الفصل2: الجزء3
الفصل2: الجزء3
لقد إستسلموا عن غسل الصحون.
“ه، هكذا؟”
الفصل2: الجزء3
“لا، بطلة غبية.”
“إ، إذا هكذا؟”
“ب، بهذه الطريقة؟”
“إ، إذا هكذا؟”
“بطلة غبية.”
النتيجة النهائية: دماء في كل مكان.
“إ، إذا هكذا؟”
لقد إستسلموا عن الطهي.
“غبية.”
البطلة التي تحررت من الفخاخ التي لا نهاية لها من منظمات شريرة لا حصر لها قد تم إمساكها بالكامل من قبل إثنين من كرات الغزل ، و تصارع بعنف لتتحرر.
****
“بطلة غبية.”
عند النظر إلى يوريا ، على وشك البكاء في زاوية الغرفة ، قام الملك الشيطان بالتنهد.
على وشك التنهد مرة أخرى ، لاحظت عين الملك الشيطان أن البطلة تستنشق في الزاوية ، و إبتسامة ظهرت على وجهه.
“ربما شيء مثل حرفة سماوية بين المهن موجود بعد كل شيء.”
لقد حاولوا التطريز.
تمام حيث يوجد البطل القوي و الشديد الذي قابله في البداية. الآن ، في مكانه ، توجد هذه الفتاة المزعجة.
مع أكثر صوت ساخر لديه ، بدأ يستهزء من البطلة.
“لا ينبغي أن أقول أي شيء.”
لسبب ما ، وجد الملك الشيطان هذا ظريفا للغاية ،
لقد إستسلموا عن الطهي.
“غبية.”
لقد إستسلموا عن غسل الصحون.
“لا، بطلة غبية.”
لقد حاولوا التطريز.
على وشك التنهد مرة أخرى ، لاحظت عين الملك الشيطان أن البطلة تستنشق في الزاوية ، و إبتسامة ظهرت على وجهه.
النتيجة النهائية: دماء في كل مكان.
آخر شيء جعلها تقوم بتجربته هو الزراعة.
إشتبه الملك الشيطان أنها ربما لم تنزف بهذا القدر حتى بعد قتالها للشياطين من الدرجة الأولى.
مع أكثر صوت ساخر لديه ، بدأ يستهزء من البطلة.
في النهاية ، بعد لصق الضمادات اللاصقة على كل شبر من يدها ، جعلها تجرّب الحياكة ، التي لا تستخدم فيها الإبر.
“فقط ما الذي كانت ستفعله لو لم تكن بطلة؟”
لقد كانت نتيجة مأساوية أخرى.
البطلة التي تحررت من الفخاخ التي لا نهاية لها من منظمات شريرة لا حصر لها قد تم إمساكها بالكامل من قبل إثنين من كرات الغزل ، و تصارع بعنف لتتحرر.
البطلة التي تحررت من الفخاخ التي لا نهاية لها من منظمات شريرة لا حصر لها قد تم إمساكها بالكامل من قبل إثنين من كرات الغزل ، و تصارع بعنف لتتحرر.
ذلك … الملك الشيطان ذرف الدموع على ذلك.
آخر شيء جعلها تقوم بتجربته هو الزراعة.
حقله المزروع بمحبة أصبح نصف مقلوب ، و نصف المحاصيل التي حصدتها البطل أصبحت قمامة عديمة الفائدة. (النصف الآخر لم يكن أفضل حالا أيضًا).
ذلك … الملك الشيطان ذرف الدموع على ذلك.
لقد إستسلموا عن الطهي.
حقله المزروع بمحبة أصبح نصف مقلوب ، و نصف المحاصيل التي حصدتها البطل أصبحت قمامة عديمة الفائدة. (النصف الآخر لم يكن أفضل حالا أيضًا).
لقد حاولوا التطريز.
و هكذا ، الملك الشيطان فكر في ما الذي يجب فعله مع هذه البطلة عديمة الجدوى ، و البطلة المعنية كانت تستنشق* في حالة من اليأس.
(معناه هو تقوم بتنقية مناخيرها مرارا و تكرارا لأنها تشعر برغبة في البكاء أو تقوم بالبكاء- لم أجد ترجمة أفضل من تستنشق)
لقد حاولوا التطريز.
“فقط ما الذي كانت ستفعله لو لم تكن بطلة؟”
“ب، بهذه الطريقة؟”
على وشك التنهد مرة أخرى ، لاحظت عين الملك الشيطان أن البطلة تستنشق في الزاوية ، و إبتسامة ظهرت على وجهه.
البطلة التي تحررت من الفخاخ التي لا نهاية لها من منظمات شريرة لا حصر لها قد تم إمساكها بالكامل من قبل إثنين من كرات الغزل ، و تصارع بعنف لتتحرر.
‘مجددا، من سيكون قادرا على رؤية أعظم سيد سيف في القارة بأكملها يستنشق في الزاوية هكذا.’
في النهاية ، بعد لصق الضمادات اللاصقة على كل شبر من يدها ، جعلها تجرّب الحياكة ، التي لا تستخدم فيها الإبر.
لسبب ما ، وجد الملك الشيطان هذا ظريفا للغاية ،
النتيجة النهائية: دماء في كل مكان.
“حقًا ، كنتُ أتوقع المزيد من بطل ، لكن إتضح أنه لا يمكنكِ فعل أي شيء. ماذا كنتِ ستفعلين لو لم تكوني بطلة.”
“ربما شيء مثل حرفة سماوية بين المهن موجود بعد كل شيء.”
مع أكثر صوت ساخر لديه ، بدأ يستهزء من البطلة.
لقد حاولوا التطريز.
في النهاية ، بعد لصق الضمادات اللاصقة على كل شبر من يدها ، جعلها تجرّب الحياكة ، التي لا تستخدم فيها الإبر.
