دوقة التنين (4)
الفصل 258: دوقة التنين (4)
“مـ-ماذا قلت؟” سألت.
بعث قلب تنين آكاشا خيطا سحريا شفافا متشابكا مع الخيط السحري من قلب تنين رايميرا، المغروس بدوره في جبهتها.
“تمالك نفسك، سيدي يوجين. هذه الفتاة ذات الجبهة العريضة تبدو طفلة فقط من الخارج. لقد عاشت لأكثر من مائتي عام.” ذكَّرت مير يوجين.
“أنا لا يُشفقُ علي!” صرخت رايميرا.
أغلق يوجين عينيه، وركز كل إنتباهه على المهمة الحالية. تم إستيفاء الشروط اللازمة، لذلك هو يعلم بلا شك أنه يمكن أن يجد رايزاكيا. رايزاكيا في مكان ما في الفجوة بين الأبعاد، والآن بدماء رايميرا، يمكن أن يتتبع يوجين رايزاكيا. لقد أكدت أريارتيل لِـيوجين على هذه الحقيقة وأوضحت أن روابط الدم هي الأقوى والأكثر بدائية من بين جميع العقود بين الكائنات.
علاوة على ذلك، تم وضع جزء من قلب تنين رايزاكيا في جبين رايميرا، مما يضمن أن يوجين لا يمكن أن يفشل في سعيه لتحديد موقع رايزاكيا في ظل هذه الظروف.
“لـ-لا تستطيع هذه السيدة مغادرة قلعة التنين الشيطاني.” قالت رايميرا على عجل: “الجوهرة الحمراء في جبهتي وقلبي متصلان بجوهر قلعة التنين الشيطاني….لن يكون من المبالغة القول إن وجودي يحافظ على قلعة التنين الشيطاني، لذلك لا تستطيع هذه السيدة مغادرة هذا المكان.”
فووش!
شعر يوجين بقشعريرة تتدفق على ظهره، وإزدهر شعور عميق بالبهجة في قلبه. مد يده بشكل إنعكاسي نحو رايزاكيا.
عندما أغلق يوجين عينيه، ومض الظلام الذي استهلك رؤيته للحظات. ومع ذلك، ظل هادئًا غير مرتبك، لأنه ليس غريبًا على فن التعويذة الدراكونية. عرفَ جيدًا تعقيدات عملية التتبع وهو يعرف بالضبط كيف تعمل.
هل هناك أي شيء تحتاجه؟ هل هناك أي شيء تتمناه؟ بغض النظر عما قدمته كإجابة، فإنها سَـتُحرَمُ دائمًا مما تتمناه حقًا. بدأت العواطف التي لا تنتمي إلى يوجين تندلع ببطء من أعماق قلبه.
‘….لا.’
صعد يوجين إلى بوابة الإنتقال مع رايميرا فوق كتفه، ولكن تم قطع الإتصال على الفور. فحص حالة بوابة الإنتقال بإستعمال آكاشا، وعندما أدرك سبب الإنفصال، ظهر عبوس على وجهه.
ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يلاحظ أن شيئًا ما خاطئ هذه المرة. هناك تناقض صارخ بين تجربته الحالية ومواجهاته السابقة مع التعويذة الدراكونية. في الماضي، لقد جرب التعويذة الدراكونية الموضوعة في آكاشا بإستخدام أشياء غير حية مثل وينِد، القلادة وسيف المون لايت.
على الرغم من أن رايميرا ليست ناضجة تمامًا بعد، إلا أن الجوهرة الحمراء الموجودة في جبهتها لا تزال جزءًا من قلب التنين الأسود رايزاكيا. عملت هذه الجوهرة الصغيرة ولكن القوية كَـقلب قلعة التنين الشيطاني، وحافظت على سحر القلعة الضخمة قائمًا ويعمل.
ومع ذلك، لا يزال من الممكن بالنسبة له فتح باب الأبعاد في غابة سمر بإستخدام رايميرا وقلب التنين كمفتاح. إذا تمكن يوجين من فعل ذلك، فَـيمكنه إعادة محاولة خطته الأولية. سَـيقتل رايزاكيا في الفجوة بين الأبعاد. بدا الأمر أكثر واقعية لفعل شيء حيال رايزاكيا من محاولة تدمير قطعة أرضِ هي أكبر من الإمبراطورية بأكملها. من الأساس، تدمير الغابة يعني تدمير أراضي الجان، حيث تم ختم سيينا. لذلك، لا جدوى من المحاولة.
هذه المرة، لقد إستخدم التعويذة الدراكونية على كائن حي، رايميرا، وقلب التنين على جبهتها. هذا الإختلاف الأساسي يعني أن النتيجة الحالية للتعويذة الدراكونية متميزة إلى حد كبير عن محاولاته السابقة.
المساحة شاسعة ولكنها مقفرة، أشبه بقصر منعزل أكثر من أي شيء آخر. إحتوى على كل ما يمكن للمرء أن يحتاجه، ولكن لم يوجد دفء يمكن العثور عليه. المحادثات قليلة ومتباعدة، وعندما حدثت، إقتصرت على موضوعات وجبات اليوم واليوم القادم.
عندما نظرت رايميرا إلى عيني يوجين، تمكنت من الشعور بالغضب والإهتياج المنبعث منهما. هذا كافٍ لجعلها تتقلص أكثر. شعرت بقشعريرة تنهمر على عمودها الفقري. على الرغم من حقيقة أنه لم يفعل شيئًا أكثر من الكشف عن مشاعره من خلال نظرته، إلا أن رايميرا غُمِرَتْ بِـشدتها.…
هل هناك أي شيء تحتاجه؟ هل هناك أي شيء تتمناه؟ بغض النظر عما قدمته كإجابة، فإنها سَـتُحرَمُ دائمًا مما تتمناه حقًا. بدأت العواطف التي لا تنتمي إلى يوجين تندلع ببطء من أعماق قلبه.
ضغط يوجين وتعمق أكثر. إستجابت تعويذة آكاشا الدراكونية لرغبته، وسافر أعمق وأعمق في ذكريات رايميرا. تلاشت المشاعر التي ملأت المناطق المحيطة ببطء، وفي الوقت المناسب، ظهرت ذاكرة أخرى أمام عيني يوجين.
ثوك!
‘هذا يعني أنني بحاجة فقط لأخذ هذه الطفلة معي الآن.’
ظهر رجلٌ يرتدي رداءً عتيقًا مزخرفًا يشير إلى حقبة ماضية أمام رايميرا. إمتدت يده نحوها بأصابعه ممدودة. بدا جلد الرجل ناعما وشعره أسودٌ طويلٌ لامع. عيناه الحمراء الزاهية مُقلِقة، وإبتسامة ملتوية ظاهرة على شفتيه.
ومع ذلك، فإن الطرد لم يذهب وفقًا للخطة. بدلًا من نقله إلى بعد مختلف، وقع رايزاكيا في فجوة بين العالمين. لعبت حالة سيينا الحرجة دورًا في التعويذة الفاشلة، لكن مقاومة رايزاكيا القوية ساهمت أيضًا في فشلها.
“أنتِ موجودة من أجلي.” صوت بارد وغريب، صدى في عقل يوجين.
شاهدت رايميرا جوهرة حمراء صغيرة تحوم في الهواء، معلقة بقوة غير مرئية أمام أطراف أصابع الرجل. بدا أن هالته السحرية تنبض وترقص، وتلقي توهجًا من عالم آخر على الغرفة.
بالإضافة إلى ذلك، من الواضح بشكل غير سار لماذا إختاروا إطلاق سراح رايميرا بعد حبسها لمدة مائتي عام. عاجلًا أم آجلًا، سَـيعلن الكونت كاراد الحرب ضد قلعة التنين الشيطاني، لكن الجنرالات الأربعة الإلهيين لن يرغبوا في حرب. لذلك، يريدون الكشف عن غياب رايزاكيا من خلال إظهار رايميرا. بعد ذلك، يمكن أن يجعلوا رايميرا تعلن الإستسلام لتجنب التعرض لأي ضرر.
“أنتِ موجودة من أجلي.” صوت بارد وغريب، صدى في عقل يوجين.
إنه صوت رايزاكيا، التنين الأسود. لقد إتخذ الشكل البشري الذي كان مغرمًا به خلال فترة حياة يوجين الماضية. شاهد يوجين بينما وصل رايزاكيا إلى الأمام ودمج الجوهرة الحمراء الصغيرة في جبين المولود الجديد.
‘أكثر.’ ضغط يوجين مرة أخرى.
ما يبحث عنه ليس ذكريات رايميرا وأصلها. أراد أن يجد قلب التنين ورايزاكيا من خلال السلالة التي تمتلكها رايميرا. عندما ركز يوجين على هدفه، بدأت المشاهد في ذهنه تنهار وتتدمر.
“صـ-صحيح. إذن ما رأيك في هذا بدلًا من ذلك؟ الدخيل، بقدر ما أستطيع أن أقول، مهاراتك ممتازة — ربما لا تفتقر حتى بالمقارنة مع الجنرالات الإلهيين الأربعة. لذلك، سوف تُظهِرُ لك هذه السيدة الرحمة وتأخذك إلى جانبها. يمكنني حتى أن أجعلك حارسي الشخصي، لكي تحميني. يمكنني أن أصنفك كـ—” تابعت رايميرا على عجل.
تم تحسين سحر التتبع لإستخدامه بهذه الطريقة، ووصل إلى مساحة خارج الفضاء — عالم الأبعاد. عالم الأبعاد واسعٌ بشكل غير مفهوم، وهو أبعد بكثير من أن يُفهَمَ من قبل مجرد فاني. ومع ذلك، مهد دم رايزاكيا وقلب التنين الطريق. عمل هذان كَـمنارة، موجهَين يوجين من خلال ممرات متاهة الأبعاد ونحو سيدهم النهائي.
‘ربما بفضلهم غُضَّ الطرف عن أن بعض بضائع الأقزام يمكن أن تُهرَّبَ بعيدًا. يمكنهم دائمًا إلقاء اللوم على المفتش لاحقًا إذا تم القبض عليهم.’ فكر يوجين.
لقد تلاعب الجنرالات الإلهيون الأربعة بالوضع بمهارة، مستخدمين سذاجة الفتاة الصغيرة لصالحهم. لقد دفعوها لمعاقبة مفتش فاسد، وقد لعبت عن غير قصد في أيديهم. الآن، هي هنا، تعلن نفسها على أنها السيد الجديد لقلعة التنين الشيطاني. إنها خطوة حمقاء ولن تمر دون عقاب. هز يوجين رأسه غير مصدقٍ لما يحدث، متعجبًا من جرأة هؤلاء الذين من المفترض أن يكونوا موالين.
‘أكثر.’ إمتلأ جبين يوجين بقطرات باردة من العرق.
إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فإن تحديد موقع رايزاكيا سيؤدي إلى فتح باب الأبعاد الذي سيقوده مباشرة إلى التنين الأسود. بمجرد عبور البوابة، سَـتتاح الفرصة لِـيوجين لهزيمة رايزاكيا وإطلاق سراح سيينا من حالتها المختومة في شجرة العالم. لقد قاد نفسه لمواجهة التحديات المقبلة.
بدا أن الكيان الهائل يتكور حول نفسه، مع ذيله الشيطاني الذي يشبه الأفعى العملاقة ملفوف بإحكام حول جسده. غطت أجنحة المخلوق الضخمة جسده، تقريبًا مثل درع يحميه من العالم الخارجي.
“حسنًا، أنا أعرف ذلك، أيها الشقية الصغيرة. إذا كنتِ لا تريدين أن تموتي، فقط أجيبي على سؤالي.” قال يوجين، إختار عرض نية القتل بدلًا من إعطائها نقرة أخرى.
بدت الفجوة بين الأبعاد وكأنها سماء ليلٍ ذات إرتفاعات لا حصر لها تماما. شعر يوجين وكأنه ينظر إلى ليلة لا نهاية لها. بدا الظلام الذي واجهه مختلفًا عن أي شيء عاشه من قبل. إنحسر وتدفق حوله، وإختلط بأشكال غريبة لا يمكن تمييزها عن النجوم والغيوم.
“سألتُكِ كيف خرجت.” كرر يوجين.
عندما تعمق وعي يوجين في المجهول، رأى شيئًا هائلًا. حواجبه مجعدة وعيناه لا تزالان مغلقتان.
“هـ-هذه السيدة….لا تعرف ما الذي تتحدث عنه. أنا السيدة الشرعية لقلعة التنين الشيطاني….هذه القلعة ملكي بكل الحقوق، لذا يمكنني الذهاب إلى أي مكان أرغب فيه. لا تقل لي أن هناك أي شيء خاطئ في وجودي هنا!” حاولت رايميرا مرة أخرى إستعادة كرامتها وفخرها كَـتنين.
“توقفي عن إلقاء الهراء، وأجيبيني بصدق. دوقة التنين رايميرا، أعلم أنكِ عشتِ حياتك محاصرة في القصر المنعزل لقلعة التنين الشيطاني.” قال يوجين.
بدا أن الكيان الهائل يتكور حول نفسه، مع ذيله الشيطاني الذي يشبه الأفعى العملاقة ملفوف بإحكام حول جسده. غطت أجنحة المخلوق الضخمة جسده، تقريبًا مثل درع يحميه من العالم الخارجي.
ظهر أمام يوجين التنين الأسود نفسه، رايزاكيا. لقد أُصيبت حراشفه التي كانت ذات يومٍ مهيبة بِـجروح عميقة كما لو أنها قد تعرضت لعاصفة شرسة. لحم جناحيه ممزقٌ ومشوه بالمثل، وكُشِفَتْ العضلات والعظام تحت الجروح.
شعر يوجين بقشعريرة تتدفق على ظهره، وإزدهر شعور عميق بالبهجة في قلبه. مد يده بشكل إنعكاسي نحو رايزاكيا.
‘لقد وجدته.’
هذا لا مفر منه. لم يكشف أتباع قلعة التنين الشيطاني أبدا عن وجود رايميرا للعالم الخارجي، وأثناء غياب رايزاكيا، إقتصرت رايميرا على العيش في أعمق قصر في القلعة. الحديقة والقصر هما عالم رايميرا بأكمله. عندما إستخدم يوجين التعويذة الدراكونية، شعر بالمدى الكامل لعزلتها وحزنها.
شعر يوجين بقشعريرة تتدفق على ظهره، وإزدهر شعور عميق بالبهجة في قلبه. مد يده بشكل إنعكاسي نحو رايزاكيا.
بعث قلب تنين آكاشا خيطا سحريا شفافا متشابكا مع الخيط السحري من قلب تنين رايميرا، المغروس بدوره في جبهتها.
ووووو!
على الرغم من أن التنين الأسود نائمٌ وعيناه مغمضتان، إلا أن الحاجز القوي الملتف حول جسده صد التدخل من يوجين والتعويذة الدراكونية.
‘يستحيل أن أتمكن من الدخول بالقوة.’
ومع ذلك، لا يزال من الممكن بالنسبة له فتح باب الأبعاد في غابة سمر بإستخدام رايميرا وقلب التنين كمفتاح. إذا تمكن يوجين من فعل ذلك، فَـيمكنه إعادة محاولة خطته الأولية. سَـيقتل رايزاكيا في الفجوة بين الأبعاد. بدا الأمر أكثر واقعية لفعل شيء حيال رايزاكيا من محاولة تدمير قطعة أرضِ هي أكبر من الإمبراطورية بأكملها. من الأساس، تدمير الغابة يعني تدمير أراضي الجان، حيث تم ختم سيينا. لذلك، لا جدوى من المحاولة.
تسابق عقل يوجين وهو يحاول التفكير في خطة جديدة. دفع نفسه إلى أقصى حد، وشعر كما لو أن دماغه سوف ينفجر بسبب الحرارة. ومع ذلك، إستمر في الإتصال بِـآكاشا، غير راغب في الإستسلام. لقد فاجأته السهولة التي وجد بها رايزاكيا، لكنه الآن بحاجة إلى التوصل إلى طريقة أخرى لتحقيق هدفه.
قالت مير: “إنها لا تشبهني.”
كرر يوجين سؤاله، “لماذا أنتِ هنا؟”
نجح يوجين في العثور على رايزاكيا، وقد إتصل بالحاجز المحيط بالتنين الأسود أيضًا. الآن، ركز عقله وتعمق في طبيعة الحاجز المحيط بِـرايزاكيا.
“مـ-ماذا….ما الذي تتحدث عنه؟” ردت رايميرا.
على الرغم من أن التنين الأسود ليس ملكًا شيطانيًا، إلا أن الحجاز بدا أنه لا يمكن إختراقه. ومع ذلك، رفض يوجين الإستسلام بسهولة. أثناء الإتصال بِـآكاشا، سعى يوجين إلى كشف سحر التنانين والرؤية من خلال الحاجز. إنها مهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة. عليه أن يجد طريقة لإختراق الحاجز إذا أراد أن يكون لديه أي أمل في هزيمة رايزاكيا وإنقاذ سيينا.
علاوة على ذلك، تم وضع جزء من قلب تنين رايزاكيا في جبين رايميرا، مما يضمن أن يوجين لا يمكن أن يفشل في سعيه لتحديد موقع رايزاكيا في ظل هذه الظروف.
شاهدت رايميرا جوهرة حمراء صغيرة تحوم في الهواء، معلقة بقوة غير مرئية أمام أطراف أصابع الرجل. بدا أن هالته السحرية تنبض وترقص، وتلقي توهجًا من عالم آخر على الغرفة.
بمجرد أن تعمق فهم يوجين وإكتسب نظرة ثاقبة لطبيعة الحاجز، بدأ المشهد من حوله يتغير. لم يعد يطفو في الفجوة بين الأبعاد، وإختفت شخصية رايزاكيا النائمة بعيدًا. من المؤسف أنه لم يستطع إعطاء التنين الإصبع الأوسط شخصيًا.
“اللعنة.”
ووووو!
خلال وقت قصير، ترك وعي يوجين الفجوة بين الأبعاد تمامًا وصار ينظر الآن إلى منطقة في مكان ما في القارة بدلا من ذلك. تعرف على المناظر الطبيعية بسهولة بسبب الخصائص المميزة للموقع. علاوة على ذلك، هناك مكان واحد مثله في القارة. غابة سمر.
قالت مير: “إنها لا تشبهني.”
نظر يوجين إلى غابة سمر من أعالي السماء كَـوعي. تم نحت حاجز رايزاكيا في جميع أنحاء الغابة—أو، على وجه الدقة، على الأرض نفسها. بِـرؤية هذا، بدأ يوجين يفهم ما حدث. حاولت سيينا طرد رايزاكيا إلى بعد آخر بإستخدام تعويذة من المستحيل عليها إلقاءها حتى في حالة ممتازة، لكن شجرة العالم والجان أعطوها قوتهم، مما حول الإستحالة إلى حقيقة.
ومع ذلك، لا يزال من الممكن بالنسبة له فتح باب الأبعاد في غابة سمر بإستخدام رايميرا وقلب التنين كمفتاح. إذا تمكن يوجين من فعل ذلك، فَـيمكنه إعادة محاولة خطته الأولية. سَـيقتل رايزاكيا في الفجوة بين الأبعاد. بدا الأمر أكثر واقعية لفعل شيء حيال رايزاكيا من محاولة تدمير قطعة أرضِ هي أكبر من الإمبراطورية بأكملها. من الأساس، تدمير الغابة يعني تدمير أراضي الجان، حيث تم ختم سيينا. لذلك، لا جدوى من المحاولة.
ومع ذلك، فإن الطرد لم يذهب وفقًا للخطة. بدلًا من نقله إلى بعد مختلف، وقع رايزاكيا في فجوة بين العالمين. لعبت حالة سيينا الحرجة دورًا في التعويذة الفاشلة، لكن مقاومة رايزاكيا القوية ساهمت أيضًا في فشلها.
“مـ-ماذا….ما الذي تتحدث عنه؟” ردت رايميرا.
الشيء الذي يحمي رايزاكيا هو تعويذة قوية ربطت كيانه بأرض غابة سمر، وأنقذته من يُنفى إلى بعد آخر. توجب عليه أن يضحي بكرامته كَـتنين وأن يتواجد كشبح مرتبط بالأرض، ولكن من خلال القيام بذلك، تمكن من إنقاذ حياته. هذه هي الطريقة التي تمكن بها من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.
حل الصمت محل الصراخ الذي إندلع من رايميرا في وقت سابق، لكن فكها ظل مفتوحًا، علامة على الألم الشديد الذي تعاني منه. تدفقت الدموع على وجهها وتجمعت ببطء حول زوايا عينيها.
ما يبحث عنه ليس ذكريات رايميرا وأصلها. أراد أن يجد قلب التنين ورايزاكيا من خلال السلالة التي تمتلكها رايميرا. عندما ركز يوجين على هدفه، بدأت المشاهد في ذهنه تنهار وتتدمر.
إعتقد يوجين ‘إن السحر هو الذي أبقاه حيًا وبصحة جيدة لمدة مائتي عام.’
السحر الذي يحمي رايزاكيا مثل كل القوة العظيمة التي جمعها التنين الأسود. من بين التنانين، الذين إفتخروا بأنهم روادٌ في السحر، رايزاكيا هو الأكثر روعة. نتيجة لذلك، العبث بالسحر الذي يبقي رايزاكيا راسيًا على الأرض هي مهمة لا يمكن التغلب عليها بالنسبة لِـيوجين. لتغيير التعويذة أو إبطالها، سَـيحتاج يوجين إلى هدم غابة سمر وطمس الأرض تحتها. لا يمكن أن يكون هناك حتى ذرة من الأوساخ المتبقية.
ظهر رجلٌ يرتدي رداءً عتيقًا مزخرفًا يشير إلى حقبة ماضية أمام رايميرا. إمتدت يده نحوها بأصابعه ممدودة. بدا جلد الرجل ناعما وشعره أسودٌ طويلٌ لامع. عيناه الحمراء الزاهية مُقلِقة، وإبتسامة ملتوية ظاهرة على شفتيه.
ومع ذلك، لا يزال من الممكن بالنسبة له فتح باب الأبعاد في غابة سمر بإستخدام رايميرا وقلب التنين كمفتاح. إذا تمكن يوجين من فعل ذلك، فَـيمكنه إعادة محاولة خطته الأولية. سَـيقتل رايزاكيا في الفجوة بين الأبعاد. بدا الأمر أكثر واقعية لفعل شيء حيال رايزاكيا من محاولة تدمير قطعة أرضِ هي أكبر من الإمبراطورية بأكملها. من الأساس، تدمير الغابة يعني تدمير أراضي الجان، حيث تم ختم سيينا. لذلك، لا جدوى من المحاولة.
“مـ-ماذا….؟ كيف عرفت….؟ آه….آهاهاها! أنت تحاول أن تسخر مني وتشوه سمعتي بالكذب. لا أحد يعرف وجودي بإستثناء الجنرالات الإلهيين الأربعة، الذين هم الأكثر ولاءً وتفضيلًا من قبل التنين الأسود!” صاحت رايميرا.
لعن يوجين تحت أنفاسه، “سحلية لقيطة لعينة.” وهو يضع سيفه وآكاشا بعيدًا. على الرغم من أنه ليس سيئا كما كان الأمر عندما إستهدف سيف المون لايت، إلا أنه لا يزال يشعر بصداع من مراقبة مكان بعيد. أثناء خفض نظرته، ضغطت أصابعه على صدغه في محاولة لتخفيف الألم.
صعد يوجين إلى بوابة الإنتقال مع رايميرا فوق كتفه، ولكن تم قطع الإتصال على الفور. فحص حالة بوابة الإنتقال بإستعمال آكاشا، وعندما أدرك سبب الإنفصال، ظهر عبوس على وجهه.
فحص يوجين رايميرا، التي لا تزال فاقدةً للوعي. ظربها بقدمه فقط للتأكد من أنها لا تمثل، ولكن لم يأتِ رد. ثم تنهد بإرتياح، لأنه فضَّل ذلك بهذه الطريقة. رفع يوجين رايميرا وعلقها على كتفه، خطط لأخذها معه. على الرغم من أنه لا يستطيع أن يقتل رايزاكيا على الفور، إلا أنه شعر بالرضا إلى حد ما لأنه تمكن من إلقاء نظرة على رايزاكيا وكذلك وضع خطة لتحقيق هدفه. من الأساس، لم يتوقع يوجين قتل رايزاكيا خلال فترة وجوده في قلعة التنين الشيطاني.
أجاب يوجين: “الأمر أكثر صعوبة لأنها تشبهك.”
علاوة على ذلك، وضع يوجين يديه على المفتاح — رايميرا، دوقة التنين. سيكون من الصعب الهروب لو إندلع إضطراب في قلعة التنين الشيطاني، لكن لحسن الحظ، الأمور لا تزال هادئة.
“هل هناك أي طرق أخرى تمكنك من الخروج من هنا؟” سأل يوجين.
‘هذا يعني أنني بحاجة فقط لأخذ هذه الطفلة معي الآن.’
إقترب يوجين من بوابة الإنتقال بإبتسامة. بوابة الإنتقال لا تزال تعمل. كل ما عليه فعله هو العودة إلى قرية التعدين ثم الخروج من كارابلوم بطريقة ما.…
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“ا-الدخيل البشري، لِـكم من الوقت تخطط لإبقائي أسيرة؟ إ-إذا تركت هذه السيدة تذهب ثم ركعت وتوسلت المغفرة….فَسَـأريك مغفرة لوردٍ رحيم….” تمتمت رايميرا.
صعد يوجين إلى بوابة الإنتقال مع رايميرا فوق كتفه، ولكن تم قطع الإتصال على الفور. فحص حالة بوابة الإنتقال بإستعمال آكاشا، وعندما أدرك سبب الإنفصال، ظهر عبوس على وجهه.
كرر يوجين سؤاله، “لماذا أنتِ هنا؟”
صرخت رايميرا بهذه الكلمات منذ البداية لأنها لم تعُد مضطرة لإخفاء وجودها. لا، بالأحرى، أرادها الجنرالات الإلهيون الأربعة أن تتباهى بوجودها على أكمل وجه.
“اللعنة.”
نزل يوجين من بوابة الإنتقال ووضع رايميرا برفق على الأرض. حاول أن يوقظها بإعطاء بعض الصفعات الخفيفة على خدها، لكنها ظلت غير مستجيبة.
على الرغم من أن رايميرا ليست ناضجة تمامًا بعد، إلا أن الجوهرة الحمراء الموجودة في جبهتها لا تزال جزءًا من قلب التنين الأسود رايزاكيا. عملت هذه الجوهرة الصغيرة ولكن القوية كَـقلب قلعة التنين الشيطاني، وحافظت على سحر القلعة الضخمة قائمًا ويعمل.
إقترحت مير وهي تُخرِجُ رأسها من عباءته: “سيدي يوجين، حاول أن تعطيها بعض اللمس الجيد لِـجبهتها.”
“أنا لا يُشفقُ علي!” صرخت رايميرا.
تألقت عيون مير الكبيرة بالفضول والمرح وهي تبتسم بشكل خبيث. معتقدًا أنها فكرة جيدة، أعطى يوجين إيماءة قبل وضع الأمر موضع التنفيذ.
إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فإن تحديد موقع رايزاكيا سيؤدي إلى فتح باب الأبعاد الذي سيقوده مباشرة إلى التنين الأسود. بمجرد عبور البوابة، سَـتتاح الفرصة لِـيوجين لهزيمة رايزاكيا وإطلاق سراح سيينا من حالتها المختومة في شجرة العالم. لقد قاد نفسه لمواجهة التحديات المقبلة.
صعد يوجين إلى بوابة الإنتقال مع رايميرا فوق كتفه، ولكن تم قطع الإتصال على الفور. فحص حالة بوابة الإنتقال بإستعمال آكاشا، وعندما أدرك سبب الإنفصال، ظهر عبوس على وجهه.
ثوك!
‘هذا يعني أنني بحاجة فقط لأخذ هذه الطفلة معي الآن.’
حرك يوجين إصبعه على جبين رايميرا. إرتجف قلب التنين بحجم الإبهام من الصدمة، وتشنج جسد رايميرا فجأة.
الصراع داخل يوجين ليس بسبب وجود مير فقط. ذلك أيضًا لأن رايميرا، على عكس والدها رايزاكيا، ليست ملوثة بالطاقة المظلمة. بالإضافة إلى ذلك، عندما إستخدم يوجين التعويذة الدراكونية في وقت سابق، رأى لمحة عن ماضيها. ذكرته المشاهد التي شاهدها بِـمولون، لذلك لم يستطع ببساطة تنحيتها جانبًا.
‘هل هو حتى إنسان حقًا؟’
“كيااااه!” صرخت رايميرا.
‘….لا.’
بدا أن الكيان الهائل يتكور حول نفسه، مع ذيله الشيطاني الذي يشبه الأفعى العملاقة ملفوف بإحكام حول جسده. غطت أجنحة المخلوق الضخمة جسده، تقريبًا مثل درع يحميه من العالم الخارجي.
أول ما فعله يوجين على الفور هو الإستيلاء على رقبتها والضغط عليها. ثم وضع أصابعه مباشرة أمام عينيها.
كل هذا صار ممكنًا بسبب وجود رايميرا، طفلته. لذلك، لم تستطِع رايميرا ببساطة مغادرة قلعة التنين الشيطاني.
قال يوجين: “أجيبي بصدق على جميع الأسئلة التي سأطرحها عليك.”
إرتجفت أصابع قدمي رايميرا بدهشة عند سماع السؤال المفاجئ.
“أ-أ-أنت! أيها الدخيل! ماذا تفعل لـ—؟!” تلعثمت رايميرا.
“أ-أ-أنت! أيها الدخيل! ماذا تفعل لـ—؟!” تلعثمت رايميرا.
ثوك!
تألقت عيون مير الكبيرة بالفضول والمرح وهي تبتسم بشكل خبيث. معتقدًا أنها فكرة جيدة، أعطى يوجين إيماءة قبل وضع الأمر موضع التنفيذ.
“هيااااااك!”
تجعد جبين يوجين وهو يفكر في الوضع أمامه. ظلت مساحة اليابسة الهائلة معلقة في السماء طوال مائتي عام من غياب رايزاكيا، ولكن هل هذا حقًا كل ما في الأمر؟ تم الحفاظ على حاجز قلعة التنين الشيطاني، الذي يمكنه تحمل جميع الهجمات الخارجية، لنفس الفترة الزمنية.
حرص يوجين على عدم وضع الكثير من القوة وراء النقرات لأنه لم يستطِع إفقادها للوعي بشكل متكرر. حدة صراخها لم يبدُ سيئًا كما كان من قبل لأنه يضرب بقوة أقل، لكن جسدها لا يزال تشنج من الألم.
نظر يوجين إلى غابة سمر من أعالي السماء كَـوعي. تم نحت حاجز رايزاكيا في جميع أنحاء الغابة—أو، على وجه الدقة، على الأرض نفسها. بِـرؤية هذا، بدأ يوجين يفهم ما حدث. حاولت سيينا طرد رايزاكيا إلى بعد آخر بإستخدام تعويذة من المستحيل عليها إلقاءها حتى في حالة ممتازة، لكن شجرة العالم والجان أعطوها قوتهم، مما حول الإستحالة إلى حقيقة.
أُصيبت رايميرا بالفواق أثناء الرد، “لـ-لـ-لقد خرجت من القصر مـ-مِن أ-أجل مستقبل قلعة التنين الشيطان. قـ-قال الجنرالات الإلهيون الأربعة إنني يجب أن أ-أصير السيد الجديد لِـ-لقلعة التنين الشيطاني….لهـ-لهذا السبب….خرجت. لقد ورثتُ الـ-التنين الأسود و-و….أصبحت الـ-السيد الجديد لقلعة التنين الشيطاني، و-و….و….”
“هل من المستحيل إستخدام بوابة الإنتقال معك؟” سأل يوجين.
“تمالك نفسك، سيدي يوجين. هذه الفتاة ذات الجبهة العريضة تبدو طفلة فقط من الخارج. لقد عاشت لأكثر من مائتي عام.” ذكَّرت مير يوجين.
ظهر أمام يوجين التنين الأسود نفسه، رايزاكيا. لقد أُصيبت حراشفه التي كانت ذات يومٍ مهيبة بِـجروح عميقة كما لو أنها قد تعرضت لعاصفة شرسة. لحم جناحيه ممزقٌ ومشوه بالمثل، وكُشِفَتْ العضلات والعظام تحت الجروح.
“مـ-ماذا….ما الذي تتحدث عنه؟” ردت رايميرا.
“سألتُكِ كيف خرجت.” كرر يوجين.
تم تحسين سحر التتبع لإستخدامه بهذه الطريقة، ووصل إلى مساحة خارج الفضاء — عالم الأبعاد. عالم الأبعاد واسعٌ بشكل غير مفهوم، وهو أبعد بكثير من أن يُفهَمَ من قبل مجرد فاني. ومع ذلك، مهد دم رايزاكيا وقلب التنين الطريق. عمل هذان كَـمنارة، موجهَين يوجين من خلال ممرات متاهة الأبعاد ونحو سيدهم النهائي.
ومع ذلك، هذا ليس الجواب الذي أراده يوجين.
أول ما فعله يوجين على الفور هو الإستيلاء على رقبتها والضغط عليها. ثم وضع أصابعه مباشرة أمام عينيها.
“….فتح الجنرالات الأربعة الباب. هـ-هذه السيدة لم تكن قادرة على الخروج من قبل، لكن….أخبروني أن الوقت قد حان لكي أتقدم…..” أجابت رايميرا.
ثوك!
حل الصمت محل الصراخ الذي إندلع من رايميرا في وقت سابق، لكن فكها ظل مفتوحًا، علامة على الألم الشديد الذي تعاني منه. تدفقت الدموع على وجهها وتجمعت ببطء حول زوايا عينيها.
“هل هناك أي طرق أخرى تمكنك من الخروج من هنا؟” سأل يوجين.
“لـ-لا….تـ-تُهني….لفترة أطول….هذه السيدة هي طفل التنين الأسود….السيد الحقيقي….لِـقلعة التنين الشيطاني….”
ومع ذلك، عندما جعل يوجين إصبعه أقرب إلى جبهتها، تراجعت رايميرا بشكل إنعكاسي وإنكمشت بينما تهز رأسها.
ثوك!
‘أكثر.’ إمتلأ جبين يوجين بقطرات باردة من العرق.
حرك يوجين إصبعه على جبين رايميرا بلمسة لطيفة، وبدأت تيارات الدموع تتدفق من عينيها مرة أخرى. على الرغم من جهودها لإعاقتهم، تدفقت الدموع واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى تآكل أي ذرة من كرامتها كَـتنين. لطالما كان يوجين رجلًا بقلب من حجر، غير مباٍل بدموع خصومه. ومع ذلك، عند رؤية رايميرا تبكي بمرارة، لم يستطِع قلب يوجين إلا أن يلين قليلًا. ليست دموعها فقط هي التي جعلتها تبدو ضعيفة؛ صِغَرُ حجمها والطريقة التي تجعدت بها من الألم جعلتها لا تبدو مختلفة عن مير.
‘….لا.’
حرك يوجين إصبعه على جبين رايميرا بلمسة لطيفة، وبدأت تيارات الدموع تتدفق من عينيها مرة أخرى. على الرغم من جهودها لإعاقتهم، تدفقت الدموع واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى تآكل أي ذرة من كرامتها كَـتنين. لطالما كان يوجين رجلًا بقلب من حجر، غير مباٍل بدموع خصومه. ومع ذلك، عند رؤية رايميرا تبكي بمرارة، لم يستطِع قلب يوجين إلا أن يلين قليلًا. ليست دموعها فقط هي التي جعلتها تبدو ضعيفة؛ صِغَرُ حجمها والطريقة التي تجعدت بها من الألم جعلتها لا تبدو مختلفة عن مير.
“تمالك نفسك، سيدي يوجين. هذه الفتاة ذات الجبهة العريضة تبدو طفلة فقط من الخارج. لقد عاشت لأكثر من مائتي عام.” ذكَّرت مير يوجين.
بالإضافة إلى ذلك، من الواضح بشكل غير سار لماذا إختاروا إطلاق سراح رايميرا بعد حبسها لمدة مائتي عام. عاجلًا أم آجلًا، سَـيعلن الكونت كاراد الحرب ضد قلعة التنين الشيطاني، لكن الجنرالات الأربعة الإلهيين لن يرغبوا في حرب. لذلك، يريدون الكشف عن غياب رايزاكيا من خلال إظهار رايميرا. بعد ذلك، يمكن أن يجعلوا رايميرا تعلن الإستسلام لتجنب التعرض لأي ضرر.
أجاب يوجين: “الأمر أكثر صعوبة لأنها تشبهك.”
ومع ذلك، فقد تمكن من إلقاء نظرة على الحياة التي عاشتها رايميرا في قلعة التنين الشيطاني. رايميرا ابنة رايزاكيا — طفلة التنين الأسود — ودوقة التنين. على الرغم من نسبها النبيل، ظل وجود رايميرا محاطا بالسرية وغير معروف للعامة. فقط الوجودات على مستوى دوقات هيلموث الثلاثة الآخرين على علم بِـرايميرا.
قالت مير: “إنها لا تشبهني.”
إرتجفت شفاه رايميرا المتشققة وهي تسترق نظرة إلى يوجين، الذي لا يزال حاليًا في تفكير عميق مع حواجبه مجعدة. كم مرة ضرب جبهتها؟ جعل الخوف بطنها تتقلص عندما حاولت أن تتذكر. الألم فضيع للغاية لدرجة أن رايميرا كافحت لتذكر بالضبط عدد المرات التي تحملت فيها العذاب.
“ما هو الفرق؟” سأل يوجين.
“أنتِ موجودة من أجلي.” صوت بارد وغريب، صدى في عقل يوجين.
“هل هناك أي طرق أخرى تمكنك من الخروج من هنا؟” سأل يوجين.
إخترق تحقيق يوجين الصمت الثقيل الذي علق في الهواء. هبطت نظرته على رفيقته الوقحة، ونظرت مير إلى وجهه وكأنها لا تريد أن تُهزَم. بدا التحدي غير المعلن بينهما واضحًا. تعابير مير خانتها وأظهرت ترددها. لم تتمكن من إنكار حقيقة أنها موجودة منذ فترة زمنية مماثلة.
المساحة شاسعة ولكنها مقفرة، أشبه بقصر منعزل أكثر من أي شيء آخر. إحتوى على كل ما يمكن للمرء أن يحتاجه، ولكن لم يوجد دفء يمكن العثور عليه. المحادثات قليلة ومتباعدة، وعندما حدثت، إقتصرت على موضوعات وجبات اليوم واليوم القادم.
‘هذا يعني أنني بحاجة فقط لأخذ هذه الطفلة معي الآن.’
الصراع داخل يوجين ليس بسبب وجود مير فقط. ذلك أيضًا لأن رايميرا، على عكس والدها رايزاكيا، ليست ملوثة بالطاقة المظلمة. بالإضافة إلى ذلك، عندما إستخدم يوجين التعويذة الدراكونية في وقت سابق، رأى لمحة عن ماضيها. ذكرته المشاهد التي شاهدها بِـمولون، لذلك لم يستطع ببساطة تنحيتها جانبًا.
أغلق يوجين عينيه، وركز كل إنتباهه على المهمة الحالية. تم إستيفاء الشروط اللازمة، لذلك هو يعلم بلا شك أنه يمكن أن يجد رايزاكيا. رايزاكيا في مكان ما في الفجوة بين الأبعاد، والآن بدماء رايميرا، يمكن أن يتتبع يوجين رايزاكيا. لقد أكدت أريارتيل لِـيوجين على هذه الحقيقة وأوضحت أن روابط الدم هي الأقوى والأكثر بدائية من بين جميع العقود بين الكائنات.
ظل تعبير يوجين هادئًا وهو ينظر إلى رايميرا ويده تحوم فوق جبهتها. على الرغم من التعاطف العابر الذي شعر به، لم يملك رغبةً في الإعتناء بها. تشددت أصابعه في قبضة قبل الإسترخاء ببطء، وضغط على جلدها. إنتفخت الأوردة على جبهته بينما إستدعى قوته في إصبعه الأوسط، سحبه للخلف بقدر ما يمكن أن يذهب.
إتسعت عيون رايميرا بالصدمة وهي تنظر إلى يوجين.
“لـ-لا تستطيع هذه السيدة مغادرة قلعة التنين الشيطاني.” قالت رايميرا على عجل: “الجوهرة الحمراء في جبهتي وقلبي متصلان بجوهر قلعة التنين الشيطاني….لن يكون من المبالغة القول إن وجودي يحافظ على قلعة التنين الشيطاني، لذلك لا تستطيع هذه السيدة مغادرة هذا المكان.”
تجعد جبين يوجين وهو يفكر في الوضع أمامه. ظلت مساحة اليابسة الهائلة معلقة في السماء طوال مائتي عام من غياب رايزاكيا، ولكن هل هذا حقًا كل ما في الأمر؟ تم الحفاظ على حاجز قلعة التنين الشيطاني، الذي يمكنه تحمل جميع الهجمات الخارجية، لنفس الفترة الزمنية.
كل هذا صار ممكنًا بسبب وجود رايميرا، طفلته. لذلك، لم تستطِع رايميرا ببساطة مغادرة قلعة التنين الشيطاني.
بلع….
“ما هو الفرق؟” سأل يوجين.
على الرغم من أن رايميرا ليست ناضجة تمامًا بعد، إلا أن الجوهرة الحمراء الموجودة في جبهتها لا تزال جزءًا من قلب التنين الأسود رايزاكيا. عملت هذه الجوهرة الصغيرة ولكن القوية كَـقلب قلعة التنين الشيطاني، وحافظت على سحر القلعة الضخمة قائمًا ويعمل.
“سألتُكِ كيف خرجت.” كرر يوجين.
بلع….
تجعد جبين يوجين وهو يفكر في الوضع أمامه. ظلت مساحة اليابسة الهائلة معلقة في السماء طوال مائتي عام من غياب رايزاكيا، ولكن هل هذا حقًا كل ما في الأمر؟ تم الحفاظ على حاجز قلعة التنين الشيطاني، الذي يمكنه تحمل جميع الهجمات الخارجية، لنفس الفترة الزمنية.
إرتجفت شفاه رايميرا المتشققة وهي تسترق نظرة إلى يوجين، الذي لا يزال حاليًا في تفكير عميق مع حواجبه مجعدة. كم مرة ضرب جبهتها؟ جعل الخوف بطنها تتقلص عندما حاولت أن تتذكر. الألم فضيع للغاية لدرجة أن رايميرا كافحت لتذكر بالضبط عدد المرات التي تحملت فيها العذاب.
‘لقد وجدته.’
تألقت عيون مير الكبيرة بالفضول والمرح وهي تبتسم بشكل خبيث. معتقدًا أنها فكرة جيدة، أعطى يوجين إيماءة قبل وضع الأمر موضع التنفيذ.
هذا منطقي. فَـبعد ولادتها في هذا العالم، لم يعامل أحد رايميرا بهذه الطريقة. اليوم، عانت من ألم جسدي، بدلًا من ألم في القلب، لأول مرة على الإطلاق.
ومع ذلك، هذا ليس الجواب الذي أراده يوجين.
“شيء مسكين.” هز يوجين رأسه أثناء النقر على لسانه.
‘هل هو حتى إنسان حقًا؟’
“هل هناك أي طرق أخرى تمكنك من الخروج من هنا؟” سأل يوجين.
عندما نظرت رايميرا إلى عيني يوجين، تمكنت من الشعور بالغضب والإهتياج المنبعث منهما. هذا كافٍ لجعلها تتقلص أكثر. شعرت بقشعريرة تنهمر على عمودها الفقري. على الرغم من حقيقة أنه لم يفعل شيئًا أكثر من الكشف عن مشاعره من خلال نظرته، إلا أن رايميرا غُمِرَتْ بِـشدتها.…
صعد يوجين إلى بوابة الإنتقال مع رايميرا فوق كتفه، ولكن تم قطع الإتصال على الفور. فحص حالة بوابة الإنتقال بإستعمال آكاشا، وعندما أدرك سبب الإنفصال، ظهر عبوس على وجهه.
“أنت. لماذا أنتِ هنا؟” طرح يوجين فجأة سؤالًا.
‘يستحيل أن أتمكن من الدخول بالقوة.’
السحر الذي يحمي رايزاكيا مثل كل القوة العظيمة التي جمعها التنين الأسود. من بين التنانين، الذين إفتخروا بأنهم روادٌ في السحر، رايزاكيا هو الأكثر روعة. نتيجة لذلك، العبث بالسحر الذي يبقي رايزاكيا راسيًا على الأرض هي مهمة لا يمكن التغلب عليها بالنسبة لِـيوجين. لتغيير التعويذة أو إبطالها، سَـيحتاج يوجين إلى هدم غابة سمر وطمس الأرض تحتها. لا يمكن أن يكون هناك حتى ذرة من الأوساخ المتبقية.
إرتجفت أصابع قدمي رايميرا بدهشة عند سماع السؤال المفاجئ.
“مـ-ماذا قلت؟” سألت.
“مـ-ماذا….؟ كيف عرفت….؟ آه….آهاهاها! أنت تحاول أن تسخر مني وتشوه سمعتي بالكذب. لا أحد يعرف وجودي بإستثناء الجنرالات الإلهيين الأربعة، الذين هم الأكثر ولاءً وتفضيلًا من قبل التنين الأسود!” صاحت رايميرا.
كرر يوجين سؤاله، “لماذا أنتِ هنا؟”
على الرغم من إستخدام تعويذة آكاشا الدراكونية لرؤية ذكريات رايميرا، إلا أن الصور لم تكُن واضحة. ذلك ليس لأن يوجين لم يهتم بالتفاصيل ولكن لأن تلك التعويذة الدراكونية لم تصمم لقراءة ذكريات الآخرين.
المساحة شاسعة ولكنها مقفرة، أشبه بقصر منعزل أكثر من أي شيء آخر. إحتوى على كل ما يمكن للمرء أن يحتاجه، ولكن لم يوجد دفء يمكن العثور عليه. المحادثات قليلة ومتباعدة، وعندما حدثت، إقتصرت على موضوعات وجبات اليوم واليوم القادم.
ومع ذلك، فقد تمكن من إلقاء نظرة على الحياة التي عاشتها رايميرا في قلعة التنين الشيطاني. رايميرا ابنة رايزاكيا — طفلة التنين الأسود — ودوقة التنين. على الرغم من نسبها النبيل، ظل وجود رايميرا محاطا بالسرية وغير معروف للعامة. فقط الوجودات على مستوى دوقات هيلموث الثلاثة الآخرين على علم بِـرايميرا.
على الرغم من إستخدام تعويذة آكاشا الدراكونية لرؤية ذكريات رايميرا، إلا أن الصور لم تكُن واضحة. ذلك ليس لأن يوجين لم يهتم بالتفاصيل ولكن لأن تلك التعويذة الدراكونية لم تصمم لقراءة ذكريات الآخرين.
هذا لا مفر منه. لم يكشف أتباع قلعة التنين الشيطاني أبدا عن وجود رايميرا للعالم الخارجي، وأثناء غياب رايزاكيا، إقتصرت رايميرا على العيش في أعمق قصر في القلعة. الحديقة والقصر هما عالم رايميرا بأكمله. عندما إستخدم يوجين التعويذة الدراكونية، شعر بالمدى الكامل لعزلتها وحزنها.
ومع ذلك، نظر يوجين إلى رايميرا بعيون لا مبالية. تلوت أصابع رايميرا ردًا على ذلك.
“مـ-ماذا….ما الذي تتحدث عنه؟” ردت رايميرا.
“هـ-هذه السيدة….لا تعرف ما الذي تتحدث عنه. أنا السيدة الشرعية لقلعة التنين الشيطاني….هذه القلعة ملكي بكل الحقوق، لذا يمكنني الذهاب إلى أي مكان أرغب فيه. لا تقل لي أن هناك أي شيء خاطئ في وجودي هنا!” حاولت رايميرا مرة أخرى إستعادة كرامتها وفخرها كَـتنين.
ومع ذلك، عندما جعل يوجين إصبعه أقرب إلى جبهتها، تراجعت رايميرا بشكل إنعكاسي وإنكمشت بينما تهز رأسها.
“توقفي عن إلقاء الهراء، وأجيبيني بصدق. دوقة التنين رايميرا، أعلم أنكِ عشتِ حياتك محاصرة في القصر المنعزل لقلعة التنين الشيطاني.” قال يوجين.
“مـ-ماذا….؟ كيف عرفت….؟ آه….آهاهاها! أنت تحاول أن تسخر مني وتشوه سمعتي بالكذب. لا أحد يعرف وجودي بإستثناء الجنرالات الإلهيين الأربعة، الذين هم الأكثر ولاءً وتفضيلًا من قبل التنين الأسود!” صاحت رايميرا.
“ماذا تقصدين بذلك؟” سأل يوجين.
“حسنًا، أنا أعرف ذلك، أيها الشقية الصغيرة. إذا كنتِ لا تريدين أن تموتي، فقط أجيبي على سؤالي.” قال يوجين، إختار عرض نية القتل بدلًا من إعطائها نقرة أخرى.
على الرغم من إستخدام تعويذة آكاشا الدراكونية لرؤية ذكريات رايميرا، إلا أن الصور لم تكُن واضحة. ذلك ليس لأن يوجين لم يهتم بالتفاصيل ولكن لأن تلك التعويذة الدراكونية لم تصمم لقراءة ذكريات الآخرين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أُصيبت رايميرا بالفواق أثناء الرد، “لـ-لـ-لقد خرجت من القصر مـ-مِن أ-أجل مستقبل قلعة التنين الشيطان. قـ-قال الجنرالات الإلهيون الأربعة إنني يجب أن أ-أصير السيد الجديد لِـ-لقلعة التنين الشيطاني….لهـ-لهذا السبب….خرجت. لقد ورثتُ الـ-التنين الأسود و-و….أصبحت الـ-السيد الجديد لقلعة التنين الشيطاني، و-و….و….”
“سألتُكِ كيف خرجت.” كرر يوجين.
“….فتح الجنرالات الأربعة الباب. هـ-هذه السيدة لم تكن قادرة على الخروج من قبل، لكن….أخبروني أن الوقت قد حان لكي أتقدم…..” أجابت رايميرا.
“….فتح الجنرالات الأربعة الباب. هـ-هذه السيدة لم تكن قادرة على الخروج من قبل، لكن….أخبروني أن الوقت قد حان لكي أتقدم…..” أجابت رايميرا.
عند سماع ذلك، أطلق يوجين شخيرًا ساخرًا. في حين أنه لا يعرف الجنرالات الإلهيين الأربعة، إلا أنه إستطاع أن يميز من أفعالهم أنهم ليسوا أتباعًا يكنون الولاء للتنين الأسود. رغم أنه من الممكن أنهم كانوا أكثر إخلاصًا في الماضي. قد يكون مرور مائتي سنة قد غيرتهم.
‘ربما بفضلهم غُضَّ الطرف عن أن بعض بضائع الأقزام يمكن أن تُهرَّبَ بعيدًا. يمكنهم دائمًا إلقاء اللوم على المفتش لاحقًا إذا تم القبض عليهم.’ فكر يوجين.
على الرغم من أن التنين الأسود ليس ملكًا شيطانيًا، إلا أن الحجاز بدا أنه لا يمكن إختراقه. ومع ذلك، رفض يوجين الإستسلام بسهولة. أثناء الإتصال بِـآكاشا، سعى يوجين إلى كشف سحر التنانين والرؤية من خلال الحاجز. إنها مهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة. عليه أن يجد طريقة لإختراق الحاجز إذا أراد أن يكون لديه أي أمل في هزيمة رايزاكيا وإنقاذ سيينا.
بالإضافة إلى ذلك، من الواضح بشكل غير سار لماذا إختاروا إطلاق سراح رايميرا بعد حبسها لمدة مائتي عام. عاجلًا أم آجلًا، سَـيعلن الكونت كاراد الحرب ضد قلعة التنين الشيطاني، لكن الجنرالات الأربعة الإلهيين لن يرغبوا في حرب. لذلك، يريدون الكشف عن غياب رايزاكيا من خلال إظهار رايميرا. بعد ذلك، يمكن أن يجعلوا رايميرا تعلن الإستسلام لتجنب التعرض لأي ضرر.
‘وإذا طلب الكونت كاراد رأس اللورد، فَـيمكنهم ببساطة إعطاء رأس رايميرا لأنها من الناحية الفنية اللورد الحالي.’
خلال وقت قصير، ترك وعي يوجين الفجوة بين الأبعاد تمامًا وصار ينظر الآن إلى منطقة في مكان ما في القارة بدلا من ذلك. تعرف على المناظر الطبيعية بسهولة بسبب الخصائص المميزة للموقع. علاوة على ذلك، هناك مكان واحد مثله في القارة. غابة سمر.
يمكن أن يخمن يوجين أيضًا سبب وجودها في هذا المكان أيضًا.
“كيااااه!” صرخت رايميرا.
– هل لا تعترف من أنا؟ حسنًا، جيدٌ جدًا! ومع ذلك، فَلـتعلم أن كل شخص في قلعة التنين الشيطاني سَـيتعرف على إسمي اليوم! أنا السيد الشرعي لقلعة التنين الشيطاني والنسل الوحيد للتنين الأسود!
صرخت رايميرا بهذه الكلمات منذ البداية لأنها لم تعُد مضطرة لإخفاء وجودها. لا، بالأحرى، أرادها الجنرالات الإلهيون الأربعة أن تتباهى بوجودها على أكمل وجه.
قالت مير: “إنها لا تشبهني.”
“ا-الدخيل البشري، لِـكم من الوقت تخطط لإبقائي أسيرة؟ إ-إذا تركت هذه السيدة تذهب ثم ركعت وتوسلت المغفرة….فَسَـأريك مغفرة لوردٍ رحيم….” تمتمت رايميرا.
عندما نظرت رايميرا إلى عيني يوجين، تمكنت من الشعور بالغضب والإهتياج المنبعث منهما. هذا كافٍ لجعلها تتقلص أكثر. شعرت بقشعريرة تنهمر على عمودها الفقري. على الرغم من حقيقة أنه لم يفعل شيئًا أكثر من الكشف عن مشاعره من خلال نظرته، إلا أن رايميرا غُمِرَتْ بِـشدتها.…
هذه المرة، لقد إستخدم التعويذة الدراكونية على كائن حي، رايميرا، وقلب التنين على جبهتها. هذا الإختلاف الأساسي يعني أن النتيجة الحالية للتعويذة الدراكونية متميزة إلى حد كبير عن محاولاته السابقة.
لقد تلاعب الجنرالات الإلهيون الأربعة بالوضع بمهارة، مستخدمين سذاجة الفتاة الصغيرة لصالحهم. لقد دفعوها لمعاقبة مفتش فاسد، وقد لعبت عن غير قصد في أيديهم. الآن، هي هنا، تعلن نفسها على أنها السيد الجديد لقلعة التنين الشيطاني. إنها خطوة حمقاء ولن تمر دون عقاب. هز يوجين رأسه غير مصدقٍ لما يحدث، متعجبًا من جرأة هؤلاء الذين من المفترض أن يكونوا موالين.
الفصل 258: دوقة التنين (4)
“صـ-صحيح. إذن ما رأيك في هذا بدلًا من ذلك؟ الدخيل، بقدر ما أستطيع أن أقول، مهاراتك ممتازة — ربما لا تفتقر حتى بالمقارنة مع الجنرالات الإلهيين الأربعة. لذلك، سوف تُظهِرُ لك هذه السيدة الرحمة وتأخذك إلى جانبها. يمكنني حتى أن أجعلك حارسي الشخصي، لكي تحميني. يمكنني أن أصنفك كـ—” تابعت رايميرا على عجل.
إرتجفت شفاه رايميرا المتشققة وهي تسترق نظرة إلى يوجين، الذي لا يزال حاليًا في تفكير عميق مع حواجبه مجعدة. كم مرة ضرب جبهتها؟ جعل الخوف بطنها تتقلص عندما حاولت أن تتذكر. الألم فضيع للغاية لدرجة أن رايميرا كافحت لتذكر بالضبط عدد المرات التي تحملت فيها العذاب.
“شيء مسكين.” هز يوجين رأسه أثناء النقر على لسانه.
قال يوجين وهو ينقر على لسانه مرة أخرى: “سَـتموتين في غضون أيام قليلة.”
“صـ-صحيح. إذن ما رأيك في هذا بدلًا من ذلك؟ الدخيل، بقدر ما أستطيع أن أقول، مهاراتك ممتازة — ربما لا تفتقر حتى بالمقارنة مع الجنرالات الإلهيين الأربعة. لذلك، سوف تُظهِرُ لك هذه السيدة الرحمة وتأخذك إلى جانبها. يمكنني حتى أن أجعلك حارسي الشخصي، لكي تحميني. يمكنني أن أصنفك كـ—” تابعت رايميرا على عجل.
إنه يقول ذلك عن قصد، لكنه صادقٌ أيضًا إلى حد ما.
تجعد جبين يوجين وهو يفكر في الوضع أمامه. ظلت مساحة اليابسة الهائلة معلقة في السماء طوال مائتي عام من غياب رايزاكيا، ولكن هل هذا حقًا كل ما في الأمر؟ تم الحفاظ على حاجز قلعة التنين الشيطاني، الذي يمكنه تحمل جميع الهجمات الخارجية، لنفس الفترة الزمنية.
“شـ-شـ-شيء مسكين؟ الدخيل! كـ-كيف يمكنك، أيها الإنسان، أن تقول لي ذلك، أنا، التنين!؟ هل قمت الآن فقط بإظهار شفقتك علي؟ هذه السيدة لا تستطيع تحمل هذه الإهانة!” زأرت رايميرا. ومع ذلك، على عكس صراخها العالي، لا تزال مُخضعةً من قبل يوجين. “الدخيل! أنا لست شيئًا مسكينًا! إسحب ما قلته، الآن….”
أُصيبت رايميرا بالفواق أثناء الرد، “لـ-لـ-لقد خرجت من القصر مـ-مِن أ-أجل مستقبل قلعة التنين الشيطان. قـ-قال الجنرالات الإلهيون الأربعة إنني يجب أن أ-أصير السيد الجديد لِـ-لقلعة التنين الشيطاني….لهـ-لهذا السبب….خرجت. لقد ورثتُ الـ-التنين الأسود و-و….أصبحت الـ-السيد الجديد لقلعة التنين الشيطاني، و-و….و….”
“ماذا تقصدين بذلك؟” سأل يوجين.
“شـ-شـ-شيء مسكين؟ الدخيل! كـ-كيف يمكنك، أيها الإنسان، أن تقول لي ذلك، أنا، التنين!؟ هل قمت الآن فقط بإظهار شفقتك علي؟ هذه السيدة لا تستطيع تحمل هذه الإهانة!” زأرت رايميرا. ومع ذلك، على عكس صراخها العالي، لا تزال مُخضعةً من قبل يوجين. “الدخيل! أنا لست شيئًا مسكينًا! إسحب ما قلته، الآن….”
“أنا لا يُشفقُ علي!” صرخت رايميرا.
قال يوجين وهو ينقر على لسانه مرة أخرى: “سَـتموتين في غضون أيام قليلة.”
إتسعت عيون رايميرا بالصدمة وهي تنظر إلى يوجين.
ظهر أمام يوجين التنين الأسود نفسه، رايزاكيا. لقد أُصيبت حراشفه التي كانت ذات يومٍ مهيبة بِـجروح عميقة كما لو أنها قد تعرضت لعاصفة شرسة. لحم جناحيه ممزقٌ ومشوه بالمثل، وكُشِفَتْ العضلات والعظام تحت الجروح.
