المفضلة الطبيعية (1)
—————————————————————-
بعد ذلك بوقت قصير ، انقض الأسد عليه ، أطلق القواطع العميقة في كتف المحارب.
الفصل 704: المفضلة الطبيعية (1)
“إذن لدي موافقتك؟”
بدأت مباراة المصارعة في فترة ما بعد الظهر خلال اليوم الثاني لـسو تشن في القصر.
ومع ذلك ، استمر الدم في التدفق من جرحه ، مما جعل من المستحيل عليه الاستمرار إلى الأبد. على الرغم من أن قبضتيه الشبيهة بالحديد تمكنت من إصابة الأسد بشدة ، إلا أنها لم تكن ذات فائدة.
امتلأت الساحة إلى الحافة بنبلاء العرق الشرس، وكلهم حريصون على مشاهدة المباراة.
لم يرد هاندول مباشرة.
وقف أنوبي في أفضل مربع مشاهدة ، يحيط به مجموعة من النبلاء والمسؤولين والنساء الجميلات.
بعد المعركة الكبيرة كانت مبارزة أخرى. هذه المرة ، تم تحريض اثنين من الإناث من العرق الشرس مع مظهر لائق ضد بعضهم البعض ، والمعادلة في الأساس تعادل دورة الحلوى بعد الوجبة.
هنا فقط أدرك سو تشن أنه حتى العرق الشرس كان لديهم جمال بينهم.
هز سو تشن رأسه. “هذا حيث كنت مخطئا ، السير هاندول. حتى الشخص الأكثر انتقائية ليس من الصعب إرضائه. شخصيات الناس متغيرة للغاية ومتقلبة. لكل منهم اهتماماته و أحلامه الخاصة ، والشيء الذي قد تعتبره مثيرًا للاهتمام قد يعتبره شخصًا باهتًا وليس جيدًا ولا سيئًا من قبل شخص آخر. بغض النظر عن مدى صعوبة إرضاء الفرد ، طالما كانت لديه احتياجات ، يمكنك إنشاء خطة حول تلبية احتياجاته ، ويصبح من السهل جدًا تلبيتها … على الأقل ، من السهل جدًا من محاولة إرضاء مجموعة كبيرة. ”
كان لدى أنوبي فصيلة كاملة من الجمال لنفسه تقريبًا ، ومعظمهم كانوا جميلات للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن العرق الشرس يفتقرون إلى العادات الاجتماعية ، فإنهم يرتدون ملابسهم كما يحبون ، مما يعني أن العديد منهم كانوا يرتدون ملابس استفزازية تمامًا.
تابع دانبا: “شكرا على كل ما فعلته من أجلي. الآن ، يمكنني بالفعل الشعور بطاقة الأصل ، واستيعابها ، واستخدام كل شيء بمفردي. ربما لن يمضي وقت طويل من الآن ، سأتمكن من تحقيق اختراق جديد في قوتي الخاصة. ولكن للأسف لا يمكنني البقاء هنا إلى الأبد. قبيلة السحلية الحجرية تحتاجني ، ولا يمكنني أن أغيب عنها لفترة طويلة. ”
جلسوا هناك على الفور ، وهم يراقبون بقسوة الرجال الذين تحتهم يقاتلون من أجل حياتهم.
وهتف المتفرجون بعنف للمنتصرين ، لكن المنتصرين حدقوا في رفاقهم الذين سقطوا في حزن.
المباراة أدناه بدأت بالفعل.
كانت الأطراف والجثث المكسورة منتشرة في كل مكان ، وكان النهر الدموي قد لطخ أرضية الساحة باللون الأحمر العميق.
كان أول من خرج فرد من العرق الشرس طويل القامة. كل ما لديه هو سروال قصير و عصا معدنية. كان جسده مغطى بالنقوش الطوطمية ، وتم طبع رمز الفأس الحجري على ظهر يده ، مما يشير إلى أنه كان سليلًا من قبيلة الفأس الحجري المنقرضة تقريبًا.
“إذن لدي موافقتك؟”
كان خصمه هو وحش مفرغ عالي المستوى ، وهو أسد أبيض.
قام المحارب بتنشيط قوة نقوشه الطوطمية إلى أقصى حد ، مما أدى إلى وصول تصارعه مع الأسد في طريق مسدود.
كان ذيله الطويل الأبيض ، الذي كان له انتفاخات متميزة مثل تلك التي في قطعة من الخيزران ، أبرز سماته. جسده الضخم نتج عنه ضغط لا يصدق عندما بدأ الإندفاع في محارب العرق الشرس.
لم يرد هاندول مباشرة.
قفز المحارب جانبًا ، ثم طعن في الأسد العملاق باستخدام عصاه.
على الرغم من أنهم وصلوا إلى نقطة أن أجسادهم تمزقت وأي جلد متبقٍ قد تمزق ، إلا أنهم استمروا في جمع كل قوتهم وتبادل الهجمات حتى النهاية ، سقط أحدهم ولم يعد بإمكانه النهوض مرة أخرى.
كان هذا المحارب ذكيا بشكل واضح ولديه ردود فعل سريعة.
قفز المحارب جانبًا ، ثم طعن في الأسد العملاق باستخدام عصاه.
ومع ذلك ، كان يواجه وحش مفرغا عالي المستوى ، وكانت قوته تفتقر إلى حد ما بالمقارنة.
بالنسبة لمعظم الناس ، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بمشاهدة معركة وحش ضد وحش. من ناحية أخرى ، كان القتال الشامل بين أعضاء من نفس العرق يستحق المشاهدة.
أطلق الأسد المعجل سلسلة من الهجمات الوحشية ضد المحارب ، الذي بذل قصارى جهده لتفادي الهجمات بسرعة. ولكن خلال لحظة من الإهمال ، تم إبعاد العصا من يده.
كان هذا المحارب ذكيا بشكل واضح ولديه ردود فعل سريعة.
بعد ذلك بوقت قصير ، انقض الأسد عليه ، أطلق القواطع العميقة في كتف المحارب.
رقيق ، فاسق ، لا يرحم ، متعطش للدماء.
قام المحارب بتنشيط قوة نقوشه الطوطمية إلى أقصى حد ، مما أدى إلى وصول تصارعه مع الأسد في طريق مسدود.
ضحك بجنون وهو يغادر.
ومع ذلك ، استمر الدم في التدفق من جرحه ، مما جعل من المستحيل عليه الاستمرار إلى الأبد. على الرغم من أن قبضتيه الشبيهة بالحديد تمكنت من إصابة الأسد بشدة ، إلا أنها لم تكن ذات فائدة.
كان سو تشن على وشك المغادرة أيضًا عندما سمع فجأة صوتًا خلفه. “يبدو أنك لم تحصل بعد على تفضيل جلالة الملك”.
شعر أن نظرته تزداد قتامة مع بدأت قوته في التلاشي. ومع ذلك ، كان الأسد لا يزال يعوي بجنون.
بالنسبة لمعظم الناس ، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بمشاهدة معركة وحش ضد وحش. من ناحية أخرى ، كان القتال الشامل بين أعضاء من نفس العرق يستحق المشاهدة.
كان يعلم أن نهايته كانت قريبة.
“لكن بالنسبة لجلالة الملك ، فإنهم على الأكثر يكفون لإشباع شهيته وإخفاء ضجره”.
وبينما كانت نظراته تجتاح نبلاء العرق الشرس الذين يبتهجون لوفاته ، ضغط على كل جزء من طاقته المتبقية لصرخ بصوت عال ، “اللعنة على قبيلة الجحيم!”
“قلها. أرسلني جلالة الملك هنا لمساعدتك ، وأنا مخلص لجلالته فقط “.
تم قطع هذا العواء بسرعة حيث التهمه الأسد.
رقيق ، فاسق ، لا يرحم ، متعطش للدماء.
بعد وفاة محارب العرق الشرس ، كانت المباراة التالية هي وحشان شيطانيان يتنافسان ضد بعضهما البعض.
كان لدى أنوبي فصيلة كاملة من الجمال لنفسه تقريبًا ، ومعظمهم كانوا جميلات للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن العرق الشرس يفتقرون إلى العادات الاجتماعية ، فإنهم يرتدون ملابسهم كما يحبون ، مما يعني أن العديد منهم كانوا يرتدون ملابس استفزازية تمامًا.
تم القبض على الوحوش الشيطانية من المعركة. لقد كانوا غنائم الحرب التي دفعها العرق الشرس بالدم والعرق والدموع ، وحتى الأرواح ، لكنهم كانوا سينفقون في مباراة المصارع هذه التي لا طائل من ورائها.
أومأ دانبا.
قام الوحوش الشيطانيان بالعواء والصراخ في أقفاصهما. حتى بإنعدام ذكاءهم عرفوا من غرائزهم مصيرهم ، ولم يكونوا مستعدين لمحاربة بعضهم البعض من أجل أفراد العرق الشرس “المتواضعين”.
شعر أن نظرته تزداد قتامة مع بدأت قوته في التلاشي. ومع ذلك ، كان الأسد لا يزال يعوي بجنون.
ومع ذلك ، فإن العرق الشرس كانوا على استعداد تام لهذا الوضع.
قفز المحارب جانبًا ، ثم طعن في الأسد العملاق باستخدام عصاه.
لقد قاموا بحقن الدواء في أجسام هذه الوحوش الشيطانية ، التي سرعان ما غمرت بالجنون.
“من الأفضل لك إيجاد طريقة لإرضاء جلالته أولاً. إذا كنت لا تستطيع أن تفعل ذلك ، فعندئذٍ يمكنني فقط رعاية جثتك بغض النظر عن مدى الاحترام الذي توليه لي “.
تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر و آخر قطعة من العقلانية اختفت.
بعد وفاة محارب العرق الشرس ، كانت المباراة التالية هي وحشان شيطانيان يتنافسان ضد بعضهما البعض.
فتح الشخص المسؤول عن ساحة المصارعة الأقفاص في هذه اللحظة. تم طرد الوحوش الشيطانية من أقفاصهم وبدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بشراسة بمجرد أن قرروا أنه لا توجد أهداف أخرى قريبة.
كان أول من خرج فرد من العرق الشرس طويل القامة. كل ما لديه هو سروال قصير و عصا معدنية. كان جسده مغطى بالنقوش الطوطمية ، وتم طبع رمز الفأس الحجري على ظهر يده ، مما يشير إلى أنه كان سليلًا من قبيلة الفأس الحجري المنقرضة تقريبًا.
لأنهم كانوا وحوش شيطانية ، كانت معركتهم شديدة بشكل لا يصدق ، وسرعان ما أصبحت الساحة ملطخة بالدم.
“إذن ماذا سنفعل؟” سأل سو تشن.
رن العواء في جميع أنحاء الساحة ، وتناثرت قطع اللحم على الأرض. جعلت قدرات الاسترداد القوية لهذه الوحوش الشيطانية من المستحيل عليهم الموت بسرعة ، لذلك كانت معركتهم قاسية للغاية .
استدار ووجد دانبا خلفه ، كما هو متوقع.
على الرغم من أنهم وصلوا إلى نقطة أن أجسادهم تمزقت وأي جلد متبقٍ قد تمزق ، إلا أنهم استمروا في جمع كل قوتهم وتبادل الهجمات حتى النهاية ، سقط أحدهم ولم يعد بإمكانه النهوض مرة أخرى.
“قلها. أرسلني جلالة الملك هنا لمساعدتك ، وأنا مخلص لجلالته فقط “.
هتف الحاضرون وهم يصرخون ، ويراهنون باستمرار على من سيفوز. بمجرد ظهور النتيجة ، صرخ البعض بفرح ، ولعن البعض بمرارة ، والبعض غضب ، واحتفل البعض بحماس. يمكن رؤية جميع أنواع ردود الفعل على نتيجة المعركة.
“أنا لا أفهم ذلك حقًا ، سيدي هاندول. كل شخص هو في دولة الحديد والدم هو من العرق الشرس ، ويجب أن يكون ولاءاتنا في نهاية المطاف مع جلالته. يجب أن تكون خدمة جلالة الملك مسألة مجد بالنسبة لنا. لماذا يفعل هذا بي؟” سأل سو تشن بسخط.
الشخص الوحيد الذي لم يكن مهتمًا هو على الأرجح جلالة أنوبي نفسه.
على الرغم من أن دانبا كان سيواجه قبيلة الجحيم عاجلاً أم آجلاً ، إلا أنه فضل أن يتحكم في التوقيت أكثر من سو تشن.
صاح أنوبي بصوت عال: “يا لها من معركة لا طائل من ورائها”. ثم صرخ ، “أخرج هذه القمامة من هنا! دعني أرى شيئًا مثيرًا حقًا! ”
—————————————————————-
قال مسؤول من جانبه على عجل وهو يبدأ في التلويح باللافتة: “سأرتبها لك الآن يا صاحب الجلالة”.
كان يعلم أن نهايته كانت قريبة.
وبسرعة كبيرة ، تم سحب الأسد ، و ظهر فريقان من عشرين فردا من العرق الشرس في الساحة.
رقيق ، فاسق ، لا يرحم ، متعطش للدماء.
بالنسبة لمعظم الناس ، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بمشاهدة معركة وحش ضد وحش. من ناحية أخرى ، كان القتال الشامل بين أعضاء من نفس العرق يستحق المشاهدة.
لقد قاموا بحقن الدواء في أجسام هذه الوحوش الشيطانية ، التي سرعان ما غمرت بالجنون.
عندما تم ضرب الطبول بصوت عال ، قاتل فريقان من أفراد العرق الشرس مع بعضهما البعض.
أطلق الأسد المعجل سلسلة من الهجمات الوحشية ضد المحارب ، الذي بذل قصارى جهده لتفادي الهجمات بسرعة. ولكن خلال لحظة من الإهمال ، تم إبعاد العصا من يده.
أثير اهتمام أنوبي أخيراً قليلاً.
ما قاله هاندول كان صحيحًا تمامًا. قام العرق الشرس بالفعل بترتيب جميع أنواع معارك المصارعة ، لذلك كان من الصعب جدًا التوصل إلى شيء جديد ومثير يمكن أن يسلي أنوبي.
فتح عينيه على مصراعيهما مستمتعاً بالمذابح التي تتكشف تحته. لقد أرضي شغفه الفريد لما يشعر به من جمال غريب.
“أنا لا أفهم ذلك حقًا ، سيدي هاندول. كل شخص هو في دولة الحديد والدم هو من العرق الشرس ، ويجب أن يكون ولاءاتنا في نهاية المطاف مع جلالته. يجب أن تكون خدمة جلالة الملك مسألة مجد بالنسبة لنا. لماذا يفعل هذا بي؟” سأل سو تشن بسخط.
وأخيرًا ، توقفت الطبول ، وكذلك الذبح في الساحة.
وبسرعة كبيرة ، تم سحب الأسد ، و ظهر فريقان من عشرين فردا من العرق الشرس في الساحة.
فاز فريق العرق الش رسذو الملابس الحمراء ، لكن ثلاثة منهم فقط كانوا واقفين.
تم قطع هذا العواء بسرعة حيث التهمه الأسد.
كانت الأطراف والجثث المكسورة منتشرة في كل مكان ، وكان النهر الدموي قد لطخ أرضية الساحة باللون الأحمر العميق.
فتح الشخص المسؤول عن ساحة المصارعة الأقفاص في هذه اللحظة. تم طرد الوحوش الشيطانية من أقفاصهم وبدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بشراسة بمجرد أن قرروا أنه لا توجد أهداف أخرى قريبة.
وهتف المتفرجون بعنف للمنتصرين ، لكن المنتصرين حدقوا في رفاقهم الذين سقطوا في حزن.
“من الصعب إرضاء شهية جلالته”.
تمتم أنوبي باحتقار وهو يحدق في النبلاء الذين يقومون بمثل هذا الضجيج: “حفنة من البلهاء بلا خبرة”.
فوجئ هاندول.
في نظره ، كانت هذه المعركة محترمة في منتصف الطريق.
بعد المعركة الكبيرة كانت مبارزة أخرى. هذه المرة ، تم تحريض اثنين من الإناث من العرق الشرس مع مظهر لائق ضد بعضهم البعض ، والمعادلة في الأساس تعادل دورة الحلوى بعد الوجبة.
بعد المعركة الكبيرة كانت مبارزة أخرى. هذه المرة ، تم تحريض اثنين من الإناث من العرق الشرس مع مظهر لائق ضد بعضهم البعض ، والمعادلة في الأساس تعادل دورة الحلوى بعد الوجبة.
ضحك سو تشن. “هذا صحيح تماما.”
على الرغم من أن معركة إناث العرق الشرس لم تكن قوية من حيث الجسد ، إلا أنه لا يزال هناك نوع خاص من الجمال لها. حتى أنوبي ، الذي كان يشكو باستمرار حتى هذه اللحظة ، لم يكن لديه أي نقد ليقدمه. لقد لاحظ بهدوء أن المصارع يتطابق طوال الطريق حتى النهاية.
كان سو تشن على وشك المغادرة أيضًا عندما سمع فجأة صوتًا خلفه. “يبدو أنك لم تحصل بعد على تفضيل جلالة الملك”.
ما قاله هاندول كان صحيحًا تمامًا. قام العرق الشرس بالفعل بترتيب جميع أنواع معارك المصارعة ، لذلك كان من الصعب جدًا التوصل إلى شيء جديد ومثير يمكن أن يسلي أنوبي.
تمتم أنوبي باحتقار وهو يحدق في النبلاء الذين يقومون بمثل هذا الضجيج: “حفنة من البلهاء بلا خبرة”.
بعد أن تقرر الفائز ، وقف أنوبي وقال “أرسل المرأة التي لا تزال على قيد الحياة إلى غرفتي. هذا هو مجد المنتصر “.
على الرغم من أنهم وصلوا إلى نقطة أن أجسادهم تمزقت وأي جلد متبقٍ قد تمزق ، إلا أنهم استمروا في جمع كل قوتهم وتبادل الهجمات حتى النهاية ، سقط أحدهم ولم يعد بإمكانه النهوض مرة أخرى.
ضحك بجنون وهو يغادر.
صاح أنوبي بصوت عال: “يا لها من معركة لا طائل من ورائها”. ثم صرخ ، “أخرج هذه القمامة من هنا! دعني أرى شيئًا مثيرًا حقًا! ”
رقيق ، فاسق ، لا يرحم ، متعطش للدماء.
ومع ذلك ، فإن العرق الشرس كانوا على استعداد تام لهذا الوضع.
شكل سو تشن بصمت تقييما لهذا الملك المجنون.
“ما الخطة التي تعتقد أنه يمكنك تنفيذها في يومين؟”
مشى هاندول وسأل: “ما رأيك؟”
رد سو تشن: “لقد كانت تلك هي المعارك الرائعة”.
شعر أن نظرته تزداد قتامة مع بدأت قوته في التلاشي. ومع ذلك ، كان الأسد لا يزال يعوي بجنون.
“لكن بالنسبة لجلالة الملك ، فإنهم على الأكثر يكفون لإشباع شهيته وإخفاء ضجره”.
وبسرعة كبيرة ، تم سحب الأسد ، و ظهر فريقان من عشرين فردا من العرق الشرس في الساحة.
“من الصعب إرضاء شهية جلالته”.
تمتم أنوبي باحتقار وهو يحدق في النبلاء الذين يقومون بمثل هذا الضجيج: “حفنة من البلهاء بلا خبرة”.
“ولكن يجب أن ترضيه.”
“أنا لا أفهم ذلك حقًا ، سيدي هاندول. كل شخص هو في دولة الحديد والدم هو من العرق الشرس ، ويجب أن يكون ولاءاتنا في نهاية المطاف مع جلالته. يجب أن تكون خدمة جلالة الملك مسألة مجد بالنسبة لنا. لماذا يفعل هذا بي؟” سأل سو تشن بسخط.
ضحك سو تشن. “هذا صحيح تماما.”
“ما الخطة التي تعتقد أنه يمكنك تنفيذها في يومين؟”
حدّق به هاندول بعمق قبل أن يعرض على سو تشن “حظا سعيدا” ويغادر.
“إذن جئت لتودعني؟”
كان سو تشن على وشك المغادرة أيضًا عندما سمع فجأة صوتًا خلفه. “يبدو أنك لم تحصل بعد على تفضيل جلالة الملك”.
أومأ سو تشن. بالطبع كان على علم بذلك. على هذا النحو ، شرح خطته بالتفصيل لهاندول.
كان يعرف من هو دون الحاجة إلى قلب رأسه.
المباراة أدناه بدأت بالفعل.
ضحك سو تشن. “لم أكن أعلم أنك أتيت هنا أيضًا.”
على الرغم من أن دانبا كان سيواجه قبيلة الجحيم عاجلاً أم آجلاً ، إلا أنه فضل أن يتحكم في التوقيت أكثر من سو تشن.
استدار ووجد دانبا خلفه ، كما هو متوقع.
—-
رد دانبا. “عندما فكرت في طلب جلالة الملك ، خمنت أنك ربما حضرت هذا الحدث اليوم ، لذلك جئت للتو للمشاركة في المرح.”
كان هذا المحارب ذكيا بشكل واضح ولديه ردود فعل سريعة.
“لمجرد المشاركة في المرح؟” سأل سو تشن.
كانت الأطراف والجثث المكسورة منتشرة في كل مكان ، وكان النهر الدموي قد لطخ أرضية الساحة باللون الأحمر العميق.
“وإخبارك بشيء.”
شعر أن نظرته تزداد قتامة مع بدأت قوته في التلاشي. ومع ذلك ، كان الأسد لا يزال يعوي بجنون.
“والذي هو؟”
على الرغم من أن معركة إناث العرق الشرس لم تكن قوية من حيث الجسد ، إلا أنه لا يزال هناك نوع خاص من الجمال لها. حتى أنوبي ، الذي كان يشكو باستمرار حتى هذه اللحظة ، لم يكن لديه أي نقد ليقدمه. لقد لاحظ بهدوء أن المصارع يتطابق طوال الطريق حتى النهاية.
“أنا ذاهب.”
كان هذا المحارب ذكيا بشكل واضح ولديه ردود فعل سريعة.
بقي سو تشن صامتاً.
تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر و آخر قطعة من العقلانية اختفت.
تابع دانبا: “شكرا على كل ما فعلته من أجلي. الآن ، يمكنني بالفعل الشعور بطاقة الأصل ، واستيعابها ، واستخدام كل شيء بمفردي. ربما لن يمضي وقت طويل من الآن ، سأتمكن من تحقيق اختراق جديد في قوتي الخاصة. ولكن للأسف لا يمكنني البقاء هنا إلى الأبد. قبيلة السحلية الحجرية تحتاجني ، ولا يمكنني أن أغيب عنها لفترة طويلة. ”
المباراة أدناه بدأت بالفعل.
“إذن جئت لتودعني؟”
ومع ذلك ، فإن العرق الشرس كانوا على استعداد تام لهذا الوضع.
رد دانبا: “هناك أيضًا عدد قليل من النهايات الفضفاضة التي يجب ربطها”.
إذا لم يتم حل مشكلة هويته ، فإن دانبا سيقع في مشكلة بمجرد أن بدأ سو تشن في إحداث مشاكل في القصر الإمبراطوري.
سأله سو تشن ، “بخصوص هويتي ، أليس كذلك؟”
ابتسم دانبا قليلاً. “هذا سهل. سوف أضربك قليلاً. ”
أومأ دانبا.
كان هذا المحارب ذكيا بشكل واضح ولديه ردود فعل سريعة.
قبل دخوله القصر الإمبراطوري ، كان سو تشن قد دخل المعبد كعضو من قبيلة السحلية الحجرية.
بالنسبة لمعظم الناس ، لم يكن هناك الكثير من الاهتمام بمشاهدة معركة وحش ضد وحش. من ناحية أخرى ، كان القتال الشامل بين أعضاء من نفس العرق يستحق المشاهدة.
إذا لم يتم حل مشكلة هويته ، فإن دانبا سيقع في مشكلة بمجرد أن بدأ سو تشن في إحداث مشاكل في القصر الإمبراطوري.
استدار ووجد دانبا خلفه ، كما هو متوقع.
على الرغم من أن دانبا كان سيواجه قبيلة الجحيم عاجلاً أم آجلاً ، إلا أنه فضل أن يتحكم في التوقيت أكثر من سو تشن.
“من الأفضل لك إيجاد طريقة لإرضاء جلالته أولاً. إذا كنت لا تستطيع أن تفعل ذلك ، فعندئذٍ يمكنني فقط رعاية جثتك بغض النظر عن مدى الاحترام الذي توليه لي “.
“إذن ماذا سنفعل؟” سأل سو تشن.
رقيق ، فاسق ، لا يرحم ، متعطش للدماء.
ابتسم دانبا قليلاً. “هذا سهل. سوف أضربك قليلاً. ”
كان يعرف من هو دون الحاجة إلى قلب رأسه.
انفجار!
حدّق به هاندول بعمق قبل أن يعرض على سو تشن “حظا سعيدا” ويغادر.
لكمه دانبا ، وهبطت قبضته بشكل مباشر على وجه سو تشن وأرسلته طائرا للوراء.
بعد وفاة محارب العرق الشرس ، كانت المباراة التالية هي وحشان شيطانيان يتنافسان ضد بعضهما البعض.
—-
لأنهم كانوا وحوش شيطانية ، كانت معركتهم شديدة بشكل لا يصدق ، وسرعان ما أصبحت الساحة ملطخة بالدم.
“إذاً ، يعتقد القائد دانبا أنك خنت قبيلة السحلية الحجرية وضربك ليخفف من استيائه؟ وأعلن أيضًا أنه كان ينفيك من قبيلة السحلية الحجرية؟ ” سأل هاندول وهو يطبق الدواء على سو تشن.
أثير اهتمام أنوبي أخيراً قليلاً.
“أنا لا أفهم ذلك حقًا ، سيدي هاندول. كل شخص هو في دولة الحديد والدم هو من العرق الشرس ، ويجب أن يكون ولاءاتنا في نهاية المطاف مع جلالته. يجب أن تكون خدمة جلالة الملك مسألة مجد بالنسبة لنا. لماذا يفعل هذا بي؟” سأل سو تشن بسخط.
انفجار!
“أنا معجب جدًا بذكائك وشجاعتك ، لونتو. حقيقة أنك تمكنت من جذب انتباه جلالة الملك في ظل هذه الأنواع من الظروف تظهر تمامًا ذكائك السريع. لكني لا أحب ذلك عندما تتظاهر بأنك غبي معي. هذا مجرد إذلال بالنسبة لي “.
وبينما كانت نظراته تجتاح نبلاء العرق الشرس الذين يبتهجون لوفاته ، ضغط على كل جزء من طاقته المتبقية لصرخ بصوت عال ، “اللعنة على قبيلة الجحيم!”
ضحك سو تشن. “إنك بالفعل رجل كبير يستحق التكريم”.
تابع دانبا: “شكرا على كل ما فعلته من أجلي. الآن ، يمكنني بالفعل الشعور بطاقة الأصل ، واستيعابها ، واستخدام كل شيء بمفردي. ربما لن يمضي وقت طويل من الآن ، سأتمكن من تحقيق اختراق جديد في قوتي الخاصة. ولكن للأسف لا يمكنني البقاء هنا إلى الأبد. قبيلة السحلية الحجرية تحتاجني ، ولا يمكنني أن أغيب عنها لفترة طويلة. ”
“من الأفضل لك إيجاد طريقة لإرضاء جلالته أولاً. إذا كنت لا تستطيع أن تفعل ذلك ، فعندئذٍ يمكنني فقط رعاية جثتك بغض النظر عن مدى الاحترام الذي توليه لي “.
امتلأت الساحة إلى الحافة بنبلاء العرق الشرس، وكلهم حريصون على مشاهدة المباراة.
“ألا يزال لدي يومين آخرين؟”
تمتم أنوبي باحتقار وهو يحدق في النبلاء الذين يقومون بمثل هذا الضجيج: “حفنة من البلهاء بلا خبرة”.
“ما الخطة التي تعتقد أنه يمكنك تنفيذها في يومين؟”
امتلأت الساحة إلى الحافة بنبلاء العرق الشرس، وكلهم حريصون على مشاهدة المباراة.
“سيدي هاندول ، يجب أن تعرف أن قيمة الخطة لا تكمن بالضرورة في الخطة نفسها بل في هدف الخطة. يمكن أن تتسبب الزهرة المتفتحة في توقف امرأة جميلة لشمها، ويمكن أن تتسبب مأدبة لذيذة في أن يسيل لعاب النبلاء بسرور ، ويمكن لقصيدة جميلة أن تسمم محبي الموسيقى ، ويمكن لرسم الفحم المعقد أن يوجه نظرة جامع الفن … لا بغض النظر عن مدى جودة أو مدى سوء الخطة ، يجب أن تكون مصممة وفقًا لهدفها لجذب اهتمامه. فقط عندما تفهم هذا الجانب الرئيسي وتتحكم فيه ، يمكنك البدء حقًا في وضع خطة من شأنها أن تذهل الناس بتألقها “.
“ما الخطة التي تعتقد أنه يمكنك تنفيذها في يومين؟”
فوجئ هاندول للحظة ثم قال.” هذه نظرية مثيرة للاهتمام. ولكن يجب أن تعرف أن الشخص الذي تحاول إرضائه هو أصعب شخص يرضى في المملكة كلها “.
قام المحارب بتنشيط قوة نقوشه الطوطمية إلى أقصى حد ، مما أدى إلى وصول تصارعه مع الأسد في طريق مسدود.
هز سو تشن رأسه. “هذا حيث كنت مخطئا ، السير هاندول. حتى الشخص الأكثر انتقائية ليس من الصعب إرضائه. شخصيات الناس متغيرة للغاية ومتقلبة. لكل منهم اهتماماته و أحلامه الخاصة ، والشيء الذي قد تعتبره مثيرًا للاهتمام قد يعتبره شخصًا باهتًا وليس جيدًا ولا سيئًا من قبل شخص آخر. بغض النظر عن مدى صعوبة إرضاء الفرد ، طالما كانت لديه احتياجات ، يمكنك إنشاء خطة حول تلبية احتياجاته ، ويصبح من السهل جدًا تلبيتها … على الأقل ، من السهل جدًا من محاولة إرضاء مجموعة كبيرة. ”
هنا فقط أدرك سو تشن أنه حتى العرق الشرس كان لديهم جمال بينهم.
فوجئ هاندول.
كان ذيله الطويل الأبيض ، الذي كان له انتفاخات متميزة مثل تلك التي في قطعة من الخيزران ، أبرز سماته. جسده الضخم نتج عنه ضغط لا يصدق عندما بدأ الإندفاع في محارب العرق الشرس.
حدق في سو تشن ، في حالة ذهول طفيفة.
كان أول من خرج فرد من العرق الشرس طويل القامة. كل ما لديه هو سروال قصير و عصا معدنية. كان جسده مغطى بالنقوش الطوطمية ، وتم طبع رمز الفأس الحجري على ظهر يده ، مما يشير إلى أنه كان سليلًا من قبيلة الفأس الحجري المنقرضة تقريبًا.
بعد فترة طويلة ، قال ، “أنت تحرز نقاطًا جيدة جدًا. يبدو أن لديك بالفعل خطة في الاعتبار “.
بعد ذلك بوقت قصير ، انقض الأسد عليه ، أطلق القواطع العميقة في كتف المحارب.
وضع سو تشن ابتسامة ، وكشفت عن صفين من الأسنان الأنيقة. “ما زلت بحاجة لمساعدتك، السير هاندول. لكنني أحتاجك أيضًا أن تخفي الأمر. ”
كان ذيله الطويل الأبيض ، الذي كان له انتفاخات متميزة مثل تلك التي في قطعة من الخيزران ، أبرز سماته. جسده الضخم نتج عنه ضغط لا يصدق عندما بدأ الإندفاع في محارب العرق الشرس.
“قلها. أرسلني جلالة الملك هنا لمساعدتك ، وأنا مخلص لجلالته فقط “.
كان خصمه هو وحش مفرغ عالي المستوى ، وهو أسد أبيض.
أومأ سو تشن. بالطبع كان على علم بذلك. على هذا النحو ، شرح خطته بالتفصيل لهاندول.
“والذي هو؟”
بمجرد أن سمع خطة سو تشن ، هز هاندول رأسه وتنهد ، “هذا سخيف بشكل جنوني ، سخيف ، وغير منطقي. ولكن هناك أيضًا فرصة جيدة جدًا لإعجاب جلالة الملك بذلك “.
قال مسؤول من جانبه على عجل وهو يبدأ في التلويح باللافتة: “سأرتبها لك الآن يا صاحب الجلالة”.
“إذن لدي موافقتك؟”
وهتف المتفرجون بعنف للمنتصرين ، لكن المنتصرين حدقوا في رفاقهم الذين سقطوا في حزن.
لم يرد هاندول مباشرة.
ابتسم دانبا قليلاً. “هذا سهل. سوف أضربك قليلاً. ”
حدّق في سو تشن لفترة طويلة ، ثم قال: “ستكون مفضلًا طبيعيًا له ، لونتو.”
حدّق به هاندول بعمق قبل أن يعرض على سو تشن “حظا سعيدا” ويغادر.
—————————————————–
أومأ دانبا.
أومأ سو تشن. بالطبع كان على علم بذلك. على هذا النحو ، شرح خطته بالتفصيل لهاندول.
