اللهب (11)
>>>>>>>>> اللهب (11) <<<<<<<<
الفصل 490: اللهب (11)
لم يتمكن الشبح من العثور على كلمات للرد وحدق ببساطة في (فيرموث). كان لديه الكثير مما يريد قوله، لكنه لم يستطع أن يقرر من أين يبدأ.
“ما الذي كان ينقصني؟” السؤال رن في الفراغ.
على أية حال، لا يشعر بالنعاس الآن.
“في الحقيقة، أعرف الجواب. كانت هناك فجوة كبيرة جدًا بين تقنياتنا. على الرغم من أنني قمت بتعديلها وتطويرها بطريقتي الخاصة، إلا أنه لا يمكن مقارنتها بالصفقة الحقيقية.”
افترقت شفتا (فيرموث) قليلاً. بدا وكأنه يريد التحدث، لكن لم يصدر صوت من فمه. ابتسم (فيرموث) ابتسامة حزينة.
لم يتوقع رداً.
على أية حال، لا يشعر بالنعاس الآن.
“لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي كنت أفتقر إليه، أليس كذلك؟ أنا… أعتقد أنني قوي. أنا أقوى بكثير من ملوك الشياطين الذين لقوا حتفهم قبل ثلاثمائة عام”.
“أعرب لي عن أسفه. لقد اعتذر”، قال الشبح.
عرف الشبح أن هذه حقيقة.
تساءل الشبح عما إذا كان من حقه أن يقول مثل هذه الأشياء. “بعد كل شيء حتى الآن، لماذا لا؟ ابتسم بينما كان يستمتع بمثل هذه الفكرة.
“أنا أدرك أن هذه القوة ليست ملكي بالكامل، ولكن… أنا لا أعتقد ان تلك هي المشكلة. لم أرغب في التباهي أو الفخر بقوتي. كنت بحاجة إلى القوة، وقمت بتوفير كل ما هو ضروري.”
“أنا لست متعبا.”
بدا الأمر كما لو أن الشبح كان يخاطب شخصًا غير موجود.
قال الشبح: “إذا كنت أنت، فهذا ممكن”.
“بصراحة، ما زلت غير متأكد مما كنت تتوقعه مني أو ما تريده مني. ولكن بما أنك واصلت دعمي بقوتك… يجب أن يعني ذلك أن خياراتي لم تكن خاطئة تمامًا “.
إذا حدث ذلك، فسيكون هذا العصر هو آخر عصر لهذا العالم. سوف تتوقف دورة التناسخ عن الوجود. لن يظهر ملك الحصار الشيطاني الرحمة أبدًا إذا لم يعد هناك أي شخص جدير بالتفاوض معه.
مع ذلك، صمت الشبح للحظة. شعر بمزيج من المشاعر تتدفق من أعماق قلبه. كانت عميقة ومعقدة. أطلق الشبح تنهيدة عميقة بينما اجتاحته موجة من العواطف.
أعلن (يوجين): “سآخذهم معي”.
“لقد فشلت في النهاية.”
ومع ذلك، بقيت المعجزة، حلوة وممتدة. استنشق الشبح بعمق قبل أن يخفض نظره إلى صدره. وبقيت النظرة هناك. ولدهشته، كان جسده كاملاً. لم يكن مشوهًا أو مشقوقًا كما كان يتوقع.
تحولت التنهيدة إلى ضحكة مريرة.
“هل من المحتم ألا يتمكن المزيف أبدًا من التغلب على الشيء الحقيقي؟” همس الشبح بين أنفاسه.
“اعتقدت أنني بذلت قصارى جهدي. اعتقدت أنه يمكنني الوصول إليه ببذل المزيد من الجهد. لكن في النهاية، فشلت “.
“بخلاف ذلك… لم نجر أي محادثات قد تجدها مثيرة للاهتمام أو ضرورية. وأوضح الشبح: “الأمر نفسه بالنسبة لي، لكن (فيرموث) أيضًا لم يكن لديه الكثير من الوقت”.
ما الذي كان ينقصه؟ لقد تم منحه القوة المظلمة للدمار، وصيغة اللهب الأبيض لـ(فيرموث) والسحر، وتقنيات (هامل)، بالإضافة إلى الغرائز والحدس الذي يليق بكونه تجسد الدمار. هل كان فاشلًا في تنسيق كل ما حصل عليه؟
هل انتهت ذاكرته كـ(هامل) بشعور النوم؟ كان من الصعب القول. بعد كل شيء، كانت النهاية الموجودة في ذكرياته زائفة.
“…حسنًا.”
تلاشت ابتسامة الشبح عندما رأى هذا. ببطء، بدأ جسد الشبح ينهار ويتحول إلى رماد. شاهد جسده يتفكك بوجه مبتسم. شعرت بمزيد من الراحة عند المغادرة والتعبير عن ندمه.
بعد لحظة من التفكير، هز الشبح رأسه ببطء.
“أنا لست متعبا.”
“لا أستطيع أن أقول بالضرورة أن فشلي هو نتيجة خاطئة.”
“فلنذهب.”
لكنه لم يستطع إلا أن يفكر في أسوأ نتيجة. حتى لو أثبت (يوجين) نفسه اليوم، فقد يخسر أمام ملك الحصار الشيطاني.
“لقد فشلت في النهاية.”
إذا حدث ذلك، فسيكون هذا العصر هو آخر عصر لهذا العالم. سوف تتوقف دورة التناسخ عن الوجود. لن يظهر ملك الحصار الشيطاني الرحمة أبدًا إذا لم يعد هناك أي شخص جدير بالتفاوض معه.
بدأ قائلاً: “رفاقنا…”.
تسبب تفكير الشبح في تعميق قلقه. في الوقت نفسه، شعر بالخوف ينبعث من قلبه.
مع ذلك، صمت الشبح للحظة. شعر بمزيج من المشاعر تتدفق من أعماق قلبه. كانت عميقة ومعقدة. أطلق الشبح تنهيدة عميقة بينما اجتاحته موجة من العواطف.
“هل كنت على حق؟”
قال (فيرموث): “أشعر… بالذنب تجاهك”.
ماذا لو كان أداؤه أفضل؟ ماذا لو كان أقوى، وأظهر له ملك الحصار الشيطاني الحقيقة كعمل أخير من أعمال الرحمة؟ ماذا لو جعله (فيرموث) تجسيد الدمار بقصد تأمين الأمل للعصر القادم؟
ولكن ببطء وهدوء، كان بإمكانه أن يشعر بوعيه يتلاشى.
“لا.” ابتلع الشبح لعابه بقوة وهز رأسه بقوة. لم يكن يريد أن يفكر بمثل هذه الأفكار السخيفة.
كانت هزيمته شهادة على قوة (يوجين ليونهارت). كان ذلك دليلاً على أنه كان أقوى من الشبح، وأن انتصاره لم يكن ملوثًا، كان مستحقًا تمامًا.
لقد استخدم كل شيء تحت تصرفه. لقد بذل قصارى جهده. لقد استخدم كل ما لديه لقتل (يوجين).
“لا.” ابتلع الشبح لعابه بقوة وهز رأسه بقوة. لم يكن يريد أن يفكر بمثل هذه الأفكار السخيفة.
لقد فشل ببساطة في الوصول إلى (يوجين) في النهاية. كان (يوجين) قوياً. تمكن هذا الأحمق من هزيمة الشبح دون دعم من القديسين أو مساعدة (سيينا).
لقد كان تناسخًا لـ(هامل).
“هل من المحتم ألا يتمكن المزيف أبدًا من التغلب على الشيء الحقيقي؟” همس الشبح بين أنفاسه.
تسبب تفكير الشبح في تعميق قلقه. في الوقت نفسه، شعر بالخوف ينبعث من قلبه.
أجاب أحدهم: “لا علاقة للأمر بكونك حقيقيًا أو مزيفًا”.
“ها.” ضحك الشبح ضحكة مقتضبة قبل أن يبتعد.
اندهش الشبح ورفع رأسه في العالم الفارغ. أمامه رأى (فيرموث) مقيدًا على كرسي بالسلاسل. ومع ذلك، لم يعد رأسه منحنيًا كما كان من قبل.
لم يرد (يوجين) على كلماته بل نظر إلى وجه الشبح. “لا أستطيع استدعاء (مولون)… ولكن إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني استدعاء (سيينا) و(أنيسيه)”، اقترح.
على الرغم من أن وجه فيرموث بدا منهكًا ومرهقًا، إلا أنه كان هناك لمعان واضح في عينيه.
“بالطبع،” أجاب (يوجين) كما لو كانت الحقيقة الأكثر طبيعية.
قال (فيرموث): “أنت ببساطة هو أنت”.
لقد هُزم، لكنه لم يفشل. قرر الشبح أن يراها بهذه الطريقة. لقد أعطى كل ما لديه. لقد اختبر البطل، (يوجين)، بكل قوته وخسر.
كان صوته أجش وغير سار إلى حد ما للأذنين. كان مختلفًا تمامًا عن الصوت الذي يحمله الشبح في ذكرياته. ومع ذلك، فقد تغير كما قد يكون، كان لا يزال (فيرموث ليونهارت) بشكل لا لبس فيه.
“دعنا نذهب،” أجاب البطل.
تابع (فيرموث): “أنا الذي تصرفت كيفما أردت”.
“وغد. ما الذي من المفترض أن أتحدث عنه مع هذين الاثنين؟” ضحك الشبح. مشاعره تجاه (سيينا) و(أنيسيه) و(مولون) تنبع في النهاية من ذكريات (هامل). اختلط بمشاعره تجاههم شعور بالحنين. “لست بحاجة إلى هذا النوع من التفكير. أنا… أحب الأمر كما هو عليه الآن.” كان صادقاً.
لم يتمكن الشبح من العثور على كلمات للرد وحدق ببساطة في (فيرموث). كان لديه الكثير مما يريد قوله، لكنه لم يستطع أن يقرر من أين يبدأ.
ومع ذلك، لم تكن هذه الهزيمة فاشلًا. ربما يكون الشبح قد خسر، لكن (يوجين) هو الذي انتصر. لا ينبغي له أن يلعن المستقبل بالقلق والخوف.
“(هامل)، (سيينا)، (أنيسيه)، (مولون)، و… حتى أنت. لقد ضغطت عليك دون شرح أي شيء. قال (فيرموث): “لقد تصرفت فقط بإرادتي”.
لكنه لم يستطع إلا أن يفكر في أسوأ نتيجة. حتى لو أثبت (يوجين) نفسه اليوم، فقد يخسر أمام ملك الحصار الشيطاني.
كان صوته يتلاشى ببطء، مما أجبر الشبح على إغلاق فمه على مضض. لم يكن (فيرموث) في حالة تسمح له بالتحدث. كان التحدث بهذا القدر بالفعل جهدًا كبيرًا بالنسبة له.
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الاقتراب من (فيرموث) والتحدث معه. أراد أن يسأل عما حدث، ولماذا انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، وكيف يمكنه مساعدته.
“لا أعتقد أنه كان من الخطأ منحك القوة. الخيار… كان لك لتتخذه. وأوضح (فيرموث): “مهما فعلت، ليس لدي الحق في أن أقول إنه كان خطأ”.
التفت السلاسل حوله أكثر مع ضوضاء صرير. أصبح شكل (فيرموث) أكثر خفوتًا حيث بدا أن العالم ينهار من حولهم. شعر الشبح بالامتنان لهذه اللحظة المعجزة. رفع يده ببطء إلى صدره وقال: “هذا صحيح”.
ارتجف الشبح من كلماته. لقد تخلى عن بذل جهد للتحدث مع (فيرموث) لأنه لا يريد أن يثقل كاهل (فيرموث) أكثر من ذلك.
أعلن (يوجين): “سآخذهم معي”.
ومع ذلك، كانت كلمات (فيرموث) هي الإجابة على الأسئلة التي كانت تعذب الشبح.
رفع يده من كتف الشبح ووضعها فوق يد الشبح التي كانت مستلقية على صدره.
قال (فيرموث): “أشعر… بالذنب تجاهك”.
أجاب أحدهم: “لا علاقة للأمر بكونك حقيقيًا أو مزيفًا”.
“أشعر أنني جررتكِ إلى هذه الفوضى كما لو أنني أجبرتك على اتخاذ قرار لم ترغب فيه أبدًا”.
ومع ذلك، لم تكن هذه الهزيمة فاشلًا. ربما يكون الشبح قد خسر، لكن (يوجين) هو الذي انتصر. لا ينبغي له أن يلعن المستقبل بالقلق والخوف.
كانت عينا (فيرموث) تحملان العداء خلال لقائهما الأول. كان من المرجح أن (فيرموث) ببساطة لم يستطع قبول وجود الشبح في ذلك الوقت.
“ها.” ضحك الشبح ضحكة مقتضبة قبل أن يبتعد.
كان الشبح هو فارس الموت الذي ولد من جثة رفيقه العزيز، وكان يعتقد خطأً أنه (هامل).
أجاب أحدهم: “لا علاقة للأمر بكونك حقيقيًا أو مزيفًا”.
ومع ذلك، تغيرت وجهة نظر (فيرموث) بمرور الوقت. تم استبدال العداء الذي شعر به تجاه الشبح بالشفقة، والآن، يمكن للشبح أن يفهم أخيرًا لماذا كان لدى (فيرموث) مثل هذه المشاعر تجاهه.
كان هناك شيء واحد بقي على الشبح أن يفعله، وهو أن يثق في (يوجين).
قال (فيرموث): “أنا أعترف بوجودك”.
لقد كان تناسخًا لإله الحرب.
ابتسم ابتسامة مريرة، وسالت الدماء من شفتيه المتشققتين. وقف الشبح ساكناً وصامتاً وهو يشاهد (فيرموث).
على الرغم من أن وجه فيرموث بدا منهكًا ومرهقًا، إلا أنه كان هناك لمعان واضح في عينيه.
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الاقتراب من (فيرموث) والتحدث معه. أراد أن يسأل عما حدث، ولماذا انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، وكيف يمكنه مساعدته.
لقد كان البطل.
لكن تلك كانت مهمة مستحيلة. يمكن للشبح أن يشعر بذلك. سيكون من المستحيل عليه حتى الاقتراب من (فيرموث). أي محاولة للمحادثة لن تسفر عن الإجابات التي يريدها الشبح. مجرد القدرة على مواجهة (فيرموث) بهذه الطريقة كان في حد ذاته معجزة.
كانت هزيمته شهادة على قوة (يوجين ليونهارت). كان ذلك دليلاً على أنه كان أقوى من الشبح، وأن انتصاره لم يكن ملوثًا، كان مستحقًا تمامًا.
تابع (فيرموث): “وأنا آسف. لقد كنت أيضًا …….”
على الرغم من أن وجه فيرموث بدا منهكًا ومرهقًا، إلا أنه كان هناك لمعان واضح في عينيه.
قاطعه الشبح: “لا بأس أيها الوغد”. هز رأسه بضحكة خفيفة. “لا يجب أن تشعر بالذنب. فعلت ما أردت. لقد كان خياري.”
كان وقتهم معًا ينفد.
ارتجف صوته قليلاً.
“فلنذهب.”
قال الشبح: “ومع ذلك… شكرًا لك على قول ذلك”. قبل أن يتابع قائلاً: “شكراً لك على إعطائي القوة”. كان يحدق مباشرة في وجه (فيرموث). “شكرًا لك على إعطائي الفرصة.”
كان الشبح هو فارس الموت الذي ولد من جثة رفيقه العزيز، وكان يعتقد خطأً أنه (هامل).
كان بإمكانه أن يشعر بأن وجود (فيرموث) أصبح أكثر خفوتًا. وصل صوت قعقعة السلاسل إلى أذنيه، تلاه ضجيج يشبه صوت الأمواج البعيدة.
كانت عينا (فيرموث) تحملان العداء خلال لقائهما الأول. كان من المرجح أن (فيرموث) ببساطة لم يستطع قبول وجود الشبح في ذلك الوقت.
أكد الشبح: “فقط اصمد لفترة أطول قليلاً”.
كانت عيناه مفتوحة. أول شيء رآه كان مساحة صافية من السماء فوقه. كانت سماء خالية من الخبث والشعوذة. بقيت نظرته على السماء للحظة، وأعطى ضحكة خافتة ناعمة.
كان وقتهم معًا ينفد.
“بالطبع أستطيع”، أجاب (يوجين) بابتسامة، وابتسم الشبح مرة أخرى.
بدأ قائلاً: “رفاقنا…”.
تمكن الشبح من إدارة رأسه نحو (يوجين). قوبل بعيون ذهبية مشرقة. لم يكن هناك حتى لمحة من السخرية في تلك العيون. ولم تحتوي إلا على قناعة راسخة وإيمان وتصميم.
تساءل الشبح عما إذا كان من حقه أن يقول مثل هذه الأشياء. “بعد كل شيء حتى الآن، لماذا لا؟ ابتسم بينما كان يستمتع بمثل هذه الفكرة.
بدا الأمر كما لو أن الشبح كان يخاطب شخصًا غير موجود.
قام بتصحيح نفسه: “سيأتي أصدقاؤك لإنقاذك”.
تابع (فيرموث): “وأنا آسف. لقد كنت أيضًا …….”
افترقت شفتا (فيرموث) قليلاً. بدا وكأنه يريد التحدث، لكن لم يصدر صوت من فمه. ابتسم (فيرموث) ابتسامة حزينة.
وقف (يوجين) بالقرب من الشبح. لقد كان ثقل الإرهاق يضغط عليه، وكان من الصعب عليه حتى أن يبقى واقفًا. كان يتوق إلى السقوط على الأرض أو الانهيار ببساطة. ومع ذلك، لم يحن الوقت بعد لكي يفقد وعيه.
التفت السلاسل حوله أكثر مع ضوضاء صرير. أصبح شكل (فيرموث) أكثر خفوتًا حيث بدا أن العالم ينهار من حولهم. شعر الشبح بالامتنان لهذه اللحظة المعجزة. رفع يده ببطء إلى صدره وقال: “هذا صحيح”.
كانت عيناه مفتوحة. أول شيء رآه كان مساحة صافية من السماء فوقه. كانت سماء خالية من الخبث والشعوذة. بقيت نظرته على السماء للحظة، وأعطى ضحكة خافتة ناعمة.
لقد هُزم، لكنه لم يفشل. قرر الشبح أن يراها بهذه الطريقة. لقد أعطى كل ما لديه. لقد اختبر البطل، (يوجين)، بكل قوته وخسر.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS بهذا ينتهي الدعم نعود الي فصل كل يوم أو يومين .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ومع ذلك، لم تكن هذه الهزيمة فاشلًا. ربما يكون الشبح قد خسر، لكن (يوجين) هو الذي انتصر. لا ينبغي له أن يلعن المستقبل بالقلق والخوف.
ما الذي كان ينقصه؟ لقد تم منحه القوة المظلمة للدمار، وصيغة اللهب الأبيض لـ(فيرموث) والسحر، وتقنيات (هامل)، بالإضافة إلى الغرائز والحدس الذي يليق بكونه تجسد الدمار. هل كان فاشلًا في تنسيق كل ما حصل عليه؟
كان هناك شيء واحد بقي على الشبح أن يفعله، وهو أن يثق في (يوجين).
على هذا النحو، لم تعد ساحة المعركة تتطلب انتباه وحذر (يوجين). الآن، كان واجبه هو رؤية هذه اللحظة حتى النهاية، ليشهد نهاية الشبح.
كان عليه أن يثق في رفاقه.
كان هناك شيء واحد بقي على الشبح أن يفعله، وهو أن يثق في (يوجين).
كان عليه أن يثق في العالم الذي تبع (يوجين).
الهجمة الثالثة باستخدام السيف الإلهي، على الرغم من كونها الأخيرة، أشرقت بضوء أكثر كثافة من ذي قبل. كان الهجوم مدفوعًا بصلوات ورغبات ساحة المعركة. عندما هتف الجميع باسم (يوجين) وأصبح عزيزًا في قلوبهم، تضخَّمت قوته الإلهية.
“ها.” ضحك الشبح ضحكة مقتضبة قبل أن يبتعد.
ابتسم ابتسامة مريرة، وسالت الدماء من شفتيه المتشققتين. وقف الشبح ساكناً وصامتاً وهو يشاهد (فيرموث).
لقد مُنح لم الشمل بمعجزة. على الرغم من أنه لم يتبادل العديد من الكلمات التي أرادها مع (فيرموث)، إلا أنه في النهاية لم يكن الأمر مهمًا. لقد سمع بالفعل ما أراد سماعه.
ومع ذلك، لم تكن هذه الهزيمة فاشلًا. ربما يكون الشبح قد خسر، لكن (يوجين) هو الذي انتصر. لا ينبغي له أن يلعن المستقبل بالقلق والخوف.
والآن حان الوقت.
تمكن الشبح من إدارة رأسه نحو (يوجين). قوبل بعيون ذهبية مشرقة. لم يكن هناك حتى لمحة من السخرية في تلك العيون. ولم تحتوي إلا على قناعة راسخة وإيمان وتصميم.
“فلنذهب.”
لعق (يوجين) شفتيه، ثم سأل: “هل هناك أي ندم؟”
لقد حان الوقت له لمواجهة النهاية.
تساءل الشبح عما إذا كان من حقه أن يقول مثل هذه الأشياء. “بعد كل شيء حتى الآن، لماذا لا؟ ابتسم بينما كان يستمتع بمثل هذه الفكرة.
كواااااه!
“رائع”، أشاد الشبح. “أنت … قوي. أنت تمتلك قوة لا تضاهى بالنسبة لي. وسوف تستمر في النمو بشكل أقوى.”
الهجمة الثالثة باستخدام السيف الإلهي، على الرغم من كونها الأخيرة، أشرقت بضوء أكثر كثافة من ذي قبل. كان الهجوم مدفوعًا بصلوات ورغبات ساحة المعركة. عندما هتف الجميع باسم (يوجين) وأصبح عزيزًا في قلوبهم، تضخَّمت قوته الإلهية.
مع ذلك، صمت الشبح للحظة. شعر بمزيج من المشاعر تتدفق من أعماق قلبه. كانت عميقة ومعقدة. أطلق الشبح تنهيدة عميقة بينما اجتاحته موجة من العواطف.
اعتقد الشبح أنه وصل إليه، لكن لهيبه لم يلمس (يوجين) أبدًا. منع الضوء المنبعث من السيف المقدس المحطم وصول لهيب الشبح.
على الرغم من أن وجه فيرموث بدا منهكًا ومرهقًا، إلا أنه كان هناك لمعان واضح في عينيه.
سحب (يوجين) السيف الإلهي من صدره وقطع كل شيء – النيران، والسحر، وحتى وجود الشبح ذاته.
“جيد.”
تقبل الشبح مصيره بهدوء.
“كما ينبغي أن يفعل، ذلك الوغد،” تمتم (يوجين)، وكان صوته مليئًا بمزيج من السخرية والمرارة. “لكنه لم يعتذر لي، أليس كذلك؟”
كانت عيناه مفتوحة. أول شيء رآه كان مساحة صافية من السماء فوقه. كانت سماء خالية من الخبث والشعوذة. بقيت نظرته على السماء للحظة، وأعطى ضحكة خافتة ناعمة.
“… ها ها!”
همس مرة أخرى: “معجزة”.
التفت السلاسل حوله أكثر مع ضوضاء صرير. أصبح شكل (فيرموث) أكثر خفوتًا حيث بدا أن العالم ينهار من حولهم. شعر الشبح بالامتنان لهذه اللحظة المعجزة. رفع يده ببطء إلى صدره وقال: “هذا صحيح”.
متى بدأ نسيج المعجزات ينسج نفسه؟ عند سحب السيف الإلهي؟ عندما شق السيف طريقه من خلال اللهيب؟ أم أنه عندما قطع جوهر الشبح نفسه؟ استعصت التفاصيل على فهمه. كانت اللحظات عابرة.
“جيد.”
ومع ذلك، بقيت المعجزة، حلوة وممتدة. استنشق الشبح بعمق قبل أن يخفض نظره إلى صدره. وبقيت النظرة هناك. ولدهشته، كان جسده كاملاً. لم يكن مشوهًا أو مشقوقًا كما كان يتوقع.
أعلن (يوجين): “سآخذهم معي”.
ومع ذلك، كان هذا فقط كيف بدا الأمر. تم تمزيق جوهر الشبح إلى ما هو أبعد من الإحياء. لقد تم طمس جوهره تقريبًا. وقف الشبح على حافة الزوال، حتى لو لم تصبه الضربة الأخيرة من السيف الإلهي.
“هل هذا صحيح؟” كان رد (يوجين) خاليًا من المفاجأة. كان حدسه قد همس له بالفعل عن لقاء الشبح.
“هذه إذن نهايتي” تمتم الشبح بابتسامة باهتة.
“لقد فشلت في النهاية.”
وقف (يوجين) بالقرب من الشبح. لقد كان ثقل الإرهاق يضغط عليه، وكان من الصعب عليه حتى أن يبقى واقفًا. كان يتوق إلى السقوط على الأرض أو الانهيار ببساطة. ومع ذلك، لم يحن الوقت بعد لكي يفقد وعيه.
“اعتقدت أنني بذلت قصارى جهدي. اعتقدت أنه يمكنني الوصول إليه ببذل المزيد من الجهد. لكن في النهاية، فشلت “.
“وصيتك!؟” قاطعه صوت (يوجين) المقتضب.
افترقت شفتا (فيرموث) قليلاً. بدا وكأنه يريد التحدث، لكن لم يصدر صوت من فمه. ابتسم (فيرموث) ابتسامة حزينة.
كانت ساحة المعركة تستقر ببطء. والمثير للدهشة أن وحوش النور قد توقفت عن تقدمها بمجرد أن مزق السيف الإلهي الشبح. بدأت أجساد الوحوش في التفكك بمجرد أن لامس ما تبقى من الشبح الأرض، بمجرد أن تبددت قوته المظلمة.
قاطعه الشبح: “لا بأس أيها الوغد”. هز رأسه بضحكة خفيفة. “لا يجب أن تشعر بالذنب. فعلت ما أردت. لقد كان خياري.”
على هذا النحو، لم تعد ساحة المعركة تتطلب انتباه وحذر (يوجين). الآن، كان واجبه هو رؤية هذه اللحظة حتى النهاية، ليشهد نهاية الشبح.
مع ذلك، صمت الشبح للحظة. شعر بمزيج من المشاعر تتدفق من أعماق قلبه. كانت عميقة ومعقدة. أطلق الشبح تنهيدة عميقة بينما اجتاحته موجة من العواطف.
قال الشبح وهو يحدق بنظرات (يوجين): “إنها وصية لك”. كانت هناك ابتسامة تزين وجهه. “لقد بذلت كل ما في وسعي لمحاولة قتلك، ولكن ها أنت واقف هنا. لقد هزمت، وأنت لا تزال منتصرا “.
ومع ذلك، كانت كلمات (فيرموث) هي الإجابة على الأسئلة التي كانت تعذب الشبح.
كانت هزيمته شهادة على قوة (يوجين ليونهارت). كان ذلك دليلاً على أنه كان أقوى من الشبح، وأن انتصاره لم يكن ملوثًا، كان مستحقًا تمامًا.
قاطعه الشبح: “لا بأس أيها الوغد”. هز رأسه بضحكة خفيفة. “لا يجب أن تشعر بالذنب. فعلت ما أردت. لقد كان خياري.”
“رائع”، أشاد الشبح. “أنت … قوي. أنت تمتلك قوة لا تضاهى بالنسبة لي. وسوف تستمر في النمو بشكل أقوى.”
“وصيتك!؟” قاطعه صوت (يوجين) المقتضب.
“بالطبع،” أجاب (يوجين) كما لو كانت الحقيقة الأكثر طبيعية.
“بصراحة، ما زلت غير متأكد مما كنت تتوقعه مني أو ما تريده مني. ولكن بما أنك واصلت دعمي بقوتك… يجب أن يعني ذلك أن خياراتي لم تكن خاطئة تمامًا “.
“منذ لحظة،” بدأ الشبح، وكان صوته يخفت حيث أصبح ثقل زواله الوشيك واضحًا. “لقد قابلت (فيرموث)”.
تسبب تفكير الشبح في تعميق قلقه. في الوقت نفسه، شعر بالخوف ينبعث من قلبه.
“هل هذا صحيح؟” كان رد (يوجين) خاليًا من المفاجأة. كان حدسه قد همس له بالفعل عن لقاء الشبح.
كانت عينا (فيرموث) تحملان العداء خلال لقائهما الأول. كان من المرجح أن (فيرموث) ببساطة لم يستطع قبول وجود الشبح في ذلك الوقت.
عندما شق السيف الإلهي جوهر الشبح، انجرف جزء من وجوده إلى مكان ما بعيدًا عن متناول (يوجين)، ولكن ليس بعيدًا عن فهمه. لم يكن من الصعب على (يوجين) أن يستنتج وجهة الانجراف لأنه يعرف أن جوهر الشبح مرتبط بـ(فيرموث).
اعتقد الشبح أنه وصل إليه، لكن لهيبه لم يلمس (يوجين) أبدًا. منع الضوء المنبعث من السيف المقدس المحطم وصول لهيب الشبح.
“ماذا قال هذا اللقيط؟” تساءل (يوجين)، مع لمحة من الفضول تحت قشرة اللامبالاة.
“جيد.”
“لقد اعترف بي”، قال الشبح، وكانت حواف كلماته مشوبة بمزيج معقد من المشاعر.
كان وقتهم معًا ينفد.
“حسنًا، هذا جيد بالنسبة لك”، قال (يوجين)، مما سمح لضحكة خفيفة بالهروب منه وهو يستقر بشكل مريح بجانب الشبح. “ألم يقل أي شيء آخر؟” حثه أكثر.
“هل كنت على حق؟”
“أعرب لي عن أسفه. لقد اعتذر”، قال الشبح.
“هل من المحتم ألا يتمكن المزيف أبدًا من التغلب على الشيء الحقيقي؟” همس الشبح بين أنفاسه.
“كما ينبغي أن يفعل، ذلك الوغد،” تمتم (يوجين)، وكان صوته مليئًا بمزيج من السخرية والمرارة. “لكنه لم يعتذر لي، أليس كذلك؟”
عرف الشبح أن هذه حقيقة.
أكد الشبح: “لا، لم يفعل”.
أومأ (يوجين) برأسه ببطء.
تنهد (يوجين) وهو يهز رأسه: “الوغد اللعين”.
بدا الأمر كما لو أن الشبح كان يخاطب شخصًا غير موجود.
قال الشبح: “لقد أخبرته أنك ستأتي لإنقاذه”.
“…حسنًا.”
أجاب (يوجين): “صحيح”.
أجاب (يوجين): “صحيح”.
“بخلاف ذلك… لم نجر أي محادثات قد تجدها مثيرة للاهتمام أو ضرورية. وأوضح الشبح: “الأمر نفسه بالنسبة لي، لكن (فيرموث) أيضًا لم يكن لديه الكثير من الوقت”.
“وغد. ما الذي من المفترض أن أتحدث عنه مع هذين الاثنين؟” ضحك الشبح. مشاعره تجاه (سيينا) و(أنيسيه) و(مولون) تنبع في النهاية من ذكريات (هامل). اختلط بمشاعره تجاههم شعور بالحنين. “لست بحاجة إلى هذا النوع من التفكير. أنا… أحب الأمر كما هو عليه الآن.” كان صادقاً.
لم يرد (يوجين) على كلماته بل نظر إلى وجه الشبح. “لا أستطيع استدعاء (مولون)… ولكن إذا كنت ترغب في ذلك، يمكنني استدعاء (سيينا) و(أنيسيه)”، اقترح.
لقد حان الوقت له لمواجهة النهاية.
“وغد. ما الذي من المفترض أن أتحدث عنه مع هذين الاثنين؟” ضحك الشبح. مشاعره تجاه (سيينا) و(أنيسيه) و(مولون) تنبع في النهاية من ذكريات (هامل). اختلط بمشاعره تجاههم شعور بالحنين. “لست بحاجة إلى هذا النوع من التفكير. أنا… أحب الأمر كما هو عليه الآن.” كان صادقاً.
لكنه لم يستطع إلا أن يفكر في أسوأ نتيجة. حتى لو أثبت (يوجين) نفسه اليوم، فقد يخسر أمام ملك الحصار الشيطاني.
لعق (يوجين) شفتيه، ثم سأل: “هل هناك أي ندم؟”
تسبب تفكير الشبح في تعميق قلقه. في الوقت نفسه، شعر بالخوف ينبعث من قلبه.
“ندم؟ قررت ألا يكون لدي أي شيء “، أجاب الشبح بتجهم. “الشعور بالندم والتفكير في أنني فشلت.”
اندهش الشبح ورفع رأسه في العالم الفارغ. أمامه رأى (فيرموث) مقيدًا على كرسي بالسلاسل. ومع ذلك، لم يعد رأسه منحنيًا كما كان من قبل.
ندماً على هزيمته. ندمه على فشله.
“ماذا قال هذا اللقيط؟” تساءل (يوجين)، مع لمحة من الفضول تحت قشرة اللامبالاة.
بعد توقف مؤقت، تابع الشبح: “من غير المجدي أن تشعر بأي ندم الآن. لذا….”
كان صوته يتلاشى ببطء، مما أجبر الشبح على إغلاق فمه على مضض. لم يكن (فيرموث) في حالة تسمح له بالتحدث. كان التحدث بهذا القدر بالفعل جهدًا كبيرًا بالنسبة له.
“توقف عن هذا الهراء،” قاطعه (يوجين). بسخرية، لكم كتف الشبح برفق. “كيف يمكن لرجل يحتضر ألا يشعر بأي ندم؟ إن إجبار نفسك على التفكير بخلاف ذلك لا يعني أن ندمك سوف يختفي بطريقة سحرية. إذا شعرت بأي ندم، فقط اتركه هنا”، اقترح (يوجين).
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الاقتراب من (فيرموث) والتحدث معه. أراد أن يسأل عما حدث، ولماذا انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، وكيف يمكنه مساعدته.
رفع يده من كتف الشبح ووضعها فوق يد الشبح التي كانت مستلقية على صدره.
كانت ساحة المعركة تستقر ببطء. والمثير للدهشة أن وحوش النور قد توقفت عن تقدمها بمجرد أن مزق السيف الإلهي الشبح. بدأت أجساد الوحوش في التفكك بمجرد أن لامس ما تبقى من الشبح الأرض، بمجرد أن تبددت قوته المظلمة.
أعلن (يوجين): “سآخذهم معي”.
لقد كان تناسخًا لإله الحرب.
تمكن الشبح من إدارة رأسه نحو (يوجين). قوبل بعيون ذهبية مشرقة. لم يكن هناك حتى لمحة من السخرية في تلك العيون. ولم تحتوي إلا على قناعة راسخة وإيمان وتصميم.
كانت ساحة المعركة تستقر ببطء. والمثير للدهشة أن وحوش النور قد توقفت عن تقدمها بمجرد أن مزق السيف الإلهي الشبح. بدأت أجساد الوحوش في التفكك بمجرد أن لامس ما تبقى من الشبح الأرض، بمجرد أن تبددت قوته المظلمة.
“… ها ها!”
“لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي كنت أفتقر إليه، أليس كذلك؟ أنا… أعتقد أنني قوي. أنا أقوى بكثير من ملوك الشياطين الذين لقوا حتفهم قبل ثلاثمائة عام”.
كان يعتقد أنه لن يترك أي ندم وراءه. حاول تجاهلهم بوعي. ولكن في النهاية، كانت كلمات (يوجين) صحيحة. حتى لو اعتقد المرء أنهم كانوا يواجه نهاية مرضية، كان الجميع لا يزالون يشعرون بالندم وقت وفاتهم.
لقد هُزم، لكنه لم يفشل. قرر الشبح أن يراها بهذه الطريقة. لقد أعطى كل ما لديه. لقد اختبر البطل، (يوجين)، بكل قوته وخسر.
“حسنا”. ضغط الشبح على صدره بأصابعه قبل أن يستمر، “خذهم”.
“(هامل)، (سيينا)، (أنيسيه)، (مولون)، و… حتى أنت. لقد ضغطت عليك دون شرح أي شيء. قال (فيرموث): “لقد تصرفت فقط بإرادتي”.
لقد خسر. أراد أن يفوز، لكنه خسر. كان يعتقد أن النصر في متناول يده، لكنه فشل.
ماذا سيحدث للعالم الآن؟ هل يستطيع البطل، (يوجين ليونهارت)، هزيمة ملك الحصار الشيطاني؟ هل يستطيع هزيمة ملك الدمار الشيطاني؟ هل يستطيع إنقاذ (فيرموث)؟ ماذا سيحدث لـ(أنيسيه) و(سيينا) و(مولون)؟
ماذا سيحدث للعالم الآن؟ هل يستطيع البطل، (يوجين ليونهارت)، هزيمة ملك الحصار الشيطاني؟ هل يستطيع هزيمة ملك الدمار الشيطاني؟ هل يستطيع إنقاذ (فيرموث)؟ ماذا سيحدث لـ(أنيسيه) و(سيينا) و(مولون)؟
ومع ذلك، بقيت المعجزة، حلوة وممتدة. استنشق الشبح بعمق قبل أن يخفض نظره إلى صدره. وبقيت النظرة هناك. ولدهشته، كان جسده كاملاً. لم يكن مشوهًا أو مشقوقًا كما كان يتوقع.
قرر أن يعهد بكل أسفه وقلقه إلى (يوجين). وكانت تلك رغبته.
قال (فيرموث): “أشعر… بالذنب تجاهك”.
أومأ (يوجين) برأسه ببطء.
“… ها ها!”
تلاشت ابتسامة الشبح عندما رأى هذا. ببطء، بدأ جسد الشبح ينهار ويتحول إلى رماد. شاهد جسده يتفكك بوجه مبتسم. شعرت بمزيد من الراحة عند المغادرة والتعبير عن ندمه.
ماذا لو كان أداؤه أفضل؟ ماذا لو كان أقوى، وأظهر له ملك الحصار الشيطاني الحقيقة كعمل أخير من أعمال الرحمة؟ ماذا لو جعله (فيرموث) تجسيد الدمار بقصد تأمين الأمل للعصر القادم؟
قال الشبح: “إذا كنت أنت، فهذا ممكن”.
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الاقتراب من (فيرموث) والتحدث معه. أراد أن يسأل عما حدث، ولماذا انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، وكيف يمكنه مساعدته.
“بالطبع أستطيع”، أجاب (يوجين) بابتسامة، وابتسم الشبح مرة أخرى.
على أية حال، لا يشعر بالنعاس الآن.
“جيد.”
“لقد اعترف بي”، قال الشبح، وكانت حواف كلماته مشوبة بمزيج معقد من المشاعر.
تحولت يده وبقية الجزء العلوي من جسده إلى رماد. للمرة الأخيرة، رفع الشبح رأسه لينظر إلى (يوجين).
كان صوته يتلاشى ببطء، مما أجبر الشبح على إغلاق فمه على مضض. لم يكن (فيرموث) في حالة تسمح له بالتحدث. كان التحدث بهذا القدر بالفعل جهدًا كبيرًا بالنسبة له.
“لأنك (يوجين ليونهارت).”
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الاقتراب من (فيرموث) والتحدث معه. أراد أن يسأل عما حدث، ولماذا انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، وكيف يمكنه مساعدته.
لقد كان تناسخًا لإله الحرب.
كانت ساحة المعركة تستقر ببطء. والمثير للدهشة أن وحوش النور قد توقفت عن تقدمها بمجرد أن مزق السيف الإلهي الشبح. بدأت أجساد الوحوش في التفكك بمجرد أن لامس ما تبقى من الشبح الأرض، بمجرد أن تبددت قوته المظلمة.
لقد كان تناسخًا لـ(هامل).
تابع (فيرموث): “وأنا آسف. لقد كنت أيضًا …….”
لقد كان البطل.
كان عليه أن يثق في العالم الذي تبع (يوجين).
تُرك هذه الكلمات وهذه المشاعر دون أن يقولها ويعبر عنها. تمامًا كما كان الشبح هو نفسه ببساطة، كان (يوجين) أيضًا هو نفسه ببساطة.
عندما شق السيف الإلهي جوهر الشبح، انجرف جزء من وجوده إلى مكان ما بعيدًا عن متناول (يوجين)، ولكن ليس بعيدًا عن فهمه. لم يكن من الصعب على (يوجين) أن يستنتج وجهة الانجراف لأنه يعرف أن جوهر الشبح مرتبط بـ(فيرموث).
“أنا لست متعبا.”
كانت عيناه مفتوحة. أول شيء رآه كان مساحة صافية من السماء فوقه. كانت سماء خالية من الخبث والشعوذة. بقيت نظرته على السماء للحظة، وأعطى ضحكة خافتة ناعمة.
هل انتهت ذاكرته كـ(هامل) بشعور النوم؟ كان من الصعب القول. بعد كل شيء، كانت النهاية الموجودة في ذكرياته زائفة.
إذا كان ذلك ممكنًا، أراد الاقتراب من (فيرموث) والتحدث معه. أراد أن يسأل عما حدث، ولماذا انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، وكيف يمكنه مساعدته.
على أية حال، لا يشعر بالنعاس الآن.
عرف الشبح أن هذه حقيقة.
ولكن ببطء وهدوء، كان بإمكانه أن يشعر بوعيه يتلاشى.
“(هامل)، (سيينا)، (أنيسيه)، (مولون)، و… حتى أنت. لقد ضغطت عليك دون شرح أي شيء. قال (فيرموث): “لقد تصرفت فقط بإرادتي”.
“اذهب،” غمغم الشبح.
ما الذي كان ينقصه؟ لقد تم منحه القوة المظلمة للدمار، وصيغة اللهب الأبيض لـ(فيرموث) والسحر، وتقنيات (هامل)، بالإضافة إلى الغرائز والحدس الذي يليق بكونه تجسد الدمار. هل كان فاشلًا في تنسيق كل ما حصل عليه؟
“جيد.”
“لا أعتقد أنه كان من الخطأ منحك القوة. الخيار… كان لك لتتخذه. وأوضح (فيرموث): “مهما فعلت، ليس لدي الحق في أن أقول إنه كان خطأ”.
أمسك (يوجين) الرماد المتبقي في يده.
“… ها ها!”
“دعنا نذهب،” أجاب البطل.
تابع (فيرموث): “أنا الذي تصرفت كيفما أردت”.
<<< ت م نهاية حزينة تذكرني نهاية ملك النمل في انمي هانتر>>>
“ما الذي كان ينقصني؟” السؤال رن في الفراغ.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
بهذا ينتهي الدعم
نعود الي فصل كل يوم أو يومين
“لأنك (يوجين ليونهارت).”
