دخول القصر
————————————————————
ثم ، دانبا أعطى سو تشن إبهاما للإعجاب في قلبه.
الفصل 703: دخول القصر
من الواضح أنه كان فردا يتعامل مع الشؤون الإمبراطورية لفترة طويلة. كانت كلماته لبقة للغاية. حتى لو لم يكن ينظر إلى سو تشن في ضوء جيد ، لم يكن غبيًا جدًا لدرجة أنه يسيء إلى سو تشن بكلماته لسبب مثير للشفقة.
داخل المعبد ، كانت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس لا تزال تتشاحن مع بعضها البعض وهم يتكدسون حول الديك.
قبل مغادرته ، ألقى الديك إلى مرؤوسيه. “إشوي هذا الديك لي!”
قال البعض إنهم بحاجة إلى تشريحه ، ولكن إلى تشريح شيء ما في معبد الأصل؟ هل هذه مزحة؟ وماذا يمكن كسبه حتى من تشريح الديك؟
قيم العرق الشرس الولاء قبل كل شيء. احتقر العديد من الأفراد على الفور سو تشن لخيانته قبيلته وتعهده بولائه لأنوبي دون أي تردد.
قال البعض إنهم يجب أن يعمدوها مرة أخرى لمجرد رؤية ما سيحدث. حسنًا ، اجتمعت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس فقط لمشاهدة الديك وهو يستحم.
أثناء خضوعه للمعمودية في المعبد ، قام سو تشن بتغيير جسمه ليصبح أكثر تشابهًا مع العرق الشرس على المستوى الأساسي. لقد امتلأ جسده بالحيوية ، ولم تكن صلابة طبقته الخارجية أدنى من معظم أفراد العرق الشرس. لقد تمكن من الحصول على بعض الخصائص الفريدة للعرق الشرس.
قال البعض أنه بما أن الديك يمكن أن يتحمل المعمودية ، فقد يكون ذلك ممكنًا للحيوانات الصغيرة الأخرى أيضًا ، لذا يجب أن يجربوه على الكائنات الحية الأخرى.
على هذا النحو ، أومأ برأسه إلى أنوبي وقال: “جلالة الملك ، إنه واحد منا”.
كان هذا الاقتراح أكثر علمية قليلاً. على الأقل ، كان الكثير منهم متحمس لرؤية نتائج تلك التجربة.
تم جعل سو تشن عاجزاً عن الكلام تماما.
كانت المشكلة أن سو تشن خضع للتو لمعمودية. كان عليهم الانتظار ساعتين إضافيتين على الأقل قبل إعادة شحن معبد الأصل وجهازه لأداء معمودية أخرى.
ومع ذلك ، تجول سو تشن على مهل حول القصر ، كما لو لم يكن على عجل.
بما أنهم كانوا جميعًا يقفون ولم يكن لديهم الكثير ليفعلوه ، كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يواصلوا الجدال حول كيفية تمكن هذا الديك من النجاة من المعمودية.
ومع ذلك ، سرعان ما قام العراف الذي فحص سو تشن ترشيد اكتشافه: لقد مر الطرف الآخر للتو بمعمودية ، وربما لم تهدأ طاقة الأصل في جسده بالكامل ووزعها من خلال جسده. على هذا النحو ، كان وجود بعض الآثار المتبقية على السطح أمرًا طبيعيًا تمامًا.
تم طرح جميع أنواع الأفكار التي لا يمكن تصورها. ادعى البعض أن هذا كان ديكًا إلهيًا جاء من السماء ، والبعض الآخر كان ببساطة في المكان المناسب في الوقت المناسب ، وأن أسلافه باركوه ، أو أنه في الواقع وحش شيطاني متنكر. ظهرت كل هذه الأفكار وأكثر خلال المناقشة التي تلت ذلك. حتى أن هناك من قال إن معبد الأصل قد تعرض للتلف ويجب هدمه وإعادة بنائه – وكانت هذه الفكرة غبية للغاية.
كانت هذه الخصائص حقيقية وليست مزيفة ، لكنها تركزت جميعها على المستويات الخارجية لجسمه. كانت الأعضاء الداخلية والأحشاء في جسده لا تزال بشرية ، مما سمح له بالحفاظ على رقة جسم الإنسان وحيويته مع اكتساب القوة الطاغية للعرق الشلاس.
يمكن فقط للأشخاص الذين لا يفهمون العلم أن ينطقوا مثل هذا الهراء السخيف.
ومع ذلك ، فإن الملك المجنون لم يكن لديه عين للجمال وكان التحديق في المشهد مملاً بالنسبة له. كان الجمال الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو الأجساد العارية للنساء.
لم يستطع سو تشن تحمل سماع ذلك بعد الآن. وقف وقال: “هذا الديك لم يمر بمعمودية طاقة الأصل. لقد مر بعملية مماثلة كانت أقل كثافة بألف مرة.
على الرغم من أن العرق الشرس لم يكن لديهم العديد من القواعد ، إذا قاطع محارب عادي من قبيلة متواضعة مناقشة الشخصيات المهمة مثل هذه ، فقد كان من الممكن أن يفقد لسانه إن لم يكن رأسه تمامًا.
من!
ومع ذلك ، سرعان ما قام العراف الذي فحص سو تشن ترشيد اكتشافه: لقد مر الطرف الآخر للتو بمعمودية ، وربما لم تهدأ طاقة الأصل في جسده بالكامل ووزعها من خلال جسده. على هذا النحو ، كان وجود بعض الآثار المتبقية على السطح أمرًا طبيعيًا تمامًا.
تحول نظر جميع أفراد العرق الشرس إلى سو تشن.
كانت ساحة المصارعةهذه مستديرة الشكل وتقع بالقرب نسبيًا من مؤخرة قصر إكيتيلا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن في الواقع جزءًا من القصر ، لأنه كان مبنى منفصلًا خاصًا به.
على الرغم من أن العرق الشرس لم يكن لديهم العديد من القواعد ، إذا قاطع محارب عادي من قبيلة متواضعة مناقشة الشخصيات المهمة مثل هذه ، فقد كان من الممكن أن يفقد لسانه إن لم يكن رأسه تمامًا.
“بالطبع يمكن أن يكونوا هنا إذا استخدموا تقنيات تمويه. هناك عدد قليل من سلالات الوحوش الشيطانية التي يمكن أن تمنحهم تلك القدرة “.
ومع ذلك ، عاش الملك المجنون بالفعل حتى لقبه. التقاليد والقواعد لم يكن لها تأثير عليه. كل ما كان يريده هو السعي وراء حياة خالية من القيود والأعباء ، حيث يمكنه أن يفعل ما يحلو له.
على هذا النحو ، تم تحذير سو تشن من قبل أحد حراس الملك المجنون بمجرد وصوله إلى القصر. إذا حاول ترفيه جلالته عن طريق إنشاء نوع من العروض الجميلة ، فقد ينسى هذه الفكرة الآن ، لأن جلالته لم يستمتع بهذه الأنواع من الأشياء.
لهذا السبب ، لم يكن غاضبًا من انقطاع سو تشن. وبدلاً من ذلك ، قال بحماس ، “هذا هو البيان المثير للاهتمام. لماذا تعتقد ذلك؟”
“كيف يمكن أن يكون هناك بشر هنا؟”
لماذا أعتقد ذلك؟ لأنني أنا من فعل ذلك له!
تم بناء قصر إكيتيلا في المقام الأول من الحجر الأبيض النقي. تم التعامل مع الشؤون الحكومية في وسط القصر ، ومن هناك انقسمت إلى ست مناطق أخرى على الجانب: سكن الإمبراطور ، غرف المحظيات الإمبراطورية ، منطقة الخدم ، منطقة الإمبراطور الترفيهية ، أداة ومنطقة تخزين الممتلكات ، و منطفة الحرس.
لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت ، “يا صاحب الجلالة ، ألقي نظرة. يحتوي تاج رأس الديك هذا على بعض الريش الأبيض المنتشر بين جميع الأحمر ، وهو نتيجة مباشرة لكونه على اتصال مباشر مع طاقة الأصل. ربما يكون هذا أحد الآثار الجانبية التي جاءت مع معمودية طاقة الأصل. ولكن من اللون واللمعان ، من الواضح على الفور أن القوة الكامنة وراء معمودية طاقة الأصل كانت ضعيفة نسبيًا ولا حتى قريبة من القوة التي يمكن أن يطلقها معبد الأصل. أيضًا ، بدأ ريشه في التراجع ، بحيث يمكنك أن ترى بوضوح نمط التموج الذي خلفته المعمودية على جلده. شكل هذه الأنماط هو خام وخشن للغاية ، وليس تقريبًا مثل تلك التي تركتها نقوش معبد الأصل ، ولكنها تشترك في بعض أوجه التشابه من حيث الطابع الأساسي. كما……”
لم يستطع سو تشن تحمل سماع ذلك بعد الآن. وقف وقال: “هذا الديك لم يمر بمعمودية طاقة الأصل. لقد مر بعملية مماثلة كانت أقل كثافة بألف مرة.
اكتشف أنوبي أن كل شيء كان بالضبط كما قال سو تشن. أومأ برأسه وقال: “هذا منطقي للغاية. ولكن من يمكنه نسخ نقوش معبد الأصل؟ ولماذا يفعلون شيئًا كهذا؟ ”
كان أنوبي قد أصدر الأمر لمجرد نزوة ولم يكن يتوقع أي شيء يخرج منه ، لذلك لم يكن متفاجئًا. ولوح بيده وقال: “من النادر أن يخرج شخص ذكي آخر من صفوف شعبي. اسمك لونتو ، أليس كذلك؟ هل أنت على استعداد لتتبعني؟ ”
أبقى سو تشن فمه مغلقا. لم يكن هناك حاجة له للإجابة على هذا السؤال شخصيا.
وأي شيء لم يعجب جلالته لم يكن ترفيهًا بل طلبًا للموت.
في الواقع ، رد عليه بعض الأفراد ، “جلالتك ، قد تكون الأجناس الأجنبية”.
بصرف النظر عن هذه الأشياء الثلاثة ، كان المصدر الآخر الوحيد للترفيه الذي يمكن أن يأتي به أنوبي هو القتال.
“ربما يكونون البشر.”
تحول نظر جميع أفراد العرق الشرس إلى سو تشن.
“كيف يمكن أن يكون هناك بشر هنا؟”
سار أنوبي بعيدا بينما كان يتحدث.
“بالطبع يمكن أن يكونوا هنا إذا استخدموا تقنيات تمويه. هناك عدد قليل من سلالات الوحوش الشيطانية التي يمكن أن تمنحهم تلك القدرة “.
في الواقع ، رد عليه بعض الأفراد ، “جلالتك ، قد تكون الأجناس الأجنبية”.
“أو قد يكون الوهميين”.
كانت ساحة المصارعةهذه مستديرة الشكل وتقع بالقرب نسبيًا من مؤخرة قصر إكيتيلا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن في الواقع جزءًا من القصر ، لأنه كان مبنى منفصلًا خاصًا به.
“الوهميون لا يهتمون بطاقة الأصل مثل البشر تقريبًا”.
كان قصر إكيتيلا مليئًا بآثار العرق الشرس البدائية والوحشية.
“هؤلاء البشر الملعونين!”
“كيف يمكن أن يكون هناك بشر هنا؟”
“ابحث في المدينة بأكملها. يجب أن نجد هذا الوغد. نشط جميع العرافين! ” أمر أنوبي.
وأي شيء لم يعجب جلالته لم يكن ترفيهًا بل طلبًا للموت.
ثم نظر إلى سو تشن. “ابدأ معه!”
بصرف النظر عن هذه الأشياء الثلاثة ، كان المصدر الآخر الوحيد للترفيه الذي يمكن أن يأتي به أنوبي هو القتال.
بطريقة تلائم الملك المجنون ، كان أول شيء فعله لسداد سو تشن لمساهماته هو التحقيق معه من خلال عين العراف.
كانت المشكلة أن سو تشن خضع للتو لمعمودية. كان عليهم الانتظار ساعتين إضافيتين على الأقل قبل إعادة شحن معبد الأصل وجهازه لأداء معمودية أخرى.
هذه المرة ، كان مصير العراف الفشل.
على سبيل المثال ، حتى إذا تمكن من التسلل بالقرب من أنوبي دون تنبيهه ، فلن يتمكن من إصابة أنوبي إلا إذا حاول اغتياله ، يليه مصير الموت في ذلك الوقت وهناك.
أثناء خضوعه للمعمودية في المعبد ، قام سو تشن بتغيير جسمه ليصبح أكثر تشابهًا مع العرق الشرس على المستوى الأساسي. لقد امتلأ جسده بالحيوية ، ولم تكن صلابة طبقته الخارجية أدنى من معظم أفراد العرق الشرس. لقد تمكن من الحصول على بعض الخصائص الفريدة للعرق الشرس.
فكر للحظة ثم رد: “هذا يعتمد على احتياجات ورغبات جلالتك. أعتقد أن كل شكل من أشكال الترفيه مبني على أساس شيء يصعب الحصول عليه عادة. فقط الأشياء التي لم تحصل عليها بعد أو لم تفعلها بعد ستكون مسلية. إذا كان شيئًا يمكنك الحصول عليه من خلال بعض المساعدات الخارجية ، فمن المؤكد أن التسلية التي يجلبها ستكون محدودة وقصيرة الأمد. ”
كانت هذه الخصائص حقيقية وليست مزيفة ، لكنها تركزت جميعها على المستويات الخارجية لجسمه. كانت الأعضاء الداخلية والأحشاء في جسده لا تزال بشرية ، مما سمح له بالحفاظ على رقة جسم الإنسان وحيويته مع اكتساب القوة الطاغية للعرق الشلاس.
أثناء خضوعه للمعمودية في المعبد ، قام سو تشن بتغيير جسمه ليصبح أكثر تشابهًا مع العرق الشرس على المستوى الأساسي. لقد امتلأ جسده بالحيوية ، ولم تكن صلابة طبقته الخارجية أدنى من معظم أفراد العرق الشرس. لقد تمكن من الحصول على بعض الخصائص الفريدة للعرق الشرس.
لم يتمكن العرافون من الرؤية إلا من خلال التنكرات ، وليس النظر عميقًا في جسد سو تشن. من الواضح أنهم سيكونون قادرين على معرفة ما إذا كان قد أخفى نفسه على أنه من عرق مختلف ، ولكن إلى حد ما لم يكن جسده للعرض فقط. على هذا النحو ، ظهر سو تش باعتباره فردا طبيعيا من العرق الشرس في نظر هؤلاء العرافين. كانت المشكلة الوحيدة هي أن طاقة الأصل في جسده بدت وكأنها تفيض تقريبًا – فقد كانت أكثر من اللازم ، أكثر من أي فرد في العرق الشرس.
كانت المشكلة أن سو تشن خضع للتو لمعمودية. كان عليهم الانتظار ساعتين إضافيتين على الأقل قبل إعادة شحن معبد الأصل وجهازه لأداء معمودية أخرى.
ومع ذلك ، سرعان ما قام العراف الذي فحص سو تشن ترشيد اكتشافه: لقد مر الطرف الآخر للتو بمعمودية ، وربما لم تهدأ طاقة الأصل في جسده بالكامل ووزعها من خلال جسده. على هذا النحو ، كان وجود بعض الآثار المتبقية على السطح أمرًا طبيعيًا تمامًا.
قيم العرق الشرس الولاء قبل كل شيء. احتقر العديد من الأفراد على الفور سو تشن لخيانته قبيلته وتعهده بولائه لأنوبي دون أي تردد.
على هذا النحو ، أومأ برأسه إلى أنوبي وقال: “جلالة الملك ، إنه واحد منا”.
كان أنوبي قد أصدر الأمر لمجرد نزوة ولم يكن يتوقع أي شيء يخرج منه ، لذلك لم يكن متفاجئًا. ولوح بيده وقال: “من النادر أن يخرج شخص ذكي آخر من صفوف شعبي. اسمك لونتو ، أليس كذلك؟ هل أنت على استعداد لتتبعني؟ ”
الفصل 703: دخول القصر
تصرف سو تشن كما لو أنه ممتن للغاية وركع على ركبة واحدة. “إنني على استعداد لخدمة جلالة الملك”.
لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت ، “يا صاحب الجلالة ، ألقي نظرة. يحتوي تاج رأس الديك هذا على بعض الريش الأبيض المنتشر بين جميع الأحمر ، وهو نتيجة مباشرة لكونه على اتصال مباشر مع طاقة الأصل. ربما يكون هذا أحد الآثار الجانبية التي جاءت مع معمودية طاقة الأصل. ولكن من اللون واللمعان ، من الواضح على الفور أن القوة الكامنة وراء معمودية طاقة الأصل كانت ضعيفة نسبيًا ولا حتى قريبة من القوة التي يمكن أن يطلقها معبد الأصل. أيضًا ، بدأ ريشه في التراجع ، بحيث يمكنك أن ترى بوضوح نمط التموج الذي خلفته المعمودية على جلده. شكل هذه الأنماط هو خام وخشن للغاية ، وليس تقريبًا مثل تلك التي تركتها نقوش معبد الأصل ، ولكنها تشترك في بعض أوجه التشابه من حيث الطابع الأساسي. كما……”
قيم العرق الشرس الولاء قبل كل شيء. احتقر العديد من الأفراد على الفور سو تشن لخيانته قبيلته وتعهده بولائه لأنوبي دون أي تردد.
ولكن كما توقع سو تشن ، فإن هذا لا يمثل مشكلة لأنوبي على الإطلاق.
ولكن كما توقع سو تشن ، فإن هذا لا يمثل مشكلة لأنوبي على الإطلاق.
“أو قد يكون الوهميين”.
أمال رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عال. “جيد جدا جيد جدا. لم أتوقع أبدًا أن أحقق ربحًا مثل هذا. أنا أقدر الأشخاص الأذكياء ، لأنهم دائمًا ما يخرجون بأفكار مجنونة ورائعة تسعدني كثيرًا. و ماذا عنك؟ ماذا ستريني يا طفل؟ ”
قال البعض إنهم يجب أن يعمدوها مرة أخرى لمجرد رؤية ما سيحدث. حسنًا ، اجتمعت مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس فقط لمشاهدة الديك وهو يستحم.
……
“الوهميون لا يهتمون بطاقة الأصل مثل البشر تقريبًا”.
هل ترغب في إحاطة نفسك بأفراد العرق الشرس الأذكياء لمجرد التسلية؟
يمكن فقط للأشخاص الذين لا يفهمون العلم أن ينطقوا مثل هذا الهراء السخيف.
تم جعل سو تشن عاجزاً عن الكلام تماما.
“ابحث في المدينة بأكملها. يجب أن نجد هذا الوغد. نشط جميع العرافين! ” أمر أنوبي.
ومع ذلك ، لم يستطع فقط أن يبقى صامتًا.
“هؤلاء البشر الملعونين!”
فكر للحظة ثم رد: “هذا يعتمد على احتياجات ورغبات جلالتك. أعتقد أن كل شكل من أشكال الترفيه مبني على أساس شيء يصعب الحصول عليه عادة. فقط الأشياء التي لم تحصل عليها بعد أو لم تفعلها بعد ستكون مسلية. إذا كان شيئًا يمكنك الحصول عليه من خلال بعض المساعدات الخارجية ، فمن المؤكد أن التسلية التي يجلبها ستكون محدودة وقصيرة الأمد. ”
أصدر أنوبي نفسه أمرًا ببنائه.
عندما سمع هذا ، فوجئ أنوبي للحظات قبل أن يميل رأسه للخلف وضحك بصوت عال. “أسمعت ذلك؟، هذا لونتو يفهم مبدأ التسلية. أعده إلى القصر وأريه كل الأشياء الجيدة التي نقدمها ، حتى يتمكن من ملء ما أفتقر إليه. إذا لم يستطع الخروج بشيء يسليني بعد ثلاثة أيام ، فقم بإعدامه “.
أمال رأسه إلى الخلف وضحك بصوت عال. “جيد جدا جيد جدا. لم أتوقع أبدًا أن أحقق ربحًا مثل هذا. أنا أقدر الأشخاص الأذكياء ، لأنهم دائمًا ما يخرجون بأفكار مجنونة ورائعة تسعدني كثيرًا. و ماذا عنك؟ ماذا ستريني يا طفل؟ ”
سار أنوبي بعيدا بينما كان يتحدث.
كانت ساحة المصارعةهذه مستديرة الشكل وتقع بالقرب نسبيًا من مؤخرة قصر إكيتيلا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن في الواقع جزءًا من القصر ، لأنه كان مبنى منفصلًا خاصًا به.
قبل مغادرته ، ألقى الديك إلى مرؤوسيه. “إشوي هذا الديك لي!”
كان هذا لأن أنوبي كان محاربًا من الدرجة الأولى خضع لستة معموديات من معبد الأصل.
نظر دانبا و سو تشن إلى بعضهما البعض.
في الواقع ، رد عليه بعض الأفراد ، “جلالتك ، قد تكون الأجناس الأجنبية”.
ثم ، دانبا أعطى سو تشن إبهاما للإعجاب في قلبه.
من الواضح أنه كان فردا يتعامل مع الشؤون الإمبراطورية لفترة طويلة. كانت كلماته لبقة للغاية. حتى لو لم يكن ينظر إلى سو تشن في ضوء جيد ، لم يكن غبيًا جدًا لدرجة أنه يسيء إلى سو تشن بكلماته لسبب مثير للشفقة.
أنت شخص ذكي حقًا!
ضحك سو تشن. “شكرا جزيلا للمؤشرات الخاصة بك. حسنا ، متى ستكون مباراة المصارعة القادمة؟ أريد أن ألقي نظرة. ”
كان قصر إكيتيلا مليئًا بآثار العرق الشرس البدائية والوحشية.
“بالطبع يمكن أن يكونوا هنا إذا استخدموا تقنيات تمويه. هناك عدد قليل من سلالات الوحوش الشيطانية التي يمكن أن تمنحهم تلك القدرة “.
على الرغم من أنه تم تصميمه من قبل مهندس معماري رئيسي من عرق الريشيين ليكون جميلًا للغاية ، إلا أن الهالة الوحشية و العميقة في عظامهم لا يمكن غسلها بسهولة.
نظر دانبا و سو تشن إلى بعضهما البعض.
تم بناء قصر إكيتيلا في المقام الأول من الحجر الأبيض النقي. تم التعامل مع الشؤون الحكومية في وسط القصر ، ومن هناك انقسمت إلى ست مناطق أخرى على الجانب: سكن الإمبراطور ، غرف المحظيات الإمبراطورية ، منطقة الخدم ، منطقة الإمبراطور الترفيهية ، أداة ومنطقة تخزين الممتلكات ، و منطفة الحرس.
قال الحارس المسؤول عن قيادة سو تشن حول المكان ، “هناك معركة واحدة على الأقل كل يوم في ساحة المصارعة. يعتمد عدد المعارك بالضبط على مزاج جلالة الملك. هذا هو المكان المفضل لجلالته في المستقبل ، ولتلبية احتياجاته ، فإن الجميع دائمًا ما يضغط على عقولهم بصعوبة للتفكير في جميع أنواع الطرق المختلفة للترفيه عنه. إذا كان السير لونتو يريد الحصول على صالح جلالته ، فإن القيام بشيء ما في ساحة المصارعة سيكون حكيماً للغاية ، ولكن بصراحة لا أعتقد أن هذه مهمة سهلة أيضًا “.
توجه سو تشن على الفور إلى منطقة ترفيه أنوبي بمجرد دخوله القصر.
كانت هناك ساحات مصارعة خاصة داخل مقر إقامة الملك المجنون. في كل يوم ، سيتم إرسال أعداد كبيرة من الوحوش الشيطانية والعبيد هنا للتصارع مع بعضهم البعض. في بعض الأحيان ، كان وحشا شيطانيا ضد وحش شيطاني ؛ في أوقات أخرى ، كان فرد من العرق الشرس ضد فرد آخر. مرات أخرى. ، يمكن أن يكون فرد من العرق الشرس ضد وحش شيطاني. كل هذا يتوقف على نزوات الملك المجنون في تلك اللحظة من الزمن.
من ناحية الترفيه ، كان لدى الملك المجنون مجموعة محدودة للغاية للاختيار من بينها: شرب النبيذ أو تناول اللحوم أو اللعب مع النساء.
تصرف سو تشن كما لو أنه ممتن للغاية وركع على ركبة واحدة. “إنني على استعداد لخدمة جلالة الملك”.
بصرف النظر عن هذه الأشياء الثلاثة ، كان المصدر الآخر الوحيد للترفيه الذي يمكن أن يأتي به أنوبي هو القتال.
من الواضح أنه كان فردا يتعامل مع الشؤون الإمبراطورية لفترة طويلة. كانت كلماته لبقة للغاية. حتى لو لم يكن ينظر إلى سو تشن في ضوء جيد ، لم يكن غبيًا جدًا لدرجة أنه يسيء إلى سو تشن بكلماته لسبب مثير للشفقة.
كانت هناك ساحات مصارعة خاصة داخل مقر إقامة الملك المجنون. في كل يوم ، سيتم إرسال أعداد كبيرة من الوحوش الشيطانية والعبيد هنا للتصارع مع بعضهم البعض. في بعض الأحيان ، كان وحشا شيطانيا ضد وحش شيطاني ؛ في أوقات أخرى ، كان فرد من العرق الشرس ضد فرد آخر. مرات أخرى. ، يمكن أن يكون فرد من العرق الشرس ضد وحش شيطاني. كل هذا يتوقف على نزوات الملك المجنون في تلك اللحظة من الزمن.
ومع ذلك ، سرعان ما قام العراف الذي فحص سو تشن ترشيد اكتشافه: لقد مر الطرف الآخر للتو بمعمودية ، وربما لم تهدأ طاقة الأصل في جسده بالكامل ووزعها من خلال جسده. على هذا النحو ، كان وجود بعض الآثار المتبقية على السطح أمرًا طبيعيًا تمامًا.
عندما كان ساشار لا يزال على قيد الحياة ، كان المقاتلون الرئيسيون يتألفون في المقام الأول من المجرمين المدانين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة.
تم جعل سو تشن عاجزاً عن الكلام تماما.
بعد وفاة ساشار ، أصبحت هوية مصارعي أفراد العرق الشرس تعتمد على مزاج الملك المجنون.
لم ينتج قصر إكيتيلا أبدًا أي شيء لإرضاء تعطش أنوبي للتسلية خلال العقود القليلة الماضية ، والآن كان على سو تشن إنشاء شيء ما في ثلاثة أيام فقط.
وبصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك أيضًا حدائق زهور ونوافير موضوعة في جميع أنحاء القصر.
كان لقصر إكيتيلا هالة ساحقة للغاية ، وكان المشهد جيدًا جدًا. حتى لو لم يقدر الملك المجنون ذلك ، فقد فعل سو تشن.
ومع ذلك ، فإن الملك المجنون لم يكن لديه عين للجمال وكان التحديق في المشهد مملاً بالنسبة له. كان الجمال الوحيد الذي يمكن أن يقدره هو الأجساد العارية للنساء.
وأي شيء لم يعجب جلالته لم يكن ترفيهًا بل طلبًا للموت.
على هذا النحو ، تم تحذير سو تشن من قبل أحد حراس الملك المجنون بمجرد وصوله إلى القصر. إذا حاول ترفيه جلالته عن طريق إنشاء نوع من العروض الجميلة ، فقد ينسى هذه الفكرة الآن ، لأن جلالته لم يستمتع بهذه الأنواع من الأشياء.
“كيف يمكن أن يكون هناك بشر هنا؟”
وأي شيء لم يعجب جلالته لم يكن ترفيهًا بل طلبًا للموت.
من الواضح أنه كان فردا يتعامل مع الشؤون الإمبراطورية لفترة طويلة. كانت كلماته لبقة للغاية. حتى لو لم يكن ينظر إلى سو تشن في ضوء جيد ، لم يكن غبيًا جدًا لدرجة أنه يسيء إلى سو تشن بكلماته لسبب مثير للشفقة.
لم ينتج قصر إكيتيلا أبدًا أي شيء لإرضاء تعطش أنوبي للتسلية خلال العقود القليلة الماضية ، والآن كان على سو تشن إنشاء شيء ما في ثلاثة أيام فقط.
ومع ذلك ، عاش الملك المجنون بالفعل حتى لقبه. التقاليد والقواعد لم يكن لها تأثير عليه. كل ما كان يريده هو السعي وراء حياة خالية من القيود والأعباء ، حيث يمكنه أن يفعل ما يحلو له.
ربما كان هذا هو ثمن الترقية بهذه السرعة. إذا كنت تريد الوصول إلى السماوات في خطوة واحدة ، فمن الأفضل أن تكون مستعدًا لسرقتها.
اكتشف أنوبي أن كل شيء كان بالضبط كما قال سو تشن. أومأ برأسه وقال: “هذا منطقي للغاية. ولكن من يمكنه نسخ نقوش معبد الأصل؟ ولماذا يفعلون شيئًا كهذا؟ ”
ومع ذلك ، تجول سو تشن على مهل حول القصر ، كما لو لم يكن على عجل.
ثم ، دانبا أعطى سو تشن إبهاما للإعجاب في قلبه.
كان لقصر إكيتيلا هالة ساحقة للغاية ، وكان المشهد جيدًا جدًا. حتى لو لم يقدر الملك المجنون ذلك ، فقد فعل سو تشن.
قال البعض إنهم بحاجة إلى تشريحه ، ولكن إلى تشريح شيء ما في معبد الأصل؟ هل هذه مزحة؟ وماذا يمكن كسبه حتى من تشريح الديك؟
كان هذا صحيحًا بشكل خاص نظرًا لمزيج جماليات العرق الشرس و الريشيين ، والتي جسدت ازدواجية بين القوة الخام والجمال الدقيق.
كانت المشكلة أن سو تشن خضع للتو لمعمودية. كان عليهم الانتظار ساعتين إضافيتين على الأقل قبل إعادة شحن معبد الأصل وجهازه لأداء معمودية أخرى.
كان قصر إكيتيلا يخضع لحراسة مشددة أيضًا ، ولكن كان من الواضح أن الحراس كانوا غير منضبطين وقذرين نسبيًا. كانت هناك ثقوب لا تعد ولا تحصى يمكن للمرء التسلل إليها إذا أراد تنفيذ محاولة اغتيال. ما جعل الإمبراطور على قيد الحياة حقًا لم يكن هؤلاء الحراس بل بالأحرى الإمبراطور نفسه.
كان قصر إكيتيلا مليئًا بآثار العرق الشرس البدائية والوحشية.
على سبيل المثال ، حتى إذا تمكن من التسلل بالقرب من أنوبي دون تنبيهه ، فلن يتمكن من إصابة أنوبي إلا إذا حاول اغتياله ، يليه مصير الموت في ذلك الوقت وهناك.
سار أنوبي بعيدا بينما كان يتحدث.
كان هذا لأن أنوبي كان محاربًا من الدرجة الأولى خضع لستة معموديات من معبد الأصل.
على هذا النحو ، تم تحذير سو تشن من قبل أحد حراس الملك المجنون بمجرد وصوله إلى القصر. إذا حاول ترفيه جلالته عن طريق إنشاء نوع من العروض الجميلة ، فقد ينسى هذه الفكرة الآن ، لأن جلالته لم يستمتع بهذه الأنواع من الأشياء.
على الرغم من أن إدمانه على النساء والنبيذ تسبب في انخفاض قوته ، إلا أن سو تشن كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على إيذائه حقًا.
على الرغم من أن إدمانه على النساء والنبيذ تسبب في انخفاض قوته ، إلا أن سو تشن كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على إيذائه حقًا.
بعد التجول في القصر مرة واحدة ، وصل سو تشن إلى ساحة المصارعة. ( تشبه ساحة المصارعة الكوليسيوم بروما )
“هؤلاء البشر الملعونين!”
كانت ساحة المصارعةهذه مستديرة الشكل وتقع بالقرب نسبيًا من مؤخرة قصر إكيتيلا. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن في الواقع جزءًا من القصر ، لأنه كان مبنى منفصلًا خاصًا به.
كان قصر إكيتيلا يخضع لحراسة مشددة أيضًا ، ولكن كان من الواضح أن الحراس كانوا غير منضبطين وقذرين نسبيًا. كانت هناك ثقوب لا تعد ولا تحصى يمكن للمرء التسلل إليها إذا أراد تنفيذ محاولة اغتيال. ما جعل الإمبراطور على قيد الحياة حقًا لم يكن هؤلاء الحراس بل بالأحرى الإمبراطور نفسه.
أصدر أنوبي نفسه أمرًا ببنائه.
“هؤلاء البشر الملعونين!”
قال الحارس المسؤول عن قيادة سو تشن حول المكان ، “هناك معركة واحدة على الأقل كل يوم في ساحة المصارعة. يعتمد عدد المعارك بالضبط على مزاج جلالة الملك. هذا هو المكان المفضل لجلالته في المستقبل ، ولتلبية احتياجاته ، فإن الجميع دائمًا ما يضغط على عقولهم بصعوبة للتفكير في جميع أنواع الطرق المختلفة للترفيه عنه. إذا كان السير لونتو يريد الحصول على صالح جلالته ، فإن القيام بشيء ما في ساحة المصارعة سيكون حكيماً للغاية ، ولكن بصراحة لا أعتقد أن هذه مهمة سهلة أيضًا “.
أثناء خضوعه للمعمودية في المعبد ، قام سو تشن بتغيير جسمه ليصبح أكثر تشابهًا مع العرق الشرس على المستوى الأساسي. لقد امتلأ جسده بالحيوية ، ولم تكن صلابة طبقته الخارجية أدنى من معظم أفراد العرق الشرس. لقد تمكن من الحصول على بعض الخصائص الفريدة للعرق الشرس.
من الواضح أنه كان فردا يتعامل مع الشؤون الإمبراطورية لفترة طويلة. كانت كلماته لبقة للغاية. حتى لو لم يكن ينظر إلى سو تشن في ضوء جيد ، لم يكن غبيًا جدًا لدرجة أنه يسيء إلى سو تشن بكلماته لسبب مثير للشفقة.
“الوهميون لا يهتمون بطاقة الأصل مثل البشر تقريبًا”.
ضحك سو تشن. “شكرا جزيلا للمؤشرات الخاصة بك. حسنا ، متى ستكون مباراة المصارعة القادمة؟ أريد أن ألقي نظرة. ”
اكتشف أنوبي أن كل شيء كان بالضبط كما قال سو تشن. أومأ برأسه وقال: “هذا منطقي للغاية. ولكن من يمكنه نسخ نقوش معبد الأصل؟ ولماذا يفعلون شيئًا كهذا؟ ”
“غدا. سأرتب لك مقعدًا بجانبي هناك “.
الفصل 703: دخول القصر
—————————————————–
وأي شيء لم يعجب جلالته لم يكن ترفيهًا بل طلبًا للموت.
لماذا أعتقد ذلك؟ لأنني أنا من فعل ذلك له!
