الفصل 254 - أسرع رجل في العالم (3)
الفصل 254 – أسرع رجل في العالم (3)

“لكن، بمجرد أن وقع في خطر داهم أثناء قتاله مع عرق التنانين…..”
“هووو”.
“هوهو، يجب أن تكوني مسكرة. عادةً، كنتِ ستضعين القطع معًا بسهولة. إنها بسيطة. لقد زرعت بذرة شك في جيش سادة الشياطين. كانت أجاريس قد بدأت حربًا مرة واحدة بالفعل. ما اليقين الذي يملكه سادة الشياطين الآخرون بأن أحد حلفائهم لن يخونهم؟”
تدفق دخان ذو رائحة عطرة من بين شفتيّ.
“هذا سيكون بداية كل شيء. مهم، هذا صحيح. فقط عندها سيكون بإمكان الشياطين العيش بعدالة…. سيكون بإمكانهم العيش ككائنات واعية حقيقية”.
فتاة سكرانة جميلة أمامي بخدود حمراء كالتفاحة الناضجة. نبيذ رقيق في يدي اليمنى وأعشاب أعدها تابعي خصيصًا لي في يدي اليسرى. هذه هي الحياة. هذا ما يعنيه أن تكون رجلاً.
تدفق دخان ذو رائحة عطرة من بين شفتيّ.
إنها حياة جميلة للغاية.
“استخدم أنصاري…. ككبش فداء”.
سيكون عليّ استعارة لسان غربي من أجل التعبير عن العاطفة الحالية التي أشعر بها.
“كووه. لا. المزيد…. هوو، قد يكون صعبًا”.
كنت متحمسًا لدرجة أنني حدقت في الدخان الذي تلاشى في الهواء دون وعيٍ مني. بدا أن إيفار لودبروك فهمت شيئًا ما بشكل خاطئ وهي تضحك بخبث.
“دعنا نخلص العالم من سادة الشياطين. دعنا نخلق عالمًا لن يبكي فيه أحد بسبب الظلم على يد سيد شياطين. دعنا نؤمن بأن هذا هو السبب الذي ولدنا من أجله في هذا العالم. حتى لو كان هذا يعني سفك دماء مئات الآلاف من الناس…..”
“سموكم؟ سأبعد الكحول إذا كنتَ لا تستطيع المزيد؟”
‘إذن أنت لست نبيًا…….’، تمتمت الفتاة لنفسها.
“كوكو. أنتِ لستِ مرعبة على الإطلاق عندما تتلعثمين كثيرًا هكذا”.
بالطبع.
“لسان هذه المتواضعة على ما يرام جدًا ، على أي حال━؟”
صحيح. عندما انضمت إيفار لودبروك إلى جانب البطل، لم تستخدم جسدها الحقيقي منذ البداية. استخدمت الجسد الذي أظهرته لي في وقت سابق، الجسد ذا الإطار المماثل ولكن ذا العيون الملونة بشكل مختلف. كانت شخصية حذرة للغاية.
“بالتأكيد أنتِ كذلك”.
أسقطت رأسي كما لو أنني لا أستطيع المزيد. ارتفع صوت الفتاة قليلاً بمجرد أن فعلت ذلك.
انصهرت زوايا فمك تمامًا ولم تعدِ قادرة على التحكم في تعبيرات وجهك الآن.
‘لقد فعلتها! لقد استوفيت جميع الشروط!’
أمسكت بقنينة وارتشفتها. أصبحت النظرة الواثقة على وجه الفتاة تدريجيًا أكثر قتامةً كلما أصبحت القنينة أخف. في النهاية، أصبحت تعبيرات إيفار لودبروك فارغة بمجرد أن فرغت القنينة تمامًا.
“أوه؟ ثم؟ هل تقولين أننا يجب أن نترك الأمور على ما هي عليه؟”
هل يجب أن أحاول دغدغتها الآن؟
كان هذا أكبر خدعة من بين الخدع.
“فووو…….”
أسقطت القنينة التي في يدي لإضافة المزيد من الواقعية إلى تمثيلي. هبطت القنينة برفق لأن الأرضية كانت مغطاة بالسجاد. ربما ظنت إيفار لودبروك أنني مخمورٌ تمامًا عندما قفزت بسرعة من جانبها من الطاولة وجلست بجواري.
أسقطت رأسي كما لو أنني لا أستطيع المزيد. ارتفع صوت الفتاة قليلاً بمجرد أن فعلت ذلك.
“عندما يتعلق الأمر بالوعي…. نعم. فيما يتعلق بكونهم كائنات واعية، فلا فرق بين البشر والشياطين. ماذا يعني أن تكون واعيًا؟ إنهم كائنات حرة. بإمكانهم التحكم في أنفسهم. ومع ذلك، بسبب سيد الشياطين، فقط بسبب سادة الشياطين، يُسلب الشياطين حريتهم…….”
“هل أصبح الأمر كثيرًا بالنسبة لك الآن؟”
وهي تداعب ظهري، قالت:
“كووه. لا. المزيد…. هوو، قد يكون صعبًا”.
“…….”
أسقطت القنينة التي في يدي لإضافة المزيد من الواقعية إلى تمثيلي. هبطت القنينة برفق لأن الأرضية كانت مغطاة بالسجاد. ربما ظنت إيفار لودبروك أنني مخمورٌ تمامًا عندما قفزت بسرعة من جانبها من الطاولة وجلست بجواري.
“…….”
وهي تداعب ظهري، قالت:
أطلقت إيفار لودبروك دمعة.
“سموكم؟ هل ستتوقف؟ هل نعتبر ذلك انتصارًا لي، إذن؟”
ارتجف صوت إيفار لودبروك.
بدت كلماتها قلقة، ولكن نبرة صوتها كانت مملوءة بالفرح.
حققت إيفار لودبروك انتقامها.
رؤيتها في حالة متعكرة مثل هذه جعلتها تبدو لطيفة إلى حد ما. تساءلت للحظة إن كان يجب عليّ دفعها وأخذها هنا والآن. إيفار لودبروك شخص حكيم. ربما سعدت بإقامة رابطة جسدية مع سيد شياطين مثلي لأنها يمكن أن تستخدمه سياسيًا.
بدا أن إيفار لودبروك مقتنعة.
ولكن كان لا يزال مبكرًا جدًا لذلك. لم أكن مفتونًا بجمال إيفار لودبروك على وجه الخصوص. كان هذا ببساطة رغبة في ممارسة الجنس رسميًا مع بطلة من اللعبة التي أحبها كثيرًا.
“سموكم؟ هل ستتوقف؟ هل نعتبر ذلك انتصارًا لي، إذن؟”
“حسنًا، حسنًا……أستسلم! لا أستطيع تحمل المزيد. أستسلم. إذا كنتِ تريدين أن تسأليني شيئًا، فتفضلي. سأجيب عن أي شيء يمكنني الإجابة عنه”.
دلكت إيفار لودبروك ظهري.
“إذن……سموكم. قد يكون هذا مني جرأة، ولكن اسمح لي أن أسألك شيئًا”.
سألتها بقوة.
دلكت إيفار لودبروك ظهري.
ارتجفت أكتافها الصغيرة وهي تتذكر العائلة والحبيب اللذين فقدتهما منذ زمن طويل. الآلاف من السنين أكثر من كافية لجعل رغبة شخص ما في الانتقام وشوقه إلى عائلته تخبو؛ ومع ذلك، تمكنت إيفار لودبروك من المضي قدمًا هنا بينما هي تحمل ذلك القسم.
“كيف عرف سموكم ماضي هذه الواحدة…. سواء كان عن كيفية إخفاء هذه الواحدة لجسدها الحقيقي أو كيفية فقدان هذه الواحدة لحبيبها منذ وقت طويل، كيف عرف سموكم هذه الأشياء؟”
كان هذا هو السبب في أنني ظللت أغني عن رغبتي في رؤية جسدها الحقيقي مرارًا وتكرارًا. في الحقيقة، تقرر الفائز بالفعل منذ اللحظة التي جاءت فيها إيفار لودبروك لرؤيتي ومعها جسدها الحقيقي. ألم أقل ذلك من قبل؟ الألعاب شيء ذو نتائج محددة مسبقًا.
“أوه؟ تلك؟ إنها بسيطة. لدي القدرة على رؤية الماضي”.
“ماذا فعل فاساغو؟”
أعطيتها الإجابة التي أعددتها مسبقًا.
يا إلهي.
“القدرة على رؤية الماضي؟”
كانت هذه هي اللحظة التي وقعت فيها أسرع إنهاء لمسار في التاريخ.
“كلما رأيت شخصًا…. أتذكر طبيعيًا الأشياء التي مر بها في الماضي. حسنًا، ليست قدرة رائعة. وليس مثل أنني أتذكر الأشياء دائمًا أيضًا. على سبيل المثال، لا أستطيع استعادة ماضي سادة الشياطين. إنما أحصل على لمحات صغيرة نادرًا جدًا”.
“هل تقول سموكم إنك خططت لتلك الحرب منذ البداية!؟”
‘إذن أنت لست نبيًا…….’، تمتمت الفتاة لنفسها.
بدا أن إيفار لودبروك مقتنعة.
“ثم عندما تحدث سموكم مع امرأة من الأسرة الإمبراطورية هابسبورغ في سهول برونو؟”
“في الحرب القادمة، سأدفع كلاً من البشرية وجيش سادة الشياطين إلى حافة الإبادة. سأجعل الأمر بحيث لا يستطيع البشر مواصلة الحرب حتى لو سقط جميع سادة الشياطين. صحيح، يجب أن يكون كافيًا إذا سمحنا لبرنيسيا وقشتالة البقاء…. يجب أن يتوازن الأمر مع ذلك”.
“بالفعل. كنت محظوظًا في ذلك الوقت. استعدت تلك الأحداث بمجرد أن رأيتها. أقر أنني ربما استعدت…. أكثر ذكرياتها ألمًا”.
“كم عدد الأرواح التي تعتقد أنها ستفقد!؟ عشرات الآلاف…. لا، مئات الآلاف من الناس قد يموتون دون تمييز. قلت إنك ستعيد الحرية إلى الشياطين، ولكنك ستجبر الشياطين على الموت…. إنها فظاعة!”
“أرى”.
صحيح. عندما انضمت إيفار لودبروك إلى جانب البطل، لم تستخدم جسدها الحقيقي منذ البداية. استخدمت الجسد الذي أظهرته لي في وقت سابق، الجسد ذا الإطار المماثل ولكن ذا العيون الملونة بشكل مختلف. كانت شخصية حذرة للغاية.
بدا أن إيفار لودبروك مقتنعة.
الآن كل ما تبقى لي هو رفع مشاعرها دون أي عوائق تعيقني. يجب أن ترتفع بسرعة أكبر الآن بفضل تأثيرات الألقاب الجديدة. يجب أن تكون فتحها مثل أخذ الحلوى من طفل.
“سموكم…. قلت إنك تشكك في سبب وجود سادة الشياطين. لماذا ذلك؟”
انصهرت زوايا فمك تمامًا ولم تعدِ قادرة على التحكم في تعبيرات وجهك الآن.
“هم؟ ألم أخبركِ؟ سواء كان الشياطين أم البشر، السبب الوحيد لوجود فرق هو بسبب الحيل التافهة لسادة الشياطين”.
“قد لا تكون أجاريس ذكية، ولكنها ليست غبية تمامًا إما. لو لم أضع حليفة مثل جاميجين بجانبها، فلن تحاول حتى بدء حرب. كان علينا منح جاميجين كامل مورافيا من أجل إقناعها، ولكن، آه، لم يكن صفقة سيئة”.
خلطت أناتٍ بين كلماتي لجعلها تبدو وكأن لدي صداع. تأكدت أيضًا من التحدث بطريقة طويلة كما لو أنني سكران. كان عليّ التأكد من أنه يبدو وكأنني أقول الحقيقة، ولكن أيضًا وكأن هذا هذيان سكران.
كان هناك تهديد محتمل بالخيانة من قبل الحلفاء. حدث هذا عدة مرات عبر التاريخ وفعلت أجاريس ذلك مرة أخرى مؤخرًا. يجب أن يكون من المناسب القول إن تحالف الهلال الثامن انتهى الآن.
“عندما يتعلق الأمر بالوعي…. نعم. فيما يتعلق بكونهم كائنات واعية، فلا فرق بين البشر والشياطين. ماذا يعني أن تكون واعيًا؟ إنهم كائنات حرة. بإمكانهم التحكم في أنفسهم. ومع ذلك، بسبب سيد الشياطين، فقط بسبب سادة الشياطين، يُسلب الشياطين حريتهم…….”
“بالفعل. كنت محظوظًا في ذلك الوقت. استعدت تلك الأحداث بمجرد أن رأيتها. أقر أنني ربما استعدت…. أكثر ذكرياتها ألمًا”.
“…….”
“حسنًا، حسنًا……أستسلم! لا أستطيع تحمل المزيد. أستسلم. إذا كنتِ تريدين أن تسأليني شيئًا، فتفضلي. سأجيب عن أي شيء يمكنني الإجابة عنه”.
“إذا أراد الشياطين أن يولدوا من جديد كشياطين، فيجب أن يختفي جميع سادة الشياطين. نعم. هدفي…. هدفي هو جعل جميع سادة الشياطين يختفون”.
“التوازن. يجب تقليص كلا الجانبين إلى حجم عادل من خلال الحروب المستمرة. كان تحالف الهلال الثامن الخطوة الأولى لهذه الخطة. على الرغم من أننا انتهينا بالفوز أكثر من اللازم قليلاً. كان ذلك خطأ في الحساب”.
سمعت الفتاة تشهق.
“هذا هو السبب في أنني تسببت في حرب أهلية”.
“جميع سادة الشياطين….؟”
“ونتيجة لذلك، حصل البشر على الفرصة لالتقاط أنفاسهم. أليسوا محظوظين؟”
“هذا سيكون بداية كل شيء. مهم، هذا صحيح. فقط عندها سيكون بإمكان الشياطين العيش بعدالة…. سيكون بإمكانهم العيش ككائنات واعية حقيقية”.
“هذا هو السبب في أنني تسببت في حرب أهلية”.
“ل-لكن، ألم يقود سموكم تحالف الهلال الثامن إلى النجاح؟”
“دعنا نخلص العالم من سادة الشياطين. دعنا نخلق عالمًا لن يبكي فيه أحد بسبب الظلم على يد سيد شياطين. دعنا نؤمن بأن هذا هو السبب الذي ولدنا من أجله في هذا العالم. حتى لو كان هذا يعني سفك دماء مئات الآلاف من الناس…..”
“المهم هو التوازن”.
‘لقد فعلتها! لقد استوفيت جميع الشروط!’
رفعت رأسي وحدقت مباشرة في إيفار.
“هذا محض جنون. إنها طريقة محض جنون!”
“من بين كل ما أعلنه سادة الشياطين، هناك شيء واحد أصابوا فيه…. حقيقة أن الجحيم جاف جدًا بحيث لا يستطيع الشياطين العيش فيه. انظر إلى الأوركس. الأوركس الذين استقروا على القارة يزدهرون في كل مكان ويتكاثرون…. لكن ماذا عن الجحيم؟ هناك، في أحسن الأحوال، بضعة آلاف. هكذا تختلف البيئات عند مقارنة القارة بالجحيم…..”
ليس لدي هواية الانتحار. ببساطة سرت مع مشاعر إيفار لودبروك وأخبرتها الكلمات التي كانت تتوق بشدة إلى سماعها.
أمسكت بقنينة كانت على الطاولة ورشفت منها
أمسكت بالفتاة من يدها. كانت يدها صغيرة وناعمة.
“كه. ماذا سيحدث لو مات جميع سادة الشياطين الآن؟ ستحدث فوضى جماعية غير مسبوقة. ثم سيستغل البشر تلك الفرصة لطرد كل شيطان خارج القارة. يجب علينا إضعاف القوات البشرية قبل أن نتخلص من سادة الشياطين”.
“إذا تمكن البشر من استعادة قواتهم…. هل ينوي سموكم بدء حرب أخرى؟”
“التوازن، أليس كذلك…….”
“لسان هذه المتواضعة على ما يرام جدًا ، على أي حال━؟”
تمتمت إيفار لودبروك لنفسها.
‘إذن أنت لست نبيًا…….’، تمتمت الفتاة لنفسها.
“التوازن. يجب تقليص كلا الجانبين إلى حجم عادل من خلال الحروب المستمرة. كان تحالف الهلال الثامن الخطوة الأولى لهذه الخطة. على الرغم من أننا انتهينا بالفوز أكثر من اللازم قليلاً. كان ذلك خطأ في الحساب”.
ابتسمت.
حدقت مباشرة في عينيها.
“لسان هذه المتواضعة على ما يرام جدًا ، على أي حال━؟”
“هذا هو السبب في أنني تسببت في حرب أهلية”.
كان هذا أكبر خدعة من بين الخدع.
“ماذا تعني بذلك….؟”
كان هذا أكبر خدعة من بين الخدع.
ارتجف صوت إيفار لودبروك.
“حدثت تلك الحرب من خلال إجراءات سمو الأميرة أجاريس وسمو الأميرة جاميجين الاعتباطية…..”
“حدثت تلك الحرب من خلال إجراءات سمو الأميرة أجاريس وسمو الأميرة جاميجين الاعتباطية…..”
“سموكم؟ سأبعد الكحول إذا كنتَ لا تستطيع المزيد؟”
“ما أغباها. على الرغم من أنها خططت للمعركة، لم تتلقَ جاميجين أي نوع من العقاب. بدلاً من ذلك، أعطتها بارباتوس بعض الأراضي. هل تعتقد أن هذا مجرد مصادفة؟”
سألتها بقوة.
“هل تقول سموكم إنك خططت لتلك الحرب منذ البداية!؟”
‘انظر إلى جسد إيفار لودبروك الحقيقي!’
ابتسمت.
رؤيتها في حالة متعكرة مثل هذه جعلتها تبدو لطيفة إلى حد ما. تساءلت للحظة إن كان يجب عليّ دفعها وأخذها هنا والآن. إيفار لودبروك شخص حكيم. ربما سعدت بإقامة رابطة جسدية مع سيد شياطين مثلي لأنها يمكن أن تستخدمه سياسيًا.
“قد لا تكون أجاريس ذكية، ولكنها ليست غبية تمامًا إما. لو لم أضع حليفة مثل جاميجين بجانبها، فلن تحاول حتى بدء حرب. كان علينا منح جاميجين كامل مورافيا من أجل إقناعها، ولكن، آه، لم يكن صفقة سيئة”.
خلطت أناتٍ بين كلماتي لجعلها تبدو وكأن لدي صداع. تأكدت أيضًا من التحدث بطريقة طويلة كما لو أنني سكران. كان عليّ التأكد من أنه يبدو وكأنني أقول الحقيقة، ولكن أيضًا وكأن هذا هذيان سكران.
“……!”
“في الحرب القادمة، سأدفع كلاً من البشرية وجيش سادة الشياطين إلى حافة الإبادة. سأجعل الأمر بحيث لا يستطيع البشر مواصلة الحرب حتى لو سقط جميع سادة الشياطين. صحيح، يجب أن يكون كافيًا إذا سمحنا لبرنيسيا وقشتالة البقاء…. يجب أن يتوازن الأمر مع ذلك”.
تراوغت عينا الفتاة البنفسجيتان.
بالطبع.
“وبفضل ذلك، تمكنت من إضعاف جيش سادة الشياطين قليلاً. الآن ليس لدى جيش سادة الشياطين ما يكفي من القوة لمواصلة تحالف الهلال. لا، حتى لو كانوا يملكون القوة، فربما ما زالوا لن يفعلوا. هل تعرفين لماذا؟”
“هذا صحيح”.
“……هذه الواحدة تجهل”.
كانت هذه هي اللحظة التي وقعت فيها أسرع إنهاء لمسار في التاريخ.
“هوهو، يجب أن تكوني مسكرة. عادةً، كنتِ ستضعين القطع معًا بسهولة. إنها بسيطة. لقد زرعت بذرة شك في جيش سادة الشياطين. كانت أجاريس قد بدأت حربًا مرة واحدة بالفعل. ما اليقين الذي يملكه سادة الشياطين الآخرون بأن أحد حلفائهم لن يخونهم؟”
وهي تداعب ظهري، قالت:
في الحقيقة، أوقف الفصيل المحايد حملته بعد الخلاف الداخلي الذي وقع.
كانت الفتاة تبكي.
كان هناك تهديد محتمل بالخيانة من قبل الحلفاء. حدث هذا عدة مرات عبر التاريخ وفعلت أجاريس ذلك مرة أخرى مؤخرًا. يجب أن يكون من المناسب القول إن تحالف الهلال الثامن انتهى الآن.
“هذا صحيح”.
“ونتيجة لذلك، حصل البشر على الفرصة لالتقاط أنفاسهم. أليسوا محظوظين؟”
أسقطت رأسي كما لو أنني لا أستطيع المزيد. ارتفع صوت الفتاة قليلاً بمجرد أن فعلت ذلك.
“إذا تمكن البشر من استعادة قواتهم…. هل ينوي سموكم بدء حرب أخرى؟”
تدفق دخان ذو رائحة عطرة من بين شفتيّ.
“هذا صحيح”.
كنت متحمسًا لدرجة أنني حدقت في الدخان الذي تلاشى في الهواء دون وعيٍ مني. بدا أن إيفار لودبروك فهمت شيئًا ما بشكل خاطئ وهي تضحك بخبث.
أكدت.
انصهرت زوايا فمك تمامًا ولم تعدِ قادرة على التحكم في تعبيرات وجهك الآن.
“في الحرب القادمة، سأدفع كلاً من البشرية وجيش سادة الشياطين إلى حافة الإبادة. سأجعل الأمر بحيث لا يستطيع البشر مواصلة الحرب حتى لو سقط جميع سادة الشياطين. صحيح، يجب أن يكون كافيًا إذا سمحنا لبرنيسيا وقشتالة البقاء…. يجب أن يتوازن الأمر مع ذلك”.
“جميع سادة الشياطين….؟”
“هذا محض جنون. إنها طريقة محض جنون!”
سيكون عليّ استعارة لسان غربي من أجل التعبير عن العاطفة الحالية التي أشعر بها.
اشتعلت الفتاة وهي تصرخ.
ظهر إشعار يظهر عند كسر حد المشاعر أمام عينيّ. على الرغم من أن مشاعر إيفار لودبروك لم تتجاوز 20 بعد، إلا أن الإشعار ظهر لأن الحد قد كُسر.
“كم عدد الأرواح التي تعتقد أنها ستفقد!؟ عشرات الآلاف…. لا، مئات الآلاف من الناس قد يموتون دون تمييز. قلت إنك ستعيد الحرية إلى الشياطين، ولكنك ستجبر الشياطين على الموت…. إنها فظاعة!”
“……هذه الواحدة تجهل”.
“أوه؟ ثم؟ هل تقولين أننا يجب أن نترك الأمور على ما هي عليه؟”
كان هذا هو السبب في أنني ظللت أغني عن رغبتي في رؤية جسدها الحقيقي مرارًا وتكرارًا. في الحقيقة، تقرر الفائز بالفعل منذ اللحظة التي جاءت فيها إيفار لودبروك لرؤيتي ومعها جسدها الحقيقي. ألم أقل ذلك من قبل؟ الألعاب شيء ذو نتائج محددة مسبقًا.
ابتسمت باستهزاء. ليس لدى إيفار لودبروك الكثير من الحب لنوعها على أي حال. يمكن حل هذا بسهولة.
“صداقة عميقة! تعتبرك الطرف الآخر رفيقًا حقيقيًا. أعطيت الطرف الآخر لقبًا جديدًا بسبب هذا الرابط”.
“عدد الشياطين والبشر الذين ماتوا على مدار الآلاف الماضية بسبب تحالف الهلال يتجاوز بالفعل مئات الآلاف. كم آخر سيموت في الألفية القادمة؟ هكذا، ستتكرر تلك الآلاف من السنين عبثًا مع بقاء سادة الشياطين على قيد الحياة والشياطين بلا حرية”.
“هم؟ ألم أخبركِ؟ سواء كان الشياطين أم البشر، السبب الوحيد لوجود فرق هو بسبب الحيل التافهة لسادة الشياطين”.
“…….”
“أنا…. أنا”.
“إذا كان مئات الآلاف من الأرواح سيفقدون على أي حال، فمن المناسب حينها أن يموت سادة الشياطين أيضًا! لا يهم إذا كان هذا يبدو جنونًا. هذا المسار أكثر صحة!”
“هغ…. هغ، هو….”
أمسكت بالفتاة من يدها. كانت يدها صغيرة وناعمة.
أطلقت إيفار لودبروك دمعة.
“إيفار لودبروك…. ألا تشعرين بالغيظ؟ تحدثي معي. ما مررتِ به في الماضي. كل الأشياء غير العادلة التي تمت لكِ. أخبريني عن الغيظ الذي تكنينه تجاه سادة الشياطين!”
أمسكت بالفتاة من يدها. كانت يدها صغيرة وناعمة.
“أنا…. أنا”.
“القدرة على رؤية الماضي؟”
ارتجفت زوايا فم الفتاة.
“إذا أراد الشياطين أن يولدوا من جديد كشياطين، فيجب أن يختفي جميع سادة الشياطين. نعم. هدفي…. هدفي هو جعل جميع سادة الشياطين يختفون”.
“……كنت عضوًا في مجموعة صغيرة وضعيفة. صاحب السمو فاساغو…. عقد وعدًا مع أنصاري. وعدنا بالثروات والازدهار طالما ساعدناه”.
“……!”
أخيرًا، خرجت “القصة” التي أردت سماعها من إيفار لودبروك من فمها. فاساغو. سيد الشياطين من الدرجة الثالثة. كانت هناك فترة حيث أقسمت إيفار لودبروك ولاءها له في الماضي.
سألتها بقوة.
“لكن، بمجرد أن وقع في خطر داهم أثناء قتاله مع عرق التنانين…..”
“أوه؟ تلك؟ إنها بسيطة. لدي القدرة على رؤية الماضي”.
“فعل فاساغو ماذا؟”
كل ما قلته كان كذبة.
سألتها بقوة.
“هم؟ ألم أخبركِ؟ سواء كان الشياطين أم البشر، السبب الوحيد لوجود فرق هو بسبب الحيل التافهة لسادة الشياطين”.
“ماذا فعل فاساغو؟”
“التوازن، أليس كذلك…….”
“استخدم أنصاري…. ككبش فداء”.
كانت الفتاة تبكي.
أطلقت إيفار لودبروك دمعة.
“لسان هذه المتواضعة على ما يرام جدًا ، على أي حال━؟”
“استخدم قوته القمعية كسيد شياطين…. بينما كنا غير قادرين على الفرار وواصلنا الموت…. هرب فاساغو وحده…. والدي ووالدتي وحبيبي، فقدوا جميعًا…. كنت الوحيدة…. اختبأت تحت الجثث ونجوت وحدي…..”
أعطيتها الإجابة التي أعددتها مسبقًا.
“…….”
سمعت الفتاة تشهق.
“هكذا هم سادة الشياطين…. قطعت هذه الواحدة قسمًا بأن تنتقم يومًا ما! أن أعود إليهم خيانة بنفس الوزن لأولئك الأشخاص الذين سخروا منا ولاعبونا وخانونا….!”
“هذا هو السبب في أنني تسببت في حرب أهلية”.
وهكذا، بعد فقدانها لكامل أنصارها، دخلت عالم الأعمال بنفسها.
“هذا هو السبب في أنني تسببت في حرب أهلية”.
حتى سادة الشياطين بحاجة إلى المال. كانت عازمة على الاستحواذ على تمويل كل سيد شياطين من خلال إنشاء أكبر شركة تجارية في عالم الشياطين. فعلت مهما استلزم الأمر كمصاصة دماء وبذلت قصارى جهدها حتى لو كان هذا يعني التخلص من بعض الجثث.
ولكن كان لا يزال مبكرًا جدًا لذلك. لم أكن مفتونًا بجمال إيفار لودبروك على وجه الخصوص. كان هذا ببساطة رغبة في ممارسة الجنس رسميًا مع بطلة من اللعبة التي أحبها كثيرًا.
أصبحت العاصفة التي حدثت بعد خيانة إيفار لودبروك لسادة الشياطين في <هجوم الخنادق> ضخمة أيضًا في الواقع.
علاوة على ذلك، الشرط لكسر غطاء 99 مشاعر المنتظر بشوق كبير هو:
انهارت أكبر شركة تجارية في عالم الشياطين في يوم واحد فقط. انتهت العديد من الشركات الأصغر التي اعتمدت على كونكوسكا في الإفلاس، انفجر اقتصاد نيفلهايم بأكمله، وبطبيعة الحال، وقع جيش سادة الشياطين في فزع شديد.
دلكت إيفار لودبروك ظهري.
حققت إيفار لودبروك انتقامها.
تدفق دخان ذو رائحة عطرة من بين شفتيّ.
“هغ…. غغ، هو….”
“إيفار لودبروك…. ألا تشعرين بالغيظ؟ تحدثي معي. ما مررتِ به في الماضي. كل الأشياء غير العادلة التي تمت لكِ. أخبريني عن الغيظ الذي تكنينه تجاه سادة الشياطين!”
كانت الفتاة تبكي.
أخيرًا، خرجت “القصة” التي أردت سماعها من إيفار لودبروك من فمها. فاساغو. سيد الشياطين من الدرجة الثالثة. كانت هناك فترة حيث أقسمت إيفار لودبروك ولاءها له في الماضي.
ارتجفت أكتافها الصغيرة وهي تتذكر العائلة والحبيب اللذين فقدتهما منذ زمن طويل. الآلاف من السنين أكثر من كافية لجعل رغبة شخص ما في الانتقام وشوقه إلى عائلته تخبو؛ ومع ذلك، تمكنت إيفار لودبروك من المضي قدمًا هنا بينما هي تحمل ذلك القسم.
“المهم هو التوازن”.
“أعرف”.
“ونتيجة لذلك، حصل البشر على الفرصة لالتقاط أنفاسهم. أليسوا محظوظين؟”
عانقتها بإحكام.
الشرط الأول – يجب أن يشرب شخصية اللاعب وإيفار لودبروك “معًا وحدهما”. الشرط الثاني – يجب أن يمر “أكثر من ثلاث ساعات” في اللعبة منذ بدأ شخصية اللاعب وإيفار لودبروك في الشرب معًا. الشرط الثالث – يجب أن يمر “عام واحد” على الأقل في اللعبة منذ أن التقى شخصية اللاعب بإيفار لودبروك. الشرط الرابع – يجب على شخصية اللاعب سماع “قصة معينة” من إيفار لودبروك. إذا استوفيت هذه الشروط الأربعة، يمكنك رفع مشاعر إيفار لودبروك فوق 50. يمكنني رفعها بسلاسة كل الطريق إلى 99. على الرغم من أنني يجب أن أستوفي شرطًا واحدًا آخر إذا أردت الوصول إلى 100.
“أعرف ما مررتِ به ومدى قسوة سادة الشياطين. لهذا السبب كنت دائمًا أتمنى العمل معًا معكِ. اعتقدت أنكِ كنتِ الوحيدة التي يمكنها فهم كرهي لسادة الشياطين”.
“إذا تمكن البشر من استعادة قواتهم…. هل ينوي سموكم بدء حرب أخرى؟”
“……سموكم”.
ربما لا تعرف أنني أبتسم الآن. التخلص من كل سيد شياطين؟ هذا سيشملني أيضًا. هذا ليس مضحكًا حتى.
“إيفار لودبروك. رفيقتي. قد أكون سيد شياطين وأنتِ شيطانة، ولكننا نحمل نفس المشاعر على الرغم من ذلك”.
“أوه؟ تلك؟ إنها بسيطة. لدي القدرة على رؤية الماضي”.
همست بينما ألاعب شعرها الأشقر.
كانت هذه هي اللحظة التي وقعت فيها أسرع إنهاء لمسار في التاريخ.
“دعنا نخلص العالم من سادة الشياطين. دعنا نخلق عالمًا لن يبكي فيه أحد بسبب الظلم على يد سيد شياطين. دعنا نؤمن بأن هذا هو السبب الذي ولدنا من أجله في هذا العالم. حتى لو كان هذا يعني سفك دماء مئات الآلاف من الناس…..”
شعرت بموافقة الفتاة وهي تردد برأسها على صدري.
“هل تقول سموكم إنك خططت لتلك الحرب منذ البداية!؟”
بالطبع.
“ثم عندما تحدث سموكم مع امرأة من الأسرة الإمبراطورية هابسبورغ في سهول برونو؟”
كل ما قلته كان كذبة.
بدت كلماتها قلقة، ولكن نبرة صوتها كانت مملوءة بالفرح.
‘كه’.
“جميع سادة الشياطين….؟”
ربما لا تعرف أنني أبتسم الآن. التخلص من كل سيد شياطين؟ هذا سيشملني أيضًا. هذا ليس مضحكًا حتى.
حققت إيفار لودبروك انتقامها.
ليس لدي هواية الانتحار. ببساطة سرت مع مشاعر إيفار لودبروك وأخبرتها الكلمات التي كانت تتوق بشدة إلى سماعها.
“إيفار لودبروك…. ألا تشعرين بالغيظ؟ تحدثي معي. ما مررتِ به في الماضي. كل الأشياء غير العادلة التي تمت لكِ. أخبريني عن الغيظ الذي تكنينه تجاه سادة الشياطين!”
‘لقد فعلتها! لقد استوفيت جميع الشروط!’
“لكن، بمجرد أن وقع في خطر داهم أثناء قتاله مع عرق التنانين…..”
كان عليّ استيفاء الشروط التالية من أجل كسر الحد الأقصى لمشاعر إيفار لودبروك:
“أوه؟ تلك؟ إنها بسيطة. لدي القدرة على رؤية الماضي”.
فتاة سكرانة جميلة أمامي بخدود حمراء كالتفاحة الناضجة. نبيذ رقيق في يدي اليمنى وأعشاب أعدها تابعي خصيصًا لي في يدي اليسرى. هذه هي الحياة. هذا ما يعنيه أن تكون رجلاً.
- الشرط الأول – يجب أن يشرب شخصية اللاعب وإيفار لودبروك “معًا وحدهما”.
- الشرط الثاني – يجب أن يمر “أكثر من ثلاث ساعات” في اللعبة منذ بدأ شخصية اللاعب وإيفار لودبروك في الشرب معًا.
- الشرط الثالث – يجب أن يمر “عام واحد” على الأقل في اللعبة منذ أن التقى شخصية اللاعب بإيفار لودبروك.
- الشرط الرابع – يجب على شخصية اللاعب سماع “قصة معينة” من إيفار لودبروك.
إذا استوفيت هذه الشروط الأربعة، يمكنك رفع مشاعر إيفار لودبروك فوق 50. يمكنني رفعها بسلاسة كل الطريق إلى 99. على الرغم من أنني يجب أن أستوفي شرطًا واحدًا آخر إذا أردت الوصول إلى 100.
رؤيتها في حالة متعكرة مثل هذه جعلتها تبدو لطيفة إلى حد ما. تساءلت للحظة إن كان يجب عليّ دفعها وأخذها هنا والآن. إيفار لودبروك شخص حكيم. ربما سعدت بإقامة رابطة جسدية مع سيد شياطين مثلي لأنها يمكن أن تستخدمه سياسيًا.
علاوة على ذلك، الشرط لكسر غطاء 99 مشاعر المنتظر بشوق كبير هو:
“ل-لكن، ألم يقود سموكم تحالف الهلال الثامن إلى النجاح؟”
‘انظر إلى جسد إيفار لودبروك الحقيقي!’
هل يجب أن أحاول دغدغتها الآن؟
صحيح. عندما انضمت إيفار لودبروك إلى جانب البطل، لم تستخدم جسدها الحقيقي منذ البداية. استخدمت الجسد الذي أظهرته لي في وقت سابق، الجسد ذا الإطار المماثل ولكن ذا العيون الملونة بشكل مختلف. كانت شخصية حذرة للغاية.
حققت إيفار لودبروك انتقامها.
يا إلهي.
“هذا هو السبب في أنني تسببت في حرب أهلية”.
انتهيت بالفعل برؤية جسد إيفار لودبروك الحقيقي.
“التوازن، أليس كذلك…….”
‘بعبارة أخرى…. كسرت قفلي مشاعرها في نفس الوقت!’
“فووو…….”
كان هذا هو السبب في أنني ظللت أغني عن رغبتي في رؤية جسدها الحقيقي مرارًا وتكرارًا. في الحقيقة، تقرر الفائز بالفعل منذ اللحظة التي جاءت فيها إيفار لودبروك لرؤيتي ومعها جسدها الحقيقي. ألم أقل ذلك من قبل؟ الألعاب شيء ذو نتائج محددة مسبقًا.
ارتجف صوت إيفار لودبروك.
كما كان متوقعًا.
“هل أصبح الأمر كثيرًا بالنسبة لك الآن؟”
أمسكت بقنينة وارتشفتها. أصبحت النظرة الواثقة على وجه الفتاة تدريجيًا أكثر قتامةً كلما أصبحت القنينة أخف. في النهاية، أصبحت تعبيرات إيفار لودبروك فارغة بمجرد أن فرغت القنينة تمامًا.
“صداقة عميقة! تعتبرك الطرف الآخر رفيقًا حقيقيًا. أعطيت الطرف الآخر لقبًا جديدًا بسبب هذا الرابط”.
سمعت الفتاة تشهق.
“ثقة مطلقة! يعتبرك الطرف الآخر شريكًا مدى الحياة. أعطي للطرف الآخر لقبًا جديدًا بسبب هذا الرابط المدهش والثقة”.
تدفق دخان ذو رائحة عطرة من بين شفتيّ.
رؤيتها في حالة متعكرة مثل هذه جعلتها تبدو لطيفة إلى حد ما. تساءلت للحظة إن كان يجب عليّ دفعها وأخذها هنا والآن. إيفار لودبروك شخص حكيم. ربما سعدت بإقامة رابطة جسدية مع سيد شياطين مثلي لأنها يمكن أن تستخدمه سياسيًا.
ظهر إشعار يظهر عند كسر حد المشاعر أمام عينيّ. على الرغم من أن مشاعر إيفار لودبروك لم تتجاوز 20 بعد، إلا أن الإشعار ظهر لأن الحد قد كُسر.
يا إلهي.
كان هذا أكبر خدعة من بين الخدع.
“في الحرب القادمة، سأدفع كلاً من البشرية وجيش سادة الشياطين إلى حافة الإبادة. سأجعل الأمر بحيث لا يستطيع البشر مواصلة الحرب حتى لو سقط جميع سادة الشياطين. صحيح، يجب أن يكون كافيًا إذا سمحنا لبرنيسيا وقشتالة البقاء…. يجب أن يتوازن الأمر مع ذلك”.
الآن كل ما تبقى لي هو رفع مشاعرها دون أي عوائق تعيقني. يجب أن ترتفع بسرعة أكبر الآن بفضل تأثيرات الألقاب الجديدة. يجب أن تكون فتحها مثل أخذ الحلوى من طفل.
خلطت أناتٍ بين كلماتي لجعلها تبدو وكأن لدي صداع. تأكدت أيضًا من التحدث بطريقة طويلة كما لو أنني سكران. كان عليّ التأكد من أنه يبدو وكأنني أقول الحقيقة، ولكن أيضًا وكأن هذا هذيان سكران.
“هغ…. هغ، هو….”
“استخدم قوته القمعية كسيد شياطين…. بينما كنا غير قادرين على الفرار وواصلنا الموت…. هرب فاساغو وحده…. والدي ووالدتي وحبيبي، فقدوا جميعًا…. كنت الوحيدة…. اختبأت تحت الجثث ونجوت وحدي…..”
ابتسمت سعادة بينما أعانق الفتاة الباكية في ذراعيّ. كذبت قليلاً، ولكن لم يعد لديّ ولو ذرة من الضمير المشعور بالذنب عن الكذب الآن. ملأني شعور عظيم بالإنجاز حقيقة أنني فتحت بطلة رسمية.
ارتجفت أكتافها الصغيرة وهي تتذكر العائلة والحبيب اللذين فقدتهما منذ زمن طويل. الآلاف من السنين أكثر من كافية لجعل رغبة شخص ما في الانتقام وشوقه إلى عائلته تخبو؛ ومع ذلك، تمكنت إيفار لودبروك من المضي قدمًا هنا بينما هي تحمل ذلك القسم.
كانت هذه هي اللحظة التي وقعت فيها أسرع إنهاء لمسار في التاريخ.
“وبفضل ذلك، تمكنت من إضعاف جيش سادة الشياطين قليلاً. الآن ليس لدى جيش سادة الشياطين ما يكفي من القوة لمواصلة تحالف الهلال. لا، حتى لو كانوا يملكون القوة، فربما ما زالوا لن يفعلوا. هل تعرفين لماذا؟”
“كم عدد الأرواح التي تعتقد أنها ستفقد!؟ عشرات الآلاف…. لا، مئات الآلاف من الناس قد يموتون دون تمييز. قلت إنك ستعيد الحرية إلى الشياطين، ولكنك ستجبر الشياطين على الموت…. إنها فظاعة!”
