Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 151

زيارات بجانب السرير (3)

زيارات بجانب السرير (3)

الفصل 151: زيارات بجانب السرير (3)

أدخلت سيل نفسها في المحادثة، “خذ خاصتي أيضًا.”

عندما رأت الباقة بين ذراعي جينيا، تراجعت سيل بصمت قبل أن تدور بسرعة وتدخل إلى غرفة سيان القريبة.

“يجب أن تحني ركبتيك أكثر قليلا…..ويجب أن تحني رأسك بالكامل. ألن يكون ذلك أكثر إخلاصًا كَـشكر؟”

 

قالت سيل بامتنان وهي ترفع قليلًا حافة تنورتها وتثني خصرها وركبتيها: “شكرا لك على إنقاذي.”

“ما—” سيان، الذي عاد لتوه إلى غرفته، صرخ بتفاجئ عندما استدار لمواجهة الدخيل المفاجئ.

في اللحظة التي فتح فيها الباب، قفزت مير، الجالسة على الأريكة، مبتهجة. بتعبير منتصر، اقتربت من يوجين، الذي لا يزال مستلقيا على السرير ومدت يديها نحوه.

 

‘ما زلتُ أفضل.’ فكرت سيل بشكل متعجرف.

متجاهلةً تفاجئ شقيقها، نظرت سيل حول غرفته بعيون ضيقة.

 

 

“أنتِ الشخص الذي جاء إلى هنا لزيارة مريض فقط لجعل ضغط دمي ينفجر!” زأر يوجين مرة أخرى.

‘ها هي.’ فكرت سيل مع نفسها بفرح ومدت يدها نحو إناء الزهور الذي يستريح على طاولة.

 

 

“كما أقول دائمًا، بالنسبة للأخ الأصغر، أنتَ حقا وقح تجاه أختك الكبرى.”

إمتلك أخوها الأكبر جانبا بناتيا لا يناسب شخصيته حقا، لذلك حتى غرفته في المنزل الرئيسي كانت دائما مزينة بالورود.

ذاكرتها لما حدث غامضة. في اللحظة التي قادتها القوة الشيطانية إلى أعماق الغابة….موجة من الظلام قد ارتفعت نحوها من الخلف. واجهت هجومًا مفاجئًا باغتها. اعتقدت أنها تفاعلت معه بشكل جيد، لكنها لم تستطِع تذكر ما حدث بعد نقطة معينة.

 

….ماذا كانوا يفعلان في العالم؟

“ماذا تفعلين؟” سأل سيان، فكه سقط عندما رأى سيل تسحب الزهور من الإناء.

“كما أقول دائمًا، بالنسبة للأخ الأصغر، أنتَ حقا وقح تجاه أختك الكبرى.”

 

 

ومع ذلك، لم تكلف سيل نفسها عناء الإجابة. بعد هز الماء من سيقان الزهور، مزقت جذورها تقريبًا ثم عادت تنظر حول الغرفة.

 

 

 

حاول سيان للحصول على انتباهها، “تمهلي قليـ—”

بعد أن أتت إلى هنا بمفردها، مع باقة من الزهور معها، شعرت سيل بالحاجة إلى التحقق مما هل تؤوي جينيا بعض النوايا غير اللائقة. لكن بالنظر إلى التردد الواضح في جميع أنحاء وجه جينيا، بدا من الواضح أن جينوس قد دفعها إلى القيام بذلك.

لكن سيل فتحت بجرأة خزانة ملابسه. عند رؤية هذا، امتلأت عيون سيان بالقلق وإرتجف في حالة من الذعر. منذ صغره، ظل سيان يخفي الأشياء التي لا يستطيع السماح للآخرين برؤيتها، مثل بعض الكتب الشقية المليئة بنقاط ضعفه، تحت سريره أو في عمق خزانة ملابسه….

 

 

“…لقد مزقتِ الهدية التي وصلتني بمناسبة بلوغي….فقط لصنع باقة ورد….؟” إستفسر سيان بصدمة.

بصوت يرتجف، نادى سيان، “هذا….سيل، ماذا تفعلين بالضبـ—”

عندما رأت الباقة بين ذراعي جينيا، تراجعت سيل بصمت قبل أن تدور بسرعة وتدخل إلى غرفة سيان القريبة.

“أخي.” قاطعته سيل بينما يداها، التي تفتش في خزانة ملابسه، تحفر في أعماقها لإخراج شيء ما. “أقرضني هذا.”

‘خاصة وأنني صنعتها شخصيا.’

الشيء الذي أخرجته سيل هو وشاح حريري قديم كان جزءًا من بدلة رسمية. إنها هدية تهنئة حصل عليها سيان من أحد أفضل مصممي الأزياء في القارة بمناسبة بلوغه. لسوء الحظ، بعد أن صار سيان رسميا بالغا، لم تتح له الفرصة بعد لمغادرة قلعة البلاك لايونز، لذلك لم يتمكن من ارتداء تلك البدلة والوشاح.

بسبب هذه الإيماءة، استجابت الرياح لإرادة يوجين وفتحت الباب المغلق.

 

بيييييييب!

“….لا….هذا قليلا…” تردد سيان.

“أليس الأمر جميلًا؟” سألت سيل بإمالة طفيفة من رأسها.

 

صرح يوجين: “راحة المريض أمر بالغ الأهمية.”

“لا أريد الملابس. أنا فقط أريد الوشاح”.

عندما رأت الباقة بين ذراعي جينيا، تراجعت سيل بصمت قبل أن تدور بسرعة وتدخل إلى غرفة سيان القريبة.

 

” إذا واصلت الجدال هكذا، فسأخرج الكتب التي خبأتها في أسفل خزانة ملابسك وأقرأها.” هددته سيل: “بعد ذلك، سأخبر والدتنا أيضًا عن محتوياتها وأنشر الشائعات حول قلعة البلاك لايونز.”

حاول سيان أن يشرح، “هذا، اممم، الملابس والوشاح معًا عبارة عن زي كامل….”

 

” إذا واصلت الجدال هكذا، فسأخرج الكتب التي خبأتها في أسفل خزانة ملابسك وأقرأها.” هددته سيل: “بعد ذلك، سأخبر والدتنا أيضًا عن محتوياتها وأنشر الشائعات حول قلعة البلاك لايونز.”

“ربما لاحقا.” كما أجاب يوجين، نظر إلى ملابس سيل.

“أنت….ألا تعرفين كم عمري؟ أنا أيضًا شخص بالغ! حتى الأم لم تعد قادرة على تأنيبي بشأن مثل هذه الأمور!”

انفصلت شفاه سيل قليلًا بصدمة. التفتت للنظر إلى يوجين غير مصدقة، حتى عندما التفت يوجين للنظر إلى مير بنفس التعبير بالضبط.

“نعم، أعرف ذلك. ربما لن تأنِبَك. بدلا من ذلك، ستنظر إليك بنظرة معقدة، معقدة للغاية، يا أخي. وكذلك أنا.”

 

وكما لو لإنها تحاول إعطاءه مثالًا على تلك النظرة، أدارت سيل رأسها ونظرت إلى سيان. تراجع سيان للخلف في وجه نظرة أخته، المليئة بشيء خفي ولكنه معقد، مزيج من العديد من المشاعر المختلفة. إذا رفضها هنا، من الواضح أن أخته الصغيرة البغيضة ستنظر إليه بهذه الأنواع من العيون على الأقل خلال السنوات العشر القادمة.

“قلت أنه لا شيء!”

 

بصق الصافرة، ثم واصل يوجين حديثه، “خذي سيل واتركا هذه الغرفة، على الفور.”

“…خـ-خذيه.” أعطى سيان إذنه.

 

 

حذرته مير: “لن أتساهل معك.”

“شكرًا.” قالت سيل بابتسامة عريضة وأومأت برأسها.

عندما رأت الباقة بين ذراعي جينيا، تراجعت سيل بصمت قبل أن تدور بسرعة وتدخل إلى غرفة سيان القريبة.

 

 

رييب!

 

ثم، أمام عيني سيان مباشرة، مزقت سيل الوشاح إلى قسمين. انخفض فك سيان مفتوحًا بسبب الإجراءات التي لا ترحم من شقيقته الصغرى. مزقت سيل الوشاح عدة مرات ثم جمعت سيقان الزهور معا. مع واحدة من أطول شرائط القماش الحريري الممزق، ربطت الزهور في باقة، ثم استخدمت بقية الشرائط لتغطية الباقة بشرائط كَـزخرفة.

“ألم أقم بالفعل بحل سوء الفهم هذا؟” تنهد يوجين بسخط. “لم أطلب أبدًا من شخص ما مساعدتي في التبرز والتبول، ولم أطلب أبدًا مساعدتي في تغيير ملابسي أيضًا.”

 

 

عندما تم كل هذا، صارت أيدي سيل تحمل الآن باقة أنيقة مصنوعة باستخدام كامل وشاح الحرير من الدرجة العالية. أثناء الإعجاب ببراعتها وإحساسها الجمالي، قامت سيل بتفحص إبداعها من جميع الزوايا.

 

 

 

“…لقد مزقتِ الهدية التي وصلتني بمناسبة بلوغي….فقط لصنع باقة ورد….؟” إستفسر سيان بصدمة.

 

 

‘….لا….هل ذلك حقيقي حقًا؟’ فكرت جينيا بشكل متشكك.

“سآخذ هذا أيضا.” أبلغته سيل وهي تأخذ بروشا كبيرا مرصعا بالجواهر من صندوق الإكسسوارات الخاص به. “هذا البروش لا يناسبك يا أخي.”

لهذا السبب جينيا هنا. تم وضع الباقة في يديها من قبل جينوس. لقد دفعها على الظهر وطلب منها أن تأتي إلى هنا وتشكر منقذها.

احتج سيان، “لكنني لم أرتديه أبدا—!”

‘ها هي.’ فكرت سيل مع نفسها بفرح ومدت يدها نحو إناء الزهور الذي يستريح على طاولة.

“لقد أُفسِدَ إحساسك بالجمال منذ صغرك.” انتقدته سيل: “أين ستذهب بالضبط أثناء ارتداء مثل هذا البروش الكبير المرصع بالجواهر؟”

“نعم، أعرف ذلك. ربما لن تأنِبَك. بدلا من ذلك، ستنظر إليك بنظرة معقدة، معقدة للغاية، يا أخي. وكذلك أنا.”

غير قادر على الاستجابة، يمكن لسيان أن يقف فقط هناك بصمت، كتفاه يرتجفان. وضعت سيل البروش في وسط شرائط الباقة كديكور ثم أومأت برأسها بمظهر ينم عن الرضا. على الرغم من أنها أصغر بكثير من الباقة التي تحملها جينيا، إلا أنها لا تقارن من حيث الإخلاص والقيمة التي وضعتها سيل في هذه الباقة.

 

 

كما، قررت أن تفكر في الأمر بعبارات بسيطة. الابن الأكبر للعائلة الرئيسية قد أصيب بالجنون. دومينيك، قائد فرقة البلاك لايونز الأولى، أصيب بالجنون أيضًا.

‘خاصة وأنني صنعتها شخصيا.’

وبالتالي، هل يمكن أن يقال أن يوجين قد حصل على الانتقام من هيكتور لها؟ على الرغم من أنها لم تعتقد أن الأمور ذهبت إلى هذا الحد حقا — إلا أن جينيا لا تزال تواجه صعوبة في تقبل يوجين. ليس الأمر كما لو أن جينيا لم تستطِع الإعتراف بمهارته، لكنها شعرت بالغيرة من مدى التقدير الذي بدا أن والدها أظهره ليوجين.

بابتسامة سعيدة على وجهها، غادرت سيل غرفة سيان.

“جميلة، أليس كذلك؟ حتى أنني صنعت هذه الباقة بنفسي.” تفاخرت سيل.

 

بابتسامة سعيدة على وجهها، غادرت سيل غرفة سيان.

 

 

….في هذه الأثناء، جينيا لا تزال مترددةً أمام باب غرفة يوجين.

بعد استعادة وعيها، بقيت في السرير لمدة يومين كاملين. خلال ذلك الوقت، سمعت القصة بأكملها. شيء عن كيفية تورط إيوارد لايونهارت، الابن الأكبر للعائلة الرئيسية، بروح الظلام التي هي بقايا ملكي شياطين….نظرًا لأن جينيا ليست مهتمة بالسحر، لم تستطع الحصول على فهم واضح لما حدث بالفعل.

 

“ما—” سيان، الذي عاد لتوه إلى غرفته، صرخ بتفاجئ عندما استدار لمواجهة الدخيل المفاجئ.

ذاكرتها لما حدث غامضة. في اللحظة التي قادتها القوة الشيطانية إلى أعماق الغابة….موجة من الظلام قد ارتفعت نحوها من الخلف. واجهت هجومًا مفاجئًا باغتها. اعتقدت أنها تفاعلت معه بشكل جيد، لكنها لم تستطِع تذكر ما حدث بعد نقطة معينة.

وكما لو لإنها تحاول إعطاءه مثالًا على تلك النظرة، أدارت سيل رأسها ونظرت إلى سيان. تراجع سيان للخلف في وجه نظرة أخته، المليئة بشيء خفي ولكنه معقد، مزيج من العديد من المشاعر المختلفة. إذا رفضها هنا، من الواضح أن أخته الصغيرة البغيضة ستنظر إليه بهذه الأنواع من العيون على الأقل خلال السنوات العشر القادمة.

 

 

بعد استعادة وعيها، بقيت في السرير لمدة يومين كاملين. خلال ذلك الوقت، سمعت القصة بأكملها. شيء عن كيفية تورط إيوارد لايونهارت، الابن الأكبر للعائلة الرئيسية، بروح الظلام التي هي بقايا ملكي شياطين….نظرًا لأن جينيا ليست مهتمة بالسحر، لم تستطع الحصول على فهم واضح لما حدث بالفعل.

 

 

لهذا السبب جينيا هنا. تم وضع الباقة في يديها من قبل جينوس. لقد دفعها على الظهر وطلب منها أن تأتي إلى هنا وتشكر منقذها.

كما، قررت أن تفكر في الأمر بعبارات بسيطة. الابن الأكبر للعائلة الرئيسية قد أصيب بالجنون. دومينيك، قائد فرقة البلاك لايونز الأولى، أصيب بالجنون أيضًا.

غير قادر على الاستجابة، يمكن لسيان أن يقف فقط هناك بصمت، كتفاه يرتجفان. وضعت سيل البروش في وسط شرائط الباقة كديكور ثم أومأت برأسها بمظهر ينم عن الرضا. على الرغم من أنها أصغر بكثير من الباقة التي تحملها جينيا، إلا أنها لا تقارن من حيث الإخلاص والقيمة التي وضعتها سيل في هذه الباقة.

 

“متى بالضبط طلبت منك أن تساعديني في التبرز والتبول؟”

…وكذلك هيكتور.

“أعلم أن جسدك يتألم، لكن الرهان رهان.” أصرت مير.

 

 

“…فيو…” أطلقت جينيا تنهيدة ثقيلة وهي تنظر إلى الباقة في يديها. على الرغم من أنه من الصعب عليها تصديق ذلك، لم تمتلك خيارًا سوى تصديق ما حدث. بعد أن أصيب بالجنون، قُتِلَ الثلاثة مسؤولون عن هذا الحادث. وما صَعُبَ عليها تصديقه هو أن الشخص الذي قتل هؤلاء الثلاثة وأنقذ الرهائن ليس سوى يوجين لايونهارت.

“سآخذ هذا أيضا.” أبلغته سيل وهي تأخذ بروشا كبيرا مرصعا بالجواهر من صندوق الإكسسوارات الخاص به. “هذا البروش لا يناسبك يا أخي.”

 

 

‘….لا….هل ذلك حقيقي حقًا؟’ فكرت جينيا بشكل متشكك.

 

 

“لقد بقيتما تقفان هناك بالفعل لفترة طويلة. لو أردتما الدخول، ألم يمكنكما الانتظار لمدة دقيقة أخرى على الأقل قبل الدخول؟” اشتكى يوجين، وجهه التوى بتجهم شرس، ونظر بغضب إلى سيل وجينيا. “لقد خسرت الرهان لأنكما جئتما في وقت مبكر جدا!”

ومع ذلك، ما السبب الذي يمكن أن يدفع فرسان البلاك لايونز للكذب حول شيء كهذا، حتى عندما عنى ذلك إعترافهم بفشلهم؟

“هل أنتِ مجنونة؟” وبخها يوجين.

فكرت جينيا بحزن مع نفسها، ‘الشخص الذي أنقذني ليس والدي حقًا؟’

“هل كنتِ تعتقدين أنني شخص سيء؟” سأل يوجين بسخرية.

لكنه قال بوضوح أنه لم يفعل.

“يبدو أنك تشعرين بعدم الارتياح بالدخول لوحدك؟” لاحظت سيل وهي تضع يدها على مقبض الباب بابتسامة ناعمة. “بما أن هذا هو الحال، فلندخل معًا. أشعر أيضا بالحرج قليلا من الدخول بمفردي.”

 

لكن سيل فتحت بجرأة خزانة ملابسه. عند رؤية هذا، امتلأت عيون سيان بالقلق وإرتجف في حالة من الذعر. منذ صغره، ظل سيان يخفي الأشياء التي لا يستطيع السماح للآخرين برؤيتها، مثل بعض الكتب الشقية المليئة بنقاط ضعفه، تحت سريره أو في عمق خزانة ملابسه….

شعر جينوس بإمتنان عميق لأن السيد الكبير هامل المحترم قد تجسد مرة أخرى في يوجين وأنقذ ابنته الوحيدة من هذه الأزمة. أيضًا، أراد أن تشعر ابنته بنفس الامتنان والتقديس لمعلمها الكبير هامل الذي فعل ذلك.

“لقد بقيتما تقفان هناك بالفعل لفترة طويلة. لو أردتما الدخول، ألم يمكنكما الانتظار لمدة دقيقة أخرى على الأقل قبل الدخول؟” اشتكى يوجين، وجهه التوى بتجهم شرس، ونظر بغضب إلى سيل وجينيا. “لقد خسرت الرهان لأنكما جئتما في وقت مبكر جدا!”

 

 

….ومع ذلك، لم يستطع جينوس الكشف عن هوية يوجين الحقيقية لابنته. لم يحصل على إذن لإبلاغها. حقيقة أن يوجين هو هامل هي سر احتاج جينوس للإحتفاظ به لبقية حياته. لكن….جينوس أراد حقا إخبارها. حكته شفتاه بالرغبة لقول ذلك. شارك جينيا أيضًا احترامه لهامل، لذلك أراد إظهار احترامها لسيدها بقلب صادق وهو كذلك معها؛ بمجرد أن تعرف ابنته الحقيقة كاملة….

“أنتِ الشخص الذي جاء إلى هنا لزيارة مريض فقط لجعل ضغط دمي ينفجر!” زأر يوجين مرة أخرى.

 

 

لهذا السبب جينيا هنا. تم وضع الباقة في يديها من قبل جينوس. لقد دفعها على الظهر وطلب منها أن تأتي إلى هنا وتشكر منقذها.

“….لا….هذا قليلا…” تردد سيان.

 

“شكرًا.” قالت سيل بابتسامة عريضة وأومأت برأسها.

لكن جينيا لم تعلم بأفكار والدها. تم إضعاف مزاجها حاليا بسبب مزيج من العوامل المختلفة. هيكتور، صديقتها المقرب ومنافسها منذ الطفولة….قد خان عشيرة لايونهارت. ثم مات فقط.

احتج سيان، “لكنني لم أرتديه أبدا—!”

 

“هل أنت بخير؟” سألت مير بخجل.

وبالتالي، هل يمكن أن يقال أن يوجين قد حصل على الانتقام من هيكتور لها؟ على الرغم من أنها لم تعتقد أن الأمور ذهبت إلى هذا الحد حقا — إلا أن جينيا لا تزال تواجه صعوبة في تقبل يوجين. ليس الأمر كما لو أن جينيا لم تستطِع الإعتراف بمهارته، لكنها شعرت بالغيرة من مدى التقدير الذي بدا أن والدها أظهره ليوجين.

 

 

 

صوت نادى عليها فجأة، “هل لا بأس لو دخلت أولا؟”

 

أثناء التجول، وقفت سيل الآن بجانب جينيا. ظلت جينيا منغمسة في القلق بشأن نوع التعبير الذي يجب أن تظهره ليوجين وكيف يجب أن تعبر عن امتنانها. أذهلها وصول سيل المفاجئ، واستدارت للنظر إلى الدخيل غير المتوقع.

 

 

‘إذن هذا كان سوء فهم.’ أدركت سيل.

قالت سيل بابتسامة وهي ترمي شعرها مرة أخرى في لفتة أنيقة: “ما لم تكوني تخططين للدخول الآن.”

بيييييييب!

 

إمتلك أخوها الأكبر جانبا بناتيا لا يناسب شخصيته حقا، لذلك حتى غرفته في المنزل الرئيسي كانت دائما مزينة بالورود.

كما فعلت ذلك، فحصت سيل بعناية مظهر جينيا والباقة خاصتها.

أعلن يوجين: “هذا لا يناسبك حقًا.”

 

 

‘إذن هذا كان سوء فهم.’ أدركت سيل.

 

 

‘….لا….هل ذلك حقيقي حقًا؟’ فكرت جينيا بشكل متشكك.

بعد أن أتت إلى هنا بمفردها، مع باقة من الزهور معها، شعرت سيل بالحاجة إلى التحقق مما هل تؤوي جينيا بعض النوايا غير اللائقة. لكن بالنظر إلى التردد الواضح في جميع أنحاء وجه جينيا، بدا من الواضح أن جينوس قد دفعها إلى القيام بذلك.

 

 

لذا، حتى يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة عليها، تحركت سيل على الفور. تم تفريق العطر الرقيق الذي رشته على جسدها في الهواء من خلال دورانها ونقله إلى يوجين.

“يبدو أنك تشعرين بعدم الارتياح بالدخول لوحدك؟” لاحظت سيل وهي تضع يدها على مقبض الباب بابتسامة ناعمة. “بما أن هذا هو الحال، فلندخل معًا. أشعر أيضا بالحرج قليلا من الدخول بمفردي.”

إمتلك أخوها الأكبر جانبا بناتيا لا يناسب شخصيته حقا، لذلك حتى غرفته في المنزل الرئيسي كانت دائما مزينة بالورود.

“آه….هل هذا صحيح؟” قالت جينيا، تعبيرها إسترخى وشعرت بالامتنان الصادق تجاه اقتراح سيل.

 

 

 

قامت سيل بعدة حسابات قبل تقديم هذا العرض. جينيا تبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما، بينما سيل في العشرين من عمرها. على الرغم من أن جينيا ليست بذلك العمر الكبير، إلا أن الفجوة العمرية البالغة سبع سنوات لا تزال كبيرة جدا.

 

 

 

‘ما زلتُ أفضل.’ فكرت سيل بشكل متعجرف.

“…برازه وبوله…” جينيا، التي تستمع بهدوء، غمغمت فجأة. نظرت إلى يوجين بتعبير غير مرتاح وقالت “…لم أفكر أبدا في أن مثل هذه الكلمات ستخرج من شفاه الناس من العائلة الرئيسية.”

 

“لكن أليس هذا ما تفعله الممرضة؟” جادلت مير.

تم الإشادة بمظهر سيل منذ طفولتها. عرفت سيل جيدًا أنه يُنَظرُ إليها على أنها حلوة، جذابة وجميلة.

“ما—” سيان، الذي عاد لتوه إلى غرفته، صرخ بتفاجئ عندما استدار لمواجهة الدخيل المفاجئ.

 

 

‘إنها ترتدي مثل هذا الزي الباهت. أما أنا؟ يبدو أنني اتخذت قرارًا جيدًا بالتغيير قبل المجيء إلى هنا. عندما ندخل معًا، سيكون هناك فرق واضح بيننا.’

دون أن تحني رأسها بالكامل، نظرت سيل إلى يوجين بنظرة مرحة في عينيها.

حتى أنها رشت بعض العطور وإرتدت قلادة. أدارت سيل مقبض الباب بابتسامة عريضة.

 

 

 

“لقد فزت!”

قالت جينيا وهي تعلق القلادة حول رقبة يوجين: “…إذا إحتجت إلى أي مساعدة، فيرجى إستعمال هذه الصافرة.”

في اللحظة التي فتح فيها الباب، قفزت مير، الجالسة على الأريكة، مبتهجة. بتعبير منتصر، اقتربت من يوجين، الذي لا يزال مستلقيا على السرير ومدت يديها نحوه.

“لا أريد الملابس. أنا فقط أريد الوشاح”.

 

ومع ذلك، ما السبب الذي يمكن أن يدفع فرسان البلاك لايونز للكذب حول شيء كهذا، حتى عندما عنى ذلك إعترافهم بفشلهم؟

“لقد بقيتما تقفان هناك بالفعل لفترة طويلة. لو أردتما الدخول، ألم يمكنكما الانتظار لمدة دقيقة أخرى على الأقل قبل الدخول؟” اشتكى يوجين، وجهه التوى بتجهم شرس، ونظر بغضب إلى سيل وجينيا. “لقد خسرت الرهان لأنكما جئتما في وقت مبكر جدا!”

صوت نادى عليها فجأة، “هل لا بأس لو دخلت أولا؟”

“ألم أقل ذلك؟” تفاخرت مير. “قلتُ أنها تستعد ببطء للدخول، لكنك يا سيدي يوجين، أصررت على أنها ستأتي بعد ذلك بقليل. وهذا يعني أنني فزت. بعبارة أخرى، سيدي يوجين، لقد خسرت. أنت تعرف ماذا يعني ذلك، صحيح؟”

قالت جينيا وهي تعلق القلادة حول رقبة يوجين: “…إذا إحتجت إلى أي مساعدة، فيرجى إستعمال هذه الصافرة.”

قال يوجين باستسلام: “فقط افعلي ذلك بسرعة.”

“إصمتِ قليلًا فقط، فقط قليلًا.” سخر يوجين وهو يلف عينيه إلى مير بسبب هذا التعليق غير الضروري. ثم التفت لإلقاء نظرة على سيل وجينيا، اللذان لا يزالان يحدقان به، لتحذيرهما “…لا تبدئا في التفكير في أشياء غريبة.”

 

“أنت تقول أن التواجد معي ليس مريحًا؟”

“من فضلك اعترف بهزيمتك.”

 

“حسنا، لقد خسرت. الآن فقط إفعلي ذلك بسرعة!”

غاضبًا، قال يوجين،”…هذا….أنا أتعامل مع كل ذلك باستخدام السحر. أنا أيضا أستخدم السحر لتنظيف نفسي، ولهذا السبب لست بحاجة إلى تغيير ملابسي. هل أنتِ راضية الآن؟”

بسماع هذا الرد، سخرت منه مير. ثم سحبت أحد معصمي يوجين المصابَين من تحت بطانيته وطوت أكمام رداءه.

 

 

استدار يوجين فقط لينظر من النافذة دون أن يقول حرفًا ردًا على ذلك. جلست مير بجانب يوجين واستأنفت تقشير التفاح أثناء الطنين بأغنية.

حذرته مير: “لن أتساهل معك.”

 

 

“ماذا تفعلين؟” سأل سيان، فكه سقط عندما رأى سيل تسحب الزهور من الإناء.

شخر يوجين، “من طلب منك ذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

“أعلم أن جسدك يتألم، لكن الرهان رهان.” أصرت مير.

“أنت تقول أن التواجد معي ليس مريحًا؟”

 

 

فو، فووه.

عندما تذكر يوجين مشهد جينوس مع الدموع المتدفقة من عينيه، شعر بالحرج قليلا.

 

….ومع ذلك، لم يستطع جينوس الكشف عن هوية يوجين الحقيقية لابنته. لم يحصل على إذن لإبلاغها. حقيقة أن يوجين هو هامل هي سر احتاج جينوس للإحتفاظ به لبقية حياته. لكن….جينوس أراد حقا إخبارها. حكته شفتاه بالرغبة لقول ذلك. شارك جينيا أيضًا احترامه لهامل، لذلك أراد إظهار احترامها لسيدها بقلب صادق وهو كذلك معها؛ بمجرد أن تعرف ابنته الحقيقة كاملة….

بعد أن جمعت مير السبابة والإصبع الأوسط معًا، نفخت عليهما لتدفئتهما، ثم سلمت بلا رحمة صفعة إلى معصم يوجين.

 

 

“أنا مستعدة للقيام بذلك في أي وقت.”

سناب!

غير قادر على الاستجابة، يمكن لسيان أن يقف فقط هناك بصمت، كتفاه يرتجفان. وضعت سيل البروش في وسط شرائط الباقة كديكور ثم أومأت برأسها بمظهر ينم عن الرضا. على الرغم من أنها أصغر بكثير من الباقة التي تحملها جينيا، إلا أنها لا تقارن من حيث الإخلاص والقيمة التي وضعتها سيل في هذه الباقة.

سقطت صفعة مع ضجيج حاد. في العادة، هذا ليس هجومًا قد يؤلمه، ولكن في حالة يوجين الحالية، توغلت هذه الضربة بعمق في عظامه وحتى أنها هزت روحه.

بعد استعادة وعيها، بقيت في السرير لمدة يومين كاملين. خلال ذلك الوقت، سمعت القصة بأكملها. شيء عن كيفية تورط إيوارد لايونهارت، الابن الأكبر للعائلة الرئيسية، بروح الظلام التي هي بقايا ملكي شياطين….نظرًا لأن جينيا ليست مهتمة بالسحر، لم تستطع الحصول على فهم واضح لما حدث بالفعل.

 

 

“كاررررغ…!” شد يوجين أسنانه وهو يخنق صراخه.

ومع ذلك، لم تكلف سيل نفسها عناء الإجابة. بعد هز الماء من سيقان الزهور، مزقت جذورها تقريبًا ثم عادت تنظر حول الغرفة.

 

“لِمَ لا؟ هل هو سبب نفسي؟ هل وجودي في نفس الغرفة معك بينما أرتدي هكذا يحفزك نفسيًا؟” سألت سيل بحماس.

ومع ذلك، فإن رد الفعل العنيف هذا أذهل مير أكثر. اهتزت كتفاها وهي تفحص تعبير يوجين.

قال يوجين بإيماءة: “اعتقدت ذلك.”

 

 

“هل أنت بخير؟” سألت مير بخجل.

الشيء الذي أخرجته سيل هو وشاح حريري قديم كان جزءًا من بدلة رسمية. إنها هدية تهنئة حصل عليها سيان من أحد أفضل مصممي الأزياء في القارة بمناسبة بلوغه. لسوء الحظ، بعد أن صار سيان رسميا بالغا، لم تتح له الفرصة بعد لمغادرة قلعة البلاك لايونز، لذلك لم يتمكن من ارتداء تلك البدلة والوشاح.

 

“شكرًا.” قالت سيل بابتسامة عريضة وأومأت برأسها.

قال يوجين بصعوبة، “إنه-إنه لا شيء….!”

 

“أنت….تعني ذلك حقًا، صحيح؟ أنت لن تغضب مني على هذا لاحقا؟”

“ماذا تفعلين؟” سأل سيان، فكه سقط عندما رأى سيل تسحب الزهور من الإناء.

“قلت أنه لا شيء!”

حاول سيان أن يشرح، “هذا، اممم، الملابس والوشاح معًا عبارة عن زي كامل….”

“دعنا نقيم وعدًا بالخنصر إذن.” أصرت مير.

بعد أن جمعت مير السبابة والإصبع الأوسط معًا، نفخت عليهما لتدفئتهما، ثم سلمت بلا رحمة صفعة إلى معصم يوجين.

 

“أنا لا أفكر في أي شيء غريب.” قالت سيل وهي تنحني للخلف وهزت رأسها: “….الأمر فقط، حسنًا….أنا بخير مع تغيير الضمادات الخاصة بك، ولكن….أي شيء أكثر من ذلك هو قليلًا أكثر من اللازم.”

بعد أن أجبرت يوجين على تقديم مثل هذا الوعد، عادت مير إلى مقعدها بابتسامة. تحمَّل يوجين الألم في معصمه الذي لم يتلاشى بعد، ورفع رأسه.

“هل كنتِ تعتقدين أنني شخص سيء؟” سأل يوجين بسخرية.

 

“ما—” سيان، الذي عاد لتوه إلى غرفته، صرخ بتفاجئ عندما استدار لمواجهة الدخيل المفاجئ.

….ماذا كانوا يفعلان في العالم؟

‘….لا….هل ذلك حقيقي حقًا؟’ فكرت جينيا بشكل متشكك.

تخيلت سيل إجراء محادثة مع يوجين عدة مرات، لكنها لم تتوقع أن تقابل مثل هذا الموقف الكوميدي بمجرد دخولها غرفته.

 

 

ماذا يجب أن تقول….؟ لا يبدو أن هناك أي معانٍ خفية وراء كلمات سيل، وليس من غير المعتاد أن يطلق عليها ذلك بالنظر إلى وضعهم العائلي، لكن….لا تزال جينيا تشعر باستياء خفي. بالطبع، لن تظهر انزعاجها من هذه السيدة الشابة من العائلة الرئيسية لمجرد ذرة من الاستياء.

“…احم.” سعلت جينيا وهي تقدم الباقة التي تحملها بين ذراعيها إلى يوجين. “…لقد جئت إلى هنا لأقدم لك شكري.”

“هل أنت بخير؟” سألت مير بخجل.

قال يوجين بإيماءة: “اعتقدت ذلك.”

فو، فووه.

 

‘ها هي.’ فكرت سيل مع نفسها بفرح ومدت يدها نحو إناء الزهور الذي يستريح على طاولة.

“…هذه الباقة لا تحمل امتناني فحسب، بل امتنان والدي أيضا.”

في اللحظة التي فتح فيها الباب، قفزت مير، الجالسة على الأريكة، مبتهجة. بتعبير منتصر، اقتربت من يوجين، الذي لا يزال مستلقيا على السرير ومدت يديها نحوه.

 

“أنا مستعدة للقيام بذلك في أي وقت.”

عندما تذكر يوجين مشهد جينوس مع الدموع المتدفقة من عينيه، شعر بالحرج قليلا.

“…لقد مزقتِ الهدية التي وصلتني بمناسبة بلوغي….فقط لصنع باقة ورد….؟” إستفسر سيان بصدمة.

 

“ماذا مع هذه الجوهرة؟” سأل يوجين.

قال بأدب “…سأقبلها بامتنان.”

قامت سيل بعدة حسابات قبل تقديم هذا العرض. جينيا تبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما، بينما سيل في العشرين من عمرها. على الرغم من أن جينيا ليست بذلك العمر الكبير، إلا أن الفجوة العمرية البالغة سبع سنوات لا تزال كبيرة جدا.

 

 

أدخلت سيل نفسها في المحادثة، “خذ خاصتي أيضًا.”

 

ثم، كما لو إنها تنتظر هذا، دفعت سيل باقة زهورها إليه. قدمتها بزاوية حيث يمكن رؤية الشرائط والبروش المرصع بالجواهر بوضوح من الأمام.

‘إذن هذا كان سوء فهم.’ أدركت سيل.

 

 

“جميلة، أليس كذلك؟ حتى أنني صنعت هذه الباقة بنفسي.” تفاخرت سيل.

 

 

“…لقد مزقتِ الهدية التي وصلتني بمناسبة بلوغي….فقط لصنع باقة ورد….؟” إستفسر سيان بصدمة.

“ماذا مع هذه الجوهرة؟” سأل يوجين.

 

 

فو، فووه.

“إنه بروش. من المفترض أن يزين صدرك. هل ترغب في تجربته؟”

 

“ربما لاحقا.” كما أجاب يوجين، نظر إلى ملابس سيل.

وبالتالي، هل يمكن أن يقال أن يوجين قد حصل على الانتقام من هيكتور لها؟ على الرغم من أنها لم تعتقد أن الأمور ذهبت إلى هذا الحد حقا — إلا أن جينيا لا تزال تواجه صعوبة في تقبل يوجين. ليس الأمر كما لو أن جينيا لم تستطِع الإعتراف بمهارته، لكنها شعرت بالغيرة من مدى التقدير الذي بدا أن والدها أظهره ليوجين.

 

ماذا يجب أن تقول….؟ لا يبدو أن هناك أي معانٍ خفية وراء كلمات سيل، وليس من غير المعتاد أن يطلق عليها ذلك بالنظر إلى وضعهم العائلي، لكن….لا تزال جينيا تشعر باستياء خفي. بالطبع، لن تظهر انزعاجها من هذه السيدة الشابة من العائلة الرئيسية لمجرد ذرة من الاستياء.

“وماذا مع ملابسك؟” سأل يوجين.

” عندما يرى المرء مدى ارتفاع صوتك، يبدو أن لا داعي للقلق بشأنك.” قالت سيل بابتسامة عريضة وهي تمسك جينيا من كمها وتجذبها: “حسنًا، دعنا نخرج الآن ونتوقف عن إزعاجه، أيها الأخت الكبيرة.”

 

 

“….همم؟” تساءلت سيل بلا كلام.

 

 

 

“وماذا مع هذه قلادة؟ منذ بدأتِ ترتدين القلائد؟” سأل يوجين.

“ماذا مع هذه الجوهرة؟” سأل يوجين.

 

‘إنها ترتدي مثل هذا الزي الباهت. أما أنا؟ يبدو أنني اتخذت قرارًا جيدًا بالتغيير قبل المجيء إلى هنا. عندما ندخل معًا، سيكون هناك فرق واضح بيننا.’

إستعدت سيل لمثل هذا السؤال.

“أنا مستعدة للقيام بذلك في أي وقت.”

 

“هل كنتِ تعتقدين أنني شخص سيء؟” سأل يوجين بسخرية.

“أليس الأمر جميلًا؟” سألت سيل بإمالة طفيفة من رأسها.

قشور التفاح تتساقط في قطع غير متساوية.

 

 

من خلال القيام بذلك، أكدت سيل على الإنحناء من رقبتها إلى كتفيها، حتى مع إلتفاف زوايا فمها بابتسامة خبيثة.

“أليس الأمر جميلًا؟” سألت سيل بإمالة طفيفة من رأسها.

 

“أنتِ أكبر مني بسبع سنوات، بعد كل شيء. هل يمكن أن أكون جعلتك غير مرتاحة من خلال مناداتك بالأخت الكبيرة؟” سألت سيل.

قال يوجين وهو يهز رأسه: “لا.”

 

 

 

“…ماذا؟” جاء رد سيل الساخط بعد سكوت قصير.

…وكذلك هيكتور.

 

“كيف يمكنكِ أن ترعينه بينما لا يمكنك حتى تقشير فاكهة واحدة بشكل صحيح؟” ردت سيل.

أعلن يوجين: “هذا لا يناسبك حقًا.”

بدلا من الإجابة على سؤالها، علق يوجين بعبوس، “لكن يبدو أن شكرك ليس صادقا تماما؟”

 

“إنه بروش. من المفترض أن يزين صدرك. هل ترغب في تجربته؟”

كيف يمكن أن يقول مثل هذا الشيء الوقح مباشرة في وجه أي شخص؟

“…هذه الباقة لا تحمل امتناني فحسب، بل امتنان والدي أيضا.”

“بدلًا من مثل هذه القلادة اللامعة، أعتقد أن قلادة مختلفة ستناسبك بشكل أفضل.” أوضح يوجين.

 

 

 

بدأ وجه سيل يتلون بسبب التفاجئ، “آه….أوه؟ حقًا؟”

أوضح مير: “ما أعنيه هو أنك شخص أفضل بكثير مما تخيلته عند قراءة الحكاية الخيالية.”

“ملابسك جميلة بالتأكيد.” أثنى يوجين. “هذا يبدو وكأنها المرة الأولى التي أراك تلبسين شيئًا كهذا.”

 

“….هل هذا صحيح؟” قالت سيل بخجل.

“دعنا نقيم وعدًا بالخنصر إذن.” أصرت مير.

 

“ألم أقم بالفعل بحل سوء الفهم هذا؟” تنهد يوجين بسخط. “لم أطلب أبدًا من شخص ما مساعدتي في التبرز والتبول، ولم أطلب أبدًا مساعدتي في تغيير ملابسي أيضًا.”

اهتز قلبها بهذا التحول غير المتوقع للمحادثة. ابتسمت سيل بهدوء وحركت شعرها بيدها مرة أخرى مظهرة لفتةً أنيقة.

“…برازه وبوله…” جينيا، التي تستمع بهدوء، غمغمت فجأة. نظرت إلى يوجين بتعبير غير مرتاح وقالت “…لم أفكر أبدا في أن مثل هذه الكلمات ستخرج من شفاه الناس من العائلة الرئيسية.”

 

بسماع هذا، أخرجت سيل لسانها عليه وتراجعت قليلا. ومع ذلك، لم تسمح جينيا لنفسها بالتراجع. بعد تردد لبضع لحظات أخرى، وصلت إلى جيبها وسحبت قلادة مع صافرة معلقة عليها.

“هل تتذكر ما قلته؟ قلت لي لحفظ شكري إلى وقت لاحق عندما يكون كل شيء أفضل، وأنك تتوقع خالص الشكر مني؟” ذكرَّته سيل.

 

 

 

لذا، حتى يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة عليها، تحركت سيل على الفور. تم تفريق العطر الرقيق الذي رشته على جسدها في الهواء من خلال دورانها ونقله إلى يوجين.

تخيلت سيل إجراء محادثة مع يوجين عدة مرات، لكنها لم تتوقع أن تقابل مثل هذا الموقف الكوميدي بمجرد دخولها غرفته.

 

 

قالت سيل بامتنان وهي ترفع قليلًا حافة تنورتها وتثني خصرها وركبتيها: “شكرا لك على إنقاذي.”

أعلن يوجين: “هذا لا يناسبك حقًا.”

 

ثم، كما لو إنها تنتظر هذا، دفعت سيل باقة زهورها إليه. قدمتها بزاوية حيث يمكن رؤية الشرائط والبروش المرصع بالجواهر بوضوح من الأمام.

دون أن تحني رأسها بالكامل، نظرت سيل إلى يوجين بنظرة مرحة في عينيها.

“حتى لو إن هذا هو الحال، ما زلت مستعدةً في أي وقت.” قالت مير.

 

بصق الصافرة، ثم واصل يوجين حديثه، “خذي سيل واتركا هذه الغرفة، على الفور.”

“وبالتالي، دين إنقاذك لحياتي، بالضبط كيف يجب أن أسدده؟” سألت سيل بشكل موحٍ ضاحكة.

شخر يوجين، “من طلب منك ذلك؟”

 

 

بدلا من الإجابة على سؤالها، علق يوجين بعبوس، “لكن يبدو أن شكرك ليس صادقا تماما؟”

 

بقيت سيل عاجزةً عن الكلام.

“يبدو أنك تشعرين بعدم الارتياح بالدخول لوحدك؟” لاحظت سيل وهي تضع يدها على مقبض الباب بابتسامة ناعمة. “بما أن هذا هو الحال، فلندخل معًا. أشعر أيضا بالحرج قليلا من الدخول بمفردي.”

 

 

“يجب أن تحني ركبتيك أكثر قليلا…..ويجب أن تحني رأسك بالكامل. ألن يكون ذلك أكثر إخلاصًا كَـشكر؟”

 

“كما أقول دائمًا، بالنسبة للأخ الأصغر، أنتَ حقا وقح تجاه أختك الكبرى.”

“وماذا مع هذه قلادة؟ منذ بدأتِ ترتدين القلائد؟” سأل يوجين.

تحول تعبير سيل إلى تجهم وهي تقف مرة أخرى. ثم إنحنت إلى جانب يوجين.

نظرًا لأنه لم يستطِع تحريك جسده بشكل صحيح، من المستحيل عليه المقاومة. نظر يوجين إلى الصافرة المعلقة على رقبته، ثم استدعى النسيم لرفع الصافرة إلى فمه.

 

 

“إذن ماذا عن هذا؟ بينما يتعافى جسمك، سآتي لرعايتك يوميًا.” عرضت سيل.

“ربما لاحقا.” كما أجاب يوجين، نظر إلى ملابس سيل.

 

 

“يمكنني الاعتناء به.” رفعت مير رأسها وتدخلت، فقط لكي تشخر سيل وتلوح بإصبعها عليها بتردد.

 

 

 

“كيف يمكنكِ أن ترعينه بينما لا يمكنك حتى تقشير فاكهة واحدة بشكل صحيح؟” ردت سيل.

 

 

 

احتجَّت مير: “القدرة على تقشير الفاكهة ليس أمرًا مهمًا عندما يتعلق الأمر بالرعاية.”

 

 

 

شخرت سيل، “إذن برأيك ما هو المهم؟”

بعد أن جمعت مير السبابة والإصبع الأوسط معًا، نفخت عليهما لتدفئتهما، ثم سلمت بلا رحمة صفعة إلى معصم يوجين.

“أنت بحاجة إلى تغيير ضمادات السير يوجين، مسح العرق عن جسده، تغيير ملابسه، تغيير ملابسه الداخلية، تدليك عضلاته حتى لا تتصلب ومساعدته في برازه وبوله.” قالت مير بجدية.

وبالتالي، هل يمكن أن يقال أن يوجين قد حصل على الانتقام من هيكتور لها؟ على الرغم من أنها لم تعتقد أن الأمور ذهبت إلى هذا الحد حقا — إلا أن جينيا لا تزال تواجه صعوبة في تقبل يوجين. ليس الأمر كما لو أن جينيا لم تستطِع الإعتراف بمهارته، لكنها شعرت بالغيرة من مدى التقدير الذي بدا أن والدها أظهره ليوجين.

 

 

انفصلت شفاه سيل قليلًا بصدمة. التفتت للنظر إلى يوجين غير مصدقة، حتى عندما التفت يوجين للنظر إلى مير بنفس التعبير بالضبط.

 

 

 

“هل أنتِ مجنونة؟” وبخها يوجين.

 

 

 

“لكن أليس هذا ما تفعله الممرضة؟” جادلت مير.

بيييييييب!

 

بسبب هذه الإيماءة، استجابت الرياح لإرادة يوجين وفتحت الباب المغلق.

“متى بالضبط طلبت منك أن تساعديني في التبرز والتبول؟”

حذرته مير: “لن أتساهل معك.”

“أنا مستعدة للقيام بذلك في أي وقت.”

“ماذا تفعلين؟” سأل سيان، فكه سقط عندما رأى سيل تسحب الزهور من الإناء.

“أنا لست بحاجة إلى ذلك!” زأر يوجين.

 

 

أعلن يوجين: “هذا لا يناسبك حقًا.”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، إنه أمر غريب للغاية. لقد قضيت اليومين الماضيين في السرير، ولكن لماذا لم تذهب إلى المرحاض ولو مرة واحدة؟ لم تتعرق أيضًا.” أشارت مير وهي ترمش وتميل رأسها إلى الجانب.

‘ما زلتُ أفضل.’ فكرت سيل بشكل متعجرف.

 

 

“…برازه وبوله…” جينيا، التي تستمع بهدوء، غمغمت فجأة. نظرت إلى يوجين بتعبير غير مرتاح وقالت “…لم أفكر أبدا في أن مثل هذه الكلمات ستخرج من شفاه الناس من العائلة الرئيسية.”

أعلن يوجين: “هذا لا يناسبك حقًا.”

“ألم أقم بالفعل بحل سوء الفهم هذا؟” تنهد يوجين بسخط. “لم أطلب أبدًا من شخص ما مساعدتي في التبرز والتبول، ولم أطلب أبدًا مساعدتي في تغيير ملابسي أيضًا.”

“أنتِ أكبر مني بسبع سنوات، بعد كل شيء. هل يمكن أن أكون جعلتك غير مرتاحة من خلال مناداتك بالأخت الكبيرة؟” سألت سيل.

“ثم، هل يمكن أن تكون ترتدي حفاضات؟” قالت جينيا باشمئزاز وهي تتراجع خطوة إلى الوراء، وهي تنظر دون وعي إلى الجزء السفلي من جسد يوجين.

 

 

 

بالطبع، الجزء السفلي من جسده مغطى ببطانية، لذلك لا يمكن رؤية أي شيء.

حذرته مير: “لن أتساهل معك.”

 

 

غاضبًا، قال يوجين،”…هذا….أنا أتعامل مع كل ذلك باستخدام السحر. أنا أيضا أستخدم السحر لتنظيف نفسي، ولهذا السبب لست بحاجة إلى تغيير ملابسي. هل أنتِ راضية الآن؟”

 

“حتى لو إن هذا هو الحال، ما زلت مستعدةً في أي وقت.” قالت مير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

انفصلت شفاه سيل قليلًا بصدمة. التفتت للنظر إلى يوجين غير مصدقة، حتى عندما التفت يوجين للنظر إلى مير بنفس التعبير بالضبط.

“إصمتِ قليلًا فقط، فقط قليلًا.” سخر يوجين وهو يلف عينيه إلى مير بسبب هذا التعليق غير الضروري. ثم التفت لإلقاء نظرة على سيل وجينيا، اللذان لا يزالان يحدقان به، لتحذيرهما “…لا تبدئا في التفكير في أشياء غريبة.”

 

“أنا لا أفكر في أي شيء غريب.” قالت سيل وهي تنحني للخلف وهزت رأسها: “….الأمر فقط، حسنًا….أنا بخير مع تغيير الضمادات الخاصة بك، ولكن….أي شيء أكثر من ذلك هو قليلًا أكثر من اللازم.”

 

“هذا ينطبق علي أيضًا.” وافقتها جينيا.

 

 

 

“متى طلبت هذا فقط؟ توقفا عن إزعاج مريض مصاب وغادرا فقط.” صاح يوجين وهو يشير إلى الباب بذقنه.

“قلت أنه لا شيء!”

 

عندما تذكر يوجين مشهد جينوس مع الدموع المتدفقة من عينيه، شعر بالحرج قليلا.

بسبب هذه الإيماءة، استجابت الرياح لإرادة يوجين وفتحت الباب المغلق.

بسماع هذا، أخرجت سيل لسانها عليه وتراجعت قليلا. ومع ذلك، لم تسمح جينيا لنفسها بالتراجع. بعد تردد لبضع لحظات أخرى، وصلت إلى جيبها وسحبت قلادة مع صافرة معلقة عليها.

 

 

“لم يمض وقت طويل منذ وصولنا، وأنتَ تطلب منا بالفعل المغادرة؟” اشتكت سيل.

 

 

“وماذا مع ملابسك؟” سأل يوجين.

صرح يوجين: “راحة المريض أمر بالغ الأهمية.”

“إصمتِ قليلًا فقط، فقط قليلًا.” سخر يوجين وهو يلف عينيه إلى مير بسبب هذا التعليق غير الضروري. ثم التفت لإلقاء نظرة على سيل وجينيا، اللذان لا يزالان يحدقان به، لتحذيرهما “…لا تبدئا في التفكير في أشياء غريبة.”

 

استدار يوجين فقط لينظر من النافذة دون أن يقول حرفًا ردًا على ذلك. جلست مير بجانب يوجين واستأنفت تقشير التفاح أثناء الطنين بأغنية.

“أنت تقول أن التواجد معي ليس مريحًا؟”

 

“لماذا تسألين عن شيء واضح جدا؟”

 

“لِمَ لا؟ هل هو سبب نفسي؟ هل وجودي في نفس الغرفة معك بينما أرتدي هكذا يحفزك نفسيًا؟” سألت سيل بحماس.

قشور التفاح تتساقط في قطع غير متساوية.

 

 

“ليست ملابسك هي المحفزة؛ إنه الهراء الذي تستمرين في تفجيره. وهل تعرفين ما هو نوع من التحفيز الذي أشعر به؟ إنه غضب. لذا، إذا لم تحبي ذلك، إذن فقط إنقلعي!” هدر يوجين.

“إذن ماذا عن هذا؟ بينما يتعافى جسمك، سآتي لرعايتك يوميًا.” عرضت سيل.

 

“ثم، هل يمكن أن تكون ترتدي حفاضات؟” قالت جينيا باشمئزاز وهي تتراجع خطوة إلى الوراء، وهي تنظر دون وعي إلى الجزء السفلي من جسد يوجين.

بسماع هذا، أخرجت سيل لسانها عليه وتراجعت قليلا. ومع ذلك، لم تسمح جينيا لنفسها بالتراجع. بعد تردد لبضع لحظات أخرى، وصلت إلى جيبها وسحبت قلادة مع صافرة معلقة عليها.

 

 

قال يوجين باستسلام: “فقط افعلي ذلك بسرعة.”

قالت جينيا وهي تعلق القلادة حول رقبة يوجين: “…إذا إحتجت إلى أي مساعدة، فيرجى إستعمال هذه الصافرة.”

 

 

نظرًا لأنه لم يستطِع تحريك جسده بشكل صحيح، من المستحيل عليه المقاومة. نظر يوجين إلى الصافرة المعلقة على رقبته، ثم استدعى النسيم لرفع الصافرة إلى فمه.

نظرًا لأنه لم يستطِع تحريك جسده بشكل صحيح، من المستحيل عليه المقاومة. نظر يوجين إلى الصافرة المعلقة على رقبته، ثم استدعى النسيم لرفع الصافرة إلى فمه.

 

 

” عندما يرى المرء مدى ارتفاع صوتك، يبدو أن لا داعي للقلق بشأنك.” قالت سيل بابتسامة عريضة وهي تمسك جينيا من كمها وتجذبها: “حسنًا، دعنا نخرج الآن ونتوقف عن إزعاجه، أيها الأخت الكبيرة.”

بيييييييب!

 

عند رؤية يوجين ينفخ هذه الصافرة أمامها مباشرة، تراجعت جينيا بإرتباك.

 

 

 

بصق الصافرة، ثم واصل يوجين حديثه، “خذي سيل واتركا هذه الغرفة، على الفور.”

 

“ألا تعتقد أنك وقح بعض الشيء.” وبخته سيل.

“لقد أُفسِدَ إحساسك بالجمال منذ صغرك.” انتقدته سيل: “أين ستذهب بالضبط أثناء ارتداء مثل هذا البروش الكبير المرصع بالجواهر؟”

 

“ألا يجعلك ذلك تشعر بالفخر أو الرضا؟”

“أنتِ الشخص الذي جاء إلى هنا لزيارة مريض فقط لجعل ضغط دمي ينفجر!” زأر يوجين مرة أخرى.

استدار يوجين فقط لينظر من النافذة دون أن يقول حرفًا ردًا على ذلك. جلست مير بجانب يوجين واستأنفت تقشير التفاح أثناء الطنين بأغنية.

 

عند رؤية يوجين ينفخ هذه الصافرة أمامها مباشرة، تراجعت جينيا بإرتباك.

” عندما يرى المرء مدى ارتفاع صوتك، يبدو أن لا داعي للقلق بشأنك.” قالت سيل بابتسامة عريضة وهي تمسك جينيا من كمها وتجذبها: “حسنًا، دعنا نخرج الآن ونتوقف عن إزعاجه، أيها الأخت الكبيرة.”

 

“…الأخت الكبيرة؟” كررت جينيا ما قالته سيل بتفاجئ.

 

 

غير قادر على الاستجابة، يمكن لسيان أن يقف فقط هناك بصمت، كتفاه يرتجفان. وضعت سيل البروش في وسط شرائط الباقة كديكور ثم أومأت برأسها بمظهر ينم عن الرضا. على الرغم من أنها أصغر بكثير من الباقة التي تحملها جينيا، إلا أنها لا تقارن من حيث الإخلاص والقيمة التي وضعتها سيل في هذه الباقة.

“أنتِ أكبر مني بسبع سنوات، بعد كل شيء. هل يمكن أن أكون جعلتك غير مرتاحة من خلال مناداتك بالأخت الكبيرة؟” سألت سيل.

بالتحول إلى يوجين، أمرت سيل، “استرِح جيدًا. اتصل بي إذا شعرت بالملل أو تحتاج إلى أي مساعدة. أيضًا، حول الذهاب إلى المرحاض، إذا أمكن ذلك، لا يجب أن تمسكها وإذهب إلى الحمام حتى لو لستَ بحاجة إلى المساعدة.”

 

“….لا….هذا قليلا…” تردد سيان.

ماذا يجب أن تقول….؟ لا يبدو أن هناك أي معانٍ خفية وراء كلمات سيل، وليس من غير المعتاد أن يطلق عليها ذلك بالنظر إلى وضعهم العائلي، لكن….لا تزال جينيا تشعر باستياء خفي. بالطبع، لن تظهر انزعاجها من هذه السيدة الشابة من العائلة الرئيسية لمجرد ذرة من الاستياء.

 

 

غير قادر على الاستجابة، يمكن لسيان أن يقف فقط هناك بصمت، كتفاه يرتجفان. وضعت سيل البروش في وسط شرائط الباقة كديكور ثم أومأت برأسها بمظهر ينم عن الرضا. على الرغم من أنها أصغر بكثير من الباقة التي تحملها جينيا، إلا أنها لا تقارن من حيث الإخلاص والقيمة التي وضعتها سيل في هذه الباقة.

“…لا على الإطلاق.” تنهدت جينيا في النهاية.

 

 

 

بالتحول إلى يوجين، أمرت سيل، “استرِح جيدًا. اتصل بي إذا شعرت بالملل أو تحتاج إلى أي مساعدة. أيضًا، حول الذهاب إلى المرحاض، إذا أمكن ذلك، لا يجب أن تمسكها وإذهب إلى الحمام حتى لو لستَ بحاجة إلى المساعدة.”

 

رد يوجين الوحيد هو: “إنقلعي!”

أثناء التجول، وقفت سيل الآن بجانب جينيا. ظلت جينيا منغمسة في القلق بشأن نوع التعبير الذي يجب أن تظهره ليوجين وكيف يجب أن تعبر عن امتنانها. أذهلها وصول سيل المفاجئ، واستدارت للنظر إلى الدخيل غير المتوقع.

غادرت سيل الغرفة بعد أن أظهرت له ابتسامة خبيثة أخيرة. بينما يوجين لا يزال يلهث بغضب، أخذت مير الباقات التي تلقاها يوجين ونقلت الزهور إلى إناء للزهور.

 

 

 

علقت مير بسعادة: “مع ذلك، يبدو أن الجميع قلقون عليك، سيدي يوجين، وممتنون أيضًا.”

 

 

 

قال يوجين بارتياح: “لقد أنقذتهم جميعا، لذلك من الطبيعي أن يشعروا بهذه الطريقة.”

علقت مير بسعادة: “مع ذلك، يبدو أن الجميع قلقون عليك، سيدي يوجين، وممتنون أيضًا.”

 

“آه….هل هذا صحيح؟” قالت جينيا، تعبيرها إسترخى وشعرت بالامتنان الصادق تجاه اقتراح سيل.

“ألا يجعلك ذلك تشعر بالفخر أو الرضا؟”

في اللحظة التي فتح فيها الباب، قفزت مير، الجالسة على الأريكة، مبتهجة. بتعبير منتصر، اقتربت من يوجين، الذي لا يزال مستلقيا على السرير ومدت يديها نحوه.

“تمامًا كما أنه من الطبيعي بالنسبة لهم أن يشعروا بهذه الطريقة، فعلت فقط ما يفترض بي فعله، فلماذا يجب أن أشعر بالفخر أو الرضا؟”

 

رد يوجين على سؤالها دون تفكير كثير، لكن مير لا تزال تبتسم على نطاق واسع بسبب هذه الإجابة.

الشيء الذي أخرجته سيل هو وشاح حريري قديم كان جزءًا من بدلة رسمية. إنها هدية تهنئة حصل عليها سيان من أحد أفضل مصممي الأزياء في القارة بمناسبة بلوغه. لسوء الحظ، بعد أن صار سيان رسميا بالغا، لم تتح له الفرصة بعد لمغادرة قلعة البلاك لايونز، لذلك لم يتمكن من ارتداء تلك البدلة والوشاح.

 

إمتلك أخوها الأكبر جانبا بناتيا لا يناسب شخصيته حقا، لذلك حتى غرفته في المنزل الرئيسي كانت دائما مزينة بالورود.

“أنت شخص جيد.” صرحت مير بثقة.

 

 

 

“هل كنتِ تعتقدين أنني شخص سيء؟” سأل يوجين بسخرية.

“إصمتِ قليلًا فقط، فقط قليلًا.” سخر يوجين وهو يلف عينيه إلى مير بسبب هذا التعليق غير الضروري. ثم التفت لإلقاء نظرة على سيل وجينيا، اللذان لا يزالان يحدقان به، لتحذيرهما “…لا تبدئا في التفكير في أشياء غريبة.”

 

بدأ وجه سيل يتلون بسبب التفاجئ، “آه….أوه؟ حقًا؟”

أوضح مير: “ما أعنيه هو أنك شخص أفضل بكثير مما تخيلته عند قراءة الحكاية الخيالية.”

 

 

كما، قررت أن تفكر في الأمر بعبارات بسيطة. الابن الأكبر للعائلة الرئيسية قد أصيب بالجنون. دومينيك، قائد فرقة البلاك لايونز الأولى، أصيب بالجنون أيضًا.

استدار يوجين فقط لينظر من النافذة دون أن يقول حرفًا ردًا على ذلك. جلست مير بجانب يوجين واستأنفت تقشير التفاح أثناء الطنين بأغنية.

“أعلم أن جسدك يتألم، لكن الرهان رهان.” أصرت مير.

 

دون أن تحني رأسها بالكامل، نظرت سيل إلى يوجين بنظرة مرحة في عينيها.

“…من المؤكد أن هذه التفاحات يرثى لها.” تمتم يوجين في النهاية.

 

 

“كما أقول دائمًا، بالنسبة للأخ الأصغر، أنتَ حقا وقح تجاه أختك الكبرى.”

“هاه؟” شخرت مير بإرتباك.

“لم أقل أي شيء.” نفى يوجين ذلك.

 

في اللحظة التي فتح فيها الباب، قفزت مير، الجالسة على الأريكة، مبتهجة. بتعبير منتصر، اقتربت من يوجين، الذي لا يزال مستلقيا على السرير ومدت يديها نحوه.

“لم أقل أي شيء.” نفى يوجين ذلك.

 

 

 

قشور التفاح تتساقط في قطع غير متساوية.

من خلال القيام بذلك، أكدت سيل على الإنحناء من رقبتها إلى كتفيها، حتى مع إلتفاف زوايا فمها بابتسامة خبيثة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

بابتسامة سعيدة على وجهها، غادرت سيل غرفة سيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط