Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 433

الفصل 433 - فخر الوجود (5)

الفصل 433 - فخر الوجود (5)

الفصل 433 – فخر الوجود (5)

generation

أومأ القضاة الأربعة برؤوسهم قليلاً.

“كذبة! ذلك الخائن المقزز-“.

“شاهدت تلك المشهد بعيني، هنا أمامي مباشرة”.

“انتقموا لصاحبة السمو بايمون!”

اختار جيفار طريق التضحية بنفسه كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.

“اقتلوه فورا-“.

“ماذا تقول……”

اختلطت أصوات تندد بالخيانة العظمى مع أصوات تسب بارباتوس فاندمجت في ضجيج مزعج. وأخيرا تحولت ساحة الميدان إلى ضجة عارمة لا يمكن تمييز من يتكلم أو ماذا يقولوا.

“لم تشارك بارباتوس في هذه الخطة على الإطلاق. كل شيء تم بقيادتي أنا، جيفار”.

اشتعل كل شيء وارتفعت حماسة الجميع. صرخ الناس بوجوه حمراء ملتهبة. ارتجت الذراعان الغليظتان ذهابا وإيابا مثل المكابس. وهكذا تحولت الصرخات إلى عاصفة عارمة من المشاعر المتدفقة بلا معنى أو هدف.

صمت للحظات.

الغضب.

فخ بسيط للغاية. لم يكن جيفار يرغب أبدًا في أن تموت بارباتوس في مثل هذا الموقف. ومن المستحيل تمامًا أن يبقى جيفار على قيد الحياة بمفرده بعد وفاة بارباتوس. في مثل هذا الموقف، لا خيار أمام وفي مثل جيفار سوى خيار واحد فقط.

الحسد.

اشتعل كل شيء وارتفعت حماسة الجميع. صرخ الناس بوجوه حمراء ملتهبة. ارتجت الذراعان الغليظتان ذهابا وإيابا مثل المكابس. وهكذا تحولت الصرخات إلى عاصفة عارمة من المشاعر المتدفقة بلا معنى أو هدف.

مجرد الاستمتاع.

رفعت إصبعي.

الشك.

“أخيرًا، الخطوة الثالثة. قتل كل أفراد حزب الجبال بمن فيهم الخونة. وهذا ما حدث قبل ثلاثة أيام في المبنى الذي ُوضعت فيه جثة بايمون. بشكل شرير، قضت بارباتوس أيضًا على الخونة لتمنع تسرب خطتها….”

كانت المشاعر تطفو كالمكونات في قدر لم يغلى بعد. في الماضي كان يؤلمني الوقوع في مثل هذه الحالات. ولكن الأمر مختلف الآن. عندما تتشابك المشاعر، يمكنني الحكم بناء على المنطق. تعلمت ذلك.

“استخدمت سحر التنكر. كانت مهمة بسيطة”.

“هدوء”.

“اقتلوه فورا-“.

أمر مارباس بالسكون. وفعلا سكت الميدان بوضوح.

مثل تنفسي، أمسك المواطنون في الساحة أنفاسهم. هدأ غضبي الهادئ في الساحة الغريبة الصمت.

“أمرتك بارباتوس باغتيال بايمون. وأنت شهدت بذلك. هل أخطأت؟”

“لا، هناك فرق كبير. لأنني أنا من فكّر في فكرة اغتيال بايمون وخطط لها من البداية!”

“أعتقد أن صاحب الجلالة يعلم جيدًا أنني لم أكذب”.

“استخدمت سحر التنكر. كانت مهمة بسيطة”.

أومأ القضاة الأربعة برؤوسهم قليلاً.

الاعتراف بجريمة لم يرتكبها.

“لكن لم يكن ذلك كل شيء. لقد أمرت بارباتوس كل رؤساء المقاطعات بالقيام بذلك. اجتمعنا معًا لنخطط كيف يمكننا اغتيال صاحبة الجلالة بايمون”.

“لكن هناك خطأ في شهادة الدوقات”.

لم يتمكن المواطنون في الساحة من التوقف عن الاستغراب أمام الانكشافات المتتالية. ونظر دوق الثعابين بثبات إلى مارباس.

“……ما هي أدلّتك على صحّة ادعائك؟”

“لكننا نحن الدوقات السبعة لم َنقتنع…… بايمون كانت تكافح من أجل شعب الشياطين أكثر مما يمكن لأحد أن يتصور. غير معقول أن نغتالها”.

“لكن لم يكن ذلك كل شيء. لقد أمرت بارباتوس كل رؤساء المقاطعات بالقيام بذلك. اجتمعنا معًا لنخطط كيف يمكننا اغتيال صاحبة الجلالة بايمون”.

“إذن، ثاروا ضدها، أليس كذلك؟”

ضحك جيفار بسخرية.

“نعم صاحب الجلالة”.

أشرت بذراعي اليمنى إلى سيتري.

بينما كان الاثنان يتبادلان الحديث، ضاقت عينا جيفار. شعر جيفار أن دوق الثعابين كان يقول الحقيقة. اعتقدت أن الجو قد نضج بما فيه الكفاية، ففتحت فمي:

اختار جيفار طريق التضحية بنفسه كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.

“يا أصدقائي المحترمون، لقد سمعتم الدوق. بارباتوس اغتالت سيدة الشياطين بايمون. يجب أن نفرض أقسى العقوبات على بارباتوس. ولكن قبل ذلك، من المشكوك فيه ما إذا كانت بارباتوس وحدها المسؤولة عن هذه الجريمة المروعة”.

“لكننا نحن الدوقات السبعة لم َنقتنع…… بايمون كانت تكافح من أجل شعب الشياطين أكثر مما يمكن لأحد أن يتصور. غير معقول أن نغتالها”.

حدقت بجيفار.

لم يتمكن المواطنون في الساحة من التوقف عن الاستغراب أمام الانكشافات المتتالية. ونظر دوق الثعابين بثبات إلى مارباس.

“لم تكن بايمون مجرد سيدة شياطين عادية، بل كانت زعيمة حزب الجبال. أي أن بارباتوس لم تغتل بايمون، بل حزب السهول جاء مخططا ليقضي على حزب الجبال بأكمله…… هذا هو السيناريو الأكثر منطقية”.

“ماذا تقول……”

“هل توجد أدلة؟”

الأول، قول الحقيقة. أي الاعتراف بأنه لم يسمع أبدًا عن خطة الاغتيال ولم يشارك فيها على الإطلاق. وفي هذه الحالة، سيُفرج عن جيفار لعدم كفاية الأدلة.

“حتى الآن، لدينا فقط مؤشرات قوية.”

“عندما تركت بارباتوس القصر لفترة، استغللت غرفة مجلسها واستدعيتهم. وكان الدوقات مجانين بما يكفي ليصدقوا أنني أنا بارباتوس نفسها. فخداعهم كان سهلاً”.

نظرت إلى الآلاف من شعب الشياطين، شعرت كأنني أمسك بخيوط اللعبة. كان هذا هو الشعور. السيطرة على نفسي وتوجيه هذا الجمع الغفير. كنت دوما أنجرف وراء هذا الشعور عندما أحاول تحريك الجماهير.

“قطعت أطراف سيتري. حتى ذلك الوقت، كانت سيتري تبكي وتتوسل من أجل كلمة اعتذار واحدة، اعتذار على قتل بايمون. لكن بارباتوس، هذه القاتلة التي ربما كانت محاربة يومًا ما ولكنها الآن سياسية حقيرة أعمتها رغبتها في السلطة، داست بارباتوس على كف سيتري، وشدت شعرها، وبصقت عليها، وعذبتها”.

“بعد اغتيال سيدة الشياطين بايمون مباشرة، بعد ثلاثة أيام فقط، تحرك حزب السهول لقتل كل حزب الجبال. وقُتل ثمانية أسياد شياطين من حزب الجبال خلال هذه العملية. أولاً يغتالون زعيم الحزب، ثم يمسحون بقايا الحزب…… ليست هذه مصادفة عادية على الإطلاق.”

0

“ممم”.

“انتقموا لصاحبة السمو بايمون!”

أومأ مارباس برأسه.

“نعم صاحب الجلالة”.

“في الواقع، أظهر أحد أولئك أسياد شياطين الثمانية، سيد الشياطين موراكس، سلوكًا مريبًا. كان موراكس يتحدث كما لو أنه تلقي بعض الوعود المسبقة من بارباتوس”.

“عندما سمعت أنها آتية إلى عالم الشياطين، أدركت أن هذه فرصتي. نعم، لذلك استدعيت دوقات المقاطعات وتظاهرت بأنني بارباتوس وأمرتهم بالاغتيال. كانت خطة رائعة. لو كنت قتلت دانتاليان أيضًا هناك، لكان الأمر مثاليًا!”

“بالضبط كذلك. أيها الزملاء المحترمون، كانت خطة بارباتوس كالتالي:”

“لكن لم يكن ذلك كل شيء. لقد أمرت بارباتوس كل رؤساء المقاطعات بالقيام بذلك. اجتمعنا معًا لنخطط كيف يمكننا اغتيال صاحبة الجلالة بايمون”.

رفعت إصبعي.

“الجميع يعلم أن حزبي حزب السهول والجبال متناحران. ولكن، مهما كان طموح بارباتوس لسحق الحزب المنافس، إلا أن أساليبها وحشية للغاية. اغتالت بايمون. حرضت أفراد الحزب المنافس على قتل بعضهم البعض. وذهبت أبعد من ذلك، من خلال قتل ثمانية أسياد شياطين بطريقة وحشية”.

“الخطوة الأولى، اغتيال سيدة الشياطين بايمون وتقويض حزب الجبال. وقد ثبت صحة ذلك من خلال شهادات الدوقات. الخطوة الثانية، الاستفادة من ارتباك حزب الجبال وتجنيد الخونة. لدينا مؤشرات قوية لهذا أيضًا”.

“هدوء”.

كانت مكيدة شريرة تحاك أمام أعين الجميع.

وقع جيفار في الفخ الذي نصبته له.

بشكل ما، أصبح السبب الوحيد وراء قيام بارباتوس باغتيال بايمون هو “القضاء على حزب الجبال”. لو كان هنا محامٍ بارع، لتصدى على الفور لهذا الزعم المثقوب وهاجمه. للأسف، لم يكن هناك محام يمثل حزب السهول. تحت مسرحيتنا الضمنية أنا ومارباس، تم طمس الحقيقة جزءًا تلو الآخر.

مثل تنفسي، أمسك المواطنون في الساحة أنفاسهم. هدأ غضبي الهادئ في الساحة الغريبة الصمت.

“أخيرًا، الخطوة الثالثة. قتل كل أفراد حزب الجبال بمن فيهم الخونة. وهذا ما حدث قبل ثلاثة أيام في المبنى الذي ُوضعت فيه جثة بايمون. بشكل شرير، قضت بارباتوس أيضًا على الخونة لتمنع تسرب خطتها….”

“الشخص الذي أمر الدوقات لم تكن بارباتوس، بل كنت أنا، جيفار، من أمرهم”.

اتخذت ملامحي تعبيرًا غاضبًا حزينًا.

رفعت إصبعي.

“الجميع يعلم أن حزبي حزب السهول والجبال متناحران. ولكن، مهما كان طموح بارباتوس لسحق الحزب المنافس، إلا أن أساليبها وحشية للغاية. اغتالت بايمون. حرضت أفراد الحزب المنافس على قتل بعضهم البعض. وذهبت أبعد من ذلك، من خلال قتل ثمانية أسياد شياطين بطريقة وحشية”.

“هذا غير مقبول. فالدوقات شهدوا جميعًا أنهم تلقوا الأوامر مباشرةً من بارباتوس. كيف تدّعي أنك من أمرهم؟”

نظرت إلى الساحة أمامي.

“إذن هذا يعني أنك شاركت في الجريمة؟”

“أقول، إذا كان هناك شخص واحد في هذا العالم لا يستحق المغفرة، فهي بارباتوس. أما بالنسبة لصاحبة الجلالة سيتري، التي حضرت اليوم كقاضية….”

“لكننا نحن الدوقات السبعة لم َنقتنع…… بايمون كانت تكافح من أجل شعب الشياطين أكثر مما يمكن لأحد أن يتصور. غير معقول أن نغتالها”.

أشرت بذراعي اليمنى إلى سيتري.

“جيفار”.

“استمرت في مطالبة بارباتوس بالاعتذار حتى اللحظة الأخيرة. طلبت منها الاعتذار بصدق وجدية على قتل بايمون. كان هذا كل ما طلبته سيتري. ولكن، أيها الزملاء الكرام، ماذا كان رد بارباتوس؟ كيف عاملت سيتري التي طلبت منها مجرد كلمة اعتذار واحدة؟”

0

شددت شفتيّ وجمعت حاجبيّ. ثم قلت من بين أسناني:

2- “الترجمة الكورية في الأسماء تختلف عن الإنجليزية، أنا أحاول قدر الإمكان تصحيحها وإعادتها إلى الأسماء الإنجليزية. مثل: (الإنجليزية = زيبار)، (الكوري = جيفار).”

“أهانتها ووصفتها بالخنزيرة الحقيرة”.

0

مثل تنفسي، أمسك المواطنون في الساحة أنفاسهم. هدأ غضبي الهادئ في الساحة الغريبة الصمت.

“حتى الآن، لدينا فقط مؤشرات قوية.”

“قطعت أطراف سيتري. حتى ذلك الوقت، كانت سيتري تبكي وتتوسل من أجل كلمة اعتذار واحدة، اعتذار على قتل بايمون. لكن بارباتوس، هذه القاتلة التي ربما كانت محاربة يومًا ما ولكنها الآن سياسية حقيرة أعمتها رغبتها في السلطة، داست بارباتوس على كف سيتري، وشدت شعرها، وبصقت عليها، وعذبتها”.

مثل تنفسي، أمسك المواطنون في الساحة أنفاسهم. هدأ غضبي الهادئ في الساحة الغريبة الصمت.

كلما هدأ الغضب، زاد تأثيره.

0

اتهمت بارباتوس بجرائمها بصوت خافت منضبط. وبينما كنت أفعل ذلك، تذكرت الضحكات التي لا عدد لها التي تبادلتها مع بارباتوس. دفعت تلك الذكريات الخفيفة جانبًا وواصلت الكلام.

أومأ القضاة الأربعة برؤوسهم قليلاً.

“شاهدت تلك المشهد بعيني، هنا أمامي مباشرة”.

أريد توضيح بعض الأخطاء مني.

“……”

يتحمل جيفار جميع التهم بدلاً من بارباتوس.

“أنتم أيضًا يا إخوتي رأيتموه أيضًا. يجب على أحدهم معاقبة هذه الفظائع. أطالب بعقوبة الإعدام لكل أسياد شياطين حزب السهول المتورطين في هذا الاغتيال والمجزرة”.

“استخدمت سحر التنكر. كانت مهمة بسيطة”.

إعدام جماعي.

ثار المواطنون إزاء إعلان جيفار الاستفزازي. ظهرت الصدمة أيضًا على ملامحي. في تلك الأثناء، واصل جيفار التحدث بلا انقطاع:

اضطربت الساحة مرة أخرى. ولكن ليس بنفس الفوضى كما كان من قبل. قبل كل شيء، تنفس المواطنون بصعوبة تحت وطأة السوء والقتامة وحقيقة الكشف عن هذه الفظائع. حتى مارباس تركهم وشأنهم.

“إذن هذا يعني أنك شاركت في الجريمة؟”

ومن ثم، صعد دوقات المقاطعات غير دوق الثعابين تباعًا إلى منصة الشهود. أكدوا جميعًا أن أوامر بارباتوس كانت فعلية. وبذلك، أصبح ذنب بارباتوس واضح.

“أخيرًا، الخطوة الثالثة. قتل كل أفراد حزب الجبال بمن فيهم الخونة. وهذا ما حدث قبل ثلاثة أيام في المبنى الذي ُوضعت فيه جثة بايمون. بشكل شرير، قضت بارباتوس أيضًا على الخونة لتمنع تسرب خطتها….”

“جيفار”.

اختلطت أصوات تندد بالخيانة العظمى مع أصوات تسب بارباتوس فاندمجت في ضجيج مزعج. وأخيرا تحولت ساحة الميدان إلى ضجة عارمة لا يمكن تمييز من يتكلم أو ماذا يقولوا.

“……”

“هدوء”.

“أنت أحد كبار حزب السهول ومستشار مقرب لبارباتوس. من المستبعد جدًا ألا تكون على علم بمخطط بارباتوس للقضاء التام على حزب الجبال. سأسألك، هل كنت على علم مسبق بخطة اغتيال سيدة الشياطين بايمون؟”

“أمرتك بارباتوس باغتيال بايمون. وأنت شهدت بذلك. هل أخطأت؟”

كان أمام جيفار خياران فقط:

الغضب.

الأول، قول الحقيقة. أي الاعتراف بأنه لم يسمع أبدًا عن خطة الاغتيال ولم يشارك فيها على الإطلاق. وفي هذه الحالة، سيُفرج عن جيفار لعدم كفاية الأدلة.

“بعد اغتيال سيدة الشياطين بايمون مباشرة، بعد ثلاثة أيام فقط، تحرك حزب السهول لقتل كل حزب الجبال. وقُتل ثمانية أسياد شياطين من حزب الجبال خلال هذه العملية. أولاً يغتالون زعيم الحزب، ثم يمسحون بقايا الحزب…… ليست هذه مصادفة عادية على الإطلاق.”

أما الخيار الآخر، فهو:

كلما هدأ الغضب، زاد تأثيره.

“نعم، كنت أعلم بالخطة”.

2- “الترجمة الكورية في الأسماء تختلف عن الإنجليزية، أنا أحاول قدر الإمكان تصحيحها وإعادتها إلى الأسماء الإنجليزية. مثل: (الإنجليزية = زيبار)، (الكوري = جيفار).”

الاعتراف بجريمة لم يرتكبها.

نظرت إلى الآلاف من شعب الشياطين، شعرت كأنني أمسك بخيوط اللعبة. كان هذا هو الشعور. السيطرة على نفسي وتوجيه هذا الجمع الغفير. كنت دوما أنجرف وراء هذا الشعور عندما أحاول تحريك الجماهير.

ابتسمت في قرارة نفسي.

أمر مارباس بالسكون. وفعلا سكت الميدان بوضوح.

وقع جيفار في الفخ الذي نصبته له.

صمت للحظات.

“إذن هذا يعني أنك شاركت في الجريمة؟”

“ماذا تقول……”

“نعم. لقد شاركت أكثر من أي شخص آخر في اغتيال سيدة الشياطين بايمون، وكنت العقل المدبر وراء هذه الخطة بلا منازع”.

0

ثارت الساحة من جديد.

اختار جيفار طريق التضحية بنفسه كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.

فخ بسيط للغاية. لم يكن جيفار يرغب أبدًا في أن تموت بارباتوس في مثل هذا الموقف. ومن المستحيل تمامًا أن يبقى جيفار على قيد الحياة بمفرده بعد وفاة بارباتوس. في مثل هذا الموقف، لا خيار أمام وفي مثل جيفار سوى خيار واحد فقط.

1- “أعتقد أنني قد قمت بترجمة الجمل التي كانت سيتري تقولها بشكل خاطئ، ظننتُ في البداية أنها كانت تعتذر لبايمون، ولكن اتضح أنها كانت تطلب اعتذارًا من بارباتوس. أنا آسف على ذلك.”

“لكن هناك خطأ في شهادة الدوقات”.

2- “الترجمة الكورية في الأسماء تختلف عن الإنجليزية، أنا أحاول قدر الإمكان تصحيحها وإعادتها إلى الأسماء الإنجليزية. مثل: (الإنجليزية = زيبار)، (الكوري = جيفار).”

“خطأ؟ ما هو بالضبط؟”

بينما كان الاثنان يتبادلان الحديث، ضاقت عينا جيفار. شعر جيفار أن دوق الثعابين كان يقول الحقيقة. اعتقدت أن الجو قد نضج بما فيه الكفاية، ففتحت فمي:

“الشخص الذي أمر الدوقات لم تكن بارباتوس، بل كنت أنا، جيفار، من أمرهم”.

ثارت الساحة من جديد.

يتحمل جيفار جميع التهم بدلاً من بارباتوس.

اشتعل كل شيء وارتفعت حماسة الجميع. صرخ الناس بوجوه حمراء ملتهبة. ارتجت الذراعان الغليظتان ذهابا وإيابا مثل المكابس. وهكذا تحولت الصرخات إلى عاصفة عارمة من المشاعر المتدفقة بلا معنى أو هدف.

اختار جيفار طريق التضحية بنفسه كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.

“انتقموا لصاحبة السمو بايمون!”

رفعت حاجبيّ مندهشًا.

“قطعت أطراف سيتري. حتى ذلك الوقت، كانت سيتري تبكي وتتوسل من أجل كلمة اعتذار واحدة، اعتذار على قتل بايمون. لكن بارباتوس، هذه القاتلة التي ربما كانت محاربة يومًا ما ولكنها الآن سياسية حقيرة أعمتها رغبتها في السلطة، داست بارباتوس على كف سيتري، وشدت شعرها، وبصقت عليها، وعذبتها”.

“هذا غير مقبول. فالدوقات شهدوا جميعًا أنهم تلقوا الأوامر مباشرةً من بارباتوس. كيف تدّعي أنك من أمرهم؟”

“إذن هذا يعني أنك شاركت في الجريمة؟”

“استخدمت سحر التنكر. كانت مهمة بسيطة”.

“أخيرًا، الخطوة الثالثة. قتل كل أفراد حزب الجبال بمن فيهم الخونة. وهذا ما حدث قبل ثلاثة أيام في المبنى الذي ُوضعت فيه جثة بايمون. بشكل شرير، قضت بارباتوس أيضًا على الخونة لتمنع تسرب خطتها….”

قال جيفار ببرود.

“الخطوة الأولى، اغتيال سيدة الشياطين بايمون وتقويض حزب الجبال. وقد ثبت صحة ذلك من خلال شهادات الدوقات. الخطوة الثانية، الاستفادة من ارتباك حزب الجبال وتجنيد الخونة. لدينا مؤشرات قوية لهذا أيضًا”.

“عندما تركت بارباتوس القصر لفترة، استغللت غرفة مجلسها واستدعيتهم. وكان الدوقات مجانين بما يكفي ليصدقوا أنني أنا بارباتوس نفسها. فخداعهم كان سهلاً”.

أشرت بذراعي اليمنى إلى سيتري.

“……ما هي أدلّتك على صحّة ادعائك؟”

لم يتمكن المواطنون في الساحة من التوقف عن الاستغراب أمام الانكشافات المتتالية. ونظر دوق الثعابين بثبات إلى مارباس.

“ليس لديّ أي أدلة”.

“خطأ؟ ما هو بالضبط؟”

ابتسم جيفار بسخرية.

إعدام جماعي.

“في مهمة اغتيال بايمون. كنت حذرًا للغاية ولم أترك أي أدلة خلفي. أليس كذلك؟ ومع ذلك، ليس لديك أي أدلة على خطأ ادعائي أيضًا، ألم يكن كذلك؟”.

“لم تكن بايمون مجرد سيدة شياطين عادية، بل كانت زعيمة حزب الجبال. أي أن بارباتوس لم تغتل بايمون، بل حزب السهول جاء مخططا ليقضي على حزب الجبال بأكمله…… هذا هو السيناريو الأكثر منطقية”.

“…….”

“الخطوة الأولى، اغتيال سيدة الشياطين بايمون وتقويض حزب الجبال. وقد ثبت صحة ذلك من خلال شهادات الدوقات. الخطوة الثانية، الاستفادة من ارتباك حزب الجبال وتجنيد الخونة. لدينا مؤشرات قوية لهذا أيضًا”.

صمت للحظات.

2- “الترجمة الكورية في الأسماء تختلف عن الإنجليزية، أنا أحاول قدر الإمكان تصحيحها وإعادتها إلى الأسماء الإنجليزية. مثل: (الإنجليزية = زيبار)، (الكوري = جيفار).”

“لا أفهم. لماذا اضطررت أن تنتحل شخصية بارباتوس؟ ما الفرق إذا أصدرت الأوامر أنت أم بارباتوس نفسها؟”

“حتى الآن، لدينا فقط مؤشرات قوية.”

“لا، هناك فرق كبير. لأنني أنا من فكّر في فكرة اغتيال بايمون وخطط لها من البداية!”

“لكن لم يكن ذلك كل شيء. لقد أمرت بارباتوس كل رؤساء المقاطعات بالقيام بذلك. اجتمعنا معًا لنخطط كيف يمكننا اغتيال صاحبة الجلالة بايمون”.

صرخ جيفار بصوت عالٍ وهو يحدق في الساحة.

0

“لم تشارك بارباتوس في هذه الخطة على الإطلاق. كل شيء تم بقيادتي أنا، جيفار”.

ابتسم جيفار بسخرية.

“ماذا تقول……”

كلما هدأ الغضب، زاد تأثيره.

ثار المواطنون إزاء إعلان جيفار الاستفزازي. ظهرت الصدمة أيضًا على ملامحي. في تلك الأثناء، واصل جيفار التحدث بلا انقطاع:

رفعت حاجبيّ مندهشًا.

“منذ البداية، لم تعجبني بايمون تلك العاهرة الفاشلة. سيدة شياطين تبذل الجهد لتوفير الإغاثة وإلغاء الرق! كانت امرأة ساذجة وغبية!”

لم يتمكن المواطنون في الساحة من التوقف عن الاستغراب أمام الانكشافات المتتالية. ونظر دوق الثعابين بثبات إلى مارباس.

ضحك جيفار بسخرية.

رفعت حاجبيّ مندهشًا.

“عندما سمعت أنها آتية إلى عالم الشياطين، أدركت أن هذه فرصتي. نعم، لذلك استدعيت دوقات المقاطعات وتظاهرت بأنني بارباتوس وأمرتهم بالاغتيال. كانت خطة رائعة. لو كنت قتلت دانتاليان أيضًا هناك، لكان الأمر مثاليًا!”

اتهمت بارباتوس بجرائمها بصوت خافت منضبط. وبينما كنت أفعل ذلك، تذكرت الضحكات التي لا عدد لها التي تبادلتها مع بارباتوس. دفعت تلك الذكريات الخفيفة جانبًا وواصلت الكلام.

0

“استمرت في مطالبة بارباتوس بالاعتذار حتى اللحظة الأخيرة. طلبت منها الاعتذار بصدق وجدية على قتل بايمون. كان هذا كل ما طلبته سيتري. ولكن، أيها الزملاء الكرام، ماذا كان رد بارباتوس؟ كيف عاملت سيتري التي طلبت منها مجرد كلمة اعتذار واحدة؟”

0

“بالضبط كذلك. أيها الزملاء المحترمون، كانت خطة بارباتوس كالتالي:”

0

“لكن لم يكن ذلك كل شيء. لقد أمرت بارباتوس كل رؤساء المقاطعات بالقيام بذلك. اجتمعنا معًا لنخطط كيف يمكننا اغتيال صاحبة الجلالة بايمون”.

0

اتخذت ملامحي تعبيرًا غاضبًا حزينًا.

0

لم يتمكن المواطنون في الساحة من التوقف عن الاستغراب أمام الانكشافات المتتالية. ونظر دوق الثعابين بثبات إلى مارباس.

0

الحسد.

0

الأول، قول الحقيقة. أي الاعتراف بأنه لم يسمع أبدًا عن خطة الاغتيال ولم يشارك فيها على الإطلاق. وفي هذه الحالة، سيُفرج عن جيفار لعدم كفاية الأدلة.

0

قال جيفار ببرود.

أريد توضيح بعض الأخطاء مني.

“أهانتها ووصفتها بالخنزيرة الحقيرة”.

1- “أعتقد أنني قد قمت بترجمة الجمل التي كانت سيتري تقولها بشكل خاطئ، ظننتُ في البداية أنها كانت تعتذر لبايمون، ولكن اتضح أنها كانت تطلب اعتذارًا من بارباتوس. أنا آسف على ذلك.”

“لكن لم يكن ذلك كل شيء. لقد أمرت بارباتوس كل رؤساء المقاطعات بالقيام بذلك. اجتمعنا معًا لنخطط كيف يمكننا اغتيال صاحبة الجلالة بايمون”.

2- “الترجمة الكورية في الأسماء تختلف عن الإنجليزية، أنا أحاول قدر الإمكان تصحيحها وإعادتها إلى الأسماء الإنجليزية. مثل: (الإنجليزية = زيبار)، (الكوري = جيفار).”

“منذ البداية، لم تعجبني بايمون تلك العاهرة الفاشلة. سيدة شياطين تبذل الجهد لتوفير الإغاثة وإلغاء الرق! كانت امرأة ساذجة وغبية!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم صاحب الجلالة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط