Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 509

الساطع (8)

الساطع (8)

إيفيك سلاد.

“ما العمل الذي يمكن أن يكون لديك مع السيد يوجين؟ بالتأكيد لا تفكر في تجنيده كما حاولت خلال مسيرة الفرسان،” اتهم إيفيك.

كان لهذا الرجل مجموعة متنوعة من الألقاب، ولكن من بينها، كان اللقب الذي يعتز به إيفيك ويفخر به أكثر من غيره هو بلا شك “ملك المرتزقة”. حتى لو لم يتذكر العالم بوضوح اسم إيفيك سلاد، فإن لقب “ملك المرتزقة” الصارخ كان معروفًا على نطاق واسع.

كانت ذاكرة من حوالي عام مضى.

لم يكن هذا لقبًا أطلقه على نفسه أيضًا. في كل عصر، كان هناك دائمًا مرتزق يُلقب بـ “ملك المرتزقة”. كان لقبًا يُمنح لأقوى من يعيشون بالسيف. في الوقت نفسه، كان لقبًا لمن هو ملك في حد ذاته، مرتزق يقود قوة هائلة.

“كيف عرفت ذلك؟” سأل أورتوس.

في العصر الحالي، لم يكن هناك مرتزق أكثر ملاءمة للقب “ملك المرتزقة” من إيفيك. كان قائد مرتزقة سلاد، التي كانت معترفًا بها بالإجماع كأفضل مجموعة مرتزقة في القارة.

“كيف عرفت ذلك؟” سأل أورتوس.

لم يكن الأمر يتعلق بعدد المرتزقة فقط. كان كل عضو في مرتزقة سلاد يمتلك مهارات استثنائية. في الواقع، كانت مرتزقة سلاد هي المجموعة الوحيدة القادرة على مواجهة مباشرة مع مرتزقة الوحوش المنقرضة الآن بقيادة جاغون.

“أنا… لدي أمور لأحضرها مع السيد يوجين،” أوضح إيفيك، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه.

ولكن لم يكن هذا هو المدى الكامل لتأثيرهم وقوتهم. تحت مرتزقة سلاد كانت هناك العشرات من فرق المرتزقة الأخرى. كان عدد النبلاء الأقوياء والملوك الذين يتعاملون معهم أكثر من أن يُحصى.

“وبصراحة، أريد أن أطلب منه بعض النصائح كمبارز،” واصل.

كما حافظوا على علاقات ودية مع فرق الفرسان المشهورة في جميع أنحاء القارة. على الرغم من أنها مقطوعة تمامًا الآن، إلا أنه حتى قبل بضع سنوات فقط، كانت لديهم أيضًا صلات مع شياطين رفيعي المستوى في هيلموث.

“كيف عرفت ذلك؟” سأل أورتوس.

كان إيفيك رجلًا يقف بين الأعظم من حيث المهارة الخالصة. في بعض النواحي، تفوق نفوذه والقوات التي تحت إمرته حتى على قادة الفرسان. هذا هو إيفيك سلاد. كلماته حركت ليس فقط مرتزقة سلاد والقوات التابعة لها ولكن أيضًا عالم المرتزقة بأكمله.

“الأخ يوجين؟” سأل ألكيستر.

ومع ذلك، كان إيفيك سلاد العظيم… يقضم أظافره حاليًا من القلق، وكتفاه منحنيان بخجل وهو يسير ذهابًا وإيابًا في غرفته.

وهكذا، اندفع إيفيك خارج غرفته. قد يكون قد فات الأوان بالفعل، لكن كان عليه أن يتصرف بما أن الذاكرة عادت اليوم. سيذهب ويعتذر، سواء كان ذلك يعني الركوع أو السجود أمام هامل.

’يا إلهي… يا إلهي…!‘ فكر في ذعر.

بطبيعة الحال، لم يكن لدى إيفيك أي رغبة في رؤية مرتزقة سلاد تُحل. لم يكن يريد أن يهينه هامل أمام رجاله.

كان شيئًا يحدث للناس أحيانًا. ذاكرة منسية في مؤخرة عقل المرء… تطفو فجأة. عادة ما تكون ذاكرة تتعلق بموضوع ليس مهمًا بشكل خاص، لا يستحق الضجة، شيء تم التطرق إليه بإيجاز في محادثة. عادة ما يتضمن موضوعًا تافهًا تم اشتقاق مناقشة موجزة منه. لم يكن بالضرورة موضوعًا ثقيلًا، ولم يؤدِ إلى أي مناقشات أخرى.

[هيهي…] ضحكت أنيس داخل عقل كريستينا مستمتعة بوعي يوجين الحاد وإحراجه بشأن علاقتهما. شعرت كريستينا بنفس الشيء، ووجدت الرضا في فهمهما المتبادل.

كان هذا بالضبط ما يحدث لإيفيك. لقد نسي هذا تمامًا حتى اليوم. استيقظ بعد الظهر بوقت طويل، بفضل النشوة اللطيفة من جلسة الشرب في الليلة السابقة. كان يترنح من السرير بعقل مشوش عندما ضربته الفكرة فجأة.

بدا أنه هو أيضًا أتى لغرض الاعتذار ليوجين.

كانت ذاكرة من حوالي عام مضى.

“أتيت لـ…” نحنح جينوس وهو يلقي نظرة على ابنته، جينيا، بجانبه. “مثل السيد ألكيستر، أردت الاحتفال بشفائه. و… ابنتي ترغب في الاعتذار له”.

كان ذلك خلال الفترة التي انطلق فيها لهزيمة إيريس، التي كانت لا تزال إمبراطورة القراصنة بدلاً من ملكة شياطين الغضب الجديدة. زار إيفيك لفترة وجيزة سفينة اللايونهارت التي تحمل كارمن وسيل وديزرا.

’حتى مع ذلك‘.

في ذلك الوقت، التقى بثلاث خادمات يقفن خلف أفراد عائلة لايونهارت. لفتت التي في المنتصف انتباه إيفيك بشكل خاص. كانت طويلة ونحيلة ويبدو أنها تمتلك مهارات غير عادية… خادمة تدعى يوري.

أُثير اهتمام جينوس، واقترب من ألكيستر، تاركًا ابنته مؤقتًا تقف بحرج خلفه.

عندما اكتشف هويتها الحقيقية لاحقًا، امتلأ بالصدمة والأسئلة، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على الاستفسار أكثر.

وقف إيفيك ساكنًا للحظة. شاهد يوجين يتنفس بصعوبة بينما تغوص المنصة التي يقف عليها في الأرض. صرخ المراسلون بشكواهم وهم يُلقون سحريًا خارج الأسوار، لكن يوجين تجاهلهم تمامًا.

— ما رأيك في السيد هامل، يا سيد إيفيك؟

“ما هو؟” رد ألكيستر.

طرحت سيل سؤالًا غير متوقع.

ربما شقت سيينا طريقها بقوة للحصول على إجابة واضحة بأساليبها القوية، لكن القديستين كانتا مختلفتين. لماذا يحتاجان إلى التسرع للحصول على إجابة واضحة؟ كان من المفترض أن يتم التلاعب بالمشاعر وتشابكها ببطء.

— أنا أعتبره مرتزقًا عظيمًا… بل أسطوريًا، لكنني لا أنظر إليه بإعجاب. لا، بصراحة، لست متأكدًا من أنه يجب اعتبار هامل مرتزقًا حتى.

’يا إلهي… يا إلهي…!‘ فكر في ذعر.

— حسنًا، لقد قلت ذلك، لكن هامل… هامل الغبي، … لا أحاول تجاهل إنجازاته. ومع ذلك، لم تتحقق تلك الإنجازات خلال فترة عمله كمرتزق، أليس كذلك؟ لقد تراكمت خلال فترة عمله كرفيق لفيرموث العظيم.

“ما العمل الذي يمكن أن يكون لديك مع السيد يوجين؟ بالتأكيد لا تفكر في تجنيده كما حاولت خلال مسيرة الفرسان،” اتهم إيفيك.

— بالطبع، سمعت أن هامل كان شخصًا مذهلاً حتى كمرتزق، ولكن… حسنًا، نادرًا ما تلقى تقييمًا جيدًا من زملائه المرتزقة، كما نعلم؟ كان هامل معروفًا بكراهيته للمرتزقة الآخرين، وكان المرتزقة يكرهونه أيضًا.

لم يكن هذا لقبًا أطلقه على نفسه أيضًا. في كل عصر، كان هناك دائمًا مرتزق يُلقب بـ “ملك المرتزقة”. كان لقبًا يُمنح لأقوى من يعيشون بالسيف. في الوقت نفسه، كان لقبًا لمن هو ملك في حد ذاته، مرتزق يقود قوة هائلة.

— كيف أقول هذا…؟ كان هامل شخصًا لا يحب ولا يحترم مهنته. لقد ضايق المرتزقة الآخرين بإجبارهم على التعاون معه، وانتهى الأمر بالعديد من شركات المرتزقة بالانهيار بسبب هامل. لهذا السبب لا أنظر إلى هامل بإعجاب حقًا.

عندما اكتشف هويتها الحقيقية لاحقًا، امتلأ بالصدمة والأسئلة، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على الاستفسار أكثر.

كانت تلك هي المحادثة التي تشاركاها. لم يكلف إيفيك نفسه عناء تجميل كلماته قيد أنملة ردًا على أسئلة سيل. لقد أعطى إجابة صادقة بوحشية.

“أتيت لـ…” نحنح جينوس وهو يلقي نظرة على ابنته، جينيا، بجانبه. “مثل السيد ألكيستر، أردت الاحتفال بشفائه. و… ابنتي ترغب في الاعتذار له”.

— سيدة يوري، هل لي أن أسأل لماذا تستمرين في صر أسنانكِ؟

“مبارزة السيد يوجين، لم أكن متأكدًا لأن الشكل الذي اتخذه مختلف، ولكن… الطريقة التي طبّق بها قوة السيف تشبه إلى حد كبير سيف الفراغ لعائلة دراغونيك. هل علمت ذلك للسيد يوجين؟”

“أغ…” أنّ إيفيك وهو يمسك بشعره.

“هذا يذكرني، يا سيد ألكيستر، هناك سؤال كنت أنوي أن أسألك إياه،” قال جينوس.

لماذا يتذكر هذه الذاكرة فجأة الآن فقط؟ حسنًا، لقد كانت محادثة لا تستحق التذكر. أو بالأحرى، شعر وكأنه محاها قسرًا من ذهنه بسبب طبيعتها الغريبة والتي تبدو غير قابلة للفك.

ثم، بينما كان يسير خارج غرفته وعلى طول الممر، رأى المؤتمر الصحفي يُعقد في حديقة القصر. صحيح، كان المؤتمر اليوم؛ لقد نسيه تمامًا.

في النهاية، علم إيفيك بالهويات الحقيقية لخدم اللايونهارت. لم يستطع أن يجبر نفسه على التحقيق أكثر بشأن الخدم بعد أن شهد القوة الإلهية للبطل خلال المعركة ضد ملكة شياطين الغضب. لذا، محا الذاكرة من ذهنه، لكنها عادت إليه فجأة.

“أنت لا تتردد في كلماتك، على الرغم من أنك ثاني أفضل شخص في المكان الذي تسميه متخلفًا. البصق في الوجه بمثل هذه البلاغة يمكن اعتباره بالفعل موهبة،” رد أورتوس.

تذكر مشهد يوجين لايونهارت خلال حرب تحرير هامل.

ومع ذلك، كان إيفيك سلاد العظيم… يقضم أظافره حاليًا من القلق، وكتفاه منحنيان بخجل وهو يسير ذهابًا وإيابًا في غرفته.

فكر في الحكايات التي تناقلتها الأجيال عن هامل الغبي. بعد لحظة من التأمل، توصل إيفيك إلى استنتاج حتمي.

ابتلعت سيينا ريقها وتراجعت خطوة إلى الوراء.

“لنذهب ونتوسل المغفرة.”

“حـ… حمام؟” سأل إيفيك، مذهولًا.

تم حل العديد من فرق المرتزقة على يد هامل قبل أن يصبح رفيقًا لفيرموث العظيم. كان هامل سيئ السمعة داخل دائرة المرتزقة.

“ماذا تفعلون هنا؟” سأل إيفيك. كان ارتباكه واضحًا.

ربما لم يتم تناقل التفاصيل، ولكن ما السبب الذي يمكن أن يكون هناك، خلال حرب ضد الشياطين، لمرتزق بشري لتفكيك مجموعات مرتزقة بشرية أخرى؟ كانت مثل هذه الحكايات شهادة على شخصية هامل الشرسة.

— حسنًا، لقد قلت ذلك، لكن هامل… هامل الغبي، … لا أحاول تجاهل إنجازاته. ومع ذلك، لم تتحقق تلك الإنجازات خلال فترة عمله كمرتزق، أليس كذلك؟ لقد تراكمت خلال فترة عمله كرفيق لفيرموث العظيم.

بطبيعة الحال، لم يكن لدى إيفيك أي رغبة في رؤية مرتزقة سلاد تُحل. لم يكن يريد أن يهينه هامل أمام رجاله.

“أنا؟” رمش الملك أمان، مستديرًا نحو إيفيك. “أتيت لأقترح أن نأخذ حمامًا معًا الآن بعد أن شُفيت جراحه. حمام القصر رائع، أليس كذلك؟”

إذا كان بإمكانه أن يكون جريئًا، كملك المرتزقة في العصر الحالي، فقد تمنى أن يكسب اعتراف هامل واحترامه.

في الأصل، كان جينوس يشير إلى يوجين بالأخ لأن سلالة جينوس كان من المفترض أن ترث أسلوب هامل، وكان يوجين هو خليفته الشرعي. ولكن الآن بعد أن كشف يوجين عن نفسه كهامل، لم يعد بحاجة إلى استخدام مثل هذا اللقب.

وهكذا، اندفع إيفيك خارج غرفته. قد يكون قد فات الأوان بالفعل، لكن كان عليه أن يتصرف بما أن الذاكرة عادت اليوم. سيذهب ويعتذر، سواء كان ذلك يعني الركوع أو السجود أمام هامل.

ابتلعت سيينا ريقها وتراجعت خطوة إلى الوراء.

ثم، بينما كان يسير خارج غرفته وعلى طول الممر، رأى المؤتمر الصحفي يُعقد في حديقة القصر. صحيح، كان المؤتمر اليوم؛ لقد نسيه تمامًا.

“أتيت لـ…” نحنح جينوس وهو يلقي نظرة على ابنته، جينيا، بجانبه. “مثل السيد ألكيستر، أردت الاحتفال بشفائه. و… ابنتي ترغب في الاعتذار له”.

خطرت بباله فكرة الهروب.

عندما اكتشف هويتها الحقيقية لاحقًا، امتلأ بالصدمة والأسئلة، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على الاستفسار أكثر.

لماذا بحق الجحيم يعقدون مثل هذا المؤتمر الصحفي السخيف اليوم؟ أن يُطلق على تلك المهزلة مؤتمرًا صحفيًا كان إهانة للمؤتمرات الصحفية في كل مكان. إذا كان لا بد من تسميته شيئًا، فيجب أن يُطلق عليه “عرض ميلكيث الحياة الثرثارة”.

كانت تلك هي المحادثة التي تشاركاها. لم يكلف إيفيك نفسه عناء تجميل كلماته قيد أنملة ردًا على أسئلة سيل. لقد أعطى إجابة صادقة بوحشية.

“هاا…” تنهد إيفيك بعمق.

— حسنًا، لقد قلت ذلك، لكن هامل… هامل الغبي، … لا أحاول تجاهل إنجازاته. ومع ذلك، لم تتحقق تلك الإنجازات خلال فترة عمله كمرتزق، أليس كذلك؟ لقد تراكمت خلال فترة عمله كرفيق لفيرموث العظيم.

تمنى لو يستطيع الهروب أو الاختباء في هذه اللحظة بالذات. يبدو أن تصرفات ميلكيث قد دفعت هامل، أو يوجين، إلى حافة الانفجار.

بطبيعة الحال، لم يكن لدى إيفيك أي رغبة في رؤية مرتزقة سلاد تُحل. لم يكن يريد أن يهينه هامل أمام رجاله.

وقف إيفيك ساكنًا للحظة. شاهد يوجين يتنفس بصعوبة بينما تغوص المنصة التي يقف عليها في الأرض. صرخ المراسلون بشكواهم وهم يُلقون سحريًا خارج الأسوار، لكن يوجين تجاهلهم تمامًا.

“الاعتذار…؟” اظلم تعبير إيفيك. “الأمر نفسه بالنسبة لي”.

“أحم…” لم يكن أمام سيينا خيار سوى تقييم الموقف عندما رأت يوجين غاضبًا إلى هذا الحد.

“سيد؟” ارتبك ألكيستر للحظة من اللقب لكنه سرعان ما أدرك ملاءمته. كان يدرك أن عائلة جينوس تبجل هامل كمرشدهم الأعلى.

ألقت نظرات خاطفة على وجهه، وهي تفكر في نفسها: ’يجب أن أغلق فم ميلكيث‘.

— أنا أعتبره مرتزقًا عظيمًا… بل أسطوريًا، لكنني لا أنظر إليه بإعجاب. لا، بصراحة، لست متأكدًا من أنه يجب اعتبار هامل مرتزقًا حتى.

بالطبع، لم تكن تفكر في أي شيء جذري مثل إسكات ميلكيث بشكل دائم. لقد خططت ببساطة لإقناع ميلكيث بعدم التفوه بأي شيء مثل: “سيينا جعلتني أفعل ذلك”.

كان إيفيك رجلًا يقف بين الأعظم من حيث المهارة الخالصة. في بعض النواحي، تفوق نفوذه والقوات التي تحت إمرته حتى على قادة الفرسان. هذا هو إيفيك سلاد. كلماته حركت ليس فقط مرتزقة سلاد والقوات التابعة لها ولكن أيضًا عالم المرتزقة بأكمله.

“تلك الطفلة غريبة بعض الشيء، لكنها تقصد الخير،” تحدثت سيينا أخيرًا، محاولة الدفاع عن ميلكيث على أمل ألا يكرهها يوجين حقًا.

“لديها قلب طيب. لقد كانت مفيدة جدًا عندما التقينا لأول مرة، حتى أنها تساهلت مع استغلالي الصارخ،” تذمر يوجين وهو يسحب قدمه من الأرض المنهارة. “وعلى الرغم من أنها تفعل أشياء لا يمكن تفسيرها مثل اليوم، إلا أنها… بخير”.

“قليلًا فقط؟” أطلق يوجين، مستديرًا بحدة ليحدق في سيينا.

حتى أنه بدأ يعتقد أن كل شيء سار على ما يرام. وفرت تصرفات ميلكيث الجامحة وسيلة له لصرف عشرات المراسلين المتبقين دفعة واحدة. كما كانت بمثابة دليل على سمعة يوجين لايونهارت بكونه شديد المزاج، مما يضمن أن أي شخص سيفكر مرتين قبل إزعاجه مرة أخرى ما لم يكن لديه رغبة في الموت.

ابتلعت سيينا ريقها وتراجعت خطوة إلى الوراء.

“قليلًا فقط؟” أطلق يوجين، مستديرًا بحدة ليحدق في سيينا.

“كثيرًا،” صححت نفسها.

لم يكن الأمر يتعلق بعدد المرتزقة فقط. كان كل عضو في مرتزقة سلاد يمتلك مهارات استثنائية. في الواقع، كانت مرتزقة سلاد هي المجموعة الوحيدة القادرة على مواجهة مباشرة مع مرتزقة الوحوش المنقرضة الآن بقيادة جاغون.

“لديها قلب طيب. لقد كانت مفيدة جدًا عندما التقينا لأول مرة، حتى أنها تساهلت مع استغلالي الصارخ،” تذمر يوجين وهو يسحب قدمه من الأرض المنهارة. “وعلى الرغم من أنها تفعل أشياء لا يمكن تفسيرها مثل اليوم، إلا أنها… بخير”.

لماذا يتذكر هذه الذاكرة فجأة الآن فقط؟ حسنًا، لقد كانت محادثة لا تستحق التذكر. أو بالأحرى، شعر وكأنه محاها قسرًا من ذهنه بسبب طبيعتها الغريبة والتي تبدو غير قابلة للفك.

كان من اللافت للنظر مدى قدرة البشر على التكيف. كان يوجين قد شهد بالفعل سلوك ميلكيث غير المنطقي عدة مرات، لذا فإن الغضب الذي هدد بالانفجار هدأ بسرعة.

ربما شقت سيينا طريقها بقوة للحصول على إجابة واضحة بأساليبها القوية، لكن القديستين كانتا مختلفتين. لماذا يحتاجان إلى التسرع للحصول على إجابة واضحة؟ كان من المفترض أن يتم التلاعب بالمشاعر وتشابكها ببطء.

حتى أنه بدأ يعتقد أن كل شيء سار على ما يرام. وفرت تصرفات ميلكيث الجامحة وسيلة له لصرف عشرات المراسلين المتبقين دفعة واحدة. كما كانت بمثابة دليل على سمعة يوجين لايونهارت بكونه شديد المزاج، مما يضمن أن أي شخص سيفكر مرتين قبل إزعاجه مرة أخرى ما لم يكن لديه رغبة في الموت.

ومع ذلك، كان إيفيك سلاد العظيم… يقضم أظافره حاليًا من القلق، وكتفاه منحنيان بخجل وهو يسير ذهابًا وإيابًا في غرفته.

“عمل جيد،” قالت كريستينا وهي تقترب من الخلف.

“كيف عرفت ذلك؟” سأل أورتوس.

لقد شاهدت المشهد بأكمله. فوجئ يوجين باقترابها، وتراجع غريزيًا.

— بالطبع، سمعت أن هامل كان شخصًا مذهلاً حتى كمرتزق، ولكن… حسنًا، نادرًا ما تلقى تقييمًا جيدًا من زملائه المرتزقة، كما نعلم؟ كان هامل معروفًا بكراهيته للمرتزقة الآخرين، وكان المرتزقة يكرهونه أيضًا.

“أه، أه…” نطق يوجين، مرتبكًا.

“كثيرًا،” صححت نفسها.

كان السؤال الأخير الذي طرحته ميلكيث حول كريستينا لا يزال عالقًا في ذهنه. ما هي علاقته بالضبط بالقديسة؟ لقد وُصفا بأنهما ثنائي يبدو أنه صُنع في السماء، زوج يتبادل نظرات تقطر عسلاً…

تمنى لو يستطيع الهروب أو الاختباء في هذه اللحظة بالذات. يبدو أن تصرفات ميلكيث قد دفعت هامل، أو يوجين، إلى حافة الانفجار.

صرف يوجين نظره بحرج. شعر بالحرج بشكل غريب.

— بالطبع، سمعت أن هامل كان شخصًا مذهلاً حتى كمرتزق، ولكن… حسنًا، نادرًا ما تلقى تقييمًا جيدًا من زملائه المرتزقة، كما نعلم؟ كان هامل معروفًا بكراهيته للمرتزقة الآخرين، وكان المرتزقة يكرهونه أيضًا.

[هيهي…] ضحكت أنيس داخل عقل كريستينا مستمتعة بوعي يوجين الحاد وإحراجه بشأن علاقتهما. شعرت كريستينا بنفس الشيء، ووجدت الرضا في فهمهما المتبادل.

لم يكن إيفيك هو الوحيد الذي ضُغط عليه للحصول على تفسير. شارك ألكيستر سببه علانية. كان واثقًا وغير خجل.

ربما شقت سيينا طريقها بقوة للحصول على إجابة واضحة بأساليبها القوية، لكن القديستين كانتا مختلفتين. لماذا يحتاجان إلى التسرع للحصول على إجابة واضحة؟ كان من المفترض أن يتم التلاعب بالمشاعر وتشابكها ببطء.

في الأصل، كان جينوس يشير إلى يوجين بالأخ لأن سلالة جينوس كان من المفترض أن ترث أسلوب هامل، وكان يوجين هو خليفته الشرعي. ولكن الآن بعد أن كشف يوجين عن نفسه كهامل، لم يعد بحاجة إلى استخدام مثل هذا اللقب.

كان إيفيك ينظر إلى المشهد من نافذة الممر. حبس أنفاسه وتراجع ببطء.

لم يرغب أورتوس في تصعيد الجدال أكثر، فطقطق بلسانه واستدار أيضًا.

لم يستطع فهم العلاقة بين الشخصيات الثلاث. بالنسبة له، بدا يوجين وكأنه يكافح لقمع غضبه، ووجهه يحمر. بدت سيينا وكأنها تسير على أطراف أصابعها حول يوجين، وبدت كريستينا وكأنها تهدئ البطل الغاضب.

فكر في الحكايات التي تناقلتها الأجيال عن هامل الغبي. بعد لحظة من التأمل، توصل إيفيك إلى استنتاج حتمي.

“ها…” تنهد إيفيك مرة أخرى.

لم يرغب أورتوس في تصعيد الجدال أكثر، فطقطق بلسانه واستدار أيضًا.

هل كانت هذه حقًا اللحظة المناسبة له لطلب المغفرة؟ ربما نسي يوجين بالفعل الحادثة. ربما ظل يوجين صامتًا خلال العام الماضي من أجل إخفاء هويته الحقيقية. ومع ذلك، حتى بعد الكشف عن هويته الحقيقية كتناسخ لهامل، لم يستدعِ إيفيك.

“ما هو؟” رد ألكيستر.

’حتى مع ذلك‘.

تذكر مشهد يوجين لايونهارت خلال حرب تحرير هامل.

هز إيفيك رأسه، رافضًا التشبث بأمل غير مؤكد والهرب، وهو ما سيكون مخزيًا تمامًا. ربما كان البطل المخيف ينتظر أن يتقدم إيفيك ويطلب المغفرة…

— ما رأيك في السيد هامل، يا سيد إيفيك؟

عزز إيفيك عزمه مرة أخرى. لم يكن يريد الهروب.

ولكن لم يكن هذا هو المدى الكامل لتأثيرهم وقوتهم. تحت مرتزقة سلاد كانت هناك العشرات من فرق المرتزقة الأخرى. كان عدد النبلاء الأقوياء والملوك الذين يتعاملون معهم أكثر من أن يُحصى.

قرر مواجهة الموقف وجهًا لوجه، والاعتذار بصدق عن عدم احترامه في الماضي، والإشادة بهامل للمحارب الرائع الذي كان عليه حقًا.

“الاعتذار…؟” اظلم تعبير إيفيك. “الأمر نفسه بالنسبة لي”.

بعد أن اتخذ قراره، وصل إيفيك أمام غرفة يوجين. ومع ذلك، رأى مجموعة من الأفراد مجتمعين هناك بالفعل.

— أنا أعتبره مرتزقًا عظيمًا… بل أسطوريًا، لكنني لا أنظر إليه بإعجاب. لا، بصراحة، لست متأكدًا من أنه يجب اعتبار هامل مرتزقًا حتى.

“ماذا تفعلون هنا؟” سأل إيفيك. كان ارتباكه واضحًا.

لقد قاتلا معًا خلال الحملة ضد ملكة شياطين الغضب الجديدة. لقد غطيا ظهور بعضهما البعض في ساحة المعركة. كان الأمر نفسه صحيحًا في هذه الحرب أيضًا. كانوا بالفعل رفاقًا.

“وما الذي أتى بك إلى هذا المكان؟” أعاد أورتوس هايمان، الفارس الأول لشيموين، السؤال بتعبير حذر.

— ما رأيك في السيد هامل، يا سيد إيفيك؟

لم يكن أورتوس وحده عند الباب أيضًا.

على الرغم من أن القصد من وراء كلماته لم يكن واضحًا، إلا أنه بدا أنه لم يأتِ لتقديم اعتذارات.

ضمت المجموعة الملك أمان من رور، وألكيستر دراغونيك، قائد فرسان التنين الأبيض، وجينوس لايونهارت، قائد الفرقة الأولى من فرسان الأسد الأسود، وابنته، جينيا لايونهارت.

“ما هو؟” رد ألكيستر.

“أنا… لدي أمور لأحضرها مع السيد يوجين،” أوضح إيفيك، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه.

ربما شقت سيينا طريقها بقوة للحصول على إجابة واضحة بأساليبها القوية، لكن القديستين كانتا مختلفتين. لماذا يحتاجان إلى التسرع للحصول على إجابة واضحة؟ كان من المفترض أن يتم التلاعب بالمشاعر وتشابكها ببطء.

نحنح أورتوس بحرج ونظر بعيدًا.

— أنا أعتبره مرتزقًا عظيمًا… بل أسطوريًا، لكنني لا أنظر إليه بإعجاب. لا، بصراحة، لست متأكدًا من أنه يجب اعتبار هامل مرتزقًا حتى.

“حسنًا، كل شخص هنا لديه أسبابه لرؤية السيد يوجين،” رد، ونبرته تشير إلى أنه كان يجب أن يكون الأمر واضحًا.

“نعم… آه، الأمر معقد… ولكن نعم، لقد تصرفت ذات مرة بعدم احترام تجاهه،” اعترف إيفيك وهو يقيس رد فعل أورتوس. استطاع أن يرى أن نظرة أورتوس تتردد.

عبس إيفيك وألقى نظرة خاطفة على أورتوس. لم يكن الاثنان مغرمين ببعضهما البعض. في الواقع، حاولا استغلال نقاط ضعف بعضهما البعض لصالحهما.

إيفيك سلاد.

لقد قاتلا معًا خلال الحملة ضد ملكة شياطين الغضب الجديدة. لقد غطيا ظهور بعضهما البعض في ساحة المعركة. كان الأمر نفسه صحيحًا في هذه الحرب أيضًا. كانوا بالفعل رفاقًا.

تمنى لو يستطيع الهروب أو الاختباء في هذه اللحظة بالذات. يبدو أن تصرفات ميلكيث قد دفعت هامل، أو يوجين، إلى حافة الانفجار.

لكن هذا لا يعني أنهما يمكن أن يصبحا أصدقاء فجأة. على الرغم من أنهما لم يكرها بعضهما البعض كما كانا من قبل، إلا أن إيفيك وأورتوس كانا لا يزالان حذرين من بعضهما البعض.

بطبيعة الحال، لم يكن لدى إيفيك أي رغبة في رؤية مرتزقة سلاد تُحل. لم يكن يريد أن يهينه هامل أمام رجاله.

“ما العمل الذي يمكن أن يكون لديك مع السيد يوجين؟ بالتأكيد لا تفكر في تجنيده كما حاولت خلال مسيرة الفرسان،” اتهم إيفيك.

“جلالتك، حقًا؟ على مثل هذا الأمر التافه؟” تراجع إيفيك بسرعة، مازحًا وهو يلقي نظرة أخيرة على أورتوس.

“كيف عرفت ذلك؟” سأل أورتوس.

إيفيك سلاد.

“أوه، هناك طرق لمعرفة ذلك. آه، ربما أتيت لطلب المغفرة لتجاوزك حدودك؟ ففي النهاية، مجرد اقتراح تجنيد السيد يوجين يمكن اعتباره إهانة في حد ذاته، بالنظر إلى مدى تخلف شيموين،” قال إيفيك.

“أنا… لدي أمور لأحضرها مع السيد يوجين،” أوضح إيفيك، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه.

“أنت لا تتردد في كلماتك، على الرغم من أنك ثاني أفضل شخص في المكان الذي تسميه متخلفًا. البصق في الوجه بمثل هذه البلاغة يمكن اعتباره بالفعل موهبة،” رد أورتوس.

ربما لم يتم تناقل التفاصيل، ولكن ما السبب الذي يمكن أن يكون هناك، خلال حرب ضد الشياطين، لمرتزق بشري لتفكيك مجموعات مرتزقة بشرية أخرى؟ كانت مثل هذه الحكايات شهادة على شخصية هامل الشرسة.

“ماذا؟ سيد أورتوس، يبدو أنك مخطئ جدًا. احترامي لك وفهمي لظروف شيموين هما السببان الوحيدان اللذان لم أتنافس فيهما بالفعل على لقب الفارس الأول. بصراحة، من غير المرجح أن يقدم الملك التافه مثل هذا اللقب لمرتزق حثالة على أي حال،” قال إيفيك.

“آه، عفوًا، لقد أخطأت في التعبير”.

“إيفيك سلاد، راقب لسانك. حتى لو كنت الفارس الثاني، فإن التحدث بسوء عن جلالته—”

’حتى مع ذلك‘.

“كفى، كلاكما!” رفع أمان يده وتدخل مع اشتداد الجدال. “إذا كنتما تريدان القتال، فاسحبا سيفيكما، وليس كلماتكما! سأشرف على المبارزة بنفسي!”

“ماذا؟ سيد أورتوس، يبدو أنك مخطئ جدًا. احترامي لك وفهمي لظروف شيموين هما السببان الوحيدان اللذان لم أتنافس فيهما بالفعل على لقب الفارس الأول. بصراحة، من غير المرجح أن يقدم الملك التافه مثل هذا اللقب لمرتزق حثالة على أي حال،” قال إيفيك.

“جلالتك، حقًا؟ على مثل هذا الأمر التافه؟” تراجع إيفيك بسرعة، مازحًا وهو يلقي نظرة أخيرة على أورتوس.

“وما الذي أتى بك إلى هذا المكان؟” أعاد أورتوس هايمان، الفارس الأول لشيموين، السؤال بتعبير حذر.

لم يرغب أورتوس في تصعيد الجدال أكثر، فطقطق بلسانه واستدار أيضًا.

قرر مواجهة الموقف وجهًا لوجه، والاعتذار بصدق عن عدم احترامه في الماضي، والإشادة بهامل للمحارب الرائع الذي كان عليه حقًا.

“إذًا، إيفيك، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” كسر ألكيستر الصمت القصير. “لقد أتيت لتقديم تهانيّ على شفاء السيد يوجين وللتحدث معه على انفراد”.

عندما اكتشف هويتها الحقيقية لاحقًا، امتلأ بالصدمة والأسئلة، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على الاستفسار أكثر.

لم يكن إيفيك هو الوحيد الذي ضُغط عليه للحصول على تفسير. شارك ألكيستر سببه علانية. كان واثقًا وغير خجل.

“سيد؟” ارتبك ألكيستر للحظة من اللقب لكنه سرعان ما أدرك ملاءمته. كان يدرك أن عائلة جينوس تبجل هامل كمرشدهم الأعلى.

“وبصراحة، أريد أن أطلب منه بعض النصائح كمبارز،” واصل.

“ما الذي أتى بجلالتك إلى هنا؟” استفسر إيفيك.

أُثير اهتمام جينوس، واقترب من ألكيستر، تاركًا ابنته مؤقتًا تقف بحرج خلفه.

“لديها قلب طيب. لقد كانت مفيدة جدًا عندما التقينا لأول مرة، حتى أنها تساهلت مع استغلالي الصارخ،” تذمر يوجين وهو يسحب قدمه من الأرض المنهارة. “وعلى الرغم من أنها تفعل أشياء لا يمكن تفسيرها مثل اليوم، إلا أنها… بخير”.

“هذا يذكرني، يا سيد ألكيستر، هناك سؤال كنت أنوي أن أسألك إياه،” قال جينوس.

في النهاية، علم إيفيك بالهويات الحقيقية لخدم اللايونهارت. لم يستطع أن يجبر نفسه على التحقيق أكثر بشأن الخدم بعد أن شهد القوة الإلهية للبطل خلال المعركة ضد ملكة شياطين الغضب. لذا، محا الذاكرة من ذهنه، لكنها عادت إليه فجأة.

“ما هو؟” رد ألكيستر.

[هيهي…] ضحكت أنيس داخل عقل كريستينا مستمتعة بوعي يوجين الحاد وإحراجه بشأن علاقتهما. شعرت كريستينا بنفس الشيء، ووجدت الرضا في فهمهما المتبادل.

“السيد هامل… أو الأخ يوجين…”

— أنا أعتبره مرتزقًا عظيمًا… بل أسطوريًا، لكنني لا أنظر إليه بإعجاب. لا، بصراحة، لست متأكدًا من أنه يجب اعتبار هامل مرتزقًا حتى.

“الأخ يوجين؟” سأل ألكيستر.

“نعم… آه، الأمر معقد… ولكن نعم، لقد تصرفت ذات مرة بعدم احترام تجاهه،” اعترف إيفيك وهو يقيس رد فعل أورتوس. استطاع أن يرى أن نظرة أورتوس تتردد.

“آه، عفوًا، لقد أخطأت في التعبير”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

في الأصل، كان جينوس يشير إلى يوجين بالأخ لأن سلالة جينوس كان من المفترض أن ترث أسلوب هامل، وكان يوجين هو خليفته الشرعي. ولكن الآن بعد أن كشف يوجين عن نفسه كهامل، لم يعد بحاجة إلى استخدام مثل هذا اللقب.

“ما هو؟” رد ألكيستر.

“مبارزة السيد يوجين، لم أكن متأكدًا لأن الشكل الذي اتخذه مختلف، ولكن… الطريقة التي طبّق بها قوة السيف تشبه إلى حد كبير سيف الفراغ لعائلة دراغونيك. هل علمت ذلك للسيد يوجين؟”

كان من اللافت للنظر مدى قدرة البشر على التكيف. كان يوجين قد شهد بالفعل سلوك ميلكيث غير المنطقي عدة مرات، لذا فإن الغضب الذي هدد بالانفجار هدأ بسرعة.

“سيد؟” ارتبك ألكيستر للحظة من اللقب لكنه سرعان ما أدرك ملاءمته. كان يدرك أن عائلة جينوس تبجل هامل كمرشدهم الأعلى.

لم يستطع فهم العلاقة بين الشخصيات الثلاث. بالنسبة له، بدا يوجين وكأنه يكافح لقمع غضبه، ووجهه يحمر. بدت سيينا وكأنها تسير على أطراف أصابعها حول يوجين، وبدت كريستينا وكأنها تهدئ البطل الغاضب.

“القول إنني علمته قد يكون مبالغة. كما تعلم، أقام السيد يوجين مع عائلة دراغونيك قبل بضع سنوات،” أوضح ألكيستر.

“القول إنني علمته قد يكون مبالغة. كما تعلم، أقام السيد يوجين مع عائلة دراغونيك قبل بضع سنوات،” أوضح ألكيستر.

“نعم، أعرف ذلك. سمعت أنه درّس ابنك،” رد جينوس.

لم يرغب أورتوس في تصعيد الجدال أكثر، فطقطق بلسانه واستدار أيضًا.

“بالفعل، شرف عظيم. بينما كنت أطلب إرشاد السيد يوجين بشأن التلاعب بالمانا لابني، شاركته أيضًا تقنية سيف الفراغ”.

“لنذهب ونتوسل المغفرة.”

كان سيف الفراغ تقنية سرية تستخدمها عائلة دراغونيك. قرر ألكيستر بمفرده تعليمها لشخص غريب مثل يوجين.

أُثير اهتمام جينوس، واقترب من ألكيستر، تاركًا ابنته مؤقتًا تقف بحرج خلفه.

كان هذا هو افتتانه بموهبة يوجين. في ذلك الوقت، كان ألكيستر يعتقد اعتقادًا راسخًا أن يوجين سيكون محوريًا في عائلة لايونهارت، حتى لو لم يصبح رئيسها. كان يعتقد أن يوجين سيصبح أقوى فارس في القارة.

“تلك الطفلة غريبة بعض الشيء، لكنها تقصد الخير،” تحدثت سيينا أخيرًا، محاولة الدفاع عن ميلكيث على أمل ألا يكرهها يوجين حقًا.

اعتقد ألكيستر أن إضافة تقنيات عائلة دراغونيك إلى ذخيرة يوجين لن ترفع أسطورة يوجين فحسب، بل ستخلد أيضًا تقنيات عائلة دراغونيك في التاريخ.

إيفيك سلاد.

لقد كان الخيار الصحيح. استنار يوجين بسيف الفراغ، واستخدم أساسيات سيف الفراغ عندما ابتكر تقنيات جديدة.

“أوه، هناك طرق لمعرفة ذلك. آه، ربما أتيت لطلب المغفرة لتجاوزك حدودك؟ ففي النهاية، مجرد اقتراح تجنيد السيد يوجين يمكن اعتباره إهانة في حد ذاته، بالنظر إلى مدى تخلف شيموين،” قال إيفيك.

“بالفعل! إذًا، كانت مبارزة السيد مبنية على سيف الفراغ،” صرخ جينوس.

“نعم… آه، الأمر معقد… ولكن نعم، لقد تصرفت ذات مرة بعدم احترام تجاهه،” اعترف إيفيك وهو يقيس رد فعل أورتوس. استطاع أن يرى أن نظرة أورتوس تتردد.

“إنه لشرف أنه يكن له مثل هذا التقدير العالي،” أجاب ألكيستر.

نحنح أورتوس بحرج ونظر بعيدًا.

“أتيت لـ…” نحنح جينوس وهو يلقي نظرة على ابنته، جينيا، بجانبه. “مثل السيد ألكيستر، أردت الاحتفال بشفائه. و… ابنتي ترغب في الاعتذار له”.

“أنت لا تتردد في كلماتك، على الرغم من أنك ثاني أفضل شخص في المكان الذي تسميه متخلفًا. البصق في الوجه بمثل هذه البلاغة يمكن اعتباره بالفعل موهبة،” رد أورتوس.

“الاعتذار…؟” اظلم تعبير إيفيك. “الأمر نفسه بالنسبة لي”.

في الأصل، كان جينوس يشير إلى يوجين بالأخ لأن سلالة جينوس كان من المفترض أن ترث أسلوب هامل، وكان يوجين هو خليفته الشرعي. ولكن الآن بعد أن كشف يوجين عن نفسه كهامل، لم يعد بحاجة إلى استخدام مثل هذا اللقب.

“هل أتيت أيضًا لطلب المغفرة من السيد، يا إيفيك سلاد؟” سأل جينوس.

“أنا؟” رمش الملك أمان، مستديرًا نحو إيفيك. “أتيت لأقترح أن نأخذ حمامًا معًا الآن بعد أن شُفيت جراحه. حمام القصر رائع، أليس كذلك؟”

“نعم… آه، الأمر معقد… ولكن نعم، لقد تصرفت ذات مرة بعدم احترام تجاهه،” اعترف إيفيك وهو يقيس رد فعل أورتوس. استطاع أن يرى أن نظرة أورتوس تتردد.

إيفيك سلاد.

بدا أنه هو أيضًا أتى لغرض الاعتذار ليوجين.

عبس إيفيك وألقى نظرة خاطفة على أورتوس. لم يكن الاثنان مغرمين ببعضهما البعض. في الواقع، حاولا استغلال نقاط ضعف بعضهما البعض لصالحهما.

“ما الذي أتى بجلالتك إلى هنا؟” استفسر إيفيك.

“إذًا، إيفيك، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” كسر ألكيستر الصمت القصير. “لقد أتيت لتقديم تهانيّ على شفاء السيد يوجين وللتحدث معه على انفراد”.

“أنا؟” رمش الملك أمان، مستديرًا نحو إيفيك. “أتيت لأقترح أن نأخذ حمامًا معًا الآن بعد أن شُفيت جراحه. حمام القصر رائع، أليس كذلك؟”

[هيهي…] ضحكت أنيس داخل عقل كريستينا مستمتعة بوعي يوجين الحاد وإحراجه بشأن علاقتهما. شعرت كريستينا بنفس الشيء، ووجدت الرضا في فهمهما المتبادل.

“حـ… حمام؟” سأل إيفيك، مذهولًا.

وقف إيفيك ساكنًا للحظة. شاهد يوجين يتنفس بصعوبة بينما تغوص المنصة التي يقف عليها في الأرض. صرخ المراسلون بشكواهم وهم يُلقون سحريًا خارج الأسوار، لكن يوجين تجاهلهم تمامًا.

“لقد فعلناها مرة من قبل،” تمتم أمان وهو يتذكر حمامه السابق مع يوجين.

— بالطبع، سمعت أن هامل كان شخصًا مذهلاً حتى كمرتزق، ولكن… حسنًا، نادرًا ما تلقى تقييمًا جيدًا من زملائه المرتزقة، كما نعلم؟ كان هامل معروفًا بكراهيته للمرتزقة الآخرين، وكان المرتزقة يكرهونه أيضًا.

“لا… لا، هذا ليس صحيحًا. كنت الوحيد الذي استحم في المرة الأخيرة. لذا، هذه المرة، يجب أن نفعلها معًا”.

بطبيعة الحال، لم يكن لدى إيفيك أي رغبة في رؤية مرتزقة سلاد تُحل. لم يكن يريد أن يهينه هامل أمام رجاله.

على الرغم من أن القصد من وراء كلماته لم يكن واضحًا، إلا أنه بدا أنه لم يأتِ لتقديم اعتذارات.

“هذا يذكرني، يا سيد ألكيستر، هناك سؤال كنت أنوي أن أسألك إياه،” قال جينوس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كانت تلك هي المحادثة التي تشاركاها. لم يكلف إيفيك نفسه عناء تجميل كلماته قيد أنملة ردًا على أسئلة سيل. لقد أعطى إجابة صادقة بوحشية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط