Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 505

الساطع (4)

الساطع (4)

كان من الصعب رؤية وجه سيينا خلال الإقامة التي دامت عشرة أيام في سالار. لقد حبست نفسها في القبو وفي يدها “بلودي ماري” بمجرد عودتها إلى المدينة.

“هل هذا كل ما يمكنهم فعله به؟” تساءلت سيينا في خيبة أمل.

كان “بلودي ماري” صولجانًا فاخرًا مصنوعًا باستخدام قلب تنين كامل، وكان يحمل ذكريات وسحر جميع “صولجانات الحبس” السابقين. بالطبع، كان معظم السحر المسجل في الصولجان سحرًا أسود، وهو ما لم تكن سيينا تنوي استخدامه.

“ماذا من المفترض أن يكون هؤلاء الرجال حتى؟”

ومع ذلك، كانت تهدف إلى أن تصبح طاغوت السحر، وكان من الضروري لها أن تصبح على دراية حتى بالسحر الأسود. لا، أن تصبح على دراية به لم يكن كافيًا. كان عليها أن تفهمه تمامًا.

فكرت في طاغوت السحر في تلك الحقبة، حكيمة البرج العاجي. لعقت شفتيها في ترقب.

“السحر الأسود لا يزال سحرًا، في النهاية،” تمتمت.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت أخيرًا.

لم تعتقد أنها ستنغمس في دراستها لفترة طويلة عندما دخلت الغرفة لأول مرة وهي تحمل “بلودي ماري”. على الرغم من أنها لم تصل بعد إلى مكانة طاغوت السحر، إلا أن سيينا كانت تستطيع الآن فهم معظم السحر الموجود في العالم.

أشياء غير ضرورية؟

ربما كان ذلك حتميًا، بالنظر إلى أن معظم سحر العصر الحالي كان يعتمد على صيغة الدائرة السحرية. حتى السحرة السود كانوا يستخدمون صيغة الدائرة السحرية من أجل الراحة.

“تناسخ ساحرة الشفق هو نوار جيابيلا. تناسخ أغاروث هو يوجين… ربما أنا تناسخ الحكيمة؟ ربما مولون هو تناسخ طاغوت العمالقة،” تمتمت سيينا، معبرة عن أفكارها.

كانت سيينا هي مبتكرة صيغة الدائرة السحرية، وكانت تستطيع أن تقول بثقة إنها تستطيع فهم أي سحر يستخدم صيغة الدائرة السحرية بمجرد لمحة.

كان الباب مغلقًا بإحكام ومختومًا بالسلاسل.

’هذا…‘

لذلك، تراجعت سيينا بسرعة وأغلقت الباب. على الرغم من سلوكها الغريب، لم يقل يوجين شيئًا ووقف ينتظر أمام الباب.

لكن الأمر استغرق منها بعض الوقت لفهم السحر الذي لا يستخدم صيغة الدائرة السحرية. ومع ذلك، لم تعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لفهم أي سحر.

أرادت بشدة الفوز. أرادت حقًا، بشدة، قتل ملك شياطين الحبس لاستعادة روح هامل. أرادت هزيمة ملك شياطين الحبس، تمامًا كما تمنى هامل.

كانت سيينا تاريخيًا أبرز ساحرة يمكن لأي شخص أن يجدها. لقد تمكنت من إنشاء نظام سحري جديد تمامًا لأنها أتقنت تمامًا الأنظمة الموجودة. على هذا النحو، كانت واثقة من أنها تستطيع فهم السحر القديم والعتيق بقليل من الوقت.

ربما كان ذلك حتميًا، بالنظر إلى أن معظم سحر العصر الحالي كان يعتمد على صيغة الدائرة السحرية. حتى السحرة السود كانوا يستخدمون صيغة الدائرة السحرية من أجل الراحة.

“ما هذه بحق الجحيم؟” صاحت سيينا في صدمة.

ومع ذلك، حتى لو جمعت كل أنواع السحر المختلفة من أكرون، فلن تشكل حتى نصف ما هو مسجل في “بلودي ماري”. احتوى هذا الصولجان على الصيغ والأنظمة الأصلية للسحر القديم التي لم تكن معروفة للعصر الحالي.

ومع ذلك، فإن السحر والذكريات المسجلة في “بلودي ماري” تجاوزت حتى خيال سيينا. كانت أبعد ما تكون عن أن تُرفض باعتبارها سحرًا قديمًا.

“واو. ألم تدركي حتى كم عدد الأيام التي مرت؟” قال يوجين.

كانت هناك العديد من سجلات السحر القديم في أكرون، المكتبة الملكية لأروث. بطبيعة الحال، أتقنت سيينا جميع أنواع السحر في أكرون، مما يعني أنها كانت ضليعة في السحر القديم.

لم تستطع أن تكون متأكدة، لكن كان لديها حدس قوي حيال ذلك. لم تكن سيينا من النوع الذي يؤمن بالقدر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمور تتعلق بفيرموث، لم تستطع إلا أن تتأمل في القدر.

ومع ذلك، حتى لو جمعت كل أنواع السحر المختلفة من أكرون، فلن تشكل حتى نصف ما هو مسجل في “بلودي ماري”. احتوى هذا الصولجان على الصيغ والأنظمة الأصلية للسحر القديم التي لم تكن معروفة للعصر الحالي.

’من هو فيرموث بالضبط؟‘

لم يكن مجرد سحر بسيط هو ما تبقى أيضًا. كانت القيمة الحقيقية لـ “بلودي ماري” تكمن في الحفاظ على جميع ذكريات السحر.

ومع ذلك، فشل أصحاب “بلودي ماري” الأحدث في استخدام أي من المعرفة الاستثنائية الموجودة في الصولجان بشكل صحيح. لقد استخدموا السحر لكنهم لم يتعمقوا في الفهم. لم يحاولوا فهمه لإنشاء شيء جديد.

كان الأمر مشابهًا لحل المشكلات بورقة إجابات. علاوة على ذلك، لم تحتوِ ورقة الإجابات على الإجابات فحسب، بل تضمنت أيضًا شروحات مفصلة حول كيفية الوصول إلى تلك الإجابات.

كان من الصعب رؤية وجه سيينا خلال الإقامة التي دامت عشرة أيام في سالار. لقد حبست نفسها في القبو وفي يدها “بلودي ماري” بمجرد عودتها إلى المدينة.

لذلك، لم تستطع إلا أن تنغمس. خلال الأيام العشرة التي حبست فيها نفسها في القبو، نسيت سيينا تمامًا الأكل والشرب وهي تمسك بـ “بلودي ماري” وتغوص في تأمل عميق.

’إنه قديم جدًا‘، استنتجت.

شعرت وكأنها تنجرف في بحر أسود.

على الرغم من تخصيص وقت أكثر مما كان متوقعًا في البداية، إلا أنها لم تستكشف “بلودي ماري” بالكامل. بشكل أدق، كان من المستحيل عليها رؤية كل شيء.

كانت هناك ذكريات غير ضرورية. على سبيل المثال، رأت طرقًا للتغلب على حواجز السحر الأسود. كانت هناك طرق لتجاوز العقبات دون السعي إلى التنوير من خلال الممارسة، مثل أداء طقوس مع تضحيات أو التوسل إلى ملوك الشياطين — أشياء لن تفعلها سيينا أبدًا.

لم تستطع أن تكون متأكدة، لكن كان لديها حدس قوي حيال ذلك. لم تكن سيينا من النوع الذي يؤمن بالقدر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمور تتعلق بفيرموث، لم تستطع إلا أن تتأمل في القدر.

وكانت هناك العديد من الذكريات غير السارة وغير المجدية.

ومع ذلك، وجدت قيمة كبيرة في الذكريات التي اكتشفتها من قبل حقبة الحرب.

استبعدت تمامًا الذكريات غير المجدية التي لم تكن مفيدة في دراسة مسار السحر. ولكن في الوقت نفسه، فحصت بدقة السحر الأسود الموجود في “بلودي ماري”. بصراحة، كانت سجلات الثلاثمائة عام الماضية بالكاد تستحق النظر. كانت ذكريات أميليا وإدموند، إلى جانب عدد قليل من “صولجانات الحبس” السابقين الآخرين، ذات فائدة قليلة لسيينا.

هل من الممكن أن تكون جميع أحداث الثلاثمائة عام الماضية مترابطة بالقدر؟ تناسخ أغاروث كهامل، والحكيمة كسيينا، والعملاق كمولون، والقديسة الأقرب إلى الكمال، أنيس، وُلدت، كل ذلك استجابة لظهور فيرموث المفاجئ. جمعهم فيرموث كرفاق… لغزو عالم الشياطين. ولكن بعد ذلك…

ومع ذلك، وجدت قيمة كبيرة في الذكريات التي اكتشفتها من قبل حقبة الحرب.

“أحم… أحم، انتظر لحظة. أحتاج إلى الاستعداد أيضًا،” قالت سيينا بسعال محرج.

كانت سيينا قد واجهت بيليال سابقًا كـ “صولجان الحبس”. كانت لعناته على مستوى التواقيع الخاصة بالسحرة العظام، وشعرت أنها يمكن أن تتكيف مع اللعنات وتحولها إلى سحر مع بعض التعديلات.

كان هذا المظهر مألوفًا بشكل غريب لسيينا. ذكرها عندما عادا لأول مرة إلى أروث وذهبا في موعد.

شهدت سيينا أيضًا سحر إدموند كودريث، “صولجان الحبس” السابق. على الرغم من أنها لم تتمكن من التدخل في حرب الغابة المطيرة مباشرة، إلا أن محاولة إدموند لاستخدام شجرة العالم سمحت لسيينا بمراقبة ساحة المعركة.

فكرة ضربتها فجأة. متى نشأ “بلودي ماري”؟ كان ملك شياطين الحبس موجودًا حتى في زمن أغاروث، خلال العصر الأسطوري. ماذا لو كان هناك شيء شبيه بـ “صولجان الحبس” موجودًا آنذاك، وكانوا قد تناقلوا “بلودي ماري” منذ ذلك الحين؟ السحر القديم المزعوم في العصر الحالي قد يكون في الواقع…

كانت براعته السحرية استثنائية إلى حد ما. من الناحية الموضوعية، كانت مهارات إدموند في السحر متفوقة على مهارات أسياد الأبراج الحاليين. ومع ذلك، فشل في استغلال قدراته السحرية الرائعة بالكامل، أو بالأحرى، لم يحاول حتى.

’لا أعرف إلى أي مدى يعود هذا. من كان “صولجان الحبس” قبله؟‘

لم تستطع أن تصدق أن توقيعه، الذي كان يجب أن يكون تعويذة تمثله كساحر، كان مجرد حاجز دفاعي. لقد أطلق عليه اسم “مكعب” إذا تذكرت بشكل صحيح، وفي رأي سيينا، كان توقيعًا مثيرًا للشفقة وغير كافٍ. كان من المحير لماذا اختار مثل هذا التوقيع الضعيف على الرغم من وصوله إلى هذا المستوى العميق في السحر.

سجل “بلودي ماري” فقط السحر والذكريات ذات الصلة. لم يكن هناك أي شيء آخر مخزن بداخله. هل يمكنها استنتاج الحقبة من السحر المسجل؟ سيكون ذلك صعبًا. السحر المخزن في “بلودي ماري” ينحدر من حقبة قديمة. فكرت سيينا في التعاويذ القديمة التي تعرفها واحدة تلو الأخرى.

ثم كانت هناك أميليا ميروين.

“ولكن… هل أنا حقًا بخير هكذا؟ حسنًا، أنا جميلة مهما ارتديت،” قالت سيينا.

حقًا…

لكن سيينا فشلت في التفكير في هذا الاحتمال الواضح. لقد اعتقدت ببساطة أنه كان قدرًا أن تلتقي هي ويوجين، الذي لم يستطع تحمل عدم رؤيتها، بالصدفة. على الرغم من أنها أعلنت نفسها حكيمة، إلا أنها لم تكن حكيمة جدًا عندما يتعلق الأمر بأمور لا علاقة لها بالسحر.

طقطقت سيينا بلسانها في استياء.

سجل “بلودي ماري” فقط السحر والذكريات ذات الصلة. لم يكن هناك أي شيء آخر مخزن بداخله. هل يمكنها استنتاج الحقبة من السحر المسجل؟ سيكون ذلك صعبًا. السحر المخزن في “بلودي ماري” ينحدر من حقبة قديمة. فكرت سيينا في التعاويذ القديمة التي تعرفها واحدة تلو الأخرى.

“ماذا كان توقيعها مرة أخرى؟”

بطبيعة الحال، لم يكن قدرًا. كان يوجين جالسًا أمام باب القبو لفترة طويلة، ينتظر سيينا. تردد بين الدخول أو طرق الباب قبل أن يختار في النهاية الانتظار أمام الباب. كان يعلم أن سيينا على الأرجح منغمسة بعمق في التفكير. ثم، وقف لتحيتها بمجرد أن رأى أن الباب يُفتح.

لم تره سيينا أبدًا. لكي نكون دقيقين، لم تُمنح أميليا حتى فرصة إلقاء توقيعها. كان عليها أن تستخدم سحرها وتوقيعها لو انخرطت في نوع من المعركة، لكن كل ما فعلته أميليا خلال حرب هوريا هو الاختباء تحت الأرض. لقد استخدمت استحضار الأرواح في الخفاء وتوسلت من أجل حياتها.

كان “بلودي ماري” صولجانًا فاخرًا مصنوعًا باستخدام قلب تنين كامل، وكان يحمل ذكريات وسحر جميع “صولجانات الحبس” السابقين. بالطبع، كان معظم السحر المسجل في الصولجان سحرًا أسود، وهو ما لم تكن سيينا تنوي استخدامه.

يمكن القول إن “صولجانات الحبس” الآخرين، وتحديدًا أولئك الذين تم اختيارهم بعد نهاية الحرب، كانوا الأضعف من بين جميع “صولجانات الحبس”.

التقتا عيناهما بمجرد أن فتحت الباب.

ولكن ربما كان ذلك حتميًا. كان عصرًا مظلمًا للسحرة السود بعد الحرب. مات معظم السحرة السود القادرين خلال الحرب قبل ثلاثمائة عام، وأولئك الذين نجوا تم مطاردتهم بلا هوادة من قبل محققي الإمبراطورية المقدسة. أولئك الذين فروا إلى هيلموث كانوا مجرد درجة ثانية مقارنة بمحاربي حقبة الحرب.

لم تستطع أن تكون متأكدة، لكن كان لديها حدس قوي حيال ذلك. لم تكن سيينا من النوع الذي يؤمن بالقدر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمور تتعلق بفيرموث، لم تستطع إلا أن تتأمل في القدر.

ومع ذلك، كان لا بد من اختيار “صولجان الحبس” من بينهم. كما لو كان يضمن المعاملة العادلة للسحرة السود، اختار ملك شياطين الحبس “صولجان الحبس” الجديد من بين الحثالة وسلمهم “بلودي ماري”.

ولكن ربما كان ذلك حتميًا. كان عصرًا مظلمًا للسحرة السود بعد الحرب. مات معظم السحرة السود القادرين خلال الحرب قبل ثلاثمائة عام، وأولئك الذين نجوا تم مطاردتهم بلا هوادة من قبل محققي الإمبراطورية المقدسة. أولئك الذين فروا إلى هيلموث كانوا مجرد درجة ثانية مقارنة بمحاربي حقبة الحرب.

’ماذا كانت أسماؤهم؟‘

ومع ذلك، وجدت قيمة كبيرة في الذكريات التي اكتشفتها من قبل حقبة الحرب.

رأت سيينا في الواقع “صولجانات الحبس” من تلك الحقبة لكنها وجدتهم باهتين لدرجة أن أسماءهم لم تكن تستحق التذكر.

“كم هو مثير للاهتمام،” علقت سيينا.

“ماذا من المفترض أن يكون هؤلاء الرجال حتى؟”

“إلى الخارج،” أجاب يوجين.

لم تستطع سيينا إلا أن تعبر عن إحباطها بعد الانغماس في ذكريات الصولجان لمدة عشرة أيام.

“أعتقد أنني يجب أن أزور أراضي الجان،” استنتجت.

“هل هذا كل ما يمكنهم فعله به؟” تساءلت سيينا في خيبة أمل.

لم تستطع إلا أن تتذكر ذكريات من ثلاثة قرون مضت. كانت مليئة بالإذلال والغضب. لقد قاتلت ضد ملك شياطين الحبس في أعلى طابق من قلعة ملك الشياطين، بابل.

لم تستطع أن تفهم. لقد تم تحدي ازدرائها الأولي للسحر الأسود بالمعرفة الموجودة في “بلودي ماري”، والتي كانت عميقة بالفعل. ومع ذلك، كان السحر من الثلاثمائة عام الماضية في الغالب قمامة، مع ما يجب التخلص منه أكثر مما يجب إنقاذه.

“ما هذه بحق الجحيم؟” صاحت سيينا في صدمة.

ومع ذلك، كان سحر ومعرفة “صولجانات الحبس” قبل بيليال رائعين لدرجة أن سيينا نفسها، في مستواها الحالي من الإنجاز، لم تستطع إلا أن تعجب بهم. وجدتهم مثيرين للاهتمام حتى بصرف النظر عن قوتهم والمجال الذي وصلوا إليه.

شعرت وكأنها تنجرف في بحر أسود.

ومع ذلك، فشل أصحاب “بلودي ماري” الأحدث في استخدام أي من المعرفة الاستثنائية الموجودة في الصولجان بشكل صحيح. لقد استخدموا السحر لكنهم لم يتعمقوا في الفهم. لم يحاولوا فهمه لإنشاء شيء جديد.

كانوا يرتدون أردية داكنة دون أن يُطلب منهم ويتصرفون بشكل مشؤوم. لم يكن “بلودي ماري” بحاجة إلى أن يكون له هذا المظهر أيضًا.

بينما اختلفت مساعي سيينا عن السحر الأسود، كان السحر الموجود في “بلودي ماري” عميقًا بما يكفي لمناقشة الحقائق المطلقة. بدا مجرد تصفح سطح هذا العمق إهدارًا تامًا.

“شكله… غريب.”

“لهذا السبب فإن أطفال هذه الأيام لا يصلحون لشيء،” تذمرت سيينا وهي تضع “بلودي ماري” جانبًا.

“همم.”

كم من الوقت مضى؟ كانت منغمسة جدًا في دراساتها لدرجة أنها فقدت تمامًا إحساسها بالوقت. لم تشعر بالجوع والعطش على الرغم من صيامها طوال الوقت.

كانت هذه التعاويذ أقدم من أقدم سجلات أروث، سحر من ألف عام على الأقل، وربما أقدم.

ومع ذلك، نشأ بداخلها نوع مختلف من الجوع والعطش — شوق إلى معرفة أعمق. رغبت في فهم كل شيء. لعقت شفتيها، وشعرت بجوع أعمق للمعرفة وعطش للاستكشاف.

ومع ذلك، كانت تهدف إلى أن تصبح طاغوت السحر، وكان من الضروري لها أن تصبح على دراية حتى بالسحر الأسود. لا، أن تصبح على دراية به لم يكن كافيًا. كان عليها أن تفهمه تمامًا.

توصلت إلى إدراك.

“ما هذا الضجيج في الطابق العلوي؟ لماذا هو صاخب جدًا؟” سألت. “ولماذا تبدو كئيبًا جدًا؟”

’لم أر كل شيء‘.

كانت هناك أشياء كثيرة لم تستطع فهمها. اتسعت عينا سيينا وهي تستوعب ملابس يوجين. كان يوجين يرتدي بدلة بدلاً من ملابسه المعتادة مع العباءة، وكان شعره غير المرتب عادة ممشطًا بدقة.

على الرغم من تخصيص وقت أكثر مما كان متوقعًا في البداية، إلا أنها لم تستكشف “بلودي ماري” بالكامل. بشكل أدق، كان من المستحيل عليها رؤية كل شيء.

’لم أر كل شيء‘.

’ختم؟‘ أدركت سيينا.

ومع ذلك، وجدت قيمة كبيرة في الذكريات التي اكتشفتها من قبل حقبة الحرب.

لقد غامرت بالمرور ببيليال إلى ذكريات من قبل حقبة الحرب، ذكريات سحرة سود، وليتشات، وشياطين أسماؤهم غير معروفة. لكنها لم تستطع الوصول إلى القاع. كان نهر الذكريات مسدودًا في منتصف الطريق.

هل كان هذا قدرًا؟

’لم يكن أول “صولجان حبس”‘، استنتجت سيينا.

’إنه قديم جدًا‘، استنتجت.

رأت ذكريات شيطان من العصور القديمة، واحد ورث أيضًا “بلودي ماري”. هذا يعني أنه كان هناك آخرون أتوا قبله، لكن الصعود لتجاوزه للوصول إلى الذكريات أثبت أنه مستحيل، كما لو كان هناك باب مغلق يمنعها من الوصول.

“ما هذا الضجيج في الطابق العلوي؟ لماذا هو صاخب جدًا؟” سألت. “ولماذا تبدو كئيبًا جدًا؟”

’لا أعرف إلى أي مدى يعود هذا. من كان “صولجان الحبس” قبله؟‘

كانت سيينا قد واجهت بيليال سابقًا كـ “صولجان الحبس”. كانت لعناته على مستوى التواقيع الخاصة بالسحرة العظام، وشعرت أنها يمكن أن تتكيف مع اللعنات وتحولها إلى سحر مع بعض التعديلات.

سجل “بلودي ماري” فقط السحر والذكريات ذات الصلة. لم يكن هناك أي شيء آخر مخزن بداخله. هل يمكنها استنتاج الحقبة من السحر المسجل؟ سيكون ذلك صعبًا. السحر المخزن في “بلودي ماري” ينحدر من حقبة قديمة. فكرت سيينا في التعاويذ القديمة التي تعرفها واحدة تلو الأخرى.

لكن الأمر استغرق منها بعض الوقت لفهم السحر الذي لا يستخدم صيغة الدائرة السحرية. ومع ذلك، لم تعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لفهم أي سحر.

’إنه قديم جدًا‘، استنتجت.

وكانت هناك العديد من الذكريات غير السارة وغير المجدية.

كانت هذه التعاويذ أقدم من أقدم سجلات أروث، سحر من ألف عام على الأقل، وربما أقدم.

للحظة، اعتقدت سيينا ذلك. كيف يمكن أنه في اللحظة التي فتحت فيها الباب، سيواجهان بعضهما البعض بهذه الدقة؟

’…هل هذا السحر حتى من عصرنا؟‘ تساءلت سيينا.

“ما الجيد في ذلك؟” سأل يوجين.

فكرة ضربتها فجأة. متى نشأ “بلودي ماري”؟ كان ملك شياطين الحبس موجودًا حتى في زمن أغاروث، خلال العصر الأسطوري. ماذا لو كان هناك شيء شبيه بـ “صولجان الحبس” موجودًا آنذاك، وكانوا قد تناقلوا “بلودي ماري” منذ ذلك الحين؟ السحر القديم المزعوم في العصر الحالي قد يكون في الواقع…

كم من الوقت مضى؟ كانت منغمسة جدًا في دراساتها لدرجة أنها فقدت تمامًا إحساسها بالوقت. لم تشعر بالجوع والعطش على الرغم من صيامها طوال الوقت.

’سحر من العصر الأسطوري‘، أجابت سيينا على سؤالها.

“السحر الأسود لا يزال سحرًا، في النهاية،” تمتمت.

تألقت عينا سيينا. لم يكن هناك ساحر في القارة ضليع في السحر القديم مثلها. لم تدرس فقط التعاويذ المحفوظة في أروث، بل تعلمت أيضًا من الجان طويلي العمر.

لكن الأمر استغرق منها بعض الوقت لفهم السحر الذي لا يستخدم صيغة الدائرة السحرية. ومع ذلك، لم تعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لفهم أي سحر.

’إذا كان “بلودي ماري” يعود حقًا إلى العصر الأسطوري، فيمكنه بالتأكيد أن يضيف إلى ما ينقصني‘.

كم من الوقت مضى؟ كانت منغمسة جدًا في دراساتها لدرجة أنها فقدت تمامًا إحساسها بالوقت. لم تشعر بالجوع والعطش على الرغم من صيامها طوال الوقت.

فكرت في طاغوت السحر في تلك الحقبة، حكيمة البرج العاجي. لعقت شفتيها في ترقب.

’إذا كان “بلودي ماري” يعود حقًا إلى العصر الأسطوري، فيمكنه بالتأكيد أن يضيف إلى ما ينقصني‘.

“تناسخ ساحرة الشفق هو نوار جيابيلا. تناسخ أغاروث هو يوجين… ربما أنا تناسخ الحكيمة؟ ربما مولون هو تناسخ طاغوت العمالقة،” تمتمت سيينا، معبرة عن أفكارها.

ما الجذاب في ذلك بالضبط؟ لم يستطع يوجين فهم شعورها.

لم تستطع أن تكون متأكدة، لكن كان لديها حدس قوي حيال ذلك. لم تكن سيينا من النوع الذي يؤمن بالقدر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمور تتعلق بفيرموث، لم تستطع إلا أن تتأمل في القدر.

“شكله… غريب.”

هل من الممكن أن تكون جميع أحداث الثلاثمائة عام الماضية مترابطة بالقدر؟ تناسخ أغاروث كهامل، والحكيمة كسيينا، والعملاق كمولون، والقديسة الأقرب إلى الكمال، أنيس، وُلدت، كل ذلك استجابة لظهور فيرموث المفاجئ. جمعهم فيرموث كرفاق… لغزو عالم الشياطين. ولكن بعد ذلك…

شعرت وكأنها تنجرف في بحر أسود.

’من هو فيرموث بالضبط؟‘

“لماذا؟ لأنك لم تخرجي لمدة عشرة أيام،” أجاب يوجين.

كان السؤال الذي يراودها دائمًا. من هو فيرموث بالضبط ليفهم كل هذا؟ ماذا أراد فيرموث أن يحقق؟ فرقعت سيينا بلسانها في إحباط.

“هل كنت تنتظر معلمتك، يا تلميذي؟” سألت.

في قاع “بلودي ماري” يكمن سحر من العصر الأسطوري. لم تستطع أن تكون متأكدة تمامًا، لكن هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه. ومع ذلك، كان باب الغوص أعمق مغلقًا بإحكام، على الأرجح من عمل ملك شياطين الحبس.

رأت سيينا في الواقع “صولجانات الحبس” من تلك الحقبة لكنها وجدتهم باهتين لدرجة أن أسماءهم لم تكن تستحق التذكر.

“كم هو مثير للاهتمام،” علقت سيينا.

“هذا النوع من العلاقة بين معلمة وتلميذ… له جاذبية معينة، كما تعلم،” قالت سيينا بضحكة خافتة واقتربت من يوجين.

كان الباب مغلقًا بإحكام ومختومًا بالسلاسل.

“لماذا تحتاجين إلى الاستعداد؟ تبدين رائعة كما أنتِ،” رد يوجين.

لم تستطع إلا أن تتذكر ذكريات من ثلاثة قرون مضت. كانت مليئة بالإذلال والغضب. لقد قاتلت ضد ملك شياطين الحبس في أعلى طابق من قلعة ملك الشياطين، بابل.

لكنها فشلت. عانت من هزيمة ساحقة. السحر الذي كانت واثقة به فشل في كسر سلاسل ملك الشياطين. تم مقاطعة معظم تعاويذها، وكل ما استطاعت سيينا فعله هو إطلاق وابل من المانا غير المشكلة.

أرادت بشدة الفوز. أرادت حقًا، بشدة، قتل ملك شياطين الحبس لاستعادة روح هامل. أرادت هزيمة ملك شياطين الحبس، تمامًا كما تمنى هامل.

فتحت سيينا شفتيها الورديتين قليلًا وابتسمت ابتسامة دافئة.

لكنها فشلت. عانت من هزيمة ساحقة. السحر الذي كانت واثقة به فشل في كسر سلاسل ملك الشياطين. تم مقاطعة معظم تعاويذها، وكل ما استطاعت سيينا فعله هو إطلاق وابل من المانا غير المشكلة.

بينما اختلفت مساعي سيينا عن السحر الأسود، كان السحر الموجود في “بلودي ماري” عميقًا بما يكفي لمناقشة الحقائق المطلقة. بدا مجرد تصفح سطح هذا العمق إهدارًا تامًا.

’لكن الأمر مختلف الآن‘، فكرت سيينا وهي تشدد قبضتها على “بلودي ماري”.

“إلى الخارج،” أجاب يوجين.

إذا كانت هناك سلاسل تغلق الباب، فستكسرها. إذا كان الباب مغلقًا، فستفتحه بالقوة. بالطبع، لن تتمكن من المرور بسهولة كما تشاء، لكن الأبواب من المفترض أن تُفتح عندما يطرق المرء.

“شكله… غريب.”

“همم.”

شهدت سيينا أيضًا سحر إدموند كودريث، “صولجان الحبس” السابق. على الرغم من أنها لم تتمكن من التدخل في حرب الغابة المطيرة مباشرة، إلا أن محاولة إدموند لاستخدام شجرة العالم سمحت لسيينا بمراقبة ساحة المعركة.

آلمتها يدها من إمساك “بلودي ماري” بقوة شديدة.

كان من الصعب رؤية وجه سيينا خلال الإقامة التي دامت عشرة أيام في سالار. لقد حبست نفسها في القبو وفي يدها “بلودي ماري” بمجرد عودتها إلى المدينة.

“لا يحتاج أن يبدو هكذا،” تمتمت سيينا.

رأت ذكريات شيطان من العصور القديمة، واحد ورث أيضًا “بلودي ماري”. هذا يعني أنه كان هناك آخرون أتوا قبله، لكن الصعود لتجاوزه للوصول إلى الذكريات أثبت أنه مستحيل، كما لو كان هناك باب مغلق يمنعها من الوصول.

ضيقت عينيها وحدقت في “بلودي ماري”. كانت الجوهرة الحمراء في نهاية الصولجان قلب تنين. التف زوجان من عظام اليد حول قلب التنين كما لو للتأكيد على أنه صولجان شرير. بدا الأمر كما لو أن يدين تدعمان قلب التنين.

لقد غامرت بالمرور ببيليال إلى ذكريات من قبل حقبة الحرب، ذكريات سحرة سود، وليتشات، وشياطين أسماؤهم غير معروفة. لكنها لم تستطع الوصول إلى القاع. كان نهر الذكريات مسدودًا في منتصف الطريق.

طقطقت سيينا بلسانها. بدت عظام الأصابع العشرة المتشبثة بقلب التنين والأوردة التي تتلوى حول الصولجان مقززة.

ولكن ربما كان ذلك حتميًا. كان عصرًا مظلمًا للسحرة السود بعد الحرب. مات معظم السحرة السود القادرين خلال الحرب قبل ثلاثمائة عام، وأولئك الذين نجوا تم مطاردتهم بلا هوادة من قبل محققي الإمبراطورية المقدسة. أولئك الذين فروا إلى هيلموث كانوا مجرد درجة ثانية مقارنة بمحاربي حقبة الحرب.

“هؤلاء السحرة السود لا يسعهم إلا أن يتباهوا بمن هم،” قالت سيينا، بصوت ينم عن الاشمئزاز.

“ما هذه بحق الجحيم؟” صاحت سيينا في صدمة.

كانوا يرتدون أردية داكنة دون أن يُطلب منهم ويتصرفون بشكل مشؤوم. لم يكن “بلودي ماري” بحاجة إلى أن يكون له هذا المظهر أيضًا.

لم تستطع سيينا إلا أن تعبر عن إحباطها بعد الانغماس في ذكريات الصولجان لمدة عشرة أيام.

هل يمكنها تغيير شكله؟ فحصت سيينا الصولجان وفكرت.

’إذا كان “بلودي ماري” يعود حقًا إلى العصر الأسطوري، فيمكنه بالتأكيد أن يضيف إلى ما ينقصني‘.

“هذا قليل…”

شهدت سيينا أيضًا سحر إدموند كودريث، “صولجان الحبس” السابق. على الرغم من أنها لم تتمكن من التدخل في حرب الغابة المطيرة مباشرة، إلا أن محاولة إدموند لاستخدام شجرة العالم سمحت لسيينا بمراقبة ساحة المعركة.

أخرجت “فروست”، الذي خزنته في فضاء فرعي. قارنت سيينا قلب التنين في نهاية “فروست” بقلب التنين من “بلودي ماري”.

طقطقت سيينا بلسانها. بدت عظام الأصابع العشرة المتشبثة بقلب التنين والأوردة التي تتلوى حول الصولجان مقززة.

“شكله… غريب.”

’ختم؟‘ أدركت سيينا.

لم تستطع أن تعرف كيف تمت معالجته، لكن قلب التنين في “بلودي ماري” بدا مختلفًا عن قلب “فروست”. بينما بدا أنهما متشابهان في المظهر، شعرت بشيء غريب حياله.

“كم هو مثير للاهتمام،” علقت سيينا.

’أقدم صولجان‘.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

صُنع “أكاشا” على يد التنانين قبل ثلاثمائة عام. تم تعزيز “فروست” بقلب تنين مؤخرًا. لكن “بلودي ماري” — لقد تم تناقله منذ العصور القديمة.

حقًا…

هل كان مختلفًا لأنه قديم جدًا؟ أرادت تفكيكه لدراسته لكنها خشيت أن يؤدي ذلك إلى محو السجلات الموجودة في “بلودي ماري”. بعد مقارنة الصولجانين لبعض الوقت، تنهدت سيينا بعمق وأعادت كلا الصولجانين إلى فضائها الفرعي.

صُنع “أكاشا” على يد التنانين قبل ثلاثمائة عام. تم تعزيز “فروست” بقلب تنين مؤخرًا. لكن “بلودي ماري” — لقد تم تناقله منذ العصور القديمة.

“أعتقد أنني يجب أن أزور أراضي الجان،” استنتجت.

تألقت عينا سيينا. لم يكن هناك ساحر في القارة ضليع في السحر القديم مثلها. لم تدرس فقط التعاويذ المحفوظة في أروث، بل تعلمت أيضًا من الجان طويلي العمر.

صُنع “أكاشا” على يد التنانين والجان. علاوة على ذلك، كان الجان هم من نقلوا السحر القديم إلى سيينا. جلست باستقامة وهي تفكر في شيوخ الجان المتبقين في الإقليم.

كانوا يرتدون أردية داكنة دون أن يُطلب منهم ويتصرفون بشكل مشؤوم. لم يكن “بلودي ماري” بحاجة إلى أن يكون له هذا المظهر أيضًا.

شعرت بجسدها متيبسًا بعد الجلوس والتأمل لفترة طويلة. طقطقت عظامها، ووخزت عضلاتها، وشعرت بالقذارة في كل مكان. مشطت سيينا شعرها المتشابك جانبًا وفتحت باب القبو.

“ما هذا الضجيج في الطابق العلوي؟ لماذا هو صاخب جدًا؟” سألت. “ولماذا تبدو كئيبًا جدًا؟”

التقتا عيناهما بمجرد أن فتحت الباب.

“أحم… أحم، انتظر لحظة. أحتاج إلى الاستعداد أيضًا،” قالت سيينا بسعال محرج.

هل كان هذا قدرًا؟

توصلت إلى إدراك.

للحظة، اعتقدت سيينا ذلك. كيف يمكن أنه في اللحظة التي فتحت فيها الباب، سيواجهان بعضهما البعض بهذه الدقة؟

لذلك، لم تستطع إلا أن تنغمس. خلال الأيام العشرة التي حبست فيها نفسها في القبو، نسيت سيينا تمامًا الأكل والشرب وهي تمسك بـ “بلودي ماري” وتغوص في تأمل عميق.

بطبيعة الحال، لم يكن قدرًا. كان يوجين جالسًا أمام باب القبو لفترة طويلة، ينتظر سيينا. تردد بين الدخول أو طرق الباب قبل أن يختار في النهاية الانتظار أمام الباب. كان يعلم أن سيينا على الأرجح منغمسة بعمق في التفكير. ثم، وقف لتحيتها بمجرد أن رأى أن الباب يُفتح.

هل من الممكن أن تكون جميع أحداث الثلاثمائة عام الماضية مترابطة بالقدر؟ تناسخ أغاروث كهامل، والحكيمة كسيينا، والعملاق كمولون، والقديسة الأقرب إلى الكمال، أنيس، وُلدت، كل ذلك استجابة لظهور فيرموث المفاجئ. جمعهم فيرموث كرفاق… لغزو عالم الشياطين. ولكن بعد ذلك…

لكن سيينا فشلت في التفكير في هذا الاحتمال الواضح. لقد اعتقدت ببساطة أنه كان قدرًا أن تلتقي هي ويوجين، الذي لم يستطع تحمل عدم رؤيتها، بالصدفة. على الرغم من أنها أعلنت نفسها حكيمة، إلا أنها لم تكن حكيمة جدًا عندما يتعلق الأمر بأمور لا علاقة لها بالسحر.

ضيقت عينيها وحدقت في “بلودي ماري”. كانت الجوهرة الحمراء في نهاية الصولجان قلب تنين. التف زوجان من عظام اليد حول قلب التنين كما لو للتأكيد على أنه صولجان شرير. بدا الأمر كما لو أن يدين تدعمان قلب التنين.

شعرت بالتأثر وأرادت أن تقول شيئًا، لكنها سرعان ما أدركت أن هناك مشكلة كبيرة. لقد انعزلت لمدة عشرة أيام، ولم يكن هناك طريقة للحفاظ على مظهر نقي. كانت منحنية من ظهر متيبس، وشعرها دهني، ومن المحتمل أن تكون هناك أشياء أخرى مقززة عنها. من المحتمل أنها لم تكن مختلفة كثيرًا عن راينين عندما حبست نفسها مع الأبحاث في مستنقع لفترات طويلة.

صُنع “أكاشا” على يد التنانين قبل ثلاثمائة عام. تم تعزيز “فروست” بقلب تنين مؤخرًا. لكن “بلودي ماري” — لقد تم تناقله منذ العصور القديمة.

لذلك، تراجعت سيينا بسرعة وأغلقت الباب. على الرغم من سلوكها الغريب، لم يقل يوجين شيئًا ووقف ينتظر أمام الباب.

ربما كان ذلك حتميًا، بالنظر إلى أن معظم سحر العصر الحالي كان يعتمد على صيغة الدائرة السحرية. حتى السحرة السود كانوا يستخدمون صيغة الدائرة السحرية من أجل الراحة.

بعد بضع ثوانٍ، فُتح الباب مرة أخرى. ظهرت سيينا مرة أخرى. كانت مختلفة تمامًا عن ذي قبل. شعرها الدهني يلمع الآن، وبشرتها تتوهج، وحتى أنها غيرت ملابسها.

ثم كانت هناك أميليا ميروين.

فتحت سيينا شفتيها الورديتين قليلًا وابتسمت ابتسامة دافئة.

“هذا النوع من العلاقة بين معلمة وتلميذ… له جاذبية معينة، كما تعلم،” قالت سيينا بضحكة خافتة واقتربت من يوجين.

“هل كنت تنتظر معلمتك، يا تلميذي؟” سألت.

كانت سيينا قد واجهت بيليال سابقًا كـ “صولجان الحبس”. كانت لعناته على مستوى التواقيع الخاصة بالسحرة العظام، وشعرت أنها يمكن أن تتكيف مع اللعنات وتحولها إلى سحر مع بعض التعديلات.

“هل ما زلنا بحاجة إلى الاستمرار في هذا التمثيل بأننا معلمة وتلميذ؟” سأل يوجين.

فتحت سيينا شفتيها الورديتين قليلًا وابتسمت ابتسامة دافئة.

“حسنًا، أنت محق، لكنني أعتقد أنه لا يزال من الجيد أن أناديك بتلميذي،” قالت سيينا.

“هل ما زلنا بحاجة إلى الاستمرار في هذا التمثيل بأننا معلمة وتلميذ؟” سأل يوجين.

“ما الجيد في ذلك؟” سأل يوجين.

لم تستطع أن تفهم. لقد تم تحدي ازدرائها الأولي للسحر الأسود بالمعرفة الموجودة في “بلودي ماري”، والتي كانت عميقة بالفعل. ومع ذلك، كان السحر من الثلاثمائة عام الماضية في الغالب قمامة، مع ما يجب التخلص منه أكثر مما يجب إنقاذه.

“هذا النوع من العلاقة بين معلمة وتلميذ… له جاذبية معينة، كما تعلم،” قالت سيينا بضحكة خافتة واقتربت من يوجين.

كان هذا المظهر مألوفًا بشكل غريب لسيينا. ذكرها عندما عادا لأول مرة إلى أروث وذهبا في موعد.

ما الجذاب في ذلك بالضبط؟ لم يستطع يوجين فهم شعورها.

ومع ذلك، كانت تهدف إلى أن تصبح طاغوت السحر، وكان من الضروري لها أن تصبح على دراية حتى بالسحر الأسود. لا، أن تصبح على دراية به لم يكن كافيًا. كان عليها أن تفهمه تمامًا.

“إذًا، لماذا أنت هنا؟” سألت سيينا.

’ماذا كانت أسماؤهم؟‘

“لماذا؟ لأنك لم تخرجي لمدة عشرة أيام،” أجاب يوجين.

“لا،” قال يوجين بتنهيدة وهو يخفض رأسه. “مؤتمر صحفي”.

“عشرة أيام؟ هل كنت محبوسة هنا كل هذا الوقت؟” سألت سيينا.

ما الجذاب في ذلك بالضبط؟ لم يستطع يوجين فهم شعورها.

“واو. ألم تدركي حتى كم عدد الأيام التي مرت؟” قال يوجين.

لم تره سيينا أبدًا. لكي نكون دقيقين، لم تُمنح أميليا حتى فرصة إلقاء توقيعها. كان عليها أن تستخدم سحرها وتوقيعها لو انخرطت في نوع من المعركة، لكن كل ما فعلته أميليا خلال حرب هوريا هو الاختباء تحت الأرض. لقد استخدمت استحضار الأرواح في الخفاء وتوسلت من أجل حياتها.

“همم، كنت مركزة إلى هذا الحد،” ردت سيينا.

“هل ما زلنا بحاجة إلى الاستمرار في هذا التمثيل بأننا معلمة وتلميذ؟” سأل يوجين.

في منتصف كلماتها، عبست سيينا ونظرت إلى السقف.

لقد غامرت بالمرور ببيليال إلى ذكريات من قبل حقبة الحرب، ذكريات سحرة سود، وليتشات، وشياطين أسماؤهم غير معروفة. لكنها لم تستطع الوصول إلى القاع. كان نهر الذكريات مسدودًا في منتصف الطريق.

“ما هذا الضجيج في الطابق العلوي؟ لماذا هو صاخب جدًا؟” سألت. “ولماذا تبدو كئيبًا جدًا؟”

تألقت عينا سيينا. لم يكن هناك ساحر في القارة ضليع في السحر القديم مثلها. لم تدرس فقط التعاويذ المحفوظة في أروث، بل تعلمت أيضًا من الجان طويلي العمر.

كانت هناك أشياء كثيرة لم تستطع فهمها. اتسعت عينا سيينا وهي تستوعب ملابس يوجين. كان يوجين يرتدي بدلة بدلاً من ملابسه المعتادة مع العباءة، وكان شعره غير المرتب عادة ممشطًا بدقة.

هل كان هذا قدرًا؟

كان هذا المظهر مألوفًا بشكل غريب لسيينا. ذكرها عندما عادا لأول مرة إلى أروث وذهبا في موعد.

توصلت إلى إدراك.

شهقت سيينا، متذكرة القبلة الرومانسية التي تشاركاها. التقت شفتاهما تحت السماء المليئة بالثلوج…

كانت هناك العديد من سجلات السحر القديم في أكرون، المكتبة الملكية لأروث. بطبيعة الحال، أتقنت سيينا جميع أنواع السحر في أكرون، مما يعني أنها كانت ضليعة في السحر القديم.

هل يمكن أنه أراد تلطيف الأجواء بموعد الآن بعد انتهاء الحرب؟

كانت سيينا تاريخيًا أبرز ساحرة يمكن لأي شخص أن يجدها. لقد تمكنت من إنشاء نظام سحري جديد تمامًا لأنها أتقنت تمامًا الأنظمة الموجودة. على هذا النحو، كانت واثقة من أنها تستطيع فهم السحر القديم والعتيق بقليل من الوقت.

“أحم… أحم، انتظر لحظة. أحتاج إلى الاستعداد أيضًا،” قالت سيينا بسعال محرج.

أمالت سيينا رأسها في حيرة.

“لماذا تحتاجين إلى الاستعداد؟ تبدين رائعة كما أنتِ،” رد يوجين.

سجل “بلودي ماري” فقط السحر والذكريات ذات الصلة. لم يكن هناك أي شيء آخر مخزن بداخله. هل يمكنها استنتاج الحقبة من السحر المسجل؟ سيكون ذلك صعبًا. السحر المخزن في “بلودي ماري” ينحدر من حقبة قديمة. فكرت سيينا في التعاويذ القديمة التي تعرفها واحدة تلو الأخرى.

“ولكن… هل أنا حقًا بخير هكذا؟ حسنًا، أنا جميلة مهما ارتديت،” قالت سيينا.

خروج؟

“حسنًا، تأكدي من عدم قول أشياء غير ضرورية بمجرد خروجنا،” قال يوجين محذرًا.

“هل هذا كل ما يمكنهم فعله به؟” تساءلت سيينا في خيبة أمل.

استدار يوجين بتعبير كئيب.

“ما هذه بحق الجحيم؟” صاحت سيينا في صدمة.

خروج؟

كانت براعته السحرية استثنائية إلى حد ما. من الناحية الموضوعية، كانت مهارات إدموند في السحر متفوقة على مهارات أسياد الأبراج الحاليين. ومع ذلك، فشل في استغلال قدراته السحرية الرائعة بالكامل، أو بالأحرى، لم يحاول حتى.

أشياء غير ضرورية؟

“شكله… غريب.”

أمالت سيينا رأسها في حيرة.

’لم يكن أول “صولجان حبس”‘، استنتجت سيينا.

“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت أخيرًا.

“هذا النوع من العلاقة بين معلمة وتلميذ… له جاذبية معينة، كما تعلم،” قالت سيينا بضحكة خافتة واقتربت من يوجين.

“إلى الخارج،” أجاب يوجين.

كانت هذه التعاويذ أقدم من أقدم سجلات أروث، سحر من ألف عام على الأقل، وربما أقدم.

“في موعد؟” سألت سيينا.

“لماذا تحتاجين إلى الاستعداد؟ تبدين رائعة كما أنتِ،” رد يوجين.

“لا،” قال يوجين بتنهيدة وهو يخفض رأسه. “مؤتمر صحفي”.

“لا،” قال يوجين بتنهيدة وهو يخفض رأسه. “مؤتمر صحفي”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

للحظة، اعتقدت سيينا ذلك. كيف يمكن أنه في اللحظة التي فتحت فيها الباب، سيواجهان بعضهما البعض بهذه الدقة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط