الساطع (10)
بعد ثلاثمائة عام من انتهاء الحرب، أصبحت هيلموث إمبراطورية. هل مر وقت منذ ذلك الحين كان فيه منغمسًا في مبارزته إلى هذا الحد؟
في ذلك الوقت، أدار نظره نحو السلسلة المجمعة. كيف حدث مثل هذا الحدث ظل لغزًا، لكنه فهم أنه من فعل السلسلة. لم يكن بحاجة إلى التفكير في كيفية إمكانية حدوث مثل هذا الشيء.
’لا، أبدًا‘.
سيكون من شبه المستحيل على إنسان أن يقبل مثل هذا التفاوت. الانغماس بعمق شديد يمكن أن يحطم عقل المرء بشكل أساسي. حتى بالنسبة لشيطان، يمكن أن يؤدي التكرار المفرط إلى نفس المصير. ومع ذلك، بالنسبة لجافيد، لم يشكل هذا مشكلة؛ لقد تاق إلى أن يستهلكه مثل هذا الانغماس إلى حد الكسر.
إذا كان عليه أن يختلق عذرًا، فسيكون أنه افتقر إلى الوقت لمثل هذا التفاني. ففي النهاية، كان فجر الإمبراطورية مضطربًا.
لم يكن يعرف الغرض الذي من المفترض أن تخدمه السلاسل. لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها. ومع ذلك، لوح بسيفه دون تردد لأنه لم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الوقت. إذا لم يستطع فهم استخدامها، فقد استنتج أنه من الأفضل قطعها، وإزالتها من بصره ومن ذهنه.
بينما كان جافيد منغمسًا في جميع واجبات الدوق، كرس الدوقان الآخران نفسيهما لتعزيز قوتهما بطرقهما الخاصة.
لم يكن يعرف الغرض الذي من المفترض أن تخدمه السلاسل. لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها. ومع ذلك، لوح بسيفه دون تردد لأنه لم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الوقت. إذا لم يستطع فهم استخدامها، فقد استنتج أنه من الأفضل قطعها، وإزالتها من بصره ومن ذهنه.
بدأ التنين الأسود رايزاكيا بصغاره. حاول إنتاج التنانين بكميات كبيرة من خلال التكاثر المستمر. لقد دبر خطة مجنونة تتمثل في ولادة واستهلاك صغاره باستمرار — ولادة، أكل، وتكرار. لو نجحت، لما عاد التنين الأسود رايزاكيا تنينًا شيطانيًا بل وحشًا مروعًا، وإن كان ذا قوة هائلة.
من ناحية أخرى، بصرف النظر عن واجباته كدوق، لم يكن لدى جافيد وقت ليكرس نفسه للتدريب الشخصي. لكنه تمكن مع ذلك من أن يصبح أقوى مما كان عليه قبل ثلاثمائة عام. حتى دون تكريس نفسه كما فعل الآخرون، نمت قوة جافيد مع تعزيز الإمبراطورية.
ملكة شياطين الليل، نوار جيابيلا، استغلت جحافل من شياطين الليل لحصد قوة الحياة في جميع أنحاء القارة. في الوقت نفسه، ركزت على تطوير إقليمها بدقة. نتيجة لذلك، تجاوزت نوار بسرعة مستوى ملك الشياطين العادي وأصبحت كيانًا وحشيًا بدلاً من ذلك.
ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بدء كل معركة، كانت النهاية دائمًا هي نفسها. لم يلحق جافيد بعد أي إصابة كبيرة بالرجل.
من ناحية أخرى، بصرف النظر عن واجباته كدوق، لم يكن لدى جافيد وقت ليكرس نفسه للتدريب الشخصي. لكنه تمكن مع ذلك من أن يصبح أقوى مما كان عليه قبل ثلاثمائة عام. حتى دون تكريس نفسه كما فعل الآخرون، نمت قوة جافيد مع تعزيز الإمبراطورية.
بمجرد أن توصل إلى إدراك، تحرك الشكل. اختفى، وفي تلك اللحظة، ظهر أمام جافيد مباشرة.
هل كان ذلك لأن قوة ملك شياطين الحبس المظلمة أصبحت أكثر قوة؟ لا، لم يكن الأمر كذلك. كان ملك شياطين الحبس قويًا بالفعل حتى قبل 300 عام.
رأى الرجل الواقف في المسافة، يسحب سيفًا عظيمًا عرضًا ويلقيه على كتفه. اقترب من جافيد بخطى غير مبالية.
لم يكن متأكدًا، لكن جافيد اشتبه في أن قوته مرتبطة بمكانته كدوق أكبر لهيلموث. كان هذا مشابهًا لاكتساب نوار جيابيلا قوة هائلة باستخدام إقليمين؛ استمد جافيد قوته من لقبه كدوق أكبر للإمبراطورية.
— دعني أساعدك.
’لكن هذا لا يكفي‘، قرر جافيد.
بدت الجثث التي لم تمت منذ فترة طويلة حقيقية جدًا — رائحتها، طعمها، كل شيء عنها كان يعكس جثثًا حقيقية. بعد فحص شامل للجثث، شرع في استكشاف جاد لما بدا وكأنه نهاية هذه الأرض القاحلة.
لم يكن راضيًا لأن القوة التي سعى إليها لم تكن من هذا النوع من القوة.
’لكن هذا لا يكفي‘، قرر جافيد.
قوة مظلمة لا نهاية لها؟ عين المجد الإلهي الشيطانية، التي منحته سلطة ملك الشياطين؟ لا. ما رغب فيه كان نوعًا مختلفًا من القوة.
جاء الاكتشاف فجأة. لقد أُلقي فجأة في فضاء مجهول، مما يعني أنه كان في حالة تأهب قصوى. سمح له ذلك بالشعور بوجود شخص أمامه. وكان هذا الشكل حيًا بشكل واضح، على عكس الجثث.
“السيف”.
عندما أعاد فتحهما، وجد نفسه ليس في قصر ليندمان بل في مكان مختلف تمامًا. كان سهلاً قاحلاً تمامًا، مع جثث متناثرة مثل الدعائم على خلفية المشهد.
الآن، كان جافيد هو الوحيد في مقر إقامة ليندمان الدوقي الشاسع. لم يشهد القصر الكثير من الناس في الأصل، لكنه الآن فارغ. لم يبقَ حتى الخدم الذين تم الاحتفاظ بهم لصيانته، ولم يكن الخدم فقط. تم إزالة الأثاث الذي ملأ القصر بالكامل أيضًا.
’لكن هذا لا يكفي‘، قرر جافيد.
ما ملأ هذا القصر الشاسع والفارغ الآن هو جافيد ليندمان فقط — كشيطان — وبعض السيوف، ولكن ليس “غلوري”، وسلسلة مجمعة من ملك شياطين الحبس.
تلقى جافيد أشياء كثيرة من ملك شياطين الحبس على مر السنين.
بابتسامة، مد جافيد السلسلة إلى الأمام.
ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بدء كل معركة، كانت النهاية دائمًا هي نفسها. لم يلحق جافيد بعد أي إصابة كبيرة بالرجل.
لقد تلقى السلسلة المجمعة مباشرة من ملك شياطين الحبس.
أنزل الرجل سيفه العظيم من كتفه. كان هناك تحول دقيق في خطوته العرضية، وومض ضوء حاد في عينيه. أصدرت عين المجد الإلهي الشيطانية لجافيد توهجًا مشؤومًا.
مثلت السلاسل سلطة ملك شياطين الحبس. إنها تجسد قوة الحبس.
لم تكن هذه السلسلة مختلفة. كانت تحبس شيئًا ما.
لقد خدم ملك شياطين الحبس لفترة طويلة. طالما استخدم عين المجد الإلهي الشيطانية، كان بإمكانه فهم جوهر الحبس دون الحاجة إلى إخباره مباشرة. يمكن للسلاسل أن تقيد. يمكنها أن تسيطر. ويمكنها أن تحبس. كانت قوة الحبس هي ذلك بالضبط.
’لكن هذا لا يكفي‘، قرر جافيد.
لم تكن هذه السلسلة مختلفة. كانت تحبس شيئًا ما.
كان السيف الذي واجهه من عيار مختلف، كما لو أن التبادلات القليلة الأولى كانت لعب أطفال. تم التعامل مع السلاح بشراسة ومزق دفاعات جافيد، وفي النهاية مزق حلقه أيضًا.
بطبيعة الحال، فشل جافيد في تمييز غرضها عندما تلقى السلسلة لأول مرة.
“لا بد أن هناك بعض الصلة بهامل،” تمتم جافيد بهدوء وهو يسحب سيفه، “غلوري”.
تلقى جافيد أشياء كثيرة من ملك شياطين الحبس على مر السنين.
“سلف لهامل؟ أو ربما…”
مُنح لقبه كنصل الحبس.
أُعطي عين المجد الإلهي الشيطانية.
أُعطي عين المجد الإلهي الشيطانية.
ولكن الآن، لم يستطع استبعاد هذا الاحتمال. إذا كان يوجين لايونهارت هو بالفعل تناسخ لهامل من ثلاثمائة عام، فربما… حتى هامل يمكن أن يكون تناسخًا لشخص ما.
سُلم سيف المجد الشيطاني.
أنزل الرجل سيفه العظيم من كتفه. كان هناك تحول دقيق في خطوته العرضية، وومض ضوء حاد في عينيه. أصدرت عين المجد الإلهي الشيطانية لجافيد توهجًا مشؤومًا.
دُعي بالدوق الأكبر لهيلموث.
كان السيف الذي واجهه من عيار مختلف، كما لو أن التبادلات القليلة الأولى كانت لعب أطفال. تم التعامل مع السلاح بشراسة ومزق دفاعات جافيد، وفي النهاية مزق حلقه أيضًا.
كانت كل هذه الأشياء هدايا من ملك شياطين الحبس. لكن تلك الهدايا كانت مفهومة الغرض على الفور عند استلامها. لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا. كانت السلاسل التي يمتلكها الآن صعبة الفهم.
لقد غُلب تمامًا. واجه جافيد هزيمة مهينة بينما شعر بفارق صارخ في إنتاج قوتهما.
قضى جافيد يومًا كاملاً يفكر في استخدام هذه السلاسل بعد عودته إلى قصره. غمرها بالقوة المظلمة وحاول فهمها من خلال عين المجد الإلهي الشيطانية، لكن غرضها أفلت منه على الرغم من الطرق المختلفة التي جربها.
عندما استخدم جافيد العين الشيطانية، تحولت قوة الرجل. عندما استخدم جافيد “غلوري”، أصبحت قوة الرجل هي السيف نفسه، وقاتلت “غلوري” وجهًا لوجه. حاول جافيد حتى قمع قوة الرجل بعين المجد الإلهي الشيطانية، لكن ذلك أثبت أنه عقيم.
— الضبط ضروري.
لم يكن متأكدًا، لكن جافيد اشتبه في أن قوته مرتبطة بمكانته كدوق أكبر لهيلموث. كان هذا مشابهًا لاكتساب نوار جيابيلا قوة هائلة باستخدام إقليمين؛ استمد جافيد قوته من لقبه كدوق أكبر للإمبراطورية.
تذكر هذه الكلمات.
سخرية مثل هذه الفكرة جعلت جافيد يبتسم، وتوقف وسط خطواته.
كانت المبارزة على عكس أي مبارزة سابقة. لقد وضع جانبًا ألقاب نصل الحبس والدوق الأكبر لهيلموث. تمنى أن يواجه المبارزة كشيطان، لا أكثر.
ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بدء كل معركة، كانت النهاية دائمًا هي نفسها. لم يلحق جافيد بعد أي إصابة كبيرة بالرجل.
— دعني أساعدك.
’عدم الموت‘.
كانت تلك كلمات ملك شياطين الحبس، الذي وعد بضحكة. ما كان جافيد يتوق إليه بشدة كان متجذرًا في الخوف الذي شعر به تجاه هامل قبل ثلاثمائة عام. لقد تراجع وفشل في رؤية المواجهة حتى النهاية، وهو فشل يطارده حتى يومنا هذا.
غير منزعج، سار جافيد عبر الأرض القاحلة. في المرة الأولى التي أُلقي فيها في هذا العالم الذي لا يمكن تفسيره بعد ضرب السلسلة، لم يستطع إلا أن يصاب بالذعر. في البداية، كافح لفهم وضعه.
كان يعتقد أنه أضاع فرصته في الموت بشكل صحيح، وكان مقيدًا ومثقلًا بهذه الأفكار. ولدت رغبته من فشله في الماضي، وكان الآن مصممًا على مواجهة كل شيء وجهًا لوجه.
من خلال قوته، عزل ملك شياطين الحبس هذه الذكريات تمامًا من زمن أبعد بكثير من معرفة جافيد. في جوهرها، عرضت هذه الذكريات شخصًا كان موجودًا حقًا في الماضي البعيد.
وهكذا، علم أنه يجب عليه قطع العلاقات. إذا كان ثباته على هامل من ثلاثمائة عام هو ما يوجهه، فإنه بحاجة إلى قطع ذلك واستبداله بشيء جديد. في هذا العصر، لم يكن هامل المُبيد بل يوجين لايونهارت هو الذي أراد مواجهته، وليس في حرب، بل في مبارزة.
لم يكن متأكدًا، لكن جافيد اشتبه في أن قوته مرتبطة بمكانته كدوق أكبر لهيلموث. كان هذا مشابهًا لاكتساب نوار جيابيلا قوة هائلة باستخدام إقليمين؛ استمد جافيد قوته من لقبه كدوق أكبر للإمبراطورية.
شد جافيد قبضته بصمت على سيفه وهو يواجه السلسلة المجمعة التي لم يكن يعرف غرضها بعد. لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه تحقيق الضبط الذي يريده حتى لو كرس نفسه بالكامل للتدريب، لكنه أهدر بالفعل يومًا كاملاً في محاولة فهم المعنى وراء هذه السلاسل.
لا بد أن هذا الفعل هو ما أراده ملك شياطين الحبس. لا بد أنه أراد من جافيد أن يقطع التشابكات التي تربطه بالماضي، وأن ينغمس ليس كنصل الحبس أو الدوق الأكبر لهيلموث بل كشيطان. لا بد أن ملك شياطين الحبس أراده أن يثبت أن عزمه لم يكن مجرد كلمات.
لذا، ضرب السلاسل.
بعد ثلاثمائة عام من انتهاء الحرب، أصبحت هيلموث إمبراطورية. هل مر وقت منذ ذلك الحين كان فيه منغمسًا في مبارزته إلى هذا الحد؟
لم يكن يعرف الغرض الذي من المفترض أن تخدمه السلاسل. لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها. ومع ذلك، لوح بسيفه دون تردد لأنه لم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الوقت. إذا لم يستطع فهم استخدامها، فقد استنتج أنه من الأفضل قطعها، وإزالتها من بصره ومن ذهنه.
تلقى جافيد أشياء كثيرة من ملك شياطين الحبس على مر السنين.
لم يقدم ملك شياطين الحبس أي تفسير للسلاسل.
كانت المبارزة على عكس أي مبارزة سابقة. لقد وضع جانبًا ألقاب نصل الحبس والدوق الأكبر لهيلموث. تمنى أن يواجه المبارزة كشيطان، لا أكثر.
ولم يسأل جافيد. كانت هدية من سيده، وقد قبلها بامتنان. ربما لم يكن جافيد الماضي ليلوح بسيفه على هدية من ملك شياطين الحبس، حتى لو لم يستطع فهم استخدامها أو افتقر إلى الوقت للتوصل إلى فهم.
لقد خدم ملك شياطين الحبس لفترة طويلة. طالما استخدم عين المجد الإلهي الشيطانية، كان بإمكانه فهم جوهر الحبس دون الحاجة إلى إخباره مباشرة. يمكن للسلاسل أن تقيد. يمكنها أن تسيطر. ويمكنها أن تحبس. كانت قوة الحبس هي ذلك بالضبط.
“أنت حقًا مشاكس، يا سيدي،” تمتم جافيد وهو يوجه سيفه إلى السلسلة المجمعة. لم يستطع أن يصدق أن سيده قد منحه مثل هذا العنصر دون أي تفسير. رفع جافيد سيفه بضحكة ناعمة.
جاء الاكتشاف فجأة. لقد أُلقي فجأة في فضاء مجهول، مما يعني أنه كان في حالة تأهب قصوى. سمح له ذلك بالشعور بوجود شخص أمامه. وكان هذا الشكل حيًا بشكل واضح، على عكس الجثث.
لا بد أن هذا الفعل هو ما أراده ملك شياطين الحبس. لا بد أنه أراد من جافيد أن يقطع التشابكات التي تربطه بالماضي، وأن ينغمس ليس كنصل الحبس أو الدوق الأكبر لهيلموث بل كشيطان. لا بد أن ملك شياطين الحبس أراده أن يثبت أن عزمه لم يكن مجرد كلمات.
دُعي بالدوق الأكبر لهيلموث.
اعترف بمشاكسة ملكه بينما شعر أيضًا بامتنان عميق. أنزل سيفه.
جلانج!
جلانج!
من خلال قوته، عزل ملك شياطين الحبس هذه الذكريات تمامًا من زمن أبعد بكثير من معرفة جافيد. في جوهرها، عرضت هذه الذكريات شخصًا كان موجودًا حقًا في الماضي البعيد.
تطاير الشرر بين النصل والسلسلة، وسرعان ما تناثر الشرر في جميع أنحاء القصر الفارغ. فجأة، تحول الشرر الذهبي إلى أسود قاتم، وفي لحظة، غُلف داخل القصر بلون اللهب.
“حياة هامل السابقة؟”
أغلق جافيد عينيه.
اعتقد جافيد أن مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يوجد. لم يمتلك أحد في التاريخ الذي يعرفه مثل هذه القوة الهائلة. إذن من كان “هو”؟ هل كان بشريًا حقًا؟ ما اسمه، وفي أي حقبة كان؟
عندما أعاد فتحهما، وجد نفسه ليس في قصر ليندمان بل في مكان مختلف تمامًا. كان سهلاً قاحلاً تمامًا، مع جثث متناثرة مثل الدعائم على خلفية المشهد.
اعتقد جافيد أن مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يوجد. لم يمتلك أحد في التاريخ الذي يعرفه مثل هذه القوة الهائلة. إذن من كان “هو”؟ هل كان بشريًا حقًا؟ ما اسمه، وفي أي حقبة كان؟
غير منزعج، سار جافيد عبر الأرض القاحلة. في المرة الأولى التي أُلقي فيها في هذا العالم الذي لا يمكن تفسيره بعد ضرب السلسلة، لم يستطع إلا أن يصاب بالذعر. في البداية، كافح لفهم وضعه.
كانت المبارزة على عكس أي مبارزة سابقة. لقد وضع جانبًا ألقاب نصل الحبس والدوق الأكبر لهيلموث. تمنى أن يواجه المبارزة كشيطان، لا أكثر.
لقد جرب وسائل مختلفة للهروب من هذا الفضاء. لقد استخدم “غلوري” واستخدم عين المجد الإلهي الشيطانية، لكن حتى مزيج الاثنين أثبت أنه عقيم ضد أي مظهر من مظاهر الهروب. بعد عدة محاولات فاشلة، قرر أنه بحاجة إلى فهم هذا العالم وفحص الجثث المحيطة.
’عدم الموت‘.
بدت الجثث التي لم تمت منذ فترة طويلة حقيقية جدًا — رائحتها، طعمها، كل شيء عنها كان يعكس جثثًا حقيقية. بعد فحص شامل للجثث، شرع في استكشاف جاد لما بدا وكأنه نهاية هذه الأرض القاحلة.
بدأ التنين الأسود رايزاكيا بصغاره. حاول إنتاج التنانين بكميات كبيرة من خلال التكاثر المستمر. لقد دبر خطة مجنونة تتمثل في ولادة واستهلاك صغاره باستمرار — ولادة، أكل، وتكرار. لو نجحت، لما عاد التنين الأسود رايزاكيا تنينًا شيطانيًا بل وحشًا مروعًا، وإن كان ذا قوة هائلة.
جاء الاكتشاف فجأة. لقد أُلقي فجأة في فضاء مجهول، مما يعني أنه كان في حالة تأهب قصوى. سمح له ذلك بالشعور بوجود شخص أمامه. وكان هذا الشكل حيًا بشكل واضح، على عكس الجثث.
“سلف لهامل؟ أو ربما…”
بمجرد أن توصل إلى إدراك، تحرك الشكل. اختفى، وفي تلك اللحظة، ظهر أمام جافيد مباشرة.
كان ذلك هو الأسوأ.
لقد هوجم. سيف خام ضخم استهدف حلقه مباشرة. على الرغم من المفاجأة، لم يتأخر في رده. بعد تبادل بضع ضربات والشعور بالإعجاب بمهارة الخصم، مات جافيد.
في الظروف العادية، لم يكن جافيد ليفكر في مثل هذا التكهن، لأنه لم يفكر أبدًا في وجود التناسخ أو الحيوات السابقة.
كان السيف الذي واجهه من عيار مختلف، كما لو أن التبادلات القليلة الأولى كانت لعب أطفال. تم التعامل مع السلاح بشراسة ومزق دفاعات جافيد، وفي النهاية مزق حلقه أيضًا.
بابتسامة، مد جافيد السلسلة إلى الأمام.
هل مات فجأة؟ لم يستطع حتى أن يضمر مثل هذا السؤال أو شعورًا بالفراغ. كانت مبارزة الخصم رائعة لدرجة أنه لم يشعر إلا بالرهبة من هزيمته الحتمية.
لم يقدم ملك شياطين الحبس أي تفسير للسلاسل.
عند الموت، استيقظ مرة أخرى في القصر. كانت ذكريات وأحاسيس التشويه وقطع الرأس مطبوعة بشكل واضح، ومع ذلك وجد جافيد نفسه حيًا.
لم يكن يعرف الغرض الذي من المفترض أن تخدمه السلاسل. لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها. ومع ذلك، لوح بسيفه دون تردد لأنه لم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الوقت. إذا لم يستطع فهم استخدامها، فقد استنتج أنه من الأفضل قطعها، وإزالتها من بصره ومن ذهنه.
في ذلك الوقت، أدار نظره نحو السلسلة المجمعة. كيف حدث مثل هذا الحدث ظل لغزًا، لكنه فهم أنه من فعل السلسلة. لم يكن بحاجة إلى التفكير في كيفية إمكانية حدوث مثل هذا الشيء.
لم يكن يعرف الغرض الذي من المفترض أن تخدمه السلاسل. لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها. ومع ذلك، لوح بسيفه دون تردد لأنه لم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الوقت. إذا لم يستطع فهم استخدامها، فقد استنتج أنه من الأفضل قطعها، وإزالتها من بصره ومن ذهنه.
ما كان جافيد بحاجة إليه هو ضبط نفسه قبل المبارزة. لمدة ثلاثمائة عام، كان بعيدًا عن ساحة المعركة وخاليًا من التفاني الخالص للتدريب.
غير منزعج، سار جافيد عبر الأرض القاحلة. في المرة الأولى التي أُلقي فيها في هذا العالم الذي لا يمكن تفسيره بعد ضرب السلسلة، لم يستطع إلا أن يصاب بالذعر. في البداية، كافح لفهم وضعه.
مواجهة يوجين في مبارزة في ظل هذه الظروف ستكون إهانة لكليهما. كانت براعة يوجين في ذروتها الآن، مع عدم وجود علامات على التدهور. كان يزداد قوة مع مرور الوقت.
لم تكن هذه السلسلة مختلفة. كانت تحبس شيئًا ما.
لقد تجاوز بكثير المجال الذي وصل إليه كهامل قبل ثلاثمائة عام. حتى فيرموث تلك الحقبة سيواجه بلا شك هزيمة ضد يوجين لايونهارت الحالي.
مثلت السلاسل سلطة ملك شياطين الحبس. إنها تجسد قوة الحبس.
كان جافيد ليندمان قويًا. بغض النظر عن مدى قوة يوجين، لم يفكر جافيد حتى في الهزيمة.
بينما كان جافيد منغمسًا في جميع واجبات الدوق، كرس الدوقان الآخران نفسيهما لتعزيز قوتهما بطرقهما الخاصة.
ومع ذلك، لم يعتقد أنه سيكون راضيًا عن فوز في حالته الحالية. لا، سيتركه بالتأكيد غير راضٍ. ومن ثم، كان الضبط ضروريًا لضمان عدم إهدار الثلاثمائة عام، ولتجنب إهانة الخصم في المبارزة، ولضمان الرضا عن فوزه.
كان يعتقد أنه أضاع فرصته في الموت بشكل صحيح، وكان مقيدًا ومثقلًا بهذه الأفكار. ولدت رغبته من فشله في الماضي، وكان الآن مصممًا على مواجهة كل شيء وجهًا لوجه.
“شكرًا لك،” تمتم وهو يتجول في الأرض القاحلة مرة أخرى. لقد مرت تسعة أيام منذ أن استخدم السلسلة لأول مرة، لكن جافيد شعر أن الوقت الذي قضاه هنا كان أطول بكثير من تسعة أيام.
لا بد أن هذا الفعل هو ما أراده ملك شياطين الحبس. لا بد أنه أراد من جافيد أن يقطع التشابكات التي تربطه بالماضي، وأن ينغمس ليس كنصل الحبس أو الدوق الأكبر لهيلموث بل كشيطان. لا بد أن ملك شياطين الحبس أراده أن يثبت أن عزمه لم يكن مجرد كلمات.
انحرف تدفق الوقت في هذه البرية عن الواقع. بغض النظر عن المدة التي قضاها هنا، لم تمر سوى بضع دقائق في العالم الحقيقي عند العودة.
بابتسامة، مد جافيد السلسلة إلى الأمام.
سيكون من شبه المستحيل على إنسان أن يقبل مثل هذا التفاوت. الانغماس بعمق شديد يمكن أن يحطم عقل المرء بشكل أساسي. حتى بالنسبة لشيطان، يمكن أن يؤدي التكرار المفرط إلى نفس المصير. ومع ذلك، بالنسبة لجافيد، لم يشكل هذا مشكلة؛ لقد تاق إلى أن يستهلكه مثل هذا الانغماس إلى حد الكسر.
مُنح لقبه كنصل الحبس.
لقد توصل إلى فهم بعض الأشياء. مثلت هذه البرية ذكريات من ماضٍ بعيد لم يكن جافيد على علم به.
من خلال قوته، عزل ملك شياطين الحبس هذه الذكريات تمامًا من زمن أبعد بكثير من معرفة جافيد. في جوهرها، عرضت هذه الذكريات شخصًا كان موجودًا حقًا في الماضي البعيد.
من خلال قوته، عزل ملك شياطين الحبس هذه الذكريات تمامًا من زمن أبعد بكثير من معرفة جافيد. في جوهرها، عرضت هذه الذكريات شخصًا كان موجودًا حقًا في الماضي البعيد.
رأى الرجل الواقف في المسافة، يسحب سيفًا عظيمًا عرضًا ويلقيه على كتفه. اقترب من جافيد بخطى غير مبالية.
بدا وكأن الرجل الذي ظهر في البرية… ليس بشريًا. لم يستطع جافيد أن يدركه كأي شيء آخر؛ كان من غير المعقول أن يمتلك إنسان مثل هذه القوة. بدا هذا الرجل مولودًا للمعركة، وقوته وشراسته تشتدان مع كل مواجهة.
بينما كانت مختلفة في الحجم، كانت قوة الرجل الغامضة تشبه السيف الذي استخدمه يوجين ضد الشبح.
تم إتقان سيف الرجل لغرض القتل الخالص، وصُقل من خلال آلاف إن لم يكن عشرات الآلاف من المعارك. كان من المستحيل صقل مثل هذا السيف خارج فوضى الحرب.
أُعطي عين المجد الإلهي الشيطانية.
اعتقد جافيد أن مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يوجد. لم يمتلك أحد في التاريخ الذي يعرفه مثل هذه القوة الهائلة. إذن من كان “هو”؟ هل كان بشريًا حقًا؟ ما اسمه، وفي أي حقبة كان؟
“حياة هامل السابقة؟”
في البداية، عذبت هذه الأسئلة جافيد، ولكن بعد عدة وفيات، لم يعد يفكر في مثل هذا الفضول. لم تكن هوية خصمه مهمة. ما كان مهمًا هنا هو:
دُعي بالدوق الأكبر لهيلموث.
’عدم الموت‘.
تم إتقان سيف الرجل لغرض القتل الخالص، وصُقل من خلال آلاف إن لم يكن عشرات الآلاف من المعارك. كان من المستحيل صقل مثل هذا السيف خارج فوضى الحرب.
سخرية مثل هذه الفكرة جعلت جافيد يبتسم، وتوقف وسط خطواته.
في الظروف العادية، لم يكن جافيد ليفكر في مثل هذا التكهن، لأنه لم يفكر أبدًا في وجود التناسخ أو الحيوات السابقة.
رأى الرجل الواقف في المسافة، يسحب سيفًا عظيمًا عرضًا ويلقيه على كتفه. اقترب من جافيد بخطى غير مبالية.
هل كان ذلك لأن قوة ملك شياطين الحبس المظلمة أصبحت أكثر قوة؟ لا، لم يكن الأمر كذلك. كان ملك شياطين الحبس قويًا بالفعل حتى قبل 300 عام.
بدأ لقاؤهما الأول بهجوم فوري، لكنه لم يكن دائمًا هو نفسه. في بعض الأحيان، يظهر الرجل فجأة من الخلف لهجوم مفاجئ، وفي أحيان أخرى، ينتظر جافيد ليقوم بالخطوة الأولى.
بمجرد أن توصل إلى إدراك، تحرك الشكل. اختفى، وفي تلك اللحظة، ظهر أمام جافيد مباشرة.
ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية بدء كل معركة، كانت النهاية دائمًا هي نفسها. لم يلحق جافيد بعد أي إصابة كبيرة بالرجل.
’عدم الموت‘.
ذات مرة، سئم جافيد من الهزائم من جانب واحد. حاول استخدام عين المجد الإلهي الشيطانية و”غلوري” بكامل قوتهما.
بعد ثلاثمائة عام من انتهاء الحرب، أصبحت هيلموث إمبراطورية. هل مر وقت منذ ذلك الحين كان فيه منغمسًا في مبارزته إلى هذا الحد؟
كان ذلك هو الأسوأ.
أغلق جافيد عينيه.
عندما استخدم جافيد العين الشيطانية، تحولت قوة الرجل. عندما استخدم جافيد “غلوري”، أصبحت قوة الرجل هي السيف نفسه، وقاتلت “غلوري” وجهًا لوجه. حاول جافيد حتى قمع قوة الرجل بعين المجد الإلهي الشيطانية، لكن ذلك أثبت أنه عقيم.
لذا، ضرب السلاسل.
لقد غُلب تمامًا. واجه جافيد هزيمة مهينة بينما شعر بفارق صارخ في إنتاج قوتهما.
سخرية مثل هذه الفكرة جعلت جافيد يبتسم، وتوقف وسط خطواته.
“لا أعرف من أنت،” قال جافيد.
من ناحية أخرى، بصرف النظر عن واجباته كدوق، لم يكن لدى جافيد وقت ليكرس نفسه للتدريب الشخصي. لكنه تمكن مع ذلك من أن يصبح أقوى مما كان عليه قبل ثلاثمائة عام. حتى دون تكريس نفسه كما فعل الآخرون، نمت قوة جافيد مع تعزيز الإمبراطورية.
كانت محاولة عقيمة. كان الحوار مستحيلًا مع الرجل، الذي لم يصدر أي صوت، ولا حتى صوت تنفس. كان التفاعل الوحيد بين جافيد والرجل هو القتال.
قوة مظلمة لا نهاية لها؟ عين المجد الإلهي الشيطانية، التي منحته سلطة ملك الشياطين؟ لا. ما رغب فيه كان نوعًا مختلفًا من القوة.
“لا بد أن هناك بعض الصلة بهامل،” تمتم جافيد بهدوء وهو يسحب سيفه، “غلوري”.
سخرية مثل هذه الفكرة جعلت جافيد يبتسم، وتوقف وسط خطواته.
بينما كانت مختلفة في الحجم، كانت قوة الرجل الغامضة تشبه السيف الذي استخدمه يوجين ضد الشبح.
الآن، كان جافيد هو الوحيد في مقر إقامة ليندمان الدوقي الشاسع. لم يشهد القصر الكثير من الناس في الأصل، لكنه الآن فارغ. لم يبقَ حتى الخدم الذين تم الاحتفاظ بهم لصيانته، ولم يكن الخدم فقط. تم إزالة الأثاث الذي ملأ القصر بالكامل أيضًا.
“سلف لهامل؟ أو ربما…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وجه جافيد “غلوري” إلى الرجل، الذي واصل اقترابه العرضي.
وجه جافيد “غلوري” إلى الرجل، الذي واصل اقترابه العرضي.
“حياة هامل السابقة؟”
لم يكن يعرف الغرض الذي من المفترض أن تخدمه السلاسل. لم يكن يعرف ما إذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للتعامل معها. ومع ذلك، لوح بسيفه دون تردد لأنه لم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الوقت. إذا لم يستطع فهم استخدامها، فقد استنتج أنه من الأفضل قطعها، وإزالتها من بصره ومن ذهنه.
في الظروف العادية، لم يكن جافيد ليفكر في مثل هذا التكهن، لأنه لم يفكر أبدًا في وجود التناسخ أو الحيوات السابقة.
دُعي بالدوق الأكبر لهيلموث.
ولكن الآن، لم يستطع استبعاد هذا الاحتمال. إذا كان يوجين لايونهارت هو بالفعل تناسخ لهامل من ثلاثمائة عام، فربما… حتى هامل يمكن أن يكون تناسخًا لشخص ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أنزل الرجل سيفه العظيم من كتفه. كان هناك تحول دقيق في خطوته العرضية، وومض ضوء حاد في عينيه. أصدرت عين المجد الإلهي الشيطانية لجافيد توهجًا مشؤومًا.
نزل سيف أغاروث على جافيد.
نزل سيف أغاروث على جافيد.
“لا أعرف من أنت،” قال جافيد.
“أنت حقًا مشاكس، يا سيدي،” تمتم جافيد وهو يوجه سيفه إلى السلسلة المجمعة. لم يستطع أن يصدق أن سيده قد منحه مثل هذا العنصر دون أي تفسير. رفع جافيد سيفه بضحكة ناعمة.
