Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 91

سمر (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سمر (1)

الفصل 91: سمر (1)

حاول جاكسون تحذيره، “إذا-إذا آذيتني، فإن نقابة المخبرين سـ—”

ملك المذبحة الشيطاني الخامس إمتلك مطرقة الإبادة جيجولاث.

 

 

 

ملك القسوة الشيطاني ذو المرتبة الرابعة إمتلك رمح الشيطان لوينتوس.

– اللعنة، توقفي عن قول هذا الهراء. فماذا لو أوقفتك؟

 

أقسم أوبيرون بالولاء لملك الدمار الشيطاني، ولكن منذ حوالي مائة وخمسين عامًا، مزق إبنُ أوبيرون حلق والده وقتله.

ومع ذلك، لم يملك ملك الغضب الشيطاني ذو المرتبة الثالثة أي مثل سلاح خاص.

 

 

“من أنت بحق الجحيم؟!” سأل أحد المرتزقة.

بدلًا من ذلك، إمتلك ملك الغضب الشيطاني جيشًا عظيمًا. في جيشه، كانت نسبة الأجناس غير المتشابهة عالية بشكل غير عادي.

“….يبدو أنك لست على دراية بأسعارنا.” سعل صاحب الحانة قبل الاستمرار في الكلام. “للحصول على معلومات حول الجان، ستحتاج إلى ثلاث جواهر من نفس حجم تلك المجوهرات. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا قد تبحث عن قزم….لكن يجب أن يكون معروفًا تماما أنه لا يوجد فقط واحد أو اثنان من التجار الأثرياء أو النبلاء الذين يتطلعون إلى امتلاك الجان.”

 

أجابت كريستينا: “….إنه جاكسون.”

خدم العمالقة بقيادة كاماش كطليعة لجيش الغضب، وقاتل إلى جانبهم الوحوش والجان. الأجناس التي تم إنشاؤها من فساد البشر، مثل مصاصي الدماء والمستذئبين، تم تجنيدهم أيضًا في جيش الغضب.

مصاصو الدماء، الذين فقدوا سيدهم، والمستذئبون صاروا جميعًا تحت سيطرة نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل.

 

 

عُرف أقوى أربعة محاربين في جيشه بأكمله باسم ملوك الغضب الأربعة السماويين.

“أنا أعرف ذلك بالفعل، لذا توقف عن مقاطعتي بلا جدوى. إلا إذا رغبت في تُضرب حتى تبان عضامك من تحت جلدك، هذا هو.” هدد يوجين بإبتسامة كما إنحنى أقرب إلى الطاولة.

 

“على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من النزل أفضل من هذا، حسنًا، الأمر كله يتعلق بالراحة. هل تفهم ما أقوله؟” ضغط يوجين عليه.

سيد العمالقة، مزلزل الأرض كاماش.

 

 

جاءت المشاكل بعد ذلك. سمر ليست أكبر من أراضي إمبراطورية كيهل بأكملها فحسب، بل لم توجد هناك أي بوابات إنتقال متوفرة للإستخدام.

سيد مصاصي الدماء، مبعثر الدم سين.

جعد يوجين جبينه. “ألم أخبرك أن تستمر في الإستماع حتى أنتهي من التحدث؟”

 

بدلًا من إبعاد المرتزقة، ربطَ سوط الضوء أذرعهم وأرجلهم بإحكام. برؤية هذا، ابتسم يوجين ثم عاد إلى صاحب الحانة.

سيد الوحوش، ناشر الفساد أوبيرون.

 

 

 

أميرة جان الظلام، ملكة الشر إيريس.

 

 

 

قبل ثلاثمائة عام، عمل هامل وفيرموث معًا لقتل كاماش.

“نحن قد لا نكون قادرَين على استخدام أي من العملات الأجنبية لدينا، ولكن لا يزال بإمكاننا استخدام الأحجار الكريمة، صحيح؟ بعد كل شيء، الجميع يحب الأشياء اللامعة.” ابتسم يوجين.

 

هذه المرة أخرج جوهرةً حجمها عدة أضعاف حجم الجوهرة الأولى التي أخرجها. أضاءت عيون صاحب الحانة بالرغبة بمجرد أن رآها. الجشع الذي أثارته هذه الجوهرة الكبيرة أكبر من خوفه من الموت.

بعد ذلك، قتلوا ملوك الشياطين المذبحة والقسوة. بينما هم يشقون طريقهم إلى قلعة ملك الغضب الشيطاني، بزخمٍ في تلك اللحظة، تعرضوا لكمين من قبل مصاصي الدماء بقيادة مبعثر الدم سين.

 

 

إلتفت يد يوجين حول حلق صاحب الحانة.

خلال تلك المعركة، تمكنوا من قتل سين. رغم أنه مصاص دماء، وبالتالي صعُبَ عليهم قتله جدًا، إلا أن قوة انيسيه الإلهية وسيف فيرموث المقدس تكفلا بإنهائه، وأُحرق جسد سين إلى رماد.

جعد يوجين جبينه. “ألم أخبرك أن تستمر في الإستماع حتى أنتهي من التحدث؟”

 

‘مناداة الغضب بِـأبي بسبب ذلك هو مجرد هراء.’ سخر يوجين.

في قلعة ملك الغضب الشيطاني، تعرضوا للهجوم من قبل الوحوش وجان الظلام، بقيادة أوبيرون وإيريس.

 

 

 

لم يتمكنوا من قتل هذين الاثنين كما فعلوا مع سين، حيث تمكن الإثنان من التراجع إلى قلعة الغضب وتجهيز دفاعاتهما النهائية.

 

 

“لم أرغب في إثارة ضجة، لذلك اعتقدت أنني سأقوم بتسوية الأمور بشكل نظيف من خلال دفع بعض المال لك، لكنني لم أتوقع أن يكون لديك مثل هذا القلب الشرير.” هز يوجين رأسه في فزع. “الآن، أين كنا….أوه، صحيح. نقابة المخبرين لديها مجموعة القوانين الخاصة بها، صحيح؟ لا أعتقد أن قوانين نقابة المخبرين في سمر يجب أن تكون مختلفةً كثيرًا عن فروعها الأخرى. إذا أطلقت بعض الهراء أثناء واجباتك، ثم سيقطع إصبعك، أليس هذا صحيحا؟”

لقد كانت معركة رهيبة حقًا.

“…أليس هذا النزل تابعًا لنقابة المغامرين؟ أود الحصول على الخدمة المنتظمة لشخص من مرتبتي.” طلبت كريستينا بتردد.

 

إلتفت يد يوجين حول حلق صاحب الحانة.

أوبيرون قوي، وكذلك هي إيريس. وغني عن القول أن ملك الغضب الشيطاني هو أيضًا قويٌّ للغاية.

جاءت المشاكل بعد ذلك. سمر ليست أكبر من أراضي إمبراطورية كيهل بأكملها فحسب، بل لم توجد هناك أي بوابات إنتقال متوفرة للإستخدام.

 

ملك المذبحة الشيطاني الخامس إمتلك مطرقة الإبادة جيجولاث.

ومع ذلك، في النهاية هُزِموا.

لا يزال يستطيع سماع صرختها اليائسة ترن في أذنيه. عندما سقط الغضب أخيرًا، ركضت ملكة الشر إيريس إلى الغضب بينما تركت تلك الصرخة.

 

 

بينما واجه فيرموث ملك الغضب الشيطاني، واجه مولون أوبيرون.

 

 

ركزت نية قتل يوجين على صاحب الحانة دون أي إمتداد ضائع. كمرتزق سابق، أدرك صاحب الحانة أن يوجين، على عكس مظهره الخارجي، خطيرٌ للغاية.

أما خصم هامل فَـكانت إيريس.

‘أنا الوحيد الذي يمكن أن يشعر بهذا.’ أدرك صاحب الحانة.

 

على الرغم من أنها قد نظرت إليه والسم في عينيها وظلت تبصق الشتائم الرهيبة حتى النهاية، إلا أنه لم يواجه إيريس مرة أخرى.

– أبي!

أخرج يوجين جوهرة صغيرة من داخل عباءته ووضعها على الطاولة. إنها واحدة من الجواهر التي حصل عليها من عاهل كاجيتان. عند رؤية هذا، اتسعت عيون صاحب الحانة.

لا يزال يستطيع سماع صرختها اليائسة ترن في أذنيه. عندما سقط الغضب أخيرًا، ركضت ملكة الشر إيريس إلى الغضب بينما تركت تلك الصرخة.

قبل دخولهم، أبلغت كريستينا يوجين أن إسم صاحب الحانة هو جاكسون وأنه سمسار معلومات ينتمي إلى نقابة المخبرين.

 

سكان هذا المكان غير متحضرين، والقوانين تختلف من قبيلة إلى أخرى. في أي بلد عادي، القتل هو جريمة، لكن في سمر، هذا ليس هو الحال بالضرورة.

لم ينوِ هامل أن يسمح لإيريس بالذهاب بحرية. جان الظلام أقوياء ومن الصعب التعامل معهم. حتى لو تمكنت إيريس من الهرب منه، فلن يغير ذلك موت الغضب، ولكن بغض النظر عن هذه الحقيقة، لقد خطط هامل لوضع حد لإيريس.

سيد الوحوش، ناشر الفساد أوبيرون.

 

“حسنا، أعتقد أنه يمكنك تسميتنا بهذا.” قبل يوجين. “ولكن كما كشف زميلي الغبي هنا بالفعل، لا ينبغي أن يكون هدفنا من المجيء إلى هنا ذا أهمية بالنسبة لك، صحيح؟ لدي المجوهرات التي تريد، ولديك المعلومات التي أريد. أليس هذا صحيحًا، أيها العجوز؟”

لكن بصراحة، فشل. لسبب ما، بدلًا من استخدام آخر قوته للقيام بهجوم مضاد أو إحياء نفسه، إستخدمها الغضب المحتضر لمساعدة أوبيرون وإيريس على الهروب.

جعل ملك الغضب الشيطاني جميع الملوك السماويين الأربعة يعتقدون أنهم أولاده. حتى كاماش، الذي هو ضخمٌ مثل الجبل، إعتقد أنه الابن الأكبر للغضب. وفي الحقيقة، قبل أن يموت كاماش، نادى بإسم أبي للمرة الأخيرة.

 

‘كيف سارت الأمور إلى هذا؟’ غمر الألم والخوف رأس جاكسون. كان الوضع مختلفًا تمامًا قبل لحظات قليلة. جاء هذان الغبيان إلى هنا دون معرفة أي شيء. ومن المستغرب أن نسمع منهم طرح نقابة المخبرين والجان، ومع جاكسون غير مهتم بأي نوع من الظروف قد جلبت هذين إلى سمر.

لم يتوقع أحد هناك أن يفعل ملك الغضب الشيطاني شيئًا كهذا. لم يتمكن سحر سيينا من إيقاف هروب أوبيرون وإيريس في الوقت المناسب. حتى رجل مثل الفيرموث أظهر نظرة حيرة بسبب تصرفات الغضب.

إتحد العمالقة المتبقون فيما بينهم لتشكيل قبيلة في غابات هيلموث الوعرة.

 

 

– أنت…..أنا سأقتلك….أنا سأقتلكم جميعًا…..! أ-أبيييي….!

 

عندما تم فتح الفضاء لتشكيل باب، إجتاح سحر الغضب المظلم إيريس وأوبيرون. كانت إيريس لا تزال تحاول مهاجمتهم حتى وهي تبكي بشكل متشنج، لكن أوبيرون، الذي فقد ذراعه، ظل ممسكًا بإحكامٍ بإيريس.

 

 

بقدر ما يعرف صاحب الحانة، فإن الوحيدين الذين يتوقفون عادة لطلب المعلومات أثناء إطلاق نية قتل متطورة مثل هذه هم صائدي الجوائز.

– هامل، أنت…..ذلك لأنك منعتني….!

تردد صاحب الحانة ثم سأل، “…هل أنتما الإثنان من صائدي الجوائز؟”

– اللعنة، توقفي عن قول هذا الهراء. فماذا لو أوقفتك؟

 

سخر هامل من استياء إيريس. حتى في وضعها الحالي، مع تمكن إيريس بالكاد من الفرار بعد أن صارت قريبةً من الموت، بدلًا من فيرموث الذي وضع سيفا في صدر الغضب، كان هو — هامل — الذي إستاءت إيريس منه أكثر. بدا الأمر سخيفا.

 

 

 

على أي حال، هكذا مات ملك الغضب الشيطاني. هربت إيريس وأوبيرون، وتناثر بقية جان الظلام والوحش.

جاءت المشاكل بعد ذلك. سمر ليست أكبر من أراضي إمبراطورية كيهل بأكملها فحسب، بل لم توجد هناك أي بوابات إنتقال متوفرة للإستخدام.

 

“لا يهم. فقط أخبرني عن الجان.” لعب يوجين بالخنجر في يده، تجاهل يوجين الإصبع الذي سقط على الطاولة.

الآن، مرت ثلاثمائة سنة.

 

 

 

مصاصو الدماء، الذين فقدوا سيدهم، والمستذئبون صاروا جميعًا تحت سيطرة نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل.

 

 

“جاه….!” صرخ جاكسون.

إتحد العمالقة المتبقون فيما بينهم لتشكيل قبيلة في غابات هيلموث الوعرة.

ووش!

 

أقسم أوبيرون بالولاء لملك الدمار الشيطاني، ولكن منذ حوالي مائة وخمسين عامًا، مزق إبنُ أوبيرون حلق والده وقتله.

أقسم أوبيرون بالولاء لملك الدمار الشيطاني، ولكن منذ حوالي مائة وخمسين عامًا، مزق إبنُ أوبيرون حلق والده وقتله.

أجابت كريستينا: “….إنه جاكسون.”

 

– اللعنة، توقفي عن قول هذا الهراء. فماذا لو أوقفتك؟

أما بالنسبة لركشاسا*….

 

 

“أنا أعرف ذلك بالفعل، لذا توقف عن مقاطعتي بلا جدوى. إلا إذا رغبت في تُضرب حتى تبان عضامك من تحت جلدك، هذا هو.” هدد يوجين بإبتسامة كما إنحنى أقرب إلى الطاولة.

(**ركشاسا تعني شيئًا مشابهًا لآسورا ملك الشر أو الشر بعينه لذا أحيانًا سأستعمل مصطلح ملكة الشر وأحيانًا ركشاسا)

سيد العمالقة، مزلزل الأرض كاماش.

تذكر يوجين: ‘لم نلتقي مرة أخرى بعد ذلك.’

 

 

أما بالنسبة لركشاسا*….

على الرغم من أنها قد نظرت إليه والسم في عينيها وظلت تبصق الشتائم الرهيبة حتى النهاية، إلا أنه لم يواجه إيريس مرة أخرى.

 

 

على الرغم من أنه يبدو وكأنه قد تم تركيب عدد قليل، لكن، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم إذن لاستخدام بوابات الإنتقال في سمر. بغض النظر عن مقدار الأموال التي قدموها، لم يسمح للنبلاء الأجانب باستخدام بوابات سمر.

‘كان يجب أن أقتلها في ذلك الوقت.’ شعر يوجين بالأسف.

ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يبدُ معتادًا على طفلٍ في هذا العمر. حيث شعر بِـنية قتلٍ قادمة من هذا الشقي أمامه، الذي لم يتخلص بعد من هواء الشباب، وبدت بعيدةً كل البعد عن المعتاد.

 

 

تمامًا مثل الجان، عاش جان الظلام لفترة طويلة. إستمرت فترة حياتهم لأكثر من ألف سنة. من الأساس، الجان العاديون وجان الظلام في الواقع ليست أعراقًا منفصلة.

 

 

 

عندما يُفسَدُ جانٌ من قبل ملك شياطين ويتقبل قوته الشيطانية، يصير جان ظلام.

حاول جاكسون تحذيره، “إذا-إذا آذيتني، فإن نقابة المخبرين سـ—”

 

“بدأت تفهمني أخيرًا. بما أنك جزء من نقابة المغامرين، ألا يعني ذلك أنك متصل أيضًا بنقابة المرتزقة ونقابة المُخبرين؟ بينما في الوقت نفسه، أنت أيضًا مسؤول عن الإقامة المقدمة لأي مغامرين.” أشار يوجين.

‘مناداة الغضب بِـأبي بسبب ذلك هو مجرد هراء.’ سخر يوجين.

 

 

قبل ثلاثمائة عام، عمل هامل وفيرموث معًا لقتل كاماش.

حتى الآن، بعد أن تم تجسيده مرة أخرى، ما زال غير قادرٍ على فهم ما كانت تفكر فيه إيريس في تلك اللحظة.

“….ذلك….لا يبدو أنه سينجح حقًا.” اعترف صاحب الحانة.

 

 

جعل ملك الغضب الشيطاني جميع الملوك السماويين الأربعة يعتقدون أنهم أولاده. حتى كاماش، الذي هو ضخمٌ مثل الجبل، إعتقد أنه الابن الأكبر للغضب. وفي الحقيقة، قبل أن يموت كاماش، نادى بإسم أبي للمرة الأخيرة.

رد صاحب الحانة. “أنا أتحدث عن أموالك، أموالك لا تعمل هنا. لذلك لا تحاول سحبها، لأن هذا لا فائدة منه. هل حقًا لا تعرفان شيئا عن سمر؟ لا تستخدم سمر أي عملة أجنبية. ما يستخدم هنا—”

 

قال يوجين بسخاء وهو يضغط بلطف على الجرس أسفل الطاولة بدلا من صاحب الحانة: “لا أمانع إذا صرخت بصوت أعلى قليلًا.”

كانت طريقة غير واقعيةٍ تماما للعب دور العائلة. من خلال ربطهم معا من خلال علاقة الأُسرة، على الرغم من أنهم لم يشاركوا أي دم، شعر يوجين أن الغضب قد إستخدم هذه الروابط فقط كأداة لجلب الشعور بالوِحدةِ والولاء إليهم.

 

 

“….يبدو أنك لست على دراية بأسعارنا.” سعل صاحب الحانة قبل الاستمرار في الكلام. “للحصول على معلومات حول الجان، ستحتاج إلى ثلاث جواهر من نفس حجم تلك المجوهرات. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا قد تبحث عن قزم….لكن يجب أن يكون معروفًا تماما أنه لا يوجد فقط واحد أو اثنان من التجار الأثرياء أو النبلاء الذين يتطلعون إلى امتلاك الجان.”

ومع ذلك، في لحظة وفاته، سمح الغضب لإبنته إيريس وإبنه أوبيرون بالهروب.

 

 

أدرك صاحب الحانة متأخرًا، “…أنت بحاجة إلى معلومات؟”

لماذا فعل ذلك؟ بما أن لديه الكثير من الطاقة المتبقية، ثم كان يمكن أن يفجر نفسه في هجوم إنتحاري أخير. على الرغم من أنه لن يستطيع قتل فيرموث حتى مع ذلك، أليس فعل شيء كهذا أكثر ملاءمة لشيء كَـملك شياطين؟

سيد مصاصي الدماء، مبعثر الدم سين.

‘من حسن الحظ أن أوبيرون قد مات، لكن….الإبن الذي تمكن من تمزيق حلقه يجب أن يكون مجنونًا قويًا.’

 

تم تقسيم الوحوش أيضًا داخلًيا بين عدة أعراق مختلفة. قبل ثلاثمائة عام، كان أوبيرون مجنونًا بدرجة كافية لدرجة أنه لا يزال من الممكن تسميته بالمجنون، حتى عند مقارنته ببقية الوحوش، لكن يبدو أن الإبن الذي تمكن من خلافته هو أكثر جنونًا من والده.

“السير يوجين؟” نظرت كريستينا إلى يوجين بعصبية.

 

طالب صاحب الحانة بشكل مهتز “…ايها الوغد….ماذا تعتقد انك تفعل؟”

لم يستطع يوجين إلا أن يكون حذرًا من إبن أوبيرون وإيريس.

“بالنظر إلى قولك كل هذا، يبدو أن لديك حقًا معلوماتٍ عن الجان، صحيح؟” أكد يوجين.

 

 

لقد وصلوا إلى غابة سمر. هذا المكان، بمعنى ما، أكثر خطورة من هيلموث. على الرغم من أن الغابة ليست موبوءة بالشياطين مثل هيلموث، ولم يوجد فيها أيضًا أحد يقترب حتى من مستوى ملك شياطين، إلا أن سمر لا تزال مليئة بالقمامة منخفضي المستوى.

“لا يهم. فقط أخبرني عن الجان.” لعب يوجين بالخنجر في يده، تجاهل يوجين الإصبع الذي سقط على الطاولة.

 

 

على عكس البلدان الأخرى، لم تر بطاقات الهوية أي استخدام هنا. مجرمون شنيعون لا ينبغي السماح لهم بالدخول إلى بلدانٍ بحالها، ناهيك عن مدينة، وأولئك الذين ينبغي سجنهم حتى يتعفنوا أو يتم إعدامهم بلا رحمة — سواء تمكنوا من الفرار أو لم يتم القبض عليهم من الأساس، فر كل هؤلاء الأشخاص إلى هيلموث أو سمر.

– اللعنة، توقفي عن قول هذا الهراء. فماذا لو أوقفتك؟

 

 

بالطبع، حتى سمر فيها قوانين. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه القوانين تغطي أقل بكثير من القوانين التي تم تمريرها في البلدان العادية، فَـسمر لا تزال تسمى منطقة ينعدم فيها القانون.

‘مناداة الغضب بِـأبي بسبب ذلك هو مجرد هراء.’ سخر يوجين.

 

 

سكان هذا المكان غير متحضرين، والقوانين تختلف من قبيلة إلى أخرى. في أي بلد عادي، القتل هو جريمة، لكن في سمر، هذا ليس هو الحال بالضرورة.

تحول تعبير صاحب الحانة إلى العبوس وهو يضع إصبعه على الجرس المخفي أسفل الطاولة. بنقرة واحدة طفيفة، يمكنه إستدعاء المرتزقة المنتظرين في الطابق العلوي. ومع ذلك، لم يستطع صاحب الحانة الضغط على الجرس. توقف خنجر وصل مباشرة إلى الجانب السفلي من الطاولة وتوقف على مسافة قصيرة من إصبع صاحب الحانة.

 

 

يمكن أن يُتَقَبَلَ القتل حتى لأدنى الأسباب، وقد تعتبر بعض القبائل البربرية القتل بدون سبب عملًا شجاعًا.

 

 

 

“للإعتقاد بأن الناس ما زالوا يحاولون القيام بعمل تبشيري في سمر. يجب أن يكون هذا طريقةً رائعةً للإنتحار.” ظهر رجل بني البشرة كما أنه تفحص يوجين وكريستينا بعيون ضيقة.

حتى الآن، بعد أن تم تجسيده مرة أخرى، ما زال غير قادرٍ على فهم ما كانت تفكر فيه إيريس في تلك اللحظة.

 

“الآن إذن، لماذا لا تسترخي فقط. انشر أصابع يدك اليسرى على نطاق واسع بحيث يكون من الأسهل بالنسبة لي قطعه. لا تريد ذلك؟ بما أنك لا ترغب في ذلك، فسأضيف واحدًا آخر. ماذا عن كل من الأصابع الأوسط والبنصر؟” عرض يوجين.

تماما كما قالت كريستينا، لا توجد مشاكل في إستخدام بطاقات الهوية المزيفة للمرور عبر الحدود الجنوبية لكيهل.

 

 

أميرة جان الظلام، ملكة الشر إيريس.

جاءت المشاكل بعد ذلك. سمر ليست أكبر من أراضي إمبراطورية كيهل بأكملها فحسب، بل لم توجد هناك أي بوابات إنتقال متوفرة للإستخدام.

“للإعتقاد بأن الناس ما زالوا يحاولون القيام بعمل تبشيري في سمر. يجب أن يكون هذا طريقةً رائعةً للإنتحار.” ظهر رجل بني البشرة كما أنه تفحص يوجين وكريستينا بعيون ضيقة.

 

في الأصل، خطط فقط لدفع سعر معقول من أجل شراء المعلومات الضرورية، لكن أشياء مثل الخطط عادة تتغير وفقًا للوضع. قد لا تكون كريستينا قادرة على فهم سبب تصرفات يوجين المفاجئة، ولكن من خلال منطق يوجين، من الأفضل دائما فرض الانضباط، حتى لو عنى ذلك إثارة ضجة، بدلًا من أن تُعامل مثل الأحمق.

على الرغم من أنه يبدو وكأنه قد تم تركيب عدد قليل، لكن، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم إذن لاستخدام بوابات الإنتقال في سمر. بغض النظر عن مقدار الأموال التي قدموها، لم يسمح للنبلاء الأجانب باستخدام بوابات سمر.

بعبارة أخرى، بعد عبورهم الحدود، لا يوجد خيار سوى الاستمرار في ركوب عربة أو على ظهور الخيل.

 

 

بعبارة أخرى، بعد عبورهم الحدود، لا يوجد خيار سوى الاستمرار في ركوب عربة أو على ظهور الخيل.

“هذا اللقيط لا يزال يحاول تهديدي.” شخر يوجين بسخرية.

 

ملك القسوة الشيطاني ذو المرتبة الرابعة إمتلك رمح الشيطان لوينتوس.

بعد أن سافروا بهذه الطريقة لبضعة أيام، وصلوا إلى المدينة التجارية الأقرب إلى الحدود.

خدم العمالقة بقيادة كاماش كطليعة لجيش الغضب، وقاتل إلى جانبهم الوحوش والجان. الأجناس التي تم إنشاؤها من فساد البشر، مثل مصاصي الدماء والمستذئبين، تم تجنيدهم أيضًا في جيش الغضب.

 

تمامًا مثل الجان، عاش جان الظلام لفترة طويلة. إستمرت فترة حياتهم لأكثر من ألف سنة. من الأساس، الجان العاديون وجان الظلام في الواقع ليست أعراقًا منفصلة.

على الرغم من أنها تسمى مدينة تجارية، إلا أنه لا يمكن مقارنتها بأي من المدن الموجودة في كيهل أو آروث. لم توجد مبانٍ أطول من بضعة طوابق والطرق قذرة.

 

 

على الرغم من أنه يبدو وكأنه قد تم تركيب عدد قليل، لكن، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم إذن لاستخدام بوابات الإنتقال في سمر. بغض النظر عن مقدار الأموال التي قدموها، لم يسمح للنبلاء الأجانب باستخدام بوابات سمر.

“أسباب مجيئنا إلى هنا لا يجب أن تكون مهمة لك، أليس كذلك؟” قالت كريستينا بابتسامة ناعمة وهي تظهر له بطاقة هويتها.

أجابت كريستينا: “….إنه جاكسون.”

 

بدلًا من إبعاد المرتزقة، ربطَ سوط الضوء أذرعهم وأرجلهم بإحكام. برؤية هذا، ابتسم يوجين ثم عاد إلى صاحب الحانة.

ردًا على هذا، أطلق الرجل ضحكة شديدة وقلب بطاقة هوية كريستينا لتفتيشها. “دعونا نرى هنا….لذلك أنتما مغامران من الدرجة D. ولكن ماذا في ذلك؟”

 

“…أليس هذا النزل تابعًا لنقابة المغامرين؟ أود الحصول على الخدمة المنتظمة لشخص من مرتبتي.” طلبت كريستينا بتردد.

“على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من النزل أفضل من هذا، حسنًا، الأمر كله يتعلق بالراحة. هل تفهم ما أقوله؟” ضغط يوجين عليه.

 

“أنا أعرف ذلك بالفعل، لذا توقف عن مقاطعتي بلا جدوى. إلا إذا رغبت في تُضرب حتى تبان عضامك من تحت جلدك، هذا هو.” هدد يوجين بإبتسامة كما إنحنى أقرب إلى الطاولة.

“ها ها! آنسة نون، هل تتظاهرين بالسذاجة، أم أنكِ ساذجة حقا؟ قد يكون هذا المكان قريبا من كيهل، لكنه لا يزال بلدة في سمر. سواء بطاقة الهوية هذه أو رتبتك كمغامرة، فهذه الأشياء كلها عديمة الفائدة هنا.” قال صاحب الحانة وهو يعيد بطاقة الهوية إليها. “تريدين الخدمة المعتادة لرتبتك؟ هذه واحدة من أطرف النكات التي سمعتها على الإطلاق. آنسة نون، عليك أن تدركي…أن هذه سمر. قد يكون هذا النزل تابعا لنقابة المغامرين، لكنه لا يزال كما هو بغض النظر عن النقابة التي تسافرين إليها. من المستحيل الوثوق ببطاقات هوية أي من الأوغاد الذين زحفوا إلى هنا—آه، توقف، هذا لا يعمل أيضًا.”

لم ينوِ هامل أن يسمح لإيريس بالذهاب بحرية. جان الظلام أقوياء ومن الصعب التعامل معهم. حتى لو تمكنت إيريس من الهرب منه، فلن يغير ذلك موت الغضب، ولكن بغض النظر عن هذه الحقيقة، لقد خطط هامل لوضع حد لإيريس.

“ماذا تقصد أنه لا يعمل؟” سأل يوجين بِـجَبينٍ مجعد بعد أن تم إيقافه من سحب محفظته.

 

 

ووش!

رد صاحب الحانة. “أنا أتحدث عن أموالك، أموالك لا تعمل هنا. لذلك لا تحاول سحبها، لأن هذا لا فائدة منه. هل حقًا لا تعرفان شيئا عن سمر؟ لا تستخدم سمر أي عملة أجنبية. ما يستخدم هنا—”

على الرغم من أنها تسمى مدينة تجارية، إلا أنه لا يمكن مقارنتها بأي من المدن الموجودة في كيهل أو آروث. لم توجد مبانٍ أطول من بضعة طوابق والطرق قذرة.

“أنا أعرف ذلك بالفعل، لذا توقف عن مقاطعتي بلا جدوى. إلا إذا رغبت في تُضرب حتى تبان عضامك من تحت جلدك، هذا هو.” هدد يوجين بإبتسامة كما إنحنى أقرب إلى الطاولة.

لا يزال يستطيع سماع صرختها اليائسة ترن في أذنيه. عندما سقط الغضب أخيرًا، ركضت ملكة الشر إيريس إلى الغضب بينما تركت تلك الصرخة.

 

الفصل 91: سمر (1)

على الجانب الآخر من الطاولة، بدا صاحب الحانة في حيرة من أمره بسبب تغيير يوجين المفاجئ في موقفه قبل أن يتمتم، “يا له من لقيط شاب وقح….”

تماما كما قالت كريستينا، لا توجد مشاكل في إستخدام بطاقات الهوية المزيفة للمرور عبر الحدود الجنوبية لكيهل.

تحول تعبير صاحب الحانة إلى العبوس وهو يضع إصبعه على الجرس المخفي أسفل الطاولة. بنقرة واحدة طفيفة، يمكنه إستدعاء المرتزقة المنتظرين في الطابق العلوي. ومع ذلك، لم يستطع صاحب الحانة الضغط على الجرس. توقف خنجر وصل مباشرة إلى الجانب السفلي من الطاولة وتوقف على مسافة قصيرة من إصبع صاحب الحانة.

 

 

 

“هيا الآن، لا داعي للاستعجال في الأمور.” وبخه يوجين.

 

 

بالطبع، حتى سمر فيها قوانين. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه القوانين تغطي أقل بكثير من القوانين التي تم تمريرها في البلدان العادية، فَـسمر لا تزال تسمى منطقة ينعدم فيها القانون.

طالب صاحب الحانة بشكل مهتز “…ايها الوغد….ماذا تعتقد انك تفعل؟”

 

جعد يوجين جبينه. “ألم أخبرك أن تستمر في الإستماع حتى أنتهي من التحدث؟”

على أي حال، هكذا مات ملك الغضب الشيطاني. هربت إيريس وأوبيرون، وتناثر بقية جان الظلام والوحش.

أخرج يوجين جوهرة صغيرة من داخل عباءته ووضعها على الطاولة. إنها واحدة من الجواهر التي حصل عليها من عاهل كاجيتان. عند رؤية هذا، اتسعت عيون صاحب الحانة.

– اللعنة، توقفي عن قول هذا الهراء. فماذا لو أوقفتك؟

 

 

“نحن قد لا نكون قادرَين على استخدام أي من العملات الأجنبية لدينا، ولكن لا يزال بإمكاننا استخدام الأحجار الكريمة، صحيح؟ بعد كل شيء، الجميع يحب الأشياء اللامعة.” ابتسم يوجين.

‘مناداة الغضب بِـأبي بسبب ذلك هو مجرد هراء.’ سخر يوجين.

 

أقسم أوبيرون بالولاء لملك الدمار الشيطاني، ولكن منذ حوالي مائة وخمسين عامًا، مزق إبنُ أوبيرون حلق والده وقتله.

“….” بدا صاحب الحانة عاجزًا عن الكلام 

 

“الآن إذن، أيها العجوز. من الآن فصاعدًا، توقف عن مقاطعتي وأجب فقط على أسئلتي.” أمر يوجين. “وتوقف عن محاولة الحكم بناءً على مظهري وإستمع إلى الطريقة التي أتحدث بها. الآن يجب أن تكون قادرًا على التعرف على زميلٍ مرتزقٍ يكسب رزقه بالسيف، أليس كذلك؟”

بينما واجه فيرموث ملك الغضب الشيطاني، واجه مولون أوبيرون.

تصلب وجه صاحب الحانة قليلا. يمكنه الشعور بحدة الخنجر الذي يلمس إصبعه، وشعر بالقلق من حقيقة أن يوجين قد وضع الخنجر على إصبعه تحت الطاولة دون إعطاء أي علامات مسبقا.

الفصل 91: سمر (1)

 

ومع ذلك، في لحظة وفاته، سمح الغضب لإبنته إيريس وإبنه أوبيرون بالهروب.

ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يبدُ معتادًا على طفلٍ في هذا العمر. حيث شعر بِـنية قتلٍ قادمة من هذا الشقي أمامه، الذي لم يتخلص بعد من هواء الشباب، وبدت بعيدةً كل البعد عن المعتاد.

 

 

تابع يوجين، “ليس جان ظلام، مجرد جان عادي. مِمَّا قيل لي، الجان في بعض الأحيان يزورون هذه المدينة….لذلك أي واحد منهم سَـيَفي بالغرض.”

‘أنا الوحيد الذي يمكن أن يشعر بهذا.’ أدرك صاحب الحانة.

جعد يوجين جبينه. “ألم أخبرك أن تستمر في الإستماع حتى أنتهي من التحدث؟”

 

قطع الخنجر الحاد إصبع جاكسون الأوسط. حاول جاكسون الصراخ، لكن يوجين غطى فمه بيده لمنع صراخه من الهروب.

ركزت نية قتل يوجين على صاحب الحانة دون أي إمتداد ضائع. كمرتزق سابق، أدرك صاحب الحانة أن يوجين، على عكس مظهره الخارجي، خطيرٌ للغاية.

 

 

“هيا الآن، لا داعي للاستعجال في الأمور.” وبخه يوجين.

اقترح يوجين: “يجب أن تكون جوهرة بهذا الحجم بمثابة سعر مناسبٍ للغرفة.”

 

 

 

“…” تعرق صاحب الحانة بصمت.

– اللعنة، توقفي عن قول هذا الهراء. فماذا لو أوقفتك؟

 

عندما تم فتح الفضاء لتشكيل باب، إجتاح سحر الغضب المظلم إيريس وأوبيرون. كانت إيريس لا تزال تحاول مهاجمتهم حتى وهي تبكي بشكل متشنج، لكن أوبيرون، الذي فقد ذراعه، ظل ممسكًا بإحكامٍ بإيريس.

“نظرا لوجود اثنين منا، سنحتاج إلى غرفتين.” تابع يوجين وهو يخرج جوهرة أخرى ويضعها على الطاولة.

 

 

 

“على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من النزل أفضل من هذا، حسنًا، الأمر كله يتعلق بالراحة. هل تفهم ما أقوله؟” ضغط يوجين عليه.

تماما كما قالت كريستينا، لا توجد مشاكل في إستخدام بطاقات الهوية المزيفة للمرور عبر الحدود الجنوبية لكيهل.

 

‘كان يجب أن أقتلها في ذلك الوقت.’ شعر يوجين بالأسف.

أدرك صاحب الحانة متأخرًا، “…أنت بحاجة إلى معلومات؟”

“على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من النزل أفضل من هذا، حسنًا، الأمر كله يتعلق بالراحة. هل تفهم ما أقوله؟” ضغط يوجين عليه.

“بدأت تفهمني أخيرًا. بما أنك جزء من نقابة المغامرين، ألا يعني ذلك أنك متصل أيضًا بنقابة المرتزقة ونقابة المُخبرين؟ بينما في الوقت نفسه، أنت أيضًا مسؤول عن الإقامة المقدمة لأي مغامرين.” أشار يوجين.

“من أنت بحق الجحيم؟!” سأل أحد المرتزقة.

 

بدلًا من إبعاد المرتزقة، ربطَ سوط الضوء أذرعهم وأرجلهم بإحكام. برؤية هذا، ابتسم يوجين ثم عاد إلى صاحب الحانة.

تردد صاحب الحانة ثم سأل، “…هل أنتما الإثنان من صائدي الجوائز؟”

 

بقدر ما يعرف صاحب الحانة، فإن الوحيدين الذين يتوقفون عادة لطلب المعلومات أثناء إطلاق نية قتل متطورة مثل هذه هم صائدي الجوائز.

 

 

“غاك!” اختنق صاحب الحانة.

“حسنا، أعتقد أنه يمكنك تسميتنا بهذا.” قبل يوجين. “ولكن كما كشف زميلي الغبي هنا بالفعل، لا ينبغي أن يكون هدفنا من المجيء إلى هنا ذا أهمية بالنسبة لك، صحيح؟ لدي المجوهرات التي تريد، ولديك المعلومات التي أريد. أليس هذا صحيحًا، أيها العجوز؟”

أوبيرون قوي، وكذلك هي إيريس. وغني عن القول أن ملك الغضب الشيطاني هو أيضًا قويٌّ للغاية.

“…” تردد صاحب الحانة.

– أبي!

 

 

“أنا فقط أقول لك هذا مقدمًا، ولكن إذا حاولت أن تفعل شيئًا مثل سرقتي لأنني أبدو سهلًا…..ستموتون جميعًا. أنا حقا أعني ذلك.” أكد يوجين بصدق. “آمل أن تكون لبقًا بما يكفي لترى الفرق بين وعاء من الأرز بدون حراسة ووعاء من شأنه أن يرفع ذراعه إذا لمسته. إذن ما رأيك، أيها العجوز؟ هل ستخاطر بمحاولة قتلي فقط حتى تتمكن من الوصول إلى جَيبي؟”

تلعثم صاحب الحانة، “ذلـ-ذلك القانون قد تم إلغاؤه منذ وقت طويل….”

“….ذلك….لا يبدو أنه سينجح حقًا.” اعترف صاحب الحانة.

“…” تردد صاحب الحانة.

 

على الرغم من أنها تسمى مدينة تجارية، إلا أنه لا يمكن مقارنتها بأي من المدن الموجودة في كيهل أو آروث. لم توجد مبانٍ أطول من بضعة طوابق والطرق قذرة.

ظلت نية قتل يوجين تزداد قوةً ببطء. وأنفاس صاحب الحانة بدأت تتسارع بسرعة والعرق البارد يتدفق على جسده.

“هيا الآن، لا داعي للاستعجال في الأمور.” وبخه يوجين.

 

فلاش!

قال يوجين وهو يصل إلى عباءته مرة أخرى: “نحن نبحث عن جان.”

 

 

ملك القسوة الشيطاني ذو المرتبة الرابعة إمتلك رمح الشيطان لوينتوس.

هذه المرة أخرج جوهرةً حجمها عدة أضعاف حجم الجوهرة الأولى التي أخرجها. أضاءت عيون صاحب الحانة بالرغبة بمجرد أن رآها. الجشع الذي أثارته هذه الجوهرة الكبيرة أكبر من خوفه من الموت.

بعد أن سافروا بهذه الطريقة لبضعة أيام، وصلوا إلى المدينة التجارية الأقرب إلى الحدود.

 

“…” تعرق صاحب الحانة بصمت.

تابع يوجين، “ليس جان ظلام، مجرد جان عادي. مِمَّا قيل لي، الجان في بعض الأحيان يزورون هذه المدينة….لذلك أي واحد منهم سَـيَفي بالغرض.”

“الآن إذن، لماذا لا تسترخي فقط. انشر أصابع يدك اليسرى على نطاق واسع بحيث يكون من الأسهل بالنسبة لي قطعه. لا تريد ذلك؟ بما أنك لا ترغب في ذلك، فسأضيف واحدًا آخر. ماذا عن كل من الأصابع الأوسط والبنصر؟” عرض يوجين.

“….يبدو أنك لست على دراية بأسعارنا.” سعل صاحب الحانة قبل الاستمرار في الكلام. “للحصول على معلومات حول الجان، ستحتاج إلى ثلاث جواهر من نفس حجم تلك المجوهرات. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا قد تبحث عن قزم….لكن يجب أن يكون معروفًا تماما أنه لا يوجد فقط واحد أو اثنان من التجار الأثرياء أو النبلاء الذين يتطلعون إلى امتلاك الجان.”

 

“بالنظر إلى قولك كل هذا، يبدو أن لديك حقًا معلوماتٍ عن الجان، صحيح؟” أكد يوجين.

 

 

على الرغم من أنه يبدو وكأنه قد تم تركيب عدد قليل، لكن، لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم إذن لاستخدام بوابات الإنتقال في سمر. بغض النظر عن مقدار الأموال التي قدموها، لم يسمح للنبلاء الأجانب باستخدام بوابات سمر.

“….في مقابل واحدة من تلك المجوهرات، يمكنني توصيلك بالمخبر.” عرض صاحب الحانة. “يمكنك مناقشة بقية التكلفة مع المخبر نفسه….”

 

كشف يوجين أسنانه بإبتسامة مفترسة وهو يهدر، “يا إبن العاهرة، إلى أين تعتقد أنك ستهرب بعد محاولة سرقتي.”

أجابت كريستينا: “….إنه جاكسون.”

ووش!

قال يوجين وهو جالس على كرسي مع تعبير غير رسمي على وجهه: “تحدث الآن.”

إلتفت يد يوجين حول حلق صاحب الحانة.

‘كيف سارت الأمور إلى هذا؟’ غمر الألم والخوف رأس جاكسون. كان الوضع مختلفًا تمامًا قبل لحظات قليلة. جاء هذان الغبيان إلى هنا دون معرفة أي شيء. ومن المستغرب أن نسمع منهم طرح نقابة المخبرين والجان، ومع جاكسون غير مهتم بأي نوع من الظروف قد جلبت هذين إلى سمر.

 

 

“غاك!” اختنق صاحب الحانة.

 

 

تذكر يوجين: ‘لم نلتقي مرة أخرى بعد ذلك.’

قال يوجين بسخاء وهو يضغط بلطف على الجرس أسفل الطاولة بدلا من صاحب الحانة: “لا أمانع إذا صرخت بصوت أعلى قليلًا.”

 

 

كراك! كراك….!

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، جاء المرتزقة ذوو المظهر الخشن على الفور وهم يتسابقون على الدرج.

 

 

جعد يوجين جبينه. “ألم أخبرك أن تستمر في الإستماع حتى أنتهي من التحدث؟”

“السير يوجين؟” نظرت كريستينا إلى يوجين بعصبية.

 

 

 

بدلا من الرد عليها، ابتسم يوجين لها وأمر. “لماذا لا تسحبين العصاة خاصتك بالفعل؟ ألن تمنعي هؤلاء الأوغاد من مهاجمتنا؟”

كراك!

“من أنت بحق الجحيم؟!” سأل أحد المرتزقة.

كراك! كراك….!

 

 

أجاب يوجين عرضًا، “نحن رجل وامرأة، أنت يا إبن العاهرة.”

 

كراك!

“أنا فقط أقول لك هذا مقدمًا، ولكن إذا حاولت أن تفعل شيئًا مثل سرقتي لأنني أبدو سهلًا…..ستموتون جميعًا. أنا حقا أعني ذلك.” أكد يوجين بصدق. “آمل أن تكون لبقًا بما يكفي لترى الفرق بين وعاء من الأرز بدون حراسة ووعاء من شأنه أن يرفع ذراعه إذا لمسته. إذن ما رأيك، أيها العجوز؟ هل ستخاطر بمحاولة قتلي فقط حتى تتمكن من الوصول إلى جَيبي؟”

أمسك يوجين بأحد أصابع صاحب الحانة وقطعه. المرتزقة، الذين بدوا جميعا مذهولين من ملاحظة يوجين الواثقة، أظهروا أيضًا حيرتهم لكنهم تخلصوا منها في لحظة، ثم سحبوا أسلحتهم وإندفعوا.

“آارغ!” جميع المرتزقة أطلقوا صرخات مزعجة.

 

“السير يوجين؟” نظرت كريستينا إلى يوجين بعصبية.

بدلًا من الرد على هذا شخصيا، نظر يوجين إلى كريستينا. ردًا على ذلك، أطلقت كريستينا تنهيدة قصيرة ورفعت يديها أمام صدرها.

قطع الخنجر الحاد إصبع جاكسون الأوسط. حاول جاكسون الصراخ، لكن يوجين غطى فمه بيده لمنع صراخه من الهروب.

 

فلاش!

لماذا فعل ذلك؟ بما أن لديه الكثير من الطاقة المتبقية، ثم كان يمكن أن يفجر نفسه في هجوم إنتحاري أخير. على الرغم من أنه لن يستطيع قتل فيرموث حتى مع ذلك، أليس فعل شيء كهذا أكثر ملاءمة لشيء كَـملك شياطين؟

اتخذ الضوء الذي اندلع منها شكل سوطٍ طويل إجتاح محيطها.

ومع ذلك، اتخذت يوجين إجراءات قبل أن تتمكن من إمساك جذع إصبع جاكسون.

 

 

“آارغ!” جميع المرتزقة أطلقوا صرخات مزعجة.

قال يوجين وهو جالس على كرسي مع تعبير غير رسمي على وجهه: “تحدث الآن.”

 

 

بدلًا من إبعاد المرتزقة، ربطَ سوط الضوء أذرعهم وأرجلهم بإحكام. برؤية هذا، ابتسم يوجين ثم عاد إلى صاحب الحانة.

حتى الآن، بعد أن تم تجسيده مرة أخرى، ما زال غير قادرٍ على فهم ما كانت تفكر فيه إيريس في تلك اللحظة.

 

مصاصو الدماء، الذين فقدوا سيدهم، والمستذئبون صاروا جميعًا تحت سيطرة نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل.

“كريستينا، ما كان اسم هذا الوغد مرة أخرى؟” سأل يوجين.

 

 

ردًا على هذا، أطلق الرجل ضحكة شديدة وقلب بطاقة هوية كريستينا لتفتيشها. “دعونا نرى هنا….لذلك أنتما مغامران من الدرجة D. ولكن ماذا في ذلك؟”

أجابت كريستينا: “….إنه جاكسون.”

 

 

‘من حسن الحظ أن أوبيرون قد مات، لكن….الإبن الذي تمكن من تمزيق حلقه يجب أن يكون مجنونًا قويًا.’

“هذا إسم شائع تمامًا.” وأشار يوجين: “مرحبًا يا جاكسون. ألم أقل ذلك الآن. السبب الذي جئت بسببه إلى هنا بدلًا من أي نزل آخر، هو من أجل الراحة.”

أخرج يوجين جوهرة صغيرة من داخل عباءته ووضعها على الطاولة. إنها واحدة من الجواهر التي حصل عليها من عاهل كاجيتان. عند رؤية هذا، اتسعت عيون صاحب الحانة.

كراك! كراك….!

 

تم ثني إصبع جاكسون للخلف إلى أبعد من ذلك. على الرغم من أن جاكسون صرخ وحاول تحرير نفسه، إلا أن يد يوجين رفضت التخلي عن حلق جاكسون.

كراك! كراك….!

 

 

“جئت إلى هنا لأنني إعتقدت أنك تاجر معلومات. ولكن ماذا قلت لي؟ قلت أنك سوف تأخذ فقط رسوم الوَساطة وربطي بالمخبر الخاص بك؟ ثم أردت مني أن أدفع بشكل منفصل إلى المخبر؟ أيها الوغد، ما تضن أنك تفعل بسرقة عملائك هكذا؟” سأل يوجين.

سخر هامل من استياء إيريس. حتى في وضعها الحالي، مع تمكن إيريس بالكاد من الفرار بعد أن صارت قريبةً من الموت، بدلًا من فيرموث الذي وضع سيفا في صدر الغضب، كان هو — هامل — الذي إستاءت إيريس منه أكثر. بدا الأمر سخيفا.

 

 

تأوه جاكسون. “غاه….غاه….!”

ووش!

“لم أرغب في إثارة ضجة، لذلك اعتقدت أنني سأقوم بتسوية الأمور بشكل نظيف من خلال دفع بعض المال لك، لكنني لم أتوقع أن يكون لديك مثل هذا القلب الشرير.” هز يوجين رأسه في فزع. “الآن، أين كنا….أوه، صحيح. نقابة المخبرين لديها مجموعة القوانين الخاصة بها، صحيح؟ لا أعتقد أن قوانين نقابة المخبرين في سمر يجب أن تكون مختلفةً كثيرًا عن فروعها الأخرى. إذا أطلقت بعض الهراء أثناء واجباتك، ثم سيقطع إصبعك، أليس هذا صحيحا؟”

 

تلعثم صاحب الحانة، “ذلـ-ذلك القانون قد تم إلغاؤه منذ وقت طويل….”

 

“متى ذلك بالضبط، أيها العاهر؟ قبل ثلاثمائة سنة؟ لو إن هذا هو الحال، ثم ما هي القوانين الآن؟ حسنًا، ليس هذا يهم. أنا لست عضوًا في نقابة المخبرين، لذلك لا أحتاج حقا إلى اتباع قوانينهم، هل علي ذلك؟ منذ أن حاولت التحرش بي وإغتصابي، من العدل أن أغتصبك أيضًا، صحيح؟” اتسعت عيون يوجين وهو يحدق في جاكسون.

“هذا إسم شائع تمامًا.” وأشار يوجين: “مرحبًا يا جاكسون. ألم أقل ذلك الآن. السبب الذي جئت بسببه إلى هنا بدلًا من أي نزل آخر، هو من أجل الراحة.”

 

إتحد العمالقة المتبقون فيما بينهم لتشكيل قبيلة في غابات هيلموث الوعرة.

ترك يوجين الإصبع الذي ظل يمسكه تحت الطاولة، وحفر الخنجر في الطاولة.

 

 

“…أنت….فقط من أنت….بحق الجحيم؟” قال جاكسون.

“هيا، يا ابن العاهرة. أي إصبع يجب أن أقطعه؟ واحد من يدك اليمنى؟ أو يدك اليسرى؟ حتى أنا لدي بعض الشعور بالرحمة، حتى أتمكن من تجنب اليد التي تستخدمها في أغلب الأحيان. أنت أيمن، صحيح؟ بما أن هذا هو الحال، ثم سآخذ واحدًا من أصابع يدك اليسرى. ولكن إذا خلعت إصبع السبابة، ثم هذا سوف يزعج حياتك اليومية، أليس كذلك؟ بما أن هذا هو الحال، سأقطع إصبعك الأوسط. ربما يكون هذا أفضل من إصبع السبابة. قد لا تكون قادرا على إخبار شخص ما أن ينقلع بيدك اليسرى فقط، ولكن رغم ذلك، يبدو هذا الثمن رخيصًا لدفع ثمن غبائك.”

“غاك!” اختنق صاحب الحانة.

 

 

قبل دخولهم، أبلغت كريستينا يوجين أن إسم صاحب الحانة هو جاكسون وأنه سمسار معلومات ينتمي إلى نقابة المخبرين.

 

 

 

في الأصل، خطط فقط لدفع سعر معقول من أجل شراء المعلومات الضرورية، لكن أشياء مثل الخطط عادة تتغير وفقًا للوضع. قد لا تكون كريستينا قادرة على فهم سبب تصرفات يوجين المفاجئة، ولكن من خلال منطق يوجين، من الأفضل دائما فرض الانضباط، حتى لو عنى ذلك إثارة ضجة، بدلًا من أن تُعامل مثل الأحمق.

 

 

تصلب وجه صاحب الحانة قليلا. يمكنه الشعور بحدة الخنجر الذي يلمس إصبعه، وشعر بالقلق من حقيقة أن يوجين قد وضع الخنجر على إصبعه تحت الطاولة دون إعطاء أي علامات مسبقا.

“الآن إذن، لماذا لا تسترخي فقط. انشر أصابع يدك اليسرى على نطاق واسع بحيث يكون من الأسهل بالنسبة لي قطعه. لا تريد ذلك؟ بما أنك لا ترغب في ذلك، فسأضيف واحدًا آخر. ماذا عن كل من الأصابع الأوسط والبنصر؟” عرض يوجين.

‘من حسن الحظ أن أوبيرون قد مات، لكن….الإبن الذي تمكن من تمزيق حلقه يجب أن يكون مجنونًا قويًا.’

 

“…أنت….فقط من أنت….بحق الجحيم؟” قال جاكسون.

حاول جاكسون تحذيره، “إذا-إذا آذيتني، فإن نقابة المخبرين سـ—”

ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يبدُ معتادًا على طفلٍ في هذا العمر. حيث شعر بِـنية قتلٍ قادمة من هذا الشقي أمامه، الذي لم يتخلص بعد من هواء الشباب، وبدت بعيدةً كل البعد عن المعتاد.

“هذا اللقيط لا يزال يحاول تهديدي.” شخر يوجين بسخرية.

 

 

 

ثواك!

جعد يوجين جبينه. “ألم أخبرك أن تستمر في الإستماع حتى أنتهي من التحدث؟”

قطع الخنجر الحاد إصبع جاكسون الأوسط. حاول جاكسون الصراخ، لكن يوجين غطى فمه بيده لمنع صراخه من الهروب.

“الآن إذن، لماذا لا تسترخي فقط. انشر أصابع يدك اليسرى على نطاق واسع بحيث يكون من الأسهل بالنسبة لي قطعه. لا تريد ذلك؟ بما أنك لا ترغب في ذلك، فسأضيف واحدًا آخر. ماذا عن كل من الأصابع الأوسط والبنصر؟” عرض يوجين.

 

 

“لو إنني خائف من ذلك، هل تعتقد حقًا أنني سأمسك حلقك وأقطع أصابعك؟” قال يوجين وهو يحدق في عيون جاكسون المرتجفة. “فكر مليًا. إن فقدان إصبع واحد، رغم أنه غير مريح، لن يؤثر على حياتك. إذا تحدثت الآن، سوف تنجو بفقدان إصبع واحد فقط. آه، ولا داعي للقلق بشأن الدفع. إذا تم تأكيد معلوماتك، فسأترك لك هذه الجواهر.”

 

‘كيف سارت الأمور إلى هذا؟’ غمر الألم والخوف رأس جاكسون. كان الوضع مختلفًا تمامًا قبل لحظات قليلة. جاء هذان الغبيان إلى هنا دون معرفة أي شيء. ومن المستغرب أن نسمع منهم طرح نقابة المخبرين والجان، ومع جاكسون غير مهتم بأي نوع من الظروف قد جلبت هذين إلى سمر.

حتى الآن، بعد أن تم تجسيده مرة أخرى، ما زال غير قادرٍ على فهم ما كانت تفكر فيه إيريس في تلك اللحظة.

 

 

أراد جاكسون فقط أن يأخذ رسوم الوساطة. لقد خطط حقًا لربطهم بمخبر مناسب، لكن الآن، كل ما عليه أن يراه هو الإصبع الذي تم قطعه للتو…..

 

 

عندما تم فتح الفضاء لتشكيل باب، إجتاح سحر الغضب المظلم إيريس وأوبيرون. كانت إيريس لا تزال تحاول مهاجمتهم حتى وهي تبكي بشكل متشنج، لكن أوبيرون، الذي فقد ذراعه، ظل ممسكًا بإحكامٍ بإيريس.

“أنت حقًا لا تريد التعاون؟ إذن ليس باليد حيلة. لا تزال نقابة المخبرين مجرد نقابة؛ على أقل تقدير، لجريمة معاملتي مثل القرف وإضاعة وقتي، سأتأكد من أنك تموت هنا. سأقتل أيضًا كل المرتزقة الذين قيدناهم هناك. وبعد ذلك؟ حسنًا، لن تحتاج إلى الإهتمام بذلك لأنك ستكون ميتا. أليس هذا صحيحًا؟” كما قال هذا، أزال يوجين اليد التي تغطي فم جاكسون. “ومع ذلك، آمل أن تتمكن من التفكير في هذا بوضوح. إذا إستطعت المجيء إلى هنا والتصرف بتهور….ألا يعني هذا أن لدي شيئًا يمكنني الوثوق به بشدة لإسنادي؟”

تلعثم صاحب الحانة، “ذلـ-ذلك القانون قد تم إلغاؤه منذ وقت طويل….”

“…أنت….فقط من أنت….بحق الجحيم؟” قال جاكسون.

 

 

 

“لا يهم. فقط أخبرني عن الجان.” لعب يوجين بالخنجر في يده، تجاهل يوجين الإصبع الذي سقط على الطاولة.

“بدأت تفهمني أخيرًا. بما أنك جزء من نقابة المغامرين، ألا يعني ذلك أنك متصل أيضًا بنقابة المرتزقة ونقابة المُخبرين؟ بينما في الوقت نفسه، أنت أيضًا مسؤول عن الإقامة المقدمة لأي مغامرين.” أشار يوجين.

 

رد صاحب الحانة. “أنا أتحدث عن أموالك، أموالك لا تعمل هنا. لذلك لا تحاول سحبها، لأن هذا لا فائدة منه. هل حقًا لا تعرفان شيئا عن سمر؟ لا تستخدم سمر أي عملة أجنبية. ما يستخدم هنا—”

“مـ-من فضلك….أنا أنزف….” تلعثم جاكسون، وتحركت كريستينا للاقتراب منه.

“هذا إسم شائع تمامًا.” وأشار يوجين: “مرحبًا يا جاكسون. ألم أقل ذلك الآن. السبب الذي جئت بسببه إلى هنا بدلًا من أي نزل آخر، هو من أجل الراحة.”

 

بالطبع، حتى سمر فيها قوانين. ومع ذلك، نظرًا لأن هذه القوانين تغطي أقل بكثير من القوانين التي تم تمريرها في البلدان العادية، فَـسمر لا تزال تسمى منطقة ينعدم فيها القانون.

ومع ذلك، اتخذت يوجين إجراءات قبل أن تتمكن من إمساك جذع إصبع جاكسون.

 

 

 

“جاه….!” صرخ جاكسون.

 

 

 

“ابق ساكنا. لقد أوقفت النزيف الآن.” قال يوجين، حيث أوقف فقدان الدم بطريقة بربرية حقا.

 

 

بدلا من الرد عليها، ابتسم يوجين لها وأمر. “لماذا لا تسحبين العصاة خاصتك بالفعل؟ ألن تمنعي هؤلاء الأوغاد من مهاجمتنا؟”

عن طريق الضغط على الإصبع المقطوع، يمكنه منع الدم من التدفق. عندما ارتجف جسد جاكسون من الألم والخوف، نظر إلى يده. خشي أن تمتد يد يوجين الملطخة بالدماء لكسر أو إزالة أحد أصابعه الأخرى.

 

 

كراك!

قال يوجين وهو جالس على كرسي مع تعبير غير رسمي على وجهه: “تحدث الآن.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط