ذلك (1)
الفصل 416: ذلك (1)
“تبدين مسرورة”، جاء صوت من الخلف.
تسك. هيه هيه. لم تتلاشى الذكرى من ذهنها. كانت هيموريا تضحك بهدوء بينما تلمس السلسلة المتصلة بطوقها.
القطعة المثبتة بين أسنانها لم تترك بأي علامات، ناهيك عن كسرها، بغض النظر عن مدى شغفها في قضمها. كانت قد امتلأت بالإحباط واليأس من هذا الأمر منذ وقت طويل، ولكن هذا لا يعني أنها لم تشعر بأي ندم.
عندما زارت لأول مرة كلية السحر الإلهي بيد والدها، رحب بها الكاردينال بياترو من الأكاديمية بابتسامة رحيمة. ثم تم وضعها على ختم سحري. قام العديد من الكهنة بإحاطة هيموريا وإجراء تجارب متنوعة عليها.
غغغغك.
عندما زارت لأول مرة كلية السحر الإلهي بيد والدها، رحب بها الكاردينال بياترو من الأكاديمية بابتسامة رحيمة. ثم تم وضعها على ختم سحري. قام العديد من الكهنة بإحاطة هيموريا وإجراء تجارب متنوعة عليها.
هيموريا.
كانت هيموريا تحتفظ بتعاليم والدها بالقرب من قلبها.
ذلك اسمها. ليس لديها اسم عائلة. عندما كانت طفلة، كان لها اسم ونسب مختلفين. بمجرد انضمام أحدهم إلى مالفكاروم كمدقق، يختفي اسمهم ولقبهم، ويترك لهم رقم فقط كهويتهم.
القطعة المثبتة بين أسنانها لم تترك بأي علامات، ناهيك عن كسرها، بغض النظر عن مدى شغفها في قضمها. كانت قد امتلأت بالإحباط واليأس من هذا الأمر منذ وقت طويل، ولكن هذا لا يعني أنها لم تشعر بأي ندم.
في حين أن معظم المدققين مروا بهذه العملية، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لهيموريا. كانت مختلفة عن المدققين الآخرين في مالفكاروم. كانت نخبة معترف بها من قبل الجميع.
السبب الوحيد لبقاء هيموريا على قيد الحياة في ذلك اليوم كان لأنها شربت دماء المؤمنين الآخرين والتقطتها أميليا ميروين.
البطل، يوجين ليونهارت، اقتحم ينبوع النور بتهور. قامت هيموريا بصد طريقه مع مدققين وكهنة آخرين. لم يكن يمكن مقاطعة الطقوس المقدسة التي أُقيمت في ينبوع النور، حتى من قبل البطل. كان يجب أن تُرى الطقوس حتى نهايتها من أجل النور ومن أجل العالم.
بعد كل شيء، كان والدها المدقق الأعلى رتبة في مالفكاروم، الرئيس المستقبلي، المعاقب أتا راكس. كان أتا راكس نخبة مهيأة للارتقاء إلى رتبة كاردينال إذا أثبت إيمانه بعد تقاعده المشرف.
في ممر حلزوني ينحدر للأسفل. في القاع، شعر ألفييرو بوجود شيطان.
لذلك، داخل هيموريا، كان هناك قيد يضمن أنها لن تخون أميليا أبدًا. كان هناك وتد صغير مزروع في عمق قلبها، وفي إرادة أميليا، يمكن أن ينفجر قلب هيموريا في أي لحظة.
كان أتا راكس مدققًا منذ أن تذكرت هيموريا. لذلك، لم يكن لأتا راكس اسم عائلة، وبطبيعة الحال، لم ترثه هيموريا.
رفع ألفييرو اثنين من أصابعه بثقة.
تم منحها اسمها من قبل والدتها المتوفاة. على الأقل، كان هذا هو الجواب الذي تلقته عندما سألت والدها.
“ومع ذلك، حتى سيينا الكارثة لن تجرؤ على اقتحام رافيستا. أشك حتى أنها على علم بمخبأ سيدتك هنا، قال ألفييرو.
كان أبًا جديرًا بالثناء. كانت تحترمه وتتعلم منه الكثير، خاصة في مسائل الإيمان. كان عمودًا من التفاني.
كانت أميليا ميروين تتصرف بغطرسة وهي تتفاخر بمكانتها. ومع ذلك، كانت لا تزال وجودًا ضئيلًا أمام شيطان حقيقي. دون ذكر أنها كانت تختبئ في رافيستا خوفًا من الحكيمة سيينا ويوجين ليونهارت! كلما تأملت هيموريا في هذه الحقيقة، زادت فرحتها.
ماذا يعني ذلك؟
الهراطقة لا يُغفر لهم؛ ويجب القضاء على الوثنيين. التعامل مع الشر غالبًا ما يقود المدققين إلى طريق مظلم.
ظلت هيموريا تتأمل في هذه المعلومات بصمت.
لذلك، كان من الضروري دائمًا الحفاظ على الضوء داخلهم. حتى لو كان جسد أحدهم ملوثًا بالقذارة أو مُساء استخدامه، يجب أن يكون لديه إيمان بالنور دائمًا…
كانت هيموريا تحتفظ بتعاليم والدها بالقرب من قلبها.
في حين أن معظم المدققين مروا بهذه العملية، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لهيموريا. كانت مختلفة عن المدققين الآخرين في مالفكاروم. كانت نخبة معترف بها من قبل الجميع.
عندما زارت لأول مرة كلية السحر الإلهي بيد والدها، رحب بها الكاردينال بياترو من الأكاديمية بابتسامة رحيمة. ثم تم وضعها على ختم سحري. قام العديد من الكهنة بإحاطة هيموريا وإجراء تجارب متنوعة عليها.
تم حقن سحر الدم القديم والشعوذة المستمدة من مطاردات السحرة في الإمبراطورية المقدسة منذ زمن طويل في هيموريا. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيلها من الداخل باستخدام أساليب وتأثيرات مختلفة.
كانت تكره الدين المليء بالأكاذيب والفساد. كانت تكره والدها الذي خدعها واستغلها تمامًا. كانت تكره النور الذي لم يمنحها الخلاص. كانت تكره يوجين ليونهارت، الذي قطع أطرافها وألقاها في الهاوية. كانت تكره أميليا ميروين، التي أعطتها أطرافًا بشعة لم تطلبها، وزرعت أشياء مروعة في جسدها، وكممتها وربطتها ككلب.
كانت هيموريا تطحن القناع بين أسنانها بينما تضيق عينيها.
كان الألم مروعًا، لكنها تحملت، معتقدة أن كل ذلك كان من أجل والدها والنور. بالفعل، بفضل هذه التجارب والعمليات، أصبحت هيموريا كيانًا فريدًا. تمكنت من تقديم مساهمات والحصول على الاعتراف في مالفكاروم، بشكل مستقل عن تأثير والدها وموقعه.
كان عليها أن ترتدي قناعًا حديديًا بسبب آثار سحر الدم التي حددت أسنانها لتصبح شبيهة بأسنان الوحش. علاوة على ذلك، كان السحر النيكروسي المدمج فيها يجعلها تتصرف بوحشية أحيانًا، وكان عليها التأمل بصمت لتهدئتها.
“بوف”.
على الرغم من اضطرارها للمرور بمثل هذه الأمور، لم تستاء هيموريا من والدها ولا تشتكي من وضعها. كانت تعتقد أن كل ذلك من أجل والدها والنور. كانت لديها إيمان حقيقي بخدمة النور، وكانت تأمل أن تصعد إلى السماء يومًا ما.
أميليا ميروين ليست استثناء.
لكن الآن.
كل شيء بدا مختلفًا. فكرت في كل ذلك بشكل مختلف. كشفت أميليا ميروين لهيموريا حقائق لم تكن ترغب في معرفتها.
أميليا ميروين ليست استثناء.
كانت هيموريا كائنًا يستحق أن يُطلق عليه ابنة أتا راكس. لكن طبيعتها كانت بعيدة عن العادية. هيموريا كيميرا قد خُلقت من دماء ونطاف أتا راكس. خلقت كيميرا من إنسان. كانت وجودًا محظورًا بموجب قوانين القارة.
“أتساءل ما هو الخيار الذي ستتخذه سيدتك. هل ستبقى مختبئة في هذه الأرض، حتى لو كانت تخاطر بفقدان كل ما أعدته؟ أم ستواجه سيينا الكارثة مباشرة؟” تساءل ألفييرو.
هذا ما مانت عليه هيموريا : ذلك.
بعد كل شيء، كان والدها المدقق الأعلى رتبة في مالفكاروم، الرئيس المستقبلي، المعاقب أتا راكس. كان أتا راكس نخبة مهيأة للارتقاء إلى رتبة كاردينال إذا أثبت إيمانه بعد تقاعده المشرف.
هل لم تتوقع هذا؟
أنيابها الحادة ليست مجرد آثار جانبية لسحر الدم. من البداية، كانت هيموريا تمتلك سمات مصاصي الدماء بسبب جيناتها. من لحظة خلقها، كان مقدرًا أن يتم حقن سحر الدم فيها يومًا ما.
لم يكن بإمكان هيموريا أبدًا الصعود إلى السماء.
أعلنت كنيسة النور أن سحر الدم ليس سحرًا مظلمًا. لكن ذلك كذب. سحر الدم نشأ من قوة مصاصي الدماء، أحد أنواع الشياطين. كان سحر الدم نتيجة تقليد مصاصي الدماء الأدنى لقوى مصاصي الدماء العظماء.
غغغغك.
لم يكن الأمر مجرد أنها ملوثة بالقذارة أو تستخدمها. كان وجود هيموريا بحد ذاته تجديفًا. كانت نتاجًا للهرطقة. لم يكن من الممكن قبولها من قبل النور.
كانت تعرف السبب. مهما كان عدد المرات التي صلت فيها طلبًا للغفران، كانت هيموريا تفقد بعض الإيمان بالنور.
ماذا يعني ذلك؟
لم يكن بإمكان هيموريا أبدًا الصعود إلى السماء.
غغغك.
لم يكن الأمر مجرد أنها ملوثة بالقذارة أو تستخدمها. كان وجود هيموريا بحد ذاته تجديفًا. كانت نتاجًا للهرطقة. لم يكن من الممكن قبولها من قبل النور.
في ممر حلزوني ينحدر للأسفل. في القاع، شعر ألفييرو بوجود شيطان.
ومع ذلك، مرارًا وتكرارًا، كانت هيموريا تصلي للنور وتطلب الغفران عن ذنوبها.
على الرغم من أن لدي هذا الشكل، دعني أعبدك. من الصحيح أنني أكلت الكثيرين للبقاء على قيد الحياة في تلك الحفرة من الجثث، لكن من فضلك اغفر لي ذنوبي.
للأسف، لم يأتِها أي رد على صلواتها.
شهدت هيموريا كل شيء وتذكرت كل التفاصيل. كان الفرسان المقدسون والمدققون يصرخون للنور، لإلههم، بينما كانوا يُذبحون. ومع ذلك، لم يُحمَ أي منهم بفضل النور.
كانت تعرف السبب. مهما كان عدد المرات التي صلت فيها طلبًا للغفران، كانت هيموريا تفقد بعض الإيمان بالنور.
هزت هيموريا رأسها وهي تمضغ على القناع.
البطل، يوجين ليونهارت، اقتحم ينبوع النور بتهور. قامت هيموريا بصد طريقه مع مدققين وكهنة آخرين. لم يكن يمكن مقاطعة الطقوس المقدسة التي أُقيمت في ينبوع النور، حتى من قبل البطل. كان يجب أن تُرى الطقوس حتى نهايتها من أجل النور ومن أجل العالم.
“حالها يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. تبدو وكأنها تتمسك بالبقاء، لكنني أتساءل إلى متى ستستمر” علق.
كانت أميليا تقول دائمًا إن الكلاب يجب أن تكون مربوطة في الفناء. وهكذا، وجدت هيموريا نفسها مربوطة في الفناء. كان بيتها بيت الكلب خلفها مباشرة، وسلسلة تضمن عدم ابتعادها عن الفناء.
ومع ذلك، تجاهل البطل كل ذلك.
غغغك.
يوجين ليونهارت.
لذلك، كان من الضروري دائمًا الحفاظ على الضوء داخلهم. حتى لو كان جسد أحدهم ملوثًا بالقذارة أو مُساء استخدامه، يجب أن يكون لديه إيمان بالنور دائمًا…
كانت أفعاله قاسية ووحشية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا تصديق أنه البطل. كانت مذبحة كاملة بدون رحمة. في ذلك اليوم، سقط مئات المدققين والفرسان المقدسين بسيف يوجين.
تدكر شراسة سيينا من ثلاثمائة عام أرسل رعشة في عمود ألفييرو الفقري.
“سيدتك، بطبيعتها، صنعت العديد من الأعداء. ومع ذلك… بين هؤلاء الخصوم القادرين على التلاعب بملكيث إلهايا سيدة برج أراث، هناك اثنان فقط.”
كان يلوح بالسيف المقدس بدون رحمة، السيف الذي سمح وبدون تحدي نية البطل بذبح مئات المؤمنين.
ألفييرو لاسات. كان شيطانًا يخدم ملك الدمار الشيطاني.
شهدت هيموريا كل شيء وتذكرت كل التفاصيل. كان الفرسان المقدسون والمدققون يصرخون للنور، لإلههم، بينما كانوا يُذبحون. ومع ذلك، لم يُحمَ أي منهم بفضل النور.
نفس الأمر حدث مع هيموريا. هي أيضًا كانت تصرخ بينما كانت تسقط في حفرة بين العديد من الجثث. كانت أطرافها مقطوعة، وكانت تتلوى في العذاب. ولكن لم يأتِها أي خلاص أو معجزة.
السبب الوحيد لبقاء هيموريا على قيد الحياة في ذلك اليوم كان لأنها شربت دماء المؤمنين الآخرين والتقطتها أميليا ميروين.
كان يلوح بالسيف المقدس بدون رحمة، السيف الذي سمح وبدون تحدي نية البطل بذبح مئات المؤمنين.
أميليا ميروين.
لا حاجة للقول، كانت هيموريا تحمل استياءً عميقًا تجاه أميليا. في المقام الأول، بالكاد شعرت هيموريا بأي شعور آخر غير الكراهية تجاه أي شخص.
“ومع ذلك، حتى سيينا الكارثة لن تجرؤ على اقتحام رافيستا. أشك حتى أنها على علم بمخبأ سيدتك هنا، قال ألفييرو.
لا حاجة للقول، كانت هيموريا تحمل استياءً عميقًا تجاه أميليا. في المقام الأول، بالكاد شعرت هيموريا بأي شعور آخر غير الكراهية تجاه أي شخص.
“سيينا الكارثة تستهدف سيدتك الآن”، صرح ألفييرو.
كانت تكره الدين المليء بالأكاذيب والفساد. كانت تكره والدها الذي خدعها واستغلها تمامًا. كانت تكره النور الذي لم يمنحها الخلاص. كانت تكره يوجين ليونهارت، الذي قطع أطرافها وألقاها في الهاوية. كانت تكره أميليا ميروين، التي أعطتها أطرافًا بشعة لم تطلبها، وزرعت أشياء مروعة في جسدها، وكممتها وربطتها ككلب.
ماذا يعني ذلك؟
كانت تريد قتلهم جميعًا.
ذلك اسمها. ليس لديها اسم عائلة. عندما كانت طفلة، كان لها اسم ونسب مختلفين. بمجرد انضمام أحدهم إلى مالفكاروم كمدقق، يختفي اسمهم ولقبهم، ويترك لهم رقم فقط كهويتهم.
انكسر.
لذلك، كان من الضروري دائمًا الحفاظ على الضوء داخلهم. حتى لو كان جسد أحدهم ملوثًا بالقذارة أو مُساء استخدامه، يجب أن يكون لديه إيمان بالنور دائمًا…
كانت هيموريا تطحن القناع بين أسنانها بينما تضيق عينيها.
كانت تريد قتلهم جميعًا.
تم حقن سحر الدم القديم والشعوذة المستمدة من مطاردات السحرة في الإمبراطورية المقدسة منذ زمن طويل في هيموريا. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيلها من الداخل باستخدام أساليب وتأثيرات مختلفة.
كانت أميليا تقول دائمًا إن الكلاب يجب أن تكون مربوطة في الفناء. وهكذا، وجدت هيموريا نفسها مربوطة في الفناء. كان بيتها بيت الكلب خلفها مباشرة، وسلسلة تضمن عدم ابتعادها عن الفناء.
“أتساءل ما هو الخيار الذي ستتخذه سيدتك. هل ستبقى مختبئة في هذه الأرض، حتى لو كانت تخاطر بفقدان كل ما أعدته؟ أم ستواجه سيينا الكارثة مباشرة؟” تساءل ألفييرو.
كان هذا هو إقليم الدمار، رافيستا.
“هل كانت لدى ملكيث إلهايا ضغينة شخصية ضد سيدتك؟ بناءً على عمق الضغينة، قد تهاجم باندفاع. ومع ذلك، أعتقد أن هناك سيد دمى أخر خلف ملكيث” قال ألفييرو.
“سيدتك لا ترغب في أن ينهار الأساس الذي بنته في ناهاما. ما يكمن هناك ليس مجرد شبكة من السحرة السود. الشياطين في هيلموث. الذين يستخدمون هؤلاء السحرة كوسائط، هم القوة الحقيقية لسيدتك” شرح ألفييرو.
لقد مر وقت طويل منذ أن وصلت أميليا ميروين إلى هذا المكان. في الفترة الأولى في رافيستا، كانت أميليا مشغولة بالسفر ذهابًا وإيابًا من القصر، وتلتقي بالعديد من الشياطين.
“هيه… هيه هيه…” أخيرًا لم تستطع هيموريا منع ضحكتها.
ولكن، في وقت ما، بالكاد كانت أميليا تخرج، حتى إلى الفناء. آخر مرة رأت فيها هيموريا أميليا كانت عندما ظهرت نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل، فجأة وأحدثت فوضى في القصر بتصرفها الشرير.
على الرغم من أن إيمانها بالنور قد انهار، إلا أن ذكرياتها كمدقق سابق بقيت. لا تزال هيموريا تجد الشياطين مثيرة للاشمئزاز.
كان ذلك اليوم المشؤوم قبل ثلاثة أشهر. كانت أميليا ميروين دائمًا تتصرف بفخر وغطرسة. ومع ذلك، لم تستطع تقديم أي مقاومة أمام غضب نوير جيابيلا المتفجر. بينما كانت نوير جيابيلا تدمر القصر بضحكاتها الصاخبة، كل ما فعلته أميليا ميروين هو إطلاق صرخات بائسة.
استدارت هيموريا لمواجهته دون تردد. على الرغم من أن الشكل ظهر بدون صوت، إلا أنها كانت تعرف جيدًا إلى من ينتمي الصوت.
ذلك اسمها. ليس لديها اسم عائلة. عندما كانت طفلة، كان لها اسم ونسب مختلفين. بمجرد انضمام أحدهم إلى مالفكاروم كمدقق، يختفي اسمهم ولقبهم، ويترك لهم رقم فقط كهويتهم.
تسك. هيه هيه. لم تتلاشى الذكرى من ذهنها. كانت هيموريا تضحك بهدوء بينما تلمس السلسلة المتصلة بطوقها.
لقد مر وقت طويل منذ أن وصلت أميليا ميروين إلى هذا المكان. في الفترة الأولى في رافيستا، كانت أميليا مشغولة بالسفر ذهابًا وإيابًا من القصر، وتلتقي بالعديد من الشياطين.
“إذن، هل تعمل ملكيث إلهايا من تلقاء نفسها؟ لم أقابلها شخصيًا من قبل، لكنني سمعت حكايات عن غرابتها. بعضهم يقولون إنها مجنونة. ومع ذلك حتى لو كانت شخصًا غريب الأطوار، ينبغي أن تكون مدركة لوزن وجودها كسيدة برج السيدة العليا للسحر الروحي. كانت ستفهم تداعيات إطلاق هجوم مباشر على سيدتك” تابع ألفييرو.
كانت أميليا ميروين تتصرف بغطرسة وهي تتفاخر بمكانتها. ومع ذلك، كانت لا تزال وجودًا ضئيلًا أمام شيطان حقيقي. دون ذكر أنها كانت تختبئ في رافيستا خوفًا من الحكيمة سيينا ويوجين ليونهارت! كلما تأملت هيموريا في هذه الحقيقة، زادت فرحتها.
“تبدين مسرورة”، جاء صوت من الخلف.
كان الأمر أكثر صدقًا الآن لأن أميليا ميروين كانت تضعف وتقترب من الموت. لم تكن قادرة حتى على الحفاظ على الاتصال بالعالم الخارجي بمفردها. كانت تعتمد على ألفييرو للحصول على المعلومات والتواصل من الخارج.
استدارت هيموريا لمواجهته دون تردد. على الرغم من أن الشكل ظهر بدون صوت، إلا أنها كانت تعرف جيدًا إلى من ينتمي الصوت.
ألفييرو لاسات. كان شيطانًا يخدم ملك الدمار الشيطاني.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، أعتقد أنه لم يكن بإمكانك الإجابة بحرية حتى لو أردت” قال ألفييرو.
كانت أميليا ميروين تتصرف بغطرسة وهي تتفاخر بمكانتها. ومع ذلك، كانت لا تزال وجودًا ضئيلًا أمام شيطان حقيقي. دون ذكر أنها كانت تختبئ في رافيستا خوفًا من الحكيمة سيينا ويوجين ليونهارت! كلما تأملت هيموريا في هذه الحقيقة، زادت فرحتها.
على الرغم من أن إيمانها بالنور قد انهار، إلا أن ذكرياتها كمدقق سابق بقيت. لا تزال هيموريا تجد الشياطين مثيرة للاشمئزاز.
كانت أميليا تقول دائمًا إن الكلاب يجب أن تكون مربوطة في الفناء. وهكذا، وجدت هيموريا نفسها مربوطة في الفناء. كان بيتها بيت الكلب خلفها مباشرة، وسلسلة تضمن عدم ابتعادها عن الفناء.
ومع ذلك، الغريب أنها شعرت بدفء خفيف تجاه ألفييرو.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، أعتقد أنه لم يكن بإمكانك الإجابة بحرية حتى لو أردت” قال ألفييرو.
في حين أن معظم المدققين مروا بهذه العملية، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لهيموريا. كانت مختلفة عن المدققين الآخرين في مالفكاروم. كانت نخبة معترف بها من قبل الجميع.
هل كان ذلك بسبب الطبيعة المغرية التي تمتلكها مصاصي الدماء؟ أم ربما كانت الدماء الخاصة بمصاصي الدماء المزروعة في هيموريا ما يجذبها لألفييرو، مصاص الدماء الرفيع المستوى؟ لم تكن متأكدة من أي من الحالتين.
هل كان ذلك بسبب الطبيعة المغرية التي تمتلكها مصاصي الدماء؟ أم ربما كانت الدماء الخاصة بمصاصي الدماء المزروعة في هيموريا ما يجذبها لألفييرو، مصاص الدماء الرفيع المستوى؟ لم تكن متأكدة من أي من الحالتين.
ولم تشعر بالحاجة لمعرفة ذلك. لأنهم عندما يلتقون، كان ألفييرو لطيفًا، وكان يشارك الكثير معها.
كانت عاطفتها السادية وتأديبها يزرعان المقاومة الشرسة والكراهية وأفكار الانتقام في حيواناتها الأليفة. كما كانت تدرك أن هذه المخلوقات لن تحب سيدتها حقًا. إذا أتيحت لها الفرصة، كانوا سيخونونها ويسعون لقتلها في لحظة.
“سيدتك؟ لا تزال محبوسة في الداخل، أليس كذلك؟” سأل ألفييرو.
على الرغم من أن لدي هذا الشكل، دعني أعبدك. من الصحيح أنني أكلت الكثيرين للبقاء على قيد الحياة في تلك الحفرة من الجثث، لكن من فضلك اغفر لي ذنوبي.
أومأت هيموريا. ابتسم ألفييرو قبل أن يرفع إصبعه ويرسمه في الهواء.
“حالها يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. تبدو وكأنها تتمسك بالبقاء، لكنني أتساءل إلى متى ستستمر” علق.
كانت أميليا ميروين تضعف، تتلاشى حتى. قد تكون رافيستا وطن أميليا، ولكن في اللحظة التي أبرمت فيها اتفاقًا مع ملك الحصاري الشيطاني انقطعت علاقاتها بوطنها. قوة الدمار الخبيثة تتصادم مع قوة الحبس المظلمة. كان التصادم يستهلك أميليا من الداخل.
“أتساءل ما هو الخيار الذي ستتخذه سيدتك. هل ستبقى مختبئة في هذه الأرض، حتى لو كانت تخاطر بفقدان كل ما أعدته؟ أم ستواجه سيينا الكارثة مباشرة؟” تساءل ألفييرو.
“ولكن رؤية سيدتك تضعف يجب أن يكون شيئًا مسرًا لك. في الواقع، أليس قيدك قد ضعف بشكل ملحوظ؟” سأل ألفييرو.
الفصل 416: ذلك (1)
لم تستطع هيموريا الرد شفويًا بسبب القناع في فمها. بدلاً من ذلك، هزت السلسلة التي كانت تتدلى حول عنقها ليتمكن ألفييرو من رؤيتها. كانت هذه السلسلة المتأرجحة، المصنوعة من السحر الأسود لأميليا، قيدًا يربطها بأميليا.
هنا، كانت المدينة التحتية في رافيستا موجودة في شق بعدي تحت الجزيرة. كان مكانًا معزولًا تمامًا عن كل شيء، وكذا، كان على المرء أن يعتمد على بعض الشياطين ذات الصلات بالعالم الخارجي إذا أراد الحصول على الأخبار. كان ألفييرو واحدًا من هؤلاء الشياطين.
لم تستطع هيموريا إخفاء تعبيرها بعد الآن. ضحكت بهدوء بسرور.
“هيه، أنا لا أتحدث عن هذا القيد المادي. أنا أسأل عن القيد المزروع داخلك” قال ألفييرو بضحكة مكتومة.
هذا ما مانت عليه هيموريا : ذلك.
كانت أميليا ذكية. كانت تعرف أن العلاقة بين سيدتها وحيواناتها الأليفة مؤسسة على الإكراه والعنف. لم تكن تترك مجالًا لأي مفاهيم خاطئة أو سوء فهم عاطفي.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، أعتقد أنه لم يكن بإمكانك الإجابة بحرية حتى لو أردت” قال ألفييرو.
“والآخر هو سيينا الكارثة. كراهيتها وغضبها واضحان حتى بالنسبة لي. سيدتك دنست قبر هاميل. لقد دنست جثته. مثل هذا الخبر لابد أنه وصل إلى مسامع سيينا الكارثة.”
كانت عاطفتها السادية وتأديبها يزرعان المقاومة الشرسة والكراهية وأفكار الانتقام في حيواناتها الأليفة. كما كانت تدرك أن هذه المخلوقات لن تحب سيدتها حقًا. إذا أتيحت لها الفرصة، كانوا سيخونونها ويسعون لقتلها في لحظة.
جاءت أميليا ميروين إلى رافيستا لحماية نفسها. كانت تخشى كل من سيينا الكارثة والبطل، يوجين ليونهارت. ومع ذلك، وبشكل متناقض، كانت أميليا ميروين تذبل في رافيستا.
لذلك، داخل هيموريا، كان هناك قيد يضمن أنها لن تخون أميليا أبدًا. كان هناك وتد صغير مزروع في عمق قلبها، وفي إرادة أميليا، يمكن أن ينفجر قلب هيموريا في أي لحظة.
للأسف، لم يأتِها أي رد على صلواتها.
هزت هيموريا رأسها وهي تمضغ على القناع.
كانت هيموريا تطحن القناع بين أسنانها بينما تضيق عينيها.
كان هذا القناع الحديدي والقناع أيضًا قيودًا مادية. إذا حاولت هيموريا إزالة هذه القيود بتهور، ستتعرض لعقاب فوري من أميليا. سيؤدي الوتد داخل قلبها إلى إحداث ألم مروع.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، أعتقد أنه لم يكن بإمكانك الإجابة بحرية حتى لو أردت” قال ألفييرو.
كان أبًا جديرًا بالثناء. كانت تحترمه وتتعلم منه الكثير، خاصة في مسائل الإيمان. كان عمودًا من التفاني.
بابتسامة خبيثة، تقدم نحوها. كانت حركته أشبه بالانزلاق بدلاً من المشي. اقترب من هيموريا كالشبح، ثم توقف أمامها وهمس في أذنها، “أعلم أنك تتمنين سقوط سيدتك، لذا سأعطيك بعض الأخبار الجيدة.”
“هل كانت لدى ملكيث إلهايا ضغينة شخصية ضد سيدتك؟ بناءً على عمق الضغينة، قد تهاجم باندفاع. ومع ذلك، أعتقد أن هناك سيد دمى أخر خلف ملكيث” قال ألفييرو.
كانت هيموريا تحتفظ بتعاليم والدها بالقرب من قلبها.
لمعت عينا هيموريا عند سماع كلماته. نظرت إلى ألفييرو.
“بوف”.
لقد مر وقت طويل منذ أن وصلت أميليا ميروين إلى هذا المكان. في الفترة الأولى في رافيستا، كانت أميليا مشغولة بالسفر ذهابًا وإيابًا من القصر، وتلتقي بالعديد من الشياطين.
“على مدى الأشهر الأخيرة، تم مداهمة الأبراج المحصنة في صحراء نهاما التي تعود للسحرة السود. التكرار غير متوقع، لكن الهجمات بعيدة عن العشوائية. تم تدمير ما يقرب من عشرة أبراج، وتم دفن أكثر من مئة ساحر أسود في الصحراء، قال ألفييرو.
هل كان ذلك بسبب الطبيعة المغرية التي تمتلكها مصاصي الدماء؟ أم ربما كانت الدماء الخاصة بمصاصي الدماء المزروعة في هيموريا ما يجذبها لألفييرو، مصاص الدماء الرفيع المستوى؟ لم تكن متأكدة من أي من الحالتين.
هنا، كانت المدينة التحتية في رافيستا موجودة في شق بعدي تحت الجزيرة. كان مكانًا معزولًا تمامًا عن كل شيء، وكذا، كان على المرء أن يعتمد على بعض الشياطين ذات الصلات بالعالم الخارجي إذا أراد الحصول على الأخبار. كان ألفييرو واحدًا من هؤلاء الشياطين.
أميليا ميروين ليست استثناء.
تدكر شراسة سيينا من ثلاثمائة عام أرسل رعشة في عمود ألفييرو الفقري.
كان هذا هو إقليم الدمار، رافيستا.
على الرغم من أنها كانت الحاكمة الفعلية لأبراج السحر الأسود في الصحراء، فإن قوة الدمار المنتشرة في رافيستا أضعفت الروابط التي تربطها بالسحرة السود البشريين.
القطعة المثبتة بين أسنانها لم تترك بأي علامات، ناهيك عن كسرها، بغض النظر عن مدى شغفها في قضمها. كانت قد امتلأت بالإحباط واليأس من هذا الأمر منذ وقت طويل، ولكن هذا لا يعني أنها لم تشعر بأي ندم.
كان الأمر أكثر صدقًا الآن لأن أميليا ميروين كانت تضعف وتقترب من الموت. لم تكن قادرة حتى على الحفاظ على الاتصال بالعالم الخارجي بمفردها. كانت تعتمد على ألفييرو للحصول على المعلومات والتواصل من الخارج.
“هيه… هيه هيه…” أخيرًا لم تستطع هيموريا منع ضحكتها.
كانت أفعاله قاسية ووحشية لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا تصديق أنه البطل. كانت مذبحة كاملة بدون رحمة. في ذلك اليوم، سقط مئات المدققين والفرسان المقدسين بسيف يوجين.
“هل تفهمين دلالة كلماتي؟ أساس سيدتك يتداعى. شخص ما يستهدفها عمدًا. ومن تعتقدين أنه يمكن أن يكون؟” سأل ألفييرو.
ومع ذلك، تجاهل البطل كل ذلك.
ترددت هيموريا. ارتعشت وجنتاها. كانت تفكر للحظة في ما إذا كانت يمكن أن تعبر عن المشاعر التي تشعر بها حقًا وتضحك.
عندما حاول إدوارد، الابن الأكبر لعائلة ليونهارت، أداء طقوس شريرة في قلعة الأسد الأسود، تم إرسال أتا راكس لفهم وتصحيح الوضع. سعى إلى التعاون مع سادة الأبراج في أروث.
“كنت أتساءل من هو الشرير المسؤول عن الهجوم. اتضح أنه شخصية غير متوقعة. ملكيث إلهايا. سيدة البرج الأبيض في أروث لكن سادة الأبراج في أراث يرفضون أن يستخدموا كأسلحة استراتيجية لأروث. هذا التقليد العتيق واضح بقدر الفصل بين ملكية أروث ومجلسها. في الواقع، هذا التمييز بين الأبراج هو السبب الذي يجعل العديد من السحرة يختارون الدراسة في أروث. في هذه الحالة، هيجان ملكيث إلهايا عبر الصحراء لا يعكس إرادة أروث. ليس لهم لا السبب ولا التبرير لضرب ناهاما” شرح ألفييرو.
استمعت هيموريا لشرح ألفييرو بصمت.
كانت أميليا ميروين تتصرف بغطرسة وهي تتفاخر بمكانتها. ومع ذلك، كانت لا تزال وجودًا ضئيلًا أمام شيطان حقيقي. دون ذكر أنها كانت تختبئ في رافيستا خوفًا من الحكيمة سيينا ويوجين ليونهارت! كلما تأملت هيموريا في هذه الحقيقة، زادت فرحتها.
هل لم تتوقع هذا؟
“إذن، هل تعمل ملكيث إلهايا من تلقاء نفسها؟ لم أقابلها شخصيًا من قبل، لكنني سمعت حكايات عن غرابتها. بعضهم يقولون إنها مجنونة. ومع ذلك حتى لو كانت شخصًا غريب الأطوار، ينبغي أن تكون مدركة لوزن وجودها كسيدة برج السيدة العليا للسحر الروحي. كانت ستفهم تداعيات إطلاق هجوم مباشر على سيدتك” تابع ألفييرو.
“سيدتك لا ترغب في أن ينهار الأساس الذي بنته في ناهاما. ما يكمن هناك ليس مجرد شبكة من السحرة السود. الشياطين في هيلموث. الذين يستخدمون هؤلاء السحرة كوسائط، هم القوة الحقيقية لسيدتك” شرح ألفييرو.
“إذن، هل تعمل ملكيث إلهايا من تلقاء نفسها؟ لم أقابلها شخصيًا من قبل، لكنني سمعت حكايات عن غرابتها. بعضهم يقولون إنها مجنونة. ومع ذلك حتى لو كانت شخصًا غريب الأطوار، ينبغي أن تكون مدركة لوزن وجودها كسيدة برج السيدة العليا للسحر الروحي. كانت ستفهم تداعيات إطلاق هجوم مباشر على سيدتك” تابع ألفييرو.
التقت هيموريا بملكيث مرة واحدة في الماضي.
عندما حاول إدوارد، الابن الأكبر لعائلة ليونهارت، أداء طقوس شريرة في قلعة الأسد الأسود، تم إرسال أتا راكس لفهم وتصحيح الوضع. سعى إلى التعاون مع سادة الأبراج في أروث.
كل شيء بدا مختلفًا. فكرت في كل ذلك بشكل مختلف. كشفت أميليا ميروين لهيموريا حقائق لم تكن ترغب في معرفتها.
على الرغم من أنها كانت الحاكمة الفعلية لأبراج السحر الأسود في الصحراء، فإن قوة الدمار المنتشرة في رافيستا أضعفت الروابط التي تربطها بالسحرة السود البشريين.
ملكيث التي رأتها آنذاك… لم تترك انطباعًا عميقًا. بالنظر إلى الظروف وجدية الحدث، تصرفت ملكيث بشكل متحفظ للغاية.
خفف صوته وهو يواصل، “سمعت أن سيينا الكارثة موجودة حاليًا في أروث. إنها تتفاعل بنشاط مع سحرة البرج الاحمر والازرق. في هذه الأثناء، سيدة البرج الأبيض تمش الصحراء… كما لو كانت تحاول إغراء سيدتك للخروج.”
طقوس ملك الشياطين قد أجريت في قلعة الأسد الأسود. استخدم شاب، على الرغم من أنه عضو في الفرع الجانبي، كقربان. تلقى أحد كبار عائلة ليونهارت جرحًا خطيرًا من حفيده، إلى جانب الابن الأكبر المخلوع من العائلة الرئيسية وشاب واعد من الفرع الجانبي، خططوا لإسقاط العائلة. في النهاية، تم إعدامهم.
“والآخر هو سيينا الكارثة. كراهيتها وغضبها واضحان حتى بالنسبة لي. سيدتك دنست قبر هاميل. لقد دنست جثته. مثل هذا الخبر لابد أنه وصل إلى مسامع سيينا الكارثة.”
أومأت هيموريا. ابتسم ألفييرو قبل أن يرفع إصبعه ويرسمه في الهواء.
حتى ملكيث لم تكن تستطيع التصرف بتهور في مثل هذا السيناريو.
تم حقن سحر الدم القديم والشعوذة المستمدة من مطاردات السحرة في الإمبراطورية المقدسة منذ زمن طويل في هيموريا. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيلها من الداخل باستخدام أساليب وتأثيرات مختلفة.
“هل كانت لدى ملكيث إلهايا ضغينة شخصية ضد سيدتك؟ بناءً على عمق الضغينة، قد تهاجم باندفاع. ومع ذلك، أعتقد أن هناك سيد دمى أخر خلف ملكيث” قال ألفييرو.
أنيابها الحادة ليست مجرد آثار جانبية لسحر الدم. من البداية، كانت هيموريا تمتلك سمات مصاصي الدماء بسبب جيناتها. من لحظة خلقها، كان مقدرًا أن يتم حقن سحر الدم فيها يومًا ما.
قامت هيموريا بصرر أسنانها، وابتسم ألفييرو بتهكم.
“سيدتك، بطبيعتها، صنعت العديد من الأعداء. ومع ذلك… بين هؤلاء الخصوم القادرين على التلاعب بملكيث إلهايا سيدة برج أراث، هناك اثنان فقط.”
رفع ألفييرو اثنين من أصابعه بثقة.
“…..” هيموريا لم تستطع سوى صر أسنانها.
نفس الأمر حدث مع هيموريا. هي أيضًا كانت تصرخ بينما كانت تسقط في حفرة بين العديد من الجثث. كانت أطرافها مقطوعة، وكانت تتلوى في العذاب. ولكن لم يأتِها أي خلاص أو معجزة.
“أحدهم هو البطل، يوجين ليونهارت. لقد تصادم مع سيدتك عدة مرات. على الرغم من أنني لا أعرف جميع التفاصيل، إذا كانت سيدتك تتمنى موته، فإنه بلا شك سيبادلها الشعور.”
-+-
“هل تفهمين دلالة كلماتي؟ أساس سيدتك يتداعى. شخص ما يستهدفها عمدًا. ومن تعتقدين أنه يمكن أن يكون؟” سأل ألفييرو.
“…..” هيموريا لم تستطع سوى صر أسنانها.
“والآخر هو سيينا الكارثة. كراهيتها وغضبها واضحان حتى بالنسبة لي. سيدتك دنست قبر هاميل. لقد دنست جثته. مثل هذا الخبر لابد أنه وصل إلى مسامع سيينا الكارثة.”
تدكر شراسة سيينا من ثلاثمائة عام أرسل رعشة في عمود ألفييرو الفقري.
كان أبًا جديرًا بالثناء. كانت تحترمه وتتعلم منه الكثير، خاصة في مسائل الإيمان. كان عمودًا من التفاني.
لم يواجه سيينا وحلفائها مباشرة، لكن مجرد ذكرى مشاهدة قوتها من بعيد كانت كافية لزعزعته.
“سيدتك لا ترغب في أن ينهار الأساس الذي بنته في ناهاما. ما يكمن هناك ليس مجرد شبكة من السحرة السود. الشياطين في هيلموث. الذين يستخدمون هؤلاء السحرة كوسائط، هم القوة الحقيقية لسيدتك” شرح ألفييرو.
كانت أميليا ميروين تضعف، تتلاشى حتى. قد تكون رافيستا وطن أميليا، ولكن في اللحظة التي أبرمت فيها اتفاقًا مع ملك الحصاري الشيطاني انقطعت علاقاتها بوطنها. قوة الدمار الخبيثة تتصادم مع قوة الحبس المظلمة. كان التصادم يستهلك أميليا من الداخل.
“سيينا الكارثة تستهدف سيدتك الآن”، صرح ألفييرو.
لم تستطع هيموريا إخفاء تعبيرها بعد الآن. ضحكت بهدوء بسرور.
كانت أميليا تقول دائمًا إن الكلاب يجب أن تكون مربوطة في الفناء. وهكذا، وجدت هيموريا نفسها مربوطة في الفناء. كان بيتها بيت الكلب خلفها مباشرة، وسلسلة تضمن عدم ابتعادها عن الفناء.
“ومع ذلك، حتى سيينا الكارثة لن تجرؤ على اقتحام رافيستا. أشك حتى أنها على علم بمخبأ سيدتك هنا، قال ألفييرو.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، أعتقد أنه لم يكن بإمكانك الإجابة بحرية حتى لو أردت” قال ألفييرو.
أميليا ميروين.
خفف صوته وهو يواصل، “سمعت أن سيينا الكارثة موجودة حاليًا في أروث. إنها تتفاعل بنشاط مع سحرة البرج الاحمر والازرق. في هذه الأثناء، سيدة البرج الأبيض تمش الصحراء… كما لو كانت تحاول إغراء سيدتك للخروج.”
“هيه… هيه هيه…” أخيرًا لم تستطع هيموريا منع ضحكتها.
“سيدتك؟ لا تزال محبوسة في الداخل، أليس كذلك؟” سأل ألفييرو.
“سحرة الصحراء السود هم القوة السرية للسلطان. إنهم يتعرضون للهجوم، وبينما سيكون السلطان مضطربًا، فإن ذلك الخنزير المتردد لا يستطيع حتى اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد”، قال ألفييرو.
“إذن، هل تعمل ملكيث إلهايا من تلقاء نفسها؟ لم أقابلها شخصيًا من قبل، لكنني سمعت حكايات عن غرابتها. بعضهم يقولون إنها مجنونة. ومع ذلك حتى لو كانت شخصًا غريب الأطوار، ينبغي أن تكون مدركة لوزن وجودها كسيدة برج السيدة العليا للسحر الروحي. كانت ستفهم تداعيات إطلاق هجوم مباشر على سيدتك” تابع ألفييرو.
ولاء القارة في الميزان. هل سيختارون خدمة هيلموث أم يستمرون في اللعب على كلا الجانبين كما يفعلون دائمًا؟ سلطان ناهاما لم يقرر بعد.
“سيدتك لا ترغب في أن ينهار الأساس الذي بنته في ناهاما. ما يكمن هناك ليس مجرد شبكة من السحرة السود. الشياطين في هيلموث. الذين يستخدمون هؤلاء السحرة كوسائط، هم القوة الحقيقية لسيدتك” شرح ألفييرو.
غغغغك.
ظلت هيموريا تتأمل في هذه المعلومات بصمت.
فكر ألفييرو في ذلك وهو يمر بجانب هيموريا. قد تتمنى هذه الهجينة البائسة أن تغرق أميليا في النيران، لكن أميليا ليست ساذجة. لتحقيق أهدافها، ستعتبر أي إهانة أو ألم مجرد أدوات، وسائل تافهة للوصول إلى الهدف.
بعد كل شيء، كان والدها المدقق الأعلى رتبة في مالفكاروم، الرئيس المستقبلي، المعاقب أتا راكس. كان أتا راكس نخبة مهيأة للارتقاء إلى رتبة كاردينال إذا أثبت إيمانه بعد تقاعده المشرف.
“أتساءل ما هو الخيار الذي ستتخذه سيدتك. هل ستبقى مختبئة في هذه الأرض، حتى لو كانت تخاطر بفقدان كل ما أعدته؟ أم ستواجه سيينا الكارثة مباشرة؟” تساءل ألفييرو.
من المحتمل أن…أميليا ميروين لن تترك رافيستا.
كان يلوح بالسيف المقدس بدون رحمة، السيف الذي سمح وبدون تحدي نية البطل بذبح مئات المؤمنين.
فكر ألفييرو في ذلك وهو يمر بجانب هيموريا. قد تتمنى هذه الهجينة البائسة أن تغرق أميليا في النيران، لكن أميليا ليست ساذجة. لتحقيق أهدافها، ستعتبر أي إهانة أو ألم مجرد أدوات، وسائل تافهة للوصول إلى الهدف.
في ماذا ترغب حقًا؟
“سيدتك؟ لا تزال محبوسة في الداخل، أليس كذلك؟” سأل ألفييرو.
جاءت أميليا ميروين إلى رافيستا لحماية نفسها. كانت تخشى كل من سيينا الكارثة والبطل، يوجين ليونهارت. ومع ذلك، وبشكل متناقض، كانت أميليا ميروين تذبل في رافيستا.
هل لم تتوقع هذا؟
رفع ألفييرو اثنين من أصابعه بثقة.
ماذا يعني ذلك؟
حتى لو كانت تتوقع، فإن بقائها المستمر في القصر، خاصة الآن حيث بدت تتلاشى، لابد أنه استراتيجية متعمدة.
ومع ذلك، الغريب أنها شعرت بدفء خفيف تجاه ألفييرو.
“بوف”.
“هل تفهمين دلالة كلماتي؟ أساس سيدتك يتداعى. شخص ما يستهدفها عمدًا. ومن تعتقدين أنه يمكن أن يكون؟” سأل ألفييرو.
تم ترميم القصر بالكامل الآن بعد أن دمرته نوير جيابيلا تمامًا قبل ثلاثة أشهر. عندما دخل ألفييرو أبوابه، وجد نفسه يتنفس بعمق دون إرادة.
صار داخل القصر مختلفًا الآن، مشوهًا.
بابتسامة خبيثة، تقدم نحوها. كانت حركته أشبه بالانزلاق بدلاً من المشي. اقترب من هيموريا كالشبح، ثم توقف أمامها وهمس في أذنها، “أعلم أنك تتمنين سقوط سيدتك، لذا سأعطيك بعض الأخبار الجيدة.”
في ممر حلزوني ينحدر للأسفل. في القاع، شعر ألفييرو بوجود شيطان.
-+-
ومع ذلك، مرارًا وتكرارًا، كانت هيموريا تصلي للنور وتطلب الغفران عن ذنوبها.
“والآخر هو سيينا الكارثة. كراهيتها وغضبها واضحان حتى بالنسبة لي. سيدتك دنست قبر هاميل. لقد دنست جثته. مثل هذا الخبر لابد أنه وصل إلى مسامع سيينا الكارثة.”
