Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon King & Hero 36

الفصل7: الجزء3

الفصل7: الجزء3

الفصل7: الجزء3

“لا يمكن كسر شيء تم الإقسام به على الميزان حتى لو كان ذلك بإسم الإلهتين …”

“م-م-ما الذي تفعلونه!”

“ألا تعتقدين أن هذا يكفي ، الإله الشيطان؟”

إجابة على كلمات يوريا المصدومة ، أجاب الملك الشيطان بصراحة ،

“كل شيء وفقا لإرادة الإلهة.”

“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”

“أ ، أنا لست عديمة الفائدة! ما زلت الشخص الذي تؤمن به الإمبراطورية! ”

“هذه هنا هي إلهتنا. إنها لا تزال الإلهة التي تؤمن بها إمبراطوريتنا ، لذا أليس صائبا إظهار الإحترام الواجب لها؟”

“هو ، لابد أنكِ أنتِ الشخص الذي فتن الملك الشيطان خاصتي؟”

كانت يوريا مصعوقة. الملك الشيطان ، بالتأكيد ، بما أنه كان يفعل هذا طوال الوقت ، لكن هل كان هذا الرجل العجوز حقا هو البابا المتعجرف الذي أعطاها أمر القبض على الملك الشيطان منذ البداية؟ ربما ، ربما فقط ، عندما كان هو و الملك الشيطان معا ، إستبدلته مجموعة أخرى ببديل مزيف؟ كان هذا ما فكرت به ، عندما سيرمير ، التي كانت تسكب الشاي ، أظهرت إبتسامة مريرة و قالت:

في مواجهة هذه النظرة ، لم تستطع سيرمير إلا أن تستدير إلى البابا بنظرة مستاءة ، بينما هو فقط تجنب نظرتها.

“لسوء الحظ ، هذا هو البابا الذي يتحمل مسؤولية نقل كلماتي للبشر.”

“همف. هل سبق أن رأيتني أحتال على شخص ما؟”

“هو هو ، ‘لسوء الحظ’ يا له من إختيار للكلمات! بالنسبة لي ، خادم الإلهة الوفي!”

‘على الرغم من أنه يبدو أن الوقت مبكر بعض الشيء على هذا …’

“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه موجود. و هذا الشخص لم يكن سوى نفسها.

مع نية قتل فورية حدقت الإله الشيطان بالبابا. لكن ، كان رده سريعا و فعالا.

الإله الشيطان التي أمكنها أن تصنع مكعبات ثلج تطفو في كوب الشاي الساخن مع لمحة أعادت توجيه نظرتها إلى هدفها الأصلي ، البطلة.

“كل شيء وفقا لإرادة الإلهة.”

“هويييينغ …” (مؤثر صوتي للأنين)

عندما قبض يديه و تمتم بصوت مبجل ، تحول تعطش دماء الإله الشيطان إلى سيرمير.

حملقت راييل بالإله الشيطان بتعبير مخيف.

“هويييينغ …” (مؤثر صوتي للأنين)

‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’

في مواجهة هذه النظرة ، لم تستطع سيرمير إلا أن تستدير إلى البابا بنظرة مستاءة ، بينما هو فقط تجنب نظرتها.

“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”

‘ل ، لقد قام ببيعها؟’

بتعبير من اليأس الكامل ، إرتعش جسد سيرمير ، ممسكة بالطاولة.

كان بوسع يوريا أن تشعر بأن عقليتها تنهار أكثر. لكن ، تجاربها لم تكن قريبة أبدا لهذا.

“هيييينغ … رغم أنه يمكنها أن تجعله باردا بنفسها …”

“هو ، لابد أنكِ أنتِ الشخص الذي فتن الملك الشيطان خاصتي؟”

في العادة ، بحلول الآن تكون يوريا قد إستلت سيفها بالفعل منذ فترة طويلة و دخلت حالة هيجان ، لكن في وجه إله ، ناهيك عن أنهم آلهة متفوقة الذين يمكنهم حتى إبادة الآلهة الأخرين ، جميع ألقابها مثل ‘أفضل محارب في الإمبراطورية’ ، ‘عبقرية السيف’ كانت بلا معنى.

“إيه ، إيه؟”

“م-م-ما الذي تفعلونه!”

تحولت نظرة الإله الشيطان القاسية من سيرمير إلى يوريا ، و قد إرتجفت يوريا قليلا في وجه نية القتل خاصتها. في محاولة لإسترضائها ، قال الملك الشيطان ،

كانت يوريا مصعوقة. الملك الشيطان ، بالتأكيد ، بما أنه كان يفعل هذا طوال الوقت ، لكن هل كان هذا الرجل العجوز حقا هو البابا المتعجرف الذي أعطاها أمر القبض على الملك الشيطان منذ البداية؟ ربما ، ربما فقط ، عندما كان هو و الملك الشيطان معا ، إستبدلته مجموعة أخرى ببديل مزيف؟ كان هذا ما فكرت به ، عندما سيرمير ، التي كانت تسكب الشاي ، أظهرت إبتسامة مريرة و قالت:

“هم ، هم … إنها زوجتي.”

شرحت يوريا كيف خسرت رهانها مع الملك الشيطان ، و تم ربطها بقسمها على ميزان الإله الأكبر.

“إذا ، لقد كان أنتِ!”

لكن بشكل غير مستغرب ، سيرمير كانت كيس لكم محلي.

كلا ، أتراجع عن ما قلته. لقد قام فقط بصب الزيت على النيران.

“هذا صحيح. إنها ليست عديمة الفائدة.”

“م، من تكون زوجتك!”

“كل شيء وفقا لإرادة الإلهة.”

“لقد إشترينا عش الحب هذا معا!”

“بطريقة أو بأخرى لقد فهمنا الأمر. إذا أيتها الفتاة البطلة. ما الذي فعلته لجذب الملك الشيطان خاصتي.”

“أ ، أي عش حب!”

‘لم أكن أتوقع هذا …’

“و هكذا ، البطلة هي تسونديري …”

إجابة على كلمات يوريا المصدومة ، أجاب الملك الشيطان بصراحة ،

“ما الذي تقصده بتسونديري!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“إنها تسونتسون كليا … ثم مجددا ، عادة كونك تسونتسون ، يجعل ديريديري أكثر ظرافة حتى.”

عندما حدقت يوريا بالملك الشيطان بعيون مليئة بالعواطف ، تجنب الملك الشيطان نظرتها قليلاً.

“ليس لدي أي فكرة عما تققققووووووللللههههه! ”

عندما حدقت يوريا بالملك الشيطان بعيون مليئة بالعواطف ، تجنب الملك الشيطان نظرتها قليلاً.

بالنظر إلى هذين الإثنين ، تمتمت راييل إلى الإله الشيطان ،

“م-م-ما الذي تفعلونه!”

“ما خطب هذا الملك الشيطان … إنه مخيف بشكل ما …”

للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.

“أنا لا أعلم ، لكن لدي نفس الإحساس هنا.”

مع نية قتل فورية حدقت الإله الشيطان بالبابا. لكن ، كان رده سريعا و فعالا.

في العادة ، بحلول الآن تكون يوريا قد إستلت سيفها بالفعل منذ فترة طويلة و دخلت حالة هيجان ، لكن في وجه إله ، ناهيك عن أنهم آلهة متفوقة الذين يمكنهم حتى إبادة الآلهة الأخرين ، جميع ألقابها مثل ‘أفضل محارب في الإمبراطورية’ ، ‘عبقرية السيف’ كانت بلا معنى.

إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، تبادلت سيرمير إحتكاكا بالعيون مع راييل.

“بطريقة أو بأخرى لقد فهمنا الأمر. إذا أيتها الفتاة البطلة. ما الذي فعلته لجذب الملك الشيطان خاصتي.”

“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”

بعد أن توقفت أخيرا الحجج التي بدت بلا نهاية ، بإبتسامة باردة ، شربت من الشاي الذي سكبته سيرمير.

“هويييينغ …” (مؤثر صوتي للأنين)

“أوو حار! أوي، لقد أخبرتك أنني أريد خاصتي باردا!”

كانت يوريا مصعوقة. الملك الشيطان ، بالتأكيد ، بما أنه كان يفعل هذا طوال الوقت ، لكن هل كان هذا الرجل العجوز حقا هو البابا المتعجرف الذي أعطاها أمر القبض على الملك الشيطان منذ البداية؟ ربما ، ربما فقط ، عندما كان هو و الملك الشيطان معا ، إستبدلته مجموعة أخرى ببديل مزيف؟ كان هذا ما فكرت به ، عندما سيرمير ، التي كانت تسكب الشاي ، أظهرت إبتسامة مريرة و قالت:

الإله الشيطان التي يمكنها أن تبيد العالم البشري أطلقت قوتها بمنتصف المنزل ، من دون أي سبب آخر غير أن الشاي كان ساخنا ، و ليس باردا.

‘لم أكن أتوقع هذا …’

“آه ، آ ، آسفة …”

كان رد فعل الإله الشيطان بسيطًا.

“هاي ، تمهلي …”

مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.

حملقت راييل بالإله الشيطان بتعبير مخيف.

للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.

‘آه ، آنسة راييل! كما هو متوقع ، والدتي تقف إلى جانبي؟’

“… إذا حقا؟”

سيرمير وثقت بوالدتها.

“ما خطب هذا الملك الشيطان … إنه مخيف بشكل ما …”

“أنا متأكدة من أنني أيضا رغبة بالشاي خاصتي باردا؟”

لقد كانت ، كما يشير لقبها ، إله كل الأشياء الشيطانية و إلهة للقوة المستبدة. هي لا تكذب. إذا أرادت شيئا ما ، فهي فقط تبرح شخصا ما ضربا و تأخده.

لكن تلك التوقعات تحطمت على الفور.

بتعبير متردد بعض الشيء ، واجهت يوريا الإله الشيطان.

“ألا تعتقدين أن هذا يكفي ، الإله الشيطان؟”

لكن ، الآن لم تكن تعرف. لماذا لا تزال لديها شكوك متبقية في قلبها. متجهمة ، صنعت يوريا تعبيرا كما لو كانت تتألم بسبب القرار.

لكن الشخص الذي تقدم لقمع غضب الإله الشيطان لم يكن سوى الملك الشيطان.

‘آه ، آنسة راييل! كما هو متوقع ، والدتي تقف إلى جانبي؟’

“هو ، فقط لأنك أصبحت تحت عهدتها ، أنت في صفها الآن؟”

شرحت يوريا كيف خسرت رهانها مع الملك الشيطان ، و تم ربطها بقسمها على ميزان الإله الأكبر.

عقدت سيرمير الأمل. لقد دخل في عهدها ، لذا بالتأكيد فإن الملك الشيطان سيكون بصفها.

“إيه ، إيه؟”

“إيه ، لا ، لا يهمني ما إذا كنت تتنمرين على سيرمير أم لا ، لكن لا يمكننا جعل هذا المنزل يتدمر الآن. بعد كل شيء ، لقد مر يوم فقط على إنتقالنا له.”

“أ ، أنا لست عديمة الفائدة! ما زلت الشخص الذي تؤمن به الإمبراطورية! ”

لكن بشكل غير مستغرب ، سيرمير كانت كيس لكم محلي.

لكن بشكل غير مستغرب ، سيرمير كانت كيس لكم محلي.

“هوييييي …”

‘ك ، كما هو متوقع من خادمي الأول!’

‘… إلهة مسكينة …’

“هو ، لابد أنكِ أنتِ الشخص الذي فتن الملك الشيطان خاصتي؟”

تنظر إلى سيرمير ، تنهدت يوريا.

‘ب، بالتفكير أن عائلة أمي فوضوية لهذا الحد …’

تم بيعها من قبل البابا ، تم هجرها من قبل الملك الشيطان الذي هو تحت عهدها ، خدعت من قبل الخالقة إلهة النور. هل هناك من حاله يرثى لها أكثر منها؟

القطع لا يعني الإنتهاء … فجأة هذا الفصل أصبح أطول حتى…

‘مهلا لحظة ، إنه موجود ، أليس كذلك؟’

في العادة ، بحلول الآن تكون يوريا قد إستلت سيفها بالفعل منذ فترة طويلة و دخلت حالة هيجان ، لكن في وجه إله ، ناهيك عن أنهم آلهة متفوقة الذين يمكنهم حتى إبادة الآلهة الأخرين ، جميع ألقابها مثل ‘أفضل محارب في الإمبراطورية’ ، ‘عبقرية السيف’ كانت بلا معنى.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه موجود. و هذا الشخص لم يكن سوى نفسها.

كان رد فعل الإله الشيطان بسيطًا.

لقد تعهدت على الجانب الخاطئ لميزان الإله الأكبر ، و تم سحبها مع الملك الشيطان منذ ذلك الحين ، قاتلت ضد المنظمات الشريرة ، خاضت معركة كبيرة مع الملكة الشيطانة الفتنة ، سحبت إلى البابا و الآن كانت عالقة وسط قتال بين الآلهة.

“… إذا حقا؟”

‘ه ، هذا كله خطأ الملك الشيطان!’

ملاحظات المؤلف:

“إيه؟”

لكن بشكل غير مستغرب ، سيرمير كانت كيس لكم محلي.

عندما حدقت يوريا بالملك الشيطان بعيون مليئة بالعواطف ، تجنب الملك الشيطان نظرتها قليلاً.

“إيه ، لا ، لا يهمني ما إذا كنت تتنمرين على سيرمير أم لا ، لكن لا يمكننا جعل هذا المنزل يتدمر الآن. بعد كل شيء ، لقد مر يوم فقط على إنتقالنا له.”

“إنظروا لهذا ، الآن يمكنهم التواصل بأعينهم لوحدها؟”

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه موجود. و هذا الشخص لم يكن سوى نفسها.

الإله الشيطان التي أمكنها أن تصنع مكعبات ثلج تطفو في كوب الشاي الساخن مع لمحة أعادت توجيه نظرتها إلى هدفها الأصلي ، البطلة.

حسنا اذا. يبدو أن الإفتراضات الحالية ثابتة. في هذه الحالة.

“هيييينغ … رغم أنه يمكنها أن تجعله باردا بنفسها …”

مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.

دعونا نتجاهل تمتمة إلهة معينة.

القطع لا يعني الإنتهاء … فجأة هذا الفصل أصبح أطول حتى…

“ما ، أشعر كأنه حتى إرادة العالم تتجاهلني!”

الإله الشيطان التي أمكنها أن تصنع مكعبات ثلج تطفو في كوب الشاي الساخن مع لمحة أعادت توجيه نظرتها إلى هدفها الأصلي ، البطلة.

لقد حصلتِ بالفعل على ما يكفي من الوقت بالشاشة. آسف.

“هوييييي …”

“أيتها الفتاة البطلة. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة عديمة الفائدة! ”

عرض الملك الشيطان مفاوضات مع الإله الشيطان.

“أ ، أنا لست عديمة الفائدة! ما زلت الشخص الذي تؤمن به الإمبراطورية! ”

‘لم أكن أتوقع هذا …’

“هذا صحيح. إنها ليست عديمة الفائدة.”

‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’

و البابا قدم يد العون لسيرمير.

“هاي ، تمهلي …”

‘ك ، كما هو متوقع من خادمي الأول!’

كلا ، أتراجع عن ما قلته. لقد قام فقط بصب الزيت على النيران.

“لكنها مسكينة.”

مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.

“بكاء…”

“هذه هنا هي إلهتنا. إنها لا تزال الإلهة التي تؤمن بها إمبراطوريتنا ، لذا أليس صائبا إظهار الإحترام الواجب لها؟”

سيرمير فكرت بالتالي. إنه حقا لا يوجد هناك أحد يمكنك أن تثق به في هذا العالم.

“هم هم … آسفة. إسمحوا لي بتعديل كلامي. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة المسكينة!”

“هم هم … آسفة. إسمحوا لي بتعديل كلامي. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة المسكينة!”

‘ه ، هذا كله خطأ الملك الشيطان!’

“ح، حسنا بادئ ذي بدء ، أنا في الواقع الأقل شأنا في هذه العلاقة …”

“هوييييي …”

شرحت يوريا كيف خسرت رهانها مع الملك الشيطان ، و تم ربطها بقسمها على ميزان الإله الأكبر.

ملاحظات المؤلف:

كان رد فعل الإله الشيطان بسيطًا.

“بكاء…”

“إذا إكسريه!”

‘ب، بالتفكير أن عائلة أمي فوضوية لهذا الحد …’

“لا يمكن كسر شيء تم الإقسام به على الميزان حتى لو كان ذلك بإسم الإلهتين …”

“أيتها الفتاة البطلة. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة عديمة الفائدة! ”

عبست يوريا. ميزان الإله الأكبر كان بقايا من الخالق. وعد غير قابل للكسر.

كلا ، أتراجع عن ما قلته. لقد قام فقط بصب الزيت على النيران.

“ميزان الإله الأكبر ، بقايا من الخالق ، وعد غير قابل للكسر؟ همف ، هل تعتقدين أن أبي لديه الوقت لهذا؟ ميزان الإله الأكبر؟ لا تتعذري علي بهذا! بالتأكيد ، أبي قد صنعه ، لكنه قال أنه لا يستطيع أن يكلف نفسه عناء الحفاظ على الوعود ، لذلك أعطانا السلطة للتعامل معها؟ لذلك إكسري وعدك! لا يهمني حتى لو فعلتي ذلك! أنا لن أعاقبك!”

“إيه ، لا ، لا يهمني ما إذا كنت تتنمرين على سيرمير أم لا ، لكن لا يمكننا جعل هذا المنزل يتدمر الآن. بعد كل شيء ، لقد مر يوم فقط على إنتقالنا له.”

إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، تبادلت سيرمير إحتكاكا بالعيون مع راييل.

“هو ، فقط لأنك أصبحت تحت عهدتها ، أنت في صفها الآن؟”

‘إنها كذبة ، أليس كذلك؟ بالتأكيد الإله الأكبر لن يكون هكذا …’

‘أوي ، إنها عائلتك أيضا.’

‘أنت تعرفين الحقيقة. أن عائلتنا هي طحين حبوب خالص*.’
(تم توضيح المعنى بالفصل السابق)

“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”

مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.

“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”

‘ب، بالتفكير أن عائلة أمي فوضوية لهذا الحد …’

لقد كانت ، كما يشير لقبها ، إله كل الأشياء الشيطانية و إلهة للقوة المستبدة. هي لا تكذب. إذا أرادت شيئا ما ، فهي فقط تبرح شخصا ما ضربا و تأخده.

‘أوي ، إنها عائلتك أيضا.’

“ماذا عن ذلك ، هل تريدين مني كسر وعدك من أجلك؟”

بتعبير من اليأس الكامل ، إرتعش جسد سيرمير ، ممسكة بالطاولة.

“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”

“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”

“هويييينغ …” (مؤثر صوتي للأنين)

إستجابة لهذه الكلمات ، حتى الملك الشيطان نظر و كأنه لا يستطع تصديق ذلك.

“إيه ، لا ، لا يهمني ما إذا كنت تتنمرين على سيرمير أم لا ، لكن لا يمكننا جعل هذا المنزل يتدمر الآن. بعد كل شيء ، لقد مر يوم فقط على إنتقالنا له.”

“حقا؟”

كلا ، أتراجع عن ما قلته. لقد قام فقط بصب الزيت على النيران.

“همف. هل سبق أن رأيتني أحتال على شخص ما؟”

لكن تلك التوقعات تحطمت على الفور.

إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، أومأ الملك الشيطان.

لكن ، الآن لم تكن تعرف. لماذا لا تزال لديها شكوك متبقية في قلبها. متجهمة ، صنعت يوريا تعبيرا كما لو كانت تتألم بسبب القرار.

لقد كانت ، كما يشير لقبها ، إله كل الأشياء الشيطانية و إلهة للقوة المستبدة. هي لا تكذب. إذا أرادت شيئا ما ، فهي فقط تبرح شخصا ما ضربا و تأخده.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه موجود. و هذا الشخص لم يكن سوى نفسها.

“… إذا حقا؟”

“كل شيء وفقا لإرادة الإلهة.”

بتعبير متردد بعض الشيء ، واجهت يوريا الإله الشيطان.

“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”

“ماذا عن ذلك ، هل تريدين مني كسر وعدك من أجلك؟”

“آه ، آ ، آسفة …”

الإله الشيطان نظرت إلى يوريا بإبتسامة مغرية.

في مواجهة هذه النظرة ، لم تستطع سيرمير إلا أن تستدير إلى البابا بنظرة مستاءة ، بينما هو فقط تجنب نظرتها.

‘ماذا يجب أن أفعل…’

“لا يمكن كسر شيء تم الإقسام به على الميزان حتى لو كان ذلك بإسم الإلهتين …”

للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.

مع نية قتل فورية حدقت الإله الشيطان بالبابا. لكن ، كان رده سريعا و فعالا.

‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’

“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”

لكن ، الآن لم تكن تعرف. لماذا لا تزال لديها شكوك متبقية في قلبها. متجهمة ، صنعت يوريا تعبيرا كما لو كانت تتألم بسبب القرار.

“بطريقة أو بأخرى لقد فهمنا الأمر. إذا أيتها الفتاة البطلة. ما الذي فعلته لجذب الملك الشيطان خاصتي.”

‘لم أكن أتوقع هذا …’

“إيه؟”

بالنظر إلى يوريا ، سخر الملك الشيطان و واجه الإله الشيطان.

“لماذا ، هل أنت غاضب؟ هل هو شيء مهم؟”

‘هل يجب عليك حقا تدمير علاقة شخص آخر؟’

إستجابة لهذه الكلمات ، حتى الملك الشيطان نظر و كأنه لا يستطع تصديق ذلك.

‘من أخبرك أن تستقيل من كونك ملكا شيطانا و تشكل عهدا مع هذه العاهرة حتى تتمكن من اللعب مع هذه البطلة؟ هل تريد الموت؟’

على الرغم من أنه لم يكن لديه المبادرة في الوقت الحالي ، إلا أنه إذا ترك هذا الأمر يستمر ، فقد كان يخاطر بإمكانية أن يتن سلب إمرأته منه. بعد نهوضه من وضعية الركوع ، بخطوات واثقة ، إقترب من الإله الشيطان.

نحو هذا الملك الشيطان ، أخرجت الإله الشيطان هالة من الغضب.

مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.

‘على الرغم من أنه يبدو أن الوقت مبكر بعض الشيء على هذا …’

“ماذا عن ذلك ، هل تريدين مني كسر وعدك من أجلك؟”

على الرغم من أنه لم يكن لديه المبادرة في الوقت الحالي ، إلا أنه إذا ترك هذا الأمر يستمر ، فقد كان يخاطر بإمكانية أن يتن سلب إمرأته منه. بعد نهوضه من وضعية الركوع ، بخطوات واثقة ، إقترب من الإله الشيطان.

“إذا ، لقد كان أنتِ!”

“لماذا ، هل أنت غاضب؟ هل هو شيء مهم؟”

“لماذا ، هل أنت غاضب؟ هل هو شيء مهم؟”

مبتسمة إبتسامة عريضة ، رخت الإله الشيطان قبضتها.

تنظر إلى سيرمير ، تنهدت يوريا.

حسنا اذا. يبدو أن الإفتراضات الحالية ثابتة. في هذه الحالة.

لكن تلك التوقعات تحطمت على الفور.

“آنسة الإله الشيطان ، هل لنا أن نقوم بمقايضة؟”

في مواجهة هذه النظرة ، لم تستطع سيرمير إلا أن تستدير إلى البابا بنظرة مستاءة ، بينما هو فقط تجنب نظرتها.

عرض الملك الشيطان مفاوضات مع الإله الشيطان.

كان رد فعل الإله الشيطان بسيطًا.

***

الفصل7: الجزء3

ملاحظات المؤلف:

“بكاء…”

لقد تعبت من إعادة كتابة هذا … أهاهاها إنها فوضى.

“… إذا حقا؟”

إذا لقد كنت أفكر بها و حاولت تقديم القصة للأمام، لقد حاولت التفكير في نقطة لإيقاف هذا، لكن لسبب ما لم أستطع إيجاد واحدة.

‘ماذا يجب أن أفعل…’

القطع لا يعني الإنتهاء … فجأة هذا الفصل أصبح أطول حتى…

“ما الذي تقصده بتسونديري!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هم هم … آسفة. إسمحوا لي بتعديل كلامي. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة المسكينة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط