Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 479

الشبح (2)

الشبح (2)

الفصل 479: الشبح (2)

“إذا لم تكن متأكدًا مما يجب فعله، فلماذا لا تتبع إرادة ملك الحصار ببساطة؟” همست نوير لجافيد بابتسامة ساخرة.

 

 

عالياً في السماء فوق الغيوم، حيث كان الأكسجين نادراً، وحيث يمكن للمرء أن يشاهد القارة والمحيطات بأكملها، كان مكاناً مستحيلاً لوجود الحياة. ومع ذلك، كان وجه جيابيلا يطفو هناك، ثابتًا وهادئًا.

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

 

“ها…” تنهد بهدوء بينما كان ينظر إلى الأرض أدناه.

السبب الوحيد الذي جعل نوير جيابيلا تغادر حديقة جيابيلا وتعلو إلى هذا الارتفاع الكبير هو: مراقبة الحرب التي تدور في نهاما.

 

 

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

لقد أتيحت لها الفرصة سابقًا مراقبة خطة إخضاع إيريس في بحر شيموين عبر استعارة جسد الأميرة سكاليا، لكن الموقف هذه المرة مختلف. إذا أرادت، كان بإمكانها التسلل إلى قلب ساحة المعركة، لكن—

ذكريات الشبح لم تكن كافية لفهم قوة هذا السيف، لكن الحدس الذي اكتسبه بصفته تجسيد الدمار سمح له بفهم القوة الهائلة للسيف السماوي.

 

 

“لقد أصبح الأمر مرهقًا بعض الشيء الآن”، تمتمت نوير بينما كان تحرك كأس النبيذ الخاص بها.

انبعق ضوء قرمزي من صدر يوجين الأيسر. كان هذا الضوء مختلفًا تمامًا عن تقنية هامل الإبادة التي تذكرها غافيد.

 

عالياً في السماء فوق الغيوم، حيث كان الأكسجين نادراً، وحيث يمكن للمرء أن يشاهد القارة والمحيطات بأكملها، كان مكاناً مستحيلاً لوجود الحياة. ومع ذلك، كان وجه جيابيلا يطفو هناك، ثابتًا وهادئًا.

لم تشعر بأي إرهاق عندما انضمت سرًا إلى قوة إخضاع إيريس سابقًا. لم تجد أي أهمية لأعضاء الحملة أو حتى لإيريس نفسها.

صُدمت نوير عندما رأته لأول مرة. من هذا الضوء الغامض شعرت بقوة مختلفة عن ضوء سيف المون لايت، ونيران صيغة اللهب الأبيض، وضوء السيف المقدس.

 

المخلوقات التي تعوي وتندفع لم تكن تهديدًا للبشر فحسب، بل كانت تهديدًا للشياطين أيضًا. ورغم غرابة الأمر، لم يستطع إلا أن يعترف بأن تلك الوحوش المجهولة تشكل خطراً على كل الكائنات الحية.

لكن الوضع هذه المرة اختلف. لم يمضِي وقت طويل، ومع ذلك أصبح البشر أقوى بكثير.

 

 

 

البشر الذين شاركوا في خطة إخضاع إيريس، بما في ذلك كارمن ليونهارت وأورتوس هايمان، قد تطوروا كثيرًا مقارنة بالعام الماضي. كما كان هناك كيانات أخرى في ساحة المعركة أدناه أثارت حذرها.

 

 

تصاعدت ألسنة اللهب السوداء من ظهره، كأنها أجنحة مشتعلة.

فارس الموت.

 

 

“مزعج”، تمتم غافيد متنهّدًا وهو يهز رأسه.

كان فارس الموت يرتدي قناعًا غير ملائم ويتصرف كملك شيطاني دون أن يكون واحدًا فعليًا. نوير لم تكن ستنحاز لأي طرف في ساحة المعركة، لذا كان هناك دائمًا احتمال أن تُستهدف من أي جهة. لذلك اختارت البقاء على هذا الارتفاع الكبير وتجنبت أي تورط مباشر.

فما هذا الشعور إذن؟

 

لم يكن أمامه مهرب. لم يتبق له سوى خيارين: إما الرد بهجوم أو الدفاع ضده.

من هذا الارتفاع، سيكون من الصعب على الآخرين تمييز المدن، بل يكاد يكون مستحيلاً. لكن بالنسبة لنوير، لم يمثل ذلك أي مشكلة. العدسات عالية الأداء لوجه جيابيلا، مع استغلال قوتها المظلمة، سمحت لها بالمراقبة بوضوح وراحة وخالية من أي تهديد.

ما هذا الشعور؟

 

لم تشعر بأي إرهاق عندما انضمت سرًا إلى قوة إخضاع إيريس سابقًا. لم تجد أي أهمية لأعضاء الحملة أو حتى لإيريس نفسها.

“ظننت أن عيني تخدعانني.” فجأة، قطعت هذه الكلمات أفكارها. تغيرت الشاشة أمامها.

تحول الضوء القرمزي المنبعث من صدره إلى سيف على الفور.

 

مجرد التفكير في ذلك منحها نشوة قوية لدرجة أنها أمسكت كتفيها وارتجفت دون أن تشعر.

خارج وجه جيابيلا، أمام السماء حالكة السواد، وقف غافيد ليندمان. اتسعت عينا نوير بدهشة، ثم انفجرت ضاحكة فجأةٍ.

 

 

 

“ما الذي أتى بدوق هيلموث العظيم إلى هنا؟” سألت نوير.

 

 

 

“يمكنني أن أسأل الشيء نفسه. ماذا تفعلين هنا؟” رد غافيد.

 

 

ومع ذلك، اتسعت عينا غافيد، وأمسك بمقبض سيفه المجد عند خصره. على الرغم من المسافة الشاسعة، كان الضوء المنقوش في حدقتيه شديدًا لدرجة أنه أيقظ حدسه القتالي.

“لم أستطع تفويت هذا المشهد الممتع. أليس هذا هو السبب الذي جاء بك أيضًا؟” قالت نوير بابتسامة ماكرة.

 

 

 

غافيد عبس وهز رأسه. “أنا لست هنا للمتعة مثلك”، ردّ.

 

 

“…خصم، أليس كذلك؟” أطلق غافيد ضحكة مريرة، ثم رفع كتفيه بلا مبالاة.

“إذن؟” سألت نوير، وعيناها أصبحتا حادتين. “هل جئت لتراقب مدى قوة خصمك؟”

مجرد التفكير في ذلك منحها نشوة قوية لدرجة أنها أمسكت كتفيها وارتجفت دون أن تشعر.

 

 

الإجابة كانت واضحة تمامًا.

وكان هذا شأنًا يليق بمكانته كـ دوق هيلموث. بالنسبة له، كل البشر الذين يقاتلون في الأسفل هم أعداء لهيلموث. كدوق، أراد القضاء عليهم قبل أن يصبحوا تهديدًا مؤكدًا.

 

 

“…خصم، أليس كذلك؟” أطلق غافيد ضحكة مريرة، ثم رفع كتفيه بلا مبالاة.

البشر كانوا مجرد بشر. حتى لو أبرموا عقودًا مع الشياطين أو ملوك الشياطين للحصول على قوى مظلمة، لم يتوقفوا عن كونهم بشرًا. وهذا بالضبط سبب رغبة إدموند كودريث، حامل عصا الحصار السابق، في أن يصبح كيانًا يتجاوز البشرية.

 

***

لم يكن ينوي إنكار الأمر أو التفاخر. فهو يواجه نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل. رغم تكافؤهما في رتبة الدوقين، كان غافيد يحترم قوتها الهائلة.

 

 

ظهر صوت تشقق في ذهنها. مشهد لم تعرفه من قبل، شيء لم تره قط، كان يدور في أفكارها. كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش والأشخاص الذين تعرفهم يموتون بأعداد كبيرة. وفي لحظة لم تعد تحتملها، انجرفت إلى…

“لقد آل الأمر إلى ذلك من غير أن أشعر”، اعترف بهدوء.

 

 

 

“هل تشعر أنه كان يجب أن تقتله في وقت سابق؟ هل تشعر بالندم؟” سألت نوير.

 

 

حبس غافيد أنفاسه لا إرادياً وهو يشاهد هذا المشهد. تلك الوضعية الفريدة، ويده الممسكة بمنطقة القلب، جعل غافيد يتذكر شخصًا من قبل ثلاثمائة عام.

“لو قلت لا، سيكون ذلك كذبًا. ما أغفلته هو أن البشر نموا بسرعة أكبر مما توقعت”، أجاب غافيد.

قد يكون من المبكر الحكم، لكن بدا أن الشبح لا يواجه قيودًا كبيرة في إنتاج هذه الوحوش. يمكن إنشاء عدد هائل منها بمجرد ضخ القوة المظلمة في البشر. بمعنى آخر، يمكن للشبح أن يشكل جيشًا لا نهائيًا من هذه الوحوش.

 

لم يقتصر الأمر على الفرسان والمحاربين والسحرة فحسب، بل حتى الكهنة أظهروا نموًا هائلًا. كانوا خصومًا قدامى للشياطين، وكان غافيد يرى أنهم سيكونون تهديدًا كبيرًا في المستقبل.

وليس فقط يوجين ليونهارت. كل البشر الذين شاركوا في مسيرة الفرسان أصبحوا أقوى بشكل ملحوظ. وكأن شخصًا واحدًا كان هو حجر الأساس الذي يدفع الجنس البشري كله إلى الأمام.

كانوا خطرين. رغم المسافة الشاسعة بينهم وبين الوحوش، شعر بها غافيد على الفور.

 

 

“نقطة تحول… ربما”، تمتم غافيد.

“…خصم، أليس كذلك؟” أطلق غافيد ضحكة مريرة، ثم رفع كتفيه بلا مبالاة.

 

 

يوجين لم يُعلّم أحدًا أي شيء مميز صراحة. لكن أولئك الذين يعرفونه أو تورطوا معه انجذبوا إليه تلقائيًا، دون أن يدركوا ذلك.

لكن الذكريات المجهولة استمرت في التدفق إلى رأسها.

 

لم تشعر بأي إرهاق عندما انضمت سرًا إلى قوة إخضاع إيريس سابقًا. لم تجد أي أهمية لأعضاء الحملة أو حتى لإيريس نفسها.

لم يكن يوجين قويًا بمفرده فقط. حتى جيش التحرير قد تجمع طوعًا. معظم المتعلقين بيوجين كانوا يتطلعون لما سيأتي بعد ذلك. أرادوا القتال بجانبه مرة أخرى بدلًا من الوقوع في اليأس عند مقارنتهم به.

 

 

 

وهذا ما جعله خطيرًا.

“لو قلت لا، سيكون ذلك كذبًا. ما أغفلته هو أن البشر نموا بسرعة أكبر مما توقعت”، أجاب غافيد.

 

تعمقت ابتسامتها وهي تفكر في هذا. كان سببًا إضافيًا لرغبتها في انتصار يوجين المجيد. لتسطع هيبة هذا الرجل في العالم. ومع تقدمه لتحقيق لحظته المجيدة، لتحقيق ما حلم به منذ ثلاثمائة عام، كانت نوير مستعدة لانتزاع حياة حبيبها هامل.

غافيد نظر إلى الأرض بصمت. كانت فصائل الفرسان البشرية غير مهمة عندما رآهم في مسيرة الفرسان. القادة كانوا استثنائيين، لكن تميزهم لا يزال ضمن حدود البشر. أما الآن، وفي المستقبل، فلن يكون الأمر كذلك بعد الآن. تجربة الحرب تغير البشر والشياطين على حد سواء.

كان أمامه مشكلتان أساسيتان.

 

الفصل 479: الشبح (2)

وليس الفرسان فقط، بل السحرة أيضًا. هل تأثروا بـ سيينا ميردين؟

اقتربت المسافة بين يوجين والشبح فور أن أخرج السيف السماوي. تمامًا مثل المرسوم المطلق لسيينا، كان السيف السماوي مشحونًا بحكم مطلق لا يمكن تفاديه.

 

 

نقر غافيد بلسانه وهو يراقب سيينا.

 

 

ابتلع غافيد ريقه بلا وعي.

كان يشعر بالمانا الدائرة حولها، والقوانين المولودة والمنفذة بإرادتها. حتى مع معرفته المحدودة بالسحر، كان بإمكانه أن يشعر أن حالتها الحالية شيء لا يسمح به للبشر.

في النهاية، كان أمام غافيد خيار بسيط: هل يسحب سيفه أم لا.

 

لم يكن يوجين قويًا بمفرده فقط. حتى جيش التحرير قد تجمع طوعًا. معظم المتعلقين بيوجين كانوا يتطلعون لما سيأتي بعد ذلك. أرادوا القتال بجانبه مرة أخرى بدلًا من الوقوع في اليأس عند مقارنتهم به.

ثم كان هناك ملكيث الحياة. بين شياطين هيلموث، هل هناك من يستطيع إيقاف تقدمها بمفرده؟

 

 

 

لم يقتصر الأمر على الفرسان والمحاربين والسحرة فحسب، بل حتى الكهنة أظهروا نموًا هائلًا. كانوا خصومًا قدامى للشياطين، وكان غافيد يرى أنهم سيكونون تهديدًا كبيرًا في المستقبل.

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

“إرادة جلالته ملك الشياطين”، تمتم غافيد.

من وجهة نظره الصادقة، بدت قوة الكهنة وفرسان النور أعظم الآن مما كانت عليه حتى في عهد القديسة أنيس قبل ثلاثمائة عام. لا مبالغة في القول إن هذا العصر قد يكون العصر الذهبي للكهنة.

 

 

 

لم يستطع أن يفهم سبب قيام دوقة التنين، ابنة رايزاكيا، بأن تكون وسيلة تنقل للكهنة. ومع ذلك، كان شكلها يتلألأ بشدة مع عشرات الكهنة والقديسة على ظهرها، لدرجة أن المرء قد يظن أن ذلك التنين هو شمس صناعية.

…ثقل في القلب؟

 

البشر كانوا مجرد بشر. حتى لو أبرموا عقودًا مع الشياطين أو ملوك الشياطين للحصول على قوى مظلمة، لم يتوقفوا عن كونهم بشرًا. وهذا بالضبط سبب رغبة إدموند كودريث، حامل عصا الحصار السابق، في أن يصبح كيانًا يتجاوز البشرية.

“مزعج”، تمتم غافيد متنهّدًا وهو يهز رأسه.

“الإبادة…” تنفس جافيد.

 

حبس غافيد أنفاسه لا إرادياً وهو يشاهد هذا المشهد. تلك الوضعية الفريدة، ويده الممسكة بمنطقة القلب، جعل غافيد يتذكر شخصًا من قبل ثلاثمائة عام.

كان أمامه مشكلتان أساسيتان.

اقتربت المسافة بين يوجين والشبح فور أن أخرج السيف السماوي. تمامًا مثل المرسوم المطلق لسيينا، كان السيف السماوي مشحونًا بحكم مطلق لا يمكن تفاديه.

 

 

الأولى، أنه يمكنه النزول إلى ساحة المعركة الآن للقضاء على التهديدات المستقبلية مبكرًا.

“إرادة جلالته ملك الشياطين”، تمتم غافيد.

 

 

كان يستطيع القضاء على ملكيث الحياة والسحرة العظماء الآخرين، إضافة إلى قادة كل فصيل من الفرسان. إن قام بذلك الآن، فمن المحتمل أن تقل قوّتهم بأكثر من نصفها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

 

وكان هذا شأنًا يليق بمكانته كـ دوق هيلموث. بالنسبة له، كل البشر الذين يقاتلون في الأسفل هم أعداء لهيلموث. كدوق، أراد القضاء عليهم قبل أن يصبحوا تهديدًا مؤكدًا.

 

 

{√•——————-•√}

المسألة الأخرى التي كان يفكر فيها لم تكن بصفته دوق هيلموث، بل كـسيف الحصار. بعبارة أخرى، كانت مشكلة يشعر بها كشيطان. ببساطة، كان غافيد يشتاق أيضًا لأيام الحرب.

 

 

 

أراد مواجهة أعدائه في ساحة المعركة. أراد الاشتباك مع القوات البشرية التي أصبحت جديرة بالاحترام الآن في مواجهة مباشرة.

 

 

صُدمت نوير عندما رأته لأول مرة. من هذا الضوء الغامض شعرت بقوة مختلفة عن ضوء سيف المون لايت، ونيران صيغة اللهب الأبيض، وضوء السيف المقدس.

كانت مثل هذه المواجهات المباشرة نادرة في الحرب قبل ثلاثمائة عام. أقرب شيء لذلك كان عندما قاد فيرموث اليائس فرقته عبر جبال الحريش. قاد غافيد الضباب الأسود وجيشًا من الشياطين لملاقاتهم في السهول الحمراء، قرب بوابات قلعة ملك الحصار الشيطاني.

 

 

حبس غافيد أنفاسه لا إرادياً وهو يشاهد هذا المشهد. تلك الوضعية الفريدة، ويده الممسكة بمنطقة القلب، جعل غافيد يتذكر شخصًا من قبل ثلاثمائة عام.

كانت تلك المعركة عنيفة وممتعة. لقد تاق لتجربة معركة مشابهة لتلك مرة أخرى.

 

 

 

“إذا لم تكن متأكدًا مما يجب فعله، فلماذا لا تتبع إرادة ملك الحصار ببساطة؟” همست نوير لجافيد بابتسامة ساخرة.

 

 

~ انتهى الفصل ~

في النهاية، كان أمام غافيد خيار بسيط: هل يسحب سيفه أم لا.

كانت تلك المعركة عنيفة وممتعة. لقد تاق لتجربة معركة مشابهة لتلك مرة أخرى.

 

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

كانت نوير تأمل طبيعيًا في الخيار الأخير. أرادت أن ينتصر يوجين في الحرب، وأن تنمو قواته بما يكفي لتهديد بابل.

كان القصر الملكي الآن تحت سيطرة الشبح. تدفقت الوحوش من أنقاض القلعة كموجة عاتية. حتى غافيد، الشيطان العتيق، وجد المشهد غريبًا تمامًا.

 

 

كان تفكير نوير واضحًا: “لن تأتي إليّ إلا قبل أن تتسلق بابل”.

 

 

كان قلقًا من أن يصبح البطل يومًا ما تهديدًا لهيلموث. لكن مجرد التفكير في ذلك كان نوعًا من الشك في ملك الحصار الشيطاني نفسه. تخلص غافيد من الشكوك التي تراوده.

تعمقت ابتسامتها وهي تفكر في هذا. كان سببًا إضافيًا لرغبتها في انتصار يوجين المجيد. لتسطع هيبة هذا الرجل في العالم. ومع تقدمه لتحقيق لحظته المجيدة، لتحقيق ما حلم به منذ ثلاثمائة عام، كانت نوير مستعدة لانتزاع حياة حبيبها هامل.

 

 

“إذن؟” سألت نوير، وعيناها أصبحتا حادتين. “هل جئت لتراقب مدى قوة خصمك؟”

كانت ستغرقه في أعماق اليأس، وتنشر شعور الخسارة واليأس لكل من أحب وتبع هامل. في النهاية، ستكون نوير من يحتكر هامل، وسينهار العالم عقب موته.

 

 

 

مجرد التفكير في ذلك منحها نشوة قوية لدرجة أنها أمسكت كتفيها وارتجفت دون أن تشعر.

 

 

 

نعم، لقد اتخذت قرارها. إذا نزل غافيد الآن وشارك في هذا العمل الممل المتمثل في استخدام سيفه سرًا، فستعارضه بكل قوتها.

 

 

 

“إرادة جلالته ملك الشياطين”، تمتم غافيد.

البشر كانوا مجرد بشر. حتى لو أبرموا عقودًا مع الشياطين أو ملوك الشياطين للحصول على قوى مظلمة، لم يتوقفوا عن كونهم بشرًا. وهذا بالضبط سبب رغبة إدموند كودريث، حامل عصا الحصار السابق، في أن يصبح كيانًا يتجاوز البشرية.

 

 

أدركت نوير صراع غافيد الداخلي، لكن غافيد لم يستطع فعل الشيء نفسه. كان مشغولًا جدًا بمخاوفه الحالية.

مجرد التفكير في ذلك منحها نشوة قوية لدرجة أنها أمسكت كتفيها وارتجفت دون أن تشعر.

 

وضع يوجين يده اليمنى على صدره الأيسر.

“نعم.” في النهاية، أطلق غافيد ابتسامة ساخرة وأومأ برأسه.

لم ترغب في معرفة المزيد. لم ترغب في استرجاع تلك الذكريات. أرادت التخلص من هذه المشاهد الغامضة وهي تغوص أكثر في عقلها.

 

كانوا خطرين. رغم المسافة الشاسعة بينهم وبين الوحوش، شعر بها غافيد على الفور.

كان ملك الحصار الشيطاني يريد للبطل أن يصعد إلى قلعة ملك الشياطين.

 

 

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كان قلقًا من أن يصبح البطل يومًا ما تهديدًا لهيلموث. لكن مجرد التفكير في ذلك كان نوعًا من الشك في ملك الحصار الشيطاني نفسه. تخلص غافيد من الشكوك التي تراوده.

لم يكن يوجين قويًا بمفرده فقط. حتى جيش التحرير قد تجمع طوعًا. معظم المتعلقين بيوجين كانوا يتطلعون لما سيأتي بعد ذلك. أرادوا القتال بجانبه مرة أخرى بدلًا من الوقوع في اليأس عند مقارنتهم به.

 

ما هذا الشعور؟

مهما ازداد البشر قوة، فهم بلا قيمة أمام حضور ملك الحصار الشيطاني. وإذا لم تكن الشياطين الحالية قوية بما يكفي لهزيمة البشر؟ فهذا لا يهم. ففي قلب باندمونيوم، عاصمة هيلموث، كانت بابل، حيث كان يقيم ملك الشياطين العظيم.

كانت هذه ذكرى غير مألوفة.

 

لكن الذكريات المجهولة استمرت في التدفق إلى رأسها.

“ألن تسمحي لي بالدخول؟” سأل غافيد بعد أن هدأت أفكاره.

ذكريات الشبح لم تكن كافية لفهم قوة هذا السيف، لكن الحدس الذي اكتسبه بصفته تجسيد الدمار سمح له بفهم القوة الهائلة للسيف السماوي.

 

 

“يا إلهي، يا لها من جملة غريبة. هل تقول إنك تريد أن تكون وحدك معي في غرفتي الآن؟” ردت نوير بوجه جاد.

 

 

 

كظم غافيد وجهه، ليس من باب المزاح، بل من انزعاج حقيقي. في الواقع، بل إن تعبيراته ازدادت عبوساً.

 

 

ما هذا الشعور؟

ما الذي تقوله هذه المجنونة بحق الجحيم؟

وفي الوقت نفسه، أمسكت نوير صدرها بلا وعي وهي تراقب تدفق الوحوش.

 

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

“ها…” تنهد بهدوء بينما كان ينظر إلى الأرض أدناه.

 

 

 

كان القصر الملكي الآن تحت سيطرة الشبح. تدفقت الوحوش من أنقاض القلعة كموجة عاتية. حتى غافيد، الشيطان العتيق، وجد المشهد غريبًا تمامًا.

 

 

اقترب السيف المصنوع من الضوء الأحمر من الشبح، واخترق مسافة قريبة منه. عند هذه المسافة، كان من المستحيل تفادي الضربة. حتى لو هرب الشبح إلى أطراف الأرض، فإن الضوء القرمزي سيتجاوز المكان والزمن ليقطع جسده.

البشر كانوا مجرد بشر. حتى لو أبرموا عقودًا مع الشياطين أو ملوك الشياطين للحصول على قوى مظلمة، لم يتوقفوا عن كونهم بشرًا. وهذا بالضبط سبب رغبة إدموند كودريث، حامل عصا الحصار السابق، في أن يصبح كيانًا يتجاوز البشرية.

“إرادة جلالته ملك الشياطين”، تمتم غافيد.

 

كانت ستغرقه في أعماق اليأس، وتنشر شعور الخسارة واليأس لكل من أحب وتبع هامل. في النهاية، ستكون نوير من يحتكر هامل، وسينهار العالم عقب موته.

لكن هذا… كان مختلفًا.

 

 

غافيد عبس وهز رأسه. “أنا لست هنا للمتعة مثلك”، ردّ.

ابتلع غافيد ريقه بلا وعي.

 

 

“يمكنني أن أسأل الشيء نفسه. ماذا تفعلين هنا؟” رد غافيد.

لقد فقد البشر إنسانيتهم بعد أن ابتلعتهم قوة الشبح المظلمة. وُلدت عدة وحوش من إنسان واحد. هذه الوحوش لم تكن شياطين ولا وحوشًا شيطانية. إذًا… ما هم؟

البشر كانوا مجرد بشر. حتى لو أبرموا عقودًا مع الشياطين أو ملوك الشياطين للحصول على قوى مظلمة، لم يتوقفوا عن كونهم بشرًا. وهذا بالضبط سبب رغبة إدموند كودريث، حامل عصا الحصار السابق، في أن يصبح كيانًا يتجاوز البشرية.

 

 

استنتج غافيد: “لست متأكدًا مما هم عليه، لكن…”.

 

 

 

كانوا خطرين. رغم المسافة الشاسعة بينهم وبين الوحوش، شعر بها غافيد على الفور.

 

 

 

المخلوقات التي تعوي وتندفع لم تكن تهديدًا للبشر فحسب، بل كانت تهديدًا للشياطين أيضًا. ورغم غرابة الأمر، لم يستطع إلا أن يعترف بأن تلك الوحوش المجهولة تشكل خطراً على كل الكائنات الحية.

لم يكن ينوي إنكار الأمر أو التفاخر. فهو يواجه نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل. رغم تكافؤهما في رتبة الدوقين، كان غافيد يحترم قوتها الهائلة.

 

المسألة الأخرى التي كان يفكر فيها لم تكن بصفته دوق هيلموث، بل كـسيف الحصار. بعبارة أخرى، كانت مشكلة يشعر بها كشيطان. ببساطة، كان غافيد يشتاق أيضًا لأيام الحرب.

“هل من الممكن إنشاء مثل هذه المخلوقات عبر غرس القوة المظلمة في البشر؟”

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

 

كان يستطيع القضاء على ملكيث الحياة والسحرة العظماء الآخرين، إضافة إلى قادة كل فصيل من الفرسان. إن قام بذلك الآن، فمن المحتمل أن تقل قوّتهم بأكثر من نصفها.

لم يتخيل من قبل إمكانية وجود مثل هذه القدرة. تصلب تعبير غافيد وهو يفكر في الأمر.

 

 

نقر غافيد بلسانه وهو يراقب سيينا.

قد يكون من المبكر الحكم، لكن بدا أن الشبح لا يواجه قيودًا كبيرة في إنتاج هذه الوحوش. يمكن إنشاء عدد هائل منها بمجرد ضخ القوة المظلمة في البشر. بمعنى آخر، يمكن للشبح أن يشكل جيشًا لا نهائيًا من هذه الوحوش.

 

 

 

هل هذه قوة ملك الدمار الشيطاني؟ لم يكن غافيد متأكدًا. عاش حياة طويلة لكنه عرف القليل عن ملك الدمار.

خارج وجه جيابيلا، أمام السماء حالكة السواد، وقف غافيد ليندمان. اتسعت عينا نوير بدهشة، ثم انفجرت ضاحكة فجأةٍ.

 

كان هذا السيف السماوي للعاهل القديم للحرب، آغاروت، والسيف السماوب ليوجين ليونهارت، الذي يُمجد كبطل.

وفي الوقت نفسه، أمسكت نوير صدرها بلا وعي وهي تراقب تدفق الوحوش.

“نقطة تحول… ربما”، تمتم غافيد.

 

 

ما هذا الشعور؟

 

 

الفصل 479: الشبح (2)

كانت المرة الأولى التي ترى فيها هذا المشهد وهذه الوحوش، لكنها شعرت بإحساس غريب بالألفة، كما لو أنها شهدته من قبل.

 

 

 

نوير جيابيلا كانت قوية. مثل هذه الوحوش لم تكن تهدد حياتها. وحتى الآن، وهي تراقبهم من الأعلى، لم تشعر بأن حياتها في خطر، رغم إدراكها للتهديد. كانت واثقة أنه حتى لو أحاطت بها تلك المخلوقات، يمكنها السخرية منهم وإبادتهم بسهولة.

 

 

 

لكن لماذا إذن؟ لماذا شعرت بثقل في قلبها عند رؤية هذه المخلوقات؟

“أعرف هذا.” في النهاية، اضطرت نوير للاعتراف.

 

اقتربت المسافة بين يوجين والشبح فور أن أخرج السيف السماوي. تمامًا مثل المرسوم المطلق لسيينا، كان السيف السماوي مشحونًا بحكم مطلق لا يمكن تفاديه.

…ثقل في القلب؟

لكن الوضع هذه المرة اختلف. لم يمضِي وقت طويل، ومع ذلك أصبح البشر أقوى بكثير.

 

“نعم.” في النهاية، أطلق غافيد ابتسامة ساخرة وأومأ برأسه.

لم يكن خوفًا.

غافيد عبس وهز رأسه. “أنا لست هنا للمتعة مثلك”، ردّ.

 

 

فما هذا الشعور إذن؟

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

 

كان يشعر بالمانا الدائرة حولها، والقوانين المولودة والمنفذة بإرادتها. حتى مع معرفته المحدودة بالسحر، كان بإمكانه أن يشعر أن حالتها الحالية شيء لا يسمح به للبشر.

ظهر صوت تشقق في ذهنها. مشهد لم تعرفه من قبل، شيء لم تره قط، كان يدور في أفكارها. كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش والأشخاص الذين تعرفهم يموتون بأعداد كبيرة. وفي لحظة لم تعد تحتملها، انجرفت إلى…

فما هذا الشعور إذن؟

 

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

“..…؟”

 

 

انبعق ضوء قرمزي من صدر يوجين الأيسر. كان هذا الضوء مختلفًا تمامًا عن تقنية هامل الإبادة التي تذكرها غافيد.

كانت هذه ذكرى غير مألوفة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

رفعت نوير إصبعها فورًا وغرزته في رأسها. اخترق إصبعها جمجمتها وتمزق في دماغها.

غافيد عبس وهز رأسه. “أنا لست هنا للمتعة مثلك”، ردّ.

 

كانت تلك المعركة عنيفة وممتعة. لقد تاق لتجربة معركة مشابهة لتلك مرة أخرى.

كان السبب بسيطًا: لم ترغب في استرجاع ذكريات تجهلها، ولم ترغب في أن تحولها هذه الذكريات إلى شخص آخر ليست هي. لكن حتى مع ضغط أصابعها ومزجها لمادة دماغها، لم تتوقف الذكريات التي تظهر.

لكن أفكاره قُطعت فجأة.

 

 

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

كان يشعر بالمانا الدائرة حولها، والقوانين المولودة والمنفذة بإرادتها. حتى مع معرفته المحدودة بالسحر، كان بإمكانه أن يشعر أن حالتها الحالية شيء لا يسمح به للبشر.

 

كان قلقًا من أن يصبح البطل يومًا ما تهديدًا لهيلموث. لكن مجرد التفكير في ذلك كان نوعًا من الشك في ملك الحصار الشيطاني نفسه. تخلص غافيد من الشكوك التي تراوده.

كان يوجين ليونهارت قد نزل للتو إلى القصر الملكي. كان الآن يواجه الشبح الجالس على العرش.

 

 

البشر كانوا مجرد بشر. حتى لو أبرموا عقودًا مع الشياطين أو ملوك الشياطين للحصول على قوى مظلمة، لم يتوقفوا عن كونهم بشرًا. وهذا بالضبط سبب رغبة إدموند كودريث، حامل عصا الحصار السابق، في أن يصبح كيانًا يتجاوز البشرية.

تصاعدت ألسنة اللهب السوداء من ظهره، كأنها أجنحة مشتعلة.

 

 

كان فارس الموت يرتدي قناعًا غير ملائم ويتصرف كملك شيطاني دون أن يكون واحدًا فعليًا. نوير لم تكن ستنحاز لأي طرف في ساحة المعركة، لذا كان هناك دائمًا احتمال أن تُستهدف من أي جهة. لذلك اختارت البقاء على هذا الارتفاع الكبير وتجنبت أي تورط مباشر.

وضع يوجين يده اليمنى على صدره الأيسر.

“الإبادة…” تنفس جافيد.

 

 

حبس غافيد أنفاسه لا إرادياً وهو يشاهد هذا المشهد. تلك الوضعية الفريدة، ويده الممسكة بمنطقة القلب، جعل غافيد يتذكر شخصًا من قبل ثلاثمائة عام.

 

 

 

“الإبادة…” تنفس جافيد.

 

 

“إذا لم تكن متأكدًا مما يجب فعله، فلماذا لا تتبع إرادة ملك الحصار ببساطة؟” همست نوير لجافيد بابتسامة ساخرة.

لكن أفكاره قُطعت فجأة.

 

 

كان هذا السيف السماوي للعاهل القديم للحرب، آغاروت، والسيف السماوب ليوجين ليونهارت، الذي يُمجد كبطل.

انبعق ضوء قرمزي من صدر يوجين الأيسر. كان هذا الضوء مختلفًا تمامًا عن تقنية هامل الإبادة التي تذكرها غافيد.

 

 

 

ومع ذلك، اتسعت عينا غافيد، وأمسك بمقبض سيفه المجد عند خصره. على الرغم من المسافة الشاسعة، كان الضوء المنقوش في حدقتيه شديدًا لدرجة أنه أيقظ حدسه القتالي.

 

 

 

نوير قد شاهدت هذا الضوء من قبل. كان نفس الضوء الذي أطفأ حياة إيريس بعد أن تحولت إلى ملك الشياطين الغاضب.

وليس فقط يوجين ليونهارت. كل البشر الذين شاركوا في مسيرة الفرسان أصبحوا أقوى بشكل ملحوظ. وكأن شخصًا واحدًا كان هو حجر الأساس الذي يدفع الجنس البشري كله إلى الأمام.

 

 

صُدمت نوير عندما رأته لأول مرة. من هذا الضوء الغامض شعرت بقوة مختلفة عن ضوء سيف المون لايت، ونيران صيغة اللهب الأبيض، وضوء السيف المقدس.

 

 

 

عندما رأت نوير الضوء لأول مرة، لم تستطع تحديد مصدره، ولا تزال كذلك. ومع ذلك، شعرت داخليًا أن هذا الضوء مألوف لها، كما لو كانت قد شهدته من قبل.

“هل من الممكن إنشاء مثل هذه المخلوقات عبر غرس القوة المظلمة في البشر؟”

 

غافيد عبس وهز رأسه. “أنا لست هنا للمتعة مثلك”، ردّ.

لم ترغب في معرفة المزيد. لم ترغب في استرجاع تلك الذكريات. أرادت التخلص من هذه المشاهد الغامضة وهي تغوص أكثر في عقلها.

 

 

كانوا خطرين. رغم المسافة الشاسعة بينهم وبين الوحوش، شعر بها غافيد على الفور.

لكن الذكريات المجهولة استمرت في التدفق إلى رأسها.

 

 

مهما ازداد البشر قوة، فهم بلا قيمة أمام حضور ملك الحصار الشيطاني. وإذا لم تكن الشياطين الحالية قوية بما يكفي لهزيمة البشر؟ فهذا لا يهم. ففي قلب باندمونيوم، عاصمة هيلموث، كانت بابل، حيث كان يقيم ملك الشياطين العظيم.

“أعرف هذا.” في النهاية، اضطرت نوير للاعتراف.

صُدمت نوير عندما رأته لأول مرة. من هذا الضوء الغامض شعرت بقوة مختلفة عن ضوء سيف المون لايت، ونيران صيغة اللهب الأبيض، وضوء السيف المقدس.

 

“…خصم، أليس كذلك؟” أطلق غافيد ضحكة مريرة، ثم رفع كتفيه بلا مبالاة.

 

أما غافيد لم يستطع أن يلقي نظرة عليها من خارج وجه جيابيلا. فقد كان نظره مثبتًا تمامًا على ساحة المعركة أدناه، ولم يستطع أن يُشتّت انتباهه ولو للحظة واحدة.

***

لم يكن يوجين قويًا بمفرده فقط. حتى جيش التحرير قد تجمع طوعًا. معظم المتعلقين بيوجين كانوا يتطلعون لما سيأتي بعد ذلك. أرادوا القتال بجانبه مرة أخرى بدلًا من الوقوع في اليأس عند مقارنتهم به.

 

{√•——————-•√}

تحول الضوء القرمزي المنبعث من صدره إلى سيف على الفور.

“سينكسر.”

 

 

كان هذا السيف السماوي للعاهل القديم للحرب، آغاروت، والسيف السماوب ليوجين ليونهارت، الذي يُمجد كبطل.

 

 

 

اقتربت المسافة بين يوجين والشبح فور أن أخرج السيف السماوي. تمامًا مثل المرسوم المطلق لسيينا، كان السيف السماوي مشحونًا بحكم مطلق لا يمكن تفاديه.

كان فارس الموت يرتدي قناعًا غير ملائم ويتصرف كملك شيطاني دون أن يكون واحدًا فعليًا. نوير لم تكن ستنحاز لأي طرف في ساحة المعركة، لذا كان هناك دائمًا احتمال أن تُستهدف من أي جهة. لذلك اختارت البقاء على هذا الارتفاع الكبير وتجنبت أي تورط مباشر.

 

 

اقترب السيف المصنوع من الضوء الأحمر من الشبح، واخترق مسافة قريبة منه. عند هذه المسافة، كان من المستحيل تفادي الضربة. حتى لو هرب الشبح إلى أطراف الأرض، فإن الضوء القرمزي سيتجاوز المكان والزمن ليقطع جسده.

لكن أفكاره قُطعت فجأة.

 

 

ذكريات الشبح لم تكن كافية لفهم قوة هذا السيف، لكن الحدس الذي اكتسبه بصفته تجسيد الدمار سمح له بفهم القوة الهائلة للسيف السماوي.

 

 

 

لم يكن أمامه مهرب. لم يتبق له سوى خيارين: إما الرد بهجوم أو الدفاع ضده.

“هل يمكن صدّه؟” تساءل الشبح، لكنه لم يكن لديه وقت للتفكير. أمسك بسيفه على الفور وحاول صد السيف السماوي.

 

 

“هل يمكن صدّه؟” تساءل الشبح، لكنه لم يكن لديه وقت للتفكير. أمسك بسيفه على الفور وحاول صد السيف السماوي.

كان يستطيع القضاء على ملكيث الحياة والسحرة العظماء الآخرين، إضافة إلى قادة كل فصيل من الفرسان. إن قام بذلك الآن، فمن المحتمل أن تقل قوّتهم بأكثر من نصفها.

 

وبالفعل، تحقق ذلك. السيف الذي صنعه الشبح لم يكن قادرًا على مقاومة السيف السماوي. قطعت قوته المظلمة وتبددت. اخترق ضوء السيف السماوي جسده.

في لحظة الاصطدام، أو بالأحرى قبل تلك اللحظة بقليل، أدرك الشبح شيئًا حاسماً.

 

 

 

“سينكسر.”

 

 

ثم كان هناك ملكيث الحياة. بين شياطين هيلموث، هل هناك من يستطيع إيقاف تقدمها بمفرده؟

وبالفعل، تحقق ذلك. السيف الذي صنعه الشبح لم يكن قادرًا على مقاومة السيف السماوي. قطعت قوته المظلمة وتبددت. اخترق ضوء السيف السماوي جسده.

تعمقت ابتسامتها وهي تفكر في هذا. كان سببًا إضافيًا لرغبتها في انتصار يوجين المجيد. لتسطع هيبة هذا الرجل في العالم. ومع تقدمه لتحقيق لحظته المجيدة، لتحقيق ما حلم به منذ ثلاثمائة عام، كانت نوير مستعدة لانتزاع حياة حبيبها هامل.

 

 

وأدرك الشبح حقيقة أخرى أثناء اختراق جسده: “أعرف هذا السيف.”

رفعت نوير إصبعها فورًا وغرزته في رأسها. اخترق إصبعها جمجمتها وتمزق في دماغها.

 

كان قلقًا من أن يصبح البطل يومًا ما تهديدًا لهيلموث. لكن مجرد التفكير في ذلك كان نوعًا من الشك في ملك الحصار الشيطاني نفسه. تخلص غافيد من الشكوك التي تراوده.

~ انتهى الفصل ~

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

كان أمامه مشكلتان أساسيتان.

 

 

لقد أتيحت لها الفرصة سابقًا مراقبة خطة إخضاع إيريس في بحر شيموين عبر استعارة جسد الأميرة سكاليا، لكن الموقف هذه المرة مختلف. إذا أرادت، كان بإمكانها التسلل إلى قلب ساحة المعركة، لكن—

{√•——————-•√}

 

اللهُمَّ صَلِّ وسلم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مهما ازداد البشر قوة، فهم بلا قيمة أمام حضور ملك الحصار الشيطاني. وإذا لم تكن الشياطين الحالية قوية بما يكفي لهزيمة البشر؟ فهذا لا يهم. ففي قلب باندمونيوم، عاصمة هيلموث، كانت بابل، حيث كان يقيم ملك الشياطين العظيم.

ترجمة: Almaster-7

البشر الذين شاركوا في خطة إخضاع إيريس، بما في ذلك كارمن ليونهارت وأورتوس هايمان، قد تطوروا كثيرًا مقارنة بالعام الماضي. كما كان هناك كيانات أخرى في ساحة المعركة أدناه أثارت حذرها.

{√•——————-•√}

تصاعدت ألسنة اللهب السوداء من ظهره، كأنها أجنحة مشتعلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط