التحول (6)
على الرغم من أن صوت الشكل كان هادئًا كالهمس، إلا أنه كان لا يزال واضحًا ورنانًا. كان مجرد صوتها دون استخدام أي سحر لتضخيمه، لكن صوت الشكل بدا عميقًا بشكل غريب. كان الأمر كما لو أن صوتها يتجاوز آذانهم بطريقة ما ويرن في أجسادهم ذاتها.
هذه ليست المرة الأولى التي يراها فيها عارية؟ جاءت تلك الكلمات كصدمة كبيرة للجميع هنا. سقط فك يوجين على الأرض بينما استدارت سيينا وكريستينا لتحدقا فيه ببريق غاضب في عينيهما.
“ماري الخاصة بي؟” تمتم يوجين بتعبير فارغ.
بعد التردد لبضع لحظات، حاول يوجين الابتسام مرة أخرى وهو يسأل: “هل هي حقًا… أنتِ؟”
مثل هذه الكلمات الواضحة لا يمكن أن تعني سوى شيء واحد.
“يا عزيزتي ماري،” تمتمت الحكيمة بحنان.
“مكائد، كما تقولين،” انحنى بؤبؤ العين في ابتسامة. في القصر الملكي البعيد داخل بابل، كان ملك شياطين الحبس يبتسم بمتعة حقيقية وهو يقول: “هل يمكن حقًا تسمية شيء كهذا بالمكائد؟”
كان رد الملك الأكبر، في رأي كارمن، مثاليًا ومتوافقًا تمامًا مع شخصية الملك الأكبر. كان الرد الأنسب الذي يمكن أن يصدر عن مثل هذا الكائن الشرير. آمنت كارمن حقًا أنها يمكن أن تكون الشخص الذي تحدث عنه ملك شياطين الحبس، وتمنت بشدة أن تكون ذلك الشخص…
[الآن أنت تتلاعب بالألفاظ فقط، أيها الشيطان القديم. لا تزال بغيضًا ومهينًا كما كنت دائمًا. لو أردت حقًا، لكنت قد دمرت ماري الخاصة بي أو أخذتها منهم قبل الآن، أليس كذلك؟] اتهم شكل الضوء.
كانت كارمن تعاني حاليًا من موجة هائلة من المشاعر. للتو، وصل ملك شياطين الحبس إلى هذا الجانب. على الرغم من أن الجسد الحقيقي للملك الأكبر لم ينزل شخصيًا، إلا أنه باستخدام نوع من الوسائل التي لا يمتلكها سوى ملك أكبر، أظهر الملك الأكبر نسخة شريرة في هذا الممر لإجراء محادثة نيابة عنه.
“ألم تقولي ذلك بنفسكِ؟” استدارت العين المبتسمة لتنظر إلى سيينا. “ربما كنت سأتمكن من فعل ذلك لو كنت أتصرف شخصيًا. لكن بقايا القوة المظلمة التي تركتها في ماري ليست كافية لمقاومة سحرها. في هذه الحالة، سأحتاج في النهاية إلى اتخاذ إجراء شخصيًا للقيام بأي من هذين الأمرين… ولكن لسوء الحظ، لقد قطعت وعدًا بأنني سأنتظر بصبر في بابل شخصًا معينًا”.
“أنا أقول لكِ ارتدي بعض الملابس بالفعل!” ذكرتها سيينا بصوت عالٍ.
بعد قول هذا، استدار ملك شياطين الحبس مرة أخرى لينظر إلى الشكل. كان الشكل لا يزال يقف هناك بزاوية مسطحة، مواجهًا يوجين والآخرين.
“لماذا ترتدين ملابسي؟” احتجت سيينا.
“أنا متفاجئ لرؤيتكِ لا تزالين باقية في هذا الشكل،” علق ملك الشياطين.
اتسعت ابتسامة الحكيمة أكثر عند هذا الرد: “على الرغم من أنك رفضت السماح لي بالنوم بسلام في تلك الليلة البعيدة، إلا أنك لا تزال تصر على أنك لا تستطيع تذكر أي شيء في هذه المرحلة؟ يا لك من رجل فظيع”.
[لقد دفعت ثمنًا باهظًا للقيام بذلك،] رد الشكل بضحكة عالية. [لا يسعدني أن ألتقي بك هكذا، أيها الشيطان القديم. لماذا وضعت عينيك على هذا المكان؟ هل يمكن أنك ترغب في الضحك على حماقتي؟ أم أنك ترغب في القضاء عليّ تمامًا؟]
أفكار Openbookworm و DantheMan:
“هل تعتقدين حقًا أنني سأفعل شيئًا كهذا؟” سأل الحبس ببساطة ردًا على ذلك.
العين، التي كانت لا تزال منحنية في الضحك، أُغلقت تمامًا.
[لا. لم تكن لتأتي إلى هنا لمثل هذا السبب. ربما أتيت إلى هنا بعد ملاحظة وجود احتمال أفلت من خيالك. أردت رؤيته بنفسك والتأكد من أنه ممكن حقًا.] حرك الشكل رأسه قليلاً. [ومع ذلك، أيها الشيطان القديم، سأسمح لك بمشاهدة هذه اللحظة الحالية، لكنني لن أسمح لك بمشاهدة ما سيأتي بعد ذلك. أنا أدرك أن الموقف الذي أنت فيه غامض وغريب حقًا، ولكن مع ذلك. أنت لا تزال، في النهاية، شيطانًا. ملك الشياطين، في الواقع. كنت عدوي ذات مرة، والآن أنت عدو الجميع هنا.]
[آهاهاها… يا لها من دعوة مزعجة ومهينة بشكل غير عادي.] تبعت الشكل ضحكتها الساخرة برفع يد واحدة نحوه. [انسحب الآن، أيها الشيطان القديم. لا تدنس هذا المهد أكثر بوجودك. كف عن إثارة مشاعري أكثر.]
“يبدو هذا عادلاً،” رد ملك شياطين الحبس بابتسامة أخرى. “من الصواب أن تشعري بهذه الطريقة. في تلك الأيام من الماضي البعيد، كنت ملك الشياطين. ما زلت ملك شياطين حتى الآن، وسأستمر في أن أكون ملك شياطين حتى في المستقبل البعيد. حتى يتمكن شخص ما أخيرًا من قتلي، سأكون دائمًا ملك شياطين”.
“…كيف أصبحتِ هكذا؟” سأل يوجين في النهاية. “أنتِ الحالية، التي أمامي الآن… هل هي حقًا أنتِ؟ أم ربما، هل أنتِ شكل آخر من أشكال الوجود على غرار ذكرياتها؟”
بعد أن قال هذا، حدق ملك شياطين الحبس باهتمام في الشكل. “كما قلت بالفعل، وجودكِ هنا يفاجئني حقًا. ففي النهاية، كنت متأكدًا من أن وجودكِ قد اختفى بالفعل من هذه الأرض”.
كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة لأنيس وكريستينا. تُركت المرأتان تحدقان في الشكل بعينين اتسعتا إلى دوائر.
[لقد اختفيت،] رد الشكل. [لقد مُحيت تمامًا. هذا صحيح، لقد تلاشى وجودي بشكل لا لبس فيه. لكن الاختفاء هكذا كان ما أردته. بهذه الطريقة، أيها الشيطان القديم، يمكنني الهروب من ملاحظتك.]
“قد يكون هذا صحيحًا، لكنني أعجبت بملابسكِ، يا صغيرة،” أصرت الحكيمة قبل أن تلهث في إدراك. “آه، لا داعي للقلق، يا صغيرتي العزيزة. ليس لدي أي نية لاغتصاب منصب صغيرتي”.
انفجر ملك شياطين الحبس في الضحك عند هذا الرد. استمر في الضحك لبعض الوقت، وعينه الواحدة تهتز صعودًا وهبوطًا مع كل قهقهة. في قصره داخل بابل، جالسًا على عرشه من السلاسل، ألقى ملك شياطين الحبس رأسه إلى الوراء في الضحك، غير مبالٍ بصورته وهو يقهقه.
أخيرًا، تحولت الجوهرة في النهاية إلى زهرة حمراء.
بمجرد أن تجاوز نوبة ضحكه، قال ملك الشياطين بابتسامة: “هل هذا صحيح؟ بالفعل، إذًا لم أكن مخطئًا. لقد اختفيتِ حقًا. والآن، لسبب ما، وُلدتِ من جديد”.
— من الصواب أن تشعري بهذه الطريقة. في تلك الأيام من الماضي البعيد، كنت ملك الشياطين. ما زلت ملك شياطين حتى الآن، وسأستمر في أن أكون ملك شياطين حتى في المستقبل البعيد. حتى يتمكن شخص ما أخيرًا من قتلي، سأكون دائمًا ملك شياطين.
غاص ملك شياطين الحبس أعمق في عرشه وهو يسند ذقنه على ظهر يديه. رفعت سلاسل لا حصر لها رؤوسها كالأفاعي قبل أن تلتف ببطء حول جسد ملك شياطين الحبس.
“لـ-لماذا أنتِ عارية؟!” أطلقت سيينا صرخة، حتى وهي تشعر وكأنها قد تفقد صوابها. قفزت على قدميها وأشارت متهمة إلى الحكيمة: “أنا أسألكِ، لماذا أنتِ عارية؟! ألا تعلمين أنه يجب عليكِ ارتداء ملابس؟!”
بينما شعر بكل حلقة سلسلة ترتبط بالأخرى، تمتم ملك الشياطين: “ربما قلتِ إن لم شملي بكِ لم يجلب لكِ أي فرح، لكنني سعيد جدًا بلم شملي بكِ. لأنه، في حالة نادرة، أجد نفسي أرغب فيكِ أكثر فأكثر.]
[لقد دفعت ثمنًا باهظًا للقيام بذلك،] رد الشكل بضحكة عالية. [لا يسعدني أن ألتقي بك هكذا، أيها الشيطان القديم. لماذا وضعت عينيك على هذا المكان؟ هل يمكن أنك ترغب في الضحك على حماقتي؟ أم أنك ترغب في القضاء عليّ تمامًا؟]
[آهاهاها… يا لها من دعوة مزعجة ومهينة بشكل غير عادي.] تبعت الشكل ضحكتها الساخرة برفع يد واحدة نحوه. [انسحب الآن، أيها الشيطان القديم. لا تدنس هذا المهد أكثر بوجودك. كف عن إثارة مشاعري أكثر.]
[يبدو أنك اقتنعت تمامًا بأي استنتاج خاطئ توصلت إليه سابقًا.] هزت الحكيمة رأسها بسخرية خفيفة. [كان يجب أن أخبرك للتو. اسمي فيشور لافيولا. الشخص الذي أمامك حاليًا هو الحكيمة الوحيدة.]
“سأحترم طلبكِ،” رد ملك شياطين الحبس بابتسامة أخيرة.
قفزت الحكيمة من أغصان شجرة العالم. على الرغم من الارتفاع الكبير، كان سقوط الحكيمة على الأرض بطيئًا، مثل هبوط بالون. بعد الهبوط برفق على الأرض، مررت الحكيمة أصابعها عبر شعرها الذي هبت به الريح وهي تومئ بالرضا.
العين، التي كانت لا تزال منحنية في الضحك، أُغلقت تمامًا.
“آهاه، كنت أتساءل لماذا استدرت برأسك بعيدًا دون أن تقول شيئًا. يا أغاروث، هل أنت محرج جدًا من النظر مباشرة إلى جسدي؟ هذا يبدو غريبًا جدًا. ففي النهاية، هذه ليست المرة الأولى التي تراني فيها عارية،” قالت الحكيمة بضحكة خافتة وهي تلوح بإصبع.
بووم!
أخذت سيينا لحظة لتعديل تعابيرها ومشاعرها. أسكتت كل الأفكار الكفرية والتافهة والمخزية التي اندلعت بداخلها قبل لحظات قليلة.
انفجرت مقلة العين التي كانت تتدلى من نهاية الصولجان واختفت، ثم عادت الأوردة المقززة التي كانت تمسك بالعين في مكانها إلى الحياة مرة أخرى وهي تلتف مرة أخرى حول الصولجان.
استلمت “بلودي ماري”، وحملت الصولجان بكلتا يديها.
“أم…” تمتمت سيينا في حيرة.
جادلت سيينا: “يمكنكِ ارتداء الملابس التي كنتِ ترتدينها في الماضي!”
خلال هذه المحادثة بأكملها، لم تتمكن سيينا من التوصل إلى أي شيء لتقوله. لم تكن متأكدة من كيفية البدء في فهم الوضع الحالي أو المحادثة التي جرت للتو. توقفت أفكارها عن العمل في اللحظة التي حاولت فيها فهم كل شيء.
الآن، كانت سيينا أمام الحكيمة من العصر الأسطوري. المرأة التي صعدت إلى عرش السحر الإلهي بجسد بشري فقط. انحنت سيينا برأسها لهذه السلف من عصر قديم، الكبيرة التي كانت أول من وصل إلى المكان الذي تسعى إليه حاليًا. ثم، سلمت سيينا بأدب “بلودي ماري”.
كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة لأنيس وكريستينا. تُركت المرأتان تحدقان في الشكل بعينين اتسعتا إلى دوائر.
“طبيعة وجودي لا يمكن اعتبارها حتى روحًا مناسبة، لذا لا يمكنني الإقامة داخل جسد شخص آخر كما فعلتِ.” توقفت الحكيمة قبل أن تومئ برأسها: “هذا صحيح. إذا كان علي أن أقولها بصراحة، فإن وجودي الحالي أشبه بالصدى”.
على عكس الثلاثي، الذي شارك مشاعر مماثلة من الدهشة والارتباك، كانت مشاعر كارمن مختلفة تمامًا.
انفجرت مقلة العين التي كانت تتدلى من نهاية الصولجان واختفت، ثم عادت الأوردة المقززة التي كانت تمسك بالعين في مكانها إلى الحياة مرة أخرى وهي تلتف مرة أخرى حول الصولجان.
كانت تشعر بالتأثر العميق.
“…صدى؟” كررت سيينا بشك.
كانت كارمن تعاني حاليًا من موجة هائلة من المشاعر. للتو، وصل ملك شياطين الحبس إلى هذا الجانب. على الرغم من أن الجسد الحقيقي للملك الأكبر لم ينزل شخصيًا، إلا أنه باستخدام نوع من الوسائل التي لا يمتلكها سوى ملك أكبر، أظهر الملك الأكبر نسخة شريرة في هذا الممر لإجراء محادثة نيابة عنه.
“يا صغيرة،” قالت الحكيمة وهي تستدير لتنظر إلى سيينا مرة أخرى. سارت ببطء نحو سيينا وهي تواصل التحدث: “أنا، التي اختفت مع نهاية العصر الأسطوري، استُدعيت إلى هنا بسببكِ. رغبتكِ في إتقان السحر، سعيكِ وراء الحقيقة المطلقة، أمنيتكِ في أسرار المانا؛ كان صوتكِ، يا صغيرة، هو الذي نادى بحاجتكِ واستدعى صداي”.
لقد اتخذ شكل تلك العين البشعة، وأيضًا…
بينما شعر بكل حلقة سلسلة ترتبط بالأخرى، تمتم ملك الشياطين: “ربما قلتِ إن لم شملي بكِ لم يجلب لكِ أي فرح، لكنني سعيد جدًا بلم شملي بكِ. لأنه، في حالة نادرة، أجد نفسي أرغب فيكِ أكثر فأكثر.]
— أنت لا تزال، في النهاية، شيطانًا. ملك الشياطين. كنت عدوي ذات مرة، والآن أنت عدو الجميع هنا.
“هل تعتقدين حقًا أنني سأفعل شيئًا كهذا؟” سأل الحبس ببساطة ردًا على ذلك.
’الجميع هنا‘، كررت كارمن بصمت تلك الكلمات لنفسها، وهي تمسك بقبضة مشدودة على صدرها الأيسر.
“سأحترم طلبكِ،” رد ملك شياطين الحبس بابتسامة أخيرة.
ماذا كان هناك للشك؟ بالطبع، كانت كارمن لايونهارت أيضًا جزءًا من الجميع الذين تحدث عنهم شكل الضوء الغامض.
غاص ملك شياطين الحبس أعمق في عرشه وهو يسند ذقنه على ظهر يديه. رفعت سلاسل لا حصر لها رؤوسها كالأفاعي قبل أن تلتف ببطء حول جسد ملك شياطين الحبس.
— من الصواب أن تشعري بهذه الطريقة. في تلك الأيام من الماضي البعيد، كنت ملك الشياطين. ما زلت ملك شياطين حتى الآن، وسأستمر في أن أكون ملك شياطين حتى في المستقبل البعيد. حتى يتمكن شخص ما أخيرًا من قتلي، سأكون دائمًا ملك شياطين.
’الجميع هنا‘، كررت كارمن بصمت تلك الكلمات لنفسها، وهي تمسك بقبضة مشدودة على صدرها الأيسر.
كان رد الملك الأكبر، في رأي كارمن، مثاليًا ومتوافقًا تمامًا مع شخصية الملك الأكبر. كان الرد الأنسب الذي يمكن أن يصدر عن مثل هذا الكائن الشرير. آمنت كارمن حقًا أنها يمكن أن تكون الشخص الذي تحدث عنه ملك شياطين الحبس، وتمنت بشدة أن تكون ذلك الشخص…
“يا صغيرة،” قالت الحكيمة وهي تستدير لتنظر إلى سيينا مرة أخرى. سارت ببطء نحو سيينا وهي تواصل التحدث: “أنا، التي اختفت مع نهاية العصر الأسطوري، استُدعيت إلى هنا بسببكِ. رغبتكِ في إتقان السحر، سعيكِ وراء الحقيقة المطلقة، أمنيتكِ في أسرار المانا؛ كان صوتكِ، يا صغيرة، هو الذي نادى بحاجتكِ واستدعى صداي”.
احتاج يوجين أيضًا إلى لحظة لتهدئة مشاعره.
OBW: إذًا، من يتساءل عما إذا كانت الحكيمة قد نسيت عمدًا ارتداء بعض الملابس؟
“همف،” أطلق يوجين شخيراً، واستدار لينظر إلى الشكل.
أخذت سيينا لحظة لتعديل تعابيرها ومشاعرها. أسكتت كل الأفكار الكفرية والتافهة والمخزية التي اندلعت بداخلها قبل لحظات قليلة.
بعد التردد لبضع لحظات، حاول يوجين الابتسام مرة أخرى وهو يسأل: “هل هي حقًا… أنتِ؟”
جادلت سيينا: “يمكنكِ ارتداء الملابس التي كنتِ ترتدينها في الماضي!”
[مرة أخرى، هل عليك أن تسألي ذلك بوقاحة؟ ألم يكن ردي السابق كافيًا لك؟] تنهد الشكل.
على عكس الثلاثي، الذي شارك مشاعر مماثلة من الدهشة والارتباك، كانت مشاعر كارمن مختلفة تمامًا.
“لأنني ما زلت لا أستطيع أن أكون متأكدًا،” اعترف يوجين.
“أنا أقول لكِ ارتدي بعض الملابس بالفعل!” ذكرتها سيينا بصوت عالٍ.
[أغاروث،] همس الشكل. [كان ذلك اسمك في حياتك الأخيرة، لكنك الحالي قد تشعر بعدم الارتياح عند مخاطبتك بأغاروث. أعتقد أنه سيكون من الطبيعي أن تشعر بهذه الطريقة. ففي النهاية، الحياة الماضية لروحك هي شيء ينتمي فقط إلى الماضي.]
“مكائد، كما تقولين،” انحنى بؤبؤ العين في ابتسامة. في القصر الملكي البعيد داخل بابل، كان ملك شياطين الحبس يبتسم بمتعة حقيقية وهو يقول: “هل يمكن حقًا تسمية شيء كهذا بالمكائد؟”
توقف الشكل عن الكلام لبضع لحظات ليحدق في يوجين. ثم، عدل الشكل وضعيته واستدار لمواجهة يوجين قبل أن يقترب منه ببطء.
أشرقت ماري الحقيقية في يدي الحكيمة.
[ومع ذلك،] توقف الشكل. [ومع ذلك… سأستمر في مناداتك بأغاروث. آمل أن تتمكن من عذر إصراري على القيام بذلك كأحد آخر تشبثات المتوفى. وبعد كل شيء، أنا… لست على دراية بالاسم الذي تحمله حاليًا.]
هذه ليست المرة الأولى التي يراها فيها عارية؟ جاءت تلك الكلمات كصدمة كبيرة للجميع هنا. سقط فك يوجين على الأرض بينما استدارت سيينا وكريستينا لتحدقا فيه ببريق غاضب في عينيهما.
حدق يوجين في الشكل في صمت.
“قد يكون هذا صحيحًا، لكنني أعجبت بملابسكِ، يا صغيرة،” أصرت الحكيمة قبل أن تلهث في إدراك. “آه، لا داعي للقلق، يا صغيرتي العزيزة. ليس لدي أي نية لاغتصاب منصب صغيرتي”.
[قلت إنك ما زلت لا تستطيع أن تكون متأكدا، أليس كذلك؟] واصل الشكل التحدث. [في هذه الحالة، اسمح لي أن أعطيك إجابة مؤكدة. اسمي فيشور لافيولا. في الماضي البعيد، كنت الحكيمة النبيلة لبرج العاج الشاهق، التي صعدت إلى عرش السحر الإلهي.]
كانت كارمن تعاني حاليًا من موجة هائلة من المشاعر. للتو، وصل ملك شياطين الحبس إلى هذا الجانب. على الرغم من أن الجسد الحقيقي للملك الأكبر لم ينزل شخصيًا، إلا أنه باستخدام نوع من الوسائل التي لا يمتلكها سوى ملك أكبر، أظهر الملك الأكبر نسخة شريرة في هذا الممر لإجراء محادثة نيابة عنه.
أصبحت كل الشكوك السابقة واضحة الآن.
[الآن أنت تتلاعب بالألفاظ فقط، أيها الشيطان القديم. لا تزال بغيضًا ومهينًا كما كنت دائمًا. لو أردت حقًا، لكنت قد دمرت ماري الخاصة بي أو أخذتها منهم قبل الآن، أليس كذلك؟] اتهم شكل الضوء.
“هاه…!” لم تستطع سيينا إلا أن تطلق شهقة مفاجأة وهي تنهار على الفور.
لقد اتخذ شكل تلك العين البشعة، وأيضًا…
فيشور لافيولا، كانت سيينا تسمع هذا الاسم لأول مرة. ومع ذلك، كانت قد سمعت سابقًا لقب “حكيمة برج العاج” من يوجين. هذا يعني أن هذا الشكل، فيشور، هي من وصلت سابقًا إلى هدف سيينا الحالي في أن تصبح طاغوت السحر.
ابتسمت الحكيمة وهي تشرح: “هذا المكان يحمل آخر أثر متبقٍ من وجودي. ففي النهاية، لقد لقيت حتفي حقًا منذ زمن بعيد، خلال اللحظات الأخيرة من العصر الأسطوري”.
كانت سيينا تعتقد أنها في الحياة الماضية، ربما — لا، كانت بالتأكيد الحكيمة. كان لدى يوجين نفس الاعتقاد. كان هذا لأن سيينا والحكيمة كانتا متشابهتين جدًا مع بعضهما البعض.
انفجر ملك شياطين الحبس في الضحك عند هذا الرد. استمر في الضحك لبعض الوقت، وعينه الواحدة تهتز صعودًا وهبوطًا مع كل قهقهة. في قصره داخل بابل، جالسًا على عرشه من السلاسل، ألقى ملك شياطين الحبس رأسه إلى الوراء في الضحك، غير مبالٍ بصورته وهو يقهقه.
ولكن لا، هل كان هذا هو الحال حقًا؟ في البداية، لم يكن لدى يوجين الكثير من الذكريات عن الحكيمة. الأمر نفسه ينطبق على طاغوت العمالقة، الذي اشتبهوا في أنه حياة مولون الماضية.
تحطمت الأوعية الدموية القبيحة التي كانت ملفوفة حول “بلودي ماري”. كما تكسرت العظام التي كانت تمسك بالجوهرة في نهاية الصولجان إلى قطع. سقطت الأوعية الدموية لتكشف عن كروم، وكانت العظام مغلفة حول أوراق.
“…كيف أصبحتِ هكذا؟” سأل يوجين في النهاية. “أنتِ الحالية، التي أمامي الآن… هل هي حقًا أنتِ؟ أم ربما، هل أنتِ شكل آخر من أشكال الوجود على غرار ذكرياتها؟”
“طبيعة وجودي لا يمكن اعتبارها حتى روحًا مناسبة، لذا لا يمكنني الإقامة داخل جسد شخص آخر كما فعلتِ.” توقفت الحكيمة قبل أن تومئ برأسها: “هذا صحيح. إذا كان علي أن أقولها بصراحة، فإن وجودي الحالي أشبه بالصدى”.
[يبدو أنك اقتنعت تمامًا بأي استنتاج خاطئ توصلت إليه سابقًا.] هزت الحكيمة رأسها بسخرية خفيفة. [كان يجب أن أخبرك للتو. اسمي فيشور لافيولا. الشخص الذي أمامك حاليًا هو الحكيمة الوحيدة.]
وقف يوجين هناك، وشفتاه منفرجتان بصمت، وهو يحدق في الحكيمة.
استدارت الحكيمة على الفور. تحولت نظرتها لتستوعب إدسيلون، الذي كان يقف أمامها وكتفاه متدليان ورأسه منخفض. فرقعت بلسانها وهزت رأسها.
كان رد الملك الأكبر، في رأي كارمن، مثاليًا ومتوافقًا تمامًا مع شخصية الملك الأكبر. كان الرد الأنسب الذي يمكن أن يصدر عن مثل هذا الكائن الشرير. آمنت كارمن حقًا أنها يمكن أن تكون الشخص الذي تحدث عنه ملك شياطين الحبس، وتمنت بشدة أن تكون ذلك الشخص…
لم يكن بالإمكان فعل شيء.
“سأحترم طلبكِ،” رد ملك شياطين الحبس بابتسامة أخيرة.
[إذًا حتى شيخ الجان لا يمكنه الوصول إلا إلى هذا الحد. أن تعتقد أنه سيقع في مثل هذا الإغماء العميق لمجرد فتح الباب…] تمتمت الحكيمة لنفسها وهي ترفع يدها.
قفزت الحكيمة من أغصان شجرة العالم. على الرغم من الارتفاع الكبير، كان سقوط الحكيمة على الأرض بطيئًا، مثل هبوط بالون. بعد الهبوط برفق على الأرض، مررت الحكيمة أصابعها عبر شعرها الذي هبت به الريح وهي تومئ بالرضا.
توسع الضوء في نهاية أطراف أصابعها تدريجيًا حتى ملأ داخل شجرة العالم بالكامل.
[مرة أخرى، هل عليك أن تسألي ذلك بوقاحة؟ ألم يكن ردي السابق كافيًا لك؟] تنهد الشكل.
غادرت أقدام الجميع الأرض فجأة وهم يطفون في الهواء لبضع لحظات. خلال فترة طفوهم القصيرة، تغير المشهد من حولهم. قبل بضع لحظات فقط، كان يوجين يقف داخل شجرة العالم الضخمة، لكنه الآن يقف في وسط حقل عشبي واسع مفتوح.
“طبيعة وجودي لا يمكن اعتبارها حتى روحًا مناسبة، لذا لا يمكنني الإقامة داخل جسد شخص آخر كما فعلتِ.” توقفت الحكيمة قبل أن تومئ برأسها: “هذا صحيح. إذا كان علي أن أقولها بصراحة، فإن وجودي الحالي أشبه بالصدى”.
“هذا المكان هو…” تمتمت سيينا، التي سقطت على الأرض، لنفسها وهي تترنح على قدميها.
“أنـ-أنا لا أتذكر ذلك،” تلعثم يوجين.
لم تكن سيينا غريبة على هذا الموقع. الأمر نفسه ينطبق على يوجين. كان هذا المكان هو المكان الذي تمكن فيه يوجين من لم شمله مع سيينا، بفضل بعض المساعدة من معجزة أنيس. من وسط هذا الحقل الأخضر، يمكن رؤية شجرة العالم الضخمة تقف في مكان قريب، على الرغم من أن هذه كانت مجرد نسخة من شجرة العالم وليست شجرة العالم نفسها.
خلال هذه المحادثة بأكملها، لم تتمكن سيينا من التوصل إلى أي شيء لتقوله. لم تكن متأكدة من كيفية البدء في فهم الوضع الحالي أو المحادثة التي جرت للتو. توقفت أفكارها عن العمل في اللحظة التي حاولت فيها فهم كل شيء.
“في الواقع لا يوجد الكثير مما يمكنني فعله للتأثير على الواقع،” سمعوا صوتًا يقول.
بعد قول هذا، استدار ملك شياطين الحبس مرة أخرى لينظر إلى الشكل. كان الشكل لا يزال يقف هناك بزاوية مسطحة، مواجهًا يوجين والآخرين.
كان الصوت جميلًا لدرجة أن المتعة بدت وكأنها تتخلل كيان مستمعيه بالكامل. فزع يوجين وهو يستدير لينظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت.
’الجميع هنا‘، كررت كارمن بصمت تلك الكلمات لنفسها، وهي تمسك بقبضة مشدودة على صدرها الأيسر.
فوق أحد أغصان شجرة العالم، كانت الحكيمة تقف في شكلها الفعلي، وليس كشكل من الضوء. شعرها، الذي نما حتى خصرها، كان لامعًا كالزمرد، وعيناها تتلألآن كالياقوت.
[قلت إنك ما زلت لا تستطيع أن تكون متأكدا، أليس كذلك؟] واصل الشكل التحدث. [في هذه الحالة، اسمح لي أن أعطيك إجابة مؤكدة. اسمي فيشور لافيولا. في الماضي البعيد، كنت الحكيمة النبيلة لبرج العاج الشاهق، التي صعدت إلى عرش السحر الإلهي.]
وقف يوجين هناك، وشفتاه منفرجتان بصمت، وهو يحدق في الحكيمة.
Momo: كون “بلودي ماري” صولجان الحكيمة جاء كمفاجأة لي. ما زلت أتساءل عما إذا كان تاريخه يسبق الحكيمة أو العصر الأسطوري.
قفزت الحكيمة من أغصان شجرة العالم. على الرغم من الارتفاع الكبير، كان سقوط الحكيمة على الأرض بطيئًا، مثل هبوط بالون. بعد الهبوط برفق على الأرض، مررت الحكيمة أصابعها عبر شعرها الذي هبت به الريح وهي تومئ بالرضا.
“لماذا ترتدين ملابسي؟” احتجت سيينا.
همهمت الحكيمة بسرور: “همم، من الجيد حقًا أن يكون لديك جسد مادي. على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان يجب حقًا تسمية جسد موجود فقط في عالم روحي كهذا جسدًا ماديًا. الإحساس الجسدي بالدوس على التراب والعشب بعد فترة طويلة ممتع جدًا. وكذلك رائحة الغابة ولمسة الريح”.
[قلت إنك ما زلت لا تستطيع أن تكون متأكدا، أليس كذلك؟] واصل الشكل التحدث. [في هذه الحالة، اسمح لي أن أعطيك إجابة مؤكدة. اسمي فيشور لافيولا. في الماضي البعيد، كنت الحكيمة النبيلة لبرج العاج الشاهق، التي صعدت إلى عرش السحر الإلهي.]
لا يزال يوجين صامتًا.
توقف الشكل عن الكلام لبضع لحظات ليحدق في يوجين. ثم، عدل الشكل وضعيته واستدار لمواجهة يوجين قبل أن يقترب منه ببطء.
“هل يمكن أنك لا تتذكر كيف كنت أبدو؟ أم ربما، هل تشعر بالتأثر لدرجة أنك لا تستطيع التحدث بما أنه مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض؟” سألت الحكيمة بابتسامة مازحة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فوجئ يوجين بتلك الكلمات، لكنه في الوقت الحالي، استدار بسرعة وهدوء إلى الجانب.
Momo: كون “بلودي ماري” صولجان الحكيمة جاء كمفاجأة لي. ما زلت أتساءل عما إذا كان تاريخه يسبق الحكيمة أو العصر الأسطوري.
“لـ-لماذا أنتِ عارية؟!” أطلقت سيينا صرخة، حتى وهي تشعر وكأنها قد تفقد صوابها. قفزت على قدميها وأشارت متهمة إلى الحكيمة: “أنا أسألكِ، لماذا أنتِ عارية؟! ألا تعلمين أنه يجب عليكِ ارتداء ملابس؟!”
“يبدو هذا عادلاً،” رد ملك شياطين الحبس بابتسامة أخرى. “من الصواب أن تشعري بهذه الطريقة. في تلك الأيام من الماضي البعيد، كنت ملك الشياطين. ما زلت ملك شياطين حتى الآن، وسأستمر في أن أكون ملك شياطين حتى في المستقبل البعيد. حتى يتمكن شخص ما أخيرًا من قتلي، سأكون دائمًا ملك شياطين”.
“همم؟” رمشت الحكيمة في مفاجأة من صراخ سيينا.
توسع الضوء في نهاية أطراف أصابعها تدريجيًا حتى ملأ داخل شجرة العالم بالكامل.
كما أشارت سيينا للتو، لم تكن الحكيمة ترتدي أي شيء وكانت بدلاً من ذلك عارية تمامًا.
[لا. لم تكن لتأتي إلى هنا لمثل هذا السبب. ربما أتيت إلى هنا بعد ملاحظة وجود احتمال أفلت من خيالك. أردت رؤيته بنفسك والتأكد من أنه ممكن حقًا.] حرك الشكل رأسه قليلاً. [ومع ذلك، أيها الشيطان القديم، سأسمح لك بمشاهدة هذه اللحظة الحالية، لكنني لن أسمح لك بمشاهدة ما سيأتي بعد ذلك. أنا أدرك أن الموقف الذي أنت فيه غامض وغريب حقًا، ولكن مع ذلك. أنت لا تزال، في النهاية، شيطانًا. ملك الشياطين، في الواقع. كنت عدوي ذات مرة، والآن أنت عدو الجميع هنا.]
بعد النظر إلى جسدها لبضع لحظات، أطلقت الحكيمة ضحكة خافتة: “لا عجب أنني اعتقدت أن لمسة الريح شعرت بأنها قوية بعض الشيء. لذا نسيت ارتداء بعض الملابس. لا يمكن فعل شيء؛ ففي النهاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كان لدي فيها جسد مادي”.
أصبحت كل الشكوك السابقة واضحة الآن.
“أنا أقول لكِ ارتدي بعض الملابس بالفعل!” ذكرتها سيينا بصوت عالٍ.
بعد النظر إلى جسدها لبضع لحظات، أطلقت الحكيمة ضحكة خافتة: “لا عجب أنني اعتقدت أن لمسة الريح شعرت بأنها قوية بعض الشيء. لذا نسيت ارتداء بعض الملابس. لا يمكن فعل شيء؛ ففي النهاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كان لدي فيها جسد مادي”.
“آهاه، كنت أتساءل لماذا استدرت برأسك بعيدًا دون أن تقول شيئًا. يا أغاروث، هل أنت محرج جدًا من النظر مباشرة إلى جسدي؟ هذا يبدو غريبًا جدًا. ففي النهاية، هذه ليست المرة الأولى التي تراني فيها عارية،” قالت الحكيمة بضحكة خافتة وهي تلوح بإصبع.
بووم!
هذه ليست المرة الأولى التي يراها فيها عارية؟ جاءت تلك الكلمات كصدمة كبيرة للجميع هنا. سقط فك يوجين على الأرض بينما استدارت سيينا وكريستينا لتحدقا فيه ببريق غاضب في عينيهما.
الآن، كانت سيينا أمام الحكيمة من العصر الأسطوري. المرأة التي صعدت إلى عرش السحر الإلهي بجسد بشري فقط. انحنت سيينا برأسها لهذه السلف من عصر قديم، الكبيرة التي كانت أول من وصل إلى المكان الذي تسعى إليه حاليًا. ثم، سلمت سيينا بأدب “بلودي ماري”.
“أنـ-أنا لا أتذكر ذلك،” تلعثم يوجين.
أصبحت كل الشكوك السابقة واضحة الآن.
اتسعت ابتسامة الحكيمة أكثر عند هذا الرد: “على الرغم من أنك رفضت السماح لي بالنوم بسلام في تلك الليلة البعيدة، إلا أنك لا تزال تصر على أنك لا تستطيع تذكر أي شيء في هذه المرحلة؟ يا لك من رجل فظيع”.
قفزت الحكيمة من أغصان شجرة العالم. على الرغم من الارتفاع الكبير، كان سقوط الحكيمة على الأرض بطيئًا، مثل هبوط بالون. بعد الهبوط برفق على الأرض، مررت الحكيمة أصابعها عبر شعرها الذي هبت به الريح وهي تومئ بالرضا.
لم يستطع يوجين إلا أن يطلق سيولًا من العرق البارد عند هذه الكلمات. استمتعت الحكيمة بعرض يوجين الواضح للخوف وهي تخلق ملابس جديدة لنفسها. من المفارقات، كانت تلك الملابس مطابقة لتلك التي كانت ترتديها سيينا حاليًا.
“أنا متفاجئ لرؤيتكِ لا تزالين باقية في هذا الشكل،” علق ملك الشياطين.
“لماذا ترتدين ملابسي؟” احتجت سيينا.
OBW: إذًا، من يتساءل عما إذا كانت الحكيمة قد نسيت عمدًا ارتداء بعض الملابس؟
رفعت الحكيمة حاجبًا: “يا صغيرة، أليست ملابسكِ ملابس ساحرة؟ ألا يجب عليكِ، كصغيرة لشخص سار في نفس طريق السحر ووقف في ذروته، أن تشعري بالامتنان لأنني تنازلت لارتداء نسخة من ملابسكِ، فلماذا تتصرفين بغضب هكذا؟”
“…كيف أصبحتِ هكذا؟” سأل يوجين في النهاية. “أنتِ الحالية، التي أمامي الآن… هل هي حقًا أنتِ؟ أم ربما، هل أنتِ شكل آخر من أشكال الوجود على غرار ذكرياتها؟”
جادلت سيينا: “يمكنكِ ارتداء الملابس التي كنتِ ترتدينها في الماضي!”
ابتسمت الحكيمة وهي تشرح: “هذا المكان يحمل آخر أثر متبقٍ من وجودي. ففي النهاية، لقد لقيت حتفي حقًا منذ زمن بعيد، خلال اللحظات الأخيرة من العصر الأسطوري”.
“قد يكون هذا صحيحًا، لكنني أعجبت بملابسكِ، يا صغيرة،” أصرت الحكيمة قبل أن تلهث في إدراك. “آه، لا داعي للقلق، يا صغيرتي العزيزة. ليس لدي أي نية لاغتصاب منصب صغيرتي”.
[الآن أنت تتلاعب بالألفاظ فقط، أيها الشيطان القديم. لا تزال بغيضًا ومهينًا كما كنت دائمًا. لو أردت حقًا، لكنت قد دمرت ماري الخاصة بي أو أخذتها منهم قبل الآن، أليس كذلك؟] اتهم شكل الضوء.
حدقت الحكيمة في سيينا بابتسامة مشاكسة. تلك النظرة الثاقبة والابتسامة جعلت سيينا تشعر وكأن كل أفكارها تُرى مباشرة، مما تسبب في أن تبتلع سيينا ريقها بتوتر.
بعد أن قال هذا، حدق ملك شياطين الحبس باهتمام في الشكل. “كما قلت بالفعل، وجودكِ هنا يفاجئني حقًا. ففي النهاية، كنت متأكدًا من أن وجودكِ قد اختفى بالفعل من هذه الأرض”.
ابتسمت الحكيمة وهي تشرح: “هذا المكان يحمل آخر أثر متبقٍ من وجودي. ففي النهاية، لقد لقيت حتفي حقًا منذ زمن بعيد، خلال اللحظات الأخيرة من العصر الأسطوري”.
احتاج يوجين أيضًا إلى لحظة لتهدئة مشاعره.
تحولت نظرة الحكيمة إلى مكان آخر. كانت عيناها الياقوتيتان تنظران إلى كريستينا.
أصبحت كل الشكوك السابقة واضحة الآن.
“طبيعة وجودي لا يمكن اعتبارها حتى روحًا مناسبة، لذا لا يمكنني الإقامة داخل جسد شخص آخر كما فعلتِ.” توقفت الحكيمة قبل أن تومئ برأسها: “هذا صحيح. إذا كان علي أن أقولها بصراحة، فإن وجودي الحالي أشبه بالصدى”.
قفزت الحكيمة من أغصان شجرة العالم. على الرغم من الارتفاع الكبير، كان سقوط الحكيمة على الأرض بطيئًا، مثل هبوط بالون. بعد الهبوط برفق على الأرض، مررت الحكيمة أصابعها عبر شعرها الذي هبت به الريح وهي تومئ بالرضا.
“…صدى؟” كررت سيينا بشك.
“أم…” تمتمت سيينا في حيرة.
“يا صغيرة،” قالت الحكيمة وهي تستدير لتنظر إلى سيينا مرة أخرى. سارت ببطء نحو سيينا وهي تواصل التحدث: “أنا، التي اختفت مع نهاية العصر الأسطوري، استُدعيت إلى هنا بسببكِ. رغبتكِ في إتقان السحر، سعيكِ وراء الحقيقة المطلقة، أمنيتكِ في أسرار المانا؛ كان صوتكِ، يا صغيرة، هو الذي نادى بحاجتكِ واستدعى صداي”.
هذه ليست المرة الأولى التي يراها فيها عارية؟ جاءت تلك الكلمات كصدمة كبيرة للجميع هنا. سقط فك يوجين على الأرض بينما استدارت سيينا وكريستينا لتحدقا فيه ببريق غاضب في عينيهما.
تذكرت سيينا فجأة صوت الضحك الذي سمعته وهي تحمل “بلودي ماري”. ألقت نظرة على الصولجان في صدمة. كان “بلودي ماري” يرقد بصمت في يدها، وقد عاد إلى مظهره المشؤوم المعتاد.
على عكس الثلاثي، الذي شارك مشاعر مماثلة من الدهشة والارتباك، كانت مشاعر كارمن مختلفة تمامًا.
“هاااه،” أعطت الحكيمة ابتسامة حزينة وهي تمد يدها نحو “بلودي ماري”. “يا عزيزتي ماري. لقد عاملكِ ملك شياطين الحبس بقسوة شديدة. وليس فقط تلك الأوردة أو العظام أو مظهركِ العام. لقد ترسخت طاقته الخبيثة في أعماقكِ. حسنًا، لا يمكن فعل شيء. كان حتميًا، في النهاية. بما أن جميع المالكين السابقين الذين حملوكِ على مدى هذه الفترة الطويلة لم يكونوا أفضل من القمامة، فلا بد أن رائحة قذارتهم قد تسربت إليكِ”.
لم يستطع يوجين إلا أن يطلق سيولًا من العرق البارد عند هذه الكلمات. استمتعت الحكيمة بعرض يوجين الواضح للخوف وهي تخلق ملابس جديدة لنفسها. من المفارقات، كانت تلك الملابس مطابقة لتلك التي كانت ترتديها سيينا حاليًا.
أخذت سيينا لحظة لتعديل تعابيرها ومشاعرها. أسكتت كل الأفكار الكفرية والتافهة والمخزية التي اندلعت بداخلها قبل لحظات قليلة.
اتسعت ابتسامة الحكيمة أكثر عند هذا الرد: “على الرغم من أنك رفضت السماح لي بالنوم بسلام في تلك الليلة البعيدة، إلا أنك لا تزال تصر على أنك لا تستطيع تذكر أي شيء في هذه المرحلة؟ يا لك من رجل فظيع”.
الآن، كانت سيينا أمام الحكيمة من العصر الأسطوري. المرأة التي صعدت إلى عرش السحر الإلهي بجسد بشري فقط. انحنت سيينا برأسها لهذه السلف من عصر قديم، الكبيرة التي كانت أول من وصل إلى المكان الذي تسعى إليه حاليًا. ثم، سلمت سيينا بأدب “بلودي ماري”.
بينما شعر بكل حلقة سلسلة ترتبط بالأخرى، تمتم ملك الشياطين: “ربما قلتِ إن لم شملي بكِ لم يجلب لكِ أي فرح، لكنني سعيد جدًا بلم شملي بكِ. لأنه، في حالة نادرة، أجد نفسي أرغب فيكِ أكثر فأكثر.]
“هذا لقاء بهيج،” همست الحكيمة بابتسامة.
لا يزال يوجين صامتًا.
استلمت “بلودي ماري”، وحملت الصولجان بكلتا يديها.
بعد قول هذا، استدار ملك شياطين الحبس مرة أخرى لينظر إلى الشكل. كان الشكل لا يزال يقف هناك بزاوية مسطحة، مواجهًا يوجين والآخرين.
طراق.
ماذا كان هناك للشك؟ بالطبع، كانت كارمن لايونهارت أيضًا جزءًا من الجميع الذين تحدث عنهم شكل الضوء الغامض.
تحطمت الأوعية الدموية القبيحة التي كانت ملفوفة حول “بلودي ماري”. كما تكسرت العظام التي كانت تمسك بالجوهرة في نهاية الصولجان إلى قطع. سقطت الأوعية الدموية لتكشف عن كروم، وكانت العظام مغلفة حول أوراق.
“ماري الخاصة بي؟” تمتم يوجين بتعبير فارغ.
أخيرًا، تحولت الجوهرة في النهاية إلى زهرة حمراء.
بووم!
“يا عزيزتي ماري،” تمتمت الحكيمة بحنان.
فيشور لافيولا، كانت سيينا تسمع هذا الاسم لأول مرة. ومع ذلك، كانت قد سمعت سابقًا لقب “حكيمة برج العاج” من يوجين. هذا يعني أن هذا الشكل، فيشور، هي من وصلت سابقًا إلى هدف سيينا الحالي في أن تصبح طاغوت السحر.
أشرقت ماري الحقيقية في يدي الحكيمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أفكار Openbookworm و DantheMan:
[أغاروث،] همس الشكل. [كان ذلك اسمك في حياتك الأخيرة، لكنك الحالي قد تشعر بعدم الارتياح عند مخاطبتك بأغاروث. أعتقد أنه سيكون من الطبيعي أن تشعر بهذه الطريقة. ففي النهاية، الحياة الماضية لروحك هي شيء ينتمي فقط إلى الماضي.]
OBW: إذًا، من يتساءل عما إذا كانت الحكيمة قد نسيت عمدًا ارتداء بعض الملابس؟
[لقد دفعت ثمنًا باهظًا للقيام بذلك،] رد الشكل بضحكة عالية. [لا يسعدني أن ألتقي بك هكذا، أيها الشيطان القديم. لماذا وضعت عينيك على هذا المكان؟ هل يمكن أنك ترغب في الضحك على حماقتي؟ أم أنك ترغب في القضاء عليّ تمامًا؟]
Momo: كون “بلودي ماري” صولجان الحكيمة جاء كمفاجأة لي. ما زلت أتساءل عما إذا كان تاريخه يسبق الحكيمة أو العصر الأسطوري.
هذه ليست المرة الأولى التي يراها فيها عارية؟ جاءت تلك الكلمات كصدمة كبيرة للجميع هنا. سقط فك يوجين على الأرض بينما استدارت سيينا وكريستينا لتحدقا فيه ببريق غاضب في عينيهما.
“يا عزيزتي ماري،” تمتمت الحكيمة بحنان.
