الفصل7: الجزء4
الفصل7: الجزء4
طالما كانت لديه بركة الإله الشيطان ، لن يستطيع أن يهزمها أبدا.
الملك الشيطان قد فكر منذ البداية.
“الشروط … هل لي أن أعرض عليك عالم الشياطين؟”
طالما كانت لديه بركة الإله الشيطان ، لن يستطيع أن يهزمها أبدا.
الملك الشيطان قد فكر منذ البداية.
تلقي بركة يعني أنه سيحصل على القوة و السلطة ، لكن في الوقت نفسه ، سيصبح مرؤوس الإله.
“الشروط … هل لي أن أعرض عليك عالم الشياطين؟”
مرؤوس يمكن أن يتم قراءة عقله و معرفة مكانه طوال الوقت.
مرؤوس يمكن أن يتم قراءة عقله و معرفة مكانه طوال الوقت.
لذلك إستخدم الملك الشيطان سيرمير كتضحية ، حصل على بركتها و تخلص من الخاصة بالإله الشيطان.
عندما إبتسمت الإله الشيطان مع إرتفاع زاوية من فمها ، الملك الشيطان قد أظهر إبتسامة مماثلة على وجهه.
“ما ، ما الذي تعنيه بتضحية!”
“آه آسف. ضريبة.”
بطبيعة الحال ، بعد قراءة هذا التفكير ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان ، و هي على وشك البكاء مرة أخرى.
***
“آه آسف. ضريبة.”
“حسنا ، بالنسبة للتعهد يمكنني أن أفترض أنه كان لمنعي من قراءة عقلك … حسنا ، أنا ، على الأقل ، سأستمع. لكن ، جهز نفسك … من الأفضل أن يكون كلامك جيدا.”
“واااااااااهه!”
عندما إبتسمت الإله الشيطان مع إرتفاع زاوية من فمها ، الملك الشيطان قد أظهر إبتسامة مماثلة على وجهه.
مع سماح سيرمير أخيرا بتدفق محطات المياه خاصتها ، راييل ، التي لم تكن الأكثر إقتناعا بالملك الشيطان منذ البداية ، قد تجهمت و صرخت ،
حتى في وجه نية القتل الثقيلة للإله الشيطان ، الملك الشيطان قد إبتسم فقط.
“لا تجعل إبنتي تبكي!”
“حسنا ، بالنسبة للتعهد يمكنني أن أفترض أنه كان لمنعي من قراءة عقلك … حسنا ، أنا ، على الأقل ، سأستمع. لكن ، جهز نفسك … من الأفضل أن يكون كلامك جيدا.”
“أ ، أمي …”
ملاحظات المؤلف:
نعم ، بغض النظر عما يحدث ، أمي هي الأفضل! هذا ما كانت تفكر به.
***
“هل تعرف كم هو مزعج عندما تبدأ بالأنين!”
ملك شيطان يبيع عالم الشياطين.
حسنا ، على الرغم من أن هذه كانت نتيجة الجميع ، بإستثناء سيرمير ، قد توقعوها.
نعم ، بغض النظر عما يحدث ، أمي هي الأفضل! هذا ما كانت تفكر به.
“مقايضة…”
“هم … ترك الملوك الشياطين يشكلون أسرة حسب رغبتهم؟ و لمرة ، لتتبعي قوانين العمل حقا؟”
شعرت بموجة جديدة من الإغتياظ ، حدقت بإعتدال بالملك الشيطان.
“واااااااااهه!”
“الجشع ، أنت مدهش ، هل تعرف ذلك؟ واو ، طوال حياتي الإلهية بأكملها ، جميع الأشياء الأكثر إثارة للإهتمام حدثت في الآونة الأخيرة. ملك شيطان يستقيل و يهرب للعب لعبة البيت مع بطلة ، و خضع ليس حتى لراييل ، و إنما لإله لها نفس مكانته ، و الآن ها أنت ذا تعقد صفقة مع الإله الشيطان … أنت حقا تعرف كيف تتلاعب بأعصاب الناس.”
“الشروط … هل لي أن أعرض عليك عالم الشياطين؟”
“على الرغم من أنني أعترف بالعبث بالأرجاء ، إلا أن السبب في أنني إستقلت من كوني ملكا شيطانا مختلف. أنت تعرفين ، أليت كذلك؟ مكتب الجحيم ذلك. بعد إستدعائي إلى العالم البشري ، بدأت أشعر بالندم لأنني عشت تلك الحياة.”
بطبيعة الحال ، بعد قراءة هذا التفكير ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان ، و هي على وشك البكاء مرة أخرى.
حتى في وجه نية القتل الثقيلة للإله الشيطان ، الملك الشيطان قد إبتسم فقط.
ملك شيطان يبيع عالم الشياطين.
“حسنا ، بالنسبة للتعهد يمكنني أن أفترض أنه كان لمنعي من قراءة عقلك … حسنا ، أنا ، على الأقل ، سأستمع. لكن ، جهز نفسك … من الأفضل أن يكون كلامك جيدا.”
بطبيعة الحال ، بعد قراءة هذا التفكير ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان ، و هي على وشك البكاء مرة أخرى.
في تلك اللحظة القصيرة ، على الرغم من أن الآخرين جميعا قد جفلوا بسبب تعطش الدماء الذي أطلقته الإله الشيطان ، إلا أن الملك الشيطان لا يزال يبتسم فقط.
“الشروط … هل لي أن أعرض عليك عالم الشياطين؟”
“هو ، أنت واثق لهذه الدرجة ، هل هذا هو الأمر؟ جيد جدا ، ما الذي تريده؟”
حتى في وجه نية القتل الثقيلة للإله الشيطان ، الملك الشيطان قد إبتسم فقط.
“هم … ترك الملوك الشياطين يشكلون أسرة حسب رغبتهم؟ و لمرة ، لتتبعي قوانين العمل حقا؟”
“هل تعرف كم هو مزعج عندما تبدأ بالأنين!”
“إذا كنت تريد صفقة ، فأنت بحاجة إلى شيء يمكنك المساومة به؟ ما الذي تعرضه؟”
شعرت بموجة جديدة من الإغتياظ ، حدقت بإعتدال بالملك الشيطان.
عندما إبتسمت الإله الشيطان مع إرتفاع زاوية من فمها ، الملك الشيطان قد أظهر إبتسامة مماثلة على وجهه.
“آه آسف. ضريبة.”
“الشروط … هل لي أن أعرض عليك عالم الشياطين؟”
شعرت بموجة جديدة من الإغتياظ ، حدقت بإعتدال بالملك الشيطان.
في لحظة ، الإبتسامة على وجه الإله الشيطان قد إختفت.
شعرت بموجة جديدة من الإغتياظ ، حدقت بإعتدال بالملك الشيطان.
***
ملاحظات المؤلف:
حسنا ، على الرغم من أن هذه كانت نتيجة الجميع ، بإستثناء سيرمير ، قد توقعوها.
ملك شيطان يبيع عالم الشياطين.
“ما ، ما الذي تعنيه بتضحية!”
…………….. في المرة الأخيرة فكرت بأن الفصل طويل جدا لكن هذه المرة إنه قصير جدا…
مرؤوس يمكن أن يتم قراءة عقله و معرفة مكانه طوال الوقت.
بطبيعة الحال ، بعد قراءة هذا التفكير ، نظرت سيرمير إلى الملك الشيطان ، و هي على وشك البكاء مرة أخرى.
