من سيذهب أولا؟
الفصل 1076 – من سيذهب أولا؟
“همف! عندها يجب أن يموت الجميع في قرية هان معه.”
“الأخ الأكبر جيانغ يتصرف بشكل غريب بعض الشيء. لماذا غادر مع هان كونغ فجأة؟ ”
“هكذا كان الأمر إذًا.”
عبّرت يان تشينغ تشنغ عن شعورها بعدم الارتياح عندما تذكرت ما قاله يوان شينغ جون عن جيانغ تشن. على الرغم من أنها لم تصدق أن جيانغ تشن كان له علاقة بعائلة هوانغ ، إلا أنها ما زالت تشعر بقلق عميق في الداخل. شعرت بمزيد من الشكوك عندما علمت أن جيانغ تشن غادر المحافظة مع هان كونغ في وقت مبكر من الصباح. إذا لم يكن جيانغ تشن جاسوسًا ، فلماذا غادر مع هان كونغ؟
“توقف ، لا تكن وقحًا يا سيد جيانغ”.
ثم طاردت بعدهم في أقصى سرعة لها. بغض النظر عن شكوكها في أن جيانغ تشن كان مرتبطا بعائلة هوانغ أو فضولها حول سبب مغادرة جيانغ تشن للولاية مع هان كونغ في وقت مبكر من الصباح ، كان عليها أن تتبعهم للحصول على إجابات لها. كانت جيانغ تشن أول رجل تحبه على الإطلاق. لم تأمل في رؤية أن بصرها ارتكب خطأً هذه المرة. إذا كان جيانغ تشن يفعل شيئًا من شأنه أن يضر بالمقاطعة ، فإنها لن تكون متساهلة معه.
سقطت عيون الجميع على جيانغ تشن عندما رأوه.
كانت يد جيانغ تشن تمسك بكتف هان كونغ أثناء السفر. كان هناك ضوء بارد في كل خطوة قام بها والتي خلقت عددًا لا يحصى من الصور على الأرض التي سافر إليها. نظرًا للسرعة السريعة ، كان بإمكان هان كونغ سماع صفير الريح وأصيب وجهه بجروح طفيفة. كان جسده تماما يطفو في الهواء. تم جره إلى الوراء دون إنفاق بعض الطاقة.
*******************************************
“كيف يمكن أن يكون الأخ الأكبر جيانغ سريعًا؟ ولا حتى خبير الأرض الخالد المتأخر يمكن أن يكون بهذه السرعة. الأخ الأكبر جيانغ هو حقا غير عادي.”
تم إرسال نية القتل خارج جسم جيانغ تشن. كان هناك بريق سيف مدمر تموّج من السيف السماوي.
لم تكن يان تشينغ تشنغ قادرة على الحفاظ على هدوئها وتعرضت لضربة نفسية.
“السيد السادس ، قريتنا لم تغضب عائلتك. إن عائلتك هي واحدة من الحكام في مدينة يان ، فلماذا تريد خلق مشكلة في قرية صغيرة مثلنا.” قال هان تشانغ لينج
في هذا العالم ، كان لكل العباقرة شيء مشترك واحد ، وكان ذلك الشيء هو الفخر. كانت يان تشينغ تشنغ بلا شك واحدة منهم. كل ثقتها تحطمت أمام جيانغ تشن. عند التفكير مرة أخرى عندما كانت مجرد خبيرة بشرية خالدة ، جعلتها قدرة جيانغ تشن أقل شأنا.
ربّت جيانغ تشن على كتف هان كونج بابتسامة وذهب إلى الأمام.
لم تكن شخصا يعترف بسهولة بالهزيمة. واصلت الحفاظ على أقصى سرعة لها. لم تعد ترغب في اللحاق بسرعة جيانغ تشن ، كانت تأمل فقط ألا يغيب عن خط بصرها.
شعرت يان تشينغ تشنغ بالارتياح ، وأخيرا تم رفع الثقل في قلبها. بدا الأمر كما لو أن جيانغ تشن قد التقى مع هوانغ شيونغ مساء أمس ، لكنه رفض عرض هوانغ شيونغ ، مما أثاره لاستخدام قرية هان لابتزازه.
على الجبهة ، انحنت شفاه جيانغ تشن في ابتسامة طفيفة. بالنظر إلى حواسه الحادة ، كان يعرف بالتأكيد أن شخصًا ما كان يتابعه. كان يعرف أيضًا أن الشخص هو يان تشينغ تشنغ. لم يكن من الصعب تخمين سبب متابعتها. مع وجود جواسيس في المقاطعة ، توقع بالفعل أنهم سيثيرون متاعب لا لزوم لها في المقاطعة ، لذلك يجب أن تكون هنا للعثور على أشياء عنه وعن السيد السادس هوانغ.
بالنسبة له ، لم تكن السرعة عنصرًا مهمًا في الوقت الحالي. إذا كان يستخدم الأجنحة المشتعلة ، فربما كان قد وصل إلى قرية هان في غضون دقائق قليلة. ومع ذلك ، كان هناك بعض البطاقات التي كان يجب أن يخفيها حتى يتمكن من استخدامها للقتل في اللحظة الحرجة.
بالنسبة له ، لم تكن السرعة عنصرًا مهمًا في الوقت الحالي. إذا كان يستخدم الأجنحة المشتعلة ، فربما كان قد وصل إلى قرية هان في غضون دقائق قليلة. ومع ذلك ، كان هناك بعض البطاقات التي كان يجب أن يخفيها حتى يتمكن من استخدامها للقتل في اللحظة الحرجة.
لقرويي هان ، كانت الإساءة إلى أسرة هوانغ هي نهايتهم.
بعد ساعتين ، وصل جيانغ تشن إلى قرية هان تحت قيادة هان كونغ. كان المكان بعيدًا وتحيط به الجبال. عند النظر إلى القرية ، كانت هناك أربع إلى خمس قرى في هذه السلسلة الجبلية. مما لا شك فيه ، خبراء المستوى المنخفض يقيمون في هذا المجال. أولئك الذين عاشوا في هذه القرى كانوا يأملون فقط في الحصول على حياة هادئة ومريحة بدلاً من الحلم وتحقيق أشياء كبيرة.
“الأخ الأكبر جيانغ ، ماذا نفعل الآن؟” سأل هان كونغ.
لقرويي هان ، كانت الإساءة إلى أسرة هوانغ هي نهايتهم.
“توقف ، لا تكن وقحًا يا سيد جيانغ”.
على الرغم من أن قرية هان لم تكن كبيرة ، إلا أن هناك عشرات العائلات التي بلغ مجموع سكانها حوالي 100 شخص.
“توقف ، لا تكن وقحًا يا سيد جيانغ”.
خارج قرية هان كانت توجد أرض واسعة. لقد احتلها حاليًا جميع قرويي هان مع عشرات من الحراس يرتدون ملابس سوداء يحيطون بهم. كان يقف عند الجهة الأمامية الزعيم هان تشانغ لينج وكبار السن في قرية هان.
“لا أعتقد أن الأخ جيانغ هو شخص يغير رأيه بسهولة. أخشى أنه سيخيّب أمل المعلم السادس “.
هؤلاء الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء هم أفراد عائلة هوانغ. كان الأضعف بينهم خبيرًا خالدًا أرضيا في مرحلة مبكرة وكان أقوى من نصف خطوة لعالم الأرض الخالد هان تشانغ لينج. مع كثرة الخبراء الذين يراقبونهم ، لم يجرؤ أي من القرويين على اتخاذ خطوة واحدة. كانت كل وجوههم قاتمة.
أخرج خبير عالم الأرض الخالد نفسا باردا ، واستعد للهجوم على جيانغ تشن.
كان وجه هان تشانغ لينج مليئا بالحزن أيضًا. كانت قرية هان موجودة لفترة طويلة ، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل في قريتهم. كارثة كهذه كانت ستقضي عليها بالتأكيد.
قال جيانغ تشن: “أطلق سراحهم، دون أن نضيع أنفاساً أخرى للحديث عن الهراء.”
كان بجانبهم كرسي كبير من القش ، وكان هناك شخص يدعى الزعيم السادس هوانغ شيونغ جالسًا عليه. إلى جانب هوانغ شيونغ كان هناك اثنان من كبار خبراء الأرض الخالدين طويلي القامة.
“لا تقلق ، أنا هنا.”
“السيد السادس ، قريتنا لم تغضب عائلتك. إن عائلتك هي واحدة من الحكام في مدينة يان ، فلماذا تريد خلق مشكلة في قرية صغيرة مثلنا.” قال هان تشانغ لينج
لم تكن يان تشينغ تشنغ قادرة على الحفاظ على هدوئها وتعرضت لضربة نفسية.
“ليس هناك ما يدعو للقلق يا هان. طالما وافق جيانغ تشن على الانضمام إلى عائلتنا ، أؤكد لكم أن جميع القرويين سيكونون آمنين وسيحصلون على مكافأة جيدة”. وقال هوانغ شيونغ
لقرويي هان ، كانت الإساءة إلى أسرة هوانغ هي نهايتهم.
“لا أعتقد أن الأخ جيانغ هو شخص يغير رأيه بسهولة. أخشى أنه سيخيّب أمل المعلم السادس “.
كان هوانغ شيونغ يجلس بساقين متقاطعتين وقال على مهل.
كانت كلمات هان تشانغ لينج مليئة بالغضب. بعد احتجازه كرهينة لفترة طويلة ، بدأ يشعر بالغضب حيال ذلك. لقد عرف الآن أنه يجب أن يكون هوانغ شيونغ هو الذي ذهب لدعوة جيانغ تشن شخصيًا للانضمام إلى أسرته ولكن تم رفضه ، مما دفعه إلى التحرك ضد قرية هان.
شوهد هذا المشهد بوضوح من قِبل جيانغ تشن ، وهان كونغ و يان تشينغ تشنغ الذين وصلوا حديثًا. بفضل حكمة يان تشينغ تشنغ ، يمكنها بالفعل معرفة ما حدث.
ومع ذلك ، فإن الأحداث الأخيرة سوف تخيّب بالتأكيد هوانغ شيونغ. على الرغم من أن هان تشانغ لينج لم يكن يعرف جيانغ تشن لفترة طويلة ، إلا أنه كان يعرف نوع الرجل الذي كان جيانغ تشن. كان متأكداً من أن جيانغ تشن لن يتعهد لعائلة هوانغ بعد أن قرر الانضمام إلى المقاطعة.
“هوانغ شيونغ ، أنت حقا لا ينبغي أن تعبث معي.”
“همف! عندها يجب أن يموت الجميع في قرية هان معه.”
بالنسبة له ، لم تكن السرعة عنصرًا مهمًا في الوقت الحالي. إذا كان يستخدم الأجنحة المشتعلة ، فربما كان قد وصل إلى قرية هان في غضون دقائق قليلة. ومع ذلك ، كان هناك بعض البطاقات التي كان يجب أن يخفيها حتى يتمكن من استخدامها للقتل في اللحظة الحرجة.
هوانغ شيونغ أخرج زفيرا باردا. تحول تعبيره بشكل أسرع مثل تقليب صفحة.
لم تكن شخصا يعترف بسهولة بالهزيمة. واصلت الحفاظ على أقصى سرعة لها. لم تعد ترغب في اللحاق بسرعة جيانغ تشن ، كانت تأمل فقط ألا يغيب عن خط بصرها.
شوهد هذا المشهد بوضوح من قِبل جيانغ تشن ، وهان كونغ و يان تشينغ تشنغ الذين وصلوا حديثًا. بفضل حكمة يان تشينغ تشنغ ، يمكنها بالفعل معرفة ما حدث.
ثم طاردت بعدهم في أقصى سرعة لها. بغض النظر عن شكوكها في أن جيانغ تشن كان مرتبطا بعائلة هوانغ أو فضولها حول سبب مغادرة جيانغ تشن للولاية مع هان كونغ في وقت مبكر من الصباح ، كان عليها أن تتبعهم للحصول على إجابات لها. كانت جيانغ تشن أول رجل تحبه على الإطلاق. لم تأمل في رؤية أن بصرها ارتكب خطأً هذه المرة. إذا كان جيانغ تشن يفعل شيئًا من شأنه أن يضر بالمقاطعة ، فإنها لن تكون متساهلة معه.
“هكذا كان الأمر إذًا.”
كانت كلمات هان تشانغ لينج مليئة بالغضب. بعد احتجازه كرهينة لفترة طويلة ، بدأ يشعر بالغضب حيال ذلك. لقد عرف الآن أنه يجب أن يكون هوانغ شيونغ هو الذي ذهب لدعوة جيانغ تشن شخصيًا للانضمام إلى أسرته ولكن تم رفضه ، مما دفعه إلى التحرك ضد قرية هان.
شعرت يان تشينغ تشنغ بالارتياح ، وأخيرا تم رفع الثقل في قلبها. بدا الأمر كما لو أن جيانغ تشن قد التقى مع هوانغ شيونغ مساء أمس ، لكنه رفض عرض هوانغ شيونغ ، مما أثاره لاستخدام قرية هان لابتزازه.
لم تكن شخصا يعترف بسهولة بالهزيمة. واصلت الحفاظ على أقصى سرعة لها. لم تعد ترغب في اللحاق بسرعة جيانغ تشن ، كانت تأمل فقط ألا يغيب عن خط بصرها.
كان مثل هذا التصرف الذي اتخذته عائلة هوانغ خسيسا ، لكن بدلاً من طلب المساعدة ، جاء جيانغ تشن بمفرده لمواجهتهم. هذا العمل الرجولي والحاسم جعلها معجبة به أكثر.
“توقف ، لا تكن وقحًا يا سيد جيانغ”.
“فقط ثلاثة خبراء في وقت متأخر من عالم الأرض الخالد. إنهم ليسوا خصوما لي. لكنني لن أتدخل أولا. يجب أن أرى ما الذي سيفعله الأخ الأكبر جيانغ.”
“كيف يمكن أن يكون الأخ الأكبر جيانغ سريعًا؟ ولا حتى خبير الأرض الخالد المتأخر يمكن أن يكون بهذه السرعة. الأخ الأكبر جيانغ هو حقا غير عادي.”
بعد أن علمت أن جيانغ تشن لم يكن يخون المقاطعة ، شعرت بارتياح كبير. أرادت أن ترى كيف سيتعامل جيانغ تشن مع الوضع الحالي. كانت قد شهدت بالفعل مهاراته في الخيمياء. الآن ، أرادت أن تشهد قوته الحقيقية.
“السيد السادس ، قريتنا لم تغضب عائلتك. إن عائلتك هي واحدة من الحكام في مدينة يان ، فلماذا تريد خلق مشكلة في قرية صغيرة مثلنا.” قال هان تشانغ لينج
لذلك ، وجدت بقعة اختباء جيدة لمراقبة تطور الوضع. إذا فشل جيانغ تشن في التعامل مع الظروف ، فستساعده بالتأكيد.
كان مثل هذا التصرف الذي اتخذته عائلة هوانغ خسيسا ، لكن بدلاً من طلب المساعدة ، جاء جيانغ تشن بمفرده لمواجهتهم. هذا العمل الرجولي والحاسم جعلها معجبة به أكثر.
“الأخ الأكبر جيانغ ، ماذا نفعل الآن؟” سأل هان كونغ.
“جيانغ تشن ، لم أفكر قط أن لديك الشجاعة للمجيء إلى هنا وحدك.”
كسر هان كونغ قبضته عندما رأى أن جميع زملائه القرويين كانوا محتجزين كرهائن من قبل هؤلاء الأشرار. على الرغم من أنه كان يشعر بالغضب الشديد في الوقت الحالي ، إلا أنه كان يعلم أنه إذا تم توجيه الهجوم لهؤلاء الخبراء ، فسيتم سحقه بأصابعهم نظرًا لقوتهم.
هؤلاء الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء هم أفراد عائلة هوانغ. كان الأضعف بينهم خبيرًا خالدًا أرضيا في مرحلة مبكرة وكان أقوى من نصف خطوة لعالم الأرض الخالد هان تشانغ لينج. مع كثرة الخبراء الذين يراقبونهم ، لم يجرؤ أي من القرويين على اتخاذ خطوة واحدة. كانت كل وجوههم قاتمة.
“لا تقلق ، أنا هنا.”
“ليس هناك ما يدعو للقلق يا هان. طالما وافق جيانغ تشن على الانضمام إلى عائلتنا ، أؤكد لكم أن جميع القرويين سيكونون آمنين وسيحصلون على مكافأة جيدة”. وقال هوانغ شيونغ
ربّت جيانغ تشن على كتف هان كونج بابتسامة وذهب إلى الأمام.
“فقط ثلاثة خبراء في وقت متأخر من عالم الأرض الخالد. إنهم ليسوا خصوما لي. لكنني لن أتدخل أولا. يجب أن أرى ما الذي سيفعله الأخ الأكبر جيانغ.”
سقطت عيون الجميع على جيانغ تشن عندما رأوه.
تم إرسال نية القتل خارج جسم جيانغ تشن. كان هناك بريق سيف مدمر تموّج من السيف السماوي.
“الأخ جيانغ”.
لم تكن يان تشينغ تشنغ قادرة على الحفاظ على هدوئها وتعرضت لضربة نفسية.
دعاه هان تشانغ لينج وغيره.
على الجبهة ، انحنت شفاه جيانغ تشن في ابتسامة طفيفة. بالنظر إلى حواسه الحادة ، كان يعرف بالتأكيد أن شخصًا ما كان يتابعه. كان يعرف أيضًا أن الشخص هو يان تشينغ تشنغ. لم يكن من الصعب تخمين سبب متابعتها. مع وجود جواسيس في المقاطعة ، توقع بالفعل أنهم سيثيرون متاعب لا لزوم لها في المقاطعة ، لذلك يجب أن تكون هنا للعثور على أشياء عنه وعن السيد السادس هوانغ.
“جيانغ تشن ، لم أفكر قط أن لديك الشجاعة للمجيء إلى هنا وحدك.”
بعد أن علمت أن جيانغ تشن لم يكن يخون المقاطعة ، شعرت بارتياح كبير. أرادت أن ترى كيف سيتعامل جيانغ تشن مع الوضع الحالي. كانت قد شهدت بالفعل مهاراته في الخيمياء. الآن ، أرادت أن تشهد قوته الحقيقية.
كان هوانغ شيونغ يجلس بساقين متقاطعتين وقال على مهل.
كانت يد جيانغ تشن تمسك بكتف هان كونغ أثناء السفر. كان هناك ضوء بارد في كل خطوة قام بها والتي خلقت عددًا لا يحصى من الصور على الأرض التي سافر إليها. نظرًا للسرعة السريعة ، كان بإمكان هان كونغ سماع صفير الريح وأصيب وجهه بجروح طفيفة. كان جسده تماما يطفو في الهواء. تم جره إلى الوراء دون إنفاق بعض الطاقة.
قال جيانغ تشن: “أطلق سراحهم، دون أن نضيع أنفاساً أخرى للحديث عن الهراء.”
ربّت جيانغ تشن على كتف هان كونج بابتسامة وذهب إلى الأمام.
“همف! كيف يمكن أن يتكلّم البشري الخالد المتأخر بهذه الغطرسة؟ دعني أعلّمه درسًا! ”
*******************************************
أخرج خبير عالم الأرض الخالد نفسا باردا ، واستعد للهجوم على جيانغ تشن.
“هوانغ شيونغ ، أنت حقا لا ينبغي أن تعبث معي.”
“توقف ، لا تكن وقحًا يا سيد جيانغ”.
ثم طاردت بعدهم في أقصى سرعة لها. بغض النظر عن شكوكها في أن جيانغ تشن كان مرتبطا بعائلة هوانغ أو فضولها حول سبب مغادرة جيانغ تشن للولاية مع هان كونغ في وقت مبكر من الصباح ، كان عليها أن تتبعهم للحصول على إجابات لها. كانت جيانغ تشن أول رجل تحبه على الإطلاق. لم تأمل في رؤية أن بصرها ارتكب خطأً هذه المرة. إذا كان جيانغ تشن يفعل شيئًا من شأنه أن يضر بالمقاطعة ، فإنها لن تكون متساهلة معه.
وقف هوانغ شيونغ من كرسيه وقال لجيانغ تشن ، “جيانغ تشن ، لم يكن لدي خيار سوى أن أفعل ما فعلته اليوم. طلب مني البطريرك أن أعيدك إلى عائلتنا. إذا فشلت في القيام بذلك ، سأحتاج إلى القضاء عليك. في الليلة الماضية ، لم تعطني وجهاً على الإطلاق ، لذلك لا يمكنني سوى اتخاذ هذا القرار لإغرائك. ليس لديك الكثير من الخيارات الآن. إذا تخلّيت عن المقاطعة وأتيت للعمل من أجلنا ، فأعدك أن عائلة هوانغ ستعاملك بشكل لطيف وسيكون جميع هؤلاء القرويين آمنين وسالمين.”
ربّت جيانغ تشن على كتف هان كونج بابتسامة وذهب إلى الأمام.
لقد اعتقد أنه طالما لم يكن جيانغ تشن أحمقا ، فإنه لن يرفض هذا العرض مرة أخرى. كان الوضع الحالي بالفعل واضحا للغاية. الفجوة بين الاثنين كانت كبيرة جدا. حتى لو كان جيانغ تشن قد قبل موته ، فهو لن يفعل ذلك على حساب حياة هؤلاء القرويين.
كان وجه هان تشانغ لينج مليئا بالحزن أيضًا. كانت قرية هان موجودة لفترة طويلة ، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل في قريتهم. كارثة كهذه كانت ستقضي عليها بالتأكيد.
“هوانغ شيونغ ، أنت حقا لا ينبغي أن تعبث معي.”
“جيانغ تشن ، لم أفكر قط أن لديك الشجاعة للمجيء إلى هنا وحدك.”
أصبحت لهجة جيانغ تشن باردة لا تضاهى. هرعت النيران الحقيقية من عينيه وهو يوجه ببطء السيف السماوي الذي كان على شكل التنين والذي أنتج صوتًا صاخبًا ، كما لو كان يتعطش للدماء.
كانت كلمات هان تشانغ لينج مليئة بالغضب. بعد احتجازه كرهينة لفترة طويلة ، بدأ يشعر بالغضب حيال ذلك. لقد عرف الآن أنه يجب أن يكون هوانغ شيونغ هو الذي ذهب لدعوة جيانغ تشن شخصيًا للانضمام إلى أسرته ولكن تم رفضه ، مما دفعه إلى التحرك ضد قرية هان.
“أيها الرجل العجوز. سأمنحك كل ما تريده اليوم “.
“ليس هناك ما يدعو للقلق يا هان. طالما وافق جيانغ تشن على الانضمام إلى عائلتنا ، أؤكد لكم أن جميع القرويين سيكونون آمنين وسيحصلون على مكافأة جيدة”. وقال هوانغ شيونغ
ابتسم جيانغ تشن. أي شخص كان على دراية به عرف أن مثل هذه الابتسامة تعني أن شخصًا ما سيعاني بالتأكيد. منذ أن وصل إلى العالم الخالد ، لم يقتل أحدًا أبدًا ، ولم يلطخ سيفه القديس السماوي بالدم بعد أن أصبح سلاحًا خالدًا.
وقف هوانغ شيونغ من كرسيه وقال لجيانغ تشن ، “جيانغ تشن ، لم يكن لدي خيار سوى أن أفعل ما فعلته اليوم. طلب مني البطريرك أن أعيدك إلى عائلتنا. إذا فشلت في القيام بذلك ، سأحتاج إلى القضاء عليك. في الليلة الماضية ، لم تعطني وجهاً على الإطلاق ، لذلك لا يمكنني سوى اتخاذ هذا القرار لإغرائك. ليس لديك الكثير من الخيارات الآن. إذا تخلّيت عن المقاطعة وأتيت للعمل من أجلنا ، فأعدك أن عائلة هوانغ ستعاملك بشكل لطيف وسيكون جميع هؤلاء القرويين آمنين وسالمين.”
على الرغم من أنه لم يقتل أي خالدين بعد ، فإنه لا يعني أنه لن يقتل. في الواقع ، فقد نسي بالفعل عدد الأشخاص الذين قتلهم.
أخرج خبير عالم الأرض الخالد نفسا باردا ، واستعد للهجوم على جيانغ تشن.
“جيانغ تشن ، آمل أنك تعرف ما تفعله. أنت مجرد خالد بشري ، كيف يمكنك محاربتنا؟” قال هوانغ شيونغ بشراسة.
ثم طاردت بعدهم في أقصى سرعة لها. بغض النظر عن شكوكها في أن جيانغ تشن كان مرتبطا بعائلة هوانغ أو فضولها حول سبب مغادرة جيانغ تشن للولاية مع هان كونغ في وقت مبكر من الصباح ، كان عليها أن تتبعهم للحصول على إجابات لها. كانت جيانغ تشن أول رجل تحبه على الإطلاق. لم تأمل في رؤية أن بصرها ارتكب خطأً هذه المرة. إذا كان جيانغ تشن يفعل شيئًا من شأنه أن يضر بالمقاطعة ، فإنها لن تكون متساهلة معه.
في الخلف ، كانت يان تشينغ تشنغ متوترة. على الرغم من أن عمل جيانغ تشن قد أشعل قلبها ، إلا أنها لم تستطع أن تتخيل ماذا سيحدث إذا واجه هوانغ شيونغ.
لذلك ، وجدت بقعة اختباء جيدة لمراقبة تطور الوضع. إذا فشل جيانغ تشن في التعامل مع الظروف ، فستساعده بالتأكيد.
“من سيكون الأول؟ إذا تمكن أيّ منكم من هزيمتي، فسوف أتعهد بالولاء لعائلة هوانغ. ومع ذلك ، يجب أن أحذركم من أن سيفي مميت”
“كيف يمكن أن يكون الأخ الأكبر جيانغ سريعًا؟ ولا حتى خبير الأرض الخالد المتأخر يمكن أن يكون بهذه السرعة. الأخ الأكبر جيانغ هو حقا غير عادي.”
تم إرسال نية القتل خارج جسم جيانغ تشن. كان هناك بريق سيف مدمر تموّج من السيف السماوي.
شوهد هذا المشهد بوضوح من قِبل جيانغ تشن ، وهان كونغ و يان تشينغ تشنغ الذين وصلوا حديثًا. بفضل حكمة يان تشينغ تشنغ ، يمكنها بالفعل معرفة ما حدث.
*******************************************
كان وجه هان تشانغ لينج مليئا بالحزن أيضًا. كانت قرية هان موجودة لفترة طويلة ، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل في قريتهم. كارثة كهذه كانت ستقضي عليها بالتأكيد.
Tahtoh
ثم طاردت بعدهم في أقصى سرعة لها. بغض النظر عن شكوكها في أن جيانغ تشن كان مرتبطا بعائلة هوانغ أو فضولها حول سبب مغادرة جيانغ تشن للولاية مع هان كونغ في وقت مبكر من الصباح ، كان عليها أن تتبعهم للحصول على إجابات لها. كانت جيانغ تشن أول رجل تحبه على الإطلاق. لم تأمل في رؤية أن بصرها ارتكب خطأً هذه المرة. إذا كان جيانغ تشن يفعل شيئًا من شأنه أن يضر بالمقاطعة ، فإنها لن تكون متساهلة معه.
Tahtoh
