2: 15
بعد التفكير في الأمر للحظة، أومأ كارواي وعيناه حادتان.
وهي تجلس بإستقامة، أصبح تعبير رين جاد للغاية، وهو حدث نادر بما فيه الكفاية لدرجة أن غاريت كان يعلم أنه يسير على الطريق الصحيح. أخذ كلماته بعين الاعتبار، وتحدث بهدوء، كما لو أن شخصًا آخر يخشى أن يسمعه.
“تعريف، يمكنني أن أفعلها. رغم ذلك، سيتعين عليك إدارة الترتيبات بنفسك. أنا عادة لا أتعامل مع المفاوضات، لكن يمكنني على الأقل ترتيب اجتماع طالما يمكنك الدخول في المستنقع.”
“نعم. أراكِ في حلمك،” تعمقت ابتسامة غاريت. “لكن جهزي نفسك. سيكون عملاً شاقاً.”
“ممتاز. إذا أمكن، حدد موعدًا للاجتماع لبعض الوقت في الأسبوع المقبل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع إيماءة رأسه، فكر كارواي للحظة ثم تحدث بحذر، وراقب غاريت بعناية لرده.
“هل هذا يضر الزهرة؟ أنا… لا أريد أن أؤذي الزهرة.”
“أضع في الاعتبار أن لديك طريقًا للخروج من المدينة، هل هذا صحيح؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد كان سؤالًا سخيفًا، وكان كل من كارواي وغاريت على علم بذلك، لكن غاريت تماشي معه فضولًا بشأن ما يدور في ذهن التاجر.
“نعم. أراكِ في حلمك،” تعمقت ابتسامة غاريت. “لكن جهزي نفسك. سيكون عملاً شاقاً.”
“لا يمكنني تأكيد أي شيء، لكنني قد أفعل ذلك. ماذا يدور في ذهنك؟”
“تنمو الزهرة باستخدام الطاقة التي يحتويها الحلم، ولكن ماذا لو، بدلاً من مجرد الوجود بجانب الزهرة، أخذت طاقتها؟ أعتقد أنه سيكون من الممكن لكِ امتصاص الطاقة التي تجمعها الزهرة، واستخدامها لإيقاظ شرارة روحكِ . لكنها تتطلب العمل معًا. يمكنني إرشادك في الأمر إذا كنتِ ترغبين ذلك.”
لاعقًا شفتيه، أظهر كارواي ترددًا غير معهود في الكلام، لكن غاريت انتظر بهدوء، ولم يعطه مخرجًا. أخيرًا، سعل كارواي بخفة.
“الزهرة؟” سألت رين مشيرة إلى دبوسها الفضي.
”مهم. هناك مجموعة في المدينة ترغب في العودة إلى ميناء ريفيري، على الجانب الآخر من المستنقع. ومع ذلك، فإنهم في موقف صعب بعض الشيء، حيث لا يمكنهم تحمل عواقب العثور عليهم من قبل الحراس وستتم مراقبة البوابات بشدة بمجرد فتحها. إنهم يدفعون بشكل جيد، لكن حتى الآن، ليس لديهم أي مؤشرات. هل سيكون معبرك قادرًا على استيعاب مجموعة من عشرة أشخاص؟”
“ما الذي فعلتيه الأن؟”
بينما يتبادلان النظرات، أومأ غاريت ببطء لرين. أول مجموعة تبادرت إلى ذهنه كانت قاتلي الغراب الأسود الذين شاركوا في قتل العائلة الملكية وكانوا يختبئون الآن في المدينة. لقد لاحظت رين وجودهم يتجولون في أحد الأسواق، وكان غاريت يعلم أنهم يعملون في فرق مكونة من خمسة أفراد، لذا فإنه من المنطقي أن يبحثوا عن طريقة للخروج من المدينة. بالإضافة إلى ذلك، كان كاراواي أحد التجار الذين قاموا بتهريبهم إلى المدينة في البداية، لذا فإنه من المنطقي أن يكونوا قد تحدثوا معه عن الرحيل.
“أضع في الاعتبار أن لديك طريقًا للخروج من المدينة، هل هذا صحيح؟”
“يحتمل. لا يزال لدينا بعض العمل للقيام به، لكن تحدث معي في غضون أسبوع أو نحو ذلك.”
في حالة صدمة، حدق غاريت في صندوق الموسيقى، وهو غير متأكد مما إذا كانت عيناه تخدعانه. لقد ابتكر صندوق الموسيقى هذا كطريقة لمنح رين بعض الراحة ضد الأصوات القاسية لماضيها، ولم يكن يتوقع منها أبدًا أن تكون قادرة على جلبه إلى العالم الحقيقي. لكن كان بإمكانه أن يقول إنه نفس صندوق الموسيقى، ويمكنه حتى أن يشعر بالارتباط الضعيف الذي كان لديه معه لأنه يستمد قوته للظهور في العالم. انفجرت الأفكار في ذهنه بينما يفكر في جميع القطع الأثرية المختلفة التي كان يخطط لإنشاءها للحالمين في إستراحة الحالم. إذا استطاعت فانية مثل رين أن تسحبها إلى العالم الحقيقي، فكم سيكون أسهل بالنسبة لشخص موقظ؟
وهو يبدو مرتاحًا، أومأ كارواي برأسه وودعهم، تاركًا رين وغاريت وحدهما في المكتب. فرك غاريت جبهته بعد ذهاب التاجر، ووجد نفسه متعبًا. بينما كان البقاء مستيقظًا طوال الليل في الحلم لم يكن عادةً أمرًا كبيرًا، فقد استنفد الكثير من طاقته في التحكم في ڤايبر للقتال وكان قد بدأ يثقل كاهله.
“وماذا يفعل؟” سأل غاريت، يميل إلى الأمام، فضوليًا.
“هل تعتقد أن كارواي كان يتحدث عن الغربان السوداء؟”
“الزهرة؟” سألت رين مشيرة إلى دبوسها الفضي.
هز سؤال رين غاريت من أفكاره وأومأ برأسه.
“أستطيع أن أرى ذلك. كيف يمكنك استخدامه إذا لم توقظي؟”
“أفعل. إنهم المجموعة الوحيدة التي يمكنني التفكير فيها ممن سيطلبون من كارواي مساعدتهم في إيجاد طريقة للخروج من المدينة. هل تمكنت من معرفة مكان إقامتهم؟”
“فكري فيما تريد تحقيقه بإيقاظك. ركي على رمز يمكن أن يمثله، وسأعلمك كيفية بدء العملية الليلة.”
وهي تبدو مضطربة، هزت رين رأسها.
“الزهرة؟” سألت رين مشيرة إلى دبوسها الفضي.
“لا. لم أفعل. لقد كنت أحاول العثور عليهم، لكنني لم ألاحظ أي شخص منذ أن رأيتهم لأول مرة. علاوة على ذلك، لقد كنت مشتتًة جدًا بفكرة الإيقاظ.”
“لا يمكنني تأكيد أي شيء، لكنني قد أفعل ذلك. ماذا يدور في ذهنك؟”
“أوه؟ هل اتخذت قرارك؟”
رين قد ألتفت بساقها تحت جسدها، وترددت للحظة ثم أومأت بالرأس.
“هل… هل هذا قطعة أثرية غامضة؟” سأل غاريت، مما تسبب في تموج نظرة رين الهادئة قبل العودة إلى حالة السلام.
“عندما جُندت في الغراب الأسود، مررت ببرنامج الإيقاظ الخاص بهم. لقد كان مروعًا. لقد اعتقدوا أنه من خلال تقريبنا من الموت، يمكن أن يتسببوا في إيقاظنا، هكذا فعلوا. مراراً وتكراراً. لقد مات نصفنا حقًا، وأوقظ شخصان بالفعل ونقلِا ليصبحا قتلة، ودُرب البقية منا كلصوص. كان ذلك وقتًا فظيعًا وليس لدي رغبة في تكراره، لذلك إذا كانت طريقتك تتعلق بشيء من هذا القبيل، فأنا لست مهتمًة.”
“رئيس، لدينا مشكلة!” أثناء تنفُّسه بصعوبة، أخذ أوبي لحظة لالتقاط أنفاسه قبل المتابعة. “يبدو أن قطعة أثرية غامضة متمردة بدأت في قتل الناس في الجوار.”
“هذا منطقي،” أجاب غاريت وتعابيره جادة. “لكن الطريقة التي أفكر فيها، رغم أنها لا تخلو من الخطر، لا ينبغي أن تقربك من الموت.”
لقد كان سؤالًا سخيفًا، وكان كل من كارواي وغاريت على علم بذلك، لكن غاريت تماشي معه فضولًا بشأن ما يدور في ذهن التاجر.
“هل… هل له علاقة بأحلامي؟”
“هل… هل هذا قطعة أثرية غامضة؟” سأل غاريت، مما تسبب في تموج نظرة رين الهادئة قبل العودة إلى حالة السلام.
“أحلام، أي أحبام؟”
لقد كان سؤالًا سخيفًا، وكان كل من كارواي وغاريت على علم بذلك، لكن غاريت تماشي معه فضولًا بشأن ما يدور في ذهن التاجر.
برفع حواجبه، تظاهر غاريت بأنه ليس لديه أي فكرة عما كانت تتحدث عنه رين، لكن كان من الواضح أنها لم تكن تصدقه. ببطء، فتحت يدها، ورفعت راحة يدها أمامها وأغلقت عيناها وهي تركز بكل جهدها. بصوت ضعيف في البداية، ولكن مع تزايد القوة، بدأت أدايجو للأوتار الموسيقية، وهي أغنية لم يسمع بها هذا العالم من قبل، والتي سمعتها رين فقط في أحلامها، تملأ الغرفة. ظهر صندوق شبحي، جوانبه الخشبية المنحوتة بأزهار صغيرة ذات خمس بتلات، فوق راحة يدها مثل قطعة من الضباب، وزهرة بتلاتها قزحية على قمته تدور ببطء مع ارتفاع الموسيقى وانحسارها.
“الزهرة؟” سألت رين مشيرة إلى دبوسها الفضي.
في حالة صدمة، حدق غاريت في صندوق الموسيقى، وهو غير متأكد مما إذا كانت عيناه تخدعانه. لقد ابتكر صندوق الموسيقى هذا كطريقة لمنح رين بعض الراحة ضد الأصوات القاسية لماضيها، ولم يكن يتوقع منها أبدًا أن تكون قادرة على جلبه إلى العالم الحقيقي. لكن كان بإمكانه أن يقول إنه نفس صندوق الموسيقى، ويمكنه حتى أن يشعر بالارتباط الضعيف الذي كان لديه معه لأنه يستمد قوته للظهور في العالم. انفجرت الأفكار في ذهنه بينما يفكر في جميع القطع الأثرية المختلفة التي كان يخطط لإنشاءها للحالمين في إستراحة الحالم. إذا استطاعت فانية مثل رين أن تسحبها إلى العالم الحقيقي، فكم سيكون أسهل بالنسبة لشخص موقظ؟
“لا أعرف ما إذا كنت ملعونًة،” قالت رين، وهي بالكاد تهمس. “أو مباركًة، لكن هذا… كان موجودًا معي منذ أن التقيت بك. في كل مرة أراه، يذكرني بك. من القناع القرمزي الذي يرتديه ڤايبر. من القناع الذي يرتديه مدرسي. والزهور التي تحملها الأقنعة.”
“آها! كنت أعرف! لديك رابط معهم. كنت أعلم أنك فعلت ذلك.”
بينما هو غير متأكد مما سيقوله، لم يكن بقدور غاريت إلا التحديق في رين بينما تلاشت الموسيقى وفتحت عينيها. كانا مليئان بهدوء غريب، هدوء ألمح إلى عمل متفجر وشدة مغطاة بطبقة رقيقة من السلام يمكن أن تتحطم في أي لحظة.
“هل تعتقد أن كارواي كان يتحدث عن الغربان السوداء؟”
“هل… هل هذا قطعة أثرية غامضة؟” سأل غاريت، مما تسبب في تموج نظرة رين الهادئة قبل العودة إلى حالة السلام.
“نعم. أراكِ في حلمك،” تعمقت ابتسامة غاريت. “لكن جهزي نفسك. سيكون عملاً شاقاً.”
“نعم. لقد أعُطى لي في الحلم، من قبل شخص مرتبط بك. أو على الأقل تابع لڤايبر.”
“عندما أستمع إلى تلك الأغنية، فإنها تمدني… وتمنحني الطاقة. الكثير منها. ويمكنني استخدامها للتحرك بسرعة. لكن من الصعب حقا السيطرة عليها.”
“وماذا يفعل؟” سأل غاريت، يميل إلى الأمام، فضوليًا.
في حالة صدمة، حدق غاريت في صندوق الموسيقى، وهو غير متأكد مما إذا كانت عيناه تخدعانه. لقد ابتكر صندوق الموسيقى هذا كطريقة لمنح رين بعض الراحة ضد الأصوات القاسية لماضيها، ولم يكن يتوقع منها أبدًا أن تكون قادرة على جلبه إلى العالم الحقيقي. لكن كان بإمكانه أن يقول إنه نفس صندوق الموسيقى، ويمكنه حتى أن يشعر بالارتباط الضعيف الذي كان لديه معه لأنه يستمد قوته للظهور في العالم. انفجرت الأفكار في ذهنه بينما يفكر في جميع القطع الأثرية المختلفة التي كان يخطط لإنشاءها للحالمين في إستراحة الحالم. إذا استطاعت فانية مثل رين أن تسحبها إلى العالم الحقيقي، فكم سيكون أسهل بالنسبة لشخص موقظ؟
أثناء قيامه بإنشاء صندوق الموسيقى، كان من الواضح له أنه بدأ في التغيير بمجرد أن بدأت رين في حمله. الآن، لم يقتصر الأمر على الاتصال به فحسب، بل انعكس هذا الارتباط معها. لو لم يمنحه الطاقة التي يحتاجها، لكان قد امتص قوة حياتها من أجل تشغيل نفسه، ويسرق منها حتى وهي تسعى إلى جلبه إلى العالم. كانت الصعوبة أنه لم يفهم ما الذي يمكن أن يفعله الصندوق، بصرف النظر عن تشغيل الأغنية التي أنشأها به.
في حالة صدمة، حدق غاريت في صندوق الموسيقى، وهو غير متأكد مما إذا كانت عيناه تخدعانه. لقد ابتكر صندوق الموسيقى هذا كطريقة لمنح رين بعض الراحة ضد الأصوات القاسية لماضيها، ولم يكن يتوقع منها أبدًا أن تكون قادرة على جلبه إلى العالم الحقيقي. لكن كان بإمكانه أن يقول إنه نفس صندوق الموسيقى، ويمكنه حتى أن يشعر بالارتباط الضعيف الذي كان لديه معه لأنه يستمد قوته للظهور في العالم. انفجرت الأفكار في ذهنه بينما يفكر في جميع القطع الأثرية المختلفة التي كان يخطط لإنشاءها للحالمين في إستراحة الحالم. إذا استطاعت فانية مثل رين أن تسحبها إلى العالم الحقيقي، فكم سيكون أسهل بالنسبة لشخص موقظ؟
مرة أخرى، ظهر التموج في عيني رين وتضخمت الموسيقى في تصاعد، مما تسبب في انفجار الطاقة الكامنة في جسدها، مما تسبب في اندفاعها للأمام، دون أن يبدو أنها تتحرك. طار الكرسي الذي تجلس عليه عبر الغرفة من القوة المضادة وظهرت على المكتب، وكانت تتنفس بصعوبة مع انهيارها. عندما رأى غاريت أنها كانت على وشك الانزلاق رأسًا على عقب إلى الأرض، أمسك بياقتها وسحبها تجاهه حيث سقط جسدها من أعلى المكتب، مما تسبب في تناثر الأوراق على الأرض.
أثناء قيامه بإنشاء صندوق الموسيقى، كان من الواضح له أنه بدأ في التغيير بمجرد أن بدأت رين في حمله. الآن، لم يقتصر الأمر على الاتصال به فحسب، بل انعكس هذا الارتباط معها. لو لم يمنحه الطاقة التي يحتاجها، لكان قد امتص قوة حياتها من أجل تشغيل نفسه، ويسرق منها حتى وهي تسعى إلى جلبه إلى العالم. كانت الصعوبة أنه لم يفهم ما الذي يمكن أن يفعله الصندوق، بصرف النظر عن تشغيل الأغنية التي أنشأها به.
“آه، آسفة،” تمتمت ووجهها ينكمش من الألم والإرهاق. “عفوًا، هذا مؤلم. لكن هل رأيت ذلك؟”
“أوه؟ هل اتخذت قرارك؟”
تسلقت ببطء، وهي تتمايل في مكانها، وتستعين بجانب المكتب للحصول على الدعم. كان من الواضح أن استخدام هذه القدرة قد استنزفها تمامًا، ووضع ضغطًا هائلاً على جسدها. بمجرد التأكد من أنها لن تسقط مرة أخرى، اعتدل غاريت بعبوس على وجهه.
“حسناً. سأفعل ذلك.”
“ما الذي فعلتيه الأن؟”
ضحكت رين منتصرة وهي تشير بإصبعها إلى وجهه.
“عندما أستمع إلى تلك الأغنية، فإنها تمدني… وتمنحني الطاقة. الكثير منها. ويمكنني استخدامها للتحرك بسرعة. لكن من الصعب حقا السيطرة عليها.”
لقد كان سؤالًا سخيفًا، وكان كل من كارواي وغاريت على علم بذلك، لكن غاريت تماشي معه فضولًا بشأن ما يدور في ذهن التاجر.
“أستطيع أن أرى ذلك. كيف يمكنك استخدامه إذا لم توقظي؟”
برفع حواجبه، تظاهر غاريت بأنه ليس لديه أي فكرة عما كانت تتحدث عنه رين، لكن كان من الواضح أنها لم تكن تصدقه. ببطء، فتحت يدها، ورفعت راحة يدها أمامها وأغلقت عيناها وهي تركز بكل جهدها. بصوت ضعيف في البداية، ولكن مع تزايد القوة، بدأت أدايجو للأوتار الموسيقية، وهي أغنية لم يسمع بها هذا العالم من قبل، والتي سمعتها رين فقط في أحلامها، تملأ الغرفة. ظهر صندوق شبحي، جوانبه الخشبية المنحوتة بأزهار صغيرة ذات خمس بتلات، فوق راحة يدها مثل قطعة من الضباب، وزهرة بتلاتها قزحية على قمته تدور ببطء مع ارتفاع الموسيقى وانحسارها.
“صحيح؟ هذا ما لا أعرفه. ظننت أني قد أوقظت جزئيًا او شيئًا من هذا القبيل،” قالت رين، ابتسامة غير متوازنة تعود إلى وجهها.
“لا أعرف ما إذا كنت ملعونًة،” قالت رين، وهي بالكاد تهمس. “أو مباركًة، لكن هذا… كان موجودًا معي منذ أن التقيت بك. في كل مرة أراه، يذكرني بك. من القناع القرمزي الذي يرتديه ڤايبر. من القناع الذي يرتديه مدرسي. والزهور التي تحملها الأقنعة.”
“هذا يثير الفضول. حسنًا، بينما لم تكن هذه هي الطريقة التي كنت أفكر فيها، يبدو أنها قد تكون شيئًا تكميليًا جيدًا لكِ. لا، كان لدي فكرة مختلفة في ذهني. رغم ذلك، يتعلق الأمر أيضًا بأحلامك.”
“انتظر، نحن؟”
ضحكت رين منتصرة وهي تشير بإصبعها إلى وجهه.
مع إيماءة رأسه، فكر كارواي للحظة ثم تحدث بحذر، وراقب غاريت بعناية لرده.
“آها! كنت أعرف! لديك رابط معهم. كنت أعلم أنك فعلت ذلك.”
لقد فكر في تشجيعها على الإيقاظ من خلال الحلم، دون الإشارة إلى أنه مرتبط به، لكنه يعلم أيضًا أنها ذكية بما يكفي لمعرفة ما يجري، وهو افتراض تبين صحته. مغلقًا عينيه، جلس غاريت في صمت المكتب، مستعرضًا عقليًا قوة العصابة. في القمة، كان هناك ڤايبر، حارسه. قريبًا من مستوى المشكل ومخلصًا تمامًا، لدرجة أنه يمكن أن يتصرف تقريبًا كهيئة ثانوية لغاريت، إنه أقوى قوة لدى غاريت. تحت قيادته، هناك الإثنان الآخران الموقظان ذوا الأقنعة الحمراء، باكس، والشاب الجديد المسمى فال.
قال غاريت، مشيرًا إلى الأوراق المنتشرة على الأرض، “أولاً، التقطي الأوراق التي أوقعتيها وسأخبرك.”
لقد فكر في تشجيعها على الإيقاظ من خلال الحلم، دون الإشارة إلى أنه مرتبط به، لكنه يعلم أيضًا أنها ذكية بما يكفي لمعرفة ما يجري، وهو افتراض تبين صحته. مغلقًا عينيه، جلس غاريت في صمت المكتب، مستعرضًا عقليًا قوة العصابة. في القمة، كان هناك ڤايبر، حارسه. قريبًا من مستوى المشكل ومخلصًا تمامًا، لدرجة أنه يمكن أن يتصرف تقريبًا كهيئة ثانوية لغاريت، إنه أقوى قوة لدى غاريت. تحت قيادته، هناك الإثنان الآخران الموقظان ذوا الأقنعة الحمراء، باكس، والشاب الجديد المسمى فال.
بعد أن جُمعوا احتياطيًا، أعاد غاريت فرزهم بسرعة ثم وضعهم بعيدًا في أكوامهم المناسبة بينما كانت رين تتلاعب على كرسيها. عندما انتهى، نظر إليها عبر المكتب ولف ذقنه في يده اليسرى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لقد رأيت أن الأحلام لها تأثير على الواقع، سواء من خلال القطعة الأثرية الغامضة التي تمتلكيها، أو من خلال تأثير دراسة كيفية القراءة والكتابة. لكن السبب في ذلك هو أنك تحملين العلامة المباركة لعائلتنا.”
بينما هو غير متأكد مما سيقوله، لم يكن بقدور غاريت إلا التحديق في رين بينما تلاشت الموسيقى وفتحت عينيها. كانا مليئان بهدوء غريب، هدوء ألمح إلى عمل متفجر وشدة مغطاة بطبقة رقيقة من السلام يمكن أن تتحطم في أي لحظة.
“الزهرة؟” سألت رين مشيرة إلى دبوسها الفضي.
“حسناً. سأفعل ذلك.”
“نعم، على الرغم من حقيقة تمثيل الزهرة في عالم الحلم. إنه ما يسمح لك بالاستيقاظ على هذا العالم عندما تغفو في هذا العالم. مثلك، أسير في عالم الحلم، ولدي شك في أنه يمكن استخدام الزهرة للإيقاظ. في الواقع، قد تسهل عليك القطع الأثرية الغامضة الأمر لك.”
وهي تجلس بإستقامة، أصبح تعبير رين جاد للغاية، وهو حدث نادر بما فيه الكفاية لدرجة أن غاريت كان يعلم أنه يسير على الطريق الصحيح. أخذ كلماته بعين الاعتبار، وتحدث بهدوء، كما لو أن شخصًا آخر يخشى أن يسمعه.
هذه المرة، امتد صمت رين لمدة دقيقتين كاملتين. كان من الواضح أن تجربتها السابقة قد أثرت عليها بشدة، لكنها انجذبت أيضًا إلى فكرة الإيقاظ. كان هذا العالم قاسياً لمن ليس لديهم سلطة، وعلى الرغم من أن وضعها يبدو مستقرًا في الوقت الحالي، لم يكن هناك بديل عن القوة الشخصية. أخيرًا، بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، زفرت بصوت عالٍ، وكأنها تطرد كل شكوكها وقلقها بالهواء الفاسد في رئتيها.
“تنمو الزهرة باستخدام الطاقة التي يحتويها الحلم، ولكن ماذا لو، بدلاً من مجرد الوجود بجانب الزهرة، أخذت طاقتها؟ أعتقد أنه سيكون من الممكن لكِ امتصاص الطاقة التي تجمعها الزهرة، واستخدامها لإيقاظ شرارة روحكِ . لكنها تتطلب العمل معًا. يمكنني إرشادك في الأمر إذا كنتِ ترغبين ذلك.”
بعض شفتها، ترددت رين، محتارة بشكل واضح بشأن شيء ما. بعد لحظة من التفكير، سألت غاريت سؤالاً.
“لقد رأيت أن الأحلام لها تأثير على الواقع، سواء من خلال القطعة الأثرية الغامضة التي تمتلكيها، أو من خلال تأثير دراسة كيفية القراءة والكتابة. لكن السبب في ذلك هو أنك تحملين العلامة المباركة لعائلتنا.”
“هل هذا يضر الزهرة؟ أنا… لا أريد أن أؤذي الزهرة.”
“آه، آسفة،” تمتمت ووجهها ينكمش من الألم والإرهاق. “عفوًا، هذا مؤلم. لكن هل رأيت ذلك؟”
“طالما أنكِ لا تؤذي الجذر، أعتقد أن الأمر بخير،” أجاب غاريت. “إن طاقة الزهرة مخزنة في بتلاتها، وحياتها مخزنة في جذورها. في الحقيقة، أعتقد أنك ستجدين أن الزهرة مستعدة تمامًا لمساعدتك. لكن ذلك لن يكون سهلاً. ربما يتعين علينا تجربة الكثير من الأشياء لمعرفة كيفية عمل الأمر. وستحتاجين إلى معرفة نوع شرارة الروح التي تريدها.”
“يحتمل. لا يزال لدينا بعض العمل للقيام به، لكن تحدث معي في غضون أسبوع أو نحو ذلك.”
هذه المرة، امتد صمت رين لمدة دقيقتين كاملتين. كان من الواضح أن تجربتها السابقة قد أثرت عليها بشدة، لكنها انجذبت أيضًا إلى فكرة الإيقاظ. كان هذا العالم قاسياً لمن ليس لديهم سلطة، وعلى الرغم من أن وضعها يبدو مستقرًا في الوقت الحالي، لم يكن هناك بديل عن القوة الشخصية. أخيرًا، بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، زفرت بصوت عالٍ، وكأنها تطرد كل شكوكها وقلقها بالهواء الفاسد في رئتيها.
“نعم. لقد أعُطى لي في الحلم، من قبل شخص مرتبط بك. أو على الأقل تابع لڤايبر.”
“حسناً. سأفعل ذلك.”
“نعم. أراكِ في حلمك،” تعمقت ابتسامة غاريت. “لكن جهزي نفسك. سيكون عملاً شاقاً.”
“جيد،” قال غاريت مبتسما. “اقضي بقية اليوم في التفكير فيما قد ترغبين في أن تكون عليه شرارة روحك، وسنبدأ الليلة.”
“لا شيء تخاف منه حول العمل الشاق،” قالت رين وهي تصفق يديها معًا بإثارة. “ولكن كيف يمكنني معرفة ما أريد أن تكون شرارة روحي؟”
“انتظر، نحن؟”
بعد التفكير في الأمر للحظة، أومأ كارواي وعيناه حادتان.
“نعم. أراكِ في حلمك،” تعمقت ابتسامة غاريت. “لكن جهزي نفسك. سيكون عملاً شاقاً.”
كان غاريت يناقش هذه الخطوة لفترة طويلة، وقرر أخيرًا أن الميزة تستحق المخاطر المحتملة. كان مصدر القلق الرئيسي أن رين لم تكن تحت سيطرته بالطريقة التي كان بها أعضاء العصابة الآخرون. بدأت بذرة حلمها بشكل مختلف ونمت لتوها بشكل طبيعي، وتحولت إلى زهرة بثلاثة بتلات من خلال امتصاص الطاقة المحيطة بالحلم. على الرغم من أن الزهرة كان لها تأثير سحر(افتتان) طبيعي، إلا أنه امتد إلى الحد الذي جعلها تقبل الزهرة نفسها، بدلاً من ربطها بغاريت والجذر الرئيسي للزهرة المزروعة في نزل الحالم.
“لا شيء تخاف منه حول العمل الشاق،” قالت رين وهي تصفق يديها معًا بإثارة. “ولكن كيف يمكنني معرفة ما أريد أن تكون شرارة روحي؟”
“عندما جُندت في الغراب الأسود، مررت ببرنامج الإيقاظ الخاص بهم. لقد كان مروعًا. لقد اعتقدوا أنه من خلال تقريبنا من الموت، يمكن أن يتسببوا في إيقاظنا، هكذا فعلوا. مراراً وتكراراً. لقد مات نصفنا حقًا، وأوقظ شخصان بالفعل ونقلِا ليصبحا قتلة، ودُرب البقية منا كلصوص. كان ذلك وقتًا فظيعًا وليس لدي رغبة في تكراره، لذلك إذا كانت طريقتك تتعلق بشيء من هذا القبيل، فأنا لست مهتمًة.”
“فكري فيما تريد تحقيقه بإيقاظك. ركي على رمز يمكن أن يمثله، وسأعلمك كيفية بدء العملية الليلة.”
لقد فكر في تشجيعها على الإيقاظ من خلال الحلم، دون الإشارة إلى أنه مرتبط به، لكنه يعلم أيضًا أنها ذكية بما يكفي لمعرفة ما يجري، وهو افتراض تبين صحته. مغلقًا عينيه، جلس غاريت في صمت المكتب، مستعرضًا عقليًا قوة العصابة. في القمة، كان هناك ڤايبر، حارسه. قريبًا من مستوى المشكل ومخلصًا تمامًا، لدرجة أنه يمكن أن يتصرف تقريبًا كهيئة ثانوية لغاريت، إنه أقوى قوة لدى غاريت. تحت قيادته، هناك الإثنان الآخران الموقظان ذوا الأقنعة الحمراء، باكس، والشاب الجديد المسمى فال.
كان غاريت يناقش هذه الخطوة لفترة طويلة، وقرر أخيرًا أن الميزة تستحق المخاطر المحتملة. كان مصدر القلق الرئيسي أن رين لم تكن تحت سيطرته بالطريقة التي كان بها أعضاء العصابة الآخرون. بدأت بذرة حلمها بشكل مختلف ونمت لتوها بشكل طبيعي، وتحولت إلى زهرة بثلاثة بتلات من خلال امتصاص الطاقة المحيطة بالحلم. على الرغم من أن الزهرة كان لها تأثير سحر(افتتان) طبيعي، إلا أنه امتد إلى الحد الذي جعلها تقبل الزهرة نفسها، بدلاً من ربطها بغاريت والجذر الرئيسي للزهرة المزروعة في نزل الحالم.
“أفعل. إنهم المجموعة الوحيدة التي يمكنني التفكير فيها ممن سيطلبون من كارواي مساعدتهم في إيجاد طريقة للخروج من المدينة. هل تمكنت من معرفة مكان إقامتهم؟”
لقد فكر في تشجيعها على الإيقاظ من خلال الحلم، دون الإشارة إلى أنه مرتبط به، لكنه يعلم أيضًا أنها ذكية بما يكفي لمعرفة ما يجري، وهو افتراض تبين صحته. مغلقًا عينيه، جلس غاريت في صمت المكتب، مستعرضًا عقليًا قوة العصابة. في القمة، كان هناك ڤايبر، حارسه. قريبًا من مستوى المشكل ومخلصًا تمامًا، لدرجة أنه يمكن أن يتصرف تقريبًا كهيئة ثانوية لغاريت، إنه أقوى قوة لدى غاريت. تحت قيادته، هناك الإثنان الآخران الموقظان ذوا الأقنعة الحمراء، باكس، والشاب الجديد المسمى فال.
قال غاريت، مشيرًا إلى الأوراق المنتشرة على الأرض، “أولاً، التقطي الأوراق التي أوقعتيها وسأخبرك.”
كان كلاهما قويًا وعدد الأزهار التي يحملونها ضمنت ولائهما، مما جعل غاريت لا يحتاج إلى القلق بشأن خيانتهما. بعد ذلك، جاء أوبي والموقظون الآخرين الذي جُندوا للتو في العصابة. لقد حملوا أربعة أزهار لكل منهم، وقد سرع غاريت من نموهم جميعًا، مما منحهم إحساسًا متزايدًا بالولاء، مما يضمن أنهم لن يتخلوا ببساطة عن العائلة عند أول علامة على الخطر. أخيرًا، كان هناك الحالمون الموقظون الأربعة، الذين كانوا في وضع مماثل لرين. لقد حملوا الأزهار، ولكن فقط حتى يتمكن غاريت من تتبعهم والتواصل معهم، بدلاً من السيطرة عليهم بشكل مباشر، أو حتى بالتلميح.
“طالما أنكِ لا تؤذي الجذر، أعتقد أن الأمر بخير،” أجاب غاريت. “إن طاقة الزهرة مخزنة في بتلاتها، وحياتها مخزنة في جذورها. في الحقيقة، أعتقد أنك ستجدين أن الزهرة مستعدة تمامًا لمساعدتك. لكن ذلك لن يكون سهلاً. ربما يتعين علينا تجربة الكثير من الأشياء لمعرفة كيفية عمل الأمر. وستحتاجين إلى معرفة نوع شرارة الروح التي تريدها.”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان يفعل الشيء الصحيح من خلال السماح للأشخاص من حوله بالاحتفاظ بشعورهم الذاتي، لكن كان لديه مخاوفه الخاصة بشأن الزهور التي يزرعها. بقدر ملاءمتها، تساءل أحيانًا عما إذا كان من يتحكم في الأمور حقًا. كانت ولادته في هذا العالم مصحوبة بدمج روحين، وكان من الصعب معرفة ما إذا كان اكتساب قدرة بذور الحلم قد غيَّره أكثر. كان يفكر فقط في ما يجب فعله إذا فقد السيطرة على زهور الحلم عندما شعر أن أوبي يركض نحو المكتب بأقصى سرعة. عابسًا، جمع غاريت أفكاره المحبطة وفحص المكان بحثًا عن الخطر، حيث وجد على الفور منطقة ضمت العديد من الأشخاص القلقين. انفتح الباب بقوة ودخل أوبي إلى المكتب وهو يتنفس بصعوبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“رئيس، لدينا مشكلة!” أثناء تنفُّسه بصعوبة، أخذ أوبي لحظة لالتقاط أنفاسه قبل المتابعة. “يبدو أن قطعة أثرية غامضة متمردة بدأت في قتل الناس في الجوار.”
“لا. لم أفعل. لقد كنت أحاول العثور عليهم، لكنني لم ألاحظ أي شخص منذ أن رأيتهم لأول مرة. علاوة على ذلك، لقد كنت مشتتًة جدًا بفكرة الإيقاظ.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أحلام، أي أحبام؟”
“هل هذا يضر الزهرة؟ أنا… لا أريد أن أؤذي الزهرة.”
برفع حواجبه، تظاهر غاريت بأنه ليس لديه أي فكرة عما كانت تتحدث عنه رين، لكن كان من الواضح أنها لم تكن تصدقه. ببطء، فتحت يدها، ورفعت راحة يدها أمامها وأغلقت عيناها وهي تركز بكل جهدها. بصوت ضعيف في البداية، ولكن مع تزايد القوة، بدأت أدايجو للأوتار الموسيقية، وهي أغنية لم يسمع بها هذا العالم من قبل، والتي سمعتها رين فقط في أحلامها، تملأ الغرفة. ظهر صندوق شبحي، جوانبه الخشبية المنحوتة بأزهار صغيرة ذات خمس بتلات، فوق راحة يدها مثل قطعة من الضباب، وزهرة بتلاتها قزحية على قمته تدور ببطء مع ارتفاع الموسيقى وانحسارها.
“وماذا يفعل؟” سأل غاريت، يميل إلى الأمام، فضوليًا.
