Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 268

(2) MY HAMEL

(2) MY HAMEL

الفصل 268:  (2) MY HAMEL

 

“الأطفال هذه الأيام ليس لديهم حِسٌ بالرومانسية.” إختلط الصوت بالضحك عندما إقترب. “ألا تعتقد ذلك؟ إنهم يحاولون دائمًا موازنة المكاسب والخسائر، ويقاتلون فقط في المعارك التي لديهم يقين بالفوز فيها. إنهم ضعفاء الذهن، لكنهم يُظهِرونَ مُثُلَهُم الأنانية بلا خجل.”

“هل تعتقد ذلك حقًا؟” سألت نوير بإبتسامة خبيثة، نشرت جناحيها على نطاق واسع. “حسنًا، هامل، إذا كنت ترغب حقًا في ذلك، فَسَـأحاول بناء قلعة شيطانية في مدينة جيابيلا.”

نظر يوجين إلى نوير جيابيلا بعيون باردة وغير مبالية.

“دعونا نحتفل بنهايتنا في مدينة جيابيلا.” همست نوير مع غمزة. مدينة جيابيلا مثالية وجميلة بالفعل، لكنها سَـتصير أكثر جمالًا بعد اليوم.

 

 

“هل أبدو مثل امرأة عجوز تتذمر؟” سألت نوير.

 

 

 

أجاب يوجين: “حسنًا، أنتِ عجوز.”

 

 

“هل تعتقدين أنني مجنون بما فيه الكفاية لمحاربتك في أرضك؟” سأل يوجين.

“يا إلهي، يا إلهي. لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء لِـسيدة. ومع ذلك، سَـأدع هذا يمر بما أنه أنت. وأنت، من بين كل الناس، يجب أن تكون تفهم كيف أشعر، صحيح؟” سألت نوير، التي إرتفعت للوقوف على قدم المساواة مع يوجين. إبتسمت بشكل مشرق أثناء الضغط على صدرها لتحمل عواطفها الفائضة.

اختبأت مير على الفور في شق عباءة يوجين عندما شعرت بالتوتر المتزايد. إرتجفت رايميرا، التي لا تزال تتشبث بذراع يوجين، بمجرد أن قابلت نظرة نوير.

 

 

“هامل.”

أجاب يوجين: “لكنكِ لستِ ملك شياطين.”

لقد أعد يوجين نفسه لإحتمال أن يُكتَشَف. ومع ذلك، فإن سماع إسم هامل من شفاه ملكة شياطين الليل بدا مروعًا حقًا، مما تسبب في تشويه تعابيره.

لو أراد، لكان هامل قد اختار حياة مختلفة. نعم، لقد فقد عائلته وقريته، لكن هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين شاركوا ذات المصير خلال الحرب. من الطبيعي أن يتوق البعض إلى الإنتقام، بينما سَـيستسلم آخرون.

 

كلماتها واضحة للغاية. بإبتسامة، مدت أصابعها نحو يوجين، مما تسبب في رمي عملة كازينو سوداء نحوه. نفس العملة التي أعطتها له في حقل الثلج. على الرغم من أنه ألقى بها بعيدًا في ذلك الوقت، لم يمتلك خيارًا سوى قبولها الآن.

اختبأت مير على الفور في شق عباءة يوجين عندما شعرت بالتوتر المتزايد. إرتجفت رايميرا، التي لا تزال تتشبث بذراع يوجين، بمجرد أن قابلت نظرة نوير.

 

 

 

لا يمكن أن تفوتها هوية هذا الشيطان، تعرفت على الوجه أمامها على الفور بعد رؤيته مراتٍ لا حصر لها على شاشات تلفزيون القصر. إن نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل، من المشاهير والنبلاء المشهورين الذين إستحوذوا على إنتباه الجمهور لعدة قرون. نجمةٌ ساطعةٌ بين النجوم.

“ما الذي تريدين قوله؟” قال يوجين.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، إنها الشيطان الذي أُعجِبَتْ به رايميرا أكثر من غيره. في الواقع، تخيلت أن تطلب صورةً وتوقيعًا إذا أُتيحَتْ لها الفرصة لمقابلة نوير جيابيلا بإستعمال علاقتها بالتنين الأسود.

 

 

 

ومع ذلك، بدت رؤية الدوقة جيابيلا شخصيًا تجربةً مختلفةً تمامًا. تم تضخيم جمالها ورُعبِها عشرة أضعاف. لم تستطِع رايميرا حمل نفسها على النظر إليها، ناهيك عن طلب توقيع أو صورة، حيث سادها شعور ساحق بالخوف الغريزي.

على عكس رفاقه، كانت خلفية يوجين غير ملحوظة وعادية. الشخص الذي قاتل بالقرب من البطل المختار لم يكن الساحر الذي تربى على يد الجان، ولا المحارب العظيم لقبيلة حربٍ شمالية، ولا تجسيدًا إصطناعيًا صاغته مجموعة من المتعصبين. لا، الشخص الذي قاتل بالقرب من جانب فيرموث العظيم هو ببساطة مرتزقٌ ليس له ماضٍ ملحوظ.

 

نظر يوجين إلى نوير جيابيلا بعيون باردة وغير مبالية.

“أ-أين….أنتِ ذاهبة وحدك؟ هذ-هذه السيدة تريد أن تأتي أيضًا….” تلعثمت رايميرا.

“سَـأغادر هيلموث.” قال يوجين وهو يضع سيف المون لايت في عباءته بحركة متعمدة: “في الوقت الحالي، لا يوجد شيء آخر لأفعله في هيلموث.”

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه؟ لا يمكنكِ الدخول حتى لو أردتِ ذلك. هذه غرفة مير.” أجابت مير على شكوى رايميرا، وصفعت ظهر يد رايميرا دون إظهار أي رحمة ومنعت طفلة التنين من محاولة اللحاق بها إلى داخل العباءة.

 

 

 

لكن هذا أمرٌ لا مفر منه. لم تتمكن مير من الاحتماء إلا في العباءة لأن سحر المخلوق السحري محفورٌ على يوجين. حتى لو أرادت ذلك، لن تستطيع رايميرا دخول الفضاء داخل العباءة.

“كيف؟” سأل يوجين.

 

 

“لم تعتقد حقًا أنني لن أتعرف عليك، أليس كذلك؟ آه، في الواقع، أعتقد أنني سأكون أكثر فخرًا لو إعتَقَدت ذلك لأن ذلك يعني أنني أعرفك أفضل مما تتخيل.” قالت نوير.

 

 

 

أجاب يوجين: “إعتقدتُ بالفعل أنكِ ستلاحظين.” ليس لديه نية لمُسايرة مسرحيات نوير. قمع نية القتل قبل أن يبصق كلماته التالية. “طالما أنكِ لستِ حمقاء بالكامل.”

 

“همف. ربما كان يجب أن أتظاهر بعدم ملاحظة ذلك. أعتقد أنه كان سَـيكون من الممتع جدًا أن أُعامَلَ مثل الحمقاء من قبلك.” أجابت نوير، وهي تحتضن نفسها وتحمر خجلًا. “دمية أعماها الحب. أليس هذا رومانسيًا جدًا؟”

أُختير فيرموث كَـبطل. كُلِّفتْ سيينا بقتل ملوك الشياطين من أجل مستقبل الجان لأنه يجب القضاء على ملوك الشياطين. طالما ظلوا على قيد الحياة، سَـيستمر الجان في المعاناة من المرض الشيطاني، وسوف تذبل شجرة العالم. ومذبحة عدد كبير من الجان على يد إيريس غذت تصميم سيينا.

“عاهرة مجنونة.” قال يوجين بإقتضاب.

“هل تعتقد ذلك حقًا؟” سألت نوير بإبتسامة خبيثة، نشرت جناحيها على نطاق واسع. “حسنًا، هامل، إذا كنت ترغب حقًا في ذلك، فَسَـأحاول بناء قلعة شيطانية في مدينة جيابيلا.”

 

 

“لماذا قاتلت جاغون؟” إستفسرت نوير متجاهلة ما قاله. بعد ثلاثمائة سنة طويلة، تم لم شملها أخيرًا مع هامل. أشعل اللقاء شعلة في قلبها، لكنها في الوقت نفسه لم تستطِع إلا أن تشعر بالحيرة. حتى قبل أيام قليلة فقط، أخفى هامل هويته الحقيقية، متنكرًا بإسم وجسد يوجين لايونهارت.

“همف. ربما كان يجب أن أتظاهر بعدم ملاحظة ذلك. أعتقد أنه كان سَـيكون من الممتع جدًا أن أُعامَلَ مثل الحمقاء من قبلك.” أجابت نوير، وهي تحتضن نفسها وتحمر خجلًا. “دمية أعماها الحب. أليس هذا رومانسيًا جدًا؟”

 

“الأطفال هذه الأيام ليس لديهم حِسٌ بالرومانسية.” إختلط الصوت بالضحك عندما إقترب. “ألا تعتقد ذلك؟ إنهم يحاولون دائمًا موازنة المكاسب والخسائر، ويقاتلون فقط في المعارك التي لديهم يقين بالفوز فيها. إنهم ضعفاء الذهن، لكنهم يُظهِرونَ مُثُلَهُم الأنانية بلا خجل.”

أجاب يوجين: “لأنني إعتقدتُ أنني بحاجة إلى قتله اليوم.” لم يتفاجأ بسؤال نوير جيابيلا.

أجاب يوجين: “لأنني إعتقدتُ أنني بحاجة إلى قتله اليوم.” لم يتفاجأ بسؤال نوير جيابيلا.

 

 

دخل يوجين، عازمًا تمامًا على الإنخراط في قتال مع جاغون. لقد نجح في قتل جاغون وإرسال قلعة التنين الشيطاني تندفع نحو كارابلوم. عرف يوجين أنه لا يستطيع الإدعاء بأنه لم يتوقع وصول نوير لأنه لم يغادر القلعة بهدوء ولكن بدلًا من ذلك تورط في معركة محتدمة.

من ناحية أخرى، لم يتم تكليف هامل بمصير قبيلته. لم يحمل مستقبل عرقٍ على كتفيه، ولم يتم إختياره من قبل السيف المقدس. لم يفرض أي شيء على أحد لأنه حقه الطبيعي.

 

 

منذ البداية، إستعد يوجين لتلقي إهتمام نوير جيابيلا. لقد فهم على المستوى المنطقي أن قراره خاطئ، لكن لا هو ولا نوير كائنات عقلانية حقًا، من الأساس.

 

 

 

لم تكن تصرفات يوجين مدفوعة فقط بمشاعره. لقد قيم جاغون على أنه مخلوق يشكل تهديدًا، مدركًا الخطر الحقيقي الذي يشكله مثل هذا الشيطان الموهوب والمحارب. عرف يوجين أن قوة جاغون يمكن أن تتطور بسرعة، ومن المحتمل أن يصبح من الصعب للغاية إحتوائها في فترة زمنية قصيرة.

 

 

“دعونا نحتفل بنهايتنا في مدينة جيابيلا.” همست نوير مع غمزة. مدينة جيابيلا مثالية وجميلة بالفعل، لكنها سَـتصير أكثر جمالًا بعد اليوم.

نسي يوجين عدد المرات التي ندم فيها على عدم توجيه ضربة قاتلة لأعدائه عندما أُتيحت له الفرصة. حتى بعد أن وُلِدَ من جديد في هذا العصر، لا يزال يشعر بآلام الندم عند مواجهة أعدائه منذ ثلاثمائة عام.

لم تكن تصرفات يوجين مدفوعة فقط بمشاعره. لقد قيم جاغون على أنه مخلوق يشكل تهديدًا، مدركًا الخطر الحقيقي الذي يشكله مثل هذا الشيطان الموهوب والمحارب. عرف يوجين أن قوة جاغون يمكن أن تتطور بسرعة، ومن المحتمل أن يصبح من الصعب للغاية إحتوائها في فترة زمنية قصيرة.

 

“آآآه….” صرخت نوير، وشعرت بألم في قلبها. ياللخزي! “هامل. من المستحيل أن أدعك تموت هكذا. لو توجب حقًا أن تموت يومًا ما، فَـيجب أن يكون موتك أكثر قيمةً ونُبلًا من كيف حدث ذلك قبل ثلاثمائة عام.”

لذلك قرر يوجين إنهاء حياة جاغون ونفذ قراره.

لقد واجهت هامل في قاع حلمه. على الرغم من كونها حضورًا مطلقًا في الأحلام، إلا أن نوير قد غُمِرَتْ باللعنات والكراهية التي أظهرها هامل، مما أدى إلى تدمير الحلم. على الرغم من أن نوير قد تناوبت بين إظهار الأمل واليأس بإستعمال عين الخيال الشيطانية، إلا أن نية القتل لدى هامل والتي لا تتزعزع ظلت حازمة.

 

“لماذا قاتلت جاغون؟” إستفسرت نوير متجاهلة ما قاله. بعد ثلاثمائة سنة طويلة، تم لم شملها أخيرًا مع هامل. أشعل اللقاء شعلة في قلبها، لكنها في الوقت نفسه لم تستطِع إلا أن تشعر بالحيرة. حتى قبل أيام قليلة فقط، أخفى هامل هويته الحقيقية، متنكرًا بإسم وجسد يوجين لايونهارت.

“آها.” إجابته مقتضبة، لكن نوير فهمت ما يقوله يوجين. “هكذا إذن. كان جاغون هو الأضعف اليوم، لذلك فَـاليوم هو أفضل يوم لقتله.”

“لكنك مجنون. هامل، قبل ثلاثمائة عام، غَزوت أنت ورفاقك أراضي ملوك الشياطين وقتلتموهم في قلاعهم الخاصة.”

هذه المعركة هي معركة الكونت كاراد، وفي النهاية، كان سَـيأخذ قلعة التنين الشيطاني وكارابلوم كجوائز لإنتصاره. نتيجة لذلك، فإن معظم الشياطين المقيمين في قلعة التنين الشيطاني صاروا طعامًا لِـجاغون.

أجاب يوجين: “إعتقدتُ بالفعل أنكِ ستلاحظين.” ليس لديه نية لمُسايرة مسرحيات نوير. قمع نية القتل قبل أن يبصق كلماته التالية. “طالما أنكِ لستِ حمقاء بالكامل.”

 

قالت نوير: “لدي الكثير من الأسئلة التي أريد طرحها عليك.”

بعد ذلك، شرف هزيمة قلعة التنين الشيطاني سَـيسمح للكونت كاراد بالتقدم إلى العاصمة، بانديمونيوم. علاوة على ذلك، نظرًا لأن العقد بين الكونت كاراد وجاغون يظل ساريًا حتى ظهور رايزاكيا، التنين الأسود، كان جاغون سيبقى إلى جانب الكونت كاراد.

نظر يوجين إلى نوير جيابيلا بعيون باردة وغير مبالية.

 

لا يمكن أن تفوتها هوية هذا الشيطان، تعرفت على الوجه أمامها على الفور بعد رؤيته مراتٍ لا حصر لها على شاشات تلفزيون القصر. إن نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل، من المشاهير والنبلاء المشهورين الذين إستحوذوا على إنتباه الجمهور لعدة قرون. نجمةٌ ساطعةٌ بين النجوم.

من الواضح أن نبيلًا جديدًا شابًا ناشئًا سَـيتلقى الإهتمام غير المرغوب من العديد من الشياطين. كان من الممكن أن يستخدم الكونت جاغون كَـقاتل محترف، وكان جاغون سَـيستخدم الكونت كاراد كَـمُبَرِر للقتال ضد العديد من الشياطين رفيعي المستوى. هذه المناوشات سَـتعمل فقط على تقوية جاغون وتمهيد الطريق لِـمستقبل مشرق بالنسبة له.

 

 

 

وهكذا، اليوم هو الوقت المناسب لقتل جاغون.

 

 

منذ البداية، إستعد يوجين لتلقي إهتمام نوير جيابيلا. لقد فهم على المستوى المنطقي أن قراره خاطئ، لكن لا هو ولا نوير كائنات عقلانية حقًا، من الأساس.

“آهاا….”

 

شعرت نوير بالفخر لإمتلاكها نظرة ثاقبة على خطط يوجين لايونهارت — أو بالأحرى — هامل ديناس. من بين رفقاء البطل، فيرموث العظيم، أظهرت نوير أكثر إهتمامها وتركيزها لِـهامل ديناس.

 

 

 

على عكس رفاقه، كانت خلفية يوجين غير ملحوظة وعادية. الشخص الذي قاتل بالقرب من البطل المختار لم يكن الساحر الذي تربى على يد الجان، ولا المحارب العظيم لقبيلة حربٍ شمالية، ولا تجسيدًا إصطناعيًا صاغته مجموعة من المتعصبين. لا، الشخص الذي قاتل بالقرب من جانب فيرموث العظيم هو ببساطة مرتزقٌ ليس له ماضٍ ملحوظ.

أُختير فيرموث كَـبطل. كُلِّفتْ سيينا بقتل ملوك الشياطين من أجل مستقبل الجان لأنه يجب القضاء على ملوك الشياطين. طالما ظلوا على قيد الحياة، سَـيستمر الجان في المعاناة من المرض الشيطاني، وسوف تذبل شجرة العالم. ومذبحة عدد كبير من الجان على يد إيريس غذت تصميم سيينا.

 

رغبات هامل ليست كبيرة. لم يخرج لإنقاذ قبيلته، لإنقاذ عرق، أو لإنقاذ العالم. لم يُرِد أكثر من مجرد إنتقام بسيط، قتل ملوك الشياطين.

عرفت نوير السبب وراء ذلك. قبل ثلاثمائة عام، غزت نوير أحلام هامل في وقت لم تكن فيه مجموعة البطل معتادة على مثل هذه الهجمات. هذا أيضًا هو السبب الذي جعل هامل يؤوي مثل هذا العداء العميق تجاه نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل.

“هل أبدو مثل امرأة عجوز تتذمر؟” سألت نوير.

 

“عاهرة مجنونة.” قال يوجين بإقتضاب.

علَّقت نوير قائلة: “لقد مرت بالفعل ثلاثمائة عام، لكن بعض الأشياء لا تتغير أبدًا.”

 

 

“هل تعتقدين أن هذا ينطبق عليكِ فقط؟” سخر يوجين.

كان هامل عبقريًا. بالطبع، ينطبق الشيء نفسه على جميع رفقاء فيرموث. ومع ذلك، على الرغم من أن هامل عبقري، إلا أن حدوده صارت أكثر وضوحًا بسبب عظمته. ولد ضعيفًا مقارنةً بمواهِبِه.

 

 

 

ومع ذلك، كان الأقرب إلى فيرموث من حيث لأنه حَمَلَ أكبر كراهية ضد الشياطين، أكثر من أيٍّ من رفاقه.

 

 

 

أُختير فيرموث كَـبطل. كُلِّفتْ سيينا بقتل ملوك الشياطين من أجل مستقبل الجان لأنه يجب القضاء على ملوك الشياطين. طالما ظلوا على قيد الحياة، سَـيستمر الجان في المعاناة من المرض الشيطاني، وسوف تذبل شجرة العالم. ومذبحة عدد كبير من الجان على يد إيريس غذت تصميم سيينا.

 

 

في اللحظة التي سبقت سقوط قلعة التنين الشيطاني، إستحضرت نوير ستارة من السحر لإحتواء الدمار. علاوة على ذلك، قامت بإجلاء جميع شياطين الليل في المدينة، وكذلك الأقزام في المنجم. لا يمكن منع تدمير المنجم، لكنها سرقت عقود رايزاكيا التي أبرمها مع جميع الأقزام وأنقذت حياتهم.

بينما مولون هو الزعيم التالي لقبيلة بايار ومحارب عظيم. تقع قبيلته بجوار هيلموث، وداست الوحوش الشيطانية على مسقط رأسه. وهكذا، إتخذ مولون قراره بإخضاع ملوك الشياطين من أجل مستقبل قبيلته وحقول الثلج.

قال يوجين: “لا تفعلي شيئًا عديم الفائدة.”

 

رغبات هامل ليست كبيرة. لم يخرج لإنقاذ قبيلته، لإنقاذ عرق، أو لإنقاذ العالم. لم يُرِد أكثر من مجرد إنتقام بسيط، قتل ملوك الشياطين.

أما بالنسبة لِـانيسيه، فَبِـإعتبارها التجسُّدَ المقلد، تم تصميمها منذ البداية كوجود لمحاربة ملوك الشياطين وإنقاذ العالم. بغض النظر عن إرادتها، كل شيء قد أرشدها إلى مصير القديسة.

 

 

“آها.” إجابته مقتضبة، لكن نوير فهمت ما يقوله يوجين. “هكذا إذن. كان جاغون هو الأضعف اليوم، لذلك فَـاليوم هو أفضل يوم لقتله.”

من ناحية أخرى، لم يتم تكليف هامل بمصير قبيلته. لم يحمل مستقبل عرقٍ على كتفيه، ولم يتم إختياره من قبل السيف المقدس. لم يفرض أي شيء على أحد لأنه حقه الطبيعي.

 

 

“لا تقُل مثل هذه الأشياء المزعجة.” بدأت أجنحتها التي تشبه الخفافيش ترفرف، وتم دفع جسدها للخلف، في الهواء. “هكذا هي الرومانسية.”

لو أراد، لكان هامل قد اختار حياة مختلفة. نعم، لقد فقد عائلته وقريته، لكن هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين شاركوا ذات المصير خلال الحرب. من الطبيعي أن يتوق البعض إلى الإنتقام، بينما سَـيستسلم آخرون.

الفصل 268:  (2) MY HAMEL

 

لذلك قرر يوجين إنهاء حياة جاغون ونفذ قراره.

في هذا الجانب، هامل مميز. لم يتخل عن تحقيق الإنتقام وصعد في نهاية المطاف إلى منصب يمكنه من طلب الإنتقام. قتل ثلاثة ملوك شياطين في حياة إختارها. لقد إختار مصيره بإستخدام نصله ضد ملوك الشياطين والشياطين وأثبت نفسه بذبحهم.

 

 

من الواضح أن نبيلًا جديدًا شابًا ناشئًا سَـيتلقى الإهتمام غير المرغوب من العديد من الشياطين. كان من الممكن أن يستخدم الكونت جاغون كَـقاتل محترف، وكان جاغون سَـيستخدم الكونت كاراد كَـمُبَرِر للقتال ضد العديد من الشياطين رفيعي المستوى. هذه المناوشات سَـتعمل فقط على تقوية جاغون وتمهيد الطريق لِـمستقبل مشرق بالنسبة له.

رغبات هامل ليست كبيرة. لم يخرج لإنقاذ قبيلته، لإنقاذ عرق، أو لإنقاذ العالم. لم يُرِد أكثر من مجرد إنتقام بسيط، قتل ملوك الشياطين.

هذه المعركة هي معركة الكونت كاراد، وفي النهاية، كان سَـيأخذ قلعة التنين الشيطاني وكارابلوم كجوائز لإنتصاره. نتيجة لذلك، فإن معظم الشياطين المقيمين في قلعة التنين الشيطاني صاروا طعامًا لِـجاغون.

 

 

قالت نوير: “في النهاية، فعلت ما تريد.”

 

 

لم تكن تصرفات يوجين مدفوعة فقط بمشاعره. لقد قيم جاغون على أنه مخلوق يشكل تهديدًا، مدركًا الخطر الحقيقي الذي يشكله مثل هذا الشيطان الموهوب والمحارب. عرف يوجين أن قوة جاغون يمكن أن تتطور بسرعة، ومن المحتمل أن يصبح من الصعب للغاية إحتوائها في فترة زمنية قصيرة.

أراد يوجين قتل جميع شياطين قلعة التنين الشيطاني.

 

 

أما بالنسبة لِـانيسيه، فَبِـإعتبارها التجسُّدَ المقلد، تم تصميمها منذ البداية كوجود لمحاربة ملوك الشياطين وإنقاذ العالم. بغض النظر عن إرادتها، كل شيء قد أرشدها إلى مصير القديسة.

أراد أن يتسبب بكارثة في كارابلوم.

 

 

 

أراد قتل جاغون.

إرتفعت حرارة جسدها، وأرادت أن تحتضنه. تاقت للتعبير عن حبها له بكل طريقة جسدية ممكنة، ومشاركة كل لحظة حميمة معه، وإستكشاف أعماق أحلامه لمشاركة أعمق إتصال معه.

 

 

هذه الرغبات مثلت جوهر هامل ديناس الذي رأته نوير. على الرغم من أن إرادته النقية للقتل قد تحولت إلى رغبة في إنقاذ العالم لاحقًا، إلا أن العملية لم تتغير. توجب عليه أن يقتل كل ملوك الشياطين لإنقاذ العالم.

“لماذا لديك السيف المون لايت، الذي ليس له سجلات في التاريخ؟ لماذا دوقة التنين على قيد الحياة وفي يدك؟ وما الذي تخطط للقيام به من الآن فَـصاعدًا؟” توقف نوير فجأة. يبدو أن القِطَع المتناثرة من الأُحجية — عائلة لايونهارت، سيف المون لايت المُختفي، موت فيرموث العظيم قبل مائتي عام وتناسخ هامل ديناس — كلها تجتمع معًا. “فيرموث لايونهارت. في الواقع، لديه عين جيدة. بصراحة، إذا كان عليه أن يختار شخصًا ما لتحقيق ما لم يستطِع….هوهوهو، قد تكون أنت الشخص المناسب، يا هامل. أنا متأكد من أن ملك الحصار الشيطاني يعرف هويتك بما أنكما قد إلتقيتما شخصيًا.”

 

“لكنك مجنون. هامل، قبل ثلاثمائة عام، غَزوت أنت ورفاقك أراضي ملوك الشياطين وقتلتموهم في قلاعهم الخاصة.”

شارك جميع رفقاء فيرموث نفس الفكرة، لكن هامل فقط هو الذي أخذ زمام المبادرة بحرق نفسه مثل الحطب دون رعاية لحياته.

“آه….صحيح. هذا يمكن أن يكون….سرنا الصغير. فهمت. آه، لكن دوقة التنين سمعت بالفعل كل شيء. ماذا يجب أن نفعل حيال ذلك؟” سألت نوير.

 

‘تحملي!’ أخبرت نفسها بصرامة.

هامل ديناس هو الأنسب لِـأن يُسمى بعدو الشياطين، أكثر من فيرموث العظيم.

لمست نوير بلطف شفتها السفلية بلسانها. قبل إفتراق طرقهما، ألا يمكن أن يحظيا بِـعناق خفيف أو قبلة بسيطة؟ من المؤكد أن ذلك سَـيخمد حماستها إلى حد ما، وسَـتزداد كراهية هامل وغضبه وكرهه لها. ألن يجعل هذا الأمور أكثر متعة عند إجتماعهم المقبل؟

 

 

علَّقت نوير قائلة: “لا تزال محبوبًا جدًا.”

“يا إلهي، يا إلهي. لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء لِـسيدة. ومع ذلك، سَـأدع هذا يمر بما أنه أنت. وأنت، من بين كل الناس، يجب أن تكون تفهم كيف أشعر، صحيح؟” سألت نوير، التي إرتفعت للوقوف على قدم المساواة مع يوجين. إبتسمت بشكل مشرق أثناء الضغط على صدرها لتحمل عواطفها الفائضة.

 

نسي يوجين عدد المرات التي ندم فيها على عدم توجيه ضربة قاتلة لأعدائه عندما أُتيحت له الفرصة. حتى بعد أن وُلِدَ من جديد في هذا العصر، لا يزال يشعر بآلام الندم عند مواجهة أعدائه منذ ثلاثمائة عام.

لقد واجهت هامل في قاع حلمه. على الرغم من كونها حضورًا مطلقًا في الأحلام، إلا أن نوير قد غُمِرَتْ باللعنات والكراهية التي أظهرها هامل، مما أدى إلى تدمير الحلم. على الرغم من أن نوير قد تناوبت بين إظهار الأمل واليأس بإستعمال عين الخيال الشيطانية، إلا أن نية القتل لدى هامل والتي لا تتزعزع ظلت حازمة.

بدلًا من العمل بعيدًا لصنع البضائع لرايزاكيا من جيل إلى جيل، سَـيعيش الأقزام الآن كَـمهندسين معماريين لمدينة جيابيلا الخاصة بِـنوير.

 

 

لم تستطِع إلا أن تقع في حبه.

“سَـأغادر هيلموث.” قال يوجين وهو يضع سيف المون لايت في عباءته بحركة متعمدة: “في الوقت الحالي، لا يوجد شيء آخر لأفعله في هيلموث.”

 

“هامل، سَـتمر من خلال جميع عمليات التفتيش في هيلموث فقط من خلال وجود هذه العملة. علاوة على ذلك، يجب عليك تقديم هذه العملة بدلًا من بطاقة الهوية الخاصة بك عند بوابة الإنتقال. حتى لو أخذت المئات من الشياطين وليس فقط دوقة التنين، طالما لديك هذه العملة، سَـتكون قادرًا على إستخدام بوابات الإنتقال دون أي مشاكل.”

قالت نوير: “لدي الكثير من الأسئلة التي أريد طرحها عليك.”

“هامل.”

 

أجاب يوجين: “حسنًا، أنتِ عجوز.”

إرتفعت حرارة جسدها، وأرادت أن تحتضنه. تاقت للتعبير عن حبها له بكل طريقة جسدية ممكنة، ومشاركة كل لحظة حميمة معه، وإستكشاف أعماق أحلامه لمشاركة أعمق إتصال معه.

“هامل.”

 

“هل أبدو مثل امرأة عجوز تتذمر؟” سألت نوير.

“لماذا أنتَ على قيد الحياة بعد أن مُتَّ قبل ثلاثمائة سنة؟ لماذا لديك إسم لايونهارت؟ تناسخ؟ مِن قِبَلِ مَن؟ كيف؟ هل التجسيد المقلد الذي يرافقك هي حقًا كريستينا روجرس؟”

 

نظر يوجين إلى نوير بينما ظل صامتًا. لكنها وجدت النظرة الدنيئة والمتهورة والحاقدة أكثر جمالًا.

بالإضافة إلى ذلك، إنها الشيطان الذي أُعجِبَتْ به رايميرا أكثر من غيره. في الواقع، تخيلت أن تطلب صورةً وتوقيعًا إذا أُتيحَتْ لها الفرصة لمقابلة نوير جيابيلا بإستعمال علاقتها بالتنين الأسود.

 

“كيف؟” سأل يوجين.

“لماذا لديك السيف المون لايت، الذي ليس له سجلات في التاريخ؟ لماذا دوقة التنين على قيد الحياة وفي يدك؟ وما الذي تخطط للقيام به من الآن فَـصاعدًا؟” توقف نوير فجأة. يبدو أن القِطَع المتناثرة من الأُحجية — عائلة لايونهارت، سيف المون لايت المُختفي، موت فيرموث العظيم قبل مائتي عام وتناسخ هامل ديناس — كلها تجتمع معًا. “فيرموث لايونهارت. في الواقع، لديه عين جيدة. بصراحة، إذا كان عليه أن يختار شخصًا ما لتحقيق ما لم يستطِع….هوهوهو، قد تكون أنت الشخص المناسب، يا هامل. أنا متأكد من أن ملك الحصار الشيطاني يعرف هويتك بما أنكما قد إلتقيتما شخصيًا.”

“عاهرة مجنونة.” قال يوجين بإقتضاب.

“ما الذي تريدين قوله؟” قال يوجين.

تمالكت نوير يائسة نفسها مرة أخرى. هذا لَمُّ شمل مصيري مع حبها الأول، والإجتماع وحده أثارها كثيرًا. إذا حدث ولمسته، هي تعلم أنها سَـتفشل في كبح جماح نفسها.

 

 

“لا شيء كثير. ولكن، هل يمكنك فقط الإجابة على سؤال واحد؟ هامل، هل تعرَّفَ غافيد ليندمان على هويتك الحقيقية؟” همست نوير بينما تَنحني إلى الأمام. شعر يوجين بالإشمئزاز من نظرتها العاطفية.

 

 

“لا تزعجي نفسك.”

“لا.” لكنه أجاب.

هذه المعركة هي معركة الكونت كاراد، وفي النهاية، كان سَـيأخذ قلعة التنين الشيطاني وكارابلوم كجوائز لإنتصاره. نتيجة لذلك، فإن معظم الشياطين المقيمين في قلعة التنين الشيطاني صاروا طعامًا لِـجاغون.

 

 

“رائع….! إذن هذا يعني أنني وملك الحصار الشيطاني فقط من نعرف من أنت في هيلموث، أليس كذلك؟ آه، أنا أحب هذا. لن أسألك عن أي شيء آخر. وجود بعض الأسرار يجعل الأمر أكثر إثارة، ألا تظن هذا أيضًا؟”

أُختير فيرموث كَـبطل. كُلِّفتْ سيينا بقتل ملوك الشياطين من أجل مستقبل الجان لأنه يجب القضاء على ملوك الشياطين. طالما ظلوا على قيد الحياة، سَـيستمر الجان في المعاناة من المرض الشيطاني، وسوف تذبل شجرة العالم. ومذبحة عدد كبير من الجان على يد إيريس غذت تصميم سيينا.

“سَـأغادر هيلموث.” قال يوجين وهو يضع سيف المون لايت في عباءته بحركة متعمدة: “في الوقت الحالي، لا يوجد شيء آخر لأفعله في هيلموث.”

 

“لن يكون من السهل المغادرة.” أجابت نوير: “لقد حطمت قلعة التنين الشيطاني، وقتلت عددًا لا يحصى من الشياطين، وإختطفت إبنة رايزاكيا الوحيدة.”

قال يوجين: “لا تفعلي شيئًا عديم الفائدة.”

 

لم تكن تصرفات يوجين مدفوعة فقط بمشاعره. لقد قيم جاغون على أنه مخلوق يشكل تهديدًا، مدركًا الخطر الحقيقي الذي يشكله مثل هذا الشيطان الموهوب والمحارب. عرف يوجين أن قوة جاغون يمكن أن تتطور بسرعة، ومن المحتمل أن يصبح من الصعب للغاية إحتوائها في فترة زمنية قصيرة.

“إذن ماذا؟ هل سَـيُحكمُ علي وفقًا لقانون هيلموث؟ للإعتقاد بِـأنني تناسختُ من أجل لا شيء وسَـأموتُ عبثًا.” قال يوجين.

 

 

‘تحملي!’ أخبرت نفسها بصرامة.

“آآآه….” صرخت نوير، وشعرت بألم في قلبها. ياللخزي! “هامل. من المستحيل أن أدعك تموت هكذا. لو توجب حقًا أن تموت يومًا ما، فَـيجب أن يكون موتك أكثر قيمةً ونُبلًا من كيف حدث ذلك قبل ثلاثمائة عام.”

 

“كيف؟” سأل يوجين.

لقد أعد يوجين نفسه لإحتمال أن يُكتَشَف. ومع ذلك، فإن سماع إسم هامل من شفاه ملكة شياطين الليل بدا مروعًا حقًا، مما تسبب في تشويه تعابيره.

 

“آهاا….”

“إما أن تموت بينما تتحدى ملك الحصار الشيطاني.” توقفت مؤقتًا، ثم أمالت رأسها. “أو تموت أثناء تحدي شيطان يُعادِل ملك شياطين.”

“هل تعتقدين أنني مجنون بما فيه الكفاية لمحاربتك في أرضك؟” سأل يوجين.

كلماتها واضحة للغاية. بإبتسامة، مدت أصابعها نحو يوجين، مما تسبب في رمي عملة كازينو سوداء نحوه. نفس العملة التي أعطتها له في حقل الثلج. على الرغم من أنه ألقى بها بعيدًا في ذلك الوقت، لم يمتلك خيارًا سوى قبولها الآن.

لذلك قرر يوجين إنهاء حياة جاغون ونفذ قراره.

 

 

“هامل، سَـتمر من خلال جميع عمليات التفتيش في هيلموث فقط من خلال وجود هذه العملة. علاوة على ذلك، يجب عليك تقديم هذه العملة بدلًا من بطاقة الهوية الخاصة بك عند بوابة الإنتقال. حتى لو أخذت المئات من الشياطين وليس فقط دوقة التنين، طالما لديك هذه العملة، سَـتكون قادرًا على إستخدام بوابات الإنتقال دون أي مشاكل.”

“هل تعتقدين أن هذا ينطبق عليكِ فقط؟” سخر يوجين.

“جيد.” قال يوجين ودَسَّ العملة في جيبه. “لكن لا تدعوني بِـهامل.”

“آهاا….”

“آه….صحيح. هذا يمكن أن يكون….سرنا الصغير. فهمت. آه، لكن دوقة التنين سمعت بالفعل كل شيء. ماذا يجب أن نفعل حيال ذلك؟” سألت نوير.

“لن يكون من السهل المغادرة.” أجابت نوير: “لقد حطمت قلعة التنين الشيطاني، وقتلت عددًا لا يحصى من الشياطين، وإختطفت إبنة رايزاكيا الوحيدة.”

 

على عكس رفاقه، كانت خلفية يوجين غير ملحوظة وعادية. الشخص الذي قاتل بالقرب من البطل المختار لم يكن الساحر الذي تربى على يد الجان، ولا المحارب العظيم لقبيلة حربٍ شمالية، ولا تجسيدًا إصطناعيًا صاغته مجموعة من المتعصبين. لا، الشخص الذي قاتل بالقرب من جانب فيرموث العظيم هو ببساطة مرتزقٌ ليس له ماضٍ ملحوظ.

“ماذا قد أفعل؟ سَـأحرص على أنها لن تتحدث.” أجاب يوجين.

“دعونا نحتفل بنهايتنا في مدينة جيابيلا.” همست نوير مع غمزة. مدينة جيابيلا مثالية وجميلة بالفعل، لكنها سَـتصير أكثر جمالًا بعد اليوم.

 

أجاب يوجين: “حسنًا، أنتِ عجوز.”

“سَـيكون ذلك سهلا للغاية بالنسبة لي. يمكنني حتى تعديل ذكرياتها بحيث تتعاون معك.” قالت نوير، وهي تحول عينيها المتلألئتين نحو رايميرا. على الرغم من أنها تنين، إلا أنها مجرد تنين حديث الولادة، يستحيل عليه أن تقاوم عين الخيال الشيطانية. ومع ذلك، هز يوجين رأسه ووقف أمام رايميرا.

 

 

شارك جميع رفقاء فيرموث نفس الفكرة، لكن هامل فقط هو الذي أخذ زمام المبادرة بحرق نفسه مثل الحطب دون رعاية لحياته.

قال يوجين: “لا تفعلي شيئًا عديم الفائدة.”

 

 

“همف. ربما كان يجب أن أتظاهر بعدم ملاحظة ذلك. أعتقد أنه كان سَـيكون من الممتع جدًا أن أُعامَلَ مثل الحمقاء من قبلك.” أجابت نوير، وهي تحتضن نفسها وتحمر خجلًا. “دمية أعماها الحب. أليس هذا رومانسيًا جدًا؟”

“هل صِرتَ أكثر لطفًا قليلًا؟ هذا جَذَّابٌ أيضًا. أنا أفهم، يا هامل. لن أفعل بما أنك أخبرتني ألا أفعل ذلك.” أجابت نوير، وسحبت عين الخيال الشيطانية. “ولكن عندما تأتي اللحظة التي لا ينبغي لي فيها أن أستَمِعَ حقًا، لن أستمع، بغض النظر عن كم تتوسل.”

“ما الذي تتحدثين عنه؟ لا يمكنكِ الدخول حتى لو أردتِ ذلك. هذه غرفة مير.” أجابت مير على شكوى رايميرا، وصفعت ظهر يد رايميرا دون إظهار أي رحمة ومنعت طفلة التنين من محاولة اللحاق بها إلى داخل العباءة.

“هل تعتقدين أن هذا ينطبق عليكِ فقط؟” سخر يوجين.

كلماتها واضحة للغاية. بإبتسامة، مدت أصابعها نحو يوجين، مما تسبب في رمي عملة كازينو سوداء نحوه. نفس العملة التي أعطتها له في حقل الثلج. على الرغم من أنه ألقى بها بعيدًا في ذلك الوقت، لم يمتلك خيارًا سوى قبولها الآن.

 

أُختير فيرموث كَـبطل. كُلِّفتْ سيينا بقتل ملوك الشياطين من أجل مستقبل الجان لأنه يجب القضاء على ملوك الشياطين. طالما ظلوا على قيد الحياة، سَـيستمر الجان في المعاناة من المرض الشيطاني، وسوف تذبل شجرة العالم. ومذبحة عدد كبير من الجان على يد إيريس غذت تصميم سيينا.

لمست نوير بلطف شفتها السفلية بلسانها. قبل إفتراق طرقهما، ألا يمكن أن يحظيا بِـعناق خفيف أو قبلة بسيطة؟ من المؤكد أن ذلك سَـيخمد حماستها إلى حد ما، وسَـتزداد كراهية هامل وغضبه وكرهه لها. ألن يجعل هذا الأمور أكثر متعة عند إجتماعهم المقبل؟

 

‘تحملي!’ أخبرت نفسها بصرامة.

 

 

“لن يكون من السهل المغادرة.” أجابت نوير: “لقد حطمت قلعة التنين الشيطاني، وقتلت عددًا لا يحصى من الشياطين، وإختطفت إبنة رايزاكيا الوحيدة.”

تمالكت نوير يائسة نفسها مرة أخرى. هذا لَمُّ شمل مصيري مع حبها الأول، والإجتماع وحده أثارها كثيرًا. إذا حدث ولمسته، هي تعلم أنها سَـتفشل في كبح جماح نفسها.

“سَـأغادر هيلموث.” قال يوجين وهو يضع سيف المون لايت في عباءته بحركة متعمدة: “في الوقت الحالي، لا يوجد شيء آخر لأفعله في هيلموث.”

 

“هل تعتقدين أنني مجنون بما فيه الكفاية لمحاربتك في أرضك؟” سأل يوجين.

لم تستطِع أن ترضخ لرغباتها. هذه الأرض القاحلة رثة للغاية لكي تكون لذروة علاقتهما الرومانسية.

أراد قتل جاغون.

 

أراد يوجين قتل جميع شياطين قلعة التنين الشيطاني.

“دعونا نحتفل بنهايتنا في مدينة جيابيلا.” همست نوير مع غمزة. مدينة جيابيلا مثالية وجميلة بالفعل، لكنها سَـتصير أكثر جمالًا بعد اليوم.

لكن هذا أمرٌ لا مفر منه. لم تتمكن مير من الاحتماء إلا في العباءة لأن سحر المخلوق السحري محفورٌ على يوجين. حتى لو أرادت ذلك، لن تستطيع رايميرا دخول الفضاء داخل العباءة.

 

“أ-أين….أنتِ ذاهبة وحدك؟ هذ-هذه السيدة تريد أن تأتي أيضًا….” تلعثمت رايميرا.

في اللحظة التي سبقت سقوط قلعة التنين الشيطاني، إستحضرت نوير ستارة من السحر لإحتواء الدمار. علاوة على ذلك، قامت بإجلاء جميع شياطين الليل في المدينة، وكذلك الأقزام في المنجم. لا يمكن منع تدمير المنجم، لكنها سرقت عقود رايزاكيا التي أبرمها مع جميع الأقزام وأنقذت حياتهم.

 

 

“هامل.”

بدلًا من العمل بعيدًا لصنع البضائع لرايزاكيا من جيل إلى جيل، سَـيعيش الأقزام الآن كَـمهندسين معماريين لمدينة جيابيلا الخاصة بِـنوير.

“آها.” إجابته مقتضبة، لكن نوير فهمت ما يقوله يوجين. “هكذا إذن. كان جاغون هو الأضعف اليوم، لذلك فَـاليوم هو أفضل يوم لقتله.”

 

 

“يجب أن يكون هناك.” قالت نوير: “حيث سَـتَقتُلُني وحيث سَـأقتلُك.”

أجاب يوجين: “إعتقدتُ بالفعل أنكِ ستلاحظين.” ليس لديه نية لمُسايرة مسرحيات نوير. قمع نية القتل قبل أن يبصق كلماته التالية. “طالما أنكِ لستِ حمقاء بالكامل.”

 

 

“هل تعتقدين أنني مجنون بما فيه الكفاية لمحاربتك في أرضك؟” سأل يوجين.

لم تستطِع إلا أن تقع في حبه.

 

 

“لكنك مجنون. هامل، قبل ثلاثمائة عام، غَزوت أنت ورفاقك أراضي ملوك الشياطين وقتلتموهم في قلاعهم الخاصة.”

 

 

 

أجاب يوجين: “لكنكِ لستِ ملك شياطين.”

على عكس رفاقه، كانت خلفية يوجين غير ملحوظة وعادية. الشخص الذي قاتل بالقرب من البطل المختار لم يكن الساحر الذي تربى على يد الجان، ولا المحارب العظيم لقبيلة حربٍ شمالية، ولا تجسيدًا إصطناعيًا صاغته مجموعة من المتعصبين. لا، الشخص الذي قاتل بالقرب من جانب فيرموث العظيم هو ببساطة مرتزقٌ ليس له ماضٍ ملحوظ.

 

 

“هل تعتقد ذلك حقًا؟” سألت نوير بإبتسامة خبيثة، نشرت جناحيها على نطاق واسع. “حسنًا، هامل، إذا كنت ترغب حقًا في ذلك، فَسَـأحاول بناء قلعة شيطانية في مدينة جيابيلا.”

 

“لا تزعجي نفسك.”

 

“لا تقُل مثل هذه الأشياء المزعجة.” بدأت أجنحتها التي تشبه الخفافيش ترفرف، وتم دفع جسدها للخلف، في الهواء. “هكذا هي الرومانسية.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

في اللحظة التي سبقت سقوط قلعة التنين الشيطاني، إستحضرت نوير ستارة من السحر لإحتواء الدمار. علاوة على ذلك، قامت بإجلاء جميع شياطين الليل في المدينة، وكذلك الأقزام في المنجم. لا يمكن منع تدمير المنجم، لكنها سرقت عقود رايزاكيا التي أبرمها مع جميع الأقزام وأنقذت حياتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط