Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 186

4: 45

4: 45

شعر الدوق للحظة بالارتباك عندما سمع إعلان فيكتور الهادئ والصريح. بدا له أن فيكتور كان صادقًا تمامًا، مما أعطى مصداقية لفكرة أن تصرفات فيكتور لم تكن بيده. لكن فكرة أن فيكتور كلاين كان قد تُحكم به بواسطة قوة شريرة فكرة مرعبة، خاصة وأن الدوق أركوف لم يكتشف أي شيء من هذا القبيل. مضطربًا، نظر إلى غاريت، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، فتح الباب ودخلت الملكة الجديدة إلى الغرفة.

هذه المرة، شعر غاريت بالارتياح لأنه أمر إيزابيل بالانسحاب بالفعل، لذلك عندما سلمتها الملكة أخيرًا، وفحصها أركوف، لم يجد شيئًا غير عادي. ولأن الملكة كانت تحمل بالفعل بذرة زهرة الحلم، لم يشعر غاريت بالحاجة لإضافة أي شيء إلى القلادة. في حين أنها تحتوي على لمحة من الطاقة، التي تركتها إيزابيل أثناء اختبائها فيها، لم يكن هناك أي شيء آخر غير عادي ليجده الدوق أركوف. بعد أن فحصها، ألقى الدوق القلادة نحو غاريت.

“غاريت، ها أنت هنا،” قالت. “لن تصدق كم كنت قلقة عليك عندما اختفيت. كيف اختفيت بهذه الطريقة؟”

“هل تعني أننا نقتل عائلات أي شخص متورط في هذه الكارثة ونصادر بضائعهم؟”

متألمًا، لام غاريت نفسه لعدم تذكير إلويز بالتحدث معه عن الأمر عندما يكون بعيدًا عن مسمع الدوق. متشممًا قصة، ركز الدوق نظره على غاريت، وارتفعت حاجباه ببطء حتى ظن غاريت أنهما قد يندمجان في شعره.

“الكلمة الرسمية ستكون أن والدك قد تقاعد وذهب إلى مدينة أخرى للتعافي من إصابة. ولسوء الحظ، سيفارق الحياة على الطريق.”

“يبدو أن هناك شيئًا لم تذكره لي بعد،” قال الدوق.

“ليس كرمي، يا صغيري،” قال الدوق بابتسامة شبيهة بابتسامة القرش.

باذلًا قصارى جهده للابتسام ببراءة، هز غاريت كتفيه.

“لقد ارتكبت أشياء مروعة حقًا ضدي وضد هذه المدينة، ولكن نظرًا للسنوات العديدة من الخدمة التي أثبت خلالها أنك خادم مخلص، والأهم من ذلك من أجل ابنك البريء في كل هذا، سأمنحك طلبك. ستعدم على يد الدوق أركوف، وسيحرق ما تبقى منك خارج المدينة. ولكن يمكنك أن تطمئن، بأن عائلة كلاين لن تنتهي معك.”

“ليس لدي قوى قتالية، على الأقل بشكل مباشر، لكن لدي نوع من الاتصال مع الأمور الغامضة.”

“أنا المختارة من كائن عظيم.”

“هل هذا هو كيف حصلت على الروح الحارسة لإلويز؟”

“خذاه بعيدًا.”

“نعم، في الواقع،” قال غاريت، متمسكًا بالتفسير وكأنه حبل إنقاذ. “هذا صحيح تمامًا. كما أنه يمنحني بعض القدرات الأخرى، مثل القدرة على إخفاء نفسي عن انتباه الناس لفترة قصيرة من الوقت.”

رغم أنه تحدث بطريقة غير مباشرة، كانت إلويز ذكية بما يكفي لتدرك ما يقصده غاريت. وصلت إلى القلادة التي أعطاها إياها غاريت، ولامست بتلاتها الخمس بينما تجولت عيناها على الزهرة ذات الخمس بتلات الموجودة على القناع.

“هذا يذكرني،” قال الدوق، ملتفتًا للنظر إلى إلويز. “هذه القلادة التي تحملينها. أريد أن أراها.”

“ولكن ما هو البديل؟” سأل الدوق أركوف. “هل نتركهم يرحلون؟ ويظلون دون عقاب؟”

ممسكة بالقلادة الزهرية بحذر، نظرت إلويز إلى عمها بقلق.

ممسكة بالقلادة الزهرية بحذر، نظرت إلويز إلى عمها بقلق.

“لن أكسرها، أعدك بذلك. أريد فقط أن أفهمها.”

“رين، هل تمانعين في عرض قناعك على الملكة؟”

هذه المرة، شعر غاريت بالارتياح لأنه أمر إيزابيل بالانسحاب بالفعل، لذلك عندما سلمتها الملكة أخيرًا، وفحصها أركوف، لم يجد شيئًا غير عادي. ولأن الملكة كانت تحمل بالفعل بذرة زهرة الحلم، لم يشعر غاريت بالحاجة لإضافة أي شيء إلى القلادة. في حين أنها تحتوي على لمحة من الطاقة، التي تركتها إيزابيل أثناء اختبائها فيها، لم يكن هناك أي شيء آخر غير عادي ليجده الدوق أركوف. بعد أن فحصها، ألقى الدوق القلادة نحو غاريت.

رغم أنه تحدث بطريقة غير مباشرة، كانت إلويز ذكية بما يكفي لتدرك ما يقصده غاريت. وصلت إلى القلادة التي أعطاها إياها غاريت، ولامست بتلاتها الخمس بينما تجولت عيناها على الزهرة ذات الخمس بتلات الموجودة على القناع.

“لنرى كيف تستدعي الروح الحارسة.”

“إذا جاز لي أن أكون جريئًا، جلالتك، أعتقد أن هذه ليست فوضى بقدر ما هي فرصة رائعة.”

“القلادة لن تعمل بعد الآن،” قال غاريت، يبدو عليه الحزن. “يتطلب الأمر وقتًا لإعدادها، والروح ليست هنا بعد الآن.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

من الواضح أن الدوق أركوف يشم رائحة شيء مريب، لكنه لم يعرف كيف يحدده. أثناء سيرها بجوار غاريت، أخذتها الأميرة من يده وجثمت بجانبه.

“يبدو أن هناك شيئًا لم تذكره لي بعد،” قال الدوق.

“شكرًا لك، غاريت. لولاها، لما كنت على قيد الحياة.”

“بالفعل، طالما لم أزيله، ستبقى القدرة على التواصل عقليًا موجودة. يسعدني أن أقدم المشورة لجلالتك في أي موضوع تشعرين بأن خبرتي ستفيد فيه.”

على الرغم من تذمره، لم يستطع الدوق أركوف الجدال ضد هذه الحقيقة، ولذا أسقط الأمر. قد أثبت غاريت ولاءه للعرش مرارًا وتكرارًا، وعلم الدوق أركوف أنه إذا استمر في هذا الخط من الاستجواب، فسوف ينتهي به الأمر بإلحاق ضرر أكثر من النفع. ومع ذلك، تبقى السؤال حول ما يجب فعله مع فيكتور وجميع العائلات النبيلة التي شاركت في الهجوم. عندما رأى أن فيكتور يقف بهدوء بجانب الحائط، هز الدوق رأسه وجلس.

“ما رأيك أن نفعل لتنظيف هذه الفوضى؟”

“يا لها من فوضى. يا لها من فوضى مطلقة.”

“أعلم،” قالت إلويز، مزمجرة قليلًا. “لكن لسبب ما، أشعر بتحسن لمجرد معرفتي أنك لن تتجاهلني.”

“وفي اليوم الأول أيضًا،” قالت إلويز، جالسة بجانب الدوق وتفرك جبينها. “لو كنت أعلم أن هذا هو ما يعنيه أن تكوني ملكة، لبقيت في ميناء ريفيري.”

“رين، هل تمانعين في عرض قناعك على الملكة؟”

“لا تقلقي،” قال الدوق، ضاحكًا. “غدًا سيكون أفضل بكثير، وإذا لم يكن كذلك، فسأنضم إليك في الذهاب إلى ميناء ريفيري.”

“وماذا يريد هذا الحالم؟” سألت الملكة، بصوتها هادئ.

“لكن ماذا نفعل الآن؟” سألت إلويز، ناظرة حولها.

“ليس لي الحق في طلب هذا منك، لكن إذا كنتِ تشعرين بالرحمة، أرجو أن تسمحي لي بأن أُعدم بشكل مجهول.”

“لست متأكدًا،” رد الدوق أركوف بأسف، يفرك ذقنه. “أتعلمين، كان والدك دائمًا أفضل مني في كل هذا، وهذا هو السبب في أنه كان الملك، وكنت أنا مجرد أخيه الغبي. كنت جيدًا في ضرب الأشياء. وما زلت كذلك. لذا إذا كان هناك جيش عدو يتجه صوبنا، أو موجة من الوحوش قادمة من الجبال، فأنا الرجل المناسب. لكن كل هذا الأمور السياسية تجعلني أشعر بالصداع.”

عندما صمتت الغرفة، نظرت إلويز والدوق أركوف إلى بعضهما البعض، نصف غير مصدقين أن غاريت قد توصل للتو إلى مثل هذه الخطة ونصف يتساءل من أين سيحصلون على الشرير. تم الرد على أسئلتهم بعد لحظة عندما تقدم فيكتور للأمام.

“وأنا أيضًا،” همست إلويز، تربت على ركبة عمها. “لكن من الجيد أننا لدينا شخص يبدو أنه يحبها.”

رغم أنها لم تكن متأكدة من سبب طلب غاريت ذلك، أومأت رين وامتثلت، سحبت قناعها الذهبي من حقيبتها. وما أن رأت الزهرة، حتى أضاءت عينا الأميرة.

مفعلة ابتسامتها بكل قوتها، التفتت ورفرفت بأهدابها نحو غاريت.

من الواضح أن الدوق أركوف يشم رائحة شيء مريب، لكنه لم يعرف كيف يحدده. أثناء سيرها بجوار غاريت، أخذتها الأميرة من يده وجثمت بجانبه.

“غاريت.”

“ليس كرمي، يا صغيري،” قال الدوق بابتسامة شبيهة بابتسامة القرش.

“نعم، جلالتك؟”

“إذا جاز لي أن أكون جريئًا، جلالتك، أعتقد أن هذه ليست فوضى بقدر ما هي فرصة رائعة.”

“ما رأيك أن نفعل لتنظيف هذه الفوضى؟”

“لقد ارتكبت أشياء مروعة حقًا ضدي وضد هذه المدينة، ولكن نظرًا للسنوات العديدة من الخدمة التي أثبت خلالها أنك خادم مخلص، والأهم من ذلك من أجل ابنك البريء في كل هذا، سأمنحك طلبك. ستعدم على يد الدوق أركوف، وسيحرق ما تبقى منك خارج المدينة. ولكن يمكنك أن تطمئن، بأن عائلة كلاين لن تنتهي معك.”

“إذا جاز لي أن أكون جريئًا، جلالتك، أعتقد أن هذه ليست فوضى بقدر ما هي فرصة رائعة.”

استدار وعاد إلى نهاية الأريكة حيث كانت هناك حقيبة صغيرة، والتقط حزمة وفكها، كاشفًا عن عباءة قرمزية وقناع أحمر.

“فرصة؟ كيف ذلك؟”

“لديك الدوق، يا جلالتك، وكذلك هنريتا وأصدقاؤك الآخرون. ليس لديك ما تخشينه من الوحدة.”

“ببساطة، القصة التي تحكيها للمواطنين ستحدد كيفية رؤية هذا الحدث. بالإضافة إلى ذلك، لديك الفرصة لتغيير هيكل السلطة في المدينة للأفضل دون استنزاف مواردك.”

“ليس لدي قوى قتالية، على الأقل بشكل مباشر، لكن لدي نوع من الاتصال مع الأمور الغامضة.”

جلس الدوق أركوف للأمام مستندًا بمرفقيه على ركبتيه، ناظرًا بتركيز نحو غاريت.

رغم أنه تحدث بطريقة غير مباشرة، كانت إلويز ذكية بما يكفي لتدرك ما يقصده غاريت. وصلت إلى القلادة التي أعطاها إياها غاريت، ولامست بتلاتها الخمس بينما تجولت عيناها على الزهرة ذات الخمس بتلات الموجودة على القناع.

“اشرح.”

“لا. بدلًا من ذلك، أنت تقتلهم بلطف، وتضمن ولائهم. النبلاء الذين ماتوا في الغرفة مع الملكة فعلوا ذلك على يد العدو. لقد كانوا ببساطة يقومون بواجبهم في حماية الملكة. زوجاتهم والأطفال وجميع أصولهم ستبقى آمنة، في الواقع، أنت تخطو خطوة أخرى إلى الأمام وتكافئ ورثتهم.”

“تخيل معي سيناريوهين مختلفين،” قال غاريت. “الأول هو أن تسلكوا الطريق الذي تسلكه العائلات الملكية عادة في هذا السيناريو.”

بأمر من الملكة إلويز، وقف الدوق وأشار إلى الحارسين عند الباب. وُضع القناع على وجهه حتى لا يراه أحد، وأُخذ خارج الغرفة.

“هل تعني أننا نقتل عائلات أي شخص متورط في هذه الكارثة ونصادر بضائعهم؟”

“حسنًا، هذا يجعلني أشعر بتحسن كبير،” قالت إلويز. “لقد اعتقدت للحظة أنك ستفر و تتركني وحيدة.”

“بالضبط. يمكنك أن تأخذ ثرواتهم بالجملة: الممتلكات، والأشخاص، والأموال، وكل ذلك. ويمكنك القضاء عليهم، وإبعاد عائلاتهم إلى الأبد عن المدينة. ومع ذلك، بينما يمكنك القيام بذلك، هناك تكلفة مرتبطة بذلك. عدم الثقة من النبلاء الآخرون، الخوف من مواطنيكم، الشعور العام بعدم الارتياح أو عدم الاستقرار، كانت هذه الأشياء هي التي قادتنا إلى هذا الوضع في المقام الأول، وهذا لا يعني أنه لا يوجد وقت ومكان للذبح بالجملة، لكني ببساطة أقترح أن الآن قد لا يكون ذلك الوقت المناسب، فإن الإشارة إلى بداية قاعدة بإراقة الدماء لا تحمل نذير شؤم.”

“فرصة؟ كيف ذلك؟”

“ولكن ما هو البديل؟” سأل الدوق أركوف. “هل نتركهم يرحلون؟ ويظلون دون عقاب؟”

“نعم، في الواقع،” قال غاريت، متمسكًا بالتفسير وكأنه حبل إنقاذ. “هذا صحيح تمامًا. كما أنه يمنحني بعض القدرات الأخرى، مثل القدرة على إخفاء نفسي عن انتباه الناس لفترة قصيرة من الوقت.”

مبتسمًا، هز غاريت رأسه.

هذه المرة، شعر غاريت بالارتياح لأنه أمر إيزابيل بالانسحاب بالفعل، لذلك عندما سلمتها الملكة أخيرًا، وفحصها أركوف، لم يجد شيئًا غير عادي. ولأن الملكة كانت تحمل بالفعل بذرة زهرة الحلم، لم يشعر غاريت بالحاجة لإضافة أي شيء إلى القلادة. في حين أنها تحتوي على لمحة من الطاقة، التي تركتها إيزابيل أثناء اختبائها فيها، لم يكن هناك أي شيء آخر غير عادي ليجده الدوق أركوف. بعد أن فحصها، ألقى الدوق القلادة نحو غاريت.

“لا. بدلًا من ذلك، أنت تقتلهم بلطف، وتضمن ولائهم. النبلاء الذين ماتوا في الغرفة مع الملكة فعلوا ذلك على يد العدو. لقد كانوا ببساطة يقومون بواجبهم في حماية الملكة. زوجاتهم والأطفال وجميع أصولهم ستبقى آمنة، في الواقع، أنت تخطو خطوة أخرى إلى الأمام وتكافئ ورثتهم.”

بأمر من الملكة إلويز، وقف الدوق وأشار إلى الحارسين عند الباب. وُضع القناع على وجهه حتى لا يراه أحد، وأُخذ خارج الغرفة.

“ألن يؤدي ذلك إلى تشجيع المزيد من الخلاف؟” سألت إلويز وقد تجعدت جبهتها وهي تحاول فهم ما يقصده غاريت.

“ليس لدي قوى قتالية، على الأقل بشكل مباشر، لكن لدي نوع من الاتصال مع الأمور الغامضة.”

“سيكون الأمر كذلك، إذا لم يكونوا على علم بأنك تعرفين أفعال والدهم الخادعة. إنهم يعرفون أن والدهم ارتكب جريمة لا توصف. ومع ذلك، وهم يجلسون خائفين في منزلهم، يأتيهم الخبر بأن التاج ليس فقط على علم بأفعال والدهم، بل إن الملكة في رحمتها مستعدة لتجاوزها من أجل السلام. السبب الوحيد الذي يجعل الملكة تفعل شيئًا كهذا هو لأحد السببين: الأول، أنها بالفعل شخص جيد، وفي هذه الحالة سيكون الشعور الذي يستحضر هو الولاء. الثاني، أنها ببساطة لا تشعر بالقلق من خيانة أخرى، مما يستدعي الخوف. الجمع بين هذين العاملين يشكل رادعًا قويًا للغاية. لديه الفائدة الإضافية في إبقاء بداية عهدك خالية من الدم. الآن، بالطبع، هذا لن ينجح إلا إذا كان هناك بالفعل شرير تُلقى عليه الجريمة.”

عندما صمتت الغرفة، نظرت إلويز والدوق أركوف إلى بعضهما البعض، نصف غير مصدقين أن غاريت قد توصل للتو إلى مثل هذه الخطة ونصف يتساءل من أين سيحصلون على الشرير. تم الرد على أسئلتهم بعد لحظة عندما تقدم فيكتور للأمام.

عندما صمتت الغرفة، نظرت إلويز والدوق أركوف إلى بعضهما البعض، نصف غير مصدقين أن غاريت قد توصل للتو إلى مثل هذه الخطة ونصف يتساءل من أين سيحصلون على الشرير. تم الرد على أسئلتهم بعد لحظة عندما تقدم فيكتور للأمام.

“غاريت، ها أنت هنا،” قالت. “لن تصدق كم كنت قلقة عليك عندما اختفيت. كيف اختفيت بهذه الطريقة؟”

“سأكون على استعداد للتطوع للعمل كمحفز لهذه الخطة. على الرغم من أنني كنت تحت تأثير كيان غامض، إلا أنني ما زلت أتحمل الذنب عن أفعالي، ولذا فمن الصواب أن أدفع ثمن جرائمي.”

“وأنا أيضًا،” همست إلويز، تربت على ركبة عمها. “لكن من الجيد أننا لدينا شخص يبدو أنه يحبها.”

عندما رأى غاريت الملكة تنظر إليه، رفع يده وهز كتفيه.

“نعم، جلالتك؟”

“خياراته هي اختياراته، ولكن يمكنك أن تكوني على يقين من أن ما يفعله، يفعله من أجل المملكة.”

“يا لها من فوضى. يا لها من فوضى مطلقة.”

“أنت تدرك أنه إذا ذهبت إلى المقصلة، ستلطخ سمعة عائلتك، بما في ذلك ابنك هذا،” قال الدوق أركوف ببرود بينما يحدق في فيكتور.

“هذا يذكرني،” قال الدوق، ملتفتًا للنظر إلى إلويز. “هذه القلادة التي تحملينها. أريد أن أراها.”

“أدرك ذلك،” أجاب فيكتور بصوت هادئ تمامًا. “ولذلك سأطلب نعمة أخيرة من الملكة.”

“شكراً لكرمك، يا جلالتك.”

استدار وعاد إلى نهاية الأريكة حيث كانت هناك حقيبة صغيرة، والتقط حزمة وفكها، كاشفًا عن عباءة قرمزية وقناع أحمر.

“خياراته هي اختياراته، ولكن يمكنك أن تكوني على يقين من أن ما يفعله، يفعله من أجل المملكة.”

“ليس لي الحق في طلب هذا منك، لكن إذا كنتِ تشعرين بالرحمة، أرجو أن تسمحي لي بأن أُعدم بشكل مجهول.”

“هل تعني أننا نقتل عائلات أي شخص متورط في هذه الكارثة ونصادر بضائعهم؟”

رغم أن الدوق بدا وكأنه يريد رفضه، إلا أنه في النهاية التفت إلى إلويز، منتظرًا قرارها. امتد الصمت حتى شعرت وكأنه مرّ دقائق منذ آخر صوت نُطق، وكل هذا الوقت بقي فيكتور منحنيًا. مع نفس عميق يخفي شهيقًا، أومأت إلويز.

بإيعاز عقلي من غاريت، بدأت رين تشرح.

“لقد ارتكبت أشياء مروعة حقًا ضدي وضد هذه المدينة، ولكن نظرًا للسنوات العديدة من الخدمة التي أثبت خلالها أنك خادم مخلص، والأهم من ذلك من أجل ابنك البريء في كل هذا، سأمنحك طلبك. ستعدم على يد الدوق أركوف، وسيحرق ما تبقى منك خارج المدينة. ولكن يمكنك أن تطمئن، بأن عائلة كلاين لن تنتهي معك.”

“ما رأيك أن نفعل لتنظيف هذه الفوضى؟”

“شكراً لحكمك الرحيم، جلالتك.”

ممسكة بالقلادة الزهرية بحذر، نظرت إلويز إلى عمها بقلق.

“خذاه بعيدًا.”

على الرغم من تذمره، لم يستطع الدوق أركوف الجدال ضد هذه الحقيقة، ولذا أسقط الأمر. قد أثبت غاريت ولاءه للعرش مرارًا وتكرارًا، وعلم الدوق أركوف أنه إذا استمر في هذا الخط من الاستجواب، فسوف ينتهي به الأمر بإلحاق ضرر أكثر من النفع. ومع ذلك، تبقى السؤال حول ما يجب فعله مع فيكتور وجميع العائلات النبيلة التي شاركت في الهجوم. عندما رأى أن فيكتور يقف بهدوء بجانب الحائط، هز الدوق رأسه وجلس.

بأمر من الملكة إلويز، وقف الدوق وأشار إلى الحارسين عند الباب. وُضع القناع على وجهه حتى لا يراه أحد، وأُخذ خارج الغرفة.

“لست متأكدًا،” رد الدوق أركوف بأسف، يفرك ذقنه. “أتعلمين، كان والدك دائمًا أفضل مني في كل هذا، وهذا هو السبب في أنه كان الملك، وكنت أنا مجرد أخيه الغبي. كنت جيدًا في ضرب الأشياء. وما زلت كذلك. لذا إذا كان هناك جيش عدو يتجه صوبنا، أو موجة من الوحوش قادمة من الجبال، فأنا الرجل المناسب. لكن كل هذا الأمور السياسية تجعلني أشعر بالصداع.”

“أنا فخور بك،” قال الدوق للملكة وهي تعض شفتيها، محاولة عدم البكاء. “أنتِ أكثر رحمة مني، وهذا يبشر بالخير لمستقبل مدينتنا.”

“وماذا يريد هذا الحالم؟” سألت الملكة، بصوتها هادئ.

ملتفتًا إلى غاريت، ربت على كتفه.

شعر الدوق للحظة بالارتباك عندما سمع إعلان فيكتور الهادئ والصريح. بدا له أن فيكتور كان صادقًا تمامًا، مما أعطى مصداقية لفكرة أن تصرفات فيكتور لم تكن بيده. لكن فكرة أن فيكتور كلاين كان قد تُحكم به بواسطة قوة شريرة فكرة مرعبة، خاصة وأن الدوق أركوف لم يكتشف أي شيء من هذا القبيل. مضطربًا، نظر إلى غاريت، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، فتح الباب ودخلت الملكة الجديدة إلى الغرفة.

“الكلمة الرسمية ستكون أن والدك قد تقاعد وذهب إلى مدينة أخرى للتعافي من إصابة. ولسوء الحظ، سيفارق الحياة على الطريق.”

“أفعالنا اليوم كانت لأن ذلك الكائن، المسمى بالحالم على العرش، أرادك أن تبقي على قيد الحياة، وتؤسسي حكمًا مستقرًا في هذه المدينة. الكيان الغامض الذي تملك والدي كان واحدًا من هذه الكائنات العظيمة الأخرى، لكنه كان يريد للمدينة أن تقع في الفوضى. واحدة من القوى التي يمكن أن يمنحها هذه الكائنات العظيمة هي الحماية من الكيانات الغامضة الأخرى.”

“شكراً لكرمك، يا جلالتك.”

عندما صمتت الغرفة، نظرت إلويز والدوق أركوف إلى بعضهما البعض، نصف غير مصدقين أن غاريت قد توصل للتو إلى مثل هذه الخطة ونصف يتساءل من أين سيحصلون على الشرير. تم الرد على أسئلتهم بعد لحظة عندما تقدم فيكتور للأمام.

“ليس كرمي، يا صغيري،” قال الدوق بابتسامة شبيهة بابتسامة القرش.

“وأنا أيضًا،” همست إلويز، تربت على ركبة عمها. “لكن من الجيد أننا لدينا شخص يبدو أنه يحبها.”

بعد أن غادر، أخذت الملكة إلويز لحظة لتجمع نفسها قبل أن تتحدث إلى غاريت.

ممسكة بالقلادة الزهرية بحذر، نظرت إلويز إلى عمها بقلق.

“أريد حقًا أن أشكرك على كل ما قمت به. لا أعرف مدى ذلك، لكنني أعلم أنه أكثر مما لي الحق في توقعه. لم تخاطر فقط بسلامتك الشخصية، بل خاطرت أيضًا بسلامة من هم تحت قيادتك. سأكون مشرفة إذا واصلت خدمتك كما فعل والدك، كوكيل للعائلة المالكة، رغم أنه حاليًا هذا يعني أن تخدميني وحدي.”

من الواضح أن الدوق أركوف يشم رائحة شيء مريب، لكنه لم يعرف كيف يحدده. أثناء سيرها بجوار غاريت، أخذتها الأميرة من يده وجثمت بجانبه.

مخفضًا رأسه، تحدث غاريت بحزم.

“وهذا الكائن، يوفر لي القوة مقابل المساعدة في بعض المهام.”

“عذرًا، يا جلالتك. لا أرغب في تولي منصب الوكيل.”

“هذا يذكرني،” قال الدوق، ملتفتًا للنظر إلى إلويز. “هذه القلادة التي تحملينها. أريد أن أراها.”

“أوه.”

“أنا فخور بك،” قال الدوق للملكة وهي تعض شفتيها، محاولة عدم البكاء. “أنتِ أكثر رحمة مني، وهذا يبشر بالخير لمستقبل مدينتنا.”

لم يكن غاريت بحاجة للنظر ليعرف أن إلويز كانت خائبة الأمل.

“عذرًا، يا جلالتك. لا أرغب في تولي منصب الوكيل.”

“ومع ذلك،” قال. “لديك ولائي، ويسعدني أن أعمل خلف الكواليس من أجلك. لقد أدركت منذ زمن طويل أن قدراتي تكون أكثر فائدة عندما أكون بعيدًا عن الأضواء.”

محافظًا على تعبيره الهادئ قدر الإمكان، نظر غاريت إلى الأزهار الخمس التي تحوم فوق رأس إلويز. داخليًا، كان يصرخ، وليس بطريقة جيدة، رغم أن شيئًا من ذلك لم يظهر على وجهه. كان قد زرع زهور الحلم في عقل إلويز كوسيلة لتمكينهما من التواصل، لكنه لم يفكر أبدًا فيما سيحدث عندما تزداد ثقتها به. ومع نمو ثقتها، كانت شرارة روحها تغذي الأزهار، وعندما أصبحت ملكة، تسبب الانفجار الطاقي الذي غُمر في شرارة روحها في نموها بشكل أسرع. النعمة الوحيدة هي أنها اختارت ذلك طواعية، بدلًا من أن تُجبر على الولاء. مدركًا أنه سيتعين عليه تعديل خططه، تظاهر غاريت بأنه يفكر في شيء ما. ولاحظت إلويز نظرته المترددة، فانتظرت، وأخيرًا، مع تنهيدة، التفت إلى رين.

“إذن هذا يعني أنني لا أزال أستطيع التحدث إليك،” قالت إلويز بصوت أكثر حيوية.

“نعم، في الواقع،” قال غاريت، متمسكًا بالتفسير وكأنه حبل إنقاذ. “هذا صحيح تمامًا. كما أنه يمنحني بعض القدرات الأخرى، مثل القدرة على إخفاء نفسي عن انتباه الناس لفترة قصيرة من الوقت.”

“بالفعل، طالما لم أزيله، ستبقى القدرة على التواصل عقليًا موجودة. يسعدني أن أقدم المشورة لجلالتك في أي موضوع تشعرين بأن خبرتي ستفيد فيه.”

“يبدو أن هناك شيئًا لم تذكره لي بعد،” قال الدوق.

“حسنًا، هذا يجعلني أشعر بتحسن كبير،” قالت إلويز. “لقد اعتقدت للحظة أنك ستفر و تتركني وحيدة.”

“غاريت، ها أنت هنا،” قالت. “لن تصدق كم كنت قلقة عليك عندما اختفيت. كيف اختفيت بهذه الطريقة؟”

“لديك الدوق، يا جلالتك، وكذلك هنريتا وأصدقاؤك الآخرون. ليس لديك ما تخشينه من الوحدة.”

رغم أنه تحدث بطريقة غير مباشرة، كانت إلويز ذكية بما يكفي لتدرك ما يقصده غاريت. وصلت إلى القلادة التي أعطاها إياها غاريت، ولامست بتلاتها الخمس بينما تجولت عيناها على الزهرة ذات الخمس بتلات الموجودة على القناع.

“أعلم،” قالت إلويز، مزمجرة قليلًا. “لكن لسبب ما، أشعر بتحسن لمجرد معرفتي أنك لن تتجاهلني.”

“شكرًا لك، غاريت. لولاها، لما كنت على قيد الحياة.”

محافظًا على تعبيره الهادئ قدر الإمكان، نظر غاريت إلى الأزهار الخمس التي تحوم فوق رأس إلويز. داخليًا، كان يصرخ، وليس بطريقة جيدة، رغم أن شيئًا من ذلك لم يظهر على وجهه. كان قد زرع زهور الحلم في عقل إلويز كوسيلة لتمكينهما من التواصل، لكنه لم يفكر أبدًا فيما سيحدث عندما تزداد ثقتها به. ومع نمو ثقتها، كانت شرارة روحها تغذي الأزهار، وعندما أصبحت ملكة، تسبب الانفجار الطاقي الذي غُمر في شرارة روحها في نموها بشكل أسرع. النعمة الوحيدة هي أنها اختارت ذلك طواعية، بدلًا من أن تُجبر على الولاء. مدركًا أنه سيتعين عليه تعديل خططه، تظاهر غاريت بأنه يفكر في شيء ما. ولاحظت إلويز نظرته المترددة، فانتظرت، وأخيرًا، مع تنهيدة، التفت إلى رين.

“ليس لي الحق في طلب هذا منك، لكن إذا كنتِ تشعرين بالرحمة، أرجو أن تسمحي لي بأن أُعدم بشكل مجهول.”

“رين، هل تمانعين في عرض قناعك على الملكة؟”

“القلادة لن تعمل بعد الآن،” قال غاريت، يبدو عليه الحزن. “يتطلب الأمر وقتًا لإعدادها، والروح ليست هنا بعد الآن.”

رغم أنها لم تكن متأكدة من سبب طلب غاريت ذلك، أومأت رين وامتثلت، سحبت قناعها الذهبي من حقيبتها. وما أن رأت الزهرة، حتى أضاءت عينا الأميرة.

“ما هذا؟” سألت.

“هل هذا هو كيف حصلت على الروح الحارسة لإلويز؟”

بإيعاز عقلي من غاريت، بدأت رين تشرح.

ممسكة بالقلادة الزهرية بحذر، نظرت إلويز إلى عمها بقلق.

“أنا المختارة من كائن عظيم.”

“نعم، في الواقع،” قال غاريت، متمسكًا بالتفسير وكأنه حبل إنقاذ. “هذا صحيح تمامًا. كما أنه يمنحني بعض القدرات الأخرى، مثل القدرة على إخفاء نفسي عن انتباه الناس لفترة قصيرة من الوقت.”

ألقت نظرة خاطفة على غاريت، لكن لحسن الحظ، كانت الملكة مشغولة بالنظر إلى القناع فلم تلاحظ.

“وماذا يريد هذا الحالم؟” سألت الملكة، بصوتها هادئ.

“وهذا الكائن، يوفر لي القوة مقابل المساعدة في بعض المهام.”

“ما هذا؟” سألت.

غير متأكدة من سبب طرح غاريت للموضوع، أعادت الملكة القناع إلى رين، والتفتت للنظر إلى غاريت.

ملتفتًا إلى غاريت، ربت على كتفه.

“أفعالنا اليوم كانت لأن ذلك الكائن، المسمى بالحالم على العرش، أرادك أن تبقي على قيد الحياة، وتؤسسي حكمًا مستقرًا في هذه المدينة. الكيان الغامض الذي تملك والدي كان واحدًا من هذه الكائنات العظيمة الأخرى، لكنه كان يريد للمدينة أن تقع في الفوضى. واحدة من القوى التي يمكن أن يمنحها هذه الكائنات العظيمة هي الحماية من الكيانات الغامضة الأخرى.”

“إذا جاز لي أن أكون جريئًا، جلالتك، أعتقد أن هذه ليست فوضى بقدر ما هي فرصة رائعة.”

رغم أنه تحدث بطريقة غير مباشرة، كانت إلويز ذكية بما يكفي لتدرك ما يقصده غاريت. وصلت إلى القلادة التي أعطاها إياها غاريت، ولامست بتلاتها الخمس بينما تجولت عيناها على الزهرة ذات الخمس بتلات الموجودة على القناع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“قلت إن هذا الحالم على العرش يمكن أن يحمينا من الكيانات الخبيثة الأخرى؟”

“يطلب أشياء متنوعة، حقًا،” قال غاريت، وهو يفرك خده. “لا أعلم. رين، ماذا يطلب منك أن تفعلي؟”

“نعم،” قال غاريت. “ليس معروفًا بشكل عام، لكن هناك عالمًا آخر وراء هذا العالم، عالم مليء بتلك الكيانات الخبيثة، المسماة بالكوابيس، وهذه الكوابيس تسعى باستمرار لدخول العالم الحقيقي، لإحداث الخراب.”

“لا تقلقي،” قال الدوق، ضاحكًا. “غدًا سيكون أفضل بكثير، وإذا لم يكن كذلك، فسأنضم إليك في الذهاب إلى ميناء ريفيري.”

“وماذا يريد هذا الحالم؟” سألت الملكة، بصوتها هادئ.

“الكلمة الرسمية ستكون أن والدك قد تقاعد وذهب إلى مدينة أخرى للتعافي من إصابة. ولسوء الحظ، سيفارق الحياة على الطريق.”

“يطلب أشياء متنوعة، حقًا،” قال غاريت، وهو يفرك خده. “لا أعلم. رين، ماذا يطلب منك أن تفعلي؟”

جلس الدوق أركوف للأمام مستندًا بمرفقيه على ركبتيه، ناظرًا بتركيز نحو غاريت.

“حسنًا،” قالت رين. “طلب مني أن أعد قائمة بجميع النبلاء، كل فضائحهم، ومن يرتبط بمن، ثم طلب مني أن أقدمها لك، يا جلالتك، كهدية لتتويجك. ستجدينها على مكتبك في مكتبك الخاص.”

على الرغم من تذمره، لم يستطع الدوق أركوف الجدال ضد هذه الحقيقة، ولذا أسقط الأمر. قد أثبت غاريت ولاءه للعرش مرارًا وتكرارًا، وعلم الدوق أركوف أنه إذا استمر في هذا الخط من الاستجواب، فسوف ينتهي به الأمر بإلحاق ضرر أكثر من النفع. ومع ذلك، تبقى السؤال حول ما يجب فعله مع فيكتور وجميع العائلات النبيلة التي شاركت في الهجوم. عندما رأى أن فيكتور يقف بهدوء بجانب الحائط، هز الدوق رأسه وجلس.


اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

رغم أنها لم تكن متأكدة من سبب طلب غاريت ذلك، أومأت رين وامتثلت، سحبت قناعها الذهبي من حقيبتها. وما أن رأت الزهرة، حتى أضاءت عينا الأميرة.

عندما صمتت الغرفة، نظرت إلويز والدوق أركوف إلى بعضهما البعض، نصف غير مصدقين أن غاريت قد توصل للتو إلى مثل هذه الخطة ونصف يتساءل من أين سيحصلون على الشرير. تم الرد على أسئلتهم بعد لحظة عندما تقدم فيكتور للأمام.

 

“أنا فخور بك،” قال الدوق للملكة وهي تعض شفتيها، محاولة عدم البكاء. “أنتِ أكثر رحمة مني، وهذا يبشر بالخير لمستقبل مدينتنا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“خذاه بعيدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط