Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 442

الزائف (7)

الزائف (7)

الفصل 442: الزائف (7)

كانت هذه كلمات واضحة جدًا. عبس الطيف وهو يحدق في ملك الشياطين للحبس.

— هل تحتضن الارتباك؟

لكن ذلك لم يجعل هجماته لطيفة، أو ضعيفة، أو رحيمة. الضربة المباشرة كانت تعني الموت المؤكد. شعر الطيف بذلك غريزيًا وشد الهواء بقبضته.

— هل تبحث عن معنى لوجودك، في القوة التي اكتسبتها؟

أدرك أن هذه القوة لا يمكن الحصول عليها عبر التضحيات أو الطقوس.

— إذن، تفضل أن تموت على يدي؟

لم تكن عيناه ممتلئتين باليأس حتى في اللحظات الأخيرة عندما كان يتوسل الموت.

كل كلمة تفوه بها ملك الشياطين للسجن بدت وكأنها تتوغل في أعماق روح الطيف.

العالم الذي كان ممتلئًا بالسلاسل والظلام عاد إلى حالته الأصلية. كان مجددًا في غرفة العرش الخاصة بملك الشياطين للحبس. الطيف الذي لا أطراف له كان معلقًا بسلاسل بارزة في الهواء، وكان يواجه ملك الشياطين للحبس الجالس على العرش.

لذا، لم ينكر الطيف ذلك. في الواقع، لم يستطع، لأن كل ما قيل كان صحيحاً. ظل محاطًا بارتباكه حول وجوده.

— هل تبحث عن معنى لوجودك، في القوة التي اكتسبتها؟

لماذا منحه فيرموث هذه القوة؟ ماذا كان من المفترض أن يفعل بها، ولماذا لم يُقتل بدلاً من ذلك؟ كان يعاني من التأمل وكره الذات.

تصدع!

لهذا السبب وحده، جاء الطيف إلى بابل، مسكن ملك الشياطين للسجن.

كان يعتقد أنه فعل كل ما يمكن فعله. واجه الطيف ملك الشياطين للحبس بكل الوسائل المتاحة له. لكن لم تصل أي من هجماته إلى ملك الشياطين للحبس.

لقد أراد مواجهة ملك الشياطين للسجن ليبحث عن الموت، هروباً من عذابه.

“تتعامل معه جيداً،” علق ملك الشياطين للسجن.

— حتى في هذا الصدد، أنت تشبه هاميل.

رغم أن ملك الشياطين الحابس أمسك بسلسلة واحدة فقط، إلا أن لا حصر لها كانت متشابكة معها. كانت حركته لسحب السلاسل لطيفة، وكانت الحركة لرسم السلاسل موجزة. لكن التأثير على الطيف لم يكن خفيفًا بأي حال. صدمة لا توصف قطعت وعيه.

تلك الكلمات اخترقت قلب الطيف.

‘أنا لست هو،’ أنكر داخلياً.

— إذن، تفضل أن تموت على يدي؟

موت هاميل، كما كتب في القصص الخيالية، كان تضحية لإنقاذ رفاقه.

في النهاية، كان الأمر مجرد عناد لا أكثر. لم يكن يريد مواجهة أي شيء وكل شيء يتعلق بذكريات لم تكن له، بما في ذلك يوجين ليونهارت، هاميل، سينا ميردين، مولون، وروهر.

لم يكن الطيف يعرف الظروف أو المشاعر الدقيقة التي واجهها هاميل عند اختياره الموت. ومع ذلك، كان يعتقد أن اختيار هاميل للانتحار كان له معنى مختلف عن اختياره الخاص.

“…وهم؟” سأل الطيف.

قراره الآن كان قرارًا يائسًا. كان خيارًا للهروب من جميع معضلاته وكره الذات.

عند رؤية هذا، انحنت عينا ملك الشياطين الحابس في ابتسامة.

لم يتخذ هذا القرار لأن جسده تحطم إلى درجة لا يستطيع القتال بعدها. لم يكن من أجل رفاقه ولا من أجل العالم.

موت هاميل، كما كتب في القصص الخيالية، كان تضحية لإنقاذ رفاقه.

هل ستؤثر قوته على ملك الشياطين للسجن؟ كان الطيف يعلم أي كفة سترجح إذا وزن بين الرغبة في التحقق واليأس الذي دفعه للاستسلام. كانت نيته الانتحارية خالصة لنفسه. كانت خالية من أي سبب أعظم.

لم يكن الطيف يعرف الظروف أو المشاعر الدقيقة التي واجهها هاميل عند اختياره الموت. ومع ذلك، كان يعتقد أن اختيار هاميل للانتحار كان له معنى مختلف عن اختياره الخاص.

دق.

تصدع…

ومع ذلك، لماذا كان قلبه ينبض بهذه القوة؟ كان يعرف السبب. شعر الطيف بالإثارة حيال الموقف نفسه.

قراره بالقدوم إلى بابل كان في النهاية هروبًا من التأمل وكره الذات.

كان في بابل، في قاعة العرش على قمتها. كان يواجه ملك الشياطين للسجن ويستعد لخوض معركة. كان هذا شيئاً طالما اشتهاه هاميل لكنه لم يحققه أبدًا.

المعركة انتهت. لم يعد ملك الشياطين للحبس يستمتع بالقتال.

“أحمق”، همس الطيف بسخرية من نفسه. مد يده.

لقد أصبح تجسدًا للدمار. ولكن على الرغم من أنه أصبح كيانًا كهذا، أو ربما بسببه، فإن قوته الحالية لم تتمكن من الوصول إلى ملك الشياطين للحبس. كانت كل محاولة للاتصال تُقابل بصوت قعقعة السلاسل. جميع هجماته باءت بالفشل.

استهدفته سلاسل لا حصر لها، مثل الرماح. كانت الهجمة البسيطة خالية من الحقد. ولم يكن ذلك غريباً. ابتسم له ملك الشياطين للسجن من الأعلى. مشاعر مثل الحقد، التي كانت مشاعر عنيفة ولزجة، لم تكن تليق بملك الشياطين للسجن.

المعركة انتهت. لم يعد ملك الشياطين للحبس يستمتع بالقتال.

لكن ذلك لم يجعل هجماته لطيفة، أو ضعيفة، أو رحيمة. الضربة المباشرة كانت تعني الموت المؤكد. شعر الطيف بذلك غريزيًا وشد الهواء بقبضته.

في النهاية، كان الأمر مجرد عناد لا أكثر. لم يكن يريد مواجهة أي شيء وكل شيء يتعلق بذكريات لم تكن له، بما في ذلك يوجين ليونهارت، هاميل، سينا ميردين، مولون، وروهر.

طقطق!

تقدم الدمار. جميع السلاسل التي كانت تقيد العالم اهتزت بعنف. بدا وكأنها على وشك الانكسار. متى كانت آخر مرة شعر بمثل هذا المقاومة؟

تكونت كتلة رمادية من القوة المظلمة في شكل سيف.

“…وهم؟” سأل الطيف.

“تتعامل معه جيداً،” علق ملك الشياطين للسجن.

كان الطيف مجرد نسخة زائفة وُلدت من ذكريات هاميل، وقد جاء إلى بابل ليموت. ولكن لم تكن لديه نية لملاقاة موت عبثي، موت بلا مقاومة.

لقد أدرك طبيعة هذه القوة المروعة والمهيبة.

رأى ملك الشياطين للحبس واقفًا في العتمة. رغم كل الهجمات التي شنها، ظل ملك الشياطين للحبس دون أن يُمس. لم يكن ذلك غريبًا، إذ لم تُصِب أي من هجمات الطيف حتى ثياب ملك الشياطين للحبس.

كانت أصل الدمار، شيء يتوق إليه أتباعه بشدة لكنه كان بعيد المنال عن قبضتهم. كانت قوة تناسب الدمار.

***** شكرا للقراءة Isngard

“لقد تجاوزت كونك مجرد وعاء أو تابع. لقد أصبحت تجسيدًا. مرت فترة طويلة منذ أن رأيت كائنًا مثلك،” تحدث ملك الشياطين للسجن بابتسامة.

تجاهل الطيف الأسئلة التي لم يُجب عليها وأمسك بسيفه مرة أخرى.

كان التجسد وسيلة للتدخل الإلهي في العالم. كانت الآلهة قد تدخلت في الماضي، لكن في هذا العصر، أصبح حتى ذلك مستحيلاً.

لقد أصبح تجسدًا للدمار. ولكن على الرغم من أنه أصبح كيانًا كهذا، أو ربما بسببه، فإن قوته الحالية لم تتمكن من الوصول إلى ملك الشياطين للحبس. كانت كل محاولة للاتصال تُقابل بصوت قعقعة السلاسل. جميع هجماته باءت بالفشل.

لوح الطيف بسيفه، وتحطمت السلاسل. في خطوة واحدة، قفز عبر الفضاء.

لسوء الحظ، لم يستطع الطيف تخمين ما ترمز إليه السلاسل أو بما كان ملك الشياطين للسجن متصلاً.

لكن تم اعتراضه. اصطدم بشيء ما. لكنه لم يشعر بجدار حتى لحظة الاصطدام.

فووو!

أدرك ذلك فقط عندما دفع للخلف. كانت هناك سلاسل تتدفق حوله. هذه كانت قاعة عرش ملك الشياطين للسجن. كانت جميع القوانين مقيدة بسلاسله في هذا العالم المسجون. هنا، كان الكيان المطلق.

اندفعت القوة الهائلة وتلاشت في لحظة، باختفاء كل شيء بإشارة واحدة. كان الطيف قد استعد لنتيجة سخيفة كهذه، ولكن تجربتها الفعلية لم تمنحه إلا ضحكة جوفاء.

‘…ما هذه السلاسل؟’ سأل الطيف نفسه.

‘أنا لست هو،’ أنكر داخلياً.

كانت هناك سلاسل خلف ملك الشياطين للسجن. كانت ترافقه دائمًا، والآن كانت ممدودة مثل عباءة. نهاياتها اخترقت الفضاء واتصلت بمكان آخر. بعبارة أخرى، كان ملك الشياطين للسجن مرتبطًا بشيء ما.

— إذن، تفضل أن تموت على يدي؟

لسوء الحظ، لم يستطع الطيف تخمين ما ترمز إليه السلاسل أو بما كان ملك الشياطين للسجن متصلاً.

دق.

صرير.

لم تتسع المسافة بينهما، ولم تُعرقل حركة الطيف. بدلاً من ذلك، كان الطيف يُسحب وكأنه يُجر بالسلاسل. بدا وكأن قوة لا تقاوم تمسكه من رقبته.

تجاهل الطيف الأسئلة التي لم يُجب عليها وأمسك بسيفه مرة أخرى.

ومع ذلك، منح الطيف معنىً لأفعاله بمواجهة ملك الشياطين للحبس ومهاجمته. لقد أتى ليموت، لكن في لحظة ما، أو ربما منذ البداية، كان يسعى بصدق لهزيمة ملك الشياطين للحبس.

دوووم!

تقدم الدمار. جميع السلاسل التي كانت تقيد العالم اهتزت بعنف. بدا وكأنها على وشك الانكسار. متى كانت آخر مرة شعر بمثل هذا المقاومة؟

انفجار من اللون الرمادي انتشر في جميع الاتجاهات. هددت القوة المدمرة بانهيار قاعة العرش. ومع ذلك، واصل ملك الشياطين للسجن الابتسام وقلب كفه.

“أحمق”، همس الطيف بسخرية من نفسه. مد يده.

وش!

وش!

اندفعت القوة الهائلة وتلاشت في لحظة، باختفاء كل شيء بإشارة واحدة. كان الطيف قد استعد لنتيجة سخيفة كهذه، ولكن تجربتها الفعلية لم تمنحه إلا ضحكة جوفاء.

“لقد تجاوزت كونك مجرد وعاء أو تابع. لقد أصبحت تجسيدًا. مرت فترة طويلة منذ أن رأيت كائنًا مثلك،” تحدث ملك الشياطين للسجن بابتسامة.

“كما توقعت”، فكَّر الطيف.

استهدفته سلاسل لا حصر لها، مثل الرماح. كانت الهجمة البسيطة خالية من الحقد. ولم يكن ذلك غريباً. ابتسم له ملك الشياطين للسجن من الأعلى. مشاعر مثل الحقد، التي كانت مشاعر عنيفة ولزجة، لم تكن تليق بملك الشياطين للسجن.

تحركت السلاسل بصمت، ومع كل حركة كان الطيف يرتجف. مجرد الوقوف هنا كان يشكل ضغطًا هائلًا على وجوده. شعر وكأن الاسترخاء للحظة واحدة سيؤدي إلى تلاشيه فورًا.

ومع ذلك، تمكن الطيف من الوقوف في النهاية. استعد للمعركة التالية بينما كان يسعل مزيدًا من الدم الأسود.

ملك الشياطين الحابس قد تعايش مع ملك الشياطين المدمر لقرون، وربما لفترة أطول. كان الوحيد بين ملوك الشياطين الذي وقف بجانب المدمر. ولكن منذ أن أُبرم العهد الذي ضمن السلام، عزل المدمر نفسه في رافيستا.

تجاهل الطيف الأسئلة التي لم يُجب عليها وأمسك بسيفه مرة أخرى.

‘هل هذه السلاسل تقيد حتى المدمر؟’ تساءل الطيف.

عند رؤية هذا، انحنت عينا ملك الشياطين الحابس في ابتسامة.

تصدع، وبدأ جسمه يتحلل تحت الضغط الهائل. ولكن هذا الألم لم يكن أعظم من الذي عاناه تحت قوة المدمر. ضحك ملك الشياطين الحابس وهو يشاهد الطيف ينهض ويستقيم على الرغم من الألم.

كانت هذه كلمات واضحة جدًا. عبس الطيف وهو يحدق في ملك الشياطين للحبس.

“ألم تكن تسعى إلى الموت؟” سأل ملك الشياطين الحابس.

— حتى في هذا الصدد، أنت تشبه هاميل.

الطيف لم يكن يرغب في موت بلا معنى، فابتلع إجابته.

هذا كل شيء.

في النهاية، كان الأمر مجرد عناد لا أكثر. لم يكن يريد مواجهة أي شيء وكل شيء يتعلق بذكريات لم تكن له، بما في ذلك يوجين ليونهارت، هاميل، سينا ميردين، مولون، وروهر.

هذا كل شيء.

“أنت تناقض نفسك”، همس ملك الشياطين الحابس، مبتسمًا.

لكن ذلك لم يكن مهمًا. ملك الشياطين للحبس لم يكن يقدم نصيحة. ضحك وهو يبدد السلاسل.

بأنفاس متسارعة، ابتلع الطيف ردًا آخر وركل في الظلام. القوة السوداء المقيدة بالسلاسل تحررت.

— هل تبحث عن معنى لوجودك، في القوة التي اكتسبتها؟

فووو!

“لقد تجاوزت كونك مجرد وعاء أو تابع. لقد أصبحت تجسيدًا. مرت فترة طويلة منذ أن رأيت كائنًا مثلك،” تحدث ملك الشياطين للسجن بابتسامة.

عاصفة من القوة السوداء أحاطت بالطيف. شكله أصبح أشبه بنسخة مصغرة من ملك الشياطين المدمر.

الطيف لم يكن يرغب في موت بلا معنى، فابتلع إجابته.

انفجر ملك الشياطين الحابس بضحك حقيقي عند رؤية الطيف يقف في قلب العاصفة. “هل منحك الإذن لهذه الدرجة؟” صرخ.

استهدفته سلاسل لا حصر لها، مثل الرماح. كانت الهجمة البسيطة خالية من الحقد. ولم يكن ذلك غريباً. ابتسم له ملك الشياطين للسجن من الأعلى. مشاعر مثل الحقد، التي كانت مشاعر عنيفة ولزجة، لم تكن تليق بملك الشياطين للسجن.

بوووم!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تقدم الدمار. جميع السلاسل التي كانت تقيد العالم اهتزت بعنف. بدا وكأنها على وشك الانكسار. متى كانت آخر مرة شعر بمثل هذا المقاومة؟

اندفعت القوة الهائلة وتلاشت في لحظة، باختفاء كل شيء بإشارة واحدة. كان الطيف قد استعد لنتيجة سخيفة كهذه، ولكن تجربتها الفعلية لم تمنحه إلا ضحكة جوفاء.

‘ثلاثمائة عام.’ كانت الإجابة سهلة لملك الشياطين الحابس.

أصبحت المحكمة شبيهة بالفراغ الذي وجد فيه فيرموت، ولكن بطريقة مختلفة. هنا امتدت اللحظات وكأنها أبدية تحت تأثير العنف الذي لا حدود له. بدا أن تدفق الزمن نفسه قد سُجن وأصبح عابثًا به وفقًا لقوة وإرادة ملك الشياطين الأعظم.

لا يمكن أن ينسى. رفع ملك الشياطين الحابس يده لأول مرة. يده الشاحبة التي تفتقد الحياة أمسكت بالظلام وقبضت عليه. وحولته بالكامل إلى سلاسل.

المعركة انتهت. لم يعد ملك الشياطين للحبس يستمتع بالقتال.

شششش!

لكن ذلك لم يكن مهمًا. ملك الشياطين للحبس لم يكن يقدم نصيحة. ضحك وهو يبدد السلاسل.

رغم أن ملك الشياطين الحابس أمسك بسلسلة واحدة فقط، إلا أن لا حصر لها كانت متشابكة معها. كانت حركته لسحب السلاسل لطيفة، وكانت الحركة لرسم السلاسل موجزة. لكن التأثير على الطيف لم يكن خفيفًا بأي حال. صدمة لا توصف قطعت وعيه.

أصبحت المحكمة شبيهة بالفراغ الذي وجد فيه فيرموت، ولكن بطريقة مختلفة. هنا امتدت اللحظات وكأنها أبدية تحت تأثير العنف الذي لا حدود له. بدا أن تدفق الزمن نفسه قد سُجن وأصبح عابثًا به وفقًا لقوة وإرادة ملك الشياطين الأعظم.

لم يطير بعيدًا عند الاصطدام؛ لم تسمح له سلاسل ملك الشياطين الحابس بذلك. آلاف السلاسل انتشرت كشبكة عنكبوت وأحاطت بالدمار.

“…وهم؟” سأل الطيف.

صرير، صرير.

قراره الآن كان قرارًا يائسًا. كان خيارًا للهروب من جميع معضلاته وكره الذات.

لكن الأسر لم يكن نهاية المطاف. استعاد الطيف وعيه بينما كانت السلاسل تحاول تقييد قوته.

“اقتلني”، قال الطيف وهو يرفع رأسه.

تصدع!

لقد جاء ليموت، ومع ذلك قاوم حتى النهاية.

نهض الطيف في هيئة الدمار. حطمت السلاسل وهو يقاوم وزأر كالوحش. اندفع نحو ملك الشياطين الحابس.

هل ستؤثر قوته على ملك الشياطين للسجن؟ كان الطيف يعلم أي كفة سترجح إذا وزن بين الرغبة في التحقق واليأس الذي دفعه للاستسلام. كانت نيته الانتحارية خالصة لنفسه. كانت خالية من أي سبب أعظم.

كان سيف الطيف مشحونًا بقوة الدمار. وبينما يمكن لقوة الدمار أن تفني كل ما تلمسه، كانت السلاسل جوهر قوة ملك الشياطين الحابس. لم تندثر تحت هجوم الدمار.

لذلك، ذلك الكيان سيجد إجابات جديدة لأسئلته.

بدلاً من ذلك، تحطمت السلاسل لكنها أعادت الاتصال بسرعة.

موت هاميل، كما كتب في القصص الخيالية، كان تضحية لإنقاذ رفاقه.

شد ملك الشياطين الحابس السلسلة مرة أخرى وهو يراقب اندفاع الطيف.

لم يكن يبدو مناسبًا لأي كيان آخر أن يدّعي لقب ملك الشياطين. مجرد ادعائهم بذلك كان إهانة لملك الشياطين للحبس.

لم تتسع المسافة بينهما، ولم تُعرقل حركة الطيف. بدلاً من ذلك، كان الطيف يُسحب وكأنه يُجر بالسلاسل. بدا وكأن قوة لا تقاوم تمسكه من رقبته.

تصدع…

ومع ذلك، ظل الطيف يتحكم بشكل كامل في جسده. اندفعت قوة الدمار من الطيف مثل عاصفة عنيفة.

الطيف لم يكن يرغب في موت بلا معنى، فابتلع إجابته.

عند رؤية هذا، انحنت عينا ملك الشياطين الحابس في ابتسامة.

لم يشهد الطيف الطقوس حتى نهايتها لأن إدموند كودريث قُتل في منتصفها على يد يوجين، لكن حتى لو ضُحي بمئة ضعف من الأرواح، لم يكن ذلك ليكفي ليصبح ملكًا عظيمًا للشياطين.

لم يعرف ملك الشياطين الأعظم مفهوم الصراع لفترة طويلة. حتى فيرموت ورفاقه فشلوا في غرس مفهوم الصراع في ملك الشياطين الحابس. بطبيعة الحال، تلاشت المشاعر المرتبطة بفعل الصراع منذ زمن بعيد.

“أحمق”، همس الطيف بسخرية من نفسه. مد يده.

ظل الأمر صحيحًا حتى الآن. هذه المعركة لم تكن صراعًا بالنسبة لملك الشياطين الحابس. ومع ذلك، كان يحترم قوة الطيف. رغم أن الطيف كان شذوذًا في الوجود ولم يصعد إلى بابل بشكل صحيح، إلا أن ملك الشياطين الحابس اعترف بالطيف واحترمه لدخوله عرشه وإظهار العداء. قرر أن يعتبر الطيف عدوًا يستحقه.

قراره الآن كان قرارًا يائسًا. كان خيارًا للهروب من جميع معضلاته وكره الذات.

هذا كل شيء.

ومع ذلك، منح الطيف معنىً لأفعاله بمواجهة ملك الشياطين للحبس ومهاجمته. لقد أتى ليموت، لكن في لحظة ما، أو ربما منذ البداية، كان يسعى بصدق لهزيمة ملك الشياطين للحبس.

كان إخلاص ملك الشياطين الأعظم مرعبًا وقاسيًا.

ظل الأمر صحيحًا حتى الآن. هذه المعركة لم تكن صراعًا بالنسبة لملك الشياطين الحابس. ومع ذلك، كان يحترم قوة الطيف. رغم أن الطيف كان شذوذًا في الوجود ولم يصعد إلى بابل بشكل صحيح، إلا أن ملك الشياطين الحابس اعترف بالطيف واحترمه لدخوله عرشه وإظهار العداء. قرر أن يعتبر الطيف عدوًا يستحقه.

أصبحت المحكمة شبيهة بالفراغ الذي وجد فيه فيرموت، ولكن بطريقة مختلفة. هنا امتدت اللحظات وكأنها أبدية تحت تأثير العنف الذي لا حدود له. بدا أن تدفق الزمن نفسه قد سُجن وأصبح عابثًا به وفقًا لقوة وإرادة ملك الشياطين الأعظم.

تصدع، وبدأ جسمه يتحلل تحت الضغط الهائل. ولكن هذا الألم لم يكن أعظم من الذي عاناه تحت قوة المدمر. ضحك ملك الشياطين الحابس وهو يشاهد الطيف ينهض ويستقيم على الرغم من الألم.

قاوم الطيف. لم يتوقف أبدًا عن المقاومة.

كان ملك الشياطين للحبس فضوليًا بشأن ماهية تلك الإجابات.

كان الطيف مجرد نسخة زائفة وُلدت من ذكريات هاميل، وقد جاء إلى بابل ليموت. ولكن لم تكن لديه نية لملاقاة موت عبثي، موت بلا مقاومة.

كانت هذه كلمات واضحة جدًا. عبس الطيف وهو يحدق في ملك الشياطين للحبس.

ظل جاهلًا بسبب وجوده.

شد ملك الشياطين الحابس السلسلة مرة أخرى وهو يراقب اندفاع الطيف.

قراره بالقدوم إلى بابل كان في النهاية هروبًا من التأمل وكره الذات.

وش!

ومع ذلك، منح الطيف معنىً لأفعاله بمواجهة ملك الشياطين للحبس ومهاجمته. لقد أتى ليموت، لكن في لحظة ما، أو ربما منذ البداية، كان يسعى بصدق لهزيمة ملك الشياطين للحبس.

لم يتخذ هذا القرار لأن جسده تحطم إلى درجة لا يستطيع القتال بعدها. لم يكن من أجل رفاقه ولا من أجل العالم.

“هل هذا صحيح؟” ضحك الطيف على نفسه.

— هل تحتضن الارتباك؟

مرّ وقت غير محسوب.

شد ملك الشياطين الحابس السلسلة مرة أخرى وهو يراقب اندفاع الطيف.

كان يعتقد أنه فعل كل ما يمكن فعله. واجه الطيف ملك الشياطين للحبس بكل الوسائل المتاحة له. لكن لم تصل أي من هجماته إلى ملك الشياطين للحبس.

دوووم!

لقد أصبح تجسدًا للدمار. ولكن على الرغم من أنه أصبح كيانًا كهذا، أو ربما بسببه، فإن قوته الحالية لم تتمكن من الوصول إلى ملك الشياطين للحبس. كانت كل محاولة للاتصال تُقابل بصوت قعقعة السلاسل. جميع هجماته باءت بالفشل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لن أتمكن من قتلك بهذه القوة.” بعد أن تمتم بهذه الكلمات، بصق الطيف دمًا أسود. كافح لرفع رأسه وهو يتعرض لنوبة عنيفة من السعال.

“اقتلني”، قال الطيف وهو يرفع رأسه.

رأى ملك الشياطين للحبس واقفًا في العتمة. رغم كل الهجمات التي شنها، ظل ملك الشياطين للحبس دون أن يُمس. لم يكن ذلك غريبًا، إذ لم تُصِب أي من هجمات الطيف حتى ثياب ملك الشياطين للحبس.

لقد أراد مواجهة ملك الشياطين للسجن ليبحث عن الموت، هروباً من عذابه.

تصدع…

كان الطيف مجرد نسخة زائفة وُلدت من ذكريات هاميل، وقد جاء إلى بابل ليموت. ولكن لم تكن لديه نية لملاقاة موت عبثي، موت بلا مقاومة.

رفع رأسه لم يكن كافيًا. الطيف كان يلهث لالتقاط أنفاسه وأجبر جسده على النهوض. جسده، الذي كان مكونًا من قوة مظلمة ويعمل بها، لم يمتثل لإرادته على الفور بسبب الضرر الجسيم الذي لحق به. لذلك، انهار مثل الغبار وهو يحاول النهوض.

“هل هذا صحيح؟” ضحك الطيف على نفسه.

ومع ذلك، تمكن الطيف من الوقوف في النهاية. استعد للمعركة التالية بينما كان يسعل مزيدًا من الدم الأسود.

لم يتخذ هذا القرار لأن جسده تحطم إلى درجة لا يستطيع القتال بعدها. لم يكن من أجل رفاقه ولا من أجل العالم.

كان إخلاص ملك الشياطين الأعظم مرعبًا وقاسيًا.

عندما استعاد وعيه وفتح عينيه، وجد الطيف أنه لم يعد قادرًا على الحركة. تقبل الأمر بهدوء. أطرافه اختفت نتيجة للهجوم الأخير، ولم تكن تتجدد. ما تبقى من جسده البائس كان محاطًا ومخترقًا بسلاسل من القوة المظلمة.

مرّ وقت غير محسوب.

الفارق كان هائلًا تمامًا.

موت هاميل، كما كتب في القصص الخيالية، كان تضحية لإنقاذ رفاقه.

شعر بفجوة لا مفر منها دفعته إلى اليأس. الطيف لم يكن قد قاتل ضد ملوك شياطين آخرين من قبل، لكن الذكريات التي يمتلكها من هامل تضمنت تجارب في معارك ضد ملوك شياطين آخرين في الماضي.

ومع ذلك، منح الطيف معنىً لأفعاله بمواجهة ملك الشياطين للحبس ومهاجمته. لقد أتى ليموت، لكن في لحظة ما، أو ربما منذ البداية، كان يسعى بصدق لهزيمة ملك الشياطين للحبس.

هامل قاتل ضد ملوك شياطين الذبح والقسوة والغضب. ومع ذلك، كان ملك الشياطين للحبس مختلفًا في كل شيء مقارنةً بهؤلاء الملوك. بدا وكأن لقب “ملك الشياطين” تم اختراعه خصيصًا ليُستخدم لوصف ملك الشياطين للحبس.

عندما استعاد وعيه وفتح عينيه، وجد الطيف أنه لم يعد قادرًا على الحركة. تقبل الأمر بهدوء. أطرافه اختفت نتيجة للهجوم الأخير، ولم تكن تتجدد. ما تبقى من جسده البائس كان محاطًا ومخترقًا بسلاسل من القوة المظلمة.

لم يكن يبدو مناسبًا لأي كيان آخر أن يدّعي لقب ملك الشياطين. مجرد ادعائهم بذلك كان إهانة لملك الشياطين للحبس.

فووو!

“الملك العظيم للشياطين،” قال الطيف وهو يهز رأسه بسخرية. قبل أن يموت في غابة السمار، كان إدموند كودريث يعتقد بغباء أنه يمكن أن يصبح الملك العظيم للشياطين إذا نجحت طقوسه. هل اعتقد حقًا أنه يمكن أن يصبح ملكًا عظيمًا للشياطين بهذه القوة؟ الطيف لم يستطع سوى السخرية بعد التأمل في ذلك.

لا يمكن أن ينسى. رفع ملك الشياطين الحابس يده لأول مرة. يده الشاحبة التي تفتقد الحياة أمسكت بالظلام وقبضت عليه. وحولته بالكامل إلى سلاسل.

لم يشهد الطيف الطقوس حتى نهايتها لأن إدموند كودريث قُتل في منتصفها على يد يوجين، لكن حتى لو ضُحي بمئة ضعف من الأرواح، لم يكن ذلك ليكفي ليصبح ملكًا عظيمًا للشياطين.

“لن أتمكن من قتلك بهذه القوة.” بعد أن تمتم بهذه الكلمات، بصق الطيف دمًا أسود. كافح لرفع رأسه وهو يتعرض لنوبة عنيفة من السعال.

أدرك أن هذه القوة لا يمكن الحصول عليها عبر التضحيات أو الطقوس.

قراره الآن كان قرارًا يائسًا. كان خيارًا للهروب من جميع معضلاته وكره الذات.

“اقتلني”، قال الطيف وهو يرفع رأسه.

“لن أتمكن من قتلك بهذه القوة.” بعد أن تمتم بهذه الكلمات، بصق الطيف دمًا أسود. كافح لرفع رأسه وهو يتعرض لنوبة عنيفة من السعال.

العالم الذي كان ممتلئًا بالسلاسل والظلام عاد إلى حالته الأصلية. كان مجددًا في غرفة العرش الخاصة بملك الشياطين للحبس. الطيف الذي لا أطراف له كان معلقًا بسلاسل بارزة في الهواء، وكان يواجه ملك الشياطين للحبس الجالس على العرش.

دوووم!

المعركة انتهت. لم يعد ملك الشياطين للحبس يستمتع بالقتال.

لوح الطيف بسيفه، وتحطمت السلاسل. في خطوة واحدة، قفز عبر الفضاء.

ابتسم وقال: “أنت تعيش تحت وهم.”

دق.

“…وهم؟” سأل الطيف.

“ألم تكن تسعى إلى الموت؟” سأل ملك الشياطين الحابس.

“أنا ملك الشياطين، لست إلهًا”، رد ملك الشياطين للحبس.

تحركت السلاسل بصمت، ومع كل حركة كان الطيف يرتجف. مجرد الوقوف هنا كان يشكل ضغطًا هائلًا على وجوده. شعر وكأن الاسترخاء للحظة واحدة سيؤدي إلى تلاشيه فورًا.

كانت هذه كلمات واضحة جدًا. عبس الطيف وهو يحدق في ملك الشياطين للحبس.

دق.

“لو كنت إلهًا، ربما كنت سأحقق أمنيتك، ولكن كوني ملكًا للشياطين، ليس لدي أي سبب لذلك. بل بالعكس، سأرفض وأسخر منها”، قال. ملك الشياطين للحبس حرك إصبعه. السلاسل ذابت في الظلام وشكلت دائرة كبيرة.

لم يكن الطيف يعرف الظروف أو المشاعر الدقيقة التي واجهها هاميل عند اختياره الموت. ومع ذلك، كان يعتقد أن اختيار هاميل للانتحار كان له معنى مختلف عن اختياره الخاص.

“بعد أن أتيت هنا لتموت على يدي، لن أقتلك أبدًا”، أعلن ملك الشياطين للحبس.

وش!

تغير تعبير الطيف عندما أدرك نية ملك الشياطين للحبس. حاول حشد قوته للمقاومة، لكن قبل أن يتمكن من الحركة، قذفته السلاسل عبر البوابة التي خلقها الدائرة. تنهد ملك الشياطين للحبس بعد أن قذف الطيف عبر البوابة.

لكن ذلك لم يجعل هجماته لطيفة، أو ضعيفة، أو رحيمة. الضربة المباشرة كانت تعني الموت المؤكد. شعر الطيف بذلك غريزيًا وشد الهواء بقبضته.

“معنى الوجود يُكتشف بنفسك، وليس من خلال التوسل لملك الشياطين”، قال ملك الشياطين للحبس.

“ألم تكن تسعى إلى الموت؟” سأل ملك الشياطين الحابس.

الطيف الذي تم إلقاؤه في مكان آخر لم يكن ليسمع هذه الكلمات.

تقدم الدمار. جميع السلاسل التي كانت تقيد العالم اهتزت بعنف. بدا وكأنها على وشك الانكسار. متى كانت آخر مرة شعر بمثل هذا المقاومة؟

لكن ذلك لم يكن مهمًا. ملك الشياطين للحبس لم يكن يقدم نصيحة. ضحك وهو يبدد السلاسل.

كان التجسد وسيلة للتدخل الإلهي في العالم. كانت الآلهة قد تدخلت في الماضي، لكن في هذا العصر، أصبح حتى ذلك مستحيلاً.

على الرغم من أنه سُحق تمامًا، إلا أن ذلك الكيان لم ييأس.

***** شكرا للقراءة Isngard

لقد جاء ليموت، ومع ذلك قاوم حتى النهاية.

الطيف الذي تم إلقاؤه في مكان آخر لم يكن ليسمع هذه الكلمات.

لم تكن عيناه ممتلئتين باليأس حتى في اللحظات الأخيرة عندما كان يتوسل الموت.

عاصفة من القوة السوداء أحاطت بالطيف. شكله أصبح أشبه بنسخة مصغرة من ملك الشياطين المدمر.

لذلك، ذلك الكيان سيجد إجابات جديدة لأسئلته.

المعركة انتهت. لم يعد ملك الشياطين للحبس يستمتع بالقتال.

كان ملك الشياطين للحبس فضوليًا بشأن ماهية تلك الإجابات.

كان في بابل، في قاعة العرش على قمتها. كان يواجه ملك الشياطين للسجن ويستعد لخوض معركة. كان هذا شيئاً طالما اشتهاه هاميل لكنه لم يحققه أبدًا.

*****
شكرا للقراءة
Isngard

“الملك العظيم للشياطين،” قال الطيف وهو يهز رأسه بسخرية. قبل أن يموت في غابة السمار، كان إدموند كودريث يعتقد بغباء أنه يمكن أن يصبح الملك العظيم للشياطين إذا نجحت طقوسه. هل اعتقد حقًا أنه يمكن أن يصبح ملكًا عظيمًا للشياطين بهذه القوة؟ الطيف لم يستطع سوى السخرية بعد التأمل في ذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لذا، لم ينكر الطيف ذلك. في الواقع، لم يستطع، لأن كل ما قيل كان صحيحاً. ظل محاطًا بارتباكه حول وجوده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط