Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 419

ذلك (4)

ذلك (4)

الفصل 419: ذلك (4)

 

 

 

 كانت الصحراء شاسعة بشكل هائل وتستمر إلى مد البصر. لم يكن هناك شيء سوى الرمال الكثيفة بغض النظر عن الاتجاه الذي ينظر إليه المرء، وكانت الشمس الحارقة تشع باشعتها القاتلة من الأعلى.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانت هذه المنطقة بالتحديد معروفة بكونها واحدة من أصعب الصحاري داخل إقليم نهاما. لم تكن هناك قرى أو واحات قريبة. لذلك، كانت مكانًا غير مأهول بالسياح.

 

 

 

لأكون دقيقًا، تم إنشاءها لتكون على هذا النحو عمدًا. إذا لم توفر الطبيعة واحة، يمكن للمرء أن يصنع واحدة، ولكن كانت هناك أسباب مقنعة لعدم القيام بذلك.

“نعم~. صحيح~. اتفاق~. كم هو رائع! أنا حقًا أشعر بالحسد~،” تمتمت ملكيث بسخرية واضحة.

 

 

الصحراء الخالية من الحياة منظر مجرد إلى حد ما. ومع ذلك، كان هذا منظرًا جذابًا للسحرة السود.

 

 

ونتيجة لذلك، هذا الموقع أرض مثالية لنشاطات السحرة السود.

في هذه الأعماق القاحلة، يمكنهم القيام بأعمالهم السرية دون خطر الشائعات أو المراقبة. علاوة على ذلك، في الصحراء، اختفاء بعض الأرواح بشكل غامض لن يثير الشكوك. 

[كان هذا اتفاقًا، تذكرين؟] كان رد يوجين حادًا كالسيف، مما ترك ملكيث عاجزة عن الكلام للحظة. ومع ذلك، لم تتردد هذه الساحرة الجريئة في تقطيب شفتيها في الرد.

 

فقط الشائعات كانت تدور حول اختفاء بلازاك. همس البعض أن الحكيمة سيينا من أروث قتلت سيد برج السحر الأسود. وقال آخرون إنه تم القضاء عليه في صراع السلطة داخل هيلموث.

ونتيجة لذلك، هذا الموقع أرض مثالية لنشاطات السحرة السود.

 

 

الصحراء الخالية من الحياة منظر مجرد إلى حد ما. ومع ذلك، كان هذا منظرًا جذابًا للسحرة السود.

“لا أصدق أنني أقول هذا، لكن السحرة السود في أروث متحضرون وعقلاء بالمقارنة”، تمتمت ملكيث ألهايا وهي تزيل الرمال عن ملابسها. 

 

 

هذا الميل ألقى بظلاله على أروث. لم يكن البحث عن المعرفة المحرمة محصورًا بالسحرة السود فقط. في حين أن بعض السحرة كانوا يتلاعبون بالجثث أو المتشردين، فإن الأكثر فسادًا كانوا يلحقون الأذى بالمواطنين الأبرياء أو السياح.

“أليس كذلك؟ كانت هناك اختفاءات ووفايات عرضية في أروث، لكن برج السحر الأسود نفسه كان بريئًا في مثل هذه الأمور، أليس كذلك؟” تابعت.

“حقًا؟ أنت لا تكذب أليس كذلك؟ يوجين، أشعر بثقل الوحدة مؤخرًا. ربما أتعلم جوهر العزلة في هذه الصحراء الشاسعة…” واصلت ملكيث.

 

[لا تقولي شيئًا كهذا] جاء الرد.

كان السحرة من جميع أنحاء القارة يتجمعون في المملكة السحرية أروث. بينما كانت التجارب السحرية على البشر تعتبر هرطقة ومحظورة، كان معظم السحرة على استعداد لكسر المحرمات عندما يستهلكهم الفضول.

 

 

 

هذا الميل ألقى بظلاله على أروث. لم يكن البحث عن المعرفة المحرمة محصورًا بالسحرة السود فقط. في حين أن بعض السحرة كانوا يتلاعبون بالجثث أو المتشردين، فإن الأكثر فسادًا كانوا يلحقون الأذى بالمواطنين الأبرياء أو السياح.

 

 

الصحراء الخالية من الحياة منظر مجرد إلى حد ما. ومع ذلك، كان هذا منظرًا جذابًا للسحرة السود.

ومع ذلك، لم يتمكن أولئك المنتمون إلى أبراج السحر من تجاوز هذه الحدود بسبب الرقابة الصارمة التي تفرضها عليهم الأبراج.

 

 

 

“ولكن هنا، في هذه الصحراء، لا يوجد شيء ينظم السحرة. ليس فقط السحرة السود هم المشكلة. في الأشهر القليلة الماضية، دفنت حوالي ثلث أولئك الذين دفنتهم في الرمال كانوا مجرد سحرة عاديين”، قالت ملكيث.

 

 

[أستحلفك،] قال روح الرياح بصوت صارم.

كانت ملكيث قد سمعت حكايات عن سجون السحرة السود في نهاما. كانت هذه السجون تعمل كأبراج سحرية مصغرة، مستضيفة فصيلًا من السحرة الذين رفضوا حتى الانضمام إلى النقابات. لكنها لم تتخيل أبدًا أن تكون الحالة بهذا السوء.

 

 

 

ربما كانت مشكلة حتمية.

“هممم… ألن تعزز الحوارات المنتظمة علاقتنا؟” سألت ملكيث.

 

 

السحرة، خاصةً ذوي الرتب العليا، كانوا مهووسين بسحرهم. هؤلاء السحرة السود كانوا أشبه بالسحرة من أي شخص آخر في جوهرهم. وهذه الشخصيات كانت مهتمة أكثر بتقدم سحرهم ودراساتهم المستقبلية أكثر من أي شيء آخر. 

 

 

 

لم يكونوا يهتمون بكيف يعيش السحرة في البلدان الأخرى.

على الرغم من أن بلازاك لودبيث كان زميلًا كسيد برج السحر، إلا أنه لم يكن صديقًا مقربًا. نادرًا ما كانوا يتعاملون بشكل مباشر مع بعضهم البعض، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لعقود، إلا أن أول مشروع مشترك لهم كان الحرب في غابة سامار.

 

 

“على أي حال، بالحديث عن ذلك، أتجول بعيدًا عن منزلي و. آه، هل تعرف من أين أنا؟ لا، بالطبع لا تعرف! لم أخبرك أبدًا. تا-دا! أنا من مملكة ألوس في الشمال. إنها واحدة من تلك الدول الصغيرة داخل تحالف مكافحة الشياطين. أنا متأكدة أنه لا يوجد أحد معروف ومهاراته مثل مهاراتي عبر تاريخ مملكة ألوس. “

لكن ملكيث لم تتردد في دفن جميع السحرة السود بعد رؤية الحالة الفعلية للزنزانات. من بين جميع الزنزانات التي دمرتها، والتي تجاوز عددها العشر، تمكنت ثلاث فقط من الهروب من الإبادة الكاملة. أثبت سحرة الزنزانات الباقية أنهم يستحقون مصيرهم.

 

 

تحدثت ملكيث بلا توقف.

“هل من الحكمة التسبب في مثل هذه الفوضى في هذا الوضع؟” سأل الشخصية.

 

“لا أصدق أنني أقول هذا، لكن السحرة السود في أروث متحضرون وعقلاء بالمقارنة”، تمتمت ملكيث ألهايا وهي تزيل الرمال عن ملابسها. 

“على أي حال، ها أنا ذا، ملكيث الهايا العظيمة، أتجول في هذه الصحراء النائية بمفردي، بعيدًا، بعيدًا عن منزلي. أواجه الحر القاتل خلال النهار والبرد القارس خلال الليل، أواجه السحرة الأشرار بأفعالهم الحقيرة… ولماذا لا تقول شيئًا؟”

“هل كنتِ مدينة بعمق للسيد يوجين حتى تتحملي المسؤولية؟” سأل بلازاك.

 

“لا~. لا شيء على الإطلاق! القلق بشأن مثل هذه الأمور متعب جدًا~،” ردت ملكيث.

[أنا أستمع، حتى لو لم أرد.] الشخص الذي رد كان روح الرياح التي كانت تطفو حول ملكيث.

فجأة، نشط فخ النمل تحتها. بدأت الرمال تتدفق نحو مركزه. سمحت ملكيث لنفسها بأن تسحبها الرمال بينما التفتت لتنظر إلى بلازاك.

 

“…لماذا أنت هنا؟” سألت ملكيث أخيرًا.

يوجين ليونهارت لا يزال باقياً في ليهينجار مع مولون. كان يحصل على تقارير من ملكيث في هذا الشأن عبر روح الرياح.

“سيد برج السحر الأبيض، لقد تعاملت سراً مع الجثث التي تركتها، ونظفت الأمور التي لم تتمكن من التعامل معها في الزنزانات، وأسكتت السحرة السود الذين عفوت عنهم، وكذلك الرهائن الذين أطلقتم سراحهم إلى المدينة. لقد تعاملت حتى مع القتلة الذين أرسلوا للقبض عليك،” تابع.

 

 

“حقًا؟ أنت لا تكذب أليس كذلك؟ يوجين، أشعر بثقل الوحدة مؤخرًا. ربما أتعلم جوهر العزلة في هذه الصحراء الشاسعة…” واصلت ملكيث.

ذلك الصوت! كان صوت تيمبست، ملك أرواح الرياح. كان صوتًا لم تسمعه منذ أشهر على الرغم من مناداتها له يوميًا. سماع تشجيعه جعل كل مشاعر الاستياء التي كانت تحملها ملكيث تتلاشى فورًا.

 

 

[لا تقولي شيئًا كهذا] جاء الرد.

 

 

 

“هاه؟ هل يزعجك جدًا أن أعترف بوحدتي؟” قالت ملكيث.

 

 

 

[أي وحدة تتحدثين عنها؟ أنت تتسلين جيدًا حتى وأنت بمفردك يا سيدة ملكيث. حتى عندما تكونين بمفردك، لديك الكثير من الأشخاص للتحدث معهم،] أوضح يوجين.

[هذا الطريق،] قال صوت.

 

 

“أي هراء هذا؟ لدي الكثير من الأشخاص للتحدث معهم حتى وأنا بمفردي؟” ردت ملكيث.

 

 

 

[لديك الأرواح، أليس كذلك؟] تحدى يوجين.

[لديك الأرواح، أليس كذلك؟] تحدى يوجين.

 

 

“مهلاً! هل تعتقد أن الأرواح بشر؟ الأرواح هي أرواح،” ردت ملكيث.

 

 

توقف بلازاك للحظة وهو يراقب ملكيث تتحرك بعيدًا. ثم، تبعها. “لن تسألي أكثر؟” سأل.

[هذا التصريح يبدو إلى حد ما تحيزًا ضد الأرواح. هل تقترحين أن الأرواح ليست شركاء جيدرين بالمحادثة؟ يمكن لمثل هذا الاعتقاد أن يسبب احتكاكًا مع تيمبست.] علق يوجين.

“السحرة السود الذين عفوت عنهم، الرهائن الذين أعدتهم إلى المدينة… تدخلت فيهم؟” سألت.

 

على الرغم من أن بلازاك لودبيث كان زميلًا كسيد برج السحر، إلا أنه لم يكن صديقًا مقربًا. نادرًا ما كانوا يتعاملون بشكل مباشر مع بعضهم البعض، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لعقود، إلا أن أول مشروع مشترك لهم كان الحرب في غابة سامار.

“لا لا لا! هذا ليس ما أعنيه! في نظري، الأرواح كائنات متفوقة، أكثر تطورًا من البشر العاديين! من المستحيل بالنسبة لي أن أبدأ محادثة معهم. علي أن أنتظر حتى تبادر الأرواح بالتواصل أولاً!” حاولت ملكيث تصحيح كلماتها بسرعة.

“هل ستنتظر هنا إذن؟” تحدت ملكيث.

 

“قلت أنك أسكتتهم،” ردت ملكيث.

“لذا، من فضلك، دع تيمبست يعرف، هل تستطيع؟ إنه حقًا غريب كلما فكرت في الأمر أنا متأكدة أنه يجب أن يكون هناك رابط اتصال بين تيمبست وبيني، ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي أدعوه فيها، لا يوجد رد من جانب تيمبست. هل تعتقد أن اتصالنا قد انقطع؟” تساءلت ملكيث مرتبكة.

فوووش!

 

 

[حسنًا. لا، هذا ليس الحال. تيمبست يفضل… اممم… التحفظ؟ الصمت؟ يفضل تيمبست رفيقًا هادئًا،] رد يوجين.

[يقول تيمبست إنه قلق من أن التواصل المباشر قد يغمرك، يا سيدتي ملكيث. الانهيار بسبب التحميل الزائد في هذه الصحراء سيكون كارثيًا،] رد يوجين.

 

 

“هذا سيكون أنا” أجابت ملكيث فورًا.

“سيد برج السحر الأبيض، لقد تعاملت سراً مع الجثث التي تركتها، ونظفت الأمور التي لم تتمكن من التعامل معها في الزنزانات، وأسكتت السحرة السود الذين عفوت عنهم، وكذلك الرهائن الذين أطلقتم سراحهم إلى المدينة. لقد تعاملت حتى مع القتلة الذين أرسلوا للقبض عليك،” تابع.

 

 

[يا سيدتي ملكيث، يقول تيمبست إنه مرهق من الإجابة عندما تدعينه دون توقف] شرح يوجين.

بينما كانت تتحدث، بدأت في نسج تعويذات مختلفة. كانت تستعد لاقتحام الزنزانة بلا دروع. كانت تعلم أنها لم تكن قلقة بشأن انفجار جسدها لأنها افترضت أن الرمال فخ مصمم لالتقاط عينات التجارب. ومع ذلك، لا يمكن للمرء أبدًا أن يكون حذرًا بما فيه الكفاية.

 

 

“هممم… ألن تعزز الحوارات المنتظمة علاقتنا؟” سألت ملكيث.

 

 

فوووش!

[يعتقد تيمبست أنه يجب عليك أولاً التركيز على تنمية قدراتك كرفيق للأرواح،] أجاب يوجين.

“لا~. لا شيء على الإطلاق! القلق بشأن مثل هذه الأمور متعب جدًا~،” ردت ملكيث.

 

 

“لماذا يتواصل تيمبست فقط معك رغم أنه يمكنه التحدث معي؟” تساءلت ملكيث.

 

 

“هل أبدو لك بهذا الشر؟” بلازاك ارتدى نظرة حزن حقيقية وهو يتساءل.

[يقول تيمبست إنه قلق من أن التواصل المباشر قد يغمرك، يا سيدتي ملكيث. الانهيار بسبب التحميل الزائد في هذه الصحراء سيكون كارثيًا،] رد يوجين.

 

 

 

“أوه، إذًا هو قلق علي!” صاحت ملكيث بفرحة بينما كانت تقفز فرحة في مكانها. “حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فليكن. أنت لا تزال مع السير مولون، أليس كذلك؟”

“ولكن هنا، في هذه الصحراء، لا يوجد شيء ينظم السحرة. ليس فقط السحرة السود هم المشكلة. في الأشهر القليلة الماضية، دفنت حوالي ثلث أولئك الذين دفنتهم في الرمال كانوا مجرد سحرة عاديين”، قالت ملكيث.

 

 

[بمجرد انتهاء هذا التقرير، سأعود للتبارز مع السير مولون،] أجاب يوجين.

 

 

كانت زنزانة السحرة ستكون مسلحة بدفاعات قوية ضد الهجمات الخارجية. أضف إلى ذلك ساحر عظيم، وكانوا يمكن أن يقاوموا حتى هجمات الدفن الخاصة بيانوس.

“هل تحاول إخباري بإنهاء هذا بسرعة؟ كم هذا جريء، بالنظر إلى أنني أتحمل هذه الصحراء البائسة بناءً على طلب شخص ما،” تذمرت ملكيث.

 

 

 

[كان هذا اتفاقًا، تذكرين؟] كان رد يوجين حادًا كالسيف، مما ترك ملكيث عاجزة عن الكلام للحظة. ومع ذلك، لم تتردد هذه الساحرة الجريئة في تقطيب شفتيها في الرد.

 

 

 

“نعم~. صحيح~. اتفاق~. كم هو رائع! أنا حقًا أشعر بالحسد~،” تمتمت ملكيث بسخرية واضحة.

فقط الشائعات كانت تدور حول اختفاء بلازاك. همس البعض أن الحكيمة سيينا من أروث قتلت سيد برج السحر الأسود. وقال آخرون إنه تم القضاء عليه في صراع السلطة داخل هيلموث.

 

“هاربيورون. يحمل لقب الكونت ويحتل المرتبة السابعة والخمسين في هلموث. إنه شيطان جشع. سيد برج السحر الأبيض، إذا كنتِ ستهاجمين وتقتلين سيد الزنزانة، سيغضب هاربيورون.”

[أليس لديك أي شعور بالاحترام؟] سأل يوجين.

في النهار، كانت تحترق، وفي الليل كانت تتجمد. كانت الصحراء مكانًا بائسًا حيث لا يمكن رؤية سوى الرمال اللامتناهية.

 

 

“لا~. لا شيء على الإطلاق! القلق بشأن مثل هذه الأمور متعب جدًا~،” ردت ملكيث.

 

 

“نعم~. صحيح~. اتفاق~. كم هو رائع! أنا حقًا أشعر بالحسد~،” تمتمت ملكيث بسخرية واضحة.

[حسنًا.] تنهد يوجين بعمق.

“جسم لا يزداد وزنًا بغض النظر عن ما يأكله المرء”، تابعت ملكيث بشغف.

 

ذلك الصوت! كان صوت تيمبست، ملك أرواح الرياح. كان صوتًا لم تسمعه منذ أشهر على الرغم من مناداتها له يوميًا. سماع تشجيعه جعل كل مشاعر الاستياء التي كانت تحملها ملكيث تتلاشى فورًا.

بعد لحظة قصيرة، خضعت روح الرياح لتحول مفاجئ. حدقت ملكيث فيها بقلق.

“لاحظت،” ردت ملكيث. كانت قد اكتشفتها بنجاح حتى قبل تحذير يانوس.

 

 

بينما احتفظت روح الرياح بمظهرها الشاب، كانت الهالة المحيطة بها، الناتجة عن الرياح، مهيبة بشكل لا يصدق.

ربما كانت مشكلة حتمية.

 

[لديك الأرواح، أليس كذلك؟] تحدى يوجين.

[أستحلفك،] قال روح الرياح بصوت صارم.

اعتقدت ملكيث أنه لم يلقى نهاية تافهة.

 

كانت زنزانة السحرة ستكون مسلحة بدفاعات قوية ضد الهجمات الخارجية. أضف إلى ذلك ساحر عظيم، وكانوا يمكن أن يقاوموا حتى هجمات الدفن الخاصة بيانوس.

“كييااااه!” أطلقت ملكيث صرخة فرح وقفزت ببهجة في المكان.

 

 

 

ذلك الصوت! كان صوت تيمبست، ملك أرواح الرياح. كان صوتًا لم تسمعه منذ أشهر على الرغم من مناداتها له يوميًا. سماع تشجيعه جعل كل مشاعر الاستياء التي كانت تحملها ملكيث تتلاشى فورًا.

[حسنًا.] تنهد يوجين بعمق.

 

“من المزعج والغير محترم أن تفترض ذلك، سيد برج السحر الأسود. بدلاً من تقديم افتراضات لا أساس لها، لماذا لا تجيب على سؤالي؟ ماذا تفعل هنا؟” سألت ملكيث مرة أخرى.

“إذا طلب تيمبست، فمن أنا لأرفض!” أعلنت ملكيث بسعادة.

 

 

 

لم تسمع أي رد آخر. تيمبست، الذي لبى طلب يوجين وشجع ملكيث على الرغم من عدم رغبته، أغلق العالم مرة أخرى. ذهب يوجين للتبارز مع مولون، كما كان يفعل كل يوم، وتبعتهم كريستينا وأنيس لعلاجهم من أي إصابات.

كانت ملكيث غاضبة من هذا الكشف. أولئك الذين رأت أنهم غير ضروريين للقتل، أولئك الذين عفوت عنهم، والرهائن الذين كانوا محظوظين بما يكفي للهروب بحياتهم. إذا كان بلازاك قد تصرف ضدهم من تلقاء نفسه، لن تكبح ملكيث غضبها.

 

 

وماذا عن سيينا؟ كانت مشغولة بأيامها في أروث.

“حقًا؟ أنت لا تكذب أليس كذلك؟ يوجين، أشعر بثقل الوحدة مؤخرًا. ربما أتعلم جوهر العزلة في هذه الصحراء الشاسعة…” واصلت ملكيث.

 

[أنا أستمع، حتى لو لم أرد.] الشخص الذي رد كان روح الرياح التي كانت تطفو حول ملكيث.

أما ملكيث، فكانت تجول في الصحراء.

 

 

 

في النهار، كانت تحترق، وفي الليل كانت تتجمد. كانت الصحراء مكانًا بائسًا حيث لا يمكن رؤية سوى الرمال اللامتناهية.

 

 

 

ومع ذلك، لم تشعر ملكيث بأي عدم راحة. بالنسبة لساحرة عظيمة، كان العائق الوحيد البيئي هو تركيز المانا. ما لم تكن في بيئة خاصة للغاية، فإن المانا كانت موجودة في كل مكان. يمكن لساحرة عظيمة أن تستدعي الماء حتى في أرض خالية من قطرة واحدة.

 

 

… لم ترد ملكيث.

علاوة على ذلك، لم تكن ملكيث مجرد ساحرة عظيمة، بل كانت أيضًا سيدة السحر الروحي. بعد أن عقدت اتفاقًا مع ملك أرواح الأرض، لم تكن الرمال الغارقة تشكل لها تهديدًا. كان القلق الوحيد لها هو البقاء على قيد الحياة… ولكن ملكيث الهايا كانت معجزة. كانت تستطيع أكل القشريات التي تعيش تحت الرمال دون أي تغيير في تعبيرها. كان هذا دليلًا على شهيتها المذهلة وقدرتها على التكيف مع بيئتها.

“من المزعج والغير محترم أن تفترض ذلك، سيد برج السحر الأسود. بدلاً من تقديم افتراضات لا أساس لها، لماذا لا تجيب على سؤالي؟ ماذا تفعل هنا؟” سألت ملكيث مرة أخرى.

 

[كان هذا اتفاقًا، تذكرين؟] كان رد يوجين حادًا كالسيف، مما ترك ملكيث عاجزة عن الكلام للحظة. ومع ذلك، لم تتردد هذه الساحرة الجريئة في تقطيب شفتيها في الرد.

[هذا الطريق،] قال صوت.

 

 

 

“كم عددهم؟” سألت ملكيث.

[كان هذا اتفاقًا، تذكرين؟] كان رد يوجين حادًا كالسيف، مما ترك ملكيث عاجزة عن الكلام للحظة. ومع ذلك، لم تتردد هذه الساحرة الجريئة في تقطيب شفتيها في الرد.

 

 

[فقط فوق الخمسين،] جاء الرد.

ونتيجة لذلك، هذا الموقع أرض مثالية لنشاطات السحرة السود.

 

 

“سيد الزنزانة؟” سألت ملكيث.

 

 

 

[حسب تقديري، الدائرة السابعة. المتوسط ​​لسحرتهم هو الدائرة الخامسة] أجاب الصوت.

 

 

 

“زنزانة عالية المستوى. ساحر أسود من الدائرة السابعة. بالنظر إلى مهاراتهم وقوتهم الكامنة، ينبغي أن يكون من الآمن القول أنه تقريبًا يعادل ساحر عظيم.” قالت ملكيث بتفكير.

 

 

الفصل 419: ذلك (4)

[الدفن؟] كان يانوس، ملك أرواح الأرض، هو الذي سأل. 

 

 

يوجين ليونهارت لا يزال باقياً في ليهينجار مع مولون. كان يحصل على تقارير من ملكيث في هذا الشأن عبر روح الرياح.

على الرغم من أنها تحدثت إلى يوجين عن الوحدة في الصحراء، لم تكن أبدًا وحيدة حقًا في مهمتها. كانت الأرواح أصدقاءها وشركاءها في المحادثة.

 

 

“هاه؟ هل يزعجك جدًا أن أعترف بوحدتي؟” قالت ملكيث.

“إذا كانوا فقط سحرة متوسطين، ربما. ولكن بوجود ساحر تقريبًا يعادل ساحر عظيم بينهم، لن يكون من الممكن دفنهم بسهولة. من المحتمل أن ينفجروا ويتسببوا في فوضى،” قالت ملكيث بلسان متقن.

“في الأشهر القليلة الماضية وحدها، قمتِ بتطهير أكثر من عشر زنزانات. هل كنتِ حقًا تعتقدين أن السلطان لن يرد؟” سأل بلازاك.

 

“سيد برج السحر الأبيض، لقد تعاملت سراً مع الجثث التي تركتها، ونظفت الأمور التي لم تتمكن من التعامل معها في الزنزانات، وأسكتت السحرة السود الذين عفوت عنهم، وكذلك الرهائن الذين أطلقتم سراحهم إلى المدينة. لقد تعاملت حتى مع القتلة الذين أرسلوا للقبض عليك،” تابع.

كانت زنزانة السحرة ستكون مسلحة بدفاعات قوية ضد الهجمات الخارجية. أضف إلى ذلك ساحر عظيم، وكانوا يمكن أن يقاوموا حتى هجمات الدفن الخاصة بيانوس.

ذلك الصوت! كان صوت تيمبست، ملك أرواح الرياح. كان صوتًا لم تسمعه منذ أشهر على الرغم من مناداتها له يوميًا. سماع تشجيعه جعل كل مشاعر الاستياء التي كانت تحملها ملكيث تتلاشى فورًا.

 

 

حتى لو لم يعبر أحد هذه الصحراء، فإن إطلاق التعويذات فوق الأرض سيجذب الكثير من الانتباه. من المحتمل جدًا أن يكون السلطان قد تلقى تقارير عن أفعالها نظرًا لما كانت تفعله، ولكن لم يكن هناك أي استجابة حتى الآن. 

 

 

 

لم يظهر القتلة المشهورون في نهاما لاغتيالها، ولم تتعرض لأي هجمات من الرمالمات في نهاما أيضًا.

 

 

 

ومع ذلك، كان من الحكمة الحذر. من المدهش إلى حد ما، أن ملكيث على دراية جيدة بهذه الحقيقة.

 

 

[حسنًا.] تنهد يوجين بعمق.

[هناك أفخاخ سحرية على بعد خطوات قليلة،] حذر يانوس.

 

 

“هذا سيكون أنا” أجابت ملكيث فورًا.

“لاحظت،” ردت ملكيث. كانت قد اكتشفتها بنجاح حتى قبل تحذير يانوس.

“إفزاعك كان خطئي، على الرغم من أنه غير مقصود. لكن ألم تكن تلك الانتقامية مفرطة بعض الشيء؟ مهاجمة بروح ملك النار، لا أقل. معظمهم سيصبح رمادًا بعد أن تضربه نار كهذه.” يمكن رؤية شخصية بينما كان صوتها يتحدث.

 

ومع ذلك، كان من الحكمة الحذر. من المدهش إلى حد ما، أن ملكيث على دراية جيدة بهذه الحقيقة.

في اللحظة التي تضع فيها قدمها في المنطقة، ستتحول الصحراء إلى رمال متحركة مميتة وتهدد بسحب ملكيث إلى الزنزانة أدناه. لكن حتى وهي تعلم ذلك، لم تتردد ملكيث في خطواتها. كان وجهتها هي الزنزانة تحت الأرض، ومهمتها هي القضاء على السحرة السود في الداخل أو أولئك الذين سعوا ليصبحوا مثل هؤلاء السحرة.

 

 

 

في البداية، تساءلت عما إذا كانت بحاجة حقًا لقتلهم. ألم يكن يكفي فقط تفكيك الزنزانات؟

في النهار، كانت تحترق، وفي الليل كانت تتجمد. كانت الصحراء مكانًا بائسًا حيث لا يمكن رؤية سوى الرمال اللامتناهية.

 

ربما كانت مشكلة حتمية.

لكن ملكيث لم تتردد في دفن جميع السحرة السود بعد رؤية الحالة الفعلية للزنزانات. من بين جميع الزنزانات التي دمرتها، والتي تجاوز عددها العشر، تمكنت ثلاث فقط من الهروب من الإبادة الكاملة. أثبت سحرة الزنزانات الباقية أنهم يستحقون مصيرهم.

 

 

 

“أفهم”، تمتمت ملكيث وهي تسحب غطاء رأس عباءتها فوق رأسها، “البحث يمكن أن يكون جذابًا، بل ومثيرًا. لكن ألا يجب عليهم الالتزام بالمبادئ الأساسية عند إجراء التجارب على البشر الآخرين؟ وهناك أنواع لا تحصى من التجارب السحرية التي تشمل البشر. لماذا يختار جميع سحرة زنزانات الصحراء هذا الاتجاه؟”

“السحرة السود الذين عفوت عنهم، الرهائن الذين أعدتهم إلى المدينة… تدخلت فيهم؟” سألت.

 

“كييااااه!” أطلقت ملكيث صرخة فرح وقفزت ببهجة في المكان.

[المتعاقدة،] تحدث ليفين، ملك ارواح البرق، [هل سبق لك أن رغبت في إجراء تجربة أو بحث يشمل البشر؟]

 

 

 

“نعم”، ردت ملكيث دون تردد، “جسم لا يفرز بغض النظر عن ما يأكله المرء.

 

 

“كيف لي ألا أفعل؟!” ردت ملكيث.

[؟] لم يكن ليفين متأكدًا مما يقصده ذلك.

ومع ذلك، لم يتمكن أولئك المنتمون إلى أبراج السحر من تجاوز هذه الحدود بسبب الرقابة الصارمة التي تفرضها عليهم الأبراج.

 

“لماذا؟” سألت ملكيث.

“جسم لا يزداد وزنًا بغض النظر عن ما يأكله المرء”، تابعت ملكيث بشغف.

 

 

 

[المتعاقدة، ماذا-] كاول ليفين التكلم ولكن ملكيث قاطعته وهي تشرح أكثر، “كم هو مريح ذلك؟ ليس فقط للسحرة، أيضًا. ماذا لو أن الجميع يحصلون على مثل هذه الأجساد؟ ألا يكون ذلك بمثابة يوتوبيا؟ هذا ما أسميه بحثًا حقيقيًا لتوفير العالم ليكون مكانًا أفضل.”

[يقول تيمبست إنه قلق من أن التواصل المباشر قد يغمرك، يا سيدتي ملكيث. الانهيار بسبب التحميل الزائد في هذه الصحراء سيكون كارثيًا،] رد يوجين.

 

علاوة على ذلك، لم تكن ملكيث مجرد ساحرة عظيمة، بل كانت أيضًا سيدة السحر الروحي. بعد أن عقدت اتفاقًا مع ملك أرواح الأرض، لم تكن الرمال الغارقة تشكل لها تهديدًا. كان القلق الوحيد لها هو البقاء على قيد الحياة… ولكن ملكيث الهايا كانت معجزة. كانت تستطيع أكل القشريات التي تعيش تحت الرمال دون أي تغيير في تعبيرها. كان هذا دليلًا على شهيتها المذهلة وقدرتها على التكيف مع بيئتها.

[حسنًا. ألم تفكري أبدًا في البحث لتصبحي خالدة أو شيء من هذا القبيل؟] سأل ليفين بحذر.

“سيد برج السحر الأبيض، لقد تعاملت سراً مع الجثث التي تركتها، ونظفت الأمور التي لم تتمكن من التعامل معها في الزنزانات، وأسكتت السحرة السود الذين عفوت عنهم، وكذلك الرهائن الذين أطلقتم سراحهم إلى المدينة. لقد تعاملت حتى مع القتلة الذين أرسلوا للقبض عليك،” تابع.

 

 

“الخلود؟ لا”، استهزأت ملكيث، “الموت جزء من دورة الطبيعة. يجب أن يذهب المرء عندما يأتي وقته، والآخرين يجب أن يدعوهم يذهبون.”

 

 

 

بينما كانت تتحدث، بدأت في نسج تعويذات مختلفة. كانت تستعد لاقتحام الزنزانة بلا دروع. كانت تعلم أنها لم تكن قلقة بشأن انفجار جسدها لأنها افترضت أن الرمال فخ مصمم لالتقاط عينات التجارب. ومع ذلك، لا يمكن للمرء أبدًا أن يكون حذرًا بما فيه الكفاية.

 

 

“إذن، ماذا ستفعل؟” سألت.

مواصلة مونولوجها بينما كانت تلقي دروعها، قالت: “إذا أصبح الجميع خالدين، فإن العالم سيفيض بالبشر، ولن يكون هناك مكان حتى للمشي. بالإضافة إلى ذلك، ليس دائمًا أفضل أن يعيش المرء لفترة أطول. أحيانًا، يكون القدرة على احتضان الموت عندما يرغب المرء بركة.”

كان بلازاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود.

 

 

“أوافق”، جاء رد مفاجئ.

“هل ستنتظر هنا إذن؟” تحدت ملكيث.

 

 

“كييااااه!” جعلها الصوت تقفز وتطلق تعويذة تلقائيًا.

“ليس له علاقة بالأمر. يوجين ليس له علاقة بهذا. أنا أفعل هذا كله بنفسي”، ردت ملكيث.

 

 

فوووش!

“كلما كان أشد، كان ذلك أفضل،” ابتسمت ملكيث على نطاق واسع بينما كانت ترد. “ما أحتاجه هو بالضبط رد فعل عنيف مثل هذا.”

 

بينما احتفظت روح الرياح بمظهرها الشاب، كانت الهالة المحيطة بها، الناتجة عن الرياح، مهيبة بشكل لا يصدق.

ألسنة اللهب الخاصة بإفريت اجتاحت المنطقة خلفها.

“كنت قلقة لأنني صرخت واستخدمت سحري، ولكن… هممم، يبدو أنك لم تفاجئني دون تفكير،” علقت ملكيث.

 

 كانت الصحراء شاسعة بشكل هائل وتستمر إلى مد البصر. لم يكن هناك شيء سوى الرمال الكثيفة بغض النظر عن الاتجاه الذي ينظر إليه المرء، وكانت الشمس الحارقة تشع باشعتها القاتلة من الأعلى.

“إفزاعك كان خطئي، على الرغم من أنه غير مقصود. لكن ألم تكن تلك الانتقامية مفرطة بعض الشيء؟ مهاجمة بروح ملك النار، لا أقل. معظمهم سيصبح رمادًا بعد أن تضربه نار كهذه.” يمكن رؤية شخصية بينما كان صوتها يتحدث.

“…ماذا؟” كانت ملكيث مذهولة من الرد غير المتوقع.

 

[المتعاقدة،] تحدث ليفين، ملك ارواح البرق، [هل سبق لك أن رغبت في إجراء تجربة أو بحث يشمل البشر؟]

“م-ماذا يحدث!؟” صاحت ملكيث.

 

 

 

“هل من الحكمة التسبب في مثل هذه الفوضى في هذا الوضع؟” سأل الشخصية.

 

 

“لا أعرف بالضبط نوع الصفقة التي تمت بينكما، لكن يا سيدة البرج السحري الأبيض، لا أستطيع أن أتصور أي سبب يجعلك تتحدين زنزانات السحرة السود بنفسك أو تشنين حربًا على المملكة كلها. ولكن لا يمكنني أن أقول نفس الشيء عن السيد يوجين،” استنتج بلازاك.

“كيف لي ألا أفعل؟!” ردت ملكيث.

“هاه؟ هل يزعجك جدًا أن أعترف بوحدتي؟” قالت ملكيث.

 

 

كانت متفاجئة جدًا لدرجة أن كل شعرها كان واقفًا. حدقت ملكيث في الرجل بنظرة قلقة بينما كانت تتراجع بسرعة.

في هذه الأعماق القاحلة، يمكنهم القيام بأعمالهم السرية دون خطر الشائعات أو المراقبة. علاوة على ذلك، في الصحراء، اختفاء بعض الأرواح بشكل غامض لن يثير الشكوك. 

 

 

كان بلازاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود.

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن أولئك المنتمون إلى أبراج السحر من تجاوز هذه الحدود بسبب الرقابة الصارمة التي تفرضها عليهم الأبراج.

منذ عام، غادر بلازاك أولاً بعد الحرب القبلية في غابة سامارا الواسعة. ومع ذلك، اختفى دون أن يصل أبدًا إلى أروث. نظرًا لأنه لم يكن ساحرًا عاديًا بل سيد برج السحر الذي اختفى فجأة، فقد استخدمت أروث ونقابة السحرة طرقًا مختلفة لتتبع أثاره. ومع ذلك، فشلت كل الجهود.

 

 

“نظراً لطبيعتك، حتى لو سألت، لن تجيب. لماذا أزعج نفسي إذن؟” قالت ملكيث.

فقط الشائعات كانت تدور حول اختفاء بلازاك. همس البعض أن الحكيمة سيينا من أروث قتلت سيد برج السحر الأسود. وقال آخرون إنه تم القضاء عليه في صراع السلطة داخل هيلموث.

كان طموحه أن يصبح أعظم ساحر في العالم وأن ينقش اسمه في سجلات التاريخ السحري لقرون، تمامًا مثل الحكيمة سيينا. لن يموت ساحر بمكانة وقوة بلازاك لودبيث، الذي يحلم بجدية بأن يصبح أسطورة، سيموت موتًا بلا معنى.

 

 

لكن الحقيقة كانت لغزًا للجميع. لم تهتم ملكيث بهذه القضية كثيرًا أيضًا.

 

 

 

على الرغم من أن بلازاك لودبيث كان زميلًا كسيد برج السحر، إلا أنه لم يكن صديقًا مقربًا. نادرًا ما كانوا يتعاملون بشكل مباشر مع بعضهم البعض، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض لعقود، إلا أن أول مشروع مشترك لهم كان الحرب في غابة سامار.

 

 

كانت زنزانة السحرة ستكون مسلحة بدفاعات قوية ضد الهجمات الخارجية. أضف إلى ذلك ساحر عظيم، وكانوا يمكن أن يقاوموا حتى هجمات الدفن الخاصة بيانوس.

اعتقدت ملكيث أنه لم يلقى نهاية تافهة.

 

 

 

بعد كل شيء، كان سيد برج السحر الأسود شخصية مشبوهة بالاسم والمظهر. كان من الصعب تخيل مثل هذا الفرد يموت موتًا بلا معنى.

لكن ملكيث لم تتردد في دفن جميع السحرة السود بعد رؤية الحالة الفعلية للزنزانات. من بين جميع الزنزانات التي دمرتها، والتي تجاوز عددها العشر، تمكنت ثلاث فقط من الهروب من الإبادة الكاملة. أثبت سحرة الزنزانات الباقية أنهم يستحقون مصيرهم.

 

 

أولم يصرح بأن طموحه كساحر هو أن يصبح أسطورة؟

 

 

[يقول تيمبست إنه قلق من أن التواصل المباشر قد يغمرك، يا سيدتي ملكيث. الانهيار بسبب التحميل الزائد في هذه الصحراء سيكون كارثيًا،] رد يوجين.

كان طموحه أن يصبح أعظم ساحر في العالم وأن ينقش اسمه في سجلات التاريخ السحري لقرون، تمامًا مثل الحكيمة سيينا. لن يموت ساحر بمكانة وقوة بلازاك لودبيث، الذي يحلم بجدية بأن يصبح أسطورة، سيموت موتًا بلا معنى.

[أستحلفك،] قال روح الرياح بصوت صارم.

 

 

“…لماذا أنت هنا؟” سألت ملكيث أخيرًا.

ومع ذلك، لم تشعر ملكيث بأي عدم راحة. بالنسبة لساحرة عظيمة، كان العائق الوحيد البيئي هو تركيز المانا. ما لم تكن في بيئة خاصة للغاية، فإن المانا كانت موجودة في كل مكان. يمكن لساحرة عظيمة أن تستدعي الماء حتى في أرض خالية من قطرة واحدة.

 

ومع ذلك، لم يتمكن أولئك المنتمون إلى أبراج السحر من تجاوز هذه الحدود بسبب الرقابة الصارمة التي تفرضها عليهم الأبراج.

“قد أسأل نفس السؤال، سيدة البرج السحري الأبيض. لماذا أنت هنا؟” رد بلازاك وهو يحدق في ملكيث بتعبير هادئ. ثم، بابتسامة طفيفة، هز بلازاك رأسه. “أستطيع التخمين دون سماعه منك مباشرة. يجب أن يكون ذلك بسبب طلب السيد يوجين.”

 

 

“ماذا أفعل؟ الإجابة على ذلك تحديدًا سيكون تحديًا، ولكن، مؤخرًا، كنت أساعدك،” أجاب بلازاك.

… لم ترد ملكيث.

“ماذا؟” كانت ملكيث مصدومة حقًا.

 

“هممم.” كان رد بلازاك غير محدد.

“لا أعرف بالضبط نوع الصفقة التي تمت بينكما، لكن يا سيدة البرج السحري الأبيض، لا أستطيع أن أتصور أي سبب يجعلك تتحدين زنزانات السحرة السود بنفسك أو تشنين حربًا على المملكة كلها. ولكن لا يمكنني أن أقول نفس الشيء عن السيد يوجين،” استنتج بلازاك.

 

 

 

“ليس له علاقة بالأمر. يوجين ليس له علاقة بهذا. أنا أفعل هذا كله بنفسي”، ردت ملكيث.

لكن الحقيقة كانت لغزًا للجميع. لم تهتم ملكيث بهذه القضية كثيرًا أيضًا.

 

 

“هل كنتِ مدينة بعمق للسيد يوجين حتى تتحملي المسؤولية؟” سأل بلازاك.

“لا~. لا شيء على الإطلاق! القلق بشأن مثل هذه الأمور متعب جدًا~،” ردت ملكيث.

 

الصحراء الخالية من الحياة منظر مجرد إلى حد ما. ومع ذلك، كان هذا منظرًا جذابًا للسحرة السود.

“من المزعج والغير محترم أن تفترض ذلك، سيد برج السحر الأسود. بدلاً من تقديم افتراضات لا أساس لها، لماذا لا تجيب على سؤالي؟ ماذا تفعل هنا؟” سألت ملكيث مرة أخرى.

بعد لحظة قصيرة، خضعت روح الرياح لتحول مفاجئ. حدقت ملكيث فيها بقلق.

 

 

“ماذا أفعل؟ الإجابة على ذلك تحديدًا سيكون تحديًا، ولكن، مؤخرًا، كنت أساعدك،” أجاب بلازاك.

“أفهم”، تمتمت ملكيث وهي تسحب غطاء رأس عباءتها فوق رأسها، “البحث يمكن أن يكون جذابًا، بل ومثيرًا. لكن ألا يجب عليهم الالتزام بالمبادئ الأساسية عند إجراء التجارب على البشر الآخرين؟ وهناك أنواع لا تحصى من التجارب السحرية التي تشمل البشر. لماذا يختار جميع سحرة زنزانات الصحراء هذا الاتجاه؟”

 

أولم يصرح بأن طموحه كساحر هو أن يصبح أسطورة؟

“…ماذا؟” كانت ملكيث مذهولة من الرد غير المتوقع.

“تقصدين ما يريده السيد يوجين،” قال بلازاك بعد توقف.

 

 

“سيد برج السحر الأبيض، لقد تعاملت سراً مع الجثث التي تركتها، ونظفت الأمور التي لم تتمكن من التعامل معها في الزنزانات، وأسكتت السحرة السود الذين عفوت عنهم، وكذلك الرهائن الذين أطلقتم سراحهم إلى المدينة. لقد تعاملت حتى مع القتلة الذين أرسلوا للقبض عليك،” تابع.

 

 

“مهلاً! هل تعتقد أن الأرواح بشر؟ الأرواح هي أرواح،” ردت ملكيث.

“ماذا؟” كانت ملكيث مصدومة حقًا.

لأكون دقيقًا، تم إنشاءها لتكون على هذا النحو عمدًا. إذا لم توفر الطبيعة واحة، يمكن للمرء أن يصنع واحدة، ولكن كانت هناك أسباب مقنعة لعدم القيام بذلك.

 

 

“في الأشهر القليلة الماضية وحدها، قمتِ بتطهير أكثر من عشر زنزانات. هل كنتِ حقًا تعتقدين أن السلطان لن يرد؟” سأل بلازاك.

 

 

 

“هذا ليس ما أسأل عنه،” ردت ملكيث.

 

 

 

شرارة من الغضب ومضت في عيون ملكيث. كانت الساحرة العظيمة وجودًا ذروة دائمًا يبحث عن شيء أكبر. كانت هالتها الساحقة تضغط على بلازاك.

 

 

 

“السحرة السود الذين عفوت عنهم، الرهائن الذين أعدتهم إلى المدينة… تدخلت فيهم؟” سألت.

“سيد برج السحر الأبيض، لقد تعاملت سراً مع الجثث التي تركتها، ونظفت الأمور التي لم تتمكن من التعامل معها في الزنزانات، وأسكتت السحرة السود الذين عفوت عنهم، وكذلك الرهائن الذين أطلقتم سراحهم إلى المدينة. لقد تعاملت حتى مع القتلة الذين أرسلوا للقبض عليك،” تابع.

 

“إذا طلب تيمبست، فمن أنا لأرفض!” أعلنت ملكيث بسعادة.

كانت ملكيث غاضبة من هذا الكشف. أولئك الذين رأت أنهم غير ضروريين للقتل، أولئك الذين عفوت عنهم، والرهائن الذين كانوا محظوظين بما يكفي للهروب بحياتهم. إذا كان بلازاك قد تصرف ضدهم من تلقاء نفسه، لن تكبح ملكيث غضبها.

“كيف لي ألا أفعل؟!” ردت ملكيث.

 

 

“هل أبدو لك بهذا الشر؟” بلازاك ارتدى نظرة حزن حقيقية وهو يتساءل.

 

 

“هل هذا صحيح؟” قالت ملكيث. هدأت نفسها بسرعة قبل أن تنفجر غضبها. دون أن تقول كلمة أخرى، استدارت وبدأت تتجه نحو مدخل الزنزانة الذي كان يشبه فخ النمل.

“قلت أنك أسكتتهم،” ردت ملكيث.

“نعم”، ردت ملكيث دون تردد، “جسم لا يفرز بغض النظر عن ما يأكله المرء.

 

“ولكن إليك سؤالي. طوال هذا الوقت، كنت تتعامل مع الأمور وراء الكواليس. لماذا تظهر الآن؟ أليس من المتأخر قليلاً لنصيحة حذرة؟” سألت ملكيث.

“لقد أسكتت ألسنتهم فقط، سيد برج السحر الأبيض. لم أؤذيهم كما تظنين،” أجاب بلازاك.

 

 

السحرة، خاصةً ذوي الرتب العليا، كانوا مهووسين بسحرهم. هؤلاء السحرة السود كانوا أشبه بالسحرة من أي شخص آخر في جوهرهم. وهذه الشخصيات كانت مهتمة أكثر بتقدم سحرهم ودراساتهم المستقبلية أكثر من أي شيء آخر. 

“هل هذا صحيح؟” قالت ملكيث. هدأت نفسها بسرعة قبل أن تنفجر غضبها. دون أن تقول كلمة أخرى، استدارت وبدأت تتجه نحو مدخل الزنزانة الذي كان يشبه فخ النمل.

 

 

اعتقدت ملكيث أنه لم يلقى نهاية تافهة.

توقف بلازاك للحظة وهو يراقب ملكيث تتحرك بعيدًا. ثم، تبعها. “لن تسألي أكثر؟” سأل.

 

 

 

“نظراً لطبيعتك، حتى لو سألت، لن تجيب. لماذا أزعج نفسي إذن؟” قالت ملكيث.

ومع ذلك، لم تشعر ملكيث بأي عدم راحة. بالنسبة لساحرة عظيمة، كان العائق الوحيد البيئي هو تركيز المانا. ما لم تكن في بيئة خاصة للغاية، فإن المانا كانت موجودة في كل مكان. يمكن لساحرة عظيمة أن تستدعي الماء حتى في أرض خالية من قطرة واحدة.

 

 

“هممم.” كان رد بلازاك غير محدد.

في اللحظة التي تضع فيها قدمها في المنطقة، ستتحول الصحراء إلى رمال متحركة مميتة وتهدد بسحب ملكيث إلى الزنزانة أدناه. لكن حتى وهي تعلم ذلك، لم تتردد ملكيث في خطواتها. كان وجهتها هي الزنزانة تحت الأرض، ومهمتها هي القضاء على السحرة السود في الداخل أو أولئك الذين سعوا ليصبحوا مثل هؤلاء السحرة.

 

 

“كنت قلقة لأنني صرخت واستخدمت سحري، ولكن… هممم، يبدو أنك لم تفاجئني دون تفكير،” علقت ملكيث.

[المتعاقدة،] تحدث ليفين، ملك ارواح البرق، [هل سبق لك أن رغبت في إجراء تجربة أو بحث يشمل البشر؟]

 

“هذا ليس ما أسأل عنه،” ردت ملكيث.

كانت سحر بلازاك متداخلاً مع الفخ. بفضل ذلك، فشل السحرة السود في الزنزانة في ملاحظة ملكيث فوقهم.

 

 

 

“ولكن إليك سؤالي. طوال هذا الوقت، كنت تتعامل مع الأمور وراء الكواليس. لماذا تظهر الآن؟ أليس من المتأخر قليلاً لنصيحة حذرة؟” سألت ملكيث.

“هذا سيكون أنا” أجابت ملكيث فورًا.

 

“إذا طلب تيمبست، فمن أنا لأرفض!” أعلنت ملكيث بسعادة.

“كنت أنوي نصحك بعدم التدخل في هذه الزنزانة،” أجاب بلازاك.

 

 

 

“لماذا؟” سألت ملكيث.

 

 

 

“سيد الزنزانة هنا هو ساحر أسود يدعى أراس. بغض النظر عن المهارة والشخصية… الشيطان الذي عقد اتفاقًا معه عنيف جدًا،” أجاب بلازاك.

ذلك الصوت! كان صوت تيمبست، ملك أرواح الرياح. كان صوتًا لم تسمعه منذ أشهر على الرغم من مناداتها له يوميًا. سماع تشجيعه جعل كل مشاعر الاستياء التي كانت تحملها ملكيث تتلاشى فورًا.

 

على الرغم من أنها تحدثت إلى يوجين عن الوحدة في الصحراء، لم تكن أبدًا وحيدة حقًا في مهمتها. كانت الأرواح أصدقاءها وشركاءها في المحادثة.

“من هو؟” سألت ملكيث.

 

 

 

“هاربيورون. يحمل لقب الكونت ويحتل المرتبة السابعة والخمسين في هلموث. إنه شيطان جشع. سيد برج السحر الأبيض، إذا كنتِ ستهاجمين وتقتلين سيد الزنزانة، سيغضب هاربيورون.”

“أوافق”، جاء رد مفاجئ.

 

 

“كلما كان أشد، كان ذلك أفضل،” ابتسمت ملكيث على نطاق واسع بينما كانت ترد. “ما أحتاجه هو بالضبط رد فعل عنيف مثل هذا.”

“قد أسأل نفس السؤال، سيدة البرج السحري الأبيض. لماذا أنت هنا؟” رد بلازاك وهو يحدق في ملكيث بتعبير هادئ. ثم، بابتسامة طفيفة، هز بلازاك رأسه. “أستطيع التخمين دون سماعه منك مباشرة. يجب أن يكون ذلك بسبب طلب السيد يوجين.”

 

“ليس له علاقة بالأمر. يوجين ليس له علاقة بهذا. أنا أفعل هذا كله بنفسي”، ردت ملكيث.

“تقصدين ما يريده السيد يوجين،” قال بلازاك بعد توقف.

 

 

“إذن، ماذا ستفعل؟” سألت.

“هاه؟ لا، ما أحتاجه أنا. لماذا تذكر يوجين باستمرار، الذي ليس هنا؟ أنت غريب جدًا،” قالت ملكيث بينما كانت تلوح بيدها بلا مبالاة.

ونتيجة لذلك، هذا الموقع أرض مثالية لنشاطات السحرة السود.

 

 

فجأة، نشط فخ النمل تحتها. بدأت الرمال تتدفق نحو مركزه. سمحت ملكيث لنفسها بأن تسحبها الرمال بينما التفتت لتنظر إلى بلازاك.

[المتعاقدة، ماذا-] كاول ليفين التكلم ولكن ملكيث قاطعته وهي تشرح أكثر، “كم هو مريح ذلك؟ ليس فقط للسحرة، أيضًا. ماذا لو أن الجميع يحصلون على مثل هذه الأجساد؟ ألا يكون ذلك بمثابة يوتوبيا؟ هذا ما أسميه بحثًا حقيقيًا لتوفير العالم ليكون مكانًا أفضل.”

 

 

“إذن، ماذا ستفعل؟” سألت.

بعد كل شيء، كان سيد برج السحر الأسود شخصية مشبوهة بالاسم والمظهر. كان من الصعب تخيل مثل هذا الفرد يموت موتًا بلا معنى.

 

 

“أفضل عدم مواجهتهم مباشرة،” أجاب.

 

 

 

“هل ستنتظر هنا إذن؟” تحدت ملكيث.

في النهار، كانت تحترق، وفي الليل كانت تتجمد. كانت الصحراء مكانًا بائسًا حيث لا يمكن رؤية سوى الرمال اللامتناهية.

 

 

بتنهيدة عميقة، دخل بلازاك في فخ النمل. ابتسمت ملكيث ورفعت يديها عالياً كما لو كانت تتوقع هذا الرد.

“ماذا أفعل؟ الإجابة على ذلك تحديدًا سيكون تحديًا، ولكن، مؤخرًا، كنت أساعدك،” أجاب بلازاك.

 

“أوه، إذًا هو قلق علي!” صاحت ملكيث بفرحة بينما كانت تقفز فرحة في مكانها. “حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فليكن. أنت لا تزال مع السير مولون، أليس كذلك؟”

“لنذهب!” قالت.

“إذا طلب تيمبست، فمن أنا لأرفض!” أعلنت ملكيث بسعادة.

 

ربما كانت مشكلة حتمية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

على الرغم من أنها تحدثت إلى يوجين عن الوحدة في الصحراء، لم تكن أبدًا وحيدة حقًا في مهمتها. كانت الأرواح أصدقاءها وشركاءها في المحادثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط