Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 133

التحضير للصيد (2)

التحضير للصيد (2)

الفصل 133: التحضير للصيد (2)

“أرى أنه تمكنَ بطريقةٍ ما من الحصولِ على إذن.” ابتسم يوجين بمرارة. “لم يحصل حتى على حفل بلوغ سن الرشد.”

 

 

هناك قول مأثور حول كيفية إخراج الحجر الذي يجمع الطحالب من مكانه بواسطة حجر متدحرج، لكن هذا لم ينطبق أبدًا على سيل لايونهارت البالغة من العمر عشرين عامًا. بعد كل شيء، إنها سيدة نبيلة من عائلة لايونهارت المرموقة. في عمر الثالثة عشرة، تم تبني يوجين، لكنه لم يأخذ مكان أي شخص. وبالطبع، سيل نفسها ليست من النوع الذي يتم إبعاده بهذه الطريقة.

قبل بضع سنوات، هو حقًا كان مقعدها. لقد منعها البروتوكول من الجلوس هناك، لكنها تعلم أنها تستطيع فعل ذلك متى رغبت. في عائلة لايونهارت، حُضنُ أنسيلا مخصصٌ لسيل فقط.

 

ضحكت سيل ولصقت نفسها بِـيوجين. مير، المتشبثة بذراع يوجين، صعد إلى عباءة يوجين.

لقد ولدت لتكون محبوبةً من قبل أعضاء المنزل الرئيسي. شعر سيان بالتهديد من قبل يوجين، ولكن بالنسبة إلى الشابة سيل، بدا شقيقها سخيفًا. هي لطيفة وجميلة منذ ولادتها، وتعرف كيفية إستخدام هذه الأسلحة التي ولدت بها بكفاءة. لم يمتلك شقيقها الغبي بطيء الفهم هذا النوع من القدرات، لذلك غالبا ما يُوَبَخُ بشدة من قبل والدتهما. في هذه الأثناء، لم يتم توبيخ سيل على الإطلاق. إنها تعرف أنواع الأفعال التي ستؤدي إلى توبيخ، وعندما يتوجب عليها أن تفعل شيئًا يستحق التوبيخ، هي تعرف كيف تتجنب التوبيخ. لم يتغير ذلك حتى بعد أن كبرت؛ علاوة على ذلك، بدأت أيضا في العمل الجاد في مجالات لم تعمل عليها في طفولتها.

“آه…شكرًا جزيلًا…للتفكير في الأمر هكذا…”

 

لقد فهم أنه من الطبيعي أن تحب الأم ابنها. مهما يكون الابن مثيرًا للشفقة، ستظل الأم تحبه.

لم تخطط سيل أبدًا لأن تصير زهرة جميلة ولطيفة. عشيرة لايونهارت هي عشيرة محاربين مرموقة، ولكي يتم الإعتراف بها من قبلهم، الابتسامة اللطيفة والجميلة غير كافية؛ بل إنها بحاجة إلى المهارات المناسبة لتصير لايونهارت حقيقية. وهكذا، أمسكت بالسيف وبدأت في الضرب به. نظرًا لأنها فعلت كل شيء بمفردها، أحبها والداها حتى عندما لا تتصرف بشكل لطيف على الإطلاق، بينما خصص فرسان العائلة الرئيسية وقتا لمساعدتها في التدريب.

“يا إلهي، مير….لا تخبريها بذلك، أنت تجعلينَني أحمر خجلا.”

 

 

‘لم أكن مخطئة.’ صَرَّتْ سيل أسنانها.

 

 

“ولكن إلى أين أنت ذاهب؟” سألت سيل وهي ترى يوجين يبتعد.

منذ أن صغرها، هي سريعة البديهة. وتدرك كيف أرادت والدتها سرًا إبنةً لطيفةً وجميلة. وتعلم أيضًا أن والدتها تريد قضاء بعض الوقت مثل الأم النبيلة العادية مع ابنتها — تحمل فناجين الشاي بدلًا من السيوف وترتدي الفساتين اللطيفة بدلًا من البدلات القتالية.

 

 

– ألم أكن ألطف؟

تعرف ذلك، لكنها لم تحققه لها. ليس الأمر أنها تتجاهل رغبة والدتها، لكنها تعلم أن هذا التوق متسرعٌ وعابرٌ فقط. أرادت أنسيلا، الأم التي عرفتها، لايونهارت قوي وجميل يمكنه أن يرقى إلى مستوى اسم لايونهارت، وليس زهرة.

“ماذا يهم حتى لو لم تصِر بطريرك لايونهارت؟ ما يهم هو ما تريد القيام به، إيوارد. أنا أحترم قرارك تمامًا.”

 

بعد انتهاء حفلة الشاي، غادرت الغرفة مع مير.

‘لم أكن مخطئة….لكن هذا غير عادل.’

“هل سمعتَ عن إيوارد القادم للصيد؟” أصبح وجه سيل جادًا.

ارتجفت قبضات سيل بسبب الغضب وهي تنظر إلى الأمام.

قال إيوارد وهو يسحب الستارة: “سأذهب الآن.” على الرغم من أنه يحب ضوء الشمس، إلا أن والدته لم تحبه. “لا حاجة لتوديعي.”

 

 

بإمكانها رؤية فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات جالسة في حضن أنسيلا. في سن تلك الفتاة، جلست سيل أيضًا في حضن أنسيلا، ولكن بعد أن مرت بحفل استمرار السلالة، توقفت عن فعل ذلك. مجيء ذلك الحفل وإنتهاءه يعني أنه تم الاعتراف بها كَـلايونهارت. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، توجب عليها أن تتخلى عن طفولتها وتصير أسدًا صغيرًا.

 

 

 

أنسيلا هي التي علمتها ذلك.

على الأقل هذا ما اعتقدته سيل. لكن الآن، أخذت فتاة مكانها. الطريقة التي نظرت بها أنسيلا إلى مير جعلت سيل أكثر صدمة. عيناها مليئة بالحب والفرح، كما لو إنها تنظر إلى ابنتها الصغيرة.

 

 

‘ذلك هو مقعدي…!’

“لم أحاول سَحرَ أي شخص.” ابتسمت مير وهو تنظر إلى سيل. “الأمر فقط أن السيدة أنسيلا تعشقني.”

قبل بضع سنوات، هو حقًا كان مقعدها. لقد منعها البروتوكول من الجلوس هناك، لكنها تعلم أنها تستطيع فعل ذلك متى رغبت. في عائلة لايونهارت، حُضنُ أنسيلا مخصصٌ لسيل فقط.

 

 

 

على الأقل هذا ما اعتقدته سيل. لكن الآن، أخذت فتاة مكانها. الطريقة التي نظرت بها أنسيلا إلى مير جعلت سيل أكثر صدمة. عيناها مليئة بالحب والفرح، كما لو إنها تنظر إلى ابنتها الصغيرة.

“أنت غير قادر على أن تصير بطريركا، لكنك ما زلت ابني.”

 

بعد اجتياز الخدم المبتهجين، خرج من القصر وحده. رأى جده الكونت بوسار يقف في الخارج.

‘أستطيع…تفهم هذا. يجب أن تكون الأم وحيدة.’

 

لكن مازال، كيف يمكنها أن تنظر إلى الفتاة هكذا بينما ابنتها موجودة هنا؟!

والدته بدت مليئةً بالحب له.

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت سيل بالغيرة. أرادت على الفور دفع الفتاة بعيدًا والجلوس في حضن أنسيلا.

 

 

 

“أليست لطيفة؟” يستحيل أن تشعر أنسيلا بغضب سيل، لكنها تحدثت بتوقيت لا تشوبه شائبة.

“لم أتوقع منك أن تسحري والدتي جيدًا في عدة أيام فقط.”

 

قالت سيل بنظرة رائعة على وجهها: “أنتِ جيد جدًا.”

“إنها تذكرني بك عندما كنتِ صغيرة، سيل.”

 

“…ألم أكن ألطف؟” سألت سيل وهي تحدق في الفتاة مبتسمة. طريقتها في التحدث استفزازية للغاية.

‘هذا غير ممكن.’

 

 

“اليوم هي المرة الأولى بالنسبة لي لمقابلتك، لكنني سمعت الكثير من القصص عنك من السيدة أنسيلا، يا سيدة سيل.” أجابت مير وهي تقضم الكعك. “أخبرتني أن لديها ابنة جميلة جدًا تشبهها تماما…”

تبعت سيل يوجين وهو يبتعد على عجل كما لو إنه يهرب. “إلى أين أنت ذاهب؟ هل أنت ذاهب إلى بوابة الإنتقال؟”

“يا إلهي، مير….لا تخبريها بذلك، أنت تجعلينَني أحمر خجلا.”

‘ماذا تفعل؟’

“لكن هذه هي الحقيقة. سيدة سيل جميلة حقا!” قالت مير، بعد وضع الكعكة التي تأكلها جانبًا.

 

 

“هذا هو السبب في أنني آسف.” تذمر يوجين وابتعد.

بالنسبة إلى سيل، شعرت بأن ابتسامة مير وكأنها لكمة قوية على صدرها. أخذت أنفاسا عميقة دون وعي ورفعت ذقنها.

“هل تعتقد بجدية أن إيوارد أراد فعل ذلك حقا؟ إنه خجول جدًا. يجب أن تكون السيدة تانيس قد أجبرته.”

 

لم يعد سيان من قلعة البلاك لايونز.

‘أستطيع أن أرى لماذا الأم مفتونة بها….’ فكرت سيل بمرارة.

 

 

“بما أنكِ هنا الآن، استرخ وإقضِ بعض الأيام مع السيدة أنسيلا. سمعت أنك غادرت على الفور بعد أن انتهيت من عملك آخر مرة.”

مع تقدمها في السن كل عام، هناك شيء واحد توجب عليها التخلي عنه وهو براءة طفولتها. وتمتلك الفتاة التي أمام سيل البراءة التي تخلت عنها سيل منذ فترة طويلة. الأهم من ذلك، أنها ليست لايونهارت — لذا هي لا تمتلك طموح أن تصير أسدًا بدلًا من زهرة. هذا هو السبب في أنها يمكن أن تثير حب أنسيلا الأمومي بطريقة بريئة.

“كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟”

 

 

تماما كما تمنت أنسيلا، ارتدت مير ملابس جميلة وأكلت الحلويات دون التفكير في كيفية تأثيرها على جسدها. تلك كل الأشياء التي امتنعت سيل عن الاستمتاع بها.

 

 

“حُبي سيكون معك.”

‘…ماذا أفعل أنا؟ أشعر بالغيرة من طفل.’ ارتشفت شايها، مهدئة نفسها في وقت متأخر.

البطريرك التالي هو سيان. يمكن لإيوارد أن يختتم إعتكافه ويعود إلى عشيرة لايونهارت؛ ومع ذلك، فإن خليفة البطريرك لن يتغير أبدًا. تم مصادرة حق إيوارد في الخلافة.

 

 

‘…هاه؟’ أدركت سيل شيئًا بعد لحظة.

“كيف هو سيان؟”

 

“احم….أستطيع أن أعرف من النظر إليه. الشكل وحده يبدو أنه ألم في المؤخرة.”

– ألم أكن ألطف؟

 

منذ فترة، استفزتها سيل، لكن مير لم تقع في استفزازها. لقد قالت فقط أن سيل جميلة وليست لطيفة ردًا عليها. أن تكون لطيفًا هو أمر مختلفٌ عن أن تكون جميلًا، لم يتمكنوا من المنافسة. كلمة جميلة لا تناسب فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات.

 

 

 

‘مستحيل.’

“نعم.”

بعد التوصل إلى استنتاج مفاده أنها تفكر أكثر من اللازم، وضعت سيل فنجان الشاي الخاص بها، وحافظت على ابتسامتها. التقطت مير، الجالسة مقابلها، كعكة جديدة ووضعتها في فم أنسيلا.

الفصل 133: التحضير للصيد (2)

 

“أنت لم تتحول إلى جانح طائش، أليس كذلك؟”

‘هذا غير ممكن.’

“هل أنت متأكد من أنك لا تحتاج مني أن آتي معك؟”

لا، لم تكن مخطئة. حدث ذلك للحظة فقط، لكن عيون سيل ومير قد إلتقيا. عندما رأت سيل مير تبتسم لها، أدركت أن مير خبيثة كما هي بالضبط.

“أليس رائعًا؟” سألت سيل بعد أن شعرت بأن يوجين ينظر إلى جافيل. مبتهجة، نقرت على مقبض جافيل.

 

ضحكت سيل ولصقت نفسها بِـيوجين. مير، المتشبثة بذراع يوجين، صعد إلى عباءة يوجين.

سيل لايونهارت في العشرين من عمرها، لذا لم تعد فتاة. لهذا السبب خسرت أمام فتاة — لم تحدث حتى منافسة.

– ألم أكن ألطف؟

 

“لكن شخصيتي ليست بهذا العمر. تم إصلاح شخصيتي كشخصية طفولة السيدة سيينا، الحكيمة. “

“…همم.” لم ترغب في الاعتراف بهزيمتها. لذلك، قامت من مقعدها وجلست بجانب أنسيلا. ووضعت سيل ذراعيها بشكل طبيعي على ذراعي أنسيلا، وانحنت نحو كتف أنسيلا.

“أليس رائعًا؟” سألت سيل بعد أن شعرت بأن يوجين ينظر إلى جافيل. مبتهجة، نقرت على مقبض جافيل.

 

 

ثم قالت بعيون جرو: “اشتقت إليك يا أمي.”

قالت سيل بمرارة: “السيدة تانيس شديدة الحماس.”

 

“نعم، أعتقد ذلك أيضًا. سيان يرى الأمر هكذا أيضًا.”

“يا إلهي…..”

 

“السيدة أنسيلا، جربي هذا أيضًا. إنه لذيذ جدًا!” عرضت مير عليها.

“هذا هو السبب في أنني آسف.” تذمر يوجين وابتعد.

 

“أليس اليوم هو اليوم الموعود، سيد إيوارد؟”

“واو…واو…” هتفت أنسيلا، ترتجف من الإثارة الساحقة.

غير قادرة على فهم ما تفعله مير، عبست سيل. بعد لحظة، اختفت مير تمامًا داخل العباءة. رفعت سيل عباءة يوجين في حالة صدمة.

 

 

شعرت أن كون المرء أُمًا هو الشيء الأكثر إرضاءً في العالم.

“أين هي…” قالت سيل بإرتباك.

 

“يمكنك قول ذلك.”

قالت سيل بنظرة رائعة على وجهها: “أنتِ جيد جدًا.”

تماما كما تمنت أنسيلا، ارتدت مير ملابس جميلة وأكلت الحلويات دون التفكير في كيفية تأثيرها على جسدها. تلك كل الأشياء التي امتنعت سيل عن الاستمتاع بها.

 

 

بعد انتهاء حفلة الشاي، غادرت الغرفة مع مير.

قبل سبع سنوات، التقى بإيوارد لأول مرة. كان إيوارد البالغ من العمر خمسة عشر عاما…ضعيفًا. صبي وقع في حب السحر بعمق. ظلت عيناه تشرق وهو يشاهد لوفليان يستخدم السحر.

 

 

“لم أتوقع منك أن تسحري والدتي جيدًا في عدة أيام فقط.”

 

“لم أحاول سَحرَ أي شخص.” ابتسمت مير وهو تنظر إلى سيل. “الأمر فقط أن السيدة أنسيلا تعشقني.”

 

قضت مير مئات السنين في آكرون. الزوار الوحيدون الذين إلتقت بهم هم من كبار السن، سحرة مملون، عاملوها على أنها مخلوق سحري فقط، وليس فتاة صغيرة لطيفة على الرغم من أنها بدت وكأنها واحدة. لذلك، لم تُتَح لها الفرصة أبدًا لإعتبار نفسها لطيفة.

“هل أنت متأكد من أنك لا تحتاج مني أن آتي معك؟”

 

 

ومع ذلك، وجدت كل الفرص في العالم بعد مغادرة آكرون. الخارج مليء بالعجائب التي لم تواجهها بعد.

قبل ثلاث سنوات، رأى يوجين كيف هو إيوارد مثير للشفقة في شارع بوليرو في آروث.

 

“نعم، سأفعل.”

“….إذن، لقد صُنِعتِ منذ مئات السنين، على الرغم من أنكِ تبدين كطفل.”

“أرى أنه تمكنَ بطريقةٍ ما من الحصولِ على إذن.” ابتسم يوجين بمرارة. “لم يحصل حتى على حفل بلوغ سن الرشد.”

“لكن شخصيتي ليست بهذا العمر. تم إصلاح شخصيتي كشخصية طفولة السيدة سيينا، الحكيمة. “

“يشارك العديد من أحفاد السلالات الجانبية أيضًا في الصيد. يريد الشيوخ أن يوضحوا من هو البطريرك التالي. شيء كَـ على الرغم من أنه فعل شيئا مجنونا لدرجة أن حقوقه في أن يصير بطريركا قد تم مصادرتها، لكن إيوارد لا يزال يتمتع بشرعية أكبر كوريث. يبدو أنه ظل يمارس السحر حتى بعد إرساله بعيدًا للتفكير في مشاكله. لكن…أنت تعرف كيف هو أفضل من أي شخص آخر، أليس كذلك؟”

“ماذا داخل هذا بذاك؟ عقلك يتجاوز عمره مئات السنين، حتى لو إنك بُنيتِ بهذه الطريقة.”

 

“لم أتقدم في العمر طواعية. الى جانب ذلك، لا يتم تحديد العمر العقلي لشخص ما من خلال خبرته وعمره الجسدي في المقام الأول، أليس كذلك؟ لقد وُجِدتُ منذ مئات السنين، لكنني لم أختبر الأشياء بقدر ما فعلتِ أنت. وبالطبع، لم يتقدم جسدي في العمر أيضًا.”

لأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت سيل بالغيرة. أرادت على الفور دفع الفتاة بعيدًا والجلوس في حضن أنسيلا.

“أنا أيضا لم أشهد الكثير، هل تعلمين؟” قالت سيل.

 

 

“كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟”

“لماذا تتقاتلان يا رفاق؟” قاطعهم يوجين عندما دخل الرواق.

بعد أن ترك ذراعي جده، وقف إيوارد أمام البوابة المغلقة. نظر إلى البوابة للحظة ثم إستدار إلى الوراء.

 

“يمكنك قول ذلك.”

لقد غادر الغرفة للتو بعد الانتهاء من مناقشته مع كارمن. قام بإمالة رأسه بإرتباك وهو يشاهد سيل ومير يقفان على أهبة الاستعداد ضد بعضهما البعض في منتصف الردهة.

 

 

منذ أن صغرها، هي سريعة البديهة. وتدرك كيف أرادت والدتها سرًا إبنةً لطيفةً وجميلة. وتعلم أيضًا أن والدتها تريد قضاء بعض الوقت مثل الأم النبيلة العادية مع ابنتها — تحمل فناجين الشاي بدلًا من السيوف وترتدي الفساتين اللطيفة بدلًا من البدلات القتالية.

“سيدي يوجين!” نادت مير باسم يوجين. كما لو إنها كانت تنتظر مجيئه، ركضت إلى يوجين مبتسمة. كما شاهدت سيل مير تقفز وتتشبث بِـيوجين، شعرت بالغيرة بطريقة معقدة.

“…احم، هممم.” طهرت سيل حلقها. بعد إطلاق ذراع يوجين، تراجعت خطوة إلى الوراء.

 

“أراكم لاحقًا.” قال إيوارد وهو يمسح دموعه، وشعور الحماس يملأه.

“قتال؟ أي قتال؟ أي سبب سيدفعني للقتال مع طفل؟”

 

سارت ووقفت أمام يوجين. بعد النظر إلى مير بسخرية، وقفت بشكل طبيعي بجانب يوجين.

 

 

“أنتِ لم تعامليني بهذه الطريقة لأنك كرهتِني. لقد فعلت ذلك لأنك تحبينني، كثيرًا.”

بطول متساوٍ مثل يوجين، التقت عيناهما وربطت خلسة ذراعيها مع يوجين.

‘ذلك هو مقعدي…!’

 

بعد اجتياز الخدم المبتهجين، خرج من القصر وحده. رأى جده الكونت بوسار يقف في الخارج.

“أنت ستذهب إلى قلعة البلاك لايونز، صحيح؟”

 

“ما الأمر معك؟”

 

“هل كبرت عضلات ذراعك أكثر؟ هل ما زلت تقوم بغباء بذلك التدريب الجهنمي؟” نظرت إلى يوجين—لا، مير وهي تبتسم. ومرة أخرى، أدركت ذلك.

“لكن هذه هي الحقيقة. سيدة سيل جميلة حقا!” قالت مير، بعد وضع الكعكة التي تأكلها جانبًا.

 

‘أستطيع…تفهم هذا. يجب أن تكون الأم وحيدة.’

لم تشعر مير بالغيرة من سيل بأي شكل من الأشكال. مير فتاة صغيرة. على عكس سيل، هي ليست واعية بِـيوجين.

 

 

لقد ولدت لتكون محبوبةً من قبل أعضاء المنزل الرئيسي. شعر سيان بالتهديد من قبل يوجين، ولكن بالنسبة إلى الشابة سيل، بدا شقيقها سخيفًا. هي لطيفة وجميلة منذ ولادتها، وتعرف كيفية إستخدام هذه الأسلحة التي ولدت بها بكفاءة. لم يمتلك شقيقها الغبي بطيء الفهم هذا النوع من القدرات، لذلك غالبا ما يُوَبَخُ بشدة من قبل والدتهما. في هذه الأثناء، لم يتم توبيخ سيل على الإطلاق. إنها تعرف أنواع الأفعال التي ستؤدي إلى توبيخ، وعندما يتوجب عليها أن تفعل شيئًا يستحق التوبيخ، هي تعرف كيف تتجنب التوبيخ. لم يتغير ذلك حتى بعد أن كبرت؛ علاوة على ذلك، بدأت أيضا في العمل الجاد في مجالات لم تعمل عليها في طفولتها.

‘اه…’ شعرت بالحرج الشديد بعد أن أدركت ذلك. ربط ذراعاها مع يوجين ليس أمرًا محرجًا، لكنها شعرت وكأنها يتم التلاعب بها من قبل ذلك الطفل الصغير.

‘أستطيع أن أرى لماذا الأم مفتونة بها….’ فكرت سيل بمرارة.

 

“إذن أنت ستذهب، صحيح؟”

“…احم، هممم.” طهرت سيل حلقها. بعد إطلاق ذراع يوجين، تراجعت خطوة إلى الوراء.

“أنت غير قادر على أن تصير بطريركا، لكنك ما زلت ابني.”

 

ارتجفت قبضات سيل بسبب الغضب وهي تنظر إلى الأمام.

“ليست هناك حاجة لسحب قدميك، صحيح؟ بالنظر إلى مزاجك، لن ترفض شيئًا كهذا….بذكر هذا، هل كانت الرحلة مع الأسقف المساعد كريستينا ممتعة؟” سألت عرضًا.

عبست سيل ووضع العباءة فوق رأس مير.

 

“أنا بخير.” هز إيوارد رأسه مبتسما. “توبيخك جعلني ما أنا عليه اليوم.”

“يمكنك قول ذلك.”

 

“حقًا؟ هل من الممتع التجول في الغابات الوعرة، فقط كلاكما؟ فقط. أنتما. الإثنان؟ أرجوك أخبرني، كيف يكون شيء كهذا ممتعًا؟” عبست سيل وهي تنظر إلى يوجين. “غابة سمر لا تملك حتى قرية، ناهيك عن مدينة، صحيح؟ فقط الأشجار والأوساخ في كل مكان. كيف تنام؟ بالطبع، يجب أن تكون قد خيمت في الخارج. مستحيل…هل استخدمت نفس الخيمة التي استخدمتها؟”

بإمكانها رؤية فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات جالسة في حضن أنسيلا. في سن تلك الفتاة، جلست سيل أيضًا في حضن أنسيلا، ولكن بعد أن مرت بحفل استمرار السلالة، توقفت عن فعل ذلك. مجيء ذلك الحفل وإنتهاءه يعني أنه تم الاعتراف بها كَـلايونهارت. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، توجب عليها أن تتخلى عن طفولتها وتصير أسدًا صغيرًا.

“توقفي عن العبث.” دفع يوجين جبين سيل برفق بينما يقول. “الى جانب ذلك، لماذا تتطفلين، سيل؟”

 

“أنا أختك، لذلك من واجبي أن أعرف عن أخي الجانح الطائش.” ارتعش ركن فم سيل. من ناحية أخرى، تغيرت تعابير وجه يوجين.

 

 

“ليست هناك حاجة لسحب قدميك، صحيح؟ بالنظر إلى مزاجك، لن ترفض شيئًا كهذا….بذكر هذا، هل كانت الرحلة مع الأسقف المساعد كريستينا ممتعة؟” سألت عرضًا.

“أنت لم تتحول إلى جانح طائش، أليس كذلك؟”

“أنا أختك، لذلك من واجبي أن أعرف عن أخي الجانح الطائش.” ارتعش ركن فم سيل. من ناحية أخرى، تغيرت تعابير وجه يوجين.

“أنا…أنا آسف. كنتُ مخطئًا، لذلك لا تقولي ذلك.” تلعثم يوجين.

 

 

بإمكانها رؤية فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات جالسة في حضن أنسيلا. في سن تلك الفتاة، جلست سيل أيضًا في حضن أنسيلا، ولكن بعد أن مرت بحفل استمرار السلالة، توقفت عن فعل ذلك. مجيء ذلك الحفل وإنتهاءه يعني أنه تم الاعتراف بها كَـلايونهارت. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، توجب عليها أن تتخلى عن طفولتها وتصير أسدًا صغيرًا.

“لماذاااا؟ أنت الذي علمني هذا التلاعب المثير للإشمئزاز بالألفاظ.”

 

“هذا هو السبب في أنني آسف.” تذمر يوجين وابتعد.

“نعم، سأفعل.”

 

“أليس رائعًا؟” سألت سيل بعد أن شعرت بأن يوجين ينظر إلى جافيل. مبتهجة، نقرت على مقبض جافيل.

تبعت سيل يوجين وهو يبتعد على عجل كما لو إنه يهرب. “إلى أين أنت ذاهب؟ هل أنت ذاهب إلى بوابة الإنتقال؟”

 

“ألن يبدأ الصيد في خمسة عشر يومًا؟ لماذا سأذهب منذ الآن؟”

بالنسبة إلى سيل، شعرت بأن ابتسامة مير وكأنها لكمة قوية على صدرها. أخذت أنفاسا عميقة دون وعي ورفعت ذقنها.

“إذن أنت ستذهب، صحيح؟”

“هذا يعطيني المزيد من الأسباب لإثبات نفسي.”

“نعم.”

“ستقوم بعمل جيد، سيد إيوارد.”

يمكن لرئيس المجلس محاولة اغتيال يوجين. إذا اعتبر هذا الخطر، فمن الأفضل له ألا يذهب ويظل في المنزل الرئيسي بدلًا من ذلك. ومع ذلك، لن يكتشف الحقيقة أبدًا إذا فعل هذا.

قالت سيل بنظرة رائعة على وجهها: “أنتِ جيد جدًا.”

 

“توقفي عن العبث.” دفع يوجين جبين سيل برفق بينما يقول. “الى جانب ذلك، لماذا تتطفلين، سيل؟”

‘إلى جانب ذلك، هناك جينوس.’ فكر يوجين.

مبتهجًا، وضع إيوارد أدوات المائدة الخاصة به.

 

بإمكانها رؤية فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات جالسة في حضن أنسيلا. في سن تلك الفتاة، جلست سيل أيضًا في حضن أنسيلا، ولكن بعد أن مرت بحفل استمرار السلالة، توقفت عن فعل ذلك. مجيء ذلك الحفل وإنتهاءه يعني أنه تم الاعتراف بها كَـلايونهارت. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، توجب عليها أن تتخلى عن طفولتها وتصير أسدًا صغيرًا.

يشارك فرسان البلاك لايونز في الصيد. لا يمكن الوثوق بمجلس الحكماء، ولكن يمكن الوثوق بجنوس.

 

 

“الجد…لا حاجة لك لتوديعي.”

“بما أنكِ هنا الآن، استرخ وإقضِ بعض الأيام مع السيدة أنسيلا. سمعت أنك غادرت على الفور بعد أن انتهيت من عملك آخر مرة.”

“هل كبرت عضلات ذراعك أكثر؟ هل ما زلت تقوم بغباء بذلك التدريب الجهنمي؟” نظرت إلى يوجين—لا، مير وهي تبتسم. ومرة أخرى، أدركت ذلك.

بينما يشتكي، نظر يوجين إلى السيف الغريب الشكل المعلق على خصر سيل. هذا السيف هو سلاح فيرموث، سيف ظل المطر. أراده يوجين سرًا، لكنه لم يستطِع وضع يديه عليه.

قضت مير مئات السنين في آكرون. الزوار الوحيدون الذين إلتقت بهم هم من كبار السن، سحرة مملون، عاملوها على أنها مخلوق سحري فقط، وليس فتاة صغيرة لطيفة على الرغم من أنها بدت وكأنها واحدة. لذلك، لم تُتَح لها الفرصة أبدًا لإعتبار نفسها لطيفة.

 

“المكان مريح حقا هنا.” ابتسمت مير بوقاحة.

“أليس رائعًا؟” سألت سيل بعد أن شعرت بأن يوجين ينظر إلى جافيل. مبتهجة، نقرت على مقبض جافيل.

“إذن أنت ستذهب، صحيح؟”

 

“يشارك العديد من أحفاد السلالات الجانبية أيضًا في الصيد. يريد الشيوخ أن يوضحوا من هو البطريرك التالي. شيء كَـ على الرغم من أنه فعل شيئا مجنونا لدرجة أن حقوقه في أن يصير بطريركا قد تم مصادرتها، لكن إيوارد لا يزال يتمتع بشرعية أكبر كوريث. يبدو أنه ظل يمارس السحر حتى بعد إرساله بعيدًا للتفكير في مشاكله. لكن…أنت تعرف كيف هو أفضل من أي شخص آخر، أليس كذلك؟”

“لا يمكنني التعامل معه بشكل صحيح حتى الآن، لكنني اعتدت عليه كثيرًا.”

“احم….أستطيع أن أعرف من النظر إليه. الشكل وحده يبدو أنه ألم في المؤخرة.”

“من الصعب التعامل مع هذا السيف من الأساس.”

 

“كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟”

 

“احم….أستطيع أن أعرف من النظر إليه. الشكل وحده يبدو أنه ألم في المؤخرة.”

“نعم، لكي يتغير إيوارد حقًا، عليه أن يخرج من خلف تنورة السيدة تانيس. لكنه لم يستطِع، صحيح؟ علاوة على كل ذلك، ظلت تانيس تسيطر على إيوارد في منزل والديها لمدة ثلاث سنوات.”

جافيل هو سيفٌ تقنيًا، لكنه في الواقع أشبه بالسوط. عندما تُأرجِحُ سيل السيف، تنطلق المئات من الضربات التي تهاجم خصومها بموجة ساحقة من الموت.

 

 

 

“كيف هو سيان؟”

على الرغم من أن إيوارد بدا محرجًا، إلا أنه اقترب من الكونت بوسار وعانقه.

“إنه بخير، رغم أنه يبدو متعبًا.”

 

لم يعد سيان من قلعة البلاك لايونز.

 

 

 

“يتم تدريبه من قبل القادة كل يوم. حتى اليوم، هو يتعرض للمضايقة من قبل السير جينوس. أوه، قال ليس أن أوصل لك الرسالة.” تذكرت سيل.

“احم….أستطيع أن أعرف من النظر إليه. الشكل وحده يبدو أنه ألم في المؤخرة.”

 

 

“ماذا قال؟”

“بما أنكِ هنا الآن، استرخ وإقضِ بعض الأيام مع السيدة أنسيلا. سمعت أنك غادرت على الفور بعد أن انتهيت من عملك آخر مرة.”

“يقول إنه سيقتلك إذا لم تشارك في الصيد.”

 

“لا يمكنه قتلي حتى لو حاول ذلك.”

هزت رأسها بصدمة، اتبعت يوجين.

“إنه يقول ذلك فقط.”

“أنت ستذهب إلى قلعة البلاك لايونز، صحيح؟”

ضحكت سيل ولصقت نفسها بِـيوجين. مير، المتشبثة بذراع يوجين، صعد إلى عباءة يوجين.

“إيوارد، من فضلك لا تسمِ ذلك بأنه خطأك. إنه خطأي أنك انتهى بك الأمر بفعل شيء كهذا. لو أحببتك أكثر وحاولت أن أفهمك أكثر…”

 

“…احم، هممم.” طهرت سيل حلقها. بعد إطلاق ذراع يوجين، تراجعت خطوة إلى الوراء.

‘ماذا تفعل؟’

“أنا أختك، لذلك من واجبي أن أعرف عن أخي الجانح الطائش.” ارتعش ركن فم سيل. من ناحية أخرى، تغيرت تعابير وجه يوجين.

غير قادرة على فهم ما تفعله مير، عبست سيل. بعد لحظة، اختفت مير تمامًا داخل العباءة. رفعت سيل عباءة يوجين في حالة صدمة.

 

 

 

“أين هي…” قالت سيل بإرتباك.

 

 

“حُبي سيكون معك.”

أجابت مير: “أنا هنا.” أخرجت رأسها فقط من العباءة. “هل تريدين أن تأتي إلى هنا، سيدة سيل؟”

مبتهجًا، وضع إيوارد أدوات المائدة الخاصة به.

علق يوجين قائلا: “لا يمكنها الذهاب إلى هناك.”

“أنتَ طفل عظيم، إيوارد.”

 

“هاها! كيف لا أفعل؟! حفيدي الجميل يعود أخيرًا إلى العالم!”

“المكان مريح حقا هنا.” ابتسمت مير بوقاحة.

“ما الأمر معك؟”

 

 

عبست سيل ووضع العباءة فوق رأس مير.

تعرف ذلك، لكنها لم تحققه لها. ليس الأمر أنها تتجاهل رغبة والدتها، لكنها تعلم أن هذا التوق متسرعٌ وعابرٌ فقط. أرادت أنسيلا، الأم التي عرفتها، لايونهارت قوي وجميل يمكنه أن يرقى إلى مستوى اسم لايونهارت، وليس زهرة.

 

 

“هل سمعتَ عن إيوارد القادم للصيد؟” أصبح وجه سيل جادًا.

 

 

“ماذا داخل هذا بذاك؟ عقلك يتجاوز عمره مئات السنين، حتى لو إنك بُنيتِ بهذه الطريقة.”

“أرى أنه تمكنَ بطريقةٍ ما من الحصولِ على إذن.” ابتسم يوجين بمرارة. “لم يحصل حتى على حفل بلوغ سن الرشد.”

قال إيوارد وهو يسحب الستارة: “سأذهب الآن.” على الرغم من أنه يحب ضوء الشمس، إلا أن والدته لم تحبه. “لا حاجة لتوديعي.”

“حظي البطريرك بوقت كالجحيم وهو يقنع الناس.” أجابت بحسرة: “لقد تم حبس إيوارد في منزل والدَّي السيدة تانيس لمدة ثلاث سنوات بالفعل. يعتقد البطريرك أن إيوارد فعل ما يكفي من التأمل الذاتي….ولم يستطع ترك ابنه الأول هكذا.”

على الرغم من أن إيوارد بدا محرجًا، إلا أنه اقترب من الكونت بوسار وعانقه.

“إنه أمر مضحك لأنه واضح جدًا.”

‘اه…’ شعرت بالحرج الشديد بعد أن أدركت ذلك. ربط ذراعاها مع يوجين ليس أمرًا محرجًا، لكنها شعرت وكأنها يتم التلاعب بها من قبل ذلك الطفل الصغير.

“نعم، أعتقد ذلك أيضًا. سيان يرى الأمر هكذا أيضًا.”

يمكن أن يشعر إيوارد بحب والدته من كلماتها. حفظ ابتسامته المشرقة على وجهه، ووقف. ضوء الشمس الدافئ والجميل من خارج النافذة يسخن الطاولة. ابتسم برؤية نقيق الطيور في الخارج.

البطريرك التالي هو سيان. يمكن لإيوارد أن يختتم إعتكافه ويعود إلى عشيرة لايونهارت؛ ومع ذلك، فإن خليفة البطريرك لن يتغير أبدًا. تم مصادرة حق إيوارد في الخلافة.

“توقفي عن العبث.” دفع يوجين جبين سيل برفق بينما يقول. “الى جانب ذلك، لماذا تتطفلين، سيل؟”

 

الفصل 133: التحضير للصيد (2)

“يشارك العديد من أحفاد السلالات الجانبية أيضًا في الصيد. يريد الشيوخ أن يوضحوا من هو البطريرك التالي. شيء كَـ على الرغم من أنه فعل شيئا مجنونا لدرجة أن حقوقه في أن يصير بطريركا قد تم مصادرتها، لكن إيوارد لا يزال يتمتع بشرعية أكبر كوريث. يبدو أنه ظل يمارس السحر حتى بعد إرساله بعيدًا للتفكير في مشاكله. لكن…أنت تعرف كيف هو أفضل من أي شخص آخر، أليس كذلك؟”

“ماذا يهم حتى لو لم تصِر بطريرك لايونهارت؟ ما يهم هو ما تريد القيام به، إيوارد. أنا أحترم قرارك تمامًا.”

أجاب يوجين دون أي تردد: “يمكنه أن يكسر مؤخرته ويعمل بجد كما يريد لمدة ثلاث سنوات، لكنه لن يكون قادرًا على التغلب على سيان.”

يمكن أن يشعر إيوارد بحب والدته من كلماتها. حفظ ابتسامته المشرقة على وجهه، ووقف. ضوء الشمس الدافئ والجميل من خارج النافذة يسخن الطاولة. ابتسم برؤية نقيق الطيور في الخارج.

 

“ليست هناك حاجة لسحب قدميك، صحيح؟ بالنظر إلى مزاجك، لن ترفض شيئًا كهذا….بذكر هذا، هل كانت الرحلة مع الأسقف المساعد كريستينا ممتعة؟” سألت عرضًا.

“بالطبع، لن يفعل ذلك. أنت إبن بالتبني وقدراتك معروفة…ولكن ليس إيوارد. هو الابن الأول وقوته غير معروفة. لهذا السبب يحتاج سيان إلى أن يثبت لهم أن إيوارد هو مرشح أسوأ بأغلبية ساحقة منه.”

 

“إيوارد هو الذي أراد أن يشارك في الصيد.”

قالت سيل بمرارة: “السيدة تانيس شديدة الحماس.”

“هل تعتقد بجدية أن إيوارد أراد فعل ذلك حقا؟ إنه خجول جدًا. يجب أن تكون السيدة تانيس قد أجبرته.”

حدث كل شيء لأن إيوارد غير كفء وفعلَ شيئًا خاطئًا. بعد إدراك ذلك، صار كل شيء بسيطا. إذا غير نفسه بمحض إرادته، يمكنه بسهولة تغيير الطريقة التي نظرت بها والدته إليه.

وافقها يوجين أيضًا.

“إنه بخير، رغم أنه يبدو متعبًا.”

 

جافيل هو سيفٌ تقنيًا، لكنه في الواقع أشبه بالسوط. عندما تُأرجِحُ سيل السيف، تنطلق المئات من الضربات التي تهاجم خصومها بموجة ساحقة من الموت.

قبل سبع سنوات، التقى بإيوارد لأول مرة. كان إيوارد البالغ من العمر خمسة عشر عاما…ضعيفًا. صبي وقع في حب السحر بعمق. ظلت عيناه تشرق وهو يشاهد لوفليان يستخدم السحر.

عندما خرج بعد مغادرة طاولة الطعام، رأى الخدم يقفون في الردهة.

 

– ألم أكن ألطف؟

قبل ثلاث سنوات، رأى يوجين كيف هو إيوارد مثير للشفقة في شارع بوليرو في آروث.

 

 

“متأكدة من أنك ستقوم بعمل جيد في الصيد.”

كان في التاسعة عشرة من عمره في ذلك الوقت، أكبر من يوجين بسنتين.

مبتهجًا، وضع إيوارد أدوات المائدة الخاصة به.

 

 

“على الرغم من أنني أعتقد أن ثلاث سنوات كافية لتغيير الشخص…” هز يوجين رأسه. “إيوارد ليس شخصًا سيتغير، ومحيطه لا يساعده ولا حتى قليلا.”

“إنه أمر مضحك لأنه واضح جدًا.”

قالت سيل بمرارة: “السيدة تانيس شديدة الحماس.”

 

 

لم يعد سيان من قلعة البلاك لايونز.

“نعم، لكي يتغير إيوارد حقًا، عليه أن يخرج من خلف تنورة السيدة تانيس. لكنه لم يستطِع، صحيح؟ علاوة على كل ذلك، ظلت تانيس تسيطر على إيوارد في منزل والديها لمدة ثلاث سنوات.”

“هذا هو السبب في أنني آسف.” تذمر يوجين وابتعد.

جاءت نظرة تانيس الشرسة إلى ذهن سيل، وجعلتها ترتجف. “فظيع.”

“هل تعتقد بجدية أن إيوارد أراد فعل ذلك حقا؟ إنه خجول جدًا. يجب أن تكون السيدة تانيس قد أجبرته.”

لولا أن أنسيلا قد شاهدت ما حدث لإيوارد، فَلَـربما كانت ستصير من نفس نوع الأم مثل تانيس.

مبتهجًا، وضع إيوارد أدوات المائدة الخاصة به.

 

 

“ولكن إلى أين أنت ذاهب؟” سألت سيل وهي ترى يوجين يبتعد.

 

 

 

“الغابة.”

“أنت لم تتحول إلى جانح طائش، أليس كذلك؟”

“لماذا؟”

“هاها! كيف لا أفعل؟! حفيدي الجميل يعود أخيرًا إلى العالم!”

أجاب يوجين عرضًا: “لقد حان الوقت بالنسبة لي للتدريب.”

 

 

“قتال؟ أي قتال؟ أي سبب سيدفعني للقتال مع طفل؟”

سقط فم سيل مفتوحا. “أنت لن تلعب معي؟”

“أنت ستذهب إلى قلعة البلاك لايونز، صحيح؟”

“يمكننا اللعب أثناء التدريب.”

لقد غادر الغرفة للتو بعد الانتهاء من مناقشته مع كارمن. قام بإمالة رأسه بإرتباك وهو يشاهد سيل ومير يقفان على أهبة الاستعداد ضد بعضهما البعض في منتصف الردهة.

هزت رأسها بصدمة، اتبعت يوجين.

 

 

اليوم يومٌ جيد.

“لا داعي للقلق كثيرًا.”

“ستقوم بعمل جيد، سيد إيوارد.”

والدته بدت مليئةً بالحب له.

 

 

“أنت ابني. ابني الجميل، إيوارد، أنت الابن الأول لعائلة لايونهارت.”

“لقد قررت ذلك بمفردي. نعم، أعرف. لن يحبونني.”

لا، لم تكن مخطئة. حدث ذلك للحظة فقط، لكن عيون سيل ومير قد إلتقيا. عندما رأت سيل مير تبتسم لها، أدركت أن مير خبيثة كما هي بالضبط.

لقد فهم أنه من الطبيعي أن تحب الأم ابنها. مهما يكون الابن مثيرًا للشفقة، ستظل الأم تحبه.

 

 

‘إلى جانب ذلك، هناك جينوس.’ فكر يوجين.

“هذا يعطيني المزيد من الأسباب لإثبات نفسي.”

“لماذاااا؟ أنت الذي علمني هذا التلاعب المثير للإشمئزاز بالألفاظ.”

مبتهجًا، وضع إيوارد أدوات المائدة الخاصة به.

 

 

‘…ماذا أفعل أنا؟ أشعر بالغيرة من طفل.’ ارتشفت شايها، مهدئة نفسها في وقت متأخر.

والدته، تانيس، تبتسم بحنان وهي جالسة أمامه. أحب إيوارد ابتسامة والدته الرقيقة. في مرحلة ما من طفولته، توقفت والدته عن الابتسام بهذه الطريقة.

البطريرك التالي هو سيان. يمكن لإيوارد أن يختتم إعتكافه ويعود إلى عشيرة لايونهارت؛ ومع ذلك، فإن خليفة البطريرك لن يتغير أبدًا. تم مصادرة حق إيوارد في الخلافة.

 

بعد اجتياز الخدم المبتهجين، خرج من القصر وحده. رأى جده الكونت بوسار يقف في الخارج.

ظلت تراقبه دائما بنظرة غير راضية. بدلًا من الابتسام، ارتعدت زاوية فمها بغضب. لم تهمس بأي مدح أو كلمات محبة لابنها؛ بدلا من ذلك، استمرت في الحديث عن مستقبل لم يرِدهُ إبنها أبدا وتوبيخه لأنه ليس بالمستوى المطلوب.

 

 

“ستقوم بعمل جيد، سيد إيوارد.”

حدث كل شيء لأن إيوارد غير كفء وفعلَ شيئًا خاطئًا. بعد إدراك ذلك، صار كل شيء بسيطا. إذا غير نفسه بمحض إرادته، يمكنه بسهولة تغيير الطريقة التي نظرت بها والدته إليه.

والدته، تانيس، تبتسم بحنان وهي جالسة أمامه. أحب إيوارد ابتسامة والدته الرقيقة. في مرحلة ما من طفولته، توقفت والدته عن الابتسام بهذه الطريقة.

 

غير قادرة على فهم ما تفعله مير، عبست سيل. بعد لحظة، اختفت مير تمامًا داخل العباءة. رفعت سيل عباءة يوجين في حالة صدمة.

“متأكدة من أنك ستقوم بعمل جيد في الصيد.”

وافقها يوجين أيضًا.

مستمعًا والدته، أومأ إيوارد.

“حُبي سيكون معك.”

 

 

“أنت ابني. ابني الجميل، إيوارد، أنت الابن الأول لعائلة لايونهارت.”

 

“نعم، أنا ابنك، يا أمي.”

حدث كل شيء لأن إيوارد غير كفء وفعلَ شيئًا خاطئًا. بعد إدراك ذلك، صار كل شيء بسيطا. إذا غير نفسه بمحض إرادته، يمكنه بسهولة تغيير الطريقة التي نظرت بها والدته إليه.

“أنت غير قادر على أن تصير بطريركا، لكنك ما زلت ابني.”

سقط فم سيل مفتوحا. “أنت لن تلعب معي؟”

“نعم، أنت على حق. هذا مُنتهي من البداية. أنا آسف يا أمي. لو لم أرتكب أي أخطاء، لَـصِرتُ البطريرك، تماما كما أردتِ أن أكون.”

‘…ماذا أفعل أنا؟ أشعر بالغيرة من طفل.’ ارتشفت شايها، مهدئة نفسها في وقت متأخر.

“إيوارد، من فضلك لا تسمِ ذلك بأنه خطأك. إنه خطأي أنك انتهى بك الأمر بفعل شيء كهذا. لو أحببتك أكثر وحاولت أن أفهمك أكثر…”

لم يعد سيان من قلعة البلاك لايونز.

“أنا بخير.” هز إيوارد رأسه مبتسما. “توبيخك جعلني ما أنا عليه اليوم.”

 

“آه…شكرًا جزيلًا…للتفكير في الأمر هكذا…”

 

“أنتِ لم تعامليني بهذه الطريقة لأنك كرهتِني. لقد فعلت ذلك لأنك تحبينني، كثيرًا.”

“لماذا تتقاتلان يا رفاق؟” قاطعهم يوجين عندما دخل الرواق.

“ستقوم بعمل جيد.”

 

“نعم، سأفعل.”

قالت سيل بنظرة رائعة على وجهها: “أنتِ جيد جدًا.”

“أنتَ طفل عظيم، إيوارد.”

“إنه يقول ذلك فقط.”

يمكن أن يشعر إيوارد بحب والدته من كلماتها. حفظ ابتسامته المشرقة على وجهه، ووقف. ضوء الشمس الدافئ والجميل من خارج النافذة يسخن الطاولة. ابتسم برؤية نقيق الطيور في الخارج.

 

 

 

اليوم يومٌ جيد.

“السيدة أنسيلا، جربي هذا أيضًا. إنه لذيذ جدًا!” عرضت مير عليها.

 

“نعم، أعتقد ذلك أيضًا. سيان يرى الأمر هكذا أيضًا.”

قال إيوارد وهو يسحب الستارة: “سأذهب الآن.” على الرغم من أنه يحب ضوء الشمس، إلا أن والدته لم تحبه. “لا حاجة لتوديعي.”

“أراكم لاحقًا.” قال إيوارد وهو يمسح دموعه، وشعور الحماس يملأه.

“هل أنت متأكد من أنك لا تحتاج مني أن آتي معك؟”

“أليس اليوم هو اليوم الموعود، سيد إيوارد؟”

“نعم، بالطبع. يرجى البقاء هنا والدعاء من أجلي.”

قبل ثلاث سنوات، رأى يوجين كيف هو إيوارد مثير للشفقة في شارع بوليرو في آروث.

“حُبي سيكون معك.”

بعد التوصل إلى استنتاج مفاده أنها تفكر أكثر من اللازم، وضعت سيل فنجان الشاي الخاص بها، وحافظت على ابتسامتها. التقطت مير، الجالسة مقابلها، كعكة جديدة ووضعتها في فم أنسيلا.

عندما خرج بعد مغادرة طاولة الطعام، رأى الخدم يقفون في الردهة.

 

 

 

“أليس اليوم هو اليوم الموعود، سيد إيوارد؟”

 

“ستقوم بعمل جيد، سيد إيوارد.”

 

بعد اجتياز الخدم المبتهجين، خرج من القصر وحده. رأى جده الكونت بوسار يقف في الخارج.

“لماذاااا؟ أنت الذي علمني هذا التلاعب المثير للإشمئزاز بالألفاظ.”

 

“أليس رائعًا؟” سألت سيل بعد أن شعرت بأن يوجين ينظر إلى جافيل. مبتهجة، نقرت على مقبض جافيل.

“أوه، إيوارد. أنت ذاهب الآن؟” سأل الكونت بوسار.

“لا يمكنني التعامل معه بشكل صحيح حتى الآن، لكنني اعتدت عليه كثيرًا.”

 

“آه…شكرًا جزيلًا…للتفكير في الأمر هكذا…”

“الجد…لا حاجة لك لتوديعي.”

قضت مير مئات السنين في آكرون. الزوار الوحيدون الذين إلتقت بهم هم من كبار السن، سحرة مملون، عاملوها على أنها مخلوق سحري فقط، وليس فتاة صغيرة لطيفة على الرغم من أنها بدت وكأنها واحدة. لذلك، لم تُتَح لها الفرصة أبدًا لإعتبار نفسها لطيفة.

“هاها! كيف لا أفعل؟! حفيدي الجميل يعود أخيرًا إلى العالم!”

“الغابة.”

على الرغم من أن إيوارد بدا محرجًا، إلا أنه اقترب من الكونت بوسار وعانقه.

“أليس رائعًا؟” سألت سيل بعد أن شعرت بأن يوجين ينظر إلى جافيل. مبتهجة، نقرت على مقبض جافيل.

 

 

“شكرا لك يا جدي.”

“لقد قررت ذلك بمفردي. نعم، أعرف. لن يحبونني.”

“ماذا يهم حتى لو لم تصِر بطريرك لايونهارت؟ ما يهم هو ما تريد القيام به، إيوارد. أنا أحترم قرارك تمامًا.”

على الرغم من أنه أخبرها ألا تودِعَه، وقفت والدته تقف بجانب جده، مبتسمة نحو إيوارد. العشرات من الخدم الذين يعملون في القصر قد أوقفوا ما يفعلونه وخرجوا ليهتفوا لإيوارد.

“شكرًا جزيلًا، حقًا.”

“حقًا؟ هل من الممتع التجول في الغابات الوعرة، فقط كلاكما؟ فقط. أنتما. الإثنان؟ أرجوك أخبرني، كيف يكون شيء كهذا ممتعًا؟” عبست سيل وهي تنظر إلى يوجين. “غابة سمر لا تملك حتى قرية، ناهيك عن مدينة، صحيح؟ فقط الأشجار والأوساخ في كل مكان. كيف تنام؟ بالطبع، يجب أن تكون قد خيمت في الخارج. مستحيل…هل استخدمت نفس الخيمة التي استخدمتها؟”

بعد أن ترك ذراعي جده، وقف إيوارد أمام البوابة المغلقة. نظر إلى البوابة للحظة ثم إستدار إلى الوراء.

“لقد قررت ذلك بمفردي. نعم، أعرف. لن يحبونني.”

 

“إيوارد هو الذي أراد أن يشارك في الصيد.”

على الرغم من أنه أخبرها ألا تودِعَه، وقفت والدته تقف بجانب جده، مبتسمة نحو إيوارد. العشرات من الخدم الذين يعملون في القصر قد أوقفوا ما يفعلونه وخرجوا ليهتفوا لإيوارد.

قبل بضع سنوات، هو حقًا كان مقعدها. لقد منعها البروتوكول من الجلوس هناك، لكنها تعلم أنها تستطيع فعل ذلك متى رغبت. في عائلة لايونهارت، حُضنُ أنسيلا مخصصٌ لسيل فقط.

 

“…احم، هممم.” طهرت سيل حلقها. بعد إطلاق ذراع يوجين، تراجعت خطوة إلى الوراء.

“أراكم لاحقًا.” قال إيوارد وهو يمسح دموعه، وشعور الحماس يملأه.

“ماذا قال؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

منذ أن صغرها، هي سريعة البديهة. وتدرك كيف أرادت والدتها سرًا إبنةً لطيفةً وجميلة. وتعلم أيضًا أن والدتها تريد قضاء بعض الوقت مثل الأم النبيلة العادية مع ابنتها — تحمل فناجين الشاي بدلًا من السيوف وترتدي الفساتين اللطيفة بدلًا من البدلات القتالية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط