الفصل7: الجزء3
الفصل7: الجزء3
إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، أومأ الملك الشيطان.
“م-م-ما الذي تفعلونه!”
“أيتها الفتاة البطلة. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة عديمة الفائدة! ”
إجابة على كلمات يوريا المصدومة ، أجاب الملك الشيطان بصراحة ،
‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’
“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”
حسنا اذا. يبدو أن الإفتراضات الحالية ثابتة. في هذه الحالة.
“هذه هنا هي إلهتنا. إنها لا تزال الإلهة التي تؤمن بها إمبراطوريتنا ، لذا أليس صائبا إظهار الإحترام الواجب لها؟”
عندما قبض يديه و تمتم بصوت مبجل ، تحول تعطش دماء الإله الشيطان إلى سيرمير.
كانت يوريا مصعوقة. الملك الشيطان ، بالتأكيد ، بما أنه كان يفعل هذا طوال الوقت ، لكن هل كان هذا الرجل العجوز حقا هو البابا المتعجرف الذي أعطاها أمر القبض على الملك الشيطان منذ البداية؟ ربما ، ربما فقط ، عندما كان هو و الملك الشيطان معا ، إستبدلته مجموعة أخرى ببديل مزيف؟ كان هذا ما فكرت به ، عندما سيرمير ، التي كانت تسكب الشاي ، أظهرت إبتسامة مريرة و قالت:
“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”
“لسوء الحظ ، هذا هو البابا الذي يتحمل مسؤولية نقل كلماتي للبشر.”
دعونا نتجاهل تمتمة إلهة معينة.
“هو هو ، ‘لسوء الحظ’ يا له من إختيار للكلمات! بالنسبة لي ، خادم الإلهة الوفي!”
إستجابة لهذه الكلمات ، حتى الملك الشيطان نظر و كأنه لا يستطع تصديق ذلك.
“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”
“هم هم … آسفة. إسمحوا لي بتعديل كلامي. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة المسكينة!”
مع نية قتل فورية حدقت الإله الشيطان بالبابا. لكن ، كان رده سريعا و فعالا.
“أ ، أنا لست عديمة الفائدة! ما زلت الشخص الذي تؤمن به الإمبراطورية! ”
“كل شيء وفقا لإرادة الإلهة.”
“أنا لا أعلم ، لكن لدي نفس الإحساس هنا.”
عندما قبض يديه و تمتم بصوت مبجل ، تحول تعطش دماء الإله الشيطان إلى سيرمير.
دعونا نتجاهل تمتمة إلهة معينة.
“هويييينغ …” (مؤثر صوتي للأنين)
‘… إلهة مسكينة …’
في مواجهة هذه النظرة ، لم تستطع سيرمير إلا أن تستدير إلى البابا بنظرة مستاءة ، بينما هو فقط تجنب نظرتها.
كانت يوريا مصعوقة. الملك الشيطان ، بالتأكيد ، بما أنه كان يفعل هذا طوال الوقت ، لكن هل كان هذا الرجل العجوز حقا هو البابا المتعجرف الذي أعطاها أمر القبض على الملك الشيطان منذ البداية؟ ربما ، ربما فقط ، عندما كان هو و الملك الشيطان معا ، إستبدلته مجموعة أخرى ببديل مزيف؟ كان هذا ما فكرت به ، عندما سيرمير ، التي كانت تسكب الشاي ، أظهرت إبتسامة مريرة و قالت:
‘ل ، لقد قام ببيعها؟’
“كل شيء وفقا لإرادة الإلهة.”
كان بوسع يوريا أن تشعر بأن عقليتها تنهار أكثر. لكن ، تجاربها لم تكن قريبة أبدا لهذا.
‘ب، بالتفكير أن عائلة أمي فوضوية لهذا الحد …’
“هو ، لابد أنكِ أنتِ الشخص الذي فتن الملك الشيطان خاصتي؟”
‘أنت تعرفين الحقيقة. أن عائلتنا هي طحين حبوب خالص*.’ (تم توضيح المعنى بالفصل السابق)
“إيه ، إيه؟”
“بطريقة أو بأخرى لقد فهمنا الأمر. إذا أيتها الفتاة البطلة. ما الذي فعلته لجذب الملك الشيطان خاصتي.”
تحولت نظرة الإله الشيطان القاسية من سيرمير إلى يوريا ، و قد إرتجفت يوريا قليلا في وجه نية القتل خاصتها. في محاولة لإسترضائها ، قال الملك الشيطان ،
إجابة على كلمات يوريا المصدومة ، أجاب الملك الشيطان بصراحة ،
“هم ، هم … إنها زوجتي.”
إذا لقد كنت أفكر بها و حاولت تقديم القصة للأمام، لقد حاولت التفكير في نقطة لإيقاف هذا، لكن لسبب ما لم أستطع إيجاد واحدة.
“إذا ، لقد كان أنتِ!”
‘ك ، كما هو متوقع من خادمي الأول!’
كلا ، أتراجع عن ما قلته. لقد قام فقط بصب الزيت على النيران.
سيرمير فكرت بالتالي. إنه حقا لا يوجد هناك أحد يمكنك أن تثق به في هذا العالم.
“م، من تكون زوجتك!”
دعونا نتجاهل تمتمة إلهة معينة.
“لقد إشترينا عش الحب هذا معا!”
الفصل7: الجزء3
“أ ، أي عش حب!”
“إيه ، إيه؟”
“و هكذا ، البطلة هي تسونديري …”
“لكنها مسكينة.”
“ما الذي تقصده بتسونديري!”
‘لم أكن أتوقع هذا …’
“إنها تسونتسون كليا … ثم مجددا ، عادة كونك تسونتسون ، يجعل ديريديري أكثر ظرافة حتى.”
مبتسمة إبتسامة عريضة ، رخت الإله الشيطان قبضتها.
“ليس لدي أي فكرة عما تققققووووووللللههههه! ”
لقد كانت ، كما يشير لقبها ، إله كل الأشياء الشيطانية و إلهة للقوة المستبدة. هي لا تكذب. إذا أرادت شيئا ما ، فهي فقط تبرح شخصا ما ضربا و تأخده.
بالنظر إلى هذين الإثنين ، تمتمت راييل إلى الإله الشيطان ،
كان رد فعل الإله الشيطان بسيطًا.
“ما خطب هذا الملك الشيطان … إنه مخيف بشكل ما …”
حملقت راييل بالإله الشيطان بتعبير مخيف.
“أنا لا أعلم ، لكن لدي نفس الإحساس هنا.”
“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”
في العادة ، بحلول الآن تكون يوريا قد إستلت سيفها بالفعل منذ فترة طويلة و دخلت حالة هيجان ، لكن في وجه إله ، ناهيك عن أنهم آلهة متفوقة الذين يمكنهم حتى إبادة الآلهة الأخرين ، جميع ألقابها مثل ‘أفضل محارب في الإمبراطورية’ ، ‘عبقرية السيف’ كانت بلا معنى.
شرحت يوريا كيف خسرت رهانها مع الملك الشيطان ، و تم ربطها بقسمها على ميزان الإله الأكبر.
“بطريقة أو بأخرى لقد فهمنا الأمر. إذا أيتها الفتاة البطلة. ما الذي فعلته لجذب الملك الشيطان خاصتي.”
‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’
بعد أن توقفت أخيرا الحجج التي بدت بلا نهاية ، بإبتسامة باردة ، شربت من الشاي الذي سكبته سيرمير.
عرض الملك الشيطان مفاوضات مع الإله الشيطان.
“أوو حار! أوي، لقد أخبرتك أنني أريد خاصتي باردا!”
“ميزان الإله الأكبر ، بقايا من الخالق ، وعد غير قابل للكسر؟ همف ، هل تعتقدين أن أبي لديه الوقت لهذا؟ ميزان الإله الأكبر؟ لا تتعذري علي بهذا! بالتأكيد ، أبي قد صنعه ، لكنه قال أنه لا يستطيع أن يكلف نفسه عناء الحفاظ على الوعود ، لذلك أعطانا السلطة للتعامل معها؟ لذلك إكسري وعدك! لا يهمني حتى لو فعلتي ذلك! أنا لن أعاقبك!”
الإله الشيطان التي يمكنها أن تبيد العالم البشري أطلقت قوتها بمنتصف المنزل ، من دون أي سبب آخر غير أن الشاي كان ساخنا ، و ليس باردا.
“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”
“آه ، آ ، آسفة …”
للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.
“هاي ، تمهلي …”
‘… إلهة مسكينة …’
حملقت راييل بالإله الشيطان بتعبير مخيف.
“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”
‘آه ، آنسة راييل! كما هو متوقع ، والدتي تقف إلى جانبي؟’
بالنظر إلى يوريا ، سخر الملك الشيطان و واجه الإله الشيطان.
سيرمير وثقت بوالدتها.
بعد أن توقفت أخيرا الحجج التي بدت بلا نهاية ، بإبتسامة باردة ، شربت من الشاي الذي سكبته سيرمير.
“أنا متأكدة من أنني أيضا رغبة بالشاي خاصتي باردا؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، حتى الملك الشيطان نظر و كأنه لا يستطع تصديق ذلك.
لكن تلك التوقعات تحطمت على الفور.
“و هكذا ، البطلة هي تسونديري …”
“ألا تعتقدين أن هذا يكفي ، الإله الشيطان؟”
تم بيعها من قبل البابا ، تم هجرها من قبل الملك الشيطان الذي هو تحت عهدها ، خدعت من قبل الخالقة إلهة النور. هل هناك من حاله يرثى لها أكثر منها؟
لكن الشخص الذي تقدم لقمع غضب الإله الشيطان لم يكن سوى الملك الشيطان.
“أنا متأكدة من أنني أيضا رغبة بالشاي خاصتي باردا؟”
“هو ، فقط لأنك أصبحت تحت عهدتها ، أنت في صفها الآن؟”
“أوو حار! أوي، لقد أخبرتك أنني أريد خاصتي باردا!”
عقدت سيرمير الأمل. لقد دخل في عهدها ، لذا بالتأكيد فإن الملك الشيطان سيكون بصفها.
‘ك ، كما هو متوقع من خادمي الأول!’
“إيه ، لا ، لا يهمني ما إذا كنت تتنمرين على سيرمير أم لا ، لكن لا يمكننا جعل هذا المنزل يتدمر الآن. بعد كل شيء ، لقد مر يوم فقط على إنتقالنا له.”
“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”
لكن بشكل غير مستغرب ، سيرمير كانت كيس لكم محلي.
“هو هو ، ‘لسوء الحظ’ يا له من إختيار للكلمات! بالنسبة لي ، خادم الإلهة الوفي!”
“هوييييي …”
عقدت سيرمير الأمل. لقد دخل في عهدها ، لذا بالتأكيد فإن الملك الشيطان سيكون بصفها.
‘… إلهة مسكينة …’
“لنضع الإله الأكبر جانبا ، إنهما أعظم إثنين من الكائنات ، أليس من الصواب أن نظهر لهم الإحترام؟”
تنظر إلى سيرمير ، تنهدت يوريا.
“لماذا ، هل أنت غاضب؟ هل هو شيء مهم؟”
تم بيعها من قبل البابا ، تم هجرها من قبل الملك الشيطان الذي هو تحت عهدها ، خدعت من قبل الخالقة إلهة النور. هل هناك من حاله يرثى لها أكثر منها؟
‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’
‘مهلا لحظة ، إنه موجود ، أليس كذلك؟’
لقد كانت ، كما يشير لقبها ، إله كل الأشياء الشيطانية و إلهة للقوة المستبدة. هي لا تكذب. إذا أرادت شيئا ما ، فهي فقط تبرح شخصا ما ضربا و تأخده.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه موجود. و هذا الشخص لم يكن سوى نفسها.
‘… إلهة مسكينة …’
لقد تعهدت على الجانب الخاطئ لميزان الإله الأكبر ، و تم سحبها مع الملك الشيطان منذ ذلك الحين ، قاتلت ضد المنظمات الشريرة ، خاضت معركة كبيرة مع الملكة الشيطانة الفتنة ، سحبت إلى البابا و الآن كانت عالقة وسط قتال بين الآلهة.
“إذا ، لقد كان أنتِ!”
‘ه ، هذا كله خطأ الملك الشيطان!’
مبتسمة إبتسامة عريضة ، رخت الإله الشيطان قبضتها.
“إيه؟”
“إذا إكسريه!”
عندما حدقت يوريا بالملك الشيطان بعيون مليئة بالعواطف ، تجنب الملك الشيطان نظرتها قليلاً.
“لسوء الحظ ، هذا هو البابا الذي يتحمل مسؤولية نقل كلماتي للبشر.”
“إنظروا لهذا ، الآن يمكنهم التواصل بأعينهم لوحدها؟”
بعد أن توقفت أخيرا الحجج التي بدت بلا نهاية ، بإبتسامة باردة ، شربت من الشاي الذي سكبته سيرمير.
الإله الشيطان التي أمكنها أن تصنع مكعبات ثلج تطفو في كوب الشاي الساخن مع لمحة أعادت توجيه نظرتها إلى هدفها الأصلي ، البطلة.
‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’
“هيييينغ … رغم أنه يمكنها أن تجعله باردا بنفسها …”
مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.
دعونا نتجاهل تمتمة إلهة معينة.
“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”
“ما ، أشعر كأنه حتى إرادة العالم تتجاهلني!”
‘آه ، آنسة راييل! كما هو متوقع ، والدتي تقف إلى جانبي؟’
لقد حصلتِ بالفعل على ما يكفي من الوقت بالشاشة. آسف.
عندما قبض يديه و تمتم بصوت مبجل ، تحول تعطش دماء الإله الشيطان إلى سيرمير.
“أيتها الفتاة البطلة. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة عديمة الفائدة! ”
“ألا تعتقدين أن هذا يكفي ، الإله الشيطان؟”
“أ ، أنا لست عديمة الفائدة! ما زلت الشخص الذي تؤمن به الإمبراطورية! ”
القطع لا يعني الإنتهاء … فجأة هذا الفصل أصبح أطول حتى…
“هذا صحيح. إنها ليست عديمة الفائدة.”
‘آه ، آنسة راييل! كما هو متوقع ، والدتي تقف إلى جانبي؟’
و البابا قدم يد العون لسيرمير.
في العادة ، بحلول الآن تكون يوريا قد إستلت سيفها بالفعل منذ فترة طويلة و دخلت حالة هيجان ، لكن في وجه إله ، ناهيك عن أنهم آلهة متفوقة الذين يمكنهم حتى إبادة الآلهة الأخرين ، جميع ألقابها مثل ‘أفضل محارب في الإمبراطورية’ ، ‘عبقرية السيف’ كانت بلا معنى.
‘ك ، كما هو متوقع من خادمي الأول!’
“إيه ، لا ، لا يهمني ما إذا كنت تتنمرين على سيرمير أم لا ، لكن لا يمكننا جعل هذا المنزل يتدمر الآن. بعد كل شيء ، لقد مر يوم فقط على إنتقالنا له.”
“لكنها مسكينة.”
تنظر إلى سيرمير ، تنهدت يوريا.
“بكاء…”
‘على الرغم من أنه يبدو أن الوقت مبكر بعض الشيء على هذا …’
سيرمير فكرت بالتالي. إنه حقا لا يوجد هناك أحد يمكنك أن تثق به في هذا العالم.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه موجود. و هذا الشخص لم يكن سوى نفسها.
“هم هم … آسفة. إسمحوا لي بتعديل كلامي. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة المسكينة!”
“هاي ، تمهلي …”
“ح، حسنا بادئ ذي بدء ، أنا في الواقع الأقل شأنا في هذه العلاقة …”
بتعبير متردد بعض الشيء ، واجهت يوريا الإله الشيطان.
شرحت يوريا كيف خسرت رهانها مع الملك الشيطان ، و تم ربطها بقسمها على ميزان الإله الأكبر.
سيرمير وثقت بوالدتها.
كان رد فعل الإله الشيطان بسيطًا.
‘لم أكن أتوقع هذا …’
“إذا إكسريه!”
إذا لقد كنت أفكر بها و حاولت تقديم القصة للأمام، لقد حاولت التفكير في نقطة لإيقاف هذا، لكن لسبب ما لم أستطع إيجاد واحدة.
“لا يمكن كسر شيء تم الإقسام به على الميزان حتى لو كان ذلك بإسم الإلهتين …”
‘إنها كذبة ، أليس كذلك؟ بالتأكيد الإله الأكبر لن يكون هكذا …’
عبست يوريا. ميزان الإله الأكبر كان بقايا من الخالق. وعد غير قابل للكسر.
للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.
“ميزان الإله الأكبر ، بقايا من الخالق ، وعد غير قابل للكسر؟ همف ، هل تعتقدين أن أبي لديه الوقت لهذا؟ ميزان الإله الأكبر؟ لا تتعذري علي بهذا! بالتأكيد ، أبي قد صنعه ، لكنه قال أنه لا يستطيع أن يكلف نفسه عناء الحفاظ على الوعود ، لذلك أعطانا السلطة للتعامل معها؟ لذلك إكسري وعدك! لا يهمني حتى لو فعلتي ذلك! أنا لن أعاقبك!”
“ما ، أشعر كأنه حتى إرادة العالم تتجاهلني!”
إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، تبادلت سيرمير إحتكاكا بالعيون مع راييل.
***
‘إنها كذبة ، أليس كذلك؟ بالتأكيد الإله الأكبر لن يكون هكذا …’
‘أنت تعرفين الحقيقة. أن عائلتنا هي طحين حبوب خالص*.’
(تم توضيح المعنى بالفصل السابق)
“هو ، لابد أنكِ أنتِ الشخص الذي فتن الملك الشيطان خاصتي؟”
مصدومة كليا ، سيرمير واجهة راييل.
‘آه ، آنسة راييل! كما هو متوقع ، والدتي تقف إلى جانبي؟’
‘ب، بالتفكير أن عائلة أمي فوضوية لهذا الحد …’
“ماذا ، أنت تعني أنك الشخص الذي وضع تلك البركة؟”
‘أوي ، إنها عائلتك أيضا.’
“م-م-ما الذي تفعلونه!”
بتعبير من اليأس الكامل ، إرتعش جسد سيرمير ، ممسكة بالطاولة.
بعد أن توقفت أخيرا الحجج التي بدت بلا نهاية ، بإبتسامة باردة ، شربت من الشاي الذي سكبته سيرمير.
“بالتفكير أنني شخص ، لا ، إلهة من مثل هذه العائلة …”
“لكنها مسكينة.”
إستجابة لهذه الكلمات ، حتى الملك الشيطان نظر و كأنه لا يستطع تصديق ذلك.
‘من أخبرك أن تستقيل من كونك ملكا شيطانا و تشكل عهدا مع هذه العاهرة حتى تتمكن من اللعب مع هذه البطلة؟ هل تريد الموت؟’
“حقا؟”
“همف. هل سبق أن رأيتني أحتال على شخص ما؟”
دعونا نتجاهل تمتمة إلهة معينة.
إستجابة لكلمات الإله الشيطان ، أومأ الملك الشيطان.
لقد تعبت من إعادة كتابة هذا … أهاهاها إنها فوضى.
لقد كانت ، كما يشير لقبها ، إله كل الأشياء الشيطانية و إلهة للقوة المستبدة. هي لا تكذب. إذا أرادت شيئا ما ، فهي فقط تبرح شخصا ما ضربا و تأخده.
“ليس لدي أي فكرة عما تققققووووووللللههههه! ”
“… إذا حقا؟”
الإله الشيطان نظرت إلى يوريا بإبتسامة مغرية.
بتعبير متردد بعض الشيء ، واجهت يوريا الإله الشيطان.
“إنظروا لهذا ، الآن يمكنهم التواصل بأعينهم لوحدها؟”
“ماذا عن ذلك ، هل تريدين مني كسر وعدك من أجلك؟”
“بكاء…”
الإله الشيطان نظرت إلى يوريا بإبتسامة مغرية.
للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.
‘ماذا يجب أن أفعل…’
سيرمير وثقت بوالدتها.
للتعبير عن الأمر بشكل لطيف ، لقد كانت تحت عقد ، لكن للتعبير عن الأمر بكل صراحة ، هي لم تكن أكثر من مجرد تابع للملك الشيطان. كان هذا ما فكرت به في البداية.
تحولت نظرة الإله الشيطان القاسية من سيرمير إلى يوريا ، و قد إرتجفت يوريا قليلا في وجه نية القتل خاصتها. في محاولة لإسترضائها ، قال الملك الشيطان ،
‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’
‘على الرغم من أنه يبدو أن الوقت مبكر بعض الشيء على هذا …’
لكن ، الآن لم تكن تعرف. لماذا لا تزال لديها شكوك متبقية في قلبها. متجهمة ، صنعت يوريا تعبيرا كما لو كانت تتألم بسبب القرار.
“حقا؟”
‘لم أكن أتوقع هذا …’
“هم هم … آسفة. إسمحوا لي بتعديل كلامي. لماذا لففت ذيلك على الملك الشيطان و جعلته يدخل في عهد مع هذه الإلهة المسكينة!”
بالنظر إلى يوريا ، سخر الملك الشيطان و واجه الإله الشيطان.
شرحت يوريا كيف خسرت رهانها مع الملك الشيطان ، و تم ربطها بقسمها على ميزان الإله الأكبر.
‘هل يجب عليك حقا تدمير علاقة شخص آخر؟’
كانت يوريا مصعوقة. الملك الشيطان ، بالتأكيد ، بما أنه كان يفعل هذا طوال الوقت ، لكن هل كان هذا الرجل العجوز حقا هو البابا المتعجرف الذي أعطاها أمر القبض على الملك الشيطان منذ البداية؟ ربما ، ربما فقط ، عندما كان هو و الملك الشيطان معا ، إستبدلته مجموعة أخرى ببديل مزيف؟ كان هذا ما فكرت به ، عندما سيرمير ، التي كانت تسكب الشاي ، أظهرت إبتسامة مريرة و قالت:
‘من أخبرك أن تستقيل من كونك ملكا شيطانا و تشكل عهدا مع هذه العاهرة حتى تتمكن من اللعب مع هذه البطلة؟ هل تريد الموت؟’
بعد أن توقفت أخيرا الحجج التي بدت بلا نهاية ، بإبتسامة باردة ، شربت من الشاي الذي سكبته سيرمير.
نحو هذا الملك الشيطان ، أخرجت الإله الشيطان هالة من الغضب.
كان بوسع يوريا أن تشعر بأن عقليتها تنهار أكثر. لكن ، تجاربها لم تكن قريبة أبدا لهذا.
‘على الرغم من أنه يبدو أن الوقت مبكر بعض الشيء على هذا …’
تم بيعها من قبل البابا ، تم هجرها من قبل الملك الشيطان الذي هو تحت عهدها ، خدعت من قبل الخالقة إلهة النور. هل هناك من حاله يرثى لها أكثر منها؟
على الرغم من أنه لم يكن لديه المبادرة في الوقت الحالي ، إلا أنه إذا ترك هذا الأمر يستمر ، فقد كان يخاطر بإمكانية أن يتن سلب إمرأته منه. بعد نهوضه من وضعية الركوع ، بخطوات واثقة ، إقترب من الإله الشيطان.
كلا ، أتراجع عن ما قلته. لقد قام فقط بصب الزيت على النيران.
“لماذا ، هل أنت غاضب؟ هل هو شيء مهم؟”
لكن بشكل غير مستغرب ، سيرمير كانت كيس لكم محلي.
مبتسمة إبتسامة عريضة ، رخت الإله الشيطان قبضتها.
“هم ، هم … إنها زوجتي.”
حسنا اذا. يبدو أن الإفتراضات الحالية ثابتة. في هذه الحالة.
‘إذن ، لماذا أنا مترددة؟’
“آنسة الإله الشيطان ، هل لنا أن نقوم بمقايضة؟”
“هويييينغ …” (مؤثر صوتي للأنين)
عرض الملك الشيطان مفاوضات مع الإله الشيطان.
“أنا متأكدة من أنني أيضا رغبة بالشاي خاصتي باردا؟”
***
“ليس لدي أي فكرة عما تققققووووووللللههههه! ”
ملاحظات المؤلف:
“بطريقة أو بأخرى لقد فهمنا الأمر. إذا أيتها الفتاة البطلة. ما الذي فعلته لجذب الملك الشيطان خاصتي.”
لقد تعبت من إعادة كتابة هذا … أهاهاها إنها فوضى.
“هذا صحيح. إنها ليست عديمة الفائدة.”
إذا لقد كنت أفكر بها و حاولت تقديم القصة للأمام، لقد حاولت التفكير في نقطة لإيقاف هذا، لكن لسبب ما لم أستطع إيجاد واحدة.
“ح، حسنا بادئ ذي بدء ، أنا في الواقع الأقل شأنا في هذه العلاقة …”
القطع لا يعني الإنتهاء … فجأة هذا الفصل أصبح أطول حتى…
‘ماذا يجب أن أفعل…’
“ميزان الإله الأكبر ، بقايا من الخالق ، وعد غير قابل للكسر؟ همف ، هل تعتقدين أن أبي لديه الوقت لهذا؟ ميزان الإله الأكبر؟ لا تتعذري علي بهذا! بالتأكيد ، أبي قد صنعه ، لكنه قال أنه لا يستطيع أن يكلف نفسه عناء الحفاظ على الوعود ، لذلك أعطانا السلطة للتعامل معها؟ لذلك إكسري وعدك! لا يهمني حتى لو فعلتي ذلك! أنا لن أعاقبك!”
