صولجان عظم الأصل
——————————————————————
تجمد دانبا للحظة قبل أن يفهم. “هل تريد إجراء تجارب مع صولجان عظم الأصل؟”
الفصل 702: صولجان عظم الأصل
“اللعنة! نحن الآن في مشكلة “. رد سو تشن.
عرف سو تشن من كان هذا الزائر بمجرد أن رأى صولجان عظم الأصل.
إمبراطور العرق الشرس ، الملك المجنون أنوبي الجحيم.
بغض النظر عن مدى غباء العرق الشرس ، لم يكن بإمكانهم تجاهل علامات معمودية طاقة الأصل. بعد كل شيء ، كانوا ينفذون هذا الإجراء لما يقرب من عشرة آلاف سنة.
بصفته إمبراطور العرق الشرس ، فإن أنوبي فقط هو الذي سيكون له الحق في استخدام صولجان عظم الأصل – على الرغم من أنه لم يكن له استخدام عملي له.
لكنه لا يزال يرى المستقبل.
جاء عظم الأصل هذا من مركز جمجمة التنين الساطع. من الناحية الفنية ، لم يكن في الحقيقة عظم. كان الجوهر المادي لأفكار التنين الساطع التي تشكلت بعد وفاته. ثم تم غرس هذا الجوهر في جزء عظمي و أخذ شكله الحالي.
كيف تمكن من تحمل المعمودية؟
ولكن بغض النظر عن تاريخ هذا العظم ، فإن أهم شيء هو أن هذا العظم يمتلك قوى زمنية مماثلة لقوة رمال الزمن ، ويسمح للمستخدم بالنظر في الماضي والمستقبل.
ولكن بغض النظر عن تاريخ هذا العظم ، فإن أهم شيء هو أن هذا العظم يمتلك قوى زمنية مماثلة لقوة رمال الزمن ، ويسمح للمستخدم بالنظر في الماضي والمستقبل.
تواصل عرافو العظام مع عظم الأصل ، مستخدمينه للإجابة على أسئلتهم بينما يعرضون حياتهم الخاصة في المقابل.
تواصل عرافو العظام مع عظم الأصل ، مستخدمينه للإجابة على أسئلتهم بينما يعرضون حياتهم الخاصة في المقابل.
يمكن القول أن هؤلاء العرافين كانوا يغذون عظم الأصل ، وفي المقابل ، منحهم عظم الأصل القدرة على النظر في المستقبل.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك مطلب لإقامة هذا الاتصال ، وهو أنه يجب وضع عظم الأصل على مذبح الضريح الإلهي. فقط هناك يمكن أن يتواصل عظم الأصل مع عرافي العظام .
تم تحقيق كل ذلك عبر اتصال أثيري. لم يكن هناك حاجة في الواقع الاتصال الجسدي.
بغض النظر عن مدى غباء العرق الشرس ، لم يكن بإمكانهم تجاهل علامات معمودية طاقة الأصل. بعد كل شيء ، كانوا ينفذون هذا الإجراء لما يقرب من عشرة آلاف سنة.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك مطلب لإقامة هذا الاتصال ، وهو أنه يجب وضع عظم الأصل على مذبح الضريح الإلهي. فقط هناك يمكن أن يتواصل عظم الأصل مع عرافي العظام .
استمرت هذه العادة على طول الطريق حتى يومنا هذا.
على هذا النحو ، كان يجب أن يتم وضع عظم الأصل بأمان على المذبح في الضريح الإلهي ، ولا يتم تحريكه بشكل عرضي.
كان كل من الديك والمعبد هنا.
ومع ذلك ، فقد تجلت التصرفات السخيفة لأفراد العرق الشرس نفسها مرة أخرى.
وبعبارة أخرى ، تم تحويل عظم الأصل الإلهي إلى سلاح ليس له قيمة استراتيجية فحسب ، بل يمتلك أيضًا قدرات قتالية فعلية.
قبل 18000 عام ، بعد أن قتلت سورنا النسر الأحمر أولدريتش فأس الذبح وأعلنت نفسها أول ملكة أنثى ، فر بارنارد لأنه رفض حكم قبيلة النسر الأحمر. أثناء فراره ، أخذ معه أيضًا عظم الأصل ، وهذا هو السبب الذي دفعه لتسمية قبيلته قبيلة العظام الحديدية.
جذبت هذه العلامات المشبوهة انتباه الجميع في قصر إكيتيالا على الفور. بدأ عدد لا يحصى من مسؤولي العرق الشرس في الجدال باستمرار مع بعضهم البعض حول هذا الموضوع ، وحتى أنوبي نفسه أصبح مهتمًا للغاية.
بعد فقدان دعم الضريح الإلهي ، لم يكن لدى بارنارد أي طريقة للوصول إلى قدرة عظم الأصل على النظر في المستقبل.
كيف يمكن أن يكون الملك المجنون مجنونًا إذا لم يكسر القواعد ويتجاهل الفطرة السليمة؟
أفراد العرق الشرس ، الذين كانوا يخشون التفكير وليس الفعل فقط ، أظهروا مرة أخرى فكرهم المذهل من خلال محاولة استخدام عظم الأصل في المعركة.
رد سو تشن “هذا مستحيل بالنسبة لملك عادي ، ولكن لا شيء مستحيل عندما يكون مجنونا”.
بعد فترة من القتال استمرت ما يقرب من مائة عام ، نجحوا بالفعل.
عبّر سو تشن عن تعبير مشوش قبل أن يركع على ركبة واحدة. “لونتو يحيي جلالة الملك أنوبي. يعيش جلالة الإمبراطور الإلهي حاكم الجميع! ”
قتلت قبيلة العظام الحديدية إمبراطورًا شيطانيًا امتلك أيضًا قدرات تنبؤ ، وأزالوا كريستاله الأصلي ، وضمنوها إلى عظم الأصل ، مما منح عظم الأصل طرقا لإطلاق مهارات الأصل .
رد سو تشن “أنا بخير”. “لماذا هو هنا؟”
وبعبارة أخرى ، تم تحويل عظم الأصل الإلهي إلى سلاح ليس له قيمة استراتيجية فحسب ، بل يمتلك أيضًا قدرات قتالية فعلية.
أفراد العرق الشرس ، الذين كانوا يخشون التفكير وليس الفعل فقط ، أظهروا مرة أخرى فكرهم المذهل من خلال محاولة استخدام عظم الأصل في المعركة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا شيء جيد.
رد دانبا: “لكنك أعطتني بالفعل التقنية السرية”.
بسبب أفعال قبيلة العظام الحديدية العمياء والمتهورة ، انخفضت قدرة قدرات التنبؤ لعظم أصل التنين الساطع بشكل كبير ، إلى جانب قدراته الإلهية.
لقد فهم سو تشن أخيراً لماذا هاجمه هذا الرجل. من المحتمل أن أنوبي كان ينتظر هنا منذ فترة. بما أن معبد الأصل كان لا يزال قيد الاستخدام ولا يمكن فتحه ، فإن هذا “الإمبراطور الإلهي” أنوبي يمكن أن يقف فقط في الخارج وينتظر.
كان تقليل قيمته الاستراتيجية لزيادة قدراته القتالية شيئًا لن يفعله سوى العرق الشرس ، الذين كانوا يعبدون القوة.
جاء عظم الأصل هذا من مركز جمجمة التنين الساطع. من الناحية الفنية ، لم يكن في الحقيقة عظم. كان الجوهر المادي لأفكار التنين الساطع التي تشكلت بعد وفاته. ثم تم غرس هذا الجوهر في جزء عظمي و أخذ شكله الحالي.
حسنًا ، لقد فعلوا العديد من الأشياء الغبية في الماضي ، فماذا كان واحد آخر أو أكثر؟
الفصل 702: صولجان عظم الأصل
ومع ذلك ، فقد نشأ نزاع حول من يملك عظم الأصل.
“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ ما الذي يحمله في يده الآن؟” سأل سو تشن وهو يضحك.
بعد إبادة قبيلة العظام الحديدية ، استعاد الضريح الإلهي في البداية عظم الأصل. ومع ذلك ، فإن قبيلة النسر الأحمر تعتقد اعتقادًا راسخًا أنه نظرًا لأن قوة التنبؤ لعظم الأصل قد انخفضت بشكل كبير بينما زادت قدرتها القتالية ، فيجب إعادة تصنيفها على أنها كنز إمبراطوري والاحتفاظ بها في القصر الإمبراطوري.
رد دانبا: “لكنك أعطتني بالفعل التقنية السرية”.
قاتلت العائلة الإمبراطورية مع الضريح الإلهي لمئات السنين حول هذه القضية قبل التوصل في النهاية إلى حل وسط.
كيف يمكن أن يكون الملك المجنون مجنونًا إذا لم يكسر القواعد ويتجاهل الفطرة السليمة؟
في ظل الظروف العادية ، سيتم الاحتفاظ بصولجان عظم الأصل في الضريح الإلهي بحيث يمكن استخدام قدراته الإلهية للتنبؤ المثيرة للشفقة. في الوقت نفسه ، كان رمزًا للسلطة الإمبراطورية. على هذا النحو ، خلال الاحتفالات الهامة وعند الانطلاق في رحلة استكشافية ، كان للإمبراطور سلطة استخدام الصولجان.
هز دانبا رأسه. “استمر في الحلم. من المستحيل عليك سرقته. هل تعرف مدى قوة أنوبي؟ هل تعرف عدد الخبراء الذين يحمونه الآن؟”
بعبارات بسيطة ، يمكن للإمبراطور أن يأخذ الصولجان عندما أراد استخدامه ، وعندما لا يفعل ، اعتنى به الضريح الإلهي.
——————————————————————
استمرت هذه العادة على طول الطريق حتى يومنا هذا.
كان كل من الديك والمعبد هنا.
كان هذا أيضًا سبب تحديد سو تشن على الفور أنوبي بمجرد أن رأى صولجان عظم الأصل.
كان كل من الديك والمعبد هنا.
ولكن لماذا يظهر أنوبي فجأة هنا؟
أومأ دانبا. “الديك الذي فقدناه.”
حتى لو كان يعلم أن الإنسان تمكن من التسلل ، فلا حاجة له أن يأتي شخصياً ، أليس كذلك؟ ولم تكن هناك حاجة لإخراج صولجان عظم الأصل ، أليس كذلك؟
ومع ذلك ، بعد دخول معبد الأصل ، لم يكن أحد يعرف ماذا يفعل.
عندما فكر في هذه الأشياء ، عرف سو تشن أن أنوبي على الأرجح لم يأت له على وجه التحديد ولكن لسبب مختلف.
في ظل الظروف العادية ، سيتم الاحتفاظ بصولجان عظم الأصل في الضريح الإلهي بحيث يمكن استخدام قدراته الإلهية للتنبؤ المثيرة للشفقة. في الوقت نفسه ، كان رمزًا للسلطة الإمبراطورية. على هذا النحو ، خلال الاحتفالات الهامة وعند الانطلاق في رحلة استكشافية ، كان للإمبراطور سلطة استخدام الصولجان.
سار أنوبي إلى الأمام بشكل عرضي ، حاملاً الصولجان في يده اليمنى ومسك ديكا كبيرا في يسراه.
“تجاهل حقيقة أنك لم تنجح في تطويرها بعد ، فهل ستكون على استعداد لتسليمها؟” رد دانبا.
ديك؟
بالطبع ، كان هناك عدد من القيود على استخدام صولجان عظم الأصل ، لذلك لم يستطع سو تشن استخدامه فقط كما يشاء ، وقد لا تكون الإجابات واضحة للغاية. لكن امتلاكها كان لا يزال أفضل من عدم امتلاكها ، ورؤية صورة غامضة أفضل من عدم رؤية أي شيء على الإطلاق.
ديك عاري الريش؟
على هذا النحو ، كان يجب أن يتم وضع عظم الأصل بأمان على المذبح في الضريح الإلهي ، ولا يتم تحريكه بشكل عرضي.
لم يستطع سو تشن أن يساعد و فرك عينيه بالكفر.
ديك؟
مالذي جرى؟
تم تحقيق كل ذلك عبر اتصال أثيري. لم يكن هناك حاجة في الواقع الاتصال الجسدي.
ولماذا يبدو هذا الديك مألوفا للغاية؟
من خلال هذه العملية ، قد تتحول عشر سنوات إلى ليلة واحدة ، لكن النتيجة لن تتغير ، وكان ذلك كافياً.
حتى قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ عليه شخص ما. “إن جلالة أنوبي الجحيم يبجل الغرفة شخصياً بحضوره. لماذا لم تركع حتى الآن! ”
بسبب أفعال قبيلة العظام الحديدية العمياء والمتهورة ، انخفضت قدرة قدرات التنبؤ لعظم أصل التنين الساطع بشكل كبير ، إلى جانب قدراته الإلهية.
عبّر سو تشن عن تعبير مشوش قبل أن يركع على ركبة واحدة. “لونتو يحيي جلالة الملك أنوبي. يعيش جلالة الإمبراطور الإلهي حاكم الجميع! ”
“ثم ماذا ستفعل؟”
مشى أنوبي ، حاملاً الديك في يديه. “اسمك هو لوتو؟ أنت مطيع للغاية. انا اقدر ما قلته كمكافأة……”
بدا سو تشن متفاجئًا للحظة قبل أن يدرك شيئًا فجأة. تغير تعبيره. “هل من الممكن ذلك……”
وضرب كفه في سو تشن.
“…… ألا يوجد مستوى آخر؟”
لم يحلم سو تشن أبداً أن يهاجمه هذا الإمبراطور فجأة عندما تكون كلماته إيجابية للغاية. قام بشكل غريزي بنقل طاقته الأصلية للدفاع ضد الضربة. مع طفرة مدوية ، تم إرسال سو تشن وهو يطير للوراء.
على هذا النحو ، بمجرد إحضار هذا الديك إلى قصر إكيتيلا ، فوجئ جميع أفراد العرق الشرس هناك.
لم يستخدم أنوبي قوته الكاملة عند الهجوم ، ولا يمكن مقارنة قوة سو تشن الآن بذي قبل. وقد زاد كل من تحكمه في طاقة الأصل وقوته الجسدية بشكل كبير. وإلا ، لكانت ضربة الكف هذه قد ألحقت به إصابات بالغة إذا لم تقتله على الفور.
دخلت مجموعة من الجنود إلى الداخل ، متجاهلينه بالكامل. تراجع سو تشن بصمت.
عرف سو تشن أن الوضع لم يكن جيدًا. عض على لسانه ، بصق الدم قبل أن يسمح لنفسه بالسقوط على الأرض.
“ألم تر الديك الذي كان يمسكه؟”
لحسن الحظ ، لم يتابع أنوبي الأمر. عندما رأى أن سو تشن لم يمت ، ضحك. “يا؟ يبدو أنك قوي جدًا ، ولكن لا يجب أن تجعلني أنتظر بالخارج لفترة طويلة. ”
افتقرت الحملة الاستقصائية الكبيرة إلى أي اتجاه ذكي ، لذلك اندلعت حجة كوميدية نوعًا ما على الفور.
لقد فهم سو تشن أخيراً لماذا هاجمه هذا الرجل. من المحتمل أن أنوبي كان ينتظر هنا منذ فترة. بما أن معبد الأصل كان لا يزال قيد الاستخدام ولا يمكن فتحه ، فإن هذا “الإمبراطور الإلهي” أنوبي يمكن أن يقف فقط في الخارج وينتظر.
ولكن هل يمكنك أن تسأل الديك أو المعبد عن كيف تمكنوا من العمل معًا؟
من الواضح أن هذا جعله غير سعيد للغاية.
“ثم كيف تخطط لجذب انتباهه؟”
حسنًا ، أعتقد أنني لست محظوظًا.
“تجاهل حقيقة أنك لم تنجح في تطويرها بعد ، فهل ستكون على استعداد لتسليمها؟” رد دانبا.
يمكن أن يشكو سو تشن بصمت فقط في قلبه.
من ناحية أخرى ، إذا لم يتمكن سو تشن من اكتشاف ذلك خلال حياته بالكامل ، فلن يتمكن صولجان الأصل من إعطائه أي إجابات أيضًا.
دخلت مجموعة من الجنود إلى الداخل ، متجاهلينه بالكامل. تراجع سو تشن بصمت.
على سبيل المثال ، قد يكون سو تشن قادرًا على إدراك مسار للإجابة بمساعدة صولجان عظم الأصل الذي قد يستغرق سو تشن عشر سنوات قادمة. بهذه الطريقة ، يمكنه أن ينهيها على الفور.
مشى دانبا وسأل بصوت منخفض ، “هل أنت بخير؟”
على هذا النحو ، كان يجب أن يتم وضع عظم الأصل بأمان على المذبح في الضريح الإلهي ، ولا يتم تحريكه بشكل عرضي.
رد سو تشن “أنا بخير”. “لماذا هو هنا؟”
لماذا كان لدى هذا الديك آثار معمودية عالقة عليه؟
“ألم تر الديك الذي كان يمسكه؟”
سار أنوبي إلى الأمام بشكل عرضي ، حاملاً الصولجان في يده اليمنى ومسك ديكا كبيرا في يسراه.
بدا سو تشن متفاجئًا للحظة قبل أن يدرك شيئًا فجأة. تغير تعبيره. “هل من الممكن ذلك……”
قبل 18000 عام ، بعد أن قتلت سورنا النسر الأحمر أولدريتش فأس الذبح وأعلنت نفسها أول ملكة أنثى ، فر بارنارد لأنه رفض حكم قبيلة النسر الأحمر. أثناء فراره ، أخذ معه أيضًا عظم الأصل ، وهذا هو السبب الذي دفعه لتسمية قبيلته قبيلة العظام الحديدية.
أومأ دانبا. “الديك الذي فقدناه.”
ديك عاري الريش؟
“اللعنة! نحن الآن في مشكلة “. رد سو تشن.
افتقرت الحملة الاستقصائية الكبيرة إلى أي اتجاه ذكي ، لذلك اندلعت حجة كوميدية نوعًا ما على الفور.
أدرك على الفور لماذا ظهر أنوبي في معبد الأصل.
دخلت مجموعة من الجنود إلى الداخل ، متجاهلينه بالكامل. تراجع سو تشن بصمت.
كان ذلك بسبب أن الديك خضع لمعمودية.
ومع ذلك ، بعد دخول معبد الأصل ، لم يكن أحد يعرف ماذا يفعل.
بغض النظر عن مدى غباء العرق الشرس ، لم يكن بإمكانهم تجاهل علامات معمودية طاقة الأصل. بعد كل شيء ، كانوا ينفذون هذا الإجراء لما يقرب من عشرة آلاف سنة.
بصفته إمبراطور العرق الشرس ، فإن أنوبي فقط هو الذي سيكون له الحق في استخدام صولجان عظم الأصل – على الرغم من أنه لم يكن له استخدام عملي له.
على هذا النحو ، بمجرد إحضار هذا الديك إلى قصر إكيتيلا ، فوجئ جميع أفراد العرق الشرس هناك.
بعد فترة من القتال استمرت ما يقرب من مائة عام ، نجحوا بالفعل.
لماذا كان لدى هذا الديك آثار معمودية عالقة عليه؟
على هذا النحو ، كان يجب أن يتم وضع عظم الأصل بأمان على المذبح في الضريح الإلهي ، ولا يتم تحريكه بشكل عرضي.
كيف تمكن من تحمل المعمودية؟
بعد فترة من القتال استمرت ما يقرب من مائة عام ، نجحوا بالفعل.
لماذا زادت المعمودية ذكائه إلى جانب قوته ، على عكس آثاره على العرق الشرس أنفسهم؟
ولكن بغض النظر عن تاريخ هذا العظم ، فإن أهم شيء هو أن هذا العظم يمتلك قوى زمنية مماثلة لقوة رمال الزمن ، ويسمح للمستخدم بالنظر في الماضي والمستقبل.
جذبت هذه العلامات المشبوهة انتباه الجميع في قصر إكيتيالا على الفور. بدأ عدد لا يحصى من مسؤولي العرق الشرس في الجدال باستمرار مع بعضهم البعض حول هذا الموضوع ، وحتى أنوبي نفسه أصبح مهتمًا للغاية.
افتقرت الحملة الاستقصائية الكبيرة إلى أي اتجاه ذكي ، لذلك اندلعت حجة كوميدية نوعًا ما على الفور.
على الرغم من أنه كان ملكا مجنوناً ، إلا أنه لم يكن أحمقًا ، وقد أدرك الآثار الهائلة وراء هذا الأمر.
“لا تكن هكذا. إلى جانب ذلك ، أتذكر الموافقة على تسليم تقنية زراعة سرية للعرق الشرس فقط إذا أعطيتني عظم الأصل …… ”
على هذا النحو ، اتخذ الإجراءات المناسبة وأخذ هذا الديك شخصيًا إلى معبد الأصل ، في تناقض صارخ مع موقفه المعتاد الباحث عن المتعة. أراد أن يرى ما إذا كان يستطيع العثور على أي أدلة. ومع ذلك ، كانت شخصيته هي التي استمتعت بعمل عرض مهيب. لذلك على الرغم من أنها لم تكن مسألة كبيرة ، إلا أنه لا يزال يصر على إحضار صولجان عظم الأصل معه. حتى أنه اعتقد سراً لنفسه أنه نظرًا لأن الصولجان قد قام بتخزين قدر كبير من طاقة الأصل مؤخرًا ، فيمكنه زيادة حجم ملحقه وتجربة المزيد من المتعة بهذه الطريقة.
وبسبب هذا ، يمكن أن يحصل العرق الشلاس فقط على تقدير تقريبي لما قد يحدث في المستقبل في كل مرة يحاولون فيها الإلهام بشيء ما باستخدام عظم الأصل. كانت معظم الإجابات التي تلقوها غامضة وتفتقر إلى التفاصيل.
إذا كان ساشار لا يزال على قيد الحياة ، فلا توجد طريقة ليجرؤ على استخدام الكنز الوطني للقيام بشيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، مع عدم ترك أي شخص لإبقائه تحت السيطرة ، يمكنه أن يفعل أي شيء يريده دون خوف.
ومع ذلك ، بعد دخول معبد الأصل ، لم يكن أحد يعرف ماذا يفعل.
بالطبع ، لا أحد يعرف عن هذه الفكرة. كل ما رأوه هو أنوبي كان مجتهدًا بشكل غير عادي. وحقيقة الأمر هي أن هذا الموقف كان مهمًا حقًا ، مما ساعد أيضًا على تفسير سبب قدومه شخصيًا.
ومع ذلك ، لم يكن هذا شيء جيد.
ومع ذلك ، بعد دخول معبد الأصل ، لم يكن أحد يعرف ماذا يفعل.
قبل 18000 عام ، بعد أن قتلت سورنا النسر الأحمر أولدريتش فأس الذبح وأعلنت نفسها أول ملكة أنثى ، فر بارنارد لأنه رفض حكم قبيلة النسر الأحمر. أثناء فراره ، أخذ معه أيضًا عظم الأصل ، وهذا هو السبب الذي دفعه لتسمية قبيلته قبيلة العظام الحديدية.
كان كل من الديك والمعبد هنا.
بدا سو تشن متفاجئًا للحظة قبل أن يدرك شيئًا فجأة. تغير تعبيره. “هل من الممكن ذلك……”
ولكن هل يمكنك أن تسأل الديك أو المعبد عن كيف تمكنوا من العمل معًا؟
كان هذا أيضًا سبب تحديد سو تشن على الفور أنوبي بمجرد أن رأى صولجان عظم الأصل.
افتقرت الحملة الاستقصائية الكبيرة إلى أي اتجاه ذكي ، لذلك اندلعت حجة كوميدية نوعًا ما على الفور.
ضحك سو تشن. “لم أقل أبداً أنني سآخذها بالقوة.”
كان االجنود يناقشون ويحللون فيما بينهم ، لكن سو تشن ودانبا بدأوا في الهمس فيما بينهم.
وبعد أن تدهورت قدرات صولجان عظم الأصل ، كان الحصول على هذه الإجابات الغامضة أمرًا صعبًا للغاية.
قال سو تشن لدانبا ، وكانت نظرته محصورة على صولجان عظم الأصل “هذا الشيء محترم للغاية”.
على هذا النحو ، كان يجب أن يتم وضع عظم الأصل بأمان على المذبح في الضريح الإلهي ، ولا يتم تحريكه بشكل عرضي.
“أنت تفكر في وضع يديك عليها مرة أخرى؟ لا تفكر حتى في ذلك.” أجاب دانبا ، “لن أساعدك في ذلك الآن”.
بعد إبادة قبيلة العظام الحديدية ، استعاد الضريح الإلهي في البداية عظم الأصل. ومع ذلك ، فإن قبيلة النسر الأحمر تعتقد اعتقادًا راسخًا أنه نظرًا لأن قوة التنبؤ لعظم الأصل قد انخفضت بشكل كبير بينما زادت قدرتها القتالية ، فيجب إعادة تصنيفها على أنها كنز إمبراطوري والاحتفاظ بها في القصر الإمبراطوري.
“لا تكن هكذا. إلى جانب ذلك ، أتذكر الموافقة على تسليم تقنية زراعة سرية للعرق الشرس فقط إذا أعطيتني عظم الأصل …… ”
رد دانبا: “لكنك أعطتني بالفعل التقنية السرية”.
رد دانبا: “لكنك أعطتني بالفعل التقنية السرية”.
بالطبع ، لم يكن عظم الأصل يعرف كل شيء. في الواقع ، لم يكن يعرف أي شيء بمفرده.
“…… ألا يوجد مستوى آخر؟”
رد سو تشن “هذا مستحيل بالنسبة لملك عادي ، ولكن لا شيء مستحيل عندما يكون مجنونا”.
“تجاهل حقيقة أنك لم تنجح في تطويرها بعد ، فهل ستكون على استعداد لتسليمها؟” رد دانبا.
طالما أنه كان شيئًا يمتلك سو تشن القدرة على اكتشافه ، فإن صولجان عظم الأصل سيكون قادرًا على إعطائه الجواب.
“لقد طورت بالفعل طريقة للوصول إلى عالم الضوء المهتز بدون سلالة دم. إن ترك العرق الشرس يصبحون أقوى بمستوى واحد أيضًا ليس مشكلة. ”
“لا تكن هكذا. إلى جانب ذلك ، أتذكر الموافقة على تسليم تقنية زراعة سرية للعرق الشرس فقط إذا أعطيتني عظم الأصل …… ”
“لكن تقنيتك ليست عالمية!”
على هذا النحو ، بمجرد إحضار هذا الديك إلى قصر إكيتيلا ، فوجئ جميع أفراد العرق الشرس هناك.
رد سو تشن بهدوء ، “إذا كان لدي هذا الشيء ، فسأتمكن من إيجاد طريقة لجعله عالميًا.”
جذبت هذه العلامات المشبوهة انتباه الجميع في قصر إكيتيالا على الفور. بدأ عدد لا يحصى من مسؤولي العرق الشرس في الجدال باستمرار مع بعضهم البعض حول هذا الموضوع ، وحتى أنوبي نفسه أصبح مهتمًا للغاية.
تجمد دانبا للحظة قبل أن يفهم. “هل تريد إجراء تجارب مع صولجان عظم الأصل؟”
عرف سو تشن أن الوضع لم يكن جيدًا. عض على لسانه ، بصق الدم قبل أن يسمح لنفسه بالسقوط على الأرض.
أومأ سو تشن. “إن الكنز الذي يمكن أن ينظر إلى الماضي والمستقبل يجب أن يكون مفيدًا جدًا في اكتشاف الحقيقة”.
كيف لا يكون متحمسًا لفكرة امتلاكه أو محاولة التفكير في طريقة للحصول عليه؟
“المستقبل يمكن أن يتغير ، لكن الحقيقة لا تتغير أبداً. إذا كنت تخطط لاستخدام صولجان عظم الأصل لتحديد ما إذا كان بإمكانك حل هذه المشكلة بنجاح أم لا ، بالإضافة إلى تأكيد كيفية تطوير هذه التقنية بالكامل ، فإن ذلك من شأنه … ”
عندما فكر في هذه الأشياء ، عرف سو تشن أن أنوبي على الأرجح لم يأت له على وجه التحديد ولكن لسبب مختلف.
رد سو تشن: “سيوفر لي الكثير من الوقت”.
هز دانبا رأسه. “استمر في الحلم. من المستحيل عليك سرقته. هل تعرف مدى قوة أنوبي؟ هل تعرف عدد الخبراء الذين يحمونه الآن؟”
كان التنبؤ بالمستقبل صعباً للغاية ، لأن المستقبل لم يكن مؤكداً أبداً. في الواقع ، إن فعل التنبؤ بالمستقبل يمكن أن يغير المستقبل.
كيف لا يكون متحمسًا لفكرة امتلاكه أو محاولة التفكير في طريقة للحصول عليه؟
وبسبب هذا ، يمكن أن يحصل العرق الشلاس فقط على تقدير تقريبي لما قد يحدث في المستقبل في كل مرة يحاولون فيها الإلهام بشيء ما باستخدام عظم الأصل. كانت معظم الإجابات التي تلقوها غامضة وتفتقر إلى التفاصيل.
عبّر سو تشن عن تعبير مشوش قبل أن يركع على ركبة واحدة. “لونتو يحيي جلالة الملك أنوبي. يعيش جلالة الإمبراطور الإلهي حاكم الجميع! ”
وبعد أن تدهورت قدرات صولجان عظم الأصل ، كان الحصول على هذه الإجابات الغامضة أمرًا صعبًا للغاية.
كان االجنود يناقشون ويحللون فيما بينهم ، لكن سو تشن ودانبا بدأوا في الهمس فيما بينهم.
ومع ذلك ، إذا كان السؤال المطروح هو حول الحقائق الأساسية للطبيعة ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا ، لأن الحقيقة كانت ثابتة وأبدية.
عرف سو تشن من كان هذا الزائر بمجرد أن رأى صولجان عظم الأصل.
كان هذا معادلاً للسؤال عما إذا كانت هناك قوة مثل الجاذبية. كان الجواب نعم بالتأكيد ولن تتغير أبداً. حتى إذا كنت تستخدم مهارة أصل لمواجهة هذه القوة وتطير في الهواء ، فإن هذه الحقيقة لن تتغير أبدًا.
ومع ذلك ، فقد نشأ نزاع حول من يملك عظم الأصل.
بالطبع ، لم يكن عظم الأصل يعرف كل شيء. في الواقع ، لم يكن يعرف أي شيء بمفرده.
كان كل من الديك والمعبد هنا.
لكنه لا يزال يرى المستقبل.
بعد فترة من القتال استمرت ما يقرب من مائة عام ، نجحوا بالفعل.
على سبيل المثال ، قد يكون سو تشن قادرًا على إدراك مسار للإجابة بمساعدة صولجان عظم الأصل الذي قد يستغرق سو تشن عشر سنوات قادمة. بهذه الطريقة ، يمكنه أن ينهيها على الفور.
لقد فهم سو تشن أخيراً لماذا هاجمه هذا الرجل. من المحتمل أن أنوبي كان ينتظر هنا منذ فترة. بما أن معبد الأصل كان لا يزال قيد الاستخدام ولا يمكن فتحه ، فإن هذا “الإمبراطور الإلهي” أنوبي يمكن أن يقف فقط في الخارج وينتظر.
من خلال هذه العملية ، قد تتحول عشر سنوات إلى ليلة واحدة ، لكن النتيجة لن تتغير ، وكان ذلك كافياً.
قتلت قبيلة العظام الحديدية إمبراطورًا شيطانيًا امتلك أيضًا قدرات تنبؤ ، وأزالوا كريستاله الأصلي ، وضمنوها إلى عظم الأصل ، مما منح عظم الأصل طرقا لإطلاق مهارات الأصل .
على هذا النحو ، كان سو تشن لا يزال الشخص الذي يقدم الإجابات.
بعد فقدان دعم الضريح الإلهي ، لم يكن لدى بارنارد أي طريقة للوصول إلى قدرة عظم الأصل على النظر في المستقبل.
طالما أنه كان شيئًا يمتلك سو تشن القدرة على اكتشافه ، فإن صولجان عظم الأصل سيكون قادرًا على إعطائه الجواب.
استمرت هذه العادة على طول الطريق حتى يومنا هذا.
من ناحية أخرى ، إذا لم يتمكن سو تشن من اكتشاف ذلك خلال حياته بالكامل ، فلن يتمكن صولجان الأصل من إعطائه أي إجابات أيضًا.
جذبت هذه العلامات المشبوهة انتباه الجميع في قصر إكيتيالا على الفور. بدأ عدد لا يحصى من مسؤولي العرق الشرس في الجدال باستمرار مع بعضهم البعض حول هذا الموضوع ، وحتى أنوبي نفسه أصبح مهتمًا للغاية.
كان هذا جيدًا أيضًا ، لأنه يعني أن سو تشن لن يحتاج إلى عناء إضاعة وقته في السير في مسارات لا تؤدي إلا إلى طرق مسدودة.
على هذا النحو ، كان سو تشن لا يزال الشخص الذي يقدم الإجابات.
كانت قيمة صولجان عظم الأصل إلى سو تشن واضحة.
ولكن هل يمكنك أن تسأل الديك أو المعبد عن كيف تمكنوا من العمل معًا؟
بالطبع ، كان هناك عدد من القيود على استخدام صولجان عظم الأصل ، لذلك لم يستطع سو تشن استخدامه فقط كما يشاء ، وقد لا تكون الإجابات واضحة للغاية. لكن امتلاكها كان لا يزال أفضل من عدم امتلاكها ، ورؤية صورة غامضة أفضل من عدم رؤية أي شيء على الإطلاق.
ديك؟
سيصبح صولجان عظم الأصل بوصلة لـسو تشن في المستقبل. إذا استطاع الحصول عليها ، فستكون واحدة من أهم أدوات سو تشن خلف عينيه المجهرية وكريستالة وعيه.
بسبب أفعال قبيلة العظام الحديدية العمياء والمتهورة ، انخفضت قدرة قدرات التنبؤ لعظم أصل التنين الساطع بشكل كبير ، إلى جانب قدراته الإلهية.
كيف لا يكون متحمسًا لفكرة امتلاكه أو محاولة التفكير في طريقة للحصول عليه؟
على هذا النحو ، اتخذ الإجراءات المناسبة وأخذ هذا الديك شخصيًا إلى معبد الأصل ، في تناقض صارخ مع موقفه المعتاد الباحث عن المتعة. أراد أن يرى ما إذا كان يستطيع العثور على أي أدلة. ومع ذلك ، كانت شخصيته هي التي استمتعت بعمل عرض مهيب. لذلك على الرغم من أنها لم تكن مسألة كبيرة ، إلا أنه لا يزال يصر على إحضار صولجان عظم الأصل معه. حتى أنه اعتقد سراً لنفسه أنه نظرًا لأن الصولجان قد قام بتخزين قدر كبير من طاقة الأصل مؤخرًا ، فيمكنه زيادة حجم ملحقه وتجربة المزيد من المتعة بهذه الطريقة.
هز دانبا رأسه. “استمر في الحلم. من المستحيل عليك سرقته. هل تعرف مدى قوة أنوبي؟ هل تعرف عدد الخبراء الذين يحمونه الآن؟”
قاتلت العائلة الإمبراطورية مع الضريح الإلهي لمئات السنين حول هذه القضية قبل التوصل في النهاية إلى حل وسط.
ضحك سو تشن. “لم أقل أبداً أنني سآخذها بالقوة.”
على هذا النحو ، كان سو تشن لا يزال الشخص الذي يقدم الإجابات.
“ثم ماذا ستفعل؟”
كان كل من الديك والمعبد هنا.
“اقترب منه. وبما أنه يمتلك الصولجان ، فإن الاقتراب منه من خلال أن أصبح مرؤوسًا هو أفضل قرار.”
“لكن تقنيتك ليست عالمية!”
هز دانبا رأسه. “لن يقبل أي غريب في صفوف حراسه الشخصيين بهذه السهولة.”
لم يحلم سو تشن أبداً أن يهاجمه هذا الإمبراطور فجأة عندما تكون كلماته إيجابية للغاية. قام بشكل غريزي بنقل طاقته الأصلية للدفاع ضد الضربة. مع طفرة مدوية ، تم إرسال سو تشن وهو يطير للوراء.
رد سو تشن “هذا مستحيل بالنسبة لملك عادي ، ولكن لا شيء مستحيل عندما يكون مجنونا”.
كان االجنود يناقشون ويحللون فيما بينهم ، لكن سو تشن ودانبا بدأوا في الهمس فيما بينهم.
كيف يمكن أن يكون الملك المجنون مجنونًا إذا لم يكسر القواعد ويتجاهل الفطرة السليمة؟
افتقرت الحملة الاستقصائية الكبيرة إلى أي اتجاه ذكي ، لذلك اندلعت حجة كوميدية نوعًا ما على الفور.
“ثم كيف تخطط لجذب انتباهه؟”
كيف تمكن من تحمل المعمودية؟
“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ ما الذي يحمله في يده الآن؟” سأل سو تشن وهو يضحك.
——————————————————————
——————————————————————
“هل تحتاج حتى أن تسأل؟ ما الذي يحمله في يده الآن؟” سأل سو تشن وهو يضحك.
على هذا النحو ، بمجرد إحضار هذا الديك إلى قصر إكيتيلا ، فوجئ جميع أفراد العرق الشرس هناك.
