Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 1075

الغضب

الغضب

الفصل 1075- الغضب

“ومع ذلك ، لا يكفي القول بأن الأخ الأكبر جيانغ له أي علاقة مع عائلة هوانغ. حاول التفكير في الأمر ، إذا كان الأخ الأكبر جيانغ  شخصًا من عائلة هوانغ ، فلماذا ينقذ والدي؟ لقد أصاب والدي بالسم البارد الذي يعد مناسبة مواتية لعائلة هوانغ. علاوة على ذلك ، إذا كان لدى عائلة هوانغ موهبة مثل الأخ الأكبر جيانغ ، أخشى أن قوتهم الإجمالية ستتجاوز قوتنا منذ فترة طويلة. ”

عندما يكون هناك أشخاص ، سيكون هناك صراع ومنافسة. لطالما كانت طبيعة عالم الزراعة قانون الغاب. ظلت هذه الحقيقة دون تغيير حتى في العالم الخالد. في الواقع ، فإن هذا القانون الأبدي سيكون موجودا في كل عالم مكتظ بالسكان.

خارج الفناء ، تحول وجه يوان شينغ جون إلى الكآبة. “تشينغ تشنغ ، في هذه الحالة ، لا تلوميني لأنني لست مهذبًا. هل تفضلين أن تختاري شقيًا خالدًا بشريًا متأخرًا علي أنا؟ سأجعلك تأسفين على اختيارك. ”

مما لا شك فيه ، المد كان يرتفع في مدينة يان داخليا. إذا قدمت الفرصة نفسها ، فإن الولاية وعائلة هوانغ ستخوضان بالتأكيد معركة مميتة. الآن وقد دخل جيانغ تشن في واحدة من القوتين الرئيسيتين ، فمن المؤكد أنه سيتورط في مثل هذا الصراع.

“هذا مستحيل. لا تتهم الأخ الأكبر جيانغ. كيف يمكن أن يكون له أي علاقة مع عائلة هوانغ؟ لقد أتى مع القرويين من قرية هان ولم يظهر في الولاية من قبل. ”

بالنظر إلى كل الأشياء التي واجهها جيانغ تشن  في ماضيه وهذه الحياة ، فإن مثل هذا الصراع الداخلي الصغير لم يكن مشكلة كبيرة له على الإطلاق. كانت تلك المعارك العظيمة في الأرض النقية و قصر قديس الأصل أكثر حدة مرات عديدة من هذا الصراع.

خارج الفناء ، تحول وجه يوان شينغ جون إلى الكآبة. “تشينغ تشنغ ، في هذه الحالة ، لا تلوميني لأنني لست مهذبًا. هل تفضلين أن تختاري شقيًا خالدًا بشريًا متأخرًا علي أنا؟ سأجعلك تأسفين على اختيارك. ”

في فناء في الولاية.

“لا أحد يعرف متى أساءت قرية هان إلى أسرة هوانغ في مدينة يان.إن الناس يسافرون إلى قرية هان الآن لسجن جميع القرويين”.  قال هان كونغ

لم تتمكن يان تشينغ تشنغ من الارتياح في اليومين الماضيين. كان هذا شيء لم يحدث لها من قبل. كانت تعلم أن حالتها النفسية قد تغيرت. أثناء زراعتها ، تظهر صورة لشخص دائمًا في عقلها ، وتؤثر على تركيزها.

هزت يان تشينغ تشنغ رأسها بلا حول ولا قوة. عرفت أنها وقعت في شَرَكه ، لكن جيانغ تشن لا يبدو أن لديه نفس المشاعر تجاهها ، مما أثار غضبها للغاية وفي الوقت نفسه ، جعلها حريصة على فعل شيء حيال ذلك.

اه!

“الأخ الأكبر جيانغ ، هذا ليس جيدًا. لقد حدث شيء ما في قرية هان “.

هزت يان تشينغ تشنغ رأسها بلا حول ولا قوة. عرفت أنها وقعت في شَرَكه ، لكن جيانغ تشن لا يبدو أن لديه نفس المشاعر تجاهها ، مما أثار غضبها للغاية وفي الوقت نفسه ، جعلها حريصة على فعل شيء حيال ذلك.

*********************************************

كانت تقف فوق صخرة  ضخمه  من الفيروز (نوع من أنواع الأحجار الكريمة)  في الفناء. أي رجل رآها سيعترف بأن جمالها لم يكن جمالا عاديا . رفعت رأسها ، وتحدق في القمر المستدير في السماء في تأمل.

كانت نبرة  يوان شينغ جون مليئة بإشارة من الغضب . وكان ابن خبير السماء الخالدة المبجل. نشأ جنبًا إلى جنب مع يان تشينغ تشنغ ، لكن هذا لم يجعله أكثر قربا من شقي جاء للتو إلى المقاطعة قبل بضعة أيام. كيف يمكن أن يقبل هذه الحقيقة؟

* دونغ! * * دونغ! * * دونغ! *

ثم تبعه هان كونغ.

كان هناك طرق على الباب ، يليه صوت ، “الأخت تشينغ تشنغ”.

كانت نبرة  يوان شينغ جون مليئة بإشارة من الغضب . وكان ابن خبير السماء الخالدة المبجل. نشأ جنبًا إلى جنب مع يان تشينغ تشنغ ، لكن هذا لم يجعله أكثر قربا من شقي جاء للتو إلى المقاطعة قبل بضعة أيام. كيف يمكن أن يقبل هذه الحقيقة؟

“ادخل.”

“ومع ذلك ، لا يكفي القول بأن الأخ الأكبر جيانغ له أي علاقة مع عائلة هوانغ. حاول التفكير في الأمر ، إذا كان الأخ الأكبر جيانغ  شخصًا من عائلة هوانغ ، فلماذا ينقذ والدي؟ لقد أصاب والدي بالسم البارد الذي يعد مناسبة مواتية لعائلة هوانغ. علاوة على ذلك ، إذا كان لدى عائلة هوانغ موهبة مثل الأخ الأكبر جيانغ ، أخشى أن قوتهم الإجمالية ستتجاوز قوتنا منذ فترة طويلة. ”

قالت يان تشينغ تشنغ بوضوح لأنها يمكن أن تحدد بالفعل صاحب الصوت.

تغيّرها  المفاجئ أذهل يوان شينغ جون. كان يعلم أنه على الرغم من أن يان تشينغ تشنغ كانت باردتا تجاهه ، فقد نشأ كلاهما معًا ولم يشعر بهذا البرود من قبل منها.

*كليرينغ!*

“أنا لا أكذب عليك كما أنّي رأيت ذلك بنفسي. إذا كنت لا تصدقينني ، يمكنك الذهاب وسؤال جيانغ تشن .لقد عاد بالفعل إلى المقاطعة”.. قال يوان شينغ جون.

تم فتح بوابة الفناء ومشى شاب وسيم يرتدي ملابس زرقاء. كان سلوكه فخمًا وكانت قاعدته الزراعية قوية. كان موهبة شابة و نادرة.

خارج الفناء ، تحول وجه يوان شينغ جون إلى الكآبة. “تشينغ تشنغ ، في هذه الحالة ، لا تلوميني لأنني لست مهذبًا. هل تفضلين أن تختاري شقيًا خالدًا بشريًا متأخرًا علي أنا؟ سأجعلك تأسفين على اختيارك. ”

“أعتقد أن الأخت الكبيرة يان  قد حصد الكثير من الفوائد من التدريب الشاق.”

آه كونغ ، لا داعي للقلق. سأذهب إلى قرية هان الآن. أضمن أن الجميع سيكونون في مأمن. ”

يان تشينغ تشنغ ابتسمت في يوان شينغ جون. كانوا يعتبرون أصدقاء الطفولة الذين نشأوا معًا. كانت تعرف جيدًا مشاعر يوان شينغ جون لها ، لكنها لم تكن لديها أي مشاعر له على الإطلاق.

” هذا صحيح. تقنية صناعه الحبوب للأخ الأكبر جيانغ مدهشة حقًا إذا لم يكن الأمر بالنسبة له ، فلن تتم إزالة السم البارد في جسد والدي “.أجابت يان تشينغ تشنغ.

“تشينغ تشنغ ، أنتي تبدين جميلة جدا عندما تبتسمين.”

“المعلومات الواردة من قرية هان ذكرت أن القائد هو هوانغ شيونغ ، المعلم السادس لأسرة هوانغ. وأكد أنه يجب عليك التوجه إلى قرية هان على الفور. إذا فشلت في الظهور ، فسوف يقتل الجميع في القرية “.

شعر يوان شينغ جون أنه في حالة سكر عند رؤية ابتسامة يان تشينغ تشنغ. في كل مرة يراها ، تضيء عيناه تلقائيًا. لقد جعل عددا لا يحصى من الوعود في قلبه أن هذه المرأة تنتمي إليه بالفعل ولا يمكن لأحد أن يأخذها منه.

تغير تعبير وجه يان تشينغ تشنغ قليلاً. إنها لا تصدق أنّ ما قاله يوان شينغ جون كان صحيحًا.

“هل هناك أي شيء يريده الأخ الأكبر يوان ليجدني في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”

لم يكن يوان شينغ جون أحمقا. كانت يان تشينغ تشنغ تعامله هكذا ربما بسبب هذا جيانغ تشن اللعين.

تلاشت ابتسامة  يان تشينغ تشنغ ، وعادت إلى مظهرها البارد الجليدي. الطريقة التي نظر بها يوان تشنغ جون إليها لم تجعلها تشعر بالراحة ، خاصة عندما كان جيانغ تشن قد احتل قلبها بالفعل. بشكل غير مباشر ، شعرت بالاشمئزاز منه.

“هل هناك أي شيء يريده الأخ الأكبر يوان ليجدني في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”

تغيّرها  المفاجئ أذهل يوان شينغ جون. كان يعلم أنه على الرغم من أن يان تشينغ تشنغ كانت باردتا تجاهه ، فقد نشأ كلاهما معًا ولم يشعر بهذا البرود من قبل منها.

“الأخ الأكبر جيانغ ، ماذا نفعل الآن؟” سأل هان كونغ بفارغ الصبر.

لم يكن يوان شينغ جون أحمقا. كانت يان تشينغ تشنغ تعامله هكذا ربما بسبب هذا جيانغ تشن اللعين.

نفت يان تشينغ تشنغ مرة أخرى أن جيانغ تشن كان جاسوسًا لعائلة هوانغ. بالإضافة إلى ذلك ، ما قالته كان له ما يبرره. إذا كان جيانغ تشن بالفعل خيميائيًا لعائلة هوانغ ، فإنه بالتأكيد لن ينقذ والدها لأن ذلك سيؤدي فقط إلى إثارة مشكلة لعائلة هوانغ. يجب أن يعلم أي منهم أن يان دونغ ليو كان العمود الفقري للولاية وجعله ضعيفًا سيمنحهم الفرصة لحكم المدينة بأكملها.

قال يوان شينغ جون: “الأخت تشينغ تشنغ ، سمعت أن كيميائيا يدعى جيانغ تشن قد انضم إلى مقاطعتنا وهو يحظى بتقدير كبير من جانبك ولورد المدينة”.

“لماذا تثق الأخت تشينغ تشنغ في شخص خارجي كثيراً؟ أنت وأنا كنا أصدقاء الطفولة. هل هذا يعني أن وجودي يزن في قلبك أقل مقارنة مع ذلك الشخص الخارجي؟ ما هو الجيد فيه؟ إنه فقط خالد بشري متأخر. إنه لا يعرف شيئًا غير الخيمياء. كيف يمكن مقارنته بي؟ ”

” هذا صحيح. تقنية صناعه الحبوب للأخ الأكبر جيانغ مدهشة حقًا إذا لم يكن الأمر بالنسبة له ، فلن تتم إزالة السم البارد في جسد والدي “.أجابت يان تشينغ تشنغ.

خارج الفناء ، تحول وجه يوان شينغ جون إلى الكآبة. “تشينغ تشنغ ، في هذه الحالة ، لا تلوميني لأنني لست مهذبًا. هل تفضلين أن تختاري شقيًا خالدًا بشريًا متأخرًا علي أنا؟ سأجعلك تأسفين على اختيارك. ”

لم تستطع سوى أن تبتسم برقه عندما تحدثت عن جيانغ تشن، و التي أرسلت ضربات صامتة إلى قلب يوان شينغ جون ، مما تسبب له في إصدار هالة نية القتل.

“الأخ الأكبر جيانغ ، ماذا نفعل الآن؟” سأل هان كونغ بفارغ الصبر.

“يجب على  الأخت تشينغ تشنغ ألا تكون مشوشة  بسبب ظهور هذا الرجل. أعتقد أن هذا الشخص لديه علاقة جيدة مع عائلة هوانغ .إذا كان جاسوسًا أرسلته تلك العائلة ، فأنا أخشى أن وجوده لن يفيدنا”. قال يوان شينغ جون بابتسامة ساخرة.

“لنذهب.”

“هذا مستحيل. لا تتهم الأخ الأكبر جيانغ. كيف يمكن أن يكون له أي علاقة مع عائلة هوانغ؟ لقد أتى مع القرويين من قرية هان ولم يظهر في الولاية من قبل. ”

لم تستطع سوى أن تبتسم برقه عندما تحدثت عن جيانغ تشن، و التي أرسلت ضربات صامتة إلى قلب يوان شينغ جون ، مما تسبب له في إصدار هالة نية القتل.

كان هناك غضب في صوت يان تشينغ تشنغ.

لم تستطع سوى أن تبتسم برقه عندما تحدثت عن جيانغ تشن، و التي أرسلت ضربات صامتة إلى قلب يوان شينغ جون ، مما تسبب له في إصدار هالة نية القتل.

“هناك بعض الأشياء التي لا يمكن دحضها. ما رأيته قد لا يكون الحقيقة. الآن فقط ، رأيت جيانغ تشن يغادر الولاية والتقى بالسيد السادس لعائلة هوانغ في الزقاق بالخارج. إذا كان جديدًا كما قلت ، فلماذا يتسلل في منتصف الليل ويلتقي بالسيد السادس هوانغ؟”. تابع يوان تشنغ جون.

“ومع ذلك ، لا يكفي القول بأن الأخ الأكبر جيانغ له أي علاقة مع عائلة هوانغ. حاول التفكير في الأمر ، إذا كان الأخ الأكبر جيانغ  شخصًا من عائلة هوانغ ، فلماذا ينقذ والدي؟ لقد أصاب والدي بالسم البارد الذي يعد مناسبة مواتية لعائلة هوانغ. علاوة على ذلك ، إذا كان لدى عائلة هوانغ موهبة مثل الأخ الأكبر جيانغ ، أخشى أن قوتهم الإجمالية ستتجاوز قوتنا منذ فترة طويلة. ”

“ماذا؟ هذا غير ممكن. كيف يمكن للأخ الأكبر جيانغ الخروج لرؤية السيد هوانغ السادس في وقت متأخر؟ ”

“ماذا يحدث هنا؟ تحدث ببطء” سأل جيانغ تشن. كشخص واجه موجات كبيرة الصدمات ، من السهل عليه الحفاظ على رباطة جأشه في جميع الأوقات حتى لو كانت السماء قد سقطت عليه.

تغير تعبير وجه يان تشينغ تشنغ قليلاً. إنها لا تصدق أنّ ما قاله يوان شينغ جون كان صحيحًا.

*********************************************

“أنا لا أكذب عليك كما أنّي رأيت ذلك بنفسي. إذا كنت لا تصدقينني ، يمكنك الذهاب وسؤال جيانغ تشن .لقد عاد بالفعل إلى المقاطعة”.. قال يوان شينغ جون.

شارك هان كونغ ما كان يعرفه بينما كان يمسح العرق عن وجهه. لقد نشأ في قرية هان وكانت مشاعره تجاه القرية أبعد من المعتاد. مع حدوث مثل هذه الأزمة الكبيرة في قريته الآن ، بدا متوتراً للغاية لدرجة أنه سيموت في أي لحظة.

تحول تعبير يان تشينغ تشنغ إلى الأبشع. كان بإمكانها أن تشعر من لهجته أنه لم يكذب ، مما يعني أنه رأى جيانغ تشن يقابل السيد هوانغ السادس في الخارج.

” هذا صحيح. تقنية صناعه الحبوب للأخ الأكبر جيانغ مدهشة حقًا إذا لم يكن الأمر بالنسبة له ، فلن تتم إزالة السم البارد في جسد والدي “.أجابت يان تشينغ تشنغ.

“ومع ذلك ، لا يكفي القول بأن الأخ الأكبر جيانغ له أي علاقة مع عائلة هوانغ. حاول التفكير في الأمر ، إذا كان الأخ الأكبر جيانغ  شخصًا من عائلة هوانغ ، فلماذا ينقذ والدي؟ لقد أصاب والدي بالسم البارد الذي يعد مناسبة مواتية لعائلة هوانغ. علاوة على ذلك ، إذا كان لدى عائلة هوانغ موهبة مثل الأخ الأكبر جيانغ ، أخشى أن قوتهم الإجمالية ستتجاوز قوتنا منذ فترة طويلة. ”

تعبير جيانغ تشن أظلم. انسكبت نية قتل من جسده مثل موجة المد ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة الفناء و هان كونغ ليقشعر. لقد شعر أن غضب جيانغ تشن كان يحترق بداخله إلى جانب السماء والأرض.

نفت يان تشينغ تشنغ مرة أخرى أن جيانغ تشن كان جاسوسًا لعائلة هوانغ. بالإضافة إلى ذلك ، ما قالته كان له ما يبرره. إذا كان جيانغ تشن بالفعل خيميائيًا لعائلة هوانغ ، فإنه بالتأكيد لن ينقذ والدها لأن ذلك سيؤدي فقط إلى إثارة مشكلة لعائلة هوانغ. يجب أن يعلم أي منهم أن يان دونغ ليو كان العمود الفقري للولاية وجعله ضعيفًا سيمنحهم الفرصة لحكم المدينة بأكملها.

قال يوان شينغ جون: “الأخت تشينغ تشنغ ، سمعت أن كيميائيا يدعى جيانغ تشن قد انضم إلى مقاطعتنا وهو يحظى بتقدير كبير من جانبك ولورد المدينة”.

“لماذا تثق الأخت تشينغ تشنغ في شخص خارجي كثيراً؟ أنت وأنا كنا أصدقاء الطفولة. هل هذا يعني أن وجودي يزن في قلبك أقل مقارنة مع ذلك الشخص الخارجي؟ ما هو الجيد فيه؟ إنه فقط خالد بشري متأخر. إنه لا يعرف شيئًا غير الخيمياء. كيف يمكن مقارنته بي؟ ”

“لنذهب.”

كانت نبرة  يوان شينغ جون مليئة بإشارة من الغضب . وكان ابن خبير السماء الخالدة المبجل. نشأ جنبًا إلى جنب مع يان تشينغ تشنغ ، لكن هذا لم يجعله أكثر قربا من شقي جاء للتو إلى المقاطعة قبل بضعة أيام. كيف يمكن أن يقبل هذه الحقيقة؟

في فناء في الولاية.

جعله رد فعل يان تشينغ تشنغ يشعر بعدم الارتياح ، مما عزز تصميمه على القضاء على جيانغ تشن.

“هناك بعض الأشياء التي لا يمكن دحضها. ما رأيته قد لا يكون الحقيقة. الآن فقط ، رأيت جيانغ تشن يغادر الولاية والتقى بالسيد السادس لعائلة هوانغ في الزقاق بالخارج. إذا كان جديدًا كما قلت ، فلماذا يتسلل في منتصف الليل ويلتقي بالسيد السادس هوانغ؟”. تابع يوان تشنغ جون.

“الأخ الأكبر يوان ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، أعتقد أنه يمكنك الذهاب الآن لأنني بحاجة للراحة”.

“الأخ الأكبر يوان ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، أعتقد أنه يمكنك الذهاب الآن لأنني بحاجة للراحة”.

التفتت يان تشينغ تشنغ وطلبت منه أن يغادر. كانت بالفعل في مزاج سيئ. مضيفًا المعلومات التي أخبرها يوان شينغ جون لها ، هذا أزعجها أكثر. كان رأسها ممتلئًا بصور جيانغ تشن. على الرغم من أنها لم تعتقد أن جيانغ تشن كانت له علاقة بعائلة هوانغ ، فإن التسلل في منتصف الليل والالتقاء بشخص من تلك العائلة لم يساعد في التخلص من شكوكها بعيدًا.

هزت يان تشينغ تشنغ رأسها بلا حول ولا قوة. عرفت أنها وقعت في شَرَكه ، لكن جيانغ تشن لا يبدو أن لديه نفس المشاعر تجاهها ، مما أثار غضبها للغاية وفي الوقت نفسه ، جعلها حريصة على فعل شيء حيال ذلك.

أصبح وجه يوان شينغ جون غير سار. كانت عيناه ملتهبتين بالغضب. دون أن يقول كلمة ، التفت وغادر.

“ماذا؟ هذا غير ممكن. كيف يمكن للأخ الأكبر جيانغ الخروج لرؤية السيد هوانغ السادس في وقت متأخر؟ ”

خارج الفناء ، تحول وجه يوان شينغ جون إلى الكآبة. “تشينغ تشنغ ، في هذه الحالة ، لا تلوميني لأنني لست مهذبًا. هل تفضلين أن تختاري شقيًا خالدًا بشريًا متأخرًا علي أنا؟ سأجعلك تأسفين على اختيارك. ”

“انه سريع حقا” لقد صدم هان كونغ من سرعة جيانغ تشن. كان أسرع عدة مرات من الفهود. على هذا المعدل ، سوف يستغرق الأمر ساعتين فقط على الأكثر للوصول إلى قرية هان.

داخل الفناء ، كانت عيون يان تشينغ تشنغ مثبتة بشكل لا إرادي في الاتجاه الذي كانت فيه فناء جيانغ تشن. بدا تعبيرها حزينا بعض الشيء. “الأخ الأكبر جيانغ ، أتمنى ألا تخيب آمال تشينغ تشنغ”.

*********************************************

أرادت يان تشينغ تشنغ أن تجد جيانغ تشن في الوقت الحالي لتزيل شكوكها ، لكنها ما زالت تثق به في أعماق قلبها. على الرغم من أنها هي و جيانغ تشن لم يعرف أحدهما الآخر إلا لبضعة أيام ولم يعرفا شيئًا عن ماضي بعضهما البعض ، إلا أنها لا تزال تشعر أن جيانغ تشن كان رجلًا موثوقًا به.

“لماذا تثق الأخت تشينغ تشنغ في شخص خارجي كثيراً؟ أنت وأنا كنا أصدقاء الطفولة. هل هذا يعني أن وجودي يزن في قلبك أقل مقارنة مع ذلك الشخص الخارجي؟ ما هو الجيد فيه؟ إنه فقط خالد بشري متأخر. إنه لا يعرف شيئًا غير الخيمياء. كيف يمكن مقارنته بي؟ ”

في اليوم التالي ، في وقت مبكر من الصباح ، هرع هان كونغ إلى المكان الذي يعيش فيه جيانغ تشن.

“أنا لا أكذب عليك كما أنّي رأيت ذلك بنفسي. إذا كنت لا تصدقينني ، يمكنك الذهاب وسؤال جيانغ تشن .لقد عاد بالفعل إلى المقاطعة”.. قال يوان شينغ جون.

“آه كونغ ، ماذا حدث؟ لماذا تبدو عصبيا جدا؟ “عبس جيانغ تشن .

يان تشينغ تشنغ ابتسمت في يوان شينغ جون. كانوا يعتبرون أصدقاء الطفولة الذين نشأوا معًا. كانت تعرف جيدًا مشاعر يوان شينغ جون لها ، لكنها لم تكن لديها أي مشاعر له على الإطلاق.

“الأخ الأكبر جيانغ ، هذا ليس جيدًا. لقد حدث شيء ما في قرية هان “.

قالت يان تشينغ تشنغ بوضوح لأنها يمكن أن تحدد بالفعل صاحب الصوت.

كان وجه هان كونغ مليئًا بالتوتر.

“الأخ الأكبر جيانغ ، أسرة هوانغ هي قوة قوية. أعتقد أننا يجب أن نبلغ ملكة الجمال الكبيرة حول هذا الموضوع. سيكون الأمر خطيرًا للغاية إذا ذهبت لوحدك”. قال هان كونغ

“ماذا يحدث هنا؟ تحدث ببطء” سأل جيانغ تشن. كشخص واجه موجات كبيرة الصدمات ، من السهل عليه الحفاظ على رباطة جأشه في جميع الأوقات حتى لو كانت السماء قد سقطت عليه.

داخل الفناء ، كانت عيون يان تشينغ تشنغ مثبتة بشكل لا إرادي في الاتجاه الذي كانت فيه فناء جيانغ تشن. بدا تعبيرها حزينا بعض الشيء. “الأخ الأكبر جيانغ ، أتمنى ألا تخيب آمال تشينغ تشنغ”.

“لا أحد يعرف متى أساءت قرية هان إلى أسرة هوانغ في مدينة يان.إن الناس يسافرون إلى قرية هان الآن لسجن جميع القرويين”.  قال هان كونغ

في فناء في الولاية.

“ماذا؟” تغير تعبير وجه جيانغ تشن بشكل طفيف.

بمجرد أن غادر جيانغ تشن وهان كونغ ، تجسدت شخصية جميلة. كانت يان تشينغ تشنغ.

“المعلومات الواردة من قرية هان ذكرت أن القائد هو هوانغ شيونغ ، المعلم السادس لأسرة هوانغ. وأكد أنه يجب عليك التوجه إلى قرية هان على الفور. إذا فشلت في الظهور ، فسوف يقتل الجميع في القرية “.

“المعلومات الواردة من قرية هان ذكرت أن القائد هو هوانغ شيونغ ، المعلم السادس لأسرة هوانغ. وأكد أنه يجب عليك التوجه إلى قرية هان على الفور. إذا فشلت في الظهور ، فسوف يقتل الجميع في القرية “.

شارك هان كونغ ما كان يعرفه بينما كان يمسح العرق عن وجهه. لقد نشأ في قرية هان وكانت مشاعره تجاه القرية أبعد من المعتاد. مع حدوث مثل هذه الأزمة الكبيرة في قريته الآن ، بدا متوتراً للغاية لدرجة أنه سيموت في أي لحظة.

تغير تعبير وجه يان تشينغ تشنغ قليلاً. إنها لا تصدق أنّ ما قاله يوان شينغ جون كان صحيحًا.

وتساءل جيانغ تشن “هل يعرف أحد بهذا؟”

لم تستطع سوى أن تبتسم برقه عندما تحدثت عن جيانغ تشن، و التي أرسلت ضربات صامتة إلى قلب يوان شينغ جون ، مما تسبب له في إصدار هالة نية القتل.

“لقد جاء المرسول فقط للبحث عني. أنا الوحيد الذي يعرف الوضع الحالي في قرية هان”.. أجاب هان كونغ.

“المعلومات الواردة من قرية هان ذكرت أن القائد هو هوانغ شيونغ ، المعلم السادس لأسرة هوانغ. وأكد أنه يجب عليك التوجه إلى قرية هان على الفور. إذا فشلت في الظهور ، فسوف يقتل الجميع في القرية “.

“يبدو أنهم يستهدفونني. هوانغ شيونغ ، أعلم أنك تريد قتلي ، لكنك اخترت الطريقة التي كرهتها أكثر من غيرها. في هذه الحالة ، لا تلمني لأنني غير مهذب “.

تغير تعبير وجه يان تشينغ تشنغ قليلاً. إنها لا تصدق أنّ ما قاله يوان شينغ جون كان صحيحًا.

تعبير جيانغ تشن أظلم. انسكبت نية قتل من جسده مثل موجة المد ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة الفناء و هان كونغ ليقشعر. لقد شعر أن غضب جيانغ تشن كان يحترق بداخله إلى جانب السماء والأرض.

*********************************************

“الأخ الأكبر جيانغ ، ماذا نفعل الآن؟” سأل هان كونغ بفارغ الصبر.

“الأخ الأكبر جيانغ ، ماذا نفعل الآن؟” سأل هان كونغ بفارغ الصبر.

آه كونغ ، لا داعي للقلق. سأذهب إلى قرية هان الآن. أضمن أن الجميع سيكونون في مأمن. ”

” هذا صحيح. تقنية صناعه الحبوب للأخ الأكبر جيانغ مدهشة حقًا إذا لم يكن الأمر بالنسبة له ، فلن تتم إزالة السم البارد في جسد والدي “.أجابت يان تشينغ تشنغ.

“الأخ الأكبر جيانغ ، أسرة هوانغ هي قوة قوية. أعتقد أننا يجب أن نبلغ ملكة الجمال الكبيرة حول هذا الموضوع. سيكون الأمر خطيرًا للغاية إذا ذهبت لوحدك”. قال هان كونغ

كان هناك غضب في صوت يان تشينغ تشنغ.

رغم أنه كان لديه الكثير من الثقة في قوة جيانغ تشن ، فإن خصومهم كانوا أقوياء للغاية. بغض النظر عن مدى قوة جيانغ تشن ، كان مجرد خبير بشري خالد ، والذي كان بالتأكيد لا يضاهي خالدا أرضيا قويًا من المراحل المتأخرة.

داخل الفناء ، كانت عيون يان تشينغ تشنغ مثبتة بشكل لا إرادي في الاتجاه الذي كانت فيه فناء جيانغ تشن. بدا تعبيرها حزينا بعض الشيء. “الأخ الأكبر جيانغ ، أتمنى ألا تخيب آمال تشينغ تشنغ”.

“لا حاجة. لدي طرقي الخاصة”. قال جيانغ تشن الذي كان يخرج من الفناء

*كليرينغ!*

“الأخ الأكبر جيانغ ، سأذهب معك.”

بمجرد أن غادر جيانغ تشن وهان كونغ ، تجسدت شخصية جميلة. كانت يان تشينغ تشنغ.

ثم تبعه هان كونغ.

وتساءل جيانغ تشن “هل يعرف أحد بهذا؟”

“لنذهب.”

كان هناك غضب في صوت يان تشينغ تشنغ.

أمسك جيانغ تشن بكتف هان كونغ بينما كانت الرياح تنتج تحت قدميه. ثم غادروا بوابات المقاطعة في غضون لحظات.

كان هناك غضب في صوت يان تشينغ تشنغ.

“انه سريع حقا” لقد صدم هان كونغ من سرعة جيانغ تشن. كان أسرع عدة مرات من الفهود. على هذا المعدل ، سوف يستغرق الأمر ساعتين فقط على الأكثر للوصول إلى قرية هان.

“الأخ الأكبر يوان ، إذا لم يكن هناك شيء آخر ، أعتقد أنه يمكنك الذهاب الآن لأنني بحاجة للراحة”.

بمجرد أن غادر جيانغ تشن وهان كونغ ، تجسدت شخصية جميلة. كانت يان تشينغ تشنغ.

في اليوم التالي ، في وقت مبكر من الصباح ، هرع هان كونغ إلى المكان الذي يعيش فيه جيانغ تشن.

*********************************************

وتساءل جيانغ تشن “هل يعرف أحد بهذا؟”

تدقيق: Tahtoh

“لنذهب.”

تلاشت ابتسامة  يان تشينغ تشنغ ، وعادت إلى مظهرها البارد الجليدي. الطريقة التي نظر بها يوان تشنغ جون إليها لم تجعلها تشعر بالراحة ، خاصة عندما كان جيانغ تشن قد احتل قلبها بالفعل. بشكل غير مباشر ، شعرت بالاشمئزاز منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط