Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 411

ساحة المعركة (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ساحة المعركة (5)

تم اختيار الجانب الآخر من ليهينجار، والذي الذي كان مغلقًا داخل حاجز، كموقع لقتالهم. 

 

 

بعد فك تشابك ذراعيه، شد مولون قبضتيه.

هذا لأنه إذا تقاتل يوجين ومولون في العالم الحقيقي مع بذل كلا الجانبين كل ما في وسعهما، فلن تنتهي الأمور فقط بإعادة ترتيب التضاريس قليلاً، ولكن قد يتم محو سلسلة الجبال بأكملها.

ومع ذلك، الآن، أصبح يوجين قادرًا على إقناع مولون بالكثير. مثل الطريقة التي كان يتحرك بها بهذه القوة المذهلة ومقدار القوة البدنية التي يمكن أن يمارسها مولون بالفعل. والمثير للدهشة أن هذا الوحش الرجل كان لا يزال يستخدم حوالي نصف قوته الكاملة فقط.

 







كراك كراك!

“على الرغم من أن الأمور ربما لن تصبح بهذه الشدة،” حاول يوجين أن يخبر نفسه.

الأمر كما لو أن موجة تنهار عليه من الأمام قد تحولت فجأة إلى الجانب بعد اصطدامها بحجر صغير.

 

 




وانتفخت الأوردة السميكة على ظهر يده وعلى طول ذراعه اليمنى، وتورمت عضلاته إلى درجة بدت وكأنها على وشك الانفجار.

في الواقع، لم يكن يوجين نفسه متأكدًا من صحة هذا. 

الأمر كما لو أن موجة تنهار عليه من الأمام قد تحولت فجأة إلى الجانب بعد اصطدامها بحجر صغير.

 

ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن هامل سيصبح يومًا ما أقوى منه.

بعد كل شيء، يعرف كل من يوجين ومولون بعضهما البعض جيدًا، لذلك لم يكن يوجين متأكدًا من أن الأمور لن تخرج عن نطاق السيطرة.

 

عندما خفض مولون موقفه ببطء، ارتفعت منه هالة من الروح القتالية مثل الضباب. وفي الوقت نفسه، ازدهرت رغبة قوية بداخله. بالنظر إلى وقفة يوجين المستقيمة التي لم تظهر أي علامات للتردد، شعر مولون بالرغبة في جعل يوجين، الذي تمكن للتو من تلقي ضربة منه دون أن يتم دفعه للخلف، يسقط كما فعل.

 

لاحظ مولون: “يبدو أنك اكتسبت قوة غريبة تمامًا”.

ولكن حتى لو أصبح الاثنان جديين بعض الشيء، فإنهما ما زالا غير قادرين على قتل بعضهما البعض. حتى لو انتهى بهم الأمر إلى تعرضهم لإصابات خطيرة، فإن انيسيه وكريستينا ستكونان هناك لمساعدتهم على التعافي. 

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا ذهبت الأمور إلى أبعد من ذلك، فإن سيينا، التي ستراقب من الخطوط الجانبية، ستتدخل أيضًا.

كانت قبضة مولون المشدودة قد بدأت ترتعش بالفعل. وبينما كانت مفاصله تلتف بشكل أكثر إحكامًا، بدأ هدير مدوٍ يتصاعد من أعماق قبضة مولون.



 وبغض النظر عن نتيجة المعركة، فإن علاقتهم لن تتغير. ومع ذلك، كان فخر يوجين لا يزال على المحك.

لكن الشيء الأكثر أهمية هو أنه بغض النظر عن كيفية سير القتال – أو من فاز – فإن يوجين ومولون لن يكرها بعضهما البعض.

هذه الحقيقة أثارت مولون.

 

 وبغض النظر عن نتيجة المعركة، فإن علاقتهم لن تتغير. ومع ذلك، كان فخر يوجين لا يزال على المحك.

 



عندما سمعت مولون ذو اللحية الكثيفة يقول ذلك بتعبير جدي، لم تستطع انيسيه إلا أن تهز رأسها بالحيرة. وذلك لأنها شعرت أن القتال بينهما لا يختلف عن القتال بين الأطفال، حيث أعلن أن أول من ينزف أنفه هو الخاسر.

بصراحة، حتى في حياته السابقة، لم يفكر يوجين أبدًا في نفسه على أنه أضعف من مولون.

 

 

 

 

أكدت انيسيه “أفعل”.

بالطبع، في حياته الماضية، كان لدى هامل جسد أضعف من جسم مولون. وبسبب ذلك، لم يكن قادرًا على القتال بوحشية كما يفعل مولون عادةً. ومع ذلك، ما أهمية شيء كهذا عندما يتعلق الأمر بتحديد من هو الأقوى والأضعف في القتال؟

مع ضحكة مكتومة، هز مولون الجزء الخلفي من يده.



انهارت الأرض تحت قدمي مولون مرة أخرى. بدأت المساحة التي كان يقف فيها مولون تهتز. انطلق الرجل الضخم من الأرض بسرعة كبيرة حتى أن الصوت لم يتمكن من مواكبته. بعد لحظة من قفزه، كان مولون قد وصل بالفعل إلى أرض يوجين المقدسة، وسرعان ما تم إطلاق العنان لموجة هائلة من العنف.

كان يوجين يفكر بالفعل في مثل هذه الأفكار المتعجرفة حتى قبل بدء القتال، كما لو كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له.

 

 

بووووم!

 

علاوة على ذلك، على عكس المرة الأخيرة، لن تكون هذه مباراة يتم خوضها من أجل مولون، لذلك لن يتعين عليه أن يحاول علاج جنون مولون أثناء القتال. 

كانت عيون انيسيه تحدق بجوار سيينا، وكانت متوهجة بالضوء. لم يكن من الممكن أن تفشل، بصفتها القديسة، في اكتشاف التغيير الذي لاحظه ساحر مثل سيينا. 

 

في البداية، كان يوجين ينوي فقط القتال مع مولون لاختبار التغيير الذي شعر به، ولكن في مرحلة ما، تحول تركيز المباراة بينهما إلى اتخاذ قرار نهائي، أي منهما هو الأقوى

نفس القبضة كما من قبل، لكن الوزن خلف القبضة بدا مختلفًا. في هذه اللحظة فقط تمكن يوجين من الحصول على فهم شامل لما تغير بداخله. عندما تصادموا في المرة الأخيرة، لم يتمكن من رؤية مولون يظهر مثل هذه القوة. كان يعلم في ذلك الوقت أن مولون لم يبذل كل ما في وسعه، لكنه لم يكن قادرًا على معرفة مقدار ما كان مولون يحجم عنه.



شعر يوجين بوجود مولون يزداد قوة تدريجيًا. رداً على ذلك، حول يوجين تركيزه نحو الكون بداخله.

وبفضل ذلك، كان هناك احتمال أن تصبح الأمور شديدة بعض الشيء. كان يوجين متأكدًا من أنه أقوى من مولون، لذلك لم يرد أن يخسر مهما حدث. علاوة على ذلك، من على وجه الأرض سيدخل في قتال وهو يفكر فقط في الخسارة؟

 



الشيء نفسه ينطبق على مولون.

 

 

 

 

لقد احترم الرجل الذي كان يُعرف سابقًا باسم هامل ديناس. كان هذا هو الحال حتى قبل ثلاثمائة عام، خاصة بعد رؤية العناد الذي أظهره هامل عند لقائه الأول بفيرموث. 

 

 

 لقد كان ذلك نتيجة لجميع المعارك التي خاضها مولون، حتى عندما فقد عقله ببطء. إذا أراد أن يتحمل مثل هذه القوة، فسيحتاج يوجين أيضًا إلى الاستعداد للموت.

عندما سمعوا فيرموث لأول مرة يقول إنه يريد الترحيب بالمرتزق الشاب الذي اكتسب سمعة سيئة بسرعة في عالم المرتزقة كرفيق، احتجت سيينا وأنيسيه.

مولون وريث قبيلة من حقول الثلج الشمالية، وقد تم تكريم انيسيه كقديس في يوراس، ونشأت سيينا في الغابة العظيمة منذ أن كانت طفلة رضيعة.

 

“هاه…” شهق مولون.

ومع ذلك، لم يكن مولون مقاومًا جدًا للفكرة. لقد كان على ثقة من أن فيرموث كان لديه سبب وجيه لاختياره. وفي الوقت نفسه، لاحظ حقيقة أن رفيقهم الجديد المحتمل كان مرتزقًا.

بعد كل شيء، يعرف كل من يوجين ومولون بعضهما البعض جيدًا، لذلك لم يكن يوجين متأكدًا من أن الأمور لن تخرج عن نطاق السيطرة.

 

 

في ذلك الوقت، لم يكن لدى مولون وسيينا وأنيسيه الكثير من الخبرة. 

 

 

هذا شيئ لا يمكن تغييره.

 

 

مولون وريث قبيلة من حقول الثلج الشمالية، وقد تم تكريم انيسيه كقديس في يوراس، ونشأت سيينا في الغابة العظيمة منذ أن كانت طفلة رضيعة.

 



 اعتقد يوجين أن ذلك قد يكون ممكنًا، لذلك كان قد أعد بالفعل إجراءً مضادًا، لكن يبدو أن مولون لن يكون تافهًا كما كان يوجين يخشى.

من ناحية أخرى، إذا كان العضو الجديد مرتزقًا شهد ساحات معارك لا حصر لها، ألا يعني ذلك أنه يجب أن يكون لديه ثروة من الخبرات المتنوعة؟

 

 

 كما قالت انيسيه وسيينا، قد لا يكون ماهرا بما فيه الكفاية، ولكن في هذه الحالة، ألن يكون من الجيد أن يتم منحهم أدوارًا أخرى غير القتال؟

الآن، تمامًا كما شعر يوجين أن مولون كان أكبر مما كان عليه في الواقع، شعر مولون أيضًا أن يوجين كان مختلفًا إلى حدٍ ما بطريقة غير مرئية.



“… أنيسيه، هل ترين ذلك؟” سألت سيينا.

بعد رؤية هامل شخصيا، غير مولون رأيه. على الرغم من أن كل ما رأوه هو تخلص هامل من بعض المرتزقة الصغار، فقد شعر مولون بأعماق غير مرئية مخبأة داخل تحركات هامل. 

 

 

وبعد مشاهدة المباراة بين هامل وفيرموث، أصبح مولون متأكدًا من أن هامل سيصبح يومًا ما شخصًا قويًا.

 

 

 

 

غررررررون!

ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن هامل سيصبح يومًا ما أقوى منه.

 

 

 

 

ولم يتطلب الأمر الكثير من القوة للتعامل مع الهجوم، ولم يكن بحاجة إلى اتخاذ أكثر من بضع خطوات.

صحيح أن هامل محارب استثنائي. لكن هل هو أقوى منه؟

 لقد كان ذلك نتيجة لجميع المعارك التي خاضها مولون، حتى عندما فقد عقله ببطء. إذا أراد أن يتحمل مثل هذه القوة، فسيحتاج يوجين أيضًا إلى الاستعداد للموت.

 

عندما سمعت مولون ذو اللحية الكثيفة يقول ذلك بتعبير جدي، لم تستطع انيسيه إلا أن تهز رأسها بالحيرة. وذلك لأنها شعرت أن القتال بينهما لا يختلف عن القتال بين الأطفال، حيث أعلن أن أول من ينزف أنفه هو الخاسر.

 لم يكن لدى مولون مثل هذا النوع من التفكير من قبل. بالطبع، كان هناك فرق كبير بين العادات والأساليب التي استخدمها الاثنان في المعركة، ولكن ذلك كان فقط بسبب كيفية تقسيم أدوارهما. 

 

 

غررررررون!

لو اضطر مولون إلى ذلك، لكان قادرًا على القتال بنفس الطريقة التي قاتل بها هامل، على الأقل إلى حد ما. لذلك لم يكن الأمر أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك؛ لم يكن عليه أن يفعل ذلك.

 

داس مولون، الذي سقط على سفح الجبل، على قطع الحطام المحيطة من أجل القفز إلى الأعلى. بعد أن قفز مولون عالياً في السماء بضربة واحدة، هبط على قمة جبل مختلفة.

 

ومع ذلك، فإن تردد مولون لم يدم طويلا. قد يكون في مواجهة خصم دون أي فتحات ودفاع لا يمكن اختراقه، ولكن هذا كان مجرد الانطباع الذي تعطيه عيناه له. لن يعرف على وجه اليقين دون مهاجمة يوجين مباشرة.

“هامل” قال مولون وهو يضع ذراعيه السميكتين أمام صدره. حدق مولون في يوجين بلحيته الكبيرة الكثيفة بتعبير مهيب، “لقد رأيت مهارتك في مباراتنا الأخيرة. وأشعر أن التيار الذي أنت عليه أصبح أقوى بكثير مما كنت عليه في ذلك الوقت.”

“…هم…،” فكر مولون بعمق.

 

 



مولون وريث قبيلة من حقول الثلج الشمالية، وقد تم تكريم انيسيه كقديس في يوراس، ونشأت سيينا في الغابة العظيمة منذ أن كانت طفلة رضيعة.

“لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجأة. يجب أن تعرف هذا بالفعل، لكنني دائمًا أقوى،” أجاب يوجين بتعبير منعزل وهو يفرك قدميه على الأرض عدة مرات.

“على الرغم من أن الأمور ربما لن تصبح بهذه الشدة،” حاول يوجين أن يخبر نفسه.




 

بينما كان مولون واقفًا هناك وذراعيه متقاطعتين، بدا حجمه الضخم بالفعل أكبر. علاوة على ذلك، فقد شعر وكأنه ينمو تدريجياً بشكل أكبر. وكان هذا دليلا على أن مولون قد دخل في شكله القتالي.

إذا كان لا يزال هو نفس يوجين من المرة الأخيرة، فإنه لم يكن ليتمكن من تلقي ضربة مثل هذه التي تحتوي على مثل هذه القوة القوية من الأمام.

 



 

شعر يوجين بوجود مولون يزداد قوة تدريجيًا. رداً على ذلك، حول يوجين تركيزه نحو الكون بداخله.

“إذا كان هامل سيستخدم الإشعال…”، قال مولون مفكرًا، وهو يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به يوجين. “سوف يتم هزمي بالتأكيد.”

 

ومع ذلك، فإن تردد مولون لم يدم طويلا. قد يكون في مواجهة خصم دون أي فتحات ودفاع لا يمكن اختراقه، ولكن هذا كان مجرد الانطباع الذي تعطيه عيناه له. لن يعرف على وجه اليقين دون مهاجمة يوجين مباشرة.



عند النظر إلى قدميه، كاد يوجين أن ينفجر في الضحك.

الآن، تمامًا كما شعر يوجين أن مولون كان أكبر مما كان عليه في الواقع، شعر مولون أيضًا أن يوجين كان مختلفًا إلى حدٍ ما بطريقة غير مرئية.

الشيء نفسه ينطبق على مولون.

 

ومع ذلك، الآن، لم يعد ذلك ممكنا.

 

“كم هو غريب…”، فكر مولون في نفسه.

 

 

الفضاء حول قبضته تشوه واهتز. عندما سحب مولون قبضته خلف رأسه، شعر وكأن قبضته المرفوعة تحتوي على قوة يمكن أن تحطم العالم بأكمله.



 

أعطى يوجين إحساسًا بالتناقض كما لو أنه لا يتناسب مع بقية المشهد. 

 

 

امتدت قدم مولون اليسرى إلى الأمام.

في عيون مولون، أشعره يوجين بالانفصال، وكأنه كائن منفصل عن العالم. كان هذا الشعور بالوجود مختلفًا جذريًا عن التخويف الذي كان مولون يبثه.

في عيون مولون، أشعره يوجين بالانفصال، وكأنه كائن منفصل عن العالم. كان هذا الشعور بالوجود مختلفًا جذريًا عن التخويف الذي كان مولون يبثه.

 

 

 

“على الرغم من أن الأمور ربما لن تصبح بهذه الشدة،” حاول يوجين أن يخبر نفسه.

كان مولون مرتبكًا، “من الواضح أنه أمامي تمامًا، ومن المؤكد أنه يشعر بأنه في غير مكانه” ومع ذلك، فهو شفاف إلى حد ما….

 

 

 

 

 

فقط ما كان هذا الشعور؟ لا يزال مولون يشعر بالحيرة، ففك ذراعيه.

 

 



 

كان هذا مولون روهر. لقد عاش حياة طويلة جدًا. 

على الرغم من أنها كانت ترى ذلك بأم عينيها، إلا أن انيسيه ما زالت غير قادرة على تصديق ذلك. حتى في كنيسة النور، يجب أن تكون كاهنًا رفيع المستوى، على الأقل مستوى رئيس الأساقفة، لإنشاء أرض مقدسة، وكقديسة كانت أنيسيه بالطبع قادرة على تقديس الأرض المقدسة أيضًا. ومع ذلك، حتى أنيسيه، القديسة الأكثر شهرة في تاريخ الكنيسة، ستحتاج إلى القيام ببعض الاستعدادات المسبقة إذا أرادت إنشاء أرض مقدسة باستخدام سحرها الإلهي.

 

كسر!

من بين البشر، لا ينبغي لأحد أن يمر بالعديد من ساحات القتال مثل مولون.

بعد رؤية هامل شخصيا، غير مولون رأيه. على الرغم من أن كل ما رأوه هو تخلص هامل من بعض المرتزقة الصغار، فقد شعر مولون بأعماق غير مرئية مخبأة داخل تحركات هامل. 

 

 ومع ذلك، في حياة مولون بأكملها، لم يلتق أبدًا بأي شخص أعطى مثل هذا الحضور.

 

 

 



بوب بوب، بوب بوب…!

“إذاً،” بدأ يوجين يتحدث. “يجب عليك اتخاذ الخطوة الأولى. لأنني حصلت على الضربة الأولى في المرة الماضية.

فوووووش….




 

—إذا كنت واثقًا من الفوز، فلا تتهرب من هذه الخطوة أو تمنعها. خذها و حسب.

 

 

بدأ مولون بالسير إلى الأمام. السيف المقدس، الذي كان يوجين يمسكه بيده اليمنى فقط، ارتفع ببطء ردًا على ذلك. تم حمل السيف المقدس بزاوية ترسم خطًا مستقيمًا مع جسد يوجين.



بعد فك تشابك ذراعيه، شد مولون قبضتيه.

في المرة الأخيرة، قال شيئًا كهذا لمولون، وقد امتثل مولون بالفعل. ولكن لم يكن من الممكن أن يقوم مولون أيضًا بتقديم نفس الطلب له، أليس كذلك؟

 

 

 

 اعتقد يوجين أن ذلك قد يكون ممكنًا، لذلك كان قد أعد بالفعل إجراءً مضادًا، لكن يبدو أن مولون لن يكون تافهًا كما كان يوجين يخشى.

 لقد كان ذلك نتيجة لجميع المعارك التي خاضها مولون، حتى عندما فقد عقله ببطء. إذا أراد أن يتحمل مثل هذه القوة، فسيحتاج يوجين أيضًا إلى الاستعداد للموت.

 

طارت سيينا على الفور في الهواء مع انيسيه. حدقت في مولون ويوجين بعيون ضيقة. كان الاثنان يواجهان بعضهما البعض من مسافة قريبة جدًا، ولكن بعد انهيار قمة الجبل، سقط مولون أسفل الجبل. 



في المعركة الأخيرة، كان من الجيد بالنسبة له أن يستخدم البروز والإشعال. كان ذلك لأنه كان قتالًا عاري اليدين، لذا حتى لو كان يوجين قد استخدم الإشعال، كان مولون قادرًا على التعامل معه بسهولة.

“حسنا،” وافق مولون بسهولة.

 

 

 



 

وبدلاً من ذلك، لم يشعر مولون في الواقع بمقاومة كبيرة لإعطائه المبادرة. كما كان يوجين حاليًا، اعترف مولون بأن لديه الحق في قول مثل هذا الشيء.

على الرغم من أنها كانت ترى ذلك بأم عينيها، إلا أن انيسيه ما زالت غير قادرة على تصديق ذلك. حتى في كنيسة النور، يجب أن تكون كاهنًا رفيع المستوى، على الأقل مستوى رئيس الأساقفة، لإنشاء أرض مقدسة، وكقديسة كانت أنيسيه بالطبع قادرة على تقديس الأرض المقدسة أيضًا. ومع ذلك، حتى أنيسيه، القديسة الأكثر شهرة في تاريخ الكنيسة، ستحتاج إلى القيام ببعض الاستعدادات المسبقة إذا أرادت إنشاء أرض مقدسة باستخدام سحرها الإلهي.

 

“لقيط مجنون،” لعن يوجين لنفسه.

بعد فك تشابك ذراعيه، شد مولون قبضتيه.

 

 

 

 

بووم.

 

 



 

بدأ مولون بالسير إلى الأمام. السيف المقدس، الذي كان يوجين يمسكه بيده اليمنى فقط، ارتفع ببطء ردًا على ذلك. تم حمل السيف المقدس بزاوية ترسم خطًا مستقيمًا مع جسد يوجين.

كان الجزء الخلفي من يده الذي قطعه سيف يوجين لا يزال ينزف. كانت انيسيه على وشك أن تحاول علاجه بسحرها المقدس، لكن مولون هز رأسه.

 

 



وبفضل ذلك، كان هناك احتمال أن تصبح الأمور شديدة بعض الشيء. كان يوجين متأكدًا من أنه أقوى من مولون، لذلك لم يرد أن يخسر مهما حدث. علاوة على ذلك، من على وجه الأرض سيدخل في قتال وهو يفكر فقط في الخسارة؟

ومع ذلك، في تلك اللحظة، لم يعد مولون قادرا على رؤية شخصية يوجين. بدا الأمر كما لو أن جمال تلك الشفرة المصقولة بشكل رائع قد اجتاح حضور يوجين تمامًا. لقد كان عرضًا رائعًا للتركيز والانغماس. في الوقت الحالي، كان يوجين والسيف المقدس في وحدة تامة.

 

“على الرغم من أن الأمور ربما لن تصبح بهذه الشدة،” حاول يوجين أن يخبر نفسه.



 

“…هم…،” فكر مولون بعمق.

 

 



 

لم يتوقف عن المشي، ولكن في هذه اللحظة، شعر مولون ببعض التردد.

طالما كان يوجين على قيد الحياة وأراد أن يستمر في الوقوف، فإن هذه الأرض المقدسة لن تنهار. أيضًا، أثناء وجوده داخل الأرض المقدسة، سيمتلك يوجين العديد من المزايا.

 

 

 

كان تردده بسبب ارتباك مؤقت حول كيفية شن هجومه. كان هذا هو مدى صعوبة قيام يوجين بترك أي فتحات، وكان لدى مولون شعور بأنه لن يتمكن من اختراق دفاعات يوجين بغض النظر عن المكان الذي اختار الهجوم فيه.

وبدلاً من ذلك، لم يشعر مولون في الواقع بمقاومة كبيرة لإعطائه المبادرة. كما كان يوجين حاليًا، اعترف مولون بأن لديه الحق في قول مثل هذا الشيء.



 

ومع ذلك، فإن تردد مولون لم يدم طويلا. قد يكون في مواجهة خصم دون أي فتحات ودفاع لا يمكن اختراقه، ولكن هذا كان مجرد الانطباع الذي تعطيه عيناه له. لن يعرف على وجه اليقين دون مهاجمة يوجين مباشرة.

—إذا كنت واثقًا من الفوز، فلا تتهرب من هذه الخطوة أو تمنعها. خذها و حسب.

 

 

 

 

مع ابتسامة عريضة على وجهه، سحب مولون قبضته إلى الخلف.

كان تردده بسبب ارتباك مؤقت حول كيفية شن هجومه. كان هذا هو مدى صعوبة قيام يوجين بترك أي فتحات، وكان لدى مولون شعور بأنه لن يتمكن من اختراق دفاعات يوجين بغض النظر عن المكان الذي اختار الهجوم فيه.



غررررررر!

 



 

كانت قبضة مولون المشدودة قد بدأت ترتعش بالفعل. وبينما كانت مفاصله تلتف بشكل أكثر إحكامًا، بدأ هدير مدوٍ يتصاعد من أعماق قبضة مولون.

في البداية، كان يوجين ينوي فقط القتال مع مولون لاختبار التغيير الذي شعر به، ولكن في مرحلة ما، تحول تركيز المباراة بينهما إلى اتخاذ قرار نهائي، أي منهما هو الأقوى




ومع ذلك، ناهيك عن الانهيار، فإن الأرض التي كان يقف عليها يوجين لم تهتز قليلاً.

بوم، بوم، بوم!

 




 

الفضاء حول قبضته تشوه واهتز. عندما سحب مولون قبضته خلف رأسه، شعر وكأن قبضته المرفوعة تحتوي على قوة يمكن أن تحطم العالم بأكمله.

 

 



 

امتدت قدم مولون اليسرى إلى الأمام.



 

بووووووم!

“… أنيسيه، هل ترين ذلك؟” سألت سيينا.




بعد كل شيء، يعرف كل من يوجين ومولون بعضهما البعض جيدًا، لذلك لم يكن يوجين متأكدًا من أن الأمور لن تخرج عن نطاق السيطرة.

اهتزت الأرض التي داس عليها. بهذه الخطوة الواحدة، تم زرع جسد مولون بقوة في الأرض وربطه بها.

 

 

لم يتمكن يوجين من حشد أي كلمات متعجرفة، حتى في ذهنه. يجب أن تكون هذه القوة السخيفة بسبب القوة التي تراكمت لدى مولون على مدى الثلاثمائة عام الماضية.

 

كريييييييييك!

ان التفادي أسلوب تخصص يوجين في استخدامه منذ البداية عندما كان لا يزال هامل. 




التوى خصر مولون إلى الجانب. من خلال سحب قدمه اليسرى، تم إنشاء الوضعية اللازمة لإطلاق أسرع وأقوى لكمة.

“لقد استخدم ألوهيته…” تمتمت انيسيه بسخرية، غير مصدقة.

 

 

 

 

بوب بوب، بوب بوب…!

 



 

وانتفخت الأوردة السميكة على ظهر يده وعلى طول ذراعه اليمنى، وتورمت عضلاته إلى درجة بدت وكأنها على وشك الانفجار.

لم يتمكن يوجين من حشد أي كلمات متعجرفة، حتى في ذهنه. يجب أن تكون هذه القوة السخيفة بسبب القوة التي تراكمت لدى مولون على مدى الثلاثمائة عام الماضية.

 



 

“هاميل”، قال مولون بابتسامة مشرقة. “يمكنك تفادي هذا إذا أردت.”




ومع ذلك، الآن، أصبح يوجين قادرًا على إقناع مولون بالكثير. مثل الطريقة التي كان يتحرك بها بهذه القوة المذهلة ومقدار القوة البدنية التي يمكن أن يمارسها مولون بالفعل. والمثير للدهشة أن هذا الوحش الرجل كان لا يزال يستخدم حوالي نصف قوته الكاملة فقط.

لم يستطع يوجين إلا أن يضحك على هذه الكلمات. هذا اللقيط. لديه حقا ذاكرة جيدة. لم تكن هناك حاجة ليوجين للإجابة على مثل هذا السؤال.

 

 



 

فوووووش….

لم يستطع يوجين إلا أن يضحك على هذه الكلمات. هذا اللقيط. لديه حقا ذاكرة جيدة. لم تكن هناك حاجة ليوجين للإجابة على مثل هذا السؤال.

 



 

أشتعل لهب أسود بهدوء واجتاح جسد يوجين. بدلاً من ضوءه اللامع المعتاد، كان السيف المقدس مغطى أيضًا بطبقة من هذه النيران السوداء الدقيقة.

 

 

خرج الدم الأحمر من الجرح مثل النافورة.

“إنه قادم،” شعر يوجين.

في المعركة الأخيرة، كان من الجيد بالنسبة له أن يستخدم البروز والإشعال. كان ذلك لأنه كان قتالًا عاري اليدين، لذا حتى لو كان يوجين قد استخدم الإشعال، كان مولون قادرًا على التعامل معه بسهولة.



كسر!

 

 

 

انهار سفح الجبل حول مولون. لكن قبضة مولون كانت قد انطلقت بالفعل إلى الأمام بسرعة أكبر بكثير تجاوزت هبوط الأرض. في اللحظة التي أحس فيها بقبضة مولون تغطي مجال رؤيته بالكامل، ضربت قوة هائلة يوجين، مما أدى إلى تحطيم المساحة المحيطة به.

 




بعد رؤية هامل شخصيا، غير مولون رأيه. على الرغم من أن كل ما رأوه هو تخلص هامل من بعض المرتزقة الصغار، فقد شعر مولون بأعماق غير مرئية مخبأة داخل تحركات هامل. 

إذا كان لا يزال هو نفس يوجين من المرة الأخيرة، فإنه لم يكن ليتمكن من تلقي ضربة مثل هذه التي تحتوي على مثل هذه القوة القوية من الأمام.

في ذلك الوقت، لم يكن لدى مولون وسيينا وأنيسيه الكثير من الخبرة. 

 

هذا شيئ لا يمكن تغييره.

 مع هذا النوع من الهجمات، كان من الأفضل تجنبها بدلاً من محاولة منعها. إذا كان الموقف لا يمكنك تجنبه، فسيكون من الأفضل أن تحاول مواجهته بقوة أكبر…

 



“ولكن الآن،” ابتسم يوجين.

 

 

 

 

فوووووش….

…لم يكن هناك حاجة لذلك. استيقظت روح يوجين للعمل، وتحرك السيف المقدس.

“إنه أمر غريب بالتأكيد”.



 

حفيف!



بصراحة، حتى في حياته السابقة، لم يفكر يوجين أبدًا في نفسه على أنه أضعف من مولون.

ولم يتطلب الأمر الكثير من القوة للتعامل مع الهجوم، ولم يكن بحاجة إلى اتخاذ أكثر من بضع خطوات.

مع ابتسامة عريضة على وجهه، سحب مولون قبضته إلى الخلف.

 



كان تردده بسبب ارتباك مؤقت حول كيفية شن هجومه. كان هذا هو مدى صعوبة قيام يوجين بترك أي فتحات، وكان لدى مولون شعور بأنه لن يتمكن من اختراق دفاعات يوجين بغض النظر عن المكان الذي اختار الهجوم فيه.

ان التفادي أسلوب تخصص يوجين في استخدامه منذ البداية عندما كان لا يزال هامل. 

 

 

الأرض المقدسة لم تكن كبيرة جدا. فقط المساحة التي كان يقف فيها يوجين، وهي مساحة لا تتجاوز بضع خطوات، تم تحويلها إلى أرضه المقدسة. الشيء المدهش هو أنه داخل تلك الأرض المقدسة، كانت القوة الإلهية للنور تتعايش مع ألوهية يوجين. 

في “أسلوب هامل” الذي ابتكره فيرموث ونقله إلى عائلة جينوس، كانت هذه التقنية موجودة أيضًا تحت اسم حاجز الطاقة السحرية.

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو كان هذا هو يوجين، كان من المفترض أن يكون من المستحيل صد قبضة مولون بشكل كامل ونظيف كما فعل للتو. 

 

 

 

علاوة على ذلك، فإن التفادي الآن لم يتطلب منه استخدام الكثير من القوة.

 

 

الأمر كما لو أن موجة تنهار عليه من الأمام قد تحولت فجأة إلى الجانب بعد اصطدامها بحجر صغير.

 

 

“إذاً،” بدأ يوجين يتحدث. “يجب عليك اتخاذ الخطوة الأولى. لأنني حصلت على الضربة الأولى في المرة الماضية.

 

الفضاء حول قبضته تشوه واهتز. عندما سحب مولون قبضته خلف رأسه، شعر وكأن قبضته المرفوعة تحتوي على قوة يمكن أن تحطم العالم بأكمله.

“هاه…” شهق مولون.

انهارت الأرض تحت قدمي مولون مرة أخرى. بدأت المساحة التي كان يقف فيها مولون تهتز. انطلق الرجل الضخم من الأرض بسرعة كبيرة حتى أن الصوت لم يتمكن من مواكبته. بعد لحظة من قفزه، كان مولون قد وصل بالفعل إلى أرض يوجين المقدسة، وسرعان ما تم إطلاق العنان لموجة هائلة من العنف.

 

 

أكثر شخص تفاجأ بهذه النتيجة هو مولون، الذي سدد اللكمة. بعد الوقوف هناك بشكل فارغ لبضع لحظات، وقبضته لا تزال ممدودة، قام بفك قبضته المشدودة.

 



هل ذلك لأن يوجين هو البطل، وهو يحمل السيف المقدس؟ أو ربما هناك سبب مختلف؟

لم يكن الأمر مجرد حاجز بسيط. خلال لحظة الاتصال، قام يوجين أيضًا بتقطيعه….

 

صحيح أن هامل محارب استثنائي. لكن هل هو أقوى منه؟



في عيون مولون، أشعره يوجين بالانفصال، وكأنه كائن منفصل عن العالم. كان هذا الشعور بالوجود مختلفًا جذريًا عن التخويف الذي كان مولون يبثه.

مع ضحكة مكتومة، هز مولون الجزء الخلفي من يده.




بسسش!

الشيء نفسه ينطبق على مولون.





 

خرج الدم الأحمر من الجرح مثل النافورة.

على مستواهم، بالنسبة لكل منهما لمواجهة بعضهما البعض بكل قوتهم كان ذلك خطر الموت أو إصابات خطيرة. وبسبب ذلك، تمامًا مثل مولون، كان يوجين أيضًا يمتنع عن استخدام قوته الكاملة. ولهذا السبب لم يستخدم الاشتعال في هذه المعركة.

 

 

 

تمتم مولون

ان التفادي أسلوب تخصص يوجين في استخدامه منذ البداية عندما كان لا يزال هامل. 

 

لا يزال مولون يشعر بهواء غير مألوف قادم من يوجين. ولكن بدلاً من اختلال توازنه، أثار ذلك روح مولون كمحارب فقط

“إنه أمر غريب بالتأكيد”.

عند النظر إلى قدميه، كاد يوجين أن ينفجر في الضحك.

 

 

 

ومع ذلك، الآن، لم يعد ذلك ممكنا.

غررررررون!

ومع ذلك، لم تكن الأمور تسير وفقًا لإرادة يوجين. حاول يوجين قطع قبضة مولون، لكنه لم يتمكن من ترك جرح على جسد مولون كما فعل في المرة الأولى. بغض النظر عن مدى حدة نصله، لم يكن قادرا على خدش مولون.



 

غير قادر على الصمود حتى ضربة واحدة، بدأ الجبل تحت أقدام مولون في الانهيار.

 

 

 

 

طارت سيينا على الفور في الهواء مع انيسيه. حدقت في مولون ويوجين بعيون ضيقة. كان الاثنان يواجهان بعضهما البعض من مسافة قريبة جدًا، ولكن بعد انهيار قمة الجبل، سقط مولون أسفل الجبل. 

كسر!

 

ومع ذلك، ناهيك عن الانهيار، فإن الأرض التي كان يقف عليها يوجين لم تهتز قليلاً.

ومع ذلك، ناهيك عن الانهيار، فإن الأرض التي كان يقف عليها يوجين لم تهتز قليلاً.

…لم يكن هناك حاجة لذلك. استيقظت روح يوجين للعمل، وتحرك السيف المقدس.

 

كسر!

 

“ولكن الآن،” ابتسم يوجين.

“… أنيسيه، هل ترين ذلك؟” سألت سيينا.

“إذاً،” بدأ يوجين يتحدث. “يجب عليك اتخاذ الخطوة الأولى. لأنني حصلت على الضربة الأولى في المرة الماضية.

 



أكدت انيسيه “أفعل”.

لم يتوقف عن المشي، ولكن في هذه اللحظة، شعر مولون ببعض التردد.

 

ومع ذلك، الآن، لم يعد ذلك ممكنا.

 

كانت عيون انيسيه تحدق بجوار سيينا، وكانت متوهجة بالضوء. لم يكن من الممكن أن تفشل، بصفتها القديسة، في اكتشاف التغيير الذي لاحظه ساحر مثل سيينا. 

كانت عيون انيسيه تحدق بجوار سيينا، وكانت متوهجة بالضوء. لم يكن من الممكن أن تفشل، بصفتها القديسة، في اكتشاف التغيير الذي لاحظه ساحر مثل سيينا. 

لكن الشيء الأكثر أهمية هو أنه بغض النظر عن كيفية سير القتال – أو من فاز – فإن يوجين ومولون لن يكرها بعضهما البعض.



 وبغض النظر عن نتيجة المعركة، فإن علاقتهم لن تتغير. ومع ذلك، كان فخر يوجين لا يزال على المحك.

ركزت عيناها على الأرض تحت قدمي يوجين، والتي لم يكن بها صدع واحد يمر عبرها.

 



عندما سمعت مولون ذو اللحية الكثيفة يقول ذلك بتعبير جدي، لم تستطع انيسيه إلا أن تهز رأسها بالحيرة. وذلك لأنها شعرت أن القتال بينهما لا يختلف عن القتال بين الأطفال، حيث أعلن أن أول من ينزف أنفه هو الخاسر.

وأعربت انيسيه عن اكتشافها قائلة: “هذه بالتأكيد أرض مقدسة”.

 

 



 

على الرغم من أنها كانت ترى ذلك بأم عينيها، إلا أن انيسيه ما زالت غير قادرة على تصديق ذلك. حتى في كنيسة النور، يجب أن تكون كاهنًا رفيع المستوى، على الأقل مستوى رئيس الأساقفة، لإنشاء أرض مقدسة، وكقديسة كانت أنيسيه بالطبع قادرة على تقديس الأرض المقدسة أيضًا. ومع ذلك، حتى أنيسيه، القديسة الأكثر شهرة في تاريخ الكنيسة، ستحتاج إلى القيام ببعض الاستعدادات المسبقة إذا أرادت إنشاء أرض مقدسة باستخدام سحرها الإلهي.

لم يتوقف عن المشي، ولكن في هذه اللحظة، شعر مولون ببعض التردد.

 




“لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجأة. يجب أن تعرف هذا بالفعل، لكنني دائمًا أقوى،” أجاب يوجين بتعبير منعزل وهو يفرك قدميه على الأرض عدة مرات.

ومع ذلك، ما فعله يوجين الآن – دون أي استعدادات مسبقة، جعل المساحة المحيطة به أرضًا مقدسة. علاوة على ذلك، تلك الأرض المقدسة لم تكن الأرض المقدسة لإله النور.

 اعتقد يوجين أن ذلك قد يكون ممكنًا، لذلك كان قد أعد بالفعل إجراءً مضادًا، لكن يبدو أن مولون لن يكون تافهًا كما كان يوجين يخشى.

 

 




 

“لقد استخدم ألوهيته…” تمتمت انيسيه بسخرية، غير مصدقة.

“هاه…” شهق مولون.

 

 



 

الأرض المقدسة لم تكن كبيرة جدا. فقط المساحة التي كان يقف فيها يوجين، وهي مساحة لا تتجاوز بضع خطوات، تم تحويلها إلى أرضه المقدسة. الشيء المدهش هو أنه داخل تلك الأرض المقدسة، كانت القوة الإلهية للنور تتعايش مع ألوهية يوجين. 

 ومع ذلك، ربما بسبب بعض الانسكابات من ذاكرة أغاروث، فقد اختلط دون وعي ببعض قوته الإلهية في صيغة اللهب الأبيض.

 

هل ذلك لأن يوجين هو البطل، وهو يحمل السيف المقدس؟ أو ربما هناك سبب مختلف؟

هل ذلك لأن يوجين هو البطل، وهو يحمل السيف المقدس؟ أو ربما هناك سبب مختلف؟

 




الفضاء حول قبضته تشوه واهتز. عندما سحب مولون قبضته خلف رأسه، شعر وكأن قبضته المرفوعة تحتوي على قوة يمكن أن تحطم العالم بأكمله.

“… لا أستطيع أن أفكر في أي شيء آخر غير أن النور قد اعترف به وأذن له…”، فكرت انيسيه مع عبوس.

بوم، بوم، بوم!

 

لكن الشيء الأكثر أهمية هو أنه بغض النظر عن كيفية سير القتال – أو من فاز – فإن يوجين ومولون لن يكرها بعضهما البعض.

 

في “أسلوب هامل” الذي ابتكره فيرموث ونقله إلى عائلة جينوس، كانت هذه التقنية موجودة أيضًا تحت اسم حاجز الطاقة السحرية.

كان يوجين أيضًا قادرًا على الشعور بما أنجزه للتو. ولم يفعل ذلك عمدا. ولم يخرج حتى سيفه الإلهي. لقد كان يعمل فقط على صيغة صيغة اللهب الابيض كالمعتاد.

 

 

 ومع ذلك، ربما بسبب بعض الانسكابات من ذاكرة أغاروث، فقد اختلط دون وعي ببعض قوته الإلهية في صيغة اللهب الأبيض.

 

 

 

 

 

عند النظر إلى قدميه، كاد يوجين أن ينفجر في الضحك.

كان الجزء الخلفي من يده الذي قطعه سيف يوجين لا يزال ينزف. كانت انيسيه على وشك أن تحاول علاجه بسحرها المقدس، لكن مولون هز رأسه.

 

“إذا كان هامل سيستخدم الإشعال…”، قال مولون مفكرًا، وهو يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به يوجين. “سوف يتم هزمي بالتأكيد.”

 

 

طالما كان يوجين على قيد الحياة وأراد أن يستمر في الوقوف، فإن هذه الأرض المقدسة لن تنهار. أيضًا، أثناء وجوده داخل الأرض المقدسة، سيمتلك يوجين العديد من المزايا.

وبعد مشاهدة المباراة بين هامل وفيرموث، أصبح مولون متأكدًا من أن هامل سيصبح يومًا ما شخصًا قويًا.

 

نفس القبضة كما من قبل، لكن الوزن خلف القبضة بدا مختلفًا. في هذه اللحظة فقط تمكن يوجين من الحصول على فهم شامل لما تغير بداخله. عندما تصادموا في المرة الأخيرة، لم يتمكن من رؤية مولون يظهر مثل هذه القوة. كان يعلم في ذلك الوقت أن مولون لم يبذل كل ما في وسعه، لكنه لم يكن قادرًا على معرفة مقدار ما كان مولون يحجم عنه.

 تمامًا مثل أغاروث، قد يتمكن يومًا ما من استخدامها لمقاومة هالة الدمار المشؤومة. ربما سيمكنه ذلك من مقاومة عين شيطان الخيال لنوير جيابيلا.

 

 

علاوة على ذلك، إذا ذهبت الأمور إلى أبعد من ذلك، فإن سيينا، التي ستراقب من الخطوط الجانبية، ستتدخل أيضًا.

 

 

داس مولون، الذي سقط على سفح الجبل، على قطع الحطام المحيطة من أجل القفز إلى الأعلى. بعد أن قفز مولون عالياً في السماء بضربة واحدة، هبط على قمة جبل مختلفة.

 

 

 

هل ذلك لأن يوجين هو البطل، وهو يحمل السيف المقدس؟ أو ربما هناك سبب مختلف؟

كان الجزء الخلفي من يده الذي قطعه سيف يوجين لا يزال ينزف. كانت انيسيه على وشك أن تحاول علاجه بسحرها المقدس، لكن مولون هز رأسه.

في المعركة الأخيرة، كان من الجيد بالنسبة له أن يستخدم البروز والإشعال. كان ذلك لأنه كان قتالًا عاري اليدين، لذا حتى لو كان يوجين قد استخدم الإشعال، كان مولون قادرًا على التعامل معه بسهولة.

 

 



كراك كراك!

أصر مولون على أن “أول من يحصل على العلاج يخسر”.

انهار سفح الجبل حول مولون. لكن قبضة مولون كانت قد انطلقت بالفعل إلى الأمام بسرعة أكبر بكثير تجاوزت هبوط الأرض. في اللحظة التي أحس فيها بقبضة مولون تغطي مجال رؤيته بالكامل، ضربت قوة هائلة يوجين، مما أدى إلى تحطيم المساحة المحيطة به.

 

 



عندما سمعت مولون ذو اللحية الكثيفة يقول ذلك بتعبير جدي، لم تستطع انيسيه إلا أن تهز رأسها بالحيرة. وذلك لأنها شعرت أن القتال بينهما لا يختلف عن القتال بين الأطفال، حيث أعلن أن أول من ينزف أنفه هو الخاسر.

في “أسلوب هامل” الذي ابتكره فيرموث ونقله إلى عائلة جينوس، كانت هذه التقنية موجودة أيضًا تحت اسم حاجز الطاقة السحرية.

 

عندما خفض مولون موقفه ببطء، ارتفعت منه هالة من الروح القتالية مثل الضباب. وفي الوقت نفسه، ازدهرت رغبة قوية بداخله. بالنظر إلى وقفة يوجين المستقيمة التي لم تظهر أي علامات للتردد، شعر مولون بالرغبة في جعل يوجين، الذي تمكن للتو من تلقي ضربة منه دون أن يتم دفعه للخلف، يسقط كما فعل.

 

خرج الدم الأحمر من الجرح مثل النافورة.

بوببوب.

 

أكثر شخص تفاجأ بهذه النتيجة هو مولون، الذي سدد اللكمة. بعد الوقوف هناك بشكل فارغ لبضع لحظات، وقبضته لا تزال ممدودة، قام بفك قبضته المشدودة.

 

“إنه قادم،” شعر يوجين.

أحكم مولون قبضته مرة أخرى. عندما فعل ذلك، تم إغلاق الجرح المفتوح بقوة بقوته الهائلة، مما أوقف النزيف. بعد أن قام مولون بقبض يده وإرخاءها عدة مرات، كانت جوانب الجرح قد التصقت معًا تمامًا.

عندما سمعوا فيرموث لأول مرة يقول إنه يريد الترحيب بالمرتزق الشاب الذي اكتسب سمعة سيئة بسرعة في عالم المرتزقة كرفيق، احتجت سيينا وأنيسيه.

 

 

 

بعد أن أنهى علاجه الذاتي، ابتسم مولون والتفت لينظر إلى يوجين. على عكس السابق، كانت المسافة بين الاثنين بعيدة جدًا، ولكن في عيون مولون، بدا يوجين قريبًا جدًا، تقريبًا كما لو كان يوجين أمام أنفه مباشرة.

لم يتوقف عن المشي، ولكن في هذه اللحظة، شعر مولون ببعض التردد.

 

“… لا أستطيع أن أفكر في أي شيء آخر غير أن النور قد اعترف به وأذن له…”، فكرت انيسيه مع عبوس.



 وبغض النظر عن نتيجة المعركة، فإن علاقتهم لن تتغير. ومع ذلك، كان فخر يوجين لا يزال على المحك.

لاحظ مولون: “يبدو أنك اكتسبت قوة غريبة تمامًا”.

منذ ثلاثمائة عام، كان السلاح الذي استخدمه مولون هو الفأس.




كانت عيون انيسيه تحدق بجوار سيينا، وكانت متوهجة بالضوء. لم يكن من الممكن أن تفشل، بصفتها القديسة، في اكتشاف التغيير الذي لاحظه ساحر مثل سيينا. 

لا يزال مولون يشعر بهواء غير مألوف قادم من يوجين. ولكن بدلاً من اختلال توازنه، أثار ذلك روح مولون كمحارب فقط



كانت قبضة مولون المشدودة قد بدأت ترتعش بالفعل. وبينما كانت مفاصله تلتف بشكل أكثر إحكامًا، بدأ هدير مدوٍ يتصاعد من أعماق قبضة مولون.

عندما خفض مولون موقفه ببطء، ارتفعت منه هالة من الروح القتالية مثل الضباب. وفي الوقت نفسه، ازدهرت رغبة قوية بداخله. بالنظر إلى وقفة يوجين المستقيمة التي لم تظهر أي علامات للتردد، شعر مولون بالرغبة في جعل يوجين، الذي تمكن للتو من تلقي ضربة منه دون أن يتم دفعه للخلف، يسقط كما فعل.

 



كم من الوقت مضى منذ أن شعر بمثل هذه الرغبة النقية؟

 




كراك كراك!

بووووم!



 

انهارت الأرض تحت قدمي مولون مرة أخرى. بدأت المساحة التي كان يقف فيها مولون تهتز. انطلق الرجل الضخم من الأرض بسرعة كبيرة حتى أن الصوت لم يتمكن من مواكبته. بعد لحظة من قفزه، كان مولون قد وصل بالفعل إلى أرض يوجين المقدسة، وسرعان ما تم إطلاق العنان لموجة هائلة من العنف.

 

 

 

نفس القبضة كما من قبل، لكن الوزن خلف القبضة بدا مختلفًا. في هذه اللحظة فقط تمكن يوجين من الحصول على فهم شامل لما تغير بداخله. عندما تصادموا في المرة الأخيرة، لم يتمكن من رؤية مولون يظهر مثل هذه القوة. كان يعلم في ذلك الوقت أن مولون لم يبذل كل ما في وسعه، لكنه لم يكن قادرًا على معرفة مقدار ما كان مولون يحجم عنه.

 

 

 

 

ومع ذلك، الآن، أصبح يوجين قادرًا على إقناع مولون بالكثير. مثل الطريقة التي كان يتحرك بها بهذه القوة المذهلة ومقدار القوة البدنية التي يمكن أن يمارسها مولون بالفعل. والمثير للدهشة أن هذا الوحش الرجل كان لا يزال يستخدم حوالي نصف قوته الكاملة فقط.




في ذلك الوقت، لم يكن لدى مولون وسيينا وأنيسيه الكثير من الخبرة. 

بووووم!

هذا شيئ لا يمكن تغييره.

 

 

ارتد السيف المقدس إلى الوراء. كما تم إرجاع قبضة مولون إلى الخلف. ومع ذلك، لم يضطر أي منهما إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء. بدلاً من ذلك، اتخذ مولون خطوة أخرى إلى الأمام ورفع قبضته الأخرى.

كان يوجين أيضًا قادرًا على الشعور بما أنجزه للتو. ولم يفعل ذلك عمدا. ولم يخرج حتى سيفه الإلهي. لقد كان يعمل فقط على صيغة صيغة اللهب الابيض كالمعتاد.

 

إذا كان لا يزال هو نفس يوجين من المرة الأخيرة، فإنه لم يكن ليتمكن من تلقي ضربة مثل هذه التي تحتوي على مثل هذه القوة القوية من الأمام.



 

“لقيط مجنون،” لعن يوجين لنفسه.

 

الأمر كما لو أن موجة تنهار عليه من الأمام قد تحولت فجأة إلى الجانب بعد اصطدامها بحجر صغير.



 

لم يتمكن يوجين من حشد أي كلمات متعجرفة، حتى في ذهنه. يجب أن تكون هذه القوة السخيفة بسبب القوة التي تراكمت لدى مولون على مدى الثلاثمائة عام الماضية.

من ناحية أخرى، إذا كان العضو الجديد مرتزقًا شهد ساحات معارك لا حصر لها، ألا يعني ذلك أنه يجب أن يكون لديه ثروة من الخبرات المتنوعة؟

 

 لقد كان ذلك نتيجة لجميع المعارك التي خاضها مولون، حتى عندما فقد عقله ببطء. إذا أراد أن يتحمل مثل هذه القوة، فسيحتاج يوجين أيضًا إلى الاستعداد للموت.

 

 

لا يزال مولون يشعر بهواء غير مألوف قادم من يوجين. ولكن بدلاً من اختلال توازنه، أثار ذلك روح مولون كمحارب فقط

 

على مستواهم، بالنسبة لكل منهما لمواجهة بعضهما البعض بكل قوتهم كان ذلك خطر الموت أو إصابات خطيرة. وبسبب ذلك، تمامًا مثل مولون، كان يوجين أيضًا يمتنع عن استخدام قوته الكاملة. ولهذا السبب لم يستخدم الاشتعال في هذه المعركة.

 

 

 



“إذا استخدمت تلك، فإن التوازن الحالي سوف ينهار،” فكر يوجين.

 

من ناحية أخرى، إذا كان العضو الجديد مرتزقًا شهد ساحات معارك لا حصر لها، ألا يعني ذلك أنه يجب أن يكون لديه ثروة من الخبرات المتنوعة؟



عندما خفض مولون موقفه ببطء، ارتفعت منه هالة من الروح القتالية مثل الضباب. وفي الوقت نفسه، ازدهرت رغبة قوية بداخله. بالنظر إلى وقفة يوجين المستقيمة التي لم تظهر أي علامات للتردد، شعر مولون بالرغبة في جعل يوجين، الذي تمكن للتو من تلقي ضربة منه دون أن يتم دفعه للخلف، يسقط كما فعل.

في المعركة الأخيرة، كان من الجيد بالنسبة له أن يستخدم البروز والإشعال. كان ذلك لأنه كان قتالًا عاري اليدين، لذا حتى لو كان يوجين قد استخدم الإشعال، كان مولون قادرًا على التعامل معه بسهولة.

طارت سيينا على الفور في الهواء مع انيسيه. حدقت في مولون ويوجين بعيون ضيقة. كان الاثنان يواجهان بعضهما البعض من مسافة قريبة جدًا، ولكن بعد انهيار قمة الجبل، سقط مولون أسفل الجبل. 

 

 

 

ومع ذلك، الآن، لم يعد ذلك ممكنا.

كان هذا مولون روهر. لقد عاش حياة طويلة جدًا. 




شعر يوجين بوجود مولون يزداد قوة تدريجيًا. رداً على ذلك، حول يوجين تركيزه نحو الكون بداخله.

“إذا كان هامل سيستخدم الإشعال…”، قال مولون مفكرًا، وهو يشعر بنفس الشعور الذي يشعر به يوجين. “سوف يتم هزمي بالتأكيد.”

 



 

هذه الحقيقة أثارت مولون.

 

 

غررررررون!




اشتبكت القبضة والسيف مرارا وتكرارا. لكن مسار السيف لم يهتز أبدًا. كان يوجين قادرًا على صد قبضة مولون تمامًا كما أراد، لأنه كان بإمكانه التنبؤ بكيفية هجوم مولون.

 

 

 



لو اضطر مولون إلى ذلك، لكان قادرًا على القتال بنفس الطريقة التي قاتل بها هامل، على الأقل إلى حد ما. لذلك لم يكن الأمر أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك؛ لم يكن عليه أن يفعل ذلك.

ومع ذلك، لم تكن الأمور تسير وفقًا لإرادة يوجين. حاول يوجين قطع قبضة مولون، لكنه لم يتمكن من ترك جرح على جسد مولون كما فعل في المرة الأولى. بغض النظر عن مدى حدة نصله، لم يكن قادرا على خدش مولون.

“على الرغم من أن الأمور ربما لن تصبح بهذه الشدة،” حاول يوجين أن يخبر نفسه.

 



طالما كان يوجين على قيد الحياة وأراد أن يستمر في الوقوف، فإن هذه الأرض المقدسة لن تنهار. أيضًا، أثناء وجوده داخل الأرض المقدسة، سيمتلك يوجين العديد من المزايا.

“أعترف بذلك يا هامل،” تحدث مولون بعد أن اصطدمت قبضته بسيف يوجين حوالي اثنتي عشرة مرة. “الآن، لم أعد قادرًا على هزيمتك بيدي العاريتين.”

 



“على الرغم من أن الأمور ربما لن تصبح بهذه الشدة،” حاول يوجين أن يخبر نفسه.

ارتعشت شفاه يوجين عند سماع هذه الكلمات.

 ومع ذلك، ربما بسبب بعض الانسكابات من ذاكرة أغاروث، فقد اختلط دون وعي ببعض قوته الإلهية في صيغة اللهب الأبيض.

 

 



“…هم…،” فكر مولون بعمق.

منذ ثلاثمائة عام، كان السلاح الذي استخدمه مولون هو الفأس.

شعر يوجين بوجود مولون يزداد قوة تدريجيًا. رداً على ذلك، حول يوجين تركيزه نحو الكون بداخله.

 

اهتزت الأرض التي داس عليها. بهذه الخطوة الواحدة، تم زرع جسد مولون بقوة في الأرض وربطه بها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط