Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 361

مملكة الشياطين (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مملكة الشياطين (2)

الفصل 361: مملكة الشياطين (2)

 

لم ترد جان الظلام المرتبكة بعد، لكن إيريس واثقة مما رأته. أظهرت الجفون المرتجفة معاناتها وهي تنحدر من السرير. إندفعت جان الظلام إليها، ولفت معطفًا فوق الأميرة، الغارقة في العرق البارد.

إعتقدت أن كل الأحلام التي راودتها والرؤى التي رأتها الآن أظهرها لها والدها. إذا كان كل هذا هو من فعله، فإن إيريس لا تريد أن تخاف.

 

 

“هل رأيتِ ذلك في المنام؟” سألت جان الظلام بحذر.

إززز!

 

“الأمر مختلف هذه المرة. لم يعد أي من الغواصين الخمسة الذين دخلوا القطاع الثالث والستين. الشيء الغريب هو….أن أنابيب الأكسجين الخاصة بهم لا تزال متصلة. ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار ما نسحبه، إنهم لا يتحركون.”

“أنا أراها الآن حتى.” شهقت إيريس وهي تأخذ أنفاسًا عميقة. المشهد، الذي بدا مستحيلًا، ظل حيًا أمام عينيها المغلقتين: الظلام الذي لا يمكن إختراقه في أعماق البحار و، في مكان ما في الداخل، باب ضخم — أو ربما يجب أن يسمى بوابة؟

“بالنسبة لسؤالك….” قالت سيفيا بحذر، صوتها يرتجف قليلًا. لفت يديها حول أكتاف سيدتها المرتعشة وهي تتابع، “لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين. القطاع الثالث والستون. لا أعرف ما إذا كان هناك شيء ما، لكن الغواصين الذين يستكشفونه لم يعودوا بعد.”

إرتجفت إيريس وهي تتحدث، “أخبريني، سيفيا. لقد وجدناها، أليس كذلك؟ يستحيل أن يكون الأمر عكس هذا! إذا لم يتغير شيء من أمس، لماذا حلمي تغير؟” سألت بشدة.

من المستحيل رؤية الجزء السفلي من الهوة التي لا نهاية لها. في حين أنها لم تستطع تمييز ما يكمن في الهاوية تحت أعماق البحار، إيريس متأكدة من شيء واحد: في اللحظة التي ترى فيها القاع، سَـيتحول كيانها.

 

 

صُدِمت سيفيا عند رؤية الهيجان المفاجئ ولكن سرعان ما تمالكت نفسها لدعم إيريس المتعثرة. “أرجوك يا أميرتي، إهدأي. عيناك—”

من المستحيل إساءة تفسير العاطفة الخام في تلك الصرخة المؤلمة. على الرغم من أنها تشعر بها فقط من خلال الغريزة، إلا أنها شعرت بثقة متزايدة في إكتشافها.

“لا، لن أفتحهما.” تدخلت إيريس، ولا تزال تغلق عينيها بإحكام. “لا أريد أن أفتحهما.”

 

خشيت من أن تختفي الرؤيا عند فتح عينيها. إنه خوفٌ كافحت سيفيا لفهمه. أو بالأحرى، الخوف داخل إيريس هو ما لم تستطع فهمه.

حتى التنفس صار شبه مستحيل، ومع كل نفس تأخذه، شعرت كما لو أن رئتيها تتمزقان. طغى عليها طعم المحيط المالح، وبدا الضغط الهائل في أعماق البحار عازمًا على تحطيم جسدها المحصن، الذي دربته لمئات السنين. ومع ذلك، غطت إيريس نفسها بدرع القوة المظلمة، وقاومت الضغط الهائل.

 

 

“بالنسبة لسؤالك….” قالت سيفيا بحذر، صوتها يرتجف قليلًا. لفت يديها حول أكتاف سيدتها المرتعشة وهي تتابع، “لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين. القطاع الثالث والستون. لا أعرف ما إذا كان هناك شيء ما، لكن الغواصين الذين يستكشفونه لم يعودوا بعد.”

سلاسل.

هذه ليست المرة الأولى.

 

 

 

بعد إجبار الأقزام على إنتاج بدلات الغوص بكميات كبيرة، تم إرسال القراصنة تحت قيادة إيريس لتمشيط أعماق بحر سولجالتا. ومع ذلك، لقي العديد من القراصنة حتفهم أثناء الإستكشاف. على الرغم من أن هذه البدلات مصنوعة من مواد خاصة ومشبعة بالقوة المظلمة الخاصة بإيريس وجان الظلام، إلا أنه لا يوجد شيء لفعله بخصوص ضعف أجساد البشر. على الرغم من أن العديد من القراصنة يتمتعون بقدرة كبيرة على التحمل، وبعضهم قادر على التعامل مع الطاقة السحرية، إلا أن الهاوية العميقة التي لا يسبر غورها بلا رحمة وسرعان ما حطمت أجساد البشر.

الآن بعد أن عرفت الحقيقة كاملة، عرفت أن الحلم كان دائمًا كابوسًا. كم هو مثير للشفقة أنها شعرت بالدفء والشوق في المنام حيث تخلى عنها والدها.

 

 

هناك دائما أولئك الذين فشلوا في العودة من الغوص. حتى أن البعض قطع أنابيب الأكسجين الخاصة بهم، ربما بسبب الخوف من ظلام الهاوية الذي لا يمكن إختراقه. حتى أن البعض تحدث عن رؤية الأشباح في المياه العكرة.

سلاسل.

 

 

“الأمر مختلف هذه المرة. لم يعد أي من الغواصين الخمسة الذين دخلوا القطاع الثالث والستين. الشيء الغريب هو….أن أنابيب الأكسجين الخاصة بهم لا تزال متصلة. ومع ذلك، بغض النظر عن مقدار ما نسحبه، إنهم لا يتحركون.”

 

 

 

“لقد وجدناها. يجب أن يكون هذا هو الحال بالتأكيد.” إرتجفت إيريس بسبب الإثارة. بدأت تمشي بشكل أعمى، ولا تزال تبقي عينيها مغمضتين.

إندهشت سيفيا مما رأته. خلال مئات السنين التي خدمت فيها إيريس، لم تر مثل هذا الحدث أثناء تفعيل عين الظلام الشيطانية.

 

بعد إجبار الأقزام على إنتاج بدلات الغوص بكميات كبيرة، تم إرسال القراصنة تحت قيادة إيريس لتمشيط أعماق بحر سولجالتا. ومع ذلك، لقي العديد من القراصنة حتفهم أثناء الإستكشاف. على الرغم من أن هذه البدلات مصنوعة من مواد خاصة ومشبعة بالقوة المظلمة الخاصة بإيريس وجان الظلام، إلا أنه لا يوجد شيء لفعله بخصوص ضعف أجساد البشر. على الرغم من أن العديد من القراصنة يتمتعون بقدرة كبيرة على التحمل، وبعضهم قادر على التعامل مع الطاقة السحرية، إلا أن الهاوية العميقة التي لا يسبر غورها بلا رحمة وسرعان ما حطمت أجساد البشر.

“يا أميرة، إلى أين أنتِ ذاهبة؟” سألت سيفيا في حالة إنذار، وهرعت إلى جانبها.

من المستحيل إساءة تفسير العاطفة الخام في تلك الصرخة المؤلمة. على الرغم من أنها تشعر بها فقط من خلال الغريزة، إلا أنها شعرت بثقة متزايدة في إكتشافها.

 

“لا بأس.” همست إيريس، على الرغم من أن عينيها ظلتا مغلقتين. “هناك….لا توجد مشكلة.”

بهيجان مفاجئ، أبعدت إيريس يد سيفيا التي حاولت مساعدتها. “أين تعتقدين؟ أليس من الواضح أين يجب أن أذهب؟”

كل شيء أمامها بدا أسودًا. ربما ذلك بسبب عينيها المغلقتين، ولكن أكثر من ذلك لأن هذا المكان هو هاوية بلا ضوء.

“من فضلك يا أميرتي، من فضلكِ اهدأي. كيف تخططين لإستخدام عينك الشيطانية حتى دون فتح عينيك؟” قالت سيفيا.

‘ماذا…ما هذا؟’ ظلت عيون إيريس مغلقة، لكنها نظرت بإهتمام إلى الختم.

 

إندهشت سيفيا مما رأته. خلال مئات السنين التي خدمت فيها إيريس، لم تر مثل هذا الحدث أثناء تفعيل عين الظلام الشيطانية.

القطاع الثالث والستون بعيدٌ جدًا. سَـيستغرق الأمر أكثر من يومين، حتى عن طريق السفن.

 

 

بهيجان مفاجئ، أبعدت إيريس يد سيفيا التي حاولت مساعدتها. “أين تعتقدين؟ أليس من الواضح أين يجب أن أذهب؟”

لن يستغرق الأمر سوى خطوة واحدة إذا استخدمت إيريس عين الظلام الشيطانية، ولكن بعد أن خدمت إيريس لفترة طويلة، عرفت سيفيا جيدًا شروط تنشيط عين الظلام الشيطانية. القوة التي منحت مثل هذه القفزات تتطلب من مستخدمها إبقاء عينيه مفتوحتين في جميع الأوقات.

 

 

 

“لا بأس.” همست إيريس، على الرغم من أن عينيها ظلتا مغلقتين. “هناك….لا توجد مشكلة.”

مع كل حركة للأمام، إنتشر الظلام ومزق أكثر.

هي نفسها لم تستطع تحديد السبب وراء ثقتها. رغم ذلك، شيء أخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام، ولم تفكر أبدًا في مخاطر السير إلى المجهول.

إندفع الظلام من عينيها المظلمة تمامًا وهي تمد كلتا يديها نحو الختم.

 

 

على الرغم من أن عيون إيريس ظلت مغلقة، إلا أن العين الشيطانية موجهة نحو وجهتها.

“الأب.” لا يمكن سماع أي صوت في أعماق البحر، لكن إيريس ما زالت تنادي، وشفتاها ترتجفان.

 

على الرغم من أن عيون إيريس ظلت مغلقة، إلا أن العين الشيطانية موجهة نحو وجهتها.

كراك!

في قاع المحيط….

الفضاء نفسه تمزق مفتوحًا أمام إيريس. إنهمر الظلام من الهوة الآخذة في الاتساع.

 

 

حتى التنفس صار شبه مستحيل، ومع كل نفس تأخذه، شعرت كما لو أن رئتيها تتمزقان. طغى عليها طعم المحيط المالح، وبدا الضغط الهائل في أعماق البحار عازمًا على تحطيم جسدها المحصن، الذي دربته لمئات السنين. ومع ذلك، غطت إيريس نفسها بدرع القوة المظلمة، وقاومت الضغط الهائل.

إندهشت سيفيا مما رأته. خلال مئات السنين التي خدمت فيها إيريس، لم تر مثل هذا الحدث أثناء تفعيل عين الظلام الشيطانية.

الفصل 361: مملكة الشياطين (2)

 

“يا أميرة، إلى أين أنتِ ذاهبة؟” سألت سيفيا في حالة إنذار، وهرعت إلى جانبها.

“أميرة!” صرخت سيفيا في حالة تأهب، مدت يدها لإيقافها.

هناك دائما أولئك الذين فشلوا في العودة من الغوص. حتى أن البعض قطع أنابيب الأكسجين الخاصة بهم، ربما بسبب الخوف من ظلام الهاوية الذي لا يمكن إختراقه. حتى أن البعض تحدث عن رؤية الأشباح في المياه العكرة.

 

 

دفعت إيريس يد سيفيا بعيدًا. ترنحت نحو الظلام الزاحف. بينما سارعت سيفيا وراءها برعب، إرتفع جدار سميك من الظل لعرقلة طريقها.

ما يكمن أمامها مختلف عما رأته وعيناها مغمضتان. ربما ذلك نتيجة لمرور وقت طويل. كان الخراب، للوهلة الأولى، لا يمكن تمييز الحدود بين البيئة والختم. بدا كما لو أن شخص ما يدفع ظهرها. ببطء، نزلت إيريس نحو الختم دون عائق.

 

 

“لا تتبعيني.” وقال إيريس.

سلاسل.

 

 

“لكن يا أميرتي—” تم مقاطعة نداء سيفيا.

 

 

الفضاء نفسه تمزق مفتوحًا أمام إيريس. إنهمر الظلام من الهوة الآخذة في الاتساع.

“يجب أن أمضي قدمًا.” صرَّحتْ إيريس بحزم.

“أنا أراها الآن حتى.” شهقت إيريس وهي تأخذ أنفاسًا عميقة. المشهد، الذي بدا مستحيلًا، ظل حيًا أمام عينيها المغلقتين: الظلام الذي لا يمكن إختراقه في أعماق البحار و، في مكان ما في الداخل، باب ضخم — أو ربما يجب أن يسمى بوابة؟

 

ببطء، فتحت عينيها، والتي توهجت باللون الأحمر الزاهي. فقط عند فتح عينيها رأت الختم على عمق المحيط.

‘ماذا تعني بذلك؟’ نظرت سيفيا إلى هيئة إيريس الظلية وراء الظلام الداكن. ومع ذلك، لم تنظر إيريس إلى الوراء. إستمرت في مواجهة المجهول وعيناها لا تزالان مغلقتان.

 

 

 

خطوة بخطوة.

من المستحيل إساءة تفسير العاطفة الخام في تلك الصرخة المؤلمة. على الرغم من أنها تشعر بها فقط من خلال الغريزة، إلا أنها شعرت بثقة متزايدة في إكتشافها.

 

مدت إيريس يدها إلى الختم الضخم.

مع كل حركة للأمام، إنتشر الظلام ومزق أكثر.

 

 

 

ثم ظهرت بوابة أمام إيريس تطلب منها الدخول إلى الداخل. دون تردد، صعدت نحو أعماقها.

“لقد وجدناها. يجب أن يكون هذا هو الحال بالتأكيد.” إرتجفت إيريس بسبب الإثارة. بدأت تمشي بشكل أعمى، ولا تزال تبقي عينيها مغمضتين.

 

 

إززز!

“الأب.” لا يمكن سماع أي صوت في أعماق البحر، لكن إيريس ما زالت تنادي، وشفتاها ترتجفان.

على الرغم من أنه غير مرئي للعين، بدا أن الظلام يتفاعل ويلتف حول إيريس، مثل بطانية مريحة. في البداية، شعرت بدفء يشبه التقميط. ولكن عندما تقدمت، إختفى الدفء، حل محله ضغط ساحق هدد بتحطيمها.

حدث إهتزاز في عقلها. ثم بدأت في رؤيتهم.

 

لم تجد الحاجة للتفكير في كيفية فتحه. منذ العصور القديمة، إنتظر هذا الختم مفتاحه الوحيد. أدركت هذا غريزيا، أمر مقدر تقريبًا.

حتى التنفس صار شبه مستحيل، ومع كل نفس تأخذه، شعرت كما لو أن رئتيها تتمزقان. طغى عليها طعم المحيط المالح، وبدا الضغط الهائل في أعماق البحار عازمًا على تحطيم جسدها المحصن، الذي دربته لمئات السنين. ومع ذلك، غطت إيريس نفسها بدرع القوة المظلمة، وقاومت الضغط الهائل.

 

خطوة بخطوة.

كل شيء أمامها بدا أسودًا. ربما ذلك بسبب عينيها المغلقتين، ولكن أكثر من ذلك لأن هذا المكان هو هاوية بلا ضوء.

 

 

مدت إيريس يدها إلى الختم الضخم.

ومع ذلك، بدأت إيريس في التحرك مرة أخرى. فقط لأن المكان مظلم وعيناها مغمضتان لا يعني أنها لا تستطيع إدراك أي شيء.

“يا أميرة، إلى أين أنتِ ذاهبة؟” سألت سيفيا في حالة إنذار، وهرعت إلى جانبها.

 

 

في قاع المحيط….

 

 

لم تجد الحاجة للتفكير في كيفية فتحه. منذ العصور القديمة، إنتظر هذا الختم مفتاحه الوحيد. أدركت هذا غريزيا، أمر مقدر تقريبًا.

وقف باب ضخم. أو هل يمكن أن يطلق عليه حتى باب؟ باب ينطوي على شيء يُفتَح ويُغلق. ولكن هل يمكن أن يسمى شيء بالباب إذا لم يفتح ويغلق؟

 

لا، ليس بابًا. إنه ختم، آلية لقفل شيء ما إلى الأبد. شيء لا يمكن فتحه أبدًا — ختم أبدي في الهاوية.

ثم ظهرت بوابة أمام إيريس تطلب منها الدخول إلى الداخل. دون تردد، صعدت نحو أعماقها.

 

حتى التنفس صار شبه مستحيل، ومع كل نفس تأخذه، شعرت كما لو أن رئتيها تتمزقان. طغى عليها طعم المحيط المالح، وبدا الضغط الهائل في أعماق البحار عازمًا على تحطيم جسدها المحصن، الذي دربته لمئات السنين. ومع ذلك، غطت إيريس نفسها بدرع القوة المظلمة، وقاومت الضغط الهائل.

‘ماذا…ما هذا؟’ ظلت عيون إيريس مغلقة، لكنها نظرت بإهتمام إلى الختم.

في قاع المحيط….

 

إنفجرت ضاحكة، “آه….آهاها….آهاهاها!” الآن يمكنها التحدث، وألقت ذراعيها مفتوحتين على مصراعيها مبتهجة.

الختم شيء لم تره في أحلامها. فقط بعد الإستيقاظ من الحلم ظهرت صورته في ذهنها. الختم هناك، في قاعدة أعماق البحار التي لا حدود لها. حقيقي بشكل لا لبس فيه.

‘ماذا تعني بذلك؟’ نظرت سيفيا إلى هيئة إيريس الظلية وراء الظلام الداكن. ومع ذلك، لم تنظر إيريس إلى الوراء. إستمرت في مواجهة المجهول وعيناها لا تزالان مغلقتان.

 

 

لم تستطع إيريس أن تجرؤ على فهم ما يكمن وراء هذا الختم. بالكاد تستطيع أن تتخيل نوع الهاوية التي لا يمكن تصورها التي قد تؤدي إليها أعماق المحيط. في الواقع، لم ترغب حتى في التخيل. في اللحظة التي فكرت فيها في السبب وراء خوفها، ظهرت رجفة تقشعر لها الأبدان إلى أسفل عمودها الفقري.

في تلك اللحظة من العزم، شعرت إيريس بشيء لا ينبغي أن تكون قادرة عليه في هذا المكان. ضغط بدا أنه يسحقها، وداخل الحاجز الذي وضعته، شعرت بالدفء. شعرت كما لو أن شخصًا ما يحتضنها من الخلف.

 

لن يستغرق الأمر سوى خطوة واحدة إذا استخدمت إيريس عين الظلام الشيطانية، ولكن بعد أن خدمت إيريس لفترة طويلة، عرفت سيفيا جيدًا شروط تنشيط عين الظلام الشيطانية. القوة التي منحت مثل هذه القفزات تتطلب من مستخدمها إبقاء عينيه مفتوحتين في جميع الأوقات.

تعرف الإجابة بالفعل لكنها تبتعد عنها. لم ترغب مواجهته بسبب الرعب المطلق الذي غرسه.

هل يعتذر عن عدم قدرته على إنقاذهم؟

 

“يجب أن أمضي قدمًا.” صرَّحتْ إيريس بحزم.

جوهر الحلم، الذي بدا مألوفًا ودافئًا ودائما ثابت، قد إتخذ منعطفا مظلما هذه الليلة. في خضم الضباب الضبابي جاء عويل مفجع، مليء بالكرب والحزن.

 

 

الفضاء نفسه تمزق مفتوحًا أمام إيريس. إنهمر الظلام من الهوة الآخذة في الاتساع.

وأخيرًا، ضمن تلك الصرخة، تمكنت من تمييز العبارة الوحيدة: ‘أنا آسف.’

 

هذا الصوت — لقد تذكرته. صوت والدها، ملك الغضب الشيطاني.

“أنا أراها الآن حتى.” شهقت إيريس وهي تأخذ أنفاسًا عميقة. المشهد، الذي بدا مستحيلًا، ظل حيًا أمام عينيها المغلقتين: الظلام الذي لا يمكن إختراقه في أعماق البحار و، في مكان ما في الداخل، باب ضخم — أو ربما يجب أن يسمى بوابة؟

 

ببطء، فتحت عينيها، والتي توهجت باللون الأحمر الزاهي. فقط عند فتح عينيها رأت الختم على عمق المحيط.

ما الذي يمكن أن يكون يعتذر عنه؟ حفزت هذه العبارة بالذات إيريس على كشف ألغاز الحلم.

“أميرة!” صرخت سيفيا في حالة تأهب، مدت يدها لإيقافها.

 

 

في نهاية الحلم، ركع والدها. عندما إقتربت منه إيريس وإخوتها، غمر عالم الأحلام في الماء. كل شيء غرق وإختفى. لكن إيريس وإخوتها لم يتمكنوا من الوصول إلى والدهم. بعيدًا، تردد صدى صراخه، مُستَهلكًا بالحزن. لقد فشل في إنقاذ أطفاله.

إززز!

 

رأت القراصنة، على ما يبدو مجمدين بالقرب من الختم. هم نفسهم الذين غاصوا في المنطقة الثالثة والستين بناء على قيادتها، إلى هذا المكان بالذات. على الرغم من الأعماق المُحَطِّمة، إلا أنها لم تطفو ولم تستسلم لضغط الماء. ما هو أكثر غرابة هو أن أنابيب الأكسجين الخاصة بهم متصلة بظلام علوي.

هل يعتذر عن عدم قدرته على إنقاذهم؟

 

أو ربما، والأسوأ من ذلك، أنه ربما إختار عدم إنقاذهم. ربما يكون قد تخلى عنهم بإرادته.

 

 

 

من المستحيل إساءة تفسير العاطفة الخام في تلك الصرخة المؤلمة. على الرغم من أنها تشعر بها فقط من خلال الغريزة، إلا أنها شعرت بثقة متزايدة في إكتشافها.

“لكن يا أميرتي—” تم مقاطعة نداء سيفيا.

 

 

لقد تم التخلي عنها.

 

 

‘حتى الآن….لا يزال بإمكاني التحرك.’ عادة، لا يمكن لأي كائن دخول هذا المجال. إن مجرد النهج من شأنه أن يوقع في شراك ويوقف كل شيء في مكانه.

الآن بعد أن عرفت الحقيقة كاملة، عرفت أن الحلم كان دائمًا كابوسًا. كم هو مثير للشفقة أنها شعرت بالدفء والشوق في المنام حيث تخلى عنها والدها.

هناك دائما أولئك الذين فشلوا في العودة من الغوص. حتى أن البعض قطع أنابيب الأكسجين الخاصة بهم، ربما بسبب الخوف من ظلام الهاوية الذي لا يمكن إختراقه. حتى أن البعض تحدث عن رؤية الأشباح في المياه العكرة.

 

“أميرة!” صرخت سيفيا في حالة تأهب، مدت يدها لإيقافها.

‘لا.’ شدت إيريس قبضتيها.

بعد إجبار الأقزام على إنتاج بدلات الغوص بكميات كبيرة، تم إرسال القراصنة تحت قيادة إيريس لتمشيط أعماق بحر سولجالتا. ومع ذلك، لقي العديد من القراصنة حتفهم أثناء الإستكشاف. على الرغم من أن هذه البدلات مصنوعة من مواد خاصة ومشبعة بالقوة المظلمة الخاصة بإيريس وجان الظلام، إلا أنه لا يوجد شيء لفعله بخصوص ضعف أجساد البشر. على الرغم من أن العديد من القراصنة يتمتعون بقدرة كبيرة على التحمل، وبعضهم قادر على التعامل مع الطاقة السحرية، إلا أن الهاوية العميقة التي لا يسبر غورها بلا رحمة وسرعان ما حطمت أجساد البشر.

 

 

الدفء والشوق الذي شعرت به في الحلم ليس وهمًا بائسًا. على الرغم من أن هذه الرؤى والمشاعر لم تكن في ذكرياتها، إلا أنها متأكدة من كل ما رأته وشعرت به في أحلامها.

تعرف الإجابة بالفعل لكنها تبتعد عنها. لم ترغب مواجهته بسبب الرعب المطلق الذي غرسه.

 

مع كل حركة للأمام، إنتشر الظلام ومزق أكثر.

لو كانت متأكدة جدًا، فلن يكون للخوف مكان في قلبها. ربما يكون الأب من عصر ماضٍ طويل قد تخلى عن أطفاله، لكن ملك الغضب الشيطاني منذ ثلاثمائة عام خاطر بحياته من أجلهم. من المثير للضحك تقريبًا أن يعوقك الخوف بعد الوصول إلى هذا الحد.

 

 

“أنا أراها الآن حتى.” شهقت إيريس وهي تأخذ أنفاسًا عميقة. المشهد، الذي بدا مستحيلًا، ظل حيًا أمام عينيها المغلقتين: الظلام الذي لا يمكن إختراقه في أعماق البحار و، في مكان ما في الداخل، باب ضخم — أو ربما يجب أن يسمى بوابة؟

الدافع والعواطف الساحقة التي شعرت بها حاليًا ليس لها أصل واضح. لكن منذ البداية، لم يهم هذا. هناك أسباب متعددة لقدومها إلى بحر سولجالتا، ولكن حتى بدون هذه الأسباب، كانت إيريس سَـتصل إلى هنا على كل حال.

ببطء، فتحت عينيها، والتي توهجت باللون الأحمر الزاهي. فقط عند فتح عينيها رأت الختم على عمق المحيط.

 

 

“الأب.” لا يمكن سماع أي صوت في أعماق البحر، لكن إيريس ما زالت تنادي، وشفتاها ترتجفان.

مدت إيريس يدها إلى الختم الضخم.

 

 

إعتقدت أن كل الأحلام التي راودتها والرؤى التي رأتها الآن أظهرها لها والدها. إذا كان كل هذا هو من فعله، فإن إيريس لا تريد أن تخاف.

إرتجفت إيريس وهي تتحدث، “أخبريني، سيفيا. لقد وجدناها، أليس كذلك؟ يستحيل أن يكون الأمر عكس هذا! إذا لم يتغير شيء من أمس، لماذا حلمي تغير؟” سألت بشدة.

 

 

في تلك اللحظة من العزم، شعرت إيريس بشيء لا ينبغي أن تكون قادرة عليه في هذا المكان. ضغط بدا أنه يسحقها، وداخل الحاجز الذي وضعته، شعرت بالدفء. شعرت كما لو أن شخصًا ما يحتضنها من الخلف.

على الرغم من أن عيون إيريس ظلت مغلقة، إلا أن العين الشيطانية موجهة نحو وجهتها.

 

 

‘آه….’ صُدِمتْ آيريس.

إرتجفت إيريس وهي تتحدث، “أخبريني، سيفيا. لقد وجدناها، أليس كذلك؟ يستحيل أن يكون الأمر عكس هذا! إذا لم يتغير شيء من أمس، لماذا حلمي تغير؟” سألت بشدة.

 

 

جعل هذا الإدراك إيريس ترتجف. كما هو الحال مع عينها الشيطانية، قوتها المظلمة موروثة أيضًا من ملك الغضب الشيطاني. على الرغم من أنه مات قبل ثلاثمائة عام، إلا أنه ظل دائمًا معها.

ومع ذلك، ظلت غير متزعزعة، وراقبت محيطها.

 

 

ببطء، فتحت عينيها، والتي توهجت باللون الأحمر الزاهي. فقط عند فتح عينيها رأت الختم على عمق المحيط.

على الرغم من أنه غير مرئي للعين، بدا أن الظلام يتفاعل ويلتف حول إيريس، مثل بطانية مريحة. في البداية، شعرت بدفء يشبه التقميط. ولكن عندما تقدمت، إختفى الدفء، حل محله ضغط ساحق هدد بتحطيمها.

 

 

ما يكمن أمامها مختلف عما رأته وعيناها مغمضتان. ربما ذلك نتيجة لمرور وقت طويل. كان الخراب، للوهلة الأولى، لا يمكن تمييز الحدود بين البيئة والختم. بدا كما لو أن شخص ما يدفع ظهرها. ببطء، نزلت إيريس نحو الختم دون عائق.

ثم ظهرت بوابة أمام إيريس تطلب منها الدخول إلى الداخل. دون تردد، صعدت نحو أعماقها.

 

 

فجأة، إنسحبت قوة غريبة غير مرئية على إيريس، مما تسبب في هبوطها.

بصوت هدير، إنفتح الختم، وأُلقيت إيريس في هاوية شديدة السواد. ومع ذلك، عندما هبطت، لم تتدفق مياه البحر معها. نظرت إلى الأعلى، وإستشعرت الغرابة. السلاسل مكتظة بكثافة، مما منع مياه البحر من السقوط.

 

 

‘فهمت.’

خطوة بخطوة.

ومع ذلك، ظلت غير متزعزعة، وراقبت محيطها.

لم تستطع إيريس أن تجرؤ على فهم ما يكمن وراء هذا الختم. بالكاد تستطيع أن تتخيل نوع الهاوية التي لا يمكن تصورها التي قد تؤدي إليها أعماق المحيط. في الواقع، لم ترغب حتى في التخيل. في اللحظة التي فكرت فيها في السبب وراء خوفها، ظهرت رجفة تقشعر لها الأبدان إلى أسفل عمودها الفقري.

 

في تلك اللحظة من العزم، شعرت إيريس بشيء لا ينبغي أن تكون قادرة عليه في هذا المكان. ضغط بدا أنه يسحقها، وداخل الحاجز الذي وضعته، شعرت بالدفء. شعرت كما لو أن شخصًا ما يحتضنها من الخلف.

رأت القراصنة، على ما يبدو مجمدين بالقرب من الختم. هم نفسهم الذين غاصوا في المنطقة الثالثة والستين بناء على قيادتها، إلى هذا المكان بالذات. على الرغم من الأعماق المُحَطِّمة، إلا أنها لم تطفو ولم تستسلم لضغط الماء. ما هو أكثر غرابة هو أن أنابيب الأكسجين الخاصة بهم متصلة بظلام علوي.

 

 

رأت القراصنة، على ما يبدو مجمدين بالقرب من الختم. هم نفسهم الذين غاصوا في المنطقة الثالثة والستين بناء على قيادتها، إلى هذا المكان بالذات. على الرغم من الأعماق المُحَطِّمة، إلا أنها لم تطفو ولم تستسلم لضغط الماء. ما هو أكثر غرابة هو أن أنابيب الأكسجين الخاصة بهم متصلة بظلام علوي.

هذا الظلام بالذات من صنع عينها الشيطانية؛ ومع ذلك، لم تستطع إيريس التدخل في ذلك. الظلام، القراصنة المتصلين، كلا، المساحة نفسها تحت سيطرة قوة أكثر قدرة.

 

 

لا، ليس بابًا. إنه ختم، آلية لقفل شيء ما إلى الأبد. شيء لا يمكن فتحه أبدًا — ختم أبدي في الهاوية.

‘حتى الآن….لا يزال بإمكاني التحرك.’ عادة، لا يمكن لأي كائن دخول هذا المجال. إن مجرد النهج من شأنه أن يوقع في شراك ويوقف كل شيء في مكانه.

 

 

 

نظرت إيريس حولها بينما تضيق عينيها. آلمتها عينها الشيطانية، وأصبحت القوة المظلمة الدافئة المحيطة بها مشبعة.

 

 

في قاع المحيط….

حدث إهتزاز في عقلها. ثم بدأت في رؤيتهم.

من المستحيل رؤية الجزء السفلي من الهوة التي لا نهاية لها. في حين أنها لم تستطع تمييز ما يكمن في الهاوية تحت أعماق البحار، إيريس متأكدة من شيء واحد: في اللحظة التي ترى فيها القاع، سَـيتحول كيانها.

 

‘آه….’ صُدِمتْ آيريس.

سلاسل.

من المستحيل رؤية الجزء السفلي من الهوة التي لا نهاية لها. في حين أنها لم تستطع تمييز ما يكمن في الهاوية تحت أعماق البحار، إيريس متأكدة من شيء واحد: في اللحظة التي ترى فيها القاع، سَـيتحول كيانها.

 

 

ملأت السلاسل غير المرئية وغير الملموسة المساحة. بدت تحركاتهم التي لا حصر لها وكأنها موجات تندمج في البحر. المكان الذي وقفت فيه إيريس مليء بهذه السلاسل.

إززز!

 

وأخيرًا، ضمن تلك الصرخة، تمكنت من تمييز العبارة الوحيدة: ‘أنا آسف.’

بعد بلع لعابها بصعوبة، واصلت إيريس نزولها، تفكر في ما رأت، ‘هذه السلاسل….’

إعتقدت أن كل الأحلام التي راودتها والرؤى التي رأتها الآن أظهرها لها والدها. إذا كان كل هذا هو من فعله، فإن إيريس لا تريد أن تخاف.

من بين ملوك هيلموث، إستخدم واحد فقط السلاسل كقوة له — ملك الحصار الشيطاني، الذي إلتقت به إيريس منذ زمن بعيد.

 

 

 

تخلفت آلاف السلاسل خلف ملك الحصار الشيطاني، متشابكة في ما بدا وكأنه عباءة. وعندما مد تلك السلاسل، سيطرت السلاسل على المساحة ذاتها، وإستولت على كل شيء بداخلها.

 

 

ومع ذلك، بدأت إيريس في التحرك مرة أخرى. فقط لأن المكان مظلم وعيناها مغمضتان لا يعني أنها لا تستطيع إدراك أي شيء.

هذا المكان….ليس مختلفًا. عند رؤية الختم المطلق الذي أمامها، إبتلعت إيريس لعابها مرة أخرى.

لم تجد الحاجة للتفكير في كيفية فتحه. منذ العصور القديمة، إنتظر هذا الختم مفتاحه الوحيد. أدركت هذا غريزيا، أمر مقدر تقريبًا.

 

 

لم تعرف ما يكمن وراء ذلك. ومع ذلك، شعرت أن الختم يهدف إلى ربط شيء ما.

الفصل 361: مملكة الشياطين (2)

 

 

ختمٌ لا ينبغي أبدًا كسره. لكن الآن، شعرت إيريس بالحرية بشكل ملحوظ. لم تستطع السلاسل ربط جوهرها، ولم يرفض الختم الذي لا يمكن إختراقه نهجها. تحولت عيناها إلى اللون الأسود، وتفرق حجاب القوة المظلمة حولها، مما دفع السلاسل بعيدًا.

‘ماذا…ما هذا؟’ ظلت عيون إيريس مغلقة، لكنها نظرت بإهتمام إلى الختم.

 

 

بووووم….

في قاع المحيط….

 

الدفء والشوق الذي شعرت به في الحلم ليس وهمًا بائسًا. على الرغم من أن هذه الرؤى والمشاعر لم تكن في ذكرياتها، إلا أنها متأكدة من كل ما رأته وشعرت به في أحلامها.

مدت إيريس يدها إلى الختم الضخم.

 

 

 

لم تجد الحاجة للتفكير في كيفية فتحه. منذ العصور القديمة، إنتظر هذا الختم مفتاحه الوحيد. أدركت هذا غريزيا، أمر مقدر تقريبًا.

تخلفت آلاف السلاسل خلف ملك الحصار الشيطاني، متشابكة في ما بدا وكأنه عباءة. وعندما مد تلك السلاسل، سيطرت السلاسل على المساحة ذاتها، وإستولت على كل شيء بداخلها.

 

‘آه….’ صُدِمتْ آيريس.

إندفع الظلام من عينيها المظلمة تمامًا وهي تمد كلتا يديها نحو الختم.

 

 

 

بصوت هدير، إنفتح الختم، وأُلقيت إيريس في هاوية شديدة السواد. ومع ذلك، عندما هبطت، لم تتدفق مياه البحر معها. نظرت إلى الأعلى، وإستشعرت الغرابة. السلاسل مكتظة بكثافة، مما منع مياه البحر من السقوط.

ما يكمن أمامها مختلف عما رأته وعيناها مغمضتان. ربما ذلك نتيجة لمرور وقت طويل. كان الخراب، للوهلة الأولى، لا يمكن تمييز الحدود بين البيئة والختم. بدا كما لو أن شخص ما يدفع ظهرها. ببطء، نزلت إيريس نحو الختم دون عائق.

 

 

إنفجرت ضاحكة، “آه….آهاها….آهاهاها!” الآن يمكنها التحدث، وألقت ذراعيها مفتوحتين على مصراعيها مبتهجة.

 

 

أو ربما، والأسوأ من ذلك، أنه ربما إختار عدم إنقاذهم. ربما يكون قد تخلى عنهم بإرادته.

من المستحيل رؤية الجزء السفلي من الهوة التي لا نهاية لها. في حين أنها لم تستطع تمييز ما يكمن في الهاوية تحت أعماق البحار، إيريس متأكدة من شيء واحد: في اللحظة التي ترى فيها القاع، سَـيتحول كيانها.

ثم ظهرت بوابة أمام إيريس تطلب منها الدخول إلى الداخل. دون تردد، صعدت نحو أعماقها.

 

 

سوف تصير غضب هذا العصر.

الدافع والعواطف الساحقة التي شعرت بها حاليًا ليس لها أصل واضح. لكن منذ البداية، لم يهم هذا. هناك أسباب متعددة لقدومها إلى بحر سولجالتا، ولكن حتى بدون هذه الأسباب، كانت إيريس سَـتصل إلى هنا على كل حال.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط