Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 470

هوريا (5)

هوريا (5)

الفصل 470: هوريا (5)

وهكذا، اكتمل تكوين الكسوف. أدار يوجين يده بحيث أصبح ظهرها مواجهًا له، ثم دفع براحة يده قليلًا. انطلقت كرة الكسوف، التي كانت بحجم قبضته فقط، نحو الأمام.

تلك النيران…

كراااااك!

لم يكن هناك أي احتمال ألا يتعرف كاماش عليها. كانت تلك نيران مانا نقية تمامًا.

بوووم!

على عكس نيران فيرموث التي كانت بيضاء براقة ونقية بلا شائبة، كانت هذه النيران سوداء قاتمة. ومع ذلك، لم يكن اللون بحد ذاته بالأمر المهم في مثل هذه الأمور. كانت تلك النيران نقية إلى درجة جعلت كاماش لا يستطيع إلا أن يتذكر فيرموث.

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

لكن في الوقت نفسه… لسبب غريب، تذكّر كاماش أيضًا هامل. فرغم نقاء هذه النيران، إلا أنها حملت بداخلها شغفًا لم يكن موجودًا في نيران فيرموث.

شق يوجين طريقه بالسيف المقدس صعوداً على طول ساعد العملاق السميك، حتى بلغ كتفه. أمامه كان عنق عملاق، عرضه وارتفاعه كجدار قلعة. هل سيتمكن من قطعه بضربة واحدة؟ سأل يوجين نفسه وهو يشد قبضته على السيف بكلتا يديه.

تذكّر كاماش ضربات فيرموث الحاسمة والمنضبطة، وكيف كان هامل، على النقيض، يضرب بجنون وتهور وكأنه وحش هائج.

داس يوجين مرة أخرى على صدر كاماش. أخيرًا، فقد العملاق توازنه، وسقط على ظهره.

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

انفجرت النيران السوداء حول يوجين إلى مئات الضربات المختلفة. تمزقت راحة يد كاماش إلى أشلاء. ولأنه تأخر قليلًا في فتح قبضته، قُطع إصبعان بالكامل. لكن بما أنه كان ميتًا أصلًا، لم يشعر كاماش بالألم.

بدأ كاماش يركض وهو يصرخ:

شق يوجين طريقه بالسيف المقدس صعوداً على طول ساعد العملاق السميك، حتى بلغ كتفه. أمامه كان عنق عملاق، عرضه وارتفاعه كجدار قلعة. هل سيتمكن من قطعه بضربة واحدة؟ سأل يوجين نفسه وهو يشد قبضته على السيف بكلتا يديه.

“آاااااه!”

لم يكن هناك أي احتمال ألا يتعرف كاماش عليها. كانت تلك نيران مانا نقية تمامًا.

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

“يرقة مشتعلة؟” تجهم وجه كاماش.

في تلك الحالة، لم يكن أمام كاماش إلا خيار واحد.

قبض أصابعه بقوة هائلة حول الرمال. ضغطه العنيف حوّل الرمال إلى كتلة صلبة. ثم ملأ تلك الكتلة حتى حافتها بقوته الظلامية.

“أنت!”

شق اللهب الأسود السماء عندما لوح يوجين بسيفه. لكن عنق كاماش لم يُصَب. تفادى كاماش الضربة بانحناءة بدت مستحيلة لشخص بجسده الضخم.

ارجع الجزء العلوي من جسده إلى الخلف حتى كاد يلامس الأرض بدأ وكأنه على وشك الاستلقاء تمامًا.

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

كروووووش!

ثم، انفجر الكسوف فجأة. اجتاحت عاصفة من المانا الصحراء. مع ذلك، لم تكن العاصفة قوية بما يكفي لإسقاط كاماش أرضًا. رغم أنه خسر ذراعيه في لحظات، كانت ساقاه ما تزالان سليمتين.

غاصت يده الضخمة في الصحراء وجمعت حفنة من الرمال.

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

“تُقتَل!”

داس يوجين مرة أخرى على صدر كاماش. أخيرًا، فقد العملاق توازنه، وسقط على ظهره.

كروووووش!

انطلقت تلك الحجارة نحو يوجين. لا، هل كان يمكن حقًا تسميتها حجرًا؟ رغم أنها صُنعت بضغط الرمال، لم تعد مجرد كتلة رملية عادية. بل أصبحت شيئا صلبا أشبه بقذيفة قاتلة.

قبض أصابعه بقوة هائلة حول الرمال. ضغطه العنيف حوّل الرمال إلى كتلة صلبة. ثم ملأ تلك الكتلة حتى حافتها بقوته الظلامية.

نقلت أمرًا مطلقًا إلى كاماش.

“أنا!”

لم يستطع إلا أن يشاهد يوجين وهو يمسك السيف المقدس بكلتا يديه، رافعًا إياه فوق رأسه.

لم يكن كاماش بحاجة إلى أسلحة. حتى عندما كان على قيد الحياة، كان أكثر اعتيادًا وارتياحًا لاستخدام قبضتيه وقدميه بدلًا من استخدام أي سلاح.

منذ لحظة ملامسة الكسوف لأطراف أصابعه، بدأ جسد كاماش يتفتت إلى غبار. استمر في ضخ قوته الظلامية في محاولة لصد تقدم الكسوف. مع ذلك، استمر الكسوف في التقدم بلا عائق، وفي النهاية، دمر ذراعه اليسرى بالكامل.

وكان الأمر نفسه ينطبق على رميه للحجارة. كان هذا الفعل مألوفًا ومريحًا بالنسبة له. التقاط حفنة تراب، وتحويلها إلى حجر، ثم رميها. بهذه الطريقة البسيطة والبدائية وحدها، أصبح كاماش ملك العمالقة.

ولم يرفع قدمه إلا بعد أن حطم رؤوس الوحش الثلاثة تمامًا. بعدها، رفع ذراعيه، متخذًا وضعية قتالية في مواجهة يوجين.

انطلقت تلك الحجارة نحو يوجين. لا، هل كان يمكن حقًا تسميتها حجرًا؟ رغم أنها صُنعت بضغط الرمال، لم تعد مجرد كتلة رملية عادية. بل أصبحت شيئا صلبا أشبه بقذيفة قاتلة.

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

في الحقيقة، لم يكن مهمًا ما إذا كانت حجرًا أو شيئًا آخر. يوجين ببساطة لم يرغب في أن تصيبه. لم يكن سيموت لو أصابته، لكنها كانت ستؤلمه بشدة.

على عكس نيران فيرموث التي كانت بيضاء براقة ونقية بلا شائبة، كانت هذه النيران سوداء قاتمة. ومع ذلك، لم يكن اللون بحد ذاته بالأمر المهم في مثل هذه الأمور. كانت تلك النيران نقية إلى درجة جعلت كاماش لا يستطيع إلا أن يتذكر فيرموث.

“مع ذلك، لا أستطيع ببساطة تجنبها فقط.” قيم يوجين الوضع بهدوء.

داس كاماش على الأرض مرة أخرى. تطاير الدم من الوحش الشيطاني الميت، وغمرت رائحة الدم النفاذة سحابة الرمال الكثيفة.

لو استمرّت في مسارها الحالي، فقد تصيب رايميرا، التي كانت تحلق خلفه. أو ربما تصيب بعض وحدات الطيران الأخرى التي تحلق خلفه، بل قد تسبب كارثة لو سقطت على الأرض. أيًا كانت النتيجة، لم يستطع يوجين السماح بذلك.

كيف سيقاتل بهذا الجسد الجديد وهذه القوة الهائلة؟ لم يحتاج كاماش حتى للتفكير. بصفته زعيم العمالقة وابن الغضب، أدرك فورًا كيف يُفترَض به القتال.

لذا، لم يرد أن تصيبه، لكنه أيضًا لم يستطع تجنبها.

{√•——————-•√}

“يا له من موقف مألوف،” هز يوجين رأسه وهو يبتسم بهدوء.

لم يستطع إلا أن يشاهد يوجين وهو يمسك السيف المقدس بكلتا يديه، رافعًا إياه فوق رأسه.

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

وكان الأمر نفسه ينطبق على رميه للحجارة. كان هذا الفعل مألوفًا ومريحًا بالنسبة له. التقاط حفنة تراب، وتحويلها إلى حجر، ثم رميها. بهذه الطريقة البسيطة والبدائية وحدها، أصبح كاماش ملك العمالقة.

فتح عباءته، وأخرج السيف المقدس. اجتاحت النيران السوداء نصل السيف المقدس. ثم امتزج الضوء البراق للسيف مع اللهب.

ثم، انفجر الكسوف فجأة. اجتاحت عاصفة من المانا الصحراء. مع ذلك، لم تكن العاصفة قوية بما يكفي لإسقاط كاماش أرضًا. رغم أنه خسر ذراعيه في لحظات، كانت ساقاه ما تزالان سليمتين.

كرررراش!

حدث كل هذا في أقل من ثانية.

انفجرت النيران المحيطة بيوجين كعاصفة. كذلك، تجاوبت ريشات البروز، التي كانت تتبعه مثل ذيل مذنب مشتغل.

“مع ذلك، لا أستطيع ببساطة تجنبها فقط.” قيم يوجين الوضع بهدوء.

كلاااانغ!

ثم مات هامل.

شق يوجين الحجر الذي رماه كاماش بضربة واحدة. لم تستطع القوة المظلمة داخل الحجر الصمود أمام مزيج اللهب والقوة المقدسة، فتم تبديدها قسرًا. وانقسم الحجر إلى شطرين، ثم تحلل تمامًا دون أن يترك حتى حصاة واحدة وراءه.

كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

حدث كل هذا في أقل من ثانية.

توقفت أصابع كاماش قبل أن تنغلق تمامًا. في اللحظة التي حاول فيها زيادة الضغط، مما أُجبره على فتح قبضته.

ومض الضوء في عيني يوجين، بينما كان يثبت بصره على ريشة كان قد أرسلها للأمام أثناء الضربة.

كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

كراااك!

“يا له من موقف مألوف،” هز يوجين رأسه وهو يبتسم بهدوء.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

لم يستخدم يوجين الاشتعال. حتى أنه لم يشعر بالحاجة إلى الوصول لأقصى عدد من الطبقات. وأثناء لف جسده العلوي، لوح بسيف الفراغ بكلتا يديه، وكأنه يلوح بصولجان ضخم بدلًا من سيف.

بالنسبة لكاماش، اختفى الحجر الذي رماه. وفجأة، ظهر عدوه أمامه مباشرة. كيف تمكن خصمه من فعل ذلك؟

ومع ذلك، شعور غريب، يختلف عن الألم، بدأ ينتشر من جراحه. لم يستطع كاماش إدراك ماهية هذا الشعور.

لكن هذا السؤال لم يكن مهمًا لكاماش.

ركز المانا في مكان واحد، ثم ضخّمها حتى انفجرت، ثم احتوى الانفجار، ولفّه بطبقات.

“كيف تجرؤ…!” زأر العملاق.

“أنا!”

ظل كاماش غارقًا في نوبة غضبه. رفعت يده العملاقة التي رمت الحجر نحو السماء، وكأنه يهم بصفع ذبابة.

“يا له من موقف مألوف،” هز يوجين رأسه وهو يبتسم بهدوء.

بوووم!

لم يستخدم يوجين الاشتعال. حتى أنه لم يشعر بالحاجة إلى الوصول لأقصى عدد من الطبقات. وأثناء لف جسده العلوي، لوح بسيف الفراغ بكلتا يديه، وكأنه يلوح بصولجان ضخم بدلًا من سيف.

اهتزت السماء بعنف، وكأنها على وشك الانهيار.

رغم إزالة بعض ذكرياته ومشاعره، بقيت روحه القتالية وغرائزه القتالية مصقولة.

توقفت يد كاماش في الهواء فجأة. شعر وكأنه اصطدم بجدار صلب لا يمكن اختراقه. هذا الإحساس كان غريبًا على كاماش. سرعان ما أدرك ما الذي أوقف يده من التقدم أكثر.

لم يستخدم يوجين الاشتعال. حتى أنه لم يشعر بالحاجة إلى الوصول لأقصى عدد من الطبقات. وأثناء لف جسده العلوي، لوح بسيف الفراغ بكلتا يديه، وكأنه يلوح بصولجان ضخم بدلًا من سيف.

إنسان صغير، لا يختلف عن حشرة مقارنة بحجمه، كان يصد راحة يده العملاقة. استخدم كاماش المزيد من القوة لدفع يده إلى الأمام.

في المظهر، ربما كانت تبدو كيرقًة مشتعلة أمام الشمس، لكن من لحظة ملامسة الهجمتين، أذاب الكسوف البلورة الظلامية فورًا. انفجرت القوة الظلامية، التي كانت مضغوطة حتى أقصى حدودها، مثل بالون مفرقع. استمر الكسوف في التقدم حتى وصل إلى يد كاماش.

كانت الأذرع المثبتة على جسد كاماش الآن تختلف عن تلك التي قُطعت عندما كان حيًا، لكن ذلك لم يزعجه. لم يكن كاماش في وضع يسمح له بالشعور بعدم الارتياح بسبب الأطراف الغريبة، بل على العكس، كانت هذه الأطراف الجديدة تؤدي أفضل من تلك التي كانت لديه عندما كان حيًا.

{√•——————-•√}

“يا له من مظهر مقزز،” فكّر يوجين بينما يصد كف العملاق باستخدام السيف المقدس.

انفجرت النيران المحيطة بيوجين كعاصفة. كذلك، تجاوبت ريشات البروز، التي كانت تتبعه مثل ذيل مذنب مشتغل.

لم يستطع نصل السيف المقدس قطع الجلد الخشن والقوي لكف العملاق. بالنسبة ليوجين، كانت أطراف كاماش الحالية أشبه بأجزاء مختلفة تم تجميعها وإعادة تشكيلها لتصبح شبيهة بالأطراف. لم يعرف من أين انتُزِعت هذه الأجزاء، ولا كم قطعة تم دمجها.

لا، كان الأمر مختلفًا. استطاع يوجين تمييز الفرق بين شخص مثل إيفاتار ومولون، وبين ما قصده كاماش بكلماته. كان سبب كلمات كاماش، وقتله للوحش بدهسه، بسيطًا وواضحًا، لدرجة أن حتى يوجين فهمه مباشرة.

لكن، أليس كاماش الآن أقوى من ذي قبل؟ بالفعل، بدا الأمر كذلك. لم يعتقد يوجين أن كاماش كان قادرًا على ممارسة هذه القوة قبل ثلاثمائة عام.

“لا، هذا مستحيل،” همست أميليا في يأس بصمت.

في هذه الحالة، كم كان العملاق قويًا؟ لم يعرف يوجين على وجه اليقين، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد:

بدأ كاماش يركض وهو يصرخ:

إن كاماش بعد موته، وقد تم إحياؤه كميت حي، أصبح أقوى مما كان عليه في حياته.

ركز المانا في مكان واحد، ثم ضخّمها حتى انفجرت، ثم احتوى الانفجار، ولفّه بطبقات.

“لكن ليس بنفس مقدار ما أصبحت عليه أنا،” فكّر يوجين بثقة.

هي تريد منه ألا يقاوم؟ أن يتجنب بأي ثمن؟ حتى عندما كان حيًّا، لم يُظهر كاماش مثل هذا السلوك الجبان أبدًا. لو كان حكيمًا أو عقلانيًّا بما يكفي ليفعل ذلك، لما استمر في مهاجمة فيرموث وهامل حتى بعد أن قُطعت أطرافه.

قبل ثلاثمائة عام، كان هامل لا يزال شابًا حين تعاون مع فيرموث لصد تقدم كاماش. صراحة، لم يكن هامل شابًا فحسب؛ بل كان في نواحٍ كثيرة ما زال غير ناضج.

تراجع جميع الشياطين خطوة إلى الوراء لا إراديًّا، رافعين أذرعهم أمامهم. هكذا استعدوا لامتصاص قوة الانفجار والارتدادات القادمة.

لم يكن قد مر سوى بضع سنوات منذ دخوله إلى عالم الشياطين. حتى أنهم لم يكونوا قد هزموا ملك الشياطين الأول بعد. بعد قتل كاماش، خاضوا معارك لا تحصى، وقتلوا ملك المذبحة الشيطاني، وملك القسوة الشيطاني، وملك الغضب الشيطاني.

حتى عندما اجتاح اللهب يده وذراعه بسرعة، لم يفهم كاماش ما حدث للتو. هكذا كانت سرعة سيف الفراغ، وهكذا كانت قوة هجوم يوجين التي لا تقاوم.

ثم مات هامل.

الفصل 470: هوريا (5)

وأعيد تجسيده كيوجين ليونهارت.

لقد كان بدافع الانتقام فقط. بما أن يوجين هو من قتله، شعر كاماش أنه عليه شخصيًا قتله.

شعر يوجين بتغير في الهواء. رغم أن شيئًا لم يحدث بعد، لكن القوة المقدسة المختزنة أضاءت بداخله، ومنحته حدسًا غريزيًا لا يختلف عن التنبؤ الحقيقي. لوهلة، تلألأت عيناه الذهبيتان بضوء أكثر إشراقًا.

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سقطت أصابع العملاق السميكة على رأس يوجين. في جزء من الثانية، قبض كاماش يده بالكامل حول يوجين. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، لف يده الأخرى حول قبضته أيضاً.

انفجرت النيران المحيطة بيوجين كعاصفة. كذلك، تجاوبت ريشات البروز، التي كانت تتبعه مثل ذيل مذنب مشتغل.

سواء كان يخطط لسحق يوجين بقبضتيه أو دفنه في الأرض، كان هناك الكثير مما يمكنه فعله من هذه الوضعية، لكن لم يكن أي منها لينجح.

وهكذا، اكتمل تكوين الكسوف. أدار يوجين يده بحيث أصبح ظهرها مواجهًا له، ثم دفع براحة يده قليلًا. انطلقت كرة الكسوف، التي كانت بحجم قبضته فقط، نحو الأمام.

توقفت أصابع كاماش قبل أن تنغلق تمامًا. في اللحظة التي حاول فيها زيادة الضغط، مما أُجبره على فتح قبضته.

لم يكن كاماش بحاجة إلى أسلحة. حتى عندما كان على قيد الحياة، كان أكثر اعتيادًا وارتياحًا لاستخدام قبضتيه وقدميه بدلًا من استخدام أي سلاح.

سويش! سويش! سويش! سويش!

“هكذا إذًا،” أدرك كاماش أيضًا هذه الحقيقة.

انفجرت النيران السوداء حول يوجين إلى مئات الضربات المختلفة. تمزقت راحة يد كاماش إلى أشلاء. ولأنه تأخر قليلًا في فتح قبضته، قُطع إصبعان بالكامل. لكن بما أنه كان ميتًا أصلًا، لم يشعر كاماش بالألم.

كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

ومع ذلك، شعور غريب، يختلف عن الألم، بدأ ينتشر من جراحه. لم يستطع كاماش إدراك ماهية هذا الشعور.

بوووووم!

في الحقيقة، كان ذلك خوفًا.

كراااك!

لكن بما أن أميليا قد استأصلت معظم وعيه، لم يرتعش جسده أو يتردد بسبب الخوف. بدلًا من ذلك، زاد الخوف من غضبه. أطلق كاماش زئيرًا عالياً وضرب يوجين بقبضته.

كراااك!

لكن لم تكن هناك حاجة ليوجين حتى لاستخدام القفز الفضائي لتفادي تلك الضربة الواضحة. انطلق يوجين إلى الأمام، تاركًا ريش البروز خلفه مثل ذيل مذنب. من منظور كاماش الضخم، بدا يوجين، وهو يطير ويترك خلفه خيطًا من الضوء، كأنه يرقة مشتعلة سوداء.

وبظهره في مواجهة الشمس، رفع يوجين السيف المقدس بكلتا يديه.

“يرقة مشتعلة؟” تجهم وجه كاماش.

لكن في هذا العصر، لم يعد فيرموث موجودًا. أدرك كاماش هذه الحقيقة في اللحظة التي شُق فيها حلقه. الشخص الذي أخذ رأسه الآن لم يكن فيرموث. ولم يكن حتى هامل.

ذلك من حيث المظهر فقط. لم تكن هذه يرقة مشتعلة غير ضارة. بفضل رؤيته الواسعة، استطاع كاماش رؤية كل تحركات يوجين.

{√•——————-•√}

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

لم يستطع نصل السيف المقدس قطع الجلد الخشن والقوي لكف العملاق. بالنسبة ليوجين، كانت أطراف كاماش الحالية أشبه بأجزاء مختلفة تم تجميعها وإعادة تشكيلها لتصبح شبيهة بالأطراف. لم يعرف من أين انتُزِعت هذه الأجزاء، ولا كم قطعة تم دمجها.

حاول كاماش الإمساك بيوجين بحركة أخرى من قبضته. لكن قبل أن تصل قبضته إلى موقعها المستهدف، تحول يوجين إلى خط من الضوء الأسود الذي انساب عبر ذراعه.

في تلك الحالة، لم يكن أمام كاماش إلا خيار واحد.

لمس هذا الخط ذراع كاماش بالكاد، لكنه تركها ممزقة. تدفقت دماء كثيفة من الجروح كالشلال.

بالنسبة لكاماش، اختفى الحجر الذي رماه. وفجأة، ظهر عدوه أمامه مباشرة. كيف تمكن خصمه من فعل ذلك؟

شق يوجين طريقه بالسيف المقدس صعوداً على طول ساعد العملاق السميك، حتى بلغ كتفه. أمامه كان عنق عملاق، عرضه وارتفاعه كجدار قلعة. هل سيتمكن من قطعه بضربة واحدة؟ سأل يوجين نفسه وهو يشد قبضته على السيف بكلتا يديه.

ثم غلفه بطبقات من سيف الفراغ.

شق اللهب الأسود السماء عندما لوح يوجين بسيفه. لكن عنق كاماش لم يُصَب. تفادى كاماش الضربة بانحناءة بدت مستحيلة لشخص بجسده الضخم.

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

كانت حركة كاماش غير طبيعية تمامًا. عند هذه الفكرة، أطلق يوجين ضحكة قصيرة لا إرادية. فعدوه كان جثة. لم تعد حركته تعتمد على العظام أو العضلات أو الأعصاب، بل كانت كلها بفضل القوة الظلامية فقط.

أمسك العملاق بساق الوحش الشيطاني في منتصف قفزته، ثم ضربه بالأرض.

“هكذا إذًا،” أدرك كاماش أيضًا هذه الحقيقة.

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

أدرك الآن مدى اختلاف هذا الجسد الميت عن جسده عندما كان حيًا، وكيف أنه لم يعد يشعر بالألم، وأنه بات قادرًا على أداء حركات كانت مستحيلة سابقًا.

انفجرت الرمال في الهواء. لوهلة، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا. تم قذف كميات هائلة من الرمال في السماء، بينما اجتاحت عاصفة رملية قوية بما يكفي لتمزيق جيش يوجين بأكمله.

رغم إزالة بعض ذكرياته ومشاعره، بقيت روحه القتالية وغرائزه القتالية مصقولة.

رووووووور!

رووووووور!

لم يكن كاماش يعرف ذلك الاسم. ولم تسنح له الفرصة لحفظه في المستقبل أيضًا.

غلفت قوة الظلام جسده بالكامل. وعلى الفور، التحمت ذراعه الممزقة باستخدام هذه القوة.

تم حفر حفرة عميقة في الصحراء، وتناثرت الرمال في الهواء. قد يكون قد سحق الوحش بالفعل، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإخماد غضبه.

كيف سيقاتل بهذا الجسد الجديد وهذه القوة الهائلة؟ لم يحتاج كاماش حتى للتفكير. بصفته زعيم العمالقة وابن الغضب، أدرك فورًا كيف يُفترَض به القتال.

كراااااك!

لم يكن كاماش العدو الوحيد في هذه الصحراء.

على عكس نيران فيرموث التي كانت بيضاء براقة ونقية بلا شائبة، كانت هذه النيران سوداء قاتمة. ومع ذلك، لم يكن اللون بحد ذاته بالأمر المهم في مثل هذه الأمور. كانت تلك النيران نقية إلى درجة جعلت كاماش لا يستطيع إلا أن يتذكر فيرموث.

قفز ذئب بثلاثة رؤوس وأعناق طويلة تشبه الثعابين فوق جسد كاماش. كان هذا الوحش الشيطاني قد تم ختمه سابقًا في السماء فوق رافيستا. مدّ أعناقه محاولًا التهام يوجين.

لم يكن كاماش العدو الوحيد في هذه الصحراء.

“غآآآآه!” أطلق كاماش زئيرًا غاضبًا وهو يمد يده.

كانت الأذرع المثبتة على جسد كاماش الآن تختلف عن تلك التي قُطعت عندما كان حيًا، لكن ذلك لم يزعجه. لم يكن كاماش في وضع يسمح له بالشعور بعدم الارتياح بسبب الأطراف الغريبة، بل على العكس، كانت هذه الأطراف الجديدة تؤدي أفضل من تلك التي كانت لديه عندما كان حيًا.

أمسك العملاق بساق الوحش الشيطاني في منتصف قفزته، ثم ضربه بالأرض.

وكان الأمر نفسه ينطبق على رميه للحجارة. كان هذا الفعل مألوفًا ومريحًا بالنسبة له. التقاط حفنة تراب، وتحويلها إلى حجر، ثم رميها. بهذه الطريقة البسيطة والبدائية وحدها، أصبح كاماش ملك العمالقة.

بوووووم!

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تم حفر حفرة عميقة في الصحراء، وتناثرت الرمال في الهواء. قد يكون قد سحق الوحش بالفعل، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإخماد غضبه.

“من أنت؟” سأل كاماش حتى أثناء سقوطه.

رفع كاماش قدمه وداس الوحش الشيطاني مرة أخرى، صارخًا بصوتٍ يدوّي في الأرجاء: “هذه معركتي!”

في تلك الحالة، لم يكن أمام كاماش إلا خيار واحد.

كراااااك!

كان حجمها صغيرًا جدًا مقارنة بالبلورة العملاقة التي صنعها كاماش. كانت صغيرة لدرجة أنها بدت كيرقة مشتعلة أمام الشمس.

ولم يرفع قدمه إلا بعد أن حطم رؤوس الوحش الثلاثة تمامًا. بعدها، رفع ذراعيه، متخذًا وضعية قتالية في مواجهة يوجين.

أمسك العملاق بساق الوحش الشيطاني في منتصف قفزته، ثم ضربه بالأرض.

“هاه.” أطلق يوجين ضحكة قصيرة عند رؤية ذلك المشهد.

حتى السحرة السود الذين كانوا مختبئين في الجبال توصلوا إلى نفس الاستنتاج. أميليا ميروين، التي كانت واقفة أمام مجموعة من الليتش، انهارت على الأرض، شاحبة الوجه.

نظر يوجين في عيني كاماش، وقرأ التعبير على وجهه.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

هل كان يرى روح محارب، أو شرفًا، أو احترامًا للمعركة؟

كروووووش!

لا، كان الأمر مختلفًا. استطاع يوجين تمييز الفرق بين شخص مثل إيفاتار ومولون، وبين ما قصده كاماش بكلماته. كان سبب كلمات كاماش، وقتله للوحش بدهسه، بسيطًا وواضحًا، لدرجة أن حتى يوجين فهمه مباشرة.

في هذه الحالة، كم كان العملاق قويًا؟ لم يعرف يوجين على وجه اليقين، لكنه كان متأكدًا من شيء واحد:

لقد كان بدافع الانتقام فقط. بما أن يوجين هو من قتله، شعر كاماش أنه عليه شخصيًا قتله.

فووووش!

هذا الشعور جعل التعامل مع كاماش أسهل بالنسبة ليوجين. بفضل تصرفات كاماش وكلماته، توقف الهجوم المضاد القادم من جبال الحريش تمامًا.

لو استمرّت في مسارها الحالي، فقد تصيب رايميرا، التي كانت تحلق خلفه. أو ربما تصيب بعض وحدات الطيران الأخرى التي تحلق خلفه، بل قد تسبب كارثة لو سقطت على الأرض. أيًا كانت النتيجة، لم يستطع يوجين السماح بذلك.

“سأقتلك.” زأر كاماش.

تلك النيران…

بووووم!

شق يوجين طريقه بالسيف المقدس صعوداً على طول ساعد العملاق السميك، حتى بلغ كتفه. أمامه كان عنق عملاق، عرضه وارتفاعه كجدار قلعة. هل سيتمكن من قطعه بضربة واحدة؟ سأل يوجين نفسه وهو يشد قبضته على السيف بكلتا يديه.

داس كاماش على الأرض مرة أخرى. تطاير الدم من الوحش الشيطاني الميت، وغمرت رائحة الدم النفاذة سحابة الرمال الكثيفة.

كروووووش!

عندما لوح كاماش بذراعه، هبت الرياح التي أحدثتها حركته لتبدد سحابة الرمال. رافق حركة ذراعه كمية هائلة من القوة الظلامية، شقت طريقها عبر الهواء. امتلأ نظر يوجين فورًا بظلام كثيف لم يترك له مجالًا للهرب.

كروووووش!

في المقابل، نما الضوء واللهب المغطيان نصل السيف المقدس أكثر. دارا حول بعضهما البعض، ثم اندمجا في وهج واحد. في اللحظة التي كانت فيها قبضة كاماش وقوته الظلامية على وشك الاصطدام، رفع يوجين السيف المقدس بكلتا يديه.

رووووووور!

ثم غلفه بطبقات من سيف الفراغ.

داس يوجين مرة أخرى على صدر كاماش. أخيرًا، فقد العملاق توازنه، وسقط على ظهره.

لم يستخدم يوجين الاشتعال. حتى أنه لم يشعر بالحاجة إلى الوصول لأقصى عدد من الطبقات. وأثناء لف جسده العلوي، لوح بسيف الفراغ بكلتا يديه، وكأنه يلوح بصولجان ضخم بدلًا من سيف.

لكن عندها، “أرفض،” فكّر كاماش، وأجبر جسده على البقاء ثابتًا.

كانت قوة ضربة يوجين هائلة. تم محو موجة القوة الظلامية التي غطت كل شيء أمامه في لحظة. شُقّت قبضة كاماش إلى نصفين طوليًّا، ومعها ذراعه بأكملها.

سقطت النيران السوداء من السماء. في اللحظة التي لامس فيها ظهر العملاق الأرض، شق سيف الفراغ عنقه.

حتى عندما اجتاح اللهب يده وذراعه بسرعة، لم يفهم كاماش ما حدث للتو. هكذا كانت سرعة سيف الفراغ، وهكذا كانت قوة هجوم يوجين التي لا تقاوم.

“أنت!”

لكن كان هناك شيء فهمه كاماش. كان موته يقترب. هل كان هذا لأنه مات مرة من قبل؟ كان كاماش يدرك تمامًا كم هو موحش شعور الموت. لهذا، قاومه غريزيًّا حتى النهاية.

لا تقاومه. تجنبه مهما كلف الأمر. تراجع، واتخذ وضعية مراوغة.

كراااااك!

لا تقاومه. تجنبه مهما كلف الأمر. تراجع، واتخذ وضعية مراوغة.

بفضل تحريكه اليائس لخصره، تمكن كاماش من تجنب قطع عنقه. بدلًا من ذلك، طارت ذراعه اليمنى بأكملها بعيدًا.

ما إن انقشع الضباب، حتى رأى يوجين كاماش من جديد. كان العملاق يحمل بلورة ضخمة من القوة الظلامية في يده، وكان على وشك رميها نحو يوجين.

“غآآآآه!” زأر كاماش.

ولم يطِر في السماء مجددًا إلا بعد أن تأكد أن النيران السوداء قد التهمت الجسد بأكمله. بعدها، تنهد تنهيدة ارتياح، “هاه، كان ذلك قريبًا.”

لم يشعر كاماش بأي ألم جراء قطع ذراعه اليمنى. شعر بلمسة الموت من سيف يوجين، الذي كاد يصل إلى عنقه، لكنه لم يشعر بالخوف. حيث كان من المفترض أن يوجد الخوف، لم يكن هناك سوى غضب طاغٍ.

قفز ذئب بثلاثة رؤوس وأعناق طويلة تشبه الثعابين فوق جسد كاماش. كان هذا الوحش الشيطاني قد تم ختمه سابقًا في السماء فوق رافيستا. مدّ أعناقه محاولًا التهام يوجين.

حرّك كاماش ذراعه المتبقية. ضغط أصابعه بإحكام حول قوته الظلامية، وضغطها حتى تحولت إلى بلورات، ثم ركل الأرض.

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

انفجرت الرمال في الهواء. لوهلة، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا. تم قذف كميات هائلة من الرمال في السماء، بينما اجتاحت عاصفة رملية قوية بما يكفي لتمزيق جيش يوجين بأكمله.

ضخ المزيد من القوة في ساقيه، وقفز كاماش إلى الأمام. فتح فكيه على وسعهما، مطلقًا زئيرًا مدويًّا.

سقطت ريشات البروز، التي كانت معلقة فوق رأس يوجين، إلى الأرض. وأثناء سقوطها، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا مجددًا. كان ذلك بسبب أن يوجين ألقى تعويذة عكسية باستخدام المانا المخزنة في ريش البروز.

اهتزت السماء بعنف، وكأنها على وشك الانهيار.

ما إن انقشع الضباب، حتى رأى يوجين كاماش من جديد. كان العملاق يحمل بلورة ضخمة من القوة الظلامية في يده، وكان على وشك رميها نحو يوجين.

“غآآآآه!” أطلق كاماش زئيرًا غاضبًا وهو يمد يده.

أفلت يوجين السيف المقدس من يده اليسرى. رفع يده ببطء، وظهرها مواجه للأمام. اشتعل لهب خافت في راحة يده. بدأت النيران المحيطة بيوجين تتجمع في يده.

كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

تجمعت النيران السوداء لتشكل كرة. ربما لم يعد بإمكان بقع الشمس أن تظهر داخل نيران يوجين، لأنها تحولت إلى سواد قاتم، لكن طريقة استدعاء الكسوف لم تتغير.

سواء كان يخطط لسحق يوجين بقبضتيه أو دفنه في الأرض، كان هناك الكثير مما يمكنه فعله من هذه الوضعية، لكن لم يكن أي منها لينجح.

ركز المانا في مكان واحد، ثم ضخّمها حتى انفجرت، ثم احتوى الانفجار، ولفّه بطبقات.

في الحقيقة، لم يكن مهمًا ما إذا كانت حجرًا أو شيئًا آخر. يوجين ببساطة لم يرغب في أن تصيبه. لم يكن سيموت لو أصابته، لكنها كانت ستؤلمه بشدة.

وهكذا، اكتمل تكوين الكسوف. أدار يوجين يده بحيث أصبح ظهرها مواجهًا له، ثم دفع براحة يده قليلًا. انطلقت كرة الكسوف، التي كانت بحجم قبضته فقط، نحو الأمام.

قبل ثلاثمائة عام، كان هامل لا يزال شابًا حين تعاون مع فيرموث لصد تقدم كاماش. صراحة، لم يكن هامل شابًا فحسب؛ بل كان في نواحٍ كثيرة ما زال غير ناضج.

كان حجمها صغيرًا جدًا مقارنة بالبلورة العملاقة التي صنعها كاماش. كانت صغيرة لدرجة أنها بدت كيرقة مشتعلة أمام الشمس.

لم يشعر كاماش بأي ألم جراء قطع ذراعه اليمنى. شعر بلمسة الموت من سيف يوجين، الذي كاد يصل إلى عنقه، لكنه لم يشعر بالخوف. حيث كان من المفترض أن يوجد الخوف، لم يكن هناك سوى غضب طاغٍ.

لكن، بين كل من شاهد هذه المعركة، لم يجرؤ أحد على الاستهانة بالكسوف. حتى الشياطين الذين خرجوا من خلف جبال الحريش استطاعوا الإحساس بالقوة الهائلة المحتواة داخل تلك كرة اللهب التي أطلقها يوجين.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

تراجع جميع الشياطين خطوة إلى الوراء لا إراديًّا، رافعين أذرعهم أمامهم. هكذا استعدوا لامتصاص قوة الانفجار والارتدادات القادمة.

حتى عندما اجتاح اللهب يده وذراعه بسرعة، لم يفهم كاماش ما حدث للتو. هكذا كانت سرعة سيف الفراغ، وهكذا كانت قوة هجوم يوجين التي لا تقاوم.

حتى السحرة السود الذين كانوا مختبئين في الجبال توصلوا إلى نفس الاستنتاج. أميليا ميروين، التي كانت واقفة أمام مجموعة من الليتش، انهارت على الأرض، شاحبة الوجه.

لكن، بين كل من شاهد هذه المعركة، لم يجرؤ أحد على الاستهانة بالكسوف. حتى الشياطين الذين خرجوا من خلف جبال الحريش استطاعوا الإحساس بالقوة الهائلة المحتواة داخل تلك كرة اللهب التي أطلقها يوجين.

“لا، هذا مستحيل،” همست أميليا في يأس بصمت.

قبل ثلاثمائة عام، قطع فيرموث العظيم رأسه.

نقلت أمرًا مطلقًا إلى كاماش.

لو استمرّت في مسارها الحالي، فقد تصيب رايميرا، التي كانت تحلق خلفه. أو ربما تصيب بعض وحدات الطيران الأخرى التي تحلق خلفه، بل قد تسبب كارثة لو سقطت على الأرض. أيًا كانت النتيجة، لم يستطع يوجين السماح بذلك.

لا تقاومه. تجنبه مهما كلف الأمر. تراجع، واتخذ وضعية مراوغة.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

كاد جسد كاماش أن يتحرك تنفيذاً للأمر.

لم يكن كاماش بحاجة إلى أسلحة. حتى عندما كان على قيد الحياة، كان أكثر اعتيادًا وارتياحًا لاستخدام قبضتيه وقدميه بدلًا من استخدام أي سلاح.

لكن عندها، “أرفض،” فكّر كاماش، وأجبر جسده على البقاء ثابتًا.

كان حجمها صغيرًا جدًا مقارنة بالبلورة العملاقة التي صنعها كاماش. كانت صغيرة لدرجة أنها بدت كيرقة مشتعلة أمام الشمس.

هي تريد منه ألا يقاوم؟ أن يتجنب بأي ثمن؟ حتى عندما كان حيًّا، لم يُظهر كاماش مثل هذا السلوك الجبان أبدًا. لو كان حكيمًا أو عقلانيًّا بما يكفي ليفعل ذلك، لما استمر في مهاجمة فيرموث وهامل حتى بعد أن قُطعت أطرافه.

انفجرت الرمال في الهواء. لوهلة، بدا وكأن السماء والأرض قد انقلبتا. تم قذف كميات هائلة من الرمال في السماء، بينما اجتاحت عاصفة رملية قوية بما يكفي لتمزيق جيش يوجين بأكمله.

في النهاية، رفض كاماش التراجع، ومد يده اليسرى نحو الكسوف.

اتصل الفضاء بين يوجين والريشة بخط من اللهب.

في المظهر، ربما كانت تبدو كيرقًة مشتعلة أمام الشمس، لكن من لحظة ملامسة الهجمتين، أذاب الكسوف البلورة الظلامية فورًا. انفجرت القوة الظلامية، التي كانت مضغوطة حتى أقصى حدودها، مثل بالون مفرقع. استمر الكسوف في التقدم حتى وصل إلى يد كاماش.

شعر كاماش بشيء يهبط على صدره. شيء صغير جدًّا. خفّض كاماش نظره فورًا، فرأى يوجين واقفًا بكلتا قدميه على صدره.

منذ لحظة ملامسة الكسوف لأطراف أصابعه، بدأ جسد كاماش يتفتت إلى غبار. استمر في ضخ قوته الظلامية في محاولة لصد تقدم الكسوف. مع ذلك، استمر الكسوف في التقدم بلا عائق، وفي النهاية، دمر ذراعه اليسرى بالكامل.

“هكذا إذًا،” أدرك كاماش أيضًا هذه الحقيقة.

ثم، انفجر الكسوف فجأة. اجتاحت عاصفة من المانا الصحراء. مع ذلك، لم تكن العاصفة قوية بما يكفي لإسقاط كاماش أرضًا. رغم أنه خسر ذراعيه في لحظات، كانت ساقاه ما تزالان سليمتين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ضخ المزيد من القوة في ساقيه، وقفز كاماش إلى الأمام. فتح فكيه على وسعهما، مطلقًا زئيرًا مدويًّا.

سويش! سويش! سويش! سويش!

لكن يوجين لم يكن موجودًا في أي مكان يمكن رؤيته.

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

جلجل.

“هكذا إذًا،” أدرك كاماش أيضًا هذه الحقيقة.

شعر كاماش بشيء يهبط على صدره. شيء صغير جدًّا. خفّض كاماش نظره فورًا، فرأى يوجين واقفًا بكلتا قدميه على صدره.

قبل ثلاثمائة عام، قطع فيرموث العظيم رأسه.

“ما زلتَ ضخمًا كما عهدتك.” تمتم يوجين، بينما كان ضاغطًا بقدميه على صدر كاماش.

ومع ذلك، لم يكن قادراً حقا تتبعه. كان يختفي في لحظة، وكأن وهجه قد انطفأ كليًا، ثم يظهر في موقع مختلف تمامًا.

فووووش!

نقلت أمرًا مطلقًا إلى كاماش.

اشتعلت نيران البروز على ظهر يوجين، دافعة جسد كاماش العملاق إلى الوراء. حاول كاماش بسرعة تثبيت نفسه بضخ المزيد من القوة في جسده. لكن يوجين لم يكن يعتمد فقط على القوة لدفع العملاق. من نقطة التلامس عند قدميه، كانت النيران تحفر طريقها إلى صدر كاماش.

شق يوجين الحجر الذي رماه كاماش بضربة واحدة. لم تستطع القوة المظلمة داخل الحجر الصمود أمام مزيج اللهب والقوة المقدسة، فتم تبديدها قسرًا. وانقسم الحجر إلى شطرين، ثم تحلل تمامًا دون أن يترك حتى حصاة واحدة وراءه.

“أنت…” بصق كاماش، وملامح وجهه تلتوي في يأس غاضب.

شق يوجين طريقه بالسيف المقدس صعوداً على طول ساعد العملاق السميك، حتى بلغ كتفه. أمامه كان عنق عملاق، عرضه وارتفاعه كجدار قلعة. هل سيتمكن من قطعه بضربة واحدة؟ سأل يوجين نفسه وهو يشد قبضته على السيف بكلتا يديه.

لم يستطع إلا أن يشاهد يوجين وهو يمسك السيف المقدس بكلتا يديه، رافعًا إياه فوق رأسه.

ظل كاماش الساقط ساكنًا إلى الأبد.

تعرّف كاماش على السيف. كان نفس السيف المقدس الذي استخدمه فيرموث ذات يوم. وتعرّف على النيران التي تغلف جسد يوجين، وكيف ترفرف مثل بدة الأسد؛ تذكّر كل ذلك.

“لكن ليس بنفس مقدار ما أصبحت عليه أنا،” فكّر يوجين بثقة.

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

ظل كاماش الساقط ساكنًا إلى الأبد.

ما فائدة قول ما هو واضح؟ أطلق يوجين ضحكة ساخرة وهو يكوّن طبقات من سيف الفراغ.

تعرّف كاماش على السيف. كان نفس السيف المقدس الذي استخدمه فيرموث ذات يوم. وتعرّف على النيران التي تغلف جسد يوجين، وكيف ترفرف مثل بدة الأسد؛ تذكّر كل ذلك.

بوووم!

توقفت يد كاماش في الهواء فجأة. شعر وكأنه اصطدم بجدار صلب لا يمكن اختراقه. هذا الإحساس كان غريبًا على كاماش. سرعان ما أدرك ما الذي أوقف يده من التقدم أكثر.

داس يوجين مرة أخرى على صدر كاماش. أخيرًا، فقد العملاق توازنه، وسقط على ظهره.

“من أنت؟” سأل كاماش حتى أثناء سقوطه.

“من أنت؟” سأل كاماش حتى أثناء سقوطه.

“أنا!”

وبظهره في مواجهة الشمس، رفع يوجين السيف المقدس بكلتا يديه.

“تُقتَل!”

“يوجين ليونهارت.” أجاب.

ثم غلفه بطبقات من سيف الفراغ.

لم يكن كاماش يعرف ذلك الاسم. ولم تسنح له الفرصة لحفظه في المستقبل أيضًا.

لكن هذا السؤال لم يكن مهمًا لكاماش.

سقطت النيران السوداء من السماء. في اللحظة التي لامس فيها ظهر العملاق الأرض، شق سيف الفراغ عنقه.

إن كاماش بعد موته، وقد تم إحياؤه كميت حي، أصبح أقوى مما كان عليه في حياته.

“آه…،” تنهد كاماش بصمت.

لكن، بين كل من شاهد هذه المعركة، لم يجرؤ أحد على الاستهانة بالكسوف. حتى الشياطين الذين خرجوا من خلف جبال الحريش استطاعوا الإحساس بالقوة الهائلة المحتواة داخل تلك كرة اللهب التي أطلقها يوجين.

قبل ثلاثمائة عام، قطع فيرموث العظيم رأسه.

لكن، أليس كاماش الآن أقوى من ذي قبل؟ بالفعل، بدا الأمر كذلك. لم يعتقد يوجين أن كاماش كان قادرًا على ممارسة هذه القوة قبل ثلاثمائة عام.

لكن في هذا العصر، لم يعد فيرموث موجودًا. أدرك كاماش هذه الحقيقة في اللحظة التي شُق فيها حلقه. الشخص الذي أخذ رأسه الآن لم يكن فيرموث. ولم يكن حتى هامل.

في الحقيقة، لم يكن مهمًا ما إذا كانت حجرًا أو شيئًا آخر. يوجين ببساطة لم يرغب في أن تصيبه. لم يكن سيموت لو أصابته، لكنها كانت ستؤلمه بشدة.

“يوجين ليونهارت…،” في اللحظة التي اختفت فيها آخر خيوط بصره، ومضت فكرة في ذهنه غريزيًّا، “أنا أموت… أخيرًا.”

كان الأمر وكأن فيرموث وهامل، كلاهما، يطيران نحوه في تلك اللحظة. لم يكن يهمه سبب وجودهما هنا، ولم يكن يهمه أن الرجل الذي يطلق تلك النيران لم يكن فيرموث ولا هامل. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لكاماش في تلك اللحظة هو أن هذا الرجل جعله يتذكر أعداءه.

بوووم!

شق اللهب الأسود السماء عندما لوح يوجين بسيفه. لكن عنق كاماش لم يُصَب. تفادى كاماش الضربة بانحناءة بدت مستحيلة لشخص بجسده الضخم.

ظل كاماش الساقط ساكنًا إلى الأبد.

ركز المانا في مكان واحد، ثم ضخّمها حتى انفجرت، ثم احتوى الانفجار، ولفّه بطبقات.

تمامًا عندما كان يوجين على وشك إعادة السيف المقدس إلى غمده، ومغادرة جثة العملاق، خطرت له فكرة، “أوه، صحيح.”

شق اللهب الأسود السماء عندما لوح يوجين بسيفه. لكن عنق كاماش لم يُصَب. تفادى كاماش الضربة بانحناءة بدت مستحيلة لشخص بجسده الضخم.

هل يمكن لشخص مات مرتين أن يُبعث كميت حي مرة أخرى؟ لم يكن يوجين متأكدًا من الإجابة، لكنه لم يرغب في ترك أي مصدر إزعاج مستقبلي خلفه.

لكن عندها، “أرفض،” فكّر كاماش، وأجبر جسده على البقاء ثابتًا.

على الفور، أنشئ يوجين كسوفًا آخر باستخدام أحدى ريش البروز، ثم رماه على جثة كاماش.

تمامًا عندما كان يوجين على وشك إعادة السيف المقدس إلى غمده، ومغادرة جثة العملاق، خطرت له فكرة، “أوه، صحيح.”

ولم يطِر في السماء مجددًا إلا بعد أن تأكد أن النيران السوداء قد التهمت الجسد بأكمله. بعدها، تنهد تنهيدة ارتياح، “هاه، كان ذلك قريبًا.”

لمس هذا الخط ذراع كاماش بالكاد، لكنه تركها ممزقة. تدفقت دماء كثيفة من الجروح كالشلال.

كان يوجين قد أخبر رفاقه أن الأمر سينتهي قبل وصولهم. لو لم يتمكن من إنهاء معركته مع كاماش للتو، بالإضافة إلى الإحراج الذي كان سيشعر به لترك القتال يطول، لاضطر لمواجهة خزي إخلافه لوعده.

لم يكن كاماش العدو الوحيد في هذه الصحراء.

{√•——————-•√}

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

في تلك الحالة، لم يبقَ سوى تدميرها.

ترجمة: Almaster-7

سواء كان يخطط لسحق يوجين بقبضتيه أو دفنه في الأرض، كان هناك الكثير مما يمكنه فعله من هذه الوضعية، لكن لم يكن أي منها لينجح.

{√•——————-•√}

كان رأسه الضبابي ممتلئًا بهذه الذكريات والمشاعر. جسده المترنح بدأ بالتحرك تلقائيًا ، مدفوعاً بتلك المشاعر المتأججة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنت لست فيرموث، ولست هامل أيضًا.” زأر كاماش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط