هاميل (7)
الفصل 464: هاميل (7)
“كيهل لن تتهاون مع هذا الحادث. جميع جواسيسنا في هاوريا تم طردهم، لذا ليس لدينا صورة واضحة عن الوضع الحالي. لكننا تواصلنا مع أمراء نهاما الآخرين،” أوضح ألكستر.
“مرحباً هناك!”
“أفهم.”
عاد يوجين إلى قصر عائلة ليونهارت بعد غياب دام قرابة عام.
“لا بأس. سمعتَ من رئيس العائلة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.
لم يكن يوجين يعتبر ذاكرته ضعيفة، بل كان واثقًا من قدرته على تذكر أحداث ثلاثة قرون مضت، قبل تجسده من جديد، وأيضاً معظم تجاربه في حياته الحالية.
عاد يوجين إلى قصر عائلة ليونهارت بعد غياب دام قرابة عام.
“……” ولذا شعر بالارتباك للحظة.
من دون عدد كافٍ من التضحيات، لم تتمكن من أداء طقوس ملك الشياطين. لقد تقلص عدد الجنود بشكل كبير مقارنة بالخطة الأصلية.
كانت فتاة صغيرة ترحب به بسعادة. ومع ذلك، لم يرَها من قبل في حياته. حدق يوجين فيها بصمت، متحيرًا.
تنحنح يوجين وسأل، “هل كنت بخير؟”
‘من تكون؟’
أموات أحياء.
طريقة ترحيبها المليئة بالابتسامة جعلته يشعر بالإحراج من أن يسأل عن اسمها.
كانت تفتخر بذلك. لكن حتى لأميليا، كان التحكم في هذا العدد من الأموات الأحياء أمرًا غير مسبوق.
أخذ يوجين يستعرض ذكرياته بسرعة، لكن لم يخطر أي اسم في باله. إضافةً إلى ذلك، لم يكن لديه أي تذكر لرؤية وجهها من قبل.
كان تعبير “تواصلنا” مخففًا؛ في الحقيقة، كان أقرب إلى إعلان أحادي الجانب.
هل من الممكن أنها كانت خادمة تم توظيفها في العام الماضي؟ كان ذلك مستبعدًا، نظرًا للتآلف الذي بدا في تحيتها. كما أنها لم تكن ترتدي زيّ الخادمات.
“عشيرة أسد القلب وحلفاؤها سيتوجهون نحو هاوريا ويعبرون أراضيكم. حاليًا نستهدف هاوريا فقط، لكن إذا لم تتعاونوا، لن نتردد في اجتياح أراضيكم أيضًا.”
قالت الفتاة: “أنا آيلا رور! أنت السير يوجين ليونهارت، أليس كذلك؟”
أدرك من جديد مدى كرم أنسيلا الحقيقي.
شهق يوجين وتراجع خطوة إلى الوراء بدهشة.
الفصل 464: هاميل (7)
آيلا رور.
الأقزام الذين جاءوا إلى أرض ليونهارت كانوا من أفضل الحرفيين في جنسهم، وكل واحد منهم يفيض بفخر بمهاراته. ومع ذلك، لم يسبق لأي منهم أن تعامل مع جثة تنين كاملة.
بالطبع، يعرف هذا الاسم. فهي من سلالة بعيدة لمولون، وابنة الملك الحالي لرور، أمان رور، ملك الوحوش. ولكن، حسب ذاكرته، كان عمر آيلا الحالي يجب أن يكون…
كان تعبير “تواصلنا” مخففًا؛ في الحقيقة، كان أقرب إلى إعلان أحادي الجانب.
‘كيف يكون هذا عمره اثني عشر عامًا؟’ تساءل يوجين بصدمة.
كانت المدينة التي أصبحت شبه خالية تجتاحها الوحوش الشيطانية الضخمة. كان هناك العديد ممن فشلوا في الهروب، فسُحقوا تحت أنقاض المباني المنهارة أو دُهِسوا حتى الموت وسط الفوضى.
عادةً، من في سن الثانية عشرة يبدوون مثل مير أو رايميرا، ولكن آيلا كانت أطول من سييل. وعلى الرغم من أن ملامح وجهها لا تزال تحمل بعض البراءة، إلا أن أي شخص سيعتقد أنها أكبر بكثير من سن الثانية عشرة. لا يمكن لأحد أن يظنها طفلة في الثانية عشرة من عمرها.
“……” ولذا شعر بالارتباك للحظة.
توجه يوجين بنظرة متحيرة نحو سيان وقال: “أنت… يا أفاق. هل بدأت عائلةً بينما كنت أنا…؟” استفسر.
قال على عجل: “أهم، نعم، سعيد بلقائك.”
هتف سيان بانزعاج واضح: “مستحيل! لم أتزوج بعد!”
“ما هو هذا الأمر العاجل؟” سأل يوجين.
“إذًا، لماذا هي—” ولكن قاطعتهم آيلا.
“عشيرة أسد القلب وحلفاؤها سيتوجهون نحو هاوريا ويعبرون أراضيكم. حاليًا نستهدف هاوريا فقط، لكن إذا لم تتعاونوا، لن نتردد في اجتياح أراضيكم أيضًا.”
قالت آيلا بسعادة: “والدي أرسلني إلى هنا لأتعلم المزيد عن تقاليد عائلة ليونهارت!”
“لا، فقط… لو كنت مكانك، لما أزعجت نفسي بإبلاغهم. كنت سأتصرف مباشرة، وإذا تدخلوا، كنت سأقضي عليهم،” رد يوجين.
سمع يوجين باقي القصة.
“كنت أستطيع إنشاء المزيد،” فكرت أميليا بأسف.
لم تكن العائلة الملكية لرور تنوي فسخ الخطوبة مع عائلة ليونهارت. إضافةً إلى ذلك، كانت آيلا نفسها ترغب في الارتباط بسيان. وهكذا، كانت الفتاة الشغوفة ضيفة في قصر عائلة ليونهارت خلال الأسبوع الماضي.
“هذا هو الطريق الأنسب. بالطبع، سيقاوم الأمراء، لكن إذا قاموا بتجميع جيوش خاصة بهم، يمكننا استخدام ذلك كذريعة للقضاء عليهم. بطبيعة الحال، الجيش الإمبراطوري سيتولى هذه المعارك،” قال ألكستر.
سيان مقدر له أن يصبح رئيس عائلة ليونهارت يومًا ما. لذا، حتى وإن كانت آيلا أميرة مملكة، لم يكن بمقدوره الانضمام إلى عائلتها كزوج مقيم. وهذا يعني أنهما إذا تزوجا بعد خمس سنوات كما هو مخطط، فستصبح آيلا سيدة قصر ليونهارت.
بطبيعة الحال، كان لابد من توسيع الورشة. صنع الأقزام الأشياء التي كانوا يحملونها في قلوبهم دائمًا، وبنوا أفرانًا جديدة وصهاريج لتأجيج طموحاتهم. كانت الدوامات من الحرارة والنار تجعل العشب المحيط يتحول إلى اللون الأصفر، ويتكسر كالرمال عند المشي عليه.
تمتم يوجين بصوت خافت: “تقاليد…. تقاليد…. هل هناك حقًا تقاليد عائلية تستحق التعلم هنا…؟” لكن أنسيلا سمعت تمتماته دون أن تفوت كلمة واحدة.
“كنت أستطيع إنشاء المزيد،” فكرت أميليا بأسف.
تحت نظرة أنسيلا المتفحصة، أغلق يوجين فمه بسرعة وركز انتباهه على آيلا.
***** شكرا للقراءة Isngard
قال على عجل: “أهم، نعم، سعيد بلقائك.”
“أليس ذلك تهديدًا؟” سأل يوجين.
أشارت آيلا بابتسامة وقالت: “لقد سمعت الكثير عنك من والدي!”
تذكر يوجين شخصًا ما. لم يرغب في أن يكون غير مهذب ويزوره دون إشعار مسبق، لذا أرسل رسالة أولاً.
لماذا كانت تشير بيدها فجأة؟ حسنًا، إنها مجرد طفلة. الأطفال في مثل عمرها يتصرفون أحيانًا دون سبب معين. كان هذا العفوية متناقضة تمامًا مع تصرفات “المزيفين” المحسوبة….
بطبيعة الحال، كان لابد من توسيع الورشة. صنع الأقزام الأشياء التي كانوا يحملونها في قلوبهم دائمًا، وبنوا أفرانًا جديدة وصهاريج لتأجيج طموحاتهم. كانت الدوامات من الحرارة والنار تجعل العشب المحيط يتحول إلى اللون الأصفر، ويتكسر كالرمال عند المشي عليه.
صرخت مير من داخل عباءته: “من تسميه مزيفًا؟”
نظر يوجين نحو الفرن الانفجاري وهو يصافح القزم.
لكنه تجاهل ردها. وبعد تبادل التحيات مع آيلا، توجه يوجين إلى ورشة الأقزام القريبة.
“أوه، فقط أتأكد من أن الأشياء بالداخل تذوب بشكل جيد. أخلط عظام التنين مع الأوريهالكوم—” توقف غوندور في منتصف الجملة وأمسك يدي يوجين بحماسة. “لكن هذا سيستغرق بعض الوقت. دعنا نبدأ بالأمر العاجل.”
كان الأقزام من جزيرة المطرقة في شيموين قد أقاموا ورشتهم على أراضي عائلة ليونهارت. وعلى الرغم من أن الورشة كانت متواضعة في البداية، إلا أنها توسعت تدريجيًا مع مرور الوقت.
هل من الممكن أنها كانت خادمة تم توظيفها في العام الماضي؟ كان ذلك مستبعدًا، نظرًا للتآلف الذي بدا في تحيتها. كما أنها لم تكن ترتدي زيّ الخادمات.
كانت العائلة الملكية في شيموين قد أهدت جزيرة المطرقة إلى الأقزام، وأقاموا هناك لأجيال. كانوا يتلقون المواد الضرورية مثل الجعة والطعام عن طريق القوارب. كما كانت تأتي أوامر متنوعة من النقابة مع الإمدادات، وكان الأقزام يختارون الأعمال التي تناسب أذواقهم ويباشرون العمل بمهارة.
قالت آيلا بسعادة: “والدي أرسلني إلى هنا لأتعلم المزيد عن تقاليد عائلة ليونهارت!”
كانوا دائمًا راضين بهذا النمط من الحياة؛ فالأقزام معتادون على حياة مليئة بالاحتفالات والصناعة.
“إذن يمكنك إعطاؤه لشخص خارج عائلة ليونهارت”، قال يوجين.
كانت جزيرة المطرقة هادئة وممتعة. أي شيء يرغبون فيه كان يُوفر لهم على الفور.
“إذًا، لماذا هي—” ولكن قاطعتهم آيلا.
لم يكن هناك قيود تمنعهم من مغادرة الجزيرة، لكن الأقزام، على عكس الأجناس الأخرى المحبة للمغامرات والحرية، كانوا مكتفين بالتحضير والصناعة في مكان واحد. لم يكونوا ممن يسعون وراء المغامرات. كانت هذه الأشياء مغروسة بعمق في طبيعتهم، تمامًا مثل حب الجن للعيش في الغابات.
سيان مقدر له أن يصبح رئيس عائلة ليونهارت يومًا ما. لذا، حتى وإن كانت آيلا أميرة مملكة، لم يكن بمقدوره الانضمام إلى عائلتها كزوج مقيم. وهذا يعني أنهما إذا تزوجا بعد خمس سنوات كما هو مخطط، فستصبح آيلا سيدة قصر ليونهارت.
الأقزام الذين جاءوا إلى أرض ليونهارت كانوا من أفضل الحرفيين في جنسهم، وكل واحد منهم يفيض بفخر بمهاراته. ومع ذلك، لم يسبق لأي منهم أن تعامل مع جثة تنين كاملة.
[ومع ذلك، أنت متشبث بالأسلحة الجيدة. تستخدم سيف ضوء القمر، رغم أن الجميع يقولون إنه خطير،] قالت مير.
لذا، كانوا مذهولين بلا شك. على عكس ورشتهم المتواضعة نسبيًا، كانت جثة التنين مذهلة وجميلة. كانت مادة لا مثيل لها، الأفضل من أي شيء يمكن العثور عليه في العالم. بطبيعة الحال، تستحق هذه المادة الفاخرة البيئة المثلى.
أشارت آيلا بابتسامة وقالت: “لقد سمعت الكثير عنك من والدي!”
علاوةً على ذلك، سمحت عائلة ليونهارت للأقزام بالعمل على المواد كما يحلو لهم، وعلى عكس جزيرة المطرقة، لم يكن هناك أوامر صارمة يجب الالتزام بها. كانوا قادرين على طلب أي مادة، ويتم توفير أجود المواد المتاحة فورًا. الإقامة على جزيرة نائية مقابل قصر قريب من العاصمة الإمبراطورية مع بوابة نقل على العقار….
“وأنا من قتل رايزاكيا. كنت أنا من طعنته في حلقه وقتلته. هل تعلم ماذا يعني ذلك؟ رغم نوباته ونفثه، لم يستطع قتلي”، قال يوجين.
كان الفرق واضحًا.
نظر يوجين نحو الفرن الانفجاري وهو يصافح القزم.
أدرك الأقزام أخيرًا مدى الإزعاج والإحباط الذي كانوا يعانونه في تلقي البضائع عن طريق السفن التجارية. ومع ذلك، ورغم منحهم الحرية، لم يتغافلوا أبدًا عن السبب الحقيقي لوجودهم في أرض ليونهارت. كانوا يصنعون الدروع من حراشف التنين وجلده، والأسلحة من أظافره وأنيابه.
“لقد عدلت بالفعل إكسيد من شيموين لرئيس العائلة. ألم أخبرك بالفعل؟! جميع ليونهارت باستثنائك لديهم إكسيداتهم”، شرح غوندور.
كان من الطبيعي أن الأسلحة الرائعة تنتمي إلى أيدي محاربين ماهرين. ولهذا، لم يكن الأقزام يصنعون العناصر عشوائيًا لعملاء غير معروفين، بل دعوا فرسان ليونهارت واحدًا تلو الآخر لتناسب كل درع وسلاح حسب احتياجاتهم.
تنحنح يوجين وسأل، “هل كنت بخير؟”
بطبيعة الحال، كان لابد من توسيع الورشة. صنع الأقزام الأشياء التي كانوا يحملونها في قلوبهم دائمًا، وبنوا أفرانًا جديدة وصهاريج لتأجيج طموحاتهم. كانت الدوامات من الحرارة والنار تجعل العشب المحيط يتحول إلى اللون الأصفر، ويتكسر كالرمال عند المشي عليه.
كان تعبير “تواصلنا” مخففًا؛ في الحقيقة، كان أقرب إلى إعلان أحادي الجانب.
فكر يوجين براحة: ‘محظوظ أني لم أتعرض للصفع.’
كان ألكستر قد نقل إلى يوجين تقنية السيف الفارغ. كانت تقنية يجدها يوجين مفيدة وسيتابع استخدامها في المستقبل.
أدرك من جديد مدى كرم أنسيلا الحقيقي.
بطبيعة الحال، لم يتم دفن أو حرق جثث الموتى. ومع ذلك، لم تُترك لتتحلل أيضًا. كل جثة وقفت وكأنها لا تزال على قيد الحياة. وفي المدينة الخالية المدمرة، بدأت الجثث تتجول.
كما قالت، هذا كان مقر عائلة ليونهارت العريقة. في البداية، كان الورشة بعيدة إلى حد ما عن القصر، ولكن مع التوسعات المتكررة وبناء مساكن جديدة للأقزام، أصبحت كبيرة جدًا.
كانت تفتخر بذلك. لكن حتى لأميليا، كان التحكم في هذا العدد من الأموات الأحياء أمرًا غير مسبوق.
نظر يوجين نحو القصر، حيث كان يقع بالقرب من مكان وقوفه. في البداية، اقترح نقل القصر فقط لتخفيف الوضع، لكنه بعد أن رأى كل شيء عن قرب، بدأ في التفكير بجدية في الانتقال.
“أليس ذلك تهديدًا؟” سأل يوجين.
“أه؟” لاحظ قزم كان مشغولًا بمراقبة المعدن المصهور في الفرن الانفجاري وجود يوجين.
“لا شيء.”
كان غوندور، رغم أن اللحية الكثيفة والوجه المليء بالسخام جعله صعب التعرف عليه في البداية. قفز نحو يوجين من مسافة بعيدة. كان غوندور سريع الحركة بشكل مدهش رغم ساقيه القصيرتين.
تذكر يوجين شخصًا ما. لم يرغب في أن يكون غير مهذب ويزوره دون إشعار مسبق، لذا أرسل رسالة أولاً.
“يجب ألا أفكر بهذه الطريقة. هل تأثرت بهذا من سينا…؟” وبخ يوجين نفسه عقليًا.
كان الفرق واضحًا.
قفزة غوندور الرشيقة كانت مثيرة للاهتمام بشكل غريب.
[سيف ضوء القمر، سيف ضوء القمر، سيف ضوء القمر، سيف ضوء القمر،] استفزته مير، فمد يده إلى عباءته ليؤدبها.
تنحنح يوجين وسأل، “هل كنت بخير؟”
“بلى،” وافق ألكستر دون تردد. “هل ترى أن هذا خطأ؟”
“لقد مر وقت طويل”، رد غوندور بابتسامة، مادًا يده الخشنة المتشققة.
[لكن سيدي يوجين، أنت تستخدم دائمًا أسلحة جيدة، مثل سيف ضوء القمر،] علقت مير.
نظر يوجين نحو الفرن الانفجاري وهو يصافح القزم.
عائلة دراغونيك، مثل أسد القلب، كانت عائلة نبيلة ذات تاريخ يمتد لثلاثمائة عام؛ مؤسسها كان نصف التنين أوركس دراغونيك. ومع ذلك، لم يتم تمرير أي كنوز متعلقة بالتنانين في العائلة.
“ما الذي تعمل عليه؟” سأل يوجين.
“كنت أستطيع إنشاء المزيد،” فكرت أميليا بأسف.
“أوه، فقط أتأكد من أن الأشياء بالداخل تذوب بشكل جيد. أخلط عظام التنين مع الأوريهالكوم—” توقف غوندور في منتصف الجملة وأمسك يدي يوجين بحماسة. “لكن هذا سيستغرق بعض الوقت. دعنا نبدأ بالأمر العاجل.”
“……” ولذا شعر بالارتباك للحظة.
“ما هو هذا الأمر العاجل؟” سأل يوجين.
عاد يوجين إلى قصر عائلة ليونهارت بعد غياب دام قرابة عام.
“أنت بحاجة إلى درع، أليس كذلك؟” سأل غوندور.
سيان مقدر له أن يصبح رئيس عائلة ليونهارت يومًا ما. لذا، حتى وإن كانت آيلا أميرة مملكة، لم يكن بمقدوره الانضمام إلى عائلتها كزوج مقيم. وهذا يعني أنهما إذا تزوجا بعد خمس سنوات كما هو مخطط، فستصبح آيلا سيدة قصر ليونهارت.
“درع؟”
“أفهم.”
لو كان شخصًا آخر، لكان فرح بعرض من قزم لصنع درع له، لكن يوجين لم يبتسم. لم يسبق له أن ارتدى درعًا فاخرًا في حياته السابقة، ولم يفعل مولون أو فيرموث.
لم يكن يوجين يعتبر ذاكرته ضعيفة، بل كان واثقًا من قدرته على تذكر أحداث ثلاثة قرون مضت، قبل تجسده من جديد، وأيضاً معظم تجاربه في حياته الحالية.
كانت المعارك من أجل الحياة والموت جزءًا يوميًا في عالم الشياطين. كان إدارة الجسد والأسلحة كافياً بحد ذاته، ناهيك عن الدروع الفاخرة.
توقف قليلًا، ثم واصل بابتسامة متوترة، “نهاما دولة كبيرة، وهي أمة تحتضن عشرات الأمراء الذين يخدمون تحت قيادة السلطان. حتى إذا احتلت الإمبراطورية هاوريا، لن يسهل على الأمراء الاستسلام والتحول إلى تابعين لكيهل. لكن، لحسن الحظ، خليفة السلطان على قيد الحياة. وهو حاليًا تحت حماية قريب له يعمل كأمير.”
“لا أحتاج إليه”، رد يوجين بجفاف.
“همم… لكني صنعت درعًا لك بالفعل. سيتم الانتهاء منه تمامًا مع بعض التعديلات القليلة”، قال غوندور.
في العصر الحديث، يتباهى الفرسان بدروعهم وأسلحتهم المصممة خصيصًا، لكن فرسان قبل ثلاثمائة عام لم يفعلوا ذلك. غالبًا ما كان التركيز الزائد على جودة الدروع والأسلحة يؤدي إلى إهمال التدريب الشخصي.
نظر غوندور إلى العباءة التي تتحرك بتعبير متجهم.
[لكن سيدي يوجين، أنت تستخدم دائمًا أسلحة جيدة، مثل سيف ضوء القمر،] علقت مير.
صرخت مير من داخل عباءته: “من تسميه مزيفًا؟”
‘لم أهمل تدريبي أبداً,’ رد يوجين.
[ومع ذلك، أنت متشبث بالأسلحة الجيدة. تستخدم سيف ضوء القمر، رغم أن الجميع يقولون إنه خطير،] قالت مير.
“ما هو هذا الأمر العاجل؟” سأل يوجين.
‘مير، إذا ذكرتِ سيف ضوء القمر مرة أخرى، فسأ—’ حذر يوجين.
[سيف ضوء القمر، سيف ضوء القمر، سيف ضوء القمر، سيف ضوء القمر،] استفزته مير، فمد يده إلى عباءته ليؤدبها.
لماذا كانت تشير بيدها فجأة؟ حسنًا، إنها مجرد طفلة. الأطفال في مثل عمرها يتصرفون أحيانًا دون سبب معين. كان هذا العفوية متناقضة تمامًا مع تصرفات “المزيفين” المحسوبة….
نظر غوندور إلى العباءة التي تتحرك بتعبير متجهم.
كانت تفتخر بذلك. لكن حتى لأميليا، كان التحكم في هذا العدد من الأموات الأحياء أمرًا غير مسبوق.
“عذرًا، الفتاة وقحة…” اعتذر يوجين.
***** شكرا للقراءة Isngard
“لا… الأمر لا بأس. لكن بجدية، لن ترتدي درعًا؟ لقد صنعت درعًا لجميع الفرسان الآخرين. صنعت درعًا لرئيس العائلة أيضًا”، قال غوندور.
هتف سيان بانزعاج واضح: “مستحيل! لم أتزوج بعد!”
“لم أرتد درعًا في حياتي، لذا أشعر براحة أكبر من دونه”، رد يوجين.
كما قالت، هذا كان مقر عائلة ليونهارت العريقة. في البداية، كان الورشة بعيدة إلى حد ما عن القصر، ولكن مع التوسعات المتكررة وبناء مساكن جديدة للأقزام، أصبحت كبيرة جدًا.
“إذن، يجب أن ترتدي درعًا يجعلك تشعر وكأنك لا ترتديه”، رد غوندور.
كانت المدينة التي أصبحت شبه خالية تجتاحها الوحوش الشيطانية الضخمة. كان هناك العديد ممن فشلوا في الهروب، فسُحقوا تحت أنقاض المباني المنهارة أو دُهِسوا حتى الموت وسط الفوضى.
“هل ارتداء شيء والشعور وكأنك لا ترتديه حتى ممكن؟” تساءل يوجين.
كانت تفتخر بذلك. لكن حتى لأميليا، كان التحكم في هذا العدد من الأموات الأحياء أمرًا غير مسبوق.
“إنه ليس أي درع. إنه إكسيد، مصنوع من تنين. ليس أي تنين، بل الأشد فتكًا وشرًا منهم جميعًا – التنين الشيطاني رايزاكيا”، شرح غوندور.
حتى بعد أن أعاد التفكير، وجد يوجين أن تلقي تقنية السيف الفارغ كان تعويضًا كبيرًا مقابل تدريب طفل بعمر عشر سنوات لمدة شهر.
“وأنا من قتل رايزاكيا. كنت أنا من طعنته في حلقه وقتلته. هل تعلم ماذا يعني ذلك؟ رغم نوباته ونفثه، لم يستطع قتلي”، قال يوجين.
طريقة ترحيبها المليئة بالابتسامة جعلته يشعر بالإحراج من أن يسأل عن اسمها.
[أقول، تصريح جريء لمن كاد أن يموت،] استفزته مير بينما كانت تعض على يد يوجين. بطبيعة الحال، تجاهل يوجين التعليق.
كما قالت، هذا كان مقر عائلة ليونهارت العريقة. في البداية، كان الورشة بعيدة إلى حد ما عن القصر، ولكن مع التوسعات المتكررة وبناء مساكن جديدة للأقزام، أصبحت كبيرة جدًا.
“همم… لكني صنعت درعًا لك بالفعل. سيتم الانتهاء منه تمامًا مع بعض التعديلات القليلة”، قال غوندور.
“دروع مصنوعة من حراشف التنين.”
“يمكنك فقط إعطاؤه لشخص آخر. رئيس العائلة هنا أيضًا”، قال يوجين.
كان بإمكانها إنشاء المزيد لو كانت العاصمة قد أُغلقت تمامًا وحوصر المواطنون بداخلها. كان يمكن أن يتحقق ذلك لو جلب الأمراء الجنود المجندين كما هو مخطط…
“لقد عدلت بالفعل إكسيد من شيموين لرئيس العائلة. ألم أخبرك بالفعل؟! جميع ليونهارت باستثنائك لديهم إكسيداتهم”، شرح غوندور.
“إذن، يجب أن ترتدي درعًا يجعلك تشعر وكأنك لا ترتديه”، رد غوندور.
“إذن يمكنك إعطاؤه لشخص خارج عائلة ليونهارت”، قال يوجين.
“درع؟”
تذكر يوجين شخصًا ما. لم يرغب في أن يكون غير مهذب ويزوره دون إشعار مسبق، لذا أرسل رسالة أولاً.
سمع يوجين باقي القصة.
تلقى ردًا سريعًا.
“كيهل لن تتهاون مع هذا الحادث. جميع جواسيسنا في هاوريا تم طردهم، لذا ليس لدينا صورة واضحة عن الوضع الحالي. لكننا تواصلنا مع أمراء نهاما الآخرين،” أوضح ألكستر.
***
كانت فتاة صغيرة ترحب به بسعادة. ومع ذلك، لم يرَها من قبل في حياته. حدق يوجين فيها بصمت، متحيرًا.
“لم يكن عليك القدوم شخصيًا”، قال يوجين.
قفزة غوندور الرشيقة كانت مثيرة للاهتمام بشكل غريب.
“يزعجني أكثر أن أترك من قدم المعروف يذهب ذهابًا وإيابًا.”
كان ألكستر قد نقل إلى يوجين تقنية السيف الفارغ. كانت تقنية يجدها يوجين مفيدة وسيتابع استخدامها في المستقبل.
زار الدوق الأكبر لإمبراطورية كيل، ألتشيستر دراغونيك، قصر ليونهارت مع جليد أثناء عودته من القصر. مد ألتشيستر يده ليوجين بابتسامة متحسرة.
حتى بعد أن أعاد التفكير، وجد يوجين أن تلقي تقنية السيف الفارغ كان تعويضًا كبيرًا مقابل تدريب طفل بعمر عشر سنوات لمدة شهر.
“إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها منذ مأدبة شيموين. للأسف، ليس الوقت مناسبًا للسؤال عن أحوالك،” قال ألكستر.
أدرك من جديد مدى كرم أنسيلا الحقيقي.
“لا بأس. سمعتَ من رئيس العائلة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.
“ماذا لو تقدمت الإمبراطورية وهاجمت هاوريا؟ إذا اخترقنا جبال الحريش واحتللنا العاصمة وانتصرنا على الشياطين والوحوش الشيطانية؟ ماذا تظن سيحدث بعد ذلك؟” سأل ألكستر.
“من حسن الحظ أنه لا يوجد ضحايا، لكن هذا الأمر ليس بسيطًا،” رد ألكستر بصوت أكثر خفوتًا، “أولًا، يوجين، بما أن جلالة الإمبراطور غير موجود، فسأقوم أنا، بصفتي الدوق الأكبر لكيهل، بنقل نوايا جلالته. قد يبدو الأمر مبتذلًا، لكن….”
كان غوندور، رغم أن اللحية الكثيفة والوجه المليء بالسخام جعله صعب التعرف عليه في البداية. قفز نحو يوجين من مسافة بعيدة. كان غوندور سريع الحركة بشكل مدهش رغم ساقيه القصيرتين.
“أنا أستمع،” أجاب يوجين.
نظر يوجين نحو القصر، حيث كان يقع بالقرب من مكان وقوفه. في البداية، اقترح نقل القصر فقط لتخفيف الوضع، لكنه بعد أن رأى كل شيء عن قرب، بدأ في التفكير بجدية في الانتقال.
“كيهل لن تتهاون مع هذا الحادث. جميع جواسيسنا في هاوريا تم طردهم، لذا ليس لدينا صورة واضحة عن الوضع الحالي. لكننا تواصلنا مع أمراء نهاما الآخرين،” أوضح ألكستر.
فكر يوجين براحة: ‘محظوظ أني لم أتعرض للصفع.’
كان تعبير “تواصلنا” مخففًا؛ في الحقيقة، كان أقرب إلى إعلان أحادي الجانب.
عادةً، من في سن الثانية عشرة يبدوون مثل مير أو رايميرا، ولكن آيلا كانت أطول من سييل. وعلى الرغم من أن ملامح وجهها لا تزال تحمل بعض البراءة، إلا أن أي شخص سيعتقد أنها أكبر بكثير من سن الثانية عشرة. لا يمكن لأحد أن يظنها طفلة في الثانية عشرة من عمرها.
“عشيرة أسد القلب وحلفاؤها سيتوجهون نحو هاوريا ويعبرون أراضيكم. حاليًا نستهدف هاوريا فقط، لكن إذا لم تتعاونوا، لن نتردد في اجتياح أراضيكم أيضًا.”
كانوا دائمًا راضين بهذا النمط من الحياة؛ فالأقزام معتادون على حياة مليئة بالاحتفالات والصناعة.
“أليس ذلك تهديدًا؟” سأل يوجين.
تحت نظرة أنسيلا المتفحصة، أغلق يوجين فمه بسرعة وركز انتباهه على آيلا.
“بلى،” وافق ألكستر دون تردد. “هل ترى أن هذا خطأ؟”
أشارت آيلا بابتسامة وقالت: “لقد سمعت الكثير عنك من والدي!”
“لا، فقط… لو كنت مكانك، لما أزعجت نفسي بإبلاغهم. كنت سأتصرف مباشرة، وإذا تدخلوا، كنت سأقضي عليهم،” رد يوجين.
كانت جزيرة المطرقة هادئة وممتعة. أي شيء يرغبون فيه كان يُوفر لهم على الفور.
واصلا السير معًا أثناء نقاشهما.
واصلا السير معًا أثناء نقاشهما.
“ماذا عن ابن السلطان الذي طلب اللجوء؟” سأل يوجين.
“إذن، يجب أن ترتدي درعًا يجعلك تشعر وكأنك لا ترتديه”، رد غوندور.
“قبلناه. لم يكن هناك سبب للرفض،” أجاب ألكستر.
كان بإمكانها إنشاء المزيد لو كانت العاصمة قد أُغلقت تمامًا وحوصر المواطنون بداخلها. كان يمكن أن يتحقق ذلك لو جلب الأمراء الجنود المجندين كما هو مخطط…
“أفهم.”
نظر يوجين نحو القصر، حيث كان يقع بالقرب من مكان وقوفه. في البداية، اقترح نقل القصر فقط لتخفيف الوضع، لكنه بعد أن رأى كل شيء عن قرب، بدأ في التفكير بجدية في الانتقال.
“ماذا لو تقدمت الإمبراطورية وهاجمت هاوريا؟ إذا اخترقنا جبال الحريش واحتللنا العاصمة وانتصرنا على الشياطين والوحوش الشيطانية؟ ماذا تظن سيحدث بعد ذلك؟” سأل ألكستر.
“مرحباً هناك!”
“همم… لست متأكدًا،” أجاب يوجين.
لكن الوحوش الشيطانية الباقية في العاصمة الآن كانت فقط أتباع التدمير ووجوه الشياطين في رافيستا، وعدد من الشياطين رفيعي المستوى من هلموث، والسحرة السود، وقليل من الجنود الهوريين الذين اختاروا البقاء.
“لو كانت نهاما موحدة لخوض الحرب، ربما كان الوضع ليكون مختلفًا. لكن الحال ليس كذلك الآن. كانت أميليا ميروين ساحرة القصر ومستشارة السلطان. لكنها خانت نهاما مع السحرة السود الآخرين ودعت الشياطين للبلاد. وهلموث يختار التزام الصمت،” قال ألكستر.
ارتجفت أميليا من المشهد. ورغم وجود العديد من السحرة السود في هذا العصر، كان المتخصصون في استحضار الأموات نادرين. وبشكل أدق، كان معظم من يتلاعبون بهذا الفن يُبقونه سرًا. لم تكن أميليا استثناءً. من بين كل فنون السحر الأسود، كانت الأبرز في استحضار الأموات. كانت تعتقد أنها الأعلم بهذا الفن في عصرها، وربما في التاريخ.
توقف قليلًا، ثم واصل بابتسامة متوترة، “نهاما دولة كبيرة، وهي أمة تحتضن عشرات الأمراء الذين يخدمون تحت قيادة السلطان. حتى إذا احتلت الإمبراطورية هاوريا، لن يسهل على الأمراء الاستسلام والتحول إلى تابعين لكيهل. لكن، لحسن الحظ، خليفة السلطان على قيد الحياة. وهو حاليًا تحت حماية قريب له يعمل كأمير.”
صرخت مير من داخل عباءته: “من تسميه مزيفًا؟”
“إذا، فإن رغبة جلالته هي إسقاط هاوريا، وتنصيب الخليفة كسلطان، وجعل نهاما تابعة للإمبراطورية،” قال يوجين.
بطبيعة الحال، كان لابد من توسيع الورشة. صنع الأقزام الأشياء التي كانوا يحملونها في قلوبهم دائمًا، وبنوا أفرانًا جديدة وصهاريج لتأجيج طموحاتهم. كانت الدوامات من الحرارة والنار تجعل العشب المحيط يتحول إلى اللون الأصفر، ويتكسر كالرمال عند المشي عليه.
“هذا هو الطريق الأنسب. بالطبع، سيقاوم الأمراء، لكن إذا قاموا بتجميع جيوش خاصة بهم، يمكننا استخدام ذلك كذريعة للقضاء عليهم. بطبيعة الحال، الجيش الإمبراطوري سيتولى هذه المعارك،” قال ألكستر.
تلقى ردًا سريعًا.
لو واجهوا الجيش الكامل لنهاما، لكانت الخسائر جسيمة على الجانبين، الحلفاء والأعداء. كان عليهم مواجهة ما لا يقل عن مئات الآلاف من الجنود، بما في ذلك مئة وخمسين ألفًا مجندين من الأمراء والجيش الدائم.
كان من الطبيعي أن الأسلحة الرائعة تنتمي إلى أيدي محاربين ماهرين. ولهذا، لم يكن الأقزام يصنعون العناصر عشوائيًا لعملاء غير معروفين، بل دعوا فرسان ليونهارت واحدًا تلو الآخر لتناسب كل درع وسلاح حسب احتياجاتهم.
لكن الوحوش الشيطانية الباقية في العاصمة الآن كانت فقط أتباع التدمير ووجوه الشياطين في رافيستا، وعدد من الشياطين رفيعي المستوى من هلموث، والسحرة السود، وقليل من الجنود الهوريين الذين اختاروا البقاء.
قفزة غوندور الرشيقة كانت مثيرة للاهتمام بشكل غريب.
“لقد… يبدو أنهم وقعوا تحت سحر الشيطان،” تمتم ألكستر. “الأمر ليس كأن عقولهم تم التلاعب بها. فقط حين هبطت الشياطين والوحوش الشيطانية من السماء… يبدو أن ذلك أثّر فيهم بعمق.”
“إذن يمكنك إعطاؤه لشخص خارج عائلة ليونهارت”، قال يوجين.
كان يوجين يفهم ذلك إلى حد ما. في حياته السابقة، سقط العديد من البشر تحت إغراء قوة الشياطين.
عائلة دراغونيك، مثل أسد القلب، كانت عائلة نبيلة ذات تاريخ يمتد لثلاثمائة عام؛ مؤسسها كان نصف التنين أوركس دراغونيك. ومع ذلك، لم يتم تمرير أي كنوز متعلقة بالتنانين في العائلة.
“دروع مصنوعة من حراشف التنين.”
‘كيف يكون هذا عمره اثني عشر عامًا؟’ تساءل يوجين بصدمة.
عائلة دراغونيك، مثل أسد القلب، كانت عائلة نبيلة ذات تاريخ يمتد لثلاثمائة عام؛ مؤسسها كان نصف التنين أوركس دراغونيك. ومع ذلك، لم يتم تمرير أي كنوز متعلقة بالتنانين في العائلة.
“إنه ليس أي درع. إنه إكسيد، مصنوع من تنين. ليس أي تنين، بل الأشد فتكًا وشرًا منهم جميعًا – التنين الشيطاني رايزاكيا”، شرح غوندور.
لذا، لم يستطع ألكستر إلا أن يشعر بالحماس.
“يزعجني أكثر أن أترك من قدم المعروف يذهب ذهابًا وإيابًا.”
دروع مصنوعة فقط من مواد التنين! الحصول على مثل هذا الكنز الثمين يستحق إنفاق ثروة العائلة بأكملها. لكن لحسن الحظ، يوجين كان يعرضها مجانًا. من يهتم بمكانته كدوق كبير أو الحفاظ على كرامته أمام مثل هذا الكنز الثمين؟
كانت فتاة صغيرة ترحب به بسعادة. ومع ذلك، لم يرَها من قبل في حياته. حدق يوجين فيها بصمت، متحيرًا.
“هل أنت متأكد أنك لا تريد شيئًا في المقابل؟”
“لا بأس. سمعتَ من رئيس العائلة، أليس كذلك؟” سأل يوجين.
كان ألكستر قد نقل إلى يوجين تقنية السيف الفارغ. كانت تقنية يجدها يوجين مفيدة وسيتابع استخدامها في المستقبل.
“هذا هو الطريق الأنسب. بالطبع، سيقاوم الأمراء، لكن إذا قاموا بتجميع جيوش خاصة بهم، يمكننا استخدام ذلك كذريعة للقضاء عليهم. بطبيعة الحال، الجيش الإمبراطوري سيتولى هذه المعارك،” قال ألكستر.
“لا شيء.”
‘كيف يكون هذا عمره اثني عشر عامًا؟’ تساءل يوجين بصدمة.
حتى بعد أن أعاد التفكير، وجد يوجين أن تلقي تقنية السيف الفارغ كان تعويضًا كبيرًا مقابل تدريب طفل بعمر عشر سنوات لمدة شهر.
“كنت أستطيع إنشاء المزيد،” فكرت أميليا بأسف.
***
حتى بعد أن أعاد التفكير، وجد يوجين أن تلقي تقنية السيف الفارغ كان تعويضًا كبيرًا مقابل تدريب طفل بعمر عشر سنوات لمدة شهر.
عاصمة نهاما، هاوريا.
“لا أحتاج إليه”، رد يوجين بجفاف.
مرّ يومان منذ أن أُحيطت بجبال الحريش، وتم طرد معظم سكانها.
‘كيف يكون هذا عمره اثني عشر عامًا؟’ تساءل يوجين بصدمة.
رغم مرور يومين فقط، تغير الكثير في المدينة.
‘مير، إذا ذكرتِ سيف ضوء القمر مرة أخرى، فسأ—’ حذر يوجين.
كانت المدينة التي أصبحت شبه خالية تجتاحها الوحوش الشيطانية الضخمة. كان هناك العديد ممن فشلوا في الهروب، فسُحقوا تحت أنقاض المباني المنهارة أو دُهِسوا حتى الموت وسط الفوضى.
لذا، لم يستطع ألكستر إلا أن يشعر بالحماس.
بطبيعة الحال، لم يتم دفن أو حرق جثث الموتى. ومع ذلك، لم تُترك لتتحلل أيضًا. كل جثة وقفت وكأنها لا تزال على قيد الحياة. وفي المدينة الخالية المدمرة، بدأت الجثث تتجول.
قال على عجل: “أهم، نعم، سعيد بلقائك.”
أموات أحياء.
لم تكن العائلة الملكية لرور تنوي فسخ الخطوبة مع عائلة ليونهارت. إضافةً إلى ذلك، كانت آيلا نفسها ترغب في الارتباط بسيان. وهكذا، كانت الفتاة الشغوفة ضيفة في قصر عائلة ليونهارت خلال الأسبوع الماضي.
ارتجفت أميليا من المشهد. ورغم وجود العديد من السحرة السود في هذا العصر، كان المتخصصون في استحضار الأموات نادرين. وبشكل أدق، كان معظم من يتلاعبون بهذا الفن يُبقونه سرًا. لم تكن أميليا استثناءً. من بين كل فنون السحر الأسود، كانت الأبرز في استحضار الأموات. كانت تعتقد أنها الأعلم بهذا الفن في عصرها، وربما في التاريخ.
تحت نظرة أنسيلا المتفحصة، أغلق يوجين فمه بسرعة وركز انتباهه على آيلا.
كانت تفتخر بذلك. لكن حتى لأميليا، كان التحكم في هذا العدد من الأموات الأحياء أمرًا غير مسبوق.
“لم يكن عليك القدوم شخصيًا”، قال يوجين.
كان هناك جيش من الأموات الأحياء. عقدها مع ملك السجن وقوة فلاديمير سمحت لها بإحياء هذا العدد من الأموات الأحياء دون أن تُثقل كاهلها.
“لم يكن عليك القدوم شخصيًا”، قال يوجين.
“كنت أستطيع إنشاء المزيد،” فكرت أميليا بأسف.
من دون عدد كافٍ من التضحيات، لم تتمكن من أداء طقوس ملك الشياطين. لقد تقلص عدد الجنود بشكل كبير مقارنة بالخطة الأصلية.
كان بإمكانها إنشاء المزيد لو كانت العاصمة قد أُغلقت تمامًا وحوصر المواطنون بداخلها. كان يمكن أن يتحقق ذلك لو جلب الأمراء الجنود المجندين كما هو مخطط…
كان بإمكانها إنشاء المزيد لو كانت العاصمة قد أُغلقت تمامًا وحوصر المواطنون بداخلها. كان يمكن أن يتحقق ذلك لو جلب الأمراء الجنود المجندين كما هو مخطط…
“حدثت أخطاء كثيرة بالفعل،” فكرت أميليا بتنهد.
أدرك من جديد مدى كرم أنسيلا الحقيقي.
من دون عدد كافٍ من التضحيات، لم تتمكن من أداء طقوس ملك الشياطين. لقد تقلص عدد الجنود بشكل كبير مقارنة بالخطة الأصلية.
[أقول، تصريح جريء لمن كاد أن يموت،] استفزته مير بينما كانت تعض على يد يوجين. بطبيعة الحال، تجاهل يوجين التعليق.
ورغم أن العديد من الأمور سارت بشكل خاطئ، إلا أن أميليا لم تشعر بأنها ستخسر هذه الحرب.
بالطبع، يعرف هذا الاسم. فهي من سلالة بعيدة لمولون، وابنة الملك الحالي لرور، أمان رور، ملك الوحوش. ولكن، حسب ذاكرته، كان عمر آيلا الحالي يجب أن يكون…
*****
شكرا للقراءة
Isngard
ورغم أن العديد من الأمور سارت بشكل خاطئ، إلا أن أميليا لم تشعر بأنها ستخسر هذه الحرب.
عادةً، من في سن الثانية عشرة يبدوون مثل مير أو رايميرا، ولكن آيلا كانت أطول من سييل. وعلى الرغم من أن ملامح وجهها لا تزال تحمل بعض البراءة، إلا أن أي شخص سيعتقد أنها أكبر بكثير من سن الثانية عشرة. لا يمكن لأحد أن يظنها طفلة في الثانية عشرة من عمرها.
