Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 510

الساطع (9)

الساطع (9)

توقف يوجين في الردهة. تفقد الجمع عند بابه وحاول تحليل السيناريو الغريب بمفرده.

بينما أشاد الجميع بفيرموث العظيم ومولون الشجاع، احترم أولئك الذين يفكرون بأنفسهم هامل. أفضل مثال هو جلعاد لايونهارت، رئيس عائلة لايونهارت الموقر. لقد أعجب بهامل أكثر من سلف العائلة، وهو ما كان بمثابة دليل قوي.

لسوء الحظ، فشل. كانت المجموعة محيرة: أورتوس هايمان، إيفيك سلاد، أمان رور، جينوس لايونهارت، وجينيا لايونهارت. لم يكن يعرف لماذا تجمع هؤلاء الخمسة من بين كل الناس هنا. كان الأمر أكثر إرباكًا أن يعتقد أن أشخاصًا بمكانتهم يقفون معًا في ممر، وتحديدًا خارج بابه. كان الوضع برمته يفوق فهمه.

كان الأفراد عند بابه من بين القوى المشهورة في القارة. خاصة ألكيستر وأمان. كانوا أشخاصًا يكن لهم يوجين احترامًا ومودة كبيرين.

“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟” سأل يوجين بصراحة، مما دفع جينوس إلى التقدم والانحناء باحترام.

الآنسة جينيا. كان اللقب رسميًا جدًا وممزوجًا بالمسافة، مما جعل كتفي جينيا ترتعشان. ابتلع جينوس ريقه بصعوبة.

“يا معلم، هل كنت بخير؟” استفسر جينوس.

سأل يوجين: “ما الذي أتى بجلالتك—”

“ماذا تقصد، بخير؟ تظن أننا لم نر بعضنا البعض منذ سنوات. ألم نلتقِ قبل بضعة أيام فقط؟” سأل يوجين.

“كلماتك اللطيفة محل تقدير، ولكن… شعرت بالعجز إلى حد ما في النهاية،” قال ألكيستر بعبوس.

“شفاؤك راحة لنا جميعًا،” رد جينوس.

في مواجهة ازدراء العالم الساخر، استمرت عائلتهم في وراثة أسلوب هامل. بينما ضحك الجميع على هامل، احترمته هذه العائلة بجدية وصقلت أسلوب هامل بلا كلل. على الرغم من أن يوجين ساعد في تعزيز تقنية جينوس في الماضي، إلا أنه عند التفكير، بدا ذلك الآن غير كافٍ كهدية.

ألقى نظرة جانبية ووجد ابنته تقلد انحناءته. لمست ابتسامة شفتيه عند إيماءتها. أمال رأسه مرة أخرى.

“انـ-انتظر…” تدخل إيفيك بسرعة. “سيد هامل. لا، سيد يوجين. في حالتي، المسألة التي أرغب في مناقشتها حساسة إلى حد ما بالنسبة لإعداد جماعي. هل لي أن أستفسر عما إذا كانت محادثة خاصة مقبولة؟”

“توقف عن ذلك. ستؤذي رقبتك. لا داعي لأن ينحني الجميع،” قال يوجين.

“يسعدني سماع ذلك. أعلم أنك كنت تكافح للمشي قبل بضعة أيام فقط. أنا سعيد لأنك تعافيت،” رد ألكيستر.

لم يجد يوجين تحية جينوس الرسمية محرجة. كانت لديهما علاقة طويلة الأمد، وكان يوجين يعرف احترام جينوس الصادق لهامل. على هذا النحو، استطاع أن يفهم موقف جينوس. في الواقع، اعتقد يوجين أن جينوس يحترم هامل أكثر من أي شخص يعرفه.

“من شعور بالذنب…” رد أورتوس.

“لماذا تتصرف الآنسة جينيا هكذا؟” سأل يوجين وهو يرفع حاجبًا عندما رأى جينيا تنحني برأسها أيضًا.

انضم ألكيستر إلى يوجين في الضحك وهو يلتقط سيفه بجانبه. انحنى باحترام قبل مغادرة الغرفة.

الآنسة جينيا. كان اللقب رسميًا جدًا وممزوجًا بالمسافة، مما جعل كتفي جينيا ترتعشان. ابتلع جينوس ريقه بصعوبة.

“نصائح؟ أي نوع من النصائح تبحث عنها؟” سأل يوجين.

“ابنتي ترغب في الاعتذار عن عدم احترامها في الماضي…” قال جينوس بحذر.

تضمنت تقنية سيف أوريكس أساسًا التأرجح بتهور بمانا خام مستخرجة من قلب تنين. إذا كان هناك أي شيء، لم يكن سيف أوريكس أكثر تطورًا من بالون كبير.

عدم احترام في الماضي؟ رمش يوجين وتعمق في ذكرياته عن جينيا لايونهارت. لم تكن وفيرة، وكان لقاؤهما الأول والأخير…

“كيف تشعر؟”

’كان ذلك عندما ثار إيوارد في قلعة الأسد الأسود‘، تذكر يوجين عندما حاول التذكر.

“أنا آسفة حقًا!” انحنت جينيا مرة أخرى وصرخت باعتذارها.

— لن أخسر أمامك أبدًا، يا سيد يوجين.

“لذا، بطبيعة الحال، يحتاج المرء إلى أن يكون جامحًا بعض الشيء حتى لا يُنظر إليه بازدراء أو يُتجاهل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لي لأنني كنت موهوبًا بالفطرة. كان من الحتمي أن أكسب غيرة الآخرين،” قال يوجين.

في ذلك الوقت، أظهرت جينيا عداءً صريحًا تجاه يوجين، مدفوعًا بالغيرة الخالصة. في السابعة والعشرين من عمرها، استاءت من أن فتى أصغر منها بسبع سنوات قد فاز بمحاباة والدها وورث أسلوب هامل المفتخر به، والذي كان حصريًا لعائلتها.

“يمكنك المغادرة،” أعلن يوجين.

“آها.”

هل كانت هناك أي هدية يمكنه تقديمها؟ مد يوجين يده إلى عباءته وهو يحافظ على ابتسامته الدافئة.

نشأت غيرة جينيا من فخرها بأسلوب هامل. عرف يوجين هذا، لذا لم ينزعج من موقفها. غيرتها المزعومة أثارت روحها التنافسية، مما جعل أفعالها تبدو محببة تقريبًا.

قبل أن يُغلق الباب حتى خلف إيفيك، أسرع أورتوس بالدخول.

مع كل الفوضى التي أعقبت مهرجان الصيد الملعون — طقوس إيوارد الشيطانية، واغتيال دومينيك للشيخ، واختطاف هيكتور للتوأم وأطفال السلالات الجانبية — لم تكن نوبة غضب جينيا لا تُنسى بالنسبة ليوجين.

توقف يوجين في الردهة. تفقد الجمع عند بابه وحاول تحليل السيناريو الغريب بمفرده.

“لا داعي للاعتذار،” قال يوجين رافضًا.

لماذا كان هذا الوغد يلف ويدور بطريقة مزعجة ومراوغة؟ ما هي بالضبط هذه المسألة الحساسة التي لا يمكن مناقشتها أمام الجميع؟

تدخل جينوس للمساعدة. “حتى لو لم يمانع السيد يوجين، تصر ابنتي على تقديم اعتذارها”.

“حسنًا، لا يمكن فعل شيء. معظم الحكايات عني في هذا العصر مبنية على سوء الفهم على أي حال. لا داعي للاعتذار… إذا كان الأمر يزعجك حقًا، حسنًا، أنت معروف بملك المرتزقة، أليس كذلك؟ ربما تذهب وتشرح نوع المرتزق الذي كان عليه هامل حقًا عندما تشرب مع رجالك،” رد يوجين.

“أنا آسفة حقًا!” انحنت جينيا مرة أخرى وصرخت باعتذارها.

بدا من الممكن زيارة يوجين في المستقبل. بهذه الفكرة، تمكنت جينيا من كبح خيبة أملها بينما ودعهم يوجين بحرارة. ثم استدار ودخل غرفته، وتبعه إيفيك عن كثب.

يا لها من لفتة نبيلة! ابتسم يوجين بحرارة وهو يتذكر الإهانات من المؤتمر الصحفي. على الرغم من أن العالم يسخر منه لكونه غبيًا، إلا أن أولئك الذين يفهمون حقًا يحيون ذكرى تضحية هامل على أنها نبيلة.

“هل هذا صحيح؟” قال يوجين.

بينما أشاد الجميع بفيرموث العظيم ومولون الشجاع، احترم أولئك الذين يفكرون بأنفسهم هامل. أفضل مثال هو جلعاد لايونهارت، رئيس عائلة لايونهارت الموقر. لقد أعجب بهامل أكثر من سلف العائلة، وهو ما كان بمثابة دليل قوي.

“إذًا، ماذا فعلت لكي تشعر بالذنب إلى هذا الحد؟” سأل يوجين.

“حسنًا، حسنًا. فهمت، لذا ارفعي رأسكِ. إذا كان هناك المزيد مما ترغبين في التحدث عنه، فلنفعل ذلك في الداخل وليس في الردهة. تفضلي بالدخول،” قال يوجين بحرارة.

بهذه الكلمات، اتسعت عينا ألكيستر. ليس من الإهانة ولكن لأنه شعر وكأنه قد استنار. بعد لحظة من التفكير، نهض ألكيستر بسرعة.

هل كانت هناك أي هدية يمكنه تقديمها؟ مد يوجين يده إلى عباءته وهو يحافظ على ابتسامته الدافئة.

“عفوًا؟” رفع إيفيك رأسه بحذر لينظر إلى يوجين.

في مواجهة ازدراء العالم الساخر، استمرت عائلتهم في وراثة أسلوب هامل. بينما ضحك الجميع على هامل، احترمته هذه العائلة بجدية وصقلت أسلوب هامل بلا كلل. على الرغم من أن يوجين ساعد في تعزيز تقنية جينوس في الماضي، إلا أنه عند التفكير، بدا ذلك الآن غير كافٍ كهدية.

دفع يوجين أورتوس إلى الخارج، مرتبكًا إلى حد ما.

’هل يجب أن أصبح حارس عائلتهم وأعتني بهم؟ لقد فات الأوان لهذين الاثنين، ولكن ربما للأجيال القادمة، يمكنني تعليمهم صيغة اللهب الأبيض…‘

متجاهلاً الطفلتين، اقترح يوجين: “الوقوف هنا والتحدث ليس مثاليًا، لذا دعونا ندخل جميعًا”.

ماذا عن تقاليد عشيرة لايونهارت؟ في المقام الأول، رتب فيرموث تلك التقاليد لتسهيل تناسخ هامل. الآن بعد أن حدث التناسخ، بدا الالتزام بتلك التقاليد عقيمًا وغير ضروري.

’هل يجب أن أصبح حارس عائلتهم وأعتني بهم؟ لقد فات الأوان لهذين الاثنين، ولكن ربما للأجيال القادمة، يمكنني تعليمهم صيغة اللهب الأبيض…‘

’سأتخلص من حفل استمرارية السلالة اللعين هذا. همم… تعليم الجميع صيغة اللهب الأبيض قد يكون مفرطًا بعض الشيء، لذا ربما من الأفضل اختيار الأذكياء لمستقبل العائلة‘، فكر يوجين.

توقفت نظرة ألكيستر على سيف يستريح بجانب الكرسي.

لم يكن شيوخ العائلة ليسمحوا بمثل هذا الشيء في الماضي، ولكن الآن، القصة مختلفة. حتى لو لم يكن يوجين تناسخ هامل، لم يكن بإمكان الشيوخ تجاهله، بالنظر إلى نفوذه وحده.

“انـ-انتظر…” تدخل إيفيك بسرعة. “سيد هامل. لا، سيد يوجين. في حالتي، المسألة التي أرغب في مناقشتها حساسة إلى حد ما بالنسبة لإعداد جماعي. هل لي أن أستفسر عما إذا كانت محادثة خاصة مقبولة؟”

“هل تريدين وينيد؟” عرض يوجين فجأة.

الآنسة جينيا. كان اللقب رسميًا جدًا وممزوجًا بالمسافة، مما جعل كتفي جينيا ترتعشان. ابتلع جينوس ريقه بصعوبة.

“عفوًا؟”

“حسنًا… أستخدم أحيانًا مطرقة الإبادة والرمح الشيطاني، لكنني لا أستخدم وينيد حقًا بعد الآن. ماذا عن رمح التنين؟ أو بيرنوا الصاعقة؟” واصل يوجين.

“حسنًا… أستخدم أحيانًا مطرقة الإبادة والرمح الشيطاني، لكنني لا أستخدم وينيد حقًا بعد الآن. ماذا عن رمح التنين؟ أو بيرنوا الصاعقة؟” واصل يوجين.

“نعم. أعتقد أنه من الطبيعي أن أشعر بالدونية تجاه شخص مثل الدوق ليندمان، الذي كرس قرونًا لإتقان السيف بما يتجاوز قرني البسيط. من الطبيعي أن سيفي لا يمكن أن يصل إليه. ففي النهاية، لست معجزة مثلك أيضًا،” اعترف ألكيستر.

بصراحة، شعر يوجين أنه يمكنه استدعاء تيمبست حتى بدون وينيد. ولكن هل يمكنه حقًا التخلي عن كنوز العائلة بهذه الحرية؟

“سيد هامل، لقد كنت—”

(هل يمكن أن توضحو لي معنى وينيد و تيمبست؟ نظام القوة بالرواية)

تدخل جينوس للمساعدة. “حتى لو لم يمانع السيد يوجين، تصر ابنتي على تقديم اعتذارها”.

لم يشغل يوجين نفسه بمثل هذه الأفكار. بدلاً من ذلك، كان منزعجًا أكثر من أن مير ورايميرا قد أمسكتا بيده داخل العباءة، ولسبب ما، كانتا تقرصانها وتدغدغانها وتعضانها داخل العباءة.

“للاعتذار…”

متجاهلاً الطفلتين، اقترح يوجين: “الوقوف هنا والتحدث ليس مثاليًا، لذا دعونا ندخل جميعًا”.

هل كانت هناك أي هدية يمكنه تقديمها؟ مد يوجين يده إلى عباءته وهو يحافظ على ابتسامته الدافئة.

“انـ-انتظر…” تدخل إيفيك بسرعة. “سيد هامل. لا، سيد يوجين. في حالتي، المسألة التي أرغب في مناقشتها حساسة إلى حد ما بالنسبة لإعداد جماعي. هل لي أن أستفسر عما إذا كانت محادثة خاصة مقبولة؟”

“لا، ليس هذا ما… أعني… لا بأس. لم أنزعج منه أبدًا، لذا من فضلك غادر”.

“ماذا؟” سأل يوجين، بصوت منزعج.

أُغلق الباب مرة أخرى.

لماذا كان هذا الوغد يلف ويدور بطريقة مزعجة ومراوغة؟ ما هي بالضبط هذه المسألة الحساسة التي لا يمكن مناقشتها أمام الجميع؟

“حقًا الآن…” تنهد يوجين.

ضيق يوجين عينيه على إيفيك. ثم، مدركًا ما قد يكون موضوع المناقشة، ابتلع ريقه بصعوبة.

“من شعور بالذنب…” رد أورتوس.

“حسنًا. لنتحدث، نحن الاثنان فقط،” قال يوجين.

لم تستطع جينيا إخفاء خيبة أملها. كانت تأمل في مشاركة محادثة ذات مغزى مع هامل، البطل الذي تبجله كثيرًا.

“أنـ-أنا أيضًا،” تدخل أورتوس على عجل.

توقف يوجين في الردهة. تفقد الجمع عند بابه وحاول تحليل السيناريو الغريب بمفرده.

لم يعتقد أمان وألكيستر أن أمورهما خاصة بالضرورة، لكنهما قررا السير مع التيار عند سماع إعلانات الآخرين. وهكذا، تشكل طابور مرتجل خارج باب يوجين دون اعتبار لرأي يوجين.

“إذا لم تكن مهتمًا، فأعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله…”

“حقًا الآن…” تنهد يوجين.

لسوء الحظ، فشل. كانت المجموعة محيرة: أورتوس هايمان، إيفيك سلاد، أمان رور، جينوس لايونهارت، وجينيا لايونهارت. لم يكن يعرف لماذا تجمع هؤلاء الخمسة من بين كل الناس هنا. كان الأمر أكثر إرباكًا أن يعتقد أن أشخاصًا بمكانتهم يقفون معًا في ممر، وتحديدًا خارج بابه. كان الوضع برمته يفوق فهمه.

بدا غير مرتاح لكنه لم يفرق الصف الذي تشكل حديثًا.

في ذلك الوقت، أظهرت جينيا عداءً صريحًا تجاه يوجين، مدفوعًا بالغيرة الخالصة. في السابعة والعشرين من عمرها، استاءت من أن فتى أصغر منها بسبع سنوات قد فاز بمحاباة والدها وورث أسلوب هامل المفتخر به، والذي كان حصريًا لعائلتها.

كان الأفراد عند بابه من بين القوى المشهورة في القارة. خاصة ألكيستر وأمان. كانوا أشخاصًا يكن لهم يوجين احترامًا ومودة كبيرين.

كان يوجين عاجزًا عن الكلام ردًا على إعلان ألكيستر الحماسي.

“إذًا… آه… ادخلوا واحدًا تلو الآخر،” أعلن.

مع كل الفوضى التي أعقبت مهرجان الصيد الملعون — طقوس إيوارد الشيطانية، واغتيال دومينيك للشيخ، واختطاف هيكتور للتوأم وأطفال السلالات الجانبية — لم تكن نوبة غضب جينيا لا تُنسى بالنسبة ليوجين.

ما كان غير مقصود في البداية تحول الآن إلى سلسلة من الاستشارات الخاصة.

حذره حدسه من أن نبش الماضي لن يؤدي إلا إلى تعكير مزاج يوجين أكثر.

“سنغادر الآن،” أعلن جينوس.

يا لها من لفتة نبيلة! ابتسم يوجين بحرارة وهو يتذكر الإهانات من المؤتمر الصحفي. على الرغم من أن العالم يسخر منه لكونه غبيًا، إلا أن أولئك الذين يفهمون حقًا يحيون ذكرى تضحية هامل على أنها نبيلة.

لقد لاحظ انزعاج يوجين الطفيف وقرر أن الوقت قد حان للمغادرة. ففي النهاية، قبل يوجين اعتذارهم عن عدم الاحترام في الماضي بلطف، وشعر جينوس بالرضا عن المغفرة الممنوحة.

“دعنا نعتبر كل شيء آخر ماءً تحت الجسر،” قال يوجين.

“هل هذا صحيح؟” قال يوجين.

لم يعتقد أمان وألكيستر أن أمورهما خاصة بالضرورة، لكنهما قررا السير مع التيار عند سماع إعلانات الآخرين. وهكذا، تشكل طابور مرتجل خارج باب يوجين دون اعتبار لرأي يوجين.

“نعم. سنزورك مرة أخرى في وقت آخر،” قال جينوس بأدب.

“عفوًا؟” سأل يوجين.

لم تستطع جينيا إخفاء خيبة أملها. كانت تأمل في مشاركة محادثة ذات مغزى مع هامل، البطل الذي تبجله كثيرًا.

“هل هذا يعني لا؟”

’حسنًا… لا يجب أن يكون اليوم. يمكننا دائمًا زيارة المنزل الرئيسي‘، قررت جينيا.

“نعم…” لم يضغط إيفيك أكثر.

بدا من الممكن زيارة يوجين في المستقبل. بهذه الفكرة، تمكنت جينيا من كبح خيبة أملها بينما ودعهم يوجين بحرارة. ثم استدار ودخل غرفته، وتبعه إيفيك عن كثب.

توقفت نظرة ألكيستر على سيف يستريح بجانب الكرسي.

“أنا آسف!”

“يبدو… أنك واجهت جدارًا بسببه،” علق يوجين.

بمجرد أن أُغلق الباب خلفهما، سقط إيفيك على ركبتيه وانحنى بعمق. جلس يوجين ببساطة، غير متأثر.

“أه… حسنًا…”

“لنتظاهر بأن ذلك لم يحدث أبدًا،” رد يوجين.

“حسنًا، لا يمكن فعل شيء. معظم الحكايات عني في هذا العصر مبنية على سوء الفهم على أي حال. لا داعي للاعتذار… إذا كان الأمر يزعجك حقًا، حسنًا، أنت معروف بملك المرتزقة، أليس كذلك؟ ربما تذهب وتشرح نوع المرتزق الذي كان عليه هامل حقًا عندما تشرب مع رجالك،” رد يوجين.

“عفوًا؟” رفع إيفيك رأسه بحذر لينظر إلى يوجين.

“عفوًا؟” سأل يوجين.

“ذلك الشيء على السفينة. دعنا ننسه فقط،” أعلن يوجين.

“آها.”

“سيد يوجين…! لـ-لا أستطيع. يجب أن أعتذر بصدق عن إهانتي لك،” قال إيفيك.

“عفوًا؟”

“لا، أي إهانة؟ ماذا؟ أوه، عن أمر المرتزقة؟” ضحك يوجين وهز رأسه. “حسنًا، أولاً. أعتقد أننا بحاجة إلى توضيح سوء فهم. حول السمعة السيئة التي اكتسبتها بين المرتزقة… حسنًا، إنها مهنة قاسية، أليس كذلك؟”

لم يكن شيوخ العائلة ليسمحوا بمثل هذا الشيء في الماضي، ولكن الآن، القصة مختلفة. حتى لو لم يكن يوجين تناسخ هامل، لم يكن بإمكان الشيوخ تجاهله، بالنظر إلى نفوذه وحده.

“نعم،” وافق إيفيك بسهولة.

“لذا، بطبيعة الحال، يحتاج المرء إلى أن يكون جامحًا بعض الشيء حتى لا يُنظر إليه بازدراء أو يُتجاهل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لي لأنني كنت موهوبًا بالفطرة. كان من الحتمي أن أكسب غيرة الآخرين،” قال يوجين.

“لذا، بطبيعة الحال، يحتاج المرء إلى أن يكون جامحًا بعض الشيء حتى لا يُنظر إليه بازدراء أو يُتجاهل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لي لأنني كنت موهوبًا بالفطرة. كان من الحتمي أن أكسب غيرة الآخرين،” قال يوجين.

“حسنًا، حسنًا. فهمت، لذا ارفعي رأسكِ. إذا كان هناك المزيد مما ترغبين في التحدث عنه، فلنفعل ذلك في الداخل وليس في الردهة. تفضلي بالدخول،” قال يوجين بحرارة.

“نعم…”

في مواجهة ازدراء العالم الساخر، استمرت عائلتهم في وراثة أسلوب هامل. بينما ضحك الجميع على هامل، احترمته هذه العائلة بجدية وصقلت أسلوب هامل بلا كلل. على الرغم من أن يوجين ساعد في تعزيز تقنية جينوس في الماضي، إلا أنه عند التفكير، بدا ذلك الآن غير كافٍ كهدية.

“وثانيًا. مسألة حل عدد قليل من فرق المرتزقة لأنهم اعترضوا طريقي؟ هذه شائعة خبيثة جدًا. أتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يجمعون الجثث والجرحى لبيعهم للسحرة السود. كما أن بعضهم دُفع لهم في البداية من قبل السحرة السود لاختطاف المدنيين واختلاس الإمدادات،” أوضح يوجين.

“إذًا… آه… ادخلوا واحدًا تلو الآخر،” أعلن.

“يا لهم من حثالة…” قال إيفيك.

“نعم؟ أوه… اعتذاري. إذا كان سلوكي خلال لقائنا الأول في مسيرة الفرسان غير سار، فهذا أيضًا…” واصل أورتوس.

“بالضبط، حثالة! إذًا، ماذا تفعل؟ تقتلهم، أليس كذلك؟ ألم تكن لتفعل الشيء نفسه؟” سأل يوجين.

أومأ يوجين بالرضا، وعكست ابتسامته شعورًا بالرضا.

“كنت سأفعل،” وافق إيفيك.

“إنه يتعلق بالاستعراض في شيموين. شعرت أنه كان غير كافٍ بشكل محرج،” قال أورتوس.

“أرأيت؟”

“لا تقسُ على نفسك كثيرًا،” قال يوجين.

أومأ يوجين بالرضا، وعكست ابتسامته شعورًا بالرضا.

عدم احترام في الماضي؟ رمش يوجين وتعمق في ذكرياته عن جينيا لايونهارت. لم تكن وفيرة، وكان لقاؤهما الأول والأخير…

بالطبع، ربما كانت هناك حوادث أخرى أكسبته سمعة سيئة، لكن هامل اعتقد أنه من غير الضروري الخوض في تلك الحوادث. حتى عند التفكير في الماضي، كان يعلم أن هامل كان موضوعيًا مرتزقًا مليئًا بالسم. لقد كان رجلاً لا يطاق إلى حد كبير.

“نعم. سنزورك مرة أخرى في وقت آخر،” قال جينوس بأدب.

“أعتذر. لقد حملت العديد من سوء الفهم عنك، يا سيد هامل،” قال إيفيك.

“نعم،” وافق إيفيك بسهولة.

“حسنًا، لا يمكن فعل شيء. معظم الحكايات عني في هذا العصر مبنية على سوء الفهم على أي حال. لا داعي للاعتذار… إذا كان الأمر يزعجك حقًا، حسنًا، أنت معروف بملك المرتزقة، أليس كذلك؟ ربما تذهب وتشرح نوع المرتزق الذي كان عليه هامل حقًا عندما تشرب مع رجالك،” رد يوجين.

“وثانيًا. مسألة حل عدد قليل من فرق المرتزقة لأنهم اعترضوا طريقي؟ هذه شائعة خبيثة جدًا. أتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يجمعون الجثث والجرحى لبيعهم للسحرة السود. كما أن بعضهم دُفع لهم في البداية من قبل السحرة السود لاختطاف المدنيين واختلاس الإمدادات،” أوضح يوجين.

“نعم.”

رفرفت عينا يوجين عند الطلب غير المتوقع.

“دعنا نعتبر كل شيء آخر ماءً تحت الجسر،” قال يوجين.

“أنا هنا لأهنئك على شفائك. وإذا كنت على استعداد، كنت آمل في الحصول على بعض النصائح حول المبارزة،” أعلن ألكيستر.

لم يستطع أن يذكر حادثة ارتداء الملابس النسائية. بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر، كان خطأً مطلقًا أن يرتدي ملابس فتاة. لم يكن يجب أن يحدث ذلك أبدًا. ولكن لا يمكن لأي قدر من الندم أن يعيد الزمن إلى الوراء. لماذا فعل ذلك؟ ما الذي تملكه…؟

متجاهلاً الطفلتين، اقترح يوجين: “الوقوف هنا والتحدث ليس مثاليًا، لذا دعونا ندخل جميعًا”.

“نعم…” لم يضغط إيفيك أكثر.

“لا داعي للاعتذار،” قال يوجين رافضًا.

حذره حدسه من أن نبش الماضي لن يؤدي إلا إلى تعكير مزاج يوجين أكثر.

نشأت غيرة جينيا من فخرها بأسلوب هامل. عرف يوجين هذا، لذا لم ينزعج من موقفها. غيرتها المزعومة أثارت روحها التنافسية، مما جعل أفعالها تبدو محببة تقريبًا.

“يمكنك المغادرة،” أعلن يوجين.

“سيد هامل، لقد كنت—”

“نعم، شكرًا لك.”

“سنغادر الآن،” أعلن جينوس.

وقف إيفيك، وانحنى، ثم غادر.

“من شعور بالذنب…” رد أورتوس.

قبل أن يُغلق الباب حتى خلف إيفيك، أسرع أورتوس بالدخول.

“هل لدي لافتة على ظهري تدعو إلى الاعتذار؟ هل يتحدث الجميع من وراء ظهري؟ لماذا يتوق الكثير من الناس إلى الاعتذار لي بينما لا أستطيع التفكير في سبب؟” سأل يوجين عابسًا.

“وما الذي أتى بك إلى هنا، يا سيدي؟” استفسر يوجين.

“كيف تشعر؟”

“للاعتذار…”

استجمع أورتوس نفسه وركع ببطء، مقلدًا إيماءة إيفيك السابقة.

“هل لدي لافتة على ظهري تدعو إلى الاعتذار؟ هل يتحدث الجميع من وراء ظهري؟ لماذا يتوق الكثير من الناس إلى الاعتذار لي بينما لا أستطيع التفكير في سبب؟” سأل يوجين عابسًا.

“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟” سأل يوجين بصراحة، مما دفع جينوس إلى التقدم والانحناء باحترام.

كان مرتبكًا من التدفق المفاجئ للتوبة. وقف أورتوس الذي يبدو رسميًا جدًا وهو ينظر إلى الأرض. كانت علامات ركبة إيفيك مرئية. وتلك الانطباعات… هل كانت من حفر رأسه في الأرض؟ فكر أورتوس فيما إذا كان يجب عليه أن يفعل الشيء نفسه.

“آها.”

“دعنا نسمع إذن. عن ماذا تعتذر بالضبط؟” سأل يوجين.

النهاية.

“سيد هامل، لقد كنت—”

“حسنًا، حسنًا. فهمت، لذا ارفعي رأسكِ. إذا كان هناك المزيد مما ترغبين في التحدث عنه، فلنفعل ذلك في الداخل وليس في الردهة. تفضلي بالدخول،” قال يوجين بحرارة.

قاطع يوجين: “فقط نادني بيوجين. لماذا تستمر في مناداتي بهامل بينما هذا ليس اسمي الآن؟ حتى أنا بدأت أرتبك”.

“شكرًا لك.”

“نعم، سيد يوجين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

استجمع أورتوس نفسه وركع ببطء، مقلدًا إيماءة إيفيك السابقة.

“يا معلم، هل كنت بخير؟” استفسر جينوس.

“لم أطلب منك أن تركع، ولا أرغب في ذلك. لماذا تصر على إزعاج ركبتيك دون داعٍ؟ هذا يجعلني أشعر وكأنني شرير،” صرح يوجين.

رفرفت عينا يوجين عند الطلب غير المتوقع.

“من شعور بالذنب…” رد أورتوس.

بدا غير مرتاح لكنه لم يفرق الصف الذي تشكل حديثًا.

“إذًا، ماذا فعلت لكي تشعر بالذنب إلى هذا الحد؟” سأل يوجين.

“وثانيًا. مسألة حل عدد قليل من فرق المرتزقة لأنهم اعترضوا طريقي؟ هذه شائعة خبيثة جدًا. أتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يجمعون الجثث والجرحى لبيعهم للسحرة السود. كما أن بعضهم دُفع لهم في البداية من قبل السحرة السود لاختطاف المدنيين واختلاس الإمدادات،” أوضح يوجين.

كان محتارًا حقًا. ما الذي يمكن أن يبرر مثل هذه الاعتذارات العميقة؟ لم يستطع يوجين حقًا التفكير في أي شيء. كاد يتساءل عما إذا كان يجب عليه هو أن يعتذر بدلاً من ذلك.

“عفوًا؟” صاح يوجين، حائرًا.

“إنه يتعلق بالاستعراض في شيموين. شعرت أنه كان غير كافٍ بشكل محرج،” قال أورتوس.

لم يكن شيوخ العائلة ليسمحوا بمثل هذا الشيء في الماضي، ولكن الآن، القصة مختلفة. حتى لو لم يكن يوجين تناسخ هامل، لم يكن بإمكان الشيوخ تجاهله، بالنظر إلى نفوذه وحده.

“عفوًا؟” صاح يوجين، حائرًا.

“لذا، بطبيعة الحال، يحتاج المرء إلى أن يكون جامحًا بعض الشيء حتى لا يُنظر إليه بازدراء أو يُتجاهل. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لي لأنني كنت موهوبًا بالفطرة. كان من الحتمي أن أكسب غيرة الآخرين،” قال يوجين.

“نظرًا للاستعدادات المتسرعة، كانت هناك العديد من الجوانب التي قصرت. لم يكن قوس النصر على المستوى المطلوب بسبب الجدول الزمني الضيق. وعندما طلبت مقابلة ملكية في مملكتنا، كان رد فعل جلالته سيئًا للغاية…” تضاءل صوت أورتوس وهو يواصل أسباب اعتذاره.

“نعم.”

كان يوجين في حيرة من الطبيعة التافهة لهذه المخاوف. لم يستطع إلا أن يقاطع: “انتظر… انتظر دقيقة. هل هذه هي الأسباب التي أردت الاعتذار عنها؟”

بصراحة، شعر يوجين أنه يمكنه استدعاء تيمبست حتى بدون وينيد. ولكن هل يمكنه حقًا التخلي عن كنوز العائلة بهذه الحرية؟

“نعم؟ أوه… اعتذاري. إذا كان سلوكي خلال لقائنا الأول في مسيرة الفرسان غير سار، فهذا أيضًا…” واصل أورتوس.

بينما أشاد الجميع بفيرموث العظيم ومولون الشجاع، احترم أولئك الذين يفكرون بأنفسهم هامل. أفضل مثال هو جلعاد لايونهارت، رئيس عائلة لايونهارت الموقر. لقد أعجب بهامل أكثر من سلف العائلة، وهو ما كان بمثابة دليل قوي.

“لا، ليس هذا ما… أعني… لا بأس. لم أنزعج منه أبدًا، لذا من فضلك غادر”.

بالنسبة لشخص بمكانة ألكيستر، حتى إشراق بسيط يمكن أن يؤدي إلى تحول كبير. لم يستطع يوجين إلا أن يبتسم عند الإشراق الذي يلمع في عيني ألكيستر.

دفع يوجين أورتوس إلى الخارج، مرتبكًا إلى حد ما.

هل كان صديقًا لأوريكس، يمكنهما مشاركة مناقشات طويلة حول السيف…؟ لم يشارك يوجين أبدًا مثل هذه المحادثات مع أوريكس. تذكر أنه استدعى أوريكس، الذي كان يرقص وهو يعلن نفسه نصف تنين وضربه حتى فقد وعيه.

“كيف تشعر؟”

“حسنًا… أستخدم أحيانًا مطرقة الإبادة والرمح الشيطاني، لكنني لا أستخدم وينيد حقًا بعد الآن. ماذا عن رمح التنين؟ أو بيرنوا الصاعقة؟” واصل يوجين.

التالي كان ألكيستر، وشعر يوجين ببعض الارتياح لرؤية شخص طبيعي بشكل واضح.

“وثانيًا. مسألة حل عدد قليل من فرق المرتزقة لأنهم اعترضوا طريقي؟ هذه شائعة خبيثة جدًا. أتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يجمعون الجثث والجرحى لبيعهم للسحرة السود. كما أن بعضهم دُفع لهم في البداية من قبل السحرة السود لاختطاف المدنيين واختلاس الإمدادات،” أوضح يوجين.

“أنا بخير تمامًا. لا خدش عليّ،” أجاب يوجين.

بدا ألكيستر محتارًا، لكن يوجين واصل.

“يسعدني سماع ذلك. أعلم أنك كنت تكافح للمشي قبل بضعة أيام فقط. أنا سعيد لأنك تعافيت،” رد ألكيستر.

“أرأيت؟”

جلس ألكيستر، وسلوكه مسترخٍ.

“آها.”

“ما الذي أتى بك إلى هنا، يا سيد ألكيستر؟ لا تقل لي إنك أتيت أيضًا للاعتذار؟” سأل يوجين.

توقف يوجين في الردهة. تفقد الجمع عند بابه وحاول تحليل السيناريو الغريب بمفرده.

“الاعتذار؟ لا أستطيع التفكير في أي قلة احترام ارتكبتها تجاهك، يا سيد يوجين،” أجاب ألكيستر.

وقف إيفيك، وانحنى، ثم غادر.

ضحك بهدوء وهو يلقي نظرة على العلامات على الأرض.

“إذًا… آه… ادخلوا واحدًا تلو الآخر،” أعلن.

“أنا هنا لأهنئك على شفائك. وإذا كنت على استعداد، كنت آمل في الحصول على بعض النصائح حول المبارزة،” أعلن ألكيستر.

“سيد هامل، لقد كنت—”

“نصائح؟ أي نوع من النصائح تبحث عنها؟” سأل يوجين.

“عفوًا؟” صاح يوجين، حائرًا.

“عن هذه الحرب،” أجاب.

دفع يوجين أورتوس إلى الخارج، مرتبكًا إلى حد ما.

توقفت نظرة ألكيستر على سيف يستريح بجانب الكرسي.

هل كانت هناك أي هدية يمكنه تقديمها؟ مد يوجين يده إلى عباءته وهو يحافظ على ابتسامته الدافئة.

واصل: “كانت هذه أول تجربة لي في صراع بهذا الحجم. بصراحة، فرسان التنين الأبيض وأنا لسنا معتادين على الحرب”.

“ابنتي ترغب في الاعتذار عن عدم احترامها في الماضي…” قال جينوس بحذر.

كانت قضية لا مفر منها. كانت كيل إمبراطورية ضخمة لا مثيل لها في القارة، مع الإمبراطورية المقدسة يوراس وإمبراطورية هيلموث فقط كمنافسين محتملين. ومع ذلك، كانت يوراس وكيل حليفتين عمليًا، ولن تبدأ هيلموث حربًا أبدًا دون استفزاز. وهكذا، على الرغم من شهرتهم، لم يختبر فرسان التنين الأبيض في كيل حربًا حقيقية أبدًا. اقتصرت مشاركتهم على النزاعات الداخلية للإمبراطورية ومحاكاة التدريب القتالي.

“ما الذي أتى بك إلى هنا، يا سيد ألكيستر؟ لا تقل لي إنك أتيت أيضًا للاعتذار؟” سأل يوجين.

“بالنسبة لشخص يدعي عدم الخبرة، قاتلت أنت وفرسان التنين الأبيض بشكل مثير للإعجاب في هذه الحرب،” أثنى يوجين.

عدم احترام في الماضي؟ رمش يوجين وتعمق في ذكرياته عن جينيا لايونهارت. لم تكن وفيرة، وكان لقاؤهما الأول والأخير…

لقد أعجب بشكل خاص بألكيستر، الذي استخدم سيف الفراغ بحرية لتقطيع الأعداء والتحصينات.

“نعم،” وافق إيفيك بسهولة.

“كلماتك اللطيفة محل تقدير، ولكن… شعرت بالعجز إلى حد ما في النهاية،” قال ألكيستر بعبوس.

“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟” سأل يوجين بصراحة، مما دفع جينوس إلى التقدم والانحناء باحترام.

النهاية.

“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟” سأل يوجين بصراحة، مما دفع جينوس إلى التقدم والانحناء باحترام.

كان ذلك عندما نزل جافيد ليندمان فجأة من السماء، وهرع جميع الأبطال، بمن فيهم ألكيستر، لحماية يوجين لكنهم غُلبوا بضربة واحدة من ليندمان.

“كلماتك اللطيفة محل تقدير، ولكن… شعرت بالعجز إلى حد ما في النهاية،” قال ألكيستر بعبوس.

“مبارزة الدوق ليندمان… كانت تفوق ما يمكنني، أو حتى مئات مثلي، التعامل معه. كانت مطلقة،” اعترف ألكيستر.

— لن أخسر أمامك أبدًا، يا سيد يوجين.

“يبدو… أنك واجهت جدارًا بسببه،” علق يوجين.

“سنغادر الآن،” أعلن جينوس.

“نعم. أعتقد أنه من الطبيعي أن أشعر بالدونية تجاه شخص مثل الدوق ليندمان، الذي كرس قرونًا لإتقان السيف بما يتجاوز قرني البسيط. من الطبيعي أن سيفي لا يمكن أن يصل إليه. ففي النهاية، لست معجزة مثلك أيضًا،” اعترف ألكيستر.

لم يشغل يوجين نفسه بمثل هذه الأفكار. بدلاً من ذلك، كان منزعجًا أكثر من أن مير ورايميرا قد أمسكتا بيده داخل العباءة، ولسبب ما، كانتا تقرصانها وتدغدغانها وتعضانها داخل العباءة.

“لا تقسُ على نفسك كثيرًا،” قال يوجين.

“انـ-انتظر…” تدخل إيفيك بسرعة. “سيد هامل. لا، سيد يوجين. في حالتي، المسألة التي أرغب في مناقشتها حساسة إلى حد ما بالنسبة لإعداد جماعي. هل لي أن أستفسر عما إذا كانت محادثة خاصة مقبولة؟”

“أعتقد أنه طبيعي، لكنني صُدمت حقًا. أعلم أنه يجب عليّ التغلب على هذا التحدي بجهودي الخاصة. أنا لا أسعى إلى تعاليم مباشرة منك،” قال ألكيستر.

“أه… حسنًا…”

“إذًا، ما النصيحة التي تبحث عنها؟” سأل يوجين، محتارًا.

متجاهلاً الطفلتين، اقترح يوجين: “الوقوف هنا والتحدث ليس مثاليًا، لذا دعونا ندخل جميعًا”.

في الحقيقة، لم يكن لدى يوجين الكثير من النصائح ليقدمها لألكيستر حول المبارزة. كانت تقنية سيف ألكيستر تتشكل بالفعل لتصبح شيئًا فريدًا له، وأي نصيحة من يوجين لن تحدث فرقًا كبيرًا.

“إذًا، ماذا فعلت لكي تشعر بالذنب إلى هذا الحد؟” سأل يوجين.

“أود أن أسمع عن سيف أوريكس دراغونيك، مؤسس عائلة دراغونيك،” طلب ألكيستر.

“نعم…” لم يضغط إيفيك أكثر.

رفرفت عينا يوجين عند الطلب غير المتوقع.

“وما الذي أتى بك إلى هنا، يا سيدي؟” استفسر يوجين.

“سيد يوجين، لقد رأيت سيف المؤسس بنفسك قبل ثلاثمائة عام، أليس كذلك؟ وفقًا للقصص التي تناقلتها عائلتنا، كنت تعتبر ندًا يمكنه مشاركة مناقشات متعمقة حول السيف معه،” قال ألكيستر.

“توقف عن ذلك. ستؤذي رقبتك. لا داعي لأن ينحني الجميع،” قال يوجين.

“أه… حسنًا…”

كان يوجين في حيرة من الطبيعة التافهة لهذه المخاوف. لم يستطع إلا أن يقاطع: “انتظر… انتظر دقيقة. هل هذه هي الأسباب التي أردت الاعتذار عنها؟”

“بالفعل، كما تعلم، تم إنشاء تقنية سيف الفراغ لعائلتنا في محاولة لتكرار سيف المؤسس. كرئيس حالي لعائلة دراغونيك، أفخر كثيرًا بسيف الفراغ. أعتقد أنه تم إتقانه وتناقله عبر الأجيال. إذا أمكن، أود اختبار تقنيتنا الحالية ضد سيف المؤسس لتطوير سيف الفراغ أكثر،” صرح ألكيستر.

جلس ألكيستر، وسلوكه مسترخٍ.

كان يوجين عاجزًا عن الكلام ردًا على إعلان ألكيستر الحماسي.

“ماذا تقصد، بخير؟ تظن أننا لم نر بعضنا البعض منذ سنوات. ألم نلتقِ قبل بضعة أيام فقط؟” سأل يوجين.

هل كان صديقًا لأوريكس، يمكنهما مشاركة مناقشات طويلة حول السيف…؟ لم يشارك يوجين أبدًا مثل هذه المحادثات مع أوريكس. تذكر أنه استدعى أوريكس، الذي كان يرقص وهو يعلن نفسه نصف تنين وضربه حتى فقد وعيه.

دفع يوجين أورتوس إلى الخارج، مرتبكًا إلى حد ما.

“أم… إذًا، أنت تطلب مني… مقارنة سيف الفراغ الخاص بك بسيف الفراغ الخاص بأوريكس؟” سأل يوجين بتردد.

بدا غير مرتاح لكنه لم يفرق الصف الذي تشكل حديثًا.

“نعم.”

(هل يمكن أن توضحو لي معنى وينيد و تيمبست؟ نظام القوة بالرواية)

“هذا… حسنًا… لست متأكدًا مما أقوله…” تمتم يوجين بحذر.

“الاعتذار؟ لا أستطيع التفكير في أي قلة احترام ارتكبتها تجاهك، يا سيد يوجين،” أجاب ألكيستر.

تضمنت تقنية سيف أوريكس أساسًا التأرجح بتهور بمانا خام مستخرجة من قلب تنين. إذا كان هناك أي شيء، لم يكن سيف أوريكس أكثر تطورًا من بالون كبير.

لم يجد يوجين تحية جينوس الرسمية محرجة. كانت لديهما علاقة طويلة الأمد، وكان يوجين يعرف احترام جينوس الصادق لهامل. على هذا النحو، استطاع أن يفهم موقف جينوس. في الواقع، اعتقد يوجين أن جينوس يحترم هامل أكثر من أي شخص يعرفه.

“سيد ألكيستر، سيف الفراغ الخاص بك يتجاوز سيف الفراغ الخاص بأوريكس،” أعلن يوجين.

“إذًا، ماذا فعلت لكي تشعر بالذنب إلى هذا الحد؟” سأل يوجين.

كان يوجين واثقًا. إذا كان على ألكيستر وأوريكس أن يتبارزا الآن، فإن سيف ألكيستر سيقطع أوريكس بسهولة في غضون ثوانٍ.

“لا داعي للتفكير في سيف أوريكس. لماذا تقلق بشأن شخص أضعف منك؟” سأل يوجين.

“حقًا؟”

“حسنًا… أستخدم أحيانًا مطرقة الإبادة والرمح الشيطاني، لكنني لا أستخدم وينيد حقًا بعد الآن. ماذا عن رمح التنين؟ أو بيرنوا الصاعقة؟” واصل يوجين.

“بالتأكيد. لقد تجاوزت مبارزتك مبارزة أوريكس منذ فترة طويلة. في رأيي، أنت تعيق نفسك بالقلق بشأن شيء تجاوزته بالفعل،” أعلن يوجين.

“إذا لم تكن مهتمًا، فأعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله…”

بدا ألكيستر محتارًا، لكن يوجين واصل.

بهذه الكلمات، اتسعت عينا ألكيستر. ليس من الإهانة ولكن لأنه شعر وكأنه قد استنار. بعد لحظة من التفكير، نهض ألكيستر بسرعة.

“لا داعي للتفكير في سيف أوريكس. لماذا تقلق بشأن شخص أضعف منك؟” سأل يوجين.

رفرفت عينا يوجين عند الطلب غير المتوقع.

بهذه الكلمات، اتسعت عينا ألكيستر. ليس من الإهانة ولكن لأنه شعر وكأنه قد استنار. بعد لحظة من التفكير، نهض ألكيستر بسرعة.

لسوء الحظ، فشل. كانت المجموعة محيرة: أورتوس هايمان، إيفيك سلاد، أمان رور، جينوس لايونهارت، وجينيا لايونهارت. لم يكن يعرف لماذا تجمع هؤلاء الخمسة من بين كل الناس هنا. كان الأمر أكثر إرباكًا أن يعتقد أن أشخاصًا بمكانتهم يقفون معًا في ممر، وتحديدًا خارج بابه. كان الوضع برمته يفوق فهمه.

بالنسبة لشخص بمكانة ألكيستر، حتى إشراق بسيط يمكن أن يؤدي إلى تحول كبير. لم يستطع يوجين إلا أن يبتسم عند الإشراق الذي يلمع في عيني ألكيستر.

“يا معلم، هل كنت بخير؟” استفسر جينوس.

“شكرًا لك.”

“ماذا؟” سأل يوجين، بصوت منزعج.

انضم ألكيستر إلى يوجين في الضحك وهو يلتقط سيفه بجانبه. انحنى باحترام قبل مغادرة الغرفة.

“بالفعل، كما تعلم، تم إنشاء تقنية سيف الفراغ لعائلتنا في محاولة لتكرار سيف المؤسس. كرئيس حالي لعائلة دراغونيك، أفخر كثيرًا بسيف الفراغ. أعتقد أنه تم إتقانه وتناقله عبر الأجيال. إذا أمكن، أود اختبار تقنيتنا الحالية ضد سيف المؤسس لتطوير سيف الفراغ أكثر،” صرح ألكيستر.

قبل أن يُغلق الباب حتى بالكامل، اقتحم الملك أمان رور.

توقف يوجين في الردهة. تفقد الجمع عند بابه وحاول تحليل السيناريو الغريب بمفرده.

سأل يوجين: “ما الذي أتى بجلالتك—”

“بالفعل، كما تعلم، تم إنشاء تقنية سيف الفراغ لعائلتنا في محاولة لتكرار سيف المؤسس. كرئيس حالي لعائلة دراغونيك، أفخر كثيرًا بسيف الفراغ. أعتقد أنه تم إتقانه وتناقله عبر الأجيال. إذا أمكن، أود اختبار تقنيتنا الحالية ضد سيف المؤسس لتطوير سيف الفراغ أكثر،” صرح ألكيستر.

“لنذهب للاستحمام معًا،” أجاب أمان على الفور دون أن يدع يوجين ينهي كلامه.

“عفوًا؟” صاح يوجين، حائرًا.

“عفوًا؟” سأل يوجين.

“سيد ألكيستر، سيف الفراغ الخاص بك يتجاوز سيف الفراغ الخاص بأوريكس،” أعلن يوجين.

“هل هذا يعني لا؟”

قبل أن يُغلق الباب حتى بالكامل، اقتحم الملك أمان رور.

“نعم،” أجاب يوجين بتعبير محرج، وتدلت كتفا أمان العريضتان.

حذره حدسه من أن نبش الماضي لن يؤدي إلا إلى تعكير مزاج يوجين أكثر.

“إذا لم تكن مهتمًا، فأعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله…”

“نعم.”

أُغلق الباب مرة أخرى.

انضم ألكيستر إلى يوجين في الضحك وهو يلتقط سيفه بجانبه. انحنى باحترام قبل مغادرة الغرفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لا داعي للاعتذار،” قال يوجين رافضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط