ذلك (3)
رائحة الجثث ملأت الجو. لم يكن هناك أي مبالغة في ذلك. وقف ألفييرو بصمت وهو ينظر إلى داخل الغرفة.
كانت قوارير الجرعات الفارغة متناثرة على الأرض، بعضها مكسور إلى قطع. كانت الضمادات الملطخة بالدماء منتشرة هنا وهناك أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، هناك شياطين شباب لم يشهدوا عصر الحروب. كانوا يشعرون بالحزن لعدم ولادتهم في مثل تلك الأوقات العاصفة وينتظرون الصراع العظيم التالي.
كان هناك تنفس ناعم وإيقاعي يمكن سماعه.
سادت لحظة من الصمت بينهما، وأخذ ألفييرو يفكر في ما قالته أميليا. كانت نواياها واضحة تمامًا، وكان يعرف أنها مستعدة لشن حرب بكل الوسائل المتاحة لها. كانت تدرك تمامًا أنها لا تستطيع الاعتماد على ملك الحصار الشيطاني أو ملك الدمار الشيطاني، لذا كانت تسعى لتكوين تحالفات جديدة وشحن العداء القديم بين الشياطين والعالم الخارجي.
كانت أميليا ميروين مستلقية في حالة شبه جالسة.
“…”. لم يقل ألفييرو شيئًا.
لم تكن على سرير بل في قطعة أثاث تشبه الحوض. في داخله كانت هناك جرعات متنوعة، سوائل غير معروفة، ودم أميليا نفسه.
ومع ذلك، لم تسمع أميليا صوته. كانت الغضب والخسارة التي شعرت بها في تلك اللحظة أكثر رعبًا من ألم حالتها القريبة من الموت.
اوحت الأنابيب المتصلة بها بأن السائل داخل الحوض يستبدل سوائل جسدها.
كان ألفييرو يتوق لأيام الحرب،
“يبدو أنك قد مزجت حتى المخدرات في هذا” تمتم ألفييرو وهو يدخل الغرفة المليئة برائحة التحلل. كانت تشبه مكب النفايات.
“وماذا اذن؟” سأل ألفييرو.
*تحطم*
“لكن اعلم هذا: مهما تطور العالم أو أصبح مريحًا، فإن سكان هيلموت لا يزالون شياطين. بينما تكيف الكثيرون مع هيلموت الحديثة وتحولوا إلى خنازير مستكينة، هناك الكثيرون الذين لم يتمكنوا من ذلك. لقد تم إلقاؤهم في مرافق إصلاحية في هيئة معسكرات أو تجولوا في الأحياء الفقيرة، أو الأسوأ، أقاموا في المجاري تحتها,” استمرت أميليا.
“رائع! لأسمع صرخة كوميدية كهذه منك، أميليا!”
بطريق الخطأ، داس على قنينة جرعة وكسرها.
كان نخبة هيلموث، النبلاء الرفيعون، يفعلون ذلك في الغالب. كان غافيد ليندمان ونوار جيابيلا أمثلة رئيسية.
“أشياء فاسدة بما يكفي لتسكير شيطان. لكنها لا تبدو فعالة كثيراً” علق.
سادت لحظة من الصمت بينهما، وأخذ ألفييرو يفكر في ما قالته أميليا. كانت نواياها واضحة تمامًا، وكان يعرف أنها مستعدة لشن حرب بكل الوسائل المتاحة لها. كانت تدرك تمامًا أنها لا تستطيع الاعتماد على ملك الحصار الشيطاني أو ملك الدمار الشيطاني، لذا كانت تسعى لتكوين تحالفات جديدة وشحن العداء القديم بين الشياطين والعالم الخارجي.
ششش… ششش….
كانت هناك حتى قناع أكسجين يغطي أنفها وفمها. نظرت أميليا ميروين بصمت إلى ألفييرو. كانت عيناها مغيمتين… هل كانت بعيدة عن الواقع؟ أم أن ذهنها كان مغيمًا بسبب تأثيرات المخدر؟
كان ألفييرو يتوق لأيام الحرب،
“ذلك لن يكون مجرد كلب,” أجابت أميليا. “بصراحة، لا أعلم ما الذي يحدث له.”
من المؤكد أنه لم يكن. هز ألفييرو رأسه وهو يقترب منها.
“حسنًا، سأفعل ما تطلبين” قال ألفييرو أخيرًا، مبددًا الصمت. “سأجعل الكلب يشرب من دمي، وسأرى ما يمكنني فعله بخصوص عشيرتي ليعتنوا بها.”
“لا يمكن لأي مخدر أن يخفف حقًا من الألم الذي يمزق وجود الإنسان، أميليا ميروين. مما أراه، أنتِ تنغمسين في مسعى غير مجدي. تغيير كل سوائلك، قطع كل أعصابك، حتى تآكل وعيك… لن يغير من تكونين حقًا” قال ألفييرو.
“لماذا أنت هنا؟” ردت أميليا.
مرت ثلاثمائة عام منذ زمن الحرب. بالنسبة للشياطين، لم يكن ذلك فترة طويلة بشكل غير عادي. كم من بين الشياطين العديدة التي تعيش منذ تلك الحقبة لم يتوقوا لأيام الحرب المطلقة؟
لم تأت الإجابة من شفتي أميليا بل من أنبوب بارز من الحوض.
“حقيقة أن إيريس، تلك الحمقاء. يمكن أن تصبح ملك شياطين ستجذب بالتأكيد قلوب الشياطين الآخرين. من خلال الحصول على التضحيات والخوف من خلال الحرب وتحقيق الصعود إلى منصب ملك الشياطين بالطقوس التي أقدمها، أنا متأكدة من أنني أستطيع حشد العديد من الشياطين لصالحي” شرحت أميليا.
“أولاً، خذي نصيحتي على محمل الجد. أنا قلق حقًا بشأن انهيارك” أجاب ألفييرو.
بينما لم تكن أميليا نفسها تنوي تنفيذ الطقوس، كانت تعلم أن احتمال الجلوس على عرش ملك الشياطين يعد إغراءً كبيرًا للشياطين الذين يتوقون للحرب وللمزيد من القوة.
“هراء” ردت أميليا.
“هل هذا صحيح؟ ليس لديك نية في التخلي عن أي شيء من قبضتك؟” ضحك ألفييرو. استمر بابتسامة، “الجهل حقًا مسلٍ. لقد فقدتِ الكثير بالفعل، ومع ذلك لا تزالين غير مدركة لتلك الحقيقة وأنتِ تتخبين بها.”
“طالما أنك هنا، وطالما أنك مرتبطة بعقد مع ملك الحصار الشيطاني، فإن رافيستا ستظل تقاوم وجودك. لديك خياران فقط. أحدهما هو مغادرة رافيستا. الآخر هو قطع عقدك مع ملك الحصار الشيطاني وتكوين عقد جديد مع ملك الدمار الشيطاني” اقترح ألفييرو.
ششش… ششش….
“القارة الحالية في سلام. خاصة هيلموت. لقد ازدهرت لدرجة أنه من المستحيل حتى تذكر آثار عصر الحرب والأزمنة التي سبقته. لم أعيش في ذلك العصر، لكنك فعلت,” قالت أميليا.
لم تأت أي استجابة من الأنبوب. كان ذلك لسبب بسيط:
لم تكن هناك أكذوبة في تلك الكلمات.
لكن – إذا كان عدو أميليا ميروين… بطل هذا العصر، يوجين ليونهارت، يسعى وراء أميليا في رافيستا لإنهاء حياتها…
الأنبوب يترجم أفكار أميليا إلى صوت، وبالتالي لم يكن يمكنه إعادة إنتاج ضحكتها الساخرة.
في البداية، تدافع جميع أنواع الشياطين لتكوين هذه العهود.
ومع ذلك، لم يكن ألفييرو يعلم ذلك. لذلك استمر قائلاً: “تعلمين كما أعلم أنه يمكن تكوين عقد فورًا بالنزول إلى المعبد. حتى لو قمتِ بتكوين عقد مباشرة مع ملك الحصار الشيطاني، فلن يتمكن من أن يسبق عقدًا مع ملك الدمار الشيطاني. علاقتك مع ملك الحصار الشيطاني ستنتهي بطبيعة الحال…”
كان السلطان مترددًا في الرد بقوة لأنه كان يخشى من أنظار القارة.
“لقد سمحت لي بالدخول إلى رافيستا لأنك تخشى ملك الحصار الشيطاني. توقف عن التظاهر بأن لديك أي سلطة هنا,” جاء رد أميليا.
لقد تحققت بالفعل من الطقوس التي أعدها إدموند كودريث من خلال فلاديمير.
“أنتِ ترفضين نيتي الحسنة” علق ألفييرو.
“أنا أعلم جيدًا أن كلماتك ليست بدافع النية الحسنة. أعلم أنك ما زلت تحتقرني. تفضل أن أرحل وأهلك، أليس كذلك؟ أو ربما ستستمتع بمشاهدتي أستسلم للألم والخوف، متوسلة إلى ملك الدمار الشيطاني؟” صوتها كان لاذعًا، لكن شكل أميليا في الحوض بقي مرخيًا.
“هل لديك أي فكرة عن عدد الشياطين الذين يتوقون لأيام الحرب؟” الصوت من الأنبوب قطع تعليق ألفييرو.
السائل من الحوض تدفق عبر الأنابيب مصحوبًا بصوت فقاعات.
لم تكن على سرير بل في قطعة أثاث تشبه الحوض. في داخله كانت هناك جرعات متنوعة، سوائل غير معروفة، ودم أميليا نفسه.
“ليس لدي نية في التخلي عن أي شيء من قبضتي. إذا كان علي التحمل، فسأتحمل بقدر ما أحتاج إلى التحمل” قالت أميليا.
بصرير وأنين، بدأ شكل أميليا في الانقسام. بقايا جسدها المتفتتة ذابت في السائل.
من المؤكد أنه لم يكن. هز ألفييرو رأسه وهو يقترب منها.
حدق ألفييرو بصمت في شكل أميليا. الجسد المغمور في السائل كان عاريًا؛ كانت الذراع اليمنى لا تزال، لكن الذراع اليسرى كانت مفقودة، ولم يكن هناك شيء تحت جذعها أيضًا.
في نفس الوقت تقريبًا، كانت ميلكيث إل-هايا من البرج الأبيض تهاجم الأبراج المحصنة في صحراء نهاما بشكل عشوائي.
ومع ذلك، كانت على قيد الحياة. حتى مع فقدان معظم أعضائها، كان السحر الأسود يبقي شكلها بالكاد حيًا. حتى مع استمرار جسدها في التحلل والتعفن، استمرت أميليا.
كانوا أبطال الحرب الذين طغت عليهم نوار جيابيلا وغافيد ليندمان.
لم تكن على سرير بل في قطعة أثاث تشبه الحوض. في داخله كانت هناك جرعات متنوعة، سوائل غير معروفة، ودم أميليا نفسه.
“هل هذا صحيح؟ ليس لديك نية في التخلي عن أي شيء من قبضتك؟” ضحك ألفييرو. استمر بابتسامة، “الجهل حقًا مسلٍ. لقد فقدتِ الكثير بالفعل، ومع ذلك لا تزالين غير مدركة لتلك الحقيقة وأنتِ تتخبين بها.”
“ماذا تقصد؟” سألت أميليا بسرعة.
“…لن ترسلي الكلب الآخر؟” سأل.
شعر ألفييرو بوخزة من الشفقة لأنها لم تستطع التعبير عن أي مشاعر عندما أبلغها بالأحداث الجارية خارج رافيستا.
“لا تظني أنني أفعل ذلك بدافع الولاء لك، أميليا” قال ألفييرو. “أنا أفعل ذلك لأنني أرى فائدة في خططك. إذا نجحنا، قد يكون هذا مفتاحاً لاستعادة عصر الحرب الذي طالما تاق إليه الكثيرون منا.”
لم يعاني الجميع من مثل هذا المصير. الشياطين الأكثر ذكاءً أخفوا طبيعتهم الوحشية وارتدوا أقنعة تناسب عصر السلام.
ملك الغضب الشيطاني قد عاد مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وهزمه يوجين ليونهارت.
عادت سينا الكارثة إلى مملكة السحر أروث.
لم تكن هناك أكذوبة في تلك الكلمات.
في نفس الوقت تقريبًا، كانت ميلكيث إل-هايا من البرج الأبيض تهاجم الأبراج المحصنة في صحراء نهاما بشكل عشوائي.
من النادر أن يسعى شخص ليصبح ساحرًا أسود ويشكل عهودًا مع الشياطين من البداية. في الأغلب، يتحول السحرة العاديون إلى السحر الأسود في لحظات يأسهم بسبب نقص مواهبهم، عندما يواجهون الجدار الذي لا يمكن تجاوزه للسحر، أو عندما يرغبون في قوى تتجاوز ما يقدمه السحر العادي.
كان السلطان مترددًا في الرد بقوة لأنه كان يخشى من أنظار القارة.
كان صحيحًا. لقد لبى طلبات أميليا حتى الآن. كانت أميليا تعتمد كليًا على المعلومات من العالم الخارجي التي جلبها لها ألفييرو. بدونه ستكون معزولة تمامًا في رافيستا، كما لو كانت قد فقدت بصرها وسمعها.
“حتى الآن، القوات التي تركتها في الصحراء—” بدأ ألفييرو.
“كيييييييي—!”
كان هناك تنفس ناعم وإيقاعي يمكن سماعه.
قبل أن يتمكن ألفييرو من الانتهاء، صوت يشبه كشط المعدن رن من داخل الأنبوب. ارتفع صرخة من وعي أميليا. كانت صرخة بلا صوت.
“حسنًا، سأفعل ما تطلبين” قال ألفييرو أخيرًا، مبددًا الصمت. “سأجعل الكلب يشرب من دمي، وسأرى ما يمكنني فعله بخصوص عشيرتي ليعتنوا بها.”
اهتز الأنبوب بصوت معدني، وتماوج السائل بينما بدأ جسد أميليا يرتعش داخل الحوض. كان الصوت الصادر مؤلمًا للغاية ليُدعى صرخة.
تفاجأ ألفييرو. لكنه بدلاً من أن يقلق عليها، بدأ يصفق بينما يسخر منها.
“رائع! لأسمع صرخة كوميدية كهذه منك، أميليا!”
رائحة الجثث ملأت الجو. لم يكن هناك أي مبالغة في ذلك. وقف ألفييرو بصمت وهو ينظر إلى داخل الغرفة.
ومع ذلك، لم تسمع أميليا صوته. كانت الغضب والخسارة التي شعرت بها في تلك اللحظة أكثر رعبًا من ألم حالتها القريبة من الموت.
كانت الأنابيب تصرخ بصوتها المعدني لما بدا وكأنه إلى الأبد. تراجع ألفييرو بذراعيه متقاطعتين وهو يستمتع بالفوضى.
من النادر أن يسعى شخص ليصبح ساحرًا أسود ويشكل عهودًا مع الشياطين من البداية. في الأغلب، يتحول السحرة العاديون إلى السحر الأسود في لحظات يأسهم بسبب نقص مواهبهم، عندما يواجهون الجدار الذي لا يمكن تجاوزه للسحر، أو عندما يرغبون في قوى تتجاوز ما يقدمه السحر العادي.
كان السلطان مترددًا في الرد بقوة لأنه كان يخشى من أنظار القارة.
“طلب—.” توقفت الصرخات المعدنية، لكن الهزات المتقطعة استمرت في جسد أميليا. مال ألفييرو رأسه وهو يقفل عينيه بعيني أميليا.
“القارة الحالية في سلام. خاصة هيلموت. لقد ازدهرت لدرجة أنه من المستحيل حتى تذكر آثار عصر الحرب والأزمنة التي سبقته. لم أعيش في ذلك العصر، لكنك فعلت,” قالت أميليا.
“طلب” همست أخيرًا.
ارتعشت وجنتاه وهو يحاول كبح ابتسامة. انحنى ببطء إلى أسفل وأقفل عينيه بعيني أميليا. سواء كانت تلك العيون المغيمة تستطيع الرؤية بوضوح أم لا كانت موضع شك، لكن ألفييرو حدق بتركيز وهو يحاول اختراق الروح التي كان يعتقد أنها تكمن بداخلها.
*تحطم*
“لماذا ينبغي لي أن ألبي طلبك؟” سأل.
“لقد حققت لي طلباتي حتى الآن، أليس كذلك؟” قالت أميليا.
من النادر أن يسعى شخص ليصبح ساحرًا أسود ويشكل عهودًا مع الشياطين من البداية. في الأغلب، يتحول السحرة العاديون إلى السحر الأسود في لحظات يأسهم بسبب نقص مواهبهم، عندما يواجهون الجدار الذي لا يمكن تجاوزه للسحر، أو عندما يرغبون في قوى تتجاوز ما يقدمه السحر العادي.
“هل تطلبين حقًا دون معرفة لماذا فعلت ذلك؟” ضحك ألفييرو ضحكة جافة وهو ينهض من وضعه. حدق في شكل أميليا المهترئ والهزيل.
“أعلم” صوت صدى من الأنبوب. “ألفييرو، أنت فضولي حول نواياي الخفية، أليس كذلك؟ ربما تأمل أن يأتي من يرغب في موتي إلى رافيستا.”
كان صحيحًا. لقد لبى طلبات أميليا حتى الآن. كانت أميليا تعتمد كليًا على المعلومات من العالم الخارجي التي جلبها لها ألفييرو. بدونه ستكون معزولة تمامًا في رافيستا، كما لو كانت قد فقدت بصرها وسمعها.
ششش… ششش….
كانت علاقتها العدائية مع يوجين ليونهارت وسينا ميردين كلها بسبب تعدياتها الخاصة. لو حاولت أميليا استخدام بابل كملجأ، ناهيك عن المساعدة، لكان ملك الحصار الشيطاني نفسه قد أعدمها على الفور.
لم يكن لدى ألفييرو أي مشاعر تجاه أميليا. اعتبرها هجينة، وكان مستاءً من سلوكها الأناني والمحدود.
عادت سينا الكارثة إلى مملكة السحر أروث.
ومع ذلك، لم ينبذها – أراد أن يكتشف عمق نواياها الحقيقية. ما الذي تريده أميليا حقًا؟ إذا كانت عصا السجن، فلماذا لم تلجأ إلى بابل؟ بدلاً من ذلك، لماذا اختبأت في رافيستا، مكان غير خاضع لسلطة ملك الحصار الشيطاني؟
رائحة الجثث ملأت الجو. لم يكن هناك أي مبالغة في ذلك. وقف ألفييرو بصمت وهو ينظر إلى داخل الغرفة.
“أعلم” صوت صدى من الأنبوب. “ألفييرو، أنت فضولي حول نواياي الخفية، أليس كذلك؟ ربما تأمل أن يأتي من يرغب في موتي إلى رافيستا.”
“لا يمكن لأي مخدر أن يخفف حقًا من الألم الذي يمزق وجود الإنسان، أميليا ميروين. مما أراه، أنتِ تنغمسين في مسعى غير مجدي. تغيير كل سوائلك، قطع كل أعصابك، حتى تآكل وعيك… لن يغير من تكونين حقًا” قال ألفييرو.
“لا يمكن لأي مخدر أن يخفف حقًا من الألم الذي يمزق وجود الإنسان، أميليا ميروين. مما أراه، أنتِ تنغمسين في مسعى غير مجدي. تغيير كل سوائلك، قطع كل أعصابك، حتى تآكل وعيك… لن يغير من تكونين حقًا” قال ألفييرو.
لم تكن هناك أكذوبة في تلك الكلمات.
لكن – إذا كان عدو أميليا ميروين… بطل هذا العصر، يوجين ليونهارت، يسعى وراء أميليا في رافيستا لإنهاء حياتها…
مرت ثلاثمائة عام منذ زمن الحرب. بالنسبة للشياطين، لم يكن ذلك فترة طويلة بشكل غير عادي. كم من بين الشياطين العديدة التي تعيش منذ تلك الحقبة لم يتوقوا لأيام الحرب المطلقة؟
كان ألفييرو يتوق لأيام الحرب،
قبل أن يتمكن ألفييرو من الانتهاء، صوت يشبه كشط المعدن رن من داخل الأنبوب. ارتفع صرخة من وعي أميليا. كانت صرخة بلا صوت.
ولم يكن هو الوحيد. كان العديد من الشياطين الذين يعيشون في رافيستا يتوقون لتلك الحقبة الماضية.
لم تكن على سرير بل في قطعة أثاث تشبه الحوض. في داخله كانت هناك جرعات متنوعة، سوائل غير معروفة، ودم أميليا نفسه.
لم يكن ألفييرو مختلفًا.
في البداية، لم يتخذ ملك الدمار الشيطاني أي رعايا.
بذلك، غادر ألفييرو الغرفة، تاركاً أميليا خلفه في الحوض الغريب المحاط بالجرعات والسوائل غير المعروفة. كان يعرف أن هذا قد يكون بداية لصراع جديد، وقد يغير مجرى الأمور في هيلموت بالكامل.
لكن، قبل ثلاثمائة عام، بعد أن أعلن ملك الحصار الشيطاني فجأة الحرب، بدأت المعابد الغامضة في الظهور في جميع أنحاء مملكة هيلموث.
بصرير وأنين، بدأ شكل أميليا في الانقسام. بقايا جسدها المتفتتة ذابت في السائل.
بغض النظر عن مكانتهم، يمكن لأي شيطان أن يشكل عهدًا مع ملك الدمار الشيطاني إذا زار هذه المعابد وأعرب عن رغبته.
لم يعاني الجميع من مثل هذا المصير. الشياطين الأكثر ذكاءً أخفوا طبيعتهم الوحشية وارتدوا أقنعة تناسب عصر السلام.
هذا هو الإغراء المطروح.
في البداية، تدافع جميع أنواع الشياطين لتكوين هذه العهود.
ومع ذلك، لم يتمكن معظمهم من تحمل قوة ملك الدمار الشيطاني الساحقة وهلكوا في غضون أيام. بعد هذه المرحلة الأولية من “الاختبار”، بدأ فقط أولئك الذين يمتلكون بالفعل قوة كبيرة ويسعون لمزيد من القوة في تكوين عهود مع ملك الدمار الشيطاني.
“طلب—.” توقفت الصرخات المعدنية، لكن الهزات المتقطعة استمرت في جسد أميليا. مال ألفييرو رأسه وهو يقفل عينيه بعيني أميليا.
كان السبب في عطشهم للقوة بسيطًا: البقاء على قيد الحياة في عصر الصراع والاستمتاع بالحروب التي لا تنتهي.
لم تكن هناك أكذوبة في تلك الكلمات.
السحرة السود الذين استُدعوا إلى الصحراء لديهم شياطين راعية في الظلال. كانوا هؤلاء الشياطين الذين تم تهميشهم.
لم يكن ألفييرو مختلفًا.
“أشياء فاسدة بما يكفي لتسكير شيطان. لكنها لا تبدو فعالة كثيراً” علق.
لم يشك أبدًا في أن الحرب ستندلع مرة أخرى. كان يعتقد أنه، مثلما حدث قبل ثلاثمائة عام، سيظهر ملك الدمار الشيطاني النائم ويثير الفوضى. كان يتحمل لأنه كان يائسًا. لأن إيمانه كان راسخًا. مع وعد ملك الحصار الشيطاني بالسلام، كان الهيجان في العالم الخارجي مستحيلًا.
لكن – إذا كان عدو أميليا ميروين… بطل هذا العصر، يوجين ليونهارت، يسعى وراء أميليا في رافيستا لإنهاء حياتها…
“طلب—.” توقفت الصرخات المعدنية، لكن الهزات المتقطعة استمرت في جسد أميليا. مال ألفييرو رأسه وهو يقفل عينيه بعيني أميليا.
“سأخبرك بما تريد معرفته” الصوت الصادر من الأنبوب بقي خاليًا من المشاعر. لم يكن حتى صوت أميليا الأصلي. “أنوي شن حرب.”
بهذا، كانت نوايا أميليا ميروين واضحة كما تحدثت في النغمة المنفصلة للجهاز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ستكون مختلفة عن الثلاثمائة عام التي مضت. أنا أحلم بحرب لا يشنها ملك الدمار الشيطاني ولا ملك الحصار الشيطاني. أنا، أميليا ميروين، سأبدأ حربًا” أعلنت.
ششش… ششش….
“…مالذي تتحدثين عنه؟” سأل ألفييرو.
“…”. ساد الصمت.
“كنت قلقة من أن ملك الحصار الشيطاني قد يتدخل. ومع ذلك، تبين أن ذلك غير ضروري. ملك الحصار الشيطاني كريم جدًا عندما يتعلق الأمر بحرية رعاياه، مع أنه، بطبيعة الحال، يفرض مسؤوليات,” أجابت أميليا.
ملك الغضب الشيطاني قد عاد مرة أخرى.
“حقيقة أن إيريس، تلك الحمقاء. يمكن أن تصبح ملك شياطين ستجذب بالتأكيد قلوب الشياطين الآخرين. من خلال الحصول على التضحيات والخوف من خلال الحرب وتحقيق الصعود إلى منصب ملك الشياطين بالطقوس التي أقدمها، أنا متأكدة من أنني أستطيع حشد العديد من الشياطين لصالحي” شرحت أميليا.
لهذا السبب بالضبط لم تستطع اللجوء إلى بابل.
“…مالذي تتحدثين عنه؟” سأل ألفييرو.
بالإضافة إلى ذلك، هناك شياطين شباب لم يشهدوا عصر الحروب. كانوا يشعرون بالحزن لعدم ولادتهم في مثل تلك الأوقات العاصفة وينتظرون الصراع العظيم التالي.
كانت علاقتها العدائية مع يوجين ليونهارت وسينا ميردين كلها بسبب تعدياتها الخاصة. لو حاولت أميليا استخدام بابل كملجأ، ناهيك عن المساعدة، لكان ملك الحصار الشيطاني نفسه قد أعدمها على الفور.
“لقد أعددت تجهيزاتي. لقد أغريت السلطان. وعدته بأراضٍ ثلاث مرات أكبر من مملكته الحالية، أراضٍ خصبة، ليست الصحاري القاحلة. كان الإغراء كبيرًا جدًا ليقاوم,” شرحت أميليا.
قال ألفييرو: “…شن حرب فقط على ظهور نهاما—”
“كنت قلقة من أن ملك الحصار الشيطاني قد يتدخل. ومع ذلك، تبين أن ذلك غير ضروري. ملك الحصار الشيطاني كريم جدًا عندما يتعلق الأمر بحرية رعاياه، مع أنه، بطبيعة الحال، يفرض مسؤوليات,” أجابت أميليا.
“هل لديك أي فكرة عن عدد الشياطين الذين يتوقون لأيام الحرب؟” الصوت من الأنبوب قطع تعليق ألفييرو.
“كنت قلقة من أن ملك الحصار الشيطاني قد يتدخل. ومع ذلك، تبين أن ذلك غير ضروري. ملك الحصار الشيطاني كريم جدًا عندما يتعلق الأمر بحرية رعاياه، مع أنه، بطبيعة الحال، يفرض مسؤوليات,” أجابت أميليا.
كان صحيحًا. لقد لبى طلبات أميليا حتى الآن. كانت أميليا تعتمد كليًا على المعلومات من العالم الخارجي التي جلبها لها ألفييرو. بدونه ستكون معزولة تمامًا في رافيستا، كما لو كانت قد فقدت بصرها وسمعها.
“القارة الحالية في سلام. خاصة هيلموت. لقد ازدهرت لدرجة أنه من المستحيل حتى تذكر آثار عصر الحرب والأزمنة التي سبقته. لم أعيش في ذلك العصر، لكنك فعلت,” قالت أميليا.
“…”. ساد الصمت.
“هل تطلبين حقًا دون معرفة لماذا فعلت ذلك؟” ضحك ألفييرو ضحكة جافة وهو ينهض من وضعه. حدق في شكل أميليا المهترئ والهزيل.
“حقيقة أن إيريس، تلك الحمقاء. يمكن أن تصبح ملك شياطين ستجذب بالتأكيد قلوب الشياطين الآخرين. من خلال الحصول على التضحيات والخوف من خلال الحرب وتحقيق الصعود إلى منصب ملك الشياطين بالطقوس التي أقدمها، أنا متأكدة من أنني أستطيع حشد العديد من الشياطين لصالحي” شرحت أميليا.
“لكن اعلم هذا: مهما تطور العالم أو أصبح مريحًا، فإن سكان هيلموت لا يزالون شياطين. بينما تكيف الكثيرون مع هيلموت الحديثة وتحولوا إلى خنازير مستكينة، هناك الكثيرون الذين لم يتمكنوا من ذلك. لقد تم إلقاؤهم في مرافق إصلاحية في هيئة معسكرات أو تجولوا في الأحياء الفقيرة، أو الأسوأ، أقاموا في المجاري تحتها,” استمرت أميليا.
“ليس لدي رغبة في أن أصبح ملك شياطين” رفض ألفييرو وهو يهز رأسه. “ما أ… أرغب فيه هو الحرب. وأن أشهد ملك الدمار الشيطاني يشعر بوجوده في ساحة المعركة. أن أقف بجانبه كأحد رعاياه.”
ومع ذلك، لم تسمع أميليا صوته. كانت الغضب والخسارة التي شعرت بها في تلك اللحظة أكثر رعبًا من ألم حالتها القريبة من الموت.
لم يعاني الجميع من مثل هذا المصير. الشياطين الأكثر ذكاءً أخفوا طبيعتهم الوحشية وارتدوا أقنعة تناسب عصر السلام.
“هل هذا صحيح؟ ليس لديك نية في التخلي عن أي شيء من قبضتك؟” ضحك ألفييرو. استمر بابتسامة، “الجهل حقًا مسلٍ. لقد فقدتِ الكثير بالفعل، ومع ذلك لا تزالين غير مدركة لتلك الحقيقة وأنتِ تتخبين بها.”
كان نخبة هيلموث، النبلاء الرفيعون، يفعلون ذلك في الغالب. كان غافيد ليندمان ونوار جيابيلا أمثلة رئيسية.
عندما يدرس السحرة العاديون في الزنزانة، يخدمون تحت ساحر أسود لفترة من السنوات قبل أن يتم تقديمهم إلى شيطان رفيع المستوى لتشكيل عهد.
“هل تعلم ما الذي بذلت معظم جهدي فيه في نهاما؟ الاستيلاء الكامل على الأبراج المحصنة وتوسيعها. نتيجة لذلك، أصبحت نهاما الآن تملك عدد أكبر من السحرة السود من أروث. في الواقع، أصبحت الأرض التي تحتوي على أكبر عدد من السحرة السود في القارة” شرحت أميليا.
في البداية، تدافع جميع أنواع الشياطين لتكوين هذه العهود.
كل السحرة السود ولدوا من عهود مع الشياطين، باستثناء حالات خاصة مثل أميليا ميروين.
من النادر أن يسعى شخص ليصبح ساحرًا أسود ويشكل عهودًا مع الشياطين من البداية. في الأغلب، يتحول السحرة العاديون إلى السحر الأسود في لحظات يأسهم بسبب نقص مواهبهم، عندما يواجهون الجدار الذي لا يمكن تجاوزه للسحر، أو عندما يرغبون في قوى تتجاوز ما يقدمه السحر العادي.
ومع ذلك، لم تسمع أميليا صوته. كانت الغضب والخسارة التي شعرت بها في تلك اللحظة أكثر رعبًا من ألم حالتها القريبة من الموت.
إذا كان برج السحر الأسود في أروث جماعة معتمدة من الباحثين في السحر الاسود، فإن زنازن السحرة السود في نهاما كانت مدرسة سحر أكثر “نقاءً”. كانوا يعاملون سيد الزنزانة كمعلمهم الأسمى ويطورون السحرة السود من خلال التلمذة.
تفاجأ ألفييرو. لكنه بدلاً من أن يقلق عليها، بدأ يصفق بينما يسخر منها.
“…مالذي تتحدثين عنه؟” سأل ألفييرو.
عندما يدرس السحرة العاديون في الزنزانة، يخدمون تحت ساحر أسود لفترة من السنوات قبل أن يتم تقديمهم إلى شيطان رفيع المستوى لتشكيل عهد.
“وراء كل ساحر أسود، هناك شيطان. إنها قصة معروفة. ليس كلهم يدعمون الحرب التي سأشعلعل، لكنني متأكدة من هذا: كلهم ينتظرون الحرب.”
كان السبب في عطشهم للقوة بسيطًا: البقاء على قيد الحياة في عصر الصراع والاستمتاع بالحروب التي لا تنتهي.
ششش… ششش….
السحرة السود الذين استُدعوا إلى الصحراء لديهم شياطين راعية في الظلال. كانوا هؤلاء الشياطين الذين تم تهميشهم.
“هل هذا صحيح؟ ليس لديك نية في التخلي عن أي شيء من قبضتك؟” ضحك ألفييرو. استمر بابتسامة، “الجهل حقًا مسلٍ. لقد فقدتِ الكثير بالفعل، ومع ذلك لا تزالين غير مدركة لتلك الحقيقة وأنتِ تتخبين بها.”
بينما احتفظوا بمناصب معقولة في هذا العصر ما بعد الحرب، كانت مواقعهم في بانديمونيوم غير آمنة. كانوا شياطين إما لم يتمكنوا من الحفاظ على مواقعهم في بانديمونيوم أو رفضوا السلام الذي أعلنه ملك الحصار الشيطاني وسقطوا في معارضة جذرية.
كانوا أبطال الحرب الذين طغت عليهم نوار جيابيلا وغافيد ليندمان.
“…مالذي تتحدثين عنه؟” سأل ألفييرو.
“أنوي إرسال كلبي إلى الخارج. لا أستطيع المغادرة كما تعلم. أود التفاوض مع الشياطين من خلال هذا الكلب واستخدامه بطرق مختلفة… للأسف، أنا حاليًا في حالة ضعف لدرجة أنني لا أستطيع حتى سحب اللجان” أجابت.
بالإضافة إلى ذلك، هناك شياطين شباب لم يشهدوا عصر الحروب. كانوا يشعرون بالحزن لعدم ولادتهم في مثل تلك الأوقات العاصفة وينتظرون الصراع العظيم التالي.
السحرة السود الذين استُدعوا إلى الصحراء لديهم شياطين راعية في الظلال. كانوا هؤلاء الشياطين الذين تم تهميشهم.
“…حتى لو شننت حربًا عبر نهاما، فإن هؤلاء الشياطين لن يساعدوك” قال ألفييرو.
“لدي وسائل لإقناعهم بالتعاون” جاء الرد بثقة.
“…حتى لو شننت حربًا عبر نهاما، فإن هؤلاء الشياطين لن يساعدوك” قال ألفييرو.
يمكن أن يصبحوا ملوك شياطين.
هذا هو الإغراء المطروح.
“أنوي إرسال كلبي إلى الخارج. لا أستطيع المغادرة كما تعلم. أود التفاوض مع الشياطين من خلال هذا الكلب واستخدامه بطرق مختلفة… للأسف، أنا حاليًا في حالة ضعف لدرجة أنني لا أستطيع حتى سحب اللجان” أجابت.
لقد تحققت بالفعل من الطقوس التي أعدها إدموند كودريث من خلال فلاديمير.
بينما لم تكن أميليا نفسها تنوي تنفيذ الطقوس، كانت تعلم أن احتمال الجلوس على عرش ملك الشياطين يعد إغراءً كبيرًا للشياطين الذين يتوقون للحرب وللمزيد من القوة.
“أعرف ذلك جيداً” ردت أميليا “لن أتوقع منك الولاء. بل أتوقع منك التعاون، وهذا كل ما أحتاجه الآن.”
“أنا أعلم جيدًا أن كلماتك ليست بدافع النية الحسنة. أعلم أنك ما زلت تحتقرني. تفضل أن أرحل وأهلك، أليس كذلك؟ أو ربما ستستمتع بمشاهدتي أستسلم للألم والخوف، متوسلة إلى ملك الدمار الشيطاني؟” صوتها كان لاذعًا، لكن شكل أميليا في الحوض بقي مرخيًا.
“حقيقة أن إيريس، تلك الحمقاء. يمكن أن تصبح ملك شياطين ستجذب بالتأكيد قلوب الشياطين الآخرين. من خلال الحصول على التضحيات والخوف من خلال الحرب وتحقيق الصعود إلى منصب ملك الشياطين بالطقوس التي أقدمها، أنا متأكدة من أنني أستطيع حشد العديد من الشياطين لصالحي” شرحت أميليا.
“…”. لم يقل ألفييرو شيئًا.
“ماذا عنك؟ هل ترغب أيضًا في الحرب، أليس كذلك، ألفييرو لاسات؟ ألا تود المشاركة سراً في الحرب التي سأشعلها وتصعد لتصبح ملك شياطين؟ إذا كنت ترغب في ذلك واستجبت لطلبي، أعدك بأن أقدم لك هذا أولاً، حتى لو كان يعني تقديم جميع مواطني عاصمة نهاما كضحية.”
“ليس لدي رغبة في أن أصبح ملك شياطين” رفض ألفييرو وهو يهز رأسه. “ما أ… أرغب فيه هو الحرب. وأن أشهد ملك الدمار الشيطاني يشعر بوجوده في ساحة المعركة. أن أقف بجانبه كأحد رعاياه.”
“وطلبك؟” سألت أميليا.
“القارة الحالية في سلام. خاصة هيلموت. لقد ازدهرت لدرجة أنه من المستحيل حتى تذكر آثار عصر الحرب والأزمنة التي سبقته. لم أعيش في ذلك العصر، لكنك فعلت,” قالت أميليا.
“لدي اهتمام بالحرب التي تنوين إشعالها” قال ألفييرو. تقدم مرة أخرى، جلس على حافة الحوض بينما يقفل عينيه بعيني أميليا.
“ما هو طلبك؟” سأل.
“حقيقة أن إيريس، تلك الحمقاء. يمكن أن تصبح ملك شياطين ستجذب بالتأكيد قلوب الشياطين الآخرين. من خلال الحصول على التضحيات والخوف من خلال الحرب وتحقيق الصعود إلى منصب ملك الشياطين بالطقوس التي أقدمها، أنا متأكدة من أنني أستطيع حشد العديد من الشياطين لصالحي” شرحت أميليا.
“أنوي إرسال كلبي إلى الخارج. لا أستطيع المغادرة كما تعلم. أود التفاوض مع الشياطين من خلال هذا الكلب واستخدامه بطرق مختلفة… للأسف، أنا حاليًا في حالة ضعف لدرجة أنني لا أستطيع حتى سحب اللجان” أجابت.
ملك الغضب الشيطاني قد عاد مرة أخرى.
“وماذا اذن؟” سأل ألفييرو.
“تعرف. الكلب المربوط بالخارج هو كيميرا مخلوطة بدماء مصاص الدماء. لذلك، أود أن تدعها تشرب بعضًا من دمك” طلبت أميليا.
*تحطم*
“ترغبين في التحكم في الكلب من خلالي” رد ألفييرو.
“هل لديك أي فكرة عن عدد الشياطين الذين يتوقون لأيام الحرب؟” الصوت من الأنبوب قطع تعليق ألفييرو.
“إنها مخلوق ضعيف لدرجة أنني أخشى أن تهلك إذا أطلقتها في الخارج… ولكن إذا شربت دمك، فلن تكون ضعيفة” قالت أميليا.
بينما لم تكن أميليا نفسها تنوي تنفيذ الطقوس، كانت تعلم أن احتمال الجلوس على عرش ملك الشياطين يعد إغراءً كبيرًا للشياطين الذين يتوقون للحرب وللمزيد من القوة.
“سأجعل مصاص دماء من العشيرة يعتني بها” قال ألفييرو بعد بعض التفكير.
كان ألفييرو ينتمي إلى عشيرة لاسات، عشيرة مصاصي الدماء التي ازدهرت خلال عصر الحرب. حتى مع انسحاب العشيرة بالكامل إلى رافيستا، كانت عشائرهم الأدنى لا تزال نشطة في هيلموت.
لم يشك أبدًا في أن الحرب ستندلع مرة أخرى. كان يعتقد أنه، مثلما حدث قبل ثلاثمائة عام، سيظهر ملك الدمار الشيطاني النائم ويثير الفوضى. كان يتحمل لأنه كان يائسًا. لأن إيمانه كان راسخًا. مع وعد ملك الحصار الشيطاني بالسلام، كان الهيجان في العالم الخارجي مستحيلًا.
“…لن ترسلي الكلب الآخر؟” سأل.
لم يعاني الجميع من مثل هذا المصير. الشياطين الأكثر ذكاءً أخفوا طبيعتهم الوحشية وارتدوا أقنعة تناسب عصر السلام.
لهذا السبب بالضبط لم تستطع اللجوء إلى بابل.
“ذلك لن يكون مجرد كلب,” أجابت أميليا. “بصراحة، لا أعلم ما الذي يحدث له.”
سادت لحظة من الصمت بينهما، وأخذ ألفييرو يفكر في ما قالته أميليا. كانت نواياها واضحة تمامًا، وكان يعرف أنها مستعدة لشن حرب بكل الوسائل المتاحة لها. كانت تدرك تمامًا أنها لا تستطيع الاعتماد على ملك الحصار الشيطاني أو ملك الدمار الشيطاني، لذا كانت تسعى لتكوين تحالفات جديدة وشحن العداء القديم بين الشياطين والعالم الخارجي.
“…لن ترسلي الكلب الآخر؟” سأل.
“حسنًا، سأفعل ما تطلبين” قال ألفييرو أخيرًا، مبددًا الصمت. “سأجعل الكلب يشرب من دمي، وسأرى ما يمكنني فعله بخصوص عشيرتي ليعتنوا بها.”
“شكراً لك يا ألفييرو,” قالت أميليا ببرود، دون أي تعبير حقيقي في صوتها. “هذا سيكون بداية لمهمتنا الكبرى.”
“ترغبين في التحكم في الكلب من خلالي” رد ألفييرو.
“لا تظني أنني أفعل ذلك بدافع الولاء لك، أميليا” قال ألفييرو. “أنا أفعل ذلك لأنني أرى فائدة في خططك. إذا نجحنا، قد يكون هذا مفتاحاً لاستعادة عصر الحرب الذي طالما تاق إليه الكثيرون منا.”
“…مالذي تتحدثين عنه؟” سأل ألفييرو.
“هل هذا صحيح؟ ليس لديك نية في التخلي عن أي شيء من قبضتك؟” ضحك ألفييرو. استمر بابتسامة، “الجهل حقًا مسلٍ. لقد فقدتِ الكثير بالفعل، ومع ذلك لا تزالين غير مدركة لتلك الحقيقة وأنتِ تتخبين بها.”
“أعرف ذلك جيداً” ردت أميليا “لن أتوقع منك الولاء. بل أتوقع منك التعاون، وهذا كل ما أحتاجه الآن.”
في نفس الوقت تقريبًا، كانت ميلكيث إل-هايا من البرج الأبيض تهاجم الأبراج المحصنة في صحراء نهاما بشكل عشوائي.
بذلك، غادر ألفييرو الغرفة، تاركاً أميليا خلفه في الحوض الغريب المحاط بالجرعات والسوائل غير المعروفة. كان يعرف أن هذا قد يكون بداية لصراع جديد، وقد يغير مجرى الأمور في هيلموت بالكامل.
كان السبب في عطشهم للقوة بسيطًا: البقاء على قيد الحياة في عصر الصراع والاستمتاع بالحروب التي لا تنتهي.
لم يشك أبدًا في أن الحرب ستندلع مرة أخرى. كان يعتقد أنه، مثلما حدث قبل ثلاثمائة عام، سيظهر ملك الدمار الشيطاني النائم ويثير الفوضى. كان يتحمل لأنه كان يائسًا. لأن إيمانه كان راسخًا. مع وعد ملك الحصار الشيطاني بالسلام، كان الهيجان في العالم الخارجي مستحيلًا.
بعد مغادرته، كانت أميليا تفكر في خطواتها القادمة. كانت تعرف أنها تحتاج إلى التحالفات القوية والقرارات الصارمة لتحقيق هدفها في شن الحرب. كانت تعلم أن الخطوة التالية هي التأكد من أن كل تحالفاتها وعقودها جاهزة، وأن تستعد لمواجهة أي عقبة تقف في طريقها.
