Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 506

الساطع (5)

الساطع (5)

انتهت حرب تحرير هوريا تحت أنظار القارة بأكملها.

ارتجف. لم يكن ليدعو إلى هذا المؤتمر الصحفي أبدًا لو لم يطلب منه جلعاد وكارمن ذلك.

على عكس المعركة في بحار شيموين الجنوبية، شاركت معظم فرق الفرسان ومجموعات المرتزقة المشهورة في القارة في حرب التحرير. في جوهرها، شاركت القوات النخبة لجميع القوى الكبرى، باستثناء إمبراطورية هيلموث، في هذه الحرب.

قاد ملك الشياطين المجهول الحرب، التي شاركت فيها وحوش سيئة السمعة من حقبة الحرب، و”صولجان الحبس” السابقة أميليا ميروين، وشياطين طُردوا من هيلموث، وأيضًا شياطين يختبئون في رافيستا، إقليم الدمار.

كان ذلك وحده كافيًا لجذب الانتباه، لكن كانت هناك أحداث درامية أخرى لفتت المزيد من الانتباه إلى حرب تحرير هوريا.

حتى كريستينا، التي كانت ستمنح يوجين تأكيدًا غير مشروط لمعظم الأشياء، كانت صامتة. لم تستطع دحض كلمات أنيس.

كانت هذه هي المرة الأولى منذ ثلاثمائة عام منذ حقبة الحرب التي تسقط فيها عاصمة مملكة.

“واحد منكما يعد بخلق جنة لي، والأخرى تعرض صنع جسد لي،” ضحكت أنيس بهدوء. “بغض النظر عما إذا كان سينجح، أنا ممتنة للفكرة. لاحقًا… نعم، لاحقًا. بعد أن ينتهي كل شيء، لنتحدث عن ذلك مرة أخرى”.

في هذه العملية، قُتل السلطان، وطُرد معظم سكان العاصمة من المدينة، مما ترك العاصمة بأكملها في حالة خراب.

قاد ملك الشياطين المجهول الحرب، التي شاركت فيها وحوش سيئة السمعة من حقبة الحرب، و”صولجان الحبس” السابقة أميليا ميروين، وشياطين طُردوا من هيلموث، وأيضًا شياطين يختبئون في رافيستا، إقليم الدمار.

كان ذلك من فعل ملك شياطين.

لكن سيينا لم تستطع أن تلتقي بنظره. نظرت ببساطة إلى الأسفل وعبثت بأصابعها.

على الرغم من عدم الإعلان عن اسم ملك الشياطين، إلا أن الكيان كان بلا شك ملك شياطين.

ولكن ما أهمية ذلك؟ كان يوجين صريحًا في الدفاع عن هامل والتعبير عن إعجابه به على وجه التحديد لأن العالم رفض الاعتراف بهامل. كانت هناك مشكلة في العالم لعدم قدرته على قول: “أنا معجب بالسيد هامل” أثناء إدراج فيرموث العظيم، ومولون الشجاع، وهامل الغبي.

لم يعلن الشبح عن اسمه، ولم تصدر هيلموث أي بيانات رسمية بشأن المسألة أيضًا. على هذا النحو، بدأت القارة تشير إلى الشبح باسم ملك الشياطين المجهول.

مع موقفها الحازم هذا، لم تعد سيينا قادرة على إقناعها.

قاد ملك الشياطين المجهول الحرب، التي شاركت فيها وحوش سيئة السمعة من حقبة الحرب، و”صولجان الحبس” السابقة أميليا ميروين، وشياطين طُردوا من هيلموث، وأيضًا شياطين يختبئون في رافيستا، إقليم الدمار.

نظر حوله إلى المراسلين البشر، الذين لم يتمكنوا من الرد على كلماته قبل أن يواصل: “كمراسل، من واجبي تغطية وتقديم أخبار القارة بموضوعية وشفافية. المقال الذي سأقدمه سيُبث في جميع أنحاء هيلموث هذا المساء”.

لم تكن هناك حرب بهذا الحجم منذ حقبة الحرب.

انتهت حرب تحرير هوريا تحت أنظار القارة بأكملها.

علاوة على ذلك، كُشفت الهوية الحقيقية للبطل، يوجين لايونهارت، أيضًا خلال هذه الحرب. كان تناسخ هامل الغبي، بطل من ثلاثمائة عام.

قاد ملك الشياطين المجهول الحرب، التي شاركت فيها وحوش سيئة السمعة من حقبة الحرب، و”صولجان الحبس” السابقة أميليا ميروين، وشياطين طُردوا من هيلموث، وأيضًا شياطين يختبئون في رافيستا، إقليم الدمار.

كان المؤتمر الصحفي حتميًا.

“وهو أمر مزعج. إذا أصبح وجودي معروفًا، فسيزعجني المتعصبون في يوراس إلى ما لا نهاية. أنا أكره حقًا مثل هذا الإزعاج،” اختتمت أنيس.

احتشدت الحشود خارج قصر أمير سالار. أتى الجميع لرؤية الأبطال الذين لعبوا أدوارًا نشطة في الحرب، وكذلك البطل الذي تناسخ عبر الزمن.

احتشدت الحشود خارج قصر أمير سالار. أتى الجميع لرؤية الأبطال الذين لعبوا أدوارًا نشطة في الحرب، وكذلك البطل الذي تناسخ عبر الزمن.

أقام مراسلون من جميع أنحاء القارة معسكرًا داخل أسوار القصر، في حديقة القصر. كانت عيونهم تتلألأ بضوء حاد وهم ينتظرون صعود بطل الرواية إلى المسرح.

صُدم المراسلون بكلمات الشيطان. لم يتمكنوا سوى من تبادل نظرات محرجة فيما بينهم حيث تُركوا في صمت غير مريح.

“ولكن… يبدو أن هناك شخصًا هنا ربما لا ينبغي أن يكون،” قال أحد المراسلين.

“هذا صحيح،” أجاب يوجين.

دفعت هذه الكلمات بقية الحشد إلى إدارة رؤوسهم في اتجاه معين.

“ولكن… يبدو أن هناك شخصًا هنا ربما لا ينبغي أن يكون،” قال أحد المراسلين.

“مرحبًا، دعونا لا ندلي بتصريحات تمييزية عنصريًا،” جاء الرد.

“لقد أنقذنا العالم قبل ثلاثمائة عام. ربما لم نفعل ذلك بشكل مثالي، لكن لم يقاتل أحد جيدًا مثلنا في ذلك الوقت،” أكدت.

كان هذا المتحدث شيطانًا ذا بشرة محمرة، وقرون على رأسه، وجسد ضخم لا يتناسب مع بدلته الأنيقة، ونظارات صغيرة جدًا على وجهه. عدّل الشيطان ربطة عنقه وهو يرد.

“همم… سيد يوجين، سيدة سيينا. ربما يجب أن تذهبا،” ذكّرت كريستينا بصوت متردد.

“تمييز عنصري؟ لم أقصد ذلك. فقط، أليس من السخف أن يكون شيطان في هذا المؤتمر الصحفي؟” سأل المراسل الأول.

حدق يوجين وكريستينا في سيينا، عاجزين عن الكلام على حد سواء. لم تستطع سيينا إلا أن تتراجع أمام الطبقات العديدة من المعنى الموجودة في نظراتهما.

“وما السخف في ذلك؟ هيلموث لديها أخبار وصحف أيضًا. بصراحة، هل هناك أي دولة في القارة تتمتع بحضور إعلامي أكبر من هيلموث؟ بفضل جلالة ملك الشياطين، تبث هيلموث أخبارًا عالية الجودة لكل أسرة في الإمبراطورية كل صباح وبعد الظهر وبالمساء،” قال الشيطان بفخر لا يخجل منه.

كانت عنيدة. كانت تعلم جيدًا أنها بقيت في هذا العالم ككائن غير مكتمل. كانت دائمًا حذرة من إمكانية التلاشي في العدم.

نظر حوله إلى المراسلين البشر، الذين لم يتمكنوا من الرد على كلماته قبل أن يواصل: “كمراسل، من واجبي تغطية وتقديم أخبار القارة بموضوعية وشفافية. المقال الذي سأقدمه سيُبث في جميع أنحاء هيلموث هذا المساء”.

على الرغم من عدم الإعلان عن اسم ملك الشياطين، إلا أن الكيان كان بلا شك ملك شياطين.

“هنيئًا لك.”

[أختي، لا أمانع حقًا. ففي النهاية، صحيح أن أي فضل يُنسب إليّ لم يكن ممكنًا إلا بمساعدتكِ،] ردت كريستينا.

“كيف يمكن لشيطان أن يكون موضوعيًا وشفافًا في تغطية البطل؟”

حدق يوجين وكريستينا في سيينا، عاجزين عن الكلام على حد سواء. لم تستطع سيينا إلا أن تتراجع أمام الطبقات العديدة من المعنى الموجودة في نظراتهما.

“بالنظر إلى أن ثلاثة ملوك شياطين قُتلوا على يد هامل الغبي قبل ثلاثمائة عام، وعدد لا يحصى من الشياطين…”

“ماذا تقصد بكيف؟ فقط اقتليه. نحن بالفعل على خلاف مع هيلموث. لن يتغير شيء إذا قتلنا بعض المراسلين ذوي الألسنة السليطة،” قالت سيينا بنظرة قاتلة في عينيها.

أظهر المراسلون البشر استياءهم علانية وسخروا من الشيطان. ضحك الشيطان بصوت عالٍ وهز رأسه ردًا على ذلك.

حتى يوجين كان عاجزًا عن الكلام أمام ملاحظتها الهمجية والجاهلة. نظر إلى سيينا في عدم تصديق، وتنهد بعمق، وهز رأسه.

“ها-ها! هامل الغبي، بالفعل! لا أفهم لماذا لا تزالون أيها البشر تستخدمون مثل هذا اللقب المهين،” صرخ الشيطان.

[ألا تعتقدون أن هناك شيئًا خاطئًا في قول هامل لمثل هذا الشيء؟] تمتمت أنيس بابتسامة ساخرة.

“حسنًا، لا… هذا الاسم لا يُقصد به أن يكون مهينًا—”

[أختي، لا أمانع حقًا. ففي النهاية، صحيح أن أي فضل يُنسب إليّ لم يكن ممكنًا إلا بمساعدتكِ،] ردت كريستينا.

“تمامًا كما تقولون، قبل ثلاثمائة عام، قتل هامل ثلاثة ملوك شياطين وعددًا لا يحصى من الشياطين. حتى والدي مات في ساحة المعركة حيث ذبحهم هامل! ومع ذلك، نحن الشياطين، بمن فيهم أنا، لا نستخدم المصطلح المهين ‘هامل الغبي’ لذلك الرجل المخيف!” أعلن الشيطان.

كيف يمكن أن تكون وقحة إلى هذا الحد؟

صُدم المراسلون بكلمات الشيطان. لم يتمكنوا سوى من تبادل نظرات محرجة فيما بينهم حيث تُركوا في صمت غير مريح.

“تمامًا كما تقولون، قبل ثلاثمائة عام، قتل هامل ثلاثة ملوك شياطين وعددًا لا يحصى من الشياطين. حتى والدي مات في ساحة المعركة حيث ذبحهم هامل! ومع ذلك، نحن الشياطين، بمن فيهم أنا، لا نستخدم المصطلح المهين ‘هامل الغبي’ لذلك الرجل المخيف!” أعلن الشيطان.

واصل المراسل الشيطان بحماس: “هامل ديناس، أليس بطلًا لكم أيها البشر؟ أليس بطلًا حقق، إلى جانب فيرموث لايونهارت، مآثر رائعة!؟ فلماذا لا يمنح تاريخ البشر هامل التقدير المناسب الذي يستحقه؟”

“صورتي العامة؟ ما الخطأ في صورتي العامة؟” سألت سيينا.

“هذا… هذا لأنه—”

“دعيها وشأنها. أنيس دائمًا لديها هذا الموقف في مثل هذه المواضيع.”

“هيلموث لا تنسى خطايا الماضي. بغض النظر عن الأسباب، لقد غزونا القارة وقتلنا عددًا لا يحصى من الناس في تلك الحرب! لذلك، نحن لا نحيي ذكرى ولا نحتفل بوفاة ملوك الشياطين الذين قادوا الغزو — ملك شياطين المجزرة، وملك شياطين القسوة، وملك شياطين الغضب! ومع ذلك، لماذا لا تحيون أنتم البشر ذكرى هامل؟ لماذا تسخرون منه بإعطائه لقب هامل الغبي بدلاً من إحياء ذكرى ذلك البطل المأساوي الذي ضحى بحياته من أجل القارة؟” سأل الشيطان بحماس.

“حسنًا، أعلم أن صورتك العامة لا يمكن أن تسوء أكثر، ولكن… أعتقد أنه من الصواب ممارسة القليل من ضبط النفس في أوقات كهذه،” قال يوجين.

شعر المراسلون بالاتهام ظلمًا. الكاتب المجهول للحكاية الخيالية هو من أعطى هامل لقبه. ارتبطت ألقاب الأبطال بأسمائهم بشكل دائم مع انتشار الحكاية الخيالية في جميع أنحاء القارة.

“ولكن لماذا هذا الحثالة الشيطان هنا؟ يجب أن نقتله الآن،” حاولت سيينا تحويل الموضوع.

فيرموث العظيم.

لم يعلن الشبح عن اسمه، ولم تصدر هيلموث أي بيانات رسمية بشأن المسألة أيضًا. على هذا النحو، بدأت القارة تشير إلى الشبح باسم ملك الشياطين المجهول.

مولون الشجاع.

واصل المراسل الشيطان بحماس: “هامل ديناس، أليس بطلًا لكم أيها البشر؟ أليس بطلًا حقق، إلى جانب فيرموث لايونهارت، مآثر رائعة!؟ فلماذا لا يمنح تاريخ البشر هامل التقدير المناسب الذي يستحقه؟”

سيينا الحكيمة.

مع موقفها الحازم هذا، لم تعد سيينا قادرة على إقناعها.

أنيس المخلصة.

“صورتي العامة؟ ما الخطأ في صورتي العامة؟” سألت سيينا.

هامل الغبي.

كان المؤتمر الصحفي حتميًا.

أصبحت هذه الألقاب الخمسة أسماءً بديهية في هذا العصر. على هذا النحو، شعر المراسلون بالظلم عندما انتقد الشيطان لقب هامل باعتباره مهينًا. ومع ذلك، بغض النظر عن شعورهم، كان صحيحًا أن المراسلين افتقروا إلى دحض أو عذر مقنع.

حتى كريستينا، التي كانت ستمنح يوجين تأكيدًا غير مشروط لمعظم الأشياء، كانت صامتة. لم تستطع دحض كلمات أنيس.

’من كان يظن أن هامل سيتناسخ…؟‘

حتى كريستينا، التي كانت ستمنح يوجين تأكيدًا غير مشروط لمعظم الأشياء، كانت صامتة. لم تستطع دحض كلمات أنيس.

لكنهم لم يتمكنوا من تقديم مثل هذه الكلمات كعذر لهم. وهكذا، أبقى المراسلون أفواههم مغلقة بينما كانوا يلقون نظرات فقط على المنصة.

واصل المراسل الشيطان بحماس: “هامل ديناس، أليس بطلًا لكم أيها البشر؟ أليس بطلًا حقق، إلى جانب فيرموث لايونهارت، مآثر رائعة!؟ فلماذا لا يمنح تاريخ البشر هامل التقدير المناسب الذي يستحقه؟”

كان بطلا المؤتمر الصحفي اليوم هما يوجين لايونهارت، تناسخ هامل، وسيينا الحكيمة. كان الوقت الموعود قد مضى بالفعل، ومع ذلك لم يظهر الثنائي بعد.

أنيس المخلصة.

“وما رأيك في هذا، يا سيينا الحكيمة؟” سأل يوجين.

قاد ملك الشياطين المجهول الحرب، التي شاركت فيها وحوش سيئة السمعة من حقبة الحرب، و”صولجان الحبس” السابقة أميليا ميروين، وشياطين طُردوا من هيلموث، وأيضًا شياطين يختبئون في رافيستا، إقليم الدمار.

كانا داخل القصر، وكان قد عقد ذراعيه وهو يحدق في سيينا.

ألقت نظرة على يوجين وركلت ساقه بمرح.

لكن سيينا لم تستطع أن تلتقي بنظره. نظرت ببساطة إلى الأسفل وعبثت بأصابعها.

منذ البداية، حقيقة أنها لم تستطع النظر في عينيه كانت دليلاً على أن سيينا لا تزال تحتفظ بقلب بشري.

“ماذا… ماذا فعلت…؟” حاولت التحدث، لكن صوتها افتقر إلى القوة.

[أختي، لا أمانع حقًا. ففي النهاية، صحيح أن أي فضل يُنسب إليّ لم يكن ممكنًا إلا بمساعدتكِ،] ردت كريستينا.

منذ البداية، حقيقة أنها لم تستطع النظر في عينيه كانت دليلاً على أن سيينا لا تزال تحتفظ بقلب بشري.

“مرحبًا، لماذا لا توضحان الأمر أنتما أيضًا؟” قالت سيينا.

“ذلك الوغد الشيطان هناك قالها أيضًا. أن ‘هامل الغبي’ مصطلح مهين،” اتهم يوجين.

[أختي، لا أمانع حقًا. ففي النهاية، صحيح أن أي فضل يُنسب إليّ لم يكن ممكنًا إلا بمساعدتكِ،] ردت كريستينا.

“ولكن لماذا هذا الحثالة الشيطان هنا؟ يجب أن نقتله الآن،” حاولت سيينا تحويل الموضوع.

انتهت حرب تحرير هوريا تحت أنظار القارة بأكملها.

“كيف يمكنك قتل شخص أتى كمراسل؟”

“لست متوترًا. أنا نادم. لو علمت أن هذا سيحدث، لما اعترفت أبدًا بكوني هامل،” اعترف يوجين.

“ماذا تقصد بكيف؟ فقط اقتليه. نحن بالفعل على خلاف مع هيلموث. لن يتغير شيء إذا قتلنا بعض المراسلين ذوي الألسنة السليطة،” قالت سيينا بنظرة قاتلة في عينيها.

منذ البداية، حقيقة أنها لم تستطع النظر في عينيه كانت دليلاً على أن سيينا لا تزال تحتفظ بقلب بشري.

حتى يوجين كان عاجزًا عن الكلام أمام ملاحظتها الهمجية والجاهلة. نظر إلى سيينا في عدم تصديق، وتنهد بعمق، وهز رأسه.

أخذت سيينا يد كريستينا ببريق في عينيها. كان هناك سبب شرير وراء اقتراحها. إذا اكتُشف أن كريستينا، قديسة شابة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، لديها أنيس البالغة من العمر ثلاثمائة عام بداخلها، فلن تملك شبابها كسلاح. أرادت سيينا الإنصاف بينها وبين كريستينا من حيث العمر.

“حسنًا، أعلم أن صورتك العامة لا يمكن أن تسوء أكثر، ولكن… أعتقد أنه من الصواب ممارسة القليل من ضبط النفس في أوقات كهذه،” قال يوجين.

أظهر المراسلون البشر استياءهم علانية وسخروا من الشيطان. ضحك الشيطان بصوت عالٍ وهز رأسه ردًا على ذلك.

“صورتي العامة؟ ما الخطأ في صورتي العامة؟” سألت سيينا.

ارتجف. لم يكن ليدعو إلى هذا المؤتمر الصحفي أبدًا لو لم يطلب منه جلعاد وكارمن ذلك.

كيف يمكن أن تكون وقحة إلى هذا الحد؟

فيرموث العظيم.

حدق يوجين وكريستينا في سيينا، عاجزين عن الكلام على حد سواء. لم تستطع سيينا إلا أن تتراجع أمام الطبقات العديدة من المعنى الموجودة في نظراتهما.

“ربما مات هامل وتناسخ، لكن الأمر ليس كذلك معي. لقد مت قبل 300 عام، ولم أترك سوى روحي. لن يكون غريبًا إذا اختفيت في أي لحظة،” قالت أنيس بتعبير كئيب.

“لا يوجد شيء خاطئ في… صورتي العامة،” قالت سيينا بتردد.

“ولكن… يبدو أن هناك شخصًا هنا ربما لا ينبغي أن يكون،” قال أحد المراسلين.

“أنتِ تفتقرين إلى الموضوعية الذاتية،” تمتم يوجين وهو يهز رأسه.

أظهر المراسلون البشر استياءهم علانية وسخروا من الشيطان. ضحك الشيطان بصوت عالٍ وهز رأسه ردًا على ذلك.

[ألا تعتقدون أن هناك شيئًا خاطئًا في قول هامل لمثل هذا الشيء؟] تمتمت أنيس بابتسامة ساخرة.

“ماذا… ماذا فعلت…؟” حاولت التحدث، لكن صوتها افتقر إلى القوة.

حتى كريستينا، التي كانت ستمنح يوجين تأكيدًا غير مشروط لمعظم الأشياء، كانت صامتة. لم تستطع دحض كلمات أنيس.

“حسنًا، إذا كان هذا ما يزعجكِ، بمجرد أن أصبح طاغوت السحر، سأخلق لكِ جسدًا،” وعدت سيينا.

“همم… سيد يوجين، سيدة سيينا. ربما يجب أن تذهبا،” ذكّرت كريستينا بصوت متردد.

صُدم المراسلون بكلمات الشيطان. لم يتمكنوا سوى من تبادل نظرات محرجة فيما بينهم حيث تُركوا في صمت غير مريح.

“لا… آه… فـ…” كانت كلمات يوجين غير مفهومة.

على الرغم من عدم الإعلان عن اسم ملك الشياطين، إلا أن الكيان كان بلا شك ملك شياطين.

ارتجف. لم يكن ليدعو إلى هذا المؤتمر الصحفي أبدًا لو لم يطلب منه جلعاد وكارمن ذلك.

“كيف يمكن لشيطان أن يكون موضوعيًا وشفافًا في تغطية البطل؟”

كان يعلم أنه ليس لديه خيار. لقد أعلن سره. الآن بعد أن حدث ذلك، كان عليه أن يوضح الأمور. وإلا، فلن يسبب له ذلك سوى المزيد من المتاعب.

“أنا أكره ذلك،” أعلنت أنيس.

“إذا هربت من هنا، فستكون في ورطة كبيرة في المنزل،” همست كريستينا.

كان ذلك وحده كافيًا لجذب الانتباه، لكن كانت هناك أحداث درامية أخرى لفتت المزيد من الانتباه إلى حرب تحرير هوريا.

كانت تعلم جيدًا أن يوجين كان ضعيفًا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بأمور تتعلق بزوجة أبيه، أنسيلا، ووالده، جيرهارد.

“دعيها وشأنها. أنيس دائمًا لديها هذا الموقف في مثل هذه المواضيع.”

لم تكن تكذب. إذا رفض يوجين إجراء مقابلة وهرب، فسيكون المراسلون والحشود مخيمين خارج ضيعة لايونهارت، في انتظاره. إذا حدث ذلك، فسيلقى العشرات من المعجبين حتفهم على يد أنسيلا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“نعم… بالطبع…” أومأ يوجين بتنهيدة ثقيلة.

كان المؤتمر الصحفي حتميًا.

على عكس يوجين، الذي لم يكن يريد المشاركة في المؤتمر الصحفي، كانت سيينا متحمسة جدًا.

في اللحظة التي خرج فيها، توقفت الهمهمة فجأة. التفت الصحفيون والمراسلون برؤوسهم ليحدقوا في يوجين وسيينا في انسجام تام. لم يتأثر يوجين بالنظرة الجماعية وهو يصعد إلى المنصة.

كان لديها العديد من العيون والآذان التي نقلت لها المعلومات ذات الصلة، لذلك سمعت الأخبار مسبقًا. انتشرت الشائعات بعد الحفل الراقص في شيموين. قيل إن سيينا الحكيمة أعجبت بمتدربها، الذي كان أصغر منها بثلاثمائة عام. علاوة على ذلك، كان حتى من سلالة أحد رفاقها، فيرموث العظيم.

“أنتِ تفتقرين إلى الموضوعية الذاتية،” تمتم يوجين وهو يهز رأسه.

نعم، لقد تغيرت الأوقات. كان الحب بين المعلم والتلميذ مقبولًا طالما كانا على وفاق.

“ربما مات هامل وتناسخ، لكن الأمر ليس كذلك معي. لقد مت قبل 300 عام، ولم أترك سوى روحي. لن يكون غريبًا إذا اختفيت في أي لحظة،” قالت أنيس بتعبير كئيب.

ولكن حتى مع ذلك، ألم يكن فارق السن البالغ ثلاثمائة عام كبيرًا بعض الشيء؟ علاوة على ذلك، كان حتى من سلالة فيرموث العظيم! وإذا وقعا في الحب حقًا، ألم يكن ذلك مأساويًا جدًا لهامل الغبي، الذي لقي نهاية حزينة؟

“ها-ها! هامل الغبي، بالفعل! لا أفهم لماذا لا تزالون أيها البشر تستخدمون مثل هذا اللقب المهين،” صرخ الشيطان.

جعلت مثل هذه القصص سيينا تشعر بالظلم. كان يوجين تناسخ هامل، فما المشكلة؟ فارق ثلاثمائة عام؟ من يهتم؟

فماذا لو عبر عن إعجابه بهامل وهو يخفي هويته؟ لم تكن هناك حاجة له ليشعر بالخجل. كما قالت سيينا، كان له كل الحق في أن يعيش كما يشاء بعد أن مر بالكثير قبل ثلاثمائة عام ولا يزال يواجه خصومًا في هذا العصر.

“مرحبًا، لماذا لا توضحان الأمر أنتما أيضًا؟” قالت سيينا.

كانت هذه هي المرة الأولى منذ ثلاثمائة عام منذ حقبة الحرب التي تسقط فيها عاصمة مملكة.

“ماذا تقصدين؟” ردت كريستينا.

عبست وتذمرت بخيبة أمل: “أنيس، هل أنتِ قلقة ربما من كونكِ في حالة موت وحدكِ؟”

“أن لديكِ أنيس سليوود تلك بداخلكِ. لا يوجد شيء خاطئ في الكشف عن ذلك الآن، أليس كذلك؟” سأل يوجين.

سيينا الحكيمة.

أخذت سيينا يد كريستينا ببريق في عينيها. كان هناك سبب شرير وراء اقتراحها. إذا اكتُشف أن كريستينا، قديسة شابة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، لديها أنيس البالغة من العمر ثلاثمائة عام بداخلها، فلن تملك شبابها كسلاح. أرادت سيينا الإنصاف بينها وبين كريستينا من حيث العمر.

صُدم المراسلون بكلمات الشيطان. لم يتمكنوا سوى من تبادل نظرات محرجة فيما بينهم حيث تُركوا في صمت غير مريح.

“لا،” أجابت أنيس نيابة عن كريستينا. “أقدر مراعاتكِ، لكن ليس لدي أي نية للكشف عن وجودي”.

كانت عنيدة. كانت تعلم جيدًا أنها بقيت في هذا العالم ككائن غير مكتمل. كانت دائمًا حذرة من إمكانية التلاشي في العدم.

لم تدرك أنيس أن سيينا كانت تقترح ذلك لأسباب فظة وقبيحة. افترضت أنها لفتة لطيفة.

كان المؤتمر الصحفي حتميًا.

“ربما مات هامل وتناسخ، لكن الأمر ليس كذلك معي. لقد مت قبل 300 عام، ولم أترك سوى روحي. لن يكون غريبًا إذا اختفيت في أي لحظة،” قالت أنيس بتعبير كئيب.

“وما رأيك في هذا، يا سيينا الحكيمة؟” سأل يوجين.

“ها أنتِ ذا مرة أخرى مع التشاؤم.”

فماذا لو عبر عن إعجابه بهامل وهو يخفي هويته؟ لم تكن هناك حاجة له ليشعر بالخجل. كما قالت سيينا، كان له كل الحق في أن يعيش كما يشاء بعد أن مر بالكثير قبل ثلاثمائة عام ولا يزال يواجه خصومًا في هذا العصر.

“دعيها وشأنها. أنيس دائمًا لديها هذا الموقف في مثل هذه المواضيع.”

كان لديها العديد من العيون والآذان التي نقلت لها المعلومات ذات الصلة، لذلك سمعت الأخبار مسبقًا. انتشرت الشائعات بعد الحفل الراقص في شيموين. قيل إن سيينا الحكيمة أعجبت بمتدربها، الذي كان أصغر منها بثلاثمائة عام. علاوة على ذلك، كان حتى من سلالة أحد رفاقها، فيرموث العظيم.

كانت سيينا ويوجين معتادين بالفعل على سلوكها. دفعا بعضهما البعض بمرفقيهما وهما يتبادلان الكلمات.

حدق يوجين وكريستينا في سيينا، عاجزين عن الكلام على حد سواء. لم تستطع سيينا إلا أن تتراجع أمام الطبقات العديدة من المعنى الموجودة في نظراتهما.

“على أي حال، لا أريد الكشف عن وجودي. إذا علم الناس أنني أسكن داخل كريستينا، فسيعزون إنجازاتها إليّ،” واصلت أنيس.

“نعم… بالطبع…” أومأ يوجين بتنهيدة ثقيلة.

[أختي، لا أمانع حقًا. ففي النهاية، صحيح أن أي فضل يُنسب إليّ لم يكن ممكنًا إلا بمساعدتكِ،] ردت كريستينا.

منذ البداية، حقيقة أنها لم تستطع النظر في عينيه كانت دليلاً على أن سيينا لا تزال تحتفظ بقلب بشري.

“أنا أكره ذلك،” أعلنت أنيس.

“كيف يمكن لشيطان أن يكون موضوعيًا وشفافًا في تغطية البطل؟”

كانت عنيدة. كانت تعلم جيدًا أنها بقيت في هذا العالم ككائن غير مكتمل. كانت دائمًا حذرة من إمكانية التلاشي في العدم.

على الرغم من عدم الإعلان عن اسم ملك الشياطين، إلا أن الكيان كان بلا شك ملك شياطين.

“وهو أمر مزعج. إذا أصبح وجودي معروفًا، فسيزعجني المتعصبون في يوراس إلى ما لا نهاية. أنا أكره حقًا مثل هذا الإزعاج،” اختتمت أنيس.

صُدمت سيينا. لم تكن تتوقع منه أن يكون جريئًا إلى هذا الحد، أو بالأحرى، وقحًا.

مع موقفها الحازم هذا، لم تعد سيينا قادرة على إقناعها.

“كم من الوقت ستبقى هنا؟ أسرع واذهب،” حثت.

عبست وتذمرت بخيبة أمل: “أنيس، هل أنتِ قلقة ربما من كونكِ في حالة موت وحدكِ؟”

“على أي حال، لا أريد الكشف عن وجودي. إذا علم الناس أنني أسكن داخل كريستينا، فسيعزون إنجازاتها إليّ،” واصلت أنيس.

“عن ماذا تتحدثين فجأة؟” سألت أنيس.

[ألا تعتقدون أن هناك شيئًا خاطئًا في قول هامل لمثل هذا الشيء؟] تمتمت أنيس بابتسامة ساخرة.

“حسنًا، إذا كان هذا ما يزعجكِ، بمجرد أن أصبح طاغوت السحر، سأخلق لكِ جسدًا،” وعدت سيينا.

وهكذا، استقام يوجين ظهره. لم تعد كتفاه متدليتين.

حاولت سيينا شيئًا مشابهًا عدة مرات من قبل. حاولت صنع جسد لتستقر فيه روح أنيس، على غرار عندما خلقت مير. ومع ذلك، فشلت محاولاتها.

عبست وتذمرت بخيبة أمل: “أنيس، هل أنتِ قلقة ربما من كونكِ في حالة موت وحدكِ؟”

بعد أن أصبحت ملاكًا، كانت روح أنيس متناغمة جدًا مع كريستينا لدرجة أنه ثبت استحالة فصلهما بالقوة، وحتى لو كان فصل روحها ممكنًا، كانت المخاطر عالية جدًا.

“همم… سيد يوجين، سيدة سيينا. ربما يجب أن تذهبا،” ذكّرت كريستينا بصوت متردد.

ومع ذلك، فإن أن تصبح طاغوت سحر قد يجعل من الممكن لسيينا تزويد أنيس بجسد جديد. أمسكت سيينا بيد أنيس بقوة. لقد آمنت حقًا بهذه الإمكانية.

كانت هذه هي المرة الأولى منذ ثلاثمائة عام منذ حقبة الحرب التي تسقط فيها عاصمة مملكة.

“واحد منكما يعد بخلق جنة لي، والأخرى تعرض صنع جسد لي،” ضحكت أنيس بهدوء. “بغض النظر عما إذا كان سينجح، أنا ممتنة للفكرة. لاحقًا… نعم، لاحقًا. بعد أن ينتهي كل شيء، لنتحدث عن ذلك مرة أخرى”.

تدلت كتفاه. مؤتمر صحفي؟ لم يكن لديه أي فكرة عما سيقوله. هل كان من المقبول أن يلعن؟ أصبح تعبير يوجين معقدًا، وشخرت سيينا وهي تصفع ظهره.

“ألا تتصرفين بلامبالاة زائدة؟” سأل يوجين.

“صورتي العامة؟ ما الخطأ في صورتي العامة؟” سألت سيينا.

“هامل، هل توقعت مني أن أبكي دموع الامتنان؟” سألت أنيس.

مع موقفها الحازم هذا، لم تعد سيينا قادرة على إقناعها.

“قليلًا،” أجاب يوجين.

“حقًا… لا أريد الذهاب حقًا…” تذمر يوجين.

“حتى لو بكيت، لكنت سأدفعك للذهاب،” قالت أنيس.

“لا،” أجابت أنيس نيابة عن كريستينا. “أقدر مراعاتكِ، لكن ليس لدي أي نية للكشف عن وجودي”.

ألقت نظرة على يوجين وركلت ساقه بمرح.

“هذا… هذا لأنه—”

“كم من الوقت ستبقى هنا؟ أسرع واذهب،” حثت.

لكن سيينا لم تستطع أن تلتقي بنظره. نظرت ببساطة إلى الأسفل وعبثت بأصابعها.

“حقًا… لا أريد الذهاب حقًا…” تذمر يوجين.

نعم، لقد تغيرت الأوقات. كان الحب بين المعلم والتلميذ مقبولًا طالما كانا على وفاق.

تدلت كتفاه. مؤتمر صحفي؟ لم يكن لديه أي فكرة عما سيقوله. هل كان من المقبول أن يلعن؟ أصبح تعبير يوجين معقدًا، وشخرت سيينا وهي تصفع ظهره.

“لقد أنقذنا العالم قبل ثلاثمائة عام. ربما لم نفعل ذلك بشكل مثالي، لكن لم يقاتل أحد جيدًا مثلنا في ذلك الوقت،” أكدت.

“لماذا أنت متوتر جدًا؟” سألت.

ولكن ما أهمية ذلك؟ كان يوجين صريحًا في الدفاع عن هامل والتعبير عن إعجابه به على وجه التحديد لأن العالم رفض الاعتراف بهامل. كانت هناك مشكلة في العالم لعدم قدرته على قول: “أنا معجب بالسيد هامل” أثناء إدراج فيرموث العظيم، ومولون الشجاع، وهامل الغبي.

“لست متوترًا. أنا نادم. لو علمت أن هذا سيحدث، لما اعترفت أبدًا بكوني هامل،” اعترف يوجين.

بعد أن أصبحت ملاكًا، كانت روح أنيس متناغمة جدًا مع كريستينا لدرجة أنه ثبت استحالة فصلهما بالقوة، وحتى لو كان فصل روحها ممكنًا، كانت المخاطر عالية جدًا.

“من المضحك أن تقول إنك لم تكن تعلم أن هذا سيحدث،” ردت سيينا.

فيرموث العظيم.

“ما الفائدة من مؤتمر صحفي على أي حال؟ ماذا من المفترض أن أقول هناك؟” سأل يوجين.

“ماذا تقصد بكيف؟ فقط اقتليه. نحن بالفعل على خلاف مع هيلموث. لن يتغير شيء إذا قتلنا بعض المراسلين ذوي الألسنة السليطة،” قالت سيينا بنظرة قاتلة في عينيها.

“لست متأكدة تمامًا، ولكن فقط قل ما يخطر ببالك، أليس كذلك؟ إذا كنت لا تريد الإجابة، فلا تفعل. بصراحة، من يستطيع أن يقول لنا أي شيء؟”

“لا،” أجابت أنيس نيابة عن كريستينا. “أقدر مراعاتكِ، لكن ليس لدي أي نية للكشف عن وجودي”.

ابتسمت سيينا ابتسامة واثقة. أمسكت بمعصم يوجين وسحبته معها.

كان هذا المتحدث شيطانًا ذا بشرة محمرة، وقرون على رأسه، وجسد ضخم لا يتناسب مع بدلته الأنيقة، ونظارات صغيرة جدًا على وجهه. عدّل الشيطان ربطة عنقه وهو يرد.

“لقد أنقذنا العالم قبل ثلاثمائة عام. ربما لم نفعل ذلك بشكل مثالي، لكن لم يقاتل أحد جيدًا مثلنا في ذلك الوقت،” أكدت.

“ولكن… يبدو أن هناك شخصًا هنا ربما لا ينبغي أن يكون،” قال أحد المراسلين.

“هذا صحيح،” أجاب يوجين.

“إذا هربت من هنا، فستكون في ورطة كبيرة في المنزل،” همست كريستينا.

واصلت سيينا: “وماذا الآن؟ لو كان الجيل الحالي يفعل الأمور بشكل صحيح، لما كنا لا نزال نكافح بعد ثلاثمائة عام. هذا يعني أننا اكتسبنا الحق في أن نفعل ما نشاء”.

حتى يوجين كان عاجزًا عن الكلام أمام ملاحظتها الهمجية والجاهلة. نظر إلى سيينا في عدم تصديق، وتنهد بعمق، وهز رأسه.

قطعت هذه الكلمات شوطًا طويلاً في تخفيف ندم يوجين. بالفعل، كانت سيينا على حق. شعر فقط بالحرج والندم المخزي بشأن الكشف عن هويته بسبب الطريقة التي تصرف بها وتحدث بها كيوجين في الماضي.

ومع ذلك، فإن أن تصبح طاغوت سحر قد يجعل من الممكن لسيينا تزويد أنيس بجسد جديد. أمسكت سيينا بيد أنيس بقوة. لقد آمنت حقًا بهذه الإمكانية.

ولكن ما أهمية ذلك؟ كان يوجين صريحًا في الدفاع عن هامل والتعبير عن إعجابه به على وجه التحديد لأن العالم رفض الاعتراف بهامل. كانت هناك مشكلة في العالم لعدم قدرته على قول: “أنا معجب بالسيد هامل” أثناء إدراج فيرموث العظيم، ومولون الشجاع، وهامل الغبي.

“حتى لو بكيت، لكنت سأدفعك للذهاب،” قالت أنيس.

فماذا لو عبر عن إعجابه بهامل وهو يخفي هويته؟ لم تكن هناك حاجة له ليشعر بالخجل. كما قالت سيينا، كان له كل الحق في أن يعيش كما يشاء بعد أن مر بالكثير قبل ثلاثمائة عام ولا يزال يواجه خصومًا في هذا العصر.

منذ البداية، حقيقة أنها لم تستطع النظر في عينيه كانت دليلاً على أن سيينا لا تزال تحتفظ بقلب بشري.

وهكذا، استقام يوجين ظهره. لم تعد كتفاه متدليتين.

أخذت سيينا يد كريستينا ببريق في عينيها. كان هناك سبب شرير وراء اقتراحها. إذا اكتُشف أن كريستينا، قديسة شابة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، لديها أنيس البالغة من العمر ثلاثمائة عام بداخلها، فلن تملك شبابها كسلاح. أرادت سيينا الإنصاف بينها وبين كريستينا من حيث العمر.

حتى أنه فك بضعة أزرار أخرى من قميصه. القلادة، إرث هامل الذي نادرًا ما خلعه، كانت الآن معروضة بالكامل. سار يوجين إلى الأمام بعزم وهو يتباهى بالقلادة.

“ولكن… يبدو أن هناك شخصًا هنا ربما لا ينبغي أن يكون،” قال أحد المراسلين.

في اللحظة التي خرج فيها، توقفت الهمهمة فجأة. التفت الصحفيون والمراسلون برؤوسهم ليحدقوا في يوجين وسيينا في انسجام تام. لم يتأثر يوجين بالنظرة الجماعية وهو يصعد إلى المنصة.

“هنيئًا لك.”

“أي شكاوى بشأن التأخير؟” سأل يوجين وهو ينظر إلى الأسفل.

قطعت هذه الكلمات شوطًا طويلاً في تخفيف ندم يوجين. بالفعل، كانت سيينا على حق. شعر فقط بالحرج والندم المخزي بشأن الكشف عن هويته بسبب الطريقة التي تصرف بها وتحدث بها كيوجين في الماضي.

صُدمت سيينا. لم تكن تتوقع منه أن يكون جريئًا إلى هذا الحد، أو بالأحرى، وقحًا.

“ربما مات هامل وتناسخ، لكن الأمر ليس كذلك معي. لقد مت قبل 300 عام، ولم أترك سوى روحي. لن يكون غريبًا إذا اختفيت في أي لحظة،” قالت أنيس بتعبير كئيب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“هنيئًا لك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط