Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 204

الفصل 204 - حرب ليلي (7)

الفصل 204 - حرب ليلي (7)

الفصل 204 – حرب ليلي (7)

ar-XXXXXXowrds

كان جاكري والأقزام الآخرون يصرخون بالفعل في الرماة بالرمح للتقدم إلى الأمام قبل أن يتم نقل الأمر بالكامل. كان جنود الفلاحين مذهولين بسبب سلسلة الأحداث غير المتوقعة، لكنهم سرعان ما بدأوا في التحرك مرة أخرى بمجرد أن ركلهم الضباط في مؤخراتهم.

أطلقت زفرة.

“ووووواه! مجدًا لفرنكيا! مجدًا لصاحب الجلالة الإمبراطور!”

هجوم فرسان بعد سرب!؟ كان العدو يطلق وابلاً من السهام مع صفهم الأول قبل التبديل مباشرة مع صفهم الثاني لشن هجوم. هززت عصاي بجنون.

حكت جيريمي رأسها قبل أن تصرخ خلفها.

“الرماة بالرمح! أرسلوا الرماة بالرمح إلى الأمام!”

كنت أرتجل كل شيء وأنا أصرخ. نعم، من المناسب أن تُهمل الخطب المعدة مسبقًا في مواقف مثل هذه. اندمج 10،000 إنسان في كتلة واحدة وانجرفوا بجنون ساحة المعركة. لا، لقد أصبحنا موجة وكنا نغسل ساحة المعركة بالفوضى!

تمايلت أعلام القيادة.

كانت تحاول بوضوح إخباري أن الأمر خطير. أليس هذا مضحكًا؟ لم أكن أنا من كان في خطر، بل كان حلفاؤنا!

كان جاكري والأقزام الآخرون يصرخون بالفعل في الرماة بالرمح للتقدم إلى الأمام قبل أن يتم نقل الأمر بالكامل. كان جنود الفلاحين مذهولين بسبب سلسلة الأحداث غير المتوقعة، لكنهم سرعان ما بدأوا في التحرك مرة أخرى بمجرد أن ركلهم الضباط في مؤخراتهم.

“جميع 10،000 جندي متطوع هنا في سان دونيس هم مساعدون لي!”

“غرااااوه!”

أظهر القتلة فعاليتهم على الفور بمجرد انخراطهم. سقط عدة من فرسان بريتانيا مثل محاربين لا يضاهى لهم وهم يجتاحون قواتنا بسيوف منحنية فقط. سقط هؤلاء الأشخاص فجأة عن خيولهم.

قبض رماتنا بالرمح على رماحهم بإحكام والتصقوا بالحاجز. انتهى بعضهم بإسقاط رماحهم لأنهم كانوا مستعجلين للغاية. حدثت أخطاء قبيحة مرارًا وتكرارًا. لم أستطع إخفاء قلقي. كان خطنا ورتبتنا في فوضى تامة!

هجوم فرسان بعد سرب!؟ كان العدو يطلق وابلاً من السهام مع صفهم الأول قبل التبديل مباشرة مع صفهم الثاني لشن هجوم. هززت عصاي بجنون.

انسحب الصيادون الذين تقدموا لإظهار فرسان بريتاني المقوسين في مواضعهم الصحيحة. اندلع الفوضى هنا وهناك حيث اصطدم الرماة المتراجعون والرماة بالرمح المتقدمون.

“صحيح، اقتلوهم! لا تتردد! اذبحوهم!”

كان هذا لحظة كانت فيها كل ثانية ثمينة. لا يمكن للرماة أن يتحملوا هجمة الرمح بأي حال من الأحوال. وخاصة شحنات الرمح التي يتم غرس أغلفة الفرسان فيها. كان علينا تغيير تشكيلنا في أسرع وقت ممكن. كان فرسان بريتانيا يقتربون منا مثل تسونامي في هذه اللحظة بالضبط.

كان هذا لحظة كانت فيها كل ثانية ثمينة. لا يمكن للرماة أن يتحملوا هجمة الرمح بأي حال من الأحوال. وخاصة شحنات الرمح التي يتم غرس أغلفة الفرسان فيها. كان علينا تغيير تشكيلنا في أسرع وقت ممكن. كان فرسان بريتانيا يقتربون منا مثل تسونامي في هذه اللحظة بالضبط.

أخيرًا، وصلنا الفرسان. كانت خيولهم تعدو بأسرع ما تستطيع وهي تشن هجومًا متهورًا. اندفع الفرسان إلى الفجوة بين الأسيجة مصدرين صرخات معركة.

كان رماة بريتانيا المقوسون وهجمة الخيالة مثيرين للإعجاب بالتأكيد. يمكنك أن ترى مقدار التدريب الذي تلقوه تحت قيادة الملكة هنرييتا. من المرجح أنهم مارسوا استراتيجيتهم عدة مرات بعد وصولهم أولاً إلى سهول سان دوني.

“شركة زهرة النرجس، هجوم!”

انسحب الصيادون الذين تقدموا لإظهار فرسان بريتاني المقوسين في مواضعهم الصحيحة. اندلع الفوضى هنا وهناك حيث اصطدم الرماة المتراجعون والرماة بالرمح المتقدمون.

“من أجل صاحبة السمو الملكة! من أجل هنرييتا دي بريتاني!”

“أووووه! اموتوا!”

اصطدم الفرسان والرماة بالرمح. تناثر الدم. طعنت الرماح المشبعة بالغلاف عدة من المشاة. صرخت الخيول الحربية ذات الدم المختلط وكأنها لم تكن خائفة من الرماح على الإطلاق. طعنت رماح الفرسان التي كانت أطول بشكل ساحق من رماح حاملي الرمح في أكتافهم ورقابهم وصدورهم.

انفجر الجنود في الضحك. لم يكونوا يضحكون لأن الأمر كان مضحكًا. كنت أجعلهم ينتزعون ضحكة من رئتيهم. لم يكن هناك شخص واحد حاول الهرب على الرغم من

تخطت الخيول الحربية جميع الدروع التي تحجب طريقها. حدث كل شيء في لمح البصر. سقط عشرات حاملي الرمح معًا.

“قتل لا يتوقف. قتل لا يرتوي! دع عشب فرنكيا ونباتاتها تنمو بدماء العدو! قم بحفر ما نوع النهاية التي أعدها الآلهة للبرابرة الذين ينهبون هذه الإمبراطورية في عقول العدو! يا مقاتلي فرنكيا، أظهروا للتاريخ أننا أسوار الإمبراطورية!”

لم أعد قادرًا على كبت نفسي.

بمجرد أن بدأت وحدة واحدة في الانسحاب، التفت تقريبًا كل فارس آخر في الوقت نفسه. انتشر صوت الهتاف من حلفائنا، إدراك أننا نجحنا في صد هجوم الفرسان في جميع أنحاء السهول. النصر! لقد فزنا في المناوشة الأولى. تمكن الفلاحون والفلاحون من صد الفرسان وفرسان النخبة.

“أوقفوهم! أوقفوهم مهما كان الثمن!”

هزت الأرض أصوات غاضبة، وصوت معدن يصطدم بمعدن، وصرخات من المهزومين، وهتافات المنتصرين. كافح جيش بريتانيا بيأس لدفعنا إلى الخلف. بذلت قواتنا قصارى جهدها لدفع جيش بريتانيا خارج أسيجتنا.

ركبت حصاني وحثثته للأمام على الفور. صرخت جيريمي شيئًا ما لي من الخلف لكنني تجاهلتها.

“من أجل مجد صاحب الجلالة الإمبراطور! من أجل مجد فرنكيا!”

كانت تحاول بوضوح إخباري أن الأمر خطير. أليس هذا مضحكًا؟ لم أكن أنا من كان في خطر، بل كان حلفاؤنا!

أظهر القتلة فعاليتهم على الفور بمجرد انخراطهم. سقط عدة من فرسان بريتانيا مثل محاربين لا يضاهى لهم وهم يجتاحون قواتنا بسيوف منحنية فقط. سقط هؤلاء الأشخاص فجأة عن خيولهم.

نفذت هنرييتا دي بريتاني تكتيك الخداع والهجوم المفاجئ في الوقت نفسه. هذه أشياء أظهرت فعاليتها في بداية المعركة. إذا خاف جنودنا وتركوا الأسيجة الخشبية، فسيكون هذا هو النهاية بالنسبة لنا.

كنت متأكدًا من أن كل قواتنا تمكنت من إيقاف هجمة الخيالة. تم رفض الهجوم المفاجئ الذي كانت الملكة هنرييتا واثقة منه!

“لا تتراجعوا!”

“من أجل صاحبة السمو الملكة! من أجل هنرييتا دي بريتاني!”

يجب علينا على الأقل الدفاع عن الحاجز. قمت بتفعيل تعزيز الصوت الذي تم إعداده على قلادتي مسبقًا وصرخت. تردد صوتي في جميع أنحاء ساحة المعركة مثل صاعقة.

بمجرد أن بدأت وحدة واحدة في الانسحاب، التفت تقريبًا كل فارس آخر في الوقت نفسه. انتشر صوت الهتاف من حلفائنا، إدراك أننا نجحنا في صد هجوم الفرسان في جميع أنحاء السهول. النصر! لقد فزنا في المناوشة الأولى. تمكن الفلاحون والفلاحون من صد الفرسان وفرسان النخبة.

“السيد الكاهن؟”

ومع ذلك، عاد صوت الحوافر للاقتراب مرة أخرى من ال

التفت إليّ الجنود من حولي بمفاجأة. هؤلاء الأغبياء! ركبت حصاني إلى الطرف الخلفي لوحدة الرماة بالرمح لدينا.

“هذا صحيح! نحن فخورون بهذه الأمة. هؤلاء الأرانب الراغبون يحاولون الدوس على هذه الأمة…. هل ستسمح لهم؟”

“رجال فرنكيا، انظروا إلى الأمام! لا تتراجعوا!”

أظهر القتلة فعاليتهم على الفور بمجرد انخراطهم. سقط عدة من فرسان بريتانيا مثل محاربين لا يضاهى لهم وهم يجتاحون قواتنا بسيوف منحنية فقط. سقط هؤلاء الأشخاص فجأة عن خيولهم.

التفت الجنود الذين كانوا قد التفتوا بسرعة رؤوسهم إلى الخلف مرة أخرى. لم ينتهِ الأمر بعد. ليس لدي أي نية على الإطلاق في السماح لكِ بإنهاء المعركة بهذه الطريقة، يا هنرييتا دي بريتاني.

استنشقت نفسًا عميقًا قبل أن أصرخ بأعلى صوتي.

“استمعوا إليّ! قد يبدو الفرسان مثيرين للإعجاب للوهلة الأولى، ولكنهم لم يتخطوا دفاعاتنا بعد. سيستخدم أولئك الفرسان غلافهم لتدمير أسيجتنا دون أي تردد في اللحظة التي تتراجعون فيها عنها. سنخسر إذا حدث هذا. يا جنود، التصقوا بالأسيجة! أوقفوا الفرسان من الاقتراب منا!”

– اقتلوهم! اقتلوهم! اقتلوهم!

إلى الأسيجة! إلى الأسيجة! ردد الأقزام أوامري بصوت عالٍ. سواء فهمنا الجنود أم لا، أخذت أقدامهم إياهم إلى الأمام وهم مندفعون بحماسة المعركة. وووواه! ووواه! هتف الجنود وهم يتقدمون خطوة بخطوة.

“يا أولئك الأوباش اللعينين من الندبة القرمزية، حان وقت ذبح بعض الخنازير! اقطعوا أدواتهم العديمة الفائدة من الجذور!”

ركض المرتزقة الأقزام حول النقطة التي نزفت فيها أقدامهم من أجل الحفاظ على خطنا ورتبتنا. لا سريع جدًا ولا بطيء جدًا. قتل فارس 5 من المشاة، ولكن من يهتم؟ كل ما علينا فعله هو إرسال 5 أو 10 أو 20 جنديًا آخرين!

“من أجل صاحبة السمو الملكة! من أجل هنرييتا دي بريتاني!”

“أووووه! اموتوا!”

“يا أولئك الأوباش اللعينين من الندبة القرمزية، حان وقت ذبح بعض الخنازير! اقطعوا أدواتهم العديمة الفائدة من الجذور!”

“اطعن الحصان! دع هذه الخنازير البريطانية تتذوق معدن رماحنا!”

“جميع 10،000 جندي متطوع هنا في سان دونيس هم مساعدون لي!”

“من أجل مجد صاحب الجلالة الإمبراطور! من أجل مجد فرنكيا!”

“الرماة بالرمح! أرسلوا الرماة بالرمح إلى الأمام!”

لم يكن كل فارس من الفرسان الذين هاجمونا فرسانًا. كان الفرسان في المقدمة، ولكن كل فرسان الخيالة الذين تبعوا بعد ذلك كانوا فرسانًا عاديين. كانت رماحهم الطويلة 5 أمتار لا تزال مرعبة، ولكن لم يكن هناك أي غلاف مضمن فيها.

بمجرد أن بدأت وحدة واحدة في الانسحاب، التفت تقريبًا كل فارس آخر في الوقت نفسه. انتشر صوت الهتاف من حلفائنا، إدراك أننا نجحنا في صد هجوم الفرسان في جميع أنحاء السهول. النصر! لقد فزنا في المناوشة الأولى. تمكن الفلاحون والفلاحون من صد الفرسان وفرسان النخبة.

لم تكن الرماح أسلحة يمكن استخدامها مرارًا وتكرارًا. يجب سحب رمحك بعد طعنة واحدة. أطلق الفرسان وفرسان الخيالة رماحهم وسحبوا سيوفهم المنحنية. اصطدمت سيوفهم المنحنية بحدة مع الرماح.

“أوقفوهم! أوقفوهم مهما كان الثمن!”

بغض النظر عما إذا كانوا أنقى الجنود في بريتانيا أم لا، فمن المستحيل بالنسبة لهم أن يضغطوا على الرماة المحصنين بالرمح بسيوف فقط. أصبح فرسان الخيالة أبطأ بشكل ملحوظ بعد أن فقدوا قوة دفعهم. كان هذا جيدًا. لم يكن فرسان الخيالة بدون أي سرعة أكثر من الطعام لحاملي الرمح!

“يا أولئك الأوباش اللعينين من الندبة القرمزية، حان وقت ذبح بعض الخنازير! اقطعوا أدواتهم العديمة الفائدة من الجذور!”

“يا مقاتلي فرنكيا الأشاوس، انظروا!”

“لا تقلقي. سيجد قائدك مساعدًا بنفسه”.

شعرت بشيء ساخن يتدفق داخلي.

أخيرًا، وصلنا الفرسان. كانت خيولهم تعدو بأسرع ما تستطيع وهي تشن هجومًا متهورًا. اندفع الفرسان إلى الفجوة بين الأسيجة مصدرين صرخات معركة.

“أولئك الأوباش البريطانيون جميعهم عقيمون! قضبانهم قد تكون طويلة، ولكنهم يقذفون بعد دفعتين فقط. أبناء فرنكيا! أظهر لأولئك الأوباش العقيمين ما هم الرجال الحقيقيون!”

يجب علينا على الأقل الدفاع عن الحاجز. قمت بتفعيل تعزيز الصوت الذي تم إعداده على قلادتي مسبقًا وصرخت. تردد صوتي في جميع أنحاء ساحة المعركة مثل صاعقة.

انفجر الجنود في الضحك. لم يكونوا يضحكون لأن الأمر كان مضحكًا. كنت أجعلهم ينتزعون ضحكة من رئتيهم. لم يكن هناك شخص واحد حاول الهرب على الرغم من

استنشقت نفسًا عميقًا قبل أن أصرخ بأعلى صوتي.

أن رفاقهم قتلهم الفرسان.

صرخت بصوت وعر.

كانت هذه هي قوة المشاة محشورين معًا بإحكام. لو كان تشكيلنا ممتدًا بشكل رقيق، لسقطنا أمام هجمة الخيالة. ومع ذلك، كان هناك العشرات والمئات من الأشخاص خلف كل جندي سقط.

كانت هذه هي قوة المشاة محشورين معًا بإحكام. لو كان تشكيلنا ممتدًا بشكل رقيق، لسقطنا أمام هجمة الخيالة. ومع ذلك، كان هناك العشرات والمئات من الأشخاص خلف كل جندي سقط.

إذا سقط شخص واحد من مجموعة من عشرة، فإن بقية المجموعة ستصبح مضطربة. إذا مات شخص واحد من مجموعة مئة شخص، فسيظلون ثابتين. مجرد وجود عدد لا يحصى من الحلفاء من حولك سيعطيك شعورًا بأنك مثل حصن لا يمكن اختراقه. لدينا أيضًا حواجز….

“أولئك الأوباش البريطانيون جميعهم عقيمون! قضبانهم قد تكون طويلة، ولكنهم يقذفون بعد دفعتين فقط. أبناء فرنكيا! أظهر لأولئك الأوباش العقيمين ما هم الرجال الحقيقيون!”

كان رماة بريتانيا المقوسون وهجمة الخيالة مثيرين للإعجاب بالتأكيد. يمكنك أن ترى مقدار التدريب الذي تلقوه تحت قيادة الملكة هنرييتا. من المرجح أنهم مارسوا استراتيجيتهم عدة مرات بعد وصولهم أولاً إلى سهول سان دوني.

كانت تحاول بوضوح إخباري أن الأمر خطير. أليس هذا مضحكًا؟ لم أكن أنا من كان في خطر، بل كان حلفاؤنا!

ولكنهم كانوا مثيرين للإعجاب فقط. لا يزال 10،000 من جنودنا المتطوعين يقاومون ببراعة.

“يا مقاتلي فرنكيا الأشاوس، انظروا!”

“أنت حقًا متهور! ماذا كنت ستفعل لو حدث شيء ما!؟”

“أوقفوهم! أوقفوهم مهما كان الثمن!”

لحق بي أفراد مجموعة القتلة متنفسين بثقل. كانت جيريمي في المقدمة.

جهة الأخرى من السهول. تمكنت بالكاد من تهدئة قلبي المتحمس وأنا أحدق في السهول أمامي. رامي القوس المقوس. كان أكثر من ألف رامٍ يقتربون منا مرة أخرى.

أوقفت تعزيز الصوت الخاص بي للحظة للتحدث إليهم.

ركبت حصاني وحثثته للأمام على الفور. صرخت جيريمي شيئًا ما لي من الخلف لكنني تجاهلتها.

“جيريمي، خذي وحدتك واهزمي أولئك الفرسان! لن يكون هناك ما نخاف منه إذا تخلصنا من الفرسان. أسقطي أرجل الخيول الحربية وأعطي حاملي الرمح علفًا”.

“السيد الكاهن؟”

“لا، إذا ذهبت أيضًا، فكيف تنوي إصدار أوامرك؟”

هزت الأرض أصوات غاضبة، وصوت معدن يصطدم بمعدن، وصرخات من المهزومين، وهتافات المنتصرين. كافح جيش بريتانيا بيأس لدفعنا إلى الخلف. بذلت قواتنا قصارى جهدها لدفع جيش بريتانيا خارج أسيجتنا.

“لا تقلقي. سيجد قائدك مساعدًا بنفسه”.

“اضربوا تلك الكلاب البريطانية القذرة!”

حثثت جيريمي على الذهاب بسرعة.

حثثت جيريمي على الذهاب بسرعة.

“جميع 10،000 جندي متطوع هنا في سان دونيس هم مساعدون لي!”

التفت إليّ الجنود من حولي بمفاجأة. هؤلاء الأغبياء! ركبت حصاني إلى الطرف الخلفي لوحدة الرماة بالرمح لدينا.

“…. آه، حقًا! هذا أمر مزر. حسنًا! يجب عليّ فقط الذهاب، أليس كذلك؟!”

كان رماة بريتانيا المقوسون وهجمة الخيالة مثيرين للإعجاب بالتأكيد. يمكنك أن ترى مقدار التدريب الذي تلقوه تحت قيادة الملكة هنرييتا. من المرجح أنهم مارسوا استراتيجيتهم عدة مرات بعد وصولهم أولاً إلى سهول سان دوني.

حكت جيريمي رأسها قبل أن تصرخ خلفها.

حثثت جيريمي على الذهاب بسرعة.

“يا أولئك الأوباش اللعينين من الندبة القرمزية، حان وقت ذبح بعض الخنازير! اقطعوا أدواتهم العديمة الفائدة من الجذور!”

انفجر الجنود في الضحك. لم يكونوا يضحكون لأن الأمر كان مضحكًا. كنت أجعلهم ينتزعون ضحكة من رئتيهم. لم يكن هناك شخص واحد حاول الهرب على الرغم من

اختفت وحدة الـ 20 قاتلاً بمجرد أن انتهت جيريمي من الكلام. بصقت جيريمي على الأرض وسحبت خنجرها من خصرها. غادرت دون وداع.

كانت الملكة تخطط لمهاجمتنا بلا هوادة عن طريق التناوب بين رماة القوس ورماة الرمح ذوي الرمح الطويلة مرارًا وتكرارًا. ولذلك، كل ما فعلناه هو إيقاف الموجة الأولى.

هزت الأرض أصوات غاضبة، وصوت معدن يصطدم بمعدن، وصرخات من المهزومين، وهتافات المنتصرين. كافح جيش بريتانيا بيأس لدفعنا إلى الخلف. بذلت قواتنا قصارى جهدها لدفع جيش بريتانيا خارج أسيجتنا.

كانت تحاول بوضوح إخباري أن الأمر خطير. أليس هذا مضحكًا؟ لم أكن أنا من كان في خطر، بل كان حلفاؤنا!

أظهر القتلة فعاليتهم على الفور بمجرد انخراطهم. سقط عدة من فرسان بريتانيا مثل محاربين لا يضاهى لهم وهم يجتاحون قواتنا بسيوف منحنية فقط. سقط هؤلاء الأشخاص فجأة عن خيولهم.

“يا أولئك الأوباش اللعينين من الندبة القرمزية، حان وقت ذبح بعض الخنازير! اقطعوا أدواتهم العديمة الفائدة من الجذور!”

“سقط الفارس! اطعنوه! اطعنوه الآن!”

أطلقت زفرة.

“أوووه! اندفع الجميع نحوهم!”

ومع ذلك، عاد صوت الحوافر للاقتراب مرة أخرى من ال

كلما توغل الفرسان أكثر في تشكيلنا، زادت درجة تطويقهم من قبل الأعداء. هرع حاملو الرمح لدينا مثل نسور الأراضي فور ما رأوا أصغر فتحة ودفعوا برماحهم. هطلت عشرات الرماح والفؤوس على الفرسان بمجرد سقوطهم على الأرض. مات الفرسان دون القدرة على النهوض مرة أخرى.

أوقفت تعزيز الصوت الخاص بي للحظة للتحدث إليهم.

تكرر هذا المشهد تدريجيًا. كان القتلة يختبئون بين حاملي الرمح ويقطعون فقط أرجل الخيول الحربية قبل مغادرتهم وترك الجنود يتعاملون مع بقية الأمر. يبدو أن الأقزام فهموا الأشياء بأنفسهم حيث دعموا القتلة على الرغم من أنني لم أخبرهم شيئًا.

“أوووه! اندفع الجميع نحوهم!”

هل أدركوا أن القيام بأي شيء أكثر أمر مستحيل الآن؟

هجوم فرسان بعد سرب!؟ كان العدو يطلق وابلاً من السهام مع صفهم الأول قبل التبديل مباشرة مع صفهم الثاني لشن هجوم. هززت عصاي بجنون.

“الانسحاب! انسحبوا بسرعة!”

يجب علينا على الأقل الدفاع عن الحاجز. قمت بتفعيل تعزيز الصوت الذي تم إعداده على قلادتي مسبقًا وصرخت. تردد صوتي في جميع أنحاء ساحة المعركة مثل صاعقة.

حوّل أحد وحدات بريتانيا خيولها.

كان جاكري والأقزام الآخرون يصرخون بالفعل في الرماة بالرمح للتقدم إلى الأمام قبل أن يتم نقل الأمر بالكامل. كان جنود الفلاحين مذهولين بسبب سلسلة الأحداث غير المتوقعة، لكنهم سرعان ما بدأوا في التحرك مرة أخرى بمجرد أن ركلهم الضباط في مؤخراتهم.

بمجرد أن بدأت وحدة واحدة في الانسحاب، التفت تقريبًا كل فارس آخر في الوقت نفسه. انتشر صوت الهتاف من حلفائنا، إدراك أننا نجحنا في صد هجوم الفرسان في جميع أنحاء السهول. النصر! لقد فزنا في المناوشة الأولى. تمكن الفلاحون والفلاحون من صد الفرسان وفرسان النخبة.

انسحب فرسان الخيالة عبر الفتحة بين الأسيجة التي جاءوا منها. لم يبدو أن بعض رماتنا يريدون السماح لهم بالمغادرة هكذا، لذلك أطلقوا أقواسهم حتى النهاية. كان الأمر عبثًا، ولكنه كان دليلاً على أن جنودنا كانوا يقاتلون دون أي اهتمام بثمن السهام.

“ووووواه! مجدًا لفرنكيا! مجدًا لصاحب الجلالة الإمبراطور!”

كان جاكري والأقزام الآخرون يصرخون بالفعل في الرماة بالرمح للتقدم إلى الأمام قبل أن يتم نقل الأمر بالكامل. كان جنود الفلاحين مذهولين بسبب سلسلة الأحداث غير المتوقعة، لكنهم سرعان ما بدأوا في التحرك مرة أخرى بمجرد أن ركلهم الضباط في مؤخراتهم.

“اضربوا تلك الكلاب البريطانية القذرة!”

بغض النظر عما إذا كانوا أنقى الجنود في بريتانيا أم لا، فمن المستحيل بالنسبة لهم أن يضغطوا على الرماة المحصنين بالرمح بسيوف فقط. أصبح فرسان الخيالة أبطأ بشكل ملحوظ بعد أن فقدوا قوة دفعهم. كان هذا جيدًا. لم يكن فرسان الخيالة بدون أي سرعة أكثر من الطعام لحاملي الرمح!

انسحب فرسان الخيالة عبر الفتحة بين الأسيجة التي جاءوا منها. لم يبدو أن بعض رماتنا يريدون السماح لهم بالمغادرة هكذا، لذلك أطلقوا أقواسهم حتى النهاية. كان الأمر عبثًا، ولكنه كان دليلاً على أن جنودنا كانوا يقاتلون دون أي اهتمام بثمن السهام.

هزت الأرض أصوات غاضبة، وصوت معدن يصطدم بمعدن، وصرخات من المهزومين، وهتافات المنتصرين. كافح جيش بريتانيا بيأس لدفعنا إلى الخلف. بذلت قواتنا قصارى جهدها لدفع جيش بريتانيا خارج أسيجتنا.

“دعني أسألك هذا، أيها أبناء فرنكيا!”

“أوقفوهم! أوقفوهم مهما كان الثمن!”

صرخت بصوت وعر.

أظهر القتلة فعاليتهم على الفور بمجرد انخراطهم. سقط عدة من فرسان بريتانيا مثل محاربين لا يضاهى لهم وهم يجتاحون قواتنا بسيوف منحنية فقط. سقط هؤلاء الأشخاص فجأة عن خيولهم.

“هل أنت فخور بإمبراطوريتك؟”

أوقفت تعزيز الصوت الخاص بي للحظة للتحدث إليهم.

بمجرد خروج هذه الكلمات من فمي، زأر الجنود بفوضى. كل ما احتجناه هو زئير وحشي.

أن رفاقهم قتلهم الفرسان.

“هذا صحيح! نحن فخورون بهذه الأمة. هؤلاء الأرانب الراغبون يحاولون الدوس على هذه الأمة…. هل ستسمح لهم؟”

“كيف يجب أن نطهو هذه الأرانب القذرة؟”

– لا! لا! لا!

انسحب فرسان الخيالة عبر الفتحة بين الأسيجة التي جاءوا منها. لم يبدو أن بعض رماتنا يريدون السماح لهم بالمغادرة هكذا، لذلك أطلقوا أقواسهم حتى النهاية. كان الأمر عبثًا، ولكنه كان دليلاً على أن جنودنا كانوا يقاتلون دون أي اهتمام بثمن السهام.

استمر الجنود في ترديد “لا!”.

أخيرًا، وصلنا الفرسان. كانت خيولهم تعدو بأسرع ما تستطيع وهي تشن هجومًا متهورًا. اندفع الفرسان إلى الفجوة بين الأسيجة مصدرين صرخات معركة.

“كيف يجب أن نطهو هذه الأرانب القذرة؟”

جهة الأخرى من السهول. تمكنت بالكاد من تهدئة قلبي المتحمس وأنا أحدق في السهول أمامي. رامي القوس المقوس. كان أكثر من ألف رامٍ يقتربون منا مرة أخرى.

– اقتلوهم! اقتلوهم! اقتلوهم!

ركض المرتزقة الأقزام حول النقطة التي نزفت فيها أقدامهم من أجل الحفاظ على خطنا ورتبتنا. لا سريع جدًا ولا بطيء جدًا. قتل فارس 5 من المشاة، ولكن من يهتم؟ كل ما علينا فعله هو إرسال 5 أو 10 أو 20 جنديًا آخرين!

“صحيح، اقتلوهم! لا تتردد! اذبحوهم!”

جهة الأخرى من السهول. تمكنت بالكاد من تهدئة قلبي المتحمس وأنا أحدق في السهول أمامي. رامي القوس المقوس. كان أكثر من ألف رامٍ يقتربون منا مرة أخرى.

كنت أرتجل كل شيء وأنا أصرخ. نعم، من المناسب أن تُهمل الخطب المعدة مسبقًا في مواقف مثل هذه. اندمج 10،000 إنسان في كتلة واحدة وانجرفوا بجنون ساحة المعركة. لا، لقد أصبحنا موجة وكنا نغسل ساحة المعركة بالفوضى!

كان هذا لحظة كانت فيها كل ثانية ثمينة. لا يمكن للرماة أن يتحملوا هجمة الرمح بأي حال من الأحوال. وخاصة شحنات الرمح التي يتم غرس أغلفة الفرسان فيها. كان علينا تغيير تشكيلنا في أسرع وقت ممكن. كان فرسان بريتانيا يقتربون منا مثل تسونامي في هذه اللحظة بالضبط.

“قتل لا يتوقف. قتل لا يرتوي! دع عشب فرنكيا ونباتاتها تنمو بدماء العدو! قم بحفر ما نوع النهاية التي أعدها الآلهة للبرابرة الذين ينهبون هذه الإمبراطورية في عقول العدو! يا مقاتلي فرنكيا، أظهروا للتاريخ أننا أسوار الإمبراطورية!”

التفت الجنود الذين كانوا قد التفتوا بسرعة رؤوسهم إلى الخلف مرة أخرى. لم ينتهِ الأمر بعد. ليس لدي أي نية على الإطلاق في السماح لكِ بإنهاء المعركة بهذه الطريقة، يا هنرييتا دي بريتاني.

استنشقت نفسًا عميقًا قبل أن أصرخ بأعلى صوتي.

التفت إليّ الجنود من حولي بمفاجأة. هؤلاء الأغبياء! ركبت حصاني إلى الطرف الخلفي لوحدة الرماة بالرمح لدينا.

“هنا، والآن، سنكون نحن المنتصرين!”

أخيرًا، وصلنا الفرسان. كانت خيولهم تعدو بأسرع ما تستطيع وهي تشن هجومًا متهورًا. اندفع الفرسان إلى الفجوة بين الأسيجة مصدرين صرخات معركة.

هتف الجنود بحماس. عاشت فرنكيا! عاشت فرنكيا! انتشر الهتاف الذي بدأ من الجناح الأيسر قريبًا إلى الوسط والجناح الأيمن الذي كان وراء ضباب الصباح.

اصطدم الفرسان والرماة بالرمح. تناثر الدم. طعنت الرماح المشبعة بالغلاف عدة من المشاة. صرخت الخيول الحربية ذات الدم المختلط وكأنها لم تكن خائفة من الرماح على الإطلاق. طعنت رماح الفرسان التي كانت أطول بشكل ساحق من رماح حاملي الرمح في أكتافهم ورقابهم وصدورهم.

كنت متأكدًا من أن كل قواتنا تمكنت من إيقاف هجمة الخيالة. تم رفض الهجوم المفاجئ الذي كانت الملكة هنرييتا واثقة منه!

“دعني أسألك هذا، أيها أبناء فرنكيا!”

ومع ذلك، عاد صوت الحوافر للاقتراب مرة أخرى من ال

استمر الجنود في ترديد “لا!”.

جهة الأخرى من السهول. تمكنت بالكاد من تهدئة قلبي المتحمس وأنا أحدق في السهول أمامي. رامي القوس المقوس. كان أكثر من ألف رامٍ يقتربون منا مرة أخرى.

لم يكن كل فارس من الفرسان الذين هاجمونا فرسانًا. كان الفرسان في المقدمة، ولكن كل فرسان الخيالة الذين تبعوا بعد ذلك كانوا فرسانًا عاديين. كانت رماحهم الطويلة 5 أمتار لا تزال مرعبة، ولكن لم يكن هناك أي غلاف مضمن فيها.

“كوه”.

“قتل لا يتوقف. قتل لا يرتوي! دع عشب فرنكيا ونباتاتها تنمو بدماء العدو! قم بحفر ما نوع النهاية التي أعدها الآلهة للبرابرة الذين ينهبون هذه الإمبراطورية في عقول العدو! يا مقاتلي فرنكيا، أظهروا للتاريخ أننا أسوار الإمبراطورية!”

أدركت ما هي استراتيجية هنرييتا دي بريتاني.

انفجر الجنود في الضحك. لم يكونوا يضحكون لأن الأمر كان مضحكًا. كنت أجعلهم ينتزعون ضحكة من رئتيهم. لم يكن هناك شخص واحد حاول الهرب على الرغم من

كانت الملكة تخطط لمهاجمتنا بلا هوادة عن طريق التناوب بين رماة القوس ورماة الرمح ذوي الرمح الطويلة مرارًا وتكرارًا. ولذلك، كل ما فعلناه هو إيقاف الموجة الأولى.

نفذت هنرييتا دي بريتاني تكتيك الخداع والهجوم المفاجئ في الوقت نفسه. هذه أشياء أظهرت فعاليتها في بداية المعركة. إذا خاف جنودنا وتركوا الأسيجة الخشبية، فسيكون هذا هو النهاية بالنسبة لنا.

هل ستكون رمح بريتانيا أم درع فرنكيا؟ لم تشرق الشمس سوى الآن. أمرت رماتنا مرة أخرى بالتقدم. بالتأكيد ستكون اليوم يومًا طويلاً ومرهقًا….

استنشقت نفسًا عميقًا قبل أن أصرخ بأعلى صوتي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انسحب الصيادون الذين تقدموا لإظهار فرسان بريتاني المقوسين في مواضعهم الصحيحة. اندلع الفوضى هنا وهناك حيث اصطدم الرماة المتراجعون والرماة بالرمح المتقدمون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط