الفصل 396 - ليلة تساقط بها المطر (5)
الفصل 396 – ليلة تساقط بها المطر (5)

أزلت يد بارباتوس من ياقتي.
“……بارباتوس. لقد اخترتك دائما. وسأختارك مستقبلا أيضا.”
.
“اقتل بايمون تلك العاهرة. بيدك مباشرة.”
“….”
زئرت بارباتوس بصوت منخفض مثل الذئب.
“يا ابن ……!”
حدقت بجدية في حدقتي بارباتوس. في مثل هذه الأوقات، لم يكن من الحكمة مناقضة كلام الشخص الآخر. كانت بارباتوس متحمسة للغاية، وأجبرتني على اختيار أحد الخيارين. هنا كان من الضروري أن أظهر إشارة امتثال….
قالت بارباتوس.
“إذا كنت تريدين، فسأقتل بايمون في أي وقت.”
صفعتني بارباتوس على خدي بصوت مدوٍ. استدرت رأسي ولكن عدت بنظري على الفور إلى مكانه. أضربي ما شئتِ. اسحبي سيفك واطعني في قلبي. ومع ذلك، لن تتمكني من إسكات فمي.
“إذن لا يوجد أي مشكلة. هذا هو ما أرغب فيه بشدة في العالم.”
الترجمة من الكوري مثل محاولة فك تشفير خط أخي الصغير.
“لكن بخصوص لماذا يجب قتلها الآن بالتحديد، عليك إقناعي.”
قضمت شفتيّ.
أغمضت بارباتوس عينيها بغضب.
الفصل 396 – ليلة تساقط بها المطر (5)
“إقناع؟ أتطلب مني الإقناع الآن؟”
“حاولت بايمون قتلك عندما التقينا لأول مرة. المسؤولة عن سحبك إلى الهاوية في جيش الهلال هي بايمون أيضًا. وتكرر الأمر نفسه الشتاء الماضي…”
“بايمون هي رئيسة الحزب الجبلي. قد تكون شعبيتها قد تراجعت قليلاً، لكنها لا تزال تتمتع بسمعة جيدة. لا يمكن قتل شخص في مركزها ببساطة، بارباتوس. ما لم ترغبي في تقسيم جيش الشيطان.”
0
في هذه المرة، اقتربت بوجهي من وجه بارباتوس. اقتربنا حتى لو تحركنا قليلاً أكثر لالتقت شفتانا.
من الذي تصدى لبعل الذي خدع جيش الشيطان لثلاثة آلاف عام؟ أنا!
عندما اعتادت عيناي على الظلام، بدا وجه بارباتوس بشكل أوضح قليلاً. كان وجه بارباتوس محمرّا. ذلك كان بسبب شربها للخمر قبل مجيئي. شممت رائحة الخمر الخفيفة ذات رائحة الأعشاب من أنفي.
0
“يبدو لي أنني سمعتك تقول أنك لا تستطيع قتلها.”
رفعت بارباتوس يدها. لكنني كنت أتوقع ذلك. يقال إن المرء لا يجب أن يقع في نفس الحفرة ثلاث مرات، ولكنني لم أعش قط كأحمق سيقع في نفس الخدعة ثلاث مرات. حتى هذه المرة، لم أكن مستعدًا أبدًا لتلقي الضربة بهدوء.
“قلت لكِ. اشرحي لي لماذا يجب قتلها الآن بالتحديد، سأقتنع. لم يمضِ سوى عام واحد منذ توحيد جيش الشيطان. أقمنا إمبراطورية هابسبورغ الوهمية لاستغلالها حتى نراكم قوتنا الكافية. هل تريدين أن نرمي كل هذا على الأرض وندوس عليه؟”
رفعت بارباتوس يدها. لكنني كنت أتوقع ذلك. يقال إن المرء لا يجب أن يقع في نفس الحفرة ثلاث مرات، ولكنني لم أعش قط كأحمق سيقع في نفس الخدعة ثلاث مرات. حتى هذه المرة، لم أكن مستعدًا أبدًا لتلقي الضربة بهدوء.
لففت طرف شفتي.
“……بارباتوس. لقد اخترتك دائما. وسأختارك مستقبلا أيضا.”
“هل هذه هي أمنيتك؟ لديك ذوق راقٍ حقاً.”
هزت بارباتوس رأسها.
“احترس من كلامك. لا تتفوه بكلمات فارغة.”
رفعت بارباتوس يدها. لكنني كنت أتوقع ذلك. يقال إن المرء لا يجب أن يقع في نفس الحفرة ثلاث مرات، ولكنني لم أعش قط كأحمق سيقع في نفس الخدعة ثلاث مرات. حتى هذه المرة، لم أكن مستعدًا أبدًا لتلقي الضربة بهدوء.
“لقد- لقد بنيتُ هذه الإمبراطورية بكل دمي وعرقي!”
في هذه المرة، اقتربت بوجهي من وجه بارباتوس. اقتربنا حتى لو تحركنا قليلاً أكثر لالتقت شفتانا.
في هذه المرة، قبضت أنا بقوة بيدي اليمنى على يد بارباتوس التي أمسكت بياقتي. لا تظني، بارباتوس، أنك الشخص الوحيد على هذا الكوكب القادر على التهديد. كنا على قدم المساواة منذ القدم.
نظرتُ إلى بارباتوس.
“من الذي حقق أول نجاح في غزوة جيش الهلال التي ألقت قواتها على الأرض لمدة ألفي عام؟ أنا!
قضمت شفتيّ.
من الذي تصدى لبعل الذي خدع جيش الشيطان لثلاثة آلاف عام؟ أنا!
في هذه المرة، اقتربت بوجهي من وجه بارباتوس. اقتربنا حتى لو تحركنا قليلاً أكثر لالتقت شفتانا.
من الذي أنشأ نظام الإمبراطورية لجعل نجاحنا تاريخًا دائمًا بدلاً من مجرد معجزة مؤقتة؟ أنا
كانت في طريق مسدود.
بارباتوس! لا يوجد قطرة دم على الأرض لم تنبع من يدي، ولا صرخة في السماء لم تنبع من شفرتي!”
كان وجه بارباتوس مشوهًا.
أزلت يد بارباتوس من ياقتي.
حتى لو كشفتُ الآن أنها كانت مفتعلة، فلن تقتنع بارباتوس. ستسأل لماذا فعلتُ ذلك. ثم سأضطر للإجابة أنني دبّرتُ الاغتيال من أجل بايمون.
“بينما تخوضين أنتِ وبايمون نزاعًا طائشًا بين الحزبين، هناك سبب واحد فقط لتعايش الحزب السهلي والحزب الجبلي الآن – لأنني أتعامل معكما معًا في نفس الوقت!”
0
صفعتني بارباتوس على خدي بصوت مدوٍ. استدرت رأسي ولكن عدت بنظري على الفور إلى مكانه. أضربي ما شئتِ. اسحبي سيفك واطعني في قلبي. ومع ذلك، لن تتمكني من إسكات فمي.
“إذا متَ، فلا شك ستكون المسؤولة بايمون. لا أريد رؤية وجه تلك العاهرة مرة أخرى… من فضلك اقتل بايمون”.
“آه آه، نعم. الإمبراطورية مستمرة لأنني أمارس الجنس معكما اثنتين. هذه هي الحقيقة. لماذا، منذ متى أصبحتِ تخشين مواجهة الحقيقة، بارباتوس؟ يبدو أنكِ أصبحتِ جبانةً على ما يبدو منذ آخر مرة رأيتكِ قبل ستة أشهر.”
“يا ابن ……!”
“يا ابن ……!”
الترجمة من الكوري مثل محاولة فك تشفير خط أخي الصغير.
ضربتني بارباتوس مرة أخرى على خدي، لكن لم يتغير شيء. كل ما حدث هو أن شيئًا ما انفجر في فمي، وشعرت بطعم الدم المرّ على حافة لساني. حسنًا، جاء هذا في الوقت المناسب. إذا تدفق رائحة الدم من فمي، فربما ستهدأ بارباتوس قليلاً.
من الذي أنشأ نظام الإمبراطورية لجعل نجاحنا تاريخًا دائمًا بدلاً من مجرد معجزة مؤقتة؟ أنا
“أظن أنني اتخذتُ فيلد معلماً وستري عشيقةً بدون سبب؟ أتعتقد أنه من المصادفة أن ‘شديد العدائية’ من الحزب السهلي و’سريعة الغضب’ من الحزب الجبلي دخلا في علاقة عميقة؟”
“لقد- لقد بنيتُ هذه الإمبراطورية بكل دمي وعرقي!”
رفعت بارباتوس يدها. لكنني كنت أتوقع ذلك. يقال إن المرء لا يجب أن يقع في نفس الحفرة ثلاث مرات، ولكنني لم أعش قط كأحمق سيقع في نفس الخدعة ثلاث مرات. حتى هذه المرة، لم أكن مستعدًا أبدًا لتلقي الضربة بهدوء.
كانت في طريق مسدود.
أمسكت بمعصم بارباتوس بيدي اليسرى. الآن كانت يدا بارباتوس ممسكتين. وعندما حاولت التخلص، فقدنا اتزاننا. ما زلت أمسك معصمي بارباتوس، وأسقطتها على الأرض.
“……”
“أنا أنسق بين الفصائل مضحيًا بجسدي وعقلي بأكملهما!”
أتعتقدون حقًا أن مشاعر الإنسان مهمة إلى هذا الحد؟
صعدت علي بارباتوس وصرخت:
أعلم ذلك. أحيانًا تصبح المشاعر شديدة. وبفضل هذه الشدة، تبدو المشاعر وكأنها صادقة. ولكن الصدق والحقيقة مختلفان تمامًا!
“سكبتُ صداقتي وتفاني وحبي وصدق صدقي كله! آه، بفضلكِ أصبحتُ أكثر ديوثًا في العالم! إنها متعة لا تضاهى. لكن ما الفرق؟ مشاعري التافهة يمكن التخلص منها بكأسٍ واحدةٍ من النبيذ!”
نظرتُ إلى بارباتوس.
سواء بايمون أو أنتِ يا بارباتوس، جميعكن تتأثرون بالمشاعر بشكل مفرط.
أعلم ذلك. أحيانًا تصبح المشاعر شديدة. وبفضل هذه الشدة، تبدو المشاعر وكأنها صادقة. ولكن الصدق والحقيقة مختلفان تمامًا!
“يا ابن ……!”
حقيقةً أن تكونين صادقةً فيما تقولينه لا يجعل ذلك حقيقة! مهما صرختِ لإبادة بايمون، فهذا لا يضمن التخلص من بايمون! لماذا تتجاهلون هذه الحقيقة البسيطة؟
عندما اعتادت عيناي على الظلام، بدا وجه بارباتوس بشكل أوضح قليلاً. كان وجه بارباتوس محمرّا. ذلك كان بسبب شربها للخمر قبل مجيئي. شممت رائحة الخمر الخفيفة ذات رائحة الأعشاب من أنفي.
أتعتقدون حقًا أن مشاعر الإنسان مهمة إلى هذا الحد؟
0
هل من المقبول تدمير الإمبراطورية بسبب مشاعر تافهة مثل الغيرة والضغينة؟ إعادة تمزيق جيش الشياطين الذي لم يتحد إلا مؤخرًا- هل تتحدثين بجدية، يا بارباتوس؟
لم أستطع تحمل المزيد، فخرجتُ من الغرفة دفعةً. كان الوقت متأخرًا للغاية، لم يكن هناك أحد في أروقة قصر هابسبورغ. كان صوت خطواتي وحده الذي يتبع ظلي بإيقاع أبطأ قليلاً.
“والآن تطلبين مني أن أدمر الإمبراطورية التي بنيتها بيدي! حسنًا، يا بارباتوس. لقد وعدتُكِ دائمًا بأن أعطيكِ الأولوية المطلقة. إذا كنتِ ترغبين ذلك بصدق، فسأستجيب بسرور لرغبتكِ. لكن…”
“أنا متعذبة، دانتاليان”.
قضمت شفتيّ.
“ستدمرك بايمون، يا دانتاليان! أستطيع معرفة ذلك. أعرف…… إذا لم تقتل بايمون، سأقتلها بنفسي!”
“على الأقل، ألا تعتقدين أنه يجب عليكِ إقناعي؟”
صرخت بارباتوس.
ما خرج من فمي كان يشبه الأنين أكثر منه الصوت. كنت أمضغ وأمضغ صوتي مرة أخرى لجعله ممزقًا.
“قلت لكِ. اشرحي لي لماذا يجب قتلها الآن بالتحديد، سأقتنع. لم يمضِ سوى عام واحد منذ توحيد جيش الشيطان. أقمنا إمبراطورية هابسبورغ الوهمية لاستغلالها حتى نراكم قوتنا الكافية. هل تريدين أن نرمي كل هذا على الأرض وندوس عليه؟”
“إذا كنتِ مصرةً على دوس إمبراطوريتي التي بنيتها، حسنًا. إذا كنتِ تريدين جعل كل الدم والعرق الذي سكبته عبثًا، فليكن. لكن على الأقل تأتي إلى عقلكِ فكرة أنه يجب عليكِ إقناعي، أليس كذلك يا بارباتوس……؟”
لم أستطع تحمل المزيد، فخرجتُ من الغرفة دفعةً. كان الوقت متأخرًا للغاية، لم يكن هناك أحد في أروقة قصر هابسبورغ. كان صوت خطواتي وحده الذي يتبع ظلي بإيقاع أبطأ قليلاً.
حينها، تدفق شيءٌ ما من زاوية عين بارباتوس.
قضمت شفتيّ.
“أنا متعذبة، دانتاليان”.
عندما اعتادت عيناي على الظلام، بدا وجه بارباتوس بشكل أوضح قليلاً. كان وجه بارباتوس محمرّا. ذلك كان بسبب شربها للخمر قبل مجيئي. شممت رائحة الخمر الخفيفة ذات رائحة الأعشاب من أنفي.
“……”
0
“أعلم، في باتافيا، حاولوا اغتيالك وخضتَ اجتماعًا جمهوريًا كاد أن يودي بحياتك… كل هذا بسبب بايمون. كادت بايمون أن تقتلك.”
من الذي أنشأ نظام الإمبراطورية لجعل نجاحنا تاريخًا دائمًا بدلاً من مجرد معجزة مؤقتة؟ أنا
كان وجه بارباتوس مشوهًا.
وعندما رفعت رأسها ونظرت إلى وجهي، توقفت ديزي عن الكلام. أو بالأحرى، انقطع كلامها. لكنني لم أر وجه ديزي بوضوح. ولم يكن هناك سبب لإلقاء نظرة دقيقة عليها. تجاهلتُ ديزي وفتحتُ باب غرفتي ثم دخلتُ دون تفكير.
منذ يوم عاصف المطر عندما علمت بخيانة بايمون في جيش الهلال واندفعت خارجًا غاضبة، لم ينفرج وجهها هكذا.
لففت طرف شفتي.
“حاولت بايمون قتلك عندما التقينا لأول مرة. المسؤولة عن سحبك إلى الهاوية في جيش الهلال هي بايمون أيضًا. وتكرر الأمر نفسه الشتاء الماضي…”
“لا يمكن، يا بارباتوس. فكّري في الإمبراطورية… في جيش الشيطان الجديد الخاص بنا”.
“بارباتوس”.
حقيقةً أن تكونين صادقةً فيما تقولينه لا يجعل ذلك حقيقة! مهما صرختِ لإبادة بايمون، فهذا لا يضمن التخلص من بايمون! لماذا تتجاهلون هذه الحقيقة البسيطة؟
“لا يهمني أن أموت على يد بايمون. نعم، يمكنني تحمل ذلك. لكنك أنت… دانتاليان، إذا متَ بسبب بايمون… سألعن كل شيء حقًا”.
حدقت بجدية في حدقتي بارباتوس. في مثل هذه الأوقات، لم يكن من الحكمة مناقضة كلام الشخص الآخر. كانت بارباتوس متحمسة للغاية، وأجبرتني على اختيار أحد الخيارين. هنا كان من الضروري أن أظهر إشارة امتثال….
“….”
ضربتني بارباتوس مرة أخرى على خدي، لكن لم يتغير شيء. كل ما حدث هو أن شيئًا ما انفجر في فمي، وشعرت بطعم الدم المرّ على حافة لساني. حسنًا، جاء هذا في الوقت المناسب. إذا تدفق رائحة الدم من فمي، فربما ستهدأ بارباتوس قليلاً.
“لا يمكن أن يحدث هذا. لا يجب أن يحدث، أيها الكلب السيئ…”
كانت ديزي تقف بهدوء أمام باب غرفتي. ربما سمعت خطواتي تقترب، فانحنت ديزي قليلاً.
غمرت الدموع حدقتيّ بارباتوس الذهبيتين. لم أستطع قول أي شيء. لأنه لم تخطر أي فكرة في ذهني.
“……”
“إذا متَ، فلا شك ستكون المسؤولة بايمون. لا أريد رؤية وجه تلك العاهرة مرة أخرى… من فضلك اقتل بايمون”.
“……”
“لن أموت”.
0
.
“من الذي حقق أول نجاح في غزوة جيش الهلال التي ألقت قواتها على الأرض لمدة ألفي عام؟ أنا!
“لا تكذب!”
“أنا أنسق بين الفصائل مضحيًا بجسدي وعقلي بأكملهما!”
صرخت بارباتوس.
“حسنًا إذا فشلنا في غزو القارة بعد مائة عام. حسنًا إذا أصبح حلمنا لا يمكن تحقيقه بعد مائتي عام. حتى لو استغرق الأمر ألف عام، أو ألفي عام، أو ثلاثة آلاف عام… مهما طال الوقت… من فضلك، كن بجانبي… لا تتركني وحيدة مرة أخرى… لا أستطيعُ ذلك….”
“لو خطوتَ خطوةً خاطئةً واحدةً، لكنتَ قد متَّ حينها! لا تحاول تهدئتي بالكذب!”
“حاولت بايمون قتلك عندما التقينا لأول مرة. المسؤولة عن سحبك إلى الهاوية في جيش الهلال هي بايمون أيضًا. وتكرر الأمر نفسه الشتاء الماضي…”
كانت في طريق مسدود.
صعدت علي بارباتوس وصرخت:
لم تكن بارباتوس على علم بأن محاولة الاغتيال كانت مدبرة. إذ حافظتُ على سريتها.
“حاولت بايمون قتلك عندما التقينا لأول مرة. المسؤولة عن سحبك إلى الهاوية في جيش الهلال هي بايمون أيضًا. وتكرر الأمر نفسه الشتاء الماضي…”
حتى لو كشفتُ الآن أنها كانت مفتعلة، فلن تقتنع بارباتوس. ستسأل لماذا فعلتُ ذلك. ثم سأضطر للإجابة أنني دبّرتُ الاغتيال من أجل بايمون.
في هذه المرة، قبضت أنا بقوة بيدي اليمنى على يد بارباتوس التي أمسكت بياقتي. لا تظني، بارباتوس، أنك الشخص الوحيد على هذا الكوكب القادر على التهديد. كنا على قدم المساواة منذ القدم.
ربما يحل الكذب على بارباتوس الأمر ببساطة، ولكن…
“….”
لم أستطع ذلك.
“إذا متَ، فلا شك ستكون المسؤولة بايمون. لا أريد رؤية وجه تلك العاهرة مرة أخرى… من فضلك اقتل بايمون”.
لم أردْ حقًا أن أكون كاذبًا مع بارباتوس… لم يكن يهمني التظاهر أمام بايمون. كان من المقبول خداع إيفار أيضًا. لكن بالنسبة لبارباتوس ولابيس…
“اقتل بايمون تلك العاهرة. بيدك مباشرة.”
ماذا كنتُ سأحقق بدونهما؟
“قلت لكِ. اشرحي لي لماذا يجب قتلها الآن بالتحديد، سأقتنع. لم يمضِ سوى عام واحد منذ توحيد جيش الشيطان. أقمنا إمبراطورية هابسبورغ الوهمية لاستغلالها حتى نراكم قوتنا الكافية. هل تريدين أن نرمي كل هذا على الأرض وندوس عليه؟”
كان خداعهما أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي… ببساطة كان أمرًا مستحيلًا…
“أبي، أنت هنا باكراً…”
“ستدمرك بايمون، يا دانتاليان! أستطيع معرفة ذلك. أعرف…… إذا لم تقتل بايمون، سأقتلها بنفسي!”
.
“لا يمكن، يا بارباتوس. فكّري في الإمبراطورية… في جيش الشيطان الجديد الخاص بنا”.
لو كان السؤال خاطئًا، فمن أين بدأتُ إخفاء الخطأ، هكذا يجب أن أعيد صياغة السؤال.
استطعتُ بالكاد أن أحتمل ما يتدفق في حلقي. ولكن لم أتمكن من منع بعض الفائض من التسرب.
.
“مستقبلنا… قُتل بعل بالفعل، وماتت أغاريس أيضًا. من دون تعاون الحزب الجبلي، سيكون غزو القارة مستحيلًا. كوني باردة… موضوعية.”
الترجمة من الكوري مثل محاولة فك تشفير خط أخي الصغير.
“ما معنى ذلك المستقبل بدونك؟”
ربما يحل الكذب على بارباتوس الأمر ببساطة، ولكن…
قالت بارباتوس.
انتشر صوت كسر الخزف في الغرفة.
لسبب ما، لم أستطع رؤية ملامحها بوضوح.
حتى لو كشفتُ الآن أنها كانت مفتعلة، فلن تقتنع بارباتوس. ستسأل لماذا فعلتُ ذلك. ثم سأضطر للإجابة أنني دبّرتُ الاغتيال من أجل بايمون.
“أنت مهم لي مثل القارة بأكملها، يا دانتاليان. اللعنةٌ، لكن هكذا أصبح الأمر. لا مفر من ذلك. أنا… مهما كان النصر مهمًا بالنسبة لي، أنت مهم لي بنفس القدر… لا أستطيع اختيار أحدهما فقط….”
0
“….”
“يا ابن ……!”
“حسنًا إذا فشلنا في غزو القارة بعد مائة عام. حسنًا إذا أصبح حلمنا لا يمكن تحقيقه بعد مائتي عام. حتى لو استغرق الأمر ألف عام، أو ألفي عام، أو ثلاثة آلاف عام… مهما طال الوقت… من فضلك، كن بجانبي… لا تتركني وحيدة مرة أخرى… لا أستطيعُ ذلك….”
“….”
قبّلتني بارباتوس على شفتيّ.
سقط شيءٌ ما من تحت عيني بارباتوس. كان ما انسكب من عينيّ. تدفق على طول خد بارباتوس الأبيض كالثلج.
“مستقبلنا… قُتل بعل بالفعل، وماتت أغاريس أيضًا. من دون تعاون الحزب الجبلي، سيكون غزو القارة مستحيلًا. كوني باردة… موضوعية.”
من أين بدأ الخطأ؟
“أظن أنني اتخذتُ فيلد معلماً وستري عشيقةً بدون سبب؟ أتعتقد أنه من المصادفة أن ‘شديد العدائية’ من الحزب السهلي و’سريعة الغضب’ من الحزب الجبلي دخلا في علاقة عميقة؟”
لو كان السؤال خاطئًا، فمن أين بدأتُ إخفاء الخطأ، هكذا يجب أن أعيد صياغة السؤال.
لم أستطع ذلك.
لم يكن من الواضح من فصل شفتيه أولاً. ربما تراجعتُ أنا، أو ربما توقفت بارباتوس. الأكيد هو أنني نهضتُ من مقعدي دون كلمة.
كان خداعهما أمرًا مستحيلًا بالنسبة لي… ببساطة كان أمرًا مستحيلًا…
كان وجهانا مشوهًا. شعرتُ أن ملامحي فقدت السيطرة. لم يكن هناك كونت بالاتاين هابسبورغ أو وصيّ الإمبراطورية في هذه الغرفة. مجرد شخصين مبللين بالدموع واجها بعضهما البعض.
لو كان السؤال خاطئًا، فمن أين بدأتُ إخفاء الخطأ، هكذا يجب أن أعيد صياغة السؤال.
“……”
وعندما رفعت رأسها ونظرت إلى وجهي، توقفت ديزي عن الكلام. أو بالأحرى، انقطع كلامها. لكنني لم أر وجه ديزي بوضوح. ولم يكن هناك سبب لإلقاء نظرة دقيقة عليها. تجاهلتُ ديزي وفتحتُ باب غرفتي ثم دخلتُ دون تفكير.
نظرتُ إلى بارباتوس.
هزت بارباتوس رأسها.
“……”
أمسكت بمعصم بارباتوس بيدي اليسرى. الآن كانت يدا بارباتوس ممسكتين. وعندما حاولت التخلص، فقدنا اتزاننا. ما زلت أمسك معصمي بارباتوس، وأسقطتها على الأرض.
هزت بارباتوس رأسها.
في هذه المرة، اقتربت بوجهي من وجه بارباتوس. اقتربنا حتى لو تحركنا قليلاً أكثر لالتقت شفتانا.
لم أستطع تحمل المزيد، فخرجتُ من الغرفة دفعةً. كان الوقت متأخرًا للغاية، لم يكن هناك أحد في أروقة قصر هابسبورغ. كان صوت خطواتي وحده الذي يتبع ظلي بإيقاع أبطأ قليلاً.
ماذا كنتُ سأحقق بدونهما؟
كانت ديزي تقف بهدوء أمام باب غرفتي. ربما سمعت خطواتي تقترب، فانحنت ديزي قليلاً.
ربما يحل الكذب على بارباتوس الأمر ببساطة، ولكن…
“أبي، أنت هنا باكراً…”
لسبب ما، لم أستطع رؤية ملامحها بوضوح.
وعندما رفعت رأسها ونظرت إلى وجهي، توقفت ديزي عن الكلام. أو بالأحرى، انقطع كلامها. لكنني لم أر وجه ديزي بوضوح. ولم يكن هناك سبب لإلقاء نظرة دقيقة عليها. تجاهلتُ ديزي وفتحتُ باب غرفتي ثم دخلتُ دون تفكير.
“……بارباتوس. لقد اخترتك دائما. وسأختارك مستقبلا أيضا.”
أمسكتُ بإبريق الماء الموضوع في الغرفة. أي شيء يقع في يدي كان جيدًا. ألقيتُه على الأرض.
حدقت بجدية في حدقتي بارباتوس. في مثل هذه الأوقات، لم يكن من الحكمة مناقضة كلام الشخص الآخر. كانت بارباتوس متحمسة للغاية، وأجبرتني على اختيار أحد الخيارين. هنا كان من الضروري أن أظهر إشارة امتثال….
انتشر صوت كسر الخزف في الغرفة.
رفعت بارباتوس يدها. لكنني كنت أتوقع ذلك. يقال إن المرء لا يجب أن يقع في نفس الحفرة ثلاث مرات، ولكنني لم أعش قط كأحمق سيقع في نفس الخدعة ثلاث مرات. حتى هذه المرة، لم أكن مستعدًا أبدًا لتلقي الضربة بهدوء.
0
أتعتقدون حقًا أن مشاعر الإنسان مهمة إلى هذا الحد؟
0
كان وجه بارباتوس مشوهًا.
0
لو كان السؤال خاطئًا، فمن أين بدأتُ إخفاء الخطأ، هكذا يجب أن أعيد صياغة السؤال.
0
من الذي تصدى لبعل الذي خدع جيش الشيطان لثلاثة آلاف عام؟ أنا!
0
“لا يهمني أن أموت على يد بايمون. نعم، يمكنني تحمل ذلك. لكنك أنت… دانتاليان، إذا متَ بسبب بايمون… سألعن كل شيء حقًا”.
0
“إقناع؟ أتطلب مني الإقناع الآن؟”
0
كانت ديزي تقف بهدوء أمام باب غرفتي. ربما سمعت خطواتي تقترب، فانحنت ديزي قليلاً.
0
سواء بايمون أو أنتِ يا بارباتوس، جميعكن تتأثرون بالمشاعر بشكل مفرط.
الترجمة من الكوري مثل محاولة فك تشفير خط أخي الصغير.
“إقناع؟ أتطلب مني الإقناع الآن؟”
“على الأقل، ألا تعتقدين أنه يجب عليكِ إقناعي؟”
أمسكت بمعصم بارباتوس بيدي اليسرى. الآن كانت يدا بارباتوس ممسكتين. وعندما حاولت التخلص، فقدنا اتزاننا. ما زلت أمسك معصمي بارباتوس، وأسقطتها على الأرض.
