الفصل2: الجزء1
الفصل2: الجزء1 -ه ، هكذا؟ لا ، بطلة غبية.-
“هل هاجم بعض الشياطين الآخرين؟ أم أنه إنتقام من جماعة إجرامية تحمل ضغينة ضدك؟ و ما هذا؟ هذا السائل الذي يبدو مشبعا كليا باللعنات؟” قال الملك الشيطان ، و هو ينظر إلى السائل الذي يشع بهالة هائلة. بلا شك ، إنه عبارة عن عنصر قوي.
“آه…”
ولكن على يوريا التي كانت تفكر في مثل هذا الشيء ، شن الملك الشيطان هجوما يليق بملك شيطان بكل تأكيد.
فاتحة عينيها، نظرت يوريا حولها و تنهدت.
عندما وصل الملك الشيطان إلى المطبخ ، ما رآه كان يوريا ، وكأنها قد مرت للتو بمعركة طاحنة ضد ملك شيطان ، ممسكة بوعاء يحتوي على سائل أسود غير معروف.
كانت قد قامت برهان مع (الذي يُزْعَم أنه سابقا) ملك شيطان ، و خسرت ، و تقدم إليها لطلب يدها.
***
“هل كان جادا؟”
ربما لو تم تغذيته إلى ملاك ، فقد يجعله يسقط؟
قامت يوريا بإمالة رأسها. بطل يتقدم ملك شيطان لطلب يده…
“ماذا؟”
“لا ، هذه فرصة!”
‘إذن لقد كنت مخطئا. و مجددا ، ناهيك عن البشر ، حتى الشياطين ربما يجدون صعوبة في تناول هذا.’
لكن ، يوريا فكرت بشكل إيجابي. كونها بجانب الملك الشيطان ، كانت هذه هي الفرصة المثالية لها لإبقائه قيد المراقبة و التحقيق.
‘إذن لقد كنت مخطئا. و مجددا ، ناهيك عن البشر ، حتى الشياطين ربما يجدون صعوبة في تناول هذا.’
ولكن على يوريا التي كانت تفكر في مثل هذا الشيء ، شن الملك الشيطان هجوما يليق بملك شيطان بكل تأكيد.
“م ، ما هذا الطبق؟”
“لقد إستيقظتِ؟ إذا ، إصنعي لي الفطور.”
بمشاهدة يوريا الغاضبة تدخل المطبخ ، إبتسم الملك الشيطان.
“ماذا؟”
ربما لو تم تغذيته إلى ملاك ، فقد يجعله يسقط؟
“إذا كنتُ بريئاً ، أنتِ أقسمتِ أن تتبعي ج م ي ع كلماتي ، أليس كذلك؟”
ولكن على يوريا التي كانت تفكر في مثل هذا الشيء ، شن الملك الشيطان هجوما يليق بملك شيطان بكل تأكيد.
إستجابة للإبتسامة على وجهه و السخرية في صوته ، إرتفع غضبها و صرخت بثقة ،
“ما ، ماذا؟ م ، من الواضح أن التذوق يجب أن يتم بواسطة الشخص الذي طلب إعداده!”
“همف! إنه مجرد طبخ! بكل الأحوال!”
إستمر تعبير عدم الفهم على وجه لفترة وجيزة قبل أن يتحول إلى رعب.
بمشاهدة يوريا الغاضبة تدخل المطبخ ، إبتسم الملك الشيطان.
“همف! إنه مجرد طبخ! بكل الأحوال!”
“حسنا إذن ، لنرى كيف هو مذاق طبخ بطل ، هلا فعلنا؟”
“حسنا إذن ، لنرى كيف هو مذاق طبخ بطل ، هلا فعلنا؟”
بعد ذلك بوقت قصير ، هز إنفجار ضخم المطبخ.
إستجابة للإبتسامة على وجهه و السخرية في صوته ، إرتفع غضبها و صرخت بثقة ،
***
بتفكيره في هذا ، سأل الملك الشيطان ،
“ك ، كمين؟”
عندما حدق الملك الشيطان في الوعاء مع مثل تعابير الخوف هذه ، إحمرت يوريا و صرخت ،
بالعودة إلى الوقت عندما كان لا يزال غير معترف به كملك شيطان ، كان صوتا يسمعه كثيرا.
“حسنا إذن ، لنرى كيف هو مذاق طبخ بطل ، هلا فعلنا؟”
عندما وصل الملك الشيطان إلى المطبخ ، ما رآه كان يوريا ، وكأنها قد مرت للتو بمعركة طاحنة ضد ملك شيطان ، ممسكة بوعاء يحتوي على سائل أسود غير معروف.
‘إذن لقد كنت مخطئا. و مجددا ، ناهيك عن البشر ، حتى الشياطين ربما يجدون صعوبة في تناول هذا.’
“هل هاجم بعض الشياطين الآخرين؟ أم أنه إنتقام من جماعة إجرامية تحمل ضغينة ضدك؟ و ما هذا؟ هذا السائل الذي يبدو مشبعا كليا باللعنات؟” قال الملك الشيطان ، و هو ينظر إلى السائل الذي يشع بهالة هائلة. بلا شك ، إنه عبارة عن عنصر قوي.
‘بالتفكير أنني سوف أتجرع مثل هذا الخوف’ ، كان هذا ما تقوله له غرائزه. هذا ، هذا السائل يمكنه أن يضر به حتى هو.
“همف! إنه مجرد طبخ! بكل الأحوال!”
عندما حدق الملك الشيطان في الوعاء مع مثل تعابير الخوف هذه ، إحمرت يوريا و صرخت ،
“إذن تذوقيه بنفسك.”
“ما الذي تبدو خائفا للغاية منه! أنتَ من أخبرني أن أطبخ!”
‘بالتفكير أنني سوف أتجرع مثل هذا الخوف’ ، كان هذا ما تقوله له غرائزه. هذا ، هذا السائل يمكنه أن يضر به حتى هو.
“إيه؟”
عندما وصل الملك الشيطان إلى المطبخ ، ما رآه كان يوريا ، وكأنها قد مرت للتو بمعركة طاحنة ضد ملك شيطان ، ممسكة بوعاء يحتوي على سائل أسود غير معروف.
إستمر تعبير عدم الفهم على وجه لفترة وجيزة قبل أن يتحول إلى رعب.
“هل هاجم بعض الشياطين الآخرين؟ أم أنه إنتقام من جماعة إجرامية تحمل ضغينة ضدك؟ و ما هذا؟ هذا السائل الذي يبدو مشبعا كليا باللعنات؟” قال الملك الشيطان ، و هو ينظر إلى السائل الذي يشع بهالة هائلة. بلا شك ، إنه عبارة عن عنصر قوي.
“ه ، ه ، هذا هو طبخك؟”
بالعودة إلى الوقت عندما كان لا يزال غير معترف به كملك شيطان ، كان صوتا يسمعه كثيرا.
على النقيض مع الملك الشيطان الأبيض الشاحب ، تحول وجه يوريا لظل أحمر غامق و صرخت ،
قامت يوريا بإمالة رأسها. بطل يتقدم ملك شيطان لطلب يده…
“هذا هو طبخي ، إذا ماذا!”
“إذن تذوقيه بنفسك.”
مصدوما بهذه الكلمات، عيون الملك الشيطان إهتزت لفترة وجيزة أمام السائل الأسود و تراجع.
قامت يوريا بإمالة رأسها. بطل يتقدم ملك شيطان لطلب يده…
“م ، ما هذا الطبق؟”
على النقيض مع الملك الشيطان الأبيض الشاحب ، تحول وجه يوريا لظل أحمر غامق و صرخت ،
“إن ، إنه واضح أنه حساء!”
‘إذن لقد كنت مخطئا. و مجددا ، ناهيك عن البشر ، حتى الشياطين ربما يجدون صعوبة في تناول هذا.’
الملك الشيطان فكر مليا. هل كان الأمر هكذا. لقد كان دائما ما يتساءل كيف يمكن للبشر الضعفاء أن يصبحوا أقوياء للغاية.
إستجابة للإبتسامة على وجهه و السخرية في صوته ، إرتفع غضبها و صرخت بثقة ،
‘إذا نشأوا و هم يأكلون هذا ، فحتى أضعف الأطفال قد يصبحون أقوى. و لكن ، ستكون معجزة إذا نجا واحد من كل مائة …’
“ه ، ه ، هذا هو طبخك؟”
ربما ، قد يكون البشر في الواقع هم الجنس الأكثر قسوة.
إستجابة للإبتسامة على وجهه و السخرية في صوته ، إرتفع غضبها و صرخت بثقة ،
بتفكيره في هذا ، سأل الملك الشيطان ،
الفصل2: الجزء1 -ه ، هكذا؟ لا ، بطلة غبية.-
“إذن تذوقيه بنفسك.”
إستجابة للإبتسامة على وجهه و السخرية في صوته ، إرتفع غضبها و صرخت بثقة ،
“ما ، ماذا؟ م ، من الواضح أن التذوق يجب أن يتم بواسطة الشخص الذي طلب إعداده!”
عندما وصل الملك الشيطان إلى المطبخ ، ما رآه كان يوريا ، وكأنها قد مرت للتو بمعركة طاحنة ضد ملك شيطان ، ممسكة بوعاء يحتوي على سائل أسود غير معروف.
إستجابة لصوتها المرتبك ، قام الملك الشيطان بإعادة تقييم أفكاره.
بالعودة إلى الوقت عندما كان لا يزال غير معترف به كملك شيطان ، كان صوتا يسمعه كثيرا.
‘إذن لقد كنت مخطئا. و مجددا ، ناهيك عن البشر ، حتى الشياطين ربما يجدون صعوبة في تناول هذا.’
“ك ، كمين؟”
ربما لو تم تغذيته إلى ملاك ، فقد يجعله يسقط؟
على النقيض مع الملك الشيطان الأبيض الشاحب ، تحول وجه يوريا لظل أحمر غامق و صرخت ،
“دعينا نتعلم أولا.”
“إيه؟”
“تعلم ماذا؟” ما الذي يقول لها أن تتعلم؟ بينما أمالت يوريا رأسها ، مع تعبير مصمم مستقر على وجهه ، قال الملك الشيطان ،
على النقيض مع الملك الشيطان الأبيض الشاحب ، تحول وجه يوريا لظل أحمر غامق و صرخت ،
“الطبخ ، بالطبع.”
إستجابة لصوتها المرتبك ، قام الملك الشيطان بإعادة تقييم أفكاره.
“ماذا؟”
