العاصمة (1)
الفصل 157: العاصمة (1)
عندما دخلت نصف الأسلحة إلى العباءة، شعر يوجين أن شخصًا ما يراقبه بحماس. اشتدت الحماسة في عيون الشخص عندما تجاهلها يوجين وأعاد الأسلحة. غير قادر على فهم ما يحدث، سحب يوجين الأسلحة قليلًا، وانحسر الحماس في نظرة المراقب قليلا.
يجلس يوجين منتصبا في وسط غابة لايونهارت. مير الثرثارة ليست معه الآن.
عندما سكب يوجين الطاقة السحرية إلى أقصى حد، تسربت الطاقة السحرية إلى الأسلحة شيئا فشيئا، لكن هذا ليس مفاجئا. على مدار الخمسة عشر يوما الماضية، لقد فعل ذلك مرارا وتكرارا كلما تم تجديد الطاقة السحرية. هذه الغابة مليئة بالطاقة السحرية — شتلات شجرة العالم هنا، والخط سحري قريب. حتى لو استخدم يوجين الطاقة السحرية إلى درجة النضوب تقريبًا، فإن صيغة اللهب الأبيض الفعالة ساعدت يوجين على استعادة الطاقة السحرية في أقل من نصف يوم.
زوجة عائلة لايونهارت الثانية، أنسيلا، غنية في المجتمع الراقي للعاصمة سيريس. لكن العديد من فرسان لايونهارت لم يحترموها بقدر ما احترموا بطريركهم الأكثر بروزا، غيلياد. ومع ذلك، هي تدرك جيدا ما حدث في المجتمع الراقي وأثرت على الأعضاء الآخرين في اتخاذ القرارات لصالحها على الرغم من أنها لم تشارك كثيرا في الحفلات الاجتماعية. هكذا حصلت على لقب لبوة المجتمع الراقي.
مع وجه منزعج، أمال يوجين رأسه بإرتباك. “….اممم….أنتِ لن توبخينني فجأة لامتلاك رمح الشيطان ومطرقة إبادة، صحيح؟”
ومع ذلك، صارت سمعة عائلة لايونهارت الآن في الحضيض بسبب إيوارد.
تذمر يوجين: “إنهم حقا لا يستمعون إلي.” يشعر بهم فقط؛ لا يزال غير قادر على التحكم في أرواح شجرة العالم. على الرغم من أنه حاول بالفعل عندما اندمج لهب البرق في جسده لأول مرة، استمرت تلك الأرواح في عدم الرد على دعوات يوجين لهم.
عليه أيضا أن يأخذ في الاعتبار أنه ليس لديه الكثير من الطاقة السحرية في جوهره. رغم أن قوة مطرقة إبادته قد ضعفت، لكن لا يزال بإمكان يوجين استخدام المطرقة في القتال.
لمواصلة حكمها على المجتمع الراقي، هناك الكثير من الأشياء التي يجب على أنسيلا القيام بها، مثل كتابة الرسائل شخصيًا إلى النبلاء وحتى حضور الحفلات التي نادرا ما حضرتها من قبل. نظرا لوجود بعض الأشخاص المنخفضين الذين تحدثوا بشكل سيء عن اللايونهارت في المآدب أو حفلات الشاي، توجب على أنسيلا ابتزازهم بإسم الهدايا. عليها أيضا أن تحذر، وإذا لزم الأمر، تهدد الصحافة لمنعهم من نشر أي مقالات أو صحف عن اللايونهارت.
“نعـ….عفوا؟”
باختصار، هي تحت الكثير من الضغط. عادة ما تمتلك أساليبها الخاصة في تخفيف التوتر، مثل إسقاط أكواب من النبيذ قبل الذهاب إلى الفراش أو الركض الجيد والجاد قبل الفجر في بدلة التدريب الخاصة بها حتى تنفث أنفاسها.
عندما دخلت نصف الأسلحة إلى العباءة، شعر يوجين أن شخصًا ما يراقبه بحماس. اشتدت الحماسة في عيون الشخص عندما تجاهلها يوجين وأعاد الأسلحة. غير قادر على فهم ما يحدث، سحب يوجين الأسلحة قليلًا، وانحسر الحماس في نظرة المراقب قليلا.
“ما الأمر؟” سأل يوجين.
لكن في هذه الأيام، لم تضطر أنسيلا للقيام بأي من تكتيكاتها المعتادة لتخفيف التوتر. تصادف أن تكون مير حاليا في المنزل الرئيسي — الشخص الذي يمكن أن تحقق معه أنسيلا خيالها وتتفاعل معه للتخلص من الندم والأمومة التي لم تحصل عليها. أدركت أنسيلا أن ارتداء الملابس، إطعام وحب هذه الفتاة الصغيرة له نفس الفعالية، هذا إن لم يكُن أكثر، في تخفيف توترها.
لذلك، مير مع أنسيلا الآن. في الواقع، لم يستطِع يوجين جعل مير تبقى بجانبه حتى لو لم ترغب أنسيلا في قضاء الوقت معها.
قالت كارمن وهي تشد قبضتيها: “بما أنني لا أنوي الموت، فسوف تفعل ذلك إذا بدأنا اللعب بالقدر.” أصابعها الحادة مغطاة بالمعدن الفضي.
بووم!
‘ربما تكون قد تأثرت بشكلٍ سلبيٍّ بهذا.’
“أنا أحب أسمائهما الأصلية.” هز يوجين رأسه بسرعة.
قالت لافيرا ببرود: “ليس لديك يوم عطلة غدا، ناريسا.”
عندما رأى يوجين لهب البرق لأول مرة، حذرته ميلكيث من أن تركيبة مير قد تتلف بينما حاول يوجين جعل لهب البرق يستسلم. إذا تضررت صيغة التحكم في مير، من المستحيل على يوجين الحالي إصلاحها.
عندما أمسك يوجين بإحكام رمح الشيطان، تلوى مثل الأوردة المنتفخة. إمتلك شفرة متعرجة، تشبه موجة البحر، أطول وأكثر حدة من معظم الشفرات.
“…همم.” غير يوجين وضع جلوسه المستقيم قليلا عدة مرات حيث انغمس في أفكاره.
“ذلك أيضا—”
‘ستصبح أقوى بمرور الوقت.’
بعد أن تم نقل شتلات شجرة العالم إلى غابة لايونهارت، قاموا بتجذير أنفسهم في الأرض ولمسوا خط سحري الذي أنشأه فيرموث منذ مئات السنين.
جذبت الجان انتباه الناس. وبطبيعة الحال، عاصمة الإمبراطورية كيهل آمنة، ولكن هناك دائما ماذا لو. لذلك، يوجين قد وضع سابقا قاعدة أساسية: على الجان أن يرافقهم فارس واحد على الأقل من المنزل الرئيسي عندما يخرجون.
“لا أستطيع. لا أستطيع كسر الوعد لأن الوعود مهمة.”
لقد مر شهر واحد فقط منذ ذلك الحين، لكن هذه الغابة صارت حية وأصبحت الآن خضراء على مدار السنة، تماما كما قال تيمبست وميلكيث. على الرغم من أن عدد الأشجار الخيالية لم يزدَد بعد، ولم تكبر شتلات شجرة العالم — بإمكان يوجين أن يشعر بنفس القدر من أرواح شجرة العالم مثل أرواح ملاذ الجان.
عندما سمع يوجين ضجيج الآلة مرة أخرى، غيرت مدمر السماء شكلها لتصير ساعة الجيب مرة أخرى.
تذمر يوجين: “إنهم حقا لا يستمعون إلي.” يشعر بهم فقط؛ لا يزال غير قادر على التحكم في أرواح شجرة العالم. على الرغم من أنه حاول بالفعل عندما اندمج لهب البرق في جسده لأول مرة، استمرت تلك الأرواح في عدم الرد على دعوات يوجين لهم.
“لا يا سيدي.”
بعد إبعاد رمح الشيطان، رفع يوجين مطرقة الإبادة بكلتا يديه.
‘على الرغم من أنني لم أخطط للإعتماد عليهم على كل حال.’ فكر يوجين وهو يخدش رأسه.
“….إنه رائع.” أجاب يوجين بفتور مرة أخرى.
ارتفعت الشعلة البيضاء من يوجين. ثم، ممسكا برمح الشيطان ومطرقة الإبادة في كل يد، ركز يوجين على توصيل جواهره وجعلها تدور في دائرة. عندما بدأت الجواهر في الدوران، صار لهب يوجين أكبر، واندلعت لهب البرق من حوله.
أخرج مطرقة الإبادة ورمح الشيطان من عباءة الظلام. على الرغم من حقيقة أنهما تم استخدامهما لخوض المعركة الشديدة في قلعة البلاك لايونز، إلا أن هذين السلاحين ظلا سالمين لحسن الحظ. بلا صدع واحد عليهم.
تحدثت لافيرا بشكل فرح: “لقد أتيت للبحث عنك، لكنني صادفتك أولا.”
‘هل تعتقد أن أسماء محطم غايا ولونجينوس أفضل؟ حقًا؟’ تساءل يوجين بجدية.
عندما أمسك يوجين بإحكام رمح الشيطان، تلوى مثل الأوردة المنتفخة. إمتلك شفرة متعرجة، تشبه موجة البحر، أطول وأكثر حدة من معظم الشفرات.
كراك!
بدت مطرقة الإبادة مثل مطرقة عملاقة. رمح الشيطان طويل جدا وهو أطول من يوجين، لكن مطرقة الإبادة تطابق ارتفاع يوجين. ومع ذلك، إنها ثقيلة. بدلا من استخدام هذه المطرقة العملاقة كسلاح، سيكون من الأفضل ليوجين تحطيم الصخور بها في منجم.
لقد أخبر كارمن مسبقا عن امتلاكه للسلاحين. توجب على يوجين ترويض الأسلحة في الغابة، لكن من المستحيل خداع عيون كارمن.
بعبارة أخرى، مطرقة الإبادة ورمح الشيطان حاليا مجرد قطع معدنية غريبة المظهر. علاوة على ذلك، من الصعب التعامل مع هذه الأسلحة. يوجين يمكن أن يستخدم هذين فقط كمطرقة ورمح. ذلك لأن طاقتهم الشيطانية وبقايا ملوك الشياطين قد تم طمسها بالكامل بالسيف المقدس وسيف المون لايت.
تحدثت ناريسا، مشيرة إلى رقعة عينها اليسرى: “يجب أن أستلم عيني الاصطناعية.”
فكر يوجين وهو يحمل رمح الشيطان ومطرقة الإبادة بكلتا يديه. بغض النظر عن حالهما، لا يزال بإمكانه استخدامهما كأسلحة. حتى بعد تحليل شامل، لم يعرف يقينًا مما صنعت هذه الأسلحة، لكن بإمكانه ضخ الكثير من الطاقة السحرية فيهما. ومع ذلك، هذا لا يعني الكثير. يمكنه أيضًا ضخ الكثير من الطاقة السحرية في وينِد وأزافيل.
أجابت ناريسا: “أي وقت سيكون جيدًا معي.”
عندما يغرس يوجين الطاقة السحرية في مطرقة الإبادة ورمح الشيطان، سيمكنه رؤية جزء من لهب البرق في الطاقة السحرية يتسرب إليها.
بتكرار التنشيط الناجح لهجوم مطرقة الإبادة، هذه المرة، ارتفعت الأشواك من الأرض بالإحداثيات الدقيقة التي حسبها يوجين. ومع ذلك، وجد أن نصف قطر غابة الرماح الذي ظهر هو أصغر من دومينيك، وترتيب الأشواك سيء أيضا.
‘لا أستطيع تحليل الصيغة.’
بعبارة أخرى، مطرقة الإبادة ورمح الشيطان حاليا مجرد قطع معدنية غريبة المظهر. علاوة على ذلك، من الصعب التعامل مع هذه الأسلحة. يوجين يمكن أن يستخدم هذين فقط كمطرقة ورمح. ذلك لأن طاقتهم الشيطانية وبقايا ملوك الشياطين قد تم طمسها بالكامل بالسيف المقدس وسيف المون لايت.
تحقق يوجين من صيغهم من خلال آكاشا. إمتلك رمح الشيطان ومطرقة الإبادة صيغ لإعادة إنشاء قدرة ملوك الشياطين، لكن الصيغ ليست موجودة بشكل منفصل. بدلا من أن يتم نقشها في الأسلحة، تم صهرها فيها، لتصير واحدةً مع السلاحين. لذلك، لم يستطع تعديل أو فصل الصيغ عن الرمح أو المطرقة.
‘هل تعتقد أن أسماء محطم غايا ولونجينوس أفضل؟ حقًا؟’ تساءل يوجين بجدية.
“….هل سيكون ذلك على ما يرام؟” سألت لافيرا.
‘لا أستطيع حتى فهم هذه الصيغ، لذلك هذا ليس غريبًا.’
استمع يوجين بصمت إلى تفسير كارمن.
مع الطاقة السحرية العادية، لم يستطع يوجين إعادة إنشاء القدرة المفقودة لرمح الشيطان ومطرقة الإبادة. هل سيكون الأمر مختلفا إذا استخدم الطاقة الشيطانية؟ نعم، من المحتمل أن يحدث ذلك، لكن يوجين لن يحاول أبدا التحكم في الطاقة الشيطانية ما لم يصَب بالجنون.
فقط عندما شعر يوجين بوجع من النجوم لأن طاقته السحرية تنفذ…
ومع ذلك، هناك بعض الأخبار الجيدة: رأى يوجين إمكانية إعادة إنشاء قدرة الرمح الشيطاني ومطرقة الإبادة. وتبين أن الرمح الشيطاني ومطرقة الإبادة من المحفزات الممتازة.
‘هل يجب أن أتوقف؟’ فكر يوجين.
فقط عندما شعر يوجين بوجع من النجوم لأن طاقته السحرية تنفذ…
ووش!
“إنه أمر منطقي فقط لو أردت الحصول عليه. هذه القطعة الأثرية رائعة حقا، لكنني لن أقرضها لك. أنا أيضًا لن أقول لك كيف وضعت يدي عليها أو من صنعها. “
ارتفعت الشعلة البيضاء من يوجين. ثم، ممسكا برمح الشيطان ومطرقة الإبادة في كل يد، ركز يوجين على توصيل جواهره وجعلها تدور في دائرة. عندما بدأت الجواهر في الدوران، صار لهب يوجين أكبر، واندلعت لهب البرق من حوله.
أوووو!
كما لو إنهما يجيبان على صيغة حلقة اللهب، عوى رمح الشيطان ومطرقة الإبادة. حدق يوجين في السلاحين، وشعر بجلده يتألم. لم تأخذ الأسلحة طاقة يوجين السحرية؛ بدلا من ذلك، دفع يوجين الطاقة السحرية عمليا إليهما. طاقة يوجين السحرية الحالية هائلة ونقية، ولن يصدق أحد أنه تدرب لمدة سبع سنوات فقط.
كما لو إنهما يجيبان على صيغة حلقة اللهب، عوى رمح الشيطان ومطرقة الإبادة. حدق يوجين في السلاحين، وشعر بجلده يتألم. لم تأخذ الأسلحة طاقة يوجين السحرية؛ بدلا من ذلك، دفع يوجين الطاقة السحرية عمليا إليهما. طاقة يوجين السحرية الحالية هائلة ونقية، ولن يصدق أحد أنه تدرب لمدة سبع سنوات فقط.
“مدمر السماء لها أشكال عديدة بخلاف شكل-المصير. ألا تريد رؤيتهم؟”
دفع الطاقة السحرية إلى الأسلحة لدرجة كشط قاع برميل طاقته السحرية. ملفوفة حول رمح الشيطان ومطرقة الإبادة، صارت قوة سيف يوجين كبيرة جدا لدرجة أن القوة الشرسة الشبيهة باللهب لا يمكن أن تصير أكبر. تحت سيطرة يوجين، تم تكثيف قوته.
“…همم.” غير يوجين وضع جلوسه المستقيم قليلا عدة مرات حيث انغمس في أفكاره.
عندما سمع يوجين ضجيج الآلة مرة أخرى، غيرت مدمر السماء شكلها لتصير ساعة الجيب مرة أخرى.
عندما سكب يوجين الطاقة السحرية إلى أقصى حد، تسربت الطاقة السحرية إلى الأسلحة شيئا فشيئا، لكن هذا ليس مفاجئا. على مدار الخمسة عشر يوما الماضية، لقد فعل ذلك مرارا وتكرارا كلما تم تجديد الطاقة السحرية. هذه الغابة مليئة بالطاقة السحرية — شتلات شجرة العالم هنا، والخط سحري قريب. حتى لو استخدم يوجين الطاقة السحرية إلى درجة النضوب تقريبًا، فإن صيغة اللهب الأبيض الفعالة ساعدت يوجين على استعادة الطاقة السحرية في أقل من نصف يوم.
“ألا يمكنك فقط أن تحكي القصة حتى النهاية بما أنكِ ستتكلمين عنها على أي حال؟”
تعمل ناريسا ولافيرا حاليا كخادمات متدربات في المرفق. يجب أن تكون نوباتهم قد انتهت بالفعل، لكنهما لا يزالان يرتديان زي خادمات لايونهارت.
‘أعتقد أنني على وشك الوصول….’
يجلس يوجين منتصبا في وسط غابة لايونهارت. مير الثرثارة ليست معه الآن.
فقط عندما شعر يوجين بوجع من النجوم لأن طاقته السحرية تنفذ…
كراك!
….سمع أصواتا مختلفة من رمح الشيطان ومطرقة الإبادة. السلاحان أسودان في الأصل، لكنهما بدآ يتحولان إلى اللون الأبيض داخل لهيب صيغة اللهب الأبيض. انتشرت الشقوق الصغيرة على سطح الأسلحة مباشرة بعد أن غيرت الأسلحة ألوانها.
تعمل ناريسا ولافيرا حاليا كخادمات متدربات في المرفق. يجب أن تكون نوباتهم قد انتهت بالفعل، لكنهما لا يزالان يرتديان زي خادمات لايونهارت.
كراك….! كراك!
تسرب لهب البرق الموجود في طاقة يوجين السحرية من خلال شقوق الأسلحة.
صرير، صرير.
ليس هذا فقط. بغض النظر عن عدد المرات التي دعا بها يوجين سابقًا، لم تقترب أرواح شجرة العالم من يوجين أبدًا، لكن تلك الكائنات الشبيهة بالضباب جاءت الآن إلى يوجين كما لو إنها تنجذب إليه مثل المغناطيس.
مع اندلاع لهب البرق، اندمجت أرواح شجرة العالم في اللهب، لتصير جزءا من طاقة يوجين السحرية. ثم مرة أخرى، تسربت طاقة يوجين السحرية إلى شقوق بين رمح الشيطان ومطرقة الإبادة.
لكن في هذه الأيام، لم تضطر أنسيلا للقيام بأي من تكتيكاتها المعتادة لتخفيف التوتر. تصادف أن تكون مير حاليا في المنزل الرئيسي — الشخص الذي يمكن أن تحقق معه أنسيلا خيالها وتتفاعل معه للتخلص من الندم والأمومة التي لم تحصل عليها. أدركت أنسيلا أن ارتداء الملابس، إطعام وحب هذه الفتاة الصغيرة له نفس الفعالية، هذا إن لم يكُن أكثر، في تخفيف توترها.
كليك!
شاهد يوجين كل شيء بينما بدأ وعيه يتذبذب.
“لقد مدمر السماء من خلال مصادفة — لا، معجزة….واو، لقد مرت عقود منذ أن وجدتها. مررت بتجربة سحرية في صغري. هذا كل ما يمكنني قوله لك.” تحدثت كارمن بنظرة مذهولة.
‘هل يجب أن أتوقف؟’ فكر يوجين.
“ثم سنذهب في حوالي الظهر؟ أنا أيضًا لم أخرج إلى وسط مدينة سيريس بعد، لكن مير تعرف العديد من المطاعم الجيدة.”
هل جاءت كارمن بهذا الطريق عن قصد لإظهار ما حدث بعد الانفجارات لِـيوجين؟ شعر يوجين أنه لن يكون قادرا على فهم ما يحدث داخل رأس كارمن لايونهارت أبدًا.
على الرغم من إضافة روح شجرة العالم إلى الطاقة السحرية، إلا أن المبلغ الإجمالي لطاقة يوجين السحرية لم يزدد بشكل كبير. صارت جواهره بالفعل على وشك النضوب. إذا استمر يوجين في ضخ الطاقة السحرية في هذين السلاحين، فقد يفقد وعيه من الإرهاق أو يصاب بإصابة مزمنة في قلبه.
ووش!
الفصل 157: العاصمة (1)
‘لن يتم نكحي لفعل هذا، صحـ—؟’
بووم!
انفجر رمح الشيطان ومطرقة الإبادة. الانفجارات مفاجئة، لكن يوجين لم يرتبك أو يترك السلاحين لأنه لم يفوت ملاحظة تدفقات الطاقة السحرية تلك الأسلحة التي انفجرت بعد تشويهها.
“في أي وقت نلتقي غدا؟” سأل يوجين.
تعمل ناريسا ولافيرا حاليا كخادمات متدربات في المرفق. يجب أن تكون نوباتهم قد انتهت بالفعل، لكنهما لا يزالان يرتديان زي خادمات لايونهارت.
“.FUCK” نظر يوجين إلى ذراعيه، وهو يجعد وجهه. لحسن الحظ، لم تصب عظامه وعضلاته، لكن جلده إحمرَّ وبدأ يحرقه كما لو أن يوجين أصيب بحروق طفيفة.
قالت كارمن وهي تشد قبضتيها: “بما أنني لا أنوي الموت، فسوف تفعل ذلك إذا بدأنا اللعب بالقدر.” أصابعها الحادة مغطاة بالمعدن الفضي.
اختفى لهب حلقة اللهب ولهب البرق بعد هدوء الانفجارات. ومع ذلك، لم يختفوا من الناحية الفنية. حيث امتلأت الشقوق على الأسلحة الآن. تمت إضافة لهب البرق داخل طاقة يوجين السحرية إلى رمح الشيطان ومطرقة الإبادة، ليصير واحدًا مع الأسلحة. لوضعها بصورة أبسط، تم توصيل رمح الشيطان ومطرقة الإبادة بِـيوجين.
“هل سبق لك أن ذهبتِ إلى هناك؟”
أوضحت لافيرا بهدوء: “لقد جئت لأطلب الإذن بالخروج غدا يا سيدي.”
مبتسما، رفع يوجين رمح الشيطان ومطرقة الإبادة.
“لا أستطيع. لا أستطيع كسر الوعد لأن الوعود مهمة.”
“في أي وقت نلتقي غدا؟” سأل يوجين.
“….همم.” بدأ في استخدام طاقته السحرية وأبقى على ابتسامة عريضة.
نظر حوله أولا ليقرر إلى أين سيضرب. ثم، بعد اختيار موقع مناسب، أرجح يوجين المطرقة إلى أسفل.
عندما رأى يوجين لهب البرق لأول مرة، حذرته ميلكيث من أن تركيبة مير قد تتلف بينما حاول يوجين جعل لهب البرق يستسلم. إذا تضررت صيغة التحكم في مير، من المستحيل على يوجين الحالي إصلاحها.
بزززز!
كما لو إنهما يجيبان على صيغة حلقة اللهب، عوى رمح الشيطان ومطرقة الإبادة. حدق يوجين في السلاحين، وشعر بجلده يتألم. لم تأخذ الأسلحة طاقة يوجين السحرية؛ بدلا من ذلك، دفع يوجين الطاقة السحرية عمليا إليهما. طاقة يوجين السحرية الحالية هائلة ونقية، ولن يصدق أحد أنه تدرب لمدة سبع سنوات فقط.
حتى مع القليل من الطاقة السحرية، يمكنه تشكيل قوة السيف حول السلاحين. بابتسامة كبيرة، نظر يوجين إلى لهب البرق وهو يندلع حول الأسلحة.
لا، لا ينبغي أن يكون راضيًا بعد.
استمع يوجين بصمت إلى تفسير كارمن.
‘سأبدأ أولا بمطرقة الإبادة.’ فكر يوجين.
بعد إبعاد رمح الشيطان، رفع يوجين مطرقة الإبادة بكلتا يديه.
ووش!
نظر حوله أولا ليقرر إلى أين سيضرب. ثم، بعد اختيار موقع مناسب، أرجح يوجين المطرقة إلى أسفل.
عندما أمسك يوجين بإحكام رمح الشيطان، تلوى مثل الأوردة المنتفخة. إمتلك شفرة متعرجة، تشبه موجة البحر، أطول وأكثر حدة من معظم الشفرات.
من وراء شجرة بعيدة، مدَّت كارمن لايونهارت رأسها. ظلت تراقب يوجين بشكل كئيب بعيون مغمورة.
كراك!
“أنا أتحدث عن مدمر السماء شكل-المصير.”
طغى تيار الهواء القوي الناتج عن المطرقة على المنطقة المجاورة. لقد فعل يوجين ذلك. بالطبع، لا يمكن مقارنة مطرقة الإبادة الخاصة به بملك الشياطين أو إيوارد. ومع ذلك، فقد استخدم يوجين بنجاح قدرة مطرقة الإبادة دون استخدام الطاقة الشيطانية.
كراك….! كراك!
“لا يا سيدي.”
أُصيب بالدوار قليلا، على أية حال. على الرغم من أنه توقع ذلك، لكن توجب على يوجين استخدام الكثير من الطاقة السحرية لاستخدام قدرة مطرقة الإبادة.
“هم….يحق للمالك تسمية سلاحه، ولذا فإنني أقدم الإقتراحات فقط. لن أنتهك حقوقك.”
‘….انها ليست مرهقة. يمكنني أن أدخر بهذا الكثير من الطاقة السحرية.’
عليه أيضا أن يأخذ في الاعتبار أنه ليس لديه الكثير من الطاقة السحرية في جوهره. رغم أن قوة مطرقة إبادته قد ضعفت، لكن لا يزال بإمكان يوجين استخدام المطرقة في القتال.
مع الطاقة السحرية العادية، لم يستطع يوجين إعادة إنشاء القدرة المفقودة لرمح الشيطان ومطرقة الإبادة. هل سيكون الأمر مختلفا إذا استخدم الطاقة الشيطانية؟ نعم، من المحتمل أن يحدث ذلك، لكن يوجين لن يحاول أبدا التحكم في الطاقة الشيطانية ما لم يصَب بالجنون.
‘ستصبح أقوى بمرور الوقت.’
“هل سبق لك أن ذهبتِ إلى هناك؟”
بعد ذلك، التقط يوجين رمح الشيطان. قام بحساب الإحداثيات لجعل الأشواك ترتفع، ثم دفع الرمح إلى الأرض.
كليك!
بتكرار التنشيط الناجح لهجوم مطرقة الإبادة، هذه المرة، ارتفعت الأشواك من الأرض بالإحداثيات الدقيقة التي حسبها يوجين. ومع ذلك، وجد أن نصف قطر غابة الرماح الذي ظهر هو أصغر من دومينيك، وترتيب الأشواك سيء أيضا.
لقد مر شهر واحد فقط منذ ذلك الحين، لكن هذه الغابة صارت حية وأصبحت الآن خضراء على مدار السنة، تماما كما قال تيمبست وميلكيث. على الرغم من أن عدد الأشجار الخيالية لم يزدَد بعد، ولم تكبر شتلات شجرة العالم — بإمكان يوجين أن يشعر بنفس القدر من أرواح شجرة العالم مثل أرواح ملاذ الجان.
ومع ذلك، هناك بعض الأخبار الجيدة: رأى يوجين إمكانية إعادة إنشاء قدرة الرمح الشيطاني ومطرقة الإبادة. وتبين أن الرمح الشيطاني ومطرقة الإبادة من المحفزات الممتازة.
ومع ذلك، لم يصب يوجين بخيبة أمل. منذ أن تم مزج لهب البرق في رمح الشيطان ومطرقة الإبادة، ستستمر قوتهم في النمو بشكل كبير عندما يصير أقوى.
“ما رأيك في محطم غايا ولونجينوس؟”
“….هم…” أوشك يوجين على وضع هذين السلاحين داخل العباءة، لكن توجب عليه أن يتوقف فجأة.
عندما دخلت نصف الأسلحة إلى العباءة، شعر يوجين أن شخصًا ما يراقبه بحماس. اشتدت الحماسة في عيون الشخص عندما تجاهلها يوجين وأعاد الأسلحة. غير قادر على فهم ما يحدث، سحب يوجين الأسلحة قليلًا، وانحسر الحماس في نظرة المراقب قليلا.
“….لماذا تحدقين بي هكذا؟” استدار يوجين، وكبح تنهداته.
“شعرت بكمية، هائلة بغرابة، من الطاقة السحرية.”
“إنه شيء جيد لكلينا. لن نضيف مأساة أخرى لعائلة لايونهارت.”
من وراء شجرة بعيدة، مدَّت كارمن لايونهارت رأسها. ظلت تراقب يوجين بشكل كئيب بعيون مغمورة.
اختفى لهب حلقة اللهب ولهب البرق بعد هدوء الانفجارات. ومع ذلك، لم يختفوا من الناحية الفنية. حيث امتلأت الشقوق على الأسلحة الآن. تمت إضافة لهب البرق داخل طاقة يوجين السحرية إلى رمح الشيطان ومطرقة الإبادة، ليصير واحدًا مع الأسلحة. لوضعها بصورة أبسط، تم توصيل رمح الشيطان ومطرقة الإبادة بِـيوجين.
“ذلك أيضا—”
مع وجه منزعج، أمال يوجين رأسه بإرتباك. “….اممم….أنتِ لن توبخينني فجأة لامتلاك رمح الشيطان ومطرقة إبادة، صحيح؟”
لقد أخبر كارمن مسبقا عن امتلاكه للسلاحين. توجب على يوجين ترويض الأسلحة في الغابة، لكن من المستحيل خداع عيون كارمن.
“إلى وسط مدينة سيريس.”
شعرت كارمن بالإمتنان لأن يوجين قام بتسوية الحادث في قلعة البلاك لايونز، وقد تحققت أيضًا من عدم وجود أثر واحد للطاقة الشيطانية على كلا السلاحين. وبالتالي، وافقت بسهولة على ملكية يوجين لهذين السلاحين، ولكن لماذا تنظر إليه هكذا الآن؟ غير قادر على فهم نيتها، سكت يوجين فقط.
‘لن يتم نكحي لفعل هذا، صحـ—؟’
بزززز!
خرجت كارمن من خلف الشجرة وبعد احم قالت: “….لقد سمعت انفجارا.”
خرجت كارمن من خلف الشجرة وبعد احم قالت: “….لقد سمعت انفجارا.”
“آه….حسنا….كان ذلك بسببي.”
“شعرت بكمية، هائلة بغرابة، من الطاقة السحرية.”
زوجة عائلة لايونهارت الثانية، أنسيلا، غنية في المجتمع الراقي للعاصمة سيريس. لكن العديد من فرسان لايونهارت لم يحترموها بقدر ما احترموا بطريركهم الأكثر بروزا، غيلياد. ومع ذلك، هي تدرك جيدا ما حدث في المجتمع الراقي وأثرت على الأعضاء الآخرين في اتخاذ القرارات لصالحها على الرغم من أنها لم تشارك كثيرا في الحفلات الاجتماعية. هكذا حصلت على لقب لبوة المجتمع الراقي.
“ذلك أيضا—”
“لقد استخدمت للتو السحق الخاص بمطرقة الإبادة و غابة الرماح الخاصة برمح الشيطان….صحيح؟”
“احم….لقد قلت لك من قبل، أخطط لترويضهما حتى أتمكن من استخدامهما….”
“هم….يحق للمالك تسمية سلاحه، ولذا فإنني أقدم الإقتراحات فقط. لن أنتهك حقوقك.”
قبل أن يتمكن يوجين من الانتهاء، مدت كارمن ذراعها اليمنى جانبًا. بسبب حركتها المفاجئة، أخذ يوجين خطوة إلى الوراء متفاجئًا. للسماح ليوجين برؤية ما تفعله، كشفت كارمن عن الشيء في يدها اليمنى — ساعة جيب فضية.
شاهد يوجين كل شيء بينما بدأ وعيه يتذبذب.
“تغيير.” تحدثت كارمن بهدوء.
“ومع ذلك، احرص على عدم تفجير أي شيء آخر. بينما أنا أركض إلى هنا، رأيت بعضًا من الجان ينهارون على الأرض. أوشك السير سيغنارد أيضًا على المجيء إلى هنا، معتقدًا أن القرية تتعرض للهجوم. لذلك أوقفته.” حذرت كارمن يوجين.
كليك!
تمكن يوجين من سماع صوت آلة منخفض داخل ساعة الجيب. عندما فتحت، تحولت عقارب الساعة، وانقسم غطاءها.
“لا أستطيع. لا أستطيع كسر الوعد لأن الوعود مهمة.”
كليك!
غير قادر على قول أي شيء، شاهد يوجين كل شيء يحدث. ليس من المبالغة القول إن الساعة هو جوهر التقنيات الكيميائية المتطورة. انقسمت ساعة الجيب، صغيرة مثل كف كارمن، إلى قطع ومدت نفسها، وإلتفَّتْ حول ذراع كارمن اليمنى.
“هل سبق لك أن ذهبتِ إلى هناك؟”
أوضحت لافيرا بهدوء: “لقد جئت لأطلب الإذن بالخروج غدا يا سيدي.”
“هذا هو مدمر السماء شكل-المصير.”
“هل تريدين أي فارس معين لحراستك؟”
استمع يوجين بصمت إلى تفسير كارمن.
“إذا رأى أي شخص هذه الذراع….يجب أن يموت شخص ما.”
“….هل يجب أن أموت؟” سأل يوجين.
قالت كارمن وهي تشد قبضتيها: “بما أنني لا أنوي الموت، فسوف تفعل ذلك إذا بدأنا اللعب بالقدر.” أصابعها الحادة مغطاة بالمعدن الفضي.
صرير.
“أنا أتحدث عن مدمر السماء شكل-المصير.”
“أنا، أنا أيضا….”
وتابعت: “لكنني لا أقاتل حتى الموت مع عائلتي.”
‘….انها ليست مرهقة. يمكنني أن أدخر بهذا الكثير من الطاقة السحرية.’
“….هل هذا صحيح….” قال يوجين بفتور.
“نعم….أنا أفهم.”
“إنه شيء جيد لكلينا. لن نضيف مأساة أخرى لعائلة لايونهارت.”
“….هل هذا صحيح….” قال يوجين بفتور.
صرير، صرير.
صرير.
واصلت كارمن تحريك أصابعها. نظرًا لأن يوجين لم يعرف بالضبط ما يجب قوله، فقد نظر فقط إلى مدمر السماء شكل-المصير ملفوفًا حول ذراع كارمن اليمنى. يمكن أن يشعر يوجين بالإثارة التي تتصاعد بعمق عندما نظر إلى القفاز المعدني.
فقدت عيون ناريسا التركيز للحظة. لم تتوقع أن يعرض يوجين أن يكون حارس لافيرا.
“ما رأيك؟” سألت كارمن فجأة.
تسرب لهب البرق الموجود في طاقة يوجين السحرية من خلال شقوق الأسلحة.
“لقد استخدمت للتو السحق الخاص بمطرقة الإبادة و غابة الرماح الخاصة برمح الشيطان….صحيح؟”
“….عفوًا؟”
“هل يمكنني أن أسأل لماذا الخروج؟” سأل يوجين.
“أنا أتحدث عن مدمر السماء شكل-المصير.”
عندما دخلت نصف الأسلحة إلى العباءة، شعر يوجين أن شخصًا ما يراقبه بحماس. اشتدت الحماسة في عيون الشخص عندما تجاهلها يوجين وأعاد الأسلحة. غير قادر على فهم ما يحدث، سحب يوجين الأسلحة قليلًا، وانحسر الحماس في نظرة المراقب قليلا.
“….إنه رائع.” أجاب يوجين بفتور مرة أخرى.
تمكن يوجين من سماع صوت آلة منخفض داخل ساعة الجيب. عندما فتحت، تحولت عقارب الساعة، وانقسم غطاءها.
قال يوجين: “إذن سأذهب معك.”
“لم أرِك—لا، لا يمكنني أن أريك مدمر المصير. ولكن لتحقيق أقصى قدر من قوة مدمر المصير، لا بد لي من استخدامها مع شكل المصير.”
هل جاءت كارمن بهذا الطريق عن قصد لإظهار ما حدث بعد الانفجارات لِـيوجين؟ شعر يوجين أنه لن يكون قادرا على فهم ما يحدث داخل رأس كارمن لايونهارت أبدًا.
“هل هذا صحيح….”
“مدمر السماء لها أشكال عديدة بخلاف شكل-المصير. ألا تريد رؤيتهم؟”
“….أنا بخير….”
“أعتقد أنه يمكننا خوض معركة جيدة إذا استخدمتُ مدمر السماء شكل-المفجر واستخدمتَ أنت السحق الخاص بمطرقة الإبادة. حسنا، لا يمكننا في الواقع خوض معركة على كل حال.” رفعت كارمن ذراعها جانبا، وبدت محبطا حقا.
مع الطاقة السحرية العادية، لم يستطع يوجين إعادة إنشاء القدرة المفقودة لرمح الشيطان ومطرقة الإبادة. هل سيكون الأمر مختلفا إذا استخدم الطاقة الشيطانية؟ نعم، من المحتمل أن يحدث ذلك، لكن يوجين لن يحاول أبدا التحكم في الطاقة الشيطانية ما لم يصَب بالجنون.
“….نعم، الظهر سيكون جيدا.” حنت لافيرا رأسها بهدوء.
كليك!
عندما سمع يوجين ضجيج الآلة مرة أخرى، غيرت مدمر السماء شكلها لتصير ساعة الجيب مرة أخرى.
بعد أن تم نقل شتلات شجرة العالم إلى غابة لايونهارت، قاموا بتجذير أنفسهم في الأرض ولمسوا خط سحري الذي أنشأه فيرموث منذ مئات السنين.
غير قادر على قول أي شيء، شاهد يوجين كل شيء يحدث. ليس من المبالغة القول إن الساعة هو جوهر التقنيات الكيميائية المتطورة. انقسمت ساعة الجيب، صغيرة مثل كف كارمن، إلى قطع ومدت نفسها، وإلتفَّتْ حول ذراع كارمن اليمنى.
“إذن، ما رأيك؟” سألت كارمن مرة أخرى.
“….همم.” بدأ في استخدام طاقته السحرية وأبقى على ابتسامة عريضة.
‘أعتقد أنني على وشك الوصول….’
“ألم تسأليني عن ذلك من قبل؟”
“شعرت أن إجابتك السابقة لم تكن حقيقية.”
‘ربما تكون قد تأثرت بشكلٍ سلبيٍّ بهذا.’
“….أعتقد حقا أنه رائع.” كرر يوجين.
“اخرج؟”
“هل تريد أالحصول عليها؟”
“كلا….”
وتابعت: “لكنني لا أقاتل حتى الموت مع عائلتي.”
“إنه أمر منطقي فقط لو أردت الحصول عليه. هذه القطعة الأثرية رائعة حقا، لكنني لن أقرضها لك. أنا أيضًا لن أقول لك كيف وضعت يدي عليها أو من صنعها. “
كراك!
“نعم….”
“لا أستطيع. لا أستطيع كسر الوعد لأن الوعود مهمة.”
“ألست فضوليا؟” سألت كارمن بنظرة فخورة. انطلاقا من كيفية استمرارها في إلقاء نظرة خاطفة على يوجين مع انتفاخ صدرها ولا مبالاتها، يبدو أنها أرادت بشدة التباهي.
مع وجه منزعج، أمال يوجين رأسه بإرتباك. “….اممم….أنتِ لن توبخينني فجأة لامتلاك رمح الشيطان ومطرقة إبادة، صحيح؟”
“….أنا فضولي.” قال يوجين حيث توجب عليه إظهار أنه متحمس.
لقد مر شهر واحد فقط منذ ذلك الحين، لكن هذه الغابة صارت حية وأصبحت الآن خضراء على مدار السنة، تماما كما قال تيمبست وميلكيث. على الرغم من أن عدد الأشجار الخيالية لم يزدَد بعد، ولم تكبر شتلات شجرة العالم — بإمكان يوجين أن يشعر بنفس القدر من أرواح شجرة العالم مثل أرواح ملاذ الجان.
تمكن يوجين من سماع صوت آلة منخفض داخل ساعة الجيب. عندما فتحت، تحولت عقارب الساعة، وانقسم غطاءها.
“لقد مدمر السماء من خلال مصادفة — لا، معجزة….واو، لقد مرت عقود منذ أن وجدتها. مررت بتجربة سحرية في صغري. هذا كل ما يمكنني قوله لك.” تحدثت كارمن بنظرة مذهولة.
“….هل يجب أن أموت؟” سأل يوجين.
أُصيب بالدوار قليلا، على أية حال. على الرغم من أنه توقع ذلك، لكن توجب على يوجين استخدام الكثير من الطاقة السحرية لاستخدام قدرة مطرقة الإبادة.
“ألا يمكنك فقط أن تحكي القصة حتى النهاية بما أنكِ ستتكلمين عنها على أي حال؟”
“لا أستطيع. لا أستطيع كسر الوعد لأن الوعود مهمة.”
“إذا رأى أي شخص هذه الذراع….يجب أن يموت شخص ما.”
كليك!
“أنت تعرف. لم يعد رمح الشيطان ومطرقة الإبادة يشبهان شكلهما الأصلي. هل لا يزال يتعين علينا مناداتهما بهذه الأسماء؟”
بعد إغلاق غطاء ساعة الجيب، وضعتها كارمن في جيبها الداخلي.
“ومع ذلك، احرص على عدم تفجير أي شيء آخر. بينما أنا أركض إلى هنا، رأيت بعضًا من الجان ينهارون على الأرض. أوشك السير سيغنارد أيضًا على المجيء إلى هنا، معتقدًا أن القرية تتعرض للهجوم. لذلك أوقفته.” حذرت كارمن يوجين.
“أسلحتك الجديدة أشعلت الحماس بداخلي. لا تقلق. أنا معتادة على الشعور بالحماس بهذه الطريقة، ويمكنني دائما التحكم فيه.”
“أسلحتك الجديدة أشعلت الحماس بداخلي. لا تقلق. أنا معتادة على الشعور بالحماس بهذه الطريقة، ويمكنني دائما التحكم فيه.”
لم يقلق يوجين بشأن ذلك منذ البداية.
“ومع ذلك، احرص على عدم تفجير أي شيء آخر. بينما أنا أركض إلى هنا، رأيت بعضًا من الجان ينهارون على الأرض. أوشك السير سيغنارد أيضًا على المجيء إلى هنا، معتقدًا أن القرية تتعرض للهجوم. لذلك أوقفته.” حذرت كارمن يوجين.
“أعتقد أنه من الأفضل استخدام نفس الاسم لأن ذلك سيكون مربكًا….”
“ومع ذلك، احرص على عدم تفجير أي شيء آخر. بينما أنا أركض إلى هنا، رأيت بعضًا من الجان ينهارون على الأرض. أوشك السير سيغنارد أيضًا على المجيء إلى هنا، معتقدًا أن القرية تتعرض للهجوم. لذلك أوقفته.” حذرت كارمن يوجين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“….شكرا لك.” أجاب يوجين بمرارة.
هذا لأن أنسيلا وجيرهارد ظلا يأخذان مير للقيام بجولة في المدينة كلما أمكنهم ذلك.
بتكرار التنشيط الناجح لهجوم مطرقة الإبادة، هذه المرة، ارتفعت الأشواك من الأرض بالإحداثيات الدقيقة التي حسبها يوجين. ومع ذلك، وجد أن نصف قطر غابة الرماح الذي ظهر هو أصغر من دومينيك، وترتيب الأشواك سيء أيضا.
“هل ذراعك المصابة بخير؟”
“إنها تلسع قليلا فقط الآن. سوف أتعافى غدا، حتى بدون أي علاج.”
“إنه أمر منطقي فقط لو أردت الحصول عليه. هذه القطعة الأثرية رائعة حقا، لكنني لن أقرضها لك. أنا أيضًا لن أقول لك كيف وضعت يدي عليها أو من صنعها. “
“هذا إهمال. يجب أيضا معالجة الإصابات الصغيرة بشكل كامل. إلى جانب ذلك، فإن عائلة لايونهارت هي عائلة محاربين. لدينا جميع أنواع جرعات الشفاء، لذلك لا تتردد في استخدام أي نوع من الأدوية لعلاج إصابتك.”
“كلا….”
“نعم….أنا أفهم.”
“دعنا نعود.” إستدارت كارمن إلى الوراء. كما لو إنه من الطبيعي بالنسبة لها أن تفعل ذلك، قادت الطريق عندما خرجت هي ويوجين من الغابة. منذ أن انتهى يوجين من ترويض رمح الشيطان ومطرقة الإبادة، لا سبب لديه للبقاء في الغابة لفترة أطول.
‘لا أستطيع حتى فهم هذه الصيغ، لذلك هذا ليس غريبًا.’
“أنت تعرف. لم يعد رمح الشيطان ومطرقة الإبادة يشبهان شكلهما الأصلي. هل لا يزال يتعين علينا مناداتهما بهذه الأسماء؟”
مبتسما، رفع يوجين رمح الشيطان ومطرقة الإبادة.
“نعـ….عفوا؟”
بووم!
“نظرا لأنه لم يعد فيهما طاقة شيطانية بعد الآن، لا يمكننا أن نطلق عليهما أسلحة ملوك الشياطين بعد الآن. لذا هل سيكون هناك أي سبب لتسميتهما بهذه الأسماء من الآن فصاعدًا؟”
“ألست فضوليا؟” سألت كارمن بنظرة فخورة. انطلاقا من كيفية استمرارها في إلقاء نظرة خاطفة على يوجين مع انتفاخ صدرها ولا مبالاتها، يبدو أنها أرادت بشدة التباهي.
“أعتقد أنه من الأفضل استخدام نفس الاسم لأن ذلك سيكون مربكًا….”
الفصل 157: العاصمة (1)
“ما رأيك في محطم غايا ولونجينوس؟”
‘إذن سيكون إسمهما محطم غايا جيغولاث ولونجينوس لوينتوس؟’
عندما رأى يوجين لهب البرق لأول مرة، حذرته ميلكيث من أن تركيبة مير قد تتلف بينما حاول يوجين جعل لهب البرق يستسلم. إذا تضررت صيغة التحكم في مير، من المستحيل على يوجين الحالي إصلاحها.
مر هذا السؤال عبر عقل يوجين.
هل جاءت كارمن بهذا الطريق عن قصد لإظهار ما حدث بعد الانفجارات لِـيوجين؟ شعر يوجين أنه لن يكون قادرا على فهم ما يحدث داخل رأس كارمن لايونهارت أبدًا.
“أنا أحب أسمائهما الأصلية.” هز يوجين رأسه بسرعة.
بتكرار التنشيط الناجح لهجوم مطرقة الإبادة، هذه المرة، ارتفعت الأشواك من الأرض بالإحداثيات الدقيقة التي حسبها يوجين. ومع ذلك، وجد أن نصف قطر غابة الرماح الذي ظهر هو أصغر من دومينيك، وترتيب الأشواك سيء أيضا.
“هم….يحق للمالك تسمية سلاحه، ولذا فإنني أقدم الإقتراحات فقط. لن أنتهك حقوقك.”
عندما أمسك يوجين بإحكام رمح الشيطان، تلوى مثل الأوردة المنتفخة. إمتلك شفرة متعرجة، تشبه موجة البحر، أطول وأكثر حدة من معظم الشفرات.
‘هل تعتقد أن أسماء محطم غايا ولونجينوس أفضل؟ حقًا؟’ تساءل يوجين بجدية.
كما لو إنهما يجيبان على صيغة حلقة اللهب، عوى رمح الشيطان ومطرقة الإبادة. حدق يوجين في السلاحين، وشعر بجلده يتألم. لم تأخذ الأسلحة طاقة يوجين السحرية؛ بدلا من ذلك، دفع يوجين الطاقة السحرية عمليا إليهما. طاقة يوجين السحرية الحالية هائلة ونقية، ولن يصدق أحد أنه تدرب لمدة سبع سنوات فقط.
“سيد يوجين.”
قبل خروج كارمن ويوجين من الغابة مباشرة، التقيا بِـناريسا، جالسة على الأرض، ولافيرا، لمساعدة ناريسا على الوقوف. عندما رأت كارمن ويوجين الجان، أشارت كارمن بشكل كبير إلى يوجين بعينيها وهي تعبر ذراعيها.
أجابت ناريسا: “أي وقت سيكون جيدًا معي.”
“….شكرا لك.” أجاب يوجين بمرارة.
ناريسا هي الجان الذي انهار على الأرض، متفاجئة بصوت الانفجارات.
ناريسا هي الجان الذي انهار على الأرض، متفاجئة بصوت الانفجارات.
“أسلحتك الجديدة أشعلت الحماس بداخلي. لا تقلق. أنا معتادة على الشعور بالحماس بهذه الطريقة، ويمكنني دائما التحكم فيه.”
هل جاءت كارمن بهذا الطريق عن قصد لإظهار ما حدث بعد الانفجارات لِـيوجين؟ شعر يوجين أنه لن يكون قادرا على فهم ما يحدث داخل رأس كارمن لايونهارت أبدًا.
ارتفعت الشعلة البيضاء من يوجين. ثم، ممسكا برمح الشيطان ومطرقة الإبادة في كل يد، ركز يوجين على توصيل جواهره وجعلها تدور في دائرة. عندما بدأت الجواهر في الدوران، صار لهب يوجين أكبر، واندلعت لهب البرق من حوله.
تحدثت لافيرا بشكل فرح: “لقد أتيت للبحث عنك، لكنني صادفتك أولا.”
عندما يغرس يوجين الطاقة السحرية في مطرقة الإبادة ورمح الشيطان، سيمكنه رؤية جزء من لهب البرق في الطاقة السحرية يتسرب إليها.
عليه أيضا أن يأخذ في الاعتبار أنه ليس لديه الكثير من الطاقة السحرية في جوهره. رغم أن قوة مطرقة إبادته قد ضعفت، لكن لا يزال بإمكان يوجين استخدام المطرقة في القتال.
“ما الأمر؟” سأل يوجين.
“….عفوًا؟”
تعمل ناريسا ولافيرا حاليا كخادمات متدربات في المرفق. يجب أن تكون نوباتهم قد انتهت بالفعل، لكنهما لا يزالان يرتديان زي خادمات لايونهارت.
“هل ذراعك المصابة بخير؟”
أوضحت لافيرا بهدوء: “لقد جئت لأطلب الإذن بالخروج غدا يا سيدي.”
“اخرج؟”
ارتفعت الشعلة البيضاء من يوجين. ثم، ممسكا برمح الشيطان ومطرقة الإبادة في كل يد، ركز يوجين على توصيل جواهره وجعلها تدور في دائرة. عندما بدأت الجواهر في الدوران، صار لهب يوجين أكبر، واندلعت لهب البرق من حوله.
“نعم، غدا سيكون يوم إجازتي.” واصلت لافيرا وهي تزيل الأوساخ من تنورة ناريسا. في كل مرة تنظف فيها لافيرا تنورة ناريسا، يرتجف جسد ناريسا. يبدو أن ناريسا لم تتكيف مع ساقها الاصطناعية الجديدة بعد.
“نظرا لأنه لم يعد فيهما طاقة شيطانية بعد الآن، لا يمكننا أن نطلق عليهما أسلحة ملوك الشياطين بعد الآن. لذا هل سيكون هناك أي سبب لتسميتهما بهذه الأسماء من الآن فصاعدًا؟”
باختصار، هي تحت الكثير من الضغط. عادة ما تمتلك أساليبها الخاصة في تخفيف التوتر، مثل إسقاط أكواب من النبيذ قبل الذهاب إلى الفراش أو الركض الجيد والجاد قبل الفجر في بدلة التدريب الخاصة بها حتى تنفث أنفاسها.
“هل يمكنني أن أسأل لماذا الخروج؟” سأل يوجين.
تحدثت ناريسا، مشيرة إلى رقعة عينها اليسرى: “يجب أن أستلم عيني الاصطناعية.”
“إذا رأى أي شخص هذه الذراع….يجب أن يموت شخص ما.”
‘هل يجب أن أتوقف؟’ فكر يوجين.
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟”
لذلك، مير مع أنسيلا الآن. في الواقع، لم يستطِع يوجين جعل مير تبقى بجانبه حتى لو لم ترغب أنسيلا في قضاء الوقت معها.
“إلى وسط مدينة سيريس.”
تمكن يوجين من سماع صوت آلة منخفض داخل ساعة الجيب. عندما فتحت، تحولت عقارب الساعة، وانقسم غطاءها.
“هل سبق لك أن ذهبتِ إلى هناك؟”
فكر يوجين وهو يحمل رمح الشيطان ومطرقة الإبادة بكلتا يديه. بغض النظر عن حالهما، لا يزال بإمكانه استخدامهما كأسلحة. حتى بعد تحليل شامل، لم يعرف يقينًا مما صنعت هذه الأسلحة، لكن بإمكانه ضخ الكثير من الطاقة السحرية فيهما. ومع ذلك، هذا لا يعني الكثير. يمكنه أيضًا ضخ الكثير من الطاقة السحرية في وينِد وأزافيل.
“لا يا سيدي.”
جذبت الجان انتباه الناس. وبطبيعة الحال، عاصمة الإمبراطورية كيهل آمنة، ولكن هناك دائما ماذا لو. لذلك، يوجين قد وضع سابقا قاعدة أساسية: على الجان أن يرافقهم فارس واحد على الأقل من المنزل الرئيسي عندما يخرجون.
“لم أرِك—لا، لا يمكنني أن أريك مدمر المصير. ولكن لتحقيق أقصى قدر من قوة مدمر المصير، لا بد لي من استخدامها مع شكل المصير.”
“نعـ….عفوا؟”
“هل تريدين أي فارس معين لحراستك؟”
“ومع ذلك، احرص على عدم تفجير أي شيء آخر. بينما أنا أركض إلى هنا، رأيت بعضًا من الجان ينهارون على الأرض. أوشك السير سيغنارد أيضًا على المجيء إلى هنا، معتقدًا أن القرية تتعرض للهجوم. لذلك أوقفته.” حذرت كارمن يوجين.
أجابت لافيرا بجفاف: “لا يا سيدي.” لكن ناريسا استمرت في دس خصر لافيرا، وألقت نظرة خاطفة على يوجين. بغض النظر عن عدد المرات التي ضربت ناريسا خصر لافيرا، ظل تعبيرها كما هو.
قال يوجين: “إذن سأذهب معك.”
فقدت عيون ناريسا التركيز للحظة. لم تتوقع أن يعرض يوجين أن يكون حارس لافيرا.
“….هل سيكون ذلك على ما يرام؟” سألت لافيرا.
“….أنا بخير….”
أُصيب بالدوار قليلا، على أية حال. على الرغم من أنه توقع ذلك، لكن توجب على يوجين استخدام الكثير من الطاقة السحرية لاستخدام قدرة مطرقة الإبادة.
فقدت عيون ناريسا التركيز للحظة. لم تتوقع أن يعرض يوجين أن يكون حارس لافيرا.
نظر حوله أولا ليقرر إلى أين سيضرب. ثم، بعد اختيار موقع مناسب، أرجح يوجين المطرقة إلى أسفل.
أجابت ناريسا: “أي وقت سيكون جيدًا معي.”
“أنا، أنا أيضا….”
قالت لافيرا ببرود: “ليس لديك يوم عطلة غدا، ناريسا.”
على الرغم من إضافة روح شجرة العالم إلى الطاقة السحرية، إلا أن المبلغ الإجمالي لطاقة يوجين السحرية لم يزدد بشكل كبير. صارت جواهره بالفعل على وشك النضوب. إذا استمر يوجين في ضخ الطاقة السحرية في هذين السلاحين، فقد يفقد وعيه من الإرهاق أو يصاب بإصابة مزمنة في قلبه.
“إلى أين أنتِ ذاهبة؟”
“إذا طلبت من شخص ما التغطية علي….” اقترح ناريسا مبدئيًا.
“لا يا سيدي.”
“الخادمة الرئيسية نينا لا تحب أن يغير الخدم نوباتهم لأسباب شخصية.” ذكَّرتْ لافيرا ناريسا بهدوء، لذلك لم تستطِع التحدث أكثر من ذلك.
“….عفوًا؟”
“اخرج؟”
“في أي وقت نلتقي غدا؟” سأل يوجين.
“هل ذراعك المصابة بخير؟”
أجابت ناريسا: “أي وقت سيكون جيدًا معي.”
“ثم سنذهب في حوالي الظهر؟ أنا أيضًا لم أخرج إلى وسط مدينة سيريس بعد، لكن مير تعرف العديد من المطاعم الجيدة.”
هذا لأن أنسيلا وجيرهارد ظلا يأخذان مير للقيام بجولة في المدينة كلما أمكنهم ذلك.
‘إذن سيكون إسمهما محطم غايا جيغولاث ولونجينوس لوينتوس؟’
“احم….لقد قلت لك من قبل، أخطط لترويضهما حتى أتمكن من استخدامهما….”
“….نعم، الظهر سيكون جيدا.” حنت لافيرا رأسها بهدوء.
