Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 508

الساطع (7)

الساطع (7)

لم يكن مجازًا أيضًا.

إذًا ماذا عن عندما صفعت كريستينا سييل فجأة؟

ميلكيث الحياة قفزت حرفيًا من الأرض.

— مثل الخلد؟

لم يستطع يوجين أن يحدد ما إذا كان دخول ميلكيث الدرامي متعمدًا أم أن لديها سببًا آخر وراءه. مهما كان السبب، فقد ظهرت ميلكيث حرفيًا من أعماق الأرض لتكشف عن نفسها.

[لست قلقًا عليكِ. أنا قلق على سلامة عقل هامل…] تنهد تيمبست، لكن ميلكيث لم تستمع إلى كلماته. ابتسمت. راضية عن أذيتها، سمحت لنفسها بأن تُرفع إلى جانب المراسلين.

حتى مع هذا العرض الدرامي، لم تلتصق ذرة غبار واحدة بملابس ميلكيث. ففي النهاية، كانت متعاقدة مع يانوس، ملك أرواح الأرض. كان بإمكانها الغوص والسباحة حتى في أكثر الأراضي صلابة كما لو كانت مجرد ماء.

كانت هذه هي المحادثة التي تشاركتاها. كانت المؤامرة التي تستهدف يوجين على وشك أن تؤتي ثمارها. بينما لم تعطِ سيينا ميلكيث أسئلة محددة لتطرحها، إلا أنها لم تعتقد أن ذلك ضروري. للمجنونة تفاصيلها الخاصة. توجيهها في اتجاه عام سيكون كافيًا لميلكيث.

’كيف؟‘ فكر يوجين، مندهشًا.

“هل يجب… هل يجب أن أقتلها؟” سأل.

لقد أذهله ظهور ميلكيث المفاجئ. لم يكن هناك طريقة لمعرفة المدة التي قضتها تحت الأرض، لكن ما أزعج يوجين هو أنه لم يلاحظ وجودها.

أرادت أن تقول إن كلمات هامل الأخيرة في القصة الخيالية كانت حقيقية، لكن… استطاعت أن تشعر بعيني يوجين الحادتين اللتان تخترقان جانبها. جعل ذلك من المستحيل عليها تأكيد سؤال ميلكيث. كانت تعلم أنها قد تدفع يوجين إلى الكشف عن أسرارها. في حرب كشف الأسرار مع يوجين، ستكون سيينا في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

’هل بذلت كل هذا الجهد لخداع حواسي؟‘ تساءل في دهشة.

“أريد إجابة!” قالت ميلكيث.

بغض النظر عما إذا كان من الممكن تفادي إدراك يوجين، لماذا تهتم بفعل ذلك في المقام الأول؟ لم يستطع يوجين أن يفهم لماذا بذلت كل هذا الجهد. كانت ميلكيث تعتبر من بين أقوى السحرة في العصر الحالي، ساحرة عظمى ذات مهارة هائلة، وأقوى مستدعية أرواح. ومع ذلك، للأسف، كانت تمتلك عقلًا مبتذلًا.

بعبارة أخرى، كانت ميلكيث القاتلة المأجورة المثالية. لن تشعر بالذنب بشأن مواجهة يوجين بمثل هذا السؤال الوقح، ولن تندم على أفعالها بعد ذلك. لن تقلق بشأن آراء الآخرين في نفسها أو كرامتها. علاوة على ذلك، كان لدى يوجين نقطة ضعف خفية تجاه ميلكيث.

ولكن… حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، لماذا بذلت كل هذا الجهد لمجرد اقتحام مؤتمر صحفي؟

[هذا صحيح! هذا صحيح! أنا! أنا مثل طفلة للسيد يوجين والسيدة سيينا! اسمي مير ميردين، لكنني سأصبح يومًا ما مير لايونهارت!] صرخت مير بحماس من داخل عباءة يوجين.

في هذه الأثناء، كانت لدى ميلكيث فكرة واحدة فقط تدور في ذهنها وهي تنظر إلى المسرح بعينين تحترقان بحماس. ’أختي. لقد فعلت ذلك من أجلكِ، يا أختي‘.

“أجب. ليس الأمر صعبًا إلى هذا الحد،” حثت سيينا.

في تلك اللحظة، تبادلت سيينا وميلكيث نظرة سرية. حرصت سيينا على الحفاظ على رباطة جأشها، لكنها في داخلها كانت تشعر بالرضا الشديد و… الإثارة.

[أيتها الحمقاء! ماذا تقصدين، رايميرا لايونهارت؟ يا له من اسم فظيع! ماذا عن اختصاره إلى رايراي؟ أنتِ رايرايرايرايرايراي!] سخرت مير، غير آبهة حتى بالسخرية التي تلقتها ذات مرة كـ مير مير ميردين.

لماذا تخفي ذلك؟ لأن سيينا الحكيمة هي التي خططت لخداع حواس يوجين وضمنت دخول ميلكيث التخريبي الناجح إلى المؤتمر.

“وبالحديث عن ذلك، يا سيد يوجين، لقد كنت تملك ‘أكاشا’ عندما عدت لأول مرة من غابة سمار! قلت أيضًا إنك ذهبت للبحث عن السيدة سيينا. لا تقل لي، هل ‘أكاشا’ مثل عربون حب بينكما؟ يا إلهي، يا إلهي! صحيح، وماذا عن مير؟ في ذلك الوقت، يا سيد يوجين، أخذت مير مع ‘أكاشا’ من أكرون، أليس كذلك!؟”

ولكن لماذا ميلكيث، من بين كل الناس؟

كانت إجابة يوجين غامضة، لكن لم يكن هناك أي شخص حاضر لم يفهم التلميحات الخفية وراءها. حتى سيينا نفسها تُركت وفمها مفتوح ووجنتاها محمرتان.

وفقًا لسيينا، كانت الشخص الأنسب لمثل هذا العمل العفوي. بينما شكت سيينا في أن أي شخص آخر سيرفض طلبًا منها، إلا أنها لا تزال تمتلك قلبًا بشريًا. لم تستطع تحمل أن تترك شخصًا آخر يتحمل عبء هذا الفعل.

كانت إجابة يوجين غامضة، لكن لم يكن هناك أي شخص حاضر لم يفهم التلميحات الخفية وراءها. حتى سيينا نفسها تُركت وفمها مفتوح ووجنتاها محمرتان.

ماذا لو قام شخص آخر غير ميلكيث بمثل هذا الدخول المتطفل وطرح مثل هذا السؤال الفضولي؟ على الأرجح، لم يكن يوجين ليوبخهم بقسوة في وجوههم لأنه ليس من النوع الذي يحمل ضغينة على مثل هذه الأمور.

“أنا هنا بأوراق اعتماد كصحفية،” صاحت ميلكيث وهي تلوح بيدها.

ولكن، حتى لو كان يوجين سيتقبل الأمر…

“سيد يوجين لايونهارت! من فضلك أجب!” صرخت ميلكيث وهي تلوح بيدها في الهواء.

هل سيكون شخص عادي بخير بعد مثل هذا الفعل؟ كانوا سيُعذبون بالذنب والإحراج ويتألمون بسبب أفعالهم بمجرد أن يعرفوا أنهم كانوا مصدر إزعاج للبطل. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن مثل هذه القضايا العادية والدنيوية مع ميلكيث الحياة.

لذا استطلعت أكثر: “هل ستتزوجان؟ أم ستبدآن في المواعدة؟ أم أنكما تتواعدان بالفعل؟ إذا كان الأمر كذلك، متى بدأ؟ منذ ثلاثمائة عام؟ أم عندما عادت السيدة سيينا إلى أروث؟ أم حتى قبل أن تأتي إلى أروث؟”

تم تدبير هذه المؤامرة الجريئة قبل ساعة واحدة فقط من المؤتمر. بعد أن علمت بالمؤتمر الصحفي، لم تتبع سيينا يوجين على الفور ولكنها قالت لتعتذر.

كيف يمكن لشخص أن يتصرف هكذا؟ ألا يجب عليهم تجنب مثل هذا السلوك إذا كانوا بشرًا؟

— لقد حبست نفسي في غرفة لمدة عشرة أيام. ألا يجب أن أقوم ببعض الاستعدادات على الأقل؟

صُدم يوجين صامتًا.

— استعدادات؟ أي استعداد تحتاجين؟ تبدين نظيفة. هذا كافٍ.

’أحسنتِ‘، أثنت سيينا ردًا على ذلك.

— يا لك من أحمق، قد أبدو نظيفة لك، لكن هذا لا يرقى إلى معاييري. على أي حال، أحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد.

حتى مع هذا العرض الدرامي، لم تلتصق ذرة غبار واحدة بملابس ميلكيث. ففي النهاية، كانت متعاقدة مع يانوس، ملك أرواح الأرض. كان بإمكانها الغوص والسباحة حتى في أكثر الأراضي صلابة كما لو كانت مجرد ماء.

بعد أن أرسلت يوجين، عادت سيينا إلى القبو واتصلت بميلكيث. كانت تعليماتها لميلكيث موجزة: تسللي سرًا إلى المكان أثناء المؤتمر. سيكون الأمر واضحًا جدًا إذا نزلت من السماء، وسيكون من الصعب أيضًا إخفاؤه، لذا استقروا على أن تقفز من الأرض بدلاً من ذلك…

أرادت أن تقول إن كلمات هامل الأخيرة في القصة الخيالية كانت حقيقية، لكن… استطاعت أن تشعر بعيني يوجين الحادتين اللتان تخترقان جانبها. جعل ذلك من المستحيل عليها تأكيد سؤال ميلكيث. كانت تعلم أنها قد تدفع يوجين إلى الكشف عن أسرارها. في حرب كشف الأسرار مع يوجين، ستكون سيينا في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

— مثل الخلد؟

كان يوجين في حيرة عندما انفجرت سييل فجأة في البكاء بعد الاعتراف بمشاعرها، لكن الأمر لم يكن غير مفهوم تمامًا عندما فكر في الأمر. ففي النهاية، كانت سييل قد رُفضت للتو، ولم تختبر مثل هذا الاضطراب العاطفي في حياتها حتى تلك اللحظة، وكانت تبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا فقط.

— نعم، بالضبط، مثل الخلد!

ربما كان لدى أحدهم الشجاعة لطرحه لو كان الجو أقل خنقًا وأكثر ودية. ومع ذلك، كان يوجين قد أصدر للتو هالة قاتلة شديدة كان من الممكن أن تجمد المكان بأكمله.

— يا أختي، مع كل الاحترام الواجب، بالنظر إلى أنني سيدة البرج الأبيض في أروث ويمكن القول إنني أعظم ساحرة أرواح في هذا القرن، إن لم يكن عبر جميع العصور، فإن الظهور من الأرض مثل الخلد يبدو غير لائق بعض الشيء، ألا تعتقدين ذلك؟

“لدي حرية الذهاب إلى أي مكان أريده، يا سيد يوجين،” ردت ميلكيث.

— من أنتِ لتناديني أختي من تلقاء نفسكِ؟

كانت استفسارات ميلكيث لا هوادة فيها. في هذا الصدد، كانت ميلكيث تشبه الساحرة إلى حد كبير. لم تكبح فضولها المتصاعد وهي تواصل قصفهما بالأسئلة.

— إنها مزحة، يا أختي، مجرد مزحة! إذا أمرتني بالقفز، يمكنني أن أظهر من الأرض أو حتى من النار. ولكن يا أختي، هل يجب أن يتم ذلك سرًا؟ ألا يمكنني أن أكون حاضرة في المؤتمر منذ البداية؟

كيف يمكن لشخص أن يتصرف هكذا؟ ألا يجب عليهم تجنب مثل هذا السلوك إذا كانوا بشرًا؟

— إذا كنتِ هناك منذ البداية، فسيهرب يوجين عند رؤيتكِ لأول مرة.

— لقد حبست نفسي في غرفة لمدة عشرة أيام. ألا يجب أن أقوم ببعض الاستعدادات على الأقل؟

— آه، هيا. بالتأكيد لا. قد تكونين غيورة بعض الشيء، يا أختي، لكنني في الواقع قريبة جدًا من يوجين.

“من فضلك أجب!” قالت.

عندما سمعت سيينا تلك الكلمات، أرادت استدعاء ميلكيث وتلقينها درسًا. ومع ذلك، قمعت تلك الرغبة وواصلت شرح خطتها.

شعر يوجين بضيق خانق في صدره وهو يقبض على قبضتيه.

— توقفي عن الهراء… على أي حال، في المؤتمر الصحفي لاحقًا، كوني صريحة. اسألي يوجين عن رأيه في سيينا.

ولكن، حتى لو كان يوجين سيتقبل الأمر…

— يا إلهي، يا إلهي! يا أختي، هل هو حقًا ذلك؟ هاه؟ إنه كذلك، أليس كذلك؟

“الصحفي التالي،” قال يوجين رافضًا.

كانت هذه هي المحادثة التي تشاركتاها. كانت المؤامرة التي تستهدف يوجين على وشك أن تؤتي ثمارها. بينما لم تعطِ سيينا ميلكيث أسئلة محددة لتطرحها، إلا أنها لم تعتقد أن ذلك ضروري. للمجنونة تفاصيلها الخاصة. توجيهها في اتجاه عام سيكون كافيًا لميلكيث.

كانت استفسارات ميلكيث لا هوادة فيها. في هذا الصدد، كانت ميلكيث تشبه الساحرة إلى حد كبير. لم تكبح فضولها المتصاعد وهي تواصل قصفهما بالأسئلة.

بعبارة أخرى، كانت ميلكيث القاتلة المأجورة المثالية. لن تشعر بالذنب بشأن مواجهة يوجين بمثل هذا السؤال الوقح، ولن تندم على أفعالها بعد ذلك. لن تقلق بشأن آراء الآخرين في نفسها أو كرامتها. علاوة على ذلك، كان لدى يوجين نقطة ضعف خفية تجاه ميلكيث.

“أريد إجابة!” قالت ميلكيث.

“سيد يوجين لايونهارت! من فضلك أجب!” صرخت ميلكيث وهي تلوح بيدها في الهواء.

ولكن، حتى لو كان يوجين سيتقبل الأمر…

التوى وجه يوجين في فزع وهو ينظر إلى الأسفل من المسرح، لكن ميلكيث لم تعر ذلك أي اهتمام.

“هل يجب… هل يجب أن أقتلها؟” سأل.

“ما هي علاقتك بالضبط بالسيدة سيينا، يا سيد يوجين؟ ما الذي يحدث بالضبط بينكما؟ أنا أموت لأعرف!” صرخت ميلكيث.

“آه، ولكن… ماذا عن القديسة كريستينا؟ أعني، أنت وأنا، لقد عرفنا بعضنا البعض لبعض الوقت، أليس كذلك؟ أعرف مدى قربك أنت والقديسة كريستينا. أرى كيف يبدو أن العسل يقطر من عينيها عندما تنظر إليك. بالتأكيد لاحظت أيضًا؟ ليس أنا فقط. كل من رآكما يعرف،” واصلت ميلكيث.

فزع المراسلون الآخرون من ظهور ميلكيث المفاجئ، لكن لم يحاول أحد إيقاف انفجارها. حتى الصحفي الشيطان الوحيد، الذي كان يرتعد للتو تحت نية يوجين القاتلة، لم يستطع إلا أن يحدق في ميلكيث بعينين لامعتين.

كانت إجابة يوجين غامضة، لكن لم يكن هناك أي شخص حاضر لم يفهم التلميحات الخفية وراءها. حتى سيينا نفسها تُركت وفمها مفتوح ووجنتاها محمرتان.

كان ذلك حتميًا. كان سؤال ميلكيث المفاجئ شيئًا كان الجميع فضوليًا بشأنه لكنهم لم يجرؤوا على طرحه.

ذكر الكلمات الأخيرة أرسل قشعريرة في عمود يوجين الفقري.

ربما كان لدى أحدهم الشجاعة لطرحه لو كان الجو أقل خنقًا وأكثر ودية. ومع ذلك، كان يوجين قد أصدر للتو هالة قاتلة شديدة كان من الممكن أن تجمد المكان بأكمله.

التوى وجه يوجين في فزع وهو ينظر إلى الأسفل من المسرح، لكن ميلكيث لم تعر ذلك أي اهتمام.

صُدم يوجين صامتًا.

“أجب. ليس الأمر صعبًا إلى هذا الحد،” حثت سيينا.

لقد بذل كل هذا الجهد لإصدار مثل هذه الهالة المهددة، على وجه التحديد لمنع أي شخص من طرح مثل هذا السؤال. لقد أبلى بلاءً حسنًا حتى الآن، لتأتي ميلكيث وتدمر كل جهوده باقتحامها هكذا…!

قبض يوجين على قبضتيه بإحكام أكبر وسط التبادلات الصاخبة في رأسه.

شعر يوجين بضيق خانق في صدره وهو يقبض على قبضتيه.

“لماذا تتردد الآن بعد أن تركت تلك الكلمات الأخيرة قبل ثلاثمائة عام؟” سألت ميلكيث.

“لماذا أنتِ هنا؟” بصق.

“من فضلك أجيبي، يا سيدة سيينا! هل حقًا لم يترك السيد هامل أي كلمات من هذا القبيل؟!”

“لدي حرية الذهاب إلى أي مكان أريده، يا سيد يوجين،” ردت ميلكيث.

كان الأمر تمامًا كما تمنت ميلكيث. على الرغم من أنهم لم يحصلوا على إجابة محددة، إلا أن سيينا كانت راضية عن الرد. ألقت نظرات خاطفة على يوجين ووجنتاها محمرتان. كان يوجين أحمر الوجه بنفس القدر — على الرغم من أن ذلك كان من الغضب الخالص.

“لماذا هذا الكلام الرسمي فجأة؟”

لم يكن مجازًا أيضًا.

“لو تحدثت بشكل غير رسمي هنا، ألن أبدو متغطرسة جدًا؟” ردت.

“آه، ولكن… ماذا عن القديسة كريستينا؟ أعني، أنت وأنا، لقد عرفنا بعضنا البعض لبعض الوقت، أليس كذلك؟ أعرف مدى قربك أنت والقديسة كريستينا. أرى كيف يبدو أن العسل يقطر من عينيها عندما تنظر إليك. بالتأكيد لاحظت أيضًا؟ ليس أنا فقط. كل من رآكما يعرف،” واصلت ميلكيث.

“إذًا أنتِ تدركين. في هذه الحالة، لماذا تسألينني مثل هذا السؤال؟” سأل يوجين، بصوت منزعج.

’لقد فعلتها، يا أختي‘، تواصلت ميلكيث عقليًا، بصوت منتصر.

“أنا هنا بأوراق اعتماد كصحفية،” صاحت ميلكيث وهي تلوح بيدها.

لم ترضِها إجابة يوجين. أرادت إجابة أكثر تحديدًا، معتقدة أنها تفعل ذلك من أجل سيينا.

في مواجهة سلوكها الوقح، صرّ يوجين على أسنانه.

“من فضلك قدم إجابة واضحة!” طالبت.

“أوراق اعتماد؟ أي نوع من أوراق الاعتماد!؟” صرخ.

كانت هذه هي المحادثة التي تشاركتاها. كانت المؤامرة التي تستهدف يوجين على وشك أن تؤتي ثمارها. بينما لم تعطِ سيينا ميلكيث أسئلة محددة لتطرحها، إلا أنها لم تعتقد أن ذلك ضروري. للمجنونة تفاصيلها الخاصة. توجيهها في اتجاه عام سيكون كافيًا لميلكيث.

“أنا صحفية في ‘أروث ويكلي سبيريت ماجيك’… أو شيء من هذا القبيل،” أجابت ميلكيث بشكل غامض.

“سيدة سيينا!” صرخت ميلكيث وهي تغير تكتيكاتها، مركزة على سيينا بينما كان يوجين يغلي من المشاعر.

ارتجفت وجنتا يوجين لا إراديًا بينما كانت ميلكيث تثرثر. لم تفوت اللحظة التي صر فيها يوجين على أسنانه. أكدت على سؤالها مرة أخرى.

“جميعكم، جميعكم اغربوا عن وجهي! اخرجوا من أمامي، الآن!” صرخ يوجين.

“من فضلك أجب!” قالت.

ولكن، حتى لو كان يوجين سيتقبل الأمر…

“سأتجاوز،” أجاب يوجين.

لماذا تخفي ذلك؟ لأن سيينا الحكيمة هي التي خططت لخداع حواس يوجين وضمنت دخول ميلكيث التخريبي الناجح إلى المؤتمر.

“من فضلك أجب!” سألت مرة أخرى.

“ولـ-لكن ليست الكلمات هي المهمة حقًا، أليس كذلك؟ المهم ليس قبل ثلاثمائة عام بل الآن. إذًا، ما نحن لبعضنا البعض بالضبط؟” سألت سيينا.

“الصحفي التالي،” قال يوجين رافضًا.

“اغربي عن وجهي!” زأر يوجين وهو يقف فجأة.

“أريد إجابة!” قالت ميلكيث.

على الجانب، نحنحت سيينا: “أحم…”

“بهذا نختتم هذا المؤتمر الصحفي…”

في تلك اللحظة، تبادلت سيينا وميلكيث نظرة سرية. حرصت سيينا على الحفاظ على رباطة جأشها، لكنها في داخلها كانت تشعر بالرضا الشديد و… الإثارة.

“آآآآه!” أطلقت ميلكيث صرخة. “آآآآرغ!”

— استعدادات؟ أي استعداد تحتاجين؟ تبدين نظيفة. هذا كافٍ.

لم تكن مجرد صرخة عادية أيضًا. كان لها طابع متذمر — لا، كانت أشبه بنوبة غضب طفل.

لم تُوعد بأي مكافأة على تدخلها. لقد تصرفت ببساطة لأنه بدا ممتعًا. علاوة على ذلك، اعتقدت أن عملها سيعزز من حميميتها مع سيينا.

“آآآك!”

فزع المراسلون الآخرون من ظهور ميلكيث المفاجئ، لكن لم يحاول أحد إيقاف انفجارها. حتى الصحفي الشيطان الوحيد، الذي كان يرتعد للتو تحت نية يوجين القاتلة، لم يستطع إلا أن يحدق في ميلكيث بعينين لامعتين.

كيف يمكن لشخص أن يتصرف هكذا؟ ألا يجب عليهم تجنب مثل هذا السلوك إذا كانوا بشرًا؟

جعلت قسوة كلماته المفاجئة ميلكيث تصرخ: “يوجين! أي طريقة هذه للتحدث إلى أختك الكبرى!”

كان يوجين في حيرة عندما انفجرت سييل فجأة في البكاء بعد الاعتراف بمشاعرها، لكن الأمر لم يكن غير مفهوم تمامًا عندما فكر في الأمر. ففي النهاية، كانت سييل قد رُفضت للتو، ولم تختبر مثل هذا الاضطراب العاطفي في حياتها حتى تلك اللحظة، وكانت تبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا فقط.

لم يعد لدى يوجين أي صبر على توسلات المراسلين. إذا لم يغادروا طواعية، فسيتعين عليه إجبارهم. مد يده دون تردد.

إذًا ماذا عن عندما صفعت كريستينا سييل فجأة؟

أرادت أن تقول إن كلمات هامل الأخيرة في القصة الخيالية كانت حقيقية، لكن… استطاعت أن تشعر بعيني يوجين الحادتين اللتان تخترقان جانبها. جعل ذلك من المستحيل عليها تأكيد سؤال ميلكيث. كانت تعلم أنها قد تدفع يوجين إلى الكشف عن أسرارها. في حرب كشف الأسرار مع يوجين، ستكون سيينا في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

حتى ذلك كان مفهومًا إلى حد ما. مثل سييل، كانت كريستينا شابة. كان الأمر أكثر قابلية للفهم لأن كريستينا على الرغم من أنها قد لا ترى ذلك بنفسها، كانت صورة مثالية للمتعصب حتى بضع سنوات مضت. كانت تصر على أن طريقتها هي الطريقة الصحيحة، بغض النظر عما يقوله الآخرون.

في مواجهة سلوكها الوقح، صرّ يوجين على أسنانه.

ولكن ألا يجب أن يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لميلكيث الحياة؟ كيف يمكنها أن تتصرف هكذا؟ لا يمكن اعتبارها شابة، وكانت دائمًا تعلن نفسها أعظم ساحرة أرواح في جميع العصور…

ووش!

كيف يمكن لميلكيث، من بين كل الناس، أن تتصرف هكذا؟

كانت استفسارات ميلكيث لا هوادة فيها. في هذا الصدد، كانت ميلكيث تشبه الساحرة إلى حد كبير. لم تكبح فضولها المتصاعد وهي تواصل قصفهما بالأسئلة.

صُدم يوجين.

“لماذا هذا الكلام الرسمي فجأة؟”

على الجانب، نحنحت سيينا: “أحم…”

لماذا تخفي ذلك؟ لأن سيينا الحكيمة هي التي خططت لخداع حواس يوجين وضمنت دخول ميلكيث التخريبي الناجح إلى المؤتمر.

أعجبت بتجاهل قاتلتها المأجورة للحفاظ على الذات وألقت نظرة ماكرة على يوجين.

“سيدة سيينا!” صرخت ميلكيث وهي تغير تكتيكاتها، مركزة على سيينا بينما كان يوجين يغلي من المشاعر.

“ألن تجيب؟” سألت.

في هذه الأثناء، كانت لدى ميلكيث فكرة واحدة فقط تدور في ذهنها وهي تنظر إلى المسرح بعينين تحترقان بحماس. ’أختي. لقد فعلت ذلك من أجلكِ، يا أختي‘.

“أه… ماذا؟” أجاب.

— نعم، بالضبط، مثل الخلد!

“أجب. ليس الأمر صعبًا إلى هذا الحد،” حثت سيينا.

“إذًا أنتِ تدركين. في هذه الحالة، لماذا تسألينني مثل هذا السؤال؟” سأل يوجين، بصوت منزعج.

قررت أن ميلكيث بحاجة إلى دعم. على هذا النحو، أشارت إلى يوجين بنظرة وهي تدفعه في ضلوعه.

شعر يوجين بضيق خانق في صدره وهو يقبض على قبضتيه.

امتلأت عينا يوجين بالارتباك وهو يقول: “لا… ولكن لماذا هنا من بين كل الأماكن…؟”

“ولكن يا يوجين، أو يجب أن أقول، يا سيد يوجين! هل تفضل السيدة سيينا كمعلمة أم كرفيقة؟ بالتأكيد، نمت مشاعرك منذ أيامك كهامل، أليس كذلك؟” استفسرت ميلكيث.

“إذًا أين ستناقش الأمر؟” ضاقت عينا سيينا أكثر وهي تسأل.

“من فضلك أجب!” قالت.

تردد يوجين، ثم تنهد بعمق قبل أن يتمتم: “معلمة وتلميذ”.

“أنا هنا بأوراق اعتماد كصحفية،” صاحت ميلكيث وهي تلوح بيدها.

“كيف يمكنك إعطاء مثل هذه الإجابة الجبانة!؟” صرخت ميلكيث.

التوى وجه يوجين في فزع وهو ينظر إلى الأسفل من المسرح، لكن ميلكيث لم تعر ذلك أي اهتمام.

أثبتت محاولة التعامل مع الأزمة برد معتدل أنها عقيمة ضد مطاردة ميلكيث التي لا هوادة فيها.

[هذا صحيح! هذا صحيح! أنا! أنا مثل طفلة للسيد يوجين والسيدة سيينا! اسمي مير ميردين، لكنني سأصبح يومًا ما مير لايونهارت!] صرخت مير بحماس من داخل عباءة يوجين.

“من فضلك قدم إجابة واضحة!” طالبت.

’يا إلهي، يا تيمبست…! هل أنت قلق علي؟‘ سألت ميلكيث بحماس.

“لا، الأمر فقط أنه—” تمتم يوجين.

لم يستطع يوجين أن يحدد ما إذا كان دخول ميلكيث الدرامي متعمدًا أم أن لديها سببًا آخر وراءه. مهما كان السبب، فقد ظهرت ميلكيث حرفيًا من أعماق الأرض لتكشف عن نفسها.

“لماذا تتردد الآن بعد أن تركت تلك الكلمات الأخيرة قبل ثلاثمائة عام؟” سألت ميلكيث.

’هل بذلت كل هذا الجهد لخداع حواسي؟‘ تساءل في دهشة.

ذكر الكلمات الأخيرة أرسل قشعريرة في عمود يوجين الفقري.

“ولكن يا يوجين، أو يجب أن أقول، يا سيد يوجين! هل تفضل السيدة سيينا كمعلمة أم كرفيقة؟ بالتأكيد، نمت مشاعرك منذ أيامك كهامل، أليس كذلك؟” استفسرت ميلكيث.

“لم أنطق بتلك الكلمات الأخيرة أبدًا!” احتج يوجين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“أكاذيب! لقد اعترفت بمشاعرك للسيدة سيينا قبل أن تموت مباشرة!” تحدت ميلكيث.

صُدم يوجين.

“لا، لم أفعل! لم أترك أي كلمات من هذا القبيل! إنها كلها افتراءات من قصة خيالية!” اعترض يوجين.

لم يستطع يوجين أن يحدد ما إذا كان دخول ميلكيث الدرامي متعمدًا أم أن لديها سببًا آخر وراءه. مهما كان السبب، فقد ظهرت ميلكيث حرفيًا من أعماق الأرض لتكشف عن نفسها.

كان يوجين محبطًا حقًا. تلك القصة الخيالية اللعينة سببت له ما يكفي من المتاعب بالفعل. بدونها، لم يكن لقب “هامل الغبي” السخيف ليوجد، وعلاوة على ذلك…

[أيتها الحمقاء! ماذا تقصدين، رايميرا لايونهارت؟ يا له من اسم فظيع! ماذا عن اختصاره إلى رايراي؟ أنتِ رايرايرايرايرايراي!] سخرت مير، غير آبهة حتى بالسخرية التي تلقتها ذات مرة كـ مير مير ميردين.

“سيدة سيينا!” صرخت ميلكيث وهي تغير تكتيكاتها، مركزة على سيينا بينما كان يوجين يغلي من المشاعر.

“ولكن… ولكن يا سيد يوجين…! هناك الكثير مما لا نزال نريد أن نسمعه منك! عن خطط الحرب مع هيلموث، وأفعالك المستقبلية، و—”

“من فضلك أجيبي، يا سيدة سيينا! هل حقًا لم يترك السيد هامل أي كلمات من هذا القبيل؟!”

“أه… ماذا؟” أجاب.

لم تكن لدى ميلكيث أي نية لمهاجمة سيينا بهذا السؤال. في الواقع، كانت تطرح السؤال من أجل سيينا. على الرغم من أن سيينا، دون علم ميلكيث، هي مؤلفة القصة الخيالية المعنية. لم تكن لديها أي فكرة أن الكلمات المكتوبة في نهاية القصة كانت رثاء سيينا لهامل.

حتى مع هذا العرض الدرامي، لم تلتصق ذرة غبار واحدة بملابس ميلكيث. ففي النهاية، كانت متعاقدة مع يانوس، ملك أرواح الأرض. كان بإمكانها الغوص والسباحة حتى في أكثر الأراضي صلابة كما لو كانت مجرد ماء.

“هذا… حسنًا… أم…” ترددت سيينا، وهي تكافح للرد على الفور.

“ولـ-لكن ليست الكلمات هي المهمة حقًا، أليس كذلك؟ المهم ليس قبل ثلاثمائة عام بل الآن. إذًا، ما نحن لبعضنا البعض بالضبط؟” سألت سيينا.

أرادت أن تقول إن كلمات هامل الأخيرة في القصة الخيالية كانت حقيقية، لكن… استطاعت أن تشعر بعيني يوجين الحادتين اللتان تخترقان جانبها. جعل ذلك من المستحيل عليها تأكيد سؤال ميلكيث. كانت تعلم أنها قد تدفع يوجين إلى الكشف عن أسرارها. في حرب كشف الأسرار مع يوجين، ستكون سيينا في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

“التابعة التي يُقال إنها صورة طبق الأصل لطفولة السيدة سيينا…! مثل، مثل طفلة السيدة سيينا معك…؟ يا إلهي! كانت هناك بالفعل طفلة بينكما!” صاحت ميلكيث بصوت عالٍ، وهي تقفز في مكانها.

لذا، تهربت سيينا من السؤال وأدارت نظرها إلى مكان آخر. “لا أستطيع أن أتذكر تمامًا… لقد كان ذلك قبل ثلاثمائة عام، في النهاية…”

فزع المراسلون الآخرون من ظهور ميلكيث المفاجئ، لكن لم يحاول أحد إيقاف انفجارها. حتى الصحفي الشيطان الوحيد، الذي كان يرتعد للتو تحت نية يوجين القاتلة، لم يستطع إلا أن يحدق في ميلكيث بعينين لامعتين.

لا تستطيعين التذكر؟ اشتعلت عينا يوجين بالنار عمليًا.

“لا، لماذا تقتلها؟ لا تقتلها. تحمل. قد تكون غريبة بعض الشيء، لكنها موهوبة! جيدة في القتال و…”

“ولـ-لكن ليست الكلمات هي المهمة حقًا، أليس كذلك؟ المهم ليس قبل ثلاثمائة عام بل الآن. إذًا، ما نحن لبعضنا البعض بالضبط؟” سألت سيينا.

لم تكن لدى ميلكيث أي نية لمهاجمة سيينا بهذا السؤال. في الواقع، كانت تطرح السؤال من أجل سيينا. على الرغم من أن سيينا، دون علم ميلكيث، هي مؤلفة القصة الخيالية المعنية. لم تكن لديها أي فكرة أن الكلمات المكتوبة في نهاية القصة كانت رثاء سيينا لهامل.

“محارب وساحرة. رفاق. معلمة وتلميذ،” صرّ يوجين على أسنانه وهو يتحدث.

“أنا صحفية في ‘أروث ويكلي سبيريت ماجيك’… أو شيء من هذا القبيل،” أجابت ميلكيث بشكل غامض.

عبست سيينا قليلًا ردًا على ذلك، لكنها امتنعت عن الجدال معه.

“أكاذيب! لقد اعترفت بمشاعرك للسيدة سيينا قبل أن تموت مباشرة!” تحدت ميلكيث.

“نحن نتعرف على بعضنا البعض بحذر… نظرًا للظروف… ولكن ربما… بعد أن نقتل جميع ملوك الشياطين وإذا كنا لا نزال على قيد الحياة… ربما لن يكون الأمر مجرد التعرف على بعضنا البعض بحذر، بل أشبه… بتأكيد علاقتنا بقوة…” تلاشت كلمات يوجين في صمت.

حتى ذلك كان مفهومًا إلى حد ما. مثل سييل، كانت كريستينا شابة. كان الأمر أكثر قابلية للفهم لأن كريستينا على الرغم من أنها قد لا ترى ذلك بنفسها، كانت صورة مثالية للمتعصب حتى بضع سنوات مضت. كانت تصر على أن طريقتها هي الطريقة الصحيحة، بغض النظر عما يقوله الآخرون.

ماذا يعني حتى أن تتعرفا على بعضكما البعض بحذر؟ وماذا بحق الجحيم كان تأكيد العلاقة بقوة؟

ولكن ألا يجب أن يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لميلكيث الحياة؟ كيف يمكنها أن تتصرف هكذا؟ لا يمكن اعتبارها شابة، وكانت دائمًا تعلن نفسها أعظم ساحرة أرواح في جميع العصور…

كانت إجابة يوجين غامضة، لكن لم يكن هناك أي شخص حاضر لم يفهم التلميحات الخفية وراءها. حتى سيينا نفسها تُركت وفمها مفتوح ووجنتاها محمرتان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“هل ستتزوجان؟” كان لدى ميلكيث بريق في عينيها وهي تسأل.

قبض يوجين على قبضتيه بإحكام أكبر وسط التبادلات الصاخبة في رأسه.

لم ترضِها إجابة يوجين. أرادت إجابة أكثر تحديدًا، معتقدة أنها تفعل ذلك من أجل سيينا.

أرادت أن تقول إن كلمات هامل الأخيرة في القصة الخيالية كانت حقيقية، لكن… استطاعت أن تشعر بعيني يوجين الحادتين اللتان تخترقان جانبها. جعل ذلك من المستحيل عليها تأكيد سؤال ميلكيث. كانت تعلم أنها قد تدفع يوجين إلى الكشف عن أسرارها. في حرب كشف الأسرار مع يوجين، ستكون سيينا في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

لذا استطلعت أكثر: “هل ستتزوجان؟ أم ستبدآن في المواعدة؟ أم أنكما تتواعدان بالفعل؟ إذا كان الأمر كذلك، متى بدأ؟ منذ ثلاثمائة عام؟ أم عندما عادت السيدة سيينا إلى أروث؟ أم حتى قبل أن تأتي إلى أروث؟”

“هل يجب… هل يجب أن أقتلها؟” سأل.

كانت استفسارات ميلكيث لا هوادة فيها. في هذا الصدد، كانت ميلكيث تشبه الساحرة إلى حد كبير. لم تكبح فضولها المتصاعد وهي تواصل قصفهما بالأسئلة.

“من فضلك أجب!” سألت مرة أخرى.

“وبالحديث عن ذلك، يا سيد يوجين، لقد كنت تملك ‘أكاشا’ عندما عدت لأول مرة من غابة سمار! قلت أيضًا إنك ذهبت للبحث عن السيدة سيينا. لا تقل لي، هل ‘أكاشا’ مثل عربون حب بينكما؟ يا إلهي، يا إلهي! صحيح، وماذا عن مير؟ في ذلك الوقت، يا سيد يوجين، أخذت مير مع ‘أكاشا’ من أكرون، أليس كذلك!؟”

قبض يوجين أخيرًا على قبضتيه بإحكام بعد أن تحمل حكايتها بصمت حتى الآن.

كان استعجالها واضحًا في تغير نبرتها.

ميلكيث الحياة قفزت حرفيًا من الأرض.

“التابعة التي يُقال إنها صورة طبق الأصل لطفولة السيدة سيينا…! مثل، مثل طفلة السيدة سيينا معك…؟ يا إلهي! كانت هناك بالفعل طفلة بينكما!” صاحت ميلكيث بصوت عالٍ، وهي تقفز في مكانها.

— يا لك من أحمق، قد أبدو نظيفة لك، لكن هذا لا يرقى إلى معاييري. على أي حال، أحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد.

قبض يوجين أخيرًا على قبضتيه بإحكام بعد أن تحمل حكايتها بصمت حتى الآن.

ميلكيث الحياة قفزت حرفيًا من الأرض.

[هذا صحيح! هذا صحيح! أنا! أنا مثل طفلة للسيد يوجين والسيدة سيينا! اسمي مير ميردين، لكنني سأصبح يومًا ما مير لايونهارت!] صرخت مير بحماس من داخل عباءة يوجين.

شعر يوجين بضيق خانق في صدره وهو يقبض على قبضتيه.

[هذه السيدة أيضًا… لن تبقى رايميرا بل ستصبح رايميرا روجيريس. ويومًا ما، من رايميرا روجيريس إلى رايميرا لايونهارت…!] صرخت رايميرا بحماس، لكي لا تتفوق عليها مير.

أرادت أن تقول إن كلمات هامل الأخيرة في القصة الخيالية كانت حقيقية، لكن… استطاعت أن تشعر بعيني يوجين الحادتين اللتان تخترقان جانبها. جعل ذلك من المستحيل عليها تأكيد سؤال ميلكيث. كانت تعلم أنها قد تدفع يوجين إلى الكشف عن أسرارها. في حرب كشف الأسرار مع يوجين، ستكون سيينا في وضع غير مؤاتٍ بالتأكيد.

[أيتها الحمقاء! ماذا تقصدين، رايميرا لايونهارت؟ يا له من اسم فظيع! ماذا عن اختصاره إلى رايراي؟ أنتِ رايرايرايرايرايراي!] سخرت مير، غير آبهة حتى بالسخرية التي تلقتها ذات مرة كـ مير مير ميردين.

— مثل الخلد؟

قبض يوجين على قبضتيه بإحكام أكبر وسط التبادلات الصاخبة في رأسه.

“لم أنطق بتلك الكلمات الأخيرة أبدًا!” احتج يوجين.

“ولكن يا يوجين، أو يجب أن أقول، يا سيد يوجين! هل تفضل السيدة سيينا كمعلمة أم كرفيقة؟ بالتأكيد، نمت مشاعرك منذ أيامك كهامل، أليس كذلك؟” استفسرت ميلكيث.

“من فضلك أجب!” قالت.

لم يجب يوجين.

ماذا لو قام شخص آخر غير ميلكيث بمثل هذا الدخول المتطفل وطرح مثل هذا السؤال الفضولي؟ على الأرجح، لم يكن يوجين ليوبخهم بقسوة في وجوههم لأنه ليس من النوع الذي يحمل ضغينة على مثل هذه الأمور.

“آه، ولكن… ماذا عن القديسة كريستينا؟ أعني، أنت وأنا، لقد عرفنا بعضنا البعض لبعض الوقت، أليس كذلك؟ أعرف مدى قربك أنت والقديسة كريستينا. أرى كيف يبدو أن العسل يقطر من عينيها عندما تنظر إليك. بالتأكيد لاحظت أيضًا؟ ليس أنا فقط. كل من رآكما يعرف،” واصلت ميلكيث.

“سيد يوجين لايونهارت! من فضلك أجب!” صرخت ميلكيث وهي تلوح بيدها في الهواء.

كان يوجين يحاول السيطرة على مشاعره.

[هذه السيدة أيضًا… لن تبقى رايميرا بل ستصبح رايميرا روجيريس. ويومًا ما، من رايميرا روجيريس إلى رايميرا لايونهارت…!] صرخت رايميرا بحماس، لكي لا تتفوق عليها مير.

“إذا كنت تتعرف بحذر على السيدة سيينا، فما هي علاقتك بالضبط بالقديسة كريستينا؟ ففي النهاية، البطل والقديسة. لا تحتاج إلى عراف لتعرف مدى توافقكما…”

“من فضلك قدم إجابة واضحة!” طالبت.

“اغربي عن وجهي،” هسهس يوجين. لم يستطع التحمل أكثر.

“أنا هنا بأوراق اعتماد كصحفية،” صاحت ميلكيث وهي تلوح بيدها.

جعلت قسوة كلماته المفاجئة ميلكيث تصرخ: “يوجين! أي طريقة هذه للتحدث إلى أختك الكبرى!”

التوى وجه يوجين في فزع وهو ينظر إلى الأسفل من المسرح، لكن ميلكيث لم تعر ذلك أي اهتمام.

“اغربي عن وجهي!” زأر يوجين وهو يقف فجأة.

“لا، الأمر فقط أنه—” تمتم يوجين.

طراق! لم يتمكن الكرسي من تحمل زخمه وتحطم إلى قطع. لم يكن الكرسي فقط. اهتزت المنصة بأكملها وانهارت على الأرض.

“إذًا أين ستناقش الأمر؟” ضاقت عينا سيينا أكثر وهي تسأل.

“جميعكم، جميعكم اغربوا عن وجهي! اخرجوا من أمامي، الآن!” صرخ يوجين.

بعد أن أرسلت يوجين، عادت سيينا إلى القبو واتصلت بميلكيث. كانت تعليماتها لميلكيث موجزة: تسللي سرًا إلى المكان أثناء المؤتمر. سيكون الأمر واضحًا جدًا إذا نزلت من السماء، وسيكون من الصعب أيضًا إخفاؤه، لذا استقروا على أن تقفز من الأرض بدلاً من ذلك…

“سيد يوجين لايونهارت! لم نسأل حتى أسئلتنا بعد…” اشتكى بعض المراسلين.

هل سيكون شخص عادي بخير بعد مثل هذا الفعل؟ كانوا سيُعذبون بالذنب والإحراج ويتألمون بسبب أفعالهم بمجرد أن يعرفوا أنهم كانوا مصدر إزعاج للبطل. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن مثل هذه القضايا العادية والدنيوية مع ميلكيث الحياة.

“اغربوا عن وجهي!” زأر مرة أخرى.

شعر يوجين بضيق خانق في صدره وهو يقبض على قبضتيه.

“ولكن… ولكن يا سيد يوجين…! هناك الكثير مما لا نزال نريد أن نسمعه منك! عن خطط الحرب مع هيلموث، وأفعالك المستقبلية، و—”

هل سيكون شخص عادي بخير بعد مثل هذا الفعل؟ كانوا سيُعذبون بالذنب والإحراج ويتألمون بسبب أفعالهم بمجرد أن يعرفوا أنهم كانوا مصدر إزعاج للبطل. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن مثل هذه القضايا العادية والدنيوية مع ميلكيث الحياة.

“اغربوا عن وجهي!”

كان يوجين محبطًا حقًا. تلك القصة الخيالية اللعينة سببت له ما يكفي من المتاعب بالفعل. بدونها، لم يكن لقب “هامل الغبي” السخيف ليوجد، وعلاوة على ذلك…

لم يعد لدى يوجين أي صبر على توسلات المراسلين. إذا لم يغادروا طواعية، فسيتعين عليه إجبارهم. مد يده دون تردد.

كانت هذه هي المحادثة التي تشاركتاها. كانت المؤامرة التي تستهدف يوجين على وشك أن تؤتي ثمارها. بينما لم تعطِ سيينا ميلكيث أسئلة محددة لتطرحها، إلا أنها لم تعتقد أن ذلك ضروري. للمجنونة تفاصيلها الخاصة. توجيهها في اتجاه عام سيكون كافيًا لميلكيث.

ووش!

— من أنتِ لتناديني أختي من تلقاء نفسكِ؟

رفع سحر يوجين عشرات المراسلين في الهواء دفعة واحدة.

“آه، ولكن… ماذا عن القديسة كريستينا؟ أعني، أنت وأنا، لقد عرفنا بعضنا البعض لبعض الوقت، أليس كذلك؟ أعرف مدى قربك أنت والقديسة كريستينا. أرى كيف يبدو أن العسل يقطر من عينيها عندما تنظر إليك. بالتأكيد لاحظت أيضًا؟ ليس أنا فقط. كل من رآكما يعرف،” واصلت ميلكيث.

[من فضلكِ، ميلكيث الحياة، ابقي هادئة الآن. لا تقاومي سحر هامل… من فضلكِ!] توسل تيمبست بيأس.

“أنا هنا بأوراق اعتماد كصحفية،” صاحت ميلكيث وهي تلوح بيدها.

’يا إلهي، يا تيمبست…! هل أنت قلق علي؟‘ سألت ميلكيث بحماس.

كيف يمكن لشخص أن يتصرف هكذا؟ ألا يجب عليهم تجنب مثل هذا السلوك إذا كانوا بشرًا؟

[لست قلقًا عليكِ. أنا قلق على سلامة عقل هامل…] تنهد تيمبست، لكن ميلكيث لم تستمع إلى كلماته. ابتسمت. راضية عن أذيتها، سمحت لنفسها بأن تُرفع إلى جانب المراسلين.

كان ذلك حتميًا. كان سؤال ميلكيث المفاجئ شيئًا كان الجميع فضوليًا بشأنه لكنهم لم يجرؤوا على طرحه.

’لقد فعلتها، يا أختي‘، تواصلت ميلكيث عقليًا، بصوت منتصر.

— يا أختي، مع كل الاحترام الواجب، بالنظر إلى أنني سيدة البرج الأبيض في أروث ويمكن القول إنني أعظم ساحرة أرواح في هذا القرن، إن لم يكن عبر جميع العصور، فإن الظهور من الأرض مثل الخلد يبدو غير لائق بعض الشيء، ألا تعتقدين ذلك؟

لم تُوعد بأي مكافأة على تدخلها. لقد تصرفت ببساطة لأنه بدا ممتعًا. علاوة على ذلك، اعتقدت أن عملها سيعزز من حميميتها مع سيينا.

— آه، هيا. بالتأكيد لا. قد تكونين غيورة بعض الشيء، يا أختي، لكنني في الواقع قريبة جدًا من يوجين.

’أحسنتِ‘، أثنت سيينا ردًا على ذلك.

— يا إلهي، يا إلهي! يا أختي، هل هو حقًا ذلك؟ هاه؟ إنه كذلك، أليس كذلك؟

كان الأمر تمامًا كما تمنت ميلكيث. على الرغم من أنهم لم يحصلوا على إجابة محددة، إلا أن سيينا كانت راضية عن الرد. ألقت نظرات خاطفة على يوجين ووجنتاها محمرتان. كان يوجين أحمر الوجه بنفس القدر — على الرغم من أن ذلك كان من الغضب الخالص.

“ولكن… ولكن يا سيد يوجين…! هناك الكثير مما لا نزال نريد أن نسمعه منك! عن خطط الحرب مع هيلموث، وأفعالك المستقبلية، و—”

بعد أن ألقى بالمراسلين خارج الأسوار، أمسك يوجين بشعره في إحباط.

“اغربوا عن وجهي!” زأر مرة أخرى.

“هل يجب… هل يجب أن أقتلها؟” سأل.

ولكن… حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، لماذا بذلت كل هذا الجهد لمجرد اقتحام مؤتمر صحفي؟

“لا، لماذا تقتلها؟ لا تقتلها. تحمل. قد تكون غريبة بعض الشيء، لكنها موهوبة! جيدة في القتال و…”

— يا إلهي، يا إلهي! يا أختي، هل هو حقًا ذلك؟ هاه؟ إنه كذلك، أليس كذلك؟

حاولت سيينا ألا تضحك وهي تربت على كتف يوجين وتقدم العزاء.

قبض يوجين على قبضتيه بإحكام أكبر وسط التبادلات الصاخبة في رأسه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بعد أن أرسلت يوجين، عادت سيينا إلى القبو واتصلت بميلكيث. كانت تعليماتها لميلكيث موجزة: تسللي سرًا إلى المكان أثناء المؤتمر. سيكون الأمر واضحًا جدًا إذا نزلت من السماء، وسيكون من الصعب أيضًا إخفاؤه، لذا استقروا على أن تقفز من الأرض بدلاً من ذلك…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط