ذلك (5)
ماذا كان يخفي بلازاك؟ كان سلوك الرجل الغامض مريبًا منذ البداية. لقد اختفى في الهواء دون أن يقول كلمة لأحد كما لو أن الصحراء ابتلعت جسده.
لم يكن أحد يعرف ما كان يفعله بلازاك خلال العام الماضي، ولماذا كان في الصحراء، ولماذا كان ينظف الفوضى التي خلفتها ميلكيث.
اخترقت طفرة مدوية حاجز القوة المظلمة المفترض أنه لا يقهر. سعل الساحر الأسود دمًا بعد أن طغت عليه القوة.
“انظر” قالت ميلكيث بعد فترة قصيرة من التأمل. وبتردد، بدأت تتحدث بحذر شديد، “في بعض الأحيان… حقيقة أنك تحب شخصًا ما… يمكن أن تؤذيه.”
“ماذا؟” أجاب بلازاك في حيرة واضحة.
“حتى أنا لدي مبادئ أتمسك بها!” صاح ميلكيث بشراسة.
“أنا أقول ذلك… بغض النظر عما تفعله، أنا… لا أستطيع أن أبادلك مشاعرك. أنت لا تفتقر إلى القدرات أو المظهر، لذا يجب أن تجد شخصًا آخر أفضل…. لا، هذا مستحيل عمليًا. لا يمكن أن يكون أي شخص أكثر ملاءمة مني في هذا العالم.”
قال بلازاك من الجانب: “ليس كل السحرة السود هكذا”.
“القوة المظلمة لهاربورون آخذة في النمو. يبدو أن سيد الزنزانة أدرك أنه لا يستطيع التعامل مع العدو وقام بتشكيل عقد جديد.
“عن ماذا تتحدثين؟” – سأل بلازاك.
“عن ماذا تتحدثين؟” – سأل بلازاك.
لمرة واحدة، تم استبدال ابتسامة بلازاك الرقيقة المعتادة بارتباك حقيقي.
“أنا أقول ذلك… بغض النظر عما تفعله، أنا… لا أستطيع أن أبادلك مشاعرك. أنت لا تفتقر إلى القدرات أو المظهر، لذا يجب أن تجد شخصًا آخر أفضل…. لا، هذا مستحيل عمليًا. لا يمكن أن يكون أي شخص أكثر ملاءمة مني في هذا العالم.”
“هيهي…كيهيهي…!” ترددت ضحكة تقشعر لها الأبدان عبر الفضاء.
تابعت ميلكيث: “هل تتظاهر بالجهل لأنك محرج؟ لا فائدة من ذلك. لقد لاحظت بالفعل مشاعرك”.
وأضافت ميلكيث: “أنا لا أحبهم أيضًا”.
كرر بلازاك: “سألت ماذا تقصدين؟”.
رفع الساحر الأسود ذراعيه، وبدأت قوة سحرية مظلمة تتجمع حوله، لتشكل دائرة ضخمة. مستمتعًا بالقدرة المطلقة التي منحتها له القوة التي حصل عليها من خلال تضحية تلاميذه، صاح قائلاً: “لطالما أردت مواجهة سيد برج آروث…! لم أحلم أبدًا أن اليوم هو اليوم الذي أحقق فيه أحلامي”.
أجاب ميلكيث: “عندما تفكر في الأمر بشكل منطقي وعقلاني، فإن النتيجة تكون واضحة تمامًا.. أنت واقع في الحب لا، انت واقع في حبي. ما يهم هو منذ متى”.
أعلنت ميلكيث: “لأنه أضعف مني! لكن أي شخص آخر سيكون متوترًا. لذا لا تسأل أي أسئلة”.
قال بلازاك: “نعم. وهكذا، أجد نفسي في وضع محفوف بالمخاطر إلى حد ما. أثناء تعاقدي مع ملك الحصار الشيطاني، كنت على شروط ودية مع البطل…”.
قال بلازاك: “أوقفي هذا”.
أجاب بلازاك: “لقد كنت أتدرب ببساطة كساحر، لا أكثر”.
تابعت ميلكيث: “يجب أن يكون ذلك منذ غابة سامار. في المرة الأولى التي عرضت فيها القوة اللانهائية، علي أن أعترف بأنني كنت مثيرة للإعجاب للغاية. لا بد أنك وقعت في حبي في ذلك الوقت”.
لقد عرفت هدف يوجين: تدمير الزنزانة لإضعاف قوات أميليا. لقد سعى إلى استفزاز ناهاما، وبذلك اجتذاب شياطين هيلموث.
“…” ارتعشت عضلات فك بلازاك. لم يقل شيئا أكثر. بدلا من ذلك، قام بتعديل نظارته بهدوء وتراجع.
كرر بلازاك: “لقد طلبت منك التوقف”.
“الحب الأول. لا بد أنك لم تكن معتادًا على مثل هذه المشاعر المدمرة. لقد هربت لأنك لم تتمكن من مواجهتي في آروث. قررت أن تختبئ في هذه الصحراء لتحاول نسياني، ولكن يا له من مصير قاس! لقد حدث ووجدتني في الصحراء بالصدفة!” اختتمت ميلكيث كلامها.
“…” هذه الحجة السخيفة جعلت بلازاك غير متأكد مما سيقوله.
وتابع بلازاك: “خاصة أميليا ميروين. لقد كانت تراقبني وتستهدفني بشكل علني”.
“دعني أكون واضحًا: هذا ليس قدرًا، لذا لا تفهمني بفكرة خاطئة. ومع ذلك، لا يمكنك تركي وحدي. بدافع الحب والقلق، تتبعتني مثل مطارد مخيف…” واصلت ميلكيث اختلاق قصتها. .
“هذا ليس صحيحا،” قاطعها بلازاك، وهو يرتعش كما لو كان يتشنج. “أقسم بجسدي، لم يكن لدي مثل هذه المشاعر تجاهك أبدا”.
“دعني أكون واضحًا: هذا ليس قدرًا، لذا لا تفهمني بفكرة خاطئة. ومع ذلك، لا يمكنك تركي وحدي. بدافع الحب والقلق، تتبعتني مثل مطارد مخيف…” واصلت ميلكيث اختلاق قصتها. .
ارتجف الرماد الذي كان يشكل وجه هاربورون واهتز.
“ليست هناك حاجة للخجل،” عزته ميلكيث.
وأكد بلازاك: “لن يكون هناك شيء من هذا القبيل في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل”.
وأكد بلازاك: “لن يكون هناك شيء من هذا القبيل في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل”.
“أنت تتكلم كثيرا!” قاطعته ميلكيث. دفعت قبضتها إلى الأمام، ومزجت قوة نيران إيفريت مع برق ليفين. “لكمة النار!”
“هل أنت حقا لا تحبني؟” سألت ميلكيث.
انفجرت ركلتها في جسد الساحر وحطمته تمامًا، ولم تترك أي قطعة من اللحم حيث التهمت النار شكله تمامًا. وقفت ميلكيث على مسافة ونفضت الرماد عن ملابسها قبل أن تدور حولها.
“نعم”، أعلن بلازاك في النهاية.
بدأ الزنزانة تهتز بعنف. بدأت الورشة الضخمة تحت الأرض في الانهيار. صرخ السحرة السود في رعب في خضم تجاربهم وهم يحاولون مقاومة الانهيار. ومع ذلك، فإن غضب ملك روح الأرض قد ملأ الزنزانة بالكامل. لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله سوى بضع عشرات من السحرة السود.
كان الرد حادًا، لكن ميلكيث ظلت متشككة. ومع ذلك، بدلاً من الضغط أكثر، حركت إصبعها نحو الحائط.
هذا جعل من المستحيل على السحرة السود أن يصدوا صاعقة ليفين بسحرهم الدفاعي في الدائرة الخامسة.
كسر!
[في أعمق جزء من الزنزانة. أستطيع أن أشعر بحضور قوي هناك،] أجاب يانوس.
انطلقت صاعقة من طرف إصبعها واخترقت الجدار بالكامل.
[همف! الساحرة الروحية المتعاقدة معي، أنا إفريت، لا يمكن أن تكون أضعف من مجرد بعض السحرة السود!] انضم إفريت إلى المحادثة.
مع هدير، سقط ساحر أسود على الأرض. لقد كان يخفي وجوده على الحائط باستخدام السحر حتى صعقته ميلكيث بالكهرباء. بعد أن أطلقت البرق، نفخت ميلكيث على إصبعها وتفحصت المناطق المحيطة.
كانت ميلكيث أسرع من أي منهم. علاوة على ذلك، كان معها أحد أرواحها الرابضة، ليفين، ملك روح البرق، لا مثيل له في السرعة حتى من قبل أي ملك روحي آخر.
لقد وجدت نفسها في زنزانة بعد سقوطها في فخ النمل. أول شيء واجهته كان أربعة عشر ساحرًا أسودًا. لقد خرجوا للقبض على أي ضحايا سقطوا في الفخ لكنهم وقعوا في حالة من الفوضى عندما هبط ميلكيث دون أن تصاب بأذى.
[أتجروء! شيطان يجرؤ على رفع رأسه أمام إبفريت!؟]
كانت ميلكيث أسرع من أي منهم. علاوة على ذلك، كان معها أحد أرواحها الرابضة، ليفين، ملك روح البرق، لا مثيل له في السرعة حتى من قبل أي ملك روحي آخر.
“تتفاخر بكونك في المرتبة السابعة والخمسين، أيها الأحمق المثير للشفقة! حشرة! غبي! ما الذي يمكن أن تتباهى به عندما تكون لديك المرتبة السادسة والخمسين فوقك!؟” سخرت ميلكيث.
هذا جعل من المستحيل على السحرة السود أن يصدوا صاعقة ليفين بسحرهم الدفاعي في الدائرة الخامسة.
في غمضة عين، صار الوضع بالكامل تحت سيطرة ميلكيث. لقد حققت مع بلازاك بينما طلبت من يانوس استكشاف التصميم الدقيق للزنزانة. ومع ذلك، فإنها لا تزال غير قادرة على التخلص من شكوكها. واصلت إلقاء نظرات جانبية على بلازاك.
“هل هذا… تهديد؟” سأل بلازاك مبدئيا.
“رأس البرج الأبيض”، صاح بلازاك. كان من الواضح أنه لاحظ المعنى وراء نظرتها. كان وجهه لا يزال خاليًا من أي ابتسامة عندما التقى بعيني ميلكيث وقال: “أنا أيضًا أملك عيونًا لأرى بها و العقل لأفكر.”
أجاب بلازاك: “إنه سر”.
ردت ميلكيث: “إذا كانوا يعملون بشكل صحيح، فلن يكون لديك خيار سوى الوقوع في حبي”.
“أين سيد الزنزانة؟” سألت ميلكيث.
أجاب بلازاك: “لأنهم يعملون بشكل جيد، أنا لا أكن على الإطلاق مثل هذه المشاعر تجاهك”. لقد كان يرسم حدودًا واضحة مرة أخرى.
شعر بلازاك بالظلم إلى حد ما. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا سوء الفهم. سبق أن أسيء تفسير بلازاك لإظهاره اللطف. ما زال لا يستطيع أن ينسى أن يوجين سأله عما إذا كان مثليًا….
“هيا، جرب ذلك، أيها الأحمق!” تحدته ميلكيث.
“حقًا؟” سألت ميلكيث.
[ملكيث] رن صوت في رأسها.
ارتعدت الأرض.
“لماذا هنا من بين كل الأماكن!” طلبت ميلكيث إجابة أثناء رفع قبضتها.
[لقد أعطيت الأولوية لفصل الرهائن في الطوابق الأخرى] أبلغ الصوت.
انطلقت صاعقة من طرف إصبعها واخترقت الجدار بالكامل.
وأشار بلازاك: “أنت لست متوترة حتى”.
“ماذا عن الورشة؟” سألت ميلكيث.
[ليست هناك حاجة لك للتحقق من ذلك شخصيًا.] كان صوت يانوس مستويًا، وأصبحت عيون ميلكيث باردة عند سماع رده. كان واضحًا من رده أن يانوس كان يراعي ميلكيث. لن تكون هناك حاجة لملكيث للتحقق شخصيا.
أجاب بلازاك: “إنه سر”.
“أنزلها”، أمرت ميلكيث.
لكمت على عجل وبشكل اخرق لكن اللهب الذي انطلق أظهر قوة مرعبة. تم القضاء تمامًا على السحر الدفاعي الذي أثاره السحرة السود في المقدمة، بالإضافة إلى التعاويذ الهجومية المختلفة الأخرى، تمامًا بواسطة لهب إيفريت.
[مفهوم] أجاب يانوس.
هذه كذبة. ميلكيث تدرك جيدًا أن يوجين كان يتلقى حاليًا تدريبًا في ليهينجار. لكنها لم تكن تنوي الكشف عن ذلك لبلازاك. وما زالت لا تثق به.
“سوف آتي… لقتلك،” هدر هاربورون.
دمدمة!
“إنه المكان الأحلك تحت الضوء. علاوة على ذلك، فقد غادرت أميليا ميروين الصحراء، أليس كذلك؟” رد بلازاك. توقف مؤقتًا قبل أن ينقر بخفة على كتف ميلكيث.
بدأ الزنزانة تهتز بعنف. بدأت الورشة الضخمة تحت الأرض في الانهيار. صرخ السحرة السود في رعب في خضم تجاربهم وهم يحاولون مقاومة الانهيار. ومع ذلك، فإن غضب ملك روح الأرض قد ملأ الزنزانة بالكامل. لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله سوى بضع عشرات من السحرة السود.
لقد كان سيد هذا الزنزانة ورئيس مدرسة لووس. لقد كان ساحرًا يرتدي ملابس سوداء وعمامة ولحية طويلة. ارتفع المعالج الأسود عن الأرض وصعد الدرج.
“أين سيد الزنزانة؟” سألت ميلكيث.
أعلنت ميلكيث: “لأنه أضعف مني! لكن أي شخص آخر سيكون متوترًا. لذا لا تسأل أي أسئلة”.
[في أعمق جزء من الزنزانة. أستطيع أن أشعر بحضور قوي هناك،] أجاب يانوس.
قاطعته ريح شريرة تتصاعد من الدرج. الخطوات المؤدية للأسفل متموجة كما لو كانوا على قيد الحياة. توقف بلازاك عن الكلام وتراجع بسرعة.
“أقوى مني؟” تساءلت ميلكيث.
“أقوى مني؟” تساءلت ميلكيث.
“هيا، جرب ذلك، أيها الأحمق!” تحدته ميلكيث.
[… أم… حوالي خمسة وعشرين بالمائة من قوتك… وربما أضعف من ذلك…] جاء الرد.
تم تقديم السؤال بشكل واضح. كان يهدف إلى تعزيز غرور ميلكيث. لم يكن يانوس برغب بشكل خاص في الانغماس في عظمتها، لكن كان عليه أن يأخذ في الاعتبار أن الجو قد أصبح فاترًا مع وضع ضحايا ورشة العمل في الاعتبار.
فمتعاقدته المجنونة رغم أنها مهووسة، إلا انها شخص طيب القلب.
وفي وسطهم وقفت ميلكيث. ربما لم تكن تقصد ذلك، لكن شخصيتها كانت تجسيدًا لمعلم كبير في سحر الروح. كان المنظر مذهلاً وهائلًا.
[همف! الساحرة الروحية المتعاقدة معي، أنا إفريت، لا يمكن أن تكون أضعف من مجرد بعض السحرة السود!] انضم إفريت إلى المحادثة.
“سمعت أن السيدة سيينا موجودة في آروث. ومع ذلك، لا توجد شائعات حول يوجين،” تساءل بلازاك.
فوش!
فجأة اشتعلت النيران في محيط ميلكيث. بمجرد ظهور نيران ايفريت حولها، قامت ميلكيث بسرعة بشبك يديها معًا وفركهما بطريقة متملقّة.
“يا إلهي، بالتأكيد. يا ايفريت العظيم! لا يمكن لأي شخص يتعاقد معك أن يكون أضعف من السحرة السود الذين لم يصلوا حتى إلى الدائرة الثامنة!” قالت ميلكيث.
لذلك خاطب الساحرة أمامه.
[متعاقدة! استخدمي لهيبي للحكم هنا! أنا، ايفريت، لن أسامح أبدًا هؤلاء السحرة السود الأشرار الذين يعبدون ملك الشياطين!] أعلن ايفريت.
بدأ الزنزانة تهتز بعنف. بدأت الورشة الضخمة تحت الأرض في الانهيار. صرخ السحرة السود في رعب في خضم تجاربهم وهم يحاولون مقاومة الانهيار. ومع ذلك، فإن غضب ملك روح الأرض قد ملأ الزنزانة بالكامل. لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله سوى بضع عشرات من السحرة السود.
“نعم أفهم!” أجابت ميلكيث.
انطلقت صاعقة من طرف إصبعها واخترقت الجدار بالكامل.
انفجرت ركلتها في جسد الساحر وحطمته تمامًا، ولم تترك أي قطعة من اللحم حيث التهمت النار شكله تمامًا. وقفت ميلكيث على مسافة ونفضت الرماد عن ملابسها قبل أن تدور حولها.
[الأفعال الشريرة للسحرة السود لا تتوقف، حتى في عصر السلام هذا! إنهم معيبون من وجودهم ذاته! هل يجوز للبشر أن يضحوا بنوعهم ويدنسوا كرامتهم عندما يحولون نوعهم إلى وحوش؟] صاح ايفريت.
“في الواقع، يا ايفريت العظيم! كل السحرة السود هم أوغاد! إنهم مجرد كلاب تخلت عن طريقها! امنحني القدرة على حرق هؤلاء الأوغاد!” قالت ميلكيث بحماس.
“هل أنت حقا لا تحبني؟” سألت ميلكيث.
كانت ميلكيث مدركة جيدًا لمزاج ايفريت الناري وكراهيته للسحرة السود. لقد رفض إبرام عقد مع ميلكيث حتى بعد الكثير من المرافعات لكنه وافق بسهولة عندما وعدت بقتل إدموند في المقابل.
“…بما أنك تجسست كثيرًا على شؤوني، هل لي أن أطلب منك بعض الأشياء في المقابل؟” – سأل بلازاك.
قال بلازاك من الجانب: “ليس كل السحرة السود هكذا”.
قال بلازاك من الجانب: “ليس كل السحرة السود هكذا”.
“أوه لا~. صحيح~ إذن أنت تقول~ أنت ساحر أسود جيد~. صحيح~.” قالت ميلكيث بنبرة ساخرة.
حتى لحظات مضت، كان الممر أمامهم مليئًا بالعشرات من السحرة السود. اللكمات النارية التي أطلقها ميلكيث حولت كل شيء إلى رماد. على الرغم من اسم لكمة النار وموقفها المحرج، كانت القوة هائلة بالفعل.
ضحك الشيطان على نفسه. وقد تم تدمير أحد زنزاناته بالكامل. وهذا يعني أنه أصبح الآن يفتقد مصدر واحد للعروض المنتظمة. بصفته سيد المكان، شعر بطبيعة الحال بالغضب، ولكن في الوقت نفسه، كانت قوة ميلكيث مثيرة للإعجاب بشكل لا يمكن إنكاره.
يمكن لأي شخص أن يقبض قبضته عند سماع مثل هذه الاستهزاءات، ولكن من المدهش أن بلازاك نظر إلى ميلكيث بنظرة شفقة وهو يسأل: “لماذا تستمرين هكذا…؟”
“سيدة البرج الأبيض. لم تكوني تعرفين حتى من هو هاربورون حتى…” بدأ بلازاك بتعبير غاضب، فقط ليتم مقاطعته مرة أخرى.
“لماذا؟ لأنك مشكوك في امره، هذا هو السبب. إذن، لماذا كنت في الصحراء؟” ردت لملكيث.
…إنها أقوى ساحرة بيننا، باستثناء سيينا الحكيمة فكر بلازاك.
أجاب بلازاك: “لقد كنت أتدرب ببساطة كساحر، لا أكثر”.
وتابع بلازاك: “خاصة أميليا ميروين. لقد كانت تراقبني وتستهدفني بشكل علني”.
“لماذا هنا من بين كل الأماكن!” طلبت ميلكيث إجابة أثناء رفع قبضتها.
“أنا أقول ذلك… بغض النظر عما تفعله، أنا… لا أستطيع أن أبادلك مشاعرك. أنت لا تفتقر إلى القدرات أو المظهر، لذا يجب أن تجد شخصًا آخر أفضل…. لا، هذا مستحيل عمليًا. لا يمكن أن يكون أي شخص أكثر ملاءمة مني في هذا العالم.”
فوش!
التف لهب قرمزي حول يدها. “إذا لم تعط إجابة مناسبة، فسيكون هذا هو وقت ضربك!”
لكمت على عجل وبشكل اخرق لكن اللهب الذي انطلق أظهر قوة مرعبة. تم القضاء تمامًا على السحر الدفاعي الذي أثاره السحرة السود في المقدمة، بالإضافة إلى التعاويذ الهجومية المختلفة الأخرى، تمامًا بواسطة لهب إيفريت.
دمدمة!
“واحد اثنان!” أطلقت ميلكيث العنان لمجموعة من اللكمات على التوالي. لقد تسببوا في هدير مدوٍ حيث اجتاح لهب اللكمة اليسرى السحرة السود. صرخوا وقاوموا أمام اللهب أمامهم، لكن نار ايفريت أكلتهم بالكامل وحولتهم إلى رماد.
ردًا على تهديد هاربورون، صرخت ميلكيث منتصرة.
“هل تريد أن تشعر بإحساس حارق للكمة النار؟” سألت ميلكيث.
“هل هذا… تهديد؟” سأل بلازاك مبدئيا.
“إنه المكان الأحلك تحت الضوء. علاوة على ذلك، فقد غادرت أميليا ميروين الصحراء، أليس كذلك؟” رد بلازاك. توقف مؤقتًا قبل أن ينقر بخفة على كتف ميلكيث.
“سيد البرج الأسود، اعتمادًا على ما تفعله، يمكنني أن أكون إما ملاكًا أو شيطانًا. وبعبارة أخرى، أنا ملاك وشيطان في نفس الوقت.
“آه، نعم،” أجاب بلازاك بوجه متردد وهو يتطلع إلى الأمام.
قال بلازاك: “أوقفي هذا”.
حتى لحظات مضت، كان الممر أمامهم مليئًا بالعشرات من السحرة السود. اللكمات النارية التي أطلقها ميلكيث حولت كل شيء إلى رماد. على الرغم من اسم لكمة النار وموقفها المحرج، كانت القوة هائلة بالفعل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
…إنها أقوى ساحرة بيننا، باستثناء سيينا الحكيمة فكر بلازاك.
أجاب ميلكيث: “من المحتمل أنه يفعل شيئًا ما في قصره”.
هذه كذبة. ميلكيث تدرك جيدًا أن يوجين كان يتلقى حاليًا تدريبًا في ليهينجار. لكنها لم تكن تنوي الكشف عن ذلك لبلازاك. وما زالت لا تثق به.
ولم يكن أمامه خيار سوى الاعتراف بذلك. لقد كانت سيدة سحر الروح وساحرة. تعاقد معها في وقت واحد ثلاثة ملوك ارواح. ان ميلكيث ألهايا بالفعل منافسًا على لقب أقوى ساحر في العصر الحالي.
وأكد بلازاك: “لن يكون هناك شيء من هذا القبيل في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل”.
“واحد اثنان!” أطلقت ميلكيث العنان لمجموعة من اللكمات على التوالي. لقد تسببوا في هدير مدوٍ حيث اجتاح لهب اللكمة اليسرى السحرة السود. صرخوا وقاوموا أمام اللهب أمامهم، لكن نار ايفريت أكلتهم بالكامل وحولتهم إلى رماد.
قال بلازاك: “لا أستطيع الكشف عما كنت أفعله في هذه الصحراء، يا سيدة البرج الأبيض. إنه سر. كزميل ساحر، أنا على ثقة أنك لن تتعمق أكثر في الأمور التي من المفترض أن تظل سرية”.
بدأ الزنزانة تهتز بعنف. بدأت الورشة الضخمة تحت الأرض في الانهيار. صرخ السحرة السود في رعب في خضم تجاربهم وهم يحاولون مقاومة الانهيار. ومع ذلك، فإن غضب ملك روح الأرض قد ملأ الزنزانة بالكامل. لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله سوى بضع عشرات من السحرة السود.
“حسنًا، يمكنني أن أحترم البحث. ولكن لماذا هنا، من بين جميع الأماكن؟ لديك دراستك الخاصة في البرج الأسود، أليس كذلك؟” سأل ميلكيث.
أجاب ميلكيث: “هذا منطقي. فالسحرة السود يتعاقدون مع الشياطين، بعد كل شيء”.
أجاب بلازاك: “أجد نفسي تحت أنظار الكثيرين”. وقام بتعديل نظارته وهو يتحدث.
المراقبة، أليس كذلك؟ نظرت إليه ميلكيث بريبة وهي تتقدم للأمام. حتى الآن، كان بلازاك مغطى بسحر خفي قوي. من الواضح أنه كان على علم بالسحرة السود وشياطينهم المتعاقدين.
وتابع بلازاك: “خاصة أميليا ميروين. لقد كانت تراقبني وتستهدفني بشكل علني”.
قال بلازاك: “لا أستطيع الكشف عما كنت أفعله في هذه الصحراء، يا سيدة البرج الأبيض. إنه سر. كزميل ساحر، أنا على ثقة أنك لن تتعمق أكثر في الأمور التي من المفترض أن تظل سرية”.
“بفضل الرسالة التي كتبتها، تمكن يوجين من الهروب من براثن أميليا ميرفين، أليس كذلك؟ ألستما على علاقة ودية؟” سأل ميلكيث.
“ما-ما هذا…!” شهق المعالج الأسود.
أجاب بلازاك: “لا على الإطلاق. لقد زودتها ذات مرة بنسخ من النصوص من البرج الأسود وأكرون بسبب اهتمامها بها”.
“…بما أنك تجسست كثيرًا على شؤوني، هل لي أن أطلب منك بعض الأشياء في المقابل؟” – سأل بلازاك.
لم يتزعزع سلوك بلازاك الهادئ أثناء حديثه، بينما اتسعت عيون ميلكيث من الصدمة.
“غبي!” لم تدعه ميلكيث يكمل، ورفعت أصابعها الوسطى بتحد. “لقد تعرضت للضرب من قبل إنسان، أيها الغبي اللعين!”
وأوضح بلازاك: “في المقابل، وافقت أميليا ميروين على تلبية اثنين من طلباتي. وكانت الرسالة التي أرسلتها إلى السير يوجين واحدة من تلك الطلبات”.
“البرج! وقمت بتسريب أرشيف أكرون؟!” صاحت ميلكيث بغضب.
“ما-ما هذا…!” شهق المعالج الأسود.
أجاب بلازاك: “إنه سر”.
“الإعدام شنقا!” زأرت ميلكيث.
علق بلازاك قائلاً: “يا سيدة البرج الأبيض، لم أعتبرك شخصًا شديد الدقة في مثل هذه الأمور”.
“حتى أنا لدي مبادئ أتمسك بها!” صاح ميلكيث بشراسة.
كان الرد حادًا، لكن ميلكيث ظلت متشككة. ومع ذلك، بدلاً من الضغط أكثر، حركت إصبعها نحو الحائط.
لم يتزعزع سلوك بلازاك الهادئ أثناء حديثه، بينما اتسعت عيون ميلكيث من الصدمة.
رد بلازاك: “أفهم أنني أخطأت. لكن لو لم أفعل ذلك، لما كنت قادرًا على نقل طلبي إلى السير يوجين. وبدون ذلك، لم يكن ليفلت أبدًا سالمًا من قبضة ميروين في ذلك الوقت”.
ماذا كان يخفي بلازاك؟ كان سلوك الرجل الغامض مريبًا منذ البداية. لقد اختفى في الهواء دون أن يقول كلمة لأحد كما لو أن الصحراء ابتلعت جسده.
“رائع!”
“آه…حسنا…صحيح.” أومأت ميلكيث برأسها على مضض بينما كانت تعض شفتيها.
“رأس البرج الأبيض”، صاح بلازاك. كان من الواضح أنه لاحظ المعنى وراء نظرتها. كان وجهه لا يزال خاليًا من أي ابتسامة عندما التقى بعيني ميلكيث وقال: “أنا أيضًا أملك عيونًا لأرى بها و العقل لأفكر.”
“أميليا ميروين هي عدوة هائلة، خاصة بعد أن أصبحت موظفة السجن الجديدة. إنها تعلم بتورطي في وفاة إدموند وتريد القبض علي لاستخراج أجزاء مختلفة من المعلومات. وهي ليست هي فقط. جميع السحرة السود من السود “البرج هو عيون الشياطين الأخرى”، أعلن بلازاك.
أجاب ميلكيث: “هذا منطقي. فالسحرة السود يتعاقدون مع الشياطين، بعد كل شيء”.
قال بلازاك: “نعم. وهكذا، أجد نفسي في وضع محفوف بالمخاطر إلى حد ما. أثناء تعاقدي مع ملك الحصار الشيطاني، كنت على شروط ودية مع البطل…”.
“هيا، جرب ذلك، أيها الأحمق!” تحدته ميلكيث.
رد ميلكيث على الفور: “لا أعتقد أن يوجين سيوافق على ذلك”.
وأوضح بلازاك: “في المقابل، وافقت أميليا ميروين على تلبية اثنين من طلباتي. وكانت الرسالة التي أرسلتها إلى السير يوجين واحدة من تلك الطلبات”.
كرر بلازاك: “لقد طلبت منك التوقف”.
قال بلازاك بعد توقف: “على الأقل أنا لست معاديًا للبطل. حتى الآن، تمكنت من إدارة الأمور بشكل جيد تحت المراقبة، ولكن مع تغير المناخ السياسي، أعلم أن التدقيق سيصبح أكثر وضوحًا. سأحصل على تدخل مباشر. علاوة على ذلك، عادت سيينا الحكيمة إلى أروث، أليس سبب عودتها كافيًا للمغادرة؟ إنها ليست مغرمة بالسحرة السود، بعد كل شيء.”
“هل هذا… تهديد؟” سأل بلازاك مبدئيا.
وأضافت ميلكيث: “أنا لا أحبهم أيضًا”.
“نعم… ولهذا السبب استقريت هنا في صحراء ناهاما”، اختتم بلازاك كلامه.
وأشارت ميلكيث إلى أن “الاستقرار في الصحراء مع الحذر من أميليا ميروين أمر مريب”.
[في أعمق جزء من الزنزانة. أستطيع أن أشعر بحضور قوي هناك،] أجاب يانوس.
وأشارت ميلكيث إلى أن “الاستقرار في الصحراء مع الحذر من أميليا ميروين أمر مريب”.
“ما-ما هذا…!” شهق المعالج الأسود.
“البرج! وقمت بتسريب أرشيف أكرون؟!” صاحت ميلكيث بغضب.
“إنه المكان الأحلك تحت الضوء. علاوة على ذلك، فقد غادرت أميليا ميروين الصحراء، أليس كذلك؟” رد بلازاك. توقف مؤقتًا قبل أن ينقر بخفة على كتف ميلكيث.
“القوة المظلمة لهاربورون آخذة في النمو. يبدو أن سيد الزنزانة أدرك أنه لا يستطيع التعامل مع العدو وقام بتشكيل عقد جديد.
قدم ملك روح الأرض أساسًا ثابتًا كما أرادت ميلكيث. صعدت على المنصة وقفزت لتحوم فوق رأس الساحر الأسود. تم وضع ركلتها بدقة.
يمكن لأي شخص أن يقبض قبضته عند سماع مثل هذه الاستهزاءات، ولكن من المدهش أن بلازاك نظر إلى ميلكيث بنظرة شفقة وهو يسأل: “لماذا تستمرين هكذا…؟”
“حقًا؟” سألت ميلكيث.
“سمعت أن السيدة سيينا موجودة في آروث. ومع ذلك، لا توجد شائعات حول يوجين،” تساءل بلازاك.
“نعم. لا بد أنه قد تعهد بروحه بالفعل وأضاف شروطًا أخرى إلى عقده. هذا التصعيد يعني أنه أصبح الآن يمثل تهديدًا. قد يكون الانسحاب…” تم قطع بلازاك.
وأكد بلازاك: “لن يكون هناك شيء من هذا القبيل في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل”.
“لا. لدي عمل مع هاربورون” قالت ميلكيث مع نظرة عنيدة على وجهها.
“هيهي…كيهيهي…!” ترددت ضحكة تقشعر لها الأبدان عبر الفضاء.
“سيدة البرج الأبيض. لم تكوني تعرفين حتى من هو هاربورون حتى…” بدأ بلازاك بتعبير غاضب، فقط ليتم مقاطعته مرة أخرى.
وتابع بلازاك: “خاصة أميليا ميروين. لقد كانت تراقبني وتستهدفني بشكل علني”.
دمدمة!
“ألم أفعل؟ كنت أعرف،” جاء رد ميلكيث الواثق.
قال بلازاك: “لا أستطيع الكشف عما كنت أفعله في هذه الصحراء، يا سيدة البرج الأبيض. إنه سر. كزميل ساحر، أنا على ثقة أنك لن تتعمق أكثر في الأمور التي من المفترض أن تظل سرية”.
“…” ارتعشت عضلات فك بلازاك. لم يقل شيئا أكثر. بدلا من ذلك، قام بتعديل نظارته بهدوء وتراجع.
توقف الدرج عن الالتواء. سيطر يانوس على الأرض.
والحق يقال، بالطبع، لم تكن ميلكيث تعرف من هو هاربورون. كيف يمكنها أن تعرف اسم شيطان بهذه الرتبة الغامضة؟ السابع والخمسون؟ ولكن صحيح أنها كانت تتعانل مع هاربورون.
“ليست هناك حاجة للخجل،” عزته ميلكيث.
فكرت ميلكيث: “أريد أن أنهي هذا الأمر بسرعة”.
لقد عرفت هدف يوجين: تدمير الزنزانة لإضعاف قوات أميليا. لقد سعى إلى استفزاز ناهاما، وبذلك اجتذاب شياطين هيلموث.
“حقًا؟” سألت ميلكيث.
لكن تدمير كل الزنزانات في هذه الصحراء الشاسعة مشكلة كبيرة بالنسبة لملكيث. علاوة على ذلك، حتى لو أثارت ميلكيث ناهاما، فلن يجرؤ السلطان على اتخاذ إجراء جذري.
ثم، كانت الطريقة الوحيدة المؤكدة هي استدعاء الشياطين.
” هذه الرغبة…. لا تخافي! لن أقتلك، سأسبب لك مصيرًا أسوأ من الموت.”
إذا عبرت شياطين هيلموث إلى ناهاما، فلن يتمكن السلطان من الحفاظ على موقف غامض. إذا تقدمت الأمور بهذه الطريقة، فيمكن أن تعود ميلكيث إلى آروث دون مزيد من المعاناة في الصحراء.
[لقد أعطيت الأولوية لفصل الرهائن في الطوابق الأخرى] أبلغ الصوت.
“…بما أنك تجسست كثيرًا على شؤوني، هل لي أن أطلب منك بعض الأشياء في المقابل؟” – سأل بلازاك.
“لقد قلت أن قوة هاربورون المظلمة آخذة في النمو. لماذا تحاول أن تسألني سؤالاً في مثل هذا الموقف الخطير والمتوتر؟” ردت لملكيث.
وأشار بلازاك: “أنت لست متوترة حتى”.
أعلنت ميلكيث: “لأنه أضعف مني! لكن أي شخص آخر سيكون متوترًا. لذا لا تسأل أي أسئلة”.
“…” بقي بلازاك يحدق بها بصمت مع تعبير غاضب بشكل واضح.
اخترقت طفرة مدوية حاجز القوة المظلمة المفترض أنه لا يقهر. سعل الساحر الأسود دمًا بعد أن طغت عليه القوة.
لم يكن أحد يعرف ما كان يفعله بلازاك خلال العام الماضي، ولماذا كان في الصحراء، ولماذا كان ينظف الفوضى التي خلفتها ميلكيث.
“إنها مزحة. تفضل واسأل يا سيد البرج الأسود. هل يمكنك أن تصنع مثل هذا الوجه؟ لم أكن أعلم أبدًا. أنا أراه للمرة الأولى. يا إلهي، عندما تحدق بهذه الطريقة، يكون الأمر شرسًا للغاية. آه “ قال ميلكيث “ولكن إذا كان الأمر يتعلق بما تشعر به تجاهي، فهذا قليلا…”
لقد عرفت هدف يوجين: تدمير الزنزانة لإضعاف قوات أميليا. لقد سعى إلى استفزاز ناهاما، وبذلك اجتذاب شياطين هيلموث.
“رأس البرج الأبيض”، صاح بلازاك. كان من الواضح أنه لاحظ المعنى وراء نظرتها. كان وجهه لا يزال خاليًا من أي ابتسامة عندما التقى بعيني ميلكيث وقال: “أنا أيضًا أملك عيونًا لأرى بها و العقل لأفكر.”
قاطعها بلازاك: “السيد يوجين”. ارتعشت عضلة فكه مرة أخرى عندما سأل بعد توقف قصير “هل هو بخير؟”
“أنا ميلكيث الهايا!”
حتى لحظات مضت، كان الممر أمامهم مليئًا بالعشرات من السحرة السود. اللكمات النارية التي أطلقها ميلكيث حولت كل شيء إلى رماد. على الرغم من اسم لكمة النار وموقفها المحرج، كانت القوة هائلة بالفعل.
أجاب ميلكيث: “ربما؟ لا أعرف حقًا ما الذي ينوي فعله”.
“نعم… ولهذا السبب استقريت هنا في صحراء ناهاما”، اختتم بلازاك كلامه.
ارتجف الرماد الذي كان يشكل وجه هاربورون واهتز.
هذه كذبة. ميلكيث تدرك جيدًا أن يوجين كان يتلقى حاليًا تدريبًا في ليهينجار. لكنها لم تكن تنوي الكشف عن ذلك لبلازاك. وما زالت لا تثق به.
والحق يقال، بالطبع، لم تكن ميلكيث تعرف من هو هاربورون. كيف يمكنها أن تعرف اسم شيطان بهذه الرتبة الغامضة؟ السابع والخمسون؟ ولكن صحيح أنها كانت تتعانل مع هاربورون.
“سمعت أن السيدة سيينا موجودة في آروث. ومع ذلك، لا توجد شائعات حول يوجين،” تساءل بلازاك.
“هل تريد أن تشعر بإحساس حارق للكمة النار؟” سألت ميلكيث.
قال بلازاك: “كنت أشعر بالفضول فقط. إذا كان هذا سيسبب سوء فهم، فلن أطلب المزيد…”
أجاب ميلكيث: “من المحتمل أنه يفعل شيئًا ما في قصره”.
والحق يقال، بالطبع، لم تكن ميلكيث تعرف من هو هاربورون. كيف يمكنها أن تعرف اسم شيطان بهذه الرتبة الغامضة؟ السابع والخمسون؟ ولكن صحيح أنها كانت تتعانل مع هاربورون.
“ألم أفعل؟ كنت أعرف،” جاء رد ميلكيث الواثق.
“إنها مزحة. تفضل واسأل يا سيد البرج الأسود. هل يمكنك أن تصنع مثل هذا الوجه؟ لم أكن أعلم أبدًا. أنا أراه للمرة الأولى. يا إلهي، عندما تحدق بهذه الطريقة، يكون الأمر شرسًا للغاية. آه “ قال ميلكيث “ولكن إذا كان الأمر يتعلق بما تشعر به تجاهي، فهذا قليلا…”
“ألا يمكنك أن تخبريني بصراحة؟” سأل بلازاك بسخط.
كان الرد حادًا، لكن ميلكيث ظلت متشككة. ومع ذلك، بدلاً من الضغط أكثر، حركت إصبعها نحو الحائط.
“سمعت أن السيدة سيينا موجودة في آروث. ومع ذلك، لا توجد شائعات حول يوجين،” تساءل بلازاك.
“قلت إنني لا أعرف، أليس كذلك؟ لكن أنت، أنت متشكك للغاية. حتى لو كنت أعرف شيئًا ما، ماذا ستفعل بهذه المعلومات، هاه؟ أخبار ملك الشياطين حتى يتمكن من قتل يوجين؟” المتهم ميلكيث.
“نعم”، أعلن بلازاك في النهاية.
قال بلازاك: “كنت أشعر بالفضول فقط. إذا كان هذا سيسبب سوء فهم، فلن أطلب المزيد…”
“أنت قبيح جدًا! حتى عقارب الصحراء أجمل منك أيها الهجين القذر! أبعد هذا الوجه البشع عن نظري! إنه مقزز مجرد النظر إليه!” كانت سخرية ميلكيث لاذعة.
ولم يكن أمامه خيار سوى الاعتراف بذلك. لقد كانت سيدة سحر الروح وساحرة. تعاقد معها في وقت واحد ثلاثة ملوك ارواح. ان ميلكيث ألهايا بالفعل منافسًا على لقب أقوى ساحر في العصر الحالي.
قاطعته ريح شريرة تتصاعد من الدرج. الخطوات المؤدية للأسفل متموجة كما لو كانوا على قيد الحياة. توقف بلازاك عن الكلام وتراجع بسرعة.
إذا عبرت شياطين هيلموث إلى ناهاما، فلن يتمكن السلطان من الحفاظ على موقف غامض. إذا تقدمت الأمور بهذه الطريقة، فيمكن أن تعود ميلكيث إلى آروث دون مزيد من المعاناة في الصحراء.
“هيهي…كيهيهي…!” ترددت ضحكة تقشعر لها الأبدان عبر الفضاء.
لقد كان سيد هذا الزنزانة ورئيس مدرسة لووس. لقد كان ساحرًا يرتدي ملابس سوداء وعمامة ولحية طويلة. ارتفع المعالج الأسود عن الأرض وصعد الدرج.
تم تقديم السؤال بشكل واضح. كان يهدف إلى تعزيز غرور ميلكيث. لم يكن يانوس برغب بشكل خاص في الانغماس في عظمتها، لكن كان عليه أن يأخذ في الاعتبار أن الجو قد أصبح فاترًا مع وضع ضحايا ورشة العمل في الاعتبار.
قال الساحر الأسود: “لقد سمعت شائعات… عن سيد برج آروث الأبيض، ميلكيث الهايا. في الآونة الأخيرة، كنت تهاجين الزنازين بشكل متهور دون سبب”.
“سمعت أن السيدة سيينا موجودة في آروث. ومع ذلك، لا توجد شائعات حول يوجين،” تساءل بلازاك.
“إذن لقد سمعت عني!” قالت ميلكيث.
“في الواقع. يا ساحرة آروث المتغطرسة! قد تكون قوتك جديرة بالثناء، لكن تراثك البشري ينتهي هنا اليوم، ميلكيث الهابا! لقد اخترت الزنزانة الخطأ للغزو،” قال الساحر الأسود.
قال هاربورون: “رائع…. سيد سحر الروح تعاقد مع العديد من ملوك الروح…. اعتقدت أنك لا تستخدمين سوى جزء صغير من قوتهم، ومع ذلك فإنك تستخرج القوة الكاملة لملوك الروح”.
فوش!
رفع الساحر الأسود ذراعيه، وبدأت قوة سحرية مظلمة تتجمع حوله، لتشكل دائرة ضخمة. مستمتعًا بالقدرة المطلقة التي منحتها له القوة التي حصل عليها من خلال تضحية تلاميذه، صاح قائلاً: “لطالما أردت مواجهة سيد برج آروث…! لم أحلم أبدًا أن اليوم هو اليوم الذي أحقق فيه أحلامي”.
” هذه الرغبة…. لا تخافي! لن أقتلك، سأسبب لك مصيرًا أسوأ من الموت.”
“آه، نعم،” أجاب بلازاك بوجه متردد وهو يتطلع إلى الأمام.
“أنت تتكلم كثيرا!” قاطعته ميلكيث. دفعت قبضتها إلى الأمام، ومزجت قوة نيران إيفريت مع برق ليفين. “لكمة النار!”
اخترقت طفرة مدوية حاجز القوة المظلمة المفترض أنه لا يقهر. سعل الساحر الأسود دمًا بعد أن طغت عليه القوة.
احتل هاربورون المرتبة السابعة والخمسين بين الشياطين. على الرغم من أنها كانت رتبة تم تحديثها بعد ذبح نصف الشياطين في أعلى مائة في العام السابق، إلا أن المرتبة السابعة والخمسين لا تزال معترف بها كشيطان رفيع المستوى حتى في هيلموث. على الرغم من أن هاربورون قد نزل كروح فقط، إلا أنه شعر بالرهبة عند رؤية السيد الأكبر لسحر الروح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“ما-ما هذا…!” شهق المعالج الأسود.
“هل أنت حقا لا تحبني؟” سألت ميلكيث.
“أنا ميلكيث الهايا!”
كانت ميلكيث أسرع من أي منهم. علاوة على ذلك، كان معها أحد أرواحها الرابضة، ليفين، ملك روح البرق، لا مثيل له في السرعة حتى من قبل أي ملك روحي آخر.
“…”
توقف الدرج عن الالتواء. سيطر يانوس على الأرض.
قدم ملك روح الأرض أساسًا ثابتًا كما أرادت ميلكيث. صعدت على المنصة وقفزت لتحوم فوق رأس الساحر الأسود. تم وضع ركلتها بدقة.
[ملكيث] رن صوت في رأسها.
كان جسد ميلكيث محاطًا بالبرق ومتشبعا بالطاقة. رسم اللهب على أصابع قدميها خطًا قرمزيًا.
“تتفاخر بكونك في المرتبة السابعة والخمسين، أيها الأحمق المثير للشفقة! حشرة! غبي! ما الذي يمكن أن تتباهى به عندما تكون لديك المرتبة السادسة والخمسين فوقك!؟” سخرت ميلكيث.
“زكلة الصاعقة !”
“أنت تتكلم كثيرا!” قاطعته ميلكيث. دفعت قبضتها إلى الأمام، ومزجت قوة نيران إيفريت مع برق ليفين. “لكمة النار!”
انفجرت ركلتها في جسد الساحر وحطمته تمامًا، ولم تترك أي قطعة من اللحم حيث التهمت النار شكله تمامًا. وقفت ميلكيث على مسافة ونفضت الرماد عن ملابسها قبل أن تدور حولها.
“تعال وقابل موتك، آآآرغ!” كانت ميلكيث تنوي تقديم جملة درامية، لكنها بدلاً من ذلك صرخت من الصدمة وقفزت إلى الخلف. الرماد الذي احترق لم ينتشر ولم يختفي. بدلا من ذلك، داروا معا واتحدوا مشكلين وجه وحش ما.
[اهدأي أيتها المتعاقدة. هذه هي روح الشيطان.]
“حسنًا، يمكنني أن أحترم البحث. ولكن لماذا هنا، من بين جميع الأماكن؟ لديك دراستك الخاصة في البرج الأسود، أليس كذلك؟” سأل ميلكيث.
[خذي نفسًا عميقًا يا ميلكيث.]
وفي وسطهم وقفت ميلكيث. ربما لم تكن تقصد ذلك، لكن شخصيتها كانت تجسيدًا لمعلم كبير في سحر الروح. كان المنظر مذهلاً وهائلًا.
[أتجروء! شيطان يجرؤ على رفع رأسه أمام إبفريت!؟]
لقد كان سيد هذا الزنزانة ورئيس مدرسة لووس. لقد كان ساحرًا يرتدي ملابس سوداء وعمامة ولحية طويلة. ارتفع المعالج الأسود عن الأرض وصعد الدرج.
حتى لحظات مضت، كان الممر أمامهم مليئًا بالعشرات من السحرة السود. اللكمات النارية التي أطلقها ميلكيث حولت كل شيء إلى رماد. على الرغم من اسم لكمة النار وموقفها المحرج، كانت القوة هائلة بالفعل.
أظهر كل من ملوك الروح الثلاثة ردود أفعالهم المميزة. كان لردود أفعالهم تأثير واضح على المنطقة المحيطة بملكيث. اهتزت الأرض، ونبض البرق، وتراقصت النيران.
وفي وسطهم وقفت ميلكيث. ربما لم تكن تقصد ذلك، لكن شخصيتها كانت تجسيدًا لمعلم كبير في سحر الروح. كان المنظر مذهلاً وهائلًا.
ثم، كانت الطريقة الوحيدة المؤكدة هي استدعاء الشياطين.
“أنزلها”، أمرت ميلكيث.
لكن تدمير كل الزنزانات في هذه الصحراء الشاسعة مشكلة كبيرة بالنسبة لملكيث. علاوة على ذلك، حتى لو أثارت ميلكيث ناهاما، فلن يجرؤ السلطان على اتخاذ إجراء جذري.
“…أوه….”
احتل هاربورون المرتبة السابعة والخمسين بين الشياطين. على الرغم من أنها كانت رتبة تم تحديثها بعد ذبح نصف الشياطين في أعلى مائة في العام السابق، إلا أن المرتبة السابعة والخمسين لا تزال معترف بها كشيطان رفيع المستوى حتى في هيلموث. على الرغم من أن هاربورون قد نزل كروح فقط، إلا أنه شعر بالرهبة عند رؤية السيد الأكبر لسحر الروح.
[لقد أعطيت الأولوية لفصل الرهائن في الطوابق الأخرى] أبلغ الصوت.
قال هاربورون: “رائع…. سيد سحر الروح تعاقد مع العديد من ملوك الروح…. اعتقدت أنك لا تستخدمين سوى جزء صغير من قوتهم، ومع ذلك فإنك تستخرج القوة الكاملة لملوك الروح”.
ضحك الشيطان على نفسه. وقد تم تدمير أحد زنزاناته بالكامل. وهذا يعني أنه أصبح الآن يفتقد مصدر واحد للعروض المنتظمة. بصفته سيد المكان، شعر بطبيعة الحال بالغضب، ولكن في الوقت نفسه، كانت قوة ميلكيث مثيرة للإعجاب بشكل لا يمكن إنكاره.
“رائع!”
لذلك خاطب الساحرة أمامه.
“أنا الكونت هاربورون، في المرتبة السابعة والخمسين من الشياطين. ميلكيث الهايا… لقد دمرت -“
“غبي!” لم تدعه ميلكيث يكمل، ورفعت أصابعها الوسطى بتحد. “لقد تعرضت للضرب من قبل إنسان، أيها الغبي اللعين!”
قال بلازاك: “لا أستطيع الكشف عما كنت أفعله في هذه الصحراء، يا سيدة البرج الأبيض. إنه سر. كزميل ساحر، أنا على ثقة أنك لن تتعمق أكثر في الأمور التي من المفترض أن تظل سرية”.
“…”
“…” هذه الحجة السخيفة جعلت بلازاك غير متأكد مما سيقوله.
“تتفاخر بكونك في المرتبة السابعة والخمسين، أيها الأحمق المثير للشفقة! حشرة! غبي! ما الذي يمكن أن تتباهى به عندما تكون لديك المرتبة السادسة والخمسين فوقك!؟” سخرت ميلكيث.
ارتجف الرماد الذي كان يشكل وجه هاربورون واهتز.
“…أوه….”
“أنت قبيح جدًا! حتى عقارب الصحراء أجمل منك أيها الهجين القذر! أبعد هذا الوجه البشع عن نظري! إنه مقزز مجرد النظر إليه!” كانت سخرية ميلكيث لاذعة.
أجاب ميلكيث: “من المحتمل أنه يفعل شيئًا ما في قصره”.
إذا عبرت شياطين هيلموث إلى ناهاما، فلن يتمكن السلطان من الحفاظ على موقف غامض. إذا تقدمت الأمور بهذه الطريقة، فيمكن أن تعود ميلكيث إلى آروث دون مزيد من المعاناة في الصحراء.
“…ميلكيث الهايا…،” زمجر هاربورون. بدأ الرماد في الانهيار. لم يتمكن من احتواء غضبه. “سأقتلك….”
“هيا، جرب ذلك، أيها الأحمق!” تحدته ميلكيث.
“سوف آتي… لقتلك،” هدر هاربورون.
“أنت قبيح جدًا! حتى عقارب الصحراء أجمل منك أيها الهجين القذر! أبعد هذا الوجه البشع عن نظري! إنه مقزز مجرد النظر إليه!” كانت سخرية ميلكيث لاذعة.
قال بلازاك بعد توقف: “على الأقل أنا لست معاديًا للبطل. حتى الآن، تمكنت من إدارة الأمور بشكل جيد تحت المراقبة، ولكن مع تغير المناخ السياسي، أعلم أن التدقيق سيصبح أكثر وضوحًا. سأحصل على تدخل مباشر. علاوة على ذلك، عادت سيينا الحكيمة إلى أروث، أليس سبب عودتها كافيًا للمغادرة؟ إنها ليست مغرمة بالسحرة السود، بعد كل شيء.”
“رائع!”
“لقد قلت أن قوة هاربورون المظلمة آخذة في النمو. لماذا تحاول أن تسألني سؤالاً في مثل هذا الموقف الخطير والمتوتر؟” ردت لملكيث.
ردًا على تهديد هاربورون، صرخت ميلكيث منتصرة.
هذه كذبة. ميلكيث تدرك جيدًا أن يوجين كان يتلقى حاليًا تدريبًا في ليهينجار. لكنها لم تكن تنوي الكشف عن ذلك لبلازاك. وما زالت لا تثق به.
