Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 160

الفصل 160 - وضع الرجل والمرأة (1)

الفصل 160 - وضع الرجل والمرأة (1)

الفصل 160 – وضع الرجل والمرأة (1)

download.png

أومأت سيتري لي من داخل الكرة السحرية.

كان هناك شيء أفكر فيه لفترة طويلة.

علي أي حال عن موضوع أسماء أسياد الشياطين من الصعب جدا معرفة جنسيتهم لذالك سعات بتلغبط وأنا بتراجمهم لذا أعذروني عن ده.

أنا سيد شيطان، ولكن ألا ينقصني الكثير من الكرامة؟

لم تكن برباتوس قادرة على تحريك عدد كبير من الجنود، لأنها بدأت المطاردة في وقت قصير، وكان هؤلاء الجنود مرهقين لأنهم لم يتمكنوا من الراحة بعد الوصول إلى العاصمة، حيث اضطروا للمسير مرة أخرى. وكان من الطبيعي أن يتغلب الجيش البشري الذي كان ينتظرهم بحذر.

كان هذا أمرًا جديًا. حتى قوتي وجاذبيتي كانتا ضعيفتين. نوعًا من الكاريزما التي يجب أن يمتلكها جميع الحكام القادرة على جعل الناس يرتعدون منهم كان غير موجود تقريبًا في داخلي. إذا لم يكن لدي قرن على خلف رأسي، فلا أحد سيعتقد أنني سيد شيطان.

كان من المفترض أن ألتقي بعدد قليل من الأرخبيشوب الآن، ولكن الحاجة لذلك اختفت. لقد أظهرت نموذجًا لشخص ما، لذلك يجب أن يبدأ بقية الأرخبيشوب بتقديم الهدايا التذكارية لي بشكل طبيعي طالما أن لديهم عقول.

لدي المزيد من الكرامة مقارنة بما كنت عليه كمبتدئ قبل عام. كما أنني تعودت على رؤية البشر يموتون بأعداد كبيرة ولدي فهم معقول للسياسة في هذا العالم، ولكنني لم أكتسب أي نوع من الكاريزما.

صرخ الرجل بأنفه مدفونًا في الأرض.

“إذاً هذه مشكلة كبيرة. ألا تعتقد ذلك؟”

كان من المفترض أن ألتقي بعدد قليل من الأرخبيشوب الآن، ولكن الحاجة لذلك اختفت. لقد أظهرت نموذجًا لشخص ما، لذلك يجب أن يبدأ بقية الأرخبيشوب بتقديم الهدايا التذكارية لي بشكل طبيعي طالما أن لديهم عقول.

هممت بصوت عالٍ وأكملت بصوت جاد.

كان هناك شيء أفكر فيه لفترة طويلة.

“سيؤدي هذا إلى إنشاء مجموعة من الناس الذين إما ينسون أنني سيد شيطان أو يتجاهلون هذه الحقيقة تمامًا. هاه. لم أفهم لماذا يقوم الحكام بإنشاء قصور باهرة بدون حاجة، ولكني الآن أفهم. إذا جلست على عرش من الذهب في قصر مصنوع من الرخام، فسوف تبدو كريمًا بشكل طبيعي. جميع الأشياء في العالم لها معنى أعمق خلفها حتى لو بدت عديمة الفائدة من الخارج. ألا تتفق؟”

كانت حقًا شخصًا شريرًا.

“نعم… نعم، سموك!”

كانت لدى بارباتوس حوالي 5000 جندي. إذا أخذنا كل فصيل السهول في الاعتبار، فقد كان لديها 15000 جندي. ومع ذلك، اختارت فقط ألفًا منهم لمطاردة العدو…… كان هناك شيء مشبوه في ذلك. كان ينبعث منه رائحة كريهة.

كان رجل في منتصف العمر ينحني تحت قدمي. كان يسجد. كان هناك غبار ودم يلطخ ثوبه الحريري الأحمر.

فرك الرجل يديه معًا وانحنى مرارًا وتكرارًا. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يعتذر ويفرك يديه معًا. بدا أكثر باثوس من الذي تصورته. حسنًا، ربما لأن كل عشرة أصابع للرجل كانت مكسورة.

“أ-أعتقد ذلك أيضًا!”

“لذا قررت صنع رمزي الخاص.”

“أنا سعيد لأنك تفهم.”

قبل أن أفرح بفهمي لأفعالها، لم أستطع إلا أن أعتبرها معقولة.

ابتسمت.

أها.

“للأسف، لا أخطط لبناء قصر باهر بدون حاجة. لدي بالفعل الكثير من الأشياء التي يجب أن أنفق عليها. همم، هذه مشكلة كبيرة حقًا. مشكلة كبيرة بالفعل. ليس لدي أي كرامة طبيعية. لذلك، ليس لدي خيار آخر سوى الحصول عليها يدويًا. ماذا يجب أن أفعل للحصول على هذا العظمة؟”

“لا أنوي أن أذهب في طريقي لعلاج هذا الإصابة. فكر في الأمر. أنا أترك إصابة يمكن علاجها في أي وقت. إصابة تبرز هذا الكثير. كل شخص ألتقي به سيرى هذه الإصابة بكل تأكيد. ثم سيركض يتذكر مصير أولئك الذين تحدوا لي. ”

“سموك… تفيض بالفخر.”

كان هذا أمرًا جديًا. حتى قوتي وجاذبيتي كانتا ضعيفتين. نوعًا من الكاريزما التي يجب أن يمتلكها جميع الحكام القادرة على جعل الناس يرتعدون منهم كان غير موجود تقريبًا في داخلي. إذا لم يكن لدي قرن على خلف رأسي، فلا أحد سيعتقد أنني سيد شيطان.

“أوه. شكرًا على الثناء.”

أنا سيد شيطان، ولكن ألا ينقصني الكثير من الكرامة؟

رفعت قدمي اليمنى وحركتها بلطف كما لو كانت يدي. كان جسد الرجل يرتجف.

يمكن لسيد الشياطين مثل برباتوس أن يعيدوا نمو ذراع أو ذراعين بسهولة، ولكن إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى، فهذا يعني أن سيد الشياطين العظيم مثلها فقد ذراعًا. لا يمكن المبالغة أن هذه كانت هزيمة تامة.

“ولكن حقًا ليس لدي أي كرامة. إذا كان لدي، فلما تعرضت لهجوم شنيع؟ تعرضت للهجوم على الرغم من أنهم يجب أن يعلموا بوضوح أنهم سيقتلون إذا فشلوا. لذلك، يجب أن يكون شكلي بمثابة ضعيف بالنسبة لهم.”

“للأسف، لا أخطط لبناء قصر باهر بدون حاجة. لدي بالفعل الكثير من الأشياء التي يجب أن أنفق عليها. همم، هذه مشكلة كبيرة حقًا. مشكلة كبيرة بالفعل. ليس لدي أي كرامة طبيعية. لذلك، ليس لدي خيار آخر سوى الحصول عليها يدويًا. ماذا يجب أن أفعل للحصول على هذا العظمة؟”

“سموكم العالي”

“هاااااااايك!”

كان صوت الرجل يرتجف بلا سيطرة. دوست على رأسه بقدمي، وشعرت بارتجاف جسده تحت قدمي. كان الطرف الآخر يعاني حالياً من الخوف المطلق. لم يكن شعورًا سيئًا.

كانت حقًا شخصًا شريرًا.

صرخ الرجل بأنفه مدفونًا في الأرض.

– حسنًا، عن ذلك…

“أرجوك… ادعوا لي بالعفو، أرجوك!”

فرك الرجل يديه معًا وانحنى مرارًا وتكرارًا. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يعتذر ويفرك يديه معًا. بدا أكثر باثوس من الذي تصورته. حسنًا، ربما لأن كل عشرة أصابع للرجل كانت مكسورة.

“لذا قررت صنع رمزي الخاص.”

ضحكت.

رفعت قدمي ونظرت إلى فارس الموت الذي كان ينتظر على الجانب. عندما فعلت ذلك، رفع الفارس الرجل بخصره.

سحبت سكينًا وطعنت به حلقه. اخترقت شفرة سكيني الحادة المنطقة التي يلتقي فيها رقبته مع فكه.

“هاااااااايك!”

رفعت قدمي ونظرت إلى فارس الموت الذي كان ينتظر على الجانب. عندما فعلت ذلك، رفع الفارس الرجل بخصره.

أندفع الرجل في الهواء مثل الطفل. تدفقت سائلة غامضة على جانب سرواله. كانت تنبعث منها رائحة فظيعة.

“سموك… تفيض بالفخر.”

رفعت يدي اليسرى وأظهرتها له.

“علقوا رأسه على قمة القصر”.

“انظر جيدًا. هل ترى أنني أفتقد إصبعين؟”

0

“نعم! نعم! هك، أراهما….”

“هل كانت هناك فرسان الموت بينهم؟”

“كما ترى، قام خدامك المخلصون بقطعهما. كانوا بارعين جدًا. لم يكن لدي الفرصة للشعور بأي ألم. هاها.”

“انظر جيدًا. هل ترى أنني أفتقد إصبعين؟”

صار وجه الرجل شاحبًا للغاية.

“أنا سعيد لأنك تفهم.”

“سموكم العالي… من فضلك… ارحمني…”

ماذا تعني؟ سألتها بحيرة.

ضحكت.

الفصل 160 – وضع الرجل والمرأة (1)

“حسنًا، الماضي هو الماضي والحاضر هو الحاضر. أنا شخص كريم للغاية. لن أقتلك بشكل مفاجئ أو أفعل شيئًا وحشيًا ببساطة لأن خادمك ارتكب خطأً أو اثنين.”

سحبت سكيني ونظفته بقطعة من القماش. إنها سكين أهداهتها لي بارباتوس. يجب أن أعامله بعناية. تدوم الأسلحة لفترة أطول إذا تم تنظيف المواد الخارجية مثل الدم بسرعة بعد الاستخدام. أعطتني هذا السكين حتى أتمكن من الانتحار به إذا لزم الأمر، لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها بارباتوس خشنة جدًا، لذلك تجاهلت هذه النصيحة.

“شكرًا… ههه، سموكم العالي… شكرًا جزيلاً!”

– همم؟

فرك الرجل يديه معًا وانحنى مرارًا وتكرارًا. كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يعتذر ويفرك يديه معًا. بدا أكثر باثوس من الذي تصورته. حسنًا، ربما لأن كل عشرة أصابع للرجل كانت مكسورة.

لف الفارس الميت إصبع الرجل عندما أمرته.

“على فكرة، ما هو هذا الخاتم على إصبعك الوسطى؟”

“هذا لم يعد ضرورياً بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

“ماذا؟ آه، نعم. إنها خاتم يدل على موقعي كأرشيدوق.”

قبل أن أفرح بفهمي لأفعالها، لم أستطع إلا أن أعتبرها معقولة.

“أخلعه وأعطني إياه.”

“أ-أعتقد ذلك أيضًا!”

سكت الرجل.

0

“هذا خاتم لا يمكن خلعه أبدًا.”

– نعم، على الرغم من أنها لم تتعرض للكثير من الخسائر عندما تم هزيمتها.

“اقطعه.”

0

لف الفارس الميت إصبع الرجل عندما أمرته.

“ماذا؟ آه، نعم. إنها خاتم يدل على موقعي كأرشيدوق.”

“أاااه!”

صرخته ترددت في المكان. تم سحب إصبع الرجل الوسطى على يده اليمنى كما لو أنها جذر فجل أبيض من الأرض. نزع الفارس الميت الخاتم وتقدم به إلي. أعطيته إشارة راضية.

صرخته ترددت في المكان. تم سحب إصبع الرجل الوسطى على يده اليمنى كما لو أنها جذر فجل أبيض من الأرض. نزع الفارس الميت الخاتم وتقدم به إلي. أعطيته إشارة راضية.

اقترحت برباتوس أنهم يجب أن يتابعوا الجنود الإمبراطوريين بسرعة ويقضوا عليهم. لم ترغب الفصائل الأخرى في التعاون، لذلك تم رفض الحركة. وهكذا، تابعت برباتوس الجنود الإمبراطوريين بمفردها.

كان الرجل مشغولًا بالصراخ والتأويل. واصلت التحدث معه.

كانت لدى بارباتوس حوالي 5000 جندي. إذا أخذنا كل فصيل السهول في الاعتبار، فقد كان لديها 15000 جندي. ومع ذلك، اختارت فقط ألفًا منهم لمطاردة العدو…… كان هناك شيء مشبوه في ذلك. كان ينبعث منه رائحة كريهة.

“هذا لم يعد ضرورياً بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

أستطع أن أرى بوضوح نوايا بارباتوس.

“نعم… هااااااااااه.”

“هاااااااايك!”

نهضت وطبقت يدي على خده. كان الرجل ملئ بالعاب ولذلك انتهى بللي اليد. كان الأمر قليلاً مقززًا ولكنني لم أبالي.

في هذا اليوم، توفي أرخبيشوب أتاتا، واحد من العشرين أرخبيشوب الذين يحكمون عالم الشياطين.

“لا أنوي أن أذهب في طريقي لعلاج هذا الإصابة. فكر في الأمر. أنا أترك إصابة يمكن علاجها في أي وقت. إصابة تبرز هذا الكثير. كل شخص ألتقي به سيرى هذه الإصابة بكل تأكيد. ثم سيركض يتذكر مصير أولئك الذين تحدوا لي. ”

تحدث سيتري قائلة.

“عفوًا؟”

0

“توب في الحياة الآخرة، يا أحمق.”

“علقوا رأسه على قمة القصر”.

سحبت سكينًا وطعنت به حلقه. اخترقت شفرة سكيني الحادة المنطقة التي يلتقي فيها رقبته مع فكه.

الفصل 160 – وضع الرجل والمرأة (1)

رجف جسده وخرج منه صراخ الموت. رشق الدم الأحمر وجهي. حافظت علي عيناي مفتوحة وأنا أراقب اللحظات الأخيرة للرجل. تشنج جسده للحظة ثم تلاشت القوة في جسده تدريجياً.

رجف جسده وخرج منه صراخ الموت. رشق الدم الأحمر وجهي. حافظت علي عيناي مفتوحة وأنا أراقب اللحظات الأخيرة للرجل. تشنج جسده للحظة ثم تلاشت القوة في جسده تدريجياً.

سحبت سكيني ونظفته بقطعة من القماش. إنها سكين أهداهتها لي بارباتوس. يجب أن أعامله بعناية. تدوم الأسلحة لفترة أطول إذا تم تنظيف المواد الخارجية مثل الدم بسرعة بعد الاستخدام. أعطتني هذا السكين حتى أتمكن من الانتحار به إذا لزم الأمر، لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها بارباتوس خشنة جدًا، لذلك تجاهلت هذه النصيحة.

كان هذا أمرًا جديًا. حتى قوتي وجاذبيتي كانتا ضعيفتين. نوعًا من الكاريزما التي يجب أن يمتلكها جميع الحكام القادرة على جعل الناس يرتعدون منهم كان غير موجود تقريبًا في داخلي. إذا لم يكن لدي قرن على خلف رأسي، فلا أحد سيعتقد أنني سيد شيطان.

تحدثت بصوت هادئ

“هذا خاتم لا يمكن خلعه أبدًا.”

“علقوا رأسه على قمة القصر”.

كانت لدى بارباتوس حوالي 5000 جندي. إذا أخذنا كل فصيل السهول في الاعتبار، فقد كان لديها 15000 جندي. ومع ذلك، اختارت فقط ألفًا منهم لمطاردة العدو…… كان هناك شيء مشبوه في ذلك. كان ينبعث منه رائحة كريهة.

إبتسم فرسان الموت.

“تلك الفتاة، كذبت عليهم، أليس كذلك؟”

في هذا اليوم، توفي أرخبيشوب أتاتا، واحد من العشرين أرخبيشوب الذين يحكمون عالم الشياطين.

يجب أن تتعلم بعض الأشياء من سيتري التي كانت متأسفة حقًا لأجلها الآن.

تم تدمير القصر الذي كان يقيم فيه أرخبيشوب أتاتا بشكل كامل، وتم قتل 200 شخص كانوا يعيشون داخل القصر بلا رحمة. تم تعليق رؤوس الأرخبيشوب وخدمه في قمة برج القصر، وكتبت عبارة واحدة خاصة بجوار الرؤوس.

الفصل 160 – وضع الرجل والمرأة (1)

"أعرف مقامك".

* * *

هُزمت برباتوس. لم تتمكن من الخروج من الوادي على بسلام. وانتهى بها المطاف بفقدان ذراعها اليسرى لأن خمسة سيافين هاجموها بإصرار.

جررت جسدي المتعب إلى قلعتي كلوريل الشيطانية.

– نعم، على الرغم من أنها لم تتعرض للكثير من الخسائر عندما تم هزيمتها.

كان من المفترض أن ألتقي بعدد قليل من الأرخبيشوب الآن، ولكن الحاجة لذلك اختفت. لقد أظهرت نموذجًا لشخص ما، لذلك يجب أن يبدأ بقية الأرخبيشوب بتقديم الهدايا التذكارية لي بشكل طبيعي طالما أن لديهم عقول.

جررت جسدي المتعب إلى قلعتي كلوريل الشيطانية.

الأهم من ذلك، كان هناك حاجة لي لتعديل استراتيجيتي بالكامل.

الفصل 160 – وضع الرجل والمرأة (1)

تم الكشف عن أن بيمون هي جمهورية، وأن الجمهوريين يختبئون في أماكن مختلفة في جميع أنحاء القارة. أصبحت شريكهم. يجب أن أبتكر خطة جديدة قادرة على الاستفادة من هذا.

“نعم… هااااااااااه.”

أخذت لحظة للاسترخاء في حمام السباحة تحت الأرض. ومع ذلك، تلقيت أخبارًا صادمة قبل أن أتمكن من الانتهاء من استراحتي.

0

“هزيمة بارباتوس؟”

“كما ترى، قام خدامك المخلصون بقطعهما. كانوا بارعين جدًا. لم يكن لدي الفرصة للشعور بأي ألم. هاها.”

أومأت سيتري لي من داخل الكرة السحرية.

سحبت سكيني ونظفته بقطعة من القماش. إنها سكين أهداهتها لي بارباتوس. يجب أن أعامله بعناية. تدوم الأسلحة لفترة أطول إذا تم تنظيف المواد الخارجية مثل الدم بسرعة بعد الاستخدام. أعطتني هذا السكين حتى أتمكن من الانتحار به إذا لزم الأمر، لكن هذه لم تكن المرة الأولى التي تكون فيها بارباتوس خشنة جدًا، لذلك تجاهلت هذه النصيحة.

– نعم، على الرغم من أنها لم تتعرض للكثير من الخسائر عندما تم هزيمتها.

“هذا خاتم لا يمكن خلعه أبدًا.”

ماذا تعني؟ سألتها بحيرة.

“حسنًا، الماضي هو الماضي والحاضر هو الحاضر. أنا شخص كريم للغاية. لن أقتلك بشكل مفاجئ أو أفعل شيئًا وحشيًا ببساطة لأن خادمك ارتكب خطأً أو اثنين.”

“لا، كيف هزمت الفتاة التي لا يبدو أنها ستموت حتى لو قتلتها؟”

ومع ذلك، كانت الإمبراطورية تنتظر جيش سيد الشياطين لملاحقتهم.

– حسنًا، عن ذلك…

“أنا سعيد لأنك تفهم.”

تحدث سيتري قائلة.

“انظر جيدًا. هل ترى أنني أفتقد إصبعين؟”

إنهم تقدموا نحو عاصمة هابسبورج لإنهاء الإمبراطورية، ولكن عندما وصلوا هناك، كانت العاصمة فارغة بالفعل. لقد هجر الناس الإمبراطوريون العاصمة وهربوا.

إنهم تقدموا نحو عاصمة هابسبورج لإنهاء الإمبراطورية، ولكن عندما وصلوا هناك، كانت العاصمة فارغة بالفعل. لقد هجر الناس الإمبراطوريون العاصمة وهربوا.

اقترحت برباتوس أنهم يجب أن يتابعوا الجنود الإمبراطوريين بسرعة ويقضوا عليهم. لم ترغب الفصائل الأخرى في التعاون، لذلك تم رفض الحركة. وهكذا، تابعت برباتوس الجنود الإمبراطوريين بمفردها.

إبتسم فرسان الموت.

ومع ذلك، كانت الإمبراطورية تنتظر جيش سيد الشياطين لملاحقتهم.

لديها لسانٌ خشن، لذلك يعتقد الناس حولها في كثير من الأحيان أن لديها شخصية سيئة، ولكن … لست متأكداً. كانت أيضًا رقيقة بشكل غير متوقع. عندما وقعت في فخ بيمون واحتُويت من جميع الجهات بالأعداء، بكت بارباتوس مثل طفل أمام رؤسائها.

واجهت القوات الملاحقة كمينًا عندما مروا بوادٍ. تمت محاصرتهم. وفقًا لسيتري، اقتحم عشرون سيافًا عليهم. لم يكن هؤلاء السيافون من هابسبورج فحسب، بل كانوا من الدول البشرية الأخرى التي تم إرسالهم منها.

يمكن لسيد الشياطين مثل برباتوس أن يعيدوا نمو ذراع أو ذراعين بسهولة، ولكن إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى، فهذا يعني أن سيد الشياطين العظيم مثلها فقد ذراعًا. لا يمكن المبالغة أن هذه كانت هزيمة تامة.

لم تكن برباتوس قادرة على تحريك عدد كبير من الجنود، لأنها بدأت المطاردة في وقت قصير، وكان هؤلاء الجنود مرهقين لأنهم لم يتمكنوا من الراحة بعد الوصول إلى العاصمة، حيث اضطروا للمسير مرة أخرى. وكان من الطبيعي أن يتغلب الجيش البشري الذي كان ينتظرهم بحذر.

“هذا لم يعد ضرورياً بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

هُزمت برباتوس. لم تتمكن من الخروج من الوادي على بسلام. وانتهى بها المطاف بفقدان ذراعها اليسرى لأن خمسة سيافين هاجموها بإصرار.

ومع ذلك، كانت الإمبراطورية تنتظر جيش سيد الشياطين لملاحقتهم.

يمكن لسيد الشياطين مثل برباتوس أن يعيدوا نمو ذراع أو ذراعين بسهولة، ولكن إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى، فهذا يعني أن سيد الشياطين العظيم مثلها فقد ذراعًا. لا يمكن المبالغة أن هذه كانت هزيمة تامة.

“توب في الحياة الآخرة، يا أحمق.”

– هاه. إنها فتاة غير مقبولة المظهر، ولكن رؤيتها تعود بذراع مفقودة ودون رفاقها ، كيف يمكنني أن أقولها؟ كان لي شعور سيئ تجاهها.

“سموك… تفيض بالفخر.”

عبرت سيتري عن تنهد.

صار وجه الرجل شاحبًا للغاية.

– لو كنت أعرف أن ذلك سيحدث ، لكنت ذهبت معها. هي قاتلت بشدة خلال هذه البعثة. لا أحب رؤية الشخص الذي قاتل بشدة يفقد الأكثر. ولكن هذا لا يعني أنني يمكنني الاعتذار لها! أوووه.

سكت الرجل.

ماذا يجب أن أفعل؟ استمرت سيتري في الهمس إلى نفسها. يبدو أنها قلقة حقًا بشأن هذا الموضوع.

إبتسم فرسان الموت.

لم يخطر في بالي شيء واحد فقط بعد الاستماع إلى شرح سيتري.

كان رجل في منتصف العمر ينحني تحت قدمي. كان يسجد. كان هناك غبار ودم يلطخ ثوبه الحريري الأحمر.

“ما الذي تخطط له الآن؟”

وهذا هو الحال إذا نظرنا إلى جنسيتها أيضًا. يمكن لأي شخص أن يعتقد أنها سادية، ولكن كلما مارست الجنس معي، كانت غالبًا تصبح مازوشية.

ربما لم تكن سيتري على دراية بذلك، ولكنها كانت هناك أوقات تختلف فيها أفكار برباتوس الداخلية وأفعالها.

“أخلعه وأعطني إياه.”

وهذا هو الحال إذا نظرنا إلى جنسيتها أيضًا. يمكن لأي شخص أن يعتقد أنها سادية، ولكن كلما مارست الجنس معي، كانت غالبًا تصبح مازوشية.

“أنا سعيد لأنك تفهم.”

صُدم كل أرشدوق عندما شاهدوا فيديو الميموريا لبرباتوس وهي تصرخ مثل الخنزير أثناء دفنها في حضني. لقد كانت مفاجأة لهم.

الفصل 160 – وضع الرجل والمرأة (1)

لديها لسانٌ خشن، لذلك يعتقد الناس حولها في كثير من الأحيان أن لديها شخصية سيئة، ولكن … لست متأكداً. كانت أيضًا رقيقة بشكل غير متوقع. عندما وقعت في فخ بيمون واحتُويت من جميع الجهات بالأعداء، بكت بارباتوس مثل طفل أمام رؤسائها.

“هزيمة بارباتوس؟”

بمعنى آخر، كانت شخصًا مختلفاً.

إنهم تقدموا نحو عاصمة هابسبورج لإنهاء الإمبراطورية، ولكن عندما وصلوا هناك، كانت العاصمة فارغة بالفعل. لقد هجر الناس الإمبراطوريون العاصمة وهربوا.

إذا نظرت فقط إلى طريقة حديثها والوجوه التي تعبّر بها، فلم يكن هناك أحد يشتعل غضبًا مثلها. ومع ذلك، بارباتوس، الشخص الذي يحب أتباعه أكثر من أي شخص آخر، غمر بشكل متعمد في فخ العدو؟ الأمور لم تتطابق. كنت متأكدًا أن هناك شيء شرير جدًا مختبئ تحت السطح.

“أ-أعتقد ذلك أيضًا!”

فكرت لحظة قبل أن أسأل سيتري سؤالًا.

الفصول نزلت متأخر عن العادة عشان تم تشتيتي ببرنامج AI جديد قعدت ساعات بجربة وأحاول أكتشف مزاياه.

“سيتري. كم عدد الأشخاص في مجموعة مطاردة بارباتوس؟”

صُدم كل أرشدوق عندما شاهدوا فيديو الميموريا لبرباتوس وهي تصرخ مثل الخنزير أثناء دفنها في حضني. لقد كانت مفاجأة لهم.

– همم؟

أراكم الشابتر القادم.

انسدلت حاجبي سيتري وعوجت رأسها من داخل الكرة السحرية.

“سموكم العالي… من فضلك… ارحمني…”

– ممم … ربما حوالي 1500؟ كان هناك على الأقل أكثر من ألف.

“نعم! نعم! هك، أراهما….”

كانت لدى بارباتوس حوالي 5000 جندي. إذا أخذنا كل فصيل السهول في الاعتبار، فقد كان لديها 15000 جندي. ومع ذلك، اختارت فقط ألفًا منهم لمطاردة العدو…… كان هناك شيء مشبوه في ذلك. كان ينبعث منه رائحة كريهة.

لديها لسانٌ خشن، لذلك يعتقد الناس حولها في كثير من الأحيان أن لديها شخصية سيئة، ولكن … لست متأكداً. كانت أيضًا رقيقة بشكل غير متوقع. عندما وقعت في فخ بيمون واحتُويت من جميع الجهات بالأعداء، بكت بارباتوس مثل طفل أمام رؤسائها.

“هل كانت هناك فرسان الموت بينهم؟”

تساءلت سيتري.

– نعم. كان هناك مئات منهم في تشكيلات.

“أاااه!”

أها.

صار وجه الرجل شاحبًا للغاية.

تساءلت سيتري.

“انظر جيدًا. هل ترى أنني أفتقد إصبعين؟”

– لماذا تسأل؟

“سيتري. كم عدد الأشخاص في مجموعة مطاردة بارباتوس؟”

“لا، كنت فقط فضوليًا”.

“لا، كنت فقط فضوليًا”.

أستطع أن أرى بوضوح نوايا بارباتوس.

“لذا قررت صنع رمزي الخاص.”

قبل أن أفرح بفهمي لأفعالها، لم أستطع إلا أن أعتبرها معقولة.

“على فكرة، ما هو هذا الخاتم على إصبعك الوسطى؟”

كانت حقًا شخصًا شريرًا.

سحبت سكينًا وطعنت به حلقه. اخترقت شفرة سكيني الحادة المنطقة التي يلتقي فيها رقبته مع فكه.

يجب أن تتعلم بعض الأشياء من سيتري التي كانت متأسفة حقًا لأجلها الآن.

“أوه. شكرًا على الثناء.”

“تلك الفتاة، كذبت عليهم، أليس كذلك؟”

واجهت القوات الملاحقة كمينًا عندما مروا بوادٍ. تمت محاصرتهم. وفقًا لسيتري، اقتحم عشرون سيافًا عليهم. لم يكن هؤلاء السيافون من هابسبورج فحسب، بل كانوا من الدول البشرية الأخرى التي تم إرسالهم منها.

0

فكرت لحظة قبل أن أسأل سيتري سؤالًا.

0

“لا، كنت فقط فضوليًا”.

0

رفعت قدمي اليمنى وحركتها بلطف كما لو كانت يدي. كان جسد الرجل يرتجف.

0

– حسنًا، عن ذلك…

0

“أرجوك… ادعوا لي بالعفو، أرجوك!”

0

“توب في الحياة الآخرة، يا أحمق.”

0

“حسنًا، الماضي هو الماضي والحاضر هو الحاضر. أنا شخص كريم للغاية. لن أقتلك بشكل مفاجئ أو أفعل شيئًا وحشيًا ببساطة لأن خادمك ارتكب خطأً أو اثنين.”

0

لم يخطر في بالي شيء واحد فقط بعد الاستماع إلى شرح سيتري.

الفصول نزلت متأخر عن العادة عشان تم تشتيتي ببرنامج AI جديد قعدت ساعات بجربة وأحاول أكتشف مزاياه.

“أنا سعيد لأنك تفهم.”

علي أي حال عن موضوع أسماء أسياد الشياطين من الصعب جدا معرفة جنسيتهم لذالك سعات بتلغبط وأنا بتراجمهم لذا أعذروني عن ده.

– نعم. كان هناك مئات منهم في تشكيلات.

أراكم الشابتر القادم.

“نعم! نعم! هك، أراهما….”

كان هناك شيء أفكر فيه لفترة طويلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط