Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 473

هوريا (8)

هوريا (8)

الفصل 473: هوريا (8)

 

 

 

“غااااه!” صرخت أميليا وقد انثنى جسدها إلى الخلف من عند خصرها.

{√•——————-•√}

 

 

كان الألم يتصاعد من أطراف أصابع قدميها، وكأن نهايات أعصابها تُطحن بلا رحمة. كانت أعضاؤها الداخلية تشعر وكأنها تنقلب رأسًا على عقب. وشعرت كما لو أن نواتها كانت تتحطم. انحنى رأس أميليا إلى الخلف مع خصرها، وتدفقت رغوة من الدماء داكنة اللون من فمها المفتوح على مصراعيه.

حاول جبال الحريش تفاديها، ولكن محاولته باءت بالفشل. في اللحظة التي حاول فيها جبال الحريش الالتواء بعيداً تجمد في مكانه. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يمسك بجسدها بكل قوة. كانت القوة التي تثبّت جبال الحريش في مكانها هائلة لدرجة لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى.

 

ولم تكن أميليا الوحيدة التي عانت من هذا الهجوم. خلفها، كانت عشرات من الليتش ترتجف في مقاعدها وعظامها تنكسر وتتشوه من شدة الألم، وهي تصرخ بصوت مروّع. جميع هذه الليتش كانت قد رُفعت مستوياتها مؤخرًا من خلال امتصاص أرواح السحرة السود ذوي المستويات المتدنية الذين لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا ليتش.

ولم تكن صرختها بلا مبرر. فقد ظهر الآن رأس مروّع ومقزز للحريش يتجه نحوهم محلقاً في السماء. وبفضل هجمات يوجين المتتالية، اضطُرّ أخيرًا رأس جبال الحريش إلى التحرك بنفسه.

 

ضحك يوجين عندما سمع صوتها، ورمى السيف المقدس مرة أخرى خلف كتفه. لم يسقط السيف المقدس المُهمل على الأرض، بل بدأ يطفو وسط النور.

ورغم أن أجساد الليتش لم تعد قادرة جسديًا على بصق الدم، فإن ذلك لا يعني أنها باتت محصنة من الألم أو الأذى. فقد كانت الصدمة الناتجة عن الضربة الأخيرة قوية لدرجة أنها وصلت حتى إلى أغلى ما تملكه هذه الليتش: “أوعية حياتها.”

فالذين وصلوا إلى قمة المرتزقة لم يعودوا يعتبرون كسب المال هو الأولوية القصوى. بل أصبحوا يقدّرون الثقة، والعقود، والشرف. لم يأتوا إلى هنا طمعًا في أجر مقابل خدماتهم، بل جاؤوا طوعًا من أجل الشرف.

 

“إنهم لا شيء!” سخرت ميلكيث.

فهذا يبيّن مدى قوة الهجوم الأخير الذي ضرب الحاجز.

 

 

رفع ألشيستر سيفه عاليًا. كان ذلك هو التنين الأحمر، السيف الذي أهدته له أريارتيل.

فحتى التعويذات التي كانت تطلقها سيينا الحكيمة وحدها كانت كافية لجعلهم يضغطون على أسنانهم من شدة الألم، لكن الهجوم الأخير… كان تأثيره مؤلماً لدرجة أنهم شعروا وكأن أرواحهم تتمزق.

 

 

 

لو أن ذلك الهجوم قد نُفّذ باستخدام السحر، لما كان مهددًا للحياة بهذا الشكل، لكن لأنه نُفّذ باستخدام القوة المقدسة، فالأمر كان مختلفًا تمامًا.

بينما اندفعت ذئاب الثلج إلى الأمام، شقّ ملك الوحوش، أمان، الطريق وهو يلوّح بسيفه العظيم. كانت هذه الأرض النقيض تمامًا للحقول الثلجية التي اعتادوا عليها في موطنهم، لكن ذلك لم يكن بالأمر المهم.

 

 

“هذا غير معقول،” كانت أميليا تصارع داخليًا مشاعر الإنكار، وهي تسعل المزيد من الدماء.

“آآآآآه!” صرخ تيمبست بيأسٍ شديدٍ وهو يكافح للرفض، لكنه في النهاية لم يستطع عصيان نداء الاستدعاء.

 

 

كانت أميليا تملك إلى جانبها كلًا من فلاديمير والقوة الظلامية المستمدة من عقدها مع ملك الحصار الشيطاني. كما أن الحاجز قد صُنع باستخدام قوى الظلام الخاصة بالدمار. وحتى بالنسبة لسيينا الحكيمة، فإن اختراق هذا الحاجز باستخدام السحر وحده كان مستحيلًا.

 

 

 

أما القوة المقدسة؟ حسنًا، كانت أميليا مستعدة للاعتراف بأن النور هو نقيض القوة الظلامية. لكن… الأمر لا يصل لدرجة أن عاهل النور نفسه قد نزل لمعاقبتهم.

 

 

 

لذا، حتى لو كان خصمهم هو البطل أو القديسة… هل كان من الممكن حقًا أن يدفعوا هذا الحاجز، الذي استُثمرت فيه كل هذه القوة، إلى حافة الانهيار بضربة سيف واحدة فقط؟

لهذا السبب، كان أورتوس هنا.

 

هذه الأرض القاحلة السوداء من حولهم أصبحت بلا حياة بفعل قوة الظلام. كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن شجرة العالم وغابتهم الأصلية.

“الحاجز لم يُدمَّر بعد،” قالت أميليا لنفسها وهي تبتلع كتلة الدماء التي ملأت فمها وتشدّ قبضتها على “فلاديمير”.

رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.

 

“أوه…” شهق كلٌّ من بلزك ورينين بدهشة وإعجاب.

بعد أن أمسكت أميليا بفلاديمير بكلتا يديها ورفعت العصا فوق رأسها، تحركت قواها المظلمة المشؤومة، وظهرت دائرة سحرية تحيط بها. كما أن الليتش ضمّت أيديها في ختم وشرعت في تلاوة التعاويذ من جديد.

 

 

 

لقد شقّ سيف النور الذي يحمله يوجين الحاجز، محدثًا فتحة بحجم ضربة السيف نفسه. لكن يوجين لم يتمكن من تدمير الحاجز بالكامل بتلك الضربة وحدها.

 

 

 

بعينين لا تزالان تتوهجان بالنور، حدّق يوجين في الفتحة على شكل ضربة السيف. ورأى أن الطاقة الظلامية التي تكوّن الحاجز قد بدأت بالفعل بالتلاحم مجدداً، لترميم الحاجز.

وقبل أن يوجّه يوجين ضربة أخرى بالسيف المقدّس، ارتفع شيء ضخم من داخل الحاجز.

 

تشكّل سيف فارغ ضخم فوق السيف الذي كان يرفعه ألشيستر فوق رأسه. وبينما كان يلوح بذلك السيف الفارغ الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار، اندفع ألشيستر نحو أسوار المدينة.

رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.

 

 

 

هوووووش!

كانت هذه تعويذة العظمى لبرج السحر الأبيض ، قوة الاتحاد.

 

“هذا غير معقول،” كانت أميليا تصارع داخليًا مشاعر الإنكار، وهي تسعل المزيد من الدماء.

 

أطلق أمان زئيرا ً وحشيًا.

دائرة النور التي ظهرت فوق ظهر رايميرا اتّسعت شيئاً فشيئاً، حتى غمرت نورها السماء التي كانت معتمة بسبب تأثير القوة الظلامية التي تهيمن من الأسفل.

“إييييييه!” صرخت رايميرا من الذعر.

 

 

لم تبقَى أميليا والليتش مكتوفي الأيدي أثناء كل هذا. فبعد أن بدأ سطح الحاجز يغلي وكأنه في حالة غليان، انطلقت فجأة شظية من القوة الظلامية نحو رايميرا.

لم يتبقَى أي من الوحوش الشيطانية في السماء لتُبرِحها كارمن ضربًا، ومع ذلك، فقد قبضت كارمن على يديها وبدأت تُوجّه اللكمات نحو السماء.

 

 

“إييييييه!” صرخت رايميرا من الذعر.

لم يتمكن مولون الشجاع من الحضور إلى هذه المعركة، لكن أمان كان يعلم تمامًا كم كان الملك الشجاع السابق يتوق إلى المشاركة في هذه الحرب. ولهذا كان على رجال روهر أن يبذلوا جهدًا مضاعفًا.

 

رايميرا تمتمت بسرعة، وقد بدت عليها الحيرة: “م-مُنقذي، ماذا علي أن—؟”

بطبيعة الحال، حاولت رايميرا أن تتفاداها، لكن صوت يوجين أوقفها قبل أن تتحرك، “لا حاجة لأن تتجنّبيها.”

“هيا بنا!” صرخت كارمن بصوت عالٍ وهي تقبض على قبضتيها.

 

 

رغم خوفها، بقيت رايميرا ثابتة في مكانها.

 

 

تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.

لم يقم يوجين بالتلويح بسيفه لصدّ الهجوم مباشرة. لكنه فقط فكّر في صدّه، وكان ذلك كافيًا. فكل النور المحيط بهما الآن كان يطيع إرادة يوجين، ولذا، حين خطر ذلك في بال يوجين، تحرك النور على الفور ليصدّ الهجمة.

كان الحاجز الأسود قد تحطم، كاشفًا عن المدينة التي احتلها ملك الشياطين. الظلال قد تلاشت من السماء المحيطة بالمدينة، وكل ما تبقى هو النور.

 

ضحك يوجين عندما سمع صوتها، ورمى السيف المقدس مرة أخرى خلف كتفه. لم يسقط السيف المقدس المُهمل على الأرض، بل بدأ يطفو وسط النور.

بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.

ارتسمت على شفتي يوجين ابتسامة جانبية خفيفة. لم يشعر بالخوف أو الارتباك أمام هذا الوحش العملاق، بل شعر بالامتنان. أن يفكر في أنه خرج بنفسه من خلف ذلك الحاجز المتين الذي كان من الصعب اختراقه… لهو أمر يستحق الامتنان فعلًا.

 

 

صرررررر!

 

 

 

ضرب سيف النور الحاجز مرة أخرى. وبأخذ الارتداد السابق في الحسبان، كانت أميليا والليتش قد عزّزن الحاجز أكثر من ذي قبل، لكن دون جدوى. فهذه المرة أيضًا، تمكّن سيف النور من شقّ الطاقة الظلامية المكوِّنة للحاجز.

“أنا أيضًا جزء مما يحدث هنا”، فكّر أورتوس بحماس.

 

 

غرررررررررر!

وصلت العاصفة بصوت هدير مدوٍ. وسرعان ما اجتاحت العاصفة الضخمة عملاق الروح. وفي وسط العاصفة الهائجة، جمعت ميلكيث ذراعيها الممدودتين معًا، معانقة الرياح التي تهب نحوها.

 

 

وقبل أن يوجّه يوجين ضربة أخرى بالسيف المقدّس، ارتفع شيء ضخم من داخل الحاجز.

 

 

رافائيل وسائر الفرسان المقدسين امتلأت أعينهم بالدموع من شدة التأثر. يا له من نورٍ باهر. سيف النور آلتاير كان يسطع بعظمة.

“كيااااه!” صرخت رايميرا مذعورة.

ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.

 

كركررك!

ولم تكن صرختها بلا مبرر. فقد ظهر الآن رأس مروّع ومقزز للحريش يتجه نحوهم محلقاً في السماء. وبفضل هجمات يوجين المتتالية، اضطُرّ أخيرًا رأس جبال الحريش إلى التحرك بنفسه.

وفي نفس اللحظة، بدأ يوجين أيضًا في السقوط نحو الأسفل. وكان ذلك لمنع رايميرا والآخرين الذين يركبون على ظهرها من التورط في هجومه القادم.

 

 

“هاه، حقًا الآن؟” تمتم يوجين بتعجب خفيف.

تجمعت العاصفة في وميض ضوئي يخدش العين. وفي تلك اللحظة بالذات، وُلد أعظم وأقوى مستدعٍ للأرواح في التاريخ كله، سواء في الماضي أو الحاضر، المستدعِي العظيم الذي سيطر على البرق، الأرض، النار، وحتى الرياح.

 

رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.

في الماضي، كان هذا الوحش الشيطاني قد أُخطئ في اعتباره سلسلة جبال حقيقية، وها هو الآن ينجح في تطويق هذه المدينة الضخمة بالكامل. كان رأس جبال الحريش ضخمًا تمامًا كجسده، حتى إنه بدا وكأنه قادر على ابتلاع تنين مثل رايميرا في قضمة واحدة.

أمسك يوجين بسيف المون لايت بكلتا يديه، ثم فعّل صيغة اللهب الأبيض، مستدعيًا لهبه الأسود.

 

كان رؤساء الأبراج الآخرون أيضًا مذهولين من القوة الساحقة التي أظهرتها ميلكيث.

ارتسمت على شفتي يوجين ابتسامة جانبية خفيفة. لم يشعر بالخوف أو الارتباك أمام هذا الوحش العملاق، بل شعر بالامتنان. أن يفكر في أنه خرج بنفسه من خلف ذلك الحاجز المتين الذي كان من الصعب اختراقه… لهو أمر يستحق الامتنان فعلًا.

 

 

 

“سيينا،” نادى يوجين باسم سيينا بصوت منخفض وهو يرفع سيف المون لايت الذي كان يمسكه في يده الأخرى.

 

 

 

في الأسفل، كانت سيينا لا تزال تطلق تعاويذها على الحاجز. ورغم أنها لم تتمكن من سماع صوته فعليًا، إلا أنها أومأت برأسها بمجرد أن نُقلت إليها نوايا يوجين عبر مير.

 

 

 

“أجل،” أومأت سيينا بحزم بينما بدأت المجرة التي تحوم خلفها تتحول.

لم يتبقَى أي من الوحوش الشيطانية في السماء لتُبرِحها كارمن ضربًا، ومع ذلك، فقد قبضت كارمن على يديها وبدأت تُوجّه اللكمات نحو السماء.

 

 

بدأت النجوم التي لا تُعد ولا تُحصى بالدوران، مشكلة مئات الدوائر السحرية. كانت عينا سيينا تتلألآن كجواهر ملوّنة، وفروست غادرت يدها وبدأت تطفو في الهواء.

بطبيعة الحال، حاولت رايميرا أن تتفاداها، لكن صوت يوجين أوقفها قبل أن تتحرك، “لا حاجة لأن تتجنّبيها.”

 

الحدس الذي اجتاح تيمبست للتو وصل أيضًا إلى ميلكيث. التي أدركت أن حدود قدرتها الذهنية قد تجاوزت نقطة كانت تعتقد سابقًا أنها بعيدة جدًا عنها.

“أوه…” شهق كلٌّ من بلزك ورينين بدهشة وإعجاب.

الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…

 

 

تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.

 

 

 

وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.

 

 

لم يقم يوجين بالتلويح بسيفه لصدّ الهجوم مباشرة. لكنه فقط فكّر في صدّه، وكان ذلك كافيًا. فكل النور المحيط بهما الآن كان يطيع إرادة يوجين، ولذا، حين خطر ذلك في بال يوجين، تحرك النور على الفور ليصدّ الهجمة.

وفي نفس اللحظة، بدأ يوجين أيضًا في السقوط نحو الأسفل. وكان ذلك لمنع رايميرا والآخرين الذين يركبون على ظهرها من التورط في هجومه القادم.

 

 

 

رايميرا تمتمت بسرعة، وقد بدت عليها الحيرة: “م-مُنقذي، ماذا علي أن—؟”

 

 

هذه الأرض القاحلة السوداء من حولهم أصبحت بلا حياة بفعل قوة الظلام. كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن شجرة العالم وغابتهم الأصلية.

“أغمضي عينيك وعدي إلى العشرة فقط،” أمر يوجين.

 

 

وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.

فقط رؤية المشهد التالي قد تسبب ضررًا نفسيًا على نفسية طفل. بالطبع، كان يوجين يعلم جيدًا أن رايميرا ليست طفلة حقًا، ولكن حتى لو… هل العمر الجسدي مهم جدًا إلى هذا الحد؟ شعر يوجين أن ما سيحدث بعد قليل سيكون مشهدًا مقززًا لكل من الأطفال والكبار على حد سواء.

 

 

ففرسان البيغاسوس لم يكونوا وحدهم من يحلّقون نحو المدينة — إذ إن الويفرن التابعة لفرسان الأسد الأسود قد بدأت هي الأخرى بالتقدّم.

“واحد…” بدأت مير أيضًا، مثل رايميرا، تعدّ إلى العشرة وهي مغمضة العينين تحت الرداء.

لم يتبقَى أي من الوحوش الشيطانية في السماء لتُبرِحها كارمن ضربًا، ومع ذلك، فقد قبضت كارمن على يديها وبدأت تُوجّه اللكمات نحو السماء.

 

صرررررر!

ضحك يوجين عندما سمع صوتها، ورمى السيف المقدس مرة أخرى خلف كتفه. لم يسقط السيف المقدس المُهمل على الأرض، بل بدأ يطفو وسط النور.

“إنهم لا شيء!” سخرت ميلكيث.

 

 

أمسك يوجين بسيف المون لايت بكلتا يديه، ثم فعّل صيغة اللهب الأبيض، مستدعيًا لهبه الأسود.

 

 

 

“اثنان…”

مهما اجتمعت الحشرات، تبقى الحشرة مجرد حشرة. داست ميلكيث على هؤلاء الحشرات الضئيلة وهي تنفجر ضحكاً بصوت عالي.

 

 

قام يوجين بشحن السيف الفارغ. كتلة كبيرة داكنة لا تشبه النيران بأي شكل تمسكت بنصل سيف المون لايت.

 

 

 

“ثلاثة، أربعة…”

لم تقتصر هذه الضربة على اختراق الحاجز كما في الهجمات السابقة فقط. هذه المرة، تحطم الحاجز أخيرًا إلى درجة لم يعد بالإمكان إصلاحه. الحاجز الذي كان يغطي كامل هوريا غمره النور وتم تدميره بالكامل.

 

 

تحركت الكتلة الداكنة المضيئة ببطء نحو طرف سيف يوجين.

 

 

“هيا بنا”، ردّ البطل عليهم.

“خمسة…”

 

 

ابتسمت كارمن ابتسامة واسعة، “ولكن، الآن…”

أرجح يوجين سيف المون لايت. غادرت الكتلة الداكنة طرف سيفه، ثم سقطت نحو فم جبال الحريش المفتوح على اتساعه.

{√•——————-•√}

 

 

لم تمتلك الوحوش الشيطانية ذكاءً عاليًا. لكن مع ذلك، كانت تملك غرائز البقاء على قيد الحياة. ونظرًا لأنها لم تكن تعرف ما هي تلك الكتلة الداكنة، شعر جبال الحريش بشكل غريزي بأنها شيء لا يجب ابتلاعه.

“اثنان…”

 

 

حاول جبال الحريش تفاديها، ولكن محاولته باءت بالفشل. في اللحظة التي حاول فيها جبال الحريش الالتواء بعيداً تجمد في مكانه. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يمسك بجسدها بكل قوة. كانت القوة التي تثبّت جبال الحريش في مكانها هائلة لدرجة لا يمكن تفسيرها بأي طريقة أخرى.

 

 

 

“ستة…”

جينيريك، الذي جعل شجرته يِغدْرَاسيل تنمو لتصبح شجرة عملاقة، اضطر لرفع جذور الشجرة لتجنب الزلازل الذي تسببت به ميلكيث. ولوفيليان كان مصدوماً هو الآخر بينما كان يسيطر على الوحوش الشيطانية التي تتدفق من معبده، واضطر لنقل وحوشه الشيطانية إلى مكان آخر لتجنب هجوم ميلكيث العنيف.

 

حضّرت سيينا تعويذتها التالية، لكن جبال الحريش كان قد مات بالفعل بسبب هجوم يوجين. انطلقت أشعة ضوء القمر والنيران المحاطة بطبقات السيف الفارغ ثم سقطت واندفعت عبر جسد جبال الحريش الميت، لتخترق الحاجز من الداخل. مما أدى إلى إضعافه على الفور.

وأخيرًا، سقطت الكتلة الداكنة مباشرة في فم جبال الحريش.

كان كل شيء، بكل تأكيد، مُبهرًا جدًا… لم تتمكن من رؤية ما يحدث أمامها بوضوح. أدركت سييل مجددًا كم كان يوجين بعيدًا عنها. كم كان يتألق بالفعل. ومع ذلك، لم يعني ذلك أنها كانت تعتبر نفسها شخصًا تافهًا بالمقارنة. لأن مثل هذه الأفكار التعيسة لن تكون مفيدة في اللحاق به.

 

 

“سبعة…”

 

 

 

كركررك!

 

 

 

كان من الصعب سماع ما حدث بعد ذلك. مزّق السيف الفارغ متعدد الطبقات رأس جبال الحريش، ثم، كما قصد يوجين، شق طريقه نزولاً عبر الجسد الطويل لذلك الوحش الشيطاني.

الحدس الذي اجتاح تيمبست للتو وصل أيضًا إلى ميلكيث. التي أدركت أن حدود قدرتها الذهنية قد تجاوزت نقطة كانت تعتقد سابقًا أنها بعيدة جدًا عنها.

 

 

حضّرت سيينا تعويذتها التالية، لكن جبال الحريش كان قد مات بالفعل بسبب هجوم يوجين. انطلقت أشعة ضوء القمر والنيران المحاطة بطبقات السيف الفارغ ثم سقطت واندفعت عبر جسد جبال الحريش الميت، لتخترق الحاجز من الداخل. مما أدى إلى إضعافه على الفور.

 

 

“إييييييه!” صرخت رايميرا من الذعر.

في تلك اللحظة، مدت سيينا كلتا يديها إلى الأمام.

 

 

 

ووووووش!

كانت عيناه مثبتتين على ظهر والده، الذي كان يندفع أمامه مباشرة، بينما كان غيلياد يقود الهجوم. ومن خلف ظهر والده، كان سيان يرى أسوار المدينة تقترب شيئًا فشيئًا. رفع رأسه ونظر إلى السماء.

 

غرررررررر!

التفتت المانا أمام يدي سيينا. واستدعت مرة أخرى المرسوم المطلق. كان ما تطلبه سيينا بسيطاً دماراً نقياً لا يقف أمامه شيء، وقد لبّى سحرها تلك الرغبة.

“هيا بنا”، ردّ البطل عليهم.

 

لهذا السبب، كان أورتوس هنا.

بوم!

 

 

أطلق أمان زئيرا ً وحشيًا.

اندفعت موجة هائلة من يدي سيينا. اجتاحت التعويذة، التي صُممت خصيصًا لغرض التدمير، واكتسحت الأرض، محطمة الفضاء نفسه إلى قطع أثناء تقدمها.

دائرة النور التي ظهرت فوق ظهر رايميرا اتّسعت شيئاً فشيئاً، حتى غمرت نورها السماء التي كانت معتمة بسبب تأثير القوة الظلامية التي تهيمن من الأسفل.

 

سواء كان ذلك راية كيهيل أو راية فرسان التنين الأبيض، لم يكن لدى ألشيستر أي وقت ليُعيرها انتباهًا. كل ما كان يراه ألشيستر الآن هو المعركة التي تنتظره أمامه.

رينين وبلزاك، اللذان كانا يشاهدان كل هذا من خلف سيينا، يوسعان عينيهما من الدهشة. من منظورهما، كل ما كان أمام سيينا قد تمزق وانشطر فجأة إلى شظايا. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يُمزّق بأِيّدٍ غير مرئية.

تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.

 

 

وقع كل هذا بالتزامن مع وصول مير ورايميرا إلى الرقم تسعة في عدّتهما التنازلية.

 

 

 

فقد جبال الحريش رأسه، وانفجر الجزء المرتفع من جسدها الطويل من الداخل. ثم، بينما تحطم درعه الصلب و لحمه وجسده وتطاير في جميع الاتجاهات وتفكك، اندفع يوجين إلى الخلف عبر الفضاء، عائدًا إلى ظهر رايميرا مرة أخرى.

ففرسان البيغاسوس لم يكونوا وحدهم من يحلّقون نحو المدينة — إذ إن الويفرن التابعة لفرسان الأسد الأسود قد بدأت هي الأخرى بالتقدّم.

 

 

“عشرة.”

 

 

“هيا بنا”، ردّ البطل عليهم.

عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.

“هيا بنا!” صرخ إيفاتار.

 

 

لم تقتصر هذه الضربة على اختراق الحاجز كما في الهجمات السابقة فقط. هذه المرة، تحطم الحاجز أخيرًا إلى درجة لم يعد بالإمكان إصلاحه. الحاجز الذي كان يغطي كامل هوريا غمره النور وتم تدميره بالكامل.

 

 

الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…

أما بقية جسد جبال الحريش، الذي لا يزال يحاصر المدينة بأكملها، وبعد أن أنهى السيف الفارغ الذي ابتلعَه مهمته التدميرية، فقد وصلت تعويذة سيينا أيضًا إلى الدرع الخارجي الصلب للوحش الشيطاني. وعلى الفور، انتشرت موجة الصدمة الناتجة عن تعويذتها عبر كامل جسد جبال الحريش. أخذت سيينا لحظة قصيرة لالتقاط أنفاسها قبل أن تمد ذراعيها على مصراعيهما.

 

 

 

كركركركرك!

دائرة النور التي ظهرت فوق ظهر رايميرا اتّسعت شيئاً فشيئاً، حتى غمرت نورها السماء التي كانت معتمة بسبب تأثير القوة الظلامية التي تهيمن من الأسفل.

 

بوم!

الوحش الشيطاني الذي عاش طوال الثلاثمائة سنة الماضية، بل وأطول من ذلك بكثير، جبال الحريش، انتهى أخيرًا بعد أن انفجر حرفيًا إلى أشلاء. انتشرت الشقوق كشبكة العنكبوت عبر جسده بالكامل، ثم انفجر بانفجار مدوٍ، ولم يتبقَ منه شيء.

“هاه، حقًا الآن؟” تمتم يوجين بتعجب خفيف.

 

منذ البداية كانت هذه المعركة تميل لصالح القوات المتحالفة. ولكن سيينا ويوجين قد دمّرا الحاجز بالفعل وقتلا جبال الحريش بعدما فجّروه إلى أشلاء. ثم أكملت ميلكيث بشكل غير متوقع القوة المطلقة الخاصة بها.

“آآآآه!” أطلقت ميلكيث صرخة حماسية عند رؤية هذا المشهد.

فووووش!

 

مع وميض ضوئي ساحر يدمع العين، تم تفعيل قوة ميلكيث اللامتناهية بالكامل في مزيج من النيران، الأرض، والبرق. لكن، لا، لم تنتهِ الأمور عند هذا الحد. ثم استدعى مستحضروا الأرواح من برج السحر الأبيض مختلف الأرواح التي يتحكم بها كل واحد منهم ودمجوها في توقيع ميلكيث.

لم تستخدم ميلكيث بعد قوتها اللامتناهية لأنها شعرت أنه ما زال الوقت مبكرًا جدًا، لكن بعد رؤية هذا المشهد، لم تعد قادرة على الصمود.

 

 

بينما اندفعت ذئاب الثلج إلى الأمام، شقّ ملك الوحوش، أمان، الطريق وهو يلوّح بسيفه العظيم. كانت هذه الأرض النقيض تمامًا للحقول الثلجية التي اعتادوا عليها في موطنهم، لكن ذلك لم يكن بالأمر المهم.

وبينما أطلقت هتافًا عاليًا آخر، رفعت ميلكيث ذراعيها إلى الأعلى. سارع مستحضروا الأرواح من برج السحر الأبيض الذين كانوا يتبعونها على الفور إلى التحرك استجابةً لهتاف رئيسة البرج.

ابتسمت كارمن ابتسامة واسعة، “ولكن، الآن…”

 

 

بشّيك!

لم تمتلك الوحوش الشيطانية ذكاءً عاليًا. لكن مع ذلك، كانت تملك غرائز البقاء على قيد الحياة. ونظرًا لأنها لم تكن تعرف ما هي تلك الكتلة الداكنة، شعر جبال الحريش بشكل غريزي بأنها شيء لا يجب ابتلاعه.

 

لهذا السبب، كان أورتوس هنا.

مع وميض ضوئي ساحر يدمع العين، تم تفعيل قوة ميلكيث اللامتناهية بالكامل في مزيج من النيران، الأرض، والبرق. لكن، لا، لم تنتهِ الأمور عند هذا الحد. ثم استدعى مستحضروا الأرواح من برج السحر الأبيض مختلف الأرواح التي يتحكم بها كل واحد منهم ودمجوها في توقيع ميلكيث.

OBW: طريقة انهيار جبال الحريش كانت ملحمية وفي نفس الوقت قليلاً ما شعرت بأنها مخيبة للآمال. فبالرغم من كونه وحشًا شيطانيًا خطيرًا جدًا، لم نحظَ بفرصة لرؤيته يفعل شيئًا يُذكر، لكنه انتهى بكمية هائلة من التدمير المبالغ فيه. في الواقع، أكّد الكاتب عدة مرات على مدى موت جبال الحريش، لكن الهجمات استمرت بلا توقف.

 

وسرعان ما وجهت سيينا إرادتها الصلبة نحو تشكيل تعويذة. ومن خلال استخدام المرسوم المطلق، استطاعت سيينا بعزيمتها الصلبة أن تحدد مسبقًا التأثير الذي ستُحدثه تعويذتها.

“اتحدوا!” صاح مستحضروا الأرواح جميعًا معًا.

كان الحاجز الأسود قد تحطم، كاشفًا عن المدينة التي احتلها ملك الشياطين. الظلال قد تلاشت من السماء المحيطة بالمدينة، وكل ما تبقى هو النور.

 

 

كانت هذه تعويذة العظمى لبرج السحر الأبيض ، قوة الاتحاد.

دائرة النور التي ظهرت فوق ظهر رايميرا اتّسعت شيئاً فشيئاً، حتى غمرت نورها السماء التي كانت معتمة بسبب تأثير القوة الظلامية التي تهيمن من الأسفل.

 

 

كانت هذه القوة هائلة لدرجة تكاد تفوق قدرة ميلكيث على التحكم بها. كانت كافية لتفقدها عقلها. ومع ذلك، بفضل صلابة إرادتها وقوة تركيزها الذهني، تمكنت ميلكيث من استعادة السيطرة على قوة الاتحاد.

ارتسمت على شفتي يوجين ابتسامة جانبية خفيفة. لم يشعر بالخوف أو الارتباك أمام هذا الوحش العملاق، بل شعر بالامتنان. أن يفكر في أنه خرج بنفسه من خلف ذلك الحاجز المتين الذي كان من الصعب اختراقه… لهو أمر يستحق الامتنان فعلًا.

 

 

فرقعة، كركركرك!

وكان هذا بالفعل هو الحال. كل من تجمع هنا كانوا من الشياطين الرفيعي المستوى، يصنفون بين الخمسين الأوائل في هيلموث، لكن حتى مع وجود أتباعهم خلفهم، لم يكونوا سوى نمل بالنسبة لميلكيث الحالية.

 

 

مع كل مرة يزداد فيها حجم جسد عملاق الروح، كان يصاحب ذلك صوت تشققٍ داخل ميلكيث. لا، لم يكن صوت تشقق بل صوت امتداد.

“عشرة.”

 

كانت القوة المقدسة لرافائيل تشع نورًا في كل الاتجاهات. لقد تم القضاء على جميع الوحوش الشيطانية التي كانت تحلق في السماء. كما واصل بقية فرسان البيغاسوس التقدّم في الهواء، لا يزالون خلف رافائيل.

“لا، هذا مستحيل!” فجأة صرخ تيمبست بيأس، بينما بدأ وينِد يرتعش داخل رداء الظلام.

 

 

 

الحدس الذي اجتاح تيمبست للتو وصل أيضًا إلى ميلكيث. التي أدركت أن حدود قدرتها الذهنية قد تجاوزت نقطة كانت تعتقد سابقًا أنها بعيدة جدًا عنها.

 

 

 

بعد أن تمكنت من تخطي حدود قدرتها التي كانت تعتقدها مستحيلة، صرخت ميلكيث وهي تغمرها مشاعر من القوة المطلقة والنشوة، “فلتأتي، أيتها العاصفة! تقدم، يا ملك أرواح الرياح!”

 

 

“هيا بنا!” صرخ ألشيستر.

“آآآآآه!” صرخ تيمبست بيأسٍ شديدٍ وهو يكافح للرفض، لكنه في النهاية لم يستطع عصيان نداء الاستدعاء.

ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.

 

بعينين لا تزالان تتوهجان بالنور، حدّق يوجين في الفتحة على شكل ضربة السيف. ورأى أن الطاقة الظلامية التي تكوّن الحاجز قد بدأت بالفعل بالتلاحم مجدداً، لترميم الحاجز.

تمايل جسد عملاق الروح الضخم على قدميه. وفي مركز التعويذة، وقفت هناك ميلكيث وذراعاها مفتوحتان في انتظار قدوم العاصفة التي تقترب.

 

 

 

غرررررررر!

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

وصلت العاصفة بصوت هدير مدوٍ. وسرعان ما اجتاحت العاصفة الضخمة عملاق الروح. وفي وسط العاصفة الهائجة، جمعت ميلكيث ذراعيها الممدودتين معًا، معانقة الرياح التي تهب نحوها.

بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.

 

 

فرقعة-بوم!

 

 

 

تجمعت العاصفة في وميض ضوئي يخدش العين. وفي تلك اللحظة بالذات، وُلد أعظم وأقوى مستدعٍ للأرواح في التاريخ كله، سواء في الماضي أو الحاضر، المستدعِي العظيم الذي سيطر على البرق، الأرض، النار، وحتى الرياح.

 

 

لم تستخدم ميلكيث بعد قوتها اللامتناهية لأنها شعرت أنه ما زال الوقت مبكرًا جدًا، لكن بعد رؤية هذا المشهد، لم تعد قادرة على الصمود.

كانت هذه ميلكيث الحياة. مدت يدًا واحدة وهي تغمرها نشوة طال انتظارها. في هذه اللحظة، تمكنت ميلكيث من الوصول إلى الكمال الذي كان ينتظرها في نهاية مسيرتها كمستدعية أرواح.

 

 

“القوة المطلقة…!” صرخت ميلكيث بينما وُلد توقيعها الجديد.

“القوة المطلقة…!” صرخت ميلكيث بينما وُلد توقيعها الجديد.

كانت مانا التنين تتدفق من السيف…

 

 

ثم، دون أدنى تردد، مدت يدها على شكل قبضة.

 

 

كان رؤساء الأبراج الآخرون أيضًا مذهولين من القوة الساحقة التي أظهرتها ميلكيث.

قبضتها الممدودة استدعَت عاصفةً من الرياح وأطلقت وميضاً من البرق. وعندما خطت خطوة إلى الأمام، أحدثت زلزالا ً واندلعت الشرارات من حولها.

 

 

“أنا أيضًا جزء مما يحدث هنا”، فكّر أورتوس بحماس.

فماذا عن جيش الموتى الأحياء؟ أو الشياطين؟

“هيا بنا!” صرخ إيفيك وهو يُطلق السهم من وتر قوسه.

 

 

“إنهم لا شيء!” سخرت ميلكيث.

لقد شقّ سيف النور الذي يحمله يوجين الحاجز، محدثًا فتحة بحجم ضربة السيف نفسه. لكن يوجين لم يتمكن من تدمير الحاجز بالكامل بتلك الضربة وحدها.

 

 

وكان هذا بالفعل هو الحال. كل من تجمع هنا كانوا من الشياطين الرفيعي المستوى، يصنفون بين الخمسين الأوائل في هيلموث، لكن حتى مع وجود أتباعهم خلفهم، لم يكونوا سوى نمل بالنسبة لميلكيث الحالية.

 

 

وكان هذا بالفعل هو الحال. كل من تجمع هنا كانوا من الشياطين الرفيعي المستوى، يصنفون بين الخمسين الأوائل في هيلموث، لكن حتى مع وجود أتباعهم خلفهم، لم يكونوا سوى نمل بالنسبة لميلكيث الحالية.

مهما اجتمعت الحشرات، تبقى الحشرة مجرد حشرة. داست ميلكيث على هؤلاء الحشرات الضئيلة وهي تنفجر ضحكاً بصوت عالي.

لو كان هذا في الماضي، لما أولى الأمر أي اهتمام. ففي الأصل، كان الرجل المعروف باسم أورتوس هايمان شخصًا تافهًا، لا تتطابق أولوياته مع قوته أو مكانته.

 

 

“ه-هذا… جنون…!”

لذا، حتى لو كان خصمهم هو البطل أو القديسة… هل كان من الممكن حقًا أن يدفعوا هذا الحاجز، الذي استُثمرت فيه كل هذه القوة، إلى حافة الانهيار بضربة سيف واحدة فقط؟

 

 

كان رؤساء الأبراج الآخرون أيضًا مذهولين من القوة الساحقة التي أظهرتها ميلكيث.

كان كل شيء، بكل تأكيد، مُبهرًا جدًا… لم تتمكن من رؤية ما يحدث أمامها بوضوح. أدركت سييل مجددًا كم كان يوجين بعيدًا عنها. كم كان يتألق بالفعل. ومع ذلك، لم يعني ذلك أنها كانت تعتبر نفسها شخصًا تافهًا بالمقارنة. لأن مثل هذه الأفكار التعيسة لن تكون مفيدة في اللحاق به.

 

“اثنان…”

جينيريك، الذي جعل شجرته يِغدْرَاسيل تنمو لتصبح شجرة عملاقة، اضطر لرفع جذور الشجرة لتجنب الزلازل الذي تسببت به ميلكيث. ولوفيليان كان مصدوماً هو الآخر بينما كان يسيطر على الوحوش الشيطانية التي تتدفق من معبده، واضطر لنقل وحوشه الشيطانية إلى مكان آخر لتجنب هجوم ميلكيث العنيف.

مع وميض ضوئي ساحر يدمع العين، تم تفعيل قوة ميلكيث اللامتناهية بالكامل في مزيج من النيران، الأرض، والبرق. لكن، لا، لم تنتهِ الأمور عند هذا الحد. ثم استدعى مستحضروا الأرواح من برج السحر الأبيض مختلف الأرواح التي يتحكم بها كل واحد منهم ودمجوها في توقيع ميلكيث.

 

فهذا يبيّن مدى قوة الهجوم الأخير الذي ضرب الحاجز.

“هااااه…” تنهد هيريدوس بدهشة وعدم تصديق.

“اثنان…”

 

 

تعويذة توقيع سيد البرج الأزرق، هيريدوس أوزيلاند، كانت الاتصال. هذه التعويذة كانت تقوي السحرة في برج السحر الأزرق طالما كانوا متصلين بهيريدوس. ببساطة، من خلال هذا الاتصال، كان بإمكانه رفع مستوى السحرة مؤقتًا من برج السحر الأزرق. عندما يلقي هيريدوس تعويذة الاتصال، يمكن للسحرة تحت قيادته أن يطلقوا تعاويذ من دائرة أعلى مما يستطيعون عادة.

 

 

لم يقم يوجين بالتلويح بسيفه لصدّ الهجوم مباشرة. لكنه فقط فكّر في صدّه، وكان ذلك كافيًا. فكل النور المحيط بهما الآن كان يطيع إرادة يوجين، ولذا، حين خطر ذلك في بال يوجين، تحرك النور على الفور ليصدّ الهجمة.

تعويذة توقيع هيريدوس كانت تعويذة تقوّي السحرة المنتمين إلى برجه السحري بدلاً من تقويته هو نفسه. وكانت هذه التعويذة قوية بشكل مذهل بحد ذاتها، ولكن عندما نظر إلى ميلكيث الحالية، لم تبدُ له بهذه العظمة.

مع كل مرة يزداد فيها حجم جسد عملاق الروح، كان يصاحب ذلك صوت تشققٍ داخل ميلكيث. لا، لم يكن صوت تشقق بل صوت امتداد.

 

 

“لماذا منحت السماوات هذه القوة الهائلة لمجنونة مثل سيدة البرج الأبيض؟” تنهد هيريدوس مرة أخرى.

لم تقتصر هذه الضربة على اختراق الحاجز كما في الهجمات السابقة فقط. هذه المرة، تحطم الحاجز أخيرًا إلى درجة لم يعد بالإمكان إصلاحه. الحاجز الذي كان يغطي كامل هوريا غمره النور وتم تدميره بالكامل.

 

 

رغم أن الأمر كان يتجاوز كل منطق، إلا أن هيريدوس شعر بالحظ لامتلاكه مستدعية أرواح قوية كهذه حليفًا له. وإن أصبحت ميلكيث يومًا ما عدوًا…

تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.

فكم سيكون ذلك مروعاً؟

فووووش!

 

بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.

منذ البداية كانت هذه المعركة تميل لصالح القوات المتحالفة. ولكن سيينا ويوجين قد دمّرا الحاجز بالفعل وقتلا جبال الحريش بعدما فجّروه إلى أشلاء. ثم أكملت ميلكيث بشكل غير متوقع القوة المطلقة الخاصة بها.

ورغم أن أجساد الليتش لم تعد قادرة جسديًا على بصق الدم، فإن ذلك لا يعني أنها باتت محصنة من الألم أو الأذى. فقد كانت الصدمة الناتجة عن الضربة الأخيرة قوية لدرجة أنها وصلت حتى إلى أغلى ما تملكه هذه الليتش: “أوعية حياتها.”

 

 

وبفضل كل هذه العوامل، فقدت هذه المعركة كل متغيراتها. كما لو أن مرسوم سيينا المطلق قد طُبّق على هذه المعركة، فإن النصر كان محسوماً من البداية.

 

 

الفصل 473: هوريا (8)

“هيا بنا!” صرخ إيفاتار.

“أوه…” شهق كلٌّ من بلزك ورينين بدهشة وإعجاب.

 

 

هذه الأرض القاحلة السوداء من حولهم أصبحت بلا حياة بفعل قوة الظلام. كان هذا المكان بعيدًا جدًا عن شجرة العالم وغابتهم الأصلية.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة، كان بإمكان إيفاتار ومحاربي قبيلة زوران أن يشعروا بحضور الغابة في هذا الصحراء الجرداء الخالية من الحياة. كان ذلك بفضل الأرواح التي استدعتها ميلكيث وبقية مستحضروا الأرواح. بدأت الحيوية التي جلبتها الأرواح تملأ هذه الصحراء القاحلة والسوداء بالحياة من جديد.

 

 

 

وبفضل ذلك، أصبح محاربو قبيلة زوران أكثر قوة. وكانت النعم المتنوعة التي يحملونها تجعل أجسادهم أخفّ وزناً وتعزز قوتهم. وعلى رأسهم، اندفع إيفاتار للأمام وهو يحمل فأسًا بكلتا يديه، يتبعه محاربه.

“هااااه…” تنهد هيريدوس بدهشة وعدم تصديق.

 

 

“هيا بنا!” صرخ ألشيستر.

“هيا بنا!” صرخ غيلياد، وقد غطته الدماء بالفعل.

 

 

سواء كان ذلك راية كيهيل أو راية فرسان التنين الأبيض، لم يكن لدى ألشيستر أي وقت ليُعيرها انتباهًا. كل ما كان يراه ألشيستر الآن هو المعركة التي تنتظره أمامه.

 

 

كانت القوة المقدسة لرافائيل تشع نورًا في كل الاتجاهات. لقد تم القضاء على جميع الوحوش الشيطانية التي كانت تحلق في السماء. كما واصل بقية فرسان البيغاسوس التقدّم في الهواء، لا يزالون خلف رافائيل.

فبعد أن انفجر جبال الحريش وهلك، انكشفت أسوار هوريا. اندفع حصان ألشيستر للأمام، وتبعه فرسان التنين الأبيض وهم يطلقون زئيرًا مدويًا.

“سيينا،” نادى يوجين باسم سيينا بصوت منخفض وهو يرفع سيف المون لايت الذي كان يمسكه في يده الأخرى.

 

كانت القوة المقدسة لرافائيل تشع نورًا في كل الاتجاهات. لقد تم القضاء على جميع الوحوش الشيطانية التي كانت تحلق في السماء. كما واصل بقية فرسان البيغاسوس التقدّم في الهواء، لا يزالون خلف رافائيل.

رفع ألشيستر سيفه عاليًا. كان ذلك هو التنين الأحمر، السيف الذي أهدته له أريارتيل.

 

 

 

كانت مانا التنين تتدفق من السيف…

 

مانا هائلة بدت وكأنها لا تنفد، وأكثر بكثير من المانا التي يمتلكها ألشيستر نفسه. استخدم ألشيستر التقنية السرية لعائلة التنين، السيف الفارغ. تم تحويل مانا التنين أولًا إلى قوة سيف، ثم تم ضغطها في طبقات.

اندفعت موجة هائلة من يدي سيينا. اجتاحت التعويذة، التي صُممت خصيصًا لغرض التدمير، واكتسحت الأرض، محطمة الفضاء نفسه إلى قطع أثناء تقدمها.

 

ولم تكن أميليا الوحيدة التي عانت من هذا الهجوم. خلفها، كانت عشرات من الليتش ترتجف في مقاعدها وعظامها تنكسر وتتشوه من شدة الألم، وهي تصرخ بصوت مروّع. جميع هذه الليتش كانت قد رُفعت مستوياتها مؤخرًا من خلال امتصاص أرواح السحرة السود ذوي المستويات المتدنية الذين لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا ليتش.

فووووش!

فقط رؤية المشهد التالي قد تسبب ضررًا نفسيًا على نفسية طفل. بالطبع، كان يوجين يعلم جيدًا أن رايميرا ليست طفلة حقًا، ولكن حتى لو… هل العمر الجسدي مهم جدًا إلى هذا الحد؟ شعر يوجين أن ما سيحدث بعد قليل سيكون مشهدًا مقززًا لكل من الأطفال والكبار على حد سواء.

 

 

تشكّل سيف فارغ ضخم فوق السيف الذي كان يرفعه ألشيستر فوق رأسه. وبينما كان يلوح بذلك السيف الفارغ الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار، اندفع ألشيستر نحو أسوار المدينة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

“هااااه…” تنهد هيريدوس بدهشة وعدم تصديق.

يقود فرسان مدّ العنيف من شيموين، وهم مجموعة من الفرسان جميعهم مسلحون بدروع، صرخ أورتوس قائلاً: “هيا بنا!”

 

 

 

لم يكن هذا المكان بحرًا، وليس من المفترض أن توجد أي أمواج هنا، ومع ذلك، استطاع أورتوس أن يشعر بقوة موجةٍ عظيمة تجتاح هذا الصحراء القاحلة. فكل من اجتمعوا هنا كانوا جزءًا من موجةٍ تتقدم نحو عصرٍ جديد.

 

 

 

“أنا أيضًا جزء مما يحدث هنا”، فكّر أورتوس بحماس.

 

 

لم تقتصر هذه الضربة على اختراق الحاجز كما في الهجمات السابقة فقط. هذه المرة، تحطم الحاجز أخيرًا إلى درجة لم يعد بالإمكان إصلاحه. الحاجز الذي كان يغطي كامل هوريا غمره النور وتم تدميره بالكامل.

لو كان هذا في الماضي، لما أولى الأمر أي اهتمام. ففي الأصل، كان الرجل المعروف باسم أورتوس هايمان شخصًا تافهًا، لا تتطابق أولوياته مع قوته أو مكانته.

 

 

 

لكن الأمر لم يعد كذلك الآن. خلال المعركة ضد ملك الشياطين، وفي خضم كل ما حدث، رأى أورتوس البطل. تعلّم ما يعنيه أن يكون المرء بطلاً، وتأثر بشدة بذلك الشاب المتألق. والآن، أراد أورتوس أن يكون جزءًا من الموجة التي يصنعُها يوجين.

بوم!

 

 

لهذا السبب، كان أورتوس هنا.

كان أمان من نسل مولون الشجاع. لقد حمل في عروقه دماء محارب عظيم، وذلك الدم كان يغلي حاليًا من شدة الحماسة.

 

في أعالي السماء، كان هناك ضوء ساطع إلى درجة تجعلك تظن أن الشمس قد اقتربت من الأرض.

“هيا بنا!” صرخ أمان روهر.

فهذا يبيّن مدى قوة الهجوم الأخير الذي ضرب الحاجز.

 

 

بينما اندفعت ذئاب الثلج إلى الأمام، شقّ ملك الوحوش، أمان، الطريق وهو يلوّح بسيفه العظيم. كانت هذه الأرض النقيض تمامًا للحقول الثلجية التي اعتادوا عليها في موطنهم، لكن ذلك لم يكن بالأمر المهم.

 

 

 

كان أمان من نسل مولون الشجاع. لقد حمل في عروقه دماء محارب عظيم، وذلك الدم كان يغلي حاليًا من شدة الحماسة.

 

 

 

أطلق أمان زئيرا ً وحشيًا.

كانت هذه تعويذة العظمى لبرج السحر الأبيض ، قوة الاتحاد.

 

“اثنان…”

لم يتمكن مولون الشجاع من الحضور إلى هذه المعركة، لكن أمان كان يعلم تمامًا كم كان الملك الشجاع السابق يتوق إلى المشاركة في هذه الحرب. ولهذا كان على رجال روهر أن يبذلوا جهدًا مضاعفًا.

“القوة المطلقة…!” صرخت ميلكيث بينما وُلد توقيعها الجديد.

 

 

نيابةً عن ملكهم السابق، الذي لم يستطع أن يكون حاضرًا، كان يجب على جميع من جاؤوا من مملكة روهر أن يثبتوا أنفسهم. عليهم أن يبرهنوا على حقيقة هذه البلاد، وعلى مدى شجاعة محاربي هذه المملكة الشمالية التي أسسها الشجاع مولون بنفسه قبل ثلاثمائة عام، ولا تزال صامدة حتى اليوم.

 

 

 

“هيا بنا!” صرخ إيفيك وهو يُطلق السهم من وتر قوسه.

بالطبع، لم تتوقف هجمات الحاجز عند طلقة واحدة فقط. فقد انطلقت الأشواك واحدة تلو الأخرى، وخرجت شفرات من الحاجز تهتز مثل السياط. ومع ذلك، لم يتمكّن أيٌّ منها من الوصول إلى رايميرا.

 

لكن في هذه اللحظة، كان بإمكان إيفاتار ومحاربي قبيلة زوران أن يشعروا بحضور الغابة في هذا الصحراء الجرداء الخالية من الحياة. كان ذلك بفضل الأرواح التي استدعتها ميلكيث وبقية مستحضروا الأرواح. بدأت الحيوية التي جلبتها الأرواح تملأ هذه الصحراء القاحلة والسوداء بالحياة من جديد.

بعد أن أطلق سهمه، طعن على الفور برمحه إلى الأمام.

 

 

 

كان هناك العشرات من فرق المرتزقة في ساحة المعركة هذه، وكان عدد الفرسان المتجولين كبيرًا إلى درجة يستحيل معها حفظ أسمائهم جميعًا. إيفيك، الذي تولى قيادة كل هؤلاء، كان يفخر بنفسه كمرتزق من الدرجة الأولى. لكنه لم يكن الوحيد الذي يرى نفسه كذلك — المرتزقة الذين يقودهم، وكذلك الفرسان المتجولين، جميعهم كانوا يملكون كبرياء عالية ويعتقدون أنهم من القلة القليلة التي بلغت قمة هذا المجال.

 

 

 

فالذين وصلوا إلى قمة المرتزقة لم يعودوا يعتبرون كسب المال هو الأولوية القصوى. بل أصبحوا يقدّرون الثقة، والعقود، والشرف. لم يأتوا إلى هنا طمعًا في أجر مقابل خدماتهم، بل جاؤوا طوعًا من أجل الشرف.

 

 

 

لكن، هل من العدل حقًا أن يُنتظر منهم أن يضحّوا بحياتهم في سبيل هذا الشرف؟ فمهما يكن، أين في هذا العالم يمكنك أن تجد شخصًا لا يخشى الموت فعلًا؟ أولئك الذين جاؤوا إلى هنا لم يكونوا يبحثون عن موضعٍ يرقدون فيه إلى الأبد. الشيء الوحيد الذي أرادوه هو النصر. لقد جاؤوا ليبقوا على قيد الحياة، ليفوزوا، وليحصلوا على شرفهم.

رايميرا تمتمت بسرعة، وقد بدت عليها الحيرة: “م-مُنقذي، ماذا علي أن—؟”

 

 

“هيا بنا!” صرخ رافائيل بينما اندفع أبولو إلى الأمام بسرعة.

لم تكن هذه بيضة. لم يكن هناك أي مرآة أمامها. هذا العالم كان لا يزال كما هو، العالم القديم والبالي كما كان دائمًا.

 

 

كانت القوة المقدسة لرافائيل تشع نورًا في كل الاتجاهات. لقد تم القضاء على جميع الوحوش الشيطانية التي كانت تحلق في السماء. كما واصل بقية فرسان البيغاسوس التقدّم في الهواء، لا يزالون خلف رافائيل.

“عشرة.”

 

 

كان الحاجز الأسود قد تحطم، كاشفًا عن المدينة التي احتلها ملك الشياطين. الظلال قد تلاشت من السماء المحيطة بالمدينة، وكل ما تبقى هو النور.

 

 

غرررررررر!

أجل، النور. لقد تجلى عاهلهم حقًا، وكان نوره يضيء العالم من خلال أفعال البطل وراعيته القديسة. فقط انظر إلى هذا المشهد أمامهم.

عندما فتحت رايميرا ومير عينيهما، كان يوجين مرة أخرى يمسك بالسيف المقدّس. وقبل أن يتمكنا من قول أي شيء ليعبرا عن دهشتهما، لوّح يوجين بالسيف المقدّس. وبينما كانت القديسة تقود الكهنة في ترديد ترنيمة، تحوّل النور المحيط بهم إلى سيف يعكس حركات يوجين.

 

 

رافائيل وسائر الفرسان المقدسين امتلأت أعينهم بالدموع من شدة التأثر. يا له من نورٍ باهر. سيف النور آلتاير كان يسطع بعظمة.

كانت عيناه مثبتتين على ظهر والده، الذي كان يندفع أمامه مباشرة، بينما كان غيلياد يقود الهجوم. ومن خلف ظهر والده، كان سيان يرى أسوار المدينة تقترب شيئًا فشيئًا. رفع رأسه ونظر إلى السماء.

 

فماذا عن جيش الموتى الأحياء؟ أو الشياطين؟

“هيا بنا!” صرخت كارمن بصوت عالٍ وهي تقبض على قبضتيها.

ثم، دون أدنى تردد، مدت يدها على شكل قبضة.

 

منذ البداية كانت هذه المعركة تميل لصالح القوات المتحالفة. ولكن سيينا ويوجين قد دمّرا الحاجز بالفعل وقتلا جبال الحريش بعدما فجّروه إلى أشلاء. ثم أكملت ميلكيث بشكل غير متوقع القوة المطلقة الخاصة بها.

ففرسان البيغاسوس لم يكونوا وحدهم من يحلّقون نحو المدينة — إذ إن الويفرن التابعة لفرسان الأسد الأسود قد بدأت هي الأخرى بالتقدّم.

فحتى التعويذات التي كانت تطلقها سيينا الحكيمة وحدها كانت كافية لجعلهم يضغطون على أسنانهم من شدة الألم، لكن الهجوم الأخير… كان تأثيره مؤلماً لدرجة أنهم شعروا وكأن أرواحهم تتمزق.

 

 

لم يتبقَى أي من الوحوش الشيطانية في السماء لتُبرِحها كارمن ضربًا، ومع ذلك، فقد قبضت كارمن على يديها وبدأت تُوجّه اللكمات نحو السماء.

تمامًا كما شعر مايز بوجود العاهل في حضور يوجين وهو يقف وسط ذلك النور، شعر بلزك ورينين، اللذان كانا يرافقان سيينا، وكأنهما في حضرة عاهل. فكل المانا الموجودة في هذا الفضاء كانت تتحرك وفقًا لإرادة سيينا.

 

 

بالنسبة لمن يُحبَس داخل بيضة، فإن البيضة تصبح هي العالم بأسره. ولأجل أن يولد، لا بد له من تحطيم هذا العالم الذي يعيش فيه. عندما كانت تنظر إلى انعكاسها في المرآة، كانت كارمن تشعر وكأن هناك نسخة أخرى منها محاصرة داخل المرآة، شخصٌ يعيش في واقعٍ معاكس تمامًا لواقعها. وإن مدت يدها نحو المرآة، فستلامس قبضتها سطحها، وفي اللحظة ذاتها ستصطدم بقبضة النسخة الأخرى منها في ذاك الواقع الآخر. ثم، إن دفعت قبضتها إلى الأمام قليلاً فقط، فستتمكن أخيرًا من تحطيم الحاجز.*

وبفضل ذلك، أصبح محاربو قبيلة زوران أكثر قوة. وكانت النعم المتنوعة التي يحملونها تجعل أجسادهم أخفّ وزناً وتعزز قوتهم. وعلى رأسهم، اندفع إيفاتار للأمام وهو يحمل فأسًا بكلتا يديه، يتبعه محاربه.

 

 

لقد تاقت كارمن يومًا إلى فرصةٍ لتُولد من جديد. كانت تحلم بحياة جديدة. كانت تأمل أن تخترق ذلك الحاجز وتدخل إلى عالمٍ آخر من خلال تحطيم المرآة.

 

 

 

لكن كل ذلك لم يعد ذا أهمية الآن. فقد كانت مجرد أوهام وسوء فهم منها. حتى دون أن تحطّم شيئًا، وحتى دون أن تُولد من جديد…

 

 

وقبل أن يوجّه يوجين ضربة أخرى بالسيف المقدّس، ارتفع شيء ضخم من داخل الحاجز.

ابتسمت كارمن ابتسامة واسعة، “ولكن، الآن…”

بدأت النجوم التي لا تُعد ولا تُحصى بالدوران، مشكلة مئات الدوائر السحرية. كانت عينا سيينا تتلألآن كجواهر ملوّنة، وفروست غادرت يدها وبدأت تطفو في الهواء.

 

دائرة النور التي ظهرت فوق ظهر رايميرا اتّسعت شيئاً فشيئاً، حتى غمرت نورها السماء التي كانت معتمة بسبب تأثير القوة الظلامية التي تهيمن من الأسفل.

لم تكن هذه بيضة. لم يكن هناك أي مرآة أمامها. هذا العالم كان لا يزال كما هو، العالم القديم والبالي كما كان دائمًا.

 

 

لم يتمكن مولون الشجاع من الحضور إلى هذه المعركة، لكن أمان كان يعلم تمامًا كم كان الملك الشجاع السابق يتوق إلى المشاركة في هذه الحرب. ولهذا كان على رجال روهر أن يبذلوا جهدًا مضاعفًا.

لكن… بعد اليوم، بمجرد أن يحققوا النصر في هذه المعركة، سيفتح أمامهم عالم جديد. كانت كارمن واثقة من ذلك.

 

 

 

“هيا بنا!” صرخت سييل وهي تتابع خلف كارمن.

 

 

ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.

كان كل شيء، بكل تأكيد، مُبهرًا جدًا… لم تتمكن من رؤية ما يحدث أمامها بوضوح. أدركت سييل مجددًا كم كان يوجين بعيدًا عنها. كم كان يتألق بالفعل. ومع ذلك، لم يعني ذلك أنها كانت تعتبر نفسها شخصًا تافهًا بالمقارنة. لأن مثل هذه الأفكار التعيسة لن تكون مفيدة في اللحاق به.

لم يتمكن مولون الشجاع من الحضور إلى هذه المعركة، لكن أمان كان يعلم تمامًا كم كان الملك الشجاع السابق يتوق إلى المشاركة في هذه الحرب. ولهذا كان على رجال روهر أن يبذلوا جهدًا مضاعفًا.

 

بعينين لا تزالان تتوهجان بالنور، حدّق يوجين في الفتحة على شكل ضربة السيف. ورأى أن الطاقة الظلامية التي تكوّن الحاجز قد بدأت بالفعل بالتلاحم مجدداً، لترميم الحاجز.

ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.

 

 

 

“هيا بنا!” صرخ سيان وهو يحفز الحصان الخاص به للأمام.

 

 

سواء كان ذلك راية كيهيل أو راية فرسان التنين الأبيض، لم يكن لدى ألشيستر أي وقت ليُعيرها انتباهًا. كل ما كان يراه ألشيستر الآن هو المعركة التي تنتظره أمامه.

كانت عيناه مثبتتين على ظهر والده، الذي كان يندفع أمامه مباشرة، بينما كان غيلياد يقود الهجوم. ومن خلف ظهر والده، كان سيان يرى أسوار المدينة تقترب شيئًا فشيئًا. رفع رأسه ونظر إلى السماء.

 

 

ما كان يجب على سييل فعله هو أن تظل عيونها ثابتة على ما هو أمامها، حتى وإن كان يلمع لدرجة أنها لم تتمكن من رؤيته بوضوح.

في أعالي السماء، كان هناك ضوء ساطع إلى درجة تجعلك تظن أن الشمس قد اقتربت من الأرض.

كانت أجنحته من اللهب الأسود ممدودة خلفه.

 

“أغمضي عينيك وعدي إلى العشرة فقط،” أمر يوجين.

ذلك كان شقيقه.

رينين وبلزاك، اللذان كانا يشاهدان كل هذا من خلف سيينا، يوسعان عينيهما من الدهشة. من منظورهما، كل ما كان أمام سيينا قد تمزق وانشطر فجأة إلى شظايا. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه يُمزّق بأِيّدٍ غير مرئية.

 

اندفعت موجة هائلة من يدي سيينا. اجتاحت التعويذة، التي صُممت خصيصًا لغرض التدمير، واكتسحت الأرض، محطمة الفضاء نفسه إلى قطع أثناء تقدمها.

“هيا بنا!” صرخ غيلياد، وقد غطته الدماء بالفعل.

 

 

 

لم يكن مصابًا. كل هذه الدماء كانت من أعدائه. حتى لو جمع غيلياد كل الدماء التي رآها في حياته قبل هذا اليوم، فلن تساوي ما رآه منذ أن وطأت قدماه أرض هذه المعركة.

 

 

 

سيفه، الذي لوّح به مئات وآلاف المرات هذا اليوم، أعاده إلى غمده للحظات.

 

 

“أجل،” أومأت سيينا بحزم بينما بدأت المجرة التي تحوم خلفها تتحول.

بدلًا من ذلك، رفع غيلياد راية. كانت راية عائلة ليونهارت. هذه هي الراية التي حملها يوجين بنفسه كحامل للواء عندما بدأ هذه الحملة. راحت الراية ترفرف في الريح بينما كان فرسان ليونهارت يندفعون إلى الأمام. ومع تطاير خصلات شعرهم في الهواء، اندفعت الأسود بقوة نحو المعركة.

 

 

 

رفع غيلياد رأسه لينظر إلى السماء.

مانا هائلة بدت وكأنها لا تنفد، وأكثر بكثير من المانا التي يمتلكها ألشيستر نفسه. استخدم ألشيستر التقنية السرية لعائلة التنين، السيف الفارغ. تم تحويل مانا التنين أولًا إلى قوة سيف، ثم تم ضغطها في طبقات.

 

 

الكلمات التي كان الجميع يصرخون بها…

 

 

 

كانت صيحاتهم جميعًا موجهة إلى شخص واحد.

“الحاجز لم يُدمَّر بعد،” قالت أميليا لنفسها وهي تبتلع كتلة الدماء التي ملأت فمها وتشدّ قبضتها على “فلاديمير”.

 

 

أومأ يوجين برأسه لنفسه، وقال: “حسنًا.”

 

 

{√•——————-•√}

كانت أجنحته من اللهب الأسود ممدودة خلفه.

ولم تكن صرختها بلا مبرر. فقد ظهر الآن رأس مروّع ومقزز للحريش يتجه نحوهم محلقاً في السماء. وبفضل هجمات يوجين المتتالية، اضطُرّ أخيرًا رأس جبال الحريش إلى التحرك بنفسه.

 

 

كان يسمع كل الصيحات الموجهة إليه، سواء من الأرض أو من السماء.

 

 

 

“هيا بنا”، ردّ البطل عليهم.

 

 

 

~ انتهى الفصل ~

وقبل أن يوجّه يوجين ضربة أخرى بالسيف المقدّس، ارتفع شيء ضخم من داخل الحاجز.

 

 

كان رؤساء الأبراج الآخرون أيضًا مذهولين من القوة الساحقة التي أظهرتها ميلكيث.

*ملاحظة: إذا بدا لك كل هذا مألوفًا، فلقد سبق لنا أن عرفنا كيف التقت كارمن بآريارتيل لأول مرة. كانت كارمن تعمل كمعلمة للشاب ألشيستر، وكانت تخضع لمراقبة سرّية من قبل آريارتيل. وأثناء وجودها في الحمام، حطّمت كارمن فجأة إحدى المرايا التي كانت آريارتيل تستخدمها للتجسس عليها، فلم تستطع آريارتيل مقاومة الأمر وظهرت بنفسها لتسأل عمّا كان يجري.

كركررك!

 

مانا هائلة بدت وكأنها لا تنفد، وأكثر بكثير من المانا التي يمتلكها ألشيستر نفسه. استخدم ألشيستر التقنية السرية لعائلة التنين، السيف الفارغ. تم تحويل مانا التنين أولًا إلى قوة سيف، ثم تم ضغطها في طبقات.

أفكار من Openbookworm و DantheMan:

 

OBW: طريقة انهيار جبال الحريش كانت ملحمية وفي نفس الوقت قليلاً ما شعرت بأنها مخيبة للآمال. فبالرغم من كونه وحشًا شيطانيًا خطيرًا جدًا، لم نحظَ بفرصة لرؤيته يفعل شيئًا يُذكر، لكنه انتهى بكمية هائلة من التدمير المبالغ فيه. في الواقع، أكّد الكاتب عدة مرات على مدى موت جبال الحريش، لكن الهجمات استمرت بلا توقف.

رفع ألشيستر سيفه عاليًا. كان ذلك هو التنين الأحمر، السيف الذي أهدته له أريارتيل.

 

رفع يوجين السيف المقدّس مرة أخرى.

{√•——————-•√}

“هيا بنا!” صرخ ألشيستر.

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

ترجمة: Almaster-7

لم تبقَى أميليا والليتش مكتوفي الأيدي أثناء كل هذا. فبعد أن بدأ سطح الحاجز يغلي وكأنه في حالة غليان، انطلقت فجأة شظية من القوة الظلامية نحو رايميرا.

{√•——————-•√}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط