Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 504

الساطع (3)

الساطع (3)

على عكس الهتافات الحماسية القادمة من خارج النافذة، كانت كلمات كريستينا ناعمة وباردة. توقف يوجين عن التلويح للحشد وأدار رأسه لينظر إليها.

“ماذا تقصدين بالأسف؟” تذمر يوجين وهو يترك معصم أنيس.

كانت القديسة قد أنكرت للتو وجود طاغوت بمحض إرادتها، ومع ذلك ظل تعبيرها هادئًا بشكل مدهش. لم يُظهر وجهها أي علامة على الغضب أو الخيانة أو اليأس.

[كان من الأفضل لو نُقشت على ظهرنا.] عبرت كريستينا عن ندم أنيس بتعاطف.

“ما كل هذا فجأة؟” سأل يوجين أولاً.

“هل ستكون الطواغيت تافهة إلى هذا الحد؟” تذمر يوجين وهو يعيد السيف المقدس إلى عباءته. “إذًا، تعاليا إلى جنتي لاحقًا”.

كانت لديه شكوكه، بل ويقينه، ولكن لا دليل. لذلك، لم يكن يريد الإدلاء بملاحظات غير ضرورية، خاصة بالنظر إلى أن كلا من كريستينا وأنيس كانتا قديستين لطاغوت النور.

“هامل. هل تنكر تأكيدي بأن النور ليس طاغوتا؟” سألت أنيس. بدت متفاجئة.

“لا داعي لمراعاتي،” همست كريستينا بابتسامة باهتة.

“كان بإرادة النور أن وجدتك،” قالت كريستينا.

كانت كلماتها استفهامية، ولم تسع نظرتها إلى الخداع أو اللطف الزائد. في النهاية، تنهد يوجين بهدوء وسحب يده من النافذة.

“وهامل، جنات لطواغيت أخرى؟ حتى لو لم يكن النور هو الطاغوت الذي توقعناه، فأنا قديسة للنور، وكذلك كريستينا. هل ستقودنا طواغيت أخرى إلى جناتهم؟” سألت أنيس.

بنقرة، أُغلقت النافذة، مما أسكت الهتافات العالية من الخارج. التفت يوجين لمواجهة كريستينا.

لقد خُلقتا لعبادة النور ولكي تكونا أدوات للنور.

مراعاة.

“لقد قلت هذا من قبل، لكنني أحببت عندما كنت تمسح الدم من الستيغماتا الخاصة بي. هيهي، متى كان ذلك؟ اعتقدت أنك كنت بغيضًا وأنت ترتدي وجهك غير المبالي، تمامًا كما هو الحال دائمًا، بينما تمسح الدم وتضع المرهم،” قالت أنيس.

لم ينكر ذلك. السبب الذي جعل يوجين يمتنع عن الحديث عن النور كان في النهاية من باب المراعاة.

لقد تراجعت أنيس في لحظة ولم تستطع سوى إخراج لسانها على كلمات كريستينا. استطاعت أن تشعر بحب كريستينا غير المعلن والهائل وتعصبها ليوجين.

وُلدت كريستينا وأنيس كقديستين.

“لا داعي لمراعاتي،” همست كريستينا بابتسامة باهتة.

كان الأمر دائمًا كذلك.

“للأسف،” ردت أنيس.

لقد خُلقتا لعبادة النور ولكي تكونا أدوات للنور.

“لم أكن أريد أن أقول هذا، ولكن أليست ذراعي أكثر قيمة بكثير من ذراع أي شخص عادي؟” رد يوجين.

لم يُسمح لهما حتى بطفولة طبيعية لأنهما وُلدتا ونشأتا بهذه الطريقة.

“حسنًا… أنا فقط أقول. وبما أنه لا يوجد ضمان بأنه لا توجد جنة للنور، فلنذهب ونتحقق من ذلك في وقت ما”.

كانتا رموزًا لنشر الإيمان.

جعل يوجين السيف المقدس منتصبًا وأدار نظره نحو القديستين.

كانتا منتجات لسحر المؤمنين.

تذبذب نصل السيف المقدس للحظة وتحول إلى شعاع من الضوء. لم يكن مصنوعًا من أي معدن بل من ضوء نقي.

كانتا أسلحة إلهية لاستخدام المعجزات بسهولة.

لم تستطع تذكر اللحظة بالضبط التي أصبحت فيها ملاكًا. عندما استعادت وعيها، كانت أنيس بالفعل ملاكًا، تنجرف داخل النور.

هذا ما كانت عليه القديسة.

كانت القديسة قد أنكرت للتو وجود طاغوت بمحض إرادتها، ومع ذلك ظل تعبيرها هادئًا بشكل مدهش. لم يُظهر وجهها أي علامة على الغضب أو الخيانة أو اليأس.

لقد أُجبرتا على الإيمان بالنور. كانت أنيس تضمر خيبة أمل في النور والدين بعد أن عاشت قرونًا وتحملت العديد من الحروب. ومع ذلك، لم تنكر وجود النور نفسه. لم تنكر أن النور يضيء العالم، ولم تنكر وجود الجنة.

“أه.”

لم تكن أنيس وحدها. خلال حقبة الحرب، سعى الكهنة وحتى الملحدون الذين لم يؤمنوا بالطواغيت إلى وجود طاغوت. صلوا من أجل أن ينقذ كائن كلي العلم العالم ويقود المتوفين إلى الجنة.

كانت هناك شكوك من قبل، حتى خلال حقبة الحرب. لم يظهر النور أبدًا على الرغم من الصلوات الحارة. أكثر من أي شيء آخر، حتى أنيس، التي كانت الأقرب إلى النور، لم تتلق أي وحي.

“منذ متى وأنتِ تعلمين؟” سأل يوجين.

“هل ستكون الطواغيت تافهة إلى هذا الحد؟” تذمر يوجين وهو يعيد السيف المقدس إلى عباءته. “إذًا، تعاليا إلى جنتي لاحقًا”.

لم تكن كريستينا يائسة مثل أنيس. كانت لا تزال شابة ولم تختبر الأوقات المروعة التي مرت بها أنيس.

لم يختر النور في ذلك الوقت يوجين ولم يعترف به.

ومع ذلك، حتى كريستينا كانت تتوق إلى وجود الجنة. كانت تعتقد أنه من الصواب أن يذهب المذنبون إلى الجحيم والأخيار إلى الجنة.

لم ينكر ذلك. السبب الذي جعل يوجين يمتنع عن الحديث عن النور كان في النهاية من باب المراعاة.

“ربما في نفس الوقت الذي شعرت به أنت، يا سيد يوجين،” قالت. “اللحظة التي تسرب فيها النور، أكثر إشراقًا من أي وقت مضى، إليك”.

تحطم نصل السيف المقدس؛ لقد دُمر تمامًا. لكن تدمير النصل لم يقلل من قداسته. بدلاً من ذلك، استعاد السيف المقدس شكله الحقيقي من خلال التدمير. تحرر النور من حبس النصل وغمر يوجين.

عرف يوجين بالضبط أي لحظة كانت تشير إليها.

“لقد تلقيتِ أيضًا بعض الوحي، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

كان ذلك خلال معركته مع الشبح عندما ألقى بكل تردداته جانبًا. كانت اللحظة التي لوح فيها الشبح بسيفه لقتل يوجين، وتحولت قوته المظلمة إلى لهب لتدمير يوجين.

“ولحفر قبر فيرموث.” توقف يوجين للحظة. “لست متأكدًا مما هو النور حقًا،” قال بابتسامة ساخرة وهو يسحب السيف المقدس من عباءته.

“عندما تحطم السيف المقدس ألتير، الذي تركه النور في هذا العالم”.

عرف يوجين بالضبط أي لحظة كانت تشير إليها.

تحطم نصل السيف المقدس؛ لقد دُمر تمامًا. لكن تدمير النصل لم يقلل من قداسته. بدلاً من ذلك، استعاد السيف المقدس شكله الحقيقي من خلال التدمير. تحرر النور من حبس النصل وغمر يوجين.

“لست متأكدة،” أجابت أنيس بتنهيدة.

داخل مهد النور، وإن كان للحظة وجيزة، تمكن يوجين من الوصول إلى فهم سطحي للنور.

لقد اختار النور يوجين كحامل للسيف المقدس وكبطل. كان ذلك وحده كافيًا.

“لم أعرف هذا من خلالك، يا هامل،” تحدثت أنيس. لم يكن تعبيرها مختلفًا كثيرًا عن ابتسامة كريستينا المرة. “نحن قديستان. على الرغم من أن الكهنة الآخرين ربما لم يشعروا بذلك، إلا أننا، الأقرب إلى النور، استطعنا أن نشعر به من النور الذي انسكب من السيف المقدس”.

لقد خُلقتا لعبادة النور ولكي تكونا أدوات للنور.

“النور ليس كائنًا يمكن أن يُطلق عليه اسم طاغوت” صرحت أنيس. “إنه يفتقر إلى الإرادة المقدسة التي ينسبها المرء إلى طاغوت”.

كان ذلك خلال معركته مع الشبح عندما ألقى بكل تردداته جانبًا. كانت اللحظة التي لوح فيها الشبح بسيفه لقتل يوجين، وتحولت قوته المظلمة إلى لهب لتدمير يوجين.

كانت هناك شكوك من قبل، حتى خلال حقبة الحرب. لم يظهر النور أبدًا على الرغم من الصلوات الحارة. أكثر من أي شيء آخر، حتى أنيس، التي كانت الأقرب إلى النور، لم تتلق أي وحي.

ومع ذلك، حتى كريستينا كانت تتوق إلى وجود الجنة. كانت تعتقد أنه من الصواب أن يذهب المذنبون إلى الجحيم والأخيار إلى الجنة.

في ذلك العالم غير العقلاني، أُجبر المرء على الإيمان بوجود النور. كانت الحقبة ستكون لا تطاق بدون بعض مظاهر الأمل، التي اتخذت شكل الإيمان بوجود النور، بطاغوت، وبالجنة.

“يا إلهي، يا إلهي! كيف يمكنك أن تكون أنانيًا ومتغطرسًا إلى هذا الحد، يا هامل؟ وأنت تتحدث عن الطواغيت والجنة!” صاحت.

لحسن الحظ، كانت هناك أشياء يمكن أن تكون أساسًا للإيمان — السيف المقدس والبطل، فيرموث لايونهارت.

في ذلك العالم غير العقلاني، أُجبر المرء على الإيمان بوجود النور. كانت الحقبة ستكون لا تطاق بدون بعض مظاهر الأمل، التي اتخذت شكل الإيمان بوجود النور، بطاغوت، وبالجنة.

ولكن هل كان بطلًا حقًا؟

لم تكن أنيس وحدها. خلال حقبة الحرب، سعى الكهنة وحتى الملحدون الذين لم يؤمنوا بالطواغيت إلى وجود طاغوت. صلوا من أجل أن ينقذ كائن كلي العلم العالم ويقود المتوفين إلى الجنة.

“لا أستطيع تعريفه كأي كيان معين، لكن ما شعرت به… ليس بالتأكيد ما يسميه المرء طاغوتا. إنه فقط…” تلاشت كلمات أنيس.

لقد أُجبرتا على الإيمان بالنور. كانت أنيس تضمر خيبة أمل في النور والدين بعد أن عاشت قرونًا وتحملت العديد من الحروب. ومع ذلك، لم تنكر وجود النور نفسه. لم تنكر أن النور يضيء العالم، ولم تنكر وجود الجنة.

“شعرت بشيء مشابه لكما،” تحدث يوجين. “النور… ليس الطاغوت الذي يتخيله معظم الناس”.

نظرت أنيس إلى الستيغماتا المطبوعة على راحة يدها وعبست.

كانت ألوهية أغاروث وألوهية النور مختلفتين تمامًا. وبالتالي، كان يوجين واثقًا من أن النور لم يكن طاغوتا عاديًا.

كانت نظرة أنيس مثبتة على الستيغماتا الخاصة بها، وظلت صامتة. كانت أنيس قد تلقت تعميدًا في ينبوع النور، ونُقشت ستيغماتا اصطناعية على ظهرها. كان البابا يوراس والكرادلة يحملون نفس العلامات الاصطناعية.

“هامل. هل تنكر تأكيدي بأن النور ليس طاغوتا؟” سألت أنيس. بدت متفاجئة.

“لم أكن أريد أن أقول هذا، ولكن أليست ذراعي أكثر قيمة بكثير من ذراع أي شخص عادي؟” رد يوجين.

حقيقة النور جعلت أنيس تشعر بالخيانة إلى حد كبير. ففي النهاية، كانت قد سعت بيأس إلى نعمة ومعجزات النور خلال حياتها.

هذا ما كانت عليه القديسة.

سارت في ساحات القتال لسنوات ورأت عددًا لا يحصى من الجثث. صلت من أجل أن يُقاد جميع البشر الذين ماتوا أمام عينيها إلى الجنة. استطاعت أنيس أن تقول كلمات قاسية عن النور، لا تليق بمؤمنة لأنها كانت تضمر مثل هذا الشوق العميق له.

عبست القديستان عند ملاحظة رد فعل يوجين. فزعت كريستينا، ورفعت يدها اليمنى. ظهر جرح على راحة يدها. بدأ ينزف، وبمجرد أن تجاوز الدم معصمها، شُفي الجرح فجأة وترك ندبة.

ومع ذلك، لم يحتوِ النور الذي شعرت به أنيس على الألوهية التي كانت تتوق إليها في حياتها. تلك الحقيقة، بدلاً من ذلك، جعلت أنيس أكثر عقلانية. سمحت لها بفهم لا مبالاة النور. سمحت لها بفهم ما كان غير مفهوم لها طوال حياتها.

في ذلك العالم غير العقلاني، أُجبر المرء على الإيمان بوجود النور. كانت الحقبة ستكون لا تطاق بدون بعض مظاهر الأمل، التي اتخذت شكل الإيمان بوجود النور، بطاغوت، وبالجنة.

“لقد تلقيتِ أيضًا بعض الوحي، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

على عكس الهتافات الحماسية القادمة من خارج النافذة، كانت كلمات كريستينا ناعمة وباردة. توقف يوجين عن التلويح للحشد وأدار رأسه لينظر إليها.

“وحي؟” سخرت أنيس وهزت رأسها. “نعم، لقد تلقيت بعض الوحي. أصبحت ملاكًا بعد الموت بفضل معجزة من النور”.

لكن هذه الصرخة والضجة اختلفت عن ذي قبل. كريستينا السابقة لم تستطع تحمل الإحراج وصرخت في رعب، لكنها الآن أظهرت شوقًا نشطًا ويائسًا ممزوجًا بالفضول.

لم تستطع تذكر اللحظة بالضبط التي أصبحت فيها ملاكًا. عندما استعادت وعيها، كانت أنيس بالفعل ملاكًا، تنجرف داخل النور.

“أه… أه…” تلعثم يوجين.

كان هناك ملائكة آخرون إلى جانب أنيس في بحر النور الشاسع. كانوا ملائكة ينزلون لأداء المعجزات. ومع ذلك، لم تكن هذه الملائكة تمتلك ذاتًا مثل أنيس.

كانت هناك شكوك من قبل، حتى خلال حقبة الحرب. لم يظهر النور أبدًا على الرغم من الصلوات الحارة. أكثر من أي شيء آخر، حتى أنيس، التي كانت الأقرب إلى النور، لم تتلق أي وحي.

الوحي الذي سمعته كريستينا نقلته أنيس. الحلم الذي رآه يوجين من خلال السيف المقدس لم يكن أكثر من نقل لذكريات أنيس.

“يا إلهي، يا إلهي! كيف يمكنك أن تكون أنانيًا ومتغطرسًا إلى هذا الحد، يا هامل؟ وأنت تتحدث عن الطواغيت والجنة!” صاحت.

“اختارني النور لأصبح البطل”.

“هذا صحيح،” اعترف يوجين بسهولة.

كان يوجين لا يزال يتذكر الحدث بوضوح. في الثالثة عشرة من عمره، بعد حفل استمرارية السلالة في قصر لايونهارت، دخل هو وجلعاد الخزانة لأول مرة ورأيا السيف المقدس.

نظر يوجين إلى السيف المقدس وواصل: “أنيس، كريستينا”.

“عندما كنت طفلاً، لم أستطع سحب السيف المقدس،” اعترف يوجين.

“يبدو أن النور يكن لي اعتبارًا خاصًا.” نظر يوجين إلى السيف المقدس وواصل: “النور الذي فهمته… لم يكن كلي القدرة أو أي شيء من هذا القبيل. كان مجرد… مجرد خزان هائل من القوة يمنحك القوة إذا رغبت في ذلك”.

لم يختر النور في ذلك الوقت يوجين ولم يعترف به.

وُلدت كريستينا وأنيس كقديستين.

“ولكن بعد أن التقيت بكما، تمكنت من سحبه،” واصل.

لم تكن أنيس وحدها. خلال حقبة الحرب، سعى الكهنة وحتى الملحدون الذين لم يؤمنوا بالطواغيت إلى وجود طاغوت. صلوا من أجل أن ينقذ كائن كلي العلم العالم ويقود المتوفين إلى الجنة.

“كان بإرادة النور أن وجدتك،” قالت كريستينا.

لم تستطع أنيس وكريستينا قبول كلماته بعفوية كما نطق بها. صمتتا، وفمهما مفتوحان وهما تحدقان في وجه يوجين.

“ولحفر قبر فيرموث.” توقف يوجين للحظة. “لست متأكدًا مما هو النور حقًا،” قال بابتسامة ساخرة وهو يسحب السيف المقدس من عباءته.

“لست متأكدة،” أجابت أنيس بتنهيدة.

كان نصل السيف المقدس قد تحطم في المعركة السابقة، لكنه كان الآن سليمًا.

ومع ذلك، حتى كريستينا كانت تتوق إلى وجود الجنة. كانت تعتقد أنه من الصواب أن يذهب المذنبون إلى الجحيم والأخيار إلى الجنة.

“يبدو أن النور يكن لي اعتبارًا خاصًا.” نظر يوجين إلى السيف المقدس وواصل: “النور الذي فهمته… لم يكن كلي القدرة أو أي شيء من هذا القبيل. كان مجرد… مجرد خزان هائل من القوة يمنحك القوة إذا رغبت في ذلك”.

“ماذا قلت للتو؟”

كانت هذه القوة مختلفة عن المانا والقوة المظلمة. إذا كان عليه أن يقارن، لم يشعر بأنها مختلفة كثيرًا عن عقد ميثاق مع ملك شياطين. من خلال الإيمان والاعتقاد، يعقد المرء ميثاقًا مع النور، وفي مقابل الصلوات والعبادة، يمنحه القوة.

كانت القديسة قد أنكرت للتو وجود طاغوت بمحض إرادتها، ومع ذلك ظل تعبيرها هادئًا بشكل مدهش. لم يُظهر وجهها أي علامة على الغضب أو الخيانة أو اليأس.

“أنيس، هل تؤمنين بالجنة؟” سأل يوجين.

“ربما في نفس الوقت الذي شعرت به أنت، يا سيد يوجين،” قالت. “اللحظة التي تسرب فيها النور، أكثر إشراقًا من أي وقت مضى، إليك”.

في الماضي، كانت إجابتها دائمًا نعم. كملاك يتجول في بحر النور، شعرت بعدد لا يحصى من الأرواح. كانت تلك الأرواح موجودة بالتأكيد في مكان ما داخل بحر النور.

كان ذلك خلال معركته مع الشبح عندما ألقى بكل تردداته جانبًا. كانت اللحظة التي لوح فيها الشبح بسيفه لقتل يوجين، وتحولت قوته المظلمة إلى لهب لتدمير يوجين.

بطبيعة الحال، افترضت أنيس أن ذلك المكان هو الجنة. الناس الذين يموتون في هذا العالم يسترشدون بالنور للوصول إلى الجنة.

عبست القديستان عند ملاحظة رد فعل يوجين. فزعت كريستينا، ورفعت يدها اليمنى. ظهر جرح على راحة يدها. بدأ ينزف، وبمجرد أن تجاوز الدم معصمها، شُفي الجرح فجأة وترك ندبة.

لكن الآن، لم تستطع أن تكون متأكدة من أن ذلك المكان هو الجنة.

كانت هناك شكوك من قبل، حتى خلال حقبة الحرب. لم يظهر النور أبدًا على الرغم من الصلوات الحارة. أكثر من أي شيء آخر، حتى أنيس، التي كانت الأقرب إلى النور، لم تتلق أي وحي.

“لست متأكدة،” أجابت أنيس بتنهيدة.

كانتا رموزًا لنشر الإيمان.

“أشعر بنفس الشيء،” أجاب يوجين بابتسامة. “لست متأكدًا حتى مما إذا كان للنور أي إرادة معينة لإنقاذ العالم أو ما إذا كانت الجنة موجودة”.

“منذ متى وأنتِ تعلمين؟” سأل يوجين.

تذبذب نصل السيف المقدس للحظة وتحول إلى شعاع من الضوء. لم يكن مصنوعًا من أي معدن بل من ضوء نقي.

“آها… آهاهاها! آهاهاهاها!” انفجرت كريستينا في ضحك لا يمكن السيطرة عليه إلى جانب أنيس. يوجين، الذي حيره ضحكهما، رمش في ارتباك.

نظر يوجين إلى السيف المقدس وواصل: “أنيس، كريستينا”.

كان سؤالًا مفاجئًا. صمتت أنيس وكريستينا للحظة، ولم تتمكنا من إيجاد رد. لم تصمتا لأن سؤال يوجين كان صعبًا أو معقدًا، ولكن بسبب هيئة يوجين. لقد غمرهما للحظة مشهد يوجين وهو يحمل السيف المقدس والنور الحقيقي يضيء، متحررًا من غلافه المادي. علاوة على ذلك، اندمج وجود يوجين مع النور، وشعرتا بأنه غريب بشكل ما.

جعل يوجين السيف المقدس منتصبًا وأدار نظره نحو القديستين.

“انتظري دقيقة،” احتج يوجين.

“هل يهم إذا لم يكن النور طاغوتا أو إذا لم تكن الجنة موجودة؟”

ومع ذلك، لم يحتوِ النور الذي شعرت به أنيس على الألوهية التي كانت تتوق إليها في حياتها. تلك الحقيقة، بدلاً من ذلك، جعلت أنيس أكثر عقلانية. سمحت لها بفهم لا مبالاة النور. سمحت لها بفهم ما كان غير مفهوم لها طوال حياتها.

كان سؤالًا مفاجئًا. صمتت أنيس وكريستينا للحظة، ولم تتمكنا من إيجاد رد. لم تصمتا لأن سؤال يوجين كان صعبًا أو معقدًا، ولكن بسبب هيئة يوجين. لقد غمرهما للحظة مشهد يوجين وهو يحمل السيف المقدس والنور الحقيقي يضيء، متحررًا من غلافه المادي. علاوة على ذلك، اندمج وجود يوجين مع النور، وشعرتا بأنه غريب بشكل ما.

[أختي! إذن، ماذا فعل السيد يوجين؟ هل ألقى السيد يوجين نظرة على صدرك؟ هل لم يتمكن من التغلب على رغباته الجسدية؟ هل مد المنشفة التي استخدمها لمسح الدم ويده نحو صدرك؟] صرخة كريستينا ترددت في رأسها.

“بالطبع، يهم.” تمكنت أنيس من تهدئة اضطرابها وأجابت. “لكن النور كان مريبًا لفترة طويلة. لم يتبق لي سوى خيبة الأمل في الدين الذي خلقني. الجنة التي شعرت بها قد لا تكون جنة على الإطلاق”.

لقد خُلقتا لعبادة النور ولكي تكونا أدوات للنور.

“لا يهم بالنسبة لي،” قالت كريستينا.

كانت القديسة قد أنكرت للتو وجود طاغوت بمحض إرادتها، ومع ذلك ظل تعبيرها هادئًا بشكل مدهش. لم يُظهر وجهها أي علامة على الغضب أو الخيانة أو اليأس.

شبكت يديها على صدرها وحدقت في يوجين.

لكن هذه الصرخة والضجة اختلفت عن ذي قبل. كريستينا السابقة لم تستطع تحمل الإحراج وصرخت في رعب، لكنها الآن أظهرت شوقًا نشطًا ويائسًا ممزوجًا بالفضول.

“حتى لو لم يكن النور طاغوتا، يا سيد يوجين، فأنت البطل. حتى لو لم يضيء النور العالم، فإن وجودك سيكون نور العالم. حتى لو لم يحب النور جميع المؤمنين على قدم المساواة، فأنت محبوب بشكل خاص،” قالت كريستينا بابتسامة مشرقة.

أخرج يوجين منديلًا وبدأ في مسح الدم أثناء صمت أنيس.

لقد تراجعت أنيس في لحظة ولم تستطع سوى إخراج لسانها على كلمات كريستينا. استطاعت أن تشعر بحب كريستينا غير المعلن والهائل وتعصبها ليوجين.

ولكن هل كان بطلًا حقًا؟

“الجنة، هاه؟” تنهد يوجين ووضع السيف المقدس. “النور ليس الطاغوت الوحيد الموجود في هذا العالم”.

التوى تعبير أنيس عند ملاحظة يوجين الفظة.

كانت هناك ديانات مختلفة في القارة، على الرغم من أن دين النور كان الأكثر هيمنة. لم يكن السحر الإلهي والمعجزات التي يستخدمها كهنة وبالادين النور حصرية للنور. على الرغم من أن مؤمني النور كانوا يتباهون بقوة متفوقة نوعيًا وكميًا، إلا أن وجود طواغيت أخرى كان واضحًا من خلال حقيقة أن السحر الإلهي والمعجزات يمكن أن يؤديها أولئك الذين هم خارج كنيسة النور.

في الماضي، كانت إجابتها دائمًا نعم. كملاك يتجول في بحر النور، شعرت بعدد لا يحصى من الأرواح. كانت تلك الأرواح موجودة بالتأكيد في مكان ما داخل بحر النور.

“حتى لو لم تكن هناك جنة للنور، يمكن أن تكون هناك جنات لطواغيت أخرى، أليس كذلك؟ ألن يكون ذلك كافيًا؟” سأل يوجين.

“حتى لو لم تكن هناك جنة للنور، يمكن أن تكون هناك جنات لطواغيت أخرى، أليس كذلك؟ ألن يكون ذلك كافيًا؟” سأل يوجين.

“هل تقول هذا بجدية الآن؟” ردت أنيس، وهي تنظر إلى يوجين بازدراء.

“وحي؟” سخرت أنيس وهزت رأسها. “نعم، لقد تلقيت بعض الوحي. أصبحت ملاكًا بعد الموت بفضل معجزة من النور”.

نحنح يوجين عندما شعر بنظرتها الحارقة وهز رأسه.

“إذًا على من سنختبره؟” سألت أنيس.

“حسنًا… أنا فقط أقول. وبما أنه لا يوجد ضمان بأنه لا توجد جنة للنور، فلنذهب ونتحقق من ذلك في وقت ما”.

“ستيغماتا…” تمتمت أنيس في مفاجأة.

“من السهل عليك أن تقول ذلك. لقد مت مرة بالفعل، وأنت مت مرة أيضًا، يا هامل. لم نجد الجنة أو حتى الجحيم،” ردت أنيس.

كانتا رموزًا لنشر الإيمان.

“هذا صحيح،” اعترف يوجين بسهولة.

“ما كل هذا فجأة؟” سأل يوجين أولاً.

“وهامل، جنات لطواغيت أخرى؟ حتى لو لم يكن النور هو الطاغوت الذي توقعناه، فأنا قديسة للنور، وكذلك كريستينا. هل ستقودنا طواغيت أخرى إلى جناتهم؟” سألت أنيس.

“عندما كنت طفلاً، لم أستطع سحب السيف المقدس،” اعترف يوجين.

“هل ستكون الطواغيت تافهة إلى هذا الحد؟” تذمر يوجين وهو يعيد السيف المقدس إلى عباءته. “إذًا، تعاليا إلى جنتي لاحقًا”.

كانت ألوهية أغاروث وألوهية النور مختلفتين تمامًا. وبالتالي، كان يوجين واثقًا من أن النور لم يكن طاغوتا عاديًا.

لم تستطع أنيس وكريستينا قبول كلماته بعفوية كما نطق بها. صمتتا، وفمهما مفتوحان وهما تحدقان في وجه يوجين.

“ستيغماتا…” تمتمت أنيس في مفاجأة.

“إلى ماذا تنظران؟” سأل يوجين.

[أختي! إذن، ماذا فعل السيد يوجين؟ هل ألقى السيد يوجين نظرة على صدرك؟ هل لم يتمكن من التغلب على رغباته الجسدية؟ هل مد المنشفة التي استخدمها لمسح الدم ويده نحو صدرك؟] صرخة كريستينا ترددت في رأسها.

“ماذا قلت للتو؟”

“لم أكن أريد أن أقول هذا، ولكن أليست ذراعي أكثر قيمة بكثير من ذراع أي شخص عادي؟” رد يوجين.

“قلت، إذا لم تتمكنا من الذهاب إلى جنة النور أو جنات الطواغيت الأخرى، فتعاليا إلى جنتي،” كرر.

“هل تقول هذا بجدية الآن؟” ردت أنيس، وهي تنظر إلى يوجين بازدراء.

التفت يوجين لينظر إلى الخارج. مجرد نظرة خاطفة وتلويحة تسببت في أن يشير الحشد في الخارج ويصرخ نحو هذه النافذة.

“ما كل هذا فجأة؟” سأل يوجين أولاً.

“ما العظيم في أن تكون طاغوتا؟ كنت طاغوتا في حياتي السابقة، والآن أصبحت شيئًا شبيهًا بالطاغوت. إذا أصبحت طاغوتا حقًا لاحقًا… فأعتقد أنني أستطيع إنشاء جنتي الخاصة،” قال يوجين.

“كان بإرادة النور أن وجدتك،” قالت كريستينا.

هل يستطيع حقًا؟ على الرغم من أن يوجين تحدث عن الأمر كما لو أنه ليس بالأمر الجلل، إلا أنه لم يكن متأكدًا. لم تكن هناك جنة لأغاروث في العصر الأسطوري.

ومع ذلك، أظهرت يد كريستينا اليسرى ستيغماتا حقيقية في بحر شيموين. العلامة التي ظهرت الآن على يدها اليمنى كانت حقيقية بنفس القدر.

هل كان هناك طاغوت يمتلك جنته الخاصة في تلك الأوقات؟ فكر يوجين للحظة قبل أن يهز رأسه رافضًا.

ولكن هل كان بطلًا حقًا؟

“على أي حال، لا تقلقا إذا لم نتمكن من الذهاب إلى جنة النور،” كرر يوجين. “إذا لم تكن هناك واحدة، فسأصنع واحدة—”

لكن هذه الصرخة والضجة اختلفت عن ذي قبل. كريستينا السابقة لم تستطع تحمل الإحراج وصرخت في رعب، لكنها الآن أظهرت شوقًا نشطًا ويائسًا ممزوجًا بالفضول.

“بففف…” لم تستطع أنيس كبح ضحكة قبل أن ينهي يوجين جملته.

“هل ستكون الطواغيت تافهة إلى هذا الحد؟” تذمر يوجين وهو يعيد السيف المقدس إلى عباءته. “إذًا، تعاليا إلى جنتي لاحقًا”.

“آها… آهاهاها! آهاهاهاها!” انفجرت كريستينا في ضحك لا يمكن السيطرة عليه إلى جانب أنيس. يوجين، الذي حيره ضحكهما، رمش في ارتباك.

“ستيغماتا…” تمتمت أنيس في مفاجأة.

“هل قلت شيئًا غريبًا؟” سأل.

“يا إلهي، يا هامل، عن ماذا تتحدث؟ ماذا لو لم تلتئم الذراع؟” سألت أنيس.

“لا… على الإطلاق، يا سيد يوجين،” تمكنت كريستينا من القول بين ضحكاتها، ووجدت أن عبء الأيام الأخيرة قد رُفع بشكل مضحك.

على عكس الهتافات الحماسية القادمة من خارج النافذة، كانت كلمات كريستينا ناعمة وباردة. توقف يوجين عن التلويح للحشد وأدار رأسه لينظر إليها.

الشك في أن النور كائن إلهي، وغياب الجنة، والمعاملة غير المتكافئة للمؤمنين — هل كان أي من ذلك يهم حقًا؟

كانتا رموزًا لنشر الإيمان.

لقد اختار النور يوجين كحامل للسيف المقدس وكبطل. كان ذلك وحده كافيًا.

حتى لو لم يكن النور ينوي إضاءة العالم، فإن يوجين سيقتل ملوك الشياطين. إذا لم تكن هناك جنة للنور، فسيصبح يوجين طاغوتا جديدًا ويفتح أبواب جنة جديدة.

حتى لو لم يكن النور ينوي إضاءة العالم، فإن يوجين سيقتل ملوك الشياطين. إذا لم تكن هناك جنة للنور، فسيصبح يوجين طاغوتا جديدًا ويفتح أبواب جنة جديدة.

كانت لديه شكوكه، بل ويقينه، ولكن لا دليل. لذلك، لم يكن يريد الإدلاء بملاحظات غير ضرورية، خاصة بالنظر إلى أن كلا من كريستينا وأنيس كانتا قديستين لطاغوت النور.

وكان ذلك كافيًا. شبكت أنيس مسبحتها، وضمت كريستينا يديها في صلاة.

ومع ذلك، لم يحتوِ النور الذي شعرت به أنيس على الألوهية التي كانت تتوق إليها في حياتها. تلك الحقيقة، بدلاً من ذلك، جعلت أنيس أكثر عقلانية. سمحت لها بفهم لا مبالاة النور. سمحت لها بفهم ما كان غير مفهوم لها طوال حياتها.

“إذًا، نحن قديستا السيد يوجين،” أدركتا.

“أنيس، هل تؤمنين بالجنة؟” سأل يوجين.

حتى الآن، كانتا قديستين للنور، لكنهما الآن ترغبان في أن تكونا قديستي يوجين. شعر يوجين بإحساس غريب عند إعلانهما. استطاع أن يشعر بنور السيف المقدس داخل عباءته. بدا أن النور المضمن في كونه الداخلي يتوسع للحظة.

على عكس الهتافات الحماسية القادمة من خارج النافذة، كانت كلمات كريستينا ناعمة وباردة. توقف يوجين عن التلويح للحشد وأدار رأسه لينظر إليها.

“أه.”

كانت يد يوجين لا تزال على معصم أنيس. ابتسمت أنيس بمكر وهي تنظر إلى الدم المتدفق من راحة يدها.

عبست القديستان عند ملاحظة رد فعل يوجين. فزعت كريستينا، ورفعت يدها اليمنى. ظهر جرح على راحة يدها. بدأ ينزف، وبمجرد أن تجاوز الدم معصمها، شُفي الجرح فجأة وترك ندبة.

لقد أُجبرتا على الإيمان بالنور. كانت أنيس تضمر خيبة أمل في النور والدين بعد أن عاشت قرونًا وتحملت العديد من الحروب. ومع ذلك، لم تنكر وجود النور نفسه. لم تنكر أن النور يضيء العالم، ولم تنكر وجود الجنة.

“ستيغماتا…” تمتمت أنيس في مفاجأة.

“هل تقول هذا بجدية الآن؟” ردت أنيس، وهي تنظر إلى يوجين بازدراء.

صُدم يوجين واقترب منها على الفور قبل أن يفحص معصمها.

حقيقة النور جعلت أنيس تشعر بالخيانة إلى حد كبير. ففي النهاية، كانت قد سعت بيأس إلى نعمة ومعجزات النور خلال حياتها.

“ماذا حدث للتو؟” سأل.

“ستيغماتا…” تمتمت أنيس في مفاجأة.

كانت نظرة أنيس مثبتة على الستيغماتا الخاصة بها، وظلت صامتة. كانت أنيس قد تلقت تعميدًا في ينبوع النور، ونُقشت ستيغماتا اصطناعية على ظهرها. كان البابا يوراس والكرادلة يحملون نفس العلامات الاصطناعية.

لم تستطع تذكر اللحظة بالضبط التي أصبحت فيها ملاكًا. عندما استعادت وعيها، كانت أنيس بالفعل ملاكًا، تنجرف داخل النور.

ومع ذلك، أظهرت يد كريستينا اليسرى ستيغماتا حقيقية في بحر شيموين. العلامة التي ظهرت الآن على يدها اليمنى كانت حقيقية بنفس القدر.

كانت ألوهية أغاروث وألوهية النور مختلفتين تمامًا. وبالتالي، كان يوجين واثقًا من أن النور لم يكن طاغوتا عاديًا.

“دعنا نحاول قطع ذراع، يا هامل،” اقترحت أنيس بعد أن هزت رأسها نحو يوجين. التوى تعبير يوجين في فزع.

“هل تقول هذا بجدية الآن؟” ردت أنيس، وهي تنظر إلى يوجين بازدراء.

“ماذا؟” سأل في عدم تصديق.

كانت هذه القوة مختلفة عن المانا والقوة المظلمة. إذا كان عليه أن يقارن، لم يشعر بأنها مختلفة كثيرًا عن عقد ميثاق مع ملك شياطين. من خلال الإيمان والاعتقاد، يعقد المرء ميثاقًا مع النور، وفي مقابل الصلوات والعبادة، يمنحه القوة.

“ظهرت ستيغماتا أخرى. ببساطة، هذا يعني أن قوة المعجزات أصبحت أقوى. إذن، يجب أن أكون قادرة على أداء معجزات كنت أستطيع القيام بها في الماضي،” قالت أنيس.

بطبيعة الحال، افترضت أنيس أن ذلك المكان هو الجنة. الناس الذين يموتون في هذا العالم يسترشدون بالنور للوصول إلى الجنة.

“انتظري دقيقة،” احتج يوجين.

“ستيغماتا…” تمتمت أنيس في مفاجأة.

“ألا يجب أن نختبر لنرى أي مستوى من المعجزات ممكن الآن؟ ثق بي،” أكدت أنيس.

لم تستطع أنيس وكريستينا قبول كلماته بعفوية كما نطق بها. صمتتا، وفمهما مفتوحان وهما تحدقان في وجه يوجين.

“لا… ولكن لا داعي لاختباره علي…” تمتم يوجين.

“ماذا؟” سأل في عدم تصديق.

“إذًا على من سنختبره؟” سألت أنيس.

كان يوجين لا يزال يتذكر الحدث بوضوح. في الثالثة عشرة من عمره، بعد حفل استمرارية السلالة في قصر لايونهارت، دخل هو وجلعاد الخزانة لأول مرة ورأيا السيف المقدس.

“سأ-سأذهب وأقطع ذراع شخص آخر،” أجاب يوجين.

كانت لديه شكوكه، بل ويقينه، ولكن لا دليل. لذلك، لم يكن يريد الإدلاء بملاحظات غير ضرورية، خاصة بالنظر إلى أن كلا من كريستينا وأنيس كانتا قديستين لطاغوت النور.

“يا إلهي، يا هامل، عن ماذا تتحدث؟ ماذا لو لم تلتئم الذراع؟” سألت أنيس.

“حتى لو لم يكن النور طاغوتا، يا سيد يوجين، فأنت البطل. حتى لو لم يضيء النور العالم، فإن وجودك سيكون نور العالم. حتى لو لم يحب النور جميع المؤمنين على قدم المساواة، فأنت محبوب بشكل خاص،” قالت كريستينا بابتسامة مشرقة.

“لم أكن أريد أن أقول هذا، ولكن أليست ذراعي أكثر قيمة بكثير من ذراع أي شخص عادي؟” رد يوجين.

لكن هذه الصرخة والضجة اختلفت عن ذي قبل. كريستينا السابقة لم تستطع تحمل الإحراج وصرخت في رعب، لكنها الآن أظهرت شوقًا نشطًا ويائسًا ممزوجًا بالفضول.

التوى تعبير أنيس عند ملاحظة يوجين الفظة.

“حتى لو لم يكن النور طاغوتا، يا سيد يوجين، فأنت البطل. حتى لو لم يضيء النور العالم، فإن وجودك سيكون نور العالم. حتى لو لم يحب النور جميع المؤمنين على قدم المساواة، فأنت محبوب بشكل خاص،” قالت كريستينا بابتسامة مشرقة.

“يا إلهي، يا إلهي! كيف يمكنك أن تكون أنانيًا ومتغطرسًا إلى هذا الحد، يا هامل؟ وأنت تتحدث عن الطواغيت والجنة!” صاحت.

كان الأمر دائمًا كذلك.

“لقد اعتقدت أنه كان مبالغًا فيه بعض الشيء بعد أن قلته،” اعترف يوجين.

كان الأمر دائمًا كذلك.

“بصراحة، يا هامل، ما قلته ليس خطأ. في مثل هذا الموقف، سأضحي بحياتي بدلاً منك. ولكن! لا يجب أن تكون أنت من يقول مثل هذه الأشياء. هل تفهم ما أقوله؟” استفسرت أنيس.

حتى لو لم يكن النور ينوي إضاءة العالم، فإن يوجين سيقتل ملوك الشياطين. إذا لم تكن هناك جنة للنور، فسيصبح يوجين طاغوتا جديدًا ويفتح أبواب جنة جديدة.

“أه… أه…” تلعثم يوجين.

حتى الآن، كانتا قديستين للنور، لكنهما الآن ترغبان في أن تكونا قديستي يوجين. شعر يوجين بإحساس غريب عند إعلانهما. استطاع أن يشعر بنور السيف المقدس داخل عباءته. بدا أن النور المضمن في كونه الداخلي يتوسع للحظة.

“بما أنك تكره الفكرة كثيرًا، فلن نقطع ذراعك. لا بد أن هناك شخصًا في المستشفى بذراع أو ساق مفقودة. يمكننا اختباره هناك،” اقترحت أنيس.

الشك في أن النور كائن إلهي، وغياب الجنة، والمعاملة غير المتكافئة للمؤمنين — هل كان أي من ذلك يهم حقًا؟

كانت يد يوجين لا تزال على معصم أنيس. ابتسمت أنيس بمكر وهي تنظر إلى الدم المتدفق من راحة يدها.

كانت هذه القوة مختلفة عن المانا والقوة المظلمة. إذا كان عليه أن يقارن، لم يشعر بأنها مختلفة كثيرًا عن عقد ميثاق مع ملك شياطين. من خلال الإيمان والاعتقاد، يعقد المرء ميثاقًا مع النور، وفي مقابل الصلوات والعبادة، يمنحه القوة.

“النزيف من الستيغماتا يذكرني بالأيام الخوالي. هل تتذكر، يا هامل؟” سألت.

كانت لديه شكوكه، بل ويقينه، ولكن لا دليل. لذلك، لم يكن يريد الإدلاء بملاحظات غير ضرورية، خاصة بالنظر إلى أن كلا من كريستينا وأنيس كانتا قديستين لطاغوت النور.

“بالطبع، أتذكر. كيف يمكنني أن أنسى؟” رد يوجين.

عرف يوجين بالضبط أي لحظة كانت تشير إليها.

“لقد قلت هذا من قبل، لكنني أحببت عندما كنت تمسح الدم من الستيغماتا الخاصة بي. هيهي، متى كان ذلك؟ اعتقدت أنك كنت بغيضًا وأنت ترتدي وجهك غير المبالي، تمامًا كما هو الحال دائمًا، بينما تمسح الدم وتضع المرهم،” قالت أنيس.

شبكت يديها على صدرها وحدقت في يوجين.

“لماذا تكون العناية بجرح بغيضة؟” رد يوجين.

ومع ذلك، حتى كريستينا كانت تتوق إلى وجود الجنة. كانت تعتقد أنه من الصواب أن يذهب المذنبون إلى الجحيم والأخيار إلى الجنة.

“على الرغم من أنني خلعت قميصي وكشفت عن بشرتي العارية، إلا أنك تصرفت كما لو أن ذلك لم يزعجك على الإطلاق. في البداية، احمر وجهك ولم تكن تعرف أين تنظر، ولكن لاحقًا، كنت تعتني بالجرح كما لو أنه لا شيء. لهذا السبب في بعض الأحيان، كنت أخفض يدي التي تغطي صدري قليلاً،” اعترفت أنيس.

الشك في أن النور كائن إلهي، وغياب الجنة، والمعاملة غير المتكافئة للمؤمنين — هل كان أي من ذلك يهم حقًا؟

[أختي! إذن، ماذا فعل السيد يوجين؟ هل ألقى السيد يوجين نظرة على صدرك؟ هل لم يتمكن من التغلب على رغباته الجسدية؟ هل مد المنشفة التي استخدمها لمسح الدم ويده نحو صدرك؟] صرخة كريستينا ترددت في رأسها.

“قلت، إذا لم تتمكنا من الذهاب إلى جنة النور أو جنات الطواغيت الأخرى، فتعاليا إلى جنتي،” كرر.

لكن هذه الصرخة والضجة اختلفت عن ذي قبل. كريستينا السابقة لم تستطع تحمل الإحراج وصرخت في رعب، لكنها الآن أظهرت شوقًا نشطًا ويائسًا ممزوجًا بالفضول.

ومع ذلك، أظهرت يد كريستينا اليسرى ستيغماتا حقيقية في بحر شيموين. العلامة التي ظهرت الآن على يدها اليمنى كانت حقيقية بنفس القدر.

لم تكن أنيس متأكدة من شعورها. شعرت بعقلها مضطربًا.

“هذا صحيح،” اعترف يوجين بسهولة.

أخرج يوجين منديلًا وبدأ في مسح الدم أثناء صمت أنيس.

“ماذا حدث للتو؟” سأل.

“أعتقد أنه لا يؤلم،” علق يوجين.

كانت نظرة أنيس مثبتة على الستيغماتا الخاصة بها، وظلت صامتة. كانت أنيس قد تلقت تعميدًا في ينبوع النور، ونُقشت ستيغماتا اصطناعية على ظهرها. كان البابا يوراس والكرادلة يحملون نفس العلامات الاصطناعية.

“للأسف،” ردت أنيس.

“هل ستكون الطواغيت تافهة إلى هذا الحد؟” تذمر يوجين وهو يعيد السيف المقدس إلى عباءته. “إذًا، تعاليا إلى جنتي لاحقًا”.

“ماذا تقصدين بالأسف؟” تذمر يوجين وهو يترك معصم أنيس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Suliman Al mutairi🔥 1004Samir Alshereef🔥 1005omar malek🔥 1006Marko Mancini🔥 1007Moad XA🔥 1008Mohamad Younes Hamda🔥 1009muteb alhabbas🔥 10010Ahmad kaaka🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Khalil Maila💎 1008Misfer💎 1009some one💎 10010Mohammed Rawdhah💎 100

نظرت أنيس إلى الستيغماتا المطبوعة على راحة يدها وعبست.

كانت هذه القوة مختلفة عن المانا والقوة المظلمة. إذا كان عليه أن يقارن، لم يشعر بأنها مختلفة كثيرًا عن عقد ميثاق مع ملك شياطين. من خلال الإيمان والاعتقاد، يعقد المرء ميثاقًا مع النور، وفي مقابل الصلوات والعبادة، يمنحه القوة.

[كان من الأفضل لو نُقشت على ظهرنا.] عبرت كريستينا عن ندم أنيس بتعاطف.

“يبدو أن النور يكن لي اعتبارًا خاصًا.” نظر يوجين إلى السيف المقدس وواصل: “النور الذي فهمته… لم يكن كلي القدرة أو أي شيء من هذا القبيل. كان مجرد… مجرد خزان هائل من القوة يمنحك القوة إذا رغبت في ذلك”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Suliman Al mutairi🔥 100
4Samir Alshereef🔥 100
5omar malek🔥 100
6Marko Mancini🔥 100
7Moad XA🔥 100
8Mohamad Younes Hamda🔥 100
9muteb alhabbas🔥 100
10Ahmad kaaka🔥 100

جعل يوجين السيف المقدس منتصبًا وأدار نظره نحو القديستين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط