الفصل 209 - حزب المغامرين من الدرجة D (1)
الفصل 209 – حزب المغامرين من الدرجة D (1)

“يقال إن الفرسان الذين غادروا هابسبورج اجتمعوا في الغالب في فرنكيا”.
تم حل جيشنا المتطوع مؤقتًا بعد أن تم اصطحابنا بأمان إلى مدينة قريبة.
ومع ذلك، لم تلق باللائمة علي على الإطلاق. كانت بايمون شيطانة فخورة للغاية….
انتهى بجيش بريتاني في النهاية الاستيلاء على جزء من باريسيوروم. خضعت معظم القوات الملكية التي عصت أوامر الإمبراطور في نهاية المطاف. سقط حزب الإمبراطورة الأرملة إلى حد كبير. كان شعب فرنكيا في رعب وإعجاب بما حققته الملكة الشابة.
فهموا تمامًا كيف يشعر المهزوم.
بالنسبة لحزب الإمبراطور…. حسنًا، هل يجب أن أضم بريتاني وأطلق عليهم الملكيين الآن؟ يجب أن يكون من المقبول أن أقول إن الملكيين قد رسخوا موقفهم بإحكام.
اقتربت من مدخل الكهف الذي أسميه قلعة الشيطان وصرخت. ومع ذلك، تغير المظهر الخارجي للكهف تمامًا. تم بناء أعمدة كبيرة مثل بعض المعابد. كان هناك عمال غوبلنز بجانب تلك الأعمدة ينحتون نحتًا مفصلاً.
انتشر الذبح الجماعي الذي بدأ في باريسيوروم مثل الطاعون إلى المدن الأخرى. في مرحلة ما، تم تمويه خطأ الإمبراطور على أنه “إجراء جلالته للتخلص من الخونة الجمهوريين”. تم ذبح الجمهوريون في جميع أنحاء فرنكيا باستثناء أولئك الموجودين في الشمال.
أخذت بايمون رشفة من كوبها من الشاي الأخضر.
كان رؤساء البلديات والموظفون هم من قادوا هذه المذابح. بعبارة أخرى، كان هذا طريقتهم في القول “أنا في صف الإمبراطور لذلك من فضلك اعفو عنا!”. كانت الدولة في حالة فوضى تامة.
التفتت لابيس لتنظر إليّ. توجهت العيون الزرقاء التي شوقتها حتى في أحلامي إليّ. ومع ذلك، لم يخرج الرد الذي كنت أتوقعه. ظلت لابيس بلا مشاعر.
كان الموظفون يناقشون ما إذا كانوا سينحازون إلى جانب الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن معركة سهول سان دينيس كانت الدفعة النهائية التي احتاجوها. الجميع انحنى رأسه أمام الملكة التي أبادت 60,000 جندي بـ 20,000 فقط.
وصل الربيع. كان هناك زهور زرقاء وحمراء تزهر هنا وهناك في جميع أنحاء الحديقة.
كان الجميع يشارك بحماس في المذابح حتى لا يتهموا بالجلوس مكتوفي الأيدي. رؤساء البلديات الذين صادف أن كان لديهم ضمير ببساطة تغاضوا عن المذابح. لقد تحولت المد والجزر. سيضطر الجمهوريون حتى إلى الحذر حتى عندما يمارسون الاستمناء في أمان منازلهم …. إذا لم يكونوا ميتين بالفعل، بالطبع.
* * *
فهموا تمامًا كيف يشعر المهزوم.
غطت بايمون فمها بمروحتها وضحكت. آه لقد عرفت.
“يقال إن الفرسان الذين غادروا هابسبورج اجتمعوا في الغالب في فرنكيا”.
“أنا لست سوى قائد خسر بشكل مخزٍ”.
“الفرسان المفصولون؟”
“يبدو أن عينك الفاحصة لم تصبح صدئة، يا دانتاليان”.
“نعم”.
كان هناك تحالف بين القنصلة إليزابيث والملكة هنرييتا. كان هذا جيدًا بالنسبة للقنصلة إليزابيث لأن هذا يعني أنها يمكنها التعامل مع فرسانها ذوي الخلفية النبيلة دون سفك دماء، في حين حصلت الملكة هنرييتا على جيش قوي.
أخذت بايمون رشفة من كوبها من الشاي الأخضر.
وكملاحظة جانبية، تبعتني ديزي ولوك وجيريمي ومجموعتها من المغتالين. كانت المجموعة كبيرة إلى حد ما لذلك اضطررت إلى استخدام لفافة ترحيل متوسطة. أسقطت ديزي ولوك أولاً في قرية – كنت متعاطفًا معهما حتى يتمكنا من مقابلة والديهما – قبل أن أهرع إلى قلعة الشيطان الخاصة بي.
استدعتني بايمون فور هزيمتنا. كنت قلقًا من أنها ستطلب مني تحمل المسؤولية عن الخسارة، ولكن، لحسن الحظ، لم يكن هذا هو الحال. حتى من وجهة نظر بايمون، استطاعت أن ترى أن معركة سهول سان دينيس لم تكن شيئًا يمكن لقائد واحد التعامل معه بمفرده.
جاء غوبلن يبدو أنه المشرف إليّ وانحنى.
منزل حكومة جمهورية باتافيا. كنت أنا وبايمون جالسين على طاولة في الحديقة السرية بالقرب من منزل الحكومة.
“…….”
وصل الربيع. كان هناك زهور زرقاء وحمراء تزهر هنا وهناك في جميع أنحاء الحديقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا يزال هناك عدد كبير من النبلاء في جمهورية هابسبورغ الجديدة. معظمهم من الفرسان”.
“…….”
“أرى. لم يكونوا سوى متمردين محتملين لو تركت تلك النبالة في أمتهم…… لقد قتلت إليزابيث عصفورين بحجر واحد من خلال إرسالهم إلى الملكة هنرييتا. هل هذا هو الجوهر الأساسي لما حدث؟”
صرخت:
ابتسمت بايمون بشدة. كانت وكأنها فتاة من عائلة محترمة.
اعتاد هذان على القتال مثل القطط والكلاب في لعبة <هجوم الخنادق> من أجل حكم القارة، ولكن لسبب ما، شكلا تحالفًا في هذا العالم. هذا غير صحيح.
“يبدو أن عينك الفاحصة لم تصبح صدئة، يا دانتاليان”.
“أمم، لابيس. أنا دانتاليان؟ الشيطان الذي لم ترينه منذ شهرين؟ أنا لا آمل في حفل استقبال مبهر، ولكن ربما يمكنك تقديم على الأقل سطر واحد دافئ…….”
“أنا لست سوى قائد خسر بشكل مخزٍ”.
منزل حكومة جمهورية باتافيا. كنت أنا وبايمون جالسين على طاولة في الحديقة السرية بالقرب من منزل الحكومة.
هززت كتفي رداً عليها.
“همم. إذا لم يكن لديك أي خطط اليوم، فكيف ترى قضاء بعض الوقت مع هذه السيدة؟”
كان هناك تحالف بين القنصلة إليزابيث والملكة هنرييتا. كان هذا جيدًا بالنسبة للقنصلة إليزابيث لأن هذا يعني أنها يمكنها التعامل مع فرسانها ذوي الخلفية النبيلة دون سفك دماء، في حين حصلت الملكة هنرييتا على جيش قوي.
بعد حوالي 30 دقيقة من المشي، رأيت لابيس في المسافة. كانت لابيس ترتدي بدلة العمل السوداء المعتادة وتعطي أوامر للعمال. كان قزم وغوبلن يبدو أنهما من التنفيذيين يتبعانها.
اعتاد هذان على القتال مثل القطط والكلاب في لعبة <هجوم الخنادق> من أجل حكم القارة، ولكن لسبب ما، شكلا تحالفًا في هذا العالم. هذا غير صحيح.
شهدته وأنا على وشك الاعتذار.
“لا تزال <تحالف التحرير> تنتفض في جميع أنحاء القارة. يجري حاليًا تنفيذ الثورات في برنيسيا وسردينيا وقشتالة وموسكو. سوف تحدث أيضًا في الكومنولث البولندي الليتواني وكالمار قريبًا”.
“آه، ما زلت ملكة السكيوبات. كن صادقًا معي. هل أنا غير جذابة إلى هذه الدرجة؟”
“أراك تبذل قصارى جهدك، أرى”.
“يبدو أن عينك الفاحصة لم تصبح صدئة، يا دانتاليان”.
رطبت داخل فمي ببعض الشاي. شعرت بالقلق الذي كان يجتاح جسدي يذوب حالما تدفق الماء الساخن إلى حلقي.
تسرب صوت البكاء من الفجوة بين وجهها ومنديلها. تدفق صوت شيطانة تبكي في جميع أنحاء الحديقة التي لم يكن بها حتى خادم واحد.
“……ما هي فرصة رأيك بالفوز؟”
تسللت بسرعة خارج منزل الحكومة. قد أتعاون مع تحالف التحرير حاليًا، ولكن بإمكاني خيانتهم في أي لحظة من أجل مكاسبي الخاصة. قد تضعف عزيمتي إذا سمحت لنفسي برؤية شيء من هذا القبيل.
“من غير المرجح أن يكون الانتصار الكامل ممكنًا، ولكن يجب أن نتمكن من تحرير بعض المدن الإقليمية”.
كان لقب “الرجل الذي مارس الجنس مع كل من بارباتوس وبايمون” مغريًا، ولكنني خفت من المشاكل المستقبلية التي قد يجلبها لقب من هذا القبيل. كانت بايمون بلا شك ستذهب حول إخبار سيدات الشياطين الأخريات بأنها نامت معي. فقط من أجل إزعاج بارباتوس.
أجابت بايمون بهدوء.
شهدته وأنا على وشك الاعتذار.
بدا الأمر متواضعًا، لكنها أعلنت في الأساس أنها ستنتج عددًا كبيرًا من المدن الحرة. من المرجح أن تكون معظم تلك المدن ثرية. كان هذا سيقلل من مقدار الضرائب المدفوعة للدولة ويوجه ضربة حرجة للحكام.
ابتسمت بمرارة.
“لقد أحسنت العمل خلال الأشهر القليلة الماضية، يا دانتاليان. تحتاج أيضًا إلى الراحة. سأستدعيك إذا حدث شيء مرة أخرى”.
كانت لابيس ما تزال لابيس كالمعتاد.
“شكرا لك على اعتبارك”.
استدعتني بايمون فور هزيمتنا. كنت قلقًا من أنها ستطلب مني تحمل المسؤولية عن الخسارة، ولكن، لحسن الحظ، لم يكن هذا هو الحال. حتى من وجهة نظر بايمون، استطاعت أن ترى أن معركة سهول سان دينيس لم تكن شيئًا يمكن لقائد واحد التعامل معه بمفرده.
“همم. إذا لم يكن لديك أي خطط اليوم، فكيف ترى قضاء بعض الوقت مع هذه السيدة؟”
“أراك تبذل قصارى جهدك، أرى”.
ابتسمت بايمون. لمعت عيناها مثل أنثى أسد تراقب فريستها.
كان رؤساء البلديات والموظفون هم من قادوا هذه المذابح. بعبارة أخرى، كان هذا طريقتهم في القول “أنا في صف الإمبراطور لذلك من فضلك اعفو عنا!”. كانت الدولة في حالة فوضى تامة.
“أنا ممتن، ولكن يجب أن أرفض، الآنسة بايمون”.
“أوه! هل اكتمل الطابق الأول بالفعل؟”
كان لقب “الرجل الذي مارس الجنس مع كل من بارباتوس وبايمون” مغريًا، ولكنني خفت من المشاكل المستقبلية التي قد يجلبها لقب من هذا القبيل. كانت بايمون بلا شك ستذهب حول إخبار سيدات الشياطين الأخريات بأنها نامت معي. فقط من أجل إزعاج بارباتوس.
وكملاحظة جانبية، تبعتني ديزي ولوك وجيريمي ومجموعتها من المغتالين. كانت المجموعة كبيرة إلى حد ما لذلك اضطررت إلى استخدام لفافة ترحيل متوسطة. أسقطت ديزي ولوك أولاً في قرية – كنت متعاطفًا معهما حتى يتمكنا من مقابلة والديهما – قبل أن أهرع إلى قلعة الشيطان الخاصة بي.
ثم ستأتي بارباتوس هارعة نحوي بمنجلها. ستقول شيئًا مثل: “لن أدعك تستخدم قضيبك كيفما تشاء مرة أخرى” مع ابتسامة واسعة وتقطعه. لم أكن أمزح. ستفعل بارباتوس فعلاً شيئًا من هذا القبيل.
“لا تزال <تحالف التحرير> تنتفض في جميع أنحاء القارة. يجري حاليًا تنفيذ الثورات في برنيسيا وسردينيا وقشتالة وموسكو. سوف تحدث أيضًا في الكومنولث البولندي الليتواني وكالمار قريبًا”.
أطلقت بايمون تنهيدة صغيرة.
هذا هو الشعور.
“آه، ما زلت ملكة السكيوبات. كن صادقًا معي. هل أنا غير جذابة إلى هذه الدرجة؟”
ثم ستأتي بارباتوس هارعة نحوي بمنجلها. ستقول شيئًا مثل: “لن أدعك تستخدم قضيبك كيفما تشاء مرة أخرى” مع ابتسامة واسعة وتقطعه. لم أكن أمزح. ستفعل بارباتوس فعلاً شيئًا من هذا القبيل.
“الآنسة بايمون، أنت واحدة من أجمل النساء في العالم. ومع ذلك، ستقتلني بارباتوس إذا علمت بالأمر. حسنًا، قد أعيد النظر في الأمر إذا وعدت
أجابت لابيس بعاطفة:
بعدم إخبار بارباتوس بهذا الأمر”.
كان الموظفون يناقشون ما إذا كانوا سينحازون إلى جانب الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن معركة سهول سان دينيس كانت الدفعة النهائية التي احتاجوها. الجميع انحنى رأسه أمام الملكة التي أبادت 60,000 جندي بـ 20,000 فقط.
غطت بايمون فمها بمروحتها وضحكت. آه لقد عرفت.
استدعتني بايمون فور هزيمتنا. كنت قلقًا من أنها ستطلب مني تحمل المسؤولية عن الخسارة، ولكن، لحسن الحظ، لم يكن هذا هو الحال. حتى من وجهة نظر بايمون، استطاعت أن ترى أن معركة سهول سان دينيس لم تكن شيئًا يمكن لقائد واحد التعامل معه بمفرده.
ودعتها وغادرت الحديقة. لم يكن يهمني العودة إلى قلعة الشيطان الخاصة بي بعد شهرين الاهتمام بهزيمتي. بالضبط عندما كنت على وشك أخذ النفق السري خارج منزل الحكومة، أدركت أنني تركت شيئًا ورائي. كنت قد نسيت الكرة الخشبية التي كنت أمسكها في يدي اليمنى كلما شعرت بالقلق.
ابتسمت بايمون. لمعت عيناها مثل أنثى أسد تراقب فريستها.
“يا لي من غبي، الآنسة بايمون. لقد نسيت…….”
اعتاد هذان على القتال مثل القطط والكلاب في لعبة <هجوم الخنادق> من أجل حكم القارة، ولكن لسبب ما، شكلا تحالفًا في هذا العالم. هذا غير صحيح.
شهدته وأنا على وشك الاعتذار.
التفتت لابيس لتنظر إليّ. توجهت العيون الزرقاء التي شوقتها حتى في أحلامي إليّ. ومع ذلك، لم يخرج الرد الذي كنت أتوقعه. ظلت لابيس بلا مشاعر.
في وسط الحديقة التي ازدهرت بزهور الربيع، كان رأس بايمون منخفضًا تحت ضوء الشمس الساطع. كانت تغطي وجهها بمنديل…. وكانت كتفاها تهتزان قليلاً.
وكملاحظة جانبية، تبعتني ديزي ولوك وجيريمي ومجموعتها من المغتالين. كانت المجموعة كبيرة إلى حد ما لذلك اضطررت إلى استخدام لفافة ترحيل متوسطة. أسقطت ديزي ولوك أولاً في قرية – كنت متعاطفًا معهما حتى يتمكنا من مقابلة والديهما – قبل أن أهرع إلى قلعة الشيطان الخاصة بي.
تسرب صوت البكاء من الفجوة بين وجهها ومنديلها. تدفق صوت شيطانة تبكي في جميع أنحاء الحديقة التي لم يكن بها حتى خادم واحد.
“كيروك! هورا لصاحب السمو دانتاليان!”
“…….”
في وسط الحديقة التي ازدهرت بزهور الربيع، كان رأس بايمون منخفضًا تحت ضوء الشمس الساطع. كانت تغطي وجهها بمنديل…. وكانت كتفاها تهتزان قليلاً.
عما كانت تبكي؟
أجابت بايمون بهدوء.
كانت هناك عدة تخمينات واضحة جدًا.
“هههه. أنا في مزاج رائع! دعونا نقيم وليمة كبيرة الليلة!”
الحزن الذي جاء من كونها خطوة أخرى بعيدًا عن عالم ذي جمهورية حرة. الحزن الذي جاء من فقدان شعبها لحياتهم دون جدوى. الحزن الذي جاء من عدم القدرة على إنهاء حرب أهلية بضربة واحدة وانتهى الأمر بإسقاط الدولة بأكملها في اضطراب بدلاً من ذلك.
بالنسبة لحزب الإمبراطور…. حسنًا، هل يجب أن أضم بريتاني وأطلق عليهم الملكيين الآن؟ يجب أن يكون من المقبول أن أقول إن الملكيين قد رسخوا موقفهم بإحكام.
اعتقدت أنها معتادة على الهزيمة، لكن هذا خطأ. لم يكن أحد معتادًا على الهزيمة…. كان هناك فقط أشخاص معتادون على التصرف وكأنهم معتادون على الهزيمة. أنا غبي للغاية.
اعتاد هذان على القتال مثل القطط والكلاب في لعبة <هجوم الخنادق> من أجل حكم القارة، ولكن لسبب ما، شكلا تحالفًا في هذا العالم. هذا غير صحيح.
بكت بايمون عندما قتل تاجر الغوبلينز، وهو تاجر خانها، نفسه. وهذه المرة، ذبح عشرات الآلاف من الناس الذين تعاطفوا مع قضيتها. كان من المستحيل بالنسبة لي إدراك مقدار الحزن الذي تمر به الآن.
بدا الأمر متواضعًا، لكنها أعلنت في الأساس أنها ستنتج عددًا كبيرًا من المدن الحرة. من المرجح أن تكون معظم تلك المدن ثرية. كان هذا سيقلل من مقدار الضرائب المدفوعة للدولة ويوجه ضربة حرجة للحكام.
ابتسمت بمرارة.
غطت بايمون فمها بمروحتها وضحكت. آه لقد عرفت.
‘كان من الأفضل لو ألقت باللوم عليّ’.
“لقد أحسنت العمل خلال الأشهر القليلة الماضية، يا دانتاليان. تحتاج أيضًا إلى الراحة. سأستدعيك إذا حدث شيء مرة أخرى”.
ومع ذلك، لم تلق باللائمة علي على الإطلاق. كانت بايمون شيطانة فخورة للغاية….
“ههه. مجرد سماع تحيتك يكفي لغسل الإرهاق الذي تراكم أثناء سفري”.
تسللت بسرعة خارج منزل الحكومة. قد أتعاون مع تحالف التحرير حاليًا، ولكن بإمكاني خيانتهم في أي لحظة من أجل مكاسبي الخاصة. قد تضعف عزيمتي إذا سمحت لنفسي برؤية شيء من هذا القبيل.
تسرب صوت البكاء من الفجوة بين وجهها ومنديلها. تدفق صوت شيطانة تبكي في جميع أنحاء الحديقة التي لم يكن بها حتى خادم واحد.
سأتظاهر هذه المرة وكأنني لم أر أي شيء. لم تكن الدموع تناسب الشياطين الأنانيين مثلنا. ألست توافقني الرأي، بايمون؟
كان الموظفون يناقشون ما إذا كانوا سينحازون إلى جانب الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن معركة سهول سان دينيس كانت الدفعة النهائية التي احتاجوها. الجميع انحنى رأسه أمام الملكة التي أبادت 60,000 جندي بـ 20,000 فقط.
Ο
التفتت لابيس لتنظر إليّ. توجهت العيون الزرقاء التي شوقتها حتى في أحلامي إليّ. ومع ذلك، لم يخرج الرد الذي كنت أتوقعه. ظلت لابيس بلا مشاعر.
* * *
“المتهتك الذي ترك المنزل قد عاد، منزلي الجميل الحلو!”
Ο
“لقد أحسنت العمل خلال الأشهر القليلة الماضية، يا دانتاليان. تحتاج أيضًا إلى الراحة. سأستدعيك إذا حدث شيء مرة أخرى”.
منحت جاكيري السيطرة الكاملة على ميليشيا المدنيين قبل العودة إلى زنزانتي.
“…….”
وكملاحظة جانبية، تبعتني ديزي ولوك وجيريمي ومجموعتها من المغتالين. كانت المجموعة كبيرة إلى حد ما لذلك اضطررت إلى استخدام لفافة ترحيل متوسطة. أسقطت ديزي ولوك أولاً في قرية – كنت متعاطفًا معهما حتى يتمكنا من مقابلة والديهما – قبل أن أهرع إلى قلعة الشيطان الخاصة بي.
“إن هذا المتواضع هو المسؤول عن المدخل ونحن نضع اللمسات الأخيرة الآن. لقد بذلنا قصارى جهدنا ولكننا لم نتمكن من تصوير كل هيبة صاحب السمو بسبب نقص مهاراتنا. من فضلك سامحني”.
“المتهتك الذي ترك المنزل قد عاد، منزلي الجميل الحلو!”
* * *
اقتربت من مدخل الكهف الذي أسميه قلعة الشيطان وصرخت. ومع ذلك، تغير المظهر الخارجي للكهف تمامًا. تم بناء أعمدة كبيرة مثل بعض المعابد. كان هناك عمال غوبلنز بجانب تلك الأعمدة ينحتون نحتًا مفصلاً.
“أوه! هل اكتمل الطابق الأول بالفعل؟”
“أوه! هل اكتمل الطابق الأول بالفعل؟”
فهموا تمامًا كيف يشعر المهزوم.
“أه، أليس هذا صاحب السمو؟”
بدا الأمر متواضعًا، لكنها أعلنت في الأساس أنها ستنتج عددًا كبيرًا من المدن الحرة. من المرجح أن تكون معظم تلك المدن ثرية. كان هذا سيقلل من مقدار الضرائب المدفوعة للدولة ويوجه ضربة حرجة للحكام.
جاء غوبلن يبدو أنه المشرف إليّ وانحنى.
بعد حوالي 30 دقيقة من المشي، رأيت لابيس في المسافة. كانت لابيس ترتدي بدلة العمل السوداء المعتادة وتعطي أوامر للعمال. كان قزم وغوبلن يبدو أنهما من التنفيذيين يتبعانها.
“هل كان صاحب السمو بصحة جيدة؟ آمل عدم وجود مشاكل”.
“كلمات حكيمة بالفعل! ههه”.
“ههه. مجرد سماع تحيتك يكفي لغسل الإرهاق الذي تراكم أثناء سفري”.
“أنا لست سوى قائد خسر بشكل مخزٍ”.
قمت بتدليك ظهر الغوبلن. يبدو أن الغوبلن اعتقد أن التملق قد نجح حيث بدأ يفرك يديه معًا بحماس أكبر.
“همم. إذا لم يكن لديك أي خطط اليوم، فكيف ترى قضاء بعض الوقت مع هذه السيدة؟”
“إن هذا المتواضع هو المسؤول عن المدخل ونحن نضع اللمسات الأخيرة الآن. لقد بذلنا قصارى جهدنا ولكننا لم نتمكن من تصوير كل هيبة صاحب السمو بسبب نقص مهاراتنا. من فضلك سامحني”.
أجابت بايمون بهدوء.
“هراء، يبدو هذا أكثر من كافٍ. إذا كان منزل الشيطان يبدو متقنًا للغاية، فسيسخرون مني لأنني أشبه البشر. يجب أن يكون متزنًا ورصينًا إلى حد ما، أليس كذلك؟”
عما كانت تبكي؟
“كلمات حكيمة بالفعل! ههه”.
منحت جاكيري السيطرة الكاملة على ميليشيا المدنيين قبل العودة إلى زنزانتي.
ردد الغوبلنز الذين كانوا يعملون بالقرب “كما هو متوقع من صاحب السمو! هورا لصاحب السمو دانتاليان!”. كانوا متزامنين تقريبًا.
كان الجميع يشارك بحماس في المذابح حتى لا يتهموا بالجلوس مكتوفي الأيدي. رؤساء البلديات الذين صادف أن كان لديهم ضمير ببساطة تغاضوا عن المذابح. لقد تحولت المد والجزر. سيضطر الجمهوريون حتى إلى الحذر حتى عندما يمارسون الاستمناء في أمان منازلهم …. إذا لم يكونوا ميتين بالفعل، بالطبع.
آه-
كان الموظفون يناقشون ما إذا كانوا سينحازون إلى جانب الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن معركة سهول سان دينيس كانت الدفعة النهائية التي احتاجوها. الجميع انحنى رأسه أمام الملكة التي أبادت 60,000 جندي بـ 20,000 فقط.
هذا هو الشعور.
أطلقت بايمون تنهيدة صغيرة.
هذا الجو من خضوع الجميع لي وبذل أقصى ما في وسعهم للظهور بمظهر جيد أمامي. لم أتمكن من تجربة هذا أثناء وجودي في فرنكيا. كما هو متوقع، يلمع الشياطين بأفضل ما لديهم عندما يكونون في مركز الشياطين.
ابتسمت بايمون. لمعت عيناها مثل أنثى أسد تراقب فريستها.
“هههه. أنا في مزاج رائع! دعونا نقيم وليمة كبيرة الليلة!”
وكملاحظة جانبية، تبعتني ديزي ولوك وجيريمي ومجموعتها من المغتالين. كانت المجموعة كبيرة إلى حد ما لذلك اضطررت إلى استخدام لفافة ترحيل متوسطة. أسقطت ديزي ولوك أولاً في قرية – كنت متعاطفًا معهما حتى يتمكنا من مقابلة والديهما – قبل أن أهرع إلى قلعة الشيطان الخاصة بي.
أخرجت جيبًا ونثرت ملء يدي من العملات. رفع الغوبلنز تهليلة وهرعوا نحو جانبي.
“الفرسان المفصولون؟”
“ذهب! إنه ذهب!”
“……ما هي فرصة رأيك بالفوز؟”
“كيروروك، راتبنا على الأرض!”
“شكرا لك على اعتبارك”.
زحف الغوبلنز على الأرض مثل الكلاب أثناء جمعهم للعملات الذهبية. حتى الغوبلن الذي كان يحاول الاسترضاء كان قد رمى بكرامته ويزحف على الأرض مع الغوبلنز الآخرين لجمع العملات.
شهدته وأنا على وشك الاعتذار.
“هههه! جيبي لا يزال ممتلئًا لذلك لا داعي للقلق!”
هذا هو الشعور.
“كيروك! هورا لصاحب السمو دانتاليان!”
أجابت لابيس بعاطفة:
“هورا لأعظم شيطان في القارة!”
بعد حوالي 30 دقيقة من المشي، رأيت لابيس في المسافة. كانت لابيس ترتدي بدلة العمل السوداء المعتادة وتعطي أوامر للعمال. كان قزم وغوبلن يبدو أنهما من التنفيذيين يتبعانها.
جعلت مطرًا من الذهب يتساقط كلما أردت وهتف الغوبلنز كلما فعلت ذلك. هذا هو السبب في أن البشر والشياطين سواء عندما يتعلق الأمر بالمال. تمكنت بسهولة من تحسين مزاجي هكذا على الرغم من شعوري بالاكتئاب بعد خسارة المعركة.
ابتسمت بايمون. لمعت عيناها مثل أنثى أسد تراقب فريستها.
جعلته يمطر ذهبًا في كل نفق مررت به في الكهف. رحب الأقزام والغوبلنز الذين ركزوا على بناء قلعة الشيطان بالحظ غير المتوقع. كانت هذه الاحتفالات مطلوبة لعودة شيطان.
“أراك تبذل قصارى جهدك، أرى”.
بعد حوالي 30 دقيقة من المشي، رأيت لابيس في المسافة. كانت لابيس ترتدي بدلة العمل السوداء المعتادة وتعطي أوامر للعمال. كان قزم وغوبلن يبدو أنهما من التنفيذيين يتبعانها.
“شكرا لك على اعتبارك”.
صرخت:
“نعم”.
“لاااابيسسس، أنا هنا! عاد دانتاليان!”
“لا تزال <تحالف التحرير> تنتفض في جميع أنحاء القارة. يجري حاليًا تنفيذ الثورات في برنيسيا وسردينيا وقشتالة وموسكو. سوف تحدث أيضًا في الكومنولث البولندي الليتواني وكالمار قريبًا”.
“…….”
بالنسبة لحزب الإمبراطور…. حسنًا، هل يجب أن أضم بريتاني وأطلق عليهم الملكيين الآن؟ يجب أن يكون من المقبول أن أقول إن الملكيين قد رسخوا موقفهم بإحكام.
التفتت لابيس لتنظر إليّ. توجهت العيون الزرقاء التي شوقتها حتى في أحلامي إليّ. ومع ذلك، لم يخرج الرد الذي كنت أتوقعه. ظلت لابيس بلا مشاعر.
آه-
“نعم. احتفظوا بمساحة احتياطية في تلك المنطقة. سنحتاج إلى غرفة تخزين. لا، لا حاجة لجعل تلك المنطقة واسعة. آمل أن يتمكن أناسك في زهرة السيليسيا الزرقاء من تأمين المواد…….”
“هل كان صاحب السمو بصحة جيدة؟ آمل عدم وجود مشاكل”.
التفتت بعيدًا واستأنفت إعطاء أوامر معقدة لعمال البناء. لم يبدو أن العمال يهتمون بوجودي بشكل خاص إما. شعرت بالحرج وأنا أقترب منها بحذر.
كان الموظفون يناقشون ما إذا كانوا سينحازون إلى جانب الإمبراطور أو الإمبراطورة الأرملة، لكن معركة سهول سان دينيس كانت الدفعة النهائية التي احتاجوها. الجميع انحنى رأسه أمام الملكة التي أبادت 60,000 جندي بـ 20,000 فقط.
“أمم، لابيس. أنا دانتاليان؟ الشيطان الذي لم ترينه منذ شهرين؟ أنا لا آمل في حفل استقبال مبهر، ولكن ربما يمكنك تقديم على الأقل سطر واحد دافئ…….”
اعتاد هذان على القتال مثل القطط والكلاب في لعبة <هجوم الخنادق> من أجل حكم القارة، ولكن لسبب ما، شكلا تحالفًا في هذا العالم. هذا غير صحيح.
أجابت لابيس بعاطفة:
“الآنسة بايمون، أنت واحدة من أجمل النساء في العالم. ومع ذلك، ستقتلني بارباتوس إذا علمت بالأمر. حسنًا، قد أعيد النظر في الأمر إذا وعدت
“ألا تستطيع رؤية أنني أعمل الآن؟ أنت تعيقني، لذلك من فضلك تحدث معي لاحقًا”.
كانت لابيس ما تزال لابيس كالمعتاد.
“…….”
أخرجت جيبًا ونثرت ملء يدي من العملات. رفع الغوبلنز تهليلة وهرعوا نحو جانبي.
كانت لابيس ما تزال لابيس كالمعتاد.
“الآنسة بايمون، أنت واحدة من أجمل النساء في العالم. ومع ذلك، ستقتلني بارباتوس إذا علمت بالأمر. حسنًا، قد أعيد النظر في الأمر إذا وعدت
كان الجميع يشارك بحماس في المذابح حتى لا يتهموا بالجلوس مكتوفي الأيدي. رؤساء البلديات الذين صادف أن كان لديهم ضمير ببساطة تغاضوا عن المذابح. لقد تحولت المد والجزر. سيضطر الجمهوريون حتى إلى الحذر حتى عندما يمارسون الاستمناء في أمان منازلهم …. إذا لم يكونوا ميتين بالفعل، بالطبع.
