Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 183

4: 42

4: 42

في القاعة العملاقة، حيث اجتمع النبلاء، التقى سينين وكوليردج في المنتصف. لقد اجتاحت قواتهما المنطقة، وقضتا على جميع القتلة، وأخضعت الحراس.

حتى وهو يتحدث، أخذت عيناه تلاحظ الفوضى والدمار في الغرفة خلفهم، وازداد شحوب وجهه أكثر.

“يبدو أن الغرفة خالية،” قال كوليردج وهو ينظر حوله. “هل ننتقل إلى القاعات؟”

“على الرغم من أنه كان بإمكانك المحاولة، إلا أنك بالتأكيد لن تنجحي. حكمتك واتزانك لا يزالان يثيران إعجابي يا صاحبة الجلالة.”

على وشك الموافقة، تجمدت سينين فجأة، ودارت عيناها المغطاتان بالقماش إلى مكان آخر، كما لو كانت تستطيع الرؤية مباشرة عبر الجدران التي تحيط بهما.

“هذا يعتمد قليلًا عليك وعلى الدوق،” قال بينما تتجه عيناه على قناعه نحو مدخل قريب كان مفتوحًا.

“لا،” قالت، صوتها هادئ، ولكن حاد. “اجمع الجميع واستعدوا للإخلاء. علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

مع تأوه، كافحت رين للوقوف على قدميها، وبصقت كتلة من الدم من شفتيها المحطمتين.

في الغرفة الصغيرة، حيث يراقب غاريت كل شيء، فُتحت عيناه ونظر إلى رين. وقال، “أريدك أن تتوجهي إلى الطابق السفلي، وتجدي طريقًا إلى الغرفة التي تحتوي على القطع الأثرية الغامضة. وعندما أعطي أمرًا، عليك إزالة تلك البلورة الضخمة.”

ضحك النبلاء المقنعون الثلاثة بصوت مرتفع بينما قهقه البارون جيلافين.

“ماذا عنك؟” سألت رين. “إذا لم أكن هنا، فمن سيحميك؟”

في الطابق السفلي تحت القصر، انفتح الباب الثقيل الذي يغلق غرفة الألغاز ببطء، وتسلل شخص غامض من خلاله. تمتمت رين، “لقد وصلت أخيرًا إلى الداخل.” وجاء الأمر على الفور تقريبًا، “هاجمي القطعة الأثرية.” لم تكن لديها أي فكرة عن السبب الذي يجعل غاريت يأمر بمثل هذا الشيء، لكنها ما زالت تطيع، وترسل موجة من الظلال التي نمت حولها مثل جناحين قويين، تتدفق إلى البلورة المتوهجة.

“أستطيع أن أحمي نفسي،” قال غاريت.

“نعم. ولحسن الحظ، كنت بالقرب من الباب، لكن القتال في القاعة كان شديدًا.”

على الرغم من أن رين لم تعجبها فكرة ترك غاريت بمفرده، إلا أنها عضت شفتها وأومأت برأسها، وبعد لحظة اختفت. دفع غاريت نفسه للأمام، متدحرجًا نحو الباب المؤدي إلى الغرفة المجاورة، والذي فتحه ومرَّ عبره. عندما وصل إلى الباب المجاور، تردد للحظة، ثم أمسك بالمقبض وفتحه، ليجد نفسه وجهاً لوجه مع إدوارد والملكة، اللذين تجمدا في مكانهما عندما رأوه.

ضحك النبلاء المقنعون الثلاثة بصوت مرتفع بينما قهقه البارون جيلافين.

“يا صاحبة الجلالة، أنت آمنة،” قال غاريت، وكان وجهه شاحبًا. “هناك أعداء في كل مكان.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

حتى وهو يتحدث، أخذت عيناه تلاحظ الفوضى والدمار في الغرفة خلفهم، وازداد شحوب وجهه أكثر.

 

ظهر تعبير محبط على وجه إدوارد وهو يحدق في غاريت. كان يأمل في الحصول على المساعدة، ولكن بدلًا من ذلك، كل ما وجده هو صديق الملكة المشلول.

“يمكننا أن نتحدث بينما نتحرك،” قال إدوارد وعيناه تتفحصان، متجهًا نحو الباب الذي يؤدي إلى القاعة. “هيا، علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

“هل أنت بخير؟” سألت الملكة عندما اقتربت من غاريت.

“ماذا عنك؟” سألت رين. “إذا لم أكن هنا، فمن سيحميك؟”

“نعم. ولحسن الحظ، كنت بالقرب من الباب، لكن القتال في القاعة كان شديدًا.”

ببطء، تحول الرجل ذو القناع القرمزي لمواجهة البارون جيلافين، الذي يرتجف من الرعب. “أنت،” قال البارون، لكنه لم يتمكن من إنهاء بقية الجملة عندما لوح الرجل الملثم بيده، وقطع حلق البارون.

“يمكننا أن نتحدث بينما نتحرك،” قال إدوارد وعيناه تتفحصان، متجهًا نحو الباب الذي يؤدي إلى القاعة. “هيا، علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

“أخشى أن الوقت قد فات على ذلك،” قال الرجل بهدوء وهو يخطو نحو البارون. “أخشى أن الوقت قد فات على ذلك.”

عندما رأت الملكة غاريت يكافح من أجل تحريك نفسه، أمسكت بمقبضي كرسيه المتحرك لدفعه. ولكن في تلك اللحظة، دُمر الباب الذي أوشك إدوارد على فتحه، مما جعله يتعثر للخلف وهو يتفادى شظايا الخشب المتطايرة في الهواء. اندفع أربعة من الحرس الملكي عبر الباب، وانتشروا لتطويق إدوارد والآخرين.

“لقد خططنا لسنوات للاستيلاء على التاج. لقد انتهى عصر الملوك، ولو كنت قد متِ، كما كان مفترضًا، أثناء الحدث قبل ستة أشهر، لما اضطررنا لتمثيل هذه المسرحية التي تريها أمامك. كان بإمكانك إنقاذ حيوات عدد لا يحصى من الأبرياء. لكن لا، قررت التشبث بالسلطة، قررت أن لك الحق في حكم البقية منا. ولكن محاولتك البائسة قد باءت بالفشل. لم تتمكني حتى من العودة إلى السلطة دون مساعدتنا، ومع ذلك أردت أن تتسلطي علينا. لن نخضع مجددًا لسطوة الطاغية. لن نسمح أبدًا بأن تتحكمي في مصائرنا. لا، إذا كان هناك من سيتحكم في الآخرين، فسيكون نحن.”

صر إدوارد على أسنانه، واندفع للأمام، وهاجم على الفور بينما يحاول ضربهم على حين غرة. وتمكن من ضرب أحدهم في صدره، مما أدى إلى إعادته إلى القاعة. لكن أحد أفراد الحرس الملكي قفز نحوه، وضربه بسيفه، بينما ركض الاثنان الآخران نحو الأميرة وغاريت. في محاولة يائسة لحماية الأميرة، حاول إدوارد التراجع. لكن الحرس الملكي الذي كان يقاتله ضغط عليه ولم يسمح له بالفرار.

في كل مكان نظر إليه غاريت، رأى الدمار وأحس بالكوابيس. بدا وكأن القصر بأكمله قد اجتاحته الكائنات الشريرة. أثناء مرورهم عبر باب مفتوح، رأوا خدمًا نصف متحولين منغمسين في وليمة مرعبة. سمعتهم إحدى الوحوش واستدارت برأسها. بدا أنها كانت خادمة في السابق، لكن الآن عيناها اندمجتا في وسط وجهها، وتحولتا إلى عين قرمزية ضخمة، تشبه تلك التي على قناع الرجل ذو العباءة الحمراء. كانت تمسك بذراع مشوهة، ممزقة من الجثة عند قدميها وقطرات الدم تتساقط من ذقنها. عندما رأت الرجل ذو العباءة الحمراء، تحولت همساتها إلى صرخة خوف، وتراجعت مرتعدة، واضحة الرعب من القوة التي يملكها.

“خذهما على قيد الحياة.”

“أين عمي،” طالبت الأميرة. “ماذا فعلت للدوق أركوف؟”

قبل وصول الحرس الملكي مباشرة أمام الأميرة وغاريت، تحدث صوت شرير من القاعة، وتخلى الحرسان الملكيان عن هجماتهما، وبدلًا من ذلك، أمسكا بالأميرة وغاريت بعنف.

ظهر تعبير محبط على وجه إدوارد وهو يحدق في غاريت. كان يأمل في الحصول على المساعدة، ولكن بدلًا من ذلك، كل ما وجده هو صديق الملكة المشلول.

دخل شخص إلى الغرفة من القاعة، ويداه خلف ظهره، ووجهه مغطى بقناع شرير، وجسده مغطى بعباءة قرمزية طويلة. تكون القناع، الذي يغطي وجه الرجل بالكامل، من عين عمودية واحدة تتوهج بضوء أحمر غريب، وتسبب في ارتعاش كل من نظر إليها. أحاط الهواء البارد والرطب بالرجل، فملأ الغرفة وتسبب في إبطاء حركات الجميع.

ضاحكًا، هز الرجل الملثم رأسه.

“أحضراهما،”أمر الشخص الشرير، وبدأ اثنان من الحرس الملكي في سحب غاريت والملكة بعيدًا.

ببطء، وقف الرجل الذي يرتدي الرداء القرمزي، وتحولت عينه الكبيرة على قناعه إلى التحديق في كل من النبلاء الأربعة على التوالي.“ماذا عن جائزتي؟” قال، وتسبب صوته في ارتعاش الملكة.

أطلق إدوارد صرخة غاضبة، ولكن قبل أن يتمكن من التدخل، اندفع ستة آخرون من الحرس الملكي إلى الغرفة، وأعادوه إلى الخلف. وفي كل مرة حاول التحرر كانوا يحيطون به ويمنعونه من الهرب.

ظهر تعبير محبط على وجه إدوارد وهو يحدق في غاريت. كان يأمل في الحصول على المساعدة، ولكن بدلًا من ذلك، كل ما وجده هو صديق الملكة المشلول.

نظر الرجل المقنع إلى إدوارد للحظة، ثم دار على كعبه، وخرج بهدوء من الغرفة، بينما جُرت الملكة وغاريت المكافحين بعيدًا عنه.

عندها فقط، فُتح الباب، ودخل الغرفة أربعة أشخاص يرتدون أقنعة خاصة بهم. على عكس الرجل الذي يرتدي الرداء، كانوا يرتدون ملابس النبلاء، مما سمح لغاريت بالتعرف على كل منهم على الفور. كان الرجل الذي أمامه بدينًا، ويتمايل قليلًا أثناء سيره، كما لو كان في حالة سكر تقريبًا. وعندما توقف أمام الملكة، انحنى بغير اتقان.

كان كرسي غاريت المتحرك مستلقيًا على جانبه، مهجورًا في زاوية الغرفة، بينما يقاتل بشدة من أجل حياته. امتلأت القاعات بنفس الضباب الرطب الذي أحاط بالرجل ذو القناع القرمزي. لم تستطع الملكة إلا أن ترتجف أثناء سيرها معهم.

إستعدي.

في كل مكان نظر إليه غاريت، رأى الدمار وأحس بالكوابيس. بدا وكأن القصر بأكمله قد اجتاحته الكائنات الشريرة. أثناء مرورهم عبر باب مفتوح، رأوا خدمًا نصف متحولين منغمسين في وليمة مرعبة. سمعتهم إحدى الوحوش واستدارت برأسها. بدا أنها كانت خادمة في السابق، لكن الآن عيناها اندمجتا في وسط وجهها، وتحولتا إلى عين قرمزية ضخمة، تشبه تلك التي على قناع الرجل ذو العباءة الحمراء. كانت تمسك بذراع مشوهة، ممزقة من الجثة عند قدميها وقطرات الدم تتساقط من ذقنها. عندما رأت الرجل ذو العباءة الحمراء، تحولت همساتها إلى صرخة خوف، وتراجعت مرتعدة، واضحة الرعب من القوة التي يملكها.

غالبًا دا فيكتور كلاين.. مختار عين شالموروث؟

واصلوا طريقهم عبر القصر، صاعدين مجموعة من السلالم، حتى وصلوا إلى الغرف العليا. هنا، كان الوضع هو نفسه، وقد مروا عدة مرات بوحوش بشعة نصف بشرية ونصف كابوسية تجوب القاعات. عند دخول غرفة صغيرة، أُلقى غاريت والأميرة على الأريكة، وتراجع الحارسان اللذان قاما بجرهما للوقوف بجانب الباب. فكر الرجل الملثم للحظة، ثم جلس مقابلهما.

ببطء، وقف الرجل الذي يرتدي الرداء القرمزي، وتحولت عينه الكبيرة على قناعه إلى التحديق في كل من النبلاء الأربعة على التوالي.“ماذا عن جائزتي؟” قال، وتسبب صوته في ارتعاش الملكة.

عندها فقط، فُتح الباب، ودخل الغرفة أربعة أشخاص يرتدون أقنعة خاصة بهم. على عكس الرجل الذي يرتدي الرداء، كانوا يرتدون ملابس النبلاء، مما سمح لغاريت بالتعرف على كل منهم على الفور. كان الرجل الذي أمامه بدينًا، ويتمايل قليلًا أثناء سيره، كما لو كان في حالة سكر تقريبًا. وعندما توقف أمام الملكة، انحنى بغير اتقان.

“أخشى أن الوقت قد فات على ذلك،” قال الرجل بهدوء وهو يخطو نحو البارون. “أخشى أن الوقت قد فات على ذلك.”

“هييه، مرحبًا يا صاحبة الجلالة. يبدو أنك وجدت نفسك في مأزق كبير.” تصلب تعبير الملكة، وضاقت عيناها إلى وهج.

“لا،” قالت، صوتها هادئ، ولكن حاد. “اجمع الجميع واستعدوا للإخلاء. علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

“ما معنى هذا يا بارون؟”

صر إدوارد على أسنانه، واندفع للأمام، وهاجم على الفور بينما يحاول ضربهم على حين غرة. وتمكن من ضرب أحدهم في صدره، مما أدى إلى إعادته إلى القاعة. لكن أحد أفراد الحرس الملكي قفز نحوه، وضربه بسيفه، بينما ركض الاثنان الآخران نحو الأميرة وغاريت. في محاولة يائسة لحماية الأميرة، حاول إدوارد التراجع. لكن الحرس الملكي الذي كان يقاتله ضغط عليه ولم يسمح له بالفرار.

مع ضحكة، أزال البارون جيلافين قناعه، ونظر إلى الملكة.

“نعم. ولحسن الحظ، كنت بالقرب من الباب، لكن القتال في القاعة كان شديدًا.”

“هذا هو نتيجة سنوات من المخططات، التي نُفذت بشكل جميل للغاية، إذا كان يجب أن أقول ذلك بنفسي.”

“لقد خططنا لسنوات للاستيلاء على التاج. لقد انتهى عصر الملوك، ولو كنت قد متِ، كما كان مفترضًا، أثناء الحدث قبل ستة أشهر، لما اضطررنا لتمثيل هذه المسرحية التي تريها أمامك. كان بإمكانك إنقاذ حيوات عدد لا يحصى من الأبرياء. لكن لا، قررت التشبث بالسلطة، قررت أن لك الحق في حكم البقية منا. ولكن محاولتك البائسة قد باءت بالفشل. لم تتمكني حتى من العودة إلى السلطة دون مساعدتنا، ومع ذلك أردت أن تتسلطي علينا. لن نخضع مجددًا لسطوة الطاغية. لن نسمح أبدًا بأن تتحكمي في مصائرنا. لا، إذا كان هناك من سيتحكم في الآخرين، فسيكون نحن.”

من الاحمرار على وجهه والنظرة الزجاجية في عينيه، كان من الواضح أنه كان يشرب الخمر بكثرة. سواءً كان ذلك احتفالًا أو لمنح نفسه الشجاعة، لم يكن غاريت يعرف.

“أستطيع أن أحمي نفسي،” قال غاريت.

“لقد خططنا لسنوات للاستيلاء على التاج. لقد انتهى عصر الملوك، ولو كنت قد متِ، كما كان مفترضًا، أثناء الحدث قبل ستة أشهر، لما اضطررنا لتمثيل هذه المسرحية التي تريها أمامك. كان بإمكانك إنقاذ حيوات عدد لا يحصى من الأبرياء. لكن لا، قررت التشبث بالسلطة، قررت أن لك الحق في حكم البقية منا. ولكن محاولتك البائسة قد باءت بالفشل. لم تتمكني حتى من العودة إلى السلطة دون مساعدتنا، ومع ذلك أردت أن تتسلطي علينا. لن نخضع مجددًا لسطوة الطاغية. لن نسمح أبدًا بأن تتحكمي في مصائرنا. لا، إذا كان هناك من سيتحكم في الآخرين، فسيكون نحن.”

وبعد أن توقف البارون عن الارتعاش، التفت الرجل الملثم إلى الأميرة التي جلست على الأريكة، ووجهها شاحب لكنه هادئ.

ضحك النبلاء المقنعون الثلاثة بصوت مرتفع بينما قهقه البارون جيلافين.

“يا صاحبة الجلالة، أنت آمنة،” قال غاريت، وكان وجهه شاحبًا. “هناك أعداء في كل مكان.”

“أين عمي،” طالبت الأميرة. “ماذا فعلت للدوق أركوف؟”

وبعد أن توقف البارون عن الارتعاش، التفت الرجل الملثم إلى الأميرة التي جلست على الأريكة، ووجهها شاحب لكنه هادئ.

“أوه، الدوق بخير، على الأقل في الوقت الحالي. إنه يحظى بحلم طويل، وبعد أن يستنفد نفسه، حسنًا…” توقف البارون جيلافين، ثم مرر إبهامه عبر عنقه وأطلق ابتسامة شريرة. “لكن بدلاً من القلق عليه، يجب أن تقلقي على نفسك. بعد كل شيء، لن يأتي لإنقاذك، وأنت هنا بمفردك.”

عند إلقاء نظرة خاطفة على غاريت من زاوية عينها، صُدمت الأميرة عندما وجدت أن غاريت ببساطة لم يكن هناك. ولكن قبل أن تشعر بالذعر، تحدث صوت هادئ في ذهنها.

“لقد خططنا لسنوات للاستيلاء على التاج. لقد انتهى عصر الملوك، ولو كنت قد متِ، كما كان مفترضًا، أثناء الحدث قبل ستة أشهر، لما اضطررنا لتمثيل هذه المسرحية التي تريها أمامك. كان بإمكانك إنقاذ حيوات عدد لا يحصى من الأبرياء. لكن لا، قررت التشبث بالسلطة، قررت أن لك الحق في حكم البقية منا. ولكن محاولتك البائسة قد باءت بالفشل. لم تتمكني حتى من العودة إلى السلطة دون مساعدتنا، ومع ذلك أردت أن تتسلطي علينا. لن نخضع مجددًا لسطوة الطاغية. لن نسمح أبدًا بأن تتحكمي في مصائرنا. لا، إذا كان هناك من سيتحكم في الآخرين، فسيكون نحن.”

استرخي. انت آمنة.

بمجرد أن ضربت الظلال البلورة، ومضت بضوء ساطع كاد أن يعميها، واجتاحت موجة من القوة البدنية الغرفة، وألقت بها وجميع القطع الأثرية الغامضة على الجدران. اهتزت البلورة، وفجأة، اندمج ضوء قوس قزح معًا في وسطها.

على الرغم من أنها لم تكن لديها أي فكرة عن مصدر ثقة غاريت، أو إلى أين ذهب، إلا أن الأميرة وجدت نفسها تهدأ. لم يلاحظ البارون جيلافين ذلك، إذ التفت ليخاطب الرجل الذي يرتدي الرداء القرمزي.

“لا،” قالت، صوتها هادئ، ولكن حاد. “اجمع الجميع واستعدوا للإخلاء. علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

“شكرًا لك على عملك الشاق، ولكن يمكننا أن نتولى الأمر من هنا.”

“لا،” قالت، صوتها هادئ، ولكن حاد. “اجمع الجميع واستعدوا للإخلاء. علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

ببطء، وقف الرجل الذي يرتدي الرداء القرمزي، وتحولت عينه الكبيرة على قناعه إلى التحديق في كل من النبلاء الأربعة على التوالي.“ماذا عن جائزتي؟” قال، وتسبب صوته في ارتعاش الملكة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“سوف تحصل على مكافأتك،” قال البارون جيلافين وهو منزعج. “لا تغتر بنفسك.”

“أخشى أن الوقت قد فات على ذلك،” قال الرجل بهدوء وهو يخطو نحو البارون. “أخشى أن الوقت قد فات على ذلك.”

“أخشى أن الوقت قد فات على ذلك،” قال الرجل بهدوء وهو يخطو نحو البارون. “أخشى أن الوقت قد فات على ذلك.”

على الرغم من أنها لم تكن لديها أي فكرة عن مصدر ثقة غاريت، أو إلى أين ذهب، إلا أن الأميرة وجدت نفسها تهدأ. لم يلاحظ البارون جيلافين ذلك، إذ التفت ليخاطب الرجل الذي يرتدي الرداء القرمزي.

“ماذا تفعل؟!” سأل أحد النبلاء وهو يمد يده ليدفع الرجل إلى الخلف.

مرة أخرى، في جميع أنحاء القلعة، بدأت الأمور تتغير وتتلوى. تبخر بسرعة الضباب الكئيب الذي ملأ الممرات. في الوقت نفسه، تحطمت أوعية مليئة بالزهور، متناثرة في الطابق الأول، وزحفت منها العشرات من غيلان الزهرة. على الفور، بدأت حرب جديدة، هذه الحرب بين غيلان الزهرة والكوابيس التي غزت القصر.

قبل أن تتصل يده، تحرك الرجل ذو الرداء برشاقة غريبة، متجاوزًا الدَّفْعَة وطعن النبيل في صدره بالخنجر الطويل المنحني الذي كان يخفيه. بقوة خارقة، نزع الخنجر، مرسلًا دفقة من الدم يتطاير إلى السقف. وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد، كان قد انتقل إلى التالي، وقام بقطع رأس أحد النبلاء من كتفيه. وجاء الثالث بعد لحظة، وكان الخنجر الطويل المنحني يبرز من جبهته، وقد اخترق النصل دماغه.

“ما معنى هذا يا بارون؟”

ببطء، تحول الرجل ذو القناع القرمزي لمواجهة البارون جيلافين، الذي يرتجف من الرعب. “أنت،” قال البارون، لكنه لم يتمكن من إنهاء بقية الجملة عندما لوح الرجل الملثم بيده، وقطع حلق البارون.

أطلق إدوارد صرخة غاضبة، ولكن قبل أن يتمكن من التدخل، اندفع ستة آخرون من الحرس الملكي إلى الغرفة، وأعادوه إلى الخلف. وفي كل مرة حاول التحرر كانوا يحيطون به ويمنعونه من الهرب.

“أردت أن أفعل ذلك لفترة طويلة،” قال وهو يراقب بينما يخدش البارون جيلافين حلقه ثم انهار.

“أوه، سأشعر بذلك لمدة أسبوع،” وقالت، وهي قادرة على الشعور بالكدمات التي بدأت تتشكل على جسدها.

وبعد أن توقف البارون عن الارتعاش، التفت الرجل الملثم إلى الأميرة التي جلست على الأريكة، ووجهها شاحب لكنه هادئ.

بمجرد أن ضربت الظلال البلورة، ومضت بضوء ساطع كاد أن يعميها، واجتاحت موجة من القوة البدنية الغرفة، وألقت بها وجميع القطع الأثرية الغامضة على الجدران. اهتزت البلورة، وفجأة، اندمج ضوء قوس قزح معًا في وسطها.

“وهنا اعتقدت أنك ستستغلين سر هذه الفرصة لمحاولة الهرب،” قال الرجل.

مرة أخرى، في جميع أنحاء القلعة، بدأت الأمور تتغير وتتلوى. تبخر بسرعة الضباب الكئيب الذي ملأ الممرات. في الوقت نفسه، تحطمت أوعية مليئة بالزهور، متناثرة في الطابق الأول، وزحفت منها العشرات من غيلان الزهرة. على الفور، بدأت حرب جديدة، هذه الحرب بين غيلان الزهرة والكوابيس التي غزت القصر.

“هل يمكنني؟” سألت الأميرة.

عندها فقط، فُتح الباب، ودخل الغرفة أربعة أشخاص يرتدون أقنعة خاصة بهم. على عكس الرجل الذي يرتدي الرداء، كانوا يرتدون ملابس النبلاء، مما سمح لغاريت بالتعرف على كل منهم على الفور. كان الرجل الذي أمامه بدينًا، ويتمايل قليلًا أثناء سيره، كما لو كان في حالة سكر تقريبًا. وعندما توقف أمام الملكة، انحنى بغير اتقان.

ضاحكًا، هز الرجل الملثم رأسه.

“أوه، الدوق بخير، على الأقل في الوقت الحالي. إنه يحظى بحلم طويل، وبعد أن يستنفد نفسه، حسنًا…” توقف البارون جيلافين، ثم مرر إبهامه عبر عنقه وأطلق ابتسامة شريرة. “لكن بدلاً من القلق عليه، يجب أن تقلقي على نفسك. بعد كل شيء، لن يأتي لإنقاذك، وأنت هنا بمفردك.”

“على الرغم من أنه كان بإمكانك المحاولة، إلا أنك بالتأكيد لن تنجحي. حكمتك واتزانك لا يزالان يثيران إعجابي يا صاحبة الجلالة.”

“يمكننا أن نتحدث بينما نتحرك،” قال إدوارد وعيناه تتفحصان، متجهًا نحو الباب الذي يؤدي إلى القاعة. “هيا، علينا الخروج من القصر في أسرع وقت ممكن.”

“إلى متى سأحتفظ بهذا اللقب؟” سألت الملكة، مما جعل الرجل المقنع يضحك مرة أخرى عندما عاد ليجلس مقابلها.

نظر الرجل المقنع إلى إدوارد للحظة، ثم دار على كعبه، وخرج بهدوء من الغرفة، بينما جُرت الملكة وغاريت المكافحين بعيدًا عنه.

“هذا يعتمد قليلًا عليك وعلى الدوق،” قال بينما تتجه عيناه على قناعه نحو مدخل قريب كان مفتوحًا.

“ماذا تفعل؟!” سأل أحد النبلاء وهو يمد يده ليدفع الرجل إلى الخلف.

ومن خلاله رأت الأميرة مشهدًا مذهلًا. يبدو أن الهواء قد انطوي على نفسه، وتحول إلى منشور يعكس شخصية الدوق أركوف، وكان وجهه مليئًا بالغضب بينما بقي محاصرًا في مكانه. على الرغم من تعبيره الشرس، كانت عيناه مغلقتين، كما لو كان نائمًا. خنقت إلويز رغبتها في مناداته، وعلمت أن ذلك لن يجدي نفعًا. عندها فقط، بدا صوت في قلبها.

صر إدوارد على أسنانه، واندفع للأمام، وهاجم على الفور بينما يحاول ضربهم على حين غرة. وتمكن من ضرب أحدهم في صدره، مما أدى إلى إعادته إلى القاعة. لكن أحد أفراد الحرس الملكي قفز نحوه، وضربه بسيفه، بينما ركض الاثنان الآخران نحو الأميرة وغاريت. في محاولة يائسة لحماية الأميرة، حاول إدوارد التراجع. لكن الحرس الملكي الذي كان يقاتله ضغط عليه ولم يسمح له بالفرار.

إستعدي.

على عكس المعركة الأولى، التي كانت تقريبًا من جانب واحد لصالح الكوابيس، تحولت هذه المعركة بسرعة إلى هزيمة. طاردت غيلان الزهرة الكوابيس وقفزت عليهم، ملتهمة طاقتهم العقلية. حاولت بعض الوحوش المتحولة القتال، لكن في أي وقت يقتربون فيه من غيلان الزهرة، تتباطأ حركاتهم. انبهرت أعينهم بالبتلات المتموجة الجميلة قبل أن يُمزقوا بوحشية، وفي كثير من الأحيان دون مقاومة.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يجب ان تستعد من أجله، إلا أن إلويز أخذت نفسًا عميقًا.

في الطابق السفلي تحت القصر، انفتح الباب الثقيل الذي يغلق غرفة الألغاز ببطء، وتسلل شخص غامض من خلاله. تمتمت رين، “لقد وصلت أخيرًا إلى الداخل.” وجاء الأمر على الفور تقريبًا، “هاجمي القطعة الأثرية.” لم تكن لديها أي فكرة عن السبب الذي يجعل غاريت يأمر بمثل هذا الشيء، لكنها ما زالت تطيع، وترسل موجة من الظلال التي نمت حولها مثل جناحين قويين، تتدفق إلى البلورة المتوهجة.

في الطابق السفلي تحت القصر، انفتح الباب الثقيل الذي يغلق غرفة الألغاز ببطء، وتسلل شخص غامض من خلاله. تمتمت رين، “لقد وصلت أخيرًا إلى الداخل.” وجاء الأمر على الفور تقريبًا، “هاجمي القطعة الأثرية.” لم تكن لديها أي فكرة عن السبب الذي يجعل غاريت يأمر بمثل هذا الشيء، لكنها ما زالت تطيع، وترسل موجة من الظلال التي نمت حولها مثل جناحين قويين، تتدفق إلى البلورة المتوهجة.

ظهر تعبير محبط على وجه إدوارد وهو يحدق في غاريت. كان يأمل في الحصول على المساعدة، ولكن بدلًا من ذلك، كل ما وجده هو صديق الملكة المشلول.

بمجرد أن ضربت الظلال البلورة، ومضت بضوء ساطع كاد أن يعميها، واجتاحت موجة من القوة البدنية الغرفة، وألقت بها وجميع القطع الأثرية الغامضة على الجدران. اهتزت البلورة، وفجأة، اندمج ضوء قوس قزح معًا في وسطها.

بمجرد أن ضربت الظلال البلورة، ومضت بضوء ساطع كاد أن يعميها، واجتاحت موجة من القوة البدنية الغرفة، وألقت بها وجميع القطع الأثرية الغامضة على الجدران. اهتزت البلورة، وفجأة، اندمج ضوء قوس قزح معًا في وسطها.

مع تأوه، كافحت رين للوقوف على قدميها، وبصقت كتلة من الدم من شفتيها المحطمتين.

“هذا هو نتيجة سنوات من المخططات، التي نُفذت بشكل جميل للغاية، إذا كان يجب أن أقول ذلك بنفسي.”

“أوه، سأشعر بذلك لمدة أسبوع،” وقالت، وهي قادرة على الشعور بالكدمات التي بدأت تتشكل على جسدها.

ومن خلاله رأت الأميرة مشهدًا مذهلًا. يبدو أن الهواء قد انطوي على نفسه، وتحول إلى منشور يعكس شخصية الدوق أركوف، وكان وجهه مليئًا بالغضب بينما بقي محاصرًا في مكانه. على الرغم من تعبيره الشرس، كانت عيناه مغلقتين، كما لو كان نائمًا. خنقت إلويز رغبتها في مناداته، وعلمت أن ذلك لن يجدي نفعًا. عندها فقط، بدا صوت في قلبها.

بدأت البلورة، التي كانت متوهجة بشكل ضعيف قبل هجومها، تحترق بضوء ساطع متعدد الألوان ينعكس على شظايا المرآة المغطاة بالضباب فوقها. للحظة، قاوم الضباب، ولكن بعد ذلك، تحت الضوء الساطع المتغير، بدأ يحترق، وكشف عن سطح المرآة اللامع.

استرخي. انت آمنة.

مرة أخرى، في جميع أنحاء القلعة، بدأت الأمور تتغير وتتلوى. تبخر بسرعة الضباب الكئيب الذي ملأ الممرات. في الوقت نفسه، تحطمت أوعية مليئة بالزهور، متناثرة في الطابق الأول، وزحفت منها العشرات من غيلان الزهرة. على الفور، بدأت حرب جديدة، هذه الحرب بين غيلان الزهرة والكوابيس التي غزت القصر.

“كيف تجرؤبن على التدخل،” هسهس، وبدأت العين على قناعه بالتملص.

على عكس المعركة الأولى، التي كانت تقريبًا من جانب واحد لصالح الكوابيس، تحولت هذه المعركة بسرعة إلى هزيمة. طاردت غيلان الزهرة الكوابيس وقفزت عليهم، ملتهمة طاقتهم العقلية. حاولت بعض الوحوش المتحولة القتال، لكن في أي وقت يقتربون فيه من غيلان الزهرة، تتباطأ حركاتهم. انبهرت أعينهم بالبتلات المتموجة الجميلة قبل أن يُمزقوا بوحشية، وفي كثير من الأحيان دون مقاومة.

عندما رأت الملكة غاريت يكافح من أجل تحريك نفسه، أمسكت بمقبضي كرسيه المتحرك لدفعه. ولكن في تلك اللحظة، دُمر الباب الذي أوشك إدوارد على فتحه، مما جعله يتعثر للخلف وهو يتفادى شظايا الخشب المتطايرة في الهواء. اندفع أربعة من الحرس الملكي عبر الباب، وانتشروا لتطويق إدوارد والآخرين.

أطلق الرجل ذو القناع القرمزي، الذي جلس مقابل الملكة، هسهسة طويلة، غير قادر على فهم ما يحدث. فجأة، اندفع عبر المسافة التي تفصله عن الملكة، وظهر خنجر طويل آخر في يده. ولكن قبل أن يتمكن من طعنها، لمع التاج الذي ترتديه بضوء متعدد الألوان، مشكلًا درعًا منع الهجوم.

على وشك الموافقة، تجمدت سينين فجأة، ودارت عيناها المغطاتان بالقماش إلى مكان آخر، كما لو كانت تستطيع الرؤية مباشرة عبر الجدران التي تحيط بهما.

بصراخ، حاولت التراجع إلى الوراء، لكنه أعقب ذلك بهجوم ثانٍ، مما تسبب في خفت الضوء الذي يغطيها. كانت حركاته وحشية، وكما كانت تخشى ألا تتمكن من النجاة من الدفعة الثالثة، لفت خصلة شعر طويلة حول ذراع الرجل المقنع، وألقت به في الحائط. شعرت الملكة بذراع تلتف حول خصرها، وسمعت صوتًا ناعمًا عند أذنها.

مع ضحكة، أزال البارون جيلافين قناعه، ونظر إلى الملكة.

“شعرك جميل يا صاحبة الجلالة. أود أن أمشطه.”

“هذا هو نتيجة سنوات من المخططات، التي نُفذت بشكل جميل للغاية، إذا كان يجب أن أقول ذلك بنفسي.”

تجمدت الملكة إلويز من الخوف، ولم تستطع المقاومة عندما رفعت عن الأريكة، وأمسكت بإحكام بين ذراعي إيزابيل. قفز الرجل الملثم من المكان الذي أُلقي به، وأصدرت ذراعه المكسورة أصوات طقطقة أثناء التواءها مرة أخرى إلى مكانها.

“كيف تجرؤبن على التدخل،” هسهس، وبدأت العين على قناعه بالتملص.

“أخشى أن الوقت قد فات على ذلك،” قال الرجل بهدوء وهو يخطو نحو البارون. “أخشى أن الوقت قد فات على ذلك.”

على الفور، انشق الهواء، وظهرت حوله عشرات العيون الأثيرية، كل واحدة منها مليئة بالجنون.

على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يجب ان تستعد من أجله، إلا أن إلويز أخذت نفسًا عميقًا.


غالبًا دا فيكتور كلاين.. مختار عين شالموروث؟

عند إلقاء نظرة خاطفة على غاريت من زاوية عينها، صُدمت الأميرة عندما وجدت أن غاريت ببساطة لم يكن هناك. ولكن قبل أن تشعر بالذعر، تحدث صوت هادئ في ذهنها.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ومن خلاله رأت الأميرة مشهدًا مذهلًا. يبدو أن الهواء قد انطوي على نفسه، وتحول إلى منشور يعكس شخصية الدوق أركوف، وكان وجهه مليئًا بالغضب بينما بقي محاصرًا في مكانه. على الرغم من تعبيره الشرس، كانت عيناه مغلقتين، كما لو كان نائمًا. خنقت إلويز رغبتها في مناداته، وعلمت أن ذلك لن يجدي نفعًا. عندها فقط، بدا صوت في قلبها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ما معنى هذا يا بارون؟”

في الطابق السفلي تحت القصر، انفتح الباب الثقيل الذي يغلق غرفة الألغاز ببطء، وتسلل شخص غامض من خلاله. تمتمت رين، “لقد وصلت أخيرًا إلى الداخل.” وجاء الأمر على الفور تقريبًا، “هاجمي القطعة الأثرية.” لم تكن لديها أي فكرة عن السبب الذي يجعل غاريت يأمر بمثل هذا الشيء، لكنها ما زالت تطيع، وترسل موجة من الظلال التي نمت حولها مثل جناحين قويين، تتدفق إلى البلورة المتوهجة.

 

وبعد أن توقف البارون عن الارتعاش، التفت الرجل الملثم إلى الأميرة التي جلست على الأريكة، ووجهها شاحب لكنه هادئ.

“سوف تحصل على مكافأتك،” قال البارون جيلافين وهو منزعج. “لا تغتر بنفسك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط