اللهب (13)
>>>>>>>>> اللهب (13) <<<<<<<<
تذكرت (نوير جيابيلا).
لم تستطع أبداً أن تنسى قشعريرة تلك اللحظة. لم تتخيل موتها من قبل، ولكن في تلك اللحظة، أدركت (نوير) معنى الموت لأول مرة. على الرغم من تجربتها مرة واحدة، لم تتمكن (نوير) من إعادة خلق برد تلك اللحظة أو الموت النهائي الذي كانت تشعر به وقتها.
المرة الأولى التي رأته فيها كانت في فترة الحرب قبل ثلاثمائة عام. كانت (نوير) قد توجت بالفعل ملكة شياطين الليل قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب. لقد كان لقبًا احتفظت به حتى طوال فترة الحرب المضطربة.
على الرغم من أنها لم تبرم أي اتفاق، إلا أنها أبرمت صفقة. سُمح لها بالسيطرة على منطقة معينة من البانديمونيوم. مُنحت الحق في الصيد مقابل خدمتها تحت حكم ملك الحصار الشيطاني. علاوة على ذلك، فقد وُعدت بلقب بمجرد انتهاء الحرب مقابل مساهماتها.
في الواقع، عززت موقفها وقوتها أكثر. من خلال أحداث لا حصر لها خلال عصر الحرب، أصبح اسم ملكة شياطين الليل مرادفًا للكوابيس المروعة بين البشر.
“ها ها، لماذا تقول ذلك الآن؟”
لم تكن شياطين الليل قوية بشكل خاص كفصيل شيطاني. لم يكن لديهم سوى عدد قليل من المهارات. في حين أن شياطين الليل رفيعي المستوى قد يتباهون بمجموعة متنوعة من المواهب، فإن غالبية شياطين الليل يمتلكون مهارة واحدة فقط: القدرة على التعمق في الأحلام. علاوة على ذلك، لم يتمكن شياطين الليل ذوي الرتبة المنخفضة حتى من حمل فرائسهم على النوم كما يرغبون. وعلى هذا النحو، لجأوا إلى استخدام الكحول أو المخدرات أو حتى أجسادهم لاستخراج قوة الحياة من أهدافهم.
ومع ذلك، كان هناك بشر استثنائيون.
لكن الملكة، (نوير جيابيلا)، كانت مختلفة.
ما الذي كانت ترغب فيه حقًا؟
أصبحت رمزًا للخوف وكابوسًا حيًا. على الرغم من انتمائها لفصيل شياطين الليل غير المثير للإعجاب نسبيًا، إلا أنها جمعت قوة تنافس قوة ملوك الشياطين. لا يمكن لأحد أن يتجاهل (نوير). لقد أدى ارتقائها إلى رفع مكانة فصيل شياطين الليل كله.
— لم أستطع خيانتك. لم أكن أريد أن أصبح عدوتك. لقد اتخذتني كنوع من التسلية، متوقعًا أن أخونك يومًا ما. لم أتمكن من تلبية تلك التوقعات.
كانت تلك الأوقات مبهجة ومرضية. لقد استمتعت بحرية، وانغمست في كل من الغرائز الشيطانية ورغبات شياطين الليل. لقد تلاعبت بالمئات والآلاف والملايين من الأحلام وسحقت حياة البشر كما لو كانوا مجرد حشائش ضارة أو حشرات.
“هل تندم على ذلك؟”
حشائش؟ حشرات؟
رأت القوة الإلهية القرمزية.
لم يكن هذا مجرد استعارة. بالنسبة لها، كان هذا حقيقة واقعة.
نظرًا لأن البشر لم يكونوا مقيدين بمواسم للتزاوج، مما سمح لهم بالتكاثر المستمر، فإن أعدادهم الهائلة سمحت لهم أحيانًا بإنتاج أفراد استثنائيين بخلاف باقي عرقهم.
لم يعيش معظم البشر أكثر من مائة عام، وكانت أعمارهم أقصر خلال زمن الحرب. حتى أولئك الذين عاشوا لفترة أطول لم يصمدوا إلا لبضعة عقود إضافية. بالنسبة لـ(نوير)، التي عاشت أطول بمئات المرات من البشر العاديين، كان البشر جنسًا ضعيفًا وغير مهم ومليء بالعيوب.
في البداية، لم يحملوا أي ألقاب كبرى. ولكن بعد سقوط الملك الشيطاني صاحب المرتبة الخامسة، ملك المذابح الشيطاني، على أيديهم، تم وصفهم بصفات مرعبة وعظيمة.
ورغم ذلك، لم يكن البشر بلا فائدة. كانت (نوير) مدركة تمامًا لضرورة وجود البشر. وبينما كان من الممكن استخراج قوة الحياة من الشياطين أو الأجناس الأخرى، إلا أن البشر كانوا فريسة ممتازة.
لم تكن شياطين الليل قوية بشكل خاص كفصيل شيطاني. لم يكن لديهم سوى عدد قليل من المهارات. في حين أن شياطين الليل رفيعي المستوى قد يتباهون بمجموعة متنوعة من المواهب، فإن غالبية شياطين الليل يمتلكون مهارة واحدة فقط: القدرة على التعمق في الأحلام. علاوة على ذلك، لم يتمكن شياطين الليل ذوي الرتبة المنخفضة حتى من حمل فرائسهم على النوم كما يرغبون. وعلى هذا النحو، لجأوا إلى استخدام الكحول أو المخدرات أو حتى أجسادهم لاستخراج قوة الحياة من أهدافهم.
كان عددهم كبيرًا، مستعدين لممارسة الجنس دائمًا، وبالتالي لديهم معدل تكاثر مرتفع، وذكيون بدرجة كافية للمحادثة، وسريعون في التعلم عند تعليمهم، مما يسمح لهم بمجموعة متنوعة من الأحلام، وحتى أنهم استعادوا قوة حياتهم بسرعة.
لقد حصلت على كل ما أرادته دون جهد. مجرد الرغبة في شيء ما كانت كافية لها لامتلاكه. حتى لو كان ما حصلت عليه مجرد وهم، فإن الأوهام التي صنعتها لا يمكن تمييزها عن الواقع.
كان هذا فكرها عن البشر.
وبابتسامة مشوهة، أمسكت (نوير) بالخاتم حول رقبتها. كان هذا هو الخاتم الذي أرادت أن تضعه في إصبع (هامل) يومًا ما، الخاتم المنقوش عليه اسم (نوير جيابيلا).
مساواة؟ لم تستمتع أبدًا بالفكرة. كانت المزايا الوحيدة التي وضعتها في اعتبارها هي مزايا الفريسة. لم تحتقر البشر. على العكس من ذلك، وجدتهم جذابين. على الأكثر، اعتبرتهم لطيفين كالحيوانات الأليفة.
أصبحت مهووسة به.
هكذا كانت المخلوقات المعروفة باسم البشر. كانت تافهة.
لقد كانت قديسة إله الحرب.
كيف يمكن أن يشنوا حربًا ضد الشياطين؟
ـ كما هو الحال دائما.
ومع ذلك، كان هناك بشر استثنائيون.
رأت القوة الإلهية القرمزية.
نظرًا لأن البشر لم يكونوا مقيدين بمواسم للتزاوج، مما سمح لهم بالتكاثر المستمر، فإن أعدادهم الهائلة سمحت لهم أحيانًا بإنتاج أفراد استثنائيين بخلاف باقي عرقهم.
عندما نصبت لهم كمينًا لأول مرة، كانت (نوير) واثقة من قوتها لكنها لم تقلل من شأن أعدائها. بعد كل شيء، كانوا أبطالًا يمثلون الجنس البشري. علاوة على ذلك، فقد هزموا بالفعل ثلاثة من ملوك الشياطين. في المقام الأول، كفصيل، لم تتخصص شياطين الليل في المواجهة المباشرة. على هذا النحو، قررت (نوير) محاربتهم بطريقة تليق بشياطين الليل.
قبل ثلاثمائة عام، كان هناك خمسة من هؤلاء البشر الاستثنائيين.
ساحة المعركة.
كان هناك أول بطل منذ مؤسس يوراس يستخدم السيف المقدس ألتير، (فيرموث ليونهارت).
ما الذي كانت ترغب فيه حقًا؟
الزعيم المستقبلي لقبيلة بايار، المعروفين بين البرابرة الشماليين بعدوانيتهم، (مولون رور).
الرغبات.
الأكثر تميزا بين جميع قديسي النور المختارين، (أنيسيه سليوود).
– إذا كانت لديك أمنية أخيرة، فسأحققها.
نشأت ساحرة عظيمة جنبًا إلى جنب مع جان الغابة الكبرى، على الرغم من كونها إنسانًا، (سيينا ميردن).
“أنت تشعر بنفس الشيء، أليس كذلك؟”
مرتزق ساحة المعركة بسبب الشهرة وسوء السمعة، (هامل ديناس).
مشاعر.
في البداية، لم يحملوا أي ألقاب كبرى. ولكن بعد سقوط الملك الشيطاني صاحب المرتبة الخامسة، ملك المذابح الشيطاني، على أيديهم، تم وصفهم بصفات مرعبة وعظيمة.
“مبروك…..
(فيرموث) اليأس.
الشغف.
(مولون) الإرهاب.
عرش ملك الشياطين؟ منصب ملك الشيطان العظيم؟ أراضي ملك الحصار الشيطاني؟ أدركت أهميتها لكنها لم تشعر بالجشع. ما أرادته (نوير جيابيلا) هو ….
(أنيسيه) الجحيم.
الزعيم المستقبلي لقبيلة بايار، المعروفين بين البرابرة الشماليين بعدوانيتهم، (مولون رور).
(سيينا) الكارثة.
في كلتا الحالتين كان الأمر على ما يرام. سيكون كلاهما تجارب خاصة لن تحدث في الحياة مرة أخرى.
(هامل) الإبادة.
على الرغم من أنها لم تبرم أي اتفاق، إلا أنها أبرمت صفقة. سُمح لها بالسيطرة على منطقة معينة من البانديمونيوم. مُنحت الحق في الصيد مقابل خدمتها تحت حكم ملك الحصار الشيطاني. علاوة على ذلك، فقد وُعدت بلقب بمجرد انتهاء الحرب مقابل مساهماتها.
وبطبيعة الحال، سمعت (نوير) عنهم وعن مآثرهم. وقد أثار هذا اهتمامها، خاصة أنها كانت من بين الشياطين الذين لديهم ولع بالبشر. حتى أنها فكرت في تخصيص مساحة شاسعة من الأرض للبشر بعد سيطرتها الكبرى في نهاية المطاف بمجرد انتهاء الحرب.
ورغم ذلك، لم يكن البشر بلا فائدة. كانت (نوير) مدركة تمامًا لضرورة وجود البشر. وبينما كان من الممكن استخراج قوة الحياة من الشياطين أو الأجناس الأخرى، إلا أن البشر كانوا فريسة ممتازة.
كانت ترغب في رؤيتهم على الفور. بعد كل شيء، كان لدى البشر المميزين مذاق استثنائي أيضًا. لكن الفرصة لم تكن قريبة. كانت الحرب تجري على قدم وساق، وكانت هيلموث شاسعة، ولم تتقاطع ساحات القتال التي اختارتها (نوير) مع مسارات هؤلاء الأبطال.
لقد بحثت في أحلام الخمسة.
ومع ذلك، شيئًا فشيئًا، تداخلت مساراتهم واقتربت من بعضها. بالنظر إلى أن الحرب امتدت على مدى عقد من الزمان، فقد كان لقائهم حتميا. سقط ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الانتقام الشيطاني بمرور الوقت. بقي اثنان فقط من ملوك الشياطين في هيلموث الشاسعة، وبما أن ملك الدمار الشيطاني كان يتجول في الأرض دون إنشاء مجال يستقر فيه، لم يبق سوى ملك الحصار الشيطاني وقواته قائمين.
لكن الحرب لم تنتهي. ظل الجيش العظيم الموالي لملك الحصار الشيطاني قويًا وصامدًا، ولم تكن أراضيه قد وطئها أقدام البشر بعد.
تم غزو أراضي ملوك الشياطين الذين سقطوا من قبل البشر، مما تسبب في انحسار أراضي الشياطين.
المرة الأولى التي رأته فيها كانت في فترة الحرب قبل ثلاثمائة عام. كانت (نوير) قد توجت بالفعل ملكة شياطين الليل قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب. لقد كان لقبًا احتفظت به حتى طوال فترة الحرب المضطربة.
لكن الحرب لم تنتهي. ظل الجيش العظيم الموالي لملك الحصار الشيطاني قويًا وصامدًا، ولم تكن أراضيه قد وطئها أقدام البشر بعد.
كانت ترغب في رؤيتهم على الفور. بعد كل شيء، كان لدى البشر المميزين مذاق استثنائي أيضًا. لكن الفرصة لم تكن قريبة. كانت الحرب تجري على قدم وساق، وكانت هيلموث شاسعة، ولم تتقاطع ساحات القتال التي اختارتها (نوير) مع مسارات هؤلاء الأبطال.
كانت قوات البشر تقترب نحو البانديمونيوم. توجه العديد من البشر الذين نجوا من المعارك في هيلموث نحو البانديمونيوم. حتى الشباب من القارة، الذين كانوا مجرد أطفال في بداية الحرب، حملوا السلاح الآن كشباب وساروا.
لقد كان… مميزاً. كان الشعور الفريد الذي شعرت به تجاهه شيئًا لم تتوقعه (نوير).
غيرت (نوير) أيضًا ساحة معركتها.
بعد كل شيء، من كان الأكثر تميزًا من بين الخمسة، البطل أم رفاقه؟ إذا طُرح هذا السؤال على مائة شخص، فسيجيب الجميع بنفس الإجابة. الأكثر تميزًا بين الخمسة كان البطل، (فيرموث ليونهارت).
لم تعقد أي اتفاق مع ملك الحصار الشيطاني. كانت تعتقد أن مثل هذه العقود ليست سوى أصفاد. لقد ربطوا أحدهم بالخدمة تحت إمرة ملك شيطان مدى الحياة، وهو احتمال لم ترغب فيه.
لكن الذكريات ظهرت من تلقاء نفسها وألقت عقلها في حالة من الفوضى. على الرغم من محاولتها مقاطعة أفكارها مرارًا وتكرارًا عن طريق غرس أصابعها في دماغها، في كل مرة كانت تستقبل بذكريات غير مرغوب فيها ومشاعر عارمة مصاحبة لتلك الذكريات.
على الرغم من أنها لم تبرم أي اتفاق، إلا أنها أبرمت صفقة. سُمح لها بالسيطرة على منطقة معينة من البانديمونيوم. مُنحت الحق في الصيد مقابل خدمتها تحت حكم ملك الحصار الشيطاني. علاوة على ذلك، فقد وُعدت بلقب بمجرد انتهاء الحرب مقابل مساهماتها.
— مثلما تغيرت مشاعرك تجاهي، تغيرت أنا أيضًا.
لكن لم يكن لديها طموح أكبر. لقد جمعت قوة كبيرة خلال الحرب الطويلة، بما يكفي لتحدي عرش ملك الشياطين. فهل يمكنها الإطاحة بملك الحصار الشيطاني؟ كانت قد استمتعت بالفكرة لفترة وجيزة قبل أن تضحك عليها.
قبل ثلاثمائة عام، كان هناك خمسة من هؤلاء البشر الاستثنائيين.
فكرت (نوير): “أنا لا أريد حتى شيئًا كهذا في المقام الأول”.
…..على انتصارك.”
ما هو الجشع، حقا؟ فكرت (نوير). لقد كان الرغبة في شيء ما. لكن فهم الجشع كان صعباً عليها.
كانت قوات البشر تقترب نحو البانديمونيوم. توجه العديد من البشر الذين نجوا من المعارك في هيلموث نحو البانديمونيوم. حتى الشباب من القارة، الذين كانوا مجرد أطفال في بداية الحرب، حملوا السلاح الآن كشباب وساروا.
لقد حصلت على كل ما أرادته دون جهد. مجرد الرغبة في شيء ما كانت كافية لها لامتلاكه. حتى لو كان ما حصلت عليه مجرد وهم، فإن الأوهام التي صنعتها لا يمكن تمييزها عن الواقع.
لم يعيش معظم البشر أكثر من مائة عام، وكانت أعمارهم أقصر خلال زمن الحرب. حتى أولئك الذين عاشوا لفترة أطول لم يصمدوا إلا لبضعة عقود إضافية. بالنسبة لـ(نوير)، التي عاشت أطول بمئات المرات من البشر العاديين، كان البشر جنسًا ضعيفًا وغير مهم ومليء بالعيوب.
ما الذي كانت ترغب فيه حقًا؟
أصبحت رمزًا للخوف وكابوسًا حيًا. على الرغم من انتمائها لفصيل شياطين الليل غير المثير للإعجاب نسبيًا، إلا أنها جمعت قوة تنافس قوة ملوك الشياطين. لا يمكن لأحد أن يتجاهل (نوير). لقد أدى ارتقائها إلى رفع مكانة فصيل شياطين الليل كله.
عرش ملك الشياطين؟ منصب ملك الشيطان العظيم؟ أراضي ملك الحصار الشيطاني؟ أدركت أهميتها لكنها لم تشعر بالجشع. ما أرادته (نوير جيابيلا) هو ….
مشاعر.
“ما هو؟” سألت نفسها لأن رغباتها وتطلعاتها ظلت لغزًا، حتى لنفسها.
— لم أكن أريد أن تكون هذه أمنيتي الأخيرة.
ولكن عندما رأته لأول مرة، فهمت أشياء لم تكن قادرة على فهمها من قبل بوضوح مذهل.
لكن الحرب لم تنتهي. ظل الجيش العظيم الموالي لملك الحصار الشيطاني قويًا وصامدًا، ولم تكن أراضيه قد وطئها أقدام البشر بعد.
(هامل ديناس).
“آه.”
(هامل) الإبادة.
لكن لم يكن لديها طموح أكبر. لقد جمعت قوة كبيرة خلال الحرب الطويلة، بما يكفي لتحدي عرش ملك الشياطين. فهل يمكنها الإطاحة بملك الحصار الشيطاني؟ كانت قد استمتعت بالفكرة لفترة وجيزة قبل أن تضحك عليها.
لقد كان… مميزاً. كان الشعور الفريد الذي شعرت به تجاهه شيئًا لم تتوقعه (نوير).
كانت دوق هيلموث، ملكة الأحلام ومدينة جابيلا.
بعد كل شيء، من كان الأكثر تميزًا من بين الخمسة، البطل أم رفاقه؟ إذا طُرح هذا السؤال على مائة شخص، فسيجيب الجميع بنفس الإجابة. الأكثر تميزًا بين الخمسة كان البطل، (فيرموث ليونهارت).
— لم أكن أريد أن تكون هذه أمنيتي الأخيرة.
لكن ليس لـ(نوير).
<<<ت م النكد حلو مفيش كلام>>>
بالطبع، كان (فيرموث) مميزًا. (مولون)، (سيينا)، (أنيسيه)، كلهم كانوا مميزين. ولكن ليس بقدر (هامل). الأربعة الآخرين لم يثيروا إعجاب (نوير) بقدر ما فعل (هامل).
تم غزو أراضي ملوك الشياطين الذين سقطوا من قبل البشر، مما تسبب في انحسار أراضي الشياطين.
وكانت الذكرى لا تزال حية في ذهن (نوير).
(أنيسيه) الجحيم.
عندما نصبت لهم كمينًا لأول مرة، كانت (نوير) واثقة من قوتها لكنها لم تقلل من شأن أعدائها. بعد كل شيء، كانوا أبطالًا يمثلون الجنس البشري. علاوة على ذلك، فقد هزموا بالفعل ثلاثة من ملوك الشياطين. في المقام الأول، كفصيل، لم تتخصص شياطين الليل في المواجهة المباشرة. على هذا النحو، قررت (نوير) محاربتهم بطريقة تليق بشياطين الليل.
رأت القوة الإلهية القرمزية.
لقد بحثت في أحلام الخمسة.
تم غزو أراضي ملوك الشياطين الذين سقطوا من قبل البشر، مما تسبب في انحسار أراضي الشياطين.
“آه.”
(هامل) الإبادة.
تم استقبالها بمشاعر شديدة. كانت هناك حفرة عميقة لدرجة أن قاعها لم يظهر، قصف لا هوادة فيه بدا بلا نهاية. كانت هناك رائحة دم كثيفة. اشتبك المعدن مع المعدن في رقصة قاتلة، وشق اللحم والعظام وخاض في الأحشاء، مصحوبًا بالموت النهائي، والآهات، والصراخ، ومزيج مختلف من العواطف، مما يدل على حياة المرء من خلال قتل الآخرين، والحرارة التي لا تطاق، والنشوة، والهذيان.
“ماذا عنك؟”
ثم كانت هناك نية القتل.
لقد أخبرتني، قلت إنني جميلة.
لقد كانت نية بسيطة لا مثيل لها للقتل. لقد كانت عاطفة شديدة وواسعة لدرجة أن عمقها كان لا يسبر غوره. لم تشعر (نوير) بمثل هذه المشاعر الشديدة في أي إنسان من قبل.
— سيدي.
لم تستطع أبداً أن تنسى قشعريرة تلك اللحظة. لم تتخيل موتها من قبل، ولكن في تلك اللحظة، أدركت (نوير) معنى الموت لأول مرة. على الرغم من تجربتها مرة واحدة، لم تتمكن (نوير) من إعادة خلق برد تلك اللحظة أو الموت النهائي الذي كانت تشعر به وقتها.
لم تستطع أن تعيش لحظاتها الأخيرة بشكل جميل.
كان (هامل) مميزًا.
…..على انتصارك.”
سمح لـ(نوير) بأن تصبح على دراية بالرغبات الشديدة التي لم تعترف بها أبدًا في وعيها. لقد لفت نظرها لأنه كان مميزا.
نظرًا لأن البشر لم يكونوا مقيدين بمواسم للتزاوج، مما سمح لهم بالتكاثر المستمر، فإن أعدادهم الهائلة سمحت لهم أحيانًا بإنتاج أفراد استثنائيين بخلاف باقي عرقهم.
أصبحت مهووسة به.
كانت ترغب في رؤيتهم على الفور. بعد كل شيء، كان لدى البشر المميزين مذاق استثنائي أيضًا. لكن الفرصة لم تكن قريبة. كانت الحرب تجري على قدم وساق، وكانت هيلموث شاسعة، ولم تتقاطع ساحات القتال التي اختارتها (نوير) مع مسارات هؤلاء الأبطال.
كانت تتوق إليه ليكشف لها شيئًا لم تعرفه من قبل. كانت تأمل أنه بمجرد أن تجده مميزًا، سيجدها هو أيضًا مميزة. أرادت ذلك. تمنت أن يعتبر كل منهما الآخر شخصًا مميزًا وأن يتوق كل منهما إلى شيء ما.
عندما نصبت لهم كمينًا لأول مرة، كانت (نوير) واثقة من قوتها لكنها لم تقلل من شأن أعدائها. بعد كل شيء، كانوا أبطالًا يمثلون الجنس البشري. علاوة على ذلك، فقد هزموا بالفعل ثلاثة من ملوك الشياطين. في المقام الأول، كفصيل، لم تتخصص شياطين الليل في المواجهة المباشرة. على هذا النحو، قررت (نوير) محاربتهم بطريقة تليق بشياطين الليل.
“هل نحن حقا بحاجة للقيام بذلك؟”
ساحة المعركة.
“ها ها، لماذا تقول ذلك الآن؟”
كانت ترغب في رؤيتهم على الفور. بعد كل شيء، كان لدى البشر المميزين مذاق استثنائي أيضًا. لكن الفرصة لم تكن قريبة. كانت الحرب تجري على قدم وساق، وكانت هيلموث شاسعة، ولم تتقاطع ساحات القتال التي اختارتها (نوير) مع مسارات هؤلاء الأبطال.
“حتى لو لم يكن هذا… ربما هناك شيء آخر… شيء مختلف يمكن أن نحصل عليه.”
لم تستطع أن تعيش لحظاتها الأخيرة بشكل جميل.
“هل تندم على ذلك؟”
لم تستطع أبداً أن تنسى قشعريرة تلك اللحظة. لم تتخيل موتها من قبل، ولكن في تلك اللحظة، أدركت (نوير) معنى الموت لأول مرة. على الرغم من تجربتها مرة واحدة، لم تتمكن (نوير) من إعادة خلق برد تلك اللحظة أو الموت النهائي الذي كانت تشعر به وقتها.
“ماذا عنك؟”
ومع ذلك، شيئًا فشيئًا، تداخلت مساراتهم واقتربت من بعضها. بالنظر إلى أن الحرب امتدت على مدى عقد من الزمان، فقد كان لقائهم حتميا. سقط ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الانتقام الشيطاني بمرور الوقت. بقي اثنان فقط من ملوك الشياطين في هيلموث الشاسعة، وبما أن ملك الدمار الشيطاني كان يتجول في الأرض دون إنشاء مجال يستقر فيه، لم يبق سوى ملك الحصار الشيطاني وقواته قائمين.
“أنا نادمة على ذلك. ربما… لقد توغلت في داخلي بعمق شديد.”
— لم أكن أريد أن تكون هذه أمنيتي الأخيرة.
“…”
كان هذا فكرها عن البشر.
“أنت تشعر بنفس الشيء، أليس كذلك؟”
في كلتا الحالتين كان الأمر على ما يرام. سيكون كلاهما تجارب خاصة لن تحدث في الحياة مرة أخرى.
إذا ذرف الدموع من الندم والاستياء، كانت تمسح زوايا عينيه ووجنتيه بأيدي ملطخة بالدماء.
في الواقع، عززت موقفها وقوتها أكثر. من خلال أحداث لا حصر لها خلال عصر الحرب، أصبح اسم ملكة شياطين الليل مرادفًا للكوابيس المروعة بين البشر.
كانت ستقول شيئًا مبتذلاً مثل: “لن أنساك أبدًا في حياتي”.
— لم أكن أريد أن تكون هذه أمنيتي الأخيرة.
إذا ماتت على يده، سيكون ذلك أيضًا شيئًا مبهجًا.
كان عددهم كبيرًا، مستعدين لممارسة الجنس دائمًا، وبالتالي لديهم معدل تكاثر مرتفع، وذكيون بدرجة كافية للمحادثة، وسريعون في التعلم عند تعليمهم، مما يسمح لهم بمجموعة متنوعة من الأحلام، وحتى أنهم استعادوا قوة حياتهم بسرعة.
إذا قتلته، فيمكنها أن تعيش بقية حياتها وهي تعتز به كذكرى بينما تشعر بالخسارة.
الأكثر تميزا بين جميع قديسي النور المختارين، (أنيسيه سليوود).
في كلتا الحالتين كان الأمر على ما يرام. سيكون كلاهما تجارب خاصة لن تحدث في الحياة مرة أخرى.
أصبحت مهووسة به.
تلك الأمنية والرغبة تنتمي إلى (نوير جيابيلا)، ملكة شياطين الليل.
في كلتا الحالتين كان الأمر على ما يرام. سيكون كلاهما تجارب خاصة لن تحدث في الحياة مرة أخرى.
-إله.
الزعيم المستقبلي لقبيلة بايار، المعروفين بين البرابرة الشماليين بعدوانيتهم، (مولون رور).
كانت دوق هيلموث، ملكة الأحلام ومدينة جابيلا.
كل ذلك كان ينتمي بشكل طبيعي إلى (نوير جيابيلا). لم يكن الأمر خلاف ذلك أبداً. ومع ذلك، لم يعد الأمر كذلك الآن.
مشاعر.
— الآن، كل شيء يبدو عديم الجدوى.
الرغبات.
لقد حصلت على كل ما أرادته دون جهد. مجرد الرغبة في شيء ما كانت كافية لها لامتلاكه. حتى لو كان ما حصلت عليه مجرد وهم، فإن الأوهام التي صنعتها لا يمكن تمييزها عن الواقع.
الشغف.
ورغم ذلك، لم يكن البشر بلا فائدة. كانت (نوير) مدركة تمامًا لضرورة وجود البشر. وبينما كان من الممكن استخراج قوة الحياة من الشياطين أو الأجناس الأخرى، إلا أن البشر كانوا فريسة ممتازة.
كل ذلك كان ينتمي بشكل طبيعي إلى (نوير جيابيلا). لم يكن الأمر خلاف ذلك أبداً. ومع ذلك، لم يعد الأمر كذلك الآن.
— امنحني الموت، ولكن كرفيقتك.
كانت شخصيتها تتغير. كان هناك شيء آخر يختلط بها.
حتى مع اقتراب النهاية، لم تتمكن من رؤية وجهه بشكل صحيح.
— سيدي.
كانت تلك الأوقات مبهجة ومرضية. لقد استمتعت بحرية، وانغمست في كل من الغرائز الشيطانية ورغبات شياطين الليل. لقد تلاعبت بالمئات والآلاف والملايين من الأحلام وسحقت حياة البشر كما لو كانوا مجرد حشائش ضارة أو حشرات.
حكمت أمة، وغزت البلدان المجاورة، وقدمت كل ما استولت عليه كقربان لتحدي عرش إله الشر.
كان هذا فكرها عن البشر.
— لقد أخذت كل شيء مني في الماضي. لقد كنت على وشك أن أصبح أسطورة، لكنك دمرتني.
كانت تتوق إليه ليكشف لها شيئًا لم تعرفه من قبل. كانت تأمل أنه بمجرد أن تجده مميزًا، سيجدها هو أيضًا مميزة. أرادت ذلك. تمنت أن يعتبر كل منهما الآخر شخصًا مميزًا وأن يتوق كل منهما إلى شيء ما.
لقد كانت قديسة إله الحرب.
لقد كانت نية بسيطة لا مثيل لها للقتل. لقد كانت عاطفة شديدة وواسعة لدرجة أن عمقها كان لا يسبر غوره. لم تشعر (نوير) بمثل هذه المشاعر الشديدة في أي إنسان من قبل.
— سيدي. أنا أكرهك. كنت أتوق للانتقام. لقد أخذت كراهيتي ورغبتي في الانتقام باستهتار. لقد كنت تتطلع إلى اليوم الذي سأنتقم فيه منك.
لم يكن هذا مجرد استعارة. بالنسبة لها، كان هذا حقيقة واقعة.
في الماضي، كانت تُعرف باسم ساحرة الشفق.
كانت شخصيتها تتغير. كان هناك شيء آخر يختلط بها.
— الآن، كل شيء يبدو عديم الجدوى.
“ما هو؟” سألت نفسها لأن رغباتها وتطلعاتها ظلت لغزًا، حتى لنفسها.
لم تكن هذه حياة (نوير جيابيلا) ولكن حياة قديسة إله الحرب، ساحرة الشفق. تذكرت نهايتها، على الرغم من أنها لم تكن تريد أن تتذكر حياة لم تكن لها. لقد كانت ذكريات لم ترغب في تذكرها.
رأت القوة الإلهية القرمزية.
لكن الذكريات ظهرت من تلقاء نفسها وألقت عقلها في حالة من الفوضى. على الرغم من محاولتها مقاطعة أفكارها مرارًا وتكرارًا عن طريق غرس أصابعها في دماغها، في كل مرة كانت تستقبل بذكريات غير مرغوب فيها ومشاعر عارمة مصاحبة لتلك الذكريات.
ومع ذلك، شيئًا فشيئًا، تداخلت مساراتهم واقتربت من بعضها. بالنظر إلى أن الحرب امتدت على مدى عقد من الزمان، فقد كان لقائهم حتميا. سقط ملك المذابح الشيطاني، وملك الوحشية الشيطاني، وملك الانتقام الشيطاني بمرور الوقت. بقي اثنان فقط من ملوك الشياطين في هيلموث الشاسعة، وبما أن ملك الدمار الشيطاني كان يتجول في الأرض دون إنشاء مجال يستقر فيه، لم يبق سوى ملك الحصار الشيطاني وقواته قائمين.
ساحة المعركة.
ساحة المعركة.
رأت ساحة معركة واسعة مليئة بجثث الوحوش والبشر. اقترب منها الدمار.
— والآن، في نهايتنا، أرفض إرادتك. لن أهرب. يا إلهي، لن أشهد موتك قبل موتي.
رأت القوة الإلهية القرمزية.
كل ذلك كان ينتمي بشكل طبيعي إلى (نوير جيابيلا). لم يكن الأمر خلاف ذلك أبداً. ومع ذلك، لم يعد الأمر كذلك الآن.
— أخجل من أن أريك وجهي المشوه.
كيف يمكن أن يشنوا حربًا ضد الشياطين؟
كانت تداعب شفتيها بأصابعها. تمزق وجهها إلى أشلاء؛ لم ترغب في أن يراه. لقد أرادت دائمًا أن تظهر له جانبها المغري والجميل فقط. ونظرًا لأن عينها الوحيدة المتبقية بالكاد تعمل، لم تتمكن من رؤية وجهه بوضوح.
الأكثر تميزا بين جميع قديسي النور المختارين، (أنيسيه سليوود).
حتى مع اقتراب النهاية، لم تتمكن من رؤية وجهه بشكل صحيح.
“حتى لو لم يكن هذا… ربما هناك شيء آخر… شيء مختلف يمكن أن نحصل عليه.”
لم تستطع أن تعيش لحظاتها الأخيرة بشكل جميل.
كانت تداعب شفتيها بأصابعها. تمزق وجهها إلى أشلاء؛ لم ترغب في أن يراه. لقد أرادت دائمًا أن تظهر له جانبها المغري والجميل فقط. ونظرًا لأن عينها الوحيدة المتبقية بالكاد تعمل، لم تتمكن من رؤية وجهه بوضوح.
ـ أنت جميلة كما كنت دائمًا.
لم تعقد أي اتفاق مع ملك الحصار الشيطاني. كانت تعتقد أن مثل هذه العقود ليست سوى أصفاد. لقد ربطوا أحدهم بالخدمة تحت إمرة ملك شيطان مدى الحياة، وهو احتمال لم ترغب فيه.
لقد أخبرتني، قلت إنني جميلة.
ـ أنت جميلة كما كنت دائمًا.
ـ كما هو الحال دائما.
الرغبات.
— سيدي.
“ماذا عنك؟”
— لقد خططت لخيانتك. يومًا ما، بالتأكيد يومًا ما. كان بإمكاني فعل ذلك في أي وقت. أصبحت قديستك لأخونك في نهاية المطاف. سأصبح قديسة تخون إلهها وتقدم المؤمنين كقرابين. مثل هذه الأعمال لها أهميتها الخاصة.
كانت تلك الأوقات مبهجة ومرضية. لقد استمتعت بحرية، وانغمست في كل من الغرائز الشيطانية ورغبات شياطين الليل. لقد تلاعبت بالمئات والآلاف والملايين من الأحلام وسحقت حياة البشر كما لو كانوا مجرد حشائش ضارة أو حشرات.
— والآن، في نهايتنا، أرفض إرادتك. لن أهرب. يا إلهي، لن أشهد موتك قبل موتي.
بعد كل شيء، من كان الأكثر تميزًا من بين الخمسة، البطل أم رفاقه؟ إذا طُرح هذا السؤال على مائة شخص، فسيجيب الجميع بنفس الإجابة. الأكثر تميزًا بين الخمسة كان البطل، (فيرموث ليونهارت).
— لم أستطع خيانتك. لم أكن أريد أن أصبح عدوتك. لقد اتخذتني كنوع من التسلية، متوقعًا أن أخونك يومًا ما. لم أتمكن من تلبية تلك التوقعات.
— لقد كنت رحيمًا ولطيفًا حتى النهاية.
— مثلما تغيرت مشاعرك تجاهي، تغيرت أنا أيضًا.
لكن الذكريات ظهرت من تلقاء نفسها وألقت عقلها في حالة من الفوضى. على الرغم من محاولتها مقاطعة أفكارها مرارًا وتكرارًا عن طريق غرس أصابعها في دماغها، في كل مرة كانت تستقبل بذكريات غير مرغوب فيها ومشاعر عارمة مصاحبة لتلك الذكريات.
– إذا كانت لديك أمنية أخيرة، فسأحققها.
في البداية، لم يحملوا أي ألقاب كبرى. ولكن بعد سقوط الملك الشيطاني صاحب المرتبة الخامسة، ملك المذابح الشيطاني، على أيديهم، تم وصفهم بصفات مرعبة وعظيمة.
— لقد كنت رحيمًا ولطيفًا حتى النهاية.
(أنيسيه) الجحيم.
— ولكن، ولكن، أنا….
لم تكن شياطين الليل قوية بشكل خاص كفصيل شيطاني. لم يكن لديهم سوى عدد قليل من المهارات. في حين أن شياطين الليل رفيعي المستوى قد يتباهون بمجموعة متنوعة من المواهب، فإن غالبية شياطين الليل يمتلكون مهارة واحدة فقط: القدرة على التعمق في الأحلام. علاوة على ذلك، لم يتمكن شياطين الليل ذوي الرتبة المنخفضة حتى من حمل فرائسهم على النوم كما يرغبون. وعلى هذا النحو، لجأوا إلى استخدام الكحول أو المخدرات أو حتى أجسادهم لاستخراج قوة الحياة من أهدافهم.
— أريد قبلة.
— لقد كنت رحيمًا ولطيفًا حتى النهاية.
— لم أكن أريد أن تكون هذه أمنيتي الأخيرة.
وكانت الذكرى لا تزال حية في ذهن (نوير).
— يوما ما، عندما تنتهي حربك، إذا لم أتمكن من خيانتك، إذا لم أستطع خيانتك، إذا كنت لا أزال إلى جانبك كقديستك، ليس كساحرة الشفق ولكن كقديسة إله الحرب، أردت أن أطلب منك أن تكون نهايتي، ليس بالموت، ولكن بمعنى آخر.
تم استقبالها بمشاعر شديدة. كانت هناك حفرة عميقة لدرجة أن قاعها لم يظهر، قصف لا هوادة فيه بدا بلا نهاية. كانت هناك رائحة دم كثيفة. اشتبك المعدن مع المعدن في رقصة قاتلة، وشق اللحم والعظام وخاض في الأحشاء، مصحوبًا بالموت النهائي، والآهات، والصراخ، ومزيج مختلف من العواطف، مما يدل على حياة المرء من خلال قتل الآخرين، والحرارة التي لا تطاق، والنشوة، والهذيان.
— في عالم مسالم، في عالم بلا حرب.
لكن الذكريات ظهرت من تلقاء نفسها وألقت عقلها في حالة من الفوضى. على الرغم من محاولتها مقاطعة أفكارها مرارًا وتكرارًا عن طريق غرس أصابعها في دماغها، في كل مرة كانت تستقبل بذكريات غير مرغوب فيها ومشاعر عارمة مصاحبة لتلك الذكريات.
— ليس كساحرة الشفق، ولا كقديسة إله الحرب.
كانت دوق هيلموث، ملكة الأحلام ومدينة جابيلا.
— امنحني الموت، ولكن كرفيقتك.
“ماذا عنك؟”
<<<ت م النكد حلو مفيش كلام>>>
نشأت ساحرة عظيمة جنبًا إلى جنب مع جان الغابة الكبرى، على الرغم من كونها إنسانًا، (سيينا ميردن).
فتحت (نوير جيابيلا) قبضتها.
الأكثر تميزا بين جميع قديسي النور المختارين، (أنيسيه سليوود).
“مبروك…..
(هامل ديناس).
وبابتسامة مشوهة، أمسكت (نوير) بالخاتم حول رقبتها. كان هذا هو الخاتم الذي أرادت أن تضعه في إصبع (هامل) يومًا ما، الخاتم المنقوش عليه اسم (نوير جيابيلا).
نظرًا لأن البشر لم يكونوا مقيدين بمواسم للتزاوج، مما سمح لهم بالتكاثر المستمر، فإن أعدادهم الهائلة سمحت لهم أحيانًا بإنتاج أفراد استثنائيين بخلاف باقي عرقهم.
…..على انتصارك.”
لكن ليس لـ(نوير).
شعرت بالرغبة في تدمير الخاتم.
إذا قتلته، فيمكنها أن تعيش بقية حياتها وهي تعتز به كذكرى بينما تشعر بالخسارة.
همست باسمه: (يوجين ليونهارت).
ـ كما هو الحال دائما.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
كانت ستقول شيئًا مبتذلاً مثل: “لن أنساك أبدًا في حياتي”.
