الساطع (6)
ترك هذا التصريح الجريء المراسلين عاجزين عن الكلام. انفرجت شفاههم في صمت مذهول وهم يحدقون في المنصة.
ومع ذلك، شعر أنه من الضروري التدقيق في التفاصيل في ظل هذه الظروف. لم يكن الأمر يتعلق بالضرورة بالحصول على ما يريد. لقد كره ببساطة فكرة أن المراسلين المزعجين يجلسون بينما عليه أن يقف. كانت السيطرة على المشهد منذ البداية جزءًا من استراتيجيته أيضًا.
كان صحيحًا أن يوجين قد وصل متأخرًا كثيرًا عن الموعد المحدد. علاوة على ذلك، كانوا يقفون تحت أشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة جدًا، مما يولد الاستياء بشكل طبيعي.
ارتجفت وجنتا المراسل عندما تم تجاهل سؤاله. أراد أن يقول شيئًا، أي شيء، للحفاظ على استمرار المحادثة — لكنه لم يستطع. أخذ مقعده وهو يبتلع ريقه بصعوبة، تحت أنظار الجميع من حوله.
ولكن من بين المجتمعين، من يستطيع أن يعبر علانية عن عدم رضاه عن يوجين لايونهارت؟ كانوا مضطرين للحفاظ على صمتهم على الرغم من أي شكاوى أو مظالم قد تكون لديهم. لم يكن بالإمكان فعل شيء، خاصة بعد أن تحداهم يوجين مباشرة للتعبير عن مظالمهم. لم يجرؤ أحد على الكلام.
كان دعم كريستينا الصادق لتعليقات يوجين المتسلطة والطفولية أكثر إثارة للقلق. استطاعت أنيس أن تشعر بصدق كريستينا مما دفعها إلى الصراخ مقاومة لتعصبها.
لقد صرفوا ببساطة أنظارهم عن نظرة يوجين الحادة. في تلك اللحظة، توصل معظم المراسلين إلى إدراك صارخ. عادت ذكريات طفولتهم، خاصة تلك المتعلقة بحكايات الطفولة الخيالية، إلى أذهانهم.
ماذا لو لم يولد في عائلة لايونهارت؟ ماذا لو لم يتعلم صيغة اللهب الأبيض؟
من كان الشخص المعروف بمزاجه السيئ وسلوكه الشبيه بالوغد بين الأبطال الخمسة الذين قادهم فيرموث العظيم؟
“عائلة لايونهارت… آمل ألا تمانع في سؤالي، ولكن ألم تكن هناك حادثة مروعة في قلعة الأسد الأسود في جبال أوكلاس، نطاق اللايونهارت؟ هل كان ذلك الحدث مرتبطًا بهويتك الحقيقية؟” جاء سؤال آخر.
ربما تناسخ بعد ثلاثمائة عام كبطل العصر الحالي، لكن طبيعة يوجين لايونهارت الحقيقية لم تتغير وكانت واضحة.
دون المراسلون في دفاتر ملاحظاتهم وهم يتمتمون فيما بينهم. أومأ يوجين داخليًا بالموافقة. كان مسرورًا بتحول المحادثة.
“يبدو أنه قد تكون هناك بعض الشكاوى، لذا بدلاً من إضمار أفكار قاتمة، تحدثوا إذا كان لديكم أي شكاوى،” كرر يوجين مرة أخرى.
لقد صرفوا ببساطة أنظارهم عن نظرة يوجين الحادة. في تلك اللحظة، توصل معظم المراسلين إلى إدراك صارخ. عادت ذكريات طفولتهم، خاصة تلك المتعلقة بحكايات الطفولة الخيالية، إلى أذهانهم.
بعد أن صعد إلى المنصة، تفقد يوجين محيطه وحاجباه مقطبان في انزعاج واضح.
دون المراسلون في دفاتر ملاحظاتهم وهم يتمتمون فيما بينهم. أومأ يوجين داخليًا بالموافقة. كان مسرورًا بتحول المحادثة.
“الآن، كيف تتوقعون من شخص أن يقف هنا ويتحدث دون حتى كرسي؟ هل تقولون إنكم جميعًا تجلسون بينما أقف أنا وأتحدث؟ هذا يبدو غير محترم تمامًا، أليس كذلك؟” اشتكى يوجين.
لم تكن نظارتها تناسبها على الإطلاق.
لم تكن هناك كراسي على المنصة. يوجين عادة لن يمانع في الوقوف لساعات؛ لن تؤلمه ساقاه من مجرد التحدث لعدة ساعات وهو واقف.
توقف يوجين للتفكير قبل الإجابة هذه المرة.
ومع ذلك، شعر أنه من الضروري التدقيق في التفاصيل في ظل هذه الظروف. لم يكن الأمر يتعلق بالضرورة بالحصول على ما يريد. لقد كره ببساطة فكرة أن المراسلين المزعجين يجلسون بينما عليه أن يقف. كانت السيطرة على المشهد منذ البداية جزءًا من استراتيجيته أيضًا.
“الآن، كيف تتوقعون من شخص أن يقف هنا ويتحدث دون حتى كرسي؟ هل تقولون إنكم جميعًا تجلسون بينما أقف أنا وأتحدث؟ هذا يبدو غير محترم تمامًا، أليس كذلك؟” اشتكى يوجين.
[كيف يمكن أن يكون من السهل قراءته هكذا…؟] تنهدت أنيس وهي تطل من الباب المفتوح قليلًا على تصرفات يوجين.
اكتسب يوجين قوة سريعة في مثل هذه الفترة القصيرة لأنه تناسخ في عائلة لايونهارت وتدرب على صيغة اللهب الأبيض. كان كل ذلك بفضل ترتيبات فيرموث.
’يا لها من وقفة مهيبة تليق بالبطل‘، صاحت كريستينا.
“لقد أزعجتم شخصًا مشغولًا ليأتي إلى هنا، فلماذا الجميع صامتون هكذا؟” قال يوجين وهو يستلقي على الكرسي الواسع.
[كريستينا…! لا داعي للدفاع عن هامل بيأس. لا داعي لإجبار نفسكِ. العرض الحالي طفولي ومخزٍ، شيء لن يفعله حتى طفل في العاشرة من عمره،] قالت أنيس.
شبكت كريستينا يديها في صلاة وهي تطل من الباب. أطلقت شهقة إعجاب.
واصلت كريستINA الدفاع: ’حتى تلك البراءة—‘
لقد صرفوا ببساطة أنظارهم عن نظرة يوجين الحادة. في تلك اللحظة، توصل معظم المراسلين إلى إدراك صارخ. عادت ذكريات طفولتهم، خاصة تلك المتعلقة بحكايات الطفولة الخيالية، إلى أذهانهم.
[من فضلكِ، كريستينا!] قاطعتها أنيس، منهية تلك المحادثة.
لم يكن يحاول إنقاذ شرف إيوارد. بدلاً من ذلك، كان يأمل في تسوية التجاعيد التي أضافتها أفعال إيوارد إلى إرث جلعاد قليلًا.
كان دعم كريستينا الصادق لتعليقات يوجين المتسلطة والطفولية أكثر إثارة للقلق. استطاعت أنيس أن تشعر بصدق كريستينا مما دفعها إلى الصراخ مقاومة لتعصبها.
بينما استمر في إشعاع نية القتل، واصل يوجين: “حتى لو لم أرغب في السلام وحاولت ألا أفعل شيئًا، فإن ملك شياطين الحبس لن يريده. لقد أشار بالفعل إلى نهاية العهد، وبالتالي، نهاية السلام. هل يعتقد شياطين اليوم أن ملك شياطين الحبس أصبح من دعاة السلام؟”
“الكراسي… هنا،” قالت سيينا بتردد.
“تجاوز،” جاء الجواب.
بموجة من يدها، ظهر كرسي فخم خلف يوجين.
“لا تفكر في أنني مجرد قاتل مهووس بالحرب. أليس ملك شياطين الحبس الذي يزعم أنه محب للسلام يسعى أيضًا إلى الحرب، تمامًا مثلي؟ الأمر نفسه ينطبق على الشياطين. هل تعلم كم عدد الشياطين الذين ماتوا أمامي قبل بضعة أيام فقط في هوريا؟” سأل يوجين.
“في هذه الأيام، لا أحد لديه أي أخلاق، لا أخلاق على الإطلاق،” تذمر يوجين كرجل عجوز وهو يجلس.
لم يتردد يوجين كثيرًا قبل الرد: “نعم. حتى الآن، لم أكن واثقًا تمامًا من أن هذا كافٍ، ولكن بعد هزيمة ملكي شياطين، أنا متأكد من قوتي. أما بالنسبة لأسباب أخرى لإخفاء هويتي… لم يكن ذلك لحماية نفسي من أعداء الماضي، بل لم أكن أريد تعريض عائلة لايونهارت للخطر”.
ظل المراسلون صامتين بينما كانوا يلقون نظرات خاطفة على يوجين على المنصة.
وهكذا، اختار يوجين عدم تفادي السؤال وبدلاً من ذلك قدم إجابة غامضة.
كان يوجين لايونهارت يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا، ولم يكن هناك شخص واحد حاضر أصغر منه. ومع ذلك، كان هذا عمره الجسدي فقط. روحه تنتمي إلى هامل. إذن، هل كان عمره ثلاثمائة عام بالفعل؟ أم يجب أن يضيفوا عمره الحالي إلى العمر الذي مات فيه عندما كان هامل؟
’يا لها من وقفة مهيبة تليق بالبطل‘، صاحت كريستينا.
“لقد أزعجتم شخصًا مشغولًا ليأتي إلى هنا، فلماذا الجميع صامتون هكذا؟” قال يوجين وهو يستلقي على الكرسي الواسع.
“ما الذي تحاول قوله؟ فقط ادخل في صلب الموضوع،” رد يوجين.
تغيرت تعابير المراسلين عند ملاحظات يوجين الساخطة. كان هذا المؤتمر الصحفي قد تم الحصول عليه بشق الأنفس. كانت فرصة نادرة قد لا تأتي مرة أخرى في أي وقت قريب.
“أوووه…!”
“أنا سورين بريد من ‘ويكلي كيل’. لدي سؤال للسيد يوجين لايونهارت—”
“لذا، لن أتجاهل سؤالك. هل أرغب في حرب مع هيلموث؟ لا. ما أرغب فيه هو حرب مع ملوك الشياطين والشياطين،” قال يوجين.
“دعونا نتخطى المقدمات بالانتماءات والأسماء. على أي حال، لا أخطط لتذكر أي منكم، وإذا أمكن، أفضل ألا نلتقي مرة أخرى،” قاطع يوجين وهو يلوح بيديه رافضًا.
كان يوجين لايونهارت يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا، ولم يكن هناك شخص واحد حاضر أصغر منه. ومع ذلك، كان هذا عمره الجسدي فقط. روحه تنتمي إلى هامل. إذن، هل كان عمره ثلاثمائة عام بالفعل؟ أم يجب أن يضيفوا عمره الحالي إلى العمر الذي مات فيه عندما كان هامل؟
عقد ساقيه قبل أن يواصل: “لكل منكم سؤال واحد. تظاهروا بتجاهل إجابتي واسألوا مرة أخرى، وانتهينا هنا. ولن أجيب بالضرورة على كل سؤال. إذا وجدت سؤالًا مزعجًا أو غير سار، سأتجاهله ببساطة. بالطبع، في هذه الحالة، تكون قد استنفدت فرصتك في السؤال”.
“أعلم أن العالم قد تغير كثيرًا في هذه الثلاثمائة عام. في الماضي، كان يجب قتل الشياطين عند رؤيتهم، وكان السحرة السود خونة للبشرية أصبحوا أتباعًا للشياطين. لقد باعوا البشر الآخرين،” قال يوجين.
نظرًا إلى المراسلين الصامتين، أعلن يوجين: “قلتها مرة واحدة، ولن أقولها مرة أخرى”.
كان دعم كريستينا الصادق لتعليقات يوجين المتسلطة والطفولية أكثر إثارة للقلق. استطاعت أنيس أن تشعر بصدق كريستينا مما دفعها إلى الصراخ مقاومة لتعصبها.
ساد الصمت مرة أخرى.
دون المراسلون في دفاتر ملاحظاتهم وهم يتمتمون فيما بينهم. أومأ يوجين داخليًا بالموافقة. كان مسرورًا بتحول المحادثة.
أومأ المراسلون فيما بينهم وهم يتبادلون النظرات. لم تكن هذه قصة حصرية، والمعلومات التي جمعوها ستتم مشاركتها فيما بينهم في مثل هذا المكان العام. مع سؤال واحد فقط لكل شخص، كان عليهم أن يكونوا حذرين حتى لا يتداخلوا مع الآخرين. سيصوغون تدفق مقالاتهم وفقًا لذلك.
دون المراسلون في دفاتر ملاحظاتهم وهم يتمتمون فيما بينهم. أومأ يوجين داخليًا بالموافقة. كان مسرورًا بتحول المحادثة.
“سيد يوجين لايونهارت، كيف تناسخت بالضبط؟” سأل مراسل متحمس بجدية بعد أن وقف.
“حسنًا… إرم، نعم، مفهوم. بعد أن فعلت الكثير من أجل العالم في حياتك الماضية، هل فكرت يومًا في أن تعيش قليلًا لنفسك في هذه الحياة المتناسخة؟” اختتم الصحفي بسعال.
“تجاوز،” جاء الجواب.
’أختي، هل سمعتِ؟ يا لنبل السيد يوجين! كلمة ‘بطل’ لا تليق بأحد أفضل منه في هذا العالم‘.
“عفوًا؟” سأل المراسل، مرتبكًا.
عقد ساقيه قبل أن يواصل: “لكل منكم سؤال واحد. تظاهروا بتجاهل إجابتي واسألوا مرة أخرى، وانتهينا هنا. ولن أجيب بالضرورة على كل سؤال. إذا وجدت سؤالًا مزعجًا أو غير سار، سأتجاهله ببساطة. بالطبع، في هذه الحالة، تكون قد استنفدت فرصتك في السؤال”.
“تجاوز، قلت”.
لم يكن يحاول إنقاذ شرف إيوارد. بدلاً من ذلك، كان يأمل في تسوية التجاعيد التي أضافتها أفعال إيوارد إلى إرث جلعاد قليلًا.
لم يكن لدى يوجين أي نية للإجابة على أسئلة حول تناسخه. القول بأن فيرموث أعاد تناسخه لم يكن خيارًا بالضبط. لذا، تجاهل السؤال ببساطة بموجة من يده.
لقد صرفوا ببساطة أنظارهم عن نظرة يوجين الحادة. في تلك اللحظة، توصل معظم المراسلين إلى إدراك صارخ. عادت ذكريات طفولتهم، خاصة تلك المتعلقة بحكايات الطفولة الخيالية، إلى أذهانهم.
ارتجفت وجنتا المراسل عندما تم تجاهل سؤاله. أراد أن يقول شيئًا، أي شيء، للحفاظ على استمرار المحادثة — لكنه لم يستطع. أخذ مقعده وهو يبتلع ريقه بصعوبة، تحت أنظار الجميع من حوله.
“الوغد وغد، وماذا في ذلك؟ ما زلت أغضب أحيانًا عند التفكير في ذلك الوغد،” أجاب يوجين.
“هل هناك سبب خاص لكشفك عن هويتك هذه المرة؟” جاء سؤال آخر.
[كريستينا…! لا داعي للدفاع عن هامل بيأس. لا داعي لإجبار نفسكِ. العرض الحالي طفولي ومخزٍ، شيء لن يفعله حتى طفل في العاشرة من عمره،] قالت أنيس.
“اعتقدت أنه لم يعد هناك حاجة لإخفاء هويتي بعد أن قتلت ملكي شياطين،” أجاب يوجين دون تغيير تعابيره.
نظرًا إلى المراسلين الصامتين، أعلن يوجين: “قلتها مرة واحدة، ولن أقولها مرة أخرى”.
بالطبع، كانت إجابته كذبة. لقد كان خيارًا متهورًا. لقد دفعته عواطفه للكشف عن هويته. لقد فشل في التغلب على رغبة لحظية. كان قراره قد اتُخذ جزئيًا لاستفزاز جافيد ليندمان وهو يراقب من الأعلى. ومع ذلك، لم يستطع الاعتراف بالحقيقة.
لم يكن لدى يوجين أي نية للإجابة على أسئلة حول تناسخه. القول بأن فيرموث أعاد تناسخه لم يكن خيارًا بالضبط. لذا، تجاهل السؤال ببساطة بموجة من يده.
“بقتل ملكي شياطين…! إذًا، يا سيد لايونهارت، هل كنت تجمع القوة وتستعد للمستقبل؟ لجعل الجميع يعترفون بك كتناسخ لهامل، أو لحماية نفسك من أعداء هامل؟” تبع صحفي آخر بسرعة بسؤال.
احتوت هذه الإجابة على قدر لا بأس به من الصدق. لقد قلق حقًا بشأن مثل هذه الأمور في أيام شبابه عندما شعر أنه ليس قويًا بما فيه الكفاية.
لم يتردد يوجين كثيرًا قبل الرد: “نعم. حتى الآن، لم أكن واثقًا تمامًا من أن هذا كافٍ، ولكن بعد هزيمة ملكي شياطين، أنا متأكد من قوتي. أما بالنسبة لأسباب أخرى لإخفاء هويتي… لم يكن ذلك لحماية نفسي من أعداء الماضي، بل لم أكن أريد تعريض عائلة لايونهارت للخطر”.
“أعلم أن العالم قد تغير كثيرًا في هذه الثلاثمائة عام. في الماضي، كان يجب قتل الشياطين عند رؤيتهم، وكان السحرة السود خونة للبشرية أصبحوا أتباعًا للشياطين. لقد باعوا البشر الآخرين،” قال يوجين.
احتوت هذه الإجابة على قدر لا بأس به من الصدق. لقد قلق حقًا بشأن مثل هذه الأمور في أيام شبابه عندما شعر أنه ليس قويًا بما فيه الكفاية.
بعد أن صعد إلى المنصة، تفقد يوجين محيطه وحاجباه مقطبان في انزعاج واضح.
“عائلة لايونهارت… آمل ألا تمانع في سؤالي، ولكن ألم تكن هناك حادثة مروعة في قلعة الأسد الأسود في جبال أوكلاس، نطاق اللايونهارت؟ هل كان ذلك الحدث مرتبطًا بهويتك الحقيقية؟” جاء سؤال آخر.
لو لم يتعلمها؟ حتى لو لم يفعل، لكان قد وصل إلى هذا المستوى من القوة في النهاية. حتى لو اضطر إلى الاكتفاء بقانون اللهب الأحمر، كتاب التدريب المتواضع الذي تناقلته السلالات الجانبية، لكان قد جدده ليكون متفوقًا بكثير.
“في ذلك الوقت، كان إيوارد لايونهارت مسكونًا ببقايا ملكي شياطين المجزرة والقسوة، اللذين ماتا قبل ثلاثمائة عام. أصبحت بقايا ملوك الشياطين الخاملة عنيفة فجأة. حسنًا، ربما شعروا بوجود عدوهم اللدود،” تحدث يوجين بوجه غير مبالٍ.
ظلت أنيس صامتة. كان هناك بالتأكيد شيء يحجب رؤية كريستينا وكان قد فات الأوان لمحاولة الجدال معها. بصراحة، شعرت أنيس نفسها بقشعريرة طفيفة عند كلمات يوجين.
لقد وقعت الأحداث قبل بضع سنوات. ومع ذلك، لا بد أن يظل هياج إيوارد وصمة عار في تاريخ اللايونهارت.
“دعونا نتخطى المقدمات بالانتماءات والأسماء. على أي حال، لا أخطط لتذكر أي منكم، وإذا أمكن، أفضل ألا نلتقي مرة أخرى،” قاطع يوجين وهو يلوح بيديه رافضًا.
وهكذا، اختار يوجين عدم تفادي السؤال وبدلاً من ذلك قدم إجابة غامضة.
“ما الذي تحاول قوله؟ فقط ادخل في صلب الموضوع،” رد يوجين.
“آآه…!”
اتسعت عيون جميع المراسلين عند كلماته. لقد صُدموا بكيفية إشارة يوجين إلى فيرموث بأنه وغد.
“هل ارتجف ملوك الشياطين المتوفون في حضور السيد هامل؟”
بينما استمر في إشعاع نية القتل، واصل يوجين: “حتى لو لم أرغب في السلام وحاولت ألا أفعل شيئًا، فإن ملك شياطين الحبس لن يريده. لقد أشار بالفعل إلى نهاية العهد، وبالتالي، نهاية السلام. هل يعتقد شياطين اليوم أن ملك شياطين الحبس أصبح من دعاة السلام؟”
“إذًا هذا يعني أن إيوارد لايونهارت لم يثر هياجًا ببساطة لأنه كان مجنونًا…”
“سيد يوجين لايونهارت، في سن الثالثة عشرة، خضعت لحفل استمرارية السلالة، وهو تقليد لايونهارت. علاوة على ذلك، أصبحت أول شخص من عائلة فرعية يتم تبنيه في العائلة الرئيسية في تاريخ عائلة لايونهارت. كما سُمح لك بتعلم صيغة اللهب الأبيض. هل كانت تلك خطتك منذ البداية؟”
دون المراسلون في دفاتر ملاحظاتهم وهم يتمتمون فيما بينهم. أومأ يوجين داخليًا بالموافقة. كان مسرورًا بتحول المحادثة.
“حسنًا… إرم، نعم، مفهوم. بعد أن فعلت الكثير من أجل العالم في حياتك الماضية، هل فكرت يومًا في أن تعيش قليلًا لنفسك في هذه الحياة المتناسخة؟” اختتم الصحفي بسعال.
لم يكن يحاول إنقاذ شرف إيوارد. بدلاً من ذلك، كان يأمل في تسوية التجاعيد التي أضافتها أفعال إيوارد إلى إرث جلعاد قليلًا.
صرخ أحدهم، رافعًا يده عاليًا. تجعد وجه يوجين في انزعاج.
“سيد يوجين لايونهارت، في سن الثالثة عشرة، خضعت لحفل استمرارية السلالة، وهو تقليد لايونهارت. علاوة على ذلك، أصبحت أول شخص من عائلة فرعية يتم تبنيه في العائلة الرئيسية في تاريخ عائلة لايونهارت. كما سُمح لك بتعلم صيغة اللهب الأبيض. هل كانت تلك خطتك منذ البداية؟”
“ما الذي تحاول قوله؟ فقط ادخل في صلب الموضوع،” رد يوجين.
“لقد طمعت في صيغة اللهب الأبيض. لطالما اعتقدت أن ذلك الوغد فيرموث كان مثيرًا للإعجاب جدًا بصيغة اللهب الأبيض الخاصة به قبل ثلاثمائة عام،” رد يوجين بلا مبالاة.
“هذا—”
اتسعت عيون جميع المراسلين عند كلماته. لقد صُدموا بكيفية إشارة يوجين إلى فيرموث بأنه وغد.
“سيد يوجين لايونهارت، لقد حققت الكثير بالفعل قبل ثلاثمائة عام. لقد قتلت ثلاثة ملوك شياطين وقدت عددًا لا يحصى من المعارك إلى النصر، وفي النهاية لقيت نهاية مأساوية في قلعة ملك الشياطين،” قال صحفي.
“مرحبًا، حتى مع ذلك، مناداة السيد فيرموث بوغد أمر مبالغ فيه بعض الشيء، أليس كذلك؟” همست سيينا.
“هل ارتجف ملوك الشياطين المتوفون في حضور السيد هامل؟”
“الوغد وغد، وماذا في ذلك؟ ما زلت أغضب أحيانًا عند التفكير في ذلك الوغد،” أجاب يوجين.
كان يوجين لايونهارت يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا، ولم يكن هناك شخص واحد حاضر أصغر منه. ومع ذلك، كان هذا عمره الجسدي فقط. روحه تنتمي إلى هامل. إذن، هل كان عمره ثلاثمائة عام بالفعل؟ أم يجب أن يضيفوا عمره الحالي إلى العمر الذي مات فيه عندما كان هامل؟
“بصراحة، أنا أيضًا،” ردت سيينا.
بينما استمر في إشعاع نية القتل، واصل يوجين: “حتى لو لم أرغب في السلام وحاولت ألا أفعل شيئًا، فإن ملك شياطين الحبس لن يريده. لقد أشار بالفعل إلى نهاية العهد، وبالتالي، نهاية السلام. هل يعتقد شياطين اليوم أن ملك شياطين الحبس أصبح من دعاة السلام؟”
“ماذا لو… لو لم تتعلم صيغة اللهب الأبيض؟ هل تعتقد أنك ستظل قويًا كما أنت؟” سأل صحفي آخر بتردد.
“اعتقدت أنه لم يعد هناك حاجة لإخفاء هويتي بعد أن قتلت ملكي شياطين،” أجاب يوجين دون تغيير تعابيره.
“بصراحة، لن أكون قويًا كما أنا الآن.” لم يكلف يوجين نفسه عناء الكذب. “ولكن افتراض أنني لن أتعلم صيغة اللهب الأبيض هو حيث تفكر بالفعل بشكل خاطئ. في اللحظة التي أدركت فيها أنني تناسخت كسليل لفيرموث في عائلة لايونهارت، كنت مصممًا على تعلمها، مهما كلف الأمر،” واصل.
“حسنًا… إرم، نعم، مفهوم. بعد أن فعلت الكثير من أجل العالم في حياتك الماضية، هل فكرت يومًا في أن تعيش قليلًا لنفسك في هذه الحياة المتناسخة؟” اختتم الصحفي بسعال.
لو لم يتعلمها؟ حتى لو لم يفعل، لكان قد وصل إلى هذا المستوى من القوة في النهاية. حتى لو اضطر إلى الاكتفاء بقانون اللهب الأحمر، كتاب التدريب المتواضع الذي تناقلته السلالات الجانبية، لكان قد جدده ليكون متفوقًا بكثير.
بموجة من يدها، ظهر كرسي فخم خلف يوجين.
ومع ذلك، كان سيستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول إلى مستواه الحالي من القوة. يبلغ يوجين الآن ثلاثة وعشرين عامًا فقط، أصغر مما كان عليه هامل عندما مات. لقد مرت عشر سنوات فقط منذ أن بدأ التدريب لأول مرة في صيغة اللهب الأبيض.
“ماذا لو… لو لم تتعلم صيغة اللهب الأبيض؟ هل تعتقد أنك ستظل قويًا كما أنت؟” سأل صحفي آخر بتردد.
حتى لو كان صحيحًا أنه يمتلك ذكريات حياته الماضية والقوة الإلهية لأغاروث، كان من غير المعقول أن يعتقد أنه اكتسب القوة للوقوف في قمة القارة وقتل ملك شياطين بمفرده في عشر سنوات فقط.
دون المراسلون في دفاتر ملاحظاتهم وهم يتمتمون فيما بينهم. أومأ يوجين داخليًا بالموافقة. كان مسرورًا بتحول المحادثة.
اكتسب يوجين قوة سريعة في مثل هذه الفترة القصيرة لأنه تناسخ في عائلة لايونهارت وتدرب على صيغة اللهب الأبيض. كان كل ذلك بفضل ترتيبات فيرموث.
[كيف يمكن أن يكون من السهل قراءته هكذا…؟] تنهدت أنيس وهي تطل من الباب المفتوح قليلًا على تصرفات يوجين.
ماذا لو لم يولد في عائلة لايونهارت؟ ماذا لو لم يتعلم صيغة اللهب الأبيض؟
ومع ذلك، شعر أنه من الضروري التدقيق في التفاصيل في ظل هذه الظروف. لم يكن الأمر يتعلق بالضرورة بالحصول على ما يريد. لقد كره ببساطة فكرة أن المراسلين المزعجين يجلسون بينما عليه أن يقف. كانت السيطرة على المشهد منذ البداية جزءًا من استراتيجيته أيضًا.
كان سيستغرق عقودًا أكثر للوصول إلى ما هو عليه الآن.
كان سيستغرق عقودًا أكثر للوصول إلى ما هو عليه الآن.
“سيد يوجين لايونهارت، لقد حققت الكثير بالفعل قبل ثلاثمائة عام. لقد قتلت ثلاثة ملوك شياطين وقدت عددًا لا يحصى من المعارك إلى النصر، وفي النهاية لقيت نهاية مأساوية في قلعة ملك الشياطين،” قال صحفي.
لم يكن لدى يوجين أي نية للإجابة على أسئلة حول تناسخه. القول بأن فيرموث أعاد تناسخه لم يكن خيارًا بالضبط. لذا، تجاهل السؤال ببساطة بموجة من يده.
“ما الذي تحاول قوله؟ فقط ادخل في صلب الموضوع،” رد يوجين.
“سيد يوجين لايونهارت، في سن الثالثة عشرة، خضعت لحفل استمرارية السلالة، وهو تقليد لايونهارت. علاوة على ذلك، أصبحت أول شخص من عائلة فرعية يتم تبنيه في العائلة الرئيسية في تاريخ عائلة لايونهارت. كما سُمح لك بتعلم صيغة اللهب الأبيض. هل كانت تلك خطتك منذ البداية؟”
“حسنًا… إرم، نعم، مفهوم. بعد أن فعلت الكثير من أجل العالم في حياتك الماضية، هل فكرت يومًا في أن تعيش قليلًا لنفسك في هذه الحياة المتناسخة؟” اختتم الصحفي بسعال.
تغيرت تعابير المراسلين عند ملاحظات يوجين الساخطة. كان هذا المؤتمر الصحفي قد تم الحصول عليه بشق الأنفس. كانت فرصة نادرة قد لا تأتي مرة أخرى في أي وقت قريب.
توقف يوجين للتفكير قبل الإجابة هذه المرة.
“تجاوز، قلت”.
“أنا أعيش لنفسي حتى الآن،” بدأ يوجين. “منذ أن كنت هامل، عقدت العزم على إبادة كل ملك شياطين في العالم، وهكذا عشت حتى مت قبل كل رفاقي. ربما وُلدت من جديد بطريقة أو بأخرى، لكن عزمي لم يتغير”.
لم يجب يوجين على الفور، ليس لأنه كان بحاجة إلى التفكير في السؤال ولكن لأنه كان يفكر في كيفية صياغة رده.
“أوووه…!”
“لست الوحيد الذي يريد حربًا، أليس كذلك؟” رد يوجين بابتسامة ماكرة.
شهق المراسلون في إعجاب، على الرغم من أن يوجين لم يكن يهدف إلى استدراج مثل رد الفعل هذا منهم.
ومع ذلك، كان سيستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول إلى مستواه الحالي من القوة. يبلغ يوجين الآن ثلاثة وعشرين عامًا فقط، أصغر مما كان عليه هامل عندما مات. لقد مرت عشر سنوات فقط منذ أن بدأ التدريب لأول مرة في صيغة اللهب الأبيض.
شبكت كريستينا يديها في صلاة وهي تطل من الباب. أطلقت شهقة إعجاب.
شبكت كريستينا يديها في صلاة وهي تطل من الباب. أطلقت شهقة إعجاب.
’أختي، هل سمعتِ؟ يا لنبل السيد يوجين! كلمة ‘بطل’ لا تليق بأحد أفضل منه في هذا العالم‘.
احتوت هذه الإجابة على قدر لا بأس به من الصدق. لقد قلق حقًا بشأن مثل هذه الأمور في أيام شبابه عندما شعر أنه ليس قويًا بما فيه الكفاية.
ظلت أنيس صامتة. كان هناك بالتأكيد شيء يحجب رؤية كريستينا وكان قد فات الأوان لمحاولة الجدال معها. بصراحة، شعرت أنيس نفسها بقشعريرة طفيفة عند كلمات يوجين.
تغيرت تعابير المراسلين عند ملاحظات يوجين الساخطة. كان هذا المؤتمر الصحفي قد تم الحصول عليه بشق الأنفس. كانت فرصة نادرة قد لا تأتي مرة أخرى في أي وقت قريب.
“دعني أسألك مباشرة.” وقف المراسل الشيطان الوحيد.
ارتجف الشيطان دون رد.
نظر يوجين إلى شخصيته الشاهقة بانزعاج لكنه أومأ برأسه دون توبيخ. “اسأل”.
بعد كلماته الساخرة، سحب يوجين عداءه. انهار الشيطان أخيرًا في مقعده وهو يلهث.
“سيد يوجين، هل ترغب في حرب مع إمبراطورية هيلموث؟” سأل الشيطان بوجه جاد.
ارتجف الشيطان دون رد.
انتبه جميع المراسلين. نظروا إلى يوجين بلهفة للحصول على إجابة. كان هذا أحد أكثر الردود المنتظرة اليوم.
“ماذا لو… لو لم تتعلم صيغة اللهب الأبيض؟ هل تعتقد أنك ستظل قويًا كما أنت؟” سأل صحفي آخر بتردد.
لم يجب يوجين على الفور، ليس لأنه كان بحاجة إلى التفكير في السؤال ولكن لأنه كان يفكر في كيفية صياغة رده.
كانت نبرته شرسة مثل تعابيره. لم يكلف يوجين نفسه عناء إخفاء نية القتل لديه.
“لست الوحيد الذي يريد حربًا، أليس كذلك؟” رد يوجين بابتسامة ماكرة.
أومأ المراسلون فيما بينهم وهم يتبادلون النظرات. لم تكن هذه قصة حصرية، والمعلومات التي جمعوها ستتم مشاركتها فيما بينهم في مثل هذا المكان العام. مع سؤال واحد فقط لكل شخص، كان عليهم أن يكونوا حذرين حتى لا يتداخلوا مع الآخرين. سيصوغون تدفق مقالاتهم وفقًا لذلك.
انحنى إلى الأمام في كرسيه وحدق في الشيطان.
“لذا، لن أتجاهل سؤالك. هل أرغب في حرب مع هيلموث؟ لا. ما أرغب فيه هو حرب مع ملوك الشياطين والشياطين،” قال يوجين.
“أعلم أن العالم قد تغير كثيرًا في هذه الثلاثمائة عام. في الماضي، كان يجب قتل الشياطين عند رؤيتهم، وكان السحرة السود خونة للبشرية أصبحوا أتباعًا للشياطين. لقد باعوا البشر الآخرين،” قال يوجين.
“أنا سورين بريد من ‘ويكلي كيل’. لدي سؤال للسيد يوجين لايونهارت—”
كانت نبرته شرسة مثل تعابيره. لم يكلف يوجين نفسه عناء إخفاء نية القتل لديه.
“لقد تغير العالم بالفعل كثيرًا في الثلاثمائة عام منذ وفاتي. أصبح الشياطين قابلين للتفاوض إلى حد ما. مجرد حقيقة أنك هنا تسألني أسئلة، وأنا أرد دون تجاهلك، تظهر أن العالم قد تغير، وقد بذلت قصارى جهدي للتكيف،” واصل يوجين.
ربما تناسخ بعد ثلاثمائة عام كبطل العصر الحالي، لكن طبيعة يوجين لايونهارت الحقيقية لم تتغير وكانت واضحة.
كانت هناك هالة قاتلة ملموسة مركزة فقط على الشيطان. على الرغم من أنه كان يرتدي بدلة ونظارات، إلا أنه كان شيطانًا قويًا ضمن تصنيفات هيلموث. لم يكن قويًا بما يكفي ليكون في المئة الأوائل، لكنه كان لا يزال مصنفًا بشكل كبير.
أومأ المراسلون فيما بينهم وهم يتبادلون النظرات. لم تكن هذه قصة حصرية، والمعلومات التي جمعوها ستتم مشاركتها فيما بينهم في مثل هذا المكان العام. مع سؤال واحد فقط لكل شخص، كان عليهم أن يكونوا حذرين حتى لا يتداخلوا مع الآخرين. سيصوغون تدفق مقالاتهم وفقًا لذلك.
ولكن كل ذلك لم يهم يوجين. بالنسبة له، كان جميع الشياطين، باستثناء الدوقات، تافهين على حد سواء. لم يكن جميع الشياطين مختلفين عن الحشرات بالنسبة ليوجين الحالي، بغض النظر عن مكانتهم.
حتى لو كان صحيحًا أنه يمتلك ذكريات حياته الماضية والقوة الإلهية لأغاروث، كان من غير المعقول أن يعتقد أنه اكتسب القوة للوقوف في قمة القارة وقتل ملك شياطين بمفرده في عشر سنوات فقط.
“لذا، لن أتجاهل سؤالك. هل أرغب في حرب مع هيلموث؟ لا. ما أرغب فيه هو حرب مع ملوك الشياطين والشياطين،” قال يوجين.
“آآه…!”
“هذا—”
“سيد يوجين لايونهارت، في سن الثالثة عشرة، خضعت لحفل استمرارية السلالة، وهو تقليد لايونهارت. علاوة على ذلك، أصبحت أول شخص من عائلة فرعية يتم تبنيه في العائلة الرئيسية في تاريخ عائلة لايونهارت. كما سُمح لك بتعلم صيغة اللهب الأبيض. هل كانت تلك خطتك منذ البداية؟”
“لا تفكر في أنني مجرد قاتل مهووس بالحرب. أليس ملك شياطين الحبس الذي يزعم أنه محب للسلام يسعى أيضًا إلى الحرب، تمامًا مثلي؟ الأمر نفسه ينطبق على الشياطين. هل تعلم كم عدد الشياطين الذين ماتوا أمامي قبل بضعة أيام فقط في هوريا؟” سأل يوجين.
ارتجف الشيطان دون رد.
ماذا لو لم يولد في عائلة لايونهارت؟ ماذا لو لم يتعلم صيغة اللهب الأبيض؟
بينما استمر في إشعاع نية القتل، واصل يوجين: “حتى لو لم أرغب في السلام وحاولت ألا أفعل شيئًا، فإن ملك شياطين الحبس لن يريده. لقد أشار بالفعل إلى نهاية العهد، وبالتالي، نهاية السلام. هل يعتقد شياطين اليوم أن ملك شياطين الحبس أصبح من دعاة السلام؟”
“لقد أزعجتم شخصًا مشغولًا ليأتي إلى هنا، فلماذا الجميع صامتون هكذا؟” قال يوجين وهو يستلقي على الكرسي الواسع.
بعد كلماته الساخرة، سحب يوجين عداءه. انهار الشيطان أخيرًا في مقعده وهو يلهث.
“هل ارتجف ملوك الشياطين المتوفون في حضور السيد هامل؟”
على الرغم من أن نية يوجين للقتل قد تبددت، لم يجرؤ أحد على الكلام. ابتسم يوجين، راضيًا عن الصمت.
“بقتل ملكي شياطين…! إذًا، يا سيد لايونهارت، هل كنت تجمع القوة وتستعد للمستقبل؟ لجعل الجميع يعترفون بك كتناسخ لهامل، أو لحماية نفسك من أعداء هامل؟” تبع صحفي آخر بسرعة بسؤال.
ناظرًا حوله، قال: “يبدو أنه لا توجد أسئلة أخرى، لذا يجب أن نختتم هذا الأمر—”
“من فضلك وضح علاقتك الدقيقة بالسيدة سيينا!” صرخت ميلكيث وهي تنفجر من الأرض.
“لدي سؤال!”
احتوت هذه الإجابة على قدر لا بأس به من الصدق. لقد قلق حقًا بشأن مثل هذه الأمور في أيام شبابه عندما شعر أنه ليس قويًا بما فيه الكفاية.
صرخ أحدهم، رافعًا يده عاليًا. تجعد وجه يوجين في انزعاج.
“تجاوز، قلت”.
“من فضلك وضح علاقتك الدقيقة بالسيدة سيينا!” صرخت ميلكيث وهي تنفجر من الأرض.
ارتجفت وجنتا المراسل عندما تم تجاهل سؤاله. أراد أن يقول شيئًا، أي شيء، للحفاظ على استمرار المحادثة — لكنه لم يستطع. أخذ مقعده وهو يبتلع ريقه بصعوبة، تحت أنظار الجميع من حوله.
لم تكن نظارتها تناسبها على الإطلاق.
حتى لو كان صحيحًا أنه يمتلك ذكريات حياته الماضية والقوة الإلهية لأغاروث، كان من غير المعقول أن يعتقد أنه اكتسب القوة للوقوف في قمة القارة وقتل ملك شياطين بمفرده في عشر سنوات فقط.
“لا تفكر في أنني مجرد قاتل مهووس بالحرب. أليس ملك شياطين الحبس الذي يزعم أنه محب للسلام يسعى أيضًا إلى الحرب، تمامًا مثلي؟ الأمر نفسه ينطبق على الشياطين. هل تعلم كم عدد الشياطين الذين ماتوا أمامي قبل بضعة أيام فقط في هوريا؟” سأل يوجين.
