Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 129

لهب البرق (2)

لهب البرق (2)

الفصل 129: لهب البرق (2)

“هذا جسد جيد لديك هنا، أخي الصغير.” صَفَّرت ميلكيث وهي تنظر إلى يوجين، الذي عاد بعد خلع ملابسه العلوية.

استمر إنذهال ميلكيث طوال الطريق. هذه الغابة تحتوي على نباتات مورقة، وهو أمر لا يصدق بالنظر إلى الطقس. توجد الأرواح، بما في ذلك الأرواح البدائية، في كل مكان في هذه الغابة.

 

 

 

“هذه الغابة هي الجنة لمستدعي الروح!” صرخت ميلكيث بحماس. “أنا حقا لا أبالغ، يجب أن تصدقني! ذهبت إلى العشرات والمئات من الأماكن المعروفة بوجود العديد من الأرواح بينما تعلمت إستدعاء الأرواح طوال هذه العشرات من السنين، لكنني لم أرَّ مثل هذا المكان الحيوي من قبل، ناهيك عن مكان به أرواح أكثر من هذه الغابة!”

“لا تكُن جشعًا جدًا الآن. دعونا نبدأ أولا بالتواصل….” 

أجاب يوجين بإرتباك: “آه، نعم.”

‘حسنا، لقد أبرمت عقدًا مع ملك أرواح الأرض.’ فكر يوجين. 

 

استمر إنذهال ميلكيث طوال الطريق. هذه الغابة تحتوي على نباتات مورقة، وهو أمر لا يصدق بالنظر إلى الطقس. توجد الأرواح، بما في ذلك الأرواح البدائية، في كل مكان في هذه الغابة.

“في هذه الغابة، حتى أقل تقارب مع الأرواح يكفي لإنشاء عقد مع روح. ولو إمتلكت بالفعل عقدًا، فإن مستوى سحر الإستدعاء لديك سيزداد من خلال العيش هنا فقط. لا، لا! ليس فقط سحر الإستدعاء! ما الأمر مع هذا المكان؟ كيف يمكن لهذا المكان أن يحتوي على الكثير من الطاقة السحرية؟” ميلكيث سعيدة للغاية لدرجة أنها ألقت يديها في الهواء. ثم انقضت فجأة على يوجين وأمسكت بياقته.

 

 

ابتسم واستخدم صيغة اللهب الأبيض.

“لماذا تفعلين هذا لي؟” سأل يوجين.

“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى شجرة العالم في هذه الحياة!”

 

‘لقد اعتقدت انه شيء خطير….أنا فقط يجب أن أصنع واحدً آخر، أليس كذلك؟’

“هذه جريمة!” صرخت ميلكيث. “إنها جريمة لمجرد أن عشيرة تمتلك هذه البقعة المليئة بالطاقة السحرية والأرواح!”

 

“اير….اممم….لايونهارت في الحقيقة ليست مجرد عشيرة.” أجاب يوجين بوجه متردد.

“هذا يعتمد عليك، سيدة ميلكيث.” تذمر يوجين وهو يقترب من الشجرة الخرافية. وتبعته ميلكيث، رأت كوخًا ليس بعيدًا عن الشجرة الخرافية. 

 

 

“مرحبًا، حتى مملكة آروث السحرية ليس لديها هذا النوع من مواقع الطاقة السحرية! أنا متأكد من أن هذا ينطبق على كل بلد آخر في القارة!”

“أبدًا.”

“أفترض أن هيلموث لديها واحد.”

“مرحبًا، حتى مملكة آروث السحرية ليس لديها هذا النوع من مواقع الطاقة السحرية! أنا متأكد من أن هذا ينطبق على كل بلد آخر في القارة!”

“هذاااا….ممكن….آه، على أية حال، هذا المكان ليس بقعة طاقة سحرية عادية! حتى في هيلموث، ليس هناك أرواح أفضل….هممم….ولكن ربما لديهم الكثير من أرواح الظلام…..” إرتبكت ميلكيث، غير قادرة على إنهاء كلامها. ومع ذلك، تمكنت من الوصول إلى نتيجة قريبًا.

 

 

“هل هذا هو المكان المليء بالأرواح والطاقة السحرية؟” سأل يوجين.

“….هل أنا حقًا لا أستطيع العيش هنا؟”

‘ذلك الكوخ هو مركز هذه الغابة.’ فكرت ميلكيث.

“تسك، لقد قلت لكِ بالفعل، لا.”

الفصل 129: لهب البرق (2)

“ثم، دعنا نترك أمر العيش هنا. ماذا عن الزيارة مرتين في الإسـ….”

 

“لا، لا يمكنك ذلك.”

[لم يعجبني موضوع لهب البرق من الأساس. لقد وافقت فقط لأنك أصررتِ بعناد على ذلك، ميلكيث. وبما أنك قد قدمت له الكثير من المساعدة، ينبغي على الأقل أن يبرم العقد من تلقاء نفسه.]

“أنت بخيل جدًا. من الناحية الفنية، هذه الغابة ليست حتى ملكك. يبدو أن السيدة أنسيلا تحب هديتي كثيرا….يمكنني التفاوض معها، ألا أستطيع؟” 

[لم يعجبني موضوع لهب البرق من الأساس. لقد وافقت فقط لأنك أصررتِ بعناد على ذلك، ميلكيث. وبما أنك قد قدمت له الكثير من المساعدة، ينبغي على الأقل أن يبرم العقد من تلقاء نفسه.]

لم يرد يوجين على ميلكيث، لكنه نظر إليها بشكل كئيب. بصراحة، لا سبب يدفعه لقول لا دون قيد أو شرط.

“من الناحية الفنية، إنها ليست شجرة العالم. إنها فرع منها…”

 

 

ومع ذلك، فإن غرابة ميلكيث، التي سمع عنها يوجين من تيمبست، أزعجت عقله. ماذا لو ركضت ميلكيث هنا عارية في منتصف الليل تمامًا كما فعلت مع وينِد؟ يوجين حقا لا يريد تخيل ذلك…

أجاب يوجين بوجه مشمئز: “من فضلك لا تقولي مثل هذا الشيء المقرف.”

“….أيها الوغد البخيل، ليس عليك أن تنظر إلي بهذه الطريقة. أنا لن أُلِحَّ عليك بعد الآن، بخيل حقا. في الواقع، لدي كل شيء. هل تعرف ذلك؟ أنا بالفعل في الذروة كمستدعية أرواح.”

(زززز!

أجاب يوجين بلا مبالاة: “هذا رائع.”

“الأحجار الكريمة هي حجر، بعد كل شيء. بغض النظر عن كيفية صقلها، لا يمكن أن تصير أكبر من حجمها الأصلي قبل التكرير. حيث سيتم نحت وسحق الحجر، مما يجعلها أصغر في النهاية. ولكن ماذا عن اللهب؟” 

 

واقفان أمام العربة، ناريسا ولافيرا يتفحصان الإمدادات التي يتم تفريغها.

صرت ميلكيث أسنانها وهي تحدق بِـيوجين. ثم سرعان ما ابتعدت عن يوجين وبدأت في السير في الغابة.

ليس من النادر استخدام الجان كخدم، لكن كلا الجان قد تضررا أو فقدا أجزاءً من الجسم. جعل هذا ميلكيث تتخيل شيئًا مظلمًا ومنحطًا للغاية.

 

“ذوق هو….فريد من نوعه و….إييه….اممم….صادم.” تلعثمت ميلكيث، أثناء نظرها إلى ناريسا ولافيرا.

“….تعال للتفكير في الأمر، أين مير؟”

“أبدًا.”

“إنها هنا.”

عندما رفع يوجين العباءة كما أجاب، أخرجت مير رأسها. للحظة، شعرت ميلكيث بمشاعر مختلطة عندما رأت مير. يتم الآن استخدام كنزها، عباءة الظلام، كَـبيتٍ لتلك الفتاة الصغيرة…

عندما رفع يوجين العباءة كما أجاب، أخرجت مير رأسها. للحظة، شعرت ميلكيث بمشاعر مختلطة عندما رأت مير. يتم الآن استخدام كنزها، عباءة الظلام، كَـبيتٍ لتلك الفتاة الصغيرة…

 

‘….لم أتخيل أبدًا أن العباءة ستستخدم بهذه الطريقة.’

ومع ذلك، لم تستطِع. تنهدت ميلكيث بشدة وجلست بجانب الشجرة.

قالت ميلكيث بمرارة: “أنتَ تستفيد منها حقًا.”

“هممم….هممممممم….”

 

 

“لا تقلق، سأعيدها إليك قطعة واحدة بعد ست سنوات.”

هاج البرق. تألمت يدا يوجين وأسنانه إرتجفت. على الرغم من إرادة يوجين، إرتجفت ذراعاه، وصارت ساخنة كما لو إنها تحترق. ومع ذلك، لم يترك يوجين لهب البرق يذهب. بل على العكس، شد قبضته حول اللهب، حيث جعله أقرب إلى جسده.

“بالطبع، يجب عليك. إذا وجدت خدشًا واحدًا عليها، فإن هذه الغابة بأكملها….”

“حتى أنني لم أرَّ قط شجرة خرافية حية. هل يمكنني الحصول على فرع واحد قوي كهدية؟”

“…”

“دعونا نذهب مع هذا أكثر قليلا.” توقف يوجين. لم يسيطر عليها بالكامل بعد، لكن ثقته ليست بلا أساس. سيطرة يوجين على الطاقة السحرية جيدة للغاية لدرجة أن سيينا اعترفت بذلك. روح البرق التي أجابته من داخل لهب البرق هي روحٌ بدائية. والروح البدائية هي شكلٌ آخر من أشكال الطاقة السحرية.

“أنا أمزح، أمززززح. أنت حقا بذيء، كيف يمكن لا تحترم الكِبار هكذا؟ أنت تنظر إلي بغضب كما لو إنك ستقتلني في كل مرة أقول فيها شيئًا. هذه الأخت الكبرى خائفة جدًا منك.”

هذا هو السبب في أن وينِد هو كنزٌ عظيم. لم يستضِف السيف الأرواح فحسب، بل مَكَنَ المالك من إبرام عقد مع ملك أرواح الرياح نفسه.

“أنت، أخت كبرى….؟”

لم تتمكن ميلكيث من قول أي شيء، ظلت فقط تشاهد هذا المنظر يتكشف أمام عينيها.

“كن هادئًا.” هدرت ميلكيث.

“رد فعلك ممل للغاية! هل تعرف ما الذي قاسيته لإنشاء هذا؟ تم استخدام أطنان من خام البرق لصنع هذا اللهب. لقد غيرت هذا الخام إلى ألسنة اللهب واستدعيت شخصيًا ملك البرق لصب البرق عالي الطاقة حرفيًا في هذه القطع!”

 

اعتقدت ميلكيث أن هذه فرصة جيدة. ابتسمت ابتسامة عريضة وقفزت لجعل ذيلها يطير. كما فعلت ذلك، ارتفعت الأرض تحتها مثل موجة البحر.

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها، كل هذا لأن سيد البرج الأخضر، ابن العاهرة، تسبب في ذلك. بالطبع، لم تُرِد ميلكيث أن يفوز سيد البرج الأخضر في المعركة. ومع ذلك، إنها متأكدة من أن يوجين لا يحترم أسياد الأبراج بسبب عمل سيد البرج الأخضر غير الأنيق.

فرقعت ميلكيث بأصابعها، تلاشت الأرض تحت يوجين. بدا الأمر مفاجئا في الواقع، الأرواح تحرك الأرض، وليس السحر.

 

بعد عبور الغابة، وصلوا إلى قرية الجان، التي اكتملت للتو. ربما هذا هو يوم تسليم الإمدادات أيضا — إصطفت العربات أمام مدخل القرية.

“ولكن إلى أين تتجهين الآن؟” تساءل يوجين. 

إنه الخط السحري الخاص بعشيرة لايونهارت.

 

‘لا أعرف، لذا توقف عن مناداتي!’

“المكان المليء بالأرواح والطاقة السحرية.”

 

“أعتقد أن هذا ينطبق على الغابة بأكملها.”

“رد فعلك ممل للغاية! هل تعرف ما الذي قاسيته لإنشاء هذا؟ تم استخدام أطنان من خام البرق لصنع هذا اللهب. لقد غيرت هذا الخام إلى ألسنة اللهب واستدعيت شخصيًا ملك البرق لصب البرق عالي الطاقة حرفيًا في هذه القطع!”

“هناك بقعة كثيفة بشكل خاص في هذه الغابة. لستَ بحاجة إلى إرشادي. أنا بالفعل أستشعر مكانها من هنا.” 

 

اعتقدت ميلكيث أن هذه فرصة جيدة. ابتسمت ابتسامة عريضة وقفزت لجعل ذيلها يطير. كما فعلت ذلك، ارتفعت الأرض تحتها مثل موجة البحر.

“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى شجرة العالم في هذه الحياة!”

 

 

“أرواح الأرض هذه ترشدني.”

 

نظر يوجين إلى ميلكيث بوجه متردد. في انتظار إعجاب يوجين، لا تزال تنشر ذراعيها وهي تقف على موجة الأرض.

نظر يوجين إلى ميلكيث بوجه متردد. في انتظار إعجاب يوجين، لا تزال تنشر ذراعيها وهي تقف على موجة الأرض.

 

 

“….هل نذهب؟” سأل يوجين.

بزز! داخل الحاجز الذي صنعه ميلكيث، إنطلق البرق في حالة من الهياج. الأمر سريع لدرجة أن يوجين واجه صعوبة في متابعة حركته، حتى أنه ترك صور متتابعة وهو يصطدم بالحاجز ويطير بشكل متقطع. في كل مرة يندلع فيها البرق، يلدغ الجزء العلوي من جسم يوجين العاري.

 

“هذا يعتمد عليك، سيدة ميلكيث.” تذمر يوجين وهو يقترب من الشجرة الخرافية. وتبعته ميلكيث، رأت كوخًا ليس بعيدًا عن الشجرة الخرافية. 

“هل تريد أن تركب أيضًا؟”

[لا، إتركيه لِـلحظة.]

“لا.”

[أرواح شجرة العالم تستجيب للبرق.]

“لست بحاجة إلى الرفض. ركوب هذا ممتع للغاية!”

 

فرقعت ميلكيث بأصابعها، تلاشت الأرض تحت يوجين. بدا الأمر مفاجئا في الواقع، الأرواح تحرك الأرض، وليس السحر.

لم يرد يوجين. صر أسنانه، وركز فقط على لهب البرق. حجب الضوء رؤيته. عندما شرع في قمعها، لم يقل حجم لهب البرق. على العكس من ذلك، في كل مرة تنفجر فيها صيغة اللهب الأبيض بالطاقة السحرية، تضخم لهب البرق.

 

“حتى أنني لم أرَّ قط شجرة خرافية حية. هل يمكنني الحصول على فرع واحد قوي كهدية؟”

‘حسنا، لقد أبرمت عقدًا مع ملك أرواح الأرض.’ فكر يوجين. 

“كن هادئًا.” هدرت ميلكيث.

 

“هل تريد أن تركب أيضًا؟”

توقف عن المشي ووقف ساكنا. لا تزال ميلكيث أعلى الموجة. هكذا، تحركوا للأمام، واقفين على الأرض المتحركة. في غضون ذلك، أخرجت مير نفسها أيضًا من العباءة ووقفت بجانب يوجين.

 

 

 

“هل سبق لكَ ركوب الأمواج من قبل؟” سألت ميلكيث.

أشارت بإصبعها إلى الجزء الخلفي من قرية الجان. المكان الذي زرع فيه يوجين شتلات شجرة العالم. بالكاد مرت أسابيع، لكن الشتلات أصبحت أطول بكثير مما كانت عليه في سمر.

 

 

“لا.”

 

“يمكنك دائما أن تسألني إذا رغبت في ذلك. لا نحتاج حتى للذهاب إلى المحيط، سأخلق لك موجة.”

“لا، يمكنك البقاء في الخارج. في مكان ما بعيدًا عن هنا. قد تتداخل تركيبة التحكم الدقيقة خاصتك مع ما هو على وشك الحدوث.”

“هذا كثير جدًا….”

“من الناحية الفنية، إنها ليست شجرة العالم. إنها فرع منها…”

“لماذا؟ هل جَعَلَتْ هذه الأخت الكبرى قلبكَ ينبض؟”

“….كل روح لها تفضيلات مختلفة. على أي حال، نصيحتي هي خلع ملابسك. أوصي على الأقل بخلع الجزء العلوي منها. فَـقد تحترق أثناء توقيع العقد.”

أجاب يوجين بوجه مشمئز: “من فضلك لا تقولي مثل هذا الشيء المقرف.”

إهتز صوت ليفين. غير قادرة على فهم سبب إرتجاف صوته، نظرت ميلكيث إلى الشقوق. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تفتح عينيها على مصراعيها مرعوبة.

 

 

ومع ذلك، لم تبدُ مير مستاءة. ربما لأنها أحبت ما قالته ميلكيث….أو ربما هي تستمتع بركوب موجة الأرض هذه فقط دون الإهتمام بكلام ميلكيث.

ومع ذلك، لم تستطِع. تنهدت ميلكيث بشدة وجلست بجانب الشجرة.

 

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيرها، كل هذا لأن سيد البرج الأخضر، ابن العاهرة، تسبب في ذلك. بالطبع، لم تُرِد ميلكيث أن يفوز سيد البرج الأخضر في المعركة. ومع ذلك، إنها متأكدة من أن يوجين لا يحترم أسياد الأبراج بسبب عمل سيد البرج الأخضر غير الأنيق.

“….أووه….”

“ولكن إلى أين تتجهين الآن؟” تساءل يوجين. 

بعد عبور الغابة، وصلوا إلى قرية الجان، التي اكتملت للتو. ربما هذا هو يوم تسليم الإمدادات أيضا — إصطفت العربات أمام مدخل القرية.

 

 

“اجعلها تجيب على الطاقة السحرية الخاص بك، باستخدام صيغة اللهب الأبيض. الخدعة هي….همم، جعلها تستجيب لطاقتك السحرية، قوتك ووجودك. لتغيير شكل لهب البرق هكذا. بعد ذلك، سيقاوم لهب البرق بشكل طبيعي الطاقة السحرية الخارجية.”

“سيد يوجين، ما الذي جلبك إلى هنا؟”

 

واقفان أمام العربة، ناريسا ولافيرا يتفحصان الإمدادات التي يتم تفريغها.

طهرت ميلكيث حلقها ورفعت إصبعها. “هذا هو المكان.”

 

‘…..أنا لا أعرف.’

“ذوق هو….فريد من نوعه و….إييه….اممم….صادم.” تلعثمت ميلكيث، أثناء نظرها إلى ناريسا ولافيرا.

 

 

(زززز!

يرتدي هذان الجان زي خدم لايونهارت. لدى إحداهما ساق صناعية والأخرى رقعة عين.

[كيف يمكنه السيطرة على الأرواح البدائية هكذا….؟]

 

 

ليس من النادر استخدام الجان كخدم، لكن كلا الجان قد تضررا أو فقدا أجزاءً من الجسم. جعل هذا ميلكيث تتخيل شيئًا مظلمًا ومنحطًا للغاية.

 

 

 

“لا تبدأي بخلق الفرضيات الغريبة في رأسك.”

 

“…أنا شخص يحاول فهم ذوق كل شخص. لا داعي للخجل. أنت تعرف الكثير عن أسراري المحرجة.”

تم إحضار الجان من سمر، حيث سيينا منعزلة. ربما توجد شجرة العالم هنا من أجل الجان وبسبب رغبة سيينا. نظرت ميلكيث إلى أشجار العالم الشابة بعيون مليئة بالمشاعر المختلطة.

“لا تقولي شيئًا من شأنه أن يسبب سوء فهم أيضًا.”

 

ناريسا ولافيرا، اللذان انحنيا بأدب سابقًا، يحدقان الآن في مجموعة يوجين. هما حاليا خادمتان متدربتان في الملحق، وصارا مرؤوسَينِ لنينا أثناء رحيل يوجين. لذا فالهراء الذي تثرثر به ميلكيث سيصل إلى نينا، ومن هناك سيصل إلى والده جيرهارد.

 

 

“….هل أنا حقًا لا أستطيع العيش هنا؟”

“هل هذا هو المكان المليء بالأرواح والطاقة السحرية؟” سأل يوجين.

“هل تقولين لي أن أجعله يستسلم؟”

 

ميلكيث محقة، أومأ يوجين برأسه ومد يده إلى لهب البرق.

“هممم….هممممممم….”

 

“بجديةٍ الآن، توقفي عن التفكير بالقرف غريب.”

“إنها كذلك، لكن…”

“حسنًا. لا يجب أن تكون خجولًا حقا.” 

“المكان المليء بالأرواح والطاقة السحرية.”

طهرت ميلكيث حلقها ورفعت إصبعها. “هذا هو المكان.”

ومع ذلك، لم تبدُ مير مستاءة. ربما لأنها أحبت ما قالته ميلكيث….أو ربما هي تستمتع بركوب موجة الأرض هذه فقط دون الإهتمام بكلام ميلكيث.

أشارت بإصبعها إلى الجزء الخلفي من قرية الجان. المكان الذي زرع فيه يوجين شتلات شجرة العالم. بالكاد مرت أسابيع، لكن الشتلات أصبحت أطول بكثير مما كانت عليه في سمر.

 

 

“في هذه الغابة، حتى أقل تقارب مع الأرواح يكفي لإنشاء عقد مع روح. ولو إمتلكت بالفعل عقدًا، فإن مستوى سحر الإستدعاء لديك سيزداد من خلال العيش هنا فقط. لا، لا! ليس فقط سحر الإستدعاء! ما الأمر مع هذا المكان؟ كيف يمكن لهذا المكان أن يحتوي على الكثير من الطاقة السحرية؟” ميلكيث سعيدة للغاية لدرجة أنها ألقت يديها في الهواء. ثم انقضت فجأة على يوجين وأمسكت بياقته.

“….أليست تلك هي الأشجار الخرافية التي جلبتها من سمر؟” سألت ميلكيث.

“سيد يوجين، ما الذي جلبك إلى هنا؟”

 

“لا.”

“نعم.”

 

“حتى أنني لم أرَّ قط شجرة خرافية حية. هل يمكنني الحصول على فرع واحد قوي كهدية؟”

“بالطبع، هذا ليس لهبًا عاديًا. إنه يحترق مثل اللهب، لكن الخام يستضيف في الواقع روحَ برقٍ بدائية. لذلك، ليس لديها أي إرادة، فقط عدوانية. ماذا تعتقد؟ أليست هذه المواد ساحرة؟”

“هذا يعتمد عليك، سيدة ميلكيث.” تذمر يوجين وهو يقترب من الشجرة الخرافية. وتبعته ميلكيث، رأت كوخًا ليس بعيدًا عن الشجرة الخرافية. 

‘لقد اعتقدت انه شيء خطير….أنا فقط يجب أن أصنع واحدً آخر، أليس كذلك؟’

 

لم يرد يوجين. صر أسنانه، وركز فقط على لهب البرق. حجب الضوء رؤيته. عندما شرع في قمعها، لم يقل حجم لهب البرق. على العكس من ذلك، في كل مرة تنفجر فيها صيغة اللهب الأبيض بالطاقة السحرية، تضخم لهب البرق.

‘ذلك الكوخ هو مركز هذه الغابة.’ فكرت ميلكيث.

“الأحجار الكريمة هي حجر، بعد كل شيء. بغض النظر عن كيفية صقلها، لا يمكن أن تصير أكبر من حجمها الأصلي قبل التكرير. حيث سيتم نحت وسحق الحجر، مما يجعلها أصغر في النهاية. ولكن ماذا عن اللهب؟” 

 

 

إنه الخط السحري الخاص بعشيرة لايونهارت.

 

 

“….أليست تلك هي الأشجار الخرافية التي جلبتها من سمر؟” سألت ميلكيث.

‘هل جذور الأشجار الخرافية متصلة بالخط السحري؟ لهذا السبب تضخمت قوة الخط سحري، لذا فالطاقة السحرية….لا….انتظر لحظة….الأرواح في هذا المكان….لماذا هم مختلفون بعض الشيء؟’

“أخبرني ليفين ويانوس. كيف….كيف يكون هذا ممكنًا؟! كيف تمتلك مجرد عشيرة فانية ثلاثة أشجار عالم في غابتهم!”

هي تعرف جيدًا الأرواح البدائية التي لا تمتلك إرادة، لكن الأرواح البدائية في هذه الغابة مختلفة قليلا عن الأرواح الأخرى.

“كيف عرفت؟”

 

 

“….هل أنا مخطئة؟” غمغمت ميلكيث.

“هذا يعتمد عليك، سيدة ميلكيث.” تذمر يوجين وهو يقترب من الشجرة الخرافية. وتبعته ميلكيث، رأت كوخًا ليس بعيدًا عن الشجرة الخرافية. 

 

‘حسنا، لقد أبرمت عقدًا مع ملك أرواح الأرض.’ فكر يوجين. 

“مخطئة حول ماذا؟”

‘لقد اعتقدت انه شيء خطير….أنا فقط يجب أن أصنع واحدً آخر، أليس كذلك؟’

“الأرواح البدائية في هذا المكان….إنها مختلفة إلى حد ما….يا إلهي! هل هذه شجرة العالم، وليست أشجار خرافية؟!” صرخت ميلكيث ورمت نفسها نحو الشتلة. ثم لفت أطرافها حول الجذع مثل الزيز.

“….هل من المفترض أن يعني هذا شيئًا؟”

 

أجاب يوجين بلا مبالاة: “هذا رائع.”

“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى شجرة العالم في هذه الحياة!”

“فقط افتحي الصندوق. أشعر بالفضول حقًا هل هذا الأمر يستحق كل هذا العناء.”

“من الناحية الفنية، إنها ليست شجرة العالم. إنها فرع منها…”

عندما اقتربت يده، صُدِمَ لهب البرق ثم زاد حجمه كما لو إنه يريد إبتلاع يد يوجين بالكامل.

“يا إلهي، يا إلهي!”

“لا تبدأي بخلق الفرضيات الغريبة في رأسك.”

“كيف عرفت؟”

 

“أخبرني ليفين ويانوس. كيف….كيف يكون هذا ممكنًا؟! كيف تمتلك مجرد عشيرة فانية ثلاثة أشجار عالم في غابتهم!”

إنفجرَ البرق.

“من هما ليفين ويانوس بالضبط؟”

 

“ملك أرواح البرق وملك أرواح الأرض!”

‘لماذا؟’

“هل تخططين للبقاء هناك؟” سأل يوجين. 

(زززز!

 

“هذا يعتمد عليك، سيدة ميلكيث.” تذمر يوجين وهو يقترب من الشجرة الخرافية. وتبعته ميلكيث، رأت كوخًا ليس بعيدًا عن الشجرة الخرافية. 

بعد فترة، انزلقت ميلكيث من على الشجرة.

“هذا كثير جدًا….”

 

“أخبرني ليفين ويانوس. كيف….كيف يكون هذا ممكنًا؟! كيف تمتلك مجرد عشيرة فانية ثلاثة أشجار عالم في غابتهم!”

“….لن تعطيني واحدة حتى لو طلبت ذلك، صحيح؟”

 

“أبدًا.”

‘حسنا، لقد أبرمت عقدًا مع ملك أرواح الأرض.’ فكر يوجين. 

“ارررغ….أنا حزينة جدًا. لا يمكنني حتى مضايقتك بعد الآن، فأنا أدرك الوضع الحالي نوعًا ما. كُن شاكرًا للإنسانية القليلة المتبقية بداخلي.”

“في هذه الغابة، حتى أقل تقارب مع الأرواح يكفي لإنشاء عقد مع روح. ولو إمتلكت بالفعل عقدًا، فإن مستوى سحر الإستدعاء لديك سيزداد من خلال العيش هنا فقط. لا، لا! ليس فقط سحر الإستدعاء! ما الأمر مع هذا المكان؟ كيف يمكن لهذا المكان أن يحتوي على الكثير من الطاقة السحرية؟” ميلكيث سعيدة للغاية لدرجة أنها ألقت يديها في الهواء. ثم انقضت فجأة على يوجين وأمسكت بياقته.

تم إحضار الجان من سمر، حيث سيينا منعزلة. ربما توجد شجرة العالم هنا من أجل الجان وبسبب رغبة سيينا. نظرت ميلكيث إلى أشجار العالم الشابة بعيون مليئة بالمشاعر المختلطة.

“أنت بخيل جدًا. من الناحية الفنية، هذه الغابة ليست حتى ملكك. يبدو أن السيدة أنسيلا تحب هديتي كثيرا….يمكنني التفاوض معها، ألا أستطيع؟” 

 

طهرت ميلكيث حلقها ورفعت إصبعها. “هذا هو المكان.”

‘لو استطعت فقط أن أفعل ما يحلو لي….أريد أن أحصل على واحدة في البرج الأبيض.’

 

ومع ذلك، لم تستطِع. تنهدت ميلكيث بشدة وجلست بجانب الشجرة.

قعقعة!

 

الفصل 129: لهب البرق (2)

“تعال هنا.”

 

“هل ستبدأين محاولة التفاوض معي أو شيء كهذا؟” سأل يوجين.

[لا، إتركيه لِـلحظة.]

 

 

“لا، لن أفعل. أحاول أن أبدأ العقد بينك وبين الروح. جئت إلى هنا اليوم من أجل ذلك، صحيح؟”

 

فتحت ميلكيث معطفها على نطاق واسع وأخرجت منه صندوقًا كبيرًا، ووضعته أمام يوجين. بعد ذلك، حركت يديها هنا وهناك، يشع الضوء من طرف أصابعها. استخدمت الضوء لكتابة صيغة ورسم دائرة سحرية في الأرض. 

إنفجرَ البرق.

 

 

جلس يوجين أمام ميلكيث وشاهد العملية برمتها.

شاهد ليفين يوجين من خلال عيون ميلكيث.

 

توقف عن المشي ووقف ساكنا. لا تزال ميلكيث أعلى الموجة. هكذا، تحركوا للأمام، واقفين على الأرض المتحركة. في غضون ذلك، أخرجت مير نفسها أيضًا من العباءة ووقفت بجانب يوجين.

“هل أحتاج للجلوس أيضًا؟” سألت مير، لكن ميلكيث هزت رأسها بقوة.

“نعم.”

 

بعد عبور الغابة، وصلوا إلى قرية الجان، التي اكتملت للتو. ربما هذا هو يوم تسليم الإمدادات أيضا — إصطفت العربات أمام مدخل القرية.

“لا، يمكنك البقاء في الخارج. في مكان ما بعيدًا عن هنا. قد تتداخل تركيبة التحكم الدقيقة خاصتك مع ما هو على وشك الحدوث.”

عبس يوجين، لكنه لم يتجاهل نصيحتها.

“….هل هو خطير؟” سألت مير بعصبية مرة أخرى.

نظر إليها بعيون مشمئزة قبل أن يجلس على الأرض أمامها.

 

 

“المزاج مهم عندما تعقد عقدًا مع الأرواح. أرواح البرق لديها مزاجٌ سيء بشكل خاص. وإذا بقي مخلوق سحري عشوائي بدون سبب، فقد تضربك الأرواح بالبرق أو شيء من هذا القبيل.” أوضحت ميلكيث. قامت بتفحص يوجين من أعلى لأسفل. “هل تريد خلع ملابسك؟”

“…”

“هل لا بد لي من خلع ملابسي بينما أنا أتعاقد مع الأرواح؟” سأل يوجين على مضض. 

“هذاااا….ممكن….آه، على أية حال، هذا المكان ليس بقعة طاقة سحرية عادية! حتى في هيلموث، ليس هناك أرواح أفضل….هممم….ولكن ربما لديهم الكثير من أرواح الظلام…..” إرتبكت ميلكيث، غير قادرة على إنهاء كلامها. ومع ذلك، تمكنت من الوصول إلى نتيجة قريبًا.

 

أجاب ملك أرواح البرق، ليفين، في رأس ميلكيث.

“أنا أُفَضِلُ هذه الطريقة. عندما أقترب منهم في حالتي البدائية، دون أي زخارف غير ضرورية، فإن اتصالي بالأرواح سيزداد.”

 

“أخبرني تيمبست أن هذه خرافة.”

 

“….كل روح لها تفضيلات مختلفة. على أي حال، نصيحتي هي خلع ملابسك. أوصي على الأقل بخلع الجزء العلوي منها. فَـقد تحترق أثناء توقيع العقد.”

“هذاااا….ممكن….آه، على أية حال، هذا المكان ليس بقعة طاقة سحرية عادية! حتى في هيلموث، ليس هناك أرواح أفضل….هممم….ولكن ربما لديهم الكثير من أرواح الظلام…..” إرتبكت ميلكيث، غير قادرة على إنهاء كلامها. ومع ذلك، تمكنت من الوصول إلى نتيجة قريبًا.

عبس يوجين، لكنه لم يتجاهل نصيحتها.

متفاجئة، رفعت ميلكيث رأسها. الأمر كما قال ليفين؛ الحاجز الذي ألقته لمنع لهب البرق من أن يصير متوحشًا، الآن يتشقق لأنه لا يستطيع تحمل القوة التي تتحرك في هذا المكان.

 

“ارررغ….أنا حزينة جدًا. لا يمكنني حتى مضايقتك بعد الآن، فأنا أدرك الوضع الحالي نوعًا ما. كُن شاكرًا للإنسانية القليلة المتبقية بداخلي.”

“هذا جسد جيد لديك هنا، أخي الصغير.” صَفَّرت ميلكيث وهي تنظر إلى يوجين، الذي عاد بعد خلع ملابسه العلوية.

عندما شرع يوجين في التحكم في اللهب، اختلط اللهب الأزرق والبرق. اندلع اللهب وتناثر الطاقة السحرية بعيدًا. باستخدام صيغة اللهب الأبيض، تحكم يوجين بِـكلاهما داخل جسده، مما سمح لهما بالتدفق داخل جواهره دون إهدار للطاقة.

 

“الأرواح البدائية في هذا المكان….إنها مختلفة إلى حد ما….يا إلهي! هل هذه شجرة العالم، وليست أشجار خرافية؟!” صرخت ميلكيث ورمت نفسها نحو الشتلة. ثم لفت أطرافها حول الجذع مثل الزيز.

نظر إليها بعيون مشمئزة قبل أن يجلس على الأرض أمامها.

“كيف عرفت؟”

 

“هل تريد أن تركب أيضًا؟”

“فقط افتحي الصندوق. أشعر بالفضول حقًا هل هذا الأمر يستحق كل هذا العناء.”

“كيف عرفت؟”

“هيهيهي!” بابتسامة شريرة، حركت ميلكيث إصبعها نحو الصندوق وفتحته. فتح يوجين عينيه على مصراعيها وهو ينظر إلى ما بداخل الصندوق. شيء رابضٌ في الداخل قفز بوميض ضوء عالي.

أجاب ملك أرواح البرق، ليفين، في رأس ميلكيث.

 

“المزاج مهم عندما تعقد عقدًا مع الأرواح. أرواح البرق لديها مزاجٌ سيء بشكل خاص. وإذا بقي مخلوق سحري عشوائي بدون سبب، فقد تضربك الأرواح بالبرق أو شيء من هذا القبيل.” أوضحت ميلكيث. قامت بتفحص يوجين من أعلى لأسفل. “هل تريد خلع ملابسك؟”

“ما هذا؟”

“كَـمستدعية، أعتقد أنه من الأفضل تسميته ترويض بدلًا من الاستسلام. ولكن هذا متروك لك. ألن يكون من الأفضل لك أن تجربها بنفسك؟”

بزز! داخل الحاجز الذي صنعه ميلكيث، إنطلق البرق في حالة من الهياج. الأمر سريع لدرجة أن يوجين واجه صعوبة في متابعة حركته، حتى أنه ترك صور متتابعة وهو يصطدم بالحاجز ويطير بشكل متقطع. في كل مرة يندلع فيها البرق، يلدغ الجزء العلوي من جسم يوجين العاري.

لم تتمكن ميلكيث من قول أي شيء، ظلت فقط تشاهد هذا المنظر يتكشف أمام عينيها.

 

“اير….اممم….لايونهارت في الحقيقة ليست مجرد عشيرة.” أجاب يوجين بوجه متردد.

“لهب البرق.” شاهدت ميلكيث لهب البرق بحماس وهي تسير في البرية. “هناك مادة سحرية تسمى خام البرق، والتي تحمل البرق. إنها مجوهرات قيمةٌ جدًا تستخدم عادة لصنع القطع الأثرية. ومع ذلك، يمكن لمستدعي الأرواح عالي المستوى صياغة خام البرق ليحمل روح البرق.”

‘لماذا؟’

فرقعت ميلكيث بأصابعها. صُدِم لهب البرق الهائج، ثم سقط على أرضية الصندوق.

“أنت بخيل جدًا. من الناحية الفنية، هذه الغابة ليست حتى ملكك. يبدو أن السيدة أنسيلا تحب هديتي كثيرا….يمكنني التفاوض معها، ألا أستطيع؟” 

 

“….هل أنا مخطئة؟” غمغمت ميلكيث.

“تمت صياغة خام البرق هذا باستخدام الكيمياء. إنها قطعة من الخام، ولكن تم تكريرها إلى لهب، وليس خام مكرر.”

 

“….هل من المفترض أن يعني هذا شيئًا؟”

“….هل نذهب؟” سأل يوجين.

“الأحجار الكريمة هي حجر، بعد كل شيء. بغض النظر عن كيفية صقلها، لا يمكن أن تصير أكبر من حجمها الأصلي قبل التكرير. حيث سيتم نحت وسحق الحجر، مما يجعلها أصغر في النهاية. ولكن ماذا عن اللهب؟” 

إنفجرَ البرق.

مبتسمة، واصلت ميلكيث الشرح وهي تستدير للنظر باتجاه يوجين.

نظر إليها بعيون مشمئزة قبل أن يجلس على الأرض أمامها.

 

 

“يمكن أن يتغير اللهب بأي شكل من الأشكال حقًا، اعتمادًا على كيفية التحكم فيه. يتطلب الماء وجود وعاء، لكن اللهب لا يحتاج حتى إلى وعاء. إنه يكبر ويتقلص….وهو عنيفٌ في نفس الوقت. وبعبارة أخرى، فإن اللهب هو مادة عدوانية للغاية وأيضا مادة مريحة للغاية.”

 

“آها….” وفقها يوجين بهدوء.

“أنا أمزح، أمززززح. أنت حقا بذيء، كيف يمكن لا تحترم الكِبار هكذا؟ أنت تنظر إلي بغضب كما لو إنك ستقتلني في كل مرة أقول فيها شيئًا. هذه الأخت الكبرى خائفة جدًا منك.”

 

تم إحضار الجان من سمر، حيث سيينا منعزلة. ربما توجد شجرة العالم هنا من أجل الجان وبسبب رغبة سيينا. نظرت ميلكيث إلى أشجار العالم الشابة بعيون مليئة بالمشاعر المختلطة.

“بالطبع، هذا ليس لهبًا عاديًا. إنه يحترق مثل اللهب، لكن الخام يستضيف في الواقع روحَ برقٍ بدائية. لذلك، ليس لديها أي إرادة، فقط عدوانية. ماذا تعتقد؟ أليست هذه المواد ساحرة؟”

“هل ستبدأين محاولة التفاوض معي أو شيء كهذا؟” سأل يوجين.

“إنها كذلك، لكن…”

ناريسا ولافيرا، اللذان انحنيا بأدب سابقًا، يحدقان الآن في مجموعة يوجين. هما حاليا خادمتان متدربتان في الملحق، وصارا مرؤوسَينِ لنينا أثناء رحيل يوجين. لذا فالهراء الذي تثرثر به ميلكيث سيصل إلى نينا، ومن هناك سيصل إلى والده جيرهارد.

“رد فعلك ممل للغاية! هل تعرف ما الذي قاسيته لإنشاء هذا؟ تم استخدام أطنان من خام البرق لصنع هذا اللهب. لقد غيرت هذا الخام إلى ألسنة اللهب واستدعيت شخصيًا ملك البرق لصب البرق عالي الطاقة حرفيًا في هذه القطع!”

“أخبرني تيمبست أن هذه خرافة.”

نظر يوجين إلى لهب البرق بعيون ضيقة. إلتف لهب البرق في الجزء السفلي من الصندوق الكبير مثل النار، لكن يوجين شعر أن الطاقة السحرية الهائلة تتركز في الداخل.

“ارررغ….أنا حزينة جدًا. لا يمكنني حتى مضايقتك بعد الآن، فأنا أدرك الوضع الحالي نوعًا ما. كُن شاكرًا للإنسانية القليلة المتبقية بداخلي.”

 

‘هل هو بخير حتى مع القيام بشيء كهذا؟ ….أنا لا أعرف.’ 

“لا تقلق بشأن التوافق.” تحدثت ميلكيث وهي تهز رأسها: “هناك سبب لماذا صِغتُها لتبدو وكأنها لهب. ذلك لأن الطاقة السحرية الخاصة بك تشبه اللهب أثناء استخدام صيغة اللهب الأبيض للايونهارت. قد يبدو أن هذا لا يعني الكثير، لكنه في الواقع مهم جدا. إنه مثل إضافة اللون إلى الملابس التي ترتديها. بإختصار، أنا أجعلها تبدو أكثر أُلفةً بك، لأنك تفتقر إلى تقارب الروح معها.”

توقف عن المشي ووقف ساكنا. لا تزال ميلكيث أعلى الموجة. هكذا، تحركوا للأمام، واقفين على الأرض المتحركة. في غضون ذلك، أخرجت مير نفسها أيضًا من العباءة ووقفت بجانب يوجين.

“….كيف يمكنني المضي قدمًا في العقد؟”

 

“امسك لهب البرق.” أمام يوجين، فتحت ميلكيث يديها، ثم ضمتهما على شكل قبضات.

[يجب أن يكون العقد عادلًا.]

 

هذا هو السبب في أن وينِد هو كنزٌ عظيم. لم يستضِف السيف الأرواح فحسب، بل مَكَنَ المالك من إبرام عقد مع ملك أرواح الرياح نفسه.

“اجعلها تجيب على الطاقة السحرية الخاص بك، باستخدام صيغة اللهب الأبيض. الخدعة هي….همم، جعلها تستجيب لطاقتك السحرية، قوتك ووجودك. لتغيير شكل لهب البرق هكذا. بعد ذلك، سيقاوم لهب البرق بشكل طبيعي الطاقة السحرية الخارجية.”

“أبدًا.”

“هل تقولين لي أن أجعله يستسلم؟”

“هل ستبدأين محاولة التفاوض معي أو شيء كهذا؟” سأل يوجين.

“كَـمستدعية، أعتقد أنه من الأفضل تسميته ترويض بدلًا من الاستسلام. ولكن هذا متروك لك. ألن يكون من الأفضل لك أن تجربها بنفسك؟”

في اللحظة التي حاولت فيها ميلكيث إعادة صياغة السحر، أوقفها ليفين.

ميلكيث محقة، أومأ يوجين برأسه ومد يده إلى لهب البرق.

إهتز صوت ليفين. غير قادرة على فهم سبب إرتجاف صوته، نظرت ميلكيث إلى الشقوق. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تفتح عينيها على مصراعيها مرعوبة.

 

 

‘هاه؟ انظر إلى هذا اللقيط.’ فكر يوجين.

“لا تكُن جشعًا جدًا الآن. دعونا نبدأ أولا بالتواصل….” 

 

“لا تبدأي بخلق الفرضيات الغريبة في رأسك.”

عندما اقتربت يده، صُدِمَ لهب البرق ثم زاد حجمه كما لو إنه يريد إبتلاع يد يوجين بالكامل.

بززز! بززز!

 

هي تعرف جيدًا الأرواح البدائية التي لا تمتلك إرادة، لكن الأرواح البدائية في هذه الغابة مختلفة قليلا عن الأرواح الأخرى.

ابتسم واستخدم صيغة اللهب الأبيض.

 

 

 

ووش! إلتف اللهب الأبيض حول جسد يوجين. سرعان ما تم صبغ اللهب بلون خزفي. أمسك يوجين لهب البرق بيد ملفوفة باللهب.

“أعتقد أن هذا ينطبق على الغابة بأكملها.”

 

“هذا كثير جدًا….”

(زززز!

“فقط افتحي الصندوق. أشعر بالفضول حقًا هل هذا الأمر يستحق كل هذا العناء.”

هاج البرق. تألمت يدا يوجين وأسنانه إرتجفت. على الرغم من إرادة يوجين، إرتجفت ذراعاه، وصارت ساخنة كما لو إنها تحترق. ومع ذلك، لم يترك يوجين لهب البرق يذهب. بل على العكس، شد قبضته حول اللهب، حيث جعله أقرب إلى جسده.

“….أووه….”

 

 

“اممم….ألن يكون من الأفضل لو تعاملت معها بلطف أكثر؟”

تم إحضار الجان من سمر، حيث سيينا منعزلة. ربما توجد شجرة العالم هنا من أجل الجان وبسبب رغبة سيينا. نظرت ميلكيث إلى أشجار العالم الشابة بعيون مليئة بالمشاعر المختلطة.

“لقد قلت أن الأمر متروك لي سواء أجعله يستسلم أو أروضه.” ابتسم يوجين بينما ارتعش خده. قاومت الروح بقوة أكثر مما توقع. بدا هذا مثيرًا للاهتمام بالنسبة له.

استمر إنذهال ميلكيث طوال الطريق. هذه الغابة تحتوي على نباتات مورقة، وهو أمر لا يصدق بالنظر إلى الطقس. توجد الأرواح، بما في ذلك الأرواح البدائية، في كل مكان في هذه الغابة.

 

 

بزززز..! عندما ضغط عليها يوجين، بدأ لهب البرق يتقلص.

 

 

 

“اه….همم….أنت….محق. لذا، إذا واصلت….ستكون قادرًا على الشعور بالأرواح التي يجذبها لهب البرق. ويستحيل أن تكون روحًا من الدرجة المنخفضة. يجب أن تكون قادرًا على التعاقد مع روح من الطبقة المتوسطة، على أقل تقدير.” أوضحت ميلكيث. 

‘أنت بخيل….’ تذمرت ميلكيث.

 

 

‘على الرغم من أنني أعتقد أنه لن يكونَ قادرًا على التعاقد مع روح من الدرجة العالية.’ فكرت.

“فقط افتحي الصندوق. أشعر بالفضول حقًا هل هذا الأمر يستحق كل هذا العناء.”

 

“كيف عرفت؟”

في الواقع، مستوى الروح ليست مهمة. فَـعندما يتعاقد المستدعي مع أي روح، يزداد تقارب روحهم بعد ذلك إعتمادًا على كيفية معاملتهم للروح. حتى لو تعاقد يوجين فقط مع روح برق من الدرجة المنخفضة في الوقت الحالي، يمكنه دائمًا الحصول على روح برق من الدرجة الأعلى بعد ذلك.

“أنت، أخت كبرى….؟”

 

 

‘أو….ليفين. ماذا لو ساعدته قليلًا؟ يمكنك استدعاء روح من الدرجة العالية منذ البداية….’

“ملك أرواح البرق وملك أرواح الأرض!”

[يجب أن يكون العقد عادلًا.]

“ثم، دعنا نترك أمر العيش هنا. ماذا عن الزيارة مرتين في الإسـ….”

أجاب ملك أرواح البرق، ليفين، في رأس ميلكيث.

 

 

 

[لم يعجبني موضوع لهب البرق من الأساس. لقد وافقت فقط لأنك أصررتِ بعناد على ذلك، ميلكيث. وبما أنك قد قدمت له الكثير من المساعدة، ينبغي على الأقل أن يبرم العقد من تلقاء نفسه.]

توقف عن المشي ووقف ساكنا. لا تزال ميلكيث أعلى الموجة. هكذا، تحركوا للأمام، واقفين على الأرض المتحركة. في غضون ذلك، أخرجت مير نفسها أيضًا من العباءة ووقفت بجانب يوجين.

‘أنت بخيل….’ تذمرت ميلكيث.

 

 

“هذا كثير جدًا….”

[بما أنكِ تريدين أن يحصل على روح من الدرجة العالية، لماذا لم تصنعي قطعة أثرية يمكن أن تحمل روحًا؟]

(زززز!

‘ذلك ليس عقدًا، سيسمح له ذلك بإستخدام الروح في السلاح فقط.’

بزز! داخل الحاجز الذي صنعه ميلكيث، إنطلق البرق في حالة من الهياج. الأمر سريع لدرجة أن يوجين واجه صعوبة في متابعة حركته، حتى أنه ترك صور متتابعة وهو يصطدم بالحاجز ويطير بشكل متقطع. في كل مرة يندلع فيها البرق، يلدغ الجزء العلوي من جسم يوجين العاري.

هذا هو السبب في أن وينِد هو كنزٌ عظيم. لم يستضِف السيف الأرواح فحسب، بل مَكَنَ المالك من إبرام عقد مع ملك أرواح الرياح نفسه.

“هذا جسد جيد لديك هنا، أخي الصغير.” صَفَّرت ميلكيث وهي تنظر إلى يوجين، الذي عاد بعد خلع ملابسه العلوية.

 

“يا إلهي، يا إلهي!”

“….هم…..” تغيرت النظرة على وجه يوجين أثناء تحكمه بلهب البرق. ذلك لأن يوجين شعر بوجود متباين داخل البرق المنبعث من لهب البرق.

‘لقد اعتقدت انه شيء خطير….أنا فقط يجب أن أصنع واحدً آخر، أليس كذلك؟’

 

 

يستحيل أن يغيب هذا عن ميلكيث، التي لديها تقارب حساس للغاية مع البرق. قالت ميلكيث: “الروح تجيب.”

“بجديةٍ الآن، توقفي عن التفكير بالقرف غريب.”

“….الطبقة الدنيا؟”

[ملكيث.]

“لا، إنها فئة متوسطة. توقعت هذا. حسنًا، الآن. ركز على الروح لبدء التواصل معها…”

“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى شجرة العالم في هذه الحياة!”

“هذا ضعيف جدًا، أليس كذلك؟” أجاب يوجين بوجه عابس. قوة الروح التي يمكن أن يشعر بها الآن أضعف من لهب البرق، ولا تقارن مع قواذف البرق التي يمكنه إطلاقها باستخدام سهم الصاعقة.

استمر إنذهال ميلكيث طوال الطريق. هذه الغابة تحتوي على نباتات مورقة، وهو أمر لا يصدق بالنظر إلى الطقس. توجد الأرواح، بما في ذلك الأرواح البدائية، في كل مكان في هذه الغابة.

 

“هل ستبدأين محاولة التفاوض معي أو شيء كهذا؟” سأل يوجين.

“لا تكُن جشعًا جدًا الآن. دعونا نبدأ أولا بالتواصل….” 

لم تتمكن ميلكيث من قول أي شيء، ظلت فقط تشاهد هذا المنظر يتكشف أمام عينيها.

“دعونا نذهب مع هذا أكثر قليلا.” توقف يوجين. لم يسيطر عليها بالكامل بعد، لكن ثقته ليست بلا أساس. سيطرة يوجين على الطاقة السحرية جيدة للغاية لدرجة أن سيينا اعترفت بذلك. روح البرق التي أجابته من داخل لهب البرق هي روحٌ بدائية. والروح البدائية هي شكلٌ آخر من أشكال الطاقة السحرية.

“امسك لهب البرق.” أمام يوجين، فتحت ميلكيث يديها، ثم ضمتهما على شكل قبضات.

 

“حتى أنني لم أرَّ قط شجرة خرافية حية. هل يمكنني الحصول على فرع واحد قوي كهدية؟”

لم يستطِع يوجين الشعور بالأرواح البدائية بشكل طبيعي، ولكن هذه المرة، تم التقاط روح بدائية باستخدام هذا الخام المُكَرَر. من الممكن له أن يشعر بها ويتحكم فيها كما يفعل مع الطاقة السحرية.

 

 

“هل تخططين للبقاء هناك؟” سأل يوجين. 

كما عمم صيغة اللهب الأبيض، دارت الجواهر بشكل أسرع. انفجرت الانفجارات داخل جسد يوجين، مما أدى إلى تضخيم طاقته السحرية. تحول اللهب الملفوف حول جسده إلى اللون الأزرق الغامق.

في الواقع، مستوى الروح ليست مهمة. فَـعندما يتعاقد المستدعي مع أي روح، يزداد تقارب روحهم بعد ذلك إعتمادًا على كيفية معاملتهم للروح. حتى لو تعاقد يوجين فقط مع روح برق من الدرجة المنخفضة في الوقت الحالي، يمكنه دائمًا الحصول على روح برق من الدرجة الأعلى بعد ذلك.

 

 

بززز! بززز!

 

عندما شرع يوجين في التحكم في اللهب، اختلط اللهب الأزرق والبرق. اندلع اللهب وتناثر الطاقة السحرية بعيدًا. باستخدام صيغة اللهب الأبيض، تحكم يوجين بِـكلاهما داخل جسده، مما سمح لهما بالتدفق داخل جواهره دون إهدار للطاقة.

 

 

“هل هذا هو المكان المليء بالأرواح والطاقة السحرية؟” سأل يوجين.

لم تتمكن ميلكيث من قول أي شيء، ظلت فقط تشاهد هذا المنظر يتكشف أمام عينيها.

ليس من النادر استخدام الجان كخدم، لكن كلا الجان قد تضررا أو فقدا أجزاءً من الجسم. جعل هذا ميلكيث تتخيل شيئًا مظلمًا ومنحطًا للغاية.

 

 

‘هل هو بخير حتى مع القيام بشيء كهذا؟ ….أنا لا أعرف.’ 

“حتى أنني لم أرَّ قط شجرة خرافية حية. هل يمكنني الحصول على فرع واحد قوي كهدية؟”

ناهيك عن محاولة القيام بشيء كهذا بنفسها، لم تعتقد ميلكيث أبدًا أنه ممكن. إلى جانب ذلك، ليس هذا هو السبب في أنها خلقت لهب البرق من الأساس.

[لم يعجبني موضوع لهب البرق من الأساس. لقد وافقت فقط لأنك أصررتِ بعناد على ذلك، ميلكيث. وبما أنك قد قدمت له الكثير من المساعدة، ينبغي على الأقل أن يبرم العقد من تلقاء نفسه.]

 

“هذه جريمة!” صرخت ميلكيث. “إنها جريمة لمجرد أن عشيرة تمتلك هذه البقعة المليئة بالطاقة السحرية والأرواح!”

“أوي….هل أنت بخير؟ هل هذا مؤلم؟”

واقفان أمام العربة، ناريسا ولافيرا يتفحصان الإمدادات التي يتم تفريغها.

لم يرد يوجين. صر أسنانه، وركز فقط على لهب البرق. حجب الضوء رؤيته. عندما شرع في قمعها، لم يقل حجم لهب البرق. على العكس من ذلك، في كل مرة تنفجر فيها صيغة اللهب الأبيض بالطاقة السحرية، تضخم لهب البرق.

تم إحضار الجان من سمر، حيث سيينا منعزلة. ربما توجد شجرة العالم هنا من أجل الجان وبسبب رغبة سيينا. نظرت ميلكيث إلى أشجار العالم الشابة بعيون مليئة بالمشاعر المختلطة.

 

‘هل جذور الأشجار الخرافية متصلة بالخط السحري؟ لهذا السبب تضخمت قوة الخط سحري، لذا فالطاقة السحرية….لا….انتظر لحظة….الأرواح في هذا المكان….لماذا هم مختلفون بعض الشيء؟’

[ملكيث؟]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Suliman Al mutairi🔥 1004Samir Alshereef🔥 1005omar malek🔥 1006Marko Mancini🔥 1007Moad XA🔥 1008Mohamad Younes Hamda🔥 1009muteb alhabbas🔥 10010Ahmad kaaka🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalil Maila💎 1008Misfer💎 1009some one💎 10010Mohammed Rawdhah💎 100

شاهد ليفين يوجين من خلال عيون ميلكيث.

 

 

“مخطئة حول ماذا؟”

[من هو هذا الرجل؟]

ناهيك عن محاولة القيام بشيء كهذا بنفسها، لم تعتقد ميلكيث أبدًا أنه ممكن. إلى جانب ذلك، ليس هذا هو السبب في أنها خلقت لهب البرق من الأساس.

‘…..أنا لا أعرف.’

“هذا كثير جدًا….”

[كيف يمكنه السيطرة على الأرواح البدائية هكذا….؟]

“هل لا بد لي من خلع ملابسي بينما أنا أتعاقد مع الأرواح؟” سأل يوجين على مضض. 

صدمة ليفين منطقية. فالأرواح البدائية هي جوهر نقي فقط. أضعف من الأرواح من الدرجة المنخفضة، لكنها لن تتدمر حتى أمام قوة الأرواح من الدرجة العالية. كل روح في هذا العالم كانت ذات يوم روحًا بدائية، وهذا ينطبق أيضًا على ملوك الأرواح.

 

 

(زززز!

[ملكيث.]

 

‘لا أعرف، لذا توقف عن مناداتي!’

 

[لا….أنا لا أحاول أن أسألك أي شيء، لقد هوجمنا للتو.]

“لا، إنها فئة متوسطة. توقعت هذا. حسنًا، الآن. ركز على الروح لبدء التواصل معها…”

‘ماذا؟’

في اللحظة التي حاولت فيها ميلكيث إعادة صياغة السحر، أوقفها ليفين.

[الحاجز ينهار.]

 

متفاجئة، رفعت ميلكيث رأسها. الأمر كما قال ليفين؛ الحاجز الذي ألقته لمنع لهب البرق من أن يصير متوحشًا، الآن يتشقق لأنه لا يستطيع تحمل القوة التي تتحرك في هذا المكان.

 

 

إنفجرَ البرق.

‘لقد اعتقدت انه شيء خطير….أنا فقط يجب أن أصنع واحدً آخر، أليس كذلك؟’

بزززز..! عندما ضغط عليها يوجين، بدأ لهب البرق يتقلص.

[لا، إتركيه لِـلحظة.]

هاج البرق. تألمت يدا يوجين وأسنانه إرتجفت. على الرغم من إرادة يوجين، إرتجفت ذراعاه، وصارت ساخنة كما لو إنها تحترق. ومع ذلك، لم يترك يوجين لهب البرق يذهب. بل على العكس، شد قبضته حول اللهب، حيث جعله أقرب إلى جسده.

في اللحظة التي حاولت فيها ميلكيث إعادة صياغة السحر، أوقفها ليفين.

“كيف عرفت؟”

 

 

‘لماذا؟’

 

[انظري إلى الشقوق.]

[انظري إلى الشقوق.]

إهتز صوت ليفين. غير قادرة على فهم سبب إرتجاف صوته، نظرت ميلكيث إلى الشقوق. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تفتح عينيها على مصراعيها مرعوبة.

“بجديةٍ الآن، توقفي عن التفكير بالقرف غريب.”

 

 

[أرواح شجرة العالم تستجيب للبرق.]

“….هل هو خطير؟” سألت مير بعصبية مرة أخرى.

تسرب البرق من خلال الشقوق. اندمجت بمحض إرادتها في لهب البرق وتم دفعها داخل جسم يوجين بواسطة صيغة اللهب الأبيض.

كما عمم صيغة اللهب الأبيض، دارت الجواهر بشكل أسرع. انفجرت الانفجارات داخل جسد يوجين، مما أدى إلى تضخيم طاقته السحرية. تحول اللهب الملفوف حول جسده إلى اللون الأزرق الغامق.

 

ومع ذلك، لم تستطِع. تنهدت ميلكيث بشدة وجلست بجانب الشجرة.

“….ما هذا بحق الجحـ….” تحدثت ميلكيث بتلعثم.

“….أيها الوغد البخيل، ليس عليك أن تنظر إلي بهذه الطريقة. أنا لن أُلِحَّ عليك بعد الآن، بخيل حقا. في الواقع، لدي كل شيء. هل تعرف ذلك؟ أنا بالفعل في الذروة كمستدعية أرواح.”

 

لم تتمكن ميلكيث من قول أي شيء، ظلت فقط تشاهد هذا المنظر يتكشف أمام عينيها.

قعقعة!

 

إنفجرَ البرق.

“لا، يمكنك البقاء في الخارج. في مكان ما بعيدًا عن هنا. قد تتداخل تركيبة التحكم الدقيقة خاصتك مع ما هو على وشك الحدوث.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Suliman Al mutairi🔥 100
4Samir Alshereef🔥 100
5omar malek🔥 100
6Marko Mancini🔥 100
7Moad XA🔥 100
8Mohamad Younes Hamda🔥 100
9muteb alhabbas🔥 100
10Ahmad kaaka🔥 100

جلس يوجين أمام ميلكيث وشاهد العملية برمتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط