الفصل2: الجزء2
الفصل2: الجزء2
هز رأسه ، لم يكن أمام الملك الشيطان خيار سوى الإمساك بجرة زجاجية من غرفته ، و ختم الطبخ(؟) على طريقة البطلة بها ، و بعد فعل ذلك ، فتح باب المطبخ.
“ه، هكذا؟”
“لا، بطلة غبية.”
الفصل2: الجزء2
في العادة ، كانت يوريا لتقول شيئا لكن ، لكن لأول مرة ، إلتزمت الصمت.
بمجرد أن أصبحت يوريا مكتئبة قليلا ، قال الملك الشيطان ،
لقد إتبعت أوامر الملك الشيطان بالحرف ، مع ذلك كان طبقه عبارة عن حساء خضروات كامل ، في حين أنها حضرت بعض “الطعام” المرعب مجددا.
“إذا تخلصت من هذا في الأرض مجددا ، فقد أحصل على بَرَكة(؟) من إله الأرض …”
“ها … كلي هذا للآن. سأذهب لرمي هذا بعيدا.”
“شكرا على الوجبة.”
“ما زلت قد عملت بجد لصنعه رغم ذلك…”
“آسفة ، كنت أقوم بتجهيز الأطباق.”
بمجرد أن أصبحت يوريا مكتئبة قليلا ، قال الملك الشيطان ،
فرقعة.
“إذن هل تريدين أكله؟”
“إذن هل تريدين أكله؟”
“شكرا على الوجبة.”
“ما هذا بحق الجحيم…”
بمجرد ظهور كلمة “أكل” قامت يوريا بتسليم الطعام الذي صنعته و بدأت في تناول حساء الخضار للملك الشيطان.
ناظرا إلى هيئة يوريا ، تنهد الملك الشيطان.
ناظرا إلى هيئة يوريا ، تنهد الملك الشيطان.
“إذن هل تريدين أكله؟”
‘تخيلاتي حول كيف هو البطل …’
“أيتها البطلة الغبيـــــــــــــة!”
بطريقة ما ، على الرغم من إستخدام نفس المكونات و الوصفة و نفس الطريقة التي إستخدمها بالضبط ، سائل ملعون آخر قد تم إنشائه.
في العادة ، كانت يوريا لتقول شيئا لكن ، لكن لأول مرة ، إلتزمت الصمت.
“الآن أين أرمي هذا …”
فرقعة.
عندما دفن محاولة يوريا السابقة في الطبخ ، رأى شيئا ما ينفجر من الأرض.
بمجرد أن أصبحت يوريا مكتئبة قليلا ، قال الملك الشيطان ،
“إذا تخلصت من هذا في الأرض مجددا ، فقد أحصل على بَرَكة(؟) من إله الأرض …”
مشهد آخر من الفوضى. و في منتصف هذه المذبحة كانت يوريا ، التي بإبتسامة محرجة بعض الشيء ، أخرجت لسانها قليلا*. (تحاول التضاهر باللطافة لإخفاء إخفاقها)
هز رأسه ، لم يكن أمام الملك الشيطان خيار سوى الإمساك بجرة زجاجية من غرفته ، و ختم الطبخ(؟) على طريقة البطلة بها ، و بعد فعل ذلك ، فتح باب المطبخ.
لقد إتبعت أوامر الملك الشيطان بالحرف ، مع ذلك كان طبقه عبارة عن حساء خضروات كامل ، في حين أنها حضرت بعض “الطعام” المرعب مجددا.
“ما هذا بحق الجحيم…”
“إذا تخلصت من هذا في الأرض مجددا ، فقد أحصل على بَرَكة(؟) من إله الأرض …”
مشهد آخر من الفوضى. و في منتصف هذه المذبحة كانت يوريا ، التي بإبتسامة محرجة بعض الشيء ، أخرجت لسانها قليلا*.
(تحاول التضاهر باللطافة لإخفاء إخفاقها)
لقد إتبعت أوامر الملك الشيطان بالحرف ، مع ذلك كان طبقه عبارة عن حساء خضروات كامل ، في حين أنها حضرت بعض “الطعام” المرعب مجددا.
“آسفة ، كنت أقوم بتجهيز الأطباق.”
“إذن هل تريدين أكله؟”
فرقعة.
“ها … كلي هذا للآن. سأذهب لرمي هذا بعيدا.”
“أيتها البطلة الغبيـــــــــــــة!”
“إذن هل تريدين أكله؟”
و أخيرا ، غطاء الملك الشيطان قد إنفجر.
“ما زلت قد عملت بجد لصنعه رغم ذلك…”
“ما زلت قد عملت بجد لصنعه رغم ذلك…”
