الفصل8: الجزء8
الفصل8: الجزء8
“هذا قطعا لم يكن ما كنت أفكر فيه!” (يوريا)
م.م: في هذا الفصل قام المترجم الإنجليزي بتجربة كتابة إسم الشخصية التي تتحدث أمام كلامها لأنه هناك من طلبوا منه فعل ذلك، شخصيا أظن أن المتحدث أمر واضح. على أي حال سأفعل المثل بهذا الفصل و عندما أنهي الرواية سأعيد تدقيقها من الصفر لذا إن رغبتم أن أفعلها ببقية الفصول (سواءا اللاحقة أو السابقة) فقولوا ذلك.
“ه ، هذه الشقية!” (راييل)
***
“ن، نحن لم نرى ذلك في حرب الشياطين/السماء!” (سيرمير)
“إرادة العالم؟” (يوريا)
و النتيجة النهائية.
الملكة الشيطانة (البطلة) العالقة بأيدي أندليس إرتعشت. في الوقت نفسه ، هالة شريرة لفت أندليس.
“لا شيء … يمكنك أن تقول أنني شعرت بشيء مثل حركات التمرد في العالم …” (يوريا)
“م، ما هذا؟ هذه الهالة!” (الإله الشيطان)
ملاحظات المؤلف:
منفجرة بطاقة مظلمة لا تصدق التي صدمت الإله الشيطان حتى ، قطعة البطلة أندليس بكل بساطة.
حقيقة أنه إستدعى بذرة الشيطان ، تعني أنه لو أنها قد تم تدميرها ، فإن روحه كانت ستتحطم كذلك. بالتالي ، لقد قام حرفيا بوضع حياته على المحك لقتال البطلة.
“ما ، ماذا!” (الملك الشيطان)
و النتيجة النهائية.
بينما تنظر إلى البطل (الملك الشيطان) المذهول الملكة الشيطانة (البطلة) الأكثر شنوعا إبتسمت بشكل شرير وصرخت ،
“إرادة العالم؟” (يوريا)
“ها؟ وفرة الراغبين برأيت الحلاوة؟ هراء! أنا … لدي قوة جيش العازبين!” (يوريا)
حتى على الرغم من تمتمة المحيطين ، كانت أعين الملك الشيطان على البطلة فقط.
و سيفها سطع بإشراق. بإرادة … العازبين الذين لا يعدون و لا يحصون!
***
……. في الواقع ، ليس حقا …
“لكن البطلة قد تعهدت بالفعل على ميزان الإله الأكبر ، و بالتالي لم يكن أمامها خيارات أخرى.” (الإلهة)
====
في السابق كانت قد خسرت بالكلمات ، لكنها الآن قد تم دفعها للخلف بالقوة كذلك. الآن قد حان حقا وقت تسليم عقلها و جسدها للملك الشيطان …
ما سبق هو محض هراء خالص. إنه جنون واضح.
***
(م.م: يعني يمكنكم تجاهل ما كتب بالأعلى.)
“ها؟ وفرة الراغبين برأيت الحلاوة؟ هراء! أنا … لدي قوة جيش العازبين!” (يوريا)
====
كانت كلمات الإله الشيطان صحيحة. بذور الشيطان كانت شيئا صنعته بنفسها. اليوم الذي ستتحطم فيه البذرة هو اليوم الذي سيمحى فيه الملك الشيطان المسمى الجشع من الوجود ، و في الوقت نفسه ، كان عليها أن تبدل كل طاقتها لإنتاج واحدة جديدة. مما يعني أن قوة عالم الشياطين ستنقص في تلك الأثناء.
***
الملكة الشيطانة (البطلة) العالقة بأيدي أندليس إرتعشت. في الوقت نفسه ، هالة شريرة لفت أندليس.
الجميع حبسوا أنفاسهم. ماذا ، بينما كان يصرخ بشيء غير مفهوم ، هزم الملك الشيطان البطلة.
إستجابة لإعلان عدم الظهور للإلهة الأقوى ، عبست راييل ، و لكن سيرمير كان بإمكانها إطلاق هجوم مضاد آخر إذا قامت بالإلحاح على الأمر أكثر من ذلك ، لذلك إلتفتت إلى الهدف الأسهل قليلا ، الإله الشيطان ، و صاحت ،
و النتيجة النهائية.
في السابق كانت قد خسرت بالكلمات ، لكنها الآن قد تم دفعها للخلف بالقوة كذلك. الآن قد حان حقا وقت تسليم عقلها و جسدها للملك الشيطان …
‘ماذا يمكنني أن أقول …’ (الإلهة)
“لماذا لم يقم ببذل هذا الجهد في حرب الشياطين/السماء …” (الإله الشيطان)
‘فوضى مجددا.’ (الإله الأكبر)
“ما الذي جعلك تعتقد أن المحاكمة لم تنته!” (يوريا)
الإلهان الخالقان فكرا أن العالم الذي صنعاه كان مذهلا حقا ، و في الوقت نفسه ، خشوا ذلك أيضا.
“حلها؟” (يوريا)
“أو ، أوووو …” (يوريا)
بعد تجاهلها لإرادة العالم ، إستدارت البطلة مجددا نحو الملك الشيطان.
تأوهت البطلة ، تجعد وجهها ليشكل عبوسا ، كما لو أنها لم تصدق أنها قد خسرت. في الوقت نفسه ، سيرمير ، إتسعت عينيها ، إستدارت إلى راييل و صرخت ،
“ماذا …” (يوريا)
“أمي ، ما هذا؟” (سيرمير)
إستجابة لإعلان عدم الظهور للإلهة الأقوى ، عبست راييل ، و لكن سيرمير كان بإمكانها إطلاق هجوم مضاد آخر إذا قامت بالإلحاح على الأمر أكثر من ذلك ، لذلك إلتفتت إلى الهدف الأسهل قليلا ، الإله الشيطان ، و صاحت ،
“بذور الشيطان. على عكسنا نحن ، الذين نستمر بالتجسد مجددا ، الملوك الشياطين يستخدمون بذور الشيطان ، بالتالي ، يصبح الشخص الذي يحمل بذرة الشيطان ملكا شيطان. بإختصار ، ذلك كان ‘أندليس’ ، بذرة الشيطان للجشع. تجسيد للجشع ، رغبة لا تشبع.” (راييل)
تأوهت البطلة ، تجعد وجهها ليشكل عبوسا ، كما لو أنها لم تصدق أنها قد خسرت. في الوقت نفسه ، سيرمير ، إتسعت عينيها ، إستدارت إلى راييل و صرخت ،
“ن، نحن لم نرى ذلك في حرب الشياطين/السماء!” (سيرمير)
“ما ، ماذا!” (الملك الشيطان)
“بالتأكيد! لو ظهر ذلك ، كان ليقضى علينا. لا ، ما لم تجهزي نفسك للموت لأجل منعه ، فإنه لا طريقة ستمكنك من الفوز على ذلك!” (راييل)
الإلهان الخالقان فكرا أن العالم الذي صنعاه كان مذهلا حقا ، و في الوقت نفسه ، خشوا ذلك أيضا.
“مخيف … أمي ، من الآن فصاعدا ، لن أقوم بأي حروب سماء/شياطين أخرى!” (سيرمير)
في السابق كانت قد خسرت بالكلمات ، لكنها الآن قد تم دفعها للخلف بالقوة كذلك. الآن قد حان حقا وقت تسليم عقلها و جسدها للملك الشيطان …
“ه ، هذه الشقية!” (راييل)
“ما الذي جعلك تعتقد أن المحاكمة لم تنته!” (يوريا)
إستجابة لإعلان عدم الظهور للإلهة الأقوى ، عبست راييل ، و لكن سيرمير كان بإمكانها إطلاق هجوم مضاد آخر إذا قامت بالإلحاح على الأمر أكثر من ذلك ، لذلك إلتفتت إلى الهدف الأسهل قليلا ، الإله الشيطان ، و صاحت ،
“حلها؟” (يوريا)
“أوي ،أيتها العاهرة! لما هذا موجود هنا! هذا شيء ليس من المفترض أن يظهر بشكل طبيعي!” (راييل)
“لا شيء … يمكنك أن تقول أنني شعرت بشيء مثل حركات التمرد في العالم …” (يوريا)
“لا تسأليني يا عاهرة ، أنا مندهشة أكثر منك” (الإله الشيطان)
“أمي ، ما هذا؟” (سيرمير)
كانت كلمات الإله الشيطان صحيحة. بذور الشيطان كانت شيئا صنعته بنفسها. اليوم الذي ستتحطم فيه البذرة هو اليوم الذي سيمحى فيه الملك الشيطان المسمى الجشع من الوجود ، و في الوقت نفسه ، كان عليها أن تبدل كل طاقتها لإنتاج واحدة جديدة. مما يعني أن قوة عالم الشياطين ستنقص في تلك الأثناء.
بعد أن لاحظ وميض الغضب الذي مر عبر وجه البطلة ، إستدار الملك الشيطان بسرعة إلى الإلهة طلبا للمساعدة.
بالتالي.
“بالتأكيد! لو ظهر ذلك ، كان ليقضى علينا. لا ، ما لم تجهزي نفسك للموت لأجل منعه ، فإنه لا طريقة ستمكنك من الفوز على ذلك!” (راييل)
“هذا المجنون كان يعلم أنه سيخسر بدون شك.” (الإله الشيطان)
***
حقيقة أنه إستدعى بذرة الشيطان ، تعني أنه لو أنها قد تم تدميرها ، فإن روحه كانت ستتحطم كذلك. بالتالي ، لقد قام حرفيا بوضع حياته على المحك لقتال البطلة.
الإلهان الخالقان فكرا أن العالم الذي صنعاه كان مذهلا حقا ، و في الوقت نفسه ، خشوا ذلك أيضا.
“لماذا لم يقم ببذل هذا الجهد في حرب الشياطين/السماء …” (الإله الشيطان)
أغلقت الإلهة عينيها و فكرت.
حتى على الرغم من تمتمة المحيطين ، كانت أعين الملك الشيطان على البطلة فقط.
“لماذا لم يقم ببذل هذا الجهد في حرب الشياطين/السماء …” (الإله الشيطان)
“ماذا …” (يوريا)
ما سبق هو محض هراء خالص. إنه جنون واضح.
إستجابة لتلك النظرة الشديدة ، حتى البطلة أصبحت حمراء اللون دون علمها بذلك.
ما سبق هو محض هراء خالص. إنه جنون واضح.
‘آه ، يبدو أنني خسرت مرة أخرى …’ (يوريا)
و النتيجة النهائية.
في السابق كانت قد خسرت بالكلمات ، لكنها الآن قد تم دفعها للخلف بالقوة كذلك. الآن قد حان حقا وقت تسليم عقلها و جسدها للملك الشيطان …
“بذور الشيطان. على عكسنا نحن ، الذين نستمر بالتجسد مجددا ، الملوك الشياطين يستخدمون بذور الشيطان ، بالتالي ، يصبح الشخص الذي يحمل بذرة الشيطان ملكا شيطان. بإختصار ، ذلك كان ‘أندليس’ ، بذرة الشيطان للجشع. تجسيد للجشع ، رغبة لا تشبع.” (راييل)
“هذا قطعا لم يكن ما كنت أفكر فيه!” (يوريا)
أغلقت الإلهة عينيها و فكرت.
تشي.
في السابق كانت قد خسرت بالكلمات ، لكنها الآن قد تم دفعها للخلف بالقوة كذلك. الآن قد حان حقا وقت تسليم عقلها و جسدها للملك الشيطان …
“ما الخطب؟” (الملك الشيطان)
‘ماذا يمكنني أن أقول …’ (الإلهة)
سأل الملك الشيطان ردا على صراخ البطلة المفاجئ نحو السماء. تنهدت البطلة و تمتمت ،
‘ماذا يمكنني أن أقول …’ (الإلهة)
“لا شيء … يمكنك أن تقول أنني شعرت بشيء مثل حركات التمرد في العالم …” (يوريا)
حتى على الرغم من تمتمة المحيطين ، كانت أعين الملك الشيطان على البطلة فقط.
بعد تجاهلها لإرادة العالم ، إستدارت البطلة مجددا نحو الملك الشيطان.
“ن، نعم!” (يوريا)
“أنتَ ، قد قلت أنكَ ضعيف.” (يوريا)
***
“ألا تعلمين أن توازن القوى قد تم كسره بالفعل؟ هذا الكلام قادم من الشخص الذي داس على الآلهة.” (الملك الشيطان)
عندما أمالت البطلة رأسها ، إبتسمت الإلهة بِشر ، و أعطت الحكم النهائي.
تنظر إلى الملك الشيطان المبتسم ، قالت البطلة ،
منفجرة بطاقة مظلمة لا تصدق التي صدمت الإله الشيطان حتى ، قطعة البطلة أندليس بكل بساطة.
“لكن ، ماذا ستفعل إذا لم تصل هذه المحاكمة إلى نهاية؟” (البطلة)
“ما الخطب؟” (الملك الشيطان)
الملك الشيطان كان قطعا قد صرخ قائلا ، بينما تفوح منه هالة بطل ، “ليس بعد ، محاكمتي … لا ، محاكمتنا لم تنته بعد!”
في السابق كانت قد خسرت بالكلمات ، لكنها الآن قد تم دفعها للخلف بالقوة كذلك. الآن قد حان حقا وقت تسليم عقلها و جسدها للملك الشيطان …
و الآن بعد أن فكر الملك الشيطان في الأمر مجددا …
تنظر إلى الملك الشيطان المبتسم ، قالت البطلة ،
“نعم ، أنتِ على حق؟” (الملك الشيطان)
تشي.
“المعذرة؟” (يوريا)
الملكة الشيطانة (البطلة) العالقة بأيدي أندليس إرتعشت. في الوقت نفسه ، هالة شريرة لفت أندليس.
لقد نطق ببعض الكلمات غير المسؤولة حقا.
الملك الشيطان كان قطعا قد صرخ قائلا ، بينما تفوح منه هالة بطل ، “ليس بعد ، محاكمتي … لا ، محاكمتنا لم تنته بعد!”
“ما الذي جعلك تعتقد أن المحاكمة لم تنته!” (يوريا)
====
“إنه … إرادة العالم؟” (الملك الشيطان)
“لكن ، ماذا ستفعل إذا لم تصل هذه المحاكمة إلى نهاية؟” (البطلة)
“إيييييييك!” (يوريا)
كانت كلمات الإله الشيطان صحيحة. بذور الشيطان كانت شيئا صنعته بنفسها. اليوم الذي ستتحطم فيه البذرة هو اليوم الذي سيمحى فيه الملك الشيطان المسمى الجشع من الوجود ، و في الوقت نفسه ، كان عليها أن تبدل كل طاقتها لإنتاج واحدة جديدة. مما يعني أن قوة عالم الشياطين ستنقص في تلك الأثناء.
بعد أن لاحظ وميض الغضب الذي مر عبر وجه البطلة ، إستدار الملك الشيطان بسرعة إلى الإلهة طلبا للمساعدة.
أكملت الإلهة كلامها ،
“سيادتك! ال ، الحكم! “(الملك الشيطان)
“لكن ، ماذا ستفعل إذا لم تصل هذه المحاكمة إلى نهاية؟” (البطلة)
“هم …” (الإلهة)
‘فوضى مجددا.’ (الإله الأكبر)
أغلقت الإلهة عينيها و فكرت.
سأل الملك الشيطان ردا على صراخ البطلة المفاجئ نحو السماء. تنهدت البطلة و تمتمت ،
‘كيف أجعل هذا أكثر متعة؟’ (الإلهة)
“إرادة العالم؟” (يوريا)
كانت تحب جميع الأعمال الدرامية في العالم الفاني (نوعها المفضلة هو السخيفة منها) و الروايات (تحب روايات الويب و الشخصيات الرئيسية فائقة القوة). بينما تفكر في كل الأنيمي و الويتوون (كما هو متوقع ، تفضل الشخصيات فائقة القوة. كما تحب الرومانسية.) إبتسامة راضية ظهرت عبر شفتيها و قالت:
“ما الخطب؟” (الملك الشيطان)
“الحكم هو كالتالي. لست متأكدة لأن هذا عالم آخر ، لكن لتلخيص ما قالوا بإنه عبارة عن جرائم ، تشكيل أسرة مع ملك شيطان ، إحضاره إلى العاصمة دون التبليغ عنه ، إنقاذ الملك الشيطان حتى مع أنها بطل. حسنا ، فقط لنرمي جانبا التهمة القائلة ‘لم تقف بجانبي’.” (الإلهة)
‘آه ، يبدو أنني خسرت مرة أخرى …’ (يوريا)
“ل ، لا ترميها جانبا!” (راييل)
“م، ما هذا؟ هذه الهالة!” (الإله الشيطان)
دعونا فقط نتجاهل كلام إلهة سامية معينة.
“ن، نحن لم نرى ذلك في حرب الشياطين/السماء!” (سيرمير)
“لماذا يتم معاملتي مثل سيرمير القديمة!” (راييل)
“هذا المجنون كان يعلم أنه سيخسر بدون شك.” (الإله الشيطان)
أكملت الإلهة كلامها ،
“ما الخطب؟” (الملك الشيطان)
“لكن البطلة قد تعهدت بالفعل على ميزان الإله الأكبر ، و بالتالي لم يكن أمامها خيارات أخرى.” (الإلهة)
و النتيجة النهائية.
“ن، نعم!” (يوريا)
“إنه … إرادة العالم؟” (الملك الشيطان)
بينما تومئ البطلة رأسها بحرارة ، إبتسمت الإلهة و أكملت ،
“ن، نحن لم نرى ذلك في حرب الشياطين/السماء!” (سيرمير)
“لكن الجرائم لا تزال جرائم! و بالتالي أسهل طريقة لحل المسألة … “(الإلهة)
أغلقت الإلهة عينيها و فكرت.
“حلها؟” (يوريا)
“م، ما هذا؟ هذه الهالة!” (الإله الشيطان)
عندما أمالت البطلة رأسها ، إبتسمت الإلهة بِشر ، و أعطت الحكم النهائي.
“أنتَ ، قد قلت أنكَ ضعيف.” (يوريا)
“أنا أعلن [كلاكما يجب أن يتزوجا و حسب]” (الإلهة)
“نعم ، أنتِ على حق؟” (الملك الشيطان)
***
“مخيف … أمي ، من الآن فصاعدا ، لن أقوم بأي حروب سماء/شياطين أخرى!” (سيرمير)
ملاحظات المؤلف:
الإلهان الخالقان فكرا أن العالم الذي صنعاه كان مذهلا حقا ، و في الوقت نفسه ، خشوا ذلك أيضا.
…إيه؟
بالتالي.
-> الفصل 8: إنتهى.
“ما الذي جعلك تعتقد أن المحاكمة لم تنته!” (يوريا)
“هم …” (الإلهة)
