Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 512

الساطع (11)

الساطع (11)

على الرغم من وجود العديد من الأمور التي تحتاج إلى تسوية في أعقاب الحرب، لم يكن لدى يوجين أي رغبة في الانشغال بمثل هذه المشاكل. في المقام الأول، لم يكن معتادًا على هذا النوع من المهام. على هذا النحو، قرر أن يتركها للآخرين وابتعد عن الموقف تمامًا.

على الرغم من أن يوجين نفسه لم يفكر في الأمر كثيرًا، إلا أن العالم عرفه كبطل ومنتصر في الحرب. حتى بدون هويته كتناسخ لهامل، كان يوجين يُشاد به بالفعل كبطل العصر الحالي.

في اليوم الذي كان من المقرر أن يعود فيه يوجين إلى قصر لايونهارت، وقف أمام قافلة تضم أكثر من مئة عربة.

“ولكن بغض النظر، لم تعد بشرية تمامًا. هل يجب أن نتركها تذهب حقًا؟” سأل يوجين.

كانت هذه هدايا أرسلها مختلف أمراء نهامة، الذين كانوا جميعًا حريصين على إظهار حسن نيتهم ليوجين. من بين هذه الهدايا الوفيرة كانت هناك هدية من الأمير تيري المدني من كاجيتان، الذي استغله يوجين بذكاء ذات مرة.

“ربما يجب أن نتبرع بها لأكرون،” اقترح يوجين.

على الرغم من أن يوجين نفسه لم يفكر في الأمر كثيرًا، إلا أن العالم عرفه كبطل ومنتصر في الحرب. حتى بدون هويته كتناسخ لهامل، كان يوجين يُشاد به بالفعل كبطل العصر الحالي.

“ذلك الشيء لا يمتلك حتى وعيًا ذاتيًا أو حرية مناسبة،” واصلت.

اختفت العاصمة، وتوفي السلطان. نجا وريث نهامة بالكاد، ووجد نفسه عاجزًا ويفتقر إلى قاعدة دعم. جعل ذلك من الصعب عليه استعادة نهامة من الفوضى العارمة ولم يكن أمامه خيار سوى طلب المساعدة من الدول المجاورة والأمراء الآخرين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان بإمكان الأمراء اغتنام هذه الفرصة للإطاحة بالوريث وتتويج سلطان جديد من بينهم، ومع ذلك لم يكن لدى أي منهم طموحات كبيرة بما يكفي.

“إذًا، هيموريا. لقد تحولت إلى نصف مصاصة دماء، أليس كذلك؟ أو… هل يجب أن نسميها مصاصة دماء حتى؟” سأل يوجين.

ربما كان هذا حتميًا. ففي النهاية، طلب ابن السلطان اللجوء إلى كيل، وتعهدت كيل بدعم الوريث. علاوة على ذلك، كان يوجين لايونهارت يقيم في كيل. وهكذا، أُرسلت قافلة الهدايا أساسًا على أمل كسب ود، ليس فقط مع إمبراطور كيل ولكن بشكل كبير أكثر مع يوجين وعائلة لايونهارت.

“ولكن، من المفترض أن يكون شعار أسد لايونهارت حصريًا للمنزل الرئيسي،” علق يوجين كما لو كان يذكر.

“ماذا نفعل بهذا؟”

لا يمكن استخدام السحر الأسود بدون قوة مظلمة. في المقام الأول، لم يكن الأمر كما لو أن سيينا خططت لاستخدام السحر الأسود. لكنها كانت مفتونة بالسحر الأسود القديم الذي تعلمته من خلال “بلودي ماري”.

عبس يوجين وهو يشير إلى زاوية إحدى العربات. هناك وقفت أميليا ميروين. كان جسدها العاري بالكاد مغطى بقطعة قماش خشنة، كانت متبقية من حمولة العربة.

“إذًا، سنأخذها إلى غابة سمار؟” سأل.

في الوقت الحالي، كانت على قيد الحياة. كانت تتنفس، وقلبها ينبض، ولكن هذا كل شيء. كانت فقط موجودة. كان عقل أميليا محاصرًا في دورة من الموت المستمر. كانت على قيد الحياة، لكنها لا تعيش — كان عقابًا أوقعته عليها سيينا.

“يوجين لايونهارت الساطع!”

“يجب أن نأخذها معنا. لاحقًا… ربما يمكننا ختمها في بعض زنزانات الصحراء؟” اقترحت سيينا.

لا يمكن استخدام السحر الأسود بدون قوة مظلمة. في المقام الأول، لم يكن الأمر كما لو أن سيينا خططت لاستخدام السحر الأسود. لكنها كانت مفتونة بالسحر الأسود القديم الذي تعلمته من خلال “بلودي ماري”.

“وماذا لو انكسر الختم في وقت لاحق؟” استفسرت أنيس.

“أليس هذا بسببكِ؟ سمعت أنكِ منعتِ بشدة إدخال أي نصوص سحر أسود إلى أكرون،” علق يوجين وهو يرفع حاجبًا.

“لا يمكن لختم أضعه أن ينكسر!” أعلنت سيينا بثقة، لكن أنيس كانت أقل اقتناعًا وألقت عليها نظرة متشككة.

شعر يوجين بأن أحشاءه تغلي. تذكر المأدبة التي حضرها عشرات من أفراد الفروع عندما عاد إلى المنزل الرئيسي بجثة رايزاكيا.

“لا أعتقد أن ختمًا غير قابل للكسر يمكن أن يوجد،” ردت أنيس.

بمعرفة هذا، لم تضغط رايميرا على مير أكثر. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بأنها مستبعدة، لا تعرف ولا تشارك في هذه الحكاية. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الاستياء.

“أنتِ تقلقين كثيرًا، يا أنيس. إذًا، ماذا تقترحين أن نفعل؟ فقط نقتلها وننتهي من الأمر؟” سألت سيينا بحدة.

“حسنًا، نعم، ولكن…” تلاشت كلمات يوجين.

“لا يبدو أنها دفعت ثمن جرائمها بالكامل بعد. قتلها الآن قد يكون في الواقع معروفًا لذلك المخلوق البائس،” ردت أنيس ببرود. على الرغم من حججها السابقة، كانت أنيس مصرة على أن الموت السريع والسهل كان متساهلاً جدًا بالنسبة لأميليا. لم تكن لديها أي خطط لترك أميليا تفلت بهذه السهولة. تدنيس قبر هامل وتلويث رفاته يستحق عقابًا بتجربة مليون موت في الحياة وحتى في الجحيم.

“بالنسبة للمنزل الرئيسي، سنضيف بريقًا أكثر روعة،” قالت كارمن بسعادة.

“ربما لاحقًا، يمكننا فقط إلقائها في القصر،” اقترح يوجين.

إلى جانب حقيقة أن قتلها لن يكون عقابًا كافيًا، كان هناك سبب آخر للاحتفاظ بها معهم. بغض النظر عن مدى موهبة سيينا، كان من المستحيل عليها استخدام السحر الأسود. لم تكن تمتلك قوة مظلمة. بغض النظر عن مدى براعتها في استخدام المانا، لم تستطع تحويلها إلى قوة مظلمة.

“لماذا نحتفظ بهذا الخطر في القصر؟” سألت أنيس.

في الوقت الحالي، كانت على قيد الحياة. كانت تتنفس، وقلبها ينبض، ولكن هذا كل شيء. كانت فقط موجودة. كان عقل أميليا محاصرًا في دورة من الموت المستمر. كانت على قيد الحياة، لكنها لا تعيش — كان عقابًا أوقعته عليها سيينا.

“حسنًا، يمكننا الاحتفاظ بها في الإسطبل… أو ربما يمكننا بناء نوع من السجن الخاص. يمكنني أن أطلب من نينا تفقدها من حين لآخر وإطعامها. لا، نينا مشغولة جدًا لذلك الآن…” تلاشت كلمات يوجين.

“بالفعل،” أجابت كارمن.

بدا الأمر وكأن نينا قد تخرجت للتو من كونها خادمة متدربة، لكن ذلك كان بالفعل قبل عشر سنوات، والآن، كانت رئيسة الخدم التي تشرف على الضيعة بأكملها. فكر يوجين لفترة وجيزة في كيفية التعامل مع أميليا.

“آه… ولكن بعد مثل هذا الإنجاز… ألا يجب أن تكون هناك وليمة؟” اقترح جلعاد.

“ربما يجب أن نتبرع بها لأكرون،” اقترح يوجين.

وجد يوجين نفسه يصر على أسنانه لا إراديًا. مبتكر ذلك اللقب الملعون لم يكن سوى كارمن لايونهارت. سواء كانت حرارة شمس نهامة المفرطة أو كلمة “ساطع” التي نطقتها للتو، لسبب ما، بدا شعار الأسد على زي كارمن يتلألأ أكثر من المعتاد.

“عفوًا؟” لم تستطع أنيس فهم ما يقترحه يوجين.

في النهاية، نحنح جلعاد قبل الرد: “مجرد تجمع متواضع لأفراد عائلتنا…”

سيينا، مع ذلك، فهمت على الفور، وأضاءت عيناها ردًا على ذلك.

“يوجين لايونهارت الساطع!”

“هذه فكرة رائعة. معارف أكرون عن السحر الأسود قليلة جدًا، كما تعلمون،” قالت سيينا بحماس.

“أنتِ تقلقين كثيرًا، يا أنيس. إذًا، ماذا تقترحين أن نفعل؟ فقط نقتلها وننتهي من الأمر؟” سألت سيينا بحدة.

“أليس هذا بسببكِ؟ سمعت أنكِ منعتِ بشدة إدخال أي نصوص سحر أسود إلى أكرون،” علق يوجين وهو يرفع حاجبًا.

شعر يوجين بالعجز التام. لن يجد حليفًا في جلعاد. لم يكن يريد شيئًا أكثر من جمع كل تلك الأزياء المتلألئة وإشعال النار فيها، لكنه تمكن من تهدئة أنفاسه المرتجفة والتفت مرة أخرى إلى كارمن.

“حسنًا… كان ذلك بسبب… أحم، الظروف في ذلك الوقت و… ضيق… أفقي إلى حد ما،” تلعثمت سيينا وهي تتنحنح بحرج.

“مبادرة رائعة.”

على الرغم من كراهيتها المستمرة للسحرة السود والسحر الأسود، اعترفت سيينا بعمق ومبادئ السحر الأسود. في الواقع، هذا الصباح فقط، انغمست بعمق في فهم السحر الأسود القديم باستخدام “بلودي ماري”.

“كيف يمكنك أن تقول ذلك بعد أن قطعت كل أطرافها؟” قلبت أنيس عينيها عليه.

“أعتقد أن التبرع بهذا الشيء لأكرون ككتاب مدرسي عن السحر الأسود يبدو مناسبًا تمامًا،” قالت سيينا.

“يوجين!”

“ولكن هل هذا سليم من الناحية الأخلاقية؟” سألت أنيس، بصوت متشكك.

“أنتِ تقلقين كثيرًا، يا أنيس. إذًا، ماذا تقترحين أن نفعل؟ فقط نقتلها وننتهي من الأمر؟” سألت سيينا بحدة.

“بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الشيء اللعين والأفعال اللعينة التي ارتكبها، لماذا نناقش الأخلاق حتى؟ إذا تصرفت كالكلب، فأنت تستحق أن تُعامل كواحد،” قالت سيينا بنقرة من إصبعها.

تبددت نظرتها الحادة على الفور، وأشرق تعبيرها على الفور عند مناداتها بالمميزة. ضحكت بفرح. توقفت عن القرص وتشبثت بخصر يوجين بكلتا ذراعيها بدلاً من ذلك.

استقامت أميليا من وضعها المترهل وترنحت على قدميها. عبس يوجين عند رؤية أميليا تتدلى كدمية.

“أليس أفضل بكثير من أن تُنادى بالباهت؟” ردت كارمن.

“إذًا، سنأخذها إلى غابة سمار؟” سأل.

حتى إمبراطور كيل تواصل، راغبًا في إقامة احتفال كبير لعودة يوجين لايونهارت، بطل كيل العظيم. كان قد خطط لدعوة بابا يوراس لمباركة الحدث، وجمع المواطنين بدءًا من بوابات المدينة، و…

“نحتاج إلى مواصلة أبحاثنا في الطريق.” لم تترك إجابة سيينا مجالًا للجدال.

عبس يوجين وهو يشير إلى زاوية إحدى العربات. هناك وقفت أميليا ميروين. كان جسدها العاري بالكاد مغطى بقطعة قماش خشنة، كانت متبقية من حمولة العربة.

إلى جانب حقيقة أن قتلها لن يكون عقابًا كافيًا، كان هناك سبب آخر للاحتفاظ بها معهم. بغض النظر عن مدى موهبة سيينا، كان من المستحيل عليها استخدام السحر الأسود. لم تكن تمتلك قوة مظلمة. بغض النظر عن مدى براعتها في استخدام المانا، لم تستطع تحويلها إلى قوة مظلمة.

“نعم. ما تفعله بحياتها من هنا… حسنًا، هذا خارج اهتمامي. ربما ستعيش حياة هادئة تزرع في قرية ريفية، أو ربما ستجد العزاء في خبز الخبز في مخبز في المدينة…” قالت أنيس.

لا يمكن استخدام السحر الأسود بدون قوة مظلمة. في المقام الأول، لم يكن الأمر كما لو أن سيينا خططت لاستخدام السحر الأسود. لكنها كانت مفتونة بالسحر الأسود القديم الذي تعلمته من خلال “بلودي ماري”.

“أنا حقًا، حقًا لا أريد واحدة. إذا كان لا بد من إقامتها، فافعلوا ذلك بدوني،” رد يوجين بحدة.

كان من الضروري التحقق من التقنيات من أجل فهم النظرية وراء السحر تمامًا. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها، لم تستطع سيينا استخدام السحر الأسود.

وجد يوجين نفسه يصر على أسنانه لا إراديًا. مبتكر ذلك اللقب الملعون لم يكن سوى كارمن لايونهارت. سواء كانت حرارة شمس نهامة المفرطة أو كلمة “ساطع” التي نطقتها للتو، لسبب ما، بدا شعار الأسد على زي كارمن يتلألأ أكثر من المعتاد.

وهكذا، فكرت في حل بديل. بالنسبة لسيينا، لم تكن أميليا الآن سوى بطارية طاقة سحرية حية أو جهاز لاستخدام السحر الأسود. أو ربما يمكن اعتبارها تابعة تستخدم صراحة للسحر الأسود.

ومع ذلك، لم تستطع هيموريا العودة إلى كونها كاهنة. حتى لو أنقذ رافائيل حياتها مراعاة لإنجازاتها كمحققة في “ماليفيكاروم”، لم يكن هناك غفران لهيموريا لأفعال ترقى إلى مستوى إدارة ظهرها للنور. لم يكن قرار رافائيل بعدم قتل هيموريا من باب الرحمة. بدلاً من ذلك، حكم بأن حرمانها من الحرية التي سعت إليها بيأس كان عقابًا أسوأ من الموت. بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على معارضة رغبات سيينا¹.

“مناداة ذلك الشيء بالتابعة إهانة لي، يا سيد يوجين،” قاطعت مير وهي تخرج رأسها من العباءة. لقد قرأت أفكار يوجين.

“نعم. حقًا.”

ألقت عليه نظرة شرسة وقرصت جانبه.

“مناداة ذلك الشيء بالتابعة إهانة لي، يا سيد يوجين،” قاطعت مير وهي تخرج رأسها من العباءة. لقد قرأت أفكار يوجين.

“ذلك الشيء لا يمتلك حتى وعيًا ذاتيًا أو حرية مناسبة،” واصلت.

“أنا لا أحبها، هذا صحيح،” قاطع يوجين. “لكن ليس الأمر أنني أكرهها كثيرًا. أعني، لم تفعل أي شيء خاطئ لي مباشرة، أليس كذلك؟ إنها مزعجة بعض الشيء، هذا كل شيء”.

“حسنًا… أليس هذا هو المعتاد بالنسبة للتابعين؟ أنتِ المميزة،” رد يوجين.

اختفت العاصمة، وتوفي السلطان. نجا وريث نهامة بالكاد، ووجد نفسه عاجزًا ويفتقر إلى قاعدة دعم. جعل ذلك من الصعب عليه استعادة نهامة من الفوضى العارمة ولم يكن أمامه خيار سوى طلب المساعدة من الدول المجاورة والأمراء الآخرين.

“مميزة… مميزة. نعم، صحيح. أنا مميزة. لك، يا سيد يوجين، وللسيدة سيينا!” صرخت مير بسعادة.

“حسنًا… كان ذلك بسبب… أحم، الظروف في ذلك الوقت و… ضيق… أفقي إلى حد ما،” تلعثمت سيينا وهي تتنحنح بحرج.

تبددت نظرتها الحادة على الفور، وأشرق تعبيرها على الفور عند مناداتها بالمميزة. ضحكت بفرح. توقفت عن القرص وتشبثت بخصر يوجين بكلتا ذراعيها بدلاً من ذلك.

“ما هذا؟ لماذا زيكِ فقط هكذا، يا سيدة كارمن؟” سأل يوجين.

“أنتِ تمامًا مثل حشرة الزيز المتشبثة بشجرة قديمة،” تمتمت رايميرا.

“حسنًا، نعم، حسنًا. لقد اقتحمت فجأة. ولكن هل هاجمتهم دون سابق إنذار؟ هل ذهبت وقطعت أطراف هيموريا دون سبب؟ لا! لقد حذرتهم. أخبرتهم أنهم سيتعرضون للعقاب إذا لم يتحركوا. ولم يتحركوا، أليس كذلك؟ حسنًا، إذن لقد استحقوا ذلك، أليس كذلك؟” احتج يوجين وهو يمسد شعر رايميرا ويلعب بقرنها.

“فقط قولي إنكِ غيورة إذا كنتِ غيورة، أيتها الحمقاء،” شخرت مير ردًا على ذلك.

إلى جانب حقيقة أن قتلها لن يكون عقابًا كافيًا، كان هناك سبب آخر للاحتفاظ بها معهم. بغض النظر عن مدى موهبة سيينا، كان من المستحيل عليها استخدام السحر الأسود. لم تكن تمتلك قوة مظلمة. بغض النظر عن مدى براعتها في استخدام المانا، لم تستطع تحويلها إلى قوة مظلمة.

بالطبع، لم تكن رايميرا لتترك ذلك يمر. وجد يوجين نفسه فجأة مع طفلتين صغيرتين تتشبثان بخصره.

“إذا قلت أشياء تستحق الضرب، فيجب أن تتوقع أن تُضرب،” ردت أنيس.

“هيموريا. سمعت أنها على قيد الحياة أيضًا؟” سأل يوجين.

“لقد أخرجنا حتى الأسد البلاتيني،” تمتمت.

كانت أنيس هي التي أجابت: “نعم. يا هامل، أعلم أنك لا تحبها، ولكن—”

لاحظ يوجين تعبير رايميرا العابس وهي تتدلى من خصره. كان الأمر غريزيًا تقريبًا بالطريقة التي وصلت بها يده بشكل طبيعي فوق رأس رايميرا.

“أنا لا أحبها، هذا صحيح،” قاطع يوجين. “لكن ليس الأمر أنني أكرهها كثيرًا. أعني، لم تفعل أي شيء خاطئ لي مباشرة، أليس كذلك؟ إنها مزعجة بعض الشيء، هذا كل شيء”.

“هل قلت غير ذلك؟” سألت أنيس.

“كيف يمكنك أن تقول ذلك بعد أن قطعت كل أطرافها؟” قلبت أنيس عينيها عليه.

تبددت نظرتها الحادة على الفور، وأشرق تعبيرها على الفور عند مناداتها بالمميزة. ضحكت بفرح. توقفت عن القرص وتشبثت بخصر يوجين بكلتا ذراعيها بدلاً من ذلك.

شعر يوجين بالاتهام ظلمًا وبدأ في الدفاع عن نفسه: “مرحبًا، ليس الأمر أنني قطعتها لأنني أردت—”

“بما في ذلك الفروع الجانبية؟” سأل يوجين.

بعد التفكير في الأمر، أدرك أنه أراد قطعها. لذا توقف يوجين للحظة.

“لماذا نحتفظ بهذا الخطر في القصر؟” سألت أنيس.

“الأمر لا يتعلق بما إذا كنت قطعتها أم لا. كنت أدافع عن نفسي، كما تعلمين؟ في ينبوع النور، هاه؟ كان هؤلاء الأوغاد يعبثون هناك. ألا يغلي ذلك دمكِ؟ دمي غلى، بالتأكيد! من الطبيعي أن تغضب. غضبت، وربما شعر ينبوع النور بنفس الشيء،” قال يوجين.

“إذًا، هيموريا. لقد تحولت إلى نصف مصاصة دماء، أليس كذلك؟ أو… هل يجب أن نسميها مصاصة دماء حتى؟” سأل يوجين.

“هل قلت غير ذلك؟” سألت أنيس.

وجد يوجين نفسه يصر على أسنانه لا إراديًا. مبتكر ذلك اللقب الملعون لم يكن سوى كارمن لايونهارت. سواء كانت حرارة شمس نهامة المفرطة أو كلمة “ساطع” التي نطقتها للتو، لسبب ما، بدا شعار الأسد على زي كارمن يتلألأ أكثر من المعتاد.

“أنتِ تقولين ذلك الآن! على أي حال، كنت أتصرف دفاعًا عن النفس آنذاك. وليس الأمر أنني اقتحمت المكان من العدم!” صرخ يوجين.

في الوقت الحالي، كانت على قيد الحياة. كانت تتنفس، وقلبها ينبض، ولكن هذا كل شيء. كانت فقط موجودة. كان عقل أميليا محاصرًا في دورة من الموت المستمر. كانت على قيد الحياة، لكنها لا تعيش — كان عقابًا أوقعته عليها سيينا.

“حسنًا، لقد اقتحمت فجأة، يا سيد يوجين. هل تتذكر كم كان الأمر صعبًا عندما كنا نحاول الانتقال الآني معًا في ذلك الوقت؟” تذمرت مير وهي تتعلق بخصره.

“أنتِ تمامًا مثل حشرة الزيز المتشبثة بشجرة قديمة،” تمتمت رايميرا.

كانت رايميرا تتشبث بالجانب الآخر من يوجين، ولم تكن راضية على الإطلاق عن المحادثة الحالية. كانت قصة ينبوع النور شيئًا ذكرته مير عدة مرات ولكن ليس بالتفصيل. كلما توسلت رايميرا للمزيد من القصة، كانت مير ترفض، مدعية أنها مروعة جدًا حتى للتفكير فيها.

“مميزة… مميزة. نعم، صحيح. أنا مميزة. لك، يا سيد يوجين، وللسيدة سيينا!” صرخت مير بسعادة.

بمعرفة هذا، لم تضغط رايميرا على مير أكثر. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بأنها مستبعدة، لا تعرف ولا تشارك في هذه الحكاية. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الاستياء.

“أنا حقًا، حقًا لا أريد واحدة. إذا كان لا بد من إقامتها، فافعلوا ذلك بدوني،” رد يوجين بحدة.

لاحظ يوجين تعبير رايميرا العابس وهي تتدلى من خصره. كان الأمر غريزيًا تقريبًا بالطريقة التي وصلت بها يده بشكل طبيعي فوق رأس رايميرا.

“بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين قتلهم هذا الشيء اللعين والأفعال اللعينة التي ارتكبها، لماذا نناقش الأخلاق حتى؟ إذا تصرفت كالكلب، فأنت تستحق أن تُعامل كواحد،” قالت سيينا بنقرة من إصبعها.

“حسنًا، نعم، حسنًا. لقد اقتحمت فجأة. ولكن هل هاجمتهم دون سابق إنذار؟ هل ذهبت وقطعت أطراف هيموريا دون سبب؟ لا! لقد حذرتهم. أخبرتهم أنهم سيتعرضون للعقاب إذا لم يتحركوا. ولم يتحركوا، أليس كذلك؟ حسنًا، إذن لقد استحقوا ذلك، أليس كذلك؟” احتج يوجين وهو يمسد شعر رايميرا ويلعب بقرنها.

“أوه، انظري من يتحدث. قد أتحمل ذلك من أي شخص آخر، ولكن ليس منكِ. أوه، القديسة تحدثت، أليس كذلك؟” رد يوجين.

نظرت القديستان بحنان، لكنهما لم تكبحا ما كان عليهما قوله.

“بالتأكيد لا. سيتم تناقله كرمز لـ ‘لايونهارت الساطع’ لأجيال.” جاء الرد من جلعاد، الذي وقف بحزم بشكل مفاجئ. لم يكن على استعداد للتزحزح.

“هامل، كل هذا جيد، ولكن هل يمكننا أن نفعل شيئًا حيال… اختيارك للكلمات؟ العالم يشيد بك كيوجين لايونهارت الساطع. إنهم يغنون بمديحك. أن تتحدث عن معاقبتهم وما إلى ذلك — إنه فقط أكثر من اللازم—” قالت أنيس.

لا يمكن استخدام السحر الأسود بدون قوة مظلمة. في المقام الأول، لم يكن الأمر كما لو أن سيينا خططت لاستخدام السحر الأسود. لكنها كانت مفتونة بالسحر الأسود القديم الذي تعلمته من خلال “بلودي ماري”.

“أوه، انظري من يتحدث. قد أتحمل ذلك من أي شخص آخر، ولكن ليس منكِ. أوه، القديسة تحدثت، أليس كذلك؟” رد يوجين.

“يوجين لايونهارت الساطع!”

“حسنًا، ألست أنا القديسة؟” تحدت أنيس.

جلعاد وكارمن، على الرغم من خيبة أملهما الواضحة، احترما رغباته في النهاية وأومآ برأسيهما.

“نفس القديسة التي، في كل فرصة، تلعن، وتغرق في الكحول، وتلجأ إلى العنف عند أدنى إزعاج. و، انـ-انظري، أترين؟ أنتِ تحاولين ضربي الآن،” احتج يوجين.

“أخطط لزيارة شجرة العالم في غابة سمار الكبرى قليلًا. لا ينبغي أن يستغرق الأمر—”

“إذا قلت أشياء تستحق الضرب، فيجب أن تتوقع أن تُضرب،” ردت أنيس.

“ولكن هل هذا سليم من الناحية الأخلاقية؟” سألت أنيس، بصوت متشكك.

قرر يوجين عدم استفزاز أنيس أكثر وتراجع على عجل. حتى وهو يهرب، حرص على أن تكون مير ورايميرا مدعومتين بشكل مريح.

انضم بقية الأسود السوداء. على الرغم من أن نية سيل كانت المزاح، إلا أن الأسود السوداء كانوا صادقين. أشرقت عيونهم بالإعجاب بيوجين. بسبب ذلك، لم يستطع يوجين إطلاق اللعنات التي كانت في ذهنه.

“إذًا، هيموريا. لقد تحولت إلى نصف مصاصة دماء، أليس كذلك؟ أو… هل يجب أن نسميها مصاصة دماء حتى؟” سأل يوجين.

“همم؟”

“نظرًا لأصولها المختلطة ككيميرا… لن يكون من الدقيق تمامًا تصنيفها كمصاصة دماء. إنها لا تحتاج إلى دم للبقاء على قيد الحياة، ولا تقيدها أشعة الشمس،” أجابت أنيس.

حتى إمبراطور كيل تواصل، راغبًا في إقامة احتفال كبير لعودة يوجين لايونهارت، بطل كيل العظيم. كان قد خطط لدعوة بابا يوراس لمباركة الحدث، وجمع المواطنين بدءًا من بوابات المدينة، و…

“ولكن بغض النظر، لم تعد بشرية تمامًا. هل يجب أن نتركها تذهب حقًا؟” سأل يوجين.

ظهرت كارمن في الأفق إلى جانب جلعاد. كانت خلف صف العربات المحملة بالهدايا، تتفقد الهدايا.

“لقد وعد السيد رافائيل بالإشراف عليها، لذا يجب أن يكون الأمر على ما يرام. على الرغم من أنه ليس شيئًا يتباهى به، إلا أن نظام يوراس لمراقبة المرتدين شامل وقاسٍ. ما لم ترغب في أن تُحرق على وتد أو تُعذب حتى الموت، فلن تتمكن هيموريا من ارتكاب أي فظائع مصاصي الدماء،” أوضحت أنيس بصبر.

لم يستطع إنهاء جملته، فجأة شهق عندما خطر بباله شيء. أنزل بلطف الطفلتين الصغيرتين المتشبثتين بخصره، ثم انطلق.

“هل هذا صحيح؟”

كان بإمكان الأمراء اغتنام هذه الفرصة للإطاحة بالوريث وتتويج سلطان جديد من بينهم، ومع ذلك لم يكن لدى أي منهم طموحات كبيرة بما يكفي.

“نعم. ما تفعله بحياتها من هنا… حسنًا، هذا خارج اهتمامي. ربما ستعيش حياة هادئة تزرع في قرية ريفية، أو ربما ستجد العزاء في خبز الخبز في مخبز في المدينة…” قالت أنيس.

“أوه، انظري من يتحدث. قد أتحمل ذلك من أي شخص آخر، ولكن ليس منكِ. أوه، القديسة تحدثت، أليس كذلك؟” رد يوجين.

لم يكن من غير المألوف أن يصبح الشياطين كهنة. خذ، على سبيل المثال، أبرشية ألكارت، حيث خدمت كريستينا ذات مرة كأسقف مساعد. كانت الأخت إيلين فلورا نصف مصاصة دماء بنفسها.

“مناداة ذلك الشيء بالتابعة إهانة لي، يا سيد يوجين،” قاطعت مير وهي تخرج رأسها من العباءة. لقد قرأت أفكار يوجين.

ومع ذلك، لم تستطع هيموريا العودة إلى كونها كاهنة. حتى لو أنقذ رافائيل حياتها مراعاة لإنجازاتها كمحققة في “ماليفيكاروم”، لم يكن هناك غفران لهيموريا لأفعال ترقى إلى مستوى إدارة ظهرها للنور. لم يكن قرار رافائيل بعدم قتل هيموريا من باب الرحمة. بدلاً من ذلك، حكم بأن حرمانها من الحرية التي سعت إليها بيأس كان عقابًا أسوأ من الموت. بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على معارضة رغبات سيينا¹.

“حسنًا، دعونا لا نقم المأدبة إذن. أنا حقًا لا أريدها. وأعيدوا ذلك الأسد البلاتيني اللعين. إذا أخرجتموه، فسأثير ضجة حقًا،” هدد يوجين.

“خبز… خبز الخبز…” تمتم يوجين بتعبير حائر.

“هل هذا صحيح؟”

وجد صعوبة في تخيل هيموريا تعجن العجين وتخبز الخبز في قناعها المعدني وهي تصر على أسنانها بشكل مهدد.

“الأمر لا يتعلق بما إذا كنت قطعتها أم لا. كنت أدافع عن نفسي، كما تعلمين؟ في ينبوع النور، هاه؟ كان هؤلاء الأوغاد يعبثون هناك. ألا يغلي ذلك دمكِ؟ دمي غلى، بالتأكيد! من الطبيعي أن تغضب. غضبت، وربما شعر ينبوع النور بنفس الشيء،” قال يوجين.

“حسنًا… لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل صحية… لن يسيل لعابها في العجين، على الأقل،” علق يوجين.

“نظرًا لأصولها المختلطة ككيميرا… لن يكون من الدقيق تمامًا تصنيفها كمصاصة دماء. إنها لا تحتاج إلى دم للبقاء على قيد الحياة، ولا تقيدها أشعة الشمس،” أجابت أنيس.

“يسيل لعابها… يوجين لايونهارت الساطع، مثل هذه الملاحظات غير المستساغة يجب أن تكون دون مستواك،” سخرت سيينا بابتسامة مشاكسة، مما جعل كتفي يوجين ترتجفان.

“إنهم لايونهارت جميعًا، أليس كذلك؟” سأل جلعاد.

“الساطع اللعين—”

“ذلك الشيء لا يمتلك حتى وعيًا ذاتيًا أو حرية مناسبة،” واصلت.

لم يستطع إنهاء جملته، فجأة شهق عندما خطر بباله شيء. أنزل بلطف الطفلتين الصغيرتين المتشبثتين بخصره، ثم انطلق.

“لا أعتقد أن ختمًا غير قابل للكسر يمكن أن يوجد،” ردت أنيس.

“سيدة كارمن،” نادى يوجين.

¹ ملاحظة المترجم: أطلقت سيينا سراح هيموريا في الفصل 477، وتركها رافائيل تذهب بعد وشمها لتتم مراقبتها لبقية حياتها في الفصل 478.

ظهرت كارمن في الأفق إلى جانب جلعاد. كانت خلف صف العربات المحملة بالهدايا، تتفقد الهدايا.

“بالنسبة للمنزل الرئيسي، سنضيف بريقًا أكثر روعة،” قالت كارمن بسعادة.

“همم؟”

“هل هذا صحيح؟”

عند رؤية يوجين، استقامت تعابير كارمن ونفخت صدرها بفخر، مستعرضة شعار الأسد على صدرها الأيسر.

“نفس القديسة التي، في كل فرصة، تلعن، وتغرق في الكحول، وتلجأ إلى العنف عند أدنى إزعاج. و، انـ-انظري، أترين؟ أنتِ تحاولين ضربي الآن،” احتج يوجين.

“ما الذي أتى بك إلى هنا، أيها الأسد الساطع؟” سألت.

صُدم يوجين من الرد.

وجد يوجين نفسه يصر على أسنانه لا إراديًا. مبتكر ذلك اللقب الملعون لم يكن سوى كارمن لايونهارت. سواء كانت حرارة شمس نهامة المفرطة أو كلمة “ساطع” التي نطقتها للتو، لسبب ما، بدا شعار الأسد على زي كارمن يتلألأ أكثر من المعتاد.

ألقت عليه نظرة شرسة وقرصت جانبه.

“انتظر، لا.”

اتسعت عينا يوجين في فزع. ألم يعنِ ذلك أن الزي الذي به القليل من البريق مخصص لجميع السلالات الجانبية، وأن المنزل الرئيسي سيرتدي زيًا يلمع أكثر؟ ارتجف يوجين والتفت إلى جلعاد طلبًا للدعم.

لم يكن مجرد خياله. حدق يوجين باهتمام في شعار الأسد على زي كارمن. كان دقيقًا، يكاد يكون غير محسوس، لكن شيئًا ما كان… مطرزًا. هذا التطريز التقط الضوء من حوله وأضفى بريقًا لامعًا على شعار الأسد.

ومع ذلك، لم تستطع هيموريا العودة إلى كونها كاهنة. حتى لو أنقذ رافائيل حياتها مراعاة لإنجازاتها كمحققة في “ماليفيكاروم”، لم يكن هناك غفران لهيموريا لأفعال ترقى إلى مستوى إدارة ظهرها للنور. لم يكن قرار رافائيل بعدم قتل هيموريا من باب الرحمة. بدلاً من ذلك، حكم بأن حرمانها من الحرية التي سعت إليها بيأس كان عقابًا أسوأ من الموت. بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على معارضة رغبات سيينا¹.

“ما هذا؟ لماذا زيكِ فقط هكذا، يا سيدة كارمن؟” سأل يوجين.

“ماذا نفعل بهذا؟”

“هل لاحظت؟” ابتسمت كارمن وهي تشير إلى الشعار على صدرها. “تم أخذ رأيي في الاعتبار بشكل كبير لهذا. قريبًا، سيتم توزيعه على جميع أفراد عائلة لايونهارت”.

بدا الأمر وكأن نينا قد تخرجت للتو من كونها خادمة متدربة، لكن ذلك كان بالفعل قبل عشر سنوات، والآن، كانت رئيسة الخدم التي تشرف على الضيعة بأكملها. فكر يوجين لفترة وجيزة في كيفية التعامل مع أميليا.

“للجميع؟ ليس فقط المنزل الرئيسي ولكن لجميع الفروع؟” سأل يوجين، متفاجئًا.

“حسنًا… كان ذلك بسبب… أحم، الظروف في ذلك الوقت و… ضيق… أفقي إلى حد ما،” تلعثمت سيينا وهي تتنحنح بحرج.

“بالفعل،” أجابت كارمن.

الفصول المشارة إليها هي الفصول الانجليزية بما أن هناك لخبطة في الترقيم على الموقع فمثلا هذا الفصل بالإنجليزي يوافق الفصل 564 لكنني قررت أن أكمل الترقيم من حيث توقف المترجم السابق.

“ولكن، من المفترض أن يكون شعار أسد لايونهارت حصريًا للمنزل الرئيسي،” علق يوجين كما لو كان يذكر.

“أعتقد أن التبرع بهذا الشيء لأكرون ككتاب مدرسي عن السحر الأسود يبدو مناسبًا تمامًا،” قالت سيينا.

“بالنسبة للمنزل الرئيسي، سنضيف بريقًا أكثر روعة،” قالت كارمن بسعادة.

“هل أنت حقًا ضد ذلك؟”

اتسعت عينا يوجين في فزع. ألم يعنِ ذلك أن الزي الذي به القليل من البريق مخصص لجميع السلالات الجانبية، وأن المنزل الرئيسي سيرتدي زيًا يلمع أكثر؟ ارتجف يوجين والتفت إلى جلعاد طلبًا للدعم.

لم يكن من غير المألوف أن يصبح الشياطين كهنة. خذ، على سبيل المثال، أبرشية ألكارت، حيث خدمت كريستينا ذات مرة كأسقف مساعد. كانت الأخت إيلين فلورا نصف مصاصة دماء بنفسها.

“مبادرة رائعة.”

ومع ذلك، لم تستطع هيموريا العودة إلى كونها كاهنة. حتى لو أنقذ رافائيل حياتها مراعاة لإنجازاتها كمحققة في “ماليفيكاروم”، لم يكن هناك غفران لهيموريا لأفعال ترقى إلى مستوى إدارة ظهرها للنور. لم يكن قرار رافائيل بعدم قتل هيموريا من باب الرحمة. بدلاً من ذلك، حكم بأن حرمانها من الحرية التي سعت إليها بيأس كان عقابًا أسوأ من الموت. بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ على معارضة رغبات سيينا¹.

صُدم يوجين من الرد.

“حسنًا، دعونا لا نقم المأدبة إذن. أنا حقًا لا أريدها. وأعيدوا ذلك الأسد البلاتيني اللعين. إذا أخرجتموه، فسأثير ضجة حقًا،” هدد يوجين.

حتى جلعاد، رئيس الأسرة الحقيقي، كان يبتسم بارتياح، مقتنعًا بأن الزي الجديد سيرفع من مجد عشيرة لايونهارت ويغرس شعورًا جديدًا بالفخر في كل فرد.

“إذًا، سنأخذها إلى غابة سمار؟” سأل.

شعر يوجين بالعجز التام. لن يجد حليفًا في جلعاد. لم يكن يريد شيئًا أكثر من جمع كل تلك الأزياء المتلألئة وإشعال النار فيها، لكنه تمكن من تهدئة أنفاسه المرتجفة والتفت مرة أخرى إلى كارمن.

“هيموريا. سمعت أنها على قيد الحياة أيضًا؟” سأل يوجين.

“إذًا، ما الذي أتى بك إليّ، أيها الأسد الساطع؟” سألت كارمن.

“أخطط لزيارة شجرة العالم في غابة سمار الكبرى قليلًا. لا ينبغي أن يستغرق الأمر—”

“هذا… إلى متى ستستمرين في مناداتي بالساطع؟” وصل يوجين إلى صلب الموضوع.

“إذا كان المنزل الرئيسي فقط، فسأحضر.” كان يوجين مصرًا.

“أليس أفضل بكثير من أن تُنادى بالباهت؟” ردت كارمن.

جلعاد وكارمن، على الرغم من خيبة أملهما الواضحة، احترما رغباته في النهاية وأومآ برأسيهما.

“حسنًا، نعم، ولكن…” تلاشت كلمات يوجين.

عند رؤية يوجين، استقامت تعابير كارمن ونفخت صدرها بفخر، مستعرضة شعار الأسد على صدرها الأيسر.

“لا أرى سببًا لعدم استخدامه. أتمنى أن يغني العالم بأسره مديحا لك كيوجين لايونهارت الساطع،” أعلنت كارمن.

وجد صعوبة في تخيل هيموريا تعجن العجين وتخبز الخبز في قناعها المعدني وهي تصر على أسنانها بشكل مهدد.

لو قالها أي شخص آخر، لربما اشتبه يوجين في أنها إهانة ماكرة للغاية ملفوفة في طبقات من الحقد والضغينة. ولكن مع كارمن، عرف يوجين دون أدنى شك أنه لا توجد مثل هذه النية. كانت فخورة به حقًا، وتريد حقًا أن يُحتفى به، وكانت مسرورة حقًا بعبارتها الإبداعية.

“هذه فكرة رائعة. معارف أكرون عن السحر الأسود قليلة جدًا، كما تعلمون،” قالت سيينا بحماس.

“نعم… شكرًا لكِ…” صرّ يوجين على أسنانه وهو يرد. “ولكن… سيدة كارمن، يا بطريرك، أنتما لا تخططان ل… حفل استقبال أو ترحيب لي في المنزل، أليس كذلك…؟” سأل بشك.

“مبادرة رائعة.”

حتى إمبراطور كيل تواصل، راغبًا في إقامة احتفال كبير لعودة يوجين لايونهارت، بطل كيل العظيم. كان قد خطط لدعوة بابا يوراس لمباركة الحدث، وجمع المواطنين بدءًا من بوابات المدينة، و…

“لا…! هل لا يزال سليمًا؟ أخبرتكِ بتفكيكه منذ فترة طويلة…!” قال يوجين، مستاءً.

بطبيعة الحال، رفض يوجين. ليس بأدب فقط بل بعنف، مهددًا باقتحام القصر إذا تجرأوا على إضاعة الوقت في مثل هذه التفاهات. مجرد التفكير في ترحيب أكثر فخامة مما تلقاه في شيموين، حيث أراد أن يموت من الإحراج، كان لا يطاق. لم يكن يرغب في تحمل المزيد من الإذلال.

كان من الضروري التحقق من التقنيات من أجل فهم النظرية وراء السحر تمامًا. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتها، لم تستطع سيينا استخدام السحر الأسود.

لم يكن هناك رد فوري من جلعاد وكارمن. تبادلا نظرة.

“بالنسبة للمنزل الرئيسي، سنضيف بريقًا أكثر روعة،” قالت كارمن بسعادة.

في النهاية، نحنح جلعاد قبل الرد: “مجرد تجمع متواضع لأفراد عائلتنا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“بما في ذلك الفروع الجانبية؟” سأل يوجين.

“لا أرى سببًا لعدم استخدامه. أتمنى أن يغني العالم بأسره مديحا لك كيوجين لايونهارت الساطع،” أعلنت كارمن.

“إنهم لايونهارت جميعًا، أليس كذلك؟” سأل جلعاد.

على الرغم من كراهيتها المستمرة للسحرة السود والسحر الأسود، اعترفت سيينا بعمق ومبادئ السحر الأسود. في الواقع، هذا الصباح فقط، انغمست بعمق في فهم السحر الأسود القديم باستخدام “بلودي ماري”.

شعر يوجين بأن أحشاءه تغلي. تذكر المأدبة التي حضرها عشرات من أفراد الفروع عندما عاد إلى المنزل الرئيسي بجثة رايزاكيا.

بينما كان يتراجع، نادى صوت ساخر. سيل، التي كانت تمسك بزمام يونغيونغ في زاوية، لوحت ليوجين.

“أرفض،” أعلن يوجين.

“بالتأكيد لا. سيتم تناقله كرمز لـ ‘لايونهارت الساطع’ لأجيال.” جاء الرد من جلعاد، الذي وقف بحزم بشكل مفاجئ. لم يكن على استعداد للتزحزح.

“آه… ولكن بعد مثل هذا الإنجاز… ألا يجب أن تكون هناك وليمة؟” اقترح جلعاد.

“انتظر، لا.”

“أنا حقًا، حقًا لا أريد واحدة. إذا كان لا بد من إقامتها، فافعلوا ذلك بدوني،” رد يوجين بحدة.

تبددت نظرتها الحادة على الفور، وأشرق تعبيرها على الفور عند مناداتها بالمميزة. ضحكت بفرح. توقفت عن القرص وتشبثت بخصر يوجين بكلتا ذراعيها بدلاً من ذلك.

“هل أنت حقًا ضد ذلك؟”

“بالتأكيد لا. سيتم تناقله كرمز لـ ‘لايونهارت الساطع’ لأجيال.” جاء الرد من جلعاد، الذي وقف بحزم بشكل مفاجئ. لم يكن على استعداد للتزحزح.

“نعم. حقًا.”

لم يكن هناك رد فوري من جلعاد وكارمن. تبادلا نظرة.

تدلت كتفا كارمن ردًا على ذلك.

“إذًا، ما الذي أتى بك إليّ، أيها الأسد الساطع؟” سألت كارمن.

“لقد أخرجنا حتى الأسد البلاتيني،” تمتمت.

“حسنًا… لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل صحية… لن يسيل لعابها في العجين، على الأقل،” علق يوجين.

“لا…! هل لا يزال سليمًا؟ أخبرتكِ بتفكيكه منذ فترة طويلة…!” قال يوجين، مستاءً.

“انتظر، لا.”

“لماذا نهدر مثل هذه القطعة الأثرية الثمينة وذات المغزى؟ إنها مخزنة بأمان في خزانة كنوز المنزل الرئيسي،” جاء الرد.

بعد التفكير في الأمر، أدرك أنه أراد قطعها. لذا توقف يوجين للحظة.

“إذًا، سأدمره بنفسي،” قال يوجين بحدة.

لم يستطع إنهاء جملته، فجأة شهق عندما خطر بباله شيء. أنزل بلطف الطفلتين الصغيرتين المتشبثتين بخصره، ثم انطلق.

“بالتأكيد لا. سيتم تناقله كرمز لـ ‘لايونهارت الساطع’ لأجيال.” جاء الرد من جلعاد، الذي وقف بحزم بشكل مفاجئ. لم يكن على استعداد للتزحزح.

شعر يوجين بأن أحشاءه تغلي. تذكر المأدبة التي حضرها عشرات من أفراد الفروع عندما عاد إلى المنزل الرئيسي بجثة رايزاكيا.

“حسنًا، دعونا لا نقم المأدبة إذن. أنا حقًا لا أريدها. وأعيدوا ذلك الأسد البلاتيني اللعين. إذا أخرجتموه، فسأثير ضجة حقًا،” هدد يوجين.

في الوقت الحالي، كانت على قيد الحياة. كانت تتنفس، وقلبها ينبض، ولكن هذا كل شيء. كانت فقط موجودة. كان عقل أميليا محاصرًا في دورة من الموت المستمر. كانت على قيد الحياة، لكنها لا تعيش — كان عقابًا أوقعته عليها سيينا.

“ولا حتى عشاء عائلي بسيط؟” سأل جلعاد.

“في مغامرة أخرى؟” تألقت عينا كارمن عند التحول المفاجئ في الموضوع.

“إذا كان المنزل الرئيسي فقط، فسأحضر.” كان يوجين مصرًا.

“هذا… إلى متى ستستمرين في مناداتي بالساطع؟” وصل يوجين إلى صلب الموضوع.

جلعاد وكارمن، على الرغم من خيبة أملهما الواضحة، احترما رغباته في النهاية وأومآ برأسيهما.

“أعتقد أن التبرع بهذا الشيء لأكرون ككتاب مدرسي عن السحر الأسود يبدو مناسبًا تمامًا،” قالت سيينا.

“وسأظهر وجهي فقط في المنزل الرئيسي قبل المغادرة مرة أخرى،” قال يوجين.

بينما كان يتراجع، نادى صوت ساخر. سيل، التي كانت تمسك بزمام يونغيونغ في زاوية، لوحت ليوجين.

“في مغامرة أخرى؟” تألقت عينا كارمن عند التحول المفاجئ في الموضوع.

“سيدة كارمن،” نادى يوجين.

“أخطط لزيارة شجرة العالم في غابة سمار الكبرى قليلًا. لا ينبغي أن يستغرق الأمر—”

ألقت عليه نظرة شرسة وقرصت جانبه.

قاطعت كارمن بوجه مشرق وهي تصيح: “شجرة العالم!”

“للجميع؟ ليس فقط المنزل الرئيسي ولكن لجميع الفروع؟” سأل يوجين، متفاجئًا.

لم يعد يوجين يرغب في الانخراط أكثر، فتراجع.

“لايونهارت!”

“يوجين لايونهارت الساطع!”

“أليس أفضل بكثير من أن تُنادى بالباهت؟” ردت كارمن.

بينما كان يتراجع، نادى صوت ساخر. سيل، التي كانت تمسك بزمام يونغيونغ في زاوية، لوحت ليوجين.

تبددت نظرتها الحادة على الفور، وأشرق تعبيرها على الفور عند مناداتها بالمميزة. ضحكت بفرح. توقفت عن القرص وتشبثت بخصر يوجين بكلتا ذراعيها بدلاً من ذلك.

“ساطع!”

“إذًا، سأدمره بنفسي،” قال يوجين بحدة.

بابتسامة مشاكسة، بدأت سيل الهتاف، وانضمت ديزرا على الفور.

“هامل، كل هذا جيد، ولكن هل يمكننا أن نفعل شيئًا حيال… اختيارك للكلمات؟ العالم يشيد بك كيوجين لايونهارت الساطع. إنهم يغنون بمديحك. أن تتحدث عن معاقبتهم وما إلى ذلك — إنه فقط أكثر من اللازم—” قالت أنيس.

“يوجين!”

استقامت أميليا من وضعها المترهل وترنحت على قدميها. عبس يوجين عند رؤية أميليا تتدلى كدمية.

“لايونهارت!”

على الرغم من وجود العديد من الأمور التي تحتاج إلى تسوية في أعقاب الحرب، لم يكن لدى يوجين أي رغبة في الانشغال بمثل هذه المشاكل. في المقام الأول، لم يكن معتادًا على هذا النوع من المهام. على هذا النحو، قرر أن يتركها للآخرين وابتعد عن الموقف تمامًا.

انضم بقية الأسود السوداء. على الرغم من أن نية سيل كانت المزاح، إلا أن الأسود السوداء كانوا صادقين. أشرقت عيونهم بالإعجاب بيوجين. بسبب ذلك، لم يستطع يوجين إطلاق اللعنات التي كانت في ذهنه.

“إنهم لايونهارت جميعًا، أليس كذلك؟” سأل جلعاد.

¹ ملاحظة المترجم: أطلقت سيينا سراح هيموريا في الفصل 477، وتركها رافائيل تذهب بعد وشمها لتتم مراقبتها لبقية حياتها في الفصل 478.

“حسنًا، ألست أنا القديسة؟” تحدت أنيس.

الفصول المشارة إليها هي الفصول الانجليزية بما أن هناك لخبطة في الترقيم على الموقع فمثلا هذا الفصل بالإنجليزي يوافق الفصل 564 لكنني قررت أن أكمل الترقيم من حيث توقف المترجم السابق.

“يجب أن نأخذها معنا. لاحقًا… ربما يمكننا ختمها في بعض زنزانات الصحراء؟” اقترحت سيينا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بالطبع، لم تكن رايميرا لتترك ذلك يمر. وجد يوجين نفسه فجأة مع طفلتين صغيرتين تتشبثان بخصره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط